Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

داو الخالد العجيب 145

ثمل.
PDF

ثمل.

داو الخالد العجيب

رمشت باي لينغ مياو: «لا. لماذا تسأل يا أخ الأكبر لي؟».

ترجمة الخالد المجنون

بمجرد أن ساد الهدوء في المحيط، استمتع الاثنان بهذه اللحظة النادرة من الهدوء وهما يسيران ببطء نحو المطبخ.

 

«آه، إنه يعرف حقاً كيف يحصل على المزايا الصغيرة. صحيح، اذهبي إلى النزل وأخبري قائد الفرقة لو بمكان وجودنا. قد يظن أننا تركناه خلفنا إذا لم ير أياً منا»، وجه لي هووانغ تعليماته.

الفصل 145: ثمل.

أجابت باي لينغ مياو: «في وقت سابق، طلب جوزي منهم أن يقدموا له بعض النصائح. في النهاية، جاء البقية للانضمام إلى الحفلة، وأصبح الأمر على هذا النحو».

 

عندما رأى تشاو تشين أن لي هووانغ لم يرد، تابع قائلاً: «لكن حتى مع ذلك، فهم ليسوا موثوقين دائماً. أحد الأمثلة على ذلك كان قبل أربع سنوات؛ حيث تمت إبادة بلدة بأكملها بشكل غامض».

تحت تأثير الخمر، أفصح تشاو تشين عن الكثير من الأمور لـ لي هووانغ؛ بدا الأمر وكأنه يحاول ثنيه عن الانضمام إلى مهنة الحراسة.

نهاية الفصل.

ومع ذلك، انجذب انتباه لي هووانغ إلى اسم ذكره تشاو تشين. «القائد تشاو، ما هو مكتب المراقبة الذي ذكرته للتو؟»

أي شخص طبيعي سيصاب بالذعر إذا استيقظ ليرى فتاة ملطخة بالدماء ذات أطراف مقطوعة.

على الرغم من أن لي هووانغ كان هنا منذ بضعة أشهر، إلا أنها كانت المرة الأولى التي يسمع فيها ببعض المصطلحات. كانت فرصة جيدة له ليتعلم المزيد.

بعد لحظة، نظر إلى دان يانغزي الذي كان يطفو على السقف، ثم ساند نفسه على السرير.

شرح تشاو تشين قائلاً: «مكتب المراقبة هو مجموعة من الأفراد ذوي المهارات العالية الذين يعينهم الإمبراطور. كلما ظهرت قضايا غامضة لا تستطيع السلطات المحلية التعامل معها بمفردها، يتم استدعاؤهم للتعامل معها».

استيقظ فجأة على صوت ما. عندما فتح عينيه، كان يحدق مباشرة في وجه جيانغ يينغزي المليء بالكراهية.

لم يتفاجأ لي هووانغ بذلك. بما أن سلالة سي تشي كانت مستقرة للغاية، فلا بد أن هناك أشخاصاً يمكنهم إدارة هذه الأنواع من القوى الغريبة.

كان لي هووانغ في حيرة من أمره: «ماذا يفعلون؟».

ومع ذلك، لم يكن يعرف ما إذا كان هؤلاء الأشخاص مدربين خصيصاً من قبل القصر، أم تم تجنيدهم من الخارج.

من الواضح أن تشاو تشين قد أعطى تعليمات للجميع؛ فكل من رأى لي هووانغ عامله باحترام كبير.

عندما رأى تشاو تشين أن لي هووانغ لم يرد، تابع قائلاً: «لكن حتى مع ذلك، فهم ليسوا موثوقين دائماً. أحد الأمثلة على ذلك كان قبل أربع سنوات؛ حيث تمت إبادة بلدة بأكملها بشكل غامض».

«في صحتك!» قال لي هووانغ وهو يمسك وعاء الخمر ويصبه مباشرة في فمه. ومع ذلك، لم يكن معتاداً على الخمر، خاصة وأن هذا كان مشروباً قوياً.

«تشه، عشرات الآلاف من الناس، اختفوا في ليلة واحدة فقط»، تنهد تشاو تشين، دون أن يلاحظ أن أصابع لي هووانغ التي كانت تمسك بالكأس قد شحب لونها.

تحت تأثير الخمر، أفصح تشاو تشين عن الكثير من الأمور لـ لي هووانغ؛ بدا الأمر وكأنه يحاول ثنيه عن الانضمام إلى مهنة الحراسة.

أضاف وانغ تشنغ شينغ: «سمعت عن تلك الحادثة أيضاً. كانت مأساوية للغاية؛ بعض الضحايا لم تُترك لهم حتى أجساد كاملة. كيف يمكنهم فعل شيء كهذا؟ أليسوا بشراً ولدوا من آباء وأمهات؟ إنهم أسوأ من الحيوانات».

أضاف وانغ تشنغ شينغ: «سمعت عن تلك الحادثة أيضاً. كانت مأساوية للغاية؛ بعض الضحايا لم تُترك لهم حتى أجساد كاملة. كيف يمكنهم فعل شيء كهذا؟ أليسوا بشراً ولدوا من آباء وأمهات؟ إنهم أسوأ من الحيوانات».

في هذه اللحظة، رأى لي هووانغ جيانغ يينغزي تقترب منه بتعبير شرس. «هل ترى كيف يتحدث الآخرون عنك؟! ما الحق الذي تملكه في العيش؟! لماذا لا تذهب وتموت؟!».

قال تشاو تشين: «هذا صحيح! دع الأشخاص المهمين يقلقون بشأنها. لنشرب! نخب آخر للأخ الأكبر لي!».

كان صدر لي هووانغ يعلو ويهبط.

في تلك اللحظة، ألقى لي هووانغ نظرة نحو دان يانغزي، ثم سأل: «هل هناك أي مشكلة مع عائلات الخالدين؟».

قد لا يكون الآخرون قد لاحظوا هذا التغير، لكن باي لينغ مياو كانت قادرة على الشعور بأن شيئاً ما ليس على ما يرام. قامت بهدوء بتبديل مقعدها مع شياومان وأمسكت بيدي لي هووانغ المرتجفتين: «الأخ الأكبر لي، هل أنت بخير؟».

ومع ذلك، كان لي هووانغ قد اعتاد على ذلك بالفعل.

أخذ لي هووانغ نفساً عميقاً وابتسم لـ تشاو تشين: «القائد تشاو، دعنا لا نناقش شؤون الدولة. مثل هذه الأمور ليست مما ينبغي على عامة الناس أمثالنا الاهتمام به».

«لي هووانغ… لي هووانغ!»

قال تشاو تشين: «هذا صحيح! دع الأشخاص المهمين يقلقون بشأنها. لنشرب! نخب آخر للأخ الأكبر لي!».

كانت المرة الأولى التي يشعر فيها لي هووانغ بألم صداع الكحول؛ كان لديه شعور بأن الألم الشديد قد يكون بسبب حواسه المرهفة.

«في صحتك!» قال لي هووانغ وهو يمسك وعاء الخمر ويصبه مباشرة في فمه. ومع ذلك، لم يكن معتاداً على الخمر، خاصة وأن هذا كان مشروباً قوياً.

بعد لحظة، نظر إلى دان يانغزي الذي كان يطفو على السقف، ثم ساند نفسه على السرير.

في تلك الليلة، لم يعرف لي هووانغ حتى متى أصبح ثملاً. ذلك الشعور بالدوار لم يكن سيئاً؛ لم تكن هناك حاجة له للتفكير أو القلق بشأن أي شيء.

سألت باي لينغ مياو: «الأخ الأكبر لي، هل يمكنك المشي؟ إذا لم تستطع، سأحضر إفطارك إلى هنا».

«لي هووانغ… لي هووانغ!»

في تلك اللحظة، فُتح الباب بصرير بينما دخلت باي لينغ مياو وهي تحمل حوضاً. عندما رأت لي هووانغ جالساً على السرير وهو يمسك رأسه بتعبير مؤلم، اقتربت منه بسرعة قبل أن تضع الحوض على الطاولة.

استيقظ فجأة على صوت ما. عندما فتح عينيه، كان يحدق مباشرة في وجه جيانغ يينغزي المليء بالكراهية.

أخذ لي هووانغ نفساً عميقاً وابتسم لـ تشاو تشين: «القائد تشاو، دعنا لا نناقش شؤون الدولة. مثل هذه الأمور ليست مما ينبغي على عامة الناس أمثالنا الاهتمام به».

أي شخص طبيعي سيصاب بالذعر إذا استيقظ ليرى فتاة ملطخة بالدماء ذات أطراف مقطوعة.

قال لي هووانغ: «لا داعي، كنت أحتاج فقط إلى بعض الراحة. بدون أن يضغط علينا دان يانغزي من الخلف، يمكننا أن نأخذ وقتنا».

ومع ذلك، كان لي هووانغ قد اعتاد على ذلك بالفعل.

نهاية الفصل.

بعد لحظة، نظر إلى دان يانغزي الذي كان يطفو على السقف، ثم ساند نفسه على السرير.

 

كان يرتدي ملابس بسيطة عندما نهض، لكنه جلس مرة أخرى وهو يمسك رأسه بألم شديد.

لا أستطيع تحمل الخمر حقاً…

لا أستطيع تحمل الخمر حقاً…

قد لا يكون الآخرون قد لاحظوا هذا التغير، لكن باي لينغ مياو كانت قادرة على الشعور بأن شيئاً ما ليس على ما يرام. قامت بهدوء بتبديل مقعدها مع شياومان وأمسكت بيدي لي هووانغ المرتجفتين: «الأخ الأكبر لي، هل أنت بخير؟».

كانت المرة الأولى التي يشعر فيها لي هووانغ بألم صداع الكحول؛ كان لديه شعور بأن الألم الشديد قد يكون بسبب حواسه المرهفة.

شرح تشاو تشين قائلاً: «مكتب المراقبة هو مجموعة من الأفراد ذوي المهارات العالية الذين يعينهم الإمبراطور. كلما ظهرت قضايا غامضة لا تستطيع السلطات المحلية التعامل معها بمفردها، يتم استدعاؤهم للتعامل معها».

في تلك اللحظة، فُتح الباب بصرير بينما دخلت باي لينغ مياو وهي تحمل حوضاً. عندما رأت لي هووانغ جالساً على السرير وهو يمسك رأسه بتعبير مؤلم، اقتربت منه بسرعة قبل أن تضع الحوض على الطاولة.

عندما خرجوا، كانت الشمس مشرقة بالفعل.

تناثر الماء حولها وهي تعصر المنديل المبلل. ثم ذهبت خلفه واستخدمت يداً واحدة لدعم رأس لي هووانغ، بينما كانت تمسح وجهه برفق.

رمشت باي لينغ مياو: «لا. لماذا تسأل يا أخ الأكبر لي؟».

عندما كانت تنظف رقبته، نظر لي هووانغ إلى وجهها الذي كان على بعد بوصات قليلة من وجهه. «أين نحن؟».

ومع ذلك، كان لي هووانغ قد اعتاد على ذلك بالفعل.

أجابت باي لينغ مياو: «ما زلنا في مكتب الحراسة. طلب مني القائد تشاو أن أخبرك ألا تتعجل في المغادرة عندما تستيقظ. لقد أرسل بالفعل أشخاصاً للبحث عن تقنيات السيف التي طلبتها».

نظر لي هووانغ خلف الأعمدة الخشبية على يمينه، نحو ساحة تدريب الفنون القتالية المزدحمة. كان بإمكانه رؤية جوزي، غاو تشيجيان، تشون شياومان، سون باولو والآخرين. بدا أنهم يلوحون ببعض الحركات مع بعض الحراس.

ألقى لي هووانغ نظرة على السيفين الموضوعين بجانب رداء الطاوية الأحمر الخاص به، وأومأ برأسه.

 

عند رؤية ذلك، بدت باي لينغ مياو وكأنها تفهم ما يريده لي هووانغ. مشت عبر الغرفة ووضعت ذلك السيف الطويل بين يدي لي هووانغ.

من الواضح أن تشاو تشين قد أعطى تعليمات للجميع؛ فكل من رأى لي هووانغ عامله باحترام كبير.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يفحص فيها هذا السيف بعناية بعد أن حصل عليه.

عندما رأى تشاو تشين أن لي هووانغ لم يرد، تابع قائلاً: «لكن حتى مع ذلك، فهم ليسوا موثوقين دائماً. أحد الأمثلة على ذلك كان قبل أربع سنوات؛ حيث تمت إبادة بلدة بأكملها بشكل غامض».

كان طول السيف ثلاثة أقدام وبوصتين، وعرضه حوالي نصف إصبع. كان لونه يميل إلى الألوان الداكنة، وتتدلى شرابة من الحرير الأرجواني الداكن أطول قليلاً من بوصة واحدة على المقبض الأسود. كان للمقبض نقش لوحش شرس بأنياب بارزة. عندما لمسه، شعر وكأن أصابعه تُقطع بشيء حاد.

أي شخص طبيعي سيصاب بالذعر إذا استيقظ ليرى فتاة ملطخة بالدماء ذات أطراف مقطوعة.

للوهلة الأولى، بدا هذا السيف عادياً جداً. لم يكن هناك شيء يجعله يبدو كسلاح قوي.

 

فكر لي هووانغ في الأمر للحظة، لكنه قرر في النهاية عدم سحب السيف. ليس بسبب الضجيج الذي قد يحدثه، ولكن لأن الشعور الذي حصل عليه منه كان مختلفاً.

«حسناً».

لسبب ما، أعطاه هذا الشيء شعوراً مزعجاً، تماماً مثل سجلات الغامضة.

الفصل 145: ثمل.

قالت الراهبة إن هذا السيف لن يكون قادراً على تهديدي. ومع ذلك، أشعر أنه من الأفضل عدم استلاله إذا لم يكن ذلك ضرورياً.

شرح تشاو تشين قائلاً: «مكتب المراقبة هو مجموعة من الأفراد ذوي المهارات العالية الذين يعينهم الإمبراطور. كلما ظهرت قضايا غامضة لا تستطيع السلطات المحلية التعامل معها بمفردها، يتم استدعاؤهم للتعامل معها».

سألت باي لينغ مياو: «الأخ الأكبر لي، هل يمكنك المشي؟ إذا لم تستطع، سأحضر إفطارك إلى هنا».

الفصل 145: ثمل.

قال لي هووانغ: «لا داعي، كنت أحتاج فقط إلى بعض الراحة. بدون أن يضغط علينا دان يانغزي من الخلف، يمكننا أن نأخذ وقتنا».

ألقى لي هووانغ نظرة على السيفين الموضوعين بجانب رداء الطاوية الأحمر الخاص به، وأومأ برأسه.

بمجرد أن أنهى كلامه، رن صوت ضحك مخيف لثلاثة أشخاص من السقف.

عندما خرجوا، كانت الشمس مشرقة بالفعل.

نظر لي هووانغ للأعلى ليرى رؤوس معلمه الثلاثة تحدق به معاً، وكانت نظراتهم مليئة بالسخرية.

كان يرتدي ملابس بسيطة عندما نهض، لكنه جلس مرة أخرى وهو يمسك رأسه بألم شديد.

صرخ لي هووانغ: «ممَّ تضحكون؟!».

«حسناً، فهمت».

ألقت باي لينغ مياو نظرة على السقف الفارغ، ثم عادت لتنظر إلى لي هووانغ، وشعرت بالقلق.

كانت المرة الأولى التي يشعر فيها لي هووانغ بألم صداع الكحول؛ كان لديه شعور بأن الألم الشديد قد يكون بسبب حواسه المرهفة.

قال لي هووانغ: «لا شيء، لنذهب لتناول الطعام»، بينما وضع يده اليمنى على كتفها وهو يتعثر نحو المخرج.

«في صحتك!» قال لي هووانغ وهو يمسك وعاء الخمر ويصبه مباشرة في فمه. ومع ذلك، لم يكن معتاداً على الخمر، خاصة وأن هذا كان مشروباً قوياً.

عندما خرجوا، كانت الشمس مشرقة بالفعل.

أي شخص طبيعي سيصاب بالذعر إذا استيقظ ليرى فتاة ملطخة بالدماء ذات أطراف مقطوعة.

في هذه اللحظة، كان مكتب الحراسة بأكمله، في الأمام والخلف، مفعماً بالحيوية.

في تلك الليلة، لم يعرف لي هووانغ حتى متى أصبح ثملاً. ذلك الشعور بالدوار لم يكن سيئاً؛ لم تكن هناك حاجة له للتفكير أو القلق بشأن أي شيء.

من الواضح أن تشاو تشين قد أعطى تعليمات للجميع؛ فكل من رأى لي هووانغ عامله باحترام كبير.

سألت باي لينغ مياو: «الأخ الأكبر لي، هل يمكنك المشي؟ إذا لم تستطع، سأحضر إفطارك إلى هنا».

نظر لي هووانغ خلف الأعمدة الخشبية على يمينه، نحو ساحة تدريب الفنون القتالية المزدحمة. كان بإمكانه رؤية جوزي، غاو تشيجيان، تشون شياومان، سون باولو والآخرين. بدا أنهم يلوحون ببعض الحركات مع بعض الحراس.

أضاف وانغ تشنغ شينغ: «سمعت عن تلك الحادثة أيضاً. كانت مأساوية للغاية؛ بعض الضحايا لم تُترك لهم حتى أجساد كاملة. كيف يمكنهم فعل شيء كهذا؟ أليسوا بشراً ولدوا من آباء وأمهات؟ إنهم أسوأ من الحيوانات».

كان لي هووانغ في حيرة من أمره: «ماذا يفعلون؟».

أجابت باي لينغ مياو: «ما زلنا في مكتب الحراسة. طلب مني القائد تشاو أن أخبرك ألا تتعجل في المغادرة عندما تستيقظ. لقد أرسل بالفعل أشخاصاً للبحث عن تقنيات السيف التي طلبتها».

أجابت باي لينغ مياو: «في وقت سابق، طلب جوزي منهم أن يقدموا له بعض النصائح. في النهاية، جاء البقية للانضمام إلى الحفلة، وأصبح الأمر على هذا النحو».

على الرغم من أن لي هووانغ كان هنا منذ بضعة أشهر، إلا أنها كانت المرة الأولى التي يسمع فيها ببعض المصطلحات. كانت فرصة جيدة له ليتعلم المزيد.

«آه، إنه يعرف حقاً كيف يحصل على المزايا الصغيرة. صحيح، اذهبي إلى النزل وأخبري قائد الفرقة لو بمكان وجودنا. قد يظن أننا تركناه خلفنا إذا لم ير أياً منا»، وجه لي هووانغ تعليماته.

في هذه اللحظة، رأى لي هووانغ جيانغ يينغزي تقترب منه بتعبير شرس. «هل ترى كيف يتحدث الآخرون عنك؟! ما الحق الذي تملكه في العيش؟! لماذا لا تذهب وتموت؟!».

«حسناً، فهمت».

بمجرد أن ساد الهدوء في المحيط، استمتع الاثنان بهذه اللحظة النادرة من الهدوء وهما يسيران ببطء نحو المطبخ.

في تلك اللحظة، ألقى لي هووانغ نظرة نحو دان يانغزي، ثم سأل: «هل هناك أي مشكلة مع عائلات الخالدين؟».

ألقت باي لينغ مياو نظرة على السقف الفارغ، ثم عادت لتنظر إلى لي هووانغ، وشعرت بالقلق.

رمشت باي لينغ مياو: «لا. لماذا تسأل يا أخ الأكبر لي؟».

 

قال لي هووانغ: «هذا جيد. أخبريني إذا حدث أي شيء. تذكري، أنتِ لستِ لي تشي. إذا حدث أي شيء، سأجد حلاً».

استيقظ فجأة على صوت ما. عندما فتح عينيه، كان يحدق مباشرة في وجه جيانغ يينغزي المليء بالكراهية.

«حسناً».

 

بمجرد أن ساد الهدوء في المحيط، استمتع الاثنان بهذه اللحظة النادرة من الهدوء وهما يسيران ببطء نحو المطبخ.

بالنظر إلى رحلاتهم، كان من الصعب الحصول على لحظات كهذه.

بالنظر إلى رحلاتهم، كان من الصعب الحصول على لحظات كهذه.

بينما كانا يسيران، مالت باي لينغ مياو قليلاً على لي هووانغ، وشعور حلو يفيض في قلبها.

بينما كانا يسيران، مالت باي لينغ مياو قليلاً على لي هووانغ، وشعور حلو يفيض في قلبها.

صرخ لي هووانغ: «ممَّ تضحكون؟!».

قال لي هووانغ: «إذا كان هناك أي شيء، فلا تخفيه عني. حتى لو كان الأمر صعباً للغاية، يمكننا التفكير في حل معاً. علاوة على ذلك، في الوقت الحالي… أنتِ كل ما أملك».

ومع ذلك، انجذب انتباه لي هووانغ إلى اسم ذكره تشاو تشين. «القائد تشاو، ما هو مكتب المراقبة الذي ذكرته للتو؟»

«مم…»

 

 

عندما خرجوا، كانت الشمس مشرقة بالفعل.

نهاية الفصل.

«تشه، عشرات الآلاف من الناس، اختفوا في ليلة واحدة فقط»، تنهد تشاو تشين، دون أن يلاحظ أن أصابع لي هووانغ التي كانت تمسك بالكأس قد شحب لونها.

 

 

ومع ذلك، كان لي هووانغ قد اعتاد على ذلك بالفعل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط