المتاعب.
داو الخالد العجيب
فحص يده ورأى أن طرف إصبعه قد تعرض للعض. كانت علامة العضة تشبه فك وحش، مما جعل لي هووانغ يعرف فوراً من كان الفاعل. إنها الكيان الثاني لباي لينغ مياو!
ترجمة الخالد المجنون
في تلك اللحظة، رأى لي هووانغ الأحذية الحمراء تتراجع ببطء تحت السرير. نظر إلى باي لينغ مياو النائمة قبل أن يهمس باتجاه ما تحت السرير: «ما الذي تفعلينه؟!»
الفصل 150: المتاعب.
باستثناء… هذين الاثنين.
«الأخ الأكبر لي…؟» كادت باي لينغ مياو تستيقظ من الضجة.
عندما سمع لي هووانغ صوت يانغ شياوهاي، عاد إلى وعيه. في هذه اللحظة، كانوا على مشارف البلدة، وأمامهم عدة أكواخ مبنية من الحجر، بجانبها إسطبل ضخم. كان الإسطبل يضم جمالاً، وماعزاً، وحتى خيولاً في حظائر مختلفة، كما دلت على ذلك رائحة الماشية النفاذة التي هاجمت أنوفهم.
فحص يده ورأى أن طرف إصبعه قد تعرض للعض. كانت علامة العضة تشبه فك وحش، مما جعل لي هووانغ يعرف فوراً من كان الفاعل. إنها الكيان الثاني لباي لينغ مياو!
حين لاحظ الأشخاص داخل الأكواخ وجود لي هووانغ، حدقوا فيه بحذر. ومن ملابسهم، كان من الواضح أن هؤلاء الناس متخصصون في تربية الماشية. ومع وضع ذلك في الاعتبار، كان من المرجح أن المساعدة التي توفيت قد اختُطفت بدلاً من أن تكون قد بيعت مثل تشون شياومان.
عند سماع هذا، دفع لو تشوانغ يوان ابنه بعيداً وأشار بغضب نحو الهواء: «هؤلاء المؤدون اللعينون وقحون جداً! لقد تجرأوا على إخباري بأن عروضنا نشأت منهم، وأن أوبرا نو هي سلف نوع عروضنا!»
حمل يانغ شياوهاي جرة الرماد، بينما أخذ لي هووانغ نفساً عميقاً واستعد قبل الاقتراب من الأكواخ. عندما اقترب لي هووانغ، دفع رجل قوي حصاناً بجانبه ورحب بلي هووانغ: «هل جئتم لشراء بعض الماشية؟»
«لا بأس؟! كان بإمكاني تجاهل أي ملاحظات أخرى، لكن ليس هذه! كيف يمكنني مواجهة أسلافي إذا لم أستعد شرفي؟ نحن جميعاً مؤدون، فمن يخاف من من؟ دعني أذهب!»
«لا، أنا هنا لتوصيل شيء ما.» قدر لي هووانغ أن الرجل هو والد المساعدة بناءً على عمره. كان الرجل متشككاً بعض الشيء بسبب زيارة لي هووانغ المفاجئة، ولم يصدقوه إلا بعد أن أخبرهم يانغ شياوهاي باسم المساعدة وبعض التفاصيل عنها.
تمتم لي هووانغ وهو يتساءل عما إذا كان هذا أمراً جيداً أم سيئاً: «يبدو أن حواسي أصبحت أكثر حساسية.»
كان خبر وفاة ابنتهم صدمة مروعة لهم؛ فتجمعوا جميعاً حول جرة الرماد وهم يبكون. كان لي هووانغ يظن أنه سيبكي أيضاً عند مشاهدة هذا المشهد المؤثر، لكنه لم يفعل. فقد رأى الكثير من الموت لدرجة أنه أصبح متبلداً تجاهه.
قال صوت: «همم؟ ضال؟ ومن طائفة آو جينغ أيضاً؟ هذا نادر.»
من ناحية أخرى، توقف الراهب، الذي كان يقف بجانبه، عن الابتسام وبدأ يصلي بخشوع لجرة الرماد على أمل تهدئة روح الفتاة الصغيرة: «أوميتـابها… أوميتـابها… أوميتـابها…»
سأل لي هووانغ: «قائد الفرقة لو، ماذا تفعل؟»
بسبب استجواب والد المساعدة المتوفاة، كان الوقت قد تأخر جداً بحلول الوقت الذي عاد فيه لي هووانغ ويانغ شياوهاي إلى النزل.
«الأخ الأكبر لي…؟» كادت باي لينغ مياو تستيقظ من الضجة.
«تعال لتبقى معنا. بالنظر إلى أن القدر سمح لنا باللقاء مرة أخرى، سأحجز لك غرفة؛ لا داعي للنوم في المرحاض مثل المرة السابقة،» عرض لي هووانغ.
بعد لحظة، اقترب لي هووانغ من جانب السرير وداعب وجهها بلطف. وبإحساسها به، عانقت باي لينغ مياو يده وهي نائمة.
قال الراهب وهو يهز رداءه، مما أحدث صوت رنين للعملات المعدنية: «لدي مالي الخاص. وأيضاً، من أخبرك أنني نمت في المرحاض في المرة السابقة؟»
عند سماع هذا، تنهد لي هووانغ بارتياح: «إلى أين أنت ذاهب؟ إذا كنا نتجه في نفس الاتجاه، فيمكننا السفر معاً.» لم يكن البقاء على قيد الحياة في هذا العالم أمراً سهلاً، وكان من الأفضل له أن يجد شخصاً واحداً على الأقل يساعده.
«لا بأس؟! كان بإمكاني تجاهل أي ملاحظات أخرى، لكن ليس هذه! كيف يمكنني مواجهة أسلافي إذا لم أستعد شرفي؟ نحن جميعاً مؤدون، فمن يخاف من من؟ دعني أذهب!»
قال الراهب قبل أن يستدير للمغادرة: «لا أمانع الذهاب إلى أي مكان طالما يمكنني الاستمرار في فعل الأعمال الصالحة. دعنا نتحدث أكثر غداً، وإلا سينتهي بي الأمر بخرق حظر التجول الخاص بي.»
لم يهتم لي هووانغ بحقيقة أن لو تشوانغ يوان أراد الذهاب والجدال مع مؤدي أوبرا نو، فتجاهلهم ودخل غرفته.
حدق لي هووانغ في شخصية الراهب المغادرة، ثم ابتسم ودخل النزل. وفور دخوله، رأى لو تشوانغ يوان يجادل ابنه بغضب.
عند سماع هذا، تنهد لي هووانغ بارتياح: «إلى أين أنت ذاهب؟ إذا كنا نتجه في نفس الاتجاه، فيمكننا السفر معاً.» لم يكن البقاء على قيد الحياة في هذا العالم أمراً سهلاً، وكان من الأفضل له أن يجد شخصاً واحداً على الأقل يساعده.
سأل لي هووانغ: «قائد الفرقة لو، ماذا تفعل؟»
عند سماع هذا، دفع لو تشوانغ يوان ابنه بعيداً وأشار بغضب نحو الهواء: «هؤلاء المؤدون اللعينون وقحون جداً! لقد تجرأوا على إخباري بأن عروضنا نشأت منهم، وأن أوبرا نو هي سلف نوع عروضنا!»
قال صوت: «همم؟ ضال؟ ومن طائفة آو جينغ أيضاً؟ هذا نادر.»
قال لو جورين محاولاً تهدئته: «أبي، لا بأس. لا داعي للجدال معهم. هذه منطقتهم في النهاية.»
في تلك اللحظة، رأى لي هووانغ الأحذية الحمراء تتراجع ببطء تحت السرير. نظر إلى باي لينغ مياو النائمة قبل أن يهمس باتجاه ما تحت السرير: «ما الذي تفعلينه؟!»
«لا بأس؟! كان بإمكاني تجاهل أي ملاحظات أخرى، لكن ليس هذه! كيف يمكنني مواجهة أسلافي إذا لم أستعد شرفي؟ نحن جميعاً مؤدون، فمن يخاف من من؟ دعني أذهب!»
سأل لي هووانغ: «قائد الفرقة لو، ماذا تفعل؟»
لم يهتم لي هووانغ بحقيقة أن لو تشوانغ يوان أراد الذهاب والجدال مع مؤدي أوبرا نو، فتجاهلهم ودخل غرفته.
«لا، أنا هنا لتوصيل شيء ما.» قدر لي هووانغ أن الرجل هو والد المساعدة بناءً على عمره. كان الرجل متشككاً بعض الشيء بسبب زيارة لي هووانغ المفاجئة، ولم يصدقوه إلا بعد أن أخبرهم يانغ شياوهاي باسم المساعدة وبعض التفاصيل عنها.
«مياومياو، هل لا تزالين تتذكرين الراهب؟ هو…» توقف لي هووانغ عن الكلام بمجرد دخوله الغرفة. كانت باي لينغ مياو متعبة بشكل واضح من رحلتهم؛ فقد اغتسلت وكانت نائمة بعمق على السرير.
قطب لي هووانغ حاجبيه وهو ينظر إلى أوهام جيانغ يينغزي ودان يانغزي اللذين كانا بجانبه مباشرة. في هذه اللحظة، كان الوهمان يحدقان به من زاوية الغرفة الهادئة.
بعد لحظة، اقترب لي هووانغ من جانب السرير وداعب وجهها بلطف. وبإحساسها به، عانقت باي لينغ مياو يده وهي نائمة.
قال صوت: «همم؟ ضال؟ ومن طائفة آو جينغ أيضاً؟ هذا نادر.»
اختار لي هووانغ البقاء صامتاً؛ يمكنه إخبارها بالأمر غداً. أطفأ مصباح الزيت واستلقى على السرير، يحدق في العوارض الخشبية وهو يفكر في رحلتهم. أخيراً… بضعة أيام من السلام والراحة. لم يكن لي هووانغ شخصاً طماعاً، أراد فقط أن يعيش بسلام.
داو الخالد العجيب
باستثناء… هذين الاثنين.
نظر حوله، لكنه لم يرَ المرأة ذات الحجاب الأحمر. نظر فجأة إلى الأسفل ورأى ثلاثة أزواج من الأحذية بجانب السرير. كان هناك زوج له وزوج لباي لينغ مياو، بالإضافة إلى زوج ثالث من الأحذية الحمراء.
قطب لي هووانغ حاجبيه وهو ينظر إلى أوهام جيانغ يينغزي ودان يانغزي اللذين كانا بجانبه مباشرة. في هذه اللحظة، كان الوهمان يحدقان به من زاوية الغرفة الهادئة.
«مياومياو، هل لا تزالين تتذكرين الراهب؟ هو…» توقف لي هووانغ عن الكلام بمجرد دخوله الغرفة. كانت باي لينغ مياو متعبة بشكل واضح من رحلتهم؛ فقد اغتسلت وكانت نائمة بعمق على السرير.
«همم؟» جلس لي هووانغ مندهشاً. أدرك فجأة أنه يستطيع الرؤية في الظلام.
تمتم لي هووانغ وهو يتساءل عما إذا كان هذا أمراً جيداً أم سيئاً: «يبدو أن حواسي أصبحت أكثر حساسية.»
تمتم لي هووانغ وهو يتساءل عما إذا كان هذا أمراً جيداً أم سيئاً: «يبدو أن حواسي أصبحت أكثر حساسية.»
داو الخالد العجيب
«الأخ الأكبر لي…؟» كادت باي لينغ مياو تستيقظ من الضجة.
«مياومياو، هل لا تزالين تتذكرين الراهب؟ هو…» توقف لي هووانغ عن الكلام بمجرد دخوله الغرفة. كانت باي لينغ مياو متعبة بشكل واضح من رحلتهم؛ فقد اغتسلت وكانت نائمة بعمق على السرير.
ربت عليها لي هووانغ بلطف: «نامي… عودي للنوم…»
ترجمة الخالد المجنون
ربما بسبب الرحلة الطويلة، غط لي هووانغ في النوم فوراً. وفي منتصف الليل، تشنج جسده فجأة؛ كان الأمر كما لو أنه شعر بشيء يقترب. وفي اللحظة التالية، تسبب ألم حاد في طرف إصبعه في استيقاظه.
حمل يانغ شياوهاي جرة الرماد، بينما أخذ لي هووانغ نفساً عميقاً واستعد قبل الاقتراب من الأكواخ. عندما اقترب لي هووانغ، دفع رجل قوي حصاناً بجانبه ورحب بلي هووانغ: «هل جئتم لشراء بعض الماشية؟»
فحص يده ورأى أن طرف إصبعه قد تعرض للعض. كانت علامة العضة تشبه فك وحش، مما جعل لي هووانغ يعرف فوراً من كان الفاعل. إنها الكيان الثاني لباي لينغ مياو!
قال الراهب قبل أن يستدير للمغادرة: «لا أمانع الذهاب إلى أي مكان طالما يمكنني الاستمرار في فعل الأعمال الصالحة. دعنا نتحدث أكثر غداً، وإلا سينتهي بي الأمر بخرق حظر التجول الخاص بي.»
نظر حوله، لكنه لم يرَ المرأة ذات الحجاب الأحمر. نظر فجأة إلى الأسفل ورأى ثلاثة أزواج من الأحذية بجانب السرير. كان هناك زوج له وزوج لباي لينغ مياو، بالإضافة إلى زوج ثالث من الأحذية الحمراء.
في تلك اللحظة، رأى لي هووانغ الأحذية الحمراء تتراجع ببطء تحت السرير. نظر إلى باي لينغ مياو النائمة قبل أن يهمس باتجاه ما تحت السرير: «ما الذي تفعلينه؟!»
في تلك اللحظة، رأى لي هووانغ الأحذية الحمراء تتراجع ببطء تحت السرير. نظر إلى باي لينغ مياو النائمة قبل أن يهمس باتجاه ما تحت السرير: «ما الذي تفعلينه؟!»
اختار لي هووانغ البقاء صامتاً؛ يمكنه إخبارها بالأمر غداً. أطفأ مصباح الزيت واستلقى على السرير، يحدق في العوارض الخشبية وهو يفكر في رحلتهم. أخيراً… بضعة أيام من السلام والراحة. لم يكن لي هووانغ شخصاً طماعاً، أراد فقط أن يعيش بسلام.
جاء صوت مغرٍ من بجانب أذنه: «هناك شيء ما هنا…»
بمجرد سماعه لهذا الصوت، تدحرج لي هووانغ فوراً من السرير وسيفه في يده.
أمسك لي هووانغ بالسيف الموجود تحت وسادته وحبس أنفاسه قبل أن يفحص الغرفة بعناية. أصبحت حواس لي هووانغ الآن حادة للغاية. في العادة، كان سيشعر إذا اقترب منه شخص ما، لكن في هذه اللحظة، لم يشعر بشيء.
جاء صوت مغرٍ من بجانب أذنه: «هناك شيء ما هنا…»
تماماً عندما ظن أن الكيان الثاني كان يمزح معه، رن صوت من خارج النافذة. كان صوت نقر معدني واضح.
حين لاحظ الأشخاص داخل الأكواخ وجود لي هووانغ، حدقوا فيه بحذر. ومن ملابسهم، كان من الواضح أن هؤلاء الناس متخصصون في تربية الماشية. ومع وضع ذلك في الاعتبار، كان من المرجح أن المساعدة التي توفيت قد اختُطفت بدلاً من أن تكون قد بيعت مثل تشون شياومان.
تاك~!
لم يهتم لي هووانغ بحقيقة أن لو تشوانغ يوان أراد الذهاب والجدال مع مؤدي أوبرا نو، فتجاهلهم ودخل غرفته.
في تلك اللحظة، ظهر ظل فجأة على الحائط؛ كان يشبه إلى حد كبير مسرح الظل. وجد لي هووانغ صعوبة في وصف شكل الظل، كان يبدو كعنكبوت لكن وجهه كان وجه رجل عجوز. كان للظل ستة أذرع بها أشواك، ويمكن رؤية مجس بنمط شبكي يمتد وينكمش من جسده.
نظر حوله، لكنه لم يرَ المرأة ذات الحجاب الأحمر. نظر فجأة إلى الأسفل ورأى ثلاثة أزواج من الأحذية بجانب السرير. كان هناك زوج له وزوج لباي لينغ مياو، بالإضافة إلى زوج ثالث من الأحذية الحمراء.
في تلك اللحظة، رأى لي هووانغ الظل يتسلق النافذة أكثر قبل أن يتمكن حتى من معرفة ماهيته.
من ناحية أخرى، توقف الراهب، الذي كان يقف بجانبه، عن الابتسام وبدأ يصلي بخشوع لجرة الرماد على أمل تهدئة روح الفتاة الصغيرة: «أوميتـابها… أوميتـابها… أوميتـابها…»
قال صوت: «همم؟ ضال؟ ومن طائفة آو جينغ أيضاً؟ هذا نادر.»
داو الخالد العجيب
بمجرد سماعه لهذا الصوت، تدحرج لي هووانغ فوراً من السرير وسيفه في يده.
أمسك لي هووانغ بالسيف الموجود تحت وسادته وحبس أنفاسه قبل أن يفحص الغرفة بعناية. أصبحت حواس لي هووانغ الآن حادة للغاية. في العادة، كان سيشعر إذا اقترب منه شخص ما، لكن في هذه اللحظة، لم يشعر بشيء.
ترجمة الخالد المجنون
نهاية الفصل.
نظر حوله، لكنه لم يرَ المرأة ذات الحجاب الأحمر. نظر فجأة إلى الأسفل ورأى ثلاثة أزواج من الأحذية بجانب السرير. كان هناك زوج له وزوج لباي لينغ مياو، بالإضافة إلى زوج ثالث من الأحذية الحمراء.
ربما بسبب الرحلة الطويلة، غط لي هووانغ في النوم فوراً. وفي منتصف الليل، تشنج جسده فجأة؛ كان الأمر كما لو أنه شعر بشيء يقترب. وفي اللحظة التالية، تسبب ألم حاد في طرف إصبعه في استيقاظه.
فحص يده ورأى أن طرف إصبعه قد تعرض للعض. كانت علامة العضة تشبه فك وحش، مما جعل لي هووانغ يعرف فوراً من كان الفاعل. إنها الكيان الثاني لباي لينغ مياو!
