Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذو الشأن المتخفي في الظل 3

الفصل 2: تقمص دور الشخصية الثانوية في الأكاديمية!

الفصل 2: تقمص دور الشخصية الثانوية في الأكاديمية!

الفصل 2: تقمص دور الشخصية الثانوية في الأكاديمية!

 

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

“هممم؟ هل قلت شيئًا؟”

بلغت 15 من عمري وبدأت في الالتحاق بأكاديمية ميدغار للفرسان السحريين في العاصمة الملكية ، تُعرف هذه الأكاديمية بأنها أفضل المدارس في قارتنا حيث يجتمع الفرسان الواعدون ليس فقط من هذه البلاد ولكن من جميع أنحاء العالم ، وبعد دخولي هذه الأكاديمية ، حاولت جاهدا الحفاظ على درجات أقل من المتوسط ​​مثل شخصية ثانوية ، وبعد حوالي شهرين ، وجدت شخصية شعرت أنها يمكن أن تكون بطلة / بطل الرواية.

إن أدائي في غاية المثالية…!

 

 

واحدة منهم هي الأميرة أليكسيا ميدغار، واحدة من أكثر الشخصيات أهمية.

 

 

أنني في منتصف عملية: إنفصلي عني بسرعة!

بمجرد سماع الشخص عن أميرة ميدغار ، حتى الشمبانزي سوف يعرف أنها شخصية مهمة.

ثم بدأتْ بجمع أغراضها ، وبهذا انتهى الدرس.

 

 

لقد سمعت أن هناك شخصية بارزة للغاية ومشهورة تدعى الأميرة أيريس ميدغار، لكنها تخرجت بالفعل، وهذا أحزنني.

 

 

 

لذا، اخترت الأميرة أليكسيا لمساعدتي في المشاركة في حدث استثنائي يَمر على كل شخصية ثانوية في أي قصة… أقصد ، عقابي لخسارة في رهان في لعبة ، نعم ، هذا صحيح ، أنا على وشك المشاركة في العقاب الشائع والذي يتمثل في الإعتراف لفتاة.

“هناك الكثير من الطعام في وجبة الغداء الغنية للغاية”

 

“كيف انتهى بي المطاف إلى اتخاذ طريق بطل الكوميديا ​​الرومانسية؟!!”

ونتيجة لذلك ، أنا أتواجد على سطح الأكاديمية أقف أمام الأميرة أليكسيا من مسافة بعيدة.

واحدة منهم هي الأميرة أليكسيا ميدغار، واحدة من أكثر الشخصيات أهمية.

 

“حسنًا، هل فعلتها مع الأميرة؟ لقد كنتما على علاقة لمدة أسبوعين كاملين ، لذا فلا بد أنك فعلت شيئًا”

شعرها البلاتيني مقصوص بشكل مستقيم عند مستوى كتفيها ، وعيناها الحمراوان ، و… امممم، الجميلان؟ ، تبدو متعالية بوجهها المثالي ، وكأن الرسالة المُقدمة منها تقول: “نعم، نعم، فهمنا الأمر بالفعل ، إنها في غاية الجمال ، أجل ، أيًا كان”

 

 

 

لسوء الحظ، بسبب ألفا والفتيات ، فقد سئمت من النساء الجميلات ، فأنا اُفضل القليل من القبح ، فهذا سيجعل الشخصية مميزة.

“كل شيء ، أنا أكره كل شيء فيه”

 

 

على أي حال ، لست المتحدي المتهور الوحيد الذي يعترف لـ أليكسيا ، لقد مر شهران منذ بداية الدراسة، وحاول أكثر من 100 شخص بالفعل كسبها.

♦ ♦ ♦

 

 

وقد قوبلوا جميعًا بعبارة باردة واحدة: “أنا لست مهتمة”.

“ألستِ أقوى مني؟”

 

“هل أنت بخير؟ تبدو وجنتيك منتفختين”

بالطبع ، هي أميرة ، لذلك ربما لديها بالفعل زواج سياسي مرتب لتَتِّمه بعد تخرجها ، ولا أعتقد أن لديها وقتاً للإنخراط في ألعاب الأطفال هذه.

 

 

 

وعلى الرغم من أن الطلاب النبلاء الأخرين الذين يرتادون الأكاديمية في نفس وضعها – حيث أن هناك زواجًا سياسيًا مرتبًا لهم –  ، إلا أنني أعتقد أن هذا هو السبب وراء رغبتهم في الاستمتاع قليلاً أثناء وجودهم في الأكاديمية.

 

 

“بالطبع”

حسنًا، هذا لا يهم على أي حال ، ففي النهاية ، فهذا الأمر ليس سوى تسلية لأولئك الذين لا يعرفون شيئًا عن عالم الظلال.

 

 

 

ومن واجبي كشخصية ثانوية أن أشارك في هذه المسرحية الهزلية ، أن أتعرض للرفض القاسي من قبل الفتاة الأكثر شعبية في الأكاديمية؟ ، لا يمكنني التفكير في دور أكثر ملاءمة لشخصية ثانوية مثلي ، إذا تمكنت من تجاوز هذا الحدث ولعب دور الخاسر الحقيقي ، سأقترب خطوة أخرى نحو المثالية ، وأصبح العقل المدبّر خلف الكواليس.

 

 

نحن الوحيدان هنا ، أشرقت شمس الصباح وتدفق ضوءها إلى القاعة ، وإمتلئت القاعة بالجو هادئ.

لقد ظللت مستيقظًا طوال الليل للاستعداد لهذه اللحظة ، ماذا يجب أن أقول؟ كيف يجب أن أعترف لها…؟.

 

 

 

سيكون هذا أعظم اعتراف لشخصية ثانوية على الإطلاق.

 

 

“بصراحة ، إن هذا أمر مريب ، لدي شعور بأنها لديها دافع خفي ، وهذا ما يزعجني ، بالإضافة إلى ذلك ، نحن نعيش في عالمين مختلفين تمامًا”

لقد فكرت في كل شيء ، الكلمات التي يجب أن أقولها ، وطريقة النطق ، نبرة الحديث ، والإرتعاش من التوتر.

 

 

“حسنًا” ، تنهدت بعمق.

وبسبب إجتهادي فقد أتقنت أخيرًا الاعتراف المثالي.

 

 

لاحظت أن مجموعة من الفرسان المسلحين بالكامل يقومون الآن بإغلاق مخرج كافتيريا الأكاديمية.

في هذا اليوم ، وفي هذه اللحظة بالذات ، أنا أقف في وسط ساحة معركة العمر.

 

 

أعتقد أن الصداقات بين الشخصيات الثانوية يمكن أن تكون هشة وعابرة.

قمت بتحضير نفسي للإستعداد للمعركة.

 

 

 

نعم ، إنها معركة مهمة لشخصية ثانوية مثلي.

“هذا لأنه كان يتناول مع الأميرة كل يوم”، أضاف هيورو.

 

 

مثلما يمتلك ذو الشأن المتخفي في الظل طريقته في القتال ، فالشخصية الثانوية يمتلك طريقته في القتال أيضًا.

ومن بعد ذلك لم نتحدث ، وإستمررنا بالتدريب فقط.

 

لاحظت أن مجموعة من الفرسان المسلحين بالكامل يقومون الآن بإغلاق مخرج كافتيريا الأكاديمية.

وهذا يعني أنني سأبذل قصارى جهدي كشخصية ثانوية.

الفصل 2: تقمص دور الشخصية الثانوية في الأكاديمية!

 

قد تلاحظ أن موقفي تجاهها قد تغير منذ الأمس وأنني أتصرف بشكل مختلف مقارنة بالأمس.

بعد أن اتخذت قراري ، توجهت نحوها.

وعلى الرغم من أن الطلاب النبلاء الأخرين الذين يرتادون الأكاديمية في نفس وضعها – حيث أن هناك زواجًا سياسيًا مرتبًا لهم –  ، إلا أنني أعتقد أن هذا هو السبب وراء رغبتهم في الاستمتاع قليلاً أثناء وجودهم في الأكاديمية.

 

 

الأميرة أليكسيا… إنها تقف هناك ونظرة التعالي والغطرسة تعلو وجهها ، لكنني أستطيع أن أستل سيفي وأفصل عنقها عن جسدها في لحظة ، فأنت بشرية مثل بقيتنا.

حتى وأنا أدرس في الأكاديمية ، استمررت في تقليل ساعات نومي لمواصلة التدريب ، لكن هذه المواعدة المزيفة مع أليكسيا تستهلك وقتي حقًا.

 

 

راقبوا عن كثب.

 

 

 

أعظم اعتراف في العالم!

 

 

 

“أـأـأـأميـ-ـ -ـييرةة – أـأـ -أليكسيا”

 

 

♦ ♦ ♦

هل سمعت كيف تلعثمت في نطق أ-أ-أ؟ ، وتلك النبرة المتقطعة؟ ، ثم أضفت القليل من الإرتعاش ، وغيرت النبرة في المنتصف للتعبير عن اضطراب نطق واقعي للغاية.

“هممم؟ هل قلت شيئًا؟”

 

وفي تلك اللحظة أدركت أمرًا.

“أنا-أنا أحبك…!”

ضحكت ونهضت.

 

“أنت مُتقن للأساسيات ، ولكن…” ، ثم تتوقفت.

خفضت عيني لأتجنب نظرتها ، وثم تأكدت من أن ركبتي تصطدمان ببعضهما البعض.

صمتت أليكسيا لبضع لحظات، ثم حدقت فيّ.

 

ها ها! هذا ما تستحقينه ، يا أميرة!!

“هلـ- هلا أصبحت حبيبتي…؟”

 

 

 

اخترت أن أتبع الإعتراف المعتاد ، الجملة نفسها يجب أن تكون طبيعية ، ثم تتصاعد إلى أن تكون محرجة ، في حين يتم إطالة نبرة الصوت ونطق وشكل الكلمات في النهاية لخلق الارتباك وإظهار افتقاري التام للثقة.

 

 

 

إن أدائي في غاية المثالية…!

 

 

“أفترض أنك ستأخذ مسايفة بوشين الملكية كمادة اختيارية في فترة ما بعد الظهر”

هذا هو أداء أحلامي ، أنا راضٍ! أنا في غاية الرضا!

“الشيء ذاته”

 

 

“بالتأكيد”

“إنها حقًا طريقة سلبية للحكم على الناس ، وهو أمر طبيعي أن يصدر منكِ”

 

قامت هي بالهجوم ، وقمت أنا بالصد.

“هاه؟”

 

 

“أنا سيدو كاغينو ، سعيد بمقابلتكم”

وبينما أنا راض عن نفسي وأستعد للمغادرة ، سمعت هلوسة في أذنيّ.

 

 

واحدة منهم هي الأميرة أليكسيا ميدغار، واحدة من أكثر الشخصيات أهمية.

“ماذا قلتِ للتو؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006الخال!💎 100

 

يا إلهي ، إنه يوم حظي ، بفضل الأميرة ، أستطيع أن أملأ معدتي ، أنا في غاية السعادة.

“قلت… بالتأكيد”

 

 

 

“امم ، حسنًا”

“لا أعتقد أنه أمر مؤسف ، فأنا معجب بأسلوبك في المسايفة”

 

 

هناك خطب ما.

 

 

 

“لنعد إلى مسكن الأكاديمية معًا”

يا إلهي ، إنه يوم حظي ، بفضل الأميرة ، أستطيع أن أملأ معدتي ، أنا في غاية السعادة.

 

 

ومن هناك ، سِرت مع الأميرة أليكسيا إلى غرفة نومها ، بعد “أراك غدًا” بابتسامة على وجهي ، توجهت إلى غرفتي، ودفنت وجهي في وسادتي ، وصرخت بأعلى صوتي.

 

 

 

“كيف انتهى بي المطاف إلى اتخاذ طريق بطل الكوميديا ​​الرومانسية؟!!”

“نعم ، لقد قررت أن أواعده”

 

 

♦ ♦ ♦

 

 

 

“هذا غريب جدًا!”

 

 

يبدو أنني سألت عن شيء لا ينبغي لي أن أسأله ، لكنه كان أيضًا شيئًا لم أستطع تجاهله لفترة أطول.

“أجل غريب”

“هل هذا المقعد متاح؟”

 

 

“غريب بالفعل”

 

 

 

إنه اليوم التالي ، كنت أتناول الغداء في الكافتيريا وأخبرت صديقاي للتو بما حدث بالأمس ، وقد إتفق ثلاثتنا: بأن هناك أمرًا غريبًا يحدث.

 

 

يبدو أن أليكسيا على علم بذلك ، وهذا أمر جيد ، ففي النهاية ، عندما يتعلق الأمر بالقتال ، فأنا أمتلك فهمًا أكبر ، بمعنى أنني لن أخسر أمام أي متفاخر متغطرس عادي.

“بكل صراحة ، لا أرى فيك ما يكفي لمواعدة الأميرة أليكسيا ، حتى أنا لست في مستواها ، ولهذا أظنه أمرًا في غاية الغرابة”

 

 

 

هذا هو هيورو ، الابن الثاني للبارون غاري ، إنه نحيف وطويل القامة ، ورغم أنه يبدو مهتمًا بمظهره الخارجي ، إلا أنه لا يتمتع بأي أناقة ، إذا نظرت إليه من بعيد ، فقد يخدعك ويجعلك تعتقد أنه جذاب ، حسنًا… هو ليس كذلك.

“لكنني لست سيئًا مثلكِ”

 

“أعتقد أن الأمر سيدوم ثلاثة أيام فقط ، انظر حولك”

على أي حال ، فـ هيورو أيضًا لا يملك المؤهلات اللازمة لمواعدة الأميرة أليكسيا ، أعرف هذا على وجه اليقين ، فهو مجرد شخص إخترته ليكون صديقي بصفتي “شخصية ثانوية”.

“أنا لا علاقة لي بالأمر ، المعذرة ، ولكنني لا أنوي التدخل في هذه الفوضى ولا أريد التدخل في مشاكلك”

 

 

“إذا كان سيدو جيدًا بما يكفي لها ، فأنا أراهن أنني أمتلك فرصة معها أيضًا ، كان يجب أن أعترف لها في وقت سابق حقًا”

“نعم ، لقد قررت أن أواعده”

 

إستطعت سماع زقزقة الطيور في الخارج ، لم يكن صوتًا جميلًا ، بل صرخة قتال للإستيلاء على الأراضي ، وهذا يعني أنهم يتقاتلون حقًا.

هذا هو جاكادا ، الابن الثاني للبارون إيمو ، إنه قصير ويتمتع ببنية جسدية صغيرة ، وشكل رأسه مستدير يشبه البطاطا تمامًا.

 

 

 

لا يهم إذا نظرت إليه من بعيد ، أو من قريب ، أو من أي زاوية ، بمظهره ، لا يمكنه أبدًا خداع أي شخص ليعتقد أنه وسيم أو جذاب ، وغني عن القول أنه ليس لديه أي فرصة على الإطلاق مع الأميرة أليكسيا ، ففي نهاية الأمر هو مجرد شخصية جانبية.

 

 

 

اوه ، وبالمناسبة ، اسمي هو سيدو ، سيدو كاغينو ، هذا هو الاسم الذي أستخدمه وأنا في شخصيتي الثانوية.

 

 

“ألستِ أقوى مني؟”

“بصراحة ، إن هذا أمر مريب ، لدي شعور بأنها لديها دافع خفي ، وهذا ما يزعجني ، بالإضافة إلى ذلك ، نحن نعيش في عالمين مختلفين تمامًا”

 

 

 

“نعم ، معك حق ، وعلى عكسي ، أنت لست جذابًا ، أراهن أن الأمر لن يستمر أكثر من أسبوع قبل أن تقوم هي بإنهاء العلاقة”

“اممم…”

 

ضغطت أليكسيا على شفتيها وقلدت أختها: “أنا معجبة بأسلوبك في المسايفة”

“أعتقد أن الأمر سيدوم ثلاثة أيام فقط ، انظر حولك”

 

 

قمنا أولًا بقمع السحر من خلال التأمل ، يليه تمرين خفيف لممارسة استخدام السيف ، ثم تعلم أساسيات فنون المبارزة.

قمت بفحص الكافيتريا ورأيت الجميع يتهامسون ويراقبونني.

قمنا أولًا بقمع السحر من خلال التأمل ، يليه تمرين خفيف لممارسة استخدام السيف ، ثم تعلم أساسيات فنون المبارزة.

 

إلتقطنا سيوفنا الخشبية وبدأنا في تبادل الضربات.

“هناك! هذا هو…”

 

 

 

“مستحيل! إنه عادي ​​للغاية…”

إن أدائي في غاية المثالية…!

 

 

“لابد وأن هناك سوء فهم…”

“ربما”

 

 

“اوه ، أعتقد أنه ظريف جدًا…”

 

 

 

“لا يعقل!”

“شكرًا على الوجبة ، أراكِ لاحقًا”

 

“ماذا؟ هل أبدو لكِ رجلاً يُشترى بالمال؟” سألتها بينما أنا على أطرافي الأربع على الأرض وأقوم بإلتقاط العملات المعدنية بعناية واحدة تلو الأخرى.

وما إلى ذلك.

تركت أليكسيا بعض الدموع المزيفة تسقط من عينيها.

 

الفصل 2: تقمص دور الشخصية الثانوية في الأكاديمية!

“سمعت أنه ابتزها… وفقًا لـ هيورو”

 

 

لذيذ.

“سأقتل ذلك الوغد…”

“زينون سينسي أقوى منكِ بلا شك ، ولكن ليس لدرجة أنكِ لن تتمكني من الرد عليه”

 

“نعم ، نعم ، لقد رأيتها”

“وسأجعل الأمر يبدو وكأنه حادث أثناء التدريب…”

لقد سمعت أن هناك شخصية بارزة للغاية ومشهورة تدعى الأميرة أيريس ميدغار، لكنها تخرجت بالفعل، وهذا أحزنني.

 

 

“إذا لم أفعل ذلك الآن ، فسأجلب العار للبشرية…”

 

 

وبهذا الأمر، تم جرّي إلى الفصل الدراسي لطلاب المجموعة الأولى في المادة الاختيارية لأسلوب بوشين الملكي في ساعات الصباح الباكر.

وأشياء من هذا القبيل.

“ينطبق عليّ؟ ، عم ماذا تتحدثين؟”

 

“ذلك الأحمق يغضبني ، يظن أنه في غاية الروعة فقط لأنه جيد قليلًا في المسايفة”

لدي آذان جيدة جدًا، وقد التقطت كل ثرثرتهم تقريبًا ، وقد إستغرقت لحظة للتحديق في هيورو.

يبدو أنني سألت عن شيء لا ينبغي لي أن أسأله ، لكنه كان أيضًا شيئًا لم أستطع تجاهله لفترة أطول.

 

“أنا مجرد طفلة ، ولهذا أنا لا أفهم مشاكل الكبار” أجابت أليكسيا ، ثم تبعت ذلك بنوبة ضحك عالية (مزيفة).

“هممم؟ ما الخطب؟”

“نعم”

 

“أـأـأـأميـ-ـ -ـييرةة – أـأـ -أليكسيا”

“لا شيء”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006الخال!💎 100

 

“آه… بالطبع ، لا بأس”

أعتقد أن الصداقات بين الشخصيات الثانوية يمكن أن تكون هشة وعابرة.

“ظاهريًا فقط ، يمكن لأي شخص أن يتظاهر ، خذني أنا كمثال”

 

إستمر حديثنا الغير ضار، ومع الحركة الأنيقة ليدها،  بدأت في تناول غدائها الفاخر.

“إذن ماذا أفعل؟ ، سيكون الأمر غريبًا إذا إنفصلت عنها فجأة بعد أن اعترفت لها بالأمس”

 

 

 

إن الإنفصال عن الأميرة ليس شيئًا من شأنه أن يفعله أي شخصية عادية على الإطلاق ، ففي واقع الأمر ، أعتقد أن الأشخاص في هذا الدور (دور شخصية ثانوية) لن يواعدوا الأميرات أصلًا.

حسنًا، كانت هذه هي الخطة.

 

 

“ومن يهتم؟ ، إذا كنت محظوظًا ، فقد تحظى بوقت ممتع برفقتها” شجعني هيورو بابتسامة خبيثة.

 

 

 

“إنه محق ، فحتى لو أن مواعدتك لها مجرد سوء فهم ، إلا أن مواعد أميرة أمر في غاية العظمة ، إنه أمر يستحق ، حتى لو كانت هناك عقبات ” أضاف جاكادا .

على أي حال ، فـ هيورو أيضًا لا يملك المؤهلات اللازمة لمواعدة الأميرة أليكسيا ، أعرف هذا على وجه اليقين ، فهو مجرد شخص إخترته ليكون صديقي بصفتي “شخصية ثانوية”.

 

“سمعت أنه ابتزها… وفقًا لـ هيورو”

“لكنني لا أستطيع فعل ذلك~”

“أنا بخير ، أبتسم لإخفاء الألم الذي ينهشني من الداخل”

 

هناك خطب ما.

حتى أثناء حديثنا في هذه اللحظة ، إستمرت الشائعات بشأني في الانتشار في جميع أنحاء الأكاديمية ، وكل ما فعله ذلك هو إبعادي عن دور الشخصية الثانوية أكثر فأكثر.

 

 

أنني في منتصف عملية: إنفصلي عني بسرعة!

“ولكن بما أننا وصلنا إلى هذه المرحلة فيجب عليكما إلتزام الصمت بشأن أن ذلك الإعتراف كان مجرد خسارة (سيدو) في لعبة”

“أنا قد إخترت هذه المادة أيضًا ، لذا أريد أن آخذ الدروس معك”

 

“نعم ، نعم ، لقد رأيتها”

قال جاكادا

“حبيب؟ لا تبدأي بالمزاح ، فأنت إحتجت إلى كبش الفداء ليُلام بدلًا منك”

 

“هممم؟ ما الخطب؟”

“نعم ، سوف تعم الفوضى إذا انتشر الخبر ، لذا لا تقولا شيئا ، وخاصة أنت يا هيورو ”

 

 

“ما الذي لا يعجبك في زينون سينسي؟ ، كزوج محتمل ، فهو يبدو كمرشح مناسب للغاية”

“أنا؟ ، أنا لن أقول أي شيء أبدًا!”

 

 

 

“أنا جاد”

 

 

قامت أليكسيا بالتربيت على رأسي قبل أن تبتعد بسرعة وتنورتها القصيرة ترفرف خلفها ، ثم قمت بمسح بصمة قدمها من العملة المعدنية ووضعتها برفق في جيبي.

تنهدت وأنا أمد يدي إلى غدائي اليومي للنبلاء المفلسين – والذي يكلف بالضبط 980 زيني ، لقد بدأت أشعر بالانزعاج من أجواء هذا المكان ، لذا سأتناول الطعام بأسرع ما يمكن وأهرب من هنا.

 

 

 

حسنًا، كانت هذه هي الخطة.

 

 

وبالطبع أنا أرتدي اللون الأبيض، وبما أنني الوحيدة التي يرتدي اللون الأبيض في هذه الغرفة بأكملها فقد برزت.

لكن مجموعة من الخادمات أعددن وجبة الغداء للأثرياء الفاحشين – والتي تكلف عشرة آلاف زيني – في المقعد المقابل لي بكل كفاءة.

علقت أليكسيا قائلة: “إن أسلوبك في استخدام السيف غريب”.

 

 

“هل هذا المقعد متاح؟”

 

 

“عن ماذا كنتما تتحدثان؟”

دخلت أليكسيا ، آه ، لقد علمت أنها هنا ، لهذا السبب كنت أحاول التهام غدائي بسرعة.

“نعم ، لقد قررت أن أواعده”

 

 

“تفضـ- تفضـ- تفضلي رجاءً!”

” ما أجمل الطقس اليوم ” ، بدت وكأنها طريقة واضحة لكسر الصمت.

 

في تلك اللحظة بدأت أتخيل نفسي أضربه حتى سحقته إلى كومة بطاطس مهروسة.

“نـ- نعـ- نعم يمكنكِ الجلوس هنا! تفضلي!”

الأميرة أليكسيا… إنها تقف هناك ونظرة التعالي والغطرسة تعلو وجهها ، لكنني أستطيع أن أستل سيفي وأفصل عنقها عن جسدها في لحظة ، فأنت بشرية مثل بقيتنا.

 

وبسبب إجتهادي فقد أتقنت أخيرًا الاعتراف المثالي.

أجاب هيورو وجاكادا ، وهما يرتجفان بشدة ، هل هؤلاء من تبجحا قبل قليل كيف أنهما مؤهلان لمواعدة الأميرة؟ ، تمامًا كما هو متوقع من أصدقائي.

“كلب مطيع”

♦ ♦ ♦

 

 

♦ ♦ ♦

لذا، اخترت الأميرة أليكسيا لمساعدتي في المشاركة في حدث استثنائي يَمر على كل شخصية ثانوية في أي قصة… أقصد ، عقابي لخسارة في رهان في لعبة ، نعم ، هذا صحيح ، أنا على وشك المشاركة في العقاب الشائع والذي يتمثل في الإعتراف لفتاة.

قُلت للأميرة أليكسيا، التي تنتظر إجابتي: “نعم ، بالتأكيد ، تفضلي”

يبدو مثل زي صيني ، مثل تلك الأزياء الضيقة التي قد يراها الشخص في فيلم عن عشرينيات القرن العشرين، مع وجود فتحة واحدة عالية من جهة الساق ، هذا هو الزي الرسمي للفتيات.

 

“لا يعقل…!” صرخت بألم بينما أحتفل داخليًا بشد قبضتي من النصر.

وردت: “أرجوا المعذرة”

 

 

 

” ما أجمل الطقس اليوم ” ، بدت وكأنها طريقة واضحة لكسر الصمت.

“هذا ليس مقبولًا تمامًا ، أنا متأكد من ذلك”

 

 

“بالفعل”

 

 

وبالطبع أنا أرتدي اللون الأبيض، وبما أنني الوحيدة التي يرتدي اللون الأبيض في هذه الغرفة بأكملها فقد برزت.

إستمر حديثنا الغير ضار، ومع الحركة الأنيقة ليدها،  بدأت في تناول غدائها الفاخر.

 

 

راقبوا عن كثب.

“هناك الكثير من الطعام في وجبة الغداء الغنية للغاية”

 

 

“إنه ليس خطئي”، ثم تحدثت أنا.

“نعم ، الحقيقة هي أنني لن أستطيع إنهاء كل هذا الطعام بمفردي”

 

 

“أجل ، كنت على الأقل سأقبلها”

“يا للإسراف”

 

 

بلغت 15 من عمري وبدأت في الالتحاق بأكاديمية ميدغار للفرسان السحريين في العاصمة الملكية ، تُعرف هذه الأكاديمية بأنها أفضل المدارس في قارتنا حيث يجتمع الفرسان الواعدون ليس فقط من هذه البلاد ولكن من جميع أنحاء العالم ، وبعد دخولي هذه الأكاديمية ، حاولت جاهدا الحفاظ على درجات أقل من المتوسط ​​مثل شخصية ثانوية ، وبعد حوالي شهرين ، وجدت شخصية شعرت أنها يمكن أن تكون بطلة / بطل الرواية.

“في الواقع ، أفضّل أن أطلب وجبة طعام أقل تكلفة ، ولكن إذا لم أطلب هذه الوجبة النبيلة الغنية للغاية، فسيكون من الصعب على الآخرين أن يطلبوها”

 

 

 

“إذن هل أستطيع الحصول على القليل؟”

 

 

 

“نعم ، ولكن…”

 

 

 

“اوه ، لا تقلقي بشأن آداب المائدة ، فنحن في القسم المخصص للنبلاء ذوي الطبقة الدنيا”

 

 

 

عَلَّت الحيرة وجه أليكسيا وأنا أسرق اللحم من طبقها الرئيسي وأحشره في فمي قبل أن تتمكن من قول كلمة.

“مستحيل ، أعني ، أنتِ في المجموعة الأولى ، أما أنا في المجموعة التاسعة”

 

بالطبع ، هي أميرة ، لذلك ربما لديها بالفعل زواج سياسي مرتب لتَتِّمه بعد تخرجها ، ولا أعتقد أن لديها وقتاً للإنخراط في ألعاب الأطفال هذه.

لذيذ.

 

 

 

“اممم…”

 

 

 

“سآخذ السمك أيضًا”

“ما الذي لا يعجبك في زينون سينسي؟ ، كزوج محتمل ، فهو يبدو كمرشح مناسب للغاية”

 

 

“انتظر…!”

“كيف انتهى بي المطاف إلى اتخاذ طريق بطل الكوميديا ​​الرومانسية؟!!”

 

“ليس لدي موهبة ، وُلدت بقدر كبير من الطاقة السحرية ، وعملت بجد للوصول إلى هذه المرحلة ، أعتقد أنني في مستوى جيد حاليًا ، لكنني أُدرك أنني لن أتمكن من مجاراة شخص موهوب”

يا إلهي ، إنه يوم حظي ، بفضل الأميرة ، أستطيع أن أملأ معدتي ، أنا في غاية السعادة.

“أنا قد إخترت هذه المادة أيضًا ، لذا أريد أن آخذ الدروس معك”

 

 

قد تلاحظ أن موقفي تجاهها قد تغير منذ الأمس وأنني أتصرف بشكل مختلف مقارنة بالأمس.

“أجل ، كنت على الأقل سأقبلها”

 

 

والسبب في هذا هو…

 

 

 

أنني في منتصف عملية: إنفصلي عني بسرعة!

 

 

“ينطبق عليّ؟ ، عم ماذا تتحدثين؟”

“آه… بالطبع ، لا بأس”

“هناك الكثير من الطعام في وجبة الغداء الغنية للغاية”

 

وعلى الرغم من أن الطلاب النبلاء الأخرين الذين يرتادون الأكاديمية في نفس وضعها – حيث أن هناك زواجًا سياسيًا مرتبًا لهم –  ، إلا أنني أعتقد أن هذا هو السبب وراء رغبتهم في الاستمتاع قليلاً أثناء وجودهم في الأكاديمية.

“شكرًا على الوجبة ، أراكِ لاحقًا”

“بدءًا من اليوم ، لدينا زميل جديد إنضم إلينا” قال الأستاذ وهو يقدمني.

 

 

“توقف!”

 

 

 

اللعنة ، فشلت خطتي في تناول العشاء والهروب بسرعة من هذا المكان ، وعدت للجلوس في مقعدي.

 

 

 

“أفترض أنك ستأخذ مسايفة بوشين الملكية كمادة اختيارية في فترة ما بعد الظهر”

 

 

“زينون سينسي أقوى منكِ بلا شك ، ولكن ليس لدرجة أنكِ لن تتمكني من الرد عليه”

“نعم”

 

 

“هناك الكثير من الطعام في وجبة الغداء الغنية للغاية”

تتطلب الأكاديمية من طلابها أخذ دورات أساسية في الصباح ومواد اختيارية في فترة ما بعد الظهر ، الأولى تُجرى في فصول دراسية محددة ، لكن الثانية عبارة عن خليط من الطلاب من جميع الفصول والصفوف ، يُسمح لنا في الأساس باختيار واحدة من العديد من المواد الاختيارية في فنون الأسلحة التي نشعر أنها تناسبنا بشكل أفضل.

“هذا أمر ملكي”

 

 

“أنا قد إخترت هذه المادة أيضًا ، لذا أريد أن آخذ الدروس معك”

 

 

 

“مستحيل ، أعني ، أنتِ في المجموعة الأولى ، أما أنا في المجموعة التاسعة”

 

 

“عن أسلوب بوشين الملكي”

فنون بوشين مشهورة جدًا لدرجة أنها تحتوي على تسعة صفوف مختلفة ، مع 50 طالبًا في كل مجموعة ، مقسمة حسب مستوى المهارة كل شخص ، في الوقت الحالي ، أدائي ضعيف بما يكفي لأكون في المجموعة التاسعة ، وهذا أتاح لي أن أقوم بالإستكشاف الوضع ، إلا أنني في النهاية أخطط أن أستقر في المجموعة الخامسة.

أنا أحب طريقة استخدامها لسيفها ، مهاراتها تنمو كل يوم بفضل اجتهادها ، خطوة تلو الأخرى ، ولكن في قتال حقيقي ، ستكون هناك حركات غير ضرورية ، لا أريد أن أرى ذلك يؤثر على فن المبارزة لديها ، خصوصًا لأنني أعتقد أنه جيد.

 

 

“لا بأس ، بناءً على توصيتي ، فقد أدخلتك في المجموعة الأولى”

“أنت كذلك”

 

“لم تفهمني على الإطلاق ، لم تفهم كم شعرت بالشفقة ، ولم تكن لديها أي فكرة ، ومنذ ذلك الحين ، وأنا أكره أسلوبي في المسايفة”

“هذا ليس مقبولًا تمامًا ، أنا متأكد من ذلك”

وردت: “أرجوا المعذرة”

 

” تقول ذلك وكأنك عالم بكل شيء ، على الرغم من أنك ترتدي الزي ذو اللون الأبيض”

“هل تفضل أن ألتحق أنا بالمجموعة التاسعة؟”

 

 

“ينطبق عليّ؟ ، عم ماذا تتحدثين؟”

“لا، توقفي ، هذا سيجعلني أبدو سيئًا”

“أنت على حق تمامًا”

 

“الشيء ذاته”

“إذن إختر ، إما أن تلتحق بالمجموعة الأولى أو أن ألتحق أنا المجموعة التاسعة”

 

 

في هذا اليوم ، وفي هذه اللحظة بالذات ، أنا أقف في وسط ساحة معركة العمر.

“لا”

 

 

“بـ عيوبهم” إبتسمت أليكسيا بغطرسة.

“هذا أمر ملكي”

“لكنني لست سيئًا مثلكِ”

 

نظر إليّ زينون سينسي مباشرة في عينيّ.

“حسنا ، سأذهب إلى المجموعة الأولى”

“انتظر…!”

 

دسست العملة المعدنية في جيبي وعدت إلى أليكسيا، التي تصفق بيديها في سعادة.

وبهذا انتهى الغداء ، كان هيورو و جاكادا ساكنين وهادئين تمامًا من البداية إلى النهاية، واختفيا في الخلفية.

 

 

“حسنًا، إنه شخص وسيم ، غني ، جيد في استخدام السيف ، ذو سمعة طيبة ومكانة جيدة ، وهو يحظى بشعبية كبيرة بين الفتيات”

♦ ♦ ♦

 

 

♦ ♦ ♦

“هذا المكان ضخم…”

 

 

“حسنا ، سأذهب إلى المجموعة الأولى”

اندهشت لحظة دخولي إلى الفصل الدراسي للمجموعة الأولى ، لم أستطع منع نفسي.

“لم تفهمني على الإطلاق ، لم تفهم كم شعرت بالشفقة ، ولم تكن لديها أي فكرة ، ومنذ ذلك الحين ، وأنا أكره أسلوبي في المسايفة”

 

“لا شيء ، إذن ماذا تريدين مني…؟”

ببساطة، يبدو وكأنها صالة ألعاب رياضية ضخمة ، بالإضافة إلى غرفة تبديل الملابس ، فهي مجهزة بالكامل بحمامات ومقهى وخادمات يفتحن الأبواب.

 

 

“كلب مطيع”

بالمناسبة ، في المجموعة التاسعة كان كل شيء بالخارج ، سواء كان الجو ممطرًا أو مشمسًا ، وبما أنه لم تكن هناك أبواب ، فلم تكن هناك خادمات بطبيعة الحال.

 

 

كل عملة تساوي 10 آلاف زيني ، وقمت بِعَّد 10 على الأقل على الأرض.

لكي أتجنب التعرض للمضايقات، قمت بتغيير ملابسي بسرعة وانتظرت وصول أليكسيا في الزاوية لفترة.

 

 

“امم ، حسنًا”

“لنقم ببعض تمارين الإحماء”

“وأنا لا أريد منكِ أن تعرضيني لأي خطر ، فهو شخص ماهر في المسايفة ، إذا لم تنجح الأمور ، فسوف أتعرض للضرب المبرح”

 

 

قالت ذلك بمجرد دخولها مرتدية زي بوشين الخاص بها.

رائع! 10 آلاف زيني أخرى ، سألتقطها.

 

“كل شيء ، أنا أكره كل شيء فيه”

يبدو مثل زي صيني ، مثل تلك الأزياء الضيقة التي قد يراها الشخص في فيلم عن عشرينيات القرن العشرين، مع وجود فتحة واحدة عالية من جهة الساق ، هذا هو الزي الرسمي للفتيات.

 

 

لقد ظللت مستيقظًا طوال الليل للاستعداد لهذه اللحظة ، ماذا يجب أن أقول؟ كيف يجب أن أعترف لها…؟.

لون زيها أسود ، وهذا يشير إلى أنها واحدة من أقوى المقاتلين ، في بوشين ، يمثل كل لون مستوى مختلفًا من القوة: كان السود هم الأقوى وكان البيض هم الأضعف.

“أنا-أنا أحبك…!”

 

 

وبالطبع أنا أرتدي اللون الأبيض، وبما أنني الوحيدة التي يرتدي اللون الأبيض في هذه الغرفة بأكملها فقد برزت.

“أنت مُتقن للأساسيات ، ولكن…” ، ثم تتوقفت.

 

لقد تحولت إلى آلة تقول <نعم> فحسب ، ففي هذه المرحلة ، أدركت أن الاختلاف معها لن يؤدي إلا إلى إضاعة الوقت.

تجاهلت نظرات الطلاب الآخرين – 70 % نظرات عدائية و 30 % نظرات فضولية – وبدأت بالقيام ببعض تمارين الإحماء الخفيفة.

“اوه ، أن تلعب بقلب فتاة نقية وبريئة ، يا له من أمر قاسٍ”

 

 

“مثير للاهتمام” قالت أليكسيا، وهي تقلد حركاتي.

“آه… بالطبع ، لا بأس”

 

هذا هو أداء أحلامي ، أنا راضٍ! أنا في غاية الرضا!

في هذا العالم ، يعلم الجميع أنه يجب عليك القيام بالإحماء قبل القيام بأي نوع من التمارين الرياضية ، ولكن نظرًا لعدم وجود طريقة محددة ، فقد قام كل شخص بذلك بطريقته الخاصة ، فالشخص الرياضي سوف يقوم بأذيت نفسه إذا لم يتمدد بالشكل الصحيح ، لقد سمعت عن آخرين يستخدمون السحر للإحماء ، إلا أن ذلك أثر على آدائهم.

“اوه ، أن تلعب بقلب فتاة نقية وبريئة ، يا له من أمر قاسٍ”

 

“أسلوب المسايفة العادي”

يبدو أن أليكسيا على علم بذلك ، وهذا أمر جيد ، ففي النهاية ، عندما يتعلق الأمر بالقتال ، فأنا أمتلك فهمًا أكبر ، بمعنى أنني لن أخسر أمام أي متفاخر متغطرس عادي.

 

 

 

بينما كنا نفعل ذلك، بدأ الدرس.

“هكذا إذن” إستدارت أليكسيا ، “سأعود إلى المسكن وحدي اليوم”

 

“إذن بما تحكمين؟”

“بدءًا من اليوم ، لدينا زميل جديد إنضم إلينا” قال الأستاذ وهو يقدمني.

وبينما أنا راض عن نفسي وأستعد للمغادرة ، سمعت هلوسة في أذنيّ.

 

“بالتأكيد”

“أنا سيدو كاغينو ، سعيد بمقابلتكم”

 

 

“لا شيء”

لم يكن هناك أن تلميح من الوِّد في عيون زملائي.

 

 

أعتقد أن الصداقات بين الشخصيات الثانوية يمكن أن تكون هشة وعابرة.

كما هو متوقع من تلاميذ المجموعة الأولى ، وبسرعة قمت بإلقاء نظرة سريعة عليهم ، وقد لمحت بعض الأشخاص المهمين ،  ذلك الرجل الوسيم هناك هو الابن الثاني لدوق ، وتلك الجميلة هي ابنة الزعيم الحالي للفرسان السحريين ، ثم هناك أستاذنا ، الذي يعمل كمدرب المبارزة الرسمي للبلاد ، وفوق ذلك، فهو شاب أشقر وسيم يبلغ من العمر 28 عامًا فقط.

 

 

نظر إليّ زينون سينسي مباشرة في عينيّ.

“دعونا نرحب به في فصلنا”

 

 

 

وبهذا بدأ التدريب.

 

 

حتى أثناء حديثنا في هذه اللحظة ، إستمرت الشائعات بشأني في الانتشار في جميع أنحاء الأكاديمية ، وكل ما فعله ذلك هو إبعادي عن دور الشخصية الثانوية أكثر فأكثر.

قمنا أولًا بقمع السحر من خلال التأمل ، يليه تمرين خفيف لممارسة استخدام السيف ، ثم تعلم أساسيات فنون المبارزة.

 

 

“هذا صحيح ، وأنت أيضًا تمتلك أسلوب المسايفة العادي ، يا للأسف”

جيد ، جيد جدًا ، فالأساسيات مهمة للغاية ، في المجموعة التاسعة (حيث كنت) بعد قليل من التدرب على استخدام السيف نبدأ مبارزة بعضنا البعض حتى نهاية الحصة.

“لا ، لم نفعل شيئًا”

 

 

من الجيد رؤية أشخاص أقوياء يهتمون بالأساسيات ، بالإضافة إلى ذلك ، جميع الطلاب مهرة ، يمكنني القول إنها بيئة منظمة.

“إذن بما تحكمين؟”

 

 

والأهم من ذلك، إن التقنيات التي يتم تدريسها في هذه المجموعة منطقية للغاية ، أشعر بالرضا عن المشاركة في التدريب الذي لا يجعلني أشعر بالملل الشديد.

“نعم ، نعم”

 

“في الواقع ، أفضّل أن أطلب وجبة طعام أقل تكلفة ، ولكن إذا لم أطلب هذه الوجبة النبيلة الغنية للغاية، فسيكون من الصعب على الآخرين أن يطلبوها”

“أيعجبك أسلوب بوشين الملكي؟” إقترب مني مدربنا الأشقر الوسيم.

“نعم، لكن مساهماتي لا تُقارن بمساهمة الأميرة أيريس ، على أي حال ، فأنا قد نشأت على أسلوب بوشين الملكي ، ولهذا السبب يسعدني أن أرى الآخرين يستمتعون به أيضًا ، اوه ، المعذرة ، أنا لم أقصد المقاطعة”

 

 

أعتقد أن اسمه زينون غريفي.

ظهر أمامنا زينون سينسي ، الوسيم ذو الشعر الأشقر.

 

 

“هل يبدو الأمر كذلك؟”

“ليس لدي موهبة ، وُلدت بقدر كبير من الطاقة السحرية ، وعملت بجد للوصول إلى هذه المرحلة ، أعتقد أنني في مستوى جيد حاليًا ، لكنني أُدرك أنني لن أتمكن من مجاراة شخص موهوب”

 

هاجمت بالسيف ، وقامت هي بصد الضربة.

“نعم ، يبدو أنك تستمتع”

“إذا لم أفعل ذلك الآن ، فسأجلب العار للبشرية…”

 

 

“أعتقد أنني كذلك” أجبت وضحك الأستاذ بلطف.

 

 

 

“إن أسلوب بوشين الملكي هو أسلوب قتال جديد نسبيًا ، فهو فرع من أسلوب بوشين الملكي التقليدي ، كانت هناك بعض الإعتراضات في البداية بين المؤيدين التقليديين والمنتسبين لهذا الأسلوب ، ولكن بفضل الأميرة أيريس، أصبح الآن معترفًا به باعتباره الوريث لنظيره التقليدي”

♦ ♦ ♦

 

 

“وسمعت أنك أحد المبارزين الذين نشروا هذا الأسلوب في جميع أنحاء البلاد ، زينون سينسي”

 

 

راقبوا عن كثب.

“نعم، لكن مساهماتي لا تُقارن بمساهمة الأميرة أيريس ، على أي حال ، فأنا قد نشأت على أسلوب بوشين الملكي ، ولهذا السبب يسعدني أن أرى الآخرين يستمتعون به أيضًا ، اوه ، المعذرة ، أنا لم أقصد المقاطعة”

في هذا اليوم ، وفي هذه اللحظة بالذات ، أنا أقف في وسط ساحة معركة العمر.

 

 

بعد ذلك ، ذهب زينون سينسي لمراقبة الطلاب الآخرين ، أنا أفهم مشاعره تمامًا ، أشعر بالسعادة حينما تراقبني ألفا والفتيات الأخريات وأنا أستعرض مهاراتي في المبارزة ، لقد طورت هذه التقنيات بنفسي ، ولهذا أشعر بسعادة غامرة عندما أراهم يتعلمونها مني.

 

 

إنه اليوم التالي ، كنت أتناول الغداء في الكافتيريا وأخبرت صديقاي للتو بما حدث بالأمس ، وقد إتفق ثلاثتنا: بأن هناك أمرًا غريبًا يحدث.

“عن ماذا كنتما تتحدثان؟”

“هممم ، ما سنقوم به تاليًا هو التدريب لذا لنشكل أنا وانت فريقًا”

 

 

جاءت أليكسيا وسألت.

 

 

في الواقع ، إن زينون سينسي مهذب للغاية معنا أثناء الفصل ، وكان يُعلمنا ويُوجهنا وكأننا لسنا على خلاف معه ، لم يعد يقترب مني للدردشة ، ولهذا أستطيع القول أنه شخص بالغ ناضج يعرف كيف يفصل بين العمل وحياته الخاصة.

“عن أسلوب بوشين الملكي”

 

 

 

“هممم ، ما سنقوم به تاليًا هو التدريب لذا لنشكل أنا وانت فريقًا”

قال جاكادا

 

 

التدريب هو في الأساس شكل من أشكال القتال الوِّدي ، حيث سنقوم بتبادل الهجمات دون إصابة الخصم ، حيث أن المغزى من هذا التدريب إيجاد أفضل طريقة للهجوم ومعرفة أفضل سبيل للقيام بهجوم مضاد.

كل عملة تساوي 10 آلاف زيني ، وقمت بِعَّد 10 على الأقل على الأرض.

 

“هممم؟ هل قلت شيئًا؟”

“ألستِ أقوى مني؟”

 

 

“تفضـ- تفضـ- تفضلي رجاءً!”

“سيكون الأمر على ما يرام”

إبتسمت أليكسيا ، لم أفهم معنى تلك الابتسامة ، ولكنها بالتأكيد لم تكن ابتسامة فرح أو سعادة.

 

 

إلتقطنا سيوفنا الخشبية وبدأنا في تبادل الضربات.

قالت أليكسيا لي بينما إبتسامة ساخرة تُرسم على وجهها.

 

 

هاجمت بالسيف ، وقامت هي بصد الضربة.

“لا، توقفي ، هذا سيجعلني أبدو سيئًا”

 

 

قامت هي بالهجوم ، وقمت أنا بالصد.

“لا بأس ، بناءً على توصيتي ، فقد أدخلتك في المجموعة الأولى”

 

 

لم نقم بضرب بعضنا ، وتحركنا ببطء ، وبالكاد استخدمنا أي سحر ، من حولي كان هناك عدة مجموعات من الطلاب يستخدمون سحرهم بشدة ، ويقاتلون بصرامة ضد زملائهم في الفريق ، ولكن لدهشتي ، كانت أليكسيا تواكب مستواي.

“هذا ليس مقبولًا تمامًا ، أنا متأكد من ذلك”

 

بعد ذلك ، ذهب زينون سينسي لمراقبة الطلاب الآخرين ، أنا أفهم مشاعره تمامًا ، أشعر بالسعادة حينما تراقبني ألفا والفتيات الأخريات وأنا أستعرض مهاراتي في المبارزة ، لقد طورت هذه التقنيات بنفسي ، ولهذا أشعر بسعادة غامرة عندما أراهم يتعلمونها مني.

لا ، الأمر ليس كذلك… فهذه طريقتها في التدريب ، ففي النهاية ، الغرض من هذا التدريب هو مراجعة استراتيجياتنا في القتال وقياس مهاراتنا ، لذا لم تكن هناك حاجة حقيقية للقوة أو السرعة هنا ، أليكسيا تركز على هذا الهدف وحسب ، يمكنني معرفة ذلك من طريقة إمساكها وإستخدامها للسيف.

 

 

 

هذا البلد بأسره يمدح الأميرة أيريس، الأخت الكبرى لأليكسيا ، الذكية والمعجزة ، أقوى مقاتلة في المملكة ، من ناحية أخرى، لا يوجد الكثير ليقال عن أليكسيا ، تمتلك السحر والتقنيات ، لكنها أدنى من أختها ، هذا هو ما يقوله الناس عمومًا عندما يتحدثون عن أليكسيا.

“أنت قاسٍ جدًا رغم أنك حبيبي”

 

 

لكن والأن بعد التدرب معها ، أستطيع القول أنها جيدة ، إنها تلتزم بالأساسيات وتفهم مبادئ القتال ، على الرغم من أنه بسيط للغاية.

“نعم ، يبدو أنك تستمتع”

 

 

نعم أسلوبها بسيط ، لكن تلك البساطة دليل على جهدها ، إن أسلوبها في المبارزة مصقول ومُحسَّن وخالٍ من أي إفراط ، هذا هو الدليل على أنها أتقنت الأساسيات خطوة بخطوة.

إلتقطنا سيوفنا الخشبية وبدأنا في تبادل الضربات.

 

“هذا صحيح ، وأنت أيضًا تمتلك أسلوب المسايفة العادي ، يا للأسف”

ينبغي على دلتا أن تتعلم منها.

 

 

“أفترض أنك ستأخذ مسايفة بوشين الملكية كمادة اختيارية في فترة ما بعد الظهر”

قلت ذلك وأنا أتخيل وجه فتاة من عرق الوحوش تمتلك أسلوبًا في القتال أجد صعوبة في  تقبله.

“ماذا قلتِ للتو؟”

 

“نعم ، سوف تعم الفوضى إذا انتشر الخبر ، لذا لا تقولا شيئا ، وخاصة أنت يا هيورو ”

“إن أسلوبك في المسايفة ليس سيئًا” ، قالت أليكسيا لي.

 

 

“لنعد إلى مسكن الأكاديمية معًا”

“شكرًا”

لوحت أليكسيا بسيفها ، وقمت أنا بتقليدها.

 

“إذن فـ زينون خطيبك وأنت تستعملينني كغطاء لكِ” أخبرت أليكسيا بهذا بعد إنتهاء الدراسة خلف مبنى الأكاديمية.

“إلا أنني أكرهه”

بالطبع ، هي أميرة ، لذلك ربما لديها بالفعل زواج سياسي مرتب لتَتِّمه بعد تخرجها ، ولا أعتقد أن لديها وقتاً للإنخراط في ألعاب الأطفال هذه.

 

“بماذا؟”

لقد إستخدمت نهج المجاملة وبعدها مباشرة قامت بالإهانة.

التدريب هو في الأساس شكل من أشكال القتال الوِّدي ، حيث سنقوم بتبادل الهجمات دون إصابة الخصم ، حيث أن المغزى من هذا التدريب إيجاد أفضل طريقة للهجوم ومعرفة أفضل سبيل للقيام بهجوم مضاد.

 

 

“وكأنني أنظر إلى نفسي في مرآة ، لنتوقف هنا لهذا اليوم”

لقد فكرت في كل شيء ، الكلمات التي يجب أن أقولها ، وطريقة النطق ، نبرة الحديث ، والإرتعاش من التوتر.

 

مثلما يمتلك ذو الشأن المتخفي في الظل طريقته في القتال ، فالشخصية الثانوية يمتلك طريقته في القتال أيضًا.

ثم بدأتْ بجمع أغراضها ، وبهذا انتهى الدرس.

“هذا أمر ملكي”

 

 

وعلى عكس توقعاتي ، يبدو أنني تمكنت من النجاة بأمان من تمارين هذه المجموعة ، الآن كل ما تبقى هو أن أقوم بجمع كل أغراضي بسرعة ، وأغير ملابسي وأركض بسرعة إلى غرفتي لأجل…

ولكن لا مشكلة ، فأنا لا أزال هادئًا.

 

¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤

“انتظر”

“إن أسلوب بوشين الملكي هو أسلوب قتال جديد نسبيًا ، فهو فرع من أسلوب بوشين الملكي التقليدي ، كانت هناك بعض الإعتراضات في البداية بين المؤيدين التقليديين والمنتسبين لهذا الأسلوب ، ولكن بفضل الأميرة أيريس، أصبح الآن معترفًا به باعتباره الوريث لنظيره التقليدي”

 

 

إلا أنني لم أستطع.

ولسبب ما فقد أحضرتني أمام زينون سينسي.

 

هذه أول مرة منذ مدة طويلة نجلس نحن الثلاثة في الكافيتيريا ، من غير المعتاد أن تكون أليكسيا غائبة.

أمسكت أليكسيا بقميصي وسحبتني معها.

“مستحيل ، أعني ، أنتِ في المجموعة الأولى ، أما أنا في المجموعة التاسعة”

 

“تفضـ- تفضـ- تفضلي رجاءً!”

ولسبب ما فقد أحضرتني أمام زينون سينسي.

 

 

 

“إذن هذه هي إجابتك”

“إنه ليس خطيبي، إنه أحد المرشحين ليكون خطيبي” تصحح أليكسيا، وتبدو هادئة ومتماسكة.

 

 

“نعم ، لقد قررت أن أواعده”

إستمر حديثنا الغير ضار، ومع الحركة الأنيقة ليدها،  بدأت في تناول غدائها الفاخر.

 

 

“لا يمكنك الاستمرار في الهرب إلى الأبد” ، قالها بنبرة صارمة وتحذيرية.

“تعالي معي”

 

¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤

“أنا مجرد طفلة ، ولهذا أنا لا أفهم مشاكل الكبار” أجابت أليكسيا ، ثم تبعت ذلك بنوبة ضحك عالية (مزيفة).

“ليس لدي موهبة ، وُلدت بقدر كبير من الطاقة السحرية ، وعملت بجد للوصول إلى هذه المرحلة ، أعتقد أنني في مستوى جيد حاليًا ، لكنني أُدرك أنني لن أتمكن من مجاراة شخص موهوب”

 

إنها جادة للغاية عندما يتعلق الأمر بالتدريب ، هذا هو الشيء الوحيد الذي لا يزعجني فيها ، نحن لا نتحدث أبدًا ، فكل ما نفعله هو التدريب بصمت تام ، ولكن لدهشتي، لم أشعر بالملل طوال الوقت.

في هذه المرحلة ، تمكنت من فهم كل شيء ، لماذا أحضرتني إلى هنا ، ولماذا قررت مواعدتي ، ومن ثم تلاشيت في الخلفية بينما أشاهد هذه الدراما تحدث بينهما وفي الوقت نفسه أدعوا ألا أُجرَّ إلى مشاكلهما.

 

 

” حسنًا، حسنًا ، أيًا كان”

♦ ♦ ♦

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

 

 

“إذن فـ زينون خطيبك وأنت تستعملينني كغطاء لكِ” أخبرت أليكسيا بهذا بعد إنتهاء الدراسة خلف مبنى الأكاديمية.

 

 

 

“إنه ليس خطيبي، إنه أحد المرشحين ليكون خطيبي” تصحح أليكسيا، وتبدو هادئة ومتماسكة.

 

 

“ما الذي لا يعجبك في زينون سينسي؟ ، كزوج محتمل ، فهو يبدو كمرشح مناسب للغاية”

“الشيء ذاته”

يبدو مثل زي صيني ، مثل تلك الأزياء الضيقة التي قد يراها الشخص في فيلم عن عشرينيات القرن العشرين، مع وجود فتحة واحدة عالية من جهة الساق ، هذا هو الزي الرسمي للفتيات.

 

 

“لا ، ليس كذلك ، إنه يستمر في الإلحاح على الأمر وكأنه محسوم ، وهذا يُسبب لي التوتر”

وردت: “أرجوا المعذرة”

 

 

“أنا لا علاقة لي بالأمر ، المعذرة ، ولكنني لا أنوي التدخل في هذه الفوضى ولا أريد التدخل في مشاكلك”

“توقف!”

 

“لا”

“أنت قاسٍ جدًا رغم أنك حبيبي”

 

 

 

“حبيب؟ لا تبدأي بالمزاح ، فأنت إحتجت إلى كبش الفداء ليُلام بدلًا منك”

“شكرًا لكِ ، لم أتلقى أبدًا مجاملة جعلتني أشعر بالسوء”

 

 

“حسنًا ، نفس الأمر ينطبق عليك” قالت مازحت ، وابتسامة ماكرة تظهر على وجهها.

“اوه ، أن تلعب بقلب فتاة نقية وبريئة ، يا له من أمر قاسٍ”

 

 

“ينطبق عليّ؟ ، عم ماذا تتحدثين؟”

 

 

 

“تتظاهر بالغباء؟ ، يا من إعترفت إليّ كعقاب بسبب خسارتك في تحدٍ” وإستمرت ابتسامتها في الإتساع.

“كلب مطيع”

 

“أنا شخص غير مبالٍ للغاية ، حتى لو حدث حادث مأساوي في مكان ما في العالم وقتل الملايين من الناس ، فلن أشعر بأي شيء ، إذا أصبت بالجنون وأصبحت قاتلًا متسلسلًا ، فلن أهتم أيضًا”

حسنًا… لحظة ، لنهدأ قليلاً.

“إلا أنني أكرهه”

 

 

“اوه ، أن تلعب بقلب فتاة نقية وبريئة ، يا له من أمر قاسٍ”

“إذا كان سيدو جيدًا بما يكفي لها ، فأنا أراهن أنني أمتلك فرصة معها أيضًا ، كان يجب أن أعترف لها في وقت سابق حقًا”

 

لقد فكرت في كل شيء ، الكلمات التي يجب أن أقولها ، وطريقة النطق ، نبرة الحديث ، والإرتعاش من التوتر.

إنظروا إلى من تتكلم ، الفتاة التي لا تتمتع بذرة نقاء في جسدها.

 

 

إنه حذاء أليكسيا.

تركت أليكسيا بعض الدموع المزيفة تسقط من عينيها.

 

 

 

ولكن لا مشكلة ، فأنا لا أزال هادئًا.

 

 

 

“ليس لدي أي فكرة عما تتحدثين عنه ، هل لديك أي دليل؟”

“إن أسلوبك في المسايفة ليس سيئًا” ، قالت أليكسيا لي.

 

“إنه محق ، فحتى لو أن مواعدتك لها مجرد سوء فهم ، إلا أن مواعد أميرة أمر في غاية العظمة ، إنه أمر يستحق ، حتى لو كانت هناك عقبات ” أضاف جاكادا .

نعم ، الدليل أولاً ، طالما أنهما لم يخوناني ، فلن يهم مدى شكوكها في نواياي…

ومن هناك ، سِرت مع الأميرة أليكسيا إلى غرفة نومها ، بعد “أراك غدًا” بابتسامة على وجهي ، توجهت إلى غرفتي، ودفنت وجهي في وسادتي ، وصرخت بأعلى صوتي.

 

“أنا ابن بارون فقط ، أنا لست مؤهلاً لأكون الشخص الذي سيبعده عنكِ”

“أعتقد أن اسمه جاكادا ، عندما اقتربت منه ، تحول إلى اللون الأحمر الساطع وثرثر لي بكل شيء ، بما في ذلك الأشياء التي لم أسأل عنها ، يا له لديك صديق لطيف تمتلكه”

 

 

نعم ، الدليل أولاً ، طالما أنهما لم يخوناني ، فلن يهم مدى شكوكها في نواياي…

في تلك اللحظة بدأت أتخيل نفسي أضربه حتى سحقته إلى كومة بطاطس مهروسة.

“هاها ، أنت لا تحب هذا؟”، قالت ذلك وهي تلاحظ عدم سروري بينما تعبث بشعري بقوة.

 

لا ، الأمر ليس كذلك… فهذه طريقتها في التدريب ، ففي النهاية ، الغرض من هذا التدريب هو مراجعة استراتيجياتنا في القتال وقياس مهاراتنا ، لذا لم تكن هناك حاجة حقيقية للقوة أو السرعة هنا ، أليكسيا تركز على هذا الهدف وحسب ، يمكنني معرفة ذلك من طريقة إمساكها وإستخدامها للسيف.

“هل أنت بخير؟ تبدو وجنتيك منتفختين”

 

 

 

“أنا بخير ، أبتسم لإخفاء الألم الذي ينهشني من الداخل”

 

 

والأهم من ذلك، إن التقنيات التي يتم تدريسها في هذه المجموعة منطقية للغاية ، أشعر بالرضا عن المشاركة في التدريب الذي لا يجعلني أشعر بالملل الشديد.

“اوه ، حسنًا”

“نعم ، نعم”

 

 

“لكنني لست سيئًا مثلكِ”

 

 

 

“هممم؟ هل قلت شيئًا؟”

“إنه ليس خطئي”، ثم تحدثت أنا.

 

ضحكت ونهضت.

“لا شيء ، إذن ماذا تريدين مني…؟”

 

 

هل سمعت كيف تلعثمت في نطق أ-أ-أ؟ ، وتلك النبرة المتقطعة؟ ، ثم أضفت القليل من الإرتعاش ، وغيرت النبرة في المنتصف للتعبير عن اضطراب نطق واقعي للغاية.

لم يكن أمامي خيار سوى قبول الهزيمة ، أما السببفهو أن إختياري للأصدقاء كان سيئًا.

وهذا يعني أنني سأبذل قصارى جهدي كشخصية ثانوية.

 

“حسنًا ، سأخبرك ، الأمر ليس بتلك البساطة التي تعتقدها”

“دعنا نرى…”

 

 

نحن الوحيدان هنا ، أشرقت شمس الصباح وتدفق ضوءها إلى القاعة ، وإمتلئت القاعة بالجو هادئ.

أسندت أليكسيا ذراعيها على مبنى الأكاديمية ثم بدأت تفكر.

 

 

 

“في الوقت الحالي دعنا نستمر في التظاهر بأننا معًا – حتى يستسلم ذلك الرجل”

 

 

 

“أنا ابن بارون فقط ، أنا لست مؤهلاً لأكون الشخص الذي سيبعده عنكِ”

“هكذا إذن” إستدارت أليكسيا ، “سأعود إلى المسكن وحدي اليوم”

 

 

“أعلم ، أحتاج منك أن تُكسبني بعض الوقت فقط ، وسأعتني بالباقي”

 

 

 

“وأنا لا أريد منكِ أن تعرضيني لأي خطر ، فهو شخص ماهر في المسايفة ، إذا لم تنجح الأمور ، فسوف أتعرض للضرب المبرح”

 

 

 

“توقف عن التذمر” قالت أليكسيا بإنزعاج قبل أن تخرج بعض العملات من جيبها وتبعثرها على الأرض.

حسنًا، هذا لا يهم على أي حال ، ففي النهاية ، فهذا الأمر ليس سوى تسلية لأولئك الذين لا يعرفون شيئًا عن عالم الظلال.

“التقطهم” ، أمرت.

“كنت أبحث عنها هذا الصباح عندما وجدت هذا” مد زينون سينسي حذاءً في إحدى يديه.

 

“أعتقد أن الأمر سيدوم ثلاثة أيام فقط ، انظر حولك”

كل عملة تساوي 10 آلاف زيني ، وقمت بِعَّد 10 على الأقل على الأرض.

 

 

 

“ماذا؟ هل أبدو لكِ رجلاً يُشترى بالمال؟” سألتها بينما أنا على أطرافي الأربع على الأرض وأقوم بإلتقاط العملات المعدنية بعناية واحدة تلو الأخرى.

 

 

 

“أنت كذلك”

“أجل ، كنت على الأقل سأقبلها”

 

 

“أنت على حق تمامًا”

“شكرا على الثناء ، وللعلم ، أنا لا أكرهك ، على الرغم من أنك لا تمتلك شيئًا”

 

“شكرًا لكِ ، لم أتلقى أبدًا مجاملة جعلتني أشعر بالسوء”

11… 12… 13 عملة معدنية… يا سلام! ، هناك عملة أخرى!

 

 

“أعلم ، أحتاج منك أن تُكسبني بعض الوقت فقط ، وسأعتني بالباقي”

وبينما أمد يدي لإلتقاط العملة المعدنية الأخيرة ، داست عليها بقدمها.

أنا أحب طريقة استخدامها لسيفها ، مهاراتها تنمو كل يوم بفضل اجتهادها ، خطوة تلو الأخرى ، ولكن في قتال حقيقي ، ستكون هناك حركات غير ضرورية ، لا أريد أن أرى ذلك يؤثر على فن المبارزة لديها ، خصوصًا لأنني أعتقد أنه جيد.

 

 

نظرت إلى أليكسيا ، وكانت عيناها الحمراوان تنظران إليّ مباشرة.

 

 

 

ومن هذه الوضعية إستطعت رؤية ما يوجد تحت تنورتها.

 

 

“نعم ، ولكن…”

“هل ستفعل ما سأقوله لك؟” سألتني بابتسامة تشع بالشر.

والآن عندما أفكر في الأمر، أدركت أن أليكسيا أيضًا مشهورة جدًا وكذلك خبيرة في التظهر أمام الآخرين.

 

 

“بالطبع”

 

 

“إذن ماذا أفعل؟ ، سيكون الأمر غريبًا إذا إنفصلت عنها فجأة بعد أن اعترفت لها بالأمس”

ابتسمت لها إبتسامت واسعة.

“أثناء استهداف الأفراد المشتبه بهم ، تمكنا من تعقب الشخص الذي رأى الأميرة أليكسيا آخر مرة في الأمس”

 

أعتقد أن الصداقات بين الشخصيات الثانوية يمكن أن تكون هشة وعابرة.

“كلب مطيع”

 

 

لقد إستخدمت نهج المجاملة وبعدها مباشرة قامت بالإهانة.

قامت أليكسيا بالتربيت على رأسي قبل أن تبتعد بسرعة وتنورتها القصيرة ترفرف خلفها ، ثم قمت بمسح بصمة قدمها من العملة المعدنية ووضعتها برفق في جيبي.

 

 

 

♦ ♦ ♦

 

 

 

حتى وأنا أدرس في الأكاديمية ، استمررت في تقليل ساعات نومي لمواصلة التدريب ، لكن هذه المواعدة المزيفة مع أليكسيا تستهلك وقتي حقًا.

 

 

“قلت… بالتأكيد”

“تعالي معي”

“سيكون الأمر على ما يرام”

 

 

وبهذا الأمر، تم جرّي إلى الفصل الدراسي لطلاب المجموعة الأولى في المادة الاختيارية لأسلوب بوشين الملكي في ساعات الصباح الباكر.

♦ ♦ ♦

 

 

نحن الوحيدان هنا ، أشرقت شمس الصباح وتدفق ضوءها إلى القاعة ، وإمتلئت القاعة بالجو هادئ.

 

 

 

حان وقت التدريب الصباحي.

 

 

 

لوحت أليكسيا بسيفها ، وقمت أنا بتقليدها.

ضحكت ونهضت.

 

 

إنها جادة للغاية عندما يتعلق الأمر بالتدريب ، هذا هو الشيء الوحيد الذي لا يزعجني فيها ، نحن لا نتحدث أبدًا ، فكل ما نفعله هو التدريب بصمت تام ، ولكن لدهشتي، لم أشعر بالملل طوال الوقت.

 

 

 

علقت أليكسيا قائلة: “إن أسلوبك في استخدام السيف غريب”.

 

 

 

“أنت مُتقن للأساسيات ، ولكن…” ، ثم تتوقفت.

“إذا لم أفعل ذلك الآن ، فسأجلب العار للبشرية…”

 

 

لقد قمت بالطبع بإخفاء قوتي وسحري ومهاراتي بينما أقوم بالتلويح بسيفي في الهواء ، لذا بالطبع يستطيع المرء أن يرى أنني أقوم بتطبيق الأساسيات فقط.

 

 

“في الواقع ، أفضّل أن أطلب وجبة طعام أقل تكلفة ، ولكن إذا لم أطلب هذه الوجبة النبيلة الغنية للغاية، فسيكون من الصعب على الآخرين أن يطلبوها”

“…ولكن لسبب ما فأنا لا أستطيع الإشاحة بنظري عنه”

 

 

 

“شكرًا”

لا ، الأمر ليس كذلك… فهذه طريقتها في التدريب ، ففي النهاية ، الغرض من هذا التدريب هو مراجعة استراتيجياتنا في القتال وقياس مهاراتنا ، لذا لم تكن هناك حاجة حقيقية للقوة أو السرعة هنا ، أليكسيا تركز على هذا الهدف وحسب ، يمكنني معرفة ذلك من طريقة إمساكها وإستخدامها للسيف.

 

 

إستطعت سماع زقزقة الطيور في الخارج ، لم يكن صوتًا جميلًا ، بل صرخة قتال للإستيلاء على الأراضي ، وهذا يعني أنهم يتقاتلون حقًا.

 

 

 

“إلا أنني ما زلت أكرهه” ، أضافت أليكسيا.

 

 

هناك خطب ما.

ومن بعد ذلك لم نتحدث ، وإستمررنا بالتدريب فقط.

“أنا لا علاقة لي بالأمر ، المعذرة ، ولكنني لا أنوي التدخل في هذه الفوضى ولا أريد التدخل في مشاكلك”

 

في تلك اللحظة بدأت أتخيل نفسي أضربه حتى سحقته إلى كومة بطاطس مهروسة.

♦ ♦ ♦

“شكرًا”

 

 

مضى أسبوعان آخران ، وتمكنت بطريقة ما من البقاء على قيد الحياة كـ “حبيب” أليكسيا.

“إنه ليس خطئي”، ثم تحدثت أنا.

 

من حين لآخر، تعرض للمضايقات من الطلاب الآخرين ، إلا أن ذلك كان في حدود إستطاعتي ، أنا فقط مرتاح لأن زينون سينسي لم يضربني ضربًا مبرحًا أو يمحوني من الوجود.

من حين لآخر، تعرض للمضايقات من الطلاب الآخرين ، إلا أن ذلك كان في حدود إستطاعتي ، أنا فقط مرتاح لأن زينون سينسي لم يضربني ضربًا مبرحًا أو يمحوني من الوجود.

“نعم، بالطبع!”

 

في هذا العالم ، يعلم الجميع أنه يجب عليك القيام بالإحماء قبل القيام بأي نوع من التمارين الرياضية ، ولكن نظرًا لعدم وجود طريقة محددة ، فقد قام كل شخص بذلك بطريقته الخاصة ، فالشخص الرياضي سوف يقوم بأذيت نفسه إذا لم يتمدد بالشكل الصحيح ، لقد سمعت عن آخرين يستخدمون السحر للإحماء ، إلا أن ذلك أثر على آدائهم.

في الواقع ، إن زينون سينسي مهذب للغاية معنا أثناء الفصل ، وكان يُعلمنا ويُوجهنا وكأننا لسنا على خلاف معه ، لم يعد يقترب مني للدردشة ، ولهذا أستطيع القول أنه شخص بالغ ناضج يعرف كيف يفصل بين العمل وحياته الخاصة.

 

 

 

بالمقارنة مع هذه المزعجة من العائلة الملكية.

 

 

“اوه ، لا تقلقي بشأن آداب المائدة ، فنحن في القسم المخصص للنبلاء ذوي الطبقة الدنيا”

“ذلك الأحمق يغضبني ، يظن أنه في غاية الروعة فقط لأنه جيد قليلًا في المسايفة”

 

 

“سمعت أنه ابتزها… وفقًا لـ هيورو”

على الرغم من أنها تتظاهر دائمًا بأنها لطيفة ومهذبة أمام الآخرين ، إلا أنها من خلف ظهورهم ، فهي إعصار من الشتائم.

 

 

 

“نعم ، نعم”

“إن أسلوب بوشين الملكي هو أسلوب قتال جديد نسبيًا ، فهو فرع من أسلوب بوشين الملكي التقليدي ، كانت هناك بعض الإعتراضات في البداية بين المؤيدين التقليديين والمنتسبين لهذا الأسلوب ، ولكن بفضل الأميرة أيريس، أصبح الآن معترفًا به باعتباره الوريث لنظيره التقليدي”

 

لقد ظللت مستيقظًا طوال الليل للاستعداد لهذه اللحظة ، ماذا يجب أن أقول؟ كيف يجب أن أعترف لها…؟.

لقد تحولت إلى آلة تقول <نعم> فحسب ، ففي هذه المرحلة ، أدركت أن الاختلاف معها لن يؤدي إلا إلى إضاعة الوقت.

يبدو أنني سألت عن شيء لا ينبغي لي أن أسأله ، لكنه كان أيضًا شيئًا لم أستطع تجاهله لفترة أطول.

 

 

“بوتشي، هل رأيت إبتسامته المزيفة تلك” (بوتشي: تعني كلب ، سأستخدم كلمة كلب من الان وصاعدًا)

 

 

هذا هو هيورو ، الابن الثاني للبارون غاري ، إنه نحيف وطويل القامة ، ورغم أنه يبدو مهتمًا بمظهره الخارجي ، إلا أنه لا يتمتع بأي أناقة ، إذا نظرت إليه من بعيد ، فقد يخدعك ويجعلك تعتقد أنه جذاب ، حسنًا… هو ليس كذلك.

“نعم ، نعم ، لقد رأيتها”

“ليس لدي موهبة ، وُلدت بقدر كبير من الطاقة السحرية ، وعملت بجد للوصول إلى هذه المرحلة ، أعتقد أنني في مستوى جيد حاليًا ، لكنني أُدرك أنني لن أتمكن من مجاراة شخص موهوب”

 

عَلَّت الحيرة وجه أليكسيا وأنا أسرق اللحم من طبقها الرئيسي وأحشره في فمي قبل أن تتمكن من قول كلمة.

حاليًا نحن في طريقنا إلى المساكن بعد الدراسة.

 

 

 

لقد أصبح من المعتاد بالنسبة لنا أن نعود إلى المساكن معًا ، ونأخذ طريقًا آخر عبر الغابة أقل استخدامًا من قبل الآخرين ، وخلال مشينا عبر الغابة ، وافقت بشكل أعمى على كل ما خرج من فم أليكسيا ، رغم أنني إستوعبت فقط 10% مما قالته.

من حين لآخر، تعرض للمضايقات من الطلاب الآخرين ، إلا أن ذلك كان في حدود إستطاعتي ، أنا فقط مرتاح لأن زينون سينسي لم يضربني ضربًا مبرحًا أو يمحوني من الوجود.

 

إبتسمت أليكسيا ، لم أفهم معنى تلك الابتسامة ، ولكنها بالتأكيد لم تكن ابتسامة فرح أو سعادة.

واصلنا السير عبر الغابة بينما الشمس تغرب ، بسرعة المشي العادية ، قد يستغرق الأمر حوالي 10 دقائق للخروج من الغابة ، ولكن دائما ما ينتهي بنا الأمر إلى قضاء أكثر من 30 دقيقة.

 

 

أنا أحب طريقة استخدامها لسيفها ، مهاراتها تنمو كل يوم بفضل اجتهادها ، خطوة تلو الأخرى ، ولكن في قتال حقيقي ، ستكون هناك حركات غير ضرورية ، لا أريد أن أرى ذلك يؤثر على فن المبارزة لديها ، خصوصًا لأنني أعتقد أنه جيد.

كانت هناك أيام استغرقنا فيها وقتًا طويلاً حتى رأينا النجوم في سماء الليل ، لكنني تحملت الأمر ، على الرغم من أنني في بعض الأحيان أفكر في القول لها “لماذا لا تجدين جدارًا وتتحدثين إليه” ، إلا أنني إضطررت إلى تحمل الأمر بصمت.

حاليًا نحن في طريقنا إلى المساكن بعد الدراسة.

 

 

الصبر، الصبر، الصبر ، ولكن هناك شيء واحد شعرت أنني يجب أن أقوله.

لوحت أليكسيا بسيفها ، وقمت أنا بتقليدها.

 

“بالطبع”

“هل يمكنني طرح سؤال عليكِ؟”

 

 

 

“ما هو؟” ، جلست أليكسيا على جذعها الخشبي المفضل ووضعت ساقيها فوق بعضهما.

“أنا بخير ، أبتسم لإخفاء الألم الذي ينهشني من الداخل”

 

¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤

لا تجلسي هناك ، دعينا نتحرك.

 

 

 

لم أستطع أن أقول هذا ولم يكن أمامي خيار سوى الجلوس بجانبها.

 

 

 

“ما الذي لا يعجبك في زينون سينسي؟ ، كزوج محتمل ، فهو يبدو كمرشح مناسب للغاية”

“لا أعتقد أنه أمر مؤسف ، فأنا معجب بأسلوبك في المسايفة”

 

“على الرحب والسعة ، يا كلبي المليء بالعيوب ، الآن إلتقطها!” ، رمت أليكسيا عملة معدنية في الهواء، وأسرعت لإلتقاطها.

“ألم تكن تستمع إليّ؟” قالت أليكسيا ، منزعجة بعض الشيء.

تنهدت وأنا أمد يدي إلى غدائي اليومي للنبلاء المفلسين – والذي يكلف بالضبط 980 زيني ، لقد بدأت أشعر بالانزعاج من أجواء هذا المكان ، لذا سأتناول الطعام بأسرع ما يمكن وأهرب من هنا.

 

 

“كل شيء ، أنا أكره كل شيء فيه”

 

 

 

“حسنًا، إنه شخص وسيم ، غني ، جيد في استخدام السيف ، ذو سمعة طيبة ومكانة جيدة ، وهو يحظى بشعبية كبيرة بين الفتيات”

 

 

“أعتقد أن اسمه جاكادا ، عندما اقتربت منه ، تحول إلى اللون الأحمر الساطع وثرثر لي بكل شيء ، بما في ذلك الأشياء التي لم أسأل عنها ، يا له لديك صديق لطيف تمتلكه”

شخرت أليكسيا.

“هل ستفعلين ذلك حقًا؟”

 

 

“ظاهريًا فقط ، يمكن لأي شخص أن يتظاهر ، خذني أنا كمثال”

ولكن لا مشكلة ، فأنا لا أزال هادئًا.

 

¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤

“فهمت ، يا له من تصريح مقنع للغاية”

“أنا ابن بارون فقط ، أنا لست مؤهلاً لأكون الشخص الذي سيبعده عنكِ”

 

 

والآن عندما أفكر في الأمر، أدركت أن أليكسيا أيضًا مشهورة جدًا وكذلك خبيرة في التظهر أمام الآخرين.

 

 

“هكذا إذن ، شكرًا على إجابتكِ التي لا أساس لها والمتحيزة تمامًا”

“لهذا السبب لا أحكم على الناس من ظاهرهم فقط”

سيكون هذا أعظم اعتراف لشخصية ثانوية على الإطلاق.

 

 

“إذن بما تحكمين؟”

 

 

“ليس لدي موهبة ، وُلدت بقدر كبير من الطاقة السحرية ، وعملت بجد للوصول إلى هذه المرحلة ، أعتقد أنني في مستوى جيد حاليًا ، لكنني أُدرك أنني لن أتمكن من مجاراة شخص موهوب”

“بـ عيوبهم” إبتسمت أليكسيا بغطرسة.

والآن عندما أفكر في الأمر، أدركت أن أليكسيا أيضًا مشهورة جدًا وكذلك خبيرة في التظهر أمام الآخرين.

 

“لنقم ببعض تمارين الإحماء”

“إنها حقًا طريقة سلبية للحكم على الناس ، وهو أمر طبيعي أن يصدر منكِ”

بعد ذلك ، ذهب زينون سينسي لمراقبة الطلاب الآخرين ، أنا أفهم مشاعره تمامًا ، أشعر بالسعادة حينما تراقبني ألفا والفتيات الأخريات وأنا أستعرض مهاراتي في المبارزة ، لقد طورت هذه التقنيات بنفسي ، ولهذا أشعر بسعادة غامرة عندما أراهم يتعلمونها مني.

 

 

“شكرا على الثناء ، وللعلم ، أنا لا أكرهك ، على الرغم من أنك لا تمتلك شيئًا”

 

 

 

“شكرًا لكِ ، لم أتلقى أبدًا مجاملة جعلتني أشعر بالسوء”

 

 

“ليس لدي أي فكرة عما تتحدثين عنه ، هل لديك أي دليل؟”

ضحكت أليكسيا بجفاف ، “أنت مليئ بالعيوب وتمتلك القليل من المزايا ، وأنا أحب ذلك فيك ، وهذا أيضًا سبب عدم قدرتي على تحمل مدربنا”

 

 

بالطبع ، هي أميرة ، لذلك ربما لديها بالفعل زواج سياسي مرتب لتَتِّمه بعد تخرجها ، ولا أعتقد أن لديها وقتاً للإنخراط في ألعاب الأطفال هذه.

“ما هي عيوبه؟”

“أنا معجب بأسلوبك في المسايفة”

 

 

“ليس لديه أي عيوب”

 

 

 

“يبدو أنه شخص مثالي”

“نـ- نعـ- نعم يمكنكِ الجلوس هنا! تفضلي!”

 

“لكنني لست سيئًا مثلكِ”

“لقد أخبرتك من قبل أنه لا وجود لأشخاص مثاليين بدوت أي عيوب ، وإذا كان هناك شخص كهذا حقًا ، فهو إما كاذب كبير أو يعاني من خطي ما في رأسه”

فنون بوشين مشهورة جدًا لدرجة أنها تحتوي على تسعة صفوف مختلفة ، مع 50 طالبًا في كل مجموعة ، مقسمة حسب مستوى المهارة كل شخص ، في الوقت الحالي ، أدائي ضعيف بما يكفي لأكون في المجموعة التاسعة ، وهذا أتاح لي أن أقوم بالإستكشاف الوضع ، إلا أنني في النهاية أخطط أن أستقر في المجموعة الخامسة.

 

 

“هكذا إذن ، شكرًا على إجابتكِ التي لا أساس لها والمتحيزة تمامًا”

 

 

 

“على الرحب والسعة ، يا كلبي المليء بالعيوب ، الآن إلتقطها!” ، رمت أليكسيا عملة معدنية في الهواء، وأسرعت لإلتقاطها.

وبسبب إجتهادي فقد أتقنت أخيرًا الاعتراف المثالي.

 

 

رائع! 10 آلاف زيني أخرى ، سألتقطها.

“هممم؟”

 

¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤

دسست العملة المعدنية في جيبي وعدت إلى أليكسيا، التي تصفق بيديها في سعادة.

تابعوني على إكس: MugiSan03@

 

 

“كلب مطيع” وبدأت بالتربيت على رأسي.

ها ها! هذا ما تستحقينه ، يا أميرة!!

 

“ما الذي لا يعجبك في زينون سينسي؟ ، كزوج محتمل ، فهو يبدو كمرشح مناسب للغاية”

بينما أقول لنفسي: صبرًا يا نفسي.

 

 

 

“هاها ، أنت لا تحب هذا؟”، قالت ذلك وهي تلاحظ عدم سروري بينما تعبث بشعري بقوة.

 

 

“اوه ، أعتقد أنه ظريف جدًا…”

إلا أنني إستغللت هذه الفرصة لأتذكر أنها الأسوأ.

 

 

“يبدو أنه شخص مثالي”

“أستطيع أن أرى الاشمئزاز على وجهك”

بلغت 15 من عمري وبدأت في الالتحاق بأكاديمية ميدغار للفرسان السحريين في العاصمة الملكية ، تُعرف هذه الأكاديمية بأنها أفضل المدارس في قارتنا حيث يجتمع الفرسان الواعدون ليس فقط من هذه البلاد ولكن من جميع أنحاء العالم ، وبعد دخولي هذه الأكاديمية ، حاولت جاهدا الحفاظ على درجات أقل من المتوسط ​​مثل شخصية ثانوية ، وبعد حوالي شهرين ، وجدت شخصية شعرت أنها يمكن أن تكون بطلة / بطل الرواية.

 

 

“لقد أظهرت ذلك عمدًا”

 

 

“يبدو أنه شخص مثالي”

ضحكت ونهضت.

حسنًا… لحظة ، لنهدأ قليلاً.

 

 

“حسنًا ، دعنا نذهب”

 

 

 

“نعم ، نعم”

أنا أحب طريقة استخدامها لسيفها ، مهاراتها تنمو كل يوم بفضل اجتهادها ، خطوة تلو الأخرى ، ولكن في قتال حقيقي ، ستكون هناك حركات غير ضرورية ، لا أريد أن أرى ذلك يؤثر على فن المبارزة لديها ، خصوصًا لأنني أعتقد أنه جيد.

 

 

“غدًا سأتأكد من ضرب الوجه القبيح لذلك المدرب بسيفي الخشبي ، لذا إحرص على مشاهد ذلك”

 

 

“كلب مطيع”

هذا دفعني  إلى طرح سؤال آخر.

“هلـ- هلا أصبحت حبيبتي…؟”

 

قالت أليكسيا لي بينما إبتسامة ساخرة تُرسم على وجهها.

“هل ستفعلين ذلك حقًا؟”

“كنت أبحث عنها هذا الصباح عندما وجدت هذا” مد زينون سينسي حذاءً في إحدى يديه.

 

“أنا شخص غير مبالٍ للغاية ، حتى لو حدث حادث مأساوي في مكان ما في العالم وقتل الملايين من الناس ، فلن أشعر بأي شيء ، إذا أصبت بالجنون وأصبحت قاتلًا متسلسلًا ، فلن أهتم أيضًا”

“ماذا تقصد؟” أجابت ، وإستدارت لتحدق بي.

 

 

 

يبدو أنني سألت عن شيء لا ينبغي لي أن أسأله ، لكنه كان أيضًا شيئًا لم أستطع تجاهله لفترة أطول.

 

 

 

“زينون سينسي أقوى منكِ بلا شك ، ولكن ليس لدرجة أنكِ لن تتمكني من الرد عليه”

“شكرًا لكِ ، لم أتلقى أبدًا مجاملة جعلتني أشعر بالسوء”

 

 

أنا أحب طريقة استخدامها لسيفها ، مهاراتها تنمو كل يوم بفضل اجتهادها ، خطوة تلو الأخرى ، ولكن في قتال حقيقي ، ستكون هناك حركات غير ضرورية ، لا أريد أن أرى ذلك يؤثر على فن المبارزة لديها ، خصوصًا لأنني أعتقد أنه جيد.

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

 

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

” تقول ذلك وكأنك عالم بكل شيء ، على الرغم من أنك ترتدي الزي ذو اللون الأبيض”

 

 

 

“إنه مجرد هذيان من شخص مبتدئ يرتدي زيًا ذو اللون الأبيض ، لذا لا تهتمي”

ومن بعد ذلك لم نتحدث ، وإستمررنا بالتدريب فقط.

 

 

“حسنًا ، سأخبرك ، الأمر ليس بتلك البساطة التي تعتقدها”

“لقد أخبرتكما ، أن علاقتنا تختلف عن ذلك”

 

 

“هممم؟”

 

 

 

“ليس لدي موهبة ، وُلدت بقدر كبير من الطاقة السحرية ، وعملت بجد للوصول إلى هذه المرحلة ، أعتقد أنني في مستوى جيد حاليًا ، لكنني أُدرك أنني لن أتمكن من مجاراة شخص موهوب”

 

 

“إنه مجرد هذيان من شخص مبتدئ يرتدي زيًا ذو اللون الأبيض ، لذا لا تهتمي”

“ربما”

 

 

 

“دائمًا مت تتم مقارنتي بأختي الكبرى ، أيريس ، كان الجميع يتوقعون أمورًا عظيمة مني ، والأهم من ذلك ، أنني كنت أحترم أيريس وأردت أن أكون في مستواها ، لكنني أدركت أنني لن أكون جيدة مثلها أبدًا ، فنحن الإثنان مختلفتان كلًيا ، لقد بذلت قصارى جهدي لأصبح أقوى ، لكنني أعتقد أنك تعرف بالفعل كيف يصف الناس أسلوبي في القتال”

 

 

“حسنًا ، دعنا نذهب”

هناك عبارة معينة تُقال دائمًا عند مقارنة أسلوب الأختين.

هل سمعت كيف تلعثمت في نطق أ-أ-أ؟ ، وتلك النبرة المتقطعة؟ ، ثم أضفت القليل من الإرتعاش ، وغيرت النبرة في المنتصف للتعبير عن اضطراب نطق واقعي للغاية.

 

 

“أسلوب المسايفة العادي”

 

 

“إنه ليس خطئي”، ثم تحدثت أنا.

“هذا صحيح ، وأنت أيضًا تمتلك أسلوب المسايفة العادي ، يا للأسف”

“أنت مُتقن للأساسيات ، ولكن…” ، ثم تتوقفت.

 

 

قالت أليكسيا لي بينما إبتسامة ساخرة تُرسم على وجهها.

 

 

 

“لا أعتقد أنه أمر مؤسف ، فأنا معجب بأسلوبك في المسايفة”

 

 

“هذا لأنه كان يتناول مع الأميرة كل يوم”، أضاف هيورو.

صمتت أليكسيا لبضع لحظات، ثم حدقت فيّ.

 

 

 

“لقد قيل لي ذلك من قبل ، من قبل أيريس – عندما هزمتني بشكل مُذل في مهرجان بوشين”

 

 

في هذا اليوم ، وفي هذه اللحظة بالذات ، أنا أقف في وسط ساحة معركة العمر.

ضغطت أليكسيا على شفتيها وقلدت أختها: “أنا معجبة بأسلوبك في المسايفة”

 

 

“نعم ، سوف تعم الفوضى إذا انتشر الخبر ، لذا لا تقولا شيئا ، وخاصة أنت يا هيورو ”

“لم تفهمني على الإطلاق ، لم تفهم كم شعرت بالشفقة ، ولم تكن لديها أي فكرة ، ومنذ ذلك الحين ، وأنا أكره أسلوبي في المسايفة”

ولكن لا مشكلة ، فأنا لا أزال هادئًا.

 

“ماذا قلتِ للتو؟”

إبتسمت أليكسيا ، لم أفهم معنى تلك الابتسامة ، ولكنها بالتأكيد لم تكن ابتسامة فرح أو سعادة.

 

 

“كنت أبحث عنها هذا الصباح عندما وجدت هذا” مد زينون سينسي حذاءً في إحدى يديه.

ومع ذلك، كان هناك شيئا أريد أن أخبرها به ، إن لم أفعل هذا الآن ، فسأكون كمن يطعن نفسه في الظهر.

اندهشت لحظة دخولي إلى الفصل الدراسي للمجموعة الأولى ، لم أستطع منع نفسي.

 

 

“أنا شخص غير مبالٍ للغاية ، حتى لو حدث حادث مأساوي في مكان ما في العالم وقتل الملايين من الناس ، فلن أشعر بأي شيء ، إذا أصبت بالجنون وأصبحت قاتلًا متسلسلًا ، فلن أهتم أيضًا”

 

 

“غريب بالفعل”

“إذا جننت، فسوف تكون أنت أول شخص أقتله”

 

 

“هذا صحيح ، وأنت أيضًا تمتلك أسلوب المسايفة العادي ، يا للأسف”

“لكن هناك أشياء معينة أهتم بها ن قد تكون غير مهمة للآخرين ، لكنها بالنسبة لي أكثر قيمة من أي شيء ، أنا أعيش وأحمي الأشياء التي تهمني لي ، حتى لو كانت قليلة ، ولهذا السبب أنا أقصد حقًا ما سأخبرك به”

قمنا أولًا بقمع السحر من خلال التأمل ، يليه تمرين خفيف لممارسة استخدام السيف ، ثم تعلم أساسيات فنون المبارزة.

 

 

عبارة واحدة بسيطة.

في تلك اللحظة بدأت أتخيل نفسي أضربه حتى سحقته إلى كومة بطاطس مهروسة.

 

كانت هناك أيام استغرقنا فيها وقتًا طويلاً حتى رأينا النجوم في سماء الليل ، لكنني تحملت الأمر ، على الرغم من أنني في بعض الأحيان أفكر في القول لها “لماذا لا تجدين جدارًا وتتحدثين إليه” ، إلا أنني إضطررت إلى تحمل الأمر بصمت.

“أنا معجب بأسلوبك في المسايفة”

 

 

 

بعد صمت قصير، ردت أليكسيا ، “ماذا تحاول إخباري؟”

“إذن بما تحكمين؟”

 

“أنا جاد”

“لا شيء ، إذا كان علي أن أقول شيئًا واحدًا على أي حال فهو أنني أنزعج عندما يخبرني الآخرون بما أحبه وما لا أحبه ، هذا كل شيء”

 

 

 

“هكذا إذن” إستدارت أليكسيا ، “سأعود إلى المسكن وحدي اليوم”

“بوتشي، هل رأيت إبتسامته المزيفة تلك” (بوتشي: تعني كلب ، سأستخدم كلمة كلب من الان وصاعدًا)

 

 

وبدأت بالمشي.

تركت أليكسيا بعض الدموع المزيفة تسقط من عينيها.

 

ضحكت أليكسيا بجفاف ، “أنت مليئ بالعيوب وتمتلك القليل من المزايا ، وأنا أحب ذلك فيك ، وهذا أيضًا سبب عدم قدرتي على تحمل مدربنا”

♦ ♦ ♦

 

 

 

“لقد مر وقت طويل منذ أن تناولنا الطعام معًا نحن الثلاثة”، علق جاكادا الخائن.

“هناك! هذا هو…”

 

 

“هذا لأنه كان يتناول مع الأميرة كل يوم”، أضاف هيورو.

 

 

 

“إنه ليس خطئي”، ثم تحدثت أنا.

بالطبع ، هي أميرة ، لذلك ربما لديها بالفعل زواج سياسي مرتب لتَتِّمه بعد تخرجها ، ولا أعتقد أن لديها وقتاً للإنخراط في ألعاب الأطفال هذه.

 

“حسنًا ، سأخبرك ، الأمر ليس بتلك البساطة التي تعتقدها”

هذه أول مرة منذ مدة طويلة نجلس نحن الثلاثة في الكافيتيريا ، من غير المعتاد أن تكون أليكسيا غائبة.

اللعنة ، فشلت خطتي في تناول العشاء والهروب بسرعة من هذا المكان ، وعدت للجلوس في مقعدي.

 

 

“إبتهج يا سيدو”

يبدو مثل زي صيني ، مثل تلك الأزياء الضيقة التي قد يراها الشخص في فيلم عن عشرينيات القرن العشرين، مع وجود فتحة واحدة عالية من جهة الساق ، هذا هو الزي الرسمي للفتيات.

 

هذا هو جاكادا ، الابن الثاني للبارون إيمو ، إنه قصير ويتمتع ببنية جسدية صغيرة ، وشكل رأسه مستدير يشبه البطاطا تمامًا.

“نعم! الرجال الحقيقيون لا يحملون الضغائن”

“لقد أظهرت ذلك عمدًا”

 

“هل ستفعل ما سأقوله لك؟” سألتني بابتسامة تشع بالشر.

“لقد اشترينا لك اليوم عذاء النبلاء الفقراء والذي يكلف 980 زيني”

 

 

كل عملة تساوي 10 آلاف زيني ، وقمت بِعَّد 10 على الأقل على الأرض.

“إنه على حق ، لقد اشترينا لك الغداء بالفعل ، لذا انسي ما حدث ، ولنكن أصدقاء مرة أخرى”

فنون بوشين مشهورة جدًا لدرجة أنها تحتوي على تسعة صفوف مختلفة ، مع 50 طالبًا في كل مجموعة ، مقسمة حسب مستوى المهارة كل شخص ، في الوقت الحالي ، أدائي ضعيف بما يكفي لأكون في المجموعة التاسعة ، وهذا أتاح لي أن أقوم بالإستكشاف الوضع ، إلا أنني في النهاية أخطط أن أستقر في المجموعة الخامسة.

 

 

“حسنًا” ، تنهدت بعمق.

ثم بدأتْ بجمع أغراضها ، وبهذا انتهى الدرس.

 

“عن ماذا كنتما تتحدثان؟”

“نعم، هكذا تصبح رجلاً!”

“هممم ، ما سنقوم به تاليًا هو التدريب لذا لنشكل أنا وانت فريقًا”

 

 

“شكرًا لك على مسامحتنا يا سيدو”

واصلت تناول غدائي وأجبت بلا مبالاة وأنا أومئ برأسي.

 

“ذلك الأحمق يغضبني ، يظن أنه في غاية الروعة فقط لأنه جيد قليلًا في المسايفة”

” حسنًا، حسنًا ، أيًا كان”

 

 

 

“إلى أي مرحلة وصلت؟” سأل هيورو ، محاولاً كبت حماسه.

“ظاهريًا فقط ، يمكن لأي شخص أن يتظاهر ، خذني أنا كمثال”

 

 

“بماذا؟”

¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤

 

ومن واجبي كشخصية ثانوية أن أشارك في هذه المسرحية الهزلية ، أن أتعرض للرفض القاسي من قبل الفتاة الأكثر شعبية في الأكاديمية؟ ، لا يمكنني التفكير في دور أكثر ملاءمة لشخصية ثانوية مثلي ، إذا تمكنت من تجاوز هذا الحدث ولعب دور الخاسر الحقيقي ، سأقترب خطوة أخرى نحو المثالية ، وأصبح العقل المدبّر خلف الكواليس.

“حسنًا، هل فعلتها مع الأميرة؟ لقد كنتما على علاقة لمدة أسبوعين كاملين ، لذا فلا بد أنك فعلت شيئًا”

 

 

 

أعلم أننا على وشك إجراء محادثة غبية، استنادًا فقط إلى حقيقة أنه قال “أفعلتها”.

 

 

 

“لا ، لم نفعل شيئًا”

لكي أتجنب التعرض للمضايقات، قمت بتغيير ملابسي بسرعة وانتظرت وصول أليكسيا في الزاوية لفترة.

 

 

“ماذا ، يا لك من جبان ، أذا كنت مكانك كنت لأصل إلى المرحلة الأخيرة”

 

 

“مثير للاهتمام” قالت أليكسيا، وهي تقلد حركاتي.

“أجل ، كنت على الأقل سأقبلها”

“أستطيع أن أرى الاشمئزاز على وجهك”

 

“اممم…”

“لقد أخبرتكما ، أن علاقتنا تختلف عن ذلك”

 

 

“ماذا تقصد؟” أجابت ، وإستدارت لتحدق بي.

واصلت تناول غدائي وأجبت بلا مبالاة وأنا أومئ برأسي.

“اوه ، حسنًا”

 

 

“هل لي بلحظة؟”

 

 

 

ظهر أمامنا زينون سينسي ، الوسيم ذو الشعر الأشقر.

حان وقت التدريب الصباحي.

 

 

“نعم، بالطبع!”

 

 

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

“بكل تأكيد!”

هاجمت بالسيف ، وقامت هي بصد الضربة.

 

أنني في منتصف عملية: إنفصلي عني بسرعة!

وبتلك الردود، اختفى صديقيّ في الخلفية مرة أخرى.

 

 

 

“هل تحتاج شيئًا مني؟” سألت ، ورفعت من حذري قليلًا ، ففي النهاية ، قد يحاول القيام بشيء ما الآن بينما أليكسيا غير موجودة.

 

 

♦ ♦ ♦

“أجل ، ربما سمعت بالأمر بالفعل ، لكن أليكسيا لم تعد إلى مسكنها منذ الأمس”

 

 

 

هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها عن ذلك ، لابد أنها ذهبت في رحلة لاكتشاف الذات أو شيء من هذا القبيل ، يبدو أن التوقيت مناسب لعمرها.

 

 

 

“كنت أبحث عنها هذا الصباح عندما وجدت هذا” مد زينون سينسي حذاءً في إحدى يديه.

“بـ عيوبهم” إبتسمت أليكسيا بغطرسة.

 

قالت ذلك بمجرد دخولها مرتدية زي بوشين الخاص بها.

إنه حذاء أليكسيا.

 

 

“أنت مُتقن للأساسيات ، ولكن…” ، ثم تتوقفت.

“هناك دليل على وجود صراع في مكان قريب ، والفرسان يحققون في هذه القضية باعتبارها اختطافًا محتملًا”

“إلى أي مرحلة وصلت؟” سأل هيورو ، محاولاً كبت حماسه.

 

والسبب في هذا هو…

“لا يعقل…!” صرخت بألم بينما أحتفل داخليًا بشد قبضتي من النصر.

 

 

 

ها ها! هذا ما تستحقينه ، يا أميرة!!

 

 

إنه اليوم التالي ، كنت أتناول الغداء في الكافتيريا وأخبرت صديقاي للتو بما حدث بالأمس ، وقد إتفق ثلاثتنا: بأن هناك أمرًا غريبًا يحدث.

“أثناء استهداف الأفراد المشتبه بهم ، تمكنا من تعقب الشخص الذي رأى الأميرة أليكسيا آخر مرة في الأمس”

 

 

 

نظر إليّ زينون سينسي مباشرة في عينيّ.

 

 

 

“يرغب فيلق الفرسان في التحدث معك”

 

 

 

لاحظت أن مجموعة من الفرسان المسلحين بالكامل يقومون الآن بإغلاق مخرج كافتيريا الأكاديمية.

 

 

 

“أفترض أنك ستتعاون، أليس كذلك؟”

 

 

 

وفي تلك اللحظة أدركت أمرًا.

 

 

هذا هو هيورو ، الابن الثاني للبارون غاري ، إنه نحيف وطويل القامة ، ورغم أنه يبدو مهتمًا بمظهره الخارجي ، إلا أنه لا يتمتع بأي أناقة ، إذا نظرت إليه من بعيد ، فقد يخدعك ويجعلك تعتقد أنه جذاب ، حسنًا… هو ليس كذلك.

وهو أنني في ورطة كبيرة.

 

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

 

نهاية الفصل 2

 

¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤

“كيف انتهى بي المطاف إلى اتخاذ طريق بطل الكوميديا ​​الرومانسية؟!!”

تابعوني على إكس: MugiSan03@

 

【ترجمة  Mugi San 】

 

¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤

 

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط