Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذو الشأن المتخفي في الظل 3

الفصل 2: تقمص دور الشخصية الثانوية في الأكاديمية!
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 2: تقمص دور الشخصية الثانوية في الأكاديمية!

الفصل 2: تقمص دور الشخصية الثانوية في الأكاديمية!

لقد سمعت أن هناك شخصية بارزة للغاية ومشهورة تدعى الأميرة أيريس ميدغار، لكنها تخرجت بالفعل، وهذا أحزنني.

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

 

بلغت 15 من عمري وبدأت في الالتحاق بأكاديمية ميدغار للفرسان السحريين في العاصمة الملكية ، تُعرف هذه الأكاديمية بأنها أفضل المدارس في قارتنا حيث يجتمع الفرسان الواعدون ليس فقط من هذه البلاد ولكن من جميع أنحاء العالم ، وبعد دخولي هذه الأكاديمية ، حاولت جاهدا الحفاظ على درجات أقل من المتوسط ​​مثل شخصية ثانوية ، وبعد حوالي شهرين ، وجدت شخصية شعرت أنها يمكن أن تكون بطلة / بطل الرواية.

 

 

 

واحدة منهم هي الأميرة أليكسيا ميدغار، واحدة من أكثر الشخصيات أهمية.

 

 

“لنعد إلى مسكن الأكاديمية معًا”

بمجرد سماع الشخص عن أميرة ميدغار ، حتى الشمبانزي سوف يعرف أنها شخصية مهمة.

 

 

 

لقد سمعت أن هناك شخصية بارزة للغاية ومشهورة تدعى الأميرة أيريس ميدغار، لكنها تخرجت بالفعل، وهذا أحزنني.

 

 

♦ ♦ ♦

لذا، اخترت الأميرة أليكسيا لمساعدتي في المشاركة في حدث استثنائي يَمر على كل شخصية ثانوية في أي قصة… أقصد ، عقابي لخسارة في رهان في لعبة ، نعم ، هذا صحيح ، أنا على وشك المشاركة في العقاب الشائع والذي يتمثل في الإعتراف لفتاة.

 

 

 

ونتيجة لذلك ، أنا أتواجد على سطح الأكاديمية أقف أمام الأميرة أليكسيا من مسافة بعيدة.

والأهم من ذلك، إن التقنيات التي يتم تدريسها في هذه المجموعة منطقية للغاية ، أشعر بالرضا عن المشاركة في التدريب الذي لا يجعلني أشعر بالملل الشديد.

 

“إذا جننت، فسوف تكون أنت أول شخص أقتله”

شعرها البلاتيني مقصوص بشكل مستقيم عند مستوى كتفيها ، وعيناها الحمراوان ، و… امممم، الجميلان؟ ، تبدو متعالية بوجهها المثالي ، وكأن الرسالة المُقدمة منها تقول: “نعم، نعم، فهمنا الأمر بالفعل ، إنها في غاية الجمال ، أجل ، أيًا كان”

 

 

والأهم من ذلك، إن التقنيات التي يتم تدريسها في هذه المجموعة منطقية للغاية ، أشعر بالرضا عن المشاركة في التدريب الذي لا يجعلني أشعر بالملل الشديد.

لسوء الحظ، بسبب ألفا والفتيات ، فقد سئمت من النساء الجميلات ، فأنا اُفضل القليل من القبح ، فهذا سيجعل الشخصية مميزة.

 

 

“توقف عن التذمر” قالت أليكسيا بإنزعاج قبل أن تخرج بعض العملات من جيبها وتبعثرها على الأرض.

على أي حال ، لست المتحدي المتهور الوحيد الذي يعترف لـ أليكسيا ، لقد مر شهران منذ بداية الدراسة، وحاول أكثر من 100 شخص بالفعل كسبها.

“هل يبدو الأمر كذلك؟”

 

 

وقد قوبلوا جميعًا بعبارة باردة واحدة: “أنا لست مهتمة”.

“حسنًا ، نفس الأمر ينطبق عليك” قالت مازحت ، وابتسامة ماكرة تظهر على وجهها.

 

 

بالطبع ، هي أميرة ، لذلك ربما لديها بالفعل زواج سياسي مرتب لتَتِّمه بعد تخرجها ، ولا أعتقد أن لديها وقتاً للإنخراط في ألعاب الأطفال هذه.

 

 

 

وعلى الرغم من أن الطلاب النبلاء الأخرين الذين يرتادون الأكاديمية في نفس وضعها – حيث أن هناك زواجًا سياسيًا مرتبًا لهم –  ، إلا أنني أعتقد أن هذا هو السبب وراء رغبتهم في الاستمتاع قليلاً أثناء وجودهم في الأكاديمية.

 

 

 

حسنًا، هذا لا يهم على أي حال ، ففي النهاية ، فهذا الأمر ليس سوى تسلية لأولئك الذين لا يعرفون شيئًا عن عالم الظلال.

“الشيء ذاته”

 

 

ومن واجبي كشخصية ثانوية أن أشارك في هذه المسرحية الهزلية ، أن أتعرض للرفض القاسي من قبل الفتاة الأكثر شعبية في الأكاديمية؟ ، لا يمكنني التفكير في دور أكثر ملاءمة لشخصية ثانوية مثلي ، إذا تمكنت من تجاوز هذا الحدث ولعب دور الخاسر الحقيقي ، سأقترب خطوة أخرى نحو المثالية ، وأصبح العقل المدبّر خلف الكواليس.

“أنا مجرد طفلة ، ولهذا أنا لا أفهم مشاكل الكبار” أجابت أليكسيا ، ثم تبعت ذلك بنوبة ضحك عالية (مزيفة).

 

بينما كنا نفعل ذلك، بدأ الدرس.

لقد ظللت مستيقظًا طوال الليل للاستعداد لهذه اللحظة ، ماذا يجب أن أقول؟ كيف يجب أن أعترف لها…؟.

 

 

ومن هذه الوضعية إستطعت رؤية ما يوجد تحت تنورتها.

سيكون هذا أعظم اعتراف لشخصية ثانوية على الإطلاق.

 

 

 

لقد فكرت في كل شيء ، الكلمات التي يجب أن أقولها ، وطريقة النطق ، نبرة الحديث ، والإرتعاش من التوتر.

 

 

وبالطبع أنا أرتدي اللون الأبيض، وبما أنني الوحيدة التي يرتدي اللون الأبيض في هذه الغرفة بأكملها فقد برزت.

وبسبب إجتهادي فقد أتقنت أخيرًا الاعتراف المثالي.

اوه ، وبالمناسبة ، اسمي هو سيدو ، سيدو كاغينو ، هذا هو الاسم الذي أستخدمه وأنا في شخصيتي الثانوية.

 

الصبر، الصبر، الصبر ، ولكن هناك شيء واحد شعرت أنني يجب أن أقوله.

في هذا اليوم ، وفي هذه اللحظة بالذات ، أنا أقف في وسط ساحة معركة العمر.

في هذه المرحلة ، تمكنت من فهم كل شيء ، لماذا أحضرتني إلى هنا ، ولماذا قررت مواعدتي ، ومن ثم تلاشيت في الخلفية بينما أشاهد هذه الدراما تحدث بينهما وفي الوقت نفسه أدعوا ألا أُجرَّ إلى مشاكلهما.

 

“أنا ابن بارون فقط ، أنا لست مؤهلاً لأكون الشخص الذي سيبعده عنكِ”

قمت بتحضير نفسي للإستعداد للمعركة.

 

 

وقد قوبلوا جميعًا بعبارة باردة واحدة: “أنا لست مهتمة”.

نعم ، إنها معركة مهمة لشخصية ثانوية مثلي.

 

 

 

مثلما يمتلك ذو الشأن المتخفي في الظل طريقته في القتال ، فالشخصية الثانوية يمتلك طريقته في القتال أيضًا.

 

 

“حسنًا ، نفس الأمر ينطبق عليك” قالت مازحت ، وابتسامة ماكرة تظهر على وجهها.

وهذا يعني أنني سأبذل قصارى جهدي كشخصية ثانوية.

“لا ، ليس كذلك ، إنه يستمر في الإلحاح على الأمر وكأنه محسوم ، وهذا يُسبب لي التوتر”

 

 

بعد أن اتخذت قراري ، توجهت نحوها.

“لا يعقل…!” صرخت بألم بينما أحتفل داخليًا بشد قبضتي من النصر.

 

 

الأميرة أليكسيا… إنها تقف هناك ونظرة التعالي والغطرسة تعلو وجهها ، لكنني أستطيع أن أستل سيفي وأفصل عنقها عن جسدها في لحظة ، فأنت بشرية مثل بقيتنا.

 

 

“شكرًا على الوجبة ، أراكِ لاحقًا”

راقبوا عن كثب.

“وكأنني أنظر إلى نفسي في مرآة ، لنتوقف هنا لهذا اليوم”

 

【ترجمة  Mugi San 】

أعظم اعتراف في العالم!

“ألم تكن تستمع إليّ؟” قالت أليكسيا ، منزعجة بعض الشيء.

 

“هاه؟”

“أـأـأـأميـ-ـ -ـييرةة – أـأـ -أليكسيا”

“هاها ، أنت لا تحب هذا؟”، قالت ذلك وهي تلاحظ عدم سروري بينما تعبث بشعري بقوة.

 

“أفترض أنك ستأخذ مسايفة بوشين الملكية كمادة اختيارية في فترة ما بعد الظهر”

هل سمعت كيف تلعثمت في نطق أ-أ-أ؟ ، وتلك النبرة المتقطعة؟ ، ثم أضفت القليل من الإرتعاش ، وغيرت النبرة في المنتصف للتعبير عن اضطراب نطق واقعي للغاية.

“حسنًا ، سأخبرك ، الأمر ليس بتلك البساطة التي تعتقدها”

 

 

“أنا-أنا أحبك…!”

 

 

 

خفضت عيني لأتجنب نظرتها ، وثم تأكدت من أن ركبتي تصطدمان ببعضهما البعض.

 

 

 

“هلـ- هلا أصبحت حبيبتي…؟”

 

 

 

اخترت أن أتبع الإعتراف المعتاد ، الجملة نفسها يجب أن تكون طبيعية ، ثم تتصاعد إلى أن تكون محرجة ، في حين يتم إطالة نبرة الصوت ونطق وشكل الكلمات في النهاية لخلق الارتباك وإظهار افتقاري التام للثقة.

“لا يعقل!”

 

“ماذا تقصد؟” أجابت ، وإستدارت لتحدق بي.

إن أدائي في غاية المثالية…!

 

 

“هل تحتاج شيئًا مني؟” سألت ، ورفعت من حذري قليلًا ، ففي النهاية ، قد يحاول القيام بشيء ما الآن بينما أليكسيا غير موجودة.

هذا هو أداء أحلامي ، أنا راضٍ! أنا في غاية الرضا!

 

 

 

“بالتأكيد”

 

 

 

“هاه؟”

 

 

“لقد قيل لي ذلك من قبل ، من قبل أيريس – عندما هزمتني بشكل مُذل في مهرجان بوشين”

وبينما أنا راض عن نفسي وأستعد للمغادرة ، سمعت هلوسة في أذنيّ.

 

 

في هذا العالم ، يعلم الجميع أنه يجب عليك القيام بالإحماء قبل القيام بأي نوع من التمارين الرياضية ، ولكن نظرًا لعدم وجود طريقة محددة ، فقد قام كل شخص بذلك بطريقته الخاصة ، فالشخص الرياضي سوف يقوم بأذيت نفسه إذا لم يتمدد بالشكل الصحيح ، لقد سمعت عن آخرين يستخدمون السحر للإحماء ، إلا أن ذلك أثر على آدائهم.

“ماذا قلتِ للتو؟”

“تفضـ- تفضـ- تفضلي رجاءً!”

 

“امم ، حسنًا”

“قلت… بالتأكيد”

“نعم ، يبدو أنك تستمتع”

 

 

“امم ، حسنًا”

“لا شيء ، إذا كان علي أن أقول شيئًا واحدًا على أي حال فهو أنني أنزعج عندما يخبرني الآخرون بما أحبه وما لا أحبه ، هذا كل شيء”

 

“لابد وأن هناك سوء فهم…”

هناك خطب ما.

 

 

 

“لنعد إلى مسكن الأكاديمية معًا”

 

 

وأشياء من هذا القبيل.

ومن هناك ، سِرت مع الأميرة أليكسيا إلى غرفة نومها ، بعد “أراك غدًا” بابتسامة على وجهي ، توجهت إلى غرفتي، ودفنت وجهي في وسادتي ، وصرخت بأعلى صوتي.

لم أستطع أن أقول هذا ولم يكن أمامي خيار سوى الجلوس بجانبها.

 

هاجمت بالسيف ، وقامت هي بصد الضربة.

“كيف انتهى بي المطاف إلى اتخاذ طريق بطل الكوميديا ​​الرومانسية؟!!”

 

 

بعد صمت قصير، ردت أليكسيا ، “ماذا تحاول إخباري؟”

♦ ♦ ♦

 

 

【ترجمة  Mugi San 】

“هذا غريب جدًا!”

“لقد أخبرتك من قبل أنه لا وجود لأشخاص مثاليين بدوت أي عيوب ، وإذا كان هناك شخص كهذا حقًا ، فهو إما كاذب كبير أو يعاني من خطي ما في رأسه”

 

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

“أجل غريب”

لسوء الحظ، بسبب ألفا والفتيات ، فقد سئمت من النساء الجميلات ، فأنا اُفضل القليل من القبح ، فهذا سيجعل الشخصية مميزة.

 

 

“غريب بالفعل”

♦ ♦ ♦

 

أجاب هيورو وجاكادا ، وهما يرتجفان بشدة ، هل هؤلاء من تبجحا قبل قليل كيف أنهما مؤهلان لمواعدة الأميرة؟ ، تمامًا كما هو متوقع من أصدقائي.

إنه اليوم التالي ، كنت أتناول الغداء في الكافتيريا وأخبرت صديقاي للتو بما حدث بالأمس ، وقد إتفق ثلاثتنا: بأن هناك أمرًا غريبًا يحدث.

 

 

يبدو أنني سألت عن شيء لا ينبغي لي أن أسأله ، لكنه كان أيضًا شيئًا لم أستطع تجاهله لفترة أطول.

“بكل صراحة ، لا أرى فيك ما يكفي لمواعدة الأميرة أليكسيا ، حتى أنا لست في مستواها ، ولهذا أظنه أمرًا في غاية الغرابة”

“كلب مطيع”

 

لقد سمعت أن هناك شخصية بارزة للغاية ومشهورة تدعى الأميرة أيريس ميدغار، لكنها تخرجت بالفعل، وهذا أحزنني.

هذا هو هيورو ، الابن الثاني للبارون غاري ، إنه نحيف وطويل القامة ، ورغم أنه يبدو مهتمًا بمظهره الخارجي ، إلا أنه لا يتمتع بأي أناقة ، إذا نظرت إليه من بعيد ، فقد يخدعك ويجعلك تعتقد أنه جذاب ، حسنًا… هو ليس كذلك.

أسندت أليكسيا ذراعيها على مبنى الأكاديمية ثم بدأت تفكر.

 

 

على أي حال ، فـ هيورو أيضًا لا يملك المؤهلات اللازمة لمواعدة الأميرة أليكسيا ، أعرف هذا على وجه اليقين ، فهو مجرد شخص إخترته ليكون صديقي بصفتي “شخصية ثانوية”.

 

 

جاءت أليكسيا وسألت.

“إذا كان سيدو جيدًا بما يكفي لها ، فأنا أراهن أنني أمتلك فرصة معها أيضًا ، كان يجب أن أعترف لها في وقت سابق حقًا”

“ليس لدي أي فكرة عما تتحدثين عنه ، هل لديك أي دليل؟”

 

 

هذا هو جاكادا ، الابن الثاني للبارون إيمو ، إنه قصير ويتمتع ببنية جسدية صغيرة ، وشكل رأسه مستدير يشبه البطاطا تمامًا.

 

 

“أنت مُتقن للأساسيات ، ولكن…” ، ثم تتوقفت.

لا يهم إذا نظرت إليه من بعيد ، أو من قريب ، أو من أي زاوية ، بمظهره ، لا يمكنه أبدًا خداع أي شخص ليعتقد أنه وسيم أو جذاب ، وغني عن القول أنه ليس لديه أي فرصة على الإطلاق مع الأميرة أليكسيا ، ففي نهاية الأمر هو مجرد شخصية جانبية.

 

 

شعرها البلاتيني مقصوص بشكل مستقيم عند مستوى كتفيها ، وعيناها الحمراوان ، و… امممم، الجميلان؟ ، تبدو متعالية بوجهها المثالي ، وكأن الرسالة المُقدمة منها تقول: “نعم، نعم، فهمنا الأمر بالفعل ، إنها في غاية الجمال ، أجل ، أيًا كان”

اوه ، وبالمناسبة ، اسمي هو سيدو ، سيدو كاغينو ، هذا هو الاسم الذي أستخدمه وأنا في شخصيتي الثانوية.

وهو أنني في ورطة كبيرة.

 

 

“بصراحة ، إن هذا أمر مريب ، لدي شعور بأنها لديها دافع خفي ، وهذا ما يزعجني ، بالإضافة إلى ذلك ، نحن نعيش في عالمين مختلفين تمامًا”

إنها جادة للغاية عندما يتعلق الأمر بالتدريب ، هذا هو الشيء الوحيد الذي لا يزعجني فيها ، نحن لا نتحدث أبدًا ، فكل ما نفعله هو التدريب بصمت تام ، ولكن لدهشتي، لم أشعر بالملل طوال الوقت.

 

“حسنًا ، نفس الأمر ينطبق عليك” قالت مازحت ، وابتسامة ماكرة تظهر على وجهها.

“نعم ، معك حق ، وعلى عكسي ، أنت لست جذابًا ، أراهن أن الأمر لن يستمر أكثر من أسبوع قبل أن تقوم هي بإنهاء العلاقة”

“ماذا ، يا لك من جبان ، أذا كنت مكانك كنت لأصل إلى المرحلة الأخيرة”

 

 

“أعتقد أن الأمر سيدوم ثلاثة أيام فقط ، انظر حولك”

 

 

“إذن فـ زينون خطيبك وأنت تستعملينني كغطاء لكِ” أخبرت أليكسيا بهذا بعد إنتهاء الدراسة خلف مبنى الأكاديمية.

قمت بفحص الكافيتريا ورأيت الجميع يتهامسون ويراقبونني.

“اوه ، لا تقلقي بشأن آداب المائدة ، فنحن في القسم المخصص للنبلاء ذوي الطبقة الدنيا”

 

 

“هناك! هذا هو…”

ومن هناك ، سِرت مع الأميرة أليكسيا إلى غرفة نومها ، بعد “أراك غدًا” بابتسامة على وجهي ، توجهت إلى غرفتي، ودفنت وجهي في وسادتي ، وصرخت بأعلى صوتي.

 

“…ولكن لسبب ما فأنا لا أستطيع الإشاحة بنظري عنه”

“مستحيل! إنه عادي ​​للغاية…”

“شكرًا”

 

أنا أحب طريقة استخدامها لسيفها ، مهاراتها تنمو كل يوم بفضل اجتهادها ، خطوة تلو الأخرى ، ولكن في قتال حقيقي ، ستكون هناك حركات غير ضرورية ، لا أريد أن أرى ذلك يؤثر على فن المبارزة لديها ، خصوصًا لأنني أعتقد أنه جيد.

“لابد وأن هناك سوء فهم…”

أجاب هيورو وجاكادا ، وهما يرتجفان بشدة ، هل هؤلاء من تبجحا قبل قليل كيف أنهما مؤهلان لمواعدة الأميرة؟ ، تمامًا كما هو متوقع من أصدقائي.

 

 

“اوه ، أعتقد أنه ظريف جدًا…”

“نعم، لكن مساهماتي لا تُقارن بمساهمة الأميرة أيريس ، على أي حال ، فأنا قد نشأت على أسلوب بوشين الملكي ، ولهذا السبب يسعدني أن أرى الآخرين يستمتعون به أيضًا ، اوه ، المعذرة ، أنا لم أقصد المقاطعة”

 

وبتلك الردود، اختفى صديقيّ في الخلفية مرة أخرى.

“لا يعقل!”

 

 

اندهشت لحظة دخولي إلى الفصل الدراسي للمجموعة الأولى ، لم أستطع منع نفسي.

وما إلى ذلك.

“لقد أخبرتك من قبل أنه لا وجود لأشخاص مثاليين بدوت أي عيوب ، وإذا كان هناك شخص كهذا حقًا ، فهو إما كاذب كبير أو يعاني من خطي ما في رأسه”

 

علقت أليكسيا قائلة: “إن أسلوبك في استخدام السيف غريب”.

“سمعت أنه ابتزها… وفقًا لـ هيورو”

بمجرد سماع الشخص عن أميرة ميدغار ، حتى الشمبانزي سوف يعرف أنها شخصية مهمة.

 

 

“سأقتل ذلك الوغد…”

 

 

 

“وسأجعل الأمر يبدو وكأنه حادث أثناء التدريب…”

راقبوا عن كثب.

 

 

“إذا لم أفعل ذلك الآن ، فسأجلب العار للبشرية…”

 

 

لا يهم إذا نظرت إليه من بعيد ، أو من قريب ، أو من أي زاوية ، بمظهره ، لا يمكنه أبدًا خداع أي شخص ليعتقد أنه وسيم أو جذاب ، وغني عن القول أنه ليس لديه أي فرصة على الإطلاق مع الأميرة أليكسيا ، ففي نهاية الأمر هو مجرد شخصية جانبية.

وأشياء من هذا القبيل.

 

 

 

لدي آذان جيدة جدًا، وقد التقطت كل ثرثرتهم تقريبًا ، وقد إستغرقت لحظة للتحديق في هيورو.

إلا أنني إستغللت هذه الفرصة لأتذكر أنها الأسوأ.

 

“أجل غريب”

“هممم؟ ما الخطب؟”

 

 

” حسنًا، حسنًا ، أيًا كان”

“لا شيء”

إنها جادة للغاية عندما يتعلق الأمر بالتدريب ، هذا هو الشيء الوحيد الذي لا يزعجني فيها ، نحن لا نتحدث أبدًا ، فكل ما نفعله هو التدريب بصمت تام ، ولكن لدهشتي، لم أشعر بالملل طوال الوقت.

 

ومن بعد ذلك لم نتحدث ، وإستمررنا بالتدريب فقط.

أعتقد أن الصداقات بين الشخصيات الثانوية يمكن أن تكون هشة وعابرة.

بينما أقول لنفسي: صبرًا يا نفسي.

 

“يبدو أنه شخص مثالي”

“إذن ماذا أفعل؟ ، سيكون الأمر غريبًا إذا إنفصلت عنها فجأة بعد أن اعترفت لها بالأمس”

“إذن إختر ، إما أن تلتحق بالمجموعة الأولى أو أن ألتحق أنا المجموعة التاسعة”

 

لاحظت أن مجموعة من الفرسان المسلحين بالكامل يقومون الآن بإغلاق مخرج كافتيريا الأكاديمية.

إن الإنفصال عن الأميرة ليس شيئًا من شأنه أن يفعله أي شخصية عادية على الإطلاق ، ففي واقع الأمر ، أعتقد أن الأشخاص في هذا الدور (دور شخصية ثانوية) لن يواعدوا الأميرات أصلًا.

“نعم! الرجال الحقيقيون لا يحملون الضغائن”

 

 

“ومن يهتم؟ ، إذا كنت محظوظًا ، فقد تحظى بوقت ممتع برفقتها” شجعني هيورو بابتسامة خبيثة.

لا ، الأمر ليس كذلك… فهذه طريقتها في التدريب ، ففي النهاية ، الغرض من هذا التدريب هو مراجعة استراتيجياتنا في القتال وقياس مهاراتنا ، لذا لم تكن هناك حاجة حقيقية للقوة أو السرعة هنا ، أليكسيا تركز على هذا الهدف وحسب ، يمكنني معرفة ذلك من طريقة إمساكها وإستخدامها للسيف.

 

 

“إنه محق ، فحتى لو أن مواعدتك لها مجرد سوء فهم ، إلا أن مواعد أميرة أمر في غاية العظمة ، إنه أمر يستحق ، حتى لو كانت هناك عقبات ” أضاف جاكادا .

 

 

بينما كنا نفعل ذلك، بدأ الدرس.

“لكنني لا أستطيع فعل ذلك~”

 

 

 

حتى أثناء حديثنا في هذه اللحظة ، إستمرت الشائعات بشأني في الانتشار في جميع أنحاء الأكاديمية ، وكل ما فعله ذلك هو إبعادي عن دور الشخصية الثانوية أكثر فأكثر.

“نعم ، يبدو أنك تستمتع”

 

نعم ، إنها معركة مهمة لشخصية ثانوية مثلي.

“ولكن بما أننا وصلنا إلى هذه المرحلة فيجب عليكما إلتزام الصمت بشأن أن ذلك الإعتراف كان مجرد خسارة (سيدو) في لعبة”

 

 

 

قال جاكادا

ونتيجة لذلك ، أنا أتواجد على سطح الأكاديمية أقف أمام الأميرة أليكسيا من مسافة بعيدة.

 

هذا هو جاكادا ، الابن الثاني للبارون إيمو ، إنه قصير ويتمتع ببنية جسدية صغيرة ، وشكل رأسه مستدير يشبه البطاطا تمامًا.

“نعم ، سوف تعم الفوضى إذا انتشر الخبر ، لذا لا تقولا شيئا ، وخاصة أنت يا هيورو ”

 

 

 

“أنا؟ ، أنا لن أقول أي شيء أبدًا!”

 

 

 

“أنا جاد”

اوه ، وبالمناسبة ، اسمي هو سيدو ، سيدو كاغينو ، هذا هو الاسم الذي أستخدمه وأنا في شخصيتي الثانوية.

 

كانت هناك أيام استغرقنا فيها وقتًا طويلاً حتى رأينا النجوم في سماء الليل ، لكنني تحملت الأمر ، على الرغم من أنني في بعض الأحيان أفكر في القول لها “لماذا لا تجدين جدارًا وتتحدثين إليه” ، إلا أنني إضطررت إلى تحمل الأمر بصمت.

تنهدت وأنا أمد يدي إلى غدائي اليومي للنبلاء المفلسين – والذي يكلف بالضبط 980 زيني ، لقد بدأت أشعر بالانزعاج من أجواء هذا المكان ، لذا سأتناول الطعام بأسرع ما يمكن وأهرب من هنا.

 

 

“ربما”

حسنًا، كانت هذه هي الخطة.

قالت أليكسيا لي بينما إبتسامة ساخرة تُرسم على وجهها.

 

 

لكن مجموعة من الخادمات أعددن وجبة الغداء للأثرياء الفاحشين – والتي تكلف عشرة آلاف زيني – في المقعد المقابل لي بكل كفاءة.

قال جاكادا

 

وهو أنني في ورطة كبيرة.

“هل هذا المقعد متاح؟”

 

 

“التقطهم” ، أمرت.

دخلت أليكسيا ، آه ، لقد علمت أنها هنا ، لهذا السبب كنت أحاول التهام غدائي بسرعة.

 

 

لسوء الحظ، بسبب ألفا والفتيات ، فقد سئمت من النساء الجميلات ، فأنا اُفضل القليل من القبح ، فهذا سيجعل الشخصية مميزة.

“تفضـ- تفضـ- تفضلي رجاءً!”

 

 

إنها جادة للغاية عندما يتعلق الأمر بالتدريب ، هذا هو الشيء الوحيد الذي لا يزعجني فيها ، نحن لا نتحدث أبدًا ، فكل ما نفعله هو التدريب بصمت تام ، ولكن لدهشتي، لم أشعر بالملل طوال الوقت.

“نـ- نعـ- نعم يمكنكِ الجلوس هنا! تفضلي!”

 

 

 

أجاب هيورو وجاكادا ، وهما يرتجفان بشدة ، هل هؤلاء من تبجحا قبل قليل كيف أنهما مؤهلان لمواعدة الأميرة؟ ، تمامًا كما هو متوقع من أصدقائي.

“نعم ، نعم ، لقد رأيتها”

♦ ♦ ♦

 

 

♦ ♦ ♦

 

قُلت للأميرة أليكسيا، التي تنتظر إجابتي: “نعم ، بالتأكيد ، تفضلي”

ومن هذه الوضعية إستطعت رؤية ما يوجد تحت تنورتها.

 

 

وردت: “أرجوا المعذرة”

 

 

“هممم؟ ما الخطب؟”

” ما أجمل الطقس اليوم ” ، بدت وكأنها طريقة واضحة لكسر الصمت.

“التقطهم” ، أمرت.

 

هذا هو أداء أحلامي ، أنا راضٍ! أنا في غاية الرضا!

“بالفعل”

 

 

واحدة منهم هي الأميرة أليكسيا ميدغار، واحدة من أكثر الشخصيات أهمية.

إستمر حديثنا الغير ضار، ومع الحركة الأنيقة ليدها،  بدأت في تناول غدائها الفاخر.

 

 

 

“هناك الكثير من الطعام في وجبة الغداء الغنية للغاية”

 

 

 

“نعم ، الحقيقة هي أنني لن أستطيع إنهاء كل هذا الطعام بمفردي”

كما هو متوقع من تلاميذ المجموعة الأولى ، وبسرعة قمت بإلقاء نظرة سريعة عليهم ، وقد لمحت بعض الأشخاص المهمين ،  ذلك الرجل الوسيم هناك هو الابن الثاني لدوق ، وتلك الجميلة هي ابنة الزعيم الحالي للفرسان السحريين ، ثم هناك أستاذنا ، الذي يعمل كمدرب المبارزة الرسمي للبلاد ، وفوق ذلك، فهو شاب أشقر وسيم يبلغ من العمر 28 عامًا فقط.

 

 

“يا للإسراف”

ببساطة، يبدو وكأنها صالة ألعاب رياضية ضخمة ، بالإضافة إلى غرفة تبديل الملابس ، فهي مجهزة بالكامل بحمامات ومقهى وخادمات يفتحن الأبواب.

 

 

“في الواقع ، أفضّل أن أطلب وجبة طعام أقل تكلفة ، ولكن إذا لم أطلب هذه الوجبة النبيلة الغنية للغاية، فسيكون من الصعب على الآخرين أن يطلبوها”

 

 

 

“إذن هل أستطيع الحصول على القليل؟”

 

 

تركت أليكسيا بعض الدموع المزيفة تسقط من عينيها.

“نعم ، ولكن…”

 

 

“حسنًا ، دعنا نذهب”

“اوه ، لا تقلقي بشأن آداب المائدة ، فنحن في القسم المخصص للنبلاء ذوي الطبقة الدنيا”

“هل أنت بخير؟ تبدو وجنتيك منتفختين”

 

 

عَلَّت الحيرة وجه أليكسيا وأنا أسرق اللحم من طبقها الرئيسي وأحشره في فمي قبل أن تتمكن من قول كلمة.

 

 

 

لذيذ.

 

 

بلغت 15 من عمري وبدأت في الالتحاق بأكاديمية ميدغار للفرسان السحريين في العاصمة الملكية ، تُعرف هذه الأكاديمية بأنها أفضل المدارس في قارتنا حيث يجتمع الفرسان الواعدون ليس فقط من هذه البلاد ولكن من جميع أنحاء العالم ، وبعد دخولي هذه الأكاديمية ، حاولت جاهدا الحفاظ على درجات أقل من المتوسط ​​مثل شخصية ثانوية ، وبعد حوالي شهرين ، وجدت شخصية شعرت أنها يمكن أن تكون بطلة / بطل الرواية.

“اممم…”

 

 

لذيذ.

“سآخذ السمك أيضًا”

“يرغب فيلق الفرسان في التحدث معك”

 

 

“انتظر…!”

 

 

إن الإنفصال عن الأميرة ليس شيئًا من شأنه أن يفعله أي شخصية عادية على الإطلاق ، ففي واقع الأمر ، أعتقد أن الأشخاص في هذا الدور (دور شخصية ثانوية) لن يواعدوا الأميرات أصلًا.

يا إلهي ، إنه يوم حظي ، بفضل الأميرة ، أستطيع أن أملأ معدتي ، أنا في غاية السعادة.

 

 

 

قد تلاحظ أن موقفي تجاهها قد تغير منذ الأمس وأنني أتصرف بشكل مختلف مقارنة بالأمس.

 

 

 

والسبب في هذا هو…

 

 

“لا، توقفي ، هذا سيجعلني أبدو سيئًا”

أنني في منتصف عملية: إنفصلي عني بسرعة!

على الرغم من أنها تتظاهر دائمًا بأنها لطيفة ومهذبة أمام الآخرين ، إلا أنها من خلف ظهورهم ، فهي إعصار من الشتائم.

 

لا يهم إذا نظرت إليه من بعيد ، أو من قريب ، أو من أي زاوية ، بمظهره ، لا يمكنه أبدًا خداع أي شخص ليعتقد أنه وسيم أو جذاب ، وغني عن القول أنه ليس لديه أي فرصة على الإطلاق مع الأميرة أليكسيا ، ففي نهاية الأمر هو مجرد شخصية جانبية.

“آه… بالطبع ، لا بأس”

“هل يبدو الأمر كذلك؟”

 

“أنا لا علاقة لي بالأمر ، المعذرة ، ولكنني لا أنوي التدخل في هذه الفوضى ولا أريد التدخل في مشاكلك”

“شكرًا على الوجبة ، أراكِ لاحقًا”

حسنًا، هذا لا يهم على أي حال ، ففي النهاية ، فهذا الأمر ليس سوى تسلية لأولئك الذين لا يعرفون شيئًا عن عالم الظلال.

 

 

“توقف!”

“غدًا سأتأكد من ضرب الوجه القبيح لذلك المدرب بسيفي الخشبي ، لذا إحرص على مشاهد ذلك”

 

ولكن لا مشكلة ، فأنا لا أزال هادئًا.

اللعنة ، فشلت خطتي في تناول العشاء والهروب بسرعة من هذا المكان ، وعدت للجلوس في مقعدي.

 

 

“أنا ابن بارون فقط ، أنا لست مؤهلاً لأكون الشخص الذي سيبعده عنكِ”

“أفترض أنك ستأخذ مسايفة بوشين الملكية كمادة اختيارية في فترة ما بعد الظهر”

 

 

 

“نعم”

 

 

بينما أقول لنفسي: صبرًا يا نفسي.

تتطلب الأكاديمية من طلابها أخذ دورات أساسية في الصباح ومواد اختيارية في فترة ما بعد الظهر ، الأولى تُجرى في فصول دراسية محددة ، لكن الثانية عبارة عن خليط من الطلاب من جميع الفصول والصفوف ، يُسمح لنا في الأساس باختيار واحدة من العديد من المواد الاختيارية في فنون الأسلحة التي نشعر أنها تناسبنا بشكل أفضل.

 

 

بالطبع ، هي أميرة ، لذلك ربما لديها بالفعل زواج سياسي مرتب لتَتِّمه بعد تخرجها ، ولا أعتقد أن لديها وقتاً للإنخراط في ألعاب الأطفال هذه.

“أنا قد إخترت هذه المادة أيضًا ، لذا أريد أن آخذ الدروس معك”

هل سمعت كيف تلعثمت في نطق أ-أ-أ؟ ، وتلك النبرة المتقطعة؟ ، ثم أضفت القليل من الإرتعاش ، وغيرت النبرة في المنتصف للتعبير عن اضطراب نطق واقعي للغاية.

 

 

“مستحيل ، أعني ، أنتِ في المجموعة الأولى ، أما أنا في المجموعة التاسعة”

دسست العملة المعدنية في جيبي وعدت إلى أليكسيا، التي تصفق بيديها في سعادة.

 

“نعم ، لقد قررت أن أواعده”

فنون بوشين مشهورة جدًا لدرجة أنها تحتوي على تسعة صفوف مختلفة ، مع 50 طالبًا في كل مجموعة ، مقسمة حسب مستوى المهارة كل شخص ، في الوقت الحالي ، أدائي ضعيف بما يكفي لأكون في المجموعة التاسعة ، وهذا أتاح لي أن أقوم بالإستكشاف الوضع ، إلا أنني في النهاية أخطط أن أستقر في المجموعة الخامسة.

“هل ستفعلين ذلك حقًا؟”

 

وهذا يعني أنني سأبذل قصارى جهدي كشخصية ثانوية.

“لا بأس ، بناءً على توصيتي ، فقد أدخلتك في المجموعة الأولى”

 

 

“بـ عيوبهم” إبتسمت أليكسيا بغطرسة.

“هذا ليس مقبولًا تمامًا ، أنا متأكد من ذلك”

“أنا سيدو كاغينو ، سعيد بمقابلتكم”

 

 

“هل تفضل أن ألتحق أنا بالمجموعة التاسعة؟”

هناك خطب ما.

 

 

“لا، توقفي ، هذا سيجعلني أبدو سيئًا”

 

 

 

“إذن إختر ، إما أن تلتحق بالمجموعة الأولى أو أن ألتحق أنا المجموعة التاسعة”

 

 

وبدأت بالمشي.

“لا”

 

 

 

“هذا أمر ملكي”

 

 

“نعم، بالطبع!”

“حسنا ، سأذهب إلى المجموعة الأولى”

“تفضـ- تفضـ- تفضلي رجاءً!”

 

الأميرة أليكسيا… إنها تقف هناك ونظرة التعالي والغطرسة تعلو وجهها ، لكنني أستطيع أن أستل سيفي وأفصل عنقها عن جسدها في لحظة ، فأنت بشرية مثل بقيتنا.

وبهذا انتهى الغداء ، كان هيورو و جاكادا ساكنين وهادئين تمامًا من البداية إلى النهاية، واختفيا في الخلفية.

“زينون سينسي أقوى منكِ بلا شك ، ولكن ليس لدرجة أنكِ لن تتمكني من الرد عليه”

 

 

♦ ♦ ♦

“مستحيل! إنه عادي ​​للغاية…”

 

“إن أسلوب بوشين الملكي هو أسلوب قتال جديد نسبيًا ، فهو فرع من أسلوب بوشين الملكي التقليدي ، كانت هناك بعض الإعتراضات في البداية بين المؤيدين التقليديين والمنتسبين لهذا الأسلوب ، ولكن بفضل الأميرة أيريس، أصبح الآن معترفًا به باعتباره الوريث لنظيره التقليدي”

“هذا المكان ضخم…”

“هذا ليس مقبولًا تمامًا ، أنا متأكد من ذلك”

 

 

اندهشت لحظة دخولي إلى الفصل الدراسي للمجموعة الأولى ، لم أستطع منع نفسي.

 

 

“إذن هل أستطيع الحصول على القليل؟”

ببساطة، يبدو وكأنها صالة ألعاب رياضية ضخمة ، بالإضافة إلى غرفة تبديل الملابس ، فهي مجهزة بالكامل بحمامات ومقهى وخادمات يفتحن الأبواب.

 

 

“إنه على حق ، لقد اشترينا لك الغداء بالفعل ، لذا انسي ما حدث ، ولنكن أصدقاء مرة أخرى”

بالمناسبة ، في المجموعة التاسعة كان كل شيء بالخارج ، سواء كان الجو ممطرًا أو مشمسًا ، وبما أنه لم تكن هناك أبواب ، فلم تكن هناك خادمات بطبيعة الحال.

“هذا غريب جدًا!”

 

 

لكي أتجنب التعرض للمضايقات، قمت بتغيير ملابسي بسرعة وانتظرت وصول أليكسيا في الزاوية لفترة.

“هذا أمر ملكي”

 

يبدو أن أليكسيا على علم بذلك ، وهذا أمر جيد ، ففي النهاية ، عندما يتعلق الأمر بالقتال ، فأنا أمتلك فهمًا أكبر ، بمعنى أنني لن أخسر أمام أي متفاخر متغطرس عادي.

“لنقم ببعض تمارين الإحماء”

 

 

هذا دفعني  إلى طرح سؤال آخر.

قالت ذلك بمجرد دخولها مرتدية زي بوشين الخاص بها.

 

 

“نعم، بالطبع!”

يبدو مثل زي صيني ، مثل تلك الأزياء الضيقة التي قد يراها الشخص في فيلم عن عشرينيات القرن العشرين، مع وجود فتحة واحدة عالية من جهة الساق ، هذا هو الزي الرسمي للفتيات.

 

 

 

لون زيها أسود ، وهذا يشير إلى أنها واحدة من أقوى المقاتلين ، في بوشين ، يمثل كل لون مستوى مختلفًا من القوة: كان السود هم الأقوى وكان البيض هم الأضعف.

“شكرًا”

 

وبدأت بالمشي.

وبالطبع أنا أرتدي اللون الأبيض، وبما أنني الوحيدة التي يرتدي اللون الأبيض في هذه الغرفة بأكملها فقد برزت.

 

 

“إذن فـ زينون خطيبك وأنت تستعملينني كغطاء لكِ” أخبرت أليكسيا بهذا بعد إنتهاء الدراسة خلف مبنى الأكاديمية.

تجاهلت نظرات الطلاب الآخرين – 70 % نظرات عدائية و 30 % نظرات فضولية – وبدأت بالقيام ببعض تمارين الإحماء الخفيفة.

 

 

“نعم، هكذا تصبح رجلاً!”

“مثير للاهتمام” قالت أليكسيا، وهي تقلد حركاتي.

يبدو أن أليكسيا على علم بذلك ، وهذا أمر جيد ، ففي النهاية ، عندما يتعلق الأمر بالقتال ، فأنا أمتلك فهمًا أكبر ، بمعنى أنني لن أخسر أمام أي متفاخر متغطرس عادي.

 

 

في هذا العالم ، يعلم الجميع أنه يجب عليك القيام بالإحماء قبل القيام بأي نوع من التمارين الرياضية ، ولكن نظرًا لعدم وجود طريقة محددة ، فقد قام كل شخص بذلك بطريقته الخاصة ، فالشخص الرياضي سوف يقوم بأذيت نفسه إذا لم يتمدد بالشكل الصحيح ، لقد سمعت عن آخرين يستخدمون السحر للإحماء ، إلا أن ذلك أثر على آدائهم.

“هذا المكان ضخم…”

 

ينبغي على دلتا أن تتعلم منها.

يبدو أن أليكسيا على علم بذلك ، وهذا أمر جيد ، ففي النهاية ، عندما يتعلق الأمر بالقتال ، فأنا أمتلك فهمًا أكبر ، بمعنى أنني لن أخسر أمام أي متفاخر متغطرس عادي.

 

 

 

بينما كنا نفعل ذلك، بدأ الدرس.

 

 

 

“بدءًا من اليوم ، لدينا زميل جديد إنضم إلينا” قال الأستاذ وهو يقدمني.

 

 

 

“أنا سيدو كاغينو ، سعيد بمقابلتكم”

هذا هو أداء أحلامي ، أنا راضٍ! أنا في غاية الرضا!

 

 

لم يكن هناك أن تلميح من الوِّد في عيون زملائي.

نعم ، إنها معركة مهمة لشخصية ثانوية مثلي.

 

إلا أنني إستغللت هذه الفرصة لأتذكر أنها الأسوأ.

كما هو متوقع من تلاميذ المجموعة الأولى ، وبسرعة قمت بإلقاء نظرة سريعة عليهم ، وقد لمحت بعض الأشخاص المهمين ،  ذلك الرجل الوسيم هناك هو الابن الثاني لدوق ، وتلك الجميلة هي ابنة الزعيم الحالي للفرسان السحريين ، ثم هناك أستاذنا ، الذي يعمل كمدرب المبارزة الرسمي للبلاد ، وفوق ذلك، فهو شاب أشقر وسيم يبلغ من العمر 28 عامًا فقط.

 

 

“لا بأس ، بناءً على توصيتي ، فقد أدخلتك في المجموعة الأولى”

“دعونا نرحب به في فصلنا”

“لقد أظهرت ذلك عمدًا”

 

 

وبهذا بدأ التدريب.

شعرها البلاتيني مقصوص بشكل مستقيم عند مستوى كتفيها ، وعيناها الحمراوان ، و… امممم، الجميلان؟ ، تبدو متعالية بوجهها المثالي ، وكأن الرسالة المُقدمة منها تقول: “نعم، نعم، فهمنا الأمر بالفعل ، إنها في غاية الجمال ، أجل ، أيًا كان”

 

 

قمنا أولًا بقمع السحر من خلال التأمل ، يليه تمرين خفيف لممارسة استخدام السيف ، ثم تعلم أساسيات فنون المبارزة.

 

 

الأميرة أليكسيا… إنها تقف هناك ونظرة التعالي والغطرسة تعلو وجهها ، لكنني أستطيع أن أستل سيفي وأفصل عنقها عن جسدها في لحظة ، فأنت بشرية مثل بقيتنا.

جيد ، جيد جدًا ، فالأساسيات مهمة للغاية ، في المجموعة التاسعة (حيث كنت) بعد قليل من التدرب على استخدام السيف نبدأ مبارزة بعضنا البعض حتى نهاية الحصة.

“لنعد إلى مسكن الأكاديمية معًا”

 

“كلب مطيع” وبدأت بالتربيت على رأسي.

من الجيد رؤية أشخاص أقوياء يهتمون بالأساسيات ، بالإضافة إلى ذلك ، جميع الطلاب مهرة ، يمكنني القول إنها بيئة منظمة.

 

 

بعد أن اتخذت قراري ، توجهت نحوها.

والأهم من ذلك، إن التقنيات التي يتم تدريسها في هذه المجموعة منطقية للغاية ، أشعر بالرضا عن المشاركة في التدريب الذي لا يجعلني أشعر بالملل الشديد.

وبهذا انتهى الغداء ، كان هيورو و جاكادا ساكنين وهادئين تمامًا من البداية إلى النهاية، واختفيا في الخلفية.

 

 

“أيعجبك أسلوب بوشين الملكي؟” إقترب مني مدربنا الأشقر الوسيم.

 

 

تركت أليكسيا بعض الدموع المزيفة تسقط من عينيها.

أعتقد أن اسمه زينون غريفي.

“فهمت ، يا له من تصريح مقنع للغاية”

 

لا تجلسي هناك ، دعينا نتحرك.

“هل يبدو الأمر كذلك؟”

“دعنا نرى…”

 

 

“نعم ، يبدو أنك تستمتع”

 

 

“نعم، لكن مساهماتي لا تُقارن بمساهمة الأميرة أيريس ، على أي حال ، فأنا قد نشأت على أسلوب بوشين الملكي ، ولهذا السبب يسعدني أن أرى الآخرين يستمتعون به أيضًا ، اوه ، المعذرة ، أنا لم أقصد المقاطعة”

“أعتقد أنني كذلك” أجبت وضحك الأستاذ بلطف.

 

 

 

“إن أسلوب بوشين الملكي هو أسلوب قتال جديد نسبيًا ، فهو فرع من أسلوب بوشين الملكي التقليدي ، كانت هناك بعض الإعتراضات في البداية بين المؤيدين التقليديين والمنتسبين لهذا الأسلوب ، ولكن بفضل الأميرة أيريس، أصبح الآن معترفًا به باعتباره الوريث لنظيره التقليدي”

لكن والأن بعد التدرب معها ، أستطيع القول أنها جيدة ، إنها تلتزم بالأساسيات وتفهم مبادئ القتال ، على الرغم من أنه بسيط للغاية.

 

“هلـ- هلا أصبحت حبيبتي…؟”

“وسمعت أنك أحد المبارزين الذين نشروا هذا الأسلوب في جميع أنحاء البلاد ، زينون سينسي”

 

 

 

“نعم، لكن مساهماتي لا تُقارن بمساهمة الأميرة أيريس ، على أي حال ، فأنا قد نشأت على أسلوب بوشين الملكي ، ولهذا السبب يسعدني أن أرى الآخرين يستمتعون به أيضًا ، اوه ، المعذرة ، أنا لم أقصد المقاطعة”

 

 

 

بعد ذلك ، ذهب زينون سينسي لمراقبة الطلاب الآخرين ، أنا أفهم مشاعره تمامًا ، أشعر بالسعادة حينما تراقبني ألفا والفتيات الأخريات وأنا أستعرض مهاراتي في المبارزة ، لقد طورت هذه التقنيات بنفسي ، ولهذا أشعر بسعادة غامرة عندما أراهم يتعلمونها مني.

 

 

 

“عن ماذا كنتما تتحدثان؟”

 

 

 

جاءت أليكسيا وسألت.

تتطلب الأكاديمية من طلابها أخذ دورات أساسية في الصباح ومواد اختيارية في فترة ما بعد الظهر ، الأولى تُجرى في فصول دراسية محددة ، لكن الثانية عبارة عن خليط من الطلاب من جميع الفصول والصفوف ، يُسمح لنا في الأساس باختيار واحدة من العديد من المواد الاختيارية في فنون الأسلحة التي نشعر أنها تناسبنا بشكل أفضل.

 

 

“عن أسلوب بوشين الملكي”

 

 

 

“هممم ، ما سنقوم به تاليًا هو التدريب لذا لنشكل أنا وانت فريقًا”

 

 

“هناك! هذا هو…”

التدريب هو في الأساس شكل من أشكال القتال الوِّدي ، حيث سنقوم بتبادل الهجمات دون إصابة الخصم ، حيث أن المغزى من هذا التدريب إيجاد أفضل طريقة للهجوم ومعرفة أفضل سبيل للقيام بهجوم مضاد.

 

 

 

“ألستِ أقوى مني؟”

“بـ عيوبهم” إبتسمت أليكسيا بغطرسة.

 

 

“سيكون الأمر على ما يرام”

سيكون هذا أعظم اعتراف لشخصية ثانوية على الإطلاق.

 

 

إلتقطنا سيوفنا الخشبية وبدأنا في تبادل الضربات.

حسنًا… لحظة ، لنهدأ قليلاً.

 

وأشياء من هذا القبيل.

هاجمت بالسيف ، وقامت هي بصد الضربة.

“نعم، لكن مساهماتي لا تُقارن بمساهمة الأميرة أيريس ، على أي حال ، فأنا قد نشأت على أسلوب بوشين الملكي ، ولهذا السبب يسعدني أن أرى الآخرين يستمتعون به أيضًا ، اوه ، المعذرة ، أنا لم أقصد المقاطعة”

 

 

قامت هي بالهجوم ، وقمت أنا بالصد.

لقد إستخدمت نهج المجاملة وبعدها مباشرة قامت بالإهانة.

 

 

لم نقم بضرب بعضنا ، وتحركنا ببطء ، وبالكاد استخدمنا أي سحر ، من حولي كان هناك عدة مجموعات من الطلاب يستخدمون سحرهم بشدة ، ويقاتلون بصرامة ضد زملائهم في الفريق ، ولكن لدهشتي ، كانت أليكسيا تواكب مستواي.

والأهم من ذلك، إن التقنيات التي يتم تدريسها في هذه المجموعة منطقية للغاية ، أشعر بالرضا عن المشاركة في التدريب الذي لا يجعلني أشعر بالملل الشديد.

 

 

لا ، الأمر ليس كذلك… فهذه طريقتها في التدريب ، ففي النهاية ، الغرض من هذا التدريب هو مراجعة استراتيجياتنا في القتال وقياس مهاراتنا ، لذا لم تكن هناك حاجة حقيقية للقوة أو السرعة هنا ، أليكسيا تركز على هذا الهدف وحسب ، يمكنني معرفة ذلك من طريقة إمساكها وإستخدامها للسيف.

 

 

 

هذا البلد بأسره يمدح الأميرة أيريس، الأخت الكبرى لأليكسيا ، الذكية والمعجزة ، أقوى مقاتلة في المملكة ، من ناحية أخرى، لا يوجد الكثير ليقال عن أليكسيا ، تمتلك السحر والتقنيات ، لكنها أدنى من أختها ، هذا هو ما يقوله الناس عمومًا عندما يتحدثون عن أليكسيا.

 

 

 

لكن والأن بعد التدرب معها ، أستطيع القول أنها جيدة ، إنها تلتزم بالأساسيات وتفهم مبادئ القتال ، على الرغم من أنه بسيط للغاية.

“بدءًا من اليوم ، لدينا زميل جديد إنضم إلينا” قال الأستاذ وهو يقدمني.

 

 

نعم أسلوبها بسيط ، لكن تلك البساطة دليل على جهدها ، إن أسلوبها في المبارزة مصقول ومُحسَّن وخالٍ من أي إفراط ، هذا هو الدليل على أنها أتقنت الأساسيات خطوة بخطوة.

 

 

 

ينبغي على دلتا أن تتعلم منها.

 

 

 

قلت ذلك وأنا أتخيل وجه فتاة من عرق الوحوش تمتلك أسلوبًا في القتال أجد صعوبة في  تقبله.

 

 

 

“إن أسلوبك في المسايفة ليس سيئًا” ، قالت أليكسيا لي.

 

 

“زينون سينسي أقوى منكِ بلا شك ، ولكن ليس لدرجة أنكِ لن تتمكني من الرد عليه”

“شكرًا”

“أنا سيدو كاغينو ، سعيد بمقابلتكم”

 

 

“إلا أنني أكرهه”

“انتظر…!”

 

 

لقد إستخدمت نهج المجاملة وبعدها مباشرة قامت بالإهانة.

 

 

وعلى عكس توقعاتي ، يبدو أنني تمكنت من النجاة بأمان من تمارين هذه المجموعة ، الآن كل ما تبقى هو أن أقوم بجمع كل أغراضي بسرعة ، وأغير ملابسي وأركض بسرعة إلى غرفتي لأجل…

“وكأنني أنظر إلى نفسي في مرآة ، لنتوقف هنا لهذا اليوم”

 

 

 

ثم بدأتْ بجمع أغراضها ، وبهذا انتهى الدرس.

 

 

كل عملة تساوي 10 آلاف زيني ، وقمت بِعَّد 10 على الأقل على الأرض.

وعلى عكس توقعاتي ، يبدو أنني تمكنت من النجاة بأمان من تمارين هذه المجموعة ، الآن كل ما تبقى هو أن أقوم بجمع كل أغراضي بسرعة ، وأغير ملابسي وأركض بسرعة إلى غرفتي لأجل…

 

 

 

“انتظر”

 

 

 

إلا أنني لم أستطع.

 

 

 

أمسكت أليكسيا بقميصي وسحبتني معها.

وفي تلك اللحظة أدركت أمرًا.

 

 

ولسبب ما فقد أحضرتني أمام زينون سينسي.

قامت هي بالهجوم ، وقمت أنا بالصد.

 

والأهم من ذلك، إن التقنيات التي يتم تدريسها في هذه المجموعة منطقية للغاية ، أشعر بالرضا عن المشاركة في التدريب الذي لا يجعلني أشعر بالملل الشديد.

“إذن هذه هي إجابتك”

 

 

 

“نعم ، لقد قررت أن أواعده”

 

 

 

“لا يمكنك الاستمرار في الهرب إلى الأبد” ، قالها بنبرة صارمة وتحذيرية.

“كيف انتهى بي المطاف إلى اتخاذ طريق بطل الكوميديا ​​الرومانسية؟!!”

 

صمتت أليكسيا لبضع لحظات، ثم حدقت فيّ.

“أنا مجرد طفلة ، ولهذا أنا لا أفهم مشاكل الكبار” أجابت أليكسيا ، ثم تبعت ذلك بنوبة ضحك عالية (مزيفة).

الأميرة أليكسيا… إنها تقف هناك ونظرة التعالي والغطرسة تعلو وجهها ، لكنني أستطيع أن أستل سيفي وأفصل عنقها عن جسدها في لحظة ، فأنت بشرية مثل بقيتنا.

 

 

في هذه المرحلة ، تمكنت من فهم كل شيء ، لماذا أحضرتني إلى هنا ، ولماذا قررت مواعدتي ، ومن ثم تلاشيت في الخلفية بينما أشاهد هذه الدراما تحدث بينهما وفي الوقت نفسه أدعوا ألا أُجرَّ إلى مشاكلهما.

هذه أول مرة منذ مدة طويلة نجلس نحن الثلاثة في الكافيتيريا ، من غير المعتاد أن تكون أليكسيا غائبة.

 

 

♦ ♦ ♦

 

 

“فهمت ، يا له من تصريح مقنع للغاية”

“إذن فـ زينون خطيبك وأنت تستعملينني كغطاء لكِ” أخبرت أليكسيا بهذا بعد إنتهاء الدراسة خلف مبنى الأكاديمية.

 

 

 

“إنه ليس خطيبي، إنه أحد المرشحين ليكون خطيبي” تصحح أليكسيا، وتبدو هادئة ومتماسكة.

 

 

هذا هو جاكادا ، الابن الثاني للبارون إيمو ، إنه قصير ويتمتع ببنية جسدية صغيرة ، وشكل رأسه مستدير يشبه البطاطا تمامًا.

“الشيء ذاته”

 

 

“هناك دليل على وجود صراع في مكان قريب ، والفرسان يحققون في هذه القضية باعتبارها اختطافًا محتملًا”

“لا ، ليس كذلك ، إنه يستمر في الإلحاح على الأمر وكأنه محسوم ، وهذا يُسبب لي التوتر”

 

 

وبتلك الردود، اختفى صديقيّ في الخلفية مرة أخرى.

“أنا لا علاقة لي بالأمر ، المعذرة ، ولكنني لا أنوي التدخل في هذه الفوضى ولا أريد التدخل في مشاكلك”

 

 

 

“أنت قاسٍ جدًا رغم أنك حبيبي”

ظهر أمامنا زينون سينسي ، الوسيم ذو الشعر الأشقر.

 

 

“حبيب؟ لا تبدأي بالمزاح ، فأنت إحتجت إلى كبش الفداء ليُلام بدلًا منك”

“لا يمكنك الاستمرار في الهرب إلى الأبد” ، قالها بنبرة صارمة وتحذيرية.

 

 

“حسنًا ، نفس الأمر ينطبق عليك” قالت مازحت ، وابتسامة ماكرة تظهر على وجهها.

 

 

 

“ينطبق عليّ؟ ، عم ماذا تتحدثين؟”

“كيف انتهى بي المطاف إلى اتخاذ طريق بطل الكوميديا ​​الرومانسية؟!!”

 

“نعم ، نعم”

“تتظاهر بالغباء؟ ، يا من إعترفت إليّ كعقاب بسبب خسارتك في تحدٍ” وإستمرت ابتسامتها في الإتساع.

أعلم أننا على وشك إجراء محادثة غبية، استنادًا فقط إلى حقيقة أنه قال “أفعلتها”.

 

 

حسنًا… لحظة ، لنهدأ قليلاً.

 

 

“سمعت أنه ابتزها… وفقًا لـ هيورو”

“اوه ، أن تلعب بقلب فتاة نقية وبريئة ، يا له من أمر قاسٍ”

قد تلاحظ أن موقفي تجاهها قد تغير منذ الأمس وأنني أتصرف بشكل مختلف مقارنة بالأمس.

 

 

إنظروا إلى من تتكلم ، الفتاة التي لا تتمتع بذرة نقاء في جسدها.

 

 

“لنعد إلى مسكن الأكاديمية معًا”

تركت أليكسيا بعض الدموع المزيفة تسقط من عينيها.

 

 

لقد إستخدمت نهج المجاملة وبعدها مباشرة قامت بالإهانة.

ولكن لا مشكلة ، فأنا لا أزال هادئًا.

 

 

“أنا مجرد طفلة ، ولهذا أنا لا أفهم مشاكل الكبار” أجابت أليكسيا ، ثم تبعت ذلك بنوبة ضحك عالية (مزيفة).

“ليس لدي أي فكرة عما تتحدثين عنه ، هل لديك أي دليل؟”

لقد سمعت أن هناك شخصية بارزة للغاية ومشهورة تدعى الأميرة أيريس ميدغار، لكنها تخرجت بالفعل، وهذا أحزنني.

 

“لا، توقفي ، هذا سيجعلني أبدو سيئًا”

نعم ، الدليل أولاً ، طالما أنهما لم يخوناني ، فلن يهم مدى شكوكها في نواياي…

 

 

 

“أعتقد أن اسمه جاكادا ، عندما اقتربت منه ، تحول إلى اللون الأحمر الساطع وثرثر لي بكل شيء ، بما في ذلك الأشياء التي لم أسأل عنها ، يا له لديك صديق لطيف تمتلكه”

وعلى الرغم من أن الطلاب النبلاء الأخرين الذين يرتادون الأكاديمية في نفس وضعها – حيث أن هناك زواجًا سياسيًا مرتبًا لهم –  ، إلا أنني أعتقد أن هذا هو السبب وراء رغبتهم في الاستمتاع قليلاً أثناء وجودهم في الأكاديمية.

 

 

في تلك اللحظة بدأت أتخيل نفسي أضربه حتى سحقته إلى كومة بطاطس مهروسة.

“كيف انتهى بي المطاف إلى اتخاذ طريق بطل الكوميديا ​​الرومانسية؟!!”

 

“لكن هناك أشياء معينة أهتم بها ن قد تكون غير مهمة للآخرين ، لكنها بالنسبة لي أكثر قيمة من أي شيء ، أنا أعيش وأحمي الأشياء التي تهمني لي ، حتى لو كانت قليلة ، ولهذا السبب أنا أقصد حقًا ما سأخبرك به”

“هل أنت بخير؟ تبدو وجنتيك منتفختين”

في هذا اليوم ، وفي هذه اللحظة بالذات ، أنا أقف في وسط ساحة معركة العمر.

 

 

“أنا بخير ، أبتسم لإخفاء الألم الذي ينهشني من الداخل”

هذه أول مرة منذ مدة طويلة نجلس نحن الثلاثة في الكافيتيريا ، من غير المعتاد أن تكون أليكسيا غائبة.

 

 

“اوه ، حسنًا”

“إن أسلوبك في المسايفة ليس سيئًا” ، قالت أليكسيا لي.

 

 

“لكنني لست سيئًا مثلكِ”

دسست العملة المعدنية في جيبي وعدت إلى أليكسيا، التي تصفق بيديها في سعادة.

 

 

“هممم؟ هل قلت شيئًا؟”

 

 

صمتت أليكسيا لبضع لحظات، ثم حدقت فيّ.

“لا شيء ، إذن ماذا تريدين مني…؟”

 

 

 

لم يكن أمامي خيار سوى قبول الهزيمة ، أما السببفهو أن إختياري للأصدقاء كان سيئًا.

 

 

 

“دعنا نرى…”

 

 

 

أسندت أليكسيا ذراعيها على مبنى الأكاديمية ثم بدأت تفكر.

 

 

 

“في الوقت الحالي دعنا نستمر في التظاهر بأننا معًا – حتى يستسلم ذلك الرجل”

واصلت تناول غدائي وأجبت بلا مبالاة وأنا أومئ برأسي.

 

 

“أنا ابن بارون فقط ، أنا لست مؤهلاً لأكون الشخص الذي سيبعده عنكِ”

أعتقد أن اسمه زينون غريفي.

 

 

“أعلم ، أحتاج منك أن تُكسبني بعض الوقت فقط ، وسأعتني بالباقي”

 

 

 

“وأنا لا أريد منكِ أن تعرضيني لأي خطر ، فهو شخص ماهر في المسايفة ، إذا لم تنجح الأمور ، فسوف أتعرض للضرب المبرح”

فنون بوشين مشهورة جدًا لدرجة أنها تحتوي على تسعة صفوف مختلفة ، مع 50 طالبًا في كل مجموعة ، مقسمة حسب مستوى المهارة كل شخص ، في الوقت الحالي ، أدائي ضعيف بما يكفي لأكون في المجموعة التاسعة ، وهذا أتاح لي أن أقوم بالإستكشاف الوضع ، إلا أنني في النهاية أخطط أن أستقر في المجموعة الخامسة.

 

قالت ذلك بمجرد دخولها مرتدية زي بوشين الخاص بها.

“توقف عن التذمر” قالت أليكسيا بإنزعاج قبل أن تخرج بعض العملات من جيبها وتبعثرها على الأرض.

“أنت قاسٍ جدًا رغم أنك حبيبي”

“التقطهم” ، أمرت.

 

 

 

كل عملة تساوي 10 آلاف زيني ، وقمت بِعَّد 10 على الأقل على الأرض.

“شكرًا لك على مسامحتنا يا سيدو”

 

 

“ماذا؟ هل أبدو لكِ رجلاً يُشترى بالمال؟” سألتها بينما أنا على أطرافي الأربع على الأرض وأقوم بإلتقاط العملات المعدنية بعناية واحدة تلو الأخرى.

 

 

وبدأت بالمشي.

“أنت كذلك”

تابعوني على إكس: MugiSan03@

 

“إذن هذه هي إجابتك”

“أنت على حق تمامًا”

“كلب مطيع” وبدأت بالتربيت على رأسي.

 

 

11… 12… 13 عملة معدنية… يا سلام! ، هناك عملة أخرى!

في الواقع ، إن زينون سينسي مهذب للغاية معنا أثناء الفصل ، وكان يُعلمنا ويُوجهنا وكأننا لسنا على خلاف معه ، لم يعد يقترب مني للدردشة ، ولهذا أستطيع القول أنه شخص بالغ ناضج يعرف كيف يفصل بين العمل وحياته الخاصة.

 

حسنًا، كانت هذه هي الخطة.

وبينما أمد يدي لإلتقاط العملة المعدنية الأخيرة ، داست عليها بقدمها.

 

 

هناك عبارة معينة تُقال دائمًا عند مقارنة أسلوب الأختين.

نظرت إلى أليكسيا ، وكانت عيناها الحمراوان تنظران إليّ مباشرة.

 

 

“نعم ، نعم”

ومن هذه الوضعية إستطعت رؤية ما يوجد تحت تنورتها.

بالمقارنة مع هذه المزعجة من العائلة الملكية.

 

 

“هل ستفعل ما سأقوله لك؟” سألتني بابتسامة تشع بالشر.

 

 

 

“بالطبع”

 

 

هناك عبارة معينة تُقال دائمًا عند مقارنة أسلوب الأختين.

ابتسمت لها إبتسامت واسعة.

” ما أجمل الطقس اليوم ” ، بدت وكأنها طريقة واضحة لكسر الصمت.

 

 

“كلب مطيع”

“لا شيء”

 

 

قامت أليكسيا بالتربيت على رأسي قبل أن تبتعد بسرعة وتنورتها القصيرة ترفرف خلفها ، ثم قمت بمسح بصمة قدمها من العملة المعدنية ووضعتها برفق في جيبي.

إنه حذاء أليكسيا.

 

والأهم من ذلك، إن التقنيات التي يتم تدريسها في هذه المجموعة منطقية للغاية ، أشعر بالرضا عن المشاركة في التدريب الذي لا يجعلني أشعر بالملل الشديد.

♦ ♦ ♦

 

 

من حين لآخر، تعرض للمضايقات من الطلاب الآخرين ، إلا أن ذلك كان في حدود إستطاعتي ، أنا فقط مرتاح لأن زينون سينسي لم يضربني ضربًا مبرحًا أو يمحوني من الوجود.

حتى وأنا أدرس في الأكاديمية ، استمررت في تقليل ساعات نومي لمواصلة التدريب ، لكن هذه المواعدة المزيفة مع أليكسيا تستهلك وقتي حقًا.

 

 

 

“تعالي معي”

“اوه ، أن تلعب بقلب فتاة نقية وبريئة ، يا له من أمر قاسٍ”

 

 

وبهذا الأمر، تم جرّي إلى الفصل الدراسي لطلاب المجموعة الأولى في المادة الاختيارية لأسلوب بوشين الملكي في ساعات الصباح الباكر.

 

 

 

نحن الوحيدان هنا ، أشرقت شمس الصباح وتدفق ضوءها إلى القاعة ، وإمتلئت القاعة بالجو هادئ.

لا ، الأمر ليس كذلك… فهذه طريقتها في التدريب ، ففي النهاية ، الغرض من هذا التدريب هو مراجعة استراتيجياتنا في القتال وقياس مهاراتنا ، لذا لم تكن هناك حاجة حقيقية للقوة أو السرعة هنا ، أليكسيا تركز على هذا الهدف وحسب ، يمكنني معرفة ذلك من طريقة إمساكها وإستخدامها للسيف.

 

 

حان وقت التدريب الصباحي.

“يرغب فيلق الفرسان في التحدث معك”

 

 

لوحت أليكسيا بسيفها ، وقمت أنا بتقليدها.

“أـأـأـأميـ-ـ -ـييرةة – أـأـ -أليكسيا”

 

 

إنها جادة للغاية عندما يتعلق الأمر بالتدريب ، هذا هو الشيء الوحيد الذي لا يزعجني فيها ، نحن لا نتحدث أبدًا ، فكل ما نفعله هو التدريب بصمت تام ، ولكن لدهشتي، لم أشعر بالملل طوال الوقت.

 

 

 

علقت أليكسيا قائلة: “إن أسلوبك في استخدام السيف غريب”.

“ولكن بما أننا وصلنا إلى هذه المرحلة فيجب عليكما إلتزام الصمت بشأن أن ذلك الإعتراف كان مجرد خسارة (سيدو) في لعبة”

 

“أنا بخير ، أبتسم لإخفاء الألم الذي ينهشني من الداخل”

“أنت مُتقن للأساسيات ، ولكن…” ، ثم تتوقفت.

 

 

على أي حال ، فـ هيورو أيضًا لا يملك المؤهلات اللازمة لمواعدة الأميرة أليكسيا ، أعرف هذا على وجه اليقين ، فهو مجرد شخص إخترته ليكون صديقي بصفتي “شخصية ثانوية”.

لقد قمت بالطبع بإخفاء قوتي وسحري ومهاراتي بينما أقوم بالتلويح بسيفي في الهواء ، لذا بالطبع يستطيع المرء أن يرى أنني أقوم بتطبيق الأساسيات فقط.

 

 

 

“…ولكن لسبب ما فأنا لا أستطيع الإشاحة بنظري عنه”

♦ ♦ ♦

 

 

“شكرًا”

 

 

إلا أنني لم أستطع.

إستطعت سماع زقزقة الطيور في الخارج ، لم يكن صوتًا جميلًا ، بل صرخة قتال للإستيلاء على الأراضي ، وهذا يعني أنهم يتقاتلون حقًا.

 

 

 

“إلا أنني ما زلت أكرهه” ، أضافت أليكسيا.

“تفضـ- تفضـ- تفضلي رجاءً!”

 

أجاب هيورو وجاكادا ، وهما يرتجفان بشدة ، هل هؤلاء من تبجحا قبل قليل كيف أنهما مؤهلان لمواعدة الأميرة؟ ، تمامًا كما هو متوقع من أصدقائي.

ومن بعد ذلك لم نتحدث ، وإستمررنا بالتدريب فقط.

 

 

 

♦ ♦ ♦

وبهذا انتهى الغداء ، كان هيورو و جاكادا ساكنين وهادئين تمامًا من البداية إلى النهاية، واختفيا في الخلفية.

 

 

مضى أسبوعان آخران ، وتمكنت بطريقة ما من البقاء على قيد الحياة كـ “حبيب” أليكسيا.

“أنا شخص غير مبالٍ للغاية ، حتى لو حدث حادث مأساوي في مكان ما في العالم وقتل الملايين من الناس ، فلن أشعر بأي شيء ، إذا أصبت بالجنون وأصبحت قاتلًا متسلسلًا ، فلن أهتم أيضًا”

 

“ليس لدي موهبة ، وُلدت بقدر كبير من الطاقة السحرية ، وعملت بجد للوصول إلى هذه المرحلة ، أعتقد أنني في مستوى جيد حاليًا ، لكنني أُدرك أنني لن أتمكن من مجاراة شخص موهوب”

من حين لآخر، تعرض للمضايقات من الطلاب الآخرين ، إلا أن ذلك كان في حدود إستطاعتي ، أنا فقط مرتاح لأن زينون سينسي لم يضربني ضربًا مبرحًا أو يمحوني من الوجود.

نحن الوحيدان هنا ، أشرقت شمس الصباح وتدفق ضوءها إلى القاعة ، وإمتلئت القاعة بالجو هادئ.

 

 

في الواقع ، إن زينون سينسي مهذب للغاية معنا أثناء الفصل ، وكان يُعلمنا ويُوجهنا وكأننا لسنا على خلاف معه ، لم يعد يقترب مني للدردشة ، ولهذا أستطيع القول أنه شخص بالغ ناضج يعرف كيف يفصل بين العمل وحياته الخاصة.

 

 

 

بالمقارنة مع هذه المزعجة من العائلة الملكية.

 

 

 

“ذلك الأحمق يغضبني ، يظن أنه في غاية الروعة فقط لأنه جيد قليلًا في المسايفة”

“لقد اشترينا لك اليوم عذاء النبلاء الفقراء والذي يكلف 980 زيني”

 

“أنا قد إخترت هذه المادة أيضًا ، لذا أريد أن آخذ الدروس معك”

على الرغم من أنها تتظاهر دائمًا بأنها لطيفة ومهذبة أمام الآخرين ، إلا أنها من خلف ظهورهم ، فهي إعصار من الشتائم.

 

 

حسنًا… لحظة ، لنهدأ قليلاً.

“نعم ، نعم”

 

 

 

لقد تحولت إلى آلة تقول <نعم> فحسب ، ففي هذه المرحلة ، أدركت أن الاختلاف معها لن يؤدي إلا إلى إضاعة الوقت.

 

 

 

“بوتشي، هل رأيت إبتسامته المزيفة تلك” (بوتشي: تعني كلب ، سأستخدم كلمة كلب من الان وصاعدًا)

 

 

كانت هناك أيام استغرقنا فيها وقتًا طويلاً حتى رأينا النجوم في سماء الليل ، لكنني تحملت الأمر ، على الرغم من أنني في بعض الأحيان أفكر في القول لها “لماذا لا تجدين جدارًا وتتحدثين إليه” ، إلا أنني إضطررت إلى تحمل الأمر بصمت.

“نعم ، نعم ، لقد رأيتها”

لم أستطع أن أقول هذا ولم يكن أمامي خيار سوى الجلوس بجانبها.

 

إستمر حديثنا الغير ضار، ومع الحركة الأنيقة ليدها،  بدأت في تناول غدائها الفاخر.

حاليًا نحن في طريقنا إلى المساكن بعد الدراسة.

“ليس لدي أي فكرة عما تتحدثين عنه ، هل لديك أي دليل؟”

 

♦ ♦ ♦

لقد أصبح من المعتاد بالنسبة لنا أن نعود إلى المساكن معًا ، ونأخذ طريقًا آخر عبر الغابة أقل استخدامًا من قبل الآخرين ، وخلال مشينا عبر الغابة ، وافقت بشكل أعمى على كل ما خرج من فم أليكسيا ، رغم أنني إستوعبت فقط 10% مما قالته.

لم نقم بضرب بعضنا ، وتحركنا ببطء ، وبالكاد استخدمنا أي سحر ، من حولي كان هناك عدة مجموعات من الطلاب يستخدمون سحرهم بشدة ، ويقاتلون بصرامة ضد زملائهم في الفريق ، ولكن لدهشتي ، كانت أليكسيا تواكب مستواي.

 

 

واصلنا السير عبر الغابة بينما الشمس تغرب ، بسرعة المشي العادية ، قد يستغرق الأمر حوالي 10 دقائق للخروج من الغابة ، ولكن دائما ما ينتهي بنا الأمر إلى قضاء أكثر من 30 دقيقة.

“لا، توقفي ، هذا سيجعلني أبدو سيئًا”

 

 

كانت هناك أيام استغرقنا فيها وقتًا طويلاً حتى رأينا النجوم في سماء الليل ، لكنني تحملت الأمر ، على الرغم من أنني في بعض الأحيان أفكر في القول لها “لماذا لا تجدين جدارًا وتتحدثين إليه” ، إلا أنني إضطررت إلى تحمل الأمر بصمت.

 

 

اخترت أن أتبع الإعتراف المعتاد ، الجملة نفسها يجب أن تكون طبيعية ، ثم تتصاعد إلى أن تكون محرجة ، في حين يتم إطالة نبرة الصوت ونطق وشكل الكلمات في النهاية لخلق الارتباك وإظهار افتقاري التام للثقة.

الصبر، الصبر، الصبر ، ولكن هناك شيء واحد شعرت أنني يجب أن أقوله.

 

 

“حسنًا، هل فعلتها مع الأميرة؟ لقد كنتما على علاقة لمدة أسبوعين كاملين ، لذا فلا بد أنك فعلت شيئًا”

“هل يمكنني طرح سؤال عليكِ؟”

“بكل تأكيد!”

 

 

“ما هو؟” ، جلست أليكسيا على جذعها الخشبي المفضل ووضعت ساقيها فوق بعضهما.

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

 

” ما أجمل الطقس اليوم ” ، بدت وكأنها طريقة واضحة لكسر الصمت.

لا تجلسي هناك ، دعينا نتحرك.

بعد ذلك ، ذهب زينون سينسي لمراقبة الطلاب الآخرين ، أنا أفهم مشاعره تمامًا ، أشعر بالسعادة حينما تراقبني ألفا والفتيات الأخريات وأنا أستعرض مهاراتي في المبارزة ، لقد طورت هذه التقنيات بنفسي ، ولهذا أشعر بسعادة غامرة عندما أراهم يتعلمونها مني.

 

 

لم أستطع أن أقول هذا ولم يكن أمامي خيار سوى الجلوس بجانبها.

دسست العملة المعدنية في جيبي وعدت إلى أليكسيا، التي تصفق بيديها في سعادة.

 

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

“ما الذي لا يعجبك في زينون سينسي؟ ، كزوج محتمل ، فهو يبدو كمرشح مناسب للغاية”

 

 

 

“ألم تكن تستمع إليّ؟” قالت أليكسيا ، منزعجة بعض الشيء.

 

 

 

“كل شيء ، أنا أكره كل شيء فيه”

لقد فكرت في كل شيء ، الكلمات التي يجب أن أقولها ، وطريقة النطق ، نبرة الحديث ، والإرتعاش من التوتر.

 

“شكرًا”

“حسنًا، إنه شخص وسيم ، غني ، جيد في استخدام السيف ، ذو سمعة طيبة ومكانة جيدة ، وهو يحظى بشعبية كبيرة بين الفتيات”

وعلى عكس توقعاتي ، يبدو أنني تمكنت من النجاة بأمان من تمارين هذه المجموعة ، الآن كل ما تبقى هو أن أقوم بجمع كل أغراضي بسرعة ، وأغير ملابسي وأركض بسرعة إلى غرفتي لأجل…

 

 

شخرت أليكسيا.

 

 

 

“ظاهريًا فقط ، يمكن لأي شخص أن يتظاهر ، خذني أنا كمثال”

 

 

 

“فهمت ، يا له من تصريح مقنع للغاية”

 

 

 

والآن عندما أفكر في الأمر، أدركت أن أليكسيا أيضًا مشهورة جدًا وكذلك خبيرة في التظهر أمام الآخرين.

أنني في منتصف عملية: إنفصلي عني بسرعة!

 

“بوتشي، هل رأيت إبتسامته المزيفة تلك” (بوتشي: تعني كلب ، سأستخدم كلمة كلب من الان وصاعدًا)

“لهذا السبب لا أحكم على الناس من ظاهرهم فقط”

لقد ظللت مستيقظًا طوال الليل للاستعداد لهذه اللحظة ، ماذا يجب أن أقول؟ كيف يجب أن أعترف لها…؟.

 

حسنًا، هذا لا يهم على أي حال ، ففي النهاية ، فهذا الأمر ليس سوى تسلية لأولئك الذين لا يعرفون شيئًا عن عالم الظلال.

“إذن بما تحكمين؟”

 

 

“انتظر”

“بـ عيوبهم” إبتسمت أليكسيا بغطرسة.

 

 

 

“إنها حقًا طريقة سلبية للحكم على الناس ، وهو أمر طبيعي أن يصدر منكِ”

 

 

لدي آذان جيدة جدًا، وقد التقطت كل ثرثرتهم تقريبًا ، وقد إستغرقت لحظة للتحديق في هيورو.

“شكرا على الثناء ، وللعلم ، أنا لا أكرهك ، على الرغم من أنك لا تمتلك شيئًا”

 

 

بالمقارنة مع هذه المزعجة من العائلة الملكية.

“شكرًا لكِ ، لم أتلقى أبدًا مجاملة جعلتني أشعر بالسوء”

 

 

 

ضحكت أليكسيا بجفاف ، “أنت مليئ بالعيوب وتمتلك القليل من المزايا ، وأنا أحب ذلك فيك ، وهذا أيضًا سبب عدم قدرتي على تحمل مدربنا”

لم يكن هناك أن تلميح من الوِّد في عيون زملائي.

 

“أنا قد إخترت هذه المادة أيضًا ، لذا أريد أن آخذ الدروس معك”

“ما هي عيوبه؟”

 

 

رائع! 10 آلاف زيني أخرى ، سألتقطها.

“ليس لديه أي عيوب”

“نعم”

 

 

“يبدو أنه شخص مثالي”

 

 

 

“لقد أخبرتك من قبل أنه لا وجود لأشخاص مثاليين بدوت أي عيوب ، وإذا كان هناك شخص كهذا حقًا ، فهو إما كاذب كبير أو يعاني من خطي ما في رأسه”

قُلت للأميرة أليكسيا، التي تنتظر إجابتي: “نعم ، بالتأكيد ، تفضلي”

 

 

“هكذا إذن ، شكرًا على إجابتكِ التي لا أساس لها والمتحيزة تمامًا”

 

 

“لنعد إلى مسكن الأكاديمية معًا”

“على الرحب والسعة ، يا كلبي المليء بالعيوب ، الآن إلتقطها!” ، رمت أليكسيا عملة معدنية في الهواء، وأسرعت لإلتقاطها.

 

 

وبهذا بدأ التدريب.

رائع! 10 آلاف زيني أخرى ، سألتقطها.

 

 

بالمناسبة ، في المجموعة التاسعة كان كل شيء بالخارج ، سواء كان الجو ممطرًا أو مشمسًا ، وبما أنه لم تكن هناك أبواب ، فلم تكن هناك خادمات بطبيعة الحال.

دسست العملة المعدنية في جيبي وعدت إلى أليكسيا، التي تصفق بيديها في سعادة.

 

 

 

“كلب مطيع” وبدأت بالتربيت على رأسي.

 

 

“أجل ، ربما سمعت بالأمر بالفعل ، لكن أليكسيا لم تعد إلى مسكنها منذ الأمس”

بينما أقول لنفسي: صبرًا يا نفسي.

 

 

إلتقطنا سيوفنا الخشبية وبدأنا في تبادل الضربات.

“هاها ، أنت لا تحب هذا؟”، قالت ذلك وهي تلاحظ عدم سروري بينما تعبث بشعري بقوة.

 

 

 

إلا أنني إستغللت هذه الفرصة لأتذكر أنها الأسوأ.

“لقد مر وقت طويل منذ أن تناولنا الطعام معًا نحن الثلاثة”، علق جاكادا الخائن.

 

“ما الذي لا يعجبك في زينون سينسي؟ ، كزوج محتمل ، فهو يبدو كمرشح مناسب للغاية”

“أستطيع أن أرى الاشمئزاز على وجهك”

هذا البلد بأسره يمدح الأميرة أيريس، الأخت الكبرى لأليكسيا ، الذكية والمعجزة ، أقوى مقاتلة في المملكة ، من ناحية أخرى، لا يوجد الكثير ليقال عن أليكسيا ، تمتلك السحر والتقنيات ، لكنها أدنى من أختها ، هذا هو ما يقوله الناس عمومًا عندما يتحدثون عن أليكسيا.

 

 

“لقد أظهرت ذلك عمدًا”

 

 

“ما هي عيوبه؟”

ضحكت ونهضت.

“كلب مطيع” وبدأت بالتربيت على رأسي.

 

“هاه؟”

“حسنًا ، دعنا نذهب”

“توقف عن التذمر” قالت أليكسيا بإنزعاج قبل أن تخرج بعض العملات من جيبها وتبعثرها على الأرض.

 

 

“نعم ، نعم”

 

 

“شكرًا لكِ ، لم أتلقى أبدًا مجاملة جعلتني أشعر بالسوء”

“غدًا سأتأكد من ضرب الوجه القبيح لذلك المدرب بسيفي الخشبي ، لذا إحرص على مشاهد ذلك”

 

 

 

هذا دفعني  إلى طرح سؤال آخر.

 

 

 

“هل ستفعلين ذلك حقًا؟”

 

 

 

“ماذا تقصد؟” أجابت ، وإستدارت لتحدق بي.

 

 

“ألم تكن تستمع إليّ؟” قالت أليكسيا ، منزعجة بعض الشيء.

يبدو أنني سألت عن شيء لا ينبغي لي أن أسأله ، لكنه كان أيضًا شيئًا لم أستطع تجاهله لفترة أطول.

قد تلاحظ أن موقفي تجاهها قد تغير منذ الأمس وأنني أتصرف بشكل مختلف مقارنة بالأمس.

 

وبسبب إجتهادي فقد أتقنت أخيرًا الاعتراف المثالي.

“زينون سينسي أقوى منكِ بلا شك ، ولكن ليس لدرجة أنكِ لن تتمكني من الرد عليه”

 

 

“وسأجعل الأمر يبدو وكأنه حادث أثناء التدريب…”

أنا أحب طريقة استخدامها لسيفها ، مهاراتها تنمو كل يوم بفضل اجتهادها ، خطوة تلو الأخرى ، ولكن في قتال حقيقي ، ستكون هناك حركات غير ضرورية ، لا أريد أن أرى ذلك يؤثر على فن المبارزة لديها ، خصوصًا لأنني أعتقد أنه جيد.

 

 

 

” تقول ذلك وكأنك عالم بكل شيء ، على الرغم من أنك ترتدي الزي ذو اللون الأبيض”

“دعونا نرحب به في فصلنا”

 

“انتظر…!”

“إنه مجرد هذيان من شخص مبتدئ يرتدي زيًا ذو اللون الأبيض ، لذا لا تهتمي”

 

 

“هل أنت بخير؟ تبدو وجنتيك منتفختين”

“حسنًا ، سأخبرك ، الأمر ليس بتلك البساطة التي تعتقدها”

 

 

 

“هممم؟”

 

 

وفي تلك اللحظة أدركت أمرًا.

“ليس لدي موهبة ، وُلدت بقدر كبير من الطاقة السحرية ، وعملت بجد للوصول إلى هذه المرحلة ، أعتقد أنني في مستوى جيد حاليًا ، لكنني أُدرك أنني لن أتمكن من مجاراة شخص موهوب”

 

 

 

“ربما”

في هذا اليوم ، وفي هذه اللحظة بالذات ، أنا أقف في وسط ساحة معركة العمر.

 

في هذه المرحلة ، تمكنت من فهم كل شيء ، لماذا أحضرتني إلى هنا ، ولماذا قررت مواعدتي ، ومن ثم تلاشيت في الخلفية بينما أشاهد هذه الدراما تحدث بينهما وفي الوقت نفسه أدعوا ألا أُجرَّ إلى مشاكلهما.

“دائمًا مت تتم مقارنتي بأختي الكبرى ، أيريس ، كان الجميع يتوقعون أمورًا عظيمة مني ، والأهم من ذلك ، أنني كنت أحترم أيريس وأردت أن أكون في مستواها ، لكنني أدركت أنني لن أكون جيدة مثلها أبدًا ، فنحن الإثنان مختلفتان كلًيا ، لقد بذلت قصارى جهدي لأصبح أقوى ، لكنني أعتقد أنك تعرف بالفعل كيف يصف الناس أسلوبي في القتال”

 

 

“إذا لم أفعل ذلك الآن ، فسأجلب العار للبشرية…”

هناك عبارة معينة تُقال دائمًا عند مقارنة أسلوب الأختين.

 

 

 

“أسلوب المسايفة العادي”

نعم أسلوبها بسيط ، لكن تلك البساطة دليل على جهدها ، إن أسلوبها في المبارزة مصقول ومُحسَّن وخالٍ من أي إفراط ، هذا هو الدليل على أنها أتقنت الأساسيات خطوة بخطوة.

 

لقد فكرت في كل شيء ، الكلمات التي يجب أن أقولها ، وطريقة النطق ، نبرة الحديث ، والإرتعاش من التوتر.

“هذا صحيح ، وأنت أيضًا تمتلك أسلوب المسايفة العادي ، يا للأسف”

لا ، الأمر ليس كذلك… فهذه طريقتها في التدريب ، ففي النهاية ، الغرض من هذا التدريب هو مراجعة استراتيجياتنا في القتال وقياس مهاراتنا ، لذا لم تكن هناك حاجة حقيقية للقوة أو السرعة هنا ، أليكسيا تركز على هذا الهدف وحسب ، يمكنني معرفة ذلك من طريقة إمساكها وإستخدامها للسيف.

 

 

قالت أليكسيا لي بينما إبتسامة ساخرة تُرسم على وجهها.

 

 

 

“لا أعتقد أنه أمر مؤسف ، فأنا معجب بأسلوبك في المسايفة”

“نعم ، معك حق ، وعلى عكسي ، أنت لست جذابًا ، أراهن أن الأمر لن يستمر أكثر من أسبوع قبل أن تقوم هي بإنهاء العلاقة”

 

“أنا شخص غير مبالٍ للغاية ، حتى لو حدث حادث مأساوي في مكان ما في العالم وقتل الملايين من الناس ، فلن أشعر بأي شيء ، إذا أصبت بالجنون وأصبحت قاتلًا متسلسلًا ، فلن أهتم أيضًا”

صمتت أليكسيا لبضع لحظات، ثم حدقت فيّ.

 

 

اللعنة ، فشلت خطتي في تناول العشاء والهروب بسرعة من هذا المكان ، وعدت للجلوس في مقعدي.

“لقد قيل لي ذلك من قبل ، من قبل أيريس – عندما هزمتني بشكل مُذل في مهرجان بوشين”

“لقد مر وقت طويل منذ أن تناولنا الطعام معًا نحن الثلاثة”، علق جاكادا الخائن.

 

“ليس لدي موهبة ، وُلدت بقدر كبير من الطاقة السحرية ، وعملت بجد للوصول إلى هذه المرحلة ، أعتقد أنني في مستوى جيد حاليًا ، لكنني أُدرك أنني لن أتمكن من مجاراة شخص موهوب”

ضغطت أليكسيا على شفتيها وقلدت أختها: “أنا معجبة بأسلوبك في المسايفة”

 

 

هذا هو هيورو ، الابن الثاني للبارون غاري ، إنه نحيف وطويل القامة ، ورغم أنه يبدو مهتمًا بمظهره الخارجي ، إلا أنه لا يتمتع بأي أناقة ، إذا نظرت إليه من بعيد ، فقد يخدعك ويجعلك تعتقد أنه جذاب ، حسنًا… هو ليس كذلك.

“لم تفهمني على الإطلاق ، لم تفهم كم شعرت بالشفقة ، ولم تكن لديها أي فكرة ، ومنذ ذلك الحين ، وأنا أكره أسلوبي في المسايفة”

لكن مجموعة من الخادمات أعددن وجبة الغداء للأثرياء الفاحشين – والتي تكلف عشرة آلاف زيني – في المقعد المقابل لي بكل كفاءة.

 

 

إبتسمت أليكسيا ، لم أفهم معنى تلك الابتسامة ، ولكنها بالتأكيد لم تكن ابتسامة فرح أو سعادة.

 

 

 

ومع ذلك، كان هناك شيئا أريد أن أخبرها به ، إن لم أفعل هذا الآن ، فسأكون كمن يطعن نفسه في الظهر.

ومن هناك ، سِرت مع الأميرة أليكسيا إلى غرفة نومها ، بعد “أراك غدًا” بابتسامة على وجهي ، توجهت إلى غرفتي، ودفنت وجهي في وسادتي ، وصرخت بأعلى صوتي.

 

 

“أنا شخص غير مبالٍ للغاية ، حتى لو حدث حادث مأساوي في مكان ما في العالم وقتل الملايين من الناس ، فلن أشعر بأي شيء ، إذا أصبت بالجنون وأصبحت قاتلًا متسلسلًا ، فلن أهتم أيضًا”

 

 

 

“إذا جننت، فسوف تكون أنت أول شخص أقتله”

إبتسمت أليكسيا ، لم أفهم معنى تلك الابتسامة ، ولكنها بالتأكيد لم تكن ابتسامة فرح أو سعادة.

 

 

“لكن هناك أشياء معينة أهتم بها ن قد تكون غير مهمة للآخرين ، لكنها بالنسبة لي أكثر قيمة من أي شيء ، أنا أعيش وأحمي الأشياء التي تهمني لي ، حتى لو كانت قليلة ، ولهذا السبب أنا أقصد حقًا ما سأخبرك به”

 

 

 

عبارة واحدة بسيطة.

“هذا غريب جدًا!”

 

 

“أنا معجب بأسلوبك في المسايفة”

 

 

 

بعد صمت قصير، ردت أليكسيا ، “ماذا تحاول إخباري؟”

“هل تفضل أن ألتحق أنا بالمجموعة التاسعة؟”

 

 

“لا شيء ، إذا كان علي أن أقول شيئًا واحدًا على أي حال فهو أنني أنزعج عندما يخبرني الآخرون بما أحبه وما لا أحبه ، هذا كل شيء”

 

 

♦ ♦ ♦

“هكذا إذن” إستدارت أليكسيا ، “سأعود إلى المسكن وحدي اليوم”

 

 

 

وبدأت بالمشي.

ضحكت ونهضت.

 

“نعم، بالطبع!”

♦ ♦ ♦

 

 

“لا يمكنك الاستمرار في الهرب إلى الأبد” ، قالها بنبرة صارمة وتحذيرية.

“لقد مر وقت طويل منذ أن تناولنا الطعام معًا نحن الثلاثة”، علق جاكادا الخائن.

 

 

“إذن ماذا أفعل؟ ، سيكون الأمر غريبًا إذا إنفصلت عنها فجأة بعد أن اعترفت لها بالأمس”

“هذا لأنه كان يتناول مع الأميرة كل يوم”، أضاف هيورو.

“ماذا؟ هل أبدو لكِ رجلاً يُشترى بالمال؟” سألتها بينما أنا على أطرافي الأربع على الأرض وأقوم بإلتقاط العملات المعدنية بعناية واحدة تلو الأخرى.

 

¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤

“إنه ليس خطئي”، ثم تحدثت أنا.

 

 

 

هذه أول مرة منذ مدة طويلة نجلس نحن الثلاثة في الكافيتيريا ، من غير المعتاد أن تكون أليكسيا غائبة.

 

 

“نـ- نعـ- نعم يمكنكِ الجلوس هنا! تفضلي!”

“إبتهج يا سيدو”

“لا يعقل…!” صرخت بألم بينما أحتفل داخليًا بشد قبضتي من النصر.

 

“لا، توقفي ، هذا سيجعلني أبدو سيئًا”

“نعم! الرجال الحقيقيون لا يحملون الضغائن”

“أنت على حق تمامًا”

 

“انتظر”

“لقد اشترينا لك اليوم عذاء النبلاء الفقراء والذي يكلف 980 زيني”

 

 

 

“إنه على حق ، لقد اشترينا لك الغداء بالفعل ، لذا انسي ما حدث ، ولنكن أصدقاء مرة أخرى”

كما هو متوقع من تلاميذ المجموعة الأولى ، وبسرعة قمت بإلقاء نظرة سريعة عليهم ، وقد لمحت بعض الأشخاص المهمين ،  ذلك الرجل الوسيم هناك هو الابن الثاني لدوق ، وتلك الجميلة هي ابنة الزعيم الحالي للفرسان السحريين ، ثم هناك أستاذنا ، الذي يعمل كمدرب المبارزة الرسمي للبلاد ، وفوق ذلك، فهو شاب أشقر وسيم يبلغ من العمر 28 عامًا فقط.

 

قلت ذلك وأنا أتخيل وجه فتاة من عرق الوحوش تمتلك أسلوبًا في القتال أجد صعوبة في  تقبله.

“حسنًا” ، تنهدت بعمق.

 

 

وبينما أمد يدي لإلتقاط العملة المعدنية الأخيرة ، داست عليها بقدمها.

“نعم، هكذا تصبح رجلاً!”

 

 

 

“شكرًا لك على مسامحتنا يا سيدو”

“حسنًا ، دعنا نذهب”

 

راقبوا عن كثب.

” حسنًا، حسنًا ، أيًا كان”

 

 

لم أستطع أن أقول هذا ولم يكن أمامي خيار سوى الجلوس بجانبها.

“إلى أي مرحلة وصلت؟” سأل هيورو ، محاولاً كبت حماسه.

“ما الذي لا يعجبك في زينون سينسي؟ ، كزوج محتمل ، فهو يبدو كمرشح مناسب للغاية”

 

“هلـ- هلا أصبحت حبيبتي…؟”

“بماذا؟”

 

 

 

“حسنًا، هل فعلتها مع الأميرة؟ لقد كنتما على علاقة لمدة أسبوعين كاملين ، لذا فلا بد أنك فعلت شيئًا”

لكن والأن بعد التدرب معها ، أستطيع القول أنها جيدة ، إنها تلتزم بالأساسيات وتفهم مبادئ القتال ، على الرغم من أنه بسيط للغاية.

 

 

أعلم أننا على وشك إجراء محادثة غبية، استنادًا فقط إلى حقيقة أنه قال “أفعلتها”.

إن أدائي في غاية المثالية…!

 

إبتسمت أليكسيا ، لم أفهم معنى تلك الابتسامة ، ولكنها بالتأكيد لم تكن ابتسامة فرح أو سعادة.

“لا ، لم نفعل شيئًا”

الفصل 2: تقمص دور الشخصية الثانوية في الأكاديمية!

 

“وأنا لا أريد منكِ أن تعرضيني لأي خطر ، فهو شخص ماهر في المسايفة ، إذا لم تنجح الأمور ، فسوف أتعرض للضرب المبرح”

“ماذا ، يا لك من جبان ، أذا كنت مكانك كنت لأصل إلى المرحلة الأخيرة”

“نعم ، ولكن…”

 

هذا دفعني  إلى طرح سؤال آخر.

“أجل ، كنت على الأقل سأقبلها”

 

 

واحدة منهم هي الأميرة أليكسيا ميدغار، واحدة من أكثر الشخصيات أهمية.

“لقد أخبرتكما ، أن علاقتنا تختلف عن ذلك”

 

 

 

واصلت تناول غدائي وأجبت بلا مبالاة وأنا أومئ برأسي.

 

 

“أسلوب المسايفة العادي”

“هل لي بلحظة؟”

 

 

 

ظهر أمامنا زينون سينسي ، الوسيم ذو الشعر الأشقر.

“لكنني لست سيئًا مثلكِ”

 

علقت أليكسيا قائلة: “إن أسلوبك في استخدام السيف غريب”.

“نعم، بالطبع!”

 

 

“هممم؟ هل قلت شيئًا؟”

“بكل تأكيد!”

“إنه محق ، فحتى لو أن مواعدتك لها مجرد سوء فهم ، إلا أن مواعد أميرة أمر في غاية العظمة ، إنه أمر يستحق ، حتى لو كانت هناك عقبات ” أضاف جاكادا .

 

 

وبتلك الردود، اختفى صديقيّ في الخلفية مرة أخرى.

 

 

“نعم”

“هل تحتاج شيئًا مني؟” سألت ، ورفعت من حذري قليلًا ، ففي النهاية ، قد يحاول القيام بشيء ما الآن بينما أليكسيا غير موجودة.

 

 

 

“أجل ، ربما سمعت بالأمر بالفعل ، لكن أليكسيا لم تعد إلى مسكنها منذ الأمس”

“أجل ، ربما سمعت بالأمر بالفعل ، لكن أليكسيا لم تعد إلى مسكنها منذ الأمس”

 

 

هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها عن ذلك ، لابد أنها ذهبت في رحلة لاكتشاف الذات أو شيء من هذا القبيل ، يبدو أن التوقيت مناسب لعمرها.

“توقف!”

 

 

“كنت أبحث عنها هذا الصباح عندما وجدت هذا” مد زينون سينسي حذاءً في إحدى يديه.

إنها جادة للغاية عندما يتعلق الأمر بالتدريب ، هذا هو الشيء الوحيد الذي لا يزعجني فيها ، نحن لا نتحدث أبدًا ، فكل ما نفعله هو التدريب بصمت تام ، ولكن لدهشتي، لم أشعر بالملل طوال الوقت.

 

“تفضـ- تفضـ- تفضلي رجاءً!”

إنه حذاء أليكسيا.

 

 

“بوتشي، هل رأيت إبتسامته المزيفة تلك” (بوتشي: تعني كلب ، سأستخدم كلمة كلب من الان وصاعدًا)

“هناك دليل على وجود صراع في مكان قريب ، والفرسان يحققون في هذه القضية باعتبارها اختطافًا محتملًا”

 

 

“بصراحة ، إن هذا أمر مريب ، لدي شعور بأنها لديها دافع خفي ، وهذا ما يزعجني ، بالإضافة إلى ذلك ، نحن نعيش في عالمين مختلفين تمامًا”

“لا يعقل…!” صرخت بألم بينما أحتفل داخليًا بشد قبضتي من النصر.

“تعالي معي”

 

 

ها ها! هذا ما تستحقينه ، يا أميرة!!

“أنا مجرد طفلة ، ولهذا أنا لا أفهم مشاكل الكبار” أجابت أليكسيا ، ثم تبعت ذلك بنوبة ضحك عالية (مزيفة).

 

 

“أثناء استهداف الأفراد المشتبه بهم ، تمكنا من تعقب الشخص الذي رأى الأميرة أليكسيا آخر مرة في الأمس”

 

 

 

نظر إليّ زينون سينسي مباشرة في عينيّ.

 

 

 

“يرغب فيلق الفرسان في التحدث معك”

“وأنا لا أريد منكِ أن تعرضيني لأي خطر ، فهو شخص ماهر في المسايفة ، إذا لم تنجح الأمور ، فسوف أتعرض للضرب المبرح”

 

 

لاحظت أن مجموعة من الفرسان المسلحين بالكامل يقومون الآن بإغلاق مخرج كافتيريا الأكاديمية.

 

 

“دعونا نرحب به في فصلنا”

“أفترض أنك ستتعاون، أليس كذلك؟”

 

 

 

وفي تلك اللحظة أدركت أمرًا.

“تفضـ- تفضـ- تفضلي رجاءً!”

 

 

وهو أنني في ورطة كبيرة.

 

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

” ما أجمل الطقس اليوم ” ، بدت وكأنها طريقة واضحة لكسر الصمت.

نهاية الفصل 2

“لا يعقل…!” صرخت بألم بينما أحتفل داخليًا بشد قبضتي من النصر.

¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤

 

تابعوني على إكس: MugiSan03@

“أعتقد أنني كذلك” أجبت وضحك الأستاذ بلطف.

【ترجمة  Mugi San 】

لسوء الحظ، بسبب ألفا والفتيات ، فقد سئمت من النساء الجميلات ، فأنا اُفضل القليل من القبح ، فهذا سيجعل الشخصية مميزة.

¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤

“عن ماذا كنتما تتحدثان؟”

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

نظر إليّ زينون سينسي مباشرة في عينيّ.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط