الفصل 2: تقمص دور الشخصية الثانوية في الأكاديمية!
الفصل 2: تقمص دور الشخصية الثانوية في الأكاديمية!
♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦
بلغت 15 من عمري وبدأت في الالتحاق بأكاديمية ميدغار للفرسان السحريين في العاصمة الملكية ، تُعرف هذه الأكاديمية بأنها أفضل المدارس في قارتنا حيث يجتمع الفرسان الواعدون ليس فقط من هذه البلاد ولكن من جميع أنحاء العالم ، وبعد دخولي هذه الأكاديمية ، حاولت جاهدا الحفاظ على درجات أقل من المتوسط مثل شخصية ثانوية ، وبعد حوالي شهرين ، وجدت شخصية شعرت أنها يمكن أن تكون بطلة / بطل الرواية.
تابعوني على إكس: MugiSan03@
واحدة منهم هي الأميرة أليكسيا ميدغار، واحدة من أكثر الشخصيات أهمية.
“هاه؟”
بمجرد سماع الشخص عن أميرة ميدغار ، حتى الشمبانزي سوف يعرف أنها شخصية مهمة.
♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦
يبدو مثل زي صيني ، مثل تلك الأزياء الضيقة التي قد يراها الشخص في فيلم عن عشرينيات القرن العشرين، مع وجود فتحة واحدة عالية من جهة الساق ، هذا هو الزي الرسمي للفتيات.
لقد سمعت أن هناك شخصية بارزة للغاية ومشهورة تدعى الأميرة أيريس ميدغار، لكنها تخرجت بالفعل، وهذا أحزنني.
لذا، اخترت الأميرة أليكسيا لمساعدتي في المشاركة في حدث استثنائي يَمر على كل شخصية ثانوية في أي قصة… أقصد ، عقابي لخسارة في رهان في لعبة ، نعم ، هذا صحيح ، أنا على وشك المشاركة في العقاب الشائع والذي يتمثل في الإعتراف لفتاة.
“نعم ، سوف تعم الفوضى إذا انتشر الخبر ، لذا لا تقولا شيئا ، وخاصة أنت يا هيورو ”
ونتيجة لذلك ، أنا أتواجد على سطح الأكاديمية أقف أمام الأميرة أليكسيا من مسافة بعيدة.
إنها جادة للغاية عندما يتعلق الأمر بالتدريب ، هذا هو الشيء الوحيد الذي لا يزعجني فيها ، نحن لا نتحدث أبدًا ، فكل ما نفعله هو التدريب بصمت تام ، ولكن لدهشتي، لم أشعر بالملل طوال الوقت.
شعرها البلاتيني مقصوص بشكل مستقيم عند مستوى كتفيها ، وعيناها الحمراوان ، و… امممم، الجميلان؟ ، تبدو متعالية بوجهها المثالي ، وكأن الرسالة المُقدمة منها تقول: “نعم، نعم، فهمنا الأمر بالفعل ، إنها في غاية الجمال ، أجل ، أيًا كان”
“بوتشي، هل رأيت إبتسامته المزيفة تلك” (بوتشي: تعني كلب ، سأستخدم كلمة كلب من الان وصاعدًا)
لسوء الحظ، بسبب ألفا والفتيات ، فقد سئمت من النساء الجميلات ، فأنا اُفضل القليل من القبح ، فهذا سيجعل الشخصية مميزة.
في الواقع ، إن زينون سينسي مهذب للغاية معنا أثناء الفصل ، وكان يُعلمنا ويُوجهنا وكأننا لسنا على خلاف معه ، لم يعد يقترب مني للدردشة ، ولهذا أستطيع القول أنه شخص بالغ ناضج يعرف كيف يفصل بين العمل وحياته الخاصة.
على أي حال ، لست المتحدي المتهور الوحيد الذي يعترف لـ أليكسيا ، لقد مر شهران منذ بداية الدراسة، وحاول أكثر من 100 شخص بالفعل كسبها.
إلتقطنا سيوفنا الخشبية وبدأنا في تبادل الضربات.
وقد قوبلوا جميعًا بعبارة باردة واحدة: “أنا لست مهتمة”.
بالطبع ، هي أميرة ، لذلك ربما لديها بالفعل زواج سياسي مرتب لتَتِّمه بعد تخرجها ، ولا أعتقد أن لديها وقتاً للإنخراط في ألعاب الأطفال هذه.
“هممم؟ ما الخطب؟”
وعلى الرغم من أن الطلاب النبلاء الأخرين الذين يرتادون الأكاديمية في نفس وضعها – حيث أن هناك زواجًا سياسيًا مرتبًا لهم – ، إلا أنني أعتقد أن هذا هو السبب وراء رغبتهم في الاستمتاع قليلاً أثناء وجودهم في الأكاديمية.
“لا، توقفي ، هذا سيجعلني أبدو سيئًا”
“على الرحب والسعة ، يا كلبي المليء بالعيوب ، الآن إلتقطها!” ، رمت أليكسيا عملة معدنية في الهواء، وأسرعت لإلتقاطها.
حسنًا، هذا لا يهم على أي حال ، ففي النهاية ، فهذا الأمر ليس سوى تسلية لأولئك الذين لا يعرفون شيئًا عن عالم الظلال.
“إنها حقًا طريقة سلبية للحكم على الناس ، وهو أمر طبيعي أن يصدر منكِ”
ومن واجبي كشخصية ثانوية أن أشارك في هذه المسرحية الهزلية ، أن أتعرض للرفض القاسي من قبل الفتاة الأكثر شعبية في الأكاديمية؟ ، لا يمكنني التفكير في دور أكثر ملاءمة لشخصية ثانوية مثلي ، إذا تمكنت من تجاوز هذا الحدث ولعب دور الخاسر الحقيقي ، سأقترب خطوة أخرى نحو المثالية ، وأصبح العقل المدبّر خلف الكواليس.
حتى أثناء حديثنا في هذه اللحظة ، إستمرت الشائعات بشأني في الانتشار في جميع أنحاء الأكاديمية ، وكل ما فعله ذلك هو إبعادي عن دور الشخصية الثانوية أكثر فأكثر.
لقد ظللت مستيقظًا طوال الليل للاستعداد لهذه اللحظة ، ماذا يجب أن أقول؟ كيف يجب أن أعترف لها…؟.
“هلـ- هلا أصبحت حبيبتي…؟”
سيكون هذا أعظم اعتراف لشخصية ثانوية على الإطلاق.
لقد فكرت في كل شيء ، الكلمات التي يجب أن أقولها ، وطريقة النطق ، نبرة الحديث ، والإرتعاش من التوتر.
“أجل ، ربما سمعت بالأمر بالفعل ، لكن أليكسيا لم تعد إلى مسكنها منذ الأمس”
وبسبب إجتهادي فقد أتقنت أخيرًا الاعتراف المثالي.
لكن مجموعة من الخادمات أعددن وجبة الغداء للأثرياء الفاحشين – والتي تكلف عشرة آلاف زيني – في المقعد المقابل لي بكل كفاءة.
في هذا اليوم ، وفي هذه اللحظة بالذات ، أنا أقف في وسط ساحة معركة العمر.
“هل يبدو الأمر كذلك؟”
قمت بتحضير نفسي للإستعداد للمعركة.
وبهذا بدأ التدريب.
نعم ، إنها معركة مهمة لشخصية ثانوية مثلي.
“هل أنت بخير؟ تبدو وجنتيك منتفختين”
مثلما يمتلك ذو الشأن المتخفي في الظل طريقته في القتال ، فالشخصية الثانوية يمتلك طريقته في القتال أيضًا.
“هاه؟”
وهذا يعني أنني سأبذل قصارى جهدي كشخصية ثانوية.
“لكن هناك أشياء معينة أهتم بها ن قد تكون غير مهمة للآخرين ، لكنها بالنسبة لي أكثر قيمة من أي شيء ، أنا أعيش وأحمي الأشياء التي تهمني لي ، حتى لو كانت قليلة ، ولهذا السبب أنا أقصد حقًا ما سأخبرك به”
لم أستطع أن أقول هذا ولم يكن أمامي خيار سوى الجلوس بجانبها.
بعد أن اتخذت قراري ، توجهت نحوها.
الأميرة أليكسيا… إنها تقف هناك ونظرة التعالي والغطرسة تعلو وجهها ، لكنني أستطيع أن أستل سيفي وأفصل عنقها عن جسدها في لحظة ، فأنت بشرية مثل بقيتنا.
لقد فكرت في كل شيء ، الكلمات التي يجب أن أقولها ، وطريقة النطق ، نبرة الحديث ، والإرتعاش من التوتر.
راقبوا عن كثب.
لا تجلسي هناك ، دعينا نتحرك.
أعظم اعتراف في العالم!
“هذا صحيح ، وأنت أيضًا تمتلك أسلوب المسايفة العادي ، يا للأسف”
“أـأـأـأميـ-ـ -ـييرةة – أـأـ -أليكسيا”
هل سمعت كيف تلعثمت في نطق أ-أ-أ؟ ، وتلك النبرة المتقطعة؟ ، ثم أضفت القليل من الإرتعاش ، وغيرت النبرة في المنتصف للتعبير عن اضطراب نطق واقعي للغاية.
صمتت أليكسيا لبضع لحظات، ثم حدقت فيّ.
“أنا-أنا أحبك…!”
على أي حال ، فـ هيورو أيضًا لا يملك المؤهلات اللازمة لمواعدة الأميرة أليكسيا ، أعرف هذا على وجه اليقين ، فهو مجرد شخص إخترته ليكون صديقي بصفتي “شخصية ثانوية”.
خفضت عيني لأتجنب نظرتها ، وثم تأكدت من أن ركبتي تصطدمان ببعضهما البعض.
“هذا ليس مقبولًا تمامًا ، أنا متأكد من ذلك”
“هلـ- هلا أصبحت حبيبتي…؟”
اخترت أن أتبع الإعتراف المعتاد ، الجملة نفسها يجب أن تكون طبيعية ، ثم تتصاعد إلى أن تكون محرجة ، في حين يتم إطالة نبرة الصوت ونطق وشكل الكلمات في النهاية لخلق الارتباك وإظهار افتقاري التام للثقة.
إن أدائي في غاية المثالية…!
“عن ماذا كنتما تتحدثان؟”
“نعم ، نعم ، لقد رأيتها”
هذا هو أداء أحلامي ، أنا راضٍ! أنا في غاية الرضا!
“هممم ، ما سنقوم به تاليًا هو التدريب لذا لنشكل أنا وانت فريقًا”
“بصراحة ، إن هذا أمر مريب ، لدي شعور بأنها لديها دافع خفي ، وهذا ما يزعجني ، بالإضافة إلى ذلك ، نحن نعيش في عالمين مختلفين تمامًا”
“بالتأكيد”
نعم ، إنها معركة مهمة لشخصية ثانوية مثلي.
“هاه؟”
“هل يمكنني طرح سؤال عليكِ؟”
إن الإنفصال عن الأميرة ليس شيئًا من شأنه أن يفعله أي شخصية عادية على الإطلاق ، ففي واقع الأمر ، أعتقد أن الأشخاص في هذا الدور (دور شخصية ثانوية) لن يواعدوا الأميرات أصلًا.
وبينما أنا راض عن نفسي وأستعد للمغادرة ، سمعت هلوسة في أذنيّ.
“لقد أخبرتك من قبل أنه لا وجود لأشخاص مثاليين بدوت أي عيوب ، وإذا كان هناك شخص كهذا حقًا ، فهو إما كاذب كبير أو يعاني من خطي ما في رأسه”
هل سمعت كيف تلعثمت في نطق أ-أ-أ؟ ، وتلك النبرة المتقطعة؟ ، ثم أضفت القليل من الإرتعاش ، وغيرت النبرة في المنتصف للتعبير عن اضطراب نطق واقعي للغاية.
“ماذا قلتِ للتو؟”
“لقد أظهرت ذلك عمدًا”
“شكرًا”
“قلت… بالتأكيد”
هناك عبارة معينة تُقال دائمًا عند مقارنة أسلوب الأختين.
“امم ، حسنًا”
“هل يمكنني طرح سؤال عليكِ؟”
هناك خطب ما.
“إذا جننت، فسوف تكون أنت أول شخص أقتله”
“لنعد إلى مسكن الأكاديمية معًا”
“هلـ- هلا أصبحت حبيبتي…؟”
ومن هناك ، سِرت مع الأميرة أليكسيا إلى غرفة نومها ، بعد “أراك غدًا” بابتسامة على وجهي ، توجهت إلى غرفتي، ودفنت وجهي في وسادتي ، وصرخت بأعلى صوتي.
ها ها! هذا ما تستحقينه ، يا أميرة!!
“كيف انتهى بي المطاف إلى اتخاذ طريق بطل الكوميديا الرومانسية؟!!”
“هل يمكنني طرح سؤال عليكِ؟”
♦ ♦ ♦
“أنا لا علاقة لي بالأمر ، المعذرة ، ولكنني لا أنوي التدخل في هذه الفوضى ولا أريد التدخل في مشاكلك”
“هذا غريب جدًا!”
“اممم…”
“توقف!”
“أجل غريب”
“غريب بالفعل”
لكن والأن بعد التدرب معها ، أستطيع القول أنها جيدة ، إنها تلتزم بالأساسيات وتفهم مبادئ القتال ، على الرغم من أنه بسيط للغاية.
“لا شيء”
إنه اليوم التالي ، كنت أتناول الغداء في الكافتيريا وأخبرت صديقاي للتو بما حدث بالأمس ، وقد إتفق ثلاثتنا: بأن هناك أمرًا غريبًا يحدث.
“بكل صراحة ، لا أرى فيك ما يكفي لمواعدة الأميرة أليكسيا ، حتى أنا لست في مستواها ، ولهذا أظنه أمرًا في غاية الغرابة”
ومن واجبي كشخصية ثانوية أن أشارك في هذه المسرحية الهزلية ، أن أتعرض للرفض القاسي من قبل الفتاة الأكثر شعبية في الأكاديمية؟ ، لا يمكنني التفكير في دور أكثر ملاءمة لشخصية ثانوية مثلي ، إذا تمكنت من تجاوز هذا الحدث ولعب دور الخاسر الحقيقي ، سأقترب خطوة أخرى نحو المثالية ، وأصبح العقل المدبّر خلف الكواليس.
هذا هو هيورو ، الابن الثاني للبارون غاري ، إنه نحيف وطويل القامة ، ورغم أنه يبدو مهتمًا بمظهره الخارجي ، إلا أنه لا يتمتع بأي أناقة ، إذا نظرت إليه من بعيد ، فقد يخدعك ويجعلك تعتقد أنه جذاب ، حسنًا… هو ليس كذلك.
“أنت قاسٍ جدًا رغم أنك حبيبي”
على أي حال ، فـ هيورو أيضًا لا يملك المؤهلات اللازمة لمواعدة الأميرة أليكسيا ، أعرف هذا على وجه اليقين ، فهو مجرد شخص إخترته ليكون صديقي بصفتي “شخصية ثانوية”.
“لقد أظهرت ذلك عمدًا”
“إذا كان سيدو جيدًا بما يكفي لها ، فأنا أراهن أنني أمتلك فرصة معها أيضًا ، كان يجب أن أعترف لها في وقت سابق حقًا”
“إنها حقًا طريقة سلبية للحكم على الناس ، وهو أمر طبيعي أن يصدر منكِ”
هذا هو جاكادا ، الابن الثاني للبارون إيمو ، إنه قصير ويتمتع ببنية جسدية صغيرة ، وشكل رأسه مستدير يشبه البطاطا تمامًا.
“نعم ، سوف تعم الفوضى إذا انتشر الخبر ، لذا لا تقولا شيئا ، وخاصة أنت يا هيورو ”
لا يهم إذا نظرت إليه من بعيد ، أو من قريب ، أو من أي زاوية ، بمظهره ، لا يمكنه أبدًا خداع أي شخص ليعتقد أنه وسيم أو جذاب ، وغني عن القول أنه ليس لديه أي فرصة على الإطلاق مع الأميرة أليكسيا ، ففي نهاية الأمر هو مجرد شخصية جانبية.
وهذا يعني أنني سأبذل قصارى جهدي كشخصية ثانوية.
اوه ، وبالمناسبة ، اسمي هو سيدو ، سيدو كاغينو ، هذا هو الاسم الذي أستخدمه وأنا في شخصيتي الثانوية.
“بصراحة ، إن هذا أمر مريب ، لدي شعور بأنها لديها دافع خفي ، وهذا ما يزعجني ، بالإضافة إلى ذلك ، نحن نعيش في عالمين مختلفين تمامًا”
“نعم ، معك حق ، وعلى عكسي ، أنت لست جذابًا ، أراهن أن الأمر لن يستمر أكثر من أسبوع قبل أن تقوم هي بإنهاء العلاقة”
“لقد أخبرتك من قبل أنه لا وجود لأشخاص مثاليين بدوت أي عيوب ، وإذا كان هناك شخص كهذا حقًا ، فهو إما كاذب كبير أو يعاني من خطي ما في رأسه”
“أعتقد أن الأمر سيدوم ثلاثة أيام فقط ، انظر حولك”
“لا شيء ، إذا كان علي أن أقول شيئًا واحدًا على أي حال فهو أنني أنزعج عندما يخبرني الآخرون بما أحبه وما لا أحبه ، هذا كل شيء”
قمت بفحص الكافيتريا ورأيت الجميع يتهامسون ويراقبونني.
هذا البلد بأسره يمدح الأميرة أيريس، الأخت الكبرى لأليكسيا ، الذكية والمعجزة ، أقوى مقاتلة في المملكة ، من ناحية أخرى، لا يوجد الكثير ليقال عن أليكسيا ، تمتلك السحر والتقنيات ، لكنها أدنى من أختها ، هذا هو ما يقوله الناس عمومًا عندما يتحدثون عن أليكسيا.
“هناك! هذا هو…”
“مستحيل! إنه عادي للغاية…”
“لابد وأن هناك سوء فهم…”
كما هو متوقع من تلاميذ المجموعة الأولى ، وبسرعة قمت بإلقاء نظرة سريعة عليهم ، وقد لمحت بعض الأشخاص المهمين ، ذلك الرجل الوسيم هناك هو الابن الثاني لدوق ، وتلك الجميلة هي ابنة الزعيم الحالي للفرسان السحريين ، ثم هناك أستاذنا ، الذي يعمل كمدرب المبارزة الرسمي للبلاد ، وفوق ذلك، فهو شاب أشقر وسيم يبلغ من العمر 28 عامًا فقط.
نظرت إلى أليكسيا ، وكانت عيناها الحمراوان تنظران إليّ مباشرة.
“اوه ، أعتقد أنه ظريف جدًا…”
لم يكن أمامي خيار سوى قبول الهزيمة ، أما السببفهو أن إختياري للأصدقاء كان سيئًا.
“إنها حقًا طريقة سلبية للحكم على الناس ، وهو أمر طبيعي أن يصدر منكِ”
“لا يعقل!”
“لقد مر وقت طويل منذ أن تناولنا الطعام معًا نحن الثلاثة”، علق جاكادا الخائن.
“امم ، حسنًا”
وما إلى ذلك.
“ماذا قلتِ للتو؟”
“سمعت أنه ابتزها… وفقًا لـ هيورو”
لوحت أليكسيا بسيفها ، وقمت أنا بتقليدها.
“سأقتل ذلك الوغد…”
“إذا لم أفعل ذلك الآن ، فسأجلب العار للبشرية…”
“وسأجعل الأمر يبدو وكأنه حادث أثناء التدريب…”
“إذا لم أفعل ذلك الآن ، فسأجلب العار للبشرية…”
وأشياء من هذا القبيل.
“لقد قيل لي ذلك من قبل ، من قبل أيريس – عندما هزمتني بشكل مُذل في مهرجان بوشين”
لدي آذان جيدة جدًا، وقد التقطت كل ثرثرتهم تقريبًا ، وقد إستغرقت لحظة للتحديق في هيورو.
“إنه ليس خطئي”، ثم تحدثت أنا.
“هممم؟ ما الخطب؟”
صمتت أليكسيا لبضع لحظات، ثم حدقت فيّ.
“لا شيء”
أعتقد أن الصداقات بين الشخصيات الثانوية يمكن أن تكون هشة وعابرة.
“حسنًا ، نفس الأمر ينطبق عليك” قالت مازحت ، وابتسامة ماكرة تظهر على وجهها.
“إذن ماذا أفعل؟ ، سيكون الأمر غريبًا إذا إنفصلت عنها فجأة بعد أن اعترفت لها بالأمس”
قامت هي بالهجوم ، وقمت أنا بالصد.
إن الإنفصال عن الأميرة ليس شيئًا من شأنه أن يفعله أي شخصية عادية على الإطلاق ، ففي واقع الأمر ، أعتقد أن الأشخاص في هذا الدور (دور شخصية ثانوية) لن يواعدوا الأميرات أصلًا.
“هذا ليس مقبولًا تمامًا ، أنا متأكد من ذلك”
“ذلك الأحمق يغضبني ، يظن أنه في غاية الروعة فقط لأنه جيد قليلًا في المسايفة”
“ومن يهتم؟ ، إذا كنت محظوظًا ، فقد تحظى بوقت ممتع برفقتها” شجعني هيورو بابتسامة خبيثة.
“التقطهم” ، أمرت.
“إنه محق ، فحتى لو أن مواعدتك لها مجرد سوء فهم ، إلا أن مواعد أميرة أمر في غاية العظمة ، إنه أمر يستحق ، حتى لو كانت هناك عقبات ” أضاف جاكادا .
“هناك دليل على وجود صراع في مكان قريب ، والفرسان يحققون في هذه القضية باعتبارها اختطافًا محتملًا”
“لكنني لا أستطيع فعل ذلك~”
“بكل تأكيد!”
“أفترض أنك ستتعاون، أليس كذلك؟”
حتى أثناء حديثنا في هذه اللحظة ، إستمرت الشائعات بشأني في الانتشار في جميع أنحاء الأكاديمية ، وكل ما فعله ذلك هو إبعادي عن دور الشخصية الثانوية أكثر فأكثر.
إستطعت سماع زقزقة الطيور في الخارج ، لم يكن صوتًا جميلًا ، بل صرخة قتال للإستيلاء على الأراضي ، وهذا يعني أنهم يتقاتلون حقًا.
“أفترض أنك ستأخذ مسايفة بوشين الملكية كمادة اختيارية في فترة ما بعد الظهر”
“ولكن بما أننا وصلنا إلى هذه المرحلة فيجب عليكما إلتزام الصمت بشأن أن ذلك الإعتراف كان مجرد خسارة (سيدو) في لعبة”
قال جاكادا
“نعم، هكذا تصبح رجلاً!”
“ما هي عيوبه؟”
“نعم ، سوف تعم الفوضى إذا انتشر الخبر ، لذا لا تقولا شيئا ، وخاصة أنت يا هيورو ”
“أنا؟ ، أنا لن أقول أي شيء أبدًا!”
“كنت أبحث عنها هذا الصباح عندما وجدت هذا” مد زينون سينسي حذاءً في إحدى يديه.
“أنا جاد”
“بكل صراحة ، لا أرى فيك ما يكفي لمواعدة الأميرة أليكسيا ، حتى أنا لست في مستواها ، ولهذا أظنه أمرًا في غاية الغرابة”
“لا شيء ، إذا كان علي أن أقول شيئًا واحدًا على أي حال فهو أنني أنزعج عندما يخبرني الآخرون بما أحبه وما لا أحبه ، هذا كل شيء”
تنهدت وأنا أمد يدي إلى غدائي اليومي للنبلاء المفلسين – والذي يكلف بالضبط 980 زيني ، لقد بدأت أشعر بالانزعاج من أجواء هذا المكان ، لذا سأتناول الطعام بأسرع ما يمكن وأهرب من هنا.
“هممم؟ هل قلت شيئًا؟”
حسنًا، كانت هذه هي الخطة.
“لنعد إلى مسكن الأكاديمية معًا”
“لقد أظهرت ذلك عمدًا”
لكن مجموعة من الخادمات أعددن وجبة الغداء للأثرياء الفاحشين – والتي تكلف عشرة آلاف زيني – في المقعد المقابل لي بكل كفاءة.
قمنا أولًا بقمع السحر من خلال التأمل ، يليه تمرين خفيف لممارسة استخدام السيف ، ثم تعلم أساسيات فنون المبارزة.
“هل هذا المقعد متاح؟”
جيد ، جيد جدًا ، فالأساسيات مهمة للغاية ، في المجموعة التاسعة (حيث كنت) بعد قليل من التدرب على استخدام السيف نبدأ مبارزة بعضنا البعض حتى نهاية الحصة.
“حسنًا، هل فعلتها مع الأميرة؟ لقد كنتما على علاقة لمدة أسبوعين كاملين ، لذا فلا بد أنك فعلت شيئًا”
دخلت أليكسيا ، آه ، لقد علمت أنها هنا ، لهذا السبب كنت أحاول التهام غدائي بسرعة.
بعد صمت قصير، ردت أليكسيا ، “ماذا تحاول إخباري؟”
“تفضـ- تفضـ- تفضلي رجاءً!”
“نـ- نعـ- نعم يمكنكِ الجلوس هنا! تفضلي!”
قلت ذلك وأنا أتخيل وجه فتاة من عرق الوحوش تمتلك أسلوبًا في القتال أجد صعوبة في تقبله.
أجاب هيورو وجاكادا ، وهما يرتجفان بشدة ، هل هؤلاء من تبجحا قبل قليل كيف أنهما مؤهلان لمواعدة الأميرة؟ ، تمامًا كما هو متوقع من أصدقائي.
“هذا لأنه كان يتناول مع الأميرة كل يوم”، أضاف هيورو.
♦ ♦ ♦
“إن أسلوب بوشين الملكي هو أسلوب قتال جديد نسبيًا ، فهو فرع من أسلوب بوشين الملكي التقليدي ، كانت هناك بعض الإعتراضات في البداية بين المؤيدين التقليديين والمنتسبين لهذا الأسلوب ، ولكن بفضل الأميرة أيريس، أصبح الآن معترفًا به باعتباره الوريث لنظيره التقليدي”

“هل لي بلحظة؟”
♦ ♦ ♦
قُلت للأميرة أليكسيا، التي تنتظر إجابتي: “نعم ، بالتأكيد ، تفضلي”
“اوه ، لا تقلقي بشأن آداب المائدة ، فنحن في القسم المخصص للنبلاء ذوي الطبقة الدنيا”
وردت: “أرجوا المعذرة”
دخلت أليكسيا ، آه ، لقد علمت أنها هنا ، لهذا السبب كنت أحاول التهام غدائي بسرعة.
” ما أجمل الطقس اليوم ” ، بدت وكأنها طريقة واضحة لكسر الصمت.
“بالفعل”
إستمر حديثنا الغير ضار، ومع الحركة الأنيقة ليدها، بدأت في تناول غدائها الفاخر.
“نعم، بالطبع!”
ونتيجة لذلك ، أنا أتواجد على سطح الأكاديمية أقف أمام الأميرة أليكسيا من مسافة بعيدة.
“هناك الكثير من الطعام في وجبة الغداء الغنية للغاية”
“هل أنت بخير؟ تبدو وجنتيك منتفختين”
“نعم ، الحقيقة هي أنني لن أستطيع إنهاء كل هذا الطعام بمفردي”
“يا للإسراف”
“يا للإسراف”
قامت هي بالهجوم ، وقمت أنا بالصد.
“في الواقع ، أفضّل أن أطلب وجبة طعام أقل تكلفة ، ولكن إذا لم أطلب هذه الوجبة النبيلة الغنية للغاية، فسيكون من الصعب على الآخرين أن يطلبوها”
“قلت… بالتأكيد”
“إذن هل أستطيع الحصول على القليل؟”
“حسنًا ، دعنا نذهب”
“تعالي معي”
“نعم ، ولكن…”
“نعم ، معك حق ، وعلى عكسي ، أنت لست جذابًا ، أراهن أن الأمر لن يستمر أكثر من أسبوع قبل أن تقوم هي بإنهاء العلاقة”
“اوه ، حسنًا”
“اوه ، لا تقلقي بشأن آداب المائدة ، فنحن في القسم المخصص للنبلاء ذوي الطبقة الدنيا”
عَلَّت الحيرة وجه أليكسيا وأنا أسرق اللحم من طبقها الرئيسي وأحشره في فمي قبل أن تتمكن من قول كلمة.
لذيذ.
هناك خطب ما.
قُلت للأميرة أليكسيا، التي تنتظر إجابتي: “نعم ، بالتأكيد ، تفضلي”
“اممم…”
الأميرة أليكسيا… إنها تقف هناك ونظرة التعالي والغطرسة تعلو وجهها ، لكنني أستطيع أن أستل سيفي وأفصل عنقها عن جسدها في لحظة ، فأنت بشرية مثل بقيتنا.
“سآخذ السمك أيضًا”
“انتظر…!”
في هذا العالم ، يعلم الجميع أنه يجب عليك القيام بالإحماء قبل القيام بأي نوع من التمارين الرياضية ، ولكن نظرًا لعدم وجود طريقة محددة ، فقد قام كل شخص بذلك بطريقته الخاصة ، فالشخص الرياضي سوف يقوم بأذيت نفسه إذا لم يتمدد بالشكل الصحيح ، لقد سمعت عن آخرين يستخدمون السحر للإحماء ، إلا أن ذلك أثر على آدائهم.
“نعم، لكن مساهماتي لا تُقارن بمساهمة الأميرة أيريس ، على أي حال ، فأنا قد نشأت على أسلوب بوشين الملكي ، ولهذا السبب يسعدني أن أرى الآخرين يستمتعون به أيضًا ، اوه ، المعذرة ، أنا لم أقصد المقاطعة”
يا إلهي ، إنه يوم حظي ، بفضل الأميرة ، أستطيع أن أملأ معدتي ، أنا في غاية السعادة.
هناك خطب ما.
قد تلاحظ أن موقفي تجاهها قد تغير منذ الأمس وأنني أتصرف بشكل مختلف مقارنة بالأمس.
والسبب في هذا هو…
11… 12… 13 عملة معدنية… يا سلام! ، هناك عملة أخرى!
“كنت أبحث عنها هذا الصباح عندما وجدت هذا” مد زينون سينسي حذاءً في إحدى يديه.
أنني في منتصف عملية: إنفصلي عني بسرعة!
♦ ♦ ♦
“بدءًا من اليوم ، لدينا زميل جديد إنضم إلينا” قال الأستاذ وهو يقدمني.
“آه… بالطبع ، لا بأس”
هذا هو جاكادا ، الابن الثاني للبارون إيمو ، إنه قصير ويتمتع ببنية جسدية صغيرة ، وشكل رأسه مستدير يشبه البطاطا تمامًا.
هذا هو جاكادا ، الابن الثاني للبارون إيمو ، إنه قصير ويتمتع ببنية جسدية صغيرة ، وشكل رأسه مستدير يشبه البطاطا تمامًا.
“شكرًا على الوجبة ، أراكِ لاحقًا”
هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها عن ذلك ، لابد أنها ذهبت في رحلة لاكتشاف الذات أو شيء من هذا القبيل ، يبدو أن التوقيت مناسب لعمرها.
“توقف!”
لقد فكرت في كل شيء ، الكلمات التي يجب أن أقولها ، وطريقة النطق ، نبرة الحديث ، والإرتعاش من التوتر.
“بدءًا من اليوم ، لدينا زميل جديد إنضم إلينا” قال الأستاذ وهو يقدمني.
اللعنة ، فشلت خطتي في تناول العشاء والهروب بسرعة من هذا المكان ، وعدت للجلوس في مقعدي.
“لا ، ليس كذلك ، إنه يستمر في الإلحاح على الأمر وكأنه محسوم ، وهذا يُسبب لي التوتر”
“أفترض أنك ستأخذ مسايفة بوشين الملكية كمادة اختيارية في فترة ما بعد الظهر”
♦ ♦ ♦
“نعم”
“أنا سيدو كاغينو ، سعيد بمقابلتكم”
تتطلب الأكاديمية من طلابها أخذ دورات أساسية في الصباح ومواد اختيارية في فترة ما بعد الظهر ، الأولى تُجرى في فصول دراسية محددة ، لكن الثانية عبارة عن خليط من الطلاب من جميع الفصول والصفوف ، يُسمح لنا في الأساس باختيار واحدة من العديد من المواد الاختيارية في فنون الأسلحة التي نشعر أنها تناسبنا بشكل أفضل.
“يا للإسراف”
نعم ، إنها معركة مهمة لشخصية ثانوية مثلي.
“أنا قد إخترت هذه المادة أيضًا ، لذا أريد أن آخذ الدروس معك”
“مستحيل ، أعني ، أنتِ في المجموعة الأولى ، أما أنا في المجموعة التاسعة”
علقت أليكسيا قائلة: “إن أسلوبك في استخدام السيف غريب”.
فنون بوشين مشهورة جدًا لدرجة أنها تحتوي على تسعة صفوف مختلفة ، مع 50 طالبًا في كل مجموعة ، مقسمة حسب مستوى المهارة كل شخص ، في الوقت الحالي ، أدائي ضعيف بما يكفي لأكون في المجموعة التاسعة ، وهذا أتاح لي أن أقوم بالإستكشاف الوضع ، إلا أنني في النهاية أخطط أن أستقر في المجموعة الخامسة.
“إلى أي مرحلة وصلت؟” سأل هيورو ، محاولاً كبت حماسه.
“لا بأس ، بناءً على توصيتي ، فقد أدخلتك في المجموعة الأولى”
“هذا ليس مقبولًا تمامًا ، أنا متأكد من ذلك”
” ما أجمل الطقس اليوم ” ، بدت وكأنها طريقة واضحة لكسر الصمت.
“هل تفضل أن ألتحق أنا بالمجموعة التاسعة؟”
“شكرًا لكِ ، لم أتلقى أبدًا مجاملة جعلتني أشعر بالسوء”
“لا، توقفي ، هذا سيجعلني أبدو سيئًا”
“إذن إختر ، إما أن تلتحق بالمجموعة الأولى أو أن ألتحق أنا المجموعة التاسعة”
هذا هو أداء أحلامي ، أنا راضٍ! أنا في غاية الرضا!
“لا”
“هكذا إذن ، شكرًا على إجابتكِ التي لا أساس لها والمتحيزة تمامًا”
هذا هو هيورو ، الابن الثاني للبارون غاري ، إنه نحيف وطويل القامة ، ورغم أنه يبدو مهتمًا بمظهره الخارجي ، إلا أنه لا يتمتع بأي أناقة ، إذا نظرت إليه من بعيد ، فقد يخدعك ويجعلك تعتقد أنه جذاب ، حسنًا… هو ليس كذلك.
“هذا أمر ملكي”
“سأقتل ذلك الوغد…”
“حسنا ، سأذهب إلى المجموعة الأولى”
حان وقت التدريب الصباحي.
“إذن فـ زينون خطيبك وأنت تستعملينني كغطاء لكِ” أخبرت أليكسيا بهذا بعد إنتهاء الدراسة خلف مبنى الأكاديمية.
وبهذا انتهى الغداء ، كان هيورو و جاكادا ساكنين وهادئين تمامًا من البداية إلى النهاية، واختفيا في الخلفية.
هذا هو أداء أحلامي ، أنا راضٍ! أنا في غاية الرضا!
صمتت أليكسيا لبضع لحظات، ثم حدقت فيّ.
♦ ♦ ♦
“أنا؟ ، أنا لن أقول أي شيء أبدًا!”
“هذا المكان ضخم…”
اندهشت لحظة دخولي إلى الفصل الدراسي للمجموعة الأولى ، لم أستطع منع نفسي.
ببساطة، يبدو وكأنها صالة ألعاب رياضية ضخمة ، بالإضافة إلى غرفة تبديل الملابس ، فهي مجهزة بالكامل بحمامات ومقهى وخادمات يفتحن الأبواب.
” تقول ذلك وكأنك عالم بكل شيء ، على الرغم من أنك ترتدي الزي ذو اللون الأبيض”
بالمناسبة ، في المجموعة التاسعة كان كل شيء بالخارج ، سواء كان الجو ممطرًا أو مشمسًا ، وبما أنه لم تكن هناك أبواب ، فلم تكن هناك خادمات بطبيعة الحال.
“لا”
لكي أتجنب التعرض للمضايقات، قمت بتغيير ملابسي بسرعة وانتظرت وصول أليكسيا في الزاوية لفترة.
“إن أسلوبك في المسايفة ليس سيئًا” ، قالت أليكسيا لي.
“إذن فـ زينون خطيبك وأنت تستعملينني كغطاء لكِ” أخبرت أليكسيا بهذا بعد إنتهاء الدراسة خلف مبنى الأكاديمية.
“لنقم ببعض تمارين الإحماء”
لقد سمعت أن هناك شخصية بارزة للغاية ومشهورة تدعى الأميرة أيريس ميدغار، لكنها تخرجت بالفعل، وهذا أحزنني.
قالت ذلك بمجرد دخولها مرتدية زي بوشين الخاص بها.
“أستطيع أن أرى الاشمئزاز على وجهك”
يبدو مثل زي صيني ، مثل تلك الأزياء الضيقة التي قد يراها الشخص في فيلم عن عشرينيات القرن العشرين، مع وجود فتحة واحدة عالية من جهة الساق ، هذا هو الزي الرسمي للفتيات.
“بوتشي، هل رأيت إبتسامته المزيفة تلك” (بوتشي: تعني كلب ، سأستخدم كلمة كلب من الان وصاعدًا)
لون زيها أسود ، وهذا يشير إلى أنها واحدة من أقوى المقاتلين ، في بوشين ، يمثل كل لون مستوى مختلفًا من القوة: كان السود هم الأقوى وكان البيض هم الأضعف.
وبالطبع أنا أرتدي اللون الأبيض، وبما أنني الوحيدة التي يرتدي اللون الأبيض في هذه الغرفة بأكملها فقد برزت.
“هاه؟”
تجاهلت نظرات الطلاب الآخرين – 70 % نظرات عدائية و 30 % نظرات فضولية – وبدأت بالقيام ببعض تمارين الإحماء الخفيفة.
“بالتأكيد”
“مثير للاهتمام” قالت أليكسيا، وهي تقلد حركاتي.
ثم بدأتْ بجمع أغراضها ، وبهذا انتهى الدرس.
في هذا العالم ، يعلم الجميع أنه يجب عليك القيام بالإحماء قبل القيام بأي نوع من التمارين الرياضية ، ولكن نظرًا لعدم وجود طريقة محددة ، فقد قام كل شخص بذلك بطريقته الخاصة ، فالشخص الرياضي سوف يقوم بأذيت نفسه إذا لم يتمدد بالشكل الصحيح ، لقد سمعت عن آخرين يستخدمون السحر للإحماء ، إلا أن ذلك أثر على آدائهم.
هذا دفعني إلى طرح سؤال آخر.
يبدو أن أليكسيا على علم بذلك ، وهذا أمر جيد ، ففي النهاية ، عندما يتعلق الأمر بالقتال ، فأنا أمتلك فهمًا أكبر ، بمعنى أنني لن أخسر أمام أي متفاخر متغطرس عادي.
بينما كنا نفعل ذلك، بدأ الدرس.
“يرغب فيلق الفرسان في التحدث معك”
“بدءًا من اليوم ، لدينا زميل جديد إنضم إلينا” قال الأستاذ وهو يقدمني.
يا إلهي ، إنه يوم حظي ، بفضل الأميرة ، أستطيع أن أملأ معدتي ، أنا في غاية السعادة.
لا يهم إذا نظرت إليه من بعيد ، أو من قريب ، أو من أي زاوية ، بمظهره ، لا يمكنه أبدًا خداع أي شخص ليعتقد أنه وسيم أو جذاب ، وغني عن القول أنه ليس لديه أي فرصة على الإطلاق مع الأميرة أليكسيا ، ففي نهاية الأمر هو مجرد شخصية جانبية.
“أنا سيدو كاغينو ، سعيد بمقابلتكم”
لم يكن هناك أن تلميح من الوِّد في عيون زملائي.
“تتظاهر بالغباء؟ ، يا من إعترفت إليّ كعقاب بسبب خسارتك في تحدٍ” وإستمرت ابتسامتها في الإتساع.
كما هو متوقع من تلاميذ المجموعة الأولى ، وبسرعة قمت بإلقاء نظرة سريعة عليهم ، وقد لمحت بعض الأشخاص المهمين ، ذلك الرجل الوسيم هناك هو الابن الثاني لدوق ، وتلك الجميلة هي ابنة الزعيم الحالي للفرسان السحريين ، ثم هناك أستاذنا ، الذي يعمل كمدرب المبارزة الرسمي للبلاد ، وفوق ذلك، فهو شاب أشقر وسيم يبلغ من العمر 28 عامًا فقط.
“في الوقت الحالي دعنا نستمر في التظاهر بأننا معًا – حتى يستسلم ذلك الرجل”
“دعونا نرحب به في فصلنا”
وبهذا بدأ التدريب.
“نعم، لكن مساهماتي لا تُقارن بمساهمة الأميرة أيريس ، على أي حال ، فأنا قد نشأت على أسلوب بوشين الملكي ، ولهذا السبب يسعدني أن أرى الآخرين يستمتعون به أيضًا ، اوه ، المعذرة ، أنا لم أقصد المقاطعة”
إلتقطنا سيوفنا الخشبية وبدأنا في تبادل الضربات.
قمنا أولًا بقمع السحر من خلال التأمل ، يليه تمرين خفيف لممارسة استخدام السيف ، ثم تعلم أساسيات فنون المبارزة.
“أنت على حق تمامًا”
“حسنًا ، دعنا نذهب”
جيد ، جيد جدًا ، فالأساسيات مهمة للغاية ، في المجموعة التاسعة (حيث كنت) بعد قليل من التدرب على استخدام السيف نبدأ مبارزة بعضنا البعض حتى نهاية الحصة.
“هل يبدو الأمر كذلك؟”
من الجيد رؤية أشخاص أقوياء يهتمون بالأساسيات ، بالإضافة إلى ذلك ، جميع الطلاب مهرة ، يمكنني القول إنها بيئة منظمة.
والأهم من ذلك، إن التقنيات التي يتم تدريسها في هذه المجموعة منطقية للغاية ، أشعر بالرضا عن المشاركة في التدريب الذي لا يجعلني أشعر بالملل الشديد.
“ذلك الأحمق يغضبني ، يظن أنه في غاية الروعة فقط لأنه جيد قليلًا في المسايفة”
أعظم اعتراف في العالم!
“أيعجبك أسلوب بوشين الملكي؟” إقترب مني مدربنا الأشقر الوسيم.
في هذا اليوم ، وفي هذه اللحظة بالذات ، أنا أقف في وسط ساحة معركة العمر.
¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤
أعتقد أن اسمه زينون غريفي.
“تفضـ- تفضـ- تفضلي رجاءً!”
“هل يبدو الأمر كذلك؟”
قمنا أولًا بقمع السحر من خلال التأمل ، يليه تمرين خفيف لممارسة استخدام السيف ، ثم تعلم أساسيات فنون المبارزة.
على الرغم من أنها تتظاهر دائمًا بأنها لطيفة ومهذبة أمام الآخرين ، إلا أنها من خلف ظهورهم ، فهي إعصار من الشتائم.
“نعم ، يبدو أنك تستمتع”
“هذا أمر ملكي”
“أعتقد أنني كذلك” أجبت وضحك الأستاذ بلطف.
“نعم، هكذا تصبح رجلاً!”
“حبيب؟ لا تبدأي بالمزاح ، فأنت إحتجت إلى كبش الفداء ليُلام بدلًا منك”
“إن أسلوب بوشين الملكي هو أسلوب قتال جديد نسبيًا ، فهو فرع من أسلوب بوشين الملكي التقليدي ، كانت هناك بعض الإعتراضات في البداية بين المؤيدين التقليديين والمنتسبين لهذا الأسلوب ، ولكن بفضل الأميرة أيريس، أصبح الآن معترفًا به باعتباره الوريث لنظيره التقليدي”
“يبدو أنه شخص مثالي”
“وسمعت أنك أحد المبارزين الذين نشروا هذا الأسلوب في جميع أنحاء البلاد ، زينون سينسي”
وهو أنني في ورطة كبيرة.
“نعم، لكن مساهماتي لا تُقارن بمساهمة الأميرة أيريس ، على أي حال ، فأنا قد نشأت على أسلوب بوشين الملكي ، ولهذا السبب يسعدني أن أرى الآخرين يستمتعون به أيضًا ، اوه ، المعذرة ، أنا لم أقصد المقاطعة”
بعد ذلك ، ذهب زينون سينسي لمراقبة الطلاب الآخرين ، أنا أفهم مشاعره تمامًا ، أشعر بالسعادة حينما تراقبني ألفا والفتيات الأخريات وأنا أستعرض مهاراتي في المبارزة ، لقد طورت هذه التقنيات بنفسي ، ولهذا أشعر بسعادة غامرة عندما أراهم يتعلمونها مني.
“عن ماذا كنتما تتحدثان؟”
جاءت أليكسيا وسألت.
“ماذا قلتِ للتو؟”
“عن أسلوب بوشين الملكي”
“أعلم ، أحتاج منك أن تُكسبني بعض الوقت فقط ، وسأعتني بالباقي”
“هممم ، ما سنقوم به تاليًا هو التدريب لذا لنشكل أنا وانت فريقًا”
“لقد قيل لي ذلك من قبل ، من قبل أيريس – عندما هزمتني بشكل مُذل في مهرجان بوشين”
التدريب هو في الأساس شكل من أشكال القتال الوِّدي ، حيث سنقوم بتبادل الهجمات دون إصابة الخصم ، حيث أن المغزى من هذا التدريب إيجاد أفضل طريقة للهجوم ومعرفة أفضل سبيل للقيام بهجوم مضاد.
“أعتقد أن الأمر سيدوم ثلاثة أيام فقط ، انظر حولك”
“ألستِ أقوى مني؟”
“إلا أنني ما زلت أكرهه” ، أضافت أليكسيا.
“هل تفضل أن ألتحق أنا بالمجموعة التاسعة؟”
“سيكون الأمر على ما يرام”
تجاهلت نظرات الطلاب الآخرين – 70 % نظرات عدائية و 30 % نظرات فضولية – وبدأت بالقيام ببعض تمارين الإحماء الخفيفة.
إلتقطنا سيوفنا الخشبية وبدأنا في تبادل الضربات.
“أعلم ، أحتاج منك أن تُكسبني بعض الوقت فقط ، وسأعتني بالباقي”
هاجمت بالسيف ، وقامت هي بصد الضربة.
“إلا أنني أكرهه”
قامت هي بالهجوم ، وقمت أنا بالصد.
“بكل صراحة ، لا أرى فيك ما يكفي لمواعدة الأميرة أليكسيا ، حتى أنا لست في مستواها ، ولهذا أظنه أمرًا في غاية الغرابة”
لم نقم بضرب بعضنا ، وتحركنا ببطء ، وبالكاد استخدمنا أي سحر ، من حولي كان هناك عدة مجموعات من الطلاب يستخدمون سحرهم بشدة ، ويقاتلون بصرامة ضد زملائهم في الفريق ، ولكن لدهشتي ، كانت أليكسيا تواكب مستواي.
لا ، الأمر ليس كذلك… فهذه طريقتها في التدريب ، ففي النهاية ، الغرض من هذا التدريب هو مراجعة استراتيجياتنا في القتال وقياس مهاراتنا ، لذا لم تكن هناك حاجة حقيقية للقوة أو السرعة هنا ، أليكسيا تركز على هذا الهدف وحسب ، يمكنني معرفة ذلك من طريقة إمساكها وإستخدامها للسيف.
هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها عن ذلك ، لابد أنها ذهبت في رحلة لاكتشاف الذات أو شيء من هذا القبيل ، يبدو أن التوقيت مناسب لعمرها.
هذا البلد بأسره يمدح الأميرة أيريس، الأخت الكبرى لأليكسيا ، الذكية والمعجزة ، أقوى مقاتلة في المملكة ، من ناحية أخرى، لا يوجد الكثير ليقال عن أليكسيا ، تمتلك السحر والتقنيات ، لكنها أدنى من أختها ، هذا هو ما يقوله الناس عمومًا عندما يتحدثون عن أليكسيا.
لكن والأن بعد التدرب معها ، أستطيع القول أنها جيدة ، إنها تلتزم بالأساسيات وتفهم مبادئ القتال ، على الرغم من أنه بسيط للغاية.
قالت ذلك بمجرد دخولها مرتدية زي بوشين الخاص بها.
“تعالي معي”
نعم أسلوبها بسيط ، لكن تلك البساطة دليل على جهدها ، إن أسلوبها في المبارزة مصقول ومُحسَّن وخالٍ من أي إفراط ، هذا هو الدليل على أنها أتقنت الأساسيات خطوة بخطوة.
“لا شيء ، إذا كان علي أن أقول شيئًا واحدًا على أي حال فهو أنني أنزعج عندما يخبرني الآخرون بما أحبه وما لا أحبه ، هذا كل شيء”
ينبغي على دلتا أن تتعلم منها.
“هممم؟”
قلت ذلك وأنا أتخيل وجه فتاة من عرق الوحوش تمتلك أسلوبًا في القتال أجد صعوبة في تقبله.
“لكنني لست سيئًا مثلكِ”
“إنه على حق ، لقد اشترينا لك الغداء بالفعل ، لذا انسي ما حدث ، ولنكن أصدقاء مرة أخرى”
“إن أسلوبك في المسايفة ليس سيئًا” ، قالت أليكسيا لي.
“شكرًا”
“إلا أنني أكرهه”
“لقد اشترينا لك اليوم عذاء النبلاء الفقراء والذي يكلف 980 زيني”
“ما هو؟” ، جلست أليكسيا على جذعها الخشبي المفضل ووضعت ساقيها فوق بعضهما.
لقد إستخدمت نهج المجاملة وبعدها مباشرة قامت بالإهانة.
“امم ، حسنًا”
“وكأنني أنظر إلى نفسي في مرآة ، لنتوقف هنا لهذا اليوم”
ثم بدأتْ بجمع أغراضها ، وبهذا انتهى الدرس.
“لا أعتقد أنه أمر مؤسف ، فأنا معجب بأسلوبك في المسايفة”
كما هو متوقع من تلاميذ المجموعة الأولى ، وبسرعة قمت بإلقاء نظرة سريعة عليهم ، وقد لمحت بعض الأشخاص المهمين ، ذلك الرجل الوسيم هناك هو الابن الثاني لدوق ، وتلك الجميلة هي ابنة الزعيم الحالي للفرسان السحريين ، ثم هناك أستاذنا ، الذي يعمل كمدرب المبارزة الرسمي للبلاد ، وفوق ذلك، فهو شاب أشقر وسيم يبلغ من العمر 28 عامًا فقط.
وعلى عكس توقعاتي ، يبدو أنني تمكنت من النجاة بأمان من تمارين هذه المجموعة ، الآن كل ما تبقى هو أن أقوم بجمع كل أغراضي بسرعة ، وأغير ملابسي وأركض بسرعة إلى غرفتي لأجل…
“انتظر”
“انتظر”
“أنا جاد”
إلا أنني لم أستطع.
قلت ذلك وأنا أتخيل وجه فتاة من عرق الوحوش تمتلك أسلوبًا في القتال أجد صعوبة في تقبله.
هذا هو أداء أحلامي ، أنا راضٍ! أنا في غاية الرضا!
أمسكت أليكسيا بقميصي وسحبتني معها.
“ماذا تقصد؟” أجابت ، وإستدارت لتحدق بي.
إلا أنني إستغللت هذه الفرصة لأتذكر أنها الأسوأ.
ولسبب ما فقد أحضرتني أمام زينون سينسي.
“هناك! هذا هو…”
“إذن هذه هي إجابتك”
“أنا معجب بأسلوبك في المسايفة”
“حسنًا، هل فعلتها مع الأميرة؟ لقد كنتما على علاقة لمدة أسبوعين كاملين ، لذا فلا بد أنك فعلت شيئًا”
“نعم ، لقد قررت أن أواعده”
“إذن بما تحكمين؟”
“لا يمكنك الاستمرار في الهرب إلى الأبد” ، قالها بنبرة صارمة وتحذيرية.
“نعم ، معك حق ، وعلى عكسي ، أنت لست جذابًا ، أراهن أن الأمر لن يستمر أكثر من أسبوع قبل أن تقوم هي بإنهاء العلاقة”
“أنا مجرد طفلة ، ولهذا أنا لا أفهم مشاكل الكبار” أجابت أليكسيا ، ثم تبعت ذلك بنوبة ضحك عالية (مزيفة).
“نعم ، نعم”
“نـ- نعـ- نعم يمكنكِ الجلوس هنا! تفضلي!”
في هذه المرحلة ، تمكنت من فهم كل شيء ، لماذا أحضرتني إلى هنا ، ولماذا قررت مواعدتي ، ومن ثم تلاشيت في الخلفية بينما أشاهد هذه الدراما تحدث بينهما وفي الوقت نفسه أدعوا ألا أُجرَّ إلى مشاكلهما.
“ذلك الأحمق يغضبني ، يظن أنه في غاية الروعة فقط لأنه جيد قليلًا في المسايفة”
♦ ♦ ♦
“اوه ، أن تلعب بقلب فتاة نقية وبريئة ، يا له من أمر قاسٍ”
“إذن فـ زينون خطيبك وأنت تستعملينني كغطاء لكِ” أخبرت أليكسيا بهذا بعد إنتهاء الدراسة خلف مبنى الأكاديمية.
جيد ، جيد جدًا ، فالأساسيات مهمة للغاية ، في المجموعة التاسعة (حيث كنت) بعد قليل من التدرب على استخدام السيف نبدأ مبارزة بعضنا البعض حتى نهاية الحصة.
قمنا أولًا بقمع السحر من خلال التأمل ، يليه تمرين خفيف لممارسة استخدام السيف ، ثم تعلم أساسيات فنون المبارزة.
“إنه ليس خطيبي، إنه أحد المرشحين ليكون خطيبي” تصحح أليكسيا، وتبدو هادئة ومتماسكة.
وبينما أمد يدي لإلتقاط العملة المعدنية الأخيرة ، داست عليها بقدمها.
“الشيء ذاته”
“لا ، ليس كذلك ، إنه يستمر في الإلحاح على الأمر وكأنه محسوم ، وهذا يُسبب لي التوتر”
علقت أليكسيا قائلة: “إن أسلوبك في استخدام السيف غريب”.
“أنا لا علاقة لي بالأمر ، المعذرة ، ولكنني لا أنوي التدخل في هذه الفوضى ولا أريد التدخل في مشاكلك”
“نعم، لكن مساهماتي لا تُقارن بمساهمة الأميرة أيريس ، على أي حال ، فأنا قد نشأت على أسلوب بوشين الملكي ، ولهذا السبب يسعدني أن أرى الآخرين يستمتعون به أيضًا ، اوه ، المعذرة ، أنا لم أقصد المقاطعة”
“أنت قاسٍ جدًا رغم أنك حبيبي”
“يا للإسراف”
“إذا لم أفعل ذلك الآن ، فسأجلب العار للبشرية…”
“حبيب؟ لا تبدأي بالمزاح ، فأنت إحتجت إلى كبش الفداء ليُلام بدلًا منك”
حسنًا… لحظة ، لنهدأ قليلاً.
لقد قمت بالطبع بإخفاء قوتي وسحري ومهاراتي بينما أقوم بالتلويح بسيفي في الهواء ، لذا بالطبع يستطيع المرء أن يرى أنني أقوم بتطبيق الأساسيات فقط.
“حسنًا ، نفس الأمر ينطبق عليك” قالت مازحت ، وابتسامة ماكرة تظهر على وجهها.
“ينطبق عليّ؟ ، عم ماذا تتحدثين؟”
قالت ذلك بمجرد دخولها مرتدية زي بوشين الخاص بها.
أسندت أليكسيا ذراعيها على مبنى الأكاديمية ثم بدأت تفكر.
“تتظاهر بالغباء؟ ، يا من إعترفت إليّ كعقاب بسبب خسارتك في تحدٍ” وإستمرت ابتسامتها في الإتساع.
“هاها ، أنت لا تحب هذا؟”، قالت ذلك وهي تلاحظ عدم سروري بينما تعبث بشعري بقوة.
حسنًا… لحظة ، لنهدأ قليلاً.
قلت ذلك وأنا أتخيل وجه فتاة من عرق الوحوش تمتلك أسلوبًا في القتال أجد صعوبة في تقبله.
“اوه ، أن تلعب بقلب فتاة نقية وبريئة ، يا له من أمر قاسٍ”
“نعم ، ولكن…”
بعد أن اتخذت قراري ، توجهت نحوها.
إنظروا إلى من تتكلم ، الفتاة التي لا تتمتع بذرة نقاء في جسدها.
جيد ، جيد جدًا ، فالأساسيات مهمة للغاية ، في المجموعة التاسعة (حيث كنت) بعد قليل من التدرب على استخدام السيف نبدأ مبارزة بعضنا البعض حتى نهاية الحصة.
تركت أليكسيا بعض الدموع المزيفة تسقط من عينيها.
“هل ستفعل ما سأقوله لك؟” سألتني بابتسامة تشع بالشر.
ولكن لا مشكلة ، فأنا لا أزال هادئًا.
إنظروا إلى من تتكلم ، الفتاة التي لا تتمتع بذرة نقاء في جسدها.
“بالطبع”
“ليس لدي أي فكرة عما تتحدثين عنه ، هل لديك أي دليل؟”
نعم ، الدليل أولاً ، طالما أنهما لم يخوناني ، فلن يهم مدى شكوكها في نواياي…
لقد فكرت في كل شيء ، الكلمات التي يجب أن أقولها ، وطريقة النطق ، نبرة الحديث ، والإرتعاش من التوتر.
“أعتقد أن اسمه جاكادا ، عندما اقتربت منه ، تحول إلى اللون الأحمر الساطع وثرثر لي بكل شيء ، بما في ذلك الأشياء التي لم أسأل عنها ، يا له لديك صديق لطيف تمتلكه”
“تتظاهر بالغباء؟ ، يا من إعترفت إليّ كعقاب بسبب خسارتك في تحدٍ” وإستمرت ابتسامتها في الإتساع.
في تلك اللحظة بدأت أتخيل نفسي أضربه حتى سحقته إلى كومة بطاطس مهروسة.
“توقف عن التذمر” قالت أليكسيا بإنزعاج قبل أن تخرج بعض العملات من جيبها وتبعثرها على الأرض.
“هل أنت بخير؟ تبدو وجنتيك منتفختين”
♦ ♦ ♦
هذا هو أداء أحلامي ، أنا راضٍ! أنا في غاية الرضا!
“أنا بخير ، أبتسم لإخفاء الألم الذي ينهشني من الداخل”
لكي أتجنب التعرض للمضايقات، قمت بتغيير ملابسي بسرعة وانتظرت وصول أليكسيا في الزاوية لفترة.
“اوه ، حسنًا”
بالمناسبة ، في المجموعة التاسعة كان كل شيء بالخارج ، سواء كان الجو ممطرًا أو مشمسًا ، وبما أنه لم تكن هناك أبواب ، فلم تكن هناك خادمات بطبيعة الحال.
“لكنني لست سيئًا مثلكِ”
“أجل ، ربما سمعت بالأمر بالفعل ، لكن أليكسيا لم تعد إلى مسكنها منذ الأمس”
“هممم؟ هل قلت شيئًا؟”
“هممم؟ ما الخطب؟”
“لا شيء ، إذن ماذا تريدين مني…؟”
لم يكن أمامي خيار سوى قبول الهزيمة ، أما السببفهو أن إختياري للأصدقاء كان سيئًا.
الأميرة أليكسيا… إنها تقف هناك ونظرة التعالي والغطرسة تعلو وجهها ، لكنني أستطيع أن أستل سيفي وأفصل عنقها عن جسدها في لحظة ، فأنت بشرية مثل بقيتنا.
“دعنا نرى…”
أسندت أليكسيا ذراعيها على مبنى الأكاديمية ثم بدأت تفكر.
“في الوقت الحالي دعنا نستمر في التظاهر بأننا معًا – حتى يستسلم ذلك الرجل”
ومن بعد ذلك لم نتحدث ، وإستمررنا بالتدريب فقط.
“أنا ابن بارون فقط ، أنا لست مؤهلاً لأكون الشخص الذي سيبعده عنكِ”
“أنا جاد”
“بالفعل”
“أعلم ، أحتاج منك أن تُكسبني بعض الوقت فقط ، وسأعتني بالباقي”
لقد فكرت في كل شيء ، الكلمات التي يجب أن أقولها ، وطريقة النطق ، نبرة الحديث ، والإرتعاش من التوتر.
“وأنا لا أريد منكِ أن تعرضيني لأي خطر ، فهو شخص ماهر في المسايفة ، إذا لم تنجح الأمور ، فسوف أتعرض للضرب المبرح”
التدريب هو في الأساس شكل من أشكال القتال الوِّدي ، حيث سنقوم بتبادل الهجمات دون إصابة الخصم ، حيث أن المغزى من هذا التدريب إيجاد أفضل طريقة للهجوم ومعرفة أفضل سبيل للقيام بهجوم مضاد.
“توقف عن التذمر” قالت أليكسيا بإنزعاج قبل أن تخرج بعض العملات من جيبها وتبعثرها على الأرض.
حتى أثناء حديثنا في هذه اللحظة ، إستمرت الشائعات بشأني في الانتشار في جميع أنحاء الأكاديمية ، وكل ما فعله ذلك هو إبعادي عن دور الشخصية الثانوية أكثر فأكثر.
“التقطهم” ، أمرت.
“هناك دليل على وجود صراع في مكان قريب ، والفرسان يحققون في هذه القضية باعتبارها اختطافًا محتملًا”
كل عملة تساوي 10 آلاف زيني ، وقمت بِعَّد 10 على الأقل على الأرض.
“ماذا؟ هل أبدو لكِ رجلاً يُشترى بالمال؟” سألتها بينما أنا على أطرافي الأربع على الأرض وأقوم بإلتقاط العملات المعدنية بعناية واحدة تلو الأخرى.
“أنت كذلك”
“هل يمكنني طرح سؤال عليكِ؟”
“أنت على حق تمامًا”
“لا ، لم نفعل شيئًا”
11… 12… 13 عملة معدنية… يا سلام! ، هناك عملة أخرى!
“هل تفضل أن ألتحق أنا بالمجموعة التاسعة؟”
“هذا صحيح ، وأنت أيضًا تمتلك أسلوب المسايفة العادي ، يا للأسف”
وبينما أمد يدي لإلتقاط العملة المعدنية الأخيرة ، داست عليها بقدمها.
قمت بتحضير نفسي للإستعداد للمعركة.
نظرت إلى أليكسيا ، وكانت عيناها الحمراوان تنظران إليّ مباشرة.
تتطلب الأكاديمية من طلابها أخذ دورات أساسية في الصباح ومواد اختيارية في فترة ما بعد الظهر ، الأولى تُجرى في فصول دراسية محددة ، لكن الثانية عبارة عن خليط من الطلاب من جميع الفصول والصفوف ، يُسمح لنا في الأساس باختيار واحدة من العديد من المواد الاختيارية في فنون الأسلحة التي نشعر أنها تناسبنا بشكل أفضل.
جاءت أليكسيا وسألت.
ومن هذه الوضعية إستطعت رؤية ما يوجد تحت تنورتها.
“شكرًا على الوجبة ، أراكِ لاحقًا”
“هل ستفعل ما سأقوله لك؟” سألتني بابتسامة تشع بالشر.
“أعتقد أنني كذلك” أجبت وضحك الأستاذ بلطف.
“بالطبع”
شخرت أليكسيا.
ابتسمت لها إبتسامت واسعة.
“كلب مطيع”
“أعلم ، أحتاج منك أن تُكسبني بعض الوقت فقط ، وسأعتني بالباقي”
قامت أليكسيا بالتربيت على رأسي قبل أن تبتعد بسرعة وتنورتها القصيرة ترفرف خلفها ، ثم قمت بمسح بصمة قدمها من العملة المعدنية ووضعتها برفق في جيبي.
♦ ♦ ♦
لذا، اخترت الأميرة أليكسيا لمساعدتي في المشاركة في حدث استثنائي يَمر على كل شخصية ثانوية في أي قصة… أقصد ، عقابي لخسارة في رهان في لعبة ، نعم ، هذا صحيح ، أنا على وشك المشاركة في العقاب الشائع والذي يتمثل في الإعتراف لفتاة.
حتى وأنا أدرس في الأكاديمية ، استمررت في تقليل ساعات نومي لمواصلة التدريب ، لكن هذه المواعدة المزيفة مع أليكسيا تستهلك وقتي حقًا.
هذا هو جاكادا ، الابن الثاني للبارون إيمو ، إنه قصير ويتمتع ببنية جسدية صغيرة ، وشكل رأسه مستدير يشبه البطاطا تمامًا.
“تعالي معي”
وبهذا الأمر، تم جرّي إلى الفصل الدراسي لطلاب المجموعة الأولى في المادة الاختيارية لأسلوب بوشين الملكي في ساعات الصباح الباكر.
نحن الوحيدان هنا ، أشرقت شمس الصباح وتدفق ضوءها إلى القاعة ، وإمتلئت القاعة بالجو هادئ.
حان وقت التدريب الصباحي.
لوحت أليكسيا بسيفها ، وقمت أنا بتقليدها.
وأشياء من هذا القبيل.
إنها جادة للغاية عندما يتعلق الأمر بالتدريب ، هذا هو الشيء الوحيد الذي لا يزعجني فيها ، نحن لا نتحدث أبدًا ، فكل ما نفعله هو التدريب بصمت تام ، ولكن لدهشتي، لم أشعر بالملل طوال الوقت.
“أجل غريب”
ومن هذه الوضعية إستطعت رؤية ما يوجد تحت تنورتها.
علقت أليكسيا قائلة: “إن أسلوبك في استخدام السيف غريب”.
“هممم ، ما سنقوم به تاليًا هو التدريب لذا لنشكل أنا وانت فريقًا”
“أنت مُتقن للأساسيات ، ولكن…” ، ثم تتوقفت.
“تتظاهر بالغباء؟ ، يا من إعترفت إليّ كعقاب بسبب خسارتك في تحدٍ” وإستمرت ابتسامتها في الإتساع.
لقد قمت بالطبع بإخفاء قوتي وسحري ومهاراتي بينما أقوم بالتلويح بسيفي في الهواء ، لذا بالطبع يستطيع المرء أن يرى أنني أقوم بتطبيق الأساسيات فقط.
“إنه مجرد هذيان من شخص مبتدئ يرتدي زيًا ذو اللون الأبيض ، لذا لا تهتمي”
“شكرًا لكِ ، لم أتلقى أبدًا مجاملة جعلتني أشعر بالسوء”
“…ولكن لسبب ما فأنا لا أستطيع الإشاحة بنظري عنه”
إلا أنني إستغللت هذه الفرصة لأتذكر أنها الأسوأ.
نحن الوحيدان هنا ، أشرقت شمس الصباح وتدفق ضوءها إلى القاعة ، وإمتلئت القاعة بالجو هادئ.
“شكرًا”
“حسنًا” ، تنهدت بعمق.
إستطعت سماع زقزقة الطيور في الخارج ، لم يكن صوتًا جميلًا ، بل صرخة قتال للإستيلاء على الأراضي ، وهذا يعني أنهم يتقاتلون حقًا.
عَلَّت الحيرة وجه أليكسيا وأنا أسرق اللحم من طبقها الرئيسي وأحشره في فمي قبل أن تتمكن من قول كلمة.
“لكنني لا أستطيع فعل ذلك~”
“إلا أنني ما زلت أكرهه” ، أضافت أليكسيا.
“وسأجعل الأمر يبدو وكأنه حادث أثناء التدريب…”
ومن بعد ذلك لم نتحدث ، وإستمررنا بالتدريب فقط.
♦ ♦ ♦
♦ ♦ ♦
مضى أسبوعان آخران ، وتمكنت بطريقة ما من البقاء على قيد الحياة كـ “حبيب” أليكسيا.
“شكرًا لك على مسامحتنا يا سيدو”
من حين لآخر، تعرض للمضايقات من الطلاب الآخرين ، إلا أن ذلك كان في حدود إستطاعتي ، أنا فقط مرتاح لأن زينون سينسي لم يضربني ضربًا مبرحًا أو يمحوني من الوجود.
“لكنني لا أستطيع فعل ذلك~”
دسست العملة المعدنية في جيبي وعدت إلى أليكسيا، التي تصفق بيديها في سعادة.
في الواقع ، إن زينون سينسي مهذب للغاية معنا أثناء الفصل ، وكان يُعلمنا ويُوجهنا وكأننا لسنا على خلاف معه ، لم يعد يقترب مني للدردشة ، ولهذا أستطيع القول أنه شخص بالغ ناضج يعرف كيف يفصل بين العمل وحياته الخاصة.
إلا أنني إستغللت هذه الفرصة لأتذكر أنها الأسوأ.
بالمقارنة مع هذه المزعجة من العائلة الملكية.
لا ، الأمر ليس كذلك… فهذه طريقتها في التدريب ، ففي النهاية ، الغرض من هذا التدريب هو مراجعة استراتيجياتنا في القتال وقياس مهاراتنا ، لذا لم تكن هناك حاجة حقيقية للقوة أو السرعة هنا ، أليكسيا تركز على هذا الهدف وحسب ، يمكنني معرفة ذلك من طريقة إمساكها وإستخدامها للسيف.
“ذلك الأحمق يغضبني ، يظن أنه في غاية الروعة فقط لأنه جيد قليلًا في المسايفة”
ثم بدأتْ بجمع أغراضها ، وبهذا انتهى الدرس.
“أنت قاسٍ جدًا رغم أنك حبيبي”
على الرغم من أنها تتظاهر دائمًا بأنها لطيفة ومهذبة أمام الآخرين ، إلا أنها من خلف ظهورهم ، فهي إعصار من الشتائم.
“كلب مطيع” وبدأت بالتربيت على رأسي.
“نعم ، نعم”
لقد تحولت إلى آلة تقول <نعم> فحسب ، ففي هذه المرحلة ، أدركت أن الاختلاف معها لن يؤدي إلا إلى إضاعة الوقت.
“لا، توقفي ، هذا سيجعلني أبدو سيئًا”
“امم ، حسنًا”
“بوتشي، هل رأيت إبتسامته المزيفة تلك” (بوتشي: تعني كلب ، سأستخدم كلمة كلب من الان وصاعدًا)
نعم ، الدليل أولاً ، طالما أنهما لم يخوناني ، فلن يهم مدى شكوكها في نواياي…
“نعم ، نعم ، لقد رأيتها”
حاليًا نحن في طريقنا إلى المساكن بعد الدراسة.
“حسنًا ، دعنا نذهب”
“حسنًا ، نفس الأمر ينطبق عليك” قالت مازحت ، وابتسامة ماكرة تظهر على وجهها.
لقد أصبح من المعتاد بالنسبة لنا أن نعود إلى المساكن معًا ، ونأخذ طريقًا آخر عبر الغابة أقل استخدامًا من قبل الآخرين ، وخلال مشينا عبر الغابة ، وافقت بشكل أعمى على كل ما خرج من فم أليكسيا ، رغم أنني إستوعبت فقط 10% مما قالته.
¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤
لقد إستخدمت نهج المجاملة وبعدها مباشرة قامت بالإهانة.
واصلنا السير عبر الغابة بينما الشمس تغرب ، بسرعة المشي العادية ، قد يستغرق الأمر حوالي 10 دقائق للخروج من الغابة ، ولكن دائما ما ينتهي بنا الأمر إلى قضاء أكثر من 30 دقيقة.
“لكنني لست سيئًا مثلكِ”
كانت هناك أيام استغرقنا فيها وقتًا طويلاً حتى رأينا النجوم في سماء الليل ، لكنني تحملت الأمر ، على الرغم من أنني في بعض الأحيان أفكر في القول لها “لماذا لا تجدين جدارًا وتتحدثين إليه” ، إلا أنني إضطررت إلى تحمل الأمر بصمت.
الصبر، الصبر، الصبر ، ولكن هناك شيء واحد شعرت أنني يجب أن أقوله.
“هل يمكنني طرح سؤال عليكِ؟”
تنهدت وأنا أمد يدي إلى غدائي اليومي للنبلاء المفلسين – والذي يكلف بالضبط 980 زيني ، لقد بدأت أشعر بالانزعاج من أجواء هذا المكان ، لذا سأتناول الطعام بأسرع ما يمكن وأهرب من هنا.
“ما هو؟” ، جلست أليكسيا على جذعها الخشبي المفضل ووضعت ساقيها فوق بعضهما.
بعد ذلك ، ذهب زينون سينسي لمراقبة الطلاب الآخرين ، أنا أفهم مشاعره تمامًا ، أشعر بالسعادة حينما تراقبني ألفا والفتيات الأخريات وأنا أستعرض مهاراتي في المبارزة ، لقد طورت هذه التقنيات بنفسي ، ولهذا أشعر بسعادة غامرة عندما أراهم يتعلمونها مني.
لا تجلسي هناك ، دعينا نتحرك.
“لكن هناك أشياء معينة أهتم بها ن قد تكون غير مهمة للآخرين ، لكنها بالنسبة لي أكثر قيمة من أي شيء ، أنا أعيش وأحمي الأشياء التي تهمني لي ، حتى لو كانت قليلة ، ولهذا السبب أنا أقصد حقًا ما سأخبرك به”
“ليس لديه أي عيوب”
لم أستطع أن أقول هذا ولم يكن أمامي خيار سوى الجلوس بجانبها.
“أعتقد أن اسمه جاكادا ، عندما اقتربت منه ، تحول إلى اللون الأحمر الساطع وثرثر لي بكل شيء ، بما في ذلك الأشياء التي لم أسأل عنها ، يا له لديك صديق لطيف تمتلكه”
“ما الذي لا يعجبك في زينون سينسي؟ ، كزوج محتمل ، فهو يبدو كمرشح مناسب للغاية”
بمجرد سماع الشخص عن أميرة ميدغار ، حتى الشمبانزي سوف يعرف أنها شخصية مهمة.
“ألستِ أقوى مني؟”
“ألم تكن تستمع إليّ؟” قالت أليكسيا ، منزعجة بعض الشيء.
“كل شيء ، أنا أكره كل شيء فيه”
“إذن إختر ، إما أن تلتحق بالمجموعة الأولى أو أن ألتحق أنا المجموعة التاسعة”
في تلك اللحظة بدأت أتخيل نفسي أضربه حتى سحقته إلى كومة بطاطس مهروسة.
“حسنًا، إنه شخص وسيم ، غني ، جيد في استخدام السيف ، ذو سمعة طيبة ومكانة جيدة ، وهو يحظى بشعبية كبيرة بين الفتيات”
“نعم ، نعم”
شخرت أليكسيا.
♦ ♦ ♦
“ظاهريًا فقط ، يمكن لأي شخص أن يتظاهر ، خذني أنا كمثال”
“أنا ابن بارون فقط ، أنا لست مؤهلاً لأكون الشخص الذي سيبعده عنكِ”
علقت أليكسيا قائلة: “إن أسلوبك في استخدام السيف غريب”.
“فهمت ، يا له من تصريح مقنع للغاية”
“تفضـ- تفضـ- تفضلي رجاءً!”
والآن عندما أفكر في الأمر، أدركت أن أليكسيا أيضًا مشهورة جدًا وكذلك خبيرة في التظهر أمام الآخرين.
“إن أسلوبك في المسايفة ليس سيئًا” ، قالت أليكسيا لي.
“لهذا السبب لا أحكم على الناس من ظاهرهم فقط”
“إذن بما تحكمين؟”
“بـ عيوبهم” إبتسمت أليكسيا بغطرسة.
“دعونا نرحب به في فصلنا”
“إنها حقًا طريقة سلبية للحكم على الناس ، وهو أمر طبيعي أن يصدر منكِ”
“شكرا على الثناء ، وللعلم ، أنا لا أكرهك ، على الرغم من أنك لا تمتلك شيئًا”
بالطبع ، هي أميرة ، لذلك ربما لديها بالفعل زواج سياسي مرتب لتَتِّمه بعد تخرجها ، ولا أعتقد أن لديها وقتاً للإنخراط في ألعاب الأطفال هذه.
“بالفعل”
“شكرًا لكِ ، لم أتلقى أبدًا مجاملة جعلتني أشعر بالسوء”
“أثناء استهداف الأفراد المشتبه بهم ، تمكنا من تعقب الشخص الذي رأى الأميرة أليكسيا آخر مرة في الأمس”
ضحكت أليكسيا بجفاف ، “أنت مليئ بالعيوب وتمتلك القليل من المزايا ، وأنا أحب ذلك فيك ، وهذا أيضًا سبب عدم قدرتي على تحمل مدربنا”
راقبوا عن كثب.
“ما هي عيوبه؟”
“هل لي بلحظة؟”
“ليس لديه أي عيوب”
“لا يمكنك الاستمرار في الهرب إلى الأبد” ، قالها بنبرة صارمة وتحذيرية.
“يبدو أنه شخص مثالي”
لم أستطع أن أقول هذا ولم يكن أمامي خيار سوى الجلوس بجانبها.
هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها عن ذلك ، لابد أنها ذهبت في رحلة لاكتشاف الذات أو شيء من هذا القبيل ، يبدو أن التوقيت مناسب لعمرها.
“لقد أخبرتك من قبل أنه لا وجود لأشخاص مثاليين بدوت أي عيوب ، وإذا كان هناك شخص كهذا حقًا ، فهو إما كاذب كبير أو يعاني من خطي ما في رأسه”
بعد ذلك ، ذهب زينون سينسي لمراقبة الطلاب الآخرين ، أنا أفهم مشاعره تمامًا ، أشعر بالسعادة حينما تراقبني ألفا والفتيات الأخريات وأنا أستعرض مهاراتي في المبارزة ، لقد طورت هذه التقنيات بنفسي ، ولهذا أشعر بسعادة غامرة عندما أراهم يتعلمونها مني.
“هكذا إذن ، شكرًا على إجابتكِ التي لا أساس لها والمتحيزة تمامًا”
” تقول ذلك وكأنك عالم بكل شيء ، على الرغم من أنك ترتدي الزي ذو اللون الأبيض”
“على الرحب والسعة ، يا كلبي المليء بالعيوب ، الآن إلتقطها!” ، رمت أليكسيا عملة معدنية في الهواء، وأسرعت لإلتقاطها.
إلا أنني إستغللت هذه الفرصة لأتذكر أنها الأسوأ.
قال جاكادا
رائع! 10 آلاف زيني أخرى ، سألتقطها.
“نعم ، لقد قررت أن أواعده”
قد تلاحظ أن موقفي تجاهها قد تغير منذ الأمس وأنني أتصرف بشكل مختلف مقارنة بالأمس.
دسست العملة المعدنية في جيبي وعدت إلى أليكسيا، التي تصفق بيديها في سعادة.
على أي حال ، لست المتحدي المتهور الوحيد الذي يعترف لـ أليكسيا ، لقد مر شهران منذ بداية الدراسة، وحاول أكثر من 100 شخص بالفعل كسبها.
“كلب مطيع” وبدأت بالتربيت على رأسي.
“هناك! هذا هو…”
دسست العملة المعدنية في جيبي وعدت إلى أليكسيا، التي تصفق بيديها في سعادة.
بينما أقول لنفسي: صبرًا يا نفسي.
“هاها ، أنت لا تحب هذا؟”، قالت ذلك وهي تلاحظ عدم سروري بينما تعبث بشعري بقوة.
“نعم ، يبدو أنك تستمتع”
إستمر حديثنا الغير ضار، ومع الحركة الأنيقة ليدها، بدأت في تناول غدائها الفاخر.
إلا أنني إستغللت هذه الفرصة لأتذكر أنها الأسوأ.
وبدأت بالمشي.
“أستطيع أن أرى الاشمئزاز على وجهك”
“أفترض أنك ستأخذ مسايفة بوشين الملكية كمادة اختيارية في فترة ما بعد الظهر”
“لقد أظهرت ذلك عمدًا”
“أنا-أنا أحبك…!”
ضحكت ونهضت.
♦ ♦ ♦
“حسنًا ، دعنا نذهب”
♦ ♦ ♦
“نعم ، نعم”
“غدًا سأتأكد من ضرب الوجه القبيح لذلك المدرب بسيفي الخشبي ، لذا إحرص على مشاهد ذلك”
“إذن هذه هي إجابتك”
لقد سمعت أن هناك شخصية بارزة للغاية ومشهورة تدعى الأميرة أيريس ميدغار، لكنها تخرجت بالفعل، وهذا أحزنني.
هذا دفعني إلى طرح سؤال آخر.
♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦
“هل ستفعلين ذلك حقًا؟”
حتى أثناء حديثنا في هذه اللحظة ، إستمرت الشائعات بشأني في الانتشار في جميع أنحاء الأكاديمية ، وكل ما فعله ذلك هو إبعادي عن دور الشخصية الثانوية أكثر فأكثر.
“ماذا تقصد؟” أجابت ، وإستدارت لتحدق بي.
وفي تلك اللحظة أدركت أمرًا.
يبدو أنني سألت عن شيء لا ينبغي لي أن أسأله ، لكنه كان أيضًا شيئًا لم أستطع تجاهله لفترة أطول.
“هممم ، ما سنقوم به تاليًا هو التدريب لذا لنشكل أنا وانت فريقًا”
“زينون سينسي أقوى منكِ بلا شك ، ولكن ليس لدرجة أنكِ لن تتمكني من الرد عليه”
يبدو أنني سألت عن شيء لا ينبغي لي أن أسأله ، لكنه كان أيضًا شيئًا لم أستطع تجاهله لفترة أطول.
نعم أسلوبها بسيط ، لكن تلك البساطة دليل على جهدها ، إن أسلوبها في المبارزة مصقول ومُحسَّن وخالٍ من أي إفراط ، هذا هو الدليل على أنها أتقنت الأساسيات خطوة بخطوة.
أنا أحب طريقة استخدامها لسيفها ، مهاراتها تنمو كل يوم بفضل اجتهادها ، خطوة تلو الأخرى ، ولكن في قتال حقيقي ، ستكون هناك حركات غير ضرورية ، لا أريد أن أرى ذلك يؤثر على فن المبارزة لديها ، خصوصًا لأنني أعتقد أنه جيد.
أمسكت أليكسيا بقميصي وسحبتني معها.
” تقول ذلك وكأنك عالم بكل شيء ، على الرغم من أنك ترتدي الزي ذو اللون الأبيض”
“إنه مجرد هذيان من شخص مبتدئ يرتدي زيًا ذو اللون الأبيض ، لذا لا تهتمي”
راقبوا عن كثب.
“اممم…”
“حسنًا ، سأخبرك ، الأمر ليس بتلك البساطة التي تعتقدها”
حسنًا، هذا لا يهم على أي حال ، ففي النهاية ، فهذا الأمر ليس سوى تسلية لأولئك الذين لا يعرفون شيئًا عن عالم الظلال.
“أيعجبك أسلوب بوشين الملكي؟” إقترب مني مدربنا الأشقر الوسيم.
“هممم؟”
“في الواقع ، أفضّل أن أطلب وجبة طعام أقل تكلفة ، ولكن إذا لم أطلب هذه الوجبة النبيلة الغنية للغاية، فسيكون من الصعب على الآخرين أن يطلبوها”
“ليس لدي موهبة ، وُلدت بقدر كبير من الطاقة السحرية ، وعملت بجد للوصول إلى هذه المرحلة ، أعتقد أنني في مستوى جيد حاليًا ، لكنني أُدرك أنني لن أتمكن من مجاراة شخص موهوب”
” ما أجمل الطقس اليوم ” ، بدت وكأنها طريقة واضحة لكسر الصمت.
وبينما أمد يدي لإلتقاط العملة المعدنية الأخيرة ، داست عليها بقدمها.
“ربما”
“دائمًا مت تتم مقارنتي بأختي الكبرى ، أيريس ، كان الجميع يتوقعون أمورًا عظيمة مني ، والأهم من ذلك ، أنني كنت أحترم أيريس وأردت أن أكون في مستواها ، لكنني أدركت أنني لن أكون جيدة مثلها أبدًا ، فنحن الإثنان مختلفتان كلًيا ، لقد بذلت قصارى جهدي لأصبح أقوى ، لكنني أعتقد أنك تعرف بالفعل كيف يصف الناس أسلوبي في القتال”
هناك عبارة معينة تُقال دائمًا عند مقارنة أسلوب الأختين.
“أسلوب المسايفة العادي”
اخترت أن أتبع الإعتراف المعتاد ، الجملة نفسها يجب أن تكون طبيعية ، ثم تتصاعد إلى أن تكون محرجة ، في حين يتم إطالة نبرة الصوت ونطق وشكل الكلمات في النهاية لخلق الارتباك وإظهار افتقاري التام للثقة.
¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤
“هذا صحيح ، وأنت أيضًا تمتلك أسلوب المسايفة العادي ، يا للأسف”
حتى وأنا أدرس في الأكاديمية ، استمررت في تقليل ساعات نومي لمواصلة التدريب ، لكن هذه المواعدة المزيفة مع أليكسيا تستهلك وقتي حقًا.
“غريب بالفعل”
قالت أليكسيا لي بينما إبتسامة ساخرة تُرسم على وجهها.
“لا أعتقد أنه أمر مؤسف ، فأنا معجب بأسلوبك في المسايفة”
“إنه على حق ، لقد اشترينا لك الغداء بالفعل ، لذا انسي ما حدث ، ولنكن أصدقاء مرة أخرى”
جيد ، جيد جدًا ، فالأساسيات مهمة للغاية ، في المجموعة التاسعة (حيث كنت) بعد قليل من التدرب على استخدام السيف نبدأ مبارزة بعضنا البعض حتى نهاية الحصة.
صمتت أليكسيا لبضع لحظات، ثم حدقت فيّ.
جيد ، جيد جدًا ، فالأساسيات مهمة للغاية ، في المجموعة التاسعة (حيث كنت) بعد قليل من التدرب على استخدام السيف نبدأ مبارزة بعضنا البعض حتى نهاية الحصة.
“لقد قيل لي ذلك من قبل ، من قبل أيريس – عندما هزمتني بشكل مُذل في مهرجان بوشين”
ومن هناك ، سِرت مع الأميرة أليكسيا إلى غرفة نومها ، بعد “أراك غدًا” بابتسامة على وجهي ، توجهت إلى غرفتي، ودفنت وجهي في وسادتي ، وصرخت بأعلى صوتي.
ضغطت أليكسيا على شفتيها وقلدت أختها: “أنا معجبة بأسلوبك في المسايفة”
“شكرًا على الوجبة ، أراكِ لاحقًا”
“هل ستفعل ما سأقوله لك؟” سألتني بابتسامة تشع بالشر.
“لم تفهمني على الإطلاق ، لم تفهم كم شعرت بالشفقة ، ولم تكن لديها أي فكرة ، ومنذ ذلك الحين ، وأنا أكره أسلوبي في المسايفة”
راقبوا عن كثب.
إبتسمت أليكسيا ، لم أفهم معنى تلك الابتسامة ، ولكنها بالتأكيد لم تكن ابتسامة فرح أو سعادة.
وبتلك الردود، اختفى صديقيّ في الخلفية مرة أخرى.
“بالطبع”
ومع ذلك، كان هناك شيئا أريد أن أخبرها به ، إن لم أفعل هذا الآن ، فسأكون كمن يطعن نفسه في الظهر.
“أفترض أنك ستتعاون، أليس كذلك؟”
“أنا شخص غير مبالٍ للغاية ، حتى لو حدث حادث مأساوي في مكان ما في العالم وقتل الملايين من الناس ، فلن أشعر بأي شيء ، إذا أصبت بالجنون وأصبحت قاتلًا متسلسلًا ، فلن أهتم أيضًا”
“إذا جننت، فسوف تكون أنت أول شخص أقتله”
لاحظت أن مجموعة من الفرسان المسلحين بالكامل يقومون الآن بإغلاق مخرج كافتيريا الأكاديمية.
“لكن هناك أشياء معينة أهتم بها ن قد تكون غير مهمة للآخرين ، لكنها بالنسبة لي أكثر قيمة من أي شيء ، أنا أعيش وأحمي الأشياء التي تهمني لي ، حتى لو كانت قليلة ، ولهذا السبب أنا أقصد حقًا ما سأخبرك به”
حسنًا… لحظة ، لنهدأ قليلاً.
عبارة واحدة بسيطة.
“أنا معجب بأسلوبك في المسايفة”
“لا ، ليس كذلك ، إنه يستمر في الإلحاح على الأمر وكأنه محسوم ، وهذا يُسبب لي التوتر”
“كنت أبحث عنها هذا الصباح عندما وجدت هذا” مد زينون سينسي حذاءً في إحدى يديه.
بعد صمت قصير، ردت أليكسيا ، “ماذا تحاول إخباري؟”
“لا شيء ، إذا كان علي أن أقول شيئًا واحدًا على أي حال فهو أنني أنزعج عندما يخبرني الآخرون بما أحبه وما لا أحبه ، هذا كل شيء”
يبدو أن أليكسيا على علم بذلك ، وهذا أمر جيد ، ففي النهاية ، عندما يتعلق الأمر بالقتال ، فأنا أمتلك فهمًا أكبر ، بمعنى أنني لن أخسر أمام أي متفاخر متغطرس عادي.
“هكذا إذن” إستدارت أليكسيا ، “سأعود إلى المسكن وحدي اليوم”
“نعم، لكن مساهماتي لا تُقارن بمساهمة الأميرة أيريس ، على أي حال ، فأنا قد نشأت على أسلوب بوشين الملكي ، ولهذا السبب يسعدني أن أرى الآخرين يستمتعون به أيضًا ، اوه ، المعذرة ، أنا لم أقصد المقاطعة”
حان وقت التدريب الصباحي.
وبدأت بالمشي.
“شكرًا لكِ ، لم أتلقى أبدًا مجاملة جعلتني أشعر بالسوء”
♦ ♦ ♦
♦ ♦ ♦
“لقد مر وقت طويل منذ أن تناولنا الطعام معًا نحن الثلاثة”، علق جاكادا الخائن.
وما إلى ذلك.
“هذا لأنه كان يتناول مع الأميرة كل يوم”، أضاف هيورو.
“أـأـأـأميـ-ـ -ـييرةة – أـأـ -أليكسيا”
“إنه ليس خطئي”، ثم تحدثت أنا.
هذه أول مرة منذ مدة طويلة نجلس نحن الثلاثة في الكافيتيريا ، من غير المعتاد أن تكون أليكسيا غائبة.
“هذا غريب جدًا!”
“إبتهج يا سيدو”
وبهذا بدأ التدريب.
“نعم! الرجال الحقيقيون لا يحملون الضغائن”
“هكذا إذن” إستدارت أليكسيا ، “سأعود إلى المسكن وحدي اليوم”
” تقول ذلك وكأنك عالم بكل شيء ، على الرغم من أنك ترتدي الزي ذو اللون الأبيض”
“لقد اشترينا لك اليوم عذاء النبلاء الفقراء والذي يكلف 980 زيني”
والسبب في هذا هو…
“إنه على حق ، لقد اشترينا لك الغداء بالفعل ، لذا انسي ما حدث ، ولنكن أصدقاء مرة أخرى”
“أعلم ، أحتاج منك أن تُكسبني بعض الوقت فقط ، وسأعتني بالباقي”
“إلى أي مرحلة وصلت؟” سأل هيورو ، محاولاً كبت حماسه.
“حسنًا” ، تنهدت بعمق.
وفي تلك اللحظة أدركت أمرًا.
“إنه ليس خطئي”، ثم تحدثت أنا.
“نعم، هكذا تصبح رجلاً!”
واحدة منهم هي الأميرة أليكسيا ميدغار، واحدة من أكثر الشخصيات أهمية.
“نعم ، الحقيقة هي أنني لن أستطيع إنهاء كل هذا الطعام بمفردي”
“شكرًا لك على مسامحتنا يا سيدو”
“بكل تأكيد!”
والآن عندما أفكر في الأمر، أدركت أن أليكسيا أيضًا مشهورة جدًا وكذلك خبيرة في التظهر أمام الآخرين.
” حسنًا، حسنًا ، أيًا كان”
“لقد اشترينا لك اليوم عذاء النبلاء الفقراء والذي يكلف 980 زيني”
“إلى أي مرحلة وصلت؟” سأل هيورو ، محاولاً كبت حماسه.
“أنت كذلك”
“بماذا؟”
حسنًا… لحظة ، لنهدأ قليلاً.
“حسنًا، هل فعلتها مع الأميرة؟ لقد كنتما على علاقة لمدة أسبوعين كاملين ، لذا فلا بد أنك فعلت شيئًا”
“بالتأكيد”
أعلم أننا على وشك إجراء محادثة غبية، استنادًا فقط إلى حقيقة أنه قال “أفعلتها”.
“لا ، لم نفعل شيئًا”
“ماذا ، يا لك من جبان ، أذا كنت مكانك كنت لأصل إلى المرحلة الأخيرة”
لدي آذان جيدة جدًا، وقد التقطت كل ثرثرتهم تقريبًا ، وقد إستغرقت لحظة للتحديق في هيورو.
“توقف!”
“أجل ، كنت على الأقل سأقبلها”
“ماذا ، يا لك من جبان ، أذا كنت مكانك كنت لأصل إلى المرحلة الأخيرة”
“لقد أخبرتكما ، أن علاقتنا تختلف عن ذلك”
“سمعت أنه ابتزها… وفقًا لـ هيورو”
واصلت تناول غدائي وأجبت بلا مبالاة وأنا أومئ برأسي.
“هل لي بلحظة؟”
تركت أليكسيا بعض الدموع المزيفة تسقط من عينيها.
ظهر أمامنا زينون سينسي ، الوسيم ذو الشعر الأشقر.
“لنعد إلى مسكن الأكاديمية معًا”
“نعم، بالطبع!”
“في الواقع ، أفضّل أن أطلب وجبة طعام أقل تكلفة ، ولكن إذا لم أطلب هذه الوجبة النبيلة الغنية للغاية، فسيكون من الصعب على الآخرين أن يطلبوها”
“بكل تأكيد!”
وبتلك الردود، اختفى صديقيّ في الخلفية مرة أخرى.
“لا”
“أنت على حق تمامًا”
“هل تحتاج شيئًا مني؟” سألت ، ورفعت من حذري قليلًا ، ففي النهاية ، قد يحاول القيام بشيء ما الآن بينما أليكسيا غير موجودة.
“هذا أمر ملكي”
“شكرًا”
“أجل ، ربما سمعت بالأمر بالفعل ، لكن أليكسيا لم تعد إلى مسكنها منذ الأمس”
“أفترض أنك ستتعاون، أليس كذلك؟”
“هل يبدو الأمر كذلك؟”
هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها عن ذلك ، لابد أنها ذهبت في رحلة لاكتشاف الذات أو شيء من هذا القبيل ، يبدو أن التوقيت مناسب لعمرها.
ومن هذه الوضعية إستطعت رؤية ما يوجد تحت تنورتها.
“كنت أبحث عنها هذا الصباح عندما وجدت هذا” مد زينون سينسي حذاءً في إحدى يديه.
إنه حذاء أليكسيا.
لم يكن هناك أن تلميح من الوِّد في عيون زملائي.
“هناك دليل على وجود صراع في مكان قريب ، والفرسان يحققون في هذه القضية باعتبارها اختطافًا محتملًا”
“لا يعقل…!” صرخت بألم بينما أحتفل داخليًا بشد قبضتي من النصر.
الفصل 2: تقمص دور الشخصية الثانوية في الأكاديمية!
ها ها! هذا ما تستحقينه ، يا أميرة!!
لا يهم إذا نظرت إليه من بعيد ، أو من قريب ، أو من أي زاوية ، بمظهره ، لا يمكنه أبدًا خداع أي شخص ليعتقد أنه وسيم أو جذاب ، وغني عن القول أنه ليس لديه أي فرصة على الإطلاق مع الأميرة أليكسيا ، ففي نهاية الأمر هو مجرد شخصية جانبية.
“أثناء استهداف الأفراد المشتبه بهم ، تمكنا من تعقب الشخص الذي رأى الأميرة أليكسيا آخر مرة في الأمس”
وردت: “أرجوا المعذرة”
نظر إليّ زينون سينسي مباشرة في عينيّ.
“ماذا تقصد؟” أجابت ، وإستدارت لتحدق بي.
“يرغب فيلق الفرسان في التحدث معك”
“لقد أخبرتك من قبل أنه لا وجود لأشخاص مثاليين بدوت أي عيوب ، وإذا كان هناك شخص كهذا حقًا ، فهو إما كاذب كبير أو يعاني من خطي ما في رأسه”
لاحظت أن مجموعة من الفرسان المسلحين بالكامل يقومون الآن بإغلاق مخرج كافتيريا الأكاديمية.
“في الواقع ، أفضّل أن أطلب وجبة طعام أقل تكلفة ، ولكن إذا لم أطلب هذه الوجبة النبيلة الغنية للغاية، فسيكون من الصعب على الآخرين أن يطلبوها”
“أفترض أنك ستتعاون، أليس كذلك؟”
“على الرحب والسعة ، يا كلبي المليء بالعيوب ، الآن إلتقطها!” ، رمت أليكسيا عملة معدنية في الهواء، وأسرعت لإلتقاطها.
وفي تلك اللحظة أدركت أمرًا.
هل سمعت كيف تلعثمت في نطق أ-أ-أ؟ ، وتلك النبرة المتقطعة؟ ، ثم أضفت القليل من الإرتعاش ، وغيرت النبرة في المنتصف للتعبير عن اضطراب نطق واقعي للغاية.
قمنا أولًا بقمع السحر من خلال التأمل ، يليه تمرين خفيف لممارسة استخدام السيف ، ثم تعلم أساسيات فنون المبارزة.
وهو أنني في ورطة كبيرة.
بالمناسبة ، في المجموعة التاسعة كان كل شيء بالخارج ، سواء كان الجو ممطرًا أو مشمسًا ، وبما أنه لم تكن هناك أبواب ، فلم تكن هناك خادمات بطبيعة الحال.
♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦
“أنا ابن بارون فقط ، أنا لست مؤهلاً لأكون الشخص الذي سيبعده عنكِ”
نهاية الفصل 2
لكن مجموعة من الخادمات أعددن وجبة الغداء للأثرياء الفاحشين – والتي تكلف عشرة آلاف زيني – في المقعد المقابل لي بكل كفاءة.
¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤
تابعوني على إكس: MugiSan03@
【ترجمة Mugi San 】
¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤
♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦
هذا البلد بأسره يمدح الأميرة أيريس، الأخت الكبرى لأليكسيا ، الذكية والمعجزة ، أقوى مقاتلة في المملكة ، من ناحية أخرى، لا يوجد الكثير ليقال عن أليكسيا ، تمتلك السحر والتقنيات ، لكنها أدنى من أختها ، هذا هو ما يقوله الناس عمومًا عندما يتحدثون عن أليكسيا.
