Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري: زيرو – بداية الحياة في عالم آخر 14

الفصل 14 —『المرة الرابعة ثابتة』 
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 14 —『المرة الرابعة ثابتة』 

※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※

سوبارو:「أوووه!」

 رابط الفصل

لم يكن يعرف ما الذي تعنيه عشرون قطعة أو أكثر من العملات الذهبية المقدسة من حيث القيمة، لكنه ظن أن المبلغ يكفي للإقامة في نزل مناسب مدة لا بأس بها.

المترجم/المدقق: @SAQR_AR1

المصدر:  shiro.shumi

※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※

في الحقيقة، خطر له هذا الاحتمال قبل ما يزيد قليلًا على عشر دقائق، لكنه استبعده بسبب صعوبة الشروط اللازمة لحدوثه.

المصدر:  shiro.shumi

※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※

――أن شعر ذقنه لم يتغير إطلاقًا عما كان عليه مباشرة بعد أن حلقه قبل ذهابه إلى المتجر الصغير.

الآرك الأول — الفصل 14

『المرة الرابعة ثابتة』 

سوبارو:「المحفظة، موجودة. الهاتف، موجود. رقائق البطاطس بنكهة حساء الذرة بالكريمة والمعكرونة سريعة التحضير، كلها سليمة. السترة الرياضية والحذاء الرياضي، لا تمزق فيهما. وبالطبع…」

 

رفع طرف سترته الرياضية، وأدار رأسه إلى الخلف بصعوبة ليتفقد ظهره.

وعندما استرجع أحداث المرة الأولى، تذكر أنها لم تكن ترغب كثيرًا في استخدام ذلك الاسم. ثم جاءت محادثتهما في المرة الثالثة، فبات الأمر واضحًا له على نحو مؤلم.

لم يجد أي أثر لجروح عند خصره أو في منتصف ظهره، ولم تكن هناك حالة طارئة أخرى تتمثل في انغراس خنجرين في جسده.

اختفت آثار الإصابات من جسده تمامًا، أما رقائق البطاطس بنكهة حساء الذرة بالكريمة التي ابتلعها، فقد أصبحت وجبة يمكنه الاستمتاع بها مرارًا، وكأنها صفقة رابحة. وعندما تحسس ذقنه، وجده أملس تمامًا، دون شعرة واحدة تخدش أصابعه.

سوبارو:「فوو، جيد! إصابة الظهر عار على المبارز. وبما أنني كنت مسجلًا في نادي الكيندو، ولو اسميًا، فلا يمكنني الابتعاد عن طريق المبارز، حتى لو كنت قد ضللت طريق الإنسان نفسه!」

رفع طرف سترته الرياضية، وأدار رأسه إلى الخلف بصعوبة ليتفقد ظهره.

 

سمع سوبارو صوتًا باردًا في داخله يطرح هذا السؤال.

تمتم سوبارو بذلك وهو يتحسس ظهره السليم بيديه. ثم لاحظ شعرة طويلة نابتة قرب كتفه، وبعد محاولات شاقة تمكن أخيرًا من اقتلاعها، وتنفس الصعداء.

سوبارو:「أظن أن هناك نمطًا يتكرر. ويمكنني أن أسميه قدرًا أيضًا. ――قدر يجعل هذا الحدث يقع حتمًا، مهما أعدت المحاولة. مثلًا…」

سوبارو:「إذن، هذا يعني… مع أن تصديقه صعب فعلًا…」

سوبارو:『ساعدت شخصًا لا علاقة له بالأمر، ولا فائدة تُرجى منه، وأمضت وقتًا في علاجه، ثم همّت بالرحيل من دون أن تطلب منه شيئًا في المقابل.』 

نفخ على الشعرة التي اقتلعها، فطارت بعيدًا، ثم وضع يده على ذقنه وأخذ يتفحص الشارع من حوله.

كما أن دخوله مرارًا إلى أماكن يعرف مسبقًا أنها خطيرة كان بلا شك أحد أسباب موته المتكرر.

لم ينتقل إلى شارع آخر؛ فقد ابتعد قليلًا فحسب عن تاجر الخضراوات، ووقف في زاوية أحد الأكشاك. كان صاحب الكشك المريب قد صفّ أواني وأطباقًا مشبوهة الشكل، وكان ينظر إلى سوبارو بانزعاج. ومع ذلك، لم يغيّر سوبارو من تصرفه، بل ظل عاقدًا ذراعيه ومستندًا إلى الجدار.

أحدهما وغد تافه يجمع المسروقات ويبيعها سرًّا، والأخرى فتاة جريئة تحاول بيع المسروقات بأسعار باهظة من دون أن تشعر بأي ذنب. 

كانت الشمس مرتفعة، والنسيم لطيفًا. وامتلأ الشارع الرئيسي بالحشود، بينما كانت تمر فيه بين الحين والآخر عربة تجرّها سحلية. وقد بدأ سوبارو يعتاد الغبار المتطاير، فلم يعد رد فعله يتجاوز التلويح بيده أمام وجهه بخفة.

في القدرة التي استُلهمت منها الفكرة، كان الأمر أقرب إلى [اهزم خصمك ثم أعد الزمن إلى الوراء]. لكن بما أن ما يحدث معه هو أنه يخسر ويموت ثم يعود، فقد شعر أن الوصف الحالي أنسب لحالته.

اختفت آثار الإصابات من جسده تمامًا، أما رقائق البطاطس بنكهة حساء الذرة بالكريمة التي ابتلعها، فقد أصبحت وجبة يمكنه الاستمتاع بها مرارًا، وكأنها صفقة رابحة. وعندما تحسس ذقنه، وجده أملس تمامًا، دون شعرة واحدة تخدش أصابعه.

أما صاحب الكشك، فقد بدا عاجزًا عن الكلام تمامًا.

سوبارو:「أنسى مهارتي الخاصة أنا بالذات… يا له من أمر مثير للشفقة!」

وهذا يعني أن ساتيلا وسوبارو في هذا الخط الزمني لا تربطهما أي علاقة، وأن الجميل الذي شعر بأنه ملزم بردّه قد زال.

كان يملك حيلة متقنة تتيح له تقدير مرور الوقت إلى حد ما من خلال نمو شعر ذقنه. وقد شعر سوبارو بثقة تكاد تجعله معجبًا بنفسه، بفضل هذه المهارة التي تستند إلى ميزة لا يتمتع بها إلا من يملك قدرًا معينًا من الهرمونات الذكرية.

※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※

وكان متأكدًا من أمر واحد…

وبعد ذلك قال:

――أن شعر ذقنه لم يتغير إطلاقًا عما كان عليه مباشرة بعد أن حلقه قبل ذهابه إلى المتجر الصغير.

إذا كان الأمر كذلك، فماذا حدث لساتيلا التي يُفترض أنها وصلت إلى قبو المسروقات في المرة الثانية أيضًا؟

سوبارو:「إذن، الأمر كذلك.」

سوبارو:「حسنًا، مع أنني لم أقرر بعد ماذا سألتهم!」 

مدّ سوبارو يده التي كانت تلمس ذقنه إلى الأمام، ثم فرقع أصابعه أمام الحشد الذي كان ينظر إليه، بما في ذلك صاحب الكشك.

سوبارو:「أظن أن هناك نمطًا يتكرر. ويمكنني أن أسميه قدرًا أيضًا. ――قدر يجعل هذا الحدث يقع حتمًا، مهما أعدت المحاولة. مثلًا…」

سوبارو:「――يبدو أنني أعود إلى حالتي الأصلية في كل مرة أموت فيها.」

من الطبيعي أن يكون روم-جي قد رافق فيلت في مفاوضاتها.

وهكذا، خلص إلى هذه النتيجة التي كان قد استبعدها في البداية وعدّها سخيفة.

سوبارو:『لم يكن هناك شخص عديم الفائدة يعيقها هذه المرة، لكن هل تمكنت من هزيمة إلسا؟』

※ ※ ※ ※ ※ ※ 2 ※ ※ ※ ※ ※ ※

فهذا من الأمور المعتادة في قصص السفر عبر الزمن؛ وإلا، فما الفائدة من الأمر كله؟

سوبارو:「العودة بالموت، هاه… بطريقة ما، إنها قدرة تقول حرفيًا: [اخسر ومت!]」

سوبارو:「آه، لا بد أنني في النهاية مجرد ابن هذا العصر. مع أنني كنت أسخر من هذه المشاعر بشدة أمام الحاسوب، اللعنة!」

في القدرة التي استُلهمت منها الفكرة، كان الأمر أقرب إلى [اهزم خصمك ثم أعد الزمن إلى الوراء]. لكن بما أن ما يحدث معه هو أنه يخسر ويموت ثم يعود، فقد شعر أن الوصف الحالي أنسب لحالته.

لكن سوبارو عاد بالموت إلى الوقت الذي جاء مباشرة بعد استدعائه، ولذلك اختفى ذلك الدين حرفيًا خلف حدود الزمن. 

سوبارو:「ولو أردنا تسميتها بطريقة أكثر اعتيادية… فهل تُعدّ [عودة عبر الزمن]، أو شيئًا من هذا القبيل؟」

سوبارو:「إذًا، سأبذل جهدي هذه المرة حتى تخبرني باسمها على الأقل، كما ينبغي!」

رغم أن الأمر محدود النطاق، فإنه يستطيع اعتباره نوعًا من [السفر عبر الزمن]. وبعبارة أخرى، أصبح سوبارو الآن ذلك الشخص الذي لطالما حلم به: [مسافر عبر الزمن].

سوبارو:『 ولماذا أحتاج أصلًا إلى التفكير في طريقة لمواجهتها؟』 

في الحقيقة، خطر له هذا الاحتمال قبل ما يزيد قليلًا على عشر دقائق، لكنه استبعده بسبب صعوبة الشروط اللازمة لحدوثه.

سوبارو:「هناك أوقات يجب على الرجل فيها أن يفعل ما عليه فعله. ――أليس كذلك يا عم؟」

فقد بدا له أن احتمال مرور معالج جوّال يتمتع بقدرات خارقة ومصادفته لهم أسهل من تصديق أنه يستطيع العودة عبر الزمن.

وهذا يعني أن الجثة الضخمة التي كانت ملقاة هناك تعود فعلًا إلى روم-جي. ومع ذلك، لم يستطع سوبارو تخيل كيف كان من الممكن أن يُقتل روم في ذلك المكان من دون أن تكون لزلة لسانه أي علاقة بالأمر.

أما الأسباب التي جعلته يستبعد هذا الاحتمال، فهي…

أما موته الثاني، فقد وقع بعدما قُتل روم-جي وفيلت، ثم قضت عليه إلسا بوحشية بعدما باءت كل محاولاته للمقاومة بالفشل.

سوبارو:「السحر المتعلق بالزمن من أقوى أنواع السحر، فمن الغريب أن أمتلكه منذ بداية القصة. وفوق ذلك، فإن العودة عبر الزمن مجرد حلم، أما تحقيقها فعلًا فمستحيل، أليس كذلك؟ هذا ما يقوله المنطق السليم!」

لم يجد أي أثر لجروح عند خصره أو في منتصف ظهره، ولم تكن هناك حالة طارئة أخرى تتمثل في انغراس خنجرين في جسده.

وبعد أن قال ذلك، مال برأسه متسائلًا عمّا يمكن أن يكون منطقيًا أصلًا في قصص [الاستدعاء إلى عالم آخر].

المصدر:  shiro.shumi

وبمجرد أن فكر في الأمر بهذه الطريقة، بدأت مشاعر الرفض العنيدة التي تمسك بها قبل لحظات تتلاشى. 

سوبارو:「إذًا، سأبذل جهدي هذه المرة حتى تخبرني باسمها على الأقل، كما ينبغي!」

سوبارو:「وفوق ذلك، إذا افترضنا أنني أعود بالموت، فستصبح كل الأمور الغريبة التي حدثت حتى الآن منطقية تمامًا…」

في المرة الأولى التي عاد فيها بالموت، ظن أن اختلاف ارتفاع الشمس يعني أنه عاد إلى يوم آخر. لكن الحقيقة أنه عاد إلى

أما موته الأول، فقد وقع عندما دخل مع ساتيلا إلى قبو المسروقات.

سوبارو:『لم يكن هناك شخص عديم الفائدة يعيقها هذه المرة، لكن هل تمكنت من هزيمة إلسا؟』

شُق بطنه وهو أعزل، ولم يستطع حتى إطلاق صرخة تحذّر من الخطر، وانتهى به الأمر إلى جرّ ساتيلا معه إلى تلك المأساة. كانت أسوأ نهاية ممكنة، ولا عذر له فيها.

لم يكن يعرف ما الذي تعنيه عشرون قطعة أو أكثر من العملات الذهبية المقدسة من حيث القيمة، لكنه ظن أن المبلغ يكفي للإقامة في نزل مناسب مدة لا بأس بها.

أما موته الثاني، فقد وقع بعدما قُتل روم-جي وفيلت، ثم قضت عليه إلسا بوحشية بعدما باءت كل محاولاته للمقاومة بالفشل.

رغم أن الأمر محدود النطاق، فإنه يستطيع اعتباره نوعًا من [السفر عبر الزمن]. وبعبارة أخرى، أصبح سوبارو الآن ذلك الشخص الذي لطالما حلم به: [مسافر عبر الزمن].

في المرة الأولى التي عاد فيها بالموت، ظن أن اختلاف ارتفاع الشمس يعني أنه عاد إلى يوم آخر. لكن الحقيقة أنه عاد إلى

سوبارو:「ومع ذلك، لا أريد هذا. أشعر بالاشمئزاز من الأمر. صحيح أن كليهما بعيد كل البعد عن أن يكون شخصًا صالحًا. ――لكنني لا أستطيع أن أعرف أن أشخاصًا سبق أن تعرفت إليهم سيُقتلون، ثم أتجاهل الأمر ببساطة.」

  •  『الوقت نفسه من اليوم نفسه』.

أما موته الثالث، فقد حدث قبل لحظات فحسب، منذ ما يزيد قليلًا على عشر دقائق.

كان سوبارو يظن أنه عاش حياة عادية إلى حد ما طوال سبعة عشر عامًا. لكن حين فكر في أنه نجا من مواقف الحياة أو الموت طوال تلك المدة، بما يعادل سبعة عشر عامًا مضروبة في 365 يومًا ثم في ثلاث مرات، شعر بشيء من التأثر.

كان موتًا عبثيًا بكل ما للكلمة من معنى، ولم يستطع تخيل وصف أنسب له.

وعلى الأقل، لم يكن سوبارو يعتقد أنه كان يتظاهر بذلك عن قصد. فقد كان يرى نفسه شخصًا قليل العاطفة، ويظن أن الناس في العصر الحديث عمومًا لا يبالون بمثل هذه المشاعر كثيرًا.

فمن كان يتوقع أن يُقتل على يد شخصية جانبية تافهة في بداية القصة؟ كانت التجربة أشبه بلعبة مغامرات رديئة التصميم، تضع حدثًا يؤدي إلى نهاية سيئة بعد كل اختيار، تاركةً في النفس مذاقًا سيئًا.

كان سوبارو يظن أنه عاش حياة عادية إلى حد ما طوال سبعة عشر عامًا. لكن حين فكر في أنه نجا من مواقف الحياة أو الموت طوال تلك المدة، بما يعادل سبعة عشر عامًا مضروبة في 365 يومًا ثم في ثلاث مرات، شعر بشيء من التأثر.

سوبارو:「لحظة، هذا يعني أنني متُّ ثلاث مرات خلال نصف يوم تقريبًا…」

فقد بدا له أن احتمال مرور معالج جوّال يتمتع بقدرات خارقة ومصادفته لهم أسهل من تصديق أنه يستطيع العودة عبر الزمن.

إذا كان الإنسان يموت مرة واحدة في حياته، وفقًا لما هو مألوف، فإن الموت ثلاث مرات في نصف يوم يقلب المنطق رأسًا على عقب من كل ناحية.

إذا ترك الأمور تسير كما هي في هذه المحاولة الرابعة، فمن المؤكد أن فيلت وروم-جي سيُقتلان. وبعد ذلك، ستخوض ساتيلا مواجهة مع إلسا.

كان سوبارو يظن أنه عاش حياة عادية إلى حد ما طوال سبعة عشر عامًا. لكن حين فكر في أنه نجا من مواقف الحياة أو الموت طوال تلك المدة، بما يعادل سبعة عشر عامًا مضروبة في 365 يومًا ثم في ثلاث مرات، شعر بشيء من التأثر.

 رابط الفصل

سوبارو:「أو ربما أنا فاشل إلى حد ميؤوس منه في البقاء على قيد الحياة.」

وتصنّع مظهرًا مفعمًا بالحيوية بلا داعٍ، وبدأ ينظر يمينًا ويسارًا، ثم أسند يده إلى الجدار واتكأ عليه بعفوية، وأغمض عينيه، قبل أن يمرر يده في شعره مجددًا 

لم يستطع جسده مجاراة سلسلة المواقف التي قد تقتله في لحظة، لأنه لم يتخلص بعد من أجواء الراحة التي اعتادها في عالمه الأصلي.

وبعد ذلك قال:

كما أن دخوله مرارًا إلى أماكن يعرف مسبقًا أنها خطيرة كان بلا شك أحد أسباب موته المتكرر.

كانت الشمس مرتفعة، والنسيم لطيفًا. وامتلأ الشارع الرئيسي بالحشود، بينما كانت تمر فيه بين الحين والآخر عربة تجرّها سحلية. وقد بدأ سوبارو يعتاد الغبار المتطاير، فلم يعد رد فعله يتجاوز التلويح بيده أمام وجهه بخفة.

سوبارو:「إذا أخذنا العلاقة بين موتي الأول والثاني في الحسبان… فمن المحتمل أن إلسا قتلتني مرتين.」

رفع سوبارو يده بثقة، معتقدًا أنه أدى الحركة على نحو رائع، لكن رد صاحب الكشك البارد جعل خده يكاد يتشنج.

في المرة الأولى، كانت إلسا على الأرجح مختبئة في الظلام داخل قبو المسروقات.

سوبارو:『بعد أن سُرق منها شيء عزيز عليها، وبينما كانت تطارد من سرقه…』 

وهذا يعني أن الجثة الضخمة التي كانت ملقاة هناك تعود فعلًا إلى روم-جي. ومع ذلك، لم يستطع سوبارو تخيل كيف كان من الممكن أن يُقتل روم في ذلك المكان من دون أن تكون لزلة لسانه أي علاقة بالأمر.

※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※

سوبارو:「كانت فيلت داخل القبو حينها… لا، لم أتمكن من التأكد من ذلك.」

سوبارو:「ربما استفزّت إلسا بكلام لا داعي له، فأسكتتها إلى الأبد.」

من الطبيعي أن يكون روم-جي قد رافق فيلت في مفاوضاتها.

※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※

وإذا كان الأمر كذلك، فلا بد أن لها دورًا فيما أدى إلى مقتله. وبمقارنة ذلك بما حدث في المرة الثانية، بدا من المرجح أن المفاوضات انهارت لأن فيلت طمعت في الحصول على المزيد.

سوبارو:「أظن أن هناك نمطًا يتكرر. ويمكنني أن أسميه قدرًا أيضًا. ――قدر يجعل هذا الحدث يقع حتمًا، مهما أعدت المحاولة. مثلًا…」

سوبارو:「ربما استفزّت إلسا بكلام لا داعي له، فأسكتتها إلى الأبد.」

لم يكن يعرف لماذا مُنحت له قدرة 『العودة بالموت』، لكنه حصل على ميزة تتيح له معرفة ما سيحدث لاحقًا. ومن الصواب أن يتجنب الأخطار التي يستطيع تفاديها.

كان هذا أمرًا يمكن أن تفعله فيلت، بالنظر إلى عنادها الواضح ورفضها الاستسلام.

سوبارو:「سأصبح رجلًا ذائع الصيت بثروتي يومًا ما. يمكنك أن تدعوني [مليونير الهاتف]. …بالمناسبة، ألا تشعر بحكة في رأسك عندما تلف هذا الشيء حوله؟ لماذا تضعه أصلًا؟ هل أنت أصلع؟」

وربما انتهت أحداث المرة الأولى بمقتل روم وفيلت بالفعل، ثم وصل سوبارو وساتيلا إلى المكان في أسوأ توقيت ممكن.

سوبارو:「إذًا، سأبذل جهدي هذه المرة حتى تخبرني باسمها على الأقل، كما ينبغي!」

سوبارو:「أما المرة الثانية، فالأمر أبسط بكثير. لقد صادف أنني كنت موجودًا عندما تخلّصت إلسا منهم.」

سوبارو:「العودة بالموت، هاه… بطريقة ما، إنها قدرة تقول حرفيًا: [اخسر ومت!]」

وإذا كان الأمر كذلك، فهل وصلت ساتيلا إلى قبو المسروقات بعد مقتل سوبارو ورفاقه؟

في المرات الثلاث جميعها، سُرقت شارة ساتيلا على يد فيلت.

كان يعرف مدى مهارتها في استخدام السحر، لكنه لم يكن واثقًا من أن تلك القاتلة ستمنحها الوقت الكافي لإلقاء تعويذتها. وفي تسع حالات من أصل عشر، كانت الكفة تميل لمصلحة إلسا.

لذلك، كان يعتقد أنه مهما حدث، فسيتمكن من تقبّل الأمر بهدوء ومن دون انفعال كبير. وحتى موت بعض الأشخاص الذين يعرفهم، ظن أنه لن يخرج عن هذا الموقف.

سوبارو:「أعني، لقد قتلتني إلسا مرتين بالفعل. وبمنتهى البساطة، يمكن اعتبارها شخصية فخّ في اللعبة؛ فلقاؤها يعني الموت حتمًا. هذا هو الجواب النهائي! ثم…」

سوبارو:「إذا كان الأمر كذلك، فالحل بسيط. عليّ أن أتحرك بسرعة، وإلا غربت الشمس. أليس كذلك يا عم؟」

سوبارو:『 ولماذا أحتاج أصلًا إلى التفكير في طريقة لمواجهتها؟』 

لم يكن يعرف لماذا مُنحت له قدرة 『العودة بالموت』، لكنه حصل على ميزة تتيح له معرفة ما سيحدث لاحقًا. ومن الصواب أن يتجنب الأخطار التي يستطيع تفاديها.

سمع سوبارو صوتًا باردًا في داخله يطرح هذا السؤال.

ثم أشار إليه صاحب الكشك بيده بلا مبالاة، وكأنه يدفعه إلى الرحيل، فابتعد سوبارو مسرعًا عن البائع الذي ظل يستمع إلى تمتمته طوال ذلك الوقت، بينما كان هو غارقًا في أفكاره.

نعم، لماذا ينبغي له أن يفكر فيما سيفعله إذا التقى بإلسا؟

سوبارو:「حسنا، إذاً…」

باختصار، المكان الوحيد الذي قد يلتقيها فيه هو [قبو المسروقات].

سوبارو:「إذا كان الأمر كذلك، فالحل بسيط. عليّ أن أتحرك بسرعة، وإلا غربت الشمس. أليس كذلك يا عم؟」

أما السبب الذي يدفعه إلى الذهاب إلى هناك، فهو [شارة ساتيلا]. والغاية من استعادة الشارة هي [رد الجميل لها لأنها أنقذته].

شق طريقه بين الحشود لبعض الوقت، ولعله ركض مسافة مئتي متر تقريبًا.

لكن سوبارو عاد بالموت إلى الوقت الذي جاء مباشرة بعد استدعائه، ولذلك اختفى ذلك الدين حرفيًا خلف حدود الزمن. 

سوبارو:「أوووه!」

وقد أكّد رد ساتيلا البارد عندما التقاها في المرة الثالثة هذا الأمر.

وهذا يعني أن الجثة الضخمة التي كانت ملقاة هناك تعود فعلًا إلى روم-جي. ومع ذلك، لم يستطع سوبارو تخيل كيف كان من الممكن أن يُقتل روم في ذلك المكان من دون أن تكون لزلة لسانه أي علاقة بالأمر.

فهي لم تكن تعرف سوبارو.

سوبارو:「أعني، لقد قتلتني إلسا مرتين بالفعل. وبمنتهى البساطة، يمكن اعتبارها شخصية فخّ في اللعبة؛ فلقاؤها يعني الموت حتمًا. هذا هو الجواب النهائي! ثم…」

وهذا يعني أن ساتيلا وسوبارو في هذا الخط الزمني لا تربطهما أي علاقة، وأن الجميل الذي شعر بأنه ملزم بردّه قد زال.

فمن كان يتوقع أن يُقتل على يد شخصية جانبية تافهة في بداية القصة؟ كانت التجربة أشبه بلعبة مغامرات رديئة التصميم، تضع حدثًا يؤدي إلى نهاية سيئة بعد كل اختيار، تاركةً في النفس مذاقًا سيئًا.

إذًا، ليس عليه سوى أن ينسى أمر الشارة تمامًا، ويتجنب الوقوع في ذلك الفخ الذي قد يقوده إلى 『BAD END』 (نهاية سيئة) إذا واجه هذا الخطر مرة أخرى.

وفي المرة الأولى والثانية، قُتل روم-جي داخل قبو المسروقات. ومن المرجح أن فيلت قُتلت هناك أيضًا في المرة الأولى.

لم يكن يعرف لماذا مُنحت له قدرة 『العودة بالموت』، لكنه حصل على ميزة تتيح له معرفة ما سيحدث لاحقًا. ومن الصواب أن يتجنب الأخطار التي يستطيع تفاديها.

شُق بطنه وهو أعزل، ولم يستطع حتى إطلاق صرخة تحذّر من الخطر، وانتهى به الأمر إلى جرّ ساتيلا معه إلى تلك المأساة. كانت أسوأ نهاية ممكنة، ولا عذر له فيها.

فهذا من الأمور المعتادة في قصص السفر عبر الزمن؛ وإلا، فما الفائدة من الأمر كله؟

سوبارو:「إذن، الأمر كذلك.」

سوبارو:「لحسن الحظ، عرفت أن الهاتف يمكن أن يجلب لي مالًا كثيرًا. لا أحتاج إلى الاعتماد على روم-جي؛ يكفي أن أجد متجرًا يبدو موثوقًا وأبيع الهاتف، وبذلك أحصل على بعض المال الذي أبدأ به.」

لم يكن يعرف ما الذي تعنيه عشرون قطعة أو أكثر من العملات الذهبية المقدسة من حيث القيمة، لكنه ظن أن المبلغ يكفي للإقامة في نزل مناسب مدة لا بأس بها.

سوبارو:『وما أهمية موت هذين الاثنين أصلًا؟』 

وبعدها، يستطيع أن يشحذ أنيابه وينتظر اليوم الذي ينقضّ فيه على فريسته.

المترجم/المدقق: @SAQR_AR1

سوبارو:「حسنًا، مع أنني لم أقرر بعد ماذا سألتهم!」 

――أن شعر ذقنه لم يتغير إطلاقًا عما كان عليه مباشرة بعد أن حلقه قبل ذهابه إلى المتجر الصغير.

لم تكن لديه معرفة مميزة يتفوق بها على الآخرين، ولا هواية كرس نفسه لها حتى صار خبيرًا فيها.

أحدهما وغد تافه يجمع المسروقات ويبيعها سرًّا، والأخرى فتاة جريئة تحاول بيع المسروقات بأسعار باهظة من دون أن تشعر بأي ذنب. 

فالمعرفة الواسعة والسطحية بمختلف الأمور هي سمة الإنسان المعاصر، وسوبارو لم يكن استثناءً.

مدّ سوبارو يده التي كانت تلمس ذقنه إلى الأمام، ثم فرقع أصابعه أمام الحشد الذي كان ينظر إليه، بما في ذلك صاحب الكشك.

سوبارو:「بعد أن أبيع الهاتف، لن يكون أمامي خيار سوى البحث عن متجر يوظفني عاملًا مبتدئًا قبل أن ينفد مالي…」

كان يشعر بقلق شديد حيال قدرته على كسب رزقه، لأنه لم يسبق له أن عمل من قبل. ومع ذلك، حتى لو اضطر إلى العمل في ظروف قاسية، فسيكون ذلك أفضل من الوقوع في شجار بالسيوف.

باختصار، المكان الوحيد الذي قد يلتقيها فيه هو [قبو المسروقات].

على الأقل، لن يضطر إلى مواجهة ما يشبه الموت ثلاث مرات خلال نصف يوم.

أجابه صاحب الكشك المجاور بوجه منزعج، بعدما طلب سوبارو منه إبداء رأيه.

سوبارو:「إذا كان الأمر كذلك، فالحل بسيط. عليّ أن أتحرك بسرعة، وإلا غربت الشمس. أليس كذلك يا عم؟」

كان يعرف مدى مهارتها في استخدام السحر، لكنه لم يكن واثقًا من أن تلك القاتلة ستمنحها الوقت الكافي لإلقاء تعويذتها. وفي تسع حالات من أصل عشر، كانت الكفة تميل لمصلحة إلسا.

صاحب الكشك:「كنت أتساءل عمّا تتمتم به طوال الوقت، فإذا بك تقول هذا فجأة! ولا تقل لي: أليس كذلك؟ فأنا لا أعرف شيئًا عن الأمر!」

فقد بدا له أن احتمال مرور معالج جوّال يتمتع بقدرات خارقة ومصادفته لهم أسهل من تصديق أنه يستطيع العودة عبر الزمن.

أجابه صاحب الكشك المجاور بوجه منزعج، بعدما طلب سوبارو منه إبداء رأيه.

سوبارو:「أو ربما أنا فاشل إلى حد ميؤوس منه في البقاء على قيد الحياة.」

كان رجلًا يعتمر عمامة ويبيع أواني وأطباقًا. وبغض النظر عن سوبارو الذي كان يتمتم بجواره، لم يكن متجره يبدو مكانًا يجذب الزبائن أصلًا.

لم يكن يعرف ما الذي تعنيه عشرون قطعة أو أكثر من العملات الذهبية المقدسة من حيث القيمة، لكنه ظن أن المبلغ يكفي للإقامة في نزل مناسب مدة لا بأس بها.

سوبارو:「ربما عليّ أن أبيع ممتلكاتي بهذه الطريقة أيضًا… لكن هل سأربح شيئًا إذا بعتها مثل هذه الأواني البائسة؟ ما رأيك يا عم؟」

فهي لم تكن تعرف سوبارو.

صاحب الكشك:「لا تصف بضاعتي بالبائسة وأنت تنظر إليها! ما خطبك أنت؟!」

لذلك، كان يعتقد أنه مهما حدث، فسيتمكن من تقبّل الأمر بهدوء ومن دون انفعال كبير. وحتى موت بعض الأشخاص الذين يعرفهم، ظن أنه لن يخرج عن هذا الموقف.

سوبارو:「سأصبح رجلًا ذائع الصيت بثروتي يومًا ما. يمكنك أن تدعوني [مليونير الهاتف]. …بالمناسبة، ألا تشعر بحكة في رأسك عندما تلف هذا الشيء حوله؟ لماذا تضعه أصلًا؟ هل أنت أصلع؟」

رفع طرف سترته الرياضية، وأدار رأسه إلى الخلف بصعوبة ليتفقد ظهره.

صاحب الكشك:「لا أفهم كلامك، وفوق ذلك أنت وقح إلى أبعد الحدود! اذهب إلى مكان آخر، فأنت تعطل تجارتي!」

كان يشعر بقلق شديد حيال قدرته على كسب رزقه، لأنه لم يسبق له أن عمل من قبل. ومع ذلك، حتى لو اضطر إلى العمل في ظروف قاسية، فسيكون ذلك أفضل من الوقوع في شجار بالسيوف.

كان صاحب الكشك يتحدث بطريقة تميل قليلًا إلى أسلوب النساء، لكن معاملته لسوبارو كانت باردة للغاية.

فهذا من الأمور المعتادة في قصص السفر عبر الزمن؛ وإلا، فما الفائدة من الأمر كله؟

سوبارو:『يبدو أن الناس يعاملون الغرباء بالطريقة نفسها، حتى لو تغيّر العالم.』 

لم يكن يعرف ما الذي تعنيه عشرون قطعة أو أكثر من العملات الذهبية المقدسة من حيث القيمة، لكنه ظن أن المبلغ يكفي للإقامة في نزل مناسب مدة لا بأس بها.

تنهد سوبارو في نفسه.

كان يملك حيلة متقنة تتيح له تقدير مرور الوقت إلى حد ما من خلال نمو شعر ذقنه. وقد شعر سوبارو بثقة تكاد تجعله معجبًا بنفسه، بفضل هذه المهارة التي تستند إلى ميزة لا يتمتع بها إلا من يملك قدرًا معينًا من الهرمونات الذكرية.

سوبارو:「لكن هناك أناسًا طيبين إلى درجة أنهم يساعدون الآخرين، حتى عندما يكونون هم أنفسهم في مأزق.」

سوبارو:「العودة بالموت، هاه… بطريقة ما، إنها قدرة تقول حرفيًا: [اخسر ومت!]」

سوبارو:『بعد أن سُرق منها شيء عزيز عليها، وبينما كانت تطارد من سرقه…』 

أجابه صاحب الكشك المجاور بوجه منزعج، بعدما طلب سوبارو منه إبداء رأيه.

سوبارو:『ساعدت شخصًا لا علاقة له بالأمر، ولا فائدة تُرجى منه، وأمضت وقتًا في علاجه، ثم همّت بالرحيل من دون أن تطلب منه شيئًا في المقابل.』 

سمع سوبارو صوتًا باردًا في داخله يطرح هذا السؤال.

سوبارو:『لقد سايرت رغبة ذلك الشخص عديم الفائدة في إرضاء نفسه، وانتهى بها الأمر إلى نهاية مروعة.』 

أحدهما وغد تافه يجمع المسروقات ويبيعها سرًّا، والأخرى فتاة جريئة تحاول بيع المسروقات بأسعار باهظة من دون أن تشعر بأي ذنب. 

سوبارو:「عندما يتكرر الأمر ثلاث مرات، تبدأ في فهم أشياء كثيرة. بل لو لم أفهم شيئًا بعد كل هذا، لكان ذلك دليلًا على أن عقلي مثير للشفقة فعلًا… لكنني لست بهذا السوء!」

صاحب الكشك:「نعم، نعم، صحيح، صحيح، هذا صحيح تمامًا! ولذلك، اذهب من هنا بسرعة!」

صاحب الكشك:「ما الذي تقوله هذه المرة؟!」

سمع سوبارو صوتًا باردًا في داخله يطرح هذا السؤال.

سوبارو:「أظن أن هناك نمطًا يتكرر. ويمكنني أن أسميه قدرًا أيضًا. ――قدر يجعل هذا الحدث يقع حتمًا، مهما أعدت المحاولة. مثلًا…」

سوبارو:「بعد أن أبيع الهاتف، لن يكون أمامي خيار سوى البحث عن متجر يوظفني عاملًا مبتدئًا قبل أن ينفد مالي…」

في المرات الثلاث جميعها، سُرقت شارة ساتيلا على يد فيلت.

سوبارو:「ومع ذلك، لا أريد هذا. أشعر بالاشمئزاز من الأمر. صحيح أن كليهما بعيد كل البعد عن أن يكون شخصًا صالحًا. ――لكنني لا أستطيع أن أعرف أن أشخاصًا سبق أن تعرفت إليهم سيُقتلون، ثم أتجاهل الأمر ببساطة.」

وفي المرة الأولى والثانية، قُتل روم-جي داخل قبو المسروقات. ومن المرجح أن فيلت قُتلت هناك أيضًا في المرة الأولى.

في القدرة التي استُلهمت منها الفكرة، كان الأمر أقرب إلى [اهزم خصمك ثم أعد الزمن إلى الوراء]. لكن بما أن ما يحدث معه هو أنه يخسر ويموت ثم يعود، فقد شعر أن الوصف الحالي أنسب لحالته.

إذا كان الأمر كذلك، فماذا حدث لساتيلا التي يُفترض أنها وصلت إلى قبو المسروقات في المرة الثانية أيضًا؟

على الأقل، لن يضطر إلى مواجهة ما يشبه الموت ثلاث مرات خلال نصف يوم.

سوبارو:『لم يكن هناك شخص عديم الفائدة يعيقها هذه المرة، لكن هل تمكنت من هزيمة إلسا؟』

فهذا من الأمور المعتادة في قصص السفر عبر الزمن؛ وإلا، فما الفائدة من الأمر كله؟

سوبارو:「لا أعرف. وما زلت لا أعرف. لكن هناك أشياء أخرى أعرفها.」

كاد سوبارو ينطق باسمها، لكنه أدرك أن ذلك ربما كان اسمًا مستعارًا.

إذا ترك الأمور تسير كما هي في هذه المحاولة الرابعة، فمن المؤكد أن فيلت وروم-جي سيُقتلان. وبعد ذلك، ستخوض ساتيلا مواجهة مع إلسا.

كان يعرف مدى مهارتها في استخدام السحر، لكنه لم يكن واثقًا من أن تلك القاتلة ستمنحها الوقت الكافي لإلقاء تعويذتها. وفي تسع حالات من أصل عشر، كانت الكفة تميل لمصلحة إلسا.

سوبارو:『وما أهمية موت هذين الاثنين أصلًا؟』 

وعلى الأقل، لم يكن سوبارو يعتقد أنه كان يتظاهر بذلك عن قصد. فقد كان يرى نفسه شخصًا قليل العاطفة، ويظن أن الناس في العصر الحديث عمومًا لا يبالون بمثل هذه المشاعر كثيرًا.

أحدهما وغد تافه يجمع المسروقات ويبيعها سرًّا، والأخرى فتاة جريئة تحاول بيع المسروقات بأسعار باهظة من دون أن تشعر بأي ذنب. 

ولم يكن متمسكًا بها أصلًا، لذا لم يكن التخلي عنها خسارة كبيرة.

سوبارو:『 إنهما مجرمان في نهاية المطاف. أليس من المفترض أن أشعر بالارتياح إذا اختفيا معًا؟』 

سوبارو:『لقد سايرت رغبة ذلك الشخص عديم الفائدة في إرضاء نفسه، وانتهى بها الأمر إلى نهاية مروعة.』 

سوبارو:「آه، لا بد أنني في النهاية مجرد ابن هذا العصر. مع أنني كنت أسخر من هذه المشاعر بشدة أمام الحاسوب، اللعنة!」

وعندما استرجع أحداث المرة الأولى، تذكر أنها لم تكن ترغب كثيرًا في استخدام ذلك الاسم. ثم جاءت محادثتهما في المرة الثالثة، فبات الأمر واضحًا له على نحو مؤلم.

كان يتصرف وكأن التعاطف والرحمة أمران سخيفان لا يستحقان الاهتمام.

أما صاحب الكشك، فقد بدا عاجزًا عن الكلام تمامًا.

وعلى الأقل، لم يكن سوبارو يعتقد أنه كان يتظاهر بذلك عن قصد. فقد كان يرى نفسه شخصًا قليل العاطفة، ويظن أن الناس في العصر الحديث عمومًا لا يبالون بمثل هذه المشاعر كثيرًا.

وفي المرة الأولى والثانية، قُتل روم-جي داخل قبو المسروقات. ومن المرجح أن فيلت قُتلت هناك أيضًا في المرة الأولى.

لذلك، كان يعتقد أنه مهما حدث، فسيتمكن من تقبّل الأمر بهدوء ومن دون انفعال كبير. وحتى موت بعض الأشخاص الذين يعرفهم، ظن أنه لن يخرج عن هذا الموقف.

في النهاية، يبدو أنه لم يكن يفعل سوى التصرف على هذا النحو.

سوبارو:「ومع ذلك، لا أريد هذا. أشعر بالاشمئزاز من الأمر. صحيح أن كليهما بعيد كل البعد عن أن يكون شخصًا صالحًا. ――لكنني لا أستطيع أن أعرف أن أشخاصًا سبق أن تعرفت إليهم سيُقتلون، ثم أتجاهل الأمر ببساطة.」

وفي المرة الأولى والثانية، قُتل روم-جي داخل قبو المسروقات. ومن المرجح أن فيلت قُتلت هناك أيضًا في المرة الأولى.

في النهاية، يبدو أنه لم يكن يفعل سوى التصرف على هذا النحو.

سوبارو:「كانت فيلت داخل القبو حينها… لا، لم أتمكن من التأكد من ذلك.」

كان كل شيء بالنسبة إليه أشبه بقصة افتراضية. لكن عندما اكتسبت الأحداث وزنًا حقيقيًا في الواقع، غيّر موقفه بسهولة؛ فلم تكن تلك المبادئ سوى قناعات هشة.

 

ولم يكن متمسكًا بها أصلًا، لذا لم يكن التخلي عنها خسارة كبيرة.

أما الأسباب التي جعلته يستبعد هذا الاحتمال، فهي…

سوبارو:「وفوق ذلك، لا أستطيع التخلي عن ساتيل… أعني، عن تلك الفتاة أيضًا.」

فهي لم تكن تعرف سوبارو.

كاد سوبارو ينطق باسمها، لكنه أدرك أن ذلك ربما كان اسمًا مستعارًا.

سمع سوبارو صوتًا باردًا في داخله يطرح هذا السؤال.

وعندما استرجع أحداث المرة الأولى، تذكر أنها لم تكن ترغب كثيرًا في استخدام ذلك الاسم. ثم جاءت محادثتهما في المرة الثالثة، فبات الأمر واضحًا له على نحو مؤلم.

كان كل شيء بالنسبة إليه أشبه بقصة افتراضية. لكن عندما اكتسبت الأحداث وزنًا حقيقيًا في الواقع، غيّر موقفه بسهولة؛ فلم تكن تلك المبادئ سوى قناعات هشة.

بعبارة أخرى، لم تكن الثقة بينهما كافية. كان مستوى الود منخفضًا، ولذلك فشل في إيڤنت (فعالية) الحصول على الاسم.

سوبارو:『 إنهما مجرمان في نهاية المطاف. أليس من المفترض أن أشعر بالارتياح إذا اختفيا معًا؟』 

سوبارو:「إذًا، سأبذل جهدي هذه المرة حتى تخبرني باسمها على الأقل، كما ينبغي!」

في الحقيقة، خطر له هذا الاحتمال قبل ما يزيد قليلًا على عشر دقائق، لكنه استبعده بسبب صعوبة الشروط اللازمة لحدوثه.

انحنى سوبارو ومدّ ساقيه، ثم مدّ جسده كله وهو يقول:

كان يشعر بقلق شديد حيال قدرته على كسب رزقه، لأنه لم يسبق له أن عمل من قبل. ومع ذلك، حتى لو اضطر إلى العمل في ظروف قاسية، فسيكون ذلك أفضل من الوقوع في شجار بالسيوف.

سوبارو:「أوووه!」

وقد أكّد رد ساتيلا البارد عندما التقاها في المرة الثالثة هذا الأمر.

وبدأ   تمارين الراديو الصباحية، مرددًا لحنها بإيقاع غريب:

 『الوقت نفسه من اليوم نفسه』. أما موته الثالث، فقد حدث قبل لحظات فحسب، منذ ما يزيد قليلًا على عشر دقائق.

سوبارو:「تشان، تشا، تشا، تشاتشاتشاتشا!」

سوبارو:『يبدو أن الناس يعاملون الغرباء بالطريقة نفسها، حتى لو تغيّر العالم.』 

أما صاحب الكشك، فقد بدا عاجزًا عن الكلام تمامًا.

سوبارو:「حسنًا، مع أنني لم أقرر بعد ماذا سألتهم!」 

وأمام الرجل الذي وقف مشدوهًا، أكمل سوبارو   تمارين الراديو الصباحية من الجزء الثاني حتى نهايتها، ثم أنهى التمرين وقد تصبب منه العرق.

توقف سوبارو، ثم رفع غُرّته القصيرة بحركة استعراضية.

وبعد أن انتهى، استدار نحو صاحب الكشك ورفع يده بحركة سريعة.

لم ينتقل إلى شارع آخر؛ فقد ابتعد قليلًا فحسب عن تاجر الخضراوات، ووقف في زاوية أحد الأكشاك. كان صاحب الكشك المريب قد صفّ أواني وأطباقًا مشبوهة الشكل، وكان ينظر إلى سوبارو بانزعاج. ومع ذلك، لم يغيّر سوبارو من تصرفه، بل ظل عاقدًا ذراعيه ومستندًا إلى الجدار.

سوبارو:「هناك أوقات يجب على الرجل فيها أن يفعل ما عليه فعله. ――أليس كذلك يا عم؟」

※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※

صاحب الكشك:「نعم، نعم، صحيح، صحيح، هذا صحيح تمامًا! ولذلك، اذهب من هنا بسرعة!」

سوبارو:『لقد سايرت رغبة ذلك الشخص عديم الفائدة في إرضاء نفسه، وانتهى بها الأمر إلى نهاية مروعة.』 

رفع سوبارو يده بثقة، معتقدًا أنه أدى الحركة على نحو رائع، لكن رد صاحب الكشك البارد جعل خده يكاد يتشنج.

سوبارو:「السحر المتعلق بالزمن من أقوى أنواع السحر، فمن الغريب أن أمتلكه منذ بداية القصة. وفوق ذلك، فإن العودة عبر الزمن مجرد حلم، أما تحقيقها فعلًا فمستحيل، أليس كذلك؟ هذا ما يقوله المنطق السليم!」

ثم أشار إليه صاحب الكشك بيده بلا مبالاة، وكأنه يدفعه إلى الرحيل، فابتعد سوبارو مسرعًا عن البائع الذي ظل يستمع إلى تمتمته طوال ذلك الوقت، بينما كان هو غارقًا في أفكاره.

الآرك الأول — الفصل 14 『المرة الرابعة ثابتة』  سوبارو:「المحفظة، موجودة. الهاتف، موجود. رقائق البطاطس بنكهة حساء الذرة بالكريمة والمعكرونة سريعة التحضير، كلها سليمة. السترة الرياضية والحذاء الرياضي، لا تمزق فيهما. وبالطبع…」

شق طريقه بين الحشود لبعض الوقت، ولعله ركض مسافة مئتي متر تقريبًا.

سوبارو:「ربما استفزّت إلسا بكلام لا داعي له، فأسكتتها إلى الأبد.」

سوبارو:「حسنا، إذاً…」

رفع سوبارو يده بثقة، معتقدًا أنه أدى الحركة على نحو رائع، لكن رد صاحب الكشك البارد جعل خده يكاد يتشنج.

توقف سوبارو، ثم رفع غُرّته القصيرة بحركة استعراضية.

سوبارو:『 إنهما مجرمان في نهاية المطاف. أليس من المفترض أن أشعر بالارتياح إذا اختفيا معًا؟』 

وتصنّع مظهرًا مفعمًا بالحيوية بلا داعٍ، وبدأ ينظر يمينًا ويسارًا، ثم أسند يده إلى الجدار واتكأ عليه بعفوية، وأغمض عينيه، قبل أن يمرر يده في شعره مجددًا 

في المرات الثلاث جميعها، سُرقت شارة ساتيلا على يد فيلت.

وبعد ذلك قال:

سوبارو:「إذا أخذنا العلاقة بين موتي الأول والثاني في الحسبان… فمن المحتمل أن إلسا قتلتني مرتين.」

سوبارو:「ترى، أين يمكنني أن أجد ساتيلا المزيفة؟」

※ ※ ※ ※ ※ ※ 2 ※ ※ ※ ※ ※ ※

وهكذا، بدأ يتحرك من دون خطة واضحة، بتصريح لا يبشّر بالخير بشأن ما ينتظره.

صاحب الكشك:「كنت أتساءل عمّا تتمتم به طوال الوقت، فإذا بك تقول هذا فجأة! ولا تقل لي: أليس كذلك؟ فأنا لا أعرف شيئًا عن الأمر!」

 

سوبارو:「بعد أن أبيع الهاتف، لن يكون أمامي خيار سوى البحث عن متجر يوظفني عاملًا مبتدئًا قبل أن ينفد مالي…」

نعم، لماذا ينبغي له أن يفكر فيما سيفعله إذا التقى بإلسا؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط