ليس سيئًا، أليس كذلك؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
حدق لانغ غا في شاو شوان بنظرة معقدة إلى حد ما. ربما كان ذلك بسبب أن جده كان صانعًا للتجهيزات الحجرية. كان يعتقد أنه موهوب في صناعة الحجارة. كان يصنع التجهيزات الحجرية بنفسه، والآن حقق بعض الإنجازات في هذا المجال. على الرغم من أن مهاراته لم تكن جيدة مثل مهارات جده، إلا أنه كان واثقًا من أنه بعد عشر سنوات ربما سيكون أفضل منه. علاوة على ذلك، كان يتمتع بمهارة في الصناعة أكثر من معظم أقرانه. خاصة عندما يتعلق الأمر برؤوس السهام الحجرية، فلم يكن هناك أحد تقريبًا يستطيع صنع رؤوس سهام أفضل منه!
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
تقدم لانغ غا بضع خطوات ووقف أمام شاو شوان. سأل السؤال حرفياً، بينما أمسك برأس السهم بيده: “هل هذا من صنعك؟”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
كان شاو شوان متعبًا للغاية بسبب قضاء بعد الظهر بأكمله في الضرب والصناعة. استدار واتجه نحو كوخه بعد أن رصد لانغ غا وماي بين الحشد، ولم يندفع إلى الأمام ليهتف لهما مثل الآخرين. كان قد استنفد طاقته بالفعل.
Arisu-san
بعد ليلة من الراحة، شعر شاو شوان أنه مليء بالقوة مرة أخرى، ومليء بالحيوية. اختفت أيضًا آلام عضلاته، كما لو أنه لم يقم بالكثير من الضربات بالأمس.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
في مقدمة الفريق، كان هناك شخص أقصر قامة يحمل خنزيرين عملاقين. كان ذلك ماو، وكان سعيدًا جدًا بنفسه. كان يولي اهتمامًا خاصًا لمدح الناس، ولم يستطع إغلاق فمه بسبب ابتسامته. كان ذلك… شعورًا رائعًا! قام بتصويب ظهره أكثر ونظر إلى الحشد وهو يدير رأسه، وفي تلك اللحظة، دخل ظهر شاو شوان وهو يغادر مع سيزر في مجال رؤيته.
الفصل 35 – ليس سيئًا، أليس كذلك؟
ومع ذلك، هناك الآن طفل استيقظت موهبته حديثًا، لم يتجاوز عمره العشر سنوات، ولم يمض على تعلمه صناعة الحجارة سوى أقل من ثلاثين يومًا. كانت رؤوس السهام الحجرية التي صنعها أفضل قليلاً من أعماله. وبناءً على ذوقه الرفيع، كان بإمكانه أن يدرك بطبيعة الحال أن هذه المصنوعات الحجرية لا يمكن صنعها بمجرد توفر الوقت والجهد الكافيين. ناهيك عن حقيقة أن رؤوس السهام الحجرية كانت ناعمة جدًا على سطحها، ولم يكن هناك أي نقطة ركود، فمن المرجح جدًا أن هذه الرؤوس قد تمت معالجتها بسرعة وسلاسة!
***
هز شاو شوان رأسه، وأخذ الحقيبة الأخرى وواصل تسلق الجبل، لأن ماي كانت تعيش في مكان أعلى في الجبل.
وسط هتافات التشجيع، عاد فريق الصيد على “طريق المجد” هذا، وتركت أجسادهم ظلالًا طويلة بسبب غروب الشمس.
ومع ذلك، هناك الآن طفل استيقظت موهبته حديثًا، لم يتجاوز عمره العشر سنوات، ولم يمض على تعلمه صناعة الحجارة سوى أقل من ثلاثين يومًا. كانت رؤوس السهام الحجرية التي صنعها أفضل قليلاً من أعماله. وبناءً على ذوقه الرفيع، كان بإمكانه أن يدرك بطبيعة الحال أن هذه المصنوعات الحجرية لا يمكن صنعها بمجرد توفر الوقت والجهد الكافيين. ناهيك عن حقيقة أن رؤوس السهام الحجرية كانت ناعمة جدًا على سطحها، ولم يكن هناك أي نقطة ركود، فمن المرجح جدًا أن هذه الرؤوس قد تمت معالجتها بسرعة وسلاسة!
حمل المحاربون الأقوياء فرائس أكبر منهم بكثير، وبدوا كالنمل يحمل بيض القوال. لم يكتف بعضهم بحمل الفرائس على أكتافهم، بل حملوها على ظهورهم أو جروها بحبال من القش.
تم صنع الحافتين على رأس السهم الحجري هذا خصيصًا وفقًا لاحتياجات لانغ غا المعتادة. لذلك كان الحجم والشكل مختلفين قليلاً عن المعتاد، وكانت الشوكات أطول، لأن لانغ غا كان معتادًا على هذا النوع من رؤوس السهام الحجرية بالفعل. إذا تم تغييرها حسب رغبته، فربما لن يجدها لانغ غا مفيدة. لذلك لم يضف شاو شوان أفكاره الخاصة عليها.
كان الحصاد كبيرًا، وكان المحاربون مثقلين بالأحمال.
هز شاو شوان رأسه، وأخذ الحقيبة الأخرى وواصل تسلق الجبل، لأن ماي كانت تعيش في مكان أعلى في الجبل.
قيل إنه خلال هذه المهمة، لم يقتل أحد، لكن اثنين من المحاربين أصيبا بجروح بالغة. كان المصابان في منزل الشامان وحالتهما مستقرة بالفعل. وبفضل أجسادهم القوية كمحاربين، سيستعيدون طاقتهم بالكامل بعد قليل من الراحة.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
كان شاو شوان متعبًا للغاية بسبب قضاء بعد الظهر بأكمله في الضرب والصناعة. استدار واتجه نحو كوخه بعد أن رصد لانغ غا وماي بين الحشد، ولم يندفع إلى الأمام ليهتف لهما مثل الآخرين. كان قد استنفد طاقته بالفعل.
حمل المحاربون الأقوياء فرائس أكبر منهم بكثير، وبدوا كالنمل يحمل بيض القوال. لم يكتف بعضهم بحمل الفرائس على أكتافهم، بل حملوها على ظهورهم أو جروها بحبال من القش.
في مقدمة الفريق، كان هناك شخص أقصر قامة يحمل خنزيرين عملاقين. كان ذلك ماو، وكان سعيدًا جدًا بنفسه. كان يولي اهتمامًا خاصًا لمدح الناس، ولم يستطع إغلاق فمه بسبب ابتسامته. كان ذلك… شعورًا رائعًا! قام بتصويب ظهره أكثر ونظر إلى الحشد وهو يدير رأسه، وفي تلك اللحظة، دخل ظهر شاو شوان وهو يغادر مع سيزر في مجال رؤيته.
كان ذلك جد لانغ غا. كان العجوز قد استيقظ للتو من قيلولته وكان ينوي الآن النزول من الجبل لزيارة بعض الأصدقاء بينما كان يمضغ بعض اللحم المجفف في فمه. ظن أن أحد أبنائه ربما كان يصنع الحجارة استعدادًا لمهمة الصيد التالية، عندما سمع صوت طحن الحجارة. لكن بمجرد نظرة واحدة من النافذة، اكتشف أن من كان يعمل هو حفيده، الذي كان من المفترض أن يكون نائمًا في غرفته. الآن كان يعمل في ورشة صناعة التجهيزات الحجرية!
لم يكن شاو شوان متحمسًا بسبب التعب، وبالنظر إلى ظهره، بدا أنه كان مستاءً للغاية.
صنع شاو شوان رؤوس السهام الحجرية تلك بناءً على تلك التي أعطاها إياه لانغ غا. كانت هناك عيوب أكثر أو أقل في رؤوس السهام الحجرية، ولكن بشكل عام لم يكن ذلك يؤثر كثيرًا على استخدامها. كان شاو شوان يعتقد دائمًا أن تلك العيوب ناتجة عن الاستخدام، ولم يعلق عليها كي العجوز عندما رآها. ولكن بالنسبة لرؤوس السهام التي صنعها شاو شوان، فقد وصفها كي العجوز بأنها “ليست سيئة للغاية”. وكان هذا أيضًا سبب قول شاو شوان “ليست سيئة”.
اعتقد ماو أن شاو شوان لا بد أنه شعر بالإهانة بسبب حمله لخنزيرين عملاقين. كما فكر ماو في كيفية سحق كرامته مرة أخرى عندما ينضم شاو شوان إلى مهمة الصيد.
احمر وجه لانغ غا، وهو يفكر في إعطاء شاو شوان مجموعة من رؤوس السهام الحجرية المستعملة التي بها العديد من العيوب قبل مهمة الصيد. أراد أن يختبئ تحت الأرض. على الرغم من أنه كان عادةً سميك الجلد، إلا أنه كان لديه معايير مختلفة تمامًا عندما يتعلق الأمر بالخزف الحجري. ربما تأثر بجده.
بعد ليلة من الراحة، شعر شاو شوان أنه مليء بالقوة مرة أخرى، ومليء بالحيوية. اختفت أيضًا آلام عضلاته، كما لو أنه لم يقم بالكثير من الضربات بالأمس.
اعتقد ماو أن شاو شوان لا بد أنه شعر بالإهانة بسبب حمله لخنزيرين عملاقين. كما فكر ماو في كيفية سحق كرامته مرة أخرى عندما ينضم شاو شوان إلى مهمة الصيد.
بعد أن أمضى الصباح بأكمله في جمع قلب الحجر، خطط شاو شوان كالمعتاد للذهاب إلى منزل كي العجوز في فترة ما بعد الظهر.
عند سماع رد شاو شوان، تجمد لانغ غا وهو يلمس رأس السهم الحجري. نظر إلى شاو شوان، مندهشًا، بينما ارتجفت عضلات وجهه بشدة مرتين.
ومع ذلك، طلب كي العجوز من شاو شوان أن يأخذ استراحة اليوم، حتى يتمكن من الحصول على قسط كافٍ من الراحة.
إذا تم الحكم على هذه بأنها “ليست سيئة”، فكيف يمكن الحكم على رؤوس السهام التي صنعها بنفسه؟ نفايات حجرية؟
بالنظر إلى الأعمال التي أنجزها في هذه الأيام، قرر شاو شوان الخروج بينما كان يختار بعض العناصر. التجهيزات الحجرية التي أخرجها كي العجوز للتجارة كانت نصف إنتاج شاو شوان فقط. أما النصف الآخر، فقد طلب كي العجوز من شاو شوان الاحتفاظ به لنفسه. لذلك كان شاو شوان لا يزال يمتلك الكثير من التجهيزات الحجرية لنفسه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ملأ التجهيزات الحجرية المختارة في حقيبتين شبكيتين مصنوعتين من حبل القش، وبدأ يمشي إلى منطقة الجبل.
كانت رؤوس السهام أمامه مصقولة جيدًا، والأهم من ذلك أن الحافتين كانتا مثاليتين تمامًا! كان بإمكان الحافتين أن توازنا رأس السهم، خاصةً عندما يكون في حالة طيران، بحيث يضرب الهدف بزاوية أكثر دقة. عندما يتم معالجة الأجنحة بشكل خاطئ، فإن ذلك يؤثر على مهمة الصيد بأكملها. من أجل زيادة فتك رأس السهم، كان لانغ غا يصنع رؤوس السهام الخاصة به، بحواف أطول وأكثر حدة، وشوكتين حادتين.
عندما وصل شاو شوان، كان لانغ غا لا يزال نائمًا. في كل مرة لا يكون فيها لانغ غا في الخدمة، كان ينام لمدة ثلاثة أو أربعة أيام عندما يعود من مهمة صيد.
بالنظر إلى الأعمال التي أنجزها في هذه الأيام، قرر شاو شوان الخروج بينما كان يختار بعض العناصر. التجهيزات الحجرية التي أخرجها كي العجوز للتجارة كانت نصف إنتاج شاو شوان فقط. أما النصف الآخر، فقد طلب كي العجوز من شاو شوان الاحتفاظ به لنفسه. لذلك كان شاو شوان لا يزال يمتلك الكثير من التجهيزات الحجرية لنفسه.
“ما الأمر؟” تثاءب لانغ غا، وكانت عيناه مغلقتين تقريبًا.
“لي؟” كان لانغ غا فضوليًا بشأن ما أحضره شاو شوان، على الرغم من أنه كان نعسانًا.
“أوه، أنا هنا لأعطيك شيئًا. يجب أن تعود للنوم.” أسقط شاو شوان أحد الأكياس الشبكية على الطاولة الحجرية في الغرفة، واستعد للمغادرة. كان يريد سماع قصص مهمة الصيد هذه المرة في البداية، ولكن بناءً على الظروف الحالية، يجب أن ينتظر بضعة أيام أخرى لسماع القصص.
ثم نفسًا عميقًا آخر!
“لي؟” كان لانغ غا فضوليًا بشأن ما أحضره شاو شوان، على الرغم من أنه كان نعسانًا.
لماذا كان هناك فرق كبير منذ عودته من مهمة الصيد؟
فتح لانغ غا الحقيبة، وعندما رأى رؤوس السهام الحجرية المكتملة بداخلها، فتحت عيناه المغلقتان تقريبًا على الفور. ومضت بريق في عينيه وأخرج رأس سهم حجري واحد وراقبها عن كثب.
“مرحبًا، شكرًا لك، آه-شوان! تعجبني كثيرًا! بالمناسبة، أرجوك اشكر كي العجوز على صنعه رؤوس سهام جميلة لي!”
تم صنع الحافتين على رأس السهم الحجري هذا خصيصًا وفقًا لاحتياجات لانغ غا المعتادة. لذلك كان الحجم والشكل مختلفين قليلاً عن المعتاد، وكانت الشوكات أطول، لأن لانغ غا كان معتادًا على هذا النوع من رؤوس السهام الحجرية بالفعل. إذا تم تغييرها حسب رغبته، فربما لن يجدها لانغ غا مفيدة. لذلك لم يضف شاو شوان أفكاره الخاصة عليها.
تم صنع الحافتين على رأس السهم الحجري هذا خصيصًا وفقًا لاحتياجات لانغ غا المعتادة. لذلك كان الحجم والشكل مختلفين قليلاً عن المعتاد، وكانت الشوكات أطول، لأن لانغ غا كان معتادًا على هذا النوع من رؤوس السهام الحجرية بالفعل. إذا تم تغييرها حسب رغبته، فربما لن يجدها لانغ غا مفيدة. لذلك لم يضف شاو شوان أفكاره الخاصة عليها.
حدق لانغ غا في رأس السهم الحجري الذي كان في يده، وكلما نظر إليه، زادت دهشته.
ما هذا بحق الجحيم؟
كانت رؤوس السهام أمامه مصقولة جيدًا، والأهم من ذلك أن الحافتين كانتا مثاليتين تمامًا! كان بإمكان الحافتين أن توازنا رأس السهم، خاصةً عندما يكون في حالة طيران، بحيث يضرب الهدف بزاوية أكثر دقة. عندما يتم معالجة الأجنحة بشكل خاطئ، فإن ذلك يؤثر على مهمة الصيد بأكملها. من أجل زيادة فتك رأس السهم، كان لانغ غا يصنع رؤوس السهام الخاصة به، بحواف أطول وأكثر حدة، وشوكتين حادتين.
هز شاو شوان رأسه، وأخذ الحقيبة الأخرى وواصل تسلق الجبل، لأن ماي كانت تعيش في مكان أعلى في الجبل.
لطالما شعر لانغ غا أن رؤوس السهام المصنوعة بيده هي الوحيدة التي تصلح له. وكان يكره أعمال الآخرين، حتى عندما تكون رؤوس السهام من صنع جده. لكن لانغ غا صُدم عندما رأى رأس السهم الذي بين يديه. لأنه أدرك من خلال وزنه أنه مثالي للاستخدام.
بعد ليلة من الراحة، شعر شاو شوان أنه مليء بالقوة مرة أخرى، ومليء بالحيوية. اختفت أيضًا آلام عضلاته، كما لو أنه لم يقم بالكثير من الضربات بالأمس.
رؤوس السهام التي كانت في يده الآن تبدو تمامًا مثل تلك التي صنعها لانغ غا بنفسه. لا، في الواقع لم تكن متطابقة تمامًا. كانت رؤوس السهام التي أمامه أقرب إلى الكمال.
صنع شاو شوان رؤوس السهام الحجرية تلك بناءً على تلك التي أعطاها إياه لانغ غا. كانت هناك عيوب أكثر أو أقل في رؤوس السهام الحجرية، ولكن بشكل عام لم يكن ذلك يؤثر كثيرًا على استخدامها. كان شاو شوان يعتقد دائمًا أن تلك العيوب ناتجة عن الاستخدام، ولم يعلق عليها كي العجوز عندما رآها. ولكن بالنسبة لرؤوس السهام التي صنعها شاو شوان، فقد وصفها كي العجوز بأنها “ليست سيئة للغاية”. وكان هذا أيضًا سبب قول شاو شوان “ليست سيئة”.
عادةً عندما يصنع لانغ غا رؤوس السهام بنفسه، لا يهتم بتلميع التفاصيل لأنه يستهلكها بكثرة. لكن تلك التي أمامه كانت أكثر دقة.
وسط هتافات التشجيع، عاد فريق الصيد على “طريق المجد” هذا، وتركت أجسادهم ظلالًا طويلة بسبب غروب الشمس.
“مرحبًا، شكرًا لك، آه-شوان! تعجبني كثيرًا! بالمناسبة، أرجوك اشكر كي العجوز على صنعه رؤوس سهام جميلة لي!”
“أوه، أنا هنا لأعطيك شيئًا. يجب أن تعود للنوم.” أسقط شاو شوان أحد الأكياس الشبكية على الطاولة الحجرية في الغرفة، واستعد للمغادرة. كان يريد سماع قصص مهمة الصيد هذه المرة في البداية، ولكن بناءً على الظروف الحالية، يجب أن ينتظر بضعة أيام أخرى لسماع القصص.
في عيون لانغ غا، بالطبع كانت رؤوس السهام الحجرية من صنع كي العجوز، وبطبيعة الحال طلب شاو شوان من كي العجوز أن يعطيه إياها.
ليس… سيئًا؟
استخدم لانغ غا إبهامه للمس حافة رأس السهم الحجري. آه، كانت الشفرة حادة للغاية، لا عجب أنها من صنع المعلم!
قيل إنه خلال هذه المهمة، لم يقتل أحد، لكن اثنين من المحاربين أصيبا بجروح بالغة. كان المصابان في منزل الشامان وحالتهما مستقرة بالفعل. وبفضل أجسادهم القوية كمحاربين، سيستعيدون طاقتهم بالكامل بعد قليل من الراحة.
كان شاو شوان على وشك الخروج، لكنه استدار وابتسم لقول لانغ غا: “سأبلغه بكلامك، لكن بالمناسبة، كل رؤوس السهام هذه من صنعي. يجب أن تجربها لترى ما إذا كانت مفيدة.”
كان ذلك جد لانغ غا. كان العجوز قد استيقظ للتو من قيلولته وكان ينوي الآن النزول من الجبل لزيارة بعض الأصدقاء بينما كان يمضغ بعض اللحم المجفف في فمه. ظن أن أحد أبنائه ربما كان يصنع الحجارة استعدادًا لمهمة الصيد التالية، عندما سمع صوت طحن الحجارة. لكن بمجرد نظرة واحدة من النافذة، اكتشف أن من كان يعمل هو حفيده، الذي كان من المفترض أن يكون نائمًا في غرفته. الآن كان يعمل في ورشة صناعة التجهيزات الحجرية!
عند سماع رد شاو شوان، تجمد لانغ غا وهو يلمس رأس السهم الحجري. نظر إلى شاو شوان، مندهشًا، بينما ارتجفت عضلات وجهه بشدة مرتين.
“مرحبًا، شكرًا لك، آه-شوان! تعجبني كثيرًا! بالمناسبة، أرجوك اشكر كي العجوز على صنعه رؤوس سهام جميلة لي!”
“انتظر لحظة!”
“أوه، أنا هنا لأعطيك شيئًا. يجب أن تعود للنوم.” أسقط شاو شوان أحد الأكياس الشبكية على الطاولة الحجرية في الغرفة، واستعد للمغادرة. كان يريد سماع قصص مهمة الصيد هذه المرة في البداية، ولكن بناءً على الظروف الحالية، يجب أن ينتظر بضعة أيام أخرى لسماع القصص.
تقدم لانغ غا بضع خطوات ووقف أمام شاو شوان. سأل السؤال حرفياً، بينما أمسك برأس السهم بيده: “هل هذا من صنعك؟”
كان ذلك جد لانغ غا. كان العجوز قد استيقظ للتو من قيلولته وكان ينوي الآن النزول من الجبل لزيارة بعض الأصدقاء بينما كان يمضغ بعض اللحم المجفف في فمه. ظن أن أحد أبنائه ربما كان يصنع الحجارة استعدادًا لمهمة الصيد التالية، عندما سمع صوت طحن الحجارة. لكن بمجرد نظرة واحدة من النافذة، اكتشف أن من كان يعمل هو حفيده، الذي كان من المفترض أن يكون نائمًا في غرفته. الآن كان يعمل في ورشة صناعة التجهيزات الحجرية!
أومأ شاو شوان برأسه، “نعم. ليس سيئًا، أليس كذلك؟”
عادةً عندما يصنع لانغ غا رؤوس السهام بنفسه، لا يهتم بتلميع التفاصيل لأنه يستهلكها بكثرة. لكن تلك التي أمامه كانت أكثر دقة.
ليس… سيئًا؟
الفصل 35 – ليس سيئًا، أليس كذلك؟
حدق لانغ غا في شاو شوان بعيون حمراء وأنفاس ثقيلة.
بينما من المنزل الآخر القريب من غرفة لانغ غا، خرج رجل عجوز ذو شعر رمادي. بدا بصحة جيدة وحيوية على الرغم من تقدمه في السن. بدا أنه لا يزال قادرًا على حمل حجر يزن مائة كيلوغرام بسهولة.
إذا تم الحكم على هذه بأنها “ليست سيئة”، فكيف يمكن الحكم على رؤوس السهام التي صنعها بنفسه؟ نفايات حجرية؟
رؤوس السهام التي كانت في يده الآن تبدو تمامًا مثل تلك التي صنعها لانغ غا بنفسه. لا، في الواقع لم تكن متطابقة تمامًا. كانت رؤوس السهام التي أمامه أقرب إلى الكمال.
لم يفهم شاو شوان تمامًا ما قصده لانغ غا بفعلته. كان قد حصل على بعض رؤوس السهام الحجرية من لانغ غا. نظرًا لأن رؤوس السهام قد استُخدمت مرة واحدة بالفعل، لم يكن لانغ غا ينوي أخذها في مهام الصيد في المستقبل. ومع ذلك، سيكون من المؤسف التخلص منها، لذا أعطاها لشاو شوان للتدريب. في ذلك الوقت، كان لانغ غا والآخرون يستخدمون أدوات حجرية مستعملة للتدريب، وهو أمر طبيعي جدًا في القبيلة.
ليس… سيئًا؟
صنع شاو شوان رؤوس السهام الحجرية تلك بناءً على تلك التي أعطاها إياه لانغ غا. كانت هناك عيوب أكثر أو أقل في رؤوس السهام الحجرية، ولكن بشكل عام لم يكن ذلك يؤثر كثيرًا على استخدامها. كان شاو شوان يعتقد دائمًا أن تلك العيوب ناتجة عن الاستخدام، ولم يعلق عليها كي العجوز عندما رآها. ولكن بالنسبة لرؤوس السهام التي صنعها شاو شوان، فقد وصفها كي العجوز بأنها “ليست سيئة للغاية”. وكان هذا أيضًا سبب قول شاو شوان “ليست سيئة”.
هز شاو شوان رأسه، وأخذ الحقيبة الأخرى وواصل تسلق الجبل، لأن ماي كانت تعيش في مكان أعلى في الجبل.
حدق لانغ غا في شاو شوان بنظرة معقدة إلى حد ما. ربما كان ذلك بسبب أن جده كان صانعًا للتجهيزات الحجرية. كان يعتقد أنه موهوب في صناعة الحجارة. كان يصنع التجهيزات الحجرية بنفسه، والآن حقق بعض الإنجازات في هذا المجال. على الرغم من أن مهاراته لم تكن جيدة مثل مهارات جده، إلا أنه كان واثقًا من أنه بعد عشر سنوات ربما سيكون أفضل منه. علاوة على ذلك، كان يتمتع بمهارة في الصناعة أكثر من معظم أقرانه. خاصة عندما يتعلق الأمر برؤوس السهام الحجرية، فلم يكن هناك أحد تقريبًا يستطيع صنع رؤوس سهام أفضل منه!
حدق لانغ غا في شاو شوان بنظرة معقدة إلى حد ما. ربما كان ذلك بسبب أن جده كان صانعًا للتجهيزات الحجرية. كان يعتقد أنه موهوب في صناعة الحجارة. كان يصنع التجهيزات الحجرية بنفسه، والآن حقق بعض الإنجازات في هذا المجال. على الرغم من أن مهاراته لم تكن جيدة مثل مهارات جده، إلا أنه كان واثقًا من أنه بعد عشر سنوات ربما سيكون أفضل منه. علاوة على ذلك، كان يتمتع بمهارة في الصناعة أكثر من معظم أقرانه. خاصة عندما يتعلق الأمر برؤوس السهام الحجرية، فلم يكن هناك أحد تقريبًا يستطيع صنع رؤوس سهام أفضل منه!
ومع ذلك، هناك الآن طفل استيقظت موهبته حديثًا، لم يتجاوز عمره العشر سنوات، ولم يمض على تعلمه صناعة الحجارة سوى أقل من ثلاثين يومًا. كانت رؤوس السهام الحجرية التي صنعها أفضل قليلاً من أعماله. وبناءً على ذوقه الرفيع، كان بإمكانه أن يدرك بطبيعة الحال أن هذه المصنوعات الحجرية لا يمكن صنعها بمجرد توفر الوقت والجهد الكافيين. ناهيك عن حقيقة أن رؤوس السهام الحجرية كانت ناعمة جدًا على سطحها، ولم يكن هناك أي نقطة ركود، فمن المرجح جدًا أن هذه الرؤوس قد تمت معالجتها بسرعة وسلاسة!
استخدم لانغ غا إبهامه للمس حافة رأس السهم الحجري. آه، كانت الشفرة حادة للغاية، لا عجب أنها من صنع المعلم!
لماذا كان هناك فرق كبير منذ عودته من مهمة الصيد؟
بعد ليلة من الراحة، شعر شاو شوان أنه مليء بالقوة مرة أخرى، ومليء بالحيوية. اختفت أيضًا آلام عضلاته، كما لو أنه لم يقم بالكثير من الضربات بالأمس.
لقد غبت لمدة عشرين يومًا فقط، وليس سنتين!
ثم نفسًا عميقًا آخر!
احمر وجه لانغ غا، وهو يفكر في إعطاء شاو شوان مجموعة من رؤوس السهام الحجرية المستعملة التي بها العديد من العيوب قبل مهمة الصيد. أراد أن يختبئ تحت الأرض. على الرغم من أنه كان عادةً سميك الجلد، إلا أنه كان لديه معايير مختلفة تمامًا عندما يتعلق الأمر بالخزف الحجري. ربما تأثر بجده.
عادةً عندما يصنع لانغ غا رؤوس السهام بنفسه، لا يهتم بتلميع التفاصيل لأنه يستهلكها بكثرة. لكن تلك التي أمامه كانت أكثر دقة.
خذ نفسًا عميقًا!
بعد أن أمضى الصباح بأكمله في جمع قلب الحجر، خطط شاو شوان كالمعتاد للذهاب إلى منزل كي العجوز في فترة ما بعد الظهر.
ثم نفسًا عميقًا آخر!
Arisu-san
مد لانغ غا ثلاثة أصابع مرتجفة وأشار إلى الخارج، “أنت، لا تظهر وجهك أمامي خلال الأيام الثلاثة القادمة!”
ملأ التجهيزات الحجرية المختارة في حقيبتين شبكيتين مصنوعتين من حبل القش، وبدأ يمشي إلى منطقة الجبل.
بمجرد أن أنهى جملته، أسدل لانغ غا الستارة ولم يعد قادراً على النوم. توجه إلى الغرفة الصغيرة التي يستخدمها لصناعة الحجارة، وبدأ العمل.
عادةً عندما يصنع لانغ غا رؤوس السهام بنفسه، لا يهتم بتلميع التفاصيل لأنه يستهلكها بكثرة. لكن تلك التي أمامه كانت أكثر دقة.
بينما من المنزل الآخر القريب من غرفة لانغ غا، خرج رجل عجوز ذو شعر رمادي. بدا بصحة جيدة وحيوية على الرغم من تقدمه في السن. بدا أنه لا يزال قادرًا على حمل حجر يزن مائة كيلوغرام بسهولة.
أومأ شاو شوان برأسه، “نعم. ليس سيئًا، أليس كذلك؟”
كان ذلك جد لانغ غا. كان العجوز قد استيقظ للتو من قيلولته وكان ينوي الآن النزول من الجبل لزيارة بعض الأصدقاء بينما كان يمضغ بعض اللحم المجفف في فمه. ظن أن أحد أبنائه ربما كان يصنع الحجارة استعدادًا لمهمة الصيد التالية، عندما سمع صوت طحن الحجارة. لكن بمجرد نظرة واحدة من النافذة، اكتشف أن من كان يعمل هو حفيده، الذي كان من المفترض أن يكون نائمًا في غرفته. الآن كان يعمل في ورشة صناعة التجهيزات الحجرية!
لم يفهم شاو شوان تمامًا ما قصده لانغ غا بفعلته. كان قد حصل على بعض رؤوس السهام الحجرية من لانغ غا. نظرًا لأن رؤوس السهام قد استُخدمت مرة واحدة بالفعل، لم يكن لانغ غا ينوي أخذها في مهام الصيد في المستقبل. ومع ذلك، سيكون من المؤسف التخلص منها، لذا أعطاها لشاو شوان للتدريب. في ذلك الوقت، كان لانغ غا والآخرون يستخدمون أدوات حجرية مستعملة للتدريب، وهو أمر طبيعي جدًا في القبيلة.
كاد العجوز أن يختنق باللحم المجفف بسبب الصدمة. كانت عيناه مفتوحتين على مصراعيهما مثل كرات حجرية، وكان يحدق في لانغ غا بنفس الطريقة التي يحدق بها في وحش شرس في الغابة يظهر مرة كل قرن.
***
ما هذا بحق الجحيم؟
لم يفهم شاو شوان تمامًا ما قصده لانغ غا بفعلته. كان قد حصل على بعض رؤوس السهام الحجرية من لانغ غا. نظرًا لأن رؤوس السهام قد استُخدمت مرة واحدة بالفعل، لم يكن لانغ غا ينوي أخذها في مهام الصيد في المستقبل. ومع ذلك، سيكون من المؤسف التخلص منها، لذا أعطاها لشاو شوان للتدريب. في ذلك الوقت، كان لانغ غا والآخرون يستخدمون أدوات حجرية مستعملة للتدريب، وهو أمر طبيعي جدًا في القبيلة.
كان ذلك الوغد الصغير ينام لمدة ثلاثة إلى أربعة أيام بعد كل مهمة صيد، وحتى ضربه لم يكن كافياً لإخراجه من فراشه! ماذا حدث؟
***
من ناحية أخرى، كان شاو شوان في حيرة من أمره عندما قيل له “ألا يظهر وجهه خلال الأيام الثلاثة القادمة”. ماذا حدث للانغ غا؟ انخفاض ضغط الدم بسبب النعاس؟
ليس… سيئًا؟
هز شاو شوان رأسه، وأخذ الحقيبة الأخرى وواصل تسلق الجبل، لأن ماي كانت تعيش في مكان أعلى في الجبل.
ثم نفسًا عميقًا آخر!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يفهم شاو شوان تمامًا ما قصده لانغ غا بفعلته. كان قد حصل على بعض رؤوس السهام الحجرية من لانغ غا. نظرًا لأن رؤوس السهام قد استُخدمت مرة واحدة بالفعل، لم يكن لانغ غا ينوي أخذها في مهام الصيد في المستقبل. ومع ذلك، سيكون من المؤسف التخلص منها، لذا أعطاها لشاو شوان للتدريب. في ذلك الوقت، كان لانغ غا والآخرون يستخدمون أدوات حجرية مستعملة للتدريب، وهو أمر طبيعي جدًا في القبيلة.
“انتظر لحظة!”
