تغيير الأسلوب
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
جلس كي هناك بوجهه المعتاد، صامتاً.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
Arisu-san
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
في الواقع، كان شاو شوان يريد صنع شيء خاص به منذ فترة طويلة. لكنه لم يكن ماهرًا بما يكفي، لذا كان ما صنعه مختلفًا تمامًا عما كان في ذهنه، وأحيانًا كان يفشل أثناء العملية. والآن، بما أن كي العجوز قال ذلك، أراد شاو شوان أن يحاول مرة أخرى بشكل صحيح.
Arisu-san
أخيرًا قال كي جملة كاملة بعد العديد من كلمات “أنت”، “كيف تتدرب عادةً؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“…”
الفصل 34 – تغيير الأسلوب
في عيون الحشد، كان كي العجوز رجلاً قاسياً ولم يكن من السهل التعامل معه. بدا أنه لا يهتم بشيء سوى التجهيزات الحجرية. كان أيضاً عدوانيًا جدًا عندما يصرخ. لكن في الواقع، كان كي العجوز يقدر شاو شوان أكثر من أي شخص آخر في قلبه. أصبح غير سعيد عندما بدأ الناس في إحداث ضوضاء وبدأ في طردهم.
***
في الواقع، الشخص الذي خمن أن التجهيزات الحجرية من صنع شاو شوان ضحك على نفسه بعد أن أنهى جملته. ضحك معه الأشخاص الذين جاءوا معه أيضًا، ولم يأخذ أي منهم الأمر على محمل الجد. بعد كل شيء، من وجهة نظرهم، كان شاو شوان يتعلم منذ بضعة أيام فقط، وكان من المستحيل أن يصنع تجهيزات حجرية ناجحة إلى هذا الحد. كانوا فقط يمازحون كي العجوز.
قفز كي فجأة من على مقعده الحجري وهو يفرك جفنيه. وبسبب فقدانه لإحدى ساقيه، كان يتمايل عند الوقوف. وبالطبع لفتت حركته الكبيرة انتباه شاو شوان.
للأمانة، كان تدريبه مؤخرًا أشبه بالتحضير لصناعة الحجارة أكثر من كونه تدريبًا عاديًا. كان هناك العديد من الأطفال الذين استيقظوا حديثًا بجوار ساحة التدريب، تمامًا مثل شاو شوان. كانوا إما يدربون قوتهم، أو يتدربون على رمي الأشياء. كان شاو شوان الوحيد الذي يركز على العثور على نوى الحجر. حتى أن بعض الناس سخروا منه سراً لقيامه بالشيء الخطأ.
أسقط شاو شوان التجهيزات الحجرية التي كاد ينتهي من صنعها وحجر الطحن، ونظر إلى كي العجوز بفضول. كان في حالة ذهنية جيدة جدًا وشعر أنه لم يرتكب أي أخطاء. مع وصول كل شيء في العملية إلى مستوى كي العجوز، لماذا كان يتصرف وكأنه في مزاج “ما هذا بحق الجحيم”؟
كان الكثيرون يعلمون أن شاو شوان كان يتعلم صناعة الحجر من كي العجوز، لكنهم لم يكونوا متفائلين بشأن ذلك. كان البعض يتناقشون في السر حول المدة التي سيستمر فيها شاو شوان في التعلم، وما إذا كان سيصبح مثل تلاميذ كي العجوز السابقين الذين غادروا، أو طردهم كي العجوز بالقوة. لكن، بشكل غير متوقع، استمر شاو شوان في التعلم، ويبدو أن كي العجوز لم يكن محبطًا أو غاضبًا أيضًا.
“آه-شوان، أنت… أنت… أنت…”
عندما انتهى شاو شوان من عمله اليوم، عاد إلى المنزل بجسده المنهك، وفي نفس الوقت، عادت فرقة الصيد من مهمتها.
أخيرًا قال كي جملة كاملة بعد العديد من كلمات “أنت”، “كيف تتدرب عادةً؟”
ومع ذلك، لم يفحص كي العجوز التجهيزات الحجرية لشاو شوان واحدة تلو الأخرى كما هو معتاد، بل وضعها جانبًا بعد إلقاء نظرة عليها، واختار كي العجوز ألا ينظر أكثر، لكنه قال لشاو شوان: “يجب أن تذهب الآن. بدءًا من الغد، يمكنك نحت الحجارة وصقلها وفقًا لتقديرك الخاص. افعل ما تراه صحيحًا.”
دون أن يعرف سبب سؤال كي، شرح شاو شوان ترتيبات التدريب التي كان يقوم بها مؤخرًا بالتفصيل، بالطبع دون أن يذكر القوة الخاصة التي يمتلكها.
في اليوم التالي، أخذ شاو شوان القلب الحجري الذي اختاره في الصباح إلى منزل كي العجوز، وبدأ في الصناعة.
للأمانة، كان تدريبه مؤخرًا أشبه بالتحضير لصناعة الحجارة أكثر من كونه تدريبًا عاديًا. كان هناك العديد من الأطفال الذين استيقظوا حديثًا بجوار ساحة التدريب، تمامًا مثل شاو شوان. كانوا إما يدربون قوتهم، أو يتدربون على رمي الأشياء. كان شاو شوان الوحيد الذي يركز على العثور على نوى الحجر. حتى أن بعض الناس سخروا منه سراً لقيامه بالشيء الخطأ.
لذا، إذا قام أحدهم ببعض الحسابات، فسيعرف أن فريق الصيد على وشك العودة. وهذا يعني أن فريق الصيد الآخر كان يستعد للمغادرة. بمجرد عودة فريق الصيد، كان الفريق الآخر ينطلق للصيد بعد تسليم مهامه اليومية. وكلما أسرعوا في إعداد التجهيزات الحجرية، كان ذلك أفضل.
بعد بعض التفكير، لم يجد كي أي نقاط غير طبيعية بناءً على وصف شاو شوان. كان شاو شوان يعمل بجد و يبذل جهدًا لا نهاية له عندما كان يصنع الحجارة. كان هذا أيضًا السبب الذي جعل كي مستعدًا لتعليمه. ومع ذلك، كان كي نفسه يعمل بجد عندما كان يتعلم المهارات، فلماذا لم يحقق تقدمًا كبيرًا؟
من أجل صنع خزف حجري مرضٍ، كان عليه أن يمر بعملية نحت رقائق الحجر، وصقلها، وضغطها، وتسخينها، وما إلى ذلك. كما كان يحتاج إلى الكثير من الأدوات، مثل المطرقة، وأسطوانة الضغط، والمكبس، وحجر الطحن، وحجر التقطيع، ومواد التثبيت الأخرى. لم تكن الأدوات الموجودة في كوخ شاو شوان كافية، لذلك كان شاو شوان بحاجة إلى الذهاب إلى منزل كي العجوز كل يوم إذا أراد صنع شيء ما.
على أي حال، لم يستطع كي معرفة السبب، لذلك كان عليه أن يعزو إنجازات شاو شوان إلى موهبته. لا عجب أنه استيقظ في سن العاشرة.
على أي حال، لم يستطع كي معرفة السبب، لذلك كان عليه أن يعزو إنجازات شاو شوان إلى موهبته. لا عجب أنه استيقظ في سن العاشرة.
لوح كي العجوز بيده ليخبر شاو شوان أن يواصل بعد أن هدأ من روعه. بعد إعادة التفكير، أوقف شاو شوان وأخرج ستارة كبيرة من القش وقسم ورشة صناعة الحجر إلى قسمين. طلب من شاو شوان أن يذهب إلى الغرفة الداخلية ليواصل الصناعة.
في الواقع، الشخص الذي خمن أن التجهيزات الحجرية من صنع شاو شوان ضحك على نفسه بعد أن أنهى جملته. ضحك معه الأشخاص الذين جاءوا معه أيضًا، ولم يأخذ أي منهم الأمر على محمل الجد. بعد كل شيء، من وجهة نظرهم، كان شاو شوان يتعلم منذ بضعة أيام فقط، وكان من المستحيل أن يصنع تجهيزات حجرية ناجحة إلى هذا الحد. كانوا فقط يمازحون كي العجوز.
على الرغم من شعوره بالفضول، اتبع شاو شوان أمره. لا بد أن كي العجوز يفعل ذلك لسبب ما.
كان المحاربون الذين جاءوا للتجارة معتادين بالفعل على شخصية كي العجوز ولم يتوقعوا منه أن يشرح لهم. ففي النهاية، من الطبيعي أن يغير صانع التجهيزات الحجرية أسلوبه.
من الجانب الآخر من الستارة المصنوعة من القش، كان كي العجوز لا يزال يرى شاو شوان الصغير وهو يصنع ويصقل قطعة من رقائق الحجر. استرخى حاجبا كي العجوز، ولم يستطع منع نفسه من الابتسام كما لو أنه فكر في شيء ما.
عندما التقط الآخرون معظم الحجارة، ورأى كي العجوز أنه لم يعد هناك من يأتي، جمع الحجارة الصغيرة المتبقية في الصندوق الخشبي. هز رأسه وهو يتحدث إلى نفسه: “لماذا لا تُقدَّر الحجارة الصغيرة؟ عند استخدامها بشكل صحيح، يمكن أن تكون أكثر فتكًا من الحجارة الكبيرة”.
خرج شاو شوان من ورشته المنفصلة عندما كان الشمس على وشك الغروب، مغطى بالعرق. أعطى كي العجوز التجهيزات الحجرية التي أنجزها ليفحصها. لقد صنع رقائق حجرية وقلوب حجرية أكثر من المعتاد، لذلك خرج متأخرًا عن المعتاد.
كان الكثيرون يعلمون أن شاو شوان كان يتعلم صناعة الحجر من كي العجوز، لكنهم لم يكونوا متفائلين بشأن ذلك. كان البعض يتناقشون في السر حول المدة التي سيستمر فيها شاو شوان في التعلم، وما إذا كان سيصبح مثل تلاميذ كي العجوز السابقين الذين غادروا، أو طردهم كي العجوز بالقوة. لكن، بشكل غير متوقع، استمر شاو شوان في التعلم، ويبدو أن كي العجوز لم يكن محبطًا أو غاضبًا أيضًا.
ومع ذلك، لم يفحص كي العجوز التجهيزات الحجرية لشاو شوان واحدة تلو الأخرى كما هو معتاد، بل وضعها جانبًا بعد إلقاء نظرة عليها، واختار كي العجوز ألا ينظر أكثر، لكنه قال لشاو شوان: “يجب أن تذهب الآن. بدءًا من الغد، يمكنك نحت الحجارة وصقلها وفقًا لتقديرك الخاص. افعل ما تراه صحيحًا.”
من الجانب الآخر من الستارة المصنوعة من القش، كان كي العجوز لا يزال يرى شاو شوان الصغير وهو يصنع ويصقل قطعة من رقائق الحجر. استرخى حاجبا كي العجوز، ولم يستطع منع نفسه من الابتسام كما لو أنه فكر في شيء ما.
“حسنًا، سأفعل.”
في الأيام التالية، لم يراقب كي العجوز شاو شوان عن كثب وهو يصنع الحرف اليدوية. ففي النهاية، كان شاو شوان قادراً على القيام بذلك دون إشرافه. متكئاً على عصا خشبية، أخرج كي العجوز صندوقاً خشبياً مليئاً بأنواع مختلفة من التجهيزات الحجرية بأحجام مختلفة ووضعها أمام منزله.
في الواقع، كان شاو شوان يريد صنع شيء خاص به منذ فترة طويلة. لكنه لم يكن ماهرًا بما يكفي، لذا كان ما صنعه مختلفًا تمامًا عما كان في ذهنه، وأحيانًا كان يفشل أثناء العملية. والآن، بما أن كي العجوز قال ذلك، أراد شاو شوان أن يحاول مرة أخرى بشكل صحيح.
في الواقع، الشخص الذي خمن أن التجهيزات الحجرية من صنع شاو شوان ضحك على نفسه بعد أن أنهى جملته. ضحك معه الأشخاص الذين جاءوا معه أيضًا، ولم يأخذ أي منهم الأمر على محمل الجد. بعد كل شيء، من وجهة نظرهم، كان شاو شوان يتعلم منذ بضعة أيام فقط، وكان من المستحيل أن يصنع تجهيزات حجرية ناجحة إلى هذا الحد. كانوا فقط يمازحون كي العجوز.
من أجل صنع خزف حجري مرضٍ، كان عليه أن يمر بعملية نحت رقائق الحجر، وصقلها، وضغطها، وتسخينها، وما إلى ذلك. كما كان يحتاج إلى الكثير من الأدوات، مثل المطرقة، وأسطوانة الضغط، والمكبس، وحجر الطحن، وحجر التقطيع، ومواد التثبيت الأخرى. لم تكن الأدوات الموجودة في كوخ شاو شوان كافية، لذلك كان شاو شوان بحاجة إلى الذهاب إلى منزل كي العجوز كل يوم إذا أراد صنع شيء ما.
من الجانب الآخر من الستارة المصنوعة من القش، كان كي العجوز لا يزال يرى شاو شوان الصغير وهو يصنع ويصقل قطعة من رقائق الحجر. استرخى حاجبا كي العجوز، ولم يستطع منع نفسه من الابتسام كما لو أنه فكر في شيء ما.
ومع ذلك، في البداية، لم يجرؤ شاو شوان على الحلم بهذا الشكل الجامح، لذلك قرر أن يبدأ بالتجهيزات الحجرية المستخدمة عادة في القبيلة.
كان شاو شوان ينوي صنع رأس سهم حجري مزدوج الأجنحة بنفسه، وهو أحد أكثر رؤوس السهام الحجرية استخدامًا. كان لانغ غا وحده يستهلك كمية كبيرة منها.
في اليوم التالي، أخذ شاو شوان القلب الحجري الذي اختاره في الصباح إلى منزل كي العجوز، وبدأ في الصناعة.
كان الكثيرون يعلمون أن شاو شوان كان يتعلم صناعة الحجر من كي العجوز، لكنهم لم يكونوا متفائلين بشأن ذلك. كان البعض يتناقشون في السر حول المدة التي سيستمر فيها شاو شوان في التعلم، وما إذا كان سيصبح مثل تلاميذ كي العجوز السابقين الذين غادروا، أو طردهم كي العجوز بالقوة. لكن، بشكل غير متوقع، استمر شاو شوان في التعلم، ويبدو أن كي العجوز لم يكن محبطًا أو غاضبًا أيضًا.
كان شاو شوان ينوي صنع رأس سهم حجري مزدوج الأجنحة بنفسه، وهو أحد أكثر رؤوس السهام الحجرية استخدامًا. كان لانغ غا وحده يستهلك كمية كبيرة منها.
“…”
علّم كي العجوز شاو شوان تقنيات صنع رأس سهم حجري، وقال إن المهارات الأخرى لا يمكن اكتسابها إلا خلال عملية الممارسة. بالطبع أشار كي العجوز إلى بعض التفاصيل التي تستحق الانتباه.
قفز كي فجأة من على مقعده الحجري وهو يفرك جفنيه. وبسبب فقدانه لإحدى ساقيه، كان يتمايل عند الوقوف. وبالطبع لفتت حركته الكبيرة انتباه شاو شوان.
في الأيام التالية، لم يراقب كي العجوز شاو شوان عن كثب وهو يصنع الحرف اليدوية. ففي النهاية، كان شاو شوان قادراً على القيام بذلك دون إشرافه. متكئاً على عصا خشبية، أخرج كي العجوز صندوقاً خشبياً مليئاً بأنواع مختلفة من التجهيزات الحجرية بأحجام مختلفة ووضعها أمام منزله.
“…”
كانت هذه هي التجهيزات الحجرية التي صنعها شاو شوان خلال الأيام القليلة الماضية. كانت معظمها رؤوس رماح وسهام، وكان أسلوبها مختلفًا قليلاً عن أسلوب كي العجوز.
بدأ الناس في النقاش، لكن سرعة اختيارهم لم تتباطأ. بمجرد اختيارهم لأحد العناصر، كانوا يمسكونه بقوة في أيديهم، وكان الآخرون يندمون على عدم مسكه في وقت أبكر.
في الواقع، كان كي العجوز قد غير قواعده مؤخرًا. خلال فترة ما بعد الظهر، لم يعد يسمح للناس بالدخول إلى منزله. في الصباح، كان يخرج ببعض التجهيزات الحجرية المكتملة. كان على المرء أن يتعامل بسرعة إذا أراد شراء بعض التجهيزات الحجرية، لأن كي العجوز كان يجمع أغراضه ويدخل الغرفة عند الظهر، ولا يخرج في فترة ما بعد الظهر.
لوح كي العجوز بيده ليخبر شاو شوان أن يواصل بعد أن هدأ من روعه. بعد إعادة التفكير، أوقف شاو شوان وأخرج ستارة كبيرة من القش وقسم ورشة صناعة الحجر إلى قسمين. طلب من شاو شوان أن يذهب إلى الغرفة الداخلية ليواصل الصناعة.
لذلك، عندما رأى الناس أن كي العجوز أخرج الأغراض في تلك الساعة، تجمعوا.
“إما أن تتاجروا أو لا تتاجروا، فلتصمتوا، ولتذهبوا إذا انتهيتم من التداول!” لوح كي العجوز بذراعه بوجه جامد. من الأفضل أن يناقشوا الأمر في مكان آخر. كان آه شوان لا يزال في الغرفة يصنع أشياء، وقد يزعجونه!
“مرحبًا، كي العجوز، لماذا تتاجر في هذا الوقت الآن؟”
أخيرًا قال كي جملة كاملة بعد العديد من كلمات “أنت”، “كيف تتدرب عادةً؟”
“مرحبًا، كي العجوز، هذه الأشياء ليست من صنع آه شوان، أليس كذلك؟”
كان شاو شوان ينوي صنع رأس سهم حجري مزدوج الأجنحة بنفسه، وهو أحد أكثر رؤوس السهام الحجرية استخدامًا. كان لانغ غا وحده يستهلك كمية كبيرة منها.
كان الكثيرون يعلمون أن شاو شوان كان يتعلم صناعة الحجر من كي العجوز، لكنهم لم يكونوا متفائلين بشأن ذلك. كان البعض يتناقشون في السر حول المدة التي سيستمر فيها شاو شوان في التعلم، وما إذا كان سيصبح مثل تلاميذ كي العجوز السابقين الذين غادروا، أو طردهم كي العجوز بالقوة. لكن، بشكل غير متوقع، استمر شاو شوان في التعلم، ويبدو أن كي العجوز لم يكن محبطًا أو غاضبًا أيضًا.
في الأيام التالية، لم يراقب كي العجوز شاو شوان عن كثب وهو يصنع الحرف اليدوية. ففي النهاية، كان شاو شوان قادراً على القيام بذلك دون إشرافه. متكئاً على عصا خشبية، أخرج كي العجوز صندوقاً خشبياً مليئاً بأنواع مختلفة من التجهيزات الحجرية بأحجام مختلفة ووضعها أمام منزله.
أليس هذا غريبًا؟
كان المحاربون الذين جاءوا للتجارة معتادين بالفعل على شخصية كي العجوز ولم يتوقعوا منه أن يشرح لهم. ففي النهاية، من الطبيعي أن يغير صانع التجهيزات الحجرية أسلوبه.
في الواقع، الشخص الذي خمن أن التجهيزات الحجرية من صنع شاو شوان ضحك على نفسه بعد أن أنهى جملته. ضحك معه الأشخاص الذين جاءوا معه أيضًا، ولم يأخذ أي منهم الأمر على محمل الجد. بعد كل شيء، من وجهة نظرهم، كان شاو شوان يتعلم منذ بضعة أيام فقط، وكان من المستحيل أن يصنع تجهيزات حجرية ناجحة إلى هذا الحد. كانوا فقط يمازحون كي العجوز.
عندما رأوا أن أحدهم بدأ في الاختيار، توقف الآخرون عن المزاح وبدأوا في اختيار العناصر المفضلة لديهم على عجل، كما لو كانوا يخشون أن يشتري الآخرون كل العناصر الجيدة. بعد كل شيء، كانت التجهيزات الحجرية من مكان كي العجوز أفضل بكثير من التجهيزات الأخرى.
“هذه رأس سهم حجرية جميلة، ويمكن استخدامها في صنع الأقواس الأرضية… مهلاً، الشوكات مصقولة بشكل رائع! تعجبني!” جلس أحدهم على ركبتيه وبدأ في اختيار العناصر المفضلة لديه.
في الواقع، كان شاو شوان يريد صنع شيء خاص به منذ فترة طويلة. لكنه لم يكن ماهرًا بما يكفي، لذا كان ما صنعه مختلفًا تمامًا عما كان في ذهنه، وأحيانًا كان يفشل أثناء العملية. والآن، بما أن كي العجوز قال ذلك، أراد شاو شوان أن يحاول مرة أخرى بشكل صحيح.
عندما رأوا أن أحدهم بدأ في الاختيار، توقف الآخرون عن المزاح وبدأوا في اختيار العناصر المفضلة لديهم على عجل، كما لو كانوا يخشون أن يشتري الآخرون كل العناصر الجيدة. بعد كل شيء، كانت التجهيزات الحجرية من مكان كي العجوز أفضل بكثير من التجهيزات الأخرى.
للأمانة، كان تدريبه مؤخرًا أشبه بالتحضير لصناعة الحجارة أكثر من كونه تدريبًا عاديًا. كان هناك العديد من الأطفال الذين استيقظوا حديثًا بجوار ساحة التدريب، تمامًا مثل شاو شوان. كانوا إما يدربون قوتهم، أو يتدربون على رمي الأشياء. كان شاو شوان الوحيد الذي يركز على العثور على نوى الحجر. حتى أن بعض الناس سخروا منه سراً لقيامه بالشيء الخطأ.
“مهلاً، كي العجوز، هل غيرت أسلوبك؟ كانت أشواك رؤوس سهامك أقصر من قبل.” قال أحد المحاربين وهو يلمس أجنحة رأس سهم حجري.
“آه-شوان، أنت… أنت… أنت…”
جلس كي هناك بوجهه المعتاد، صامتاً.
أليس هذا غريبًا؟
كان المحاربون الذين جاءوا للتجارة معتادين بالفعل على شخصية كي العجوز ولم يتوقعوا منه أن يشرح لهم. ففي النهاية، من الطبيعي أن يغير صانع التجهيزات الحجرية أسلوبه.
على الرغم من شعوره بالفضول، اتبع شاو شوان أمره. لا بد أن كي العجوز يفعل ذلك لسبب ما.
عند الصيد، يستهلك المحاربون كمية كبيرة من التجهيزات الحجرية، لأنها على عكس المعادن التي يمكن إعادة تدويرها، لا يمكن استخدام التجهيزات الحجرية إلا مرة واحدة. أدى ذلك إلى معدل نفايات مرتفع إلى حد ما، مما دفع المحاربين إلى إعداد الكثير من التجهيزات الحجرية قبل كل مهمة صيد.
“مهلاً، كي العجوز، هل غيرت أسلوبك؟ كانت أشواك رؤوس سهامك أقصر من قبل.” قال أحد المحاربين وهو يلمس أجنحة رأس سهم حجري.
مر حوالي عشرون يومًا منذ مغادرة فريق الصيد الآخر، وعادةً ما يعود فرق الصيد إلى ديارهم في غضون عشرين يومًا. حتى عندما يواجهون بعض الصعوبات أو المشاكل الأخرى، لا تزيد مدة الصيد عن ثلاثين يومًا. فأسرهم لا تزال في القبيلة، وستتضور جوعًا إذا لم يعد المحاربون.
بدأ الناس في النقاش، لكن سرعة اختيارهم لم تتباطأ. بمجرد اختيارهم لأحد العناصر، كانوا يمسكونه بقوة في أيديهم، وكان الآخرون يندمون على عدم مسكه في وقت أبكر.
لذا، إذا قام أحدهم ببعض الحسابات، فسيعرف أن فريق الصيد على وشك العودة. وهذا يعني أن فريق الصيد الآخر كان يستعد للمغادرة. بمجرد عودة فريق الصيد، كان الفريق الآخر ينطلق للصيد بعد تسليم مهامه اليومية. وكلما أسرعوا في إعداد التجهيزات الحجرية، كان ذلك أفضل.
كانت هذه هي التجهيزات الحجرية التي صنعها شاو شوان خلال الأيام القليلة الماضية. كانت معظمها رؤوس رماح وسهام، وكان أسلوبها مختلفًا قليلاً عن أسلوب كي العجوز.
“سوف يعودون في غضون يومين. في الصباح، رأيت أن الجرحى قد أعيدوا. هذه المرة، أصيب محاربان بجروح بالغة، لكنها لم تكن قاتلة. سمعت أنه لم يقتل أحد هذه المرة.” قال أحدهم وهو يختار الأغراض.
في الواقع، كان كي العجوز قد غير قواعده مؤخرًا. خلال فترة ما بعد الظهر، لم يعد يسمح للناس بالدخول إلى منزله. في الصباح، كان يخرج ببعض التجهيزات الحجرية المكتملة. كان على المرء أن يتعامل بسرعة إذا أراد شراء بعض التجهيزات الحجرية، لأن كي العجوز كان يجمع أغراضه ويدخل الغرفة عند الظهر، ولا يخرج في فترة ما بعد الظهر.
“إذن نحن على وشك الانطلاق؟ عليّ العودة إلى المنزل وأخذ بعض الأغراض الأخرى للتبادل مع العجوز كي.”
مر حوالي عشرون يومًا منذ مغادرة فريق الصيد الآخر، وعادةً ما يعود فرق الصيد إلى ديارهم في غضون عشرين يومًا. حتى عندما يواجهون بعض الصعوبات أو المشاكل الأخرى، لا تزيد مدة الصيد عن ثلاثين يومًا. فأسرهم لا تزال في القبيلة، وستتضور جوعًا إذا لم يعد المحاربون.
“قلت إن اثنين أصيبا؟ من هما؟”
“…”
“…”
لذلك، عندما رأى الناس أن كي العجوز أخرج الأغراض في تلك الساعة، تجمعوا.
بدأ الناس في النقاش، لكن سرعة اختيارهم لم تتباطأ. بمجرد اختيارهم لأحد العناصر، كانوا يمسكونه بقوة في أيديهم، وكان الآخرون يندمون على عدم مسكه في وقت أبكر.
Arisu-san
“إما أن تتاجروا أو لا تتاجروا، فلتصمتوا، ولتذهبوا إذا انتهيتم من التداول!” لوح كي العجوز بذراعه بوجه جامد. من الأفضل أن يناقشوا الأمر في مكان آخر. كان آه شوان لا يزال في الغرفة يصنع أشياء، وقد يزعجونه!
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
في عيون الحشد، كان كي العجوز رجلاً قاسياً ولم يكن من السهل التعامل معه. بدا أنه لا يهتم بشيء سوى التجهيزات الحجرية. كان أيضاً عدوانيًا جدًا عندما يصرخ. لكن في الواقع، كان كي العجوز يقدر شاو شوان أكثر من أي شخص آخر في قلبه. أصبح غير سعيد عندما بدأ الناس في إحداث ضوضاء وبدأ في طردهم.
عندما رأوا أن أحدهم بدأ في الاختيار، توقف الآخرون عن المزاح وبدأوا في اختيار العناصر المفضلة لديهم على عجل، كما لو كانوا يخشون أن يشتري الآخرون كل العناصر الجيدة. بعد كل شيء، كانت التجهيزات الحجرية من مكان كي العجوز أفضل بكثير من التجهيزات الأخرى.
لم يغضب الناس. توقفوا عن الكلام وسارعوا إلى مواصلة التقاط الحجارة.
بدأ الناس في النقاش، لكن سرعة اختيارهم لم تتباطأ. بمجرد اختيارهم لأحد العناصر، كانوا يمسكونه بقوة في أيديهم، وكان الآخرون يندمون على عدم مسكه في وقت أبكر.
عندما التقط الآخرون معظم الحجارة، ورأى كي العجوز أنه لم يعد هناك من يأتي، جمع الحجارة الصغيرة المتبقية في الصندوق الخشبي. هز رأسه وهو يتحدث إلى نفسه: “لماذا لا تُقدَّر الحجارة الصغيرة؟ عند استخدامها بشكل صحيح، يمكن أن تكون أكثر فتكًا من الحجارة الكبيرة”.
ومع ذلك، في البداية، لم يجرؤ شاو شوان على الحلم بهذا الشكل الجامح، لذلك قرر أن يبدأ بالتجهيزات الحجرية المستخدمة عادة في القبيلة.
عندما انتهى شاو شوان من عمله اليوم، عاد إلى المنزل بجسده المنهك، وفي نفس الوقت، عادت فرقة الصيد من مهمتها.
“حسنًا، سأفعل.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“سوف يعودون في غضون يومين. في الصباح، رأيت أن الجرحى قد أعيدوا. هذه المرة، أصيب محاربان بجروح بالغة، لكنها لم تكن قاتلة. سمعت أنه لم يقتل أحد هذه المرة.” قال أحدهم وهو يختار الأغراض.
“…”
