Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات الحروب البدائية 37

سيف أسنان الكومودو الأرضي

سيف أسنان الكومودو الأرضي

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

على الرغم من أن كفه بدا على ما يرام، إلا أن ماي كان يعلم أن كفه مصاب. في النهاية، كان قد استخف بالصبي!

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

كان كي العجوز يحاول إخفاء شاو شوان عن الآخرين حتى لا يسرقه صانعو الأحجار الآخرون.

Arisu-san

بعد مغادرة شاو شوان، قام ماي ببعض الحركات بيده المتيبسة. هز كتفه وصفع ذراعه، فصدحت بعض الأصوات المتكسرة. بسبب لكمة شاو شوان السابقة، انخلعت بعض عظام ذراعه. وهزته تلك أعادتها إلى مكانها الصحيح.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كاد جي أن يسقط على الأرض عند سماعه الخبر، فقد كان في حالة ذهول تام، بينما أجاب كي العجوز بـ “همم” واحدة بهدوء، كما لو كان يتوقع ذلك بالفعل. دون أي تعليق آخر، طلب من شاو شوان أن يدخل ويصنع أدوات الصيد.

الفصل 37 – سيف أسنان الكومودو الأرضي

“انتظر لحظة، خذ هذا السيف معك بعد أن أنتهي من المقبض.” قال العجوز كي لشاو شوان، الذي كان على وشك المغادرة.

***

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

نظر شاو شوان إلى ماي بدهشة، لأنه لم يتوقع منه أن يقول شيئًا كهذا.

ظل كي العجوز صامتًا.

ألم يكن من المفترض أن يشارك في مهمة الصيد الثالثة؟ لماذا غير ماي رأيه؟

بعد نزوله من الجبل، لم يعد شاو شوان إلى كوخه على الفور، لأنه لم يكن قلقًا على قيصر. كان يعلم أن قيصر كان يساعد الأطفال في كهف الأيتام على حفر الديدان الحجرية.

إلا إذا كان ذلك بسبب اللكمة التي تلقاها سابقًا؟

“حسنًا.” أجاب شاو شوان.

في الواقع، كان تمامًا كما وصفه لانغ غا، رجل عجوز عابس.

بالطبع، سيكون شاو شوان سعيدًا جدًا بالانضمام إلى مهمة الصيد التالية. كان المشهد في الغابة يتغير كل يوم، لذا كان بإمكان المرء أن يرى مناظر مختلفة إذا دخل الغابة في أوقات مختلفة. على سبيل المثال، كانت هناك بعض الأزهار التي تزهر مرة واحدة فقط في السنة، وبعض النباتات التي لا تثمر وتنتج البذور إلا مرة واحدة في السنة. لذا كان بإمكان المرء أن يرى المزيد ويختبر المزيد عندما يخرج مبكرًا. وإلا كان عليه أن ينتظر سنة كاملة أخرى ليرى نفس المشهد.

نظر شاو شوان إلى ذلك السيف. كان عريضًا نسبيًا، وبلغ طول النصل نصف متر تقريبًا. كان ظهر السيف سميكًا مثل الإبهام، وهو أكثر سمكًا بكثير من معظم أعمال شاو شوان.

لقد أخبره لانغ غا وجي في الماضي أن العديد من النباتات في الغابة خطيرة جدًا، لذا يجب أن يكون المحاربون قادرين على اكتشافها وتجنبها أثناء الصيد. ومع ذلك، لا يمكن للمرء أن يعرفها إلا بعد رؤيتها مرة واحدة، أو بناءً على وصف الآخرين، ولا يمكن أبدًا الحصول على الصورة الكاملة.

نظر شاو شوان إلى ذلك السيف. كان عريضًا نسبيًا، وبلغ طول النصل نصف متر تقريبًا. كان ظهر السيف سميكًا مثل الإبهام، وهو أكثر سمكًا بكثير من معظم أعمال شاو شوان.

كما أن ماي سمح لشاو شوان بمرافقته في مهمة الصيد التالية، مما يدل على أنه يعترف بقدراته. لذلك كان على شاو شوان أن يستعد للصيد فقط.

على الرغم من أن كفه بدا على ما يرام، إلا أن ماي كان يعلم أن كفه مصاب. في النهاية، كان قد استخف بالصبي!

في ذلك الوقت، جاء شخص آخر للبحث عن ماي، كان ذلك تو. كان شاو شوان قد قابله من قبل وعرف أن لديهما ما يناقشانه، فقرر شاو شوان المغادرة واعتذر.

“كومودو أرضي؟!”

“بما أنك مشغول يا عم ماي، سأغادر الآن. شكرًا لك مرة أخرى يا عم ماي!”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بعد مغادرة شاو شوان، قام ماي ببعض الحركات بيده المتيبسة. هز كتفه وصفع ذراعه، فصدحت بعض الأصوات المتكسرة. بسبب لكمة شاو شوان السابقة، انخلعت بعض عظام ذراعه. وهزته تلك أعادتها إلى مكانها الصحيح.

“بما أنك مشغول يا عم ماي، سأغادر الآن. شكرًا لك مرة أخرى يا عم ماي!”

على الرغم من أن كفه بدا على ما يرام، إلا أن ماي كان يعلم أن كفه مصاب. في النهاية، كان قد استخف بالصبي!

ازدادت ابتسامة ماي على وجهه أكثر فأكثر، “بما أن النصل قد اكتمل تقريبًا، فإن شحذه أكثر من ذلك هو مجرد مضيعة للوقت، لأنه لا يمكن أن يصبح أكثر حدة على أي حال. لا ينبغي أن يُدفن الموهوب في القبيلة، بل عليه أن يخرج ويتحدى نفسه في الغابة.”

في الواقع، كان ماي قد خطط لتشجيع شاو شوان وإقناعه بالتدرب أكثر قبل أن يذهب في مهمة صيد. كان ينوي أيضًا مشاركته بعض الأمثلة عن الصيد، وأخذه في مهمة الصيد الثالثة. لكن بعد أن جرب قوة لكمة شاو شوان، غير ماي رأيه.

عندما رأى جي يخرج رأسه وينظر حوله، سأل شاو شوان: “من كان ذلك؟”

“ماذا كان يقصد الصبي بالعودة للاستعداد؟” سأل تو.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“للاستعداد للانضمام إلى مهمة الصيد التالية.” أجاب ماي.

كان كومودو أرضي!

أبدى تو بعض عدم الرضا، “ألم يكن هو الذي قال إن الاستعداد أكثر، كان ذلك أفضل؟ اعتقدت أنه سيكون صبورًا بما يكفي للانتظار حتى مهمة الصيد الثالثة. هل جاء ليتوسل إليك؟”

“للاستعداد للانضمام إلى مهمة الصيد التالية.” أجاب ماي.

من أجل الشامان، كان توو لطيفًا مع شاو شوان. ومع ذلك، عندما يتعلق الأمر بالصيد، لم يرغب توو في تقديم أدنى تنازل، لأن مهمة الصيد الأولى، التي انتهت للتو، كانت مثالًا جيدًا على ذلك. كادت أخطاء فاي العديدة أن تكلفه حياته وحياة المحاربين الآخرين.

بالطبع، سيكون شاو شوان سعيدًا جدًا بالانضمام إلى مهمة الصيد التالية. كان المشهد في الغابة يتغير كل يوم، لذا كان بإمكان المرء أن يرى مناظر مختلفة إذا دخل الغابة في أوقات مختلفة. على سبيل المثال، كانت هناك بعض الأزهار التي تزهر مرة واحدة فقط في السنة، وبعض النباتات التي لا تثمر وتنتج البذور إلا مرة واحدة في السنة. لذا كان بإمكان المرء أن يرى المزيد ويختبر المزيد عندما يخرج مبكرًا. وإلا كان عليه أن ينتظر سنة كاملة أخرى ليرى نفس المشهد.

هز ماي رأسه، “لم يطرح الموضوع، لكنني اقترحته.”

“بما أنك مشغول يا عم ماي، سأغادر الآن. شكرًا لك مرة أخرى يا عم ماي!”

“لماذا؟” أصبح توو أكثر حيرة.

ألم يكن من المفترض أن يشارك في مهمة الصيد الثالثة؟ لماذا غير ماي رأيه؟

ازدادت ابتسامة ماي على وجهه أكثر فأكثر، “بما أن النصل قد اكتمل تقريبًا، فإن شحذه أكثر من ذلك هو مجرد مضيعة للوقت، لأنه لا يمكن أن يصبح أكثر حدة على أي حال. لا ينبغي أن يُدفن الموهوب في القبيلة، بل عليه أن يخرج ويتحدى نفسه في الغابة.”

كان كي العجوز يحاول إخفاء شاو شوان عن الآخرين حتى لا يسرقه صانعو الأحجار الآخرون.

عندما غادر شاو شوان منزل ماي، نزل الجبل بخطوات واسعة. كانت كل خطوة من خطواته كبيرة جدًا، وبدا أنه كان يطأ الحجارة فقط ويطير على طول الطريق.

“للاستعداد للانضمام إلى مهمة الصيد التالية.” أجاب ماي.

بعد نزوله من الجبل، لم يعد شاو شوان إلى كوخه على الفور، لأنه لم يكن قلقًا على قيصر. كان يعلم أن قيصر كان يساعد الأطفال في كهف الأيتام على حفر الديدان الحجرية.

لقد أخبره لانغ غا وجي في الماضي أن العديد من النباتات في الغابة خطيرة جدًا، لذا يجب أن يكون المحاربون قادرين على اكتشافها وتجنبها أثناء الصيد. ومع ذلك، لا يمكن للمرء أن يعرفها إلا بعد رؤيتها مرة واحدة، أو بناءً على وصف الآخرين، ولا يمكن أبدًا الحصول على الصورة الكاملة.

عندما كان على وشك أن ينادي كي أمام منزل كي العجوز، رأى الستارة المصنوعة من القش ترفع بقوة، وخرج رجل عجوز ذو شعر رمادي.

لم يكن السيف يبدو مبهرجًا، لكنه كان ثقيلًا جدًا، على الأقل مائة كيلوغرام. حمل شاو شوان السيف أمام صدره، وظل عقله فارغًا تمامًا لفترة طويلة وهو يقف خارج المنزل.

بالنظر إلى تعبيرات وجه الرجل العجوز، بدا أنه غاضب، لأن لحيته كادت أن تطير وتصل إلى عينيه.

نظر شاو شوان إلى ذلك السيف. كان عريضًا نسبيًا، وبلغ طول النصل نصف متر تقريبًا. كان ظهر السيف سميكًا مثل الإبهام، وهو أكثر سمكًا بكثير من معظم أعمال شاو شوان.

عندما رأى شاو شوان واقفًا عند الباب الأمامي، نظر إليه العجوز من رأسه إلى أخمص قدميه، وعبس، وكأنه يفكر في شيء ما. كانت نظراته كسكين حجرية، تحاول تقشير جسده كما لو كان قلبًا حجريًا في عيون العجوز. اهتزت لحيته قليلاً، مما يشير إلى أنه أراد أن يقول شيئًا. لكن في النهاية، غادر العجوز دون أن يقول شيئًا، باستثناء همهمة عالية.

تركزت نظرة جي على ذلك السيف واستغرقه وقتًا طويلاً للغاية حتى عاد إلى رشده. كان قد خمن ما كان العجوز كي على وشك القيام به، مما فاجأه، وكان ذلك أكثر صدمة له من رؤية أنماط شاو شوان الطوطمية.

كان شاو شوان فضوليًا بشأن رد فعله. هل كان مضطربًا عقليًا؟

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

عندما رأى جي يخرج رأسه وينظر حوله، سأل شاو شوان: “من كان ذلك؟”

“هيه، هيه، هيه…” قبل أن يتسنى لجي وصف ما رآه، لاحظ أن كي العجوز كان يصقل سيفًا أبيض كالأسنان. ابتلع كل كلماته في معدته، وبعد فترة، أشار جي إلى السيف الذي كان يصقله وثرثر: “أنت، أنت، أنت…”

بعد التأكد من أن الرجل العجوز قد غادر، ضحك جي قائلاً: “هذا هو جد لانغ غا”.

بعد أن أعطى كي العجوز السيف لشاو شوان ودفعه إلى خارج الباب، ظل جي يحدق في ظهر شاو شوان، لكن نظره كان ثابتًا على السيف.

هل كان هذا جد لانغ غا؟

كان صحيحًا أن كي العجوز لم يسمح لأحد بالدخول إلى المنزل خلال هذه الفترة. ومع ذلك، كان هناك أشخاص مثل جي، الذين كانوا يحاولون الدخول من خلال النافذة. بالطبع كان هناك آخرون لم يستطع كي العجوز منعهم، وكان جد لانغ غا واحدًا منهم.

في الواقع، كان تمامًا كما وصفه لانغ غا، رجل عجوز عابس.

“هيه، هيه، هيه…” قبل أن يتسنى لجي وصف ما رآه، لاحظ أن كي العجوز كان يصقل سيفًا أبيض كالأسنان. ابتلع كل كلماته في معدته، وبعد فترة، أشار جي إلى السيف الذي كان يصقله وثرثر: “أنت، أنت، أنت…”

دخل شاو شوان الغرفة وأخبره بأن ماي سمح له بمرافقته في مهمة الصيد التالية.

في الواقع، كان ماي قد خطط لتشجيع شاو شوان وإقناعه بالتدرب أكثر قبل أن يذهب في مهمة صيد. كان ينوي أيضًا مشاركته بعض الأمثلة عن الصيد، وأخذه في مهمة الصيد الثالثة. لكن بعد أن جرب قوة لكمة شاو شوان، غير ماي رأيه.

كاد جي أن يسقط على الأرض عند سماعه الخبر، فقد كان في حالة ذهول تام، بينما أجاب كي العجوز بـ “همم” واحدة بهدوء، كما لو كان يتوقع ذلك بالفعل. دون أي تعليق آخر، طلب من شاو شوان أن يدخل ويصنع أدوات الصيد.

Arisu-san

يجب أن تكون أدوات الصيد الحجرية أعلى جودة بكثير من تلك المستخدمة في التدريب، وصنع هذه الأدوات الحجرية يستغرق وقتًا أطول. كان شاو شوان يمتلك بالفعل الكثير من الأدوات الحجرية للتدريب، لكنه لم يكن يمتلك سوى القليل منها لأغراض الصيد الفعلية. فقد باع كي العجوز نصف ما صنعه، وأهدى تلك الأدوات المصنوعة خصيصًا إلى لانغ غا وماي. لذا، فإن ما تبقى لاستخدامه الشخصي كان محدودًا جدًا من حيث الكمية.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم يشرح شاو شوان المزيد، ودخل إلى الداخل بعد أن خلع ملابسه المصنوعة من جلد الحيوانات.

بالطبع، سيكون شاو شوان سعيدًا جدًا بالانضمام إلى مهمة الصيد التالية. كان المشهد في الغابة يتغير كل يوم، لذا كان بإمكان المرء أن يرى مناظر مختلفة إذا دخل الغابة في أوقات مختلفة. على سبيل المثال، كانت هناك بعض الأزهار التي تزهر مرة واحدة فقط في السنة، وبعض النباتات التي لا تثمر وتنتج البذور إلا مرة واحدة في السنة. لذا كان بإمكان المرء أن يرى المزيد ويختبر المزيد عندما يخرج مبكرًا. وإلا كان عليه أن ينتظر سنة كاملة أخرى ليرى نفس المشهد.

نظر جي إلى الستارة المصنوعة من القش المعلقة هناك كفاصل، وضحك ساخرًا. كان يعلم أن كي العجوز كان يعامل شاو شوان بجدية شديدة ويخفيه عن الآخرين!

كان هناك الكثير من العلامات على جسم السيف، وانتشرت الكثير من الفجوات الصغيرة الكثيفة على النصل. من بعيد، بدت وكأنها أسنان مسننة، ولكن في الواقع، كانت هذه العلامات ناتجة عن الاستخدام المستمر. كان المقبض الأصلي مكسورًا منذ فترة طويلة، لذلك قام كي العجوز بتمزيقه وأصبح الجزء المقابض الآن مكشوفًا مع جزء ممتد من السيف، وهو القاعدة التي كان المقبض الأصلي مثبتًا عليها.

كان صحيحًا أن كي العجوز لم يسمح لأحد بالدخول إلى المنزل خلال هذه الفترة. ومع ذلك، كان هناك أشخاص مثل جي، الذين كانوا يحاولون الدخول من خلال النافذة. بالطبع كان هناك آخرون لم يستطع كي العجوز منعهم، وكان جد لانغ غا واحدًا منهم.

أبدى تو بعض عدم الرضا، “ألم يكن هو الذي قال إن الاستعداد أكثر، كان ذلك أفضل؟ اعتقدت أنه سيكون صبورًا بما يكفي للانتظار حتى مهمة الصيد الثالثة. هل جاء ليتوسل إليك؟”

كان كي العجوز يحاول إخفاء شاو شوان عن الآخرين حتى لا يسرقه صانعو الأحجار الآخرون.

“كومودو أرضي؟!”

“مرحبًا، كي العجوز. هل تعرف لماذا سمحوا لأه شوان بالانضمام إلى مهمة الصيد مسبقًا؟” سأل جي.

أبدى تو بعض عدم الرضا، “ألم يكن هو الذي قال إن الاستعداد أكثر، كان ذلك أفضل؟ اعتقدت أنه سيكون صبورًا بما يكفي للانتظار حتى مهمة الصيد الثالثة. هل جاء ليتوسل إليك؟”

ظل كي العجوز صامتًا.

“مرحبًا، كي العجوز. هل تعرف لماذا سمحوا لأه شوان بالانضمام إلى مهمة الصيد مسبقًا؟” سأل جي.

“همف، يمكنك الاحتفاظ بسرّك الصغير لنفسك على أي حال.” دخل جي إلى الداخل ورفع ستارة القش بحذر قليلاً. حدق بهدوء في شاو شوان بالداخل، محاولاً أن يرى ما الذي تغير الآن، مما جعل ماي العنيد القديم الطراز يغير أسلوبه.

نظر شاو شوان إلى ماي بدهشة، لأنه لم يتوقع منه أن يقول شيئًا كهذا.

بعد فترة من المراقبة، عاد جي ويده على ذقنه وفمه مفتوح على مصراعيه. كان مذهولاً تماماً، كما لو أنه رأى حيواناً آكلاً للحوم يتحول فجأة إلى حيوان عاشب.

لقد أخبره لانغ غا وجي في الماضي أن العديد من النباتات في الغابة خطيرة جدًا، لذا يجب أن يكون المحاربون قادرين على اكتشافها وتجنبها أثناء الصيد. ومع ذلك، لا يمكن للمرء أن يعرفها إلا بعد رؤيتها مرة واحدة، أو بناءً على وصف الآخرين، ولا يمكن أبدًا الحصول على الصورة الكاملة.

“هيه، هيه، هيه…” قبل أن يتسنى لجي وصف ما رآه، لاحظ أن كي العجوز كان يصقل سيفًا أبيض كالأسنان. ابتلع كل كلماته في معدته، وبعد فترة، أشار جي إلى السيف الذي كان يصقله وثرثر: “أنت، أنت، أنت…”

كان جي يحسد شاو شوان في قلبه، لكنه كان يعرف وضعه، وكان يعلم أنه لا يمكنه سوى الإعجاب به، والتخلي عن كل الأفكار الأخرى.

كان هناك الكثير من العلامات على جسم السيف، وانتشرت الكثير من الفجوات الصغيرة الكثيفة على النصل. من بعيد، بدت وكأنها أسنان مسننة، ولكن في الواقع، كانت هذه العلامات ناتجة عن الاستخدام المستمر. كان المقبض الأصلي مكسورًا منذ فترة طويلة، لذلك قام كي العجوز بتمزيقه وأصبح الجزء المقابض الآن مكشوفًا مع جزء ممتد من السيف، وهو القاعدة التي كان المقبض الأصلي مثبتًا عليها.

ازدادت ابتسامة ماي على وجهه أكثر فأكثر، “بما أن النصل قد اكتمل تقريبًا، فإن شحذه أكثر من ذلك هو مجرد مضيعة للوقت، لأنه لا يمكن أن يصبح أكثر حدة على أي حال. لا ينبغي أن يُدفن الموهوب في القبيلة، بل عليه أن يخرج ويتحدى نفسه في الغابة.”

تركزت نظرة جي على ذلك السيف واستغرقه وقتًا طويلاً للغاية حتى عاد إلى رشده. كان قد خمن ما كان العجوز كي على وشك القيام به، مما فاجأه، وكان ذلك أكثر صدمة له من رؤية أنماط شاو شوان الطوطمية.

الفصل 37 – سيف أسنان الكومودو الأرضي

عندما خرج شاو شوان من الغرفة، بعد أن انتهى من صلبان اليوم، كان العجوز كي يثبت المقبض على ذلك السيف المصقول جيدًا. المادة التي استخدمها للمقبض كانت نوعًا خاصًا من الراتنج. بعد خلطها وتسخينها، تم تشكيلها على شكل مقبض وغطت الجزء الممتد من السيف، حتى بردت وأصبحت مقبضًا جديدًا. يستخدم شاو شوان عادةً نفس العملية، لأن هذا النوع من المقابض أفضل بكثير من المقابض الخشبية أو تلك المصنوعة من الحبال القشية.

من أجل الشامان، كان توو لطيفًا مع شاو شوان. ومع ذلك، عندما يتعلق الأمر بالصيد، لم يرغب توو في تقديم أدنى تنازل، لأن مهمة الصيد الأولى، التي انتهت للتو، كانت مثالًا جيدًا على ذلك. كادت أخطاء فاي العديدة أن تكلفه حياته وحياة المحاربين الآخرين.

“انتظر لحظة، خذ هذا السيف معك بعد أن أنتهي من المقبض.” قال العجوز كي لشاو شوان، الذي كان على وشك المغادرة.

بعد أن أعطى كي العجوز السيف لشاو شوان ودفعه إلى خارج الباب، ظل جي يحدق في ظهر شاو شوان، لكن نظره كان ثابتًا على السيف.

نظر شاو شوان إلى ذلك السيف. كان عريضًا نسبيًا، وبلغ طول النصل نصف متر تقريبًا. كان ظهر السيف سميكًا مثل الإبهام، وهو أكثر سمكًا بكثير من معظم أعمال شاو شوان.

يجب أن تكون أدوات الصيد الحجرية أعلى جودة بكثير من تلك المستخدمة في التدريب، وصنع هذه الأدوات الحجرية يستغرق وقتًا أطول. كان شاو شوان يمتلك بالفعل الكثير من الأدوات الحجرية للتدريب، لكنه لم يكن يمتلك سوى القليل منها لأغراض الصيد الفعلية. فقد باع كي العجوز نصف ما صنعه، وأهدى تلك الأدوات المصنوعة خصيصًا إلى لانغ غا وماي. لذا، فإن ما تبقى لاستخدامه الشخصي كان محدودًا جدًا من حيث الكمية.

من تعبيرات جي، أدرك شاو شوان أن السيف ذو أهمية كبيرة. لم يلمس السيف بعد، لذا لم يستطع الجزم بأي شيء، لكنه شعر، وهو يحدق في السيف، بأن جواً ثقيلاً من البرودة يملأ المكان، وكأنه يحاول دفع الناس إلى الأرض.

كاد جي أن يسقط على الأرض عند سماعه الخبر، فقد كان في حالة ذهول تام، بينما أجاب كي العجوز بـ “همم” واحدة بهدوء، كما لو كان يتوقع ذلك بالفعل. دون أي تعليق آخر، طلب من شاو شوان أن يدخل ويصنع أدوات الصيد.

“هذا هو…؟” كان شاو شوان في حيرة من أمره.

ألم يكن من المفترض أن يشارك في مهمة الصيد الثالثة؟ لماذا غير ماي رأيه؟

“هذا سيف مصنوع من سن كومودو أرضي.” حدق جي في السيف بكل ما أوتي من تردد. أراد أن يمسكه بين ذراعيه. منذ أن كسر كي العجوز ساقه، لم ير أحد ذلك السيف. في الماضي، توسل إلى كي العجوز ألف مرة، لكن كي العجوز ما زال يرفض إخراجه ويسمح له بإلقاء نظرة عليه. لكن الآن، كان كي العجوز يعطي السيف الذي يمثل أيام مجده إلى شاو شوان!

“كومودو أرضي؟!”

كان جي يحسد شاو شوان في قلبه، لكنه كان يعرف وضعه، وكان يعلم أنه لا يمكنه سوى الإعجاب به، والتخلي عن كل الأفكار الأخرى.

بعد أن أعطى كي العجوز السيف لشاو شوان ودفعه إلى خارج الباب، ظل جي يحدق في ظهر شاو شوان، لكن نظره كان ثابتًا على السيف.

“كومودو أرضي؟!”

بعد سماع العديد من قصص الصيد من لانغ غا، لم يسمع شاو شوان أبدًا عن أي فريق صيد واجه كومودو أرضي.

كان كومودو أرضي!

من أجل الشامان، كان توو لطيفًا مع شاو شوان. ومع ذلك، عندما يتعلق الأمر بالصيد، لم يرغب توو في تقديم أدنى تنازل، لأن مهمة الصيد الأولى، التي انتهت للتو، كانت مثالًا جيدًا على ذلك. كادت أخطاء فاي العديدة أن تكلفه حياته وحياة المحاربين الآخرين.

على الرغم من أن شاو شوان لم يرَ واحدًا في الحياة الواقعية، إلا أنه سمع من لانغ غا والآخرين أن الكومودو الأرضي هو وحش عملاق يعيش تحت الأرض. عند مواجهة كومودو أرضي أثناء مهمة صيد، لا ينبغي لأي محارب أن يفكر في رمي أي رأس رمح حجري عليه، والشيء الوحيد الذي يمكن فعله هو الهروب للنجاة بحياته. لم يرغب أحد في تحدي كومودو أرضي، لأن الإنسان لا يمكنه الفوز أبدًا.

دخل شاو شوان الغرفة وأخبره بأن ماي سمح له بمرافقته في مهمة الصيد التالية.

بعد سماع العديد من قصص الصيد من لانغ غا، لم يسمع شاو شوان أبدًا عن أي فريق صيد واجه كومودو أرضي.

على الرغم من أن شاو شوان لم يرَ واحدًا في الحياة الواقعية، إلا أنه سمع من لانغ غا والآخرين أن الكومودو الأرضي هو وحش عملاق يعيش تحت الأرض. عند مواجهة كومودو أرضي أثناء مهمة صيد، لا ينبغي لأي محارب أن يفكر في رمي أي رأس رمح حجري عليه، والشيء الوحيد الذي يمكن فعله هو الهروب للنجاة بحياته. لم يرغب أحد في تحدي كومودو أرضي، لأن الإنسان لا يمكنه الفوز أبدًا.

بعد أن أعطى كي العجوز السيف لشاو شوان ودفعه إلى خارج الباب، ظل جي يحدق في ظهر شاو شوان، لكن نظره كان ثابتًا على السيف.

على الرغم من أن شاو شوان لم يرَ واحدًا في الحياة الواقعية، إلا أنه سمع من لانغ غا والآخرين أن الكومودو الأرضي هو وحش عملاق يعيش تحت الأرض. عند مواجهة كومودو أرضي أثناء مهمة صيد، لا ينبغي لأي محارب أن يفكر في رمي أي رأس رمح حجري عليه، والشيء الوحيد الذي يمكن فعله هو الهروب للنجاة بحياته. لم يرغب أحد في تحدي كومودو أرضي، لأن الإنسان لا يمكنه الفوز أبدًا.

لم يكن السيف يبدو مبهرجًا، لكنه كان ثقيلًا جدًا، على الأقل مائة كيلوغرام. حمل شاو شوان السيف أمام صدره، وظل عقله فارغًا تمامًا لفترة طويلة وهو يقف خارج المنزل.

بعد أن أعطى كي العجوز السيف لشاو شوان ودفعه إلى خارج الباب، ظل جي يحدق في ظهر شاو شوان، لكن نظره كان ثابتًا على السيف.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“هذا سيف مصنوع من سن كومودو أرضي.” حدق جي في السيف بكل ما أوتي من تردد. أراد أن يمسكه بين ذراعيه. منذ أن كسر كي العجوز ساقه، لم ير أحد ذلك السيف. في الماضي، توسل إلى كي العجوز ألف مرة، لكن كي العجوز ما زال يرفض إخراجه ويسمح له بإلقاء نظرة عليه. لكن الآن، كان كي العجوز يعطي السيف الذي يمثل أيام مجده إلى شاو شوان!

كان جي يحسد شاو شوان في قلبه، لكنه كان يعرف وضعه، وكان يعلم أنه لا يمكنه سوى الإعجاب به، والتخلي عن كل الأفكار الأخرى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط