Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات الحروب البدائية 38

استعداد

استعداد

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

بحلول الوقت الذي وصل فيه شاو شوان، كان لانغ غا ينتظر بالفعل عند الباب، ومعه عدد لا بأس به من الحقائب الكبيرة المصنوعة من جلد الحيوانات مليئة بالأدوات والمعدات.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

Arisu-san

“هل آه-فاي ليس معنا؟” سأل شاو شوان لانغ غا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بعد فرز الأدوات الحجرية، لاحظ شاو شوان أن سيزر يتثاءب وهو جاثم هناك بأذنيه المتدليتين. لم يكن نشيطاً على الإطلاق، وللوهلة الأولى قد يراه المرء كلباً كسولاً مستلقياً أمام بابه. لا عجب أن لانغ غا والآخرين كانوا يتجاهلونه هذه الأيام، بدلاً من رؤيته بنفس الطريقة التي رأوا بها الطرائد. الحيوانات مثل سيزر لم تكن تمثل تحدياً كافياً، وبالتأكيد لم يكن لديهم اهتمام بذئب فقد طبيعته البرية.

الفصل 38 – استعداد

ومع ذلك، في الواقع، لم ير شاو شوان سوى عدد قليل من كبار السن، الذين يجدون صعوبة في المشي، ينزلون الجبل وينضمون إلى جموع الصيادين. لم يذهب أي من الأطفال الذين يعيشون في الأعلى للصيد، ناهيك عن أولئك المحاربين، باستثناء الحراس الموجودين بجانب النهر. لم يحاول أي شخص أساساً انتزاع الأسماك من سكان منطقة سفح الجبل.

***

أجاب شاو شوان: “مفهوم.”

وضع شاو شوان سيف كي العجوز على المنضدة الحجرية المصنوعة حديثاً في غرفته، بينما كشر سيزر عن أنيابه وهو يحدق في السيف، واقفاً على بعد مترين على الأقل منه. منذ أن شم رائحة السيف في وقت سابق، أصبح سيزر حذراً للغاية وبدت عيناه يقظة، حيث ظل بعيداً عن السيف ولم يقترب منه أبداً.

بعد فرز الأدوات الحجرية، لاحظ شاو شوان أن سيزر يتثاءب وهو جاثم هناك بأذنيه المتدليتين. لم يكن نشيطاً على الإطلاق، وللوهلة الأولى قد يراه المرء كلباً كسولاً مستلقياً أمام بابه. لا عجب أن لانغ غا والآخرين كانوا يتجاهلونه هذه الأيام، بدلاً من رؤيته بنفس الطريقة التي رأوا بها الطرائد. الحيوانات مثل سيزر لم تكن تمثل تحدياً كافياً، وبالتأكيد لم يكن لديهم اهتمام بذئب فقد طبيعته البرية.

مد شاو شوان يده ليلمس جسد السيف، ولم يكن شعوره البارد مشابهاً لشعور السكاكين الحجرية العادية. لقد مرت عقود، واستقرت أخيراً الهالة الشرسة القوية للسيف. بعد آلاف المرات من الصقل، أصبح حجم السيف أصغر بسبب التآكل. كانت الشفرة مليئة بالخدوش الصغيرة في السابق، لكنها أصبحت ناعمة وحادة مرة أخرى بعد أن أعاد كي صقلها.

كان لا يزال بإمكان شاو شوان سماع أنين سيزر وهو يحمل معداته ويتسلق الجبل. كان يبدو مثيراً للشفقة للغاية… كان أشبه بكلب…

تنهد شاو شوان قليلاً واستخدم كيساً جلدياً ليغطي السيف بعناية. لم يتوقع أن يعطيه كي العجوز مثل هذا السيف الثمين، دون أن يكترث لاحتمالية ضياعه.

وفقاً للاتفاق السابق مع لانغ غا، يجب أن يمر شاو شوان بمنزله أولاً، ومن ثم سيكون لانغ غا هو من يصطحب شاو شوان إلى قمة الجبل. قبل انطلاق فريق الصيد، كان هناك تجمع. لم يكن شاو شوان على دراية بالعديد من القواعد والإجراءات، لذلك كان عليه أن يسترشد بشخص ما، وإلا فقد يرتكب أخطاء بسهولة.

بعد أن وضعه جانباً، أخرج شاو شوان قطعة من لوح حجري. لم تكن جودة الحجر المصنوع منه جيدة، وكان شاو شوان يستخدمه مجرد لوح كتابة. كان يسجل عدد الأدوات الحجرية التي يحتاج إلى صناعتها وعدد ما تم الانتهاء منه بالفعل.

مد شاو شوان يده ليلمس جسد السيف، ولم يكن شعوره البارد مشابهاً لشعور السكاكين الحجرية العادية. لقد مرت عقود، واستقرت أخيراً الهالة الشرسة القوية للسيف. بعد آلاف المرات من الصقل، أصبح حجم السيف أصغر بسبب التآكل. كانت الشفرة مليئة بالخدوش الصغيرة في السابق، لكنها أصبحت ناعمة وحادة مرة أخرى بعد أن أعاد كي صقلها.

بصرف النظر عن رؤوس الرماح ورؤوس السهام، خطط شاو شوان لصنع عدد قليل من الكرات الحجرية ليأخذها معه للصيد، والتي يمكن استخدامها مع السلاسل الطائرة لعرقلة الوحوش.

“الآن كن مطيعاً وابْقَ مع كي العجوز. سأعود لأصطحبك بمجرد عودتي.”

في الأيام الثلاثة التالية، كان شاو شوان يصنع الأدوات الحجرية في مكان كي العجوز، وكان يستمع إلى قصص كي عن الصيد.

لم يكن من السهل أبداً على المحاربين الطوطميين تحسين قوتهم. عندما كانوا يصطادون في الخارج، كانوا بحاجة إلى الانخراط في آلاف صراعات الحياة والموت لتحسين أنفسهم من محاربين من المستوى الأول إلى محاربين من المستوى المتوسط. ومع ذلك، سيكون الأمر صعباً للغاية إذا أرادوا مزيداً من التقدم. بالنسبة لمحاربين مثل ماي، كان عليهم أن يكونوا مستعدين لخسارة حياتهم في كل مرة يذهبون فيها للصيد في الخارج.

لم يتفاخر كي العجوز بأيامه المجيدة، ولم يسأل شاو شوان المزيد. افترض أن كي العجوز سيخبره بأساطيره عندما يريد ذلك.

هل يرسله إلى الأعلى ويطلب مساعدة الشامان؟ لا، بالكاد يستطيع ذلك الشامان العجوز أن يعتني بنفسه عندما يكون مشغولاً.

بعد أن انتهيا من العمل، سأل كي العجوز شاو شوان: “هل تعرف لماذا نادراً ما يذهب الناس في منطقة سفح الجبل للصيد؟”

تنهد شاو شوان قليلاً واستخدم كيساً جلدياً ليغطي السيف بعناية. لم يتوقع أن يعطيه كي العجوز مثل هذا السيف الثمين، دون أن يكترث لاحتمالية ضياعه.

كان هذا شيئاً تساءل عنه شاو شوان أيضاً، فبما أن الناس لاحظوا أن صيد الأسماك سهل، فلماذا يكون الكثير من الناس مستعدين للمخاطرة بحياتهم من أجل الصيد؟

Arisu-san

بصراحة، كان صيد الأسماك بسيطاً جداً، ولن يواجه المرء الكثير من المتاعب طالما أتقن التكتيكات اللازمة. علاوة على ذلك، على حد علم شاو شوان، لم يكن كل شخص في منطقة سفح الجبل لديه ما يكفي من الطعام.

كان شاو شوان قد رأى هيئة فاي، لكنه لاحظ أن فاي لم يحمل أي معدات، ولم يكن يتجه صعوداً إلى الجبل. في الواقع، ألقى نظرة غاضبة على شاو شوان.

ومع ذلك، في الواقع، لم ير شاو شوان سوى عدد قليل من كبار السن، الذين يجدون صعوبة في المشي، ينزلون الجبل وينضمون إلى جموع الصيادين. لم يذهب أي من الأطفال الذين يعيشون في الأعلى للصيد، ناهيك عن أولئك المحاربين، باستثناء الحراس الموجودين بجانب النهر. لم يحاول أي شخص أساساً انتزاع الأسماك من سكان منطقة سفح الجبل.

“هل آه-فاي ليس معنا؟” سأل شاو شوان لانغ غا.

رفع كي العجوز يده وحدق بعيداً عبر النافذة. من ذلك الاتجاه، يمكن رؤية الجبال البعيدة.

كان هذا شيئاً تساءل عنه شاو شوان أيضاً، فبما أن الناس لاحظوا أن صيد الأسماك سهل، فلماذا يكون الكثير من الناس مستعدين للمخاطرة بحياتهم من أجل الصيد؟

قال كي العجوز: “بسبب التقليد. قبل تسعمائة عام، ترك الزعيم والشامان تحذيراً مشتركاً، وهو أن جميع المحاربين يجب أن يذهبوا للصيد طالما أنهم ليسوا عاجزين. حتى عندما يكون الطعام كافياً، يجب ألا ينغمس أحد في حياة الترف والراحة. لا يمكن للمرء أن يتهاون أبداً وعليه أن يحاول بكل طريقة ممكنة أن يحسن من نفسه!”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

لم يكن من السهل أبداً على المحاربين الطوطميين تحسين قوتهم. عندما كانوا يصطادون في الخارج، كانوا بحاجة إلى الانخراط في آلاف صراعات الحياة والموت لتحسين أنفسهم من محاربين من المستوى الأول إلى محاربين من المستوى المتوسط. ومع ذلك، سيكون الأمر صعباً للغاية إذا أرادوا مزيداً من التقدم. بالنسبة لمحاربين مثل ماي، كان عليهم أن يكونوا مستعدين لخسارة حياتهم في كل مرة يذهبون فيها للصيد في الخارج.

لخص كي العجوز قائلاً: “أولئك المحاربون الذين لم يختبرهم الصيد ليسوا محاربين حقيقيين!”

بين الجبل بأكمله، كان الأشخاص الذين يعيشون في منطقة سفح الجبل هم الأضعف قدرة، مما يعني أيضاً أنهم كانوا المجموعة الأكثر تراخياً نسبياً في القبيلة. ولكن على الرغم من ذلك، في كل مرة يذهبون فيها للصيد، لم ير شاو شوان وجهاً واحداً متردداً. كان الجميع إيجابياً للغاية، حتى عندما كان لديهم بالفعل ما يكفي من الأسماك لدعم معيشتهم.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

العديد من المحاربين الذين يعيشون في أعلى الجبل لن يسمحوا لأطفالهم أبداً بالنزول من الجبل لصيد الأسماك. ربما لم يرغبوا في أن يكون لدى أطفالهم مفهوم “الحصول على الطعام سهل”. من التحذير الذي توارثته الأجيال، كل ما احتاجوا إلى معرفته هو أنه يجب عليهم المخاطرة للحصول على الطعام. لكسب الطعام والملابس، يجب على المرء أن يعرض نفسه للخطر ويقاتل تلك الحيوانات الشرسة في الغابة.

بعد فرز الأدوات الحجرية، لاحظ شاو شوان أن سيزر يتثاءب وهو جاثم هناك بأذنيه المتدليتين. لم يكن نشيطاً على الإطلاق، وللوهلة الأولى قد يراه المرء كلباً كسولاً مستلقياً أمام بابه. لا عجب أن لانغ غا والآخرين كانوا يتجاهلونه هذه الأيام، بدلاً من رؤيته بنفس الطريقة التي رأوا بها الطرائد. الحيوانات مثل سيزر لم تكن تمثل تحدياً كافياً، وبالتأكيد لم يكن لديهم اهتمام بذئب فقد طبيعته البرية.

الضغط هو الدافع الوحيد للتحسن.

هل يرسله إلى الأعلى ويطلب مساعدة الشامان؟ لا، بالكاد يستطيع ذلك الشامان العجوز أن يعتني بنفسه عندما يكون مشغولاً.

لخص كي العجوز قائلاً: “أولئك المحاربون الذين لم يختبرهم الصيد ليسوا محاربين حقيقيين!”

لم يكن من السهل أبداً على المحاربين الطوطميين تحسين قوتهم. عندما كانوا يصطادون في الخارج، كانوا بحاجة إلى الانخراط في آلاف صراعات الحياة والموت لتحسين أنفسهم من محاربين من المستوى الأول إلى محاربين من المستوى المتوسط. ومع ذلك، سيكون الأمر صعباً للغاية إذا أرادوا مزيداً من التقدم. بالنسبة لمحاربين مثل ماي، كان عليهم أن يكونوا مستعدين لخسارة حياتهم في كل مرة يذهبون فيها للصيد في الخارج.

بدا الأمر قاسياً، ولكنه مفهوم تماماً.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تذكر شاو شوان اللوحة الجدارية التي رآها على الحائط في الكهف، والجملة الأخيرة: “في يوم من الأيام، سنعود إلى أرضنا السابقة. المجد لا يزال في النار، ونار القرن المشتعل لن تنطفئ أبداً.”

لم يتفاخر كي العجوز بأيامه المجيدة، ولم يسأل شاو شوان المزيد. افترض أن كي العجوز سيخبره بأساطيره عندما يريد ذلك.

بعد مغادرة مكان كي العجوز والعودة إلى كوخه، عد شاو شوان الأدوات الحجرية التي صنعها اليوم، وقام بفرزها، ووضعها في نفس المكان الذي خزن فيه الأدوات الحجرية الأخرى.

بعد فرز الأدوات الحجرية، لاحظ شاو شوان أن سيزر يتثاءب وهو جاثم هناك بأذنيه المتدليتين. لم يكن نشيطاً على الإطلاق، وللوهلة الأولى قد يراه المرء كلباً كسولاً مستلقياً أمام بابه. لا عجب أن لانغ غا والآخرين كانوا يتجاهلونه هذه الأيام، بدلاً من رؤيته بنفس الطريقة التي رأوا بها الطرائد. الحيوانات مثل سيزر لم تكن تمثل تحدياً كافياً، وبالتأكيد لم يكن لديهم اهتمام بذئب فقد طبيعته البرية.

لم تكن رؤوس السهام التي صنعها شاو شوان لنفسه مماثلة لتلك التي صنعها لـ لانغ غا. كانت أجسام رؤوس السهام هذه أكثر انسيابية، وكانت الأجنحة تبدو أشبه بشرائط مسطحة. بصرف النظر عن ذلك، صنع شاو شوان بضع رؤوس سهام بثلاثة أجنحة. على عكس الأدوات الحجرية المخصصة للتدريب، نحت شاو شوان اسمه على كل قطعة من الأدوات الحجرية التي خطط لأخذها معه في رحلة الصيد، وهي عادة لدى جميع محاربي الصيد في القبيلة.

بين الجبل بأكمله، كان الأشخاص الذين يعيشون في منطقة سفح الجبل هم الأضعف قدرة، مما يعني أيضاً أنهم كانوا المجموعة الأكثر تراخياً نسبياً في القبيلة. ولكن على الرغم من ذلك، في كل مرة يذهبون فيها للصيد، لم ير شاو شوان وجهاً واحداً متردداً. كان الجميع إيجابياً للغاية، حتى عندما كان لديهم بالفعل ما يكفي من الأسماك لدعم معيشتهم.

بعد فرز الأدوات الحجرية، لاحظ شاو شوان أن سيزر يتثاءب وهو جاثم هناك بأذنيه المتدليتين. لم يكن نشيطاً على الإطلاق، وللوهلة الأولى قد يراه المرء كلباً كسولاً مستلقياً أمام بابه. لا عجب أن لانغ غا والآخرين كانوا يتجاهلونه هذه الأيام، بدلاً من رؤيته بنفس الطريقة التي رأوا بها الطرائد. الحيوانات مثل سيزر لم تكن تمثل تحدياً كافياً، وبالتأكيد لم يكن لديهم اهتمام بذئب فقد طبيعته البرية.

تنهد شاو شوان قليلاً واستخدم كيساً جلدياً ليغطي السيف بعناية. لم يتوقع أن يعطيه كي العجوز مثل هذا السيف الثمين، دون أن يكترث لاحتمالية ضياعه.

ومع ذلك، كيف يجب أن يتعامل مع سيزر بينما هو ذاهب للصيد؟ ستكون أكثر من عشرين يوماً!

في الأيام الثلاثة التالية، كان شاو شوان يصنع الأدوات الحجرية في مكان كي العجوز، وكان يستمع إلى قصص كي عن الصيد.

تركه في المنزل لم يكن خياراً، ولن يشعر شاو شوان بالراحة إذا لم يكن هناك من يعتني به.

مد شاو شوان يده ليلمس جسد السيف، ولم يكن شعوره البارد مشابهاً لشعور السكاكين الحجرية العادية. لقد مرت عقود، واستقرت أخيراً الهالة الشرسة القوية للسيف. بعد آلاف المرات من الصقل، أصبح حجم السيف أصغر بسبب التآكل. كانت الشفرة مليئة بالخدوش الصغيرة في السابق، لكنها أصبحت ناعمة وحادة مرة أخرى بعد أن أعاد كي صقلها.

هل يرسله إلى الأعلى ويطلب مساعدة الشامان؟ لا، بالكاد يستطيع ذلك الشامان العجوز أن يعتني بنفسه عندما يكون مشغولاً.

بحلول الوقت الذي وصل فيه شاو شوان، كان لانغ غا ينتظر بالفعل عند الباب، ومعه عدد لا بأس به من الحقائب الكبيرة المصنوعة من جلد الحيوانات مليئة بالأدوات والمعدات.

حتى أن شاو شوان فكر فيما إذا كان يجب أن يعيد سيزر إلى كهف الأيتام، ولكن بعد تفكير جاد، تخلى عن تلك الفكرة، لأن سيزر سيكون غير منضبط تماماً إذا بقي في الكهف، ولا يمكن لأي طفل هناك التحكم في سلوكه.

لم تكن رؤوس السهام التي صنعها شاو شوان لنفسه مماثلة لتلك التي صنعها لـ لانغ غا. كانت أجسام رؤوس السهام هذه أكثر انسيابية، وكانت الأجنحة تبدو أشبه بشرائط مسطحة. بصرف النظر عن ذلك، صنع شاو شوان بضع رؤوس سهام بثلاثة أجنحة. على عكس الأدوات الحجرية المخصصة للتدريب، نحت شاو شوان اسمه على كل قطعة من الأدوات الحجرية التي خطط لأخذها معه في رحلة الصيد، وهي عادة لدى جميع محاربي الصيد في القبيلة.

فكر في عدة أشخاص قد يكونون قادرين على رعاية سيزر، لكن أخيراً، قرر شاو شوان أن يطلب من كي العجوز أن يكون الوصي عليه. أيضاً، سيكون سيزر مطيعاً في مكان كي العجوز.

بعد مغادرة مكان كي العجوز والعودة إلى كوخه، عد شاو شوان الأدوات الحجرية التي صنعها اليوم، وقام بفرزها، ووضعها في نفس المكان الذي خزن فيه الأدوات الحجرية الأخرى.

بما أن شاو شوان كان يتعلم من كي العجوز لفترة طويلة، أصبح سيزر مألوفاً للمكان إلى حد ما. والأكثر من ذلك، اعتقد شاو شوان أن كي العجوز سيكون لطيفاً مع سيزر.

بحلول الوقت الذي وصل فيه شاو شوان، كان لانغ غا ينتظر بالفعل عند الباب، ومعه عدد لا بأس به من الحقائب الكبيرة المصنوعة من جلد الحيوانات مليئة بالأدوات والمعدات.

وهكذا، بعد ثلاثة أيام من عودة فريق الصيد السابق، استعد الفريق الآخر للانطلاق.

لم يتفاخر كي العجوز بأيامه المجيدة، ولم يسأل شاو شوان المزيد. افترض أن كي العجوز سيخبره بأساطيره عندما يريد ذلك.

حمل شاو شوان سيف كي العجوز والأدوات الحجرية التي صنعها لنفسه، واتخذ طريقاً جانبياً إلى منزل كي العجوز، حيث خطط لترك سيزر هناك. بصرف النظر عن سيزر، ترك شاو شوان الكثير من الأسماك واللحوم. كان سيزر ينمو بسرعة، وكان يأكل أكثر كل يوم.

أجاب شاو شوان: “مفهوم.”

“الآن كن مطيعاً وابْقَ مع كي العجوز. سأعود لأصطحبك بمجرد عودتي.”

“الآن كن مطيعاً وابْقَ مع كي العجوز. سأعود لأصطحبك بمجرد عودتي.”

كان لا يزال بإمكان شاو شوان سماع أنين سيزر وهو يحمل معداته ويتسلق الجبل. كان يبدو مثيراً للشفقة للغاية… كان أشبه بكلب…

ومع ذلك، في الواقع، لم ير شاو شوان سوى عدد قليل من كبار السن، الذين يجدون صعوبة في المشي، ينزلون الجبل وينضمون إلى جموع الصيادين. لم يذهب أي من الأطفال الذين يعيشون في الأعلى للصيد، ناهيك عن أولئك المحاربين، باستثناء الحراس الموجودين بجانب النهر. لم يحاول أي شخص أساساً انتزاع الأسماك من سكان منطقة سفح الجبل.

وفقاً للاتفاق السابق مع لانغ غا، يجب أن يمر شاو شوان بمنزله أولاً، ومن ثم سيكون لانغ غا هو من يصطحب شاو شوان إلى قمة الجبل. قبل انطلاق فريق الصيد، كان هناك تجمع. لم يكن شاو شوان على دراية بالعديد من القواعد والإجراءات، لذلك كان عليه أن يسترشد بشخص ما، وإلا فقد يرتكب أخطاء بسهولة.

لم يكن من السهل أبداً على المحاربين الطوطميين تحسين قوتهم. عندما كانوا يصطادون في الخارج، كانوا بحاجة إلى الانخراط في آلاف صراعات الحياة والموت لتحسين أنفسهم من محاربين من المستوى الأول إلى محاربين من المستوى المتوسط. ومع ذلك، سيكون الأمر صعباً للغاية إذا أرادوا مزيداً من التقدم. بالنسبة لمحاربين مثل ماي، كان عليهم أن يكونوا مستعدين لخسارة حياتهم في كل مرة يذهبون فيها للصيد في الخارج.

بحلول الوقت الذي وصل فيه شاو شوان، كان لانغ غا ينتظر بالفعل عند الباب، ومعه عدد لا بأس به من الحقائب الكبيرة المصنوعة من جلد الحيوانات مليئة بالأدوات والمعدات.

تذكر شاو شوان اللوحة الجدارية التي رآها على الحائط في الكهف، والجملة الأخيرة: “في يوم من الأيام، سنعود إلى أرضنا السابقة. المجد لا يزال في النار، ونار القرن المشتعل لن تنطفئ أبداً.”

“هيا بنا.” حمل لانغ غا الحقائب وسار في المقدمة.

حمل شاو شوان سيف كي العجوز والأدوات الحجرية التي صنعها لنفسه، واتخذ طريقاً جانبياً إلى منزل كي العجوز، حيث خطط لترك سيزر هناك. بصرف النظر عن سيزر، ترك شاو شوان الكثير من الأسماك واللحوم. كان سيزر ينمو بسرعة، وكان يأكل أكثر كل يوم.

رأى الكثير من الناس شاو شوان وهو يتسلق الجبل مع لانغ غا. تفاجأ الناس برؤيته، حيث لم يتوقع أحد أن يتمكن شاو شوان من مرافقة فريق الصيد هذه المرة.

أجاب شاو شوان: “مفهوم.”

“هل آه-فاي ليس معنا؟” سأل شاو شوان لانغ غا.

وهكذا، بعد ثلاثة أيام من عودة فريق الصيد السابق، استعد الفريق الآخر للانطلاق.

كان شاو شوان قد رأى هيئة فاي، لكنه لاحظ أن فاي لم يحمل أي معدات، ولم يكن يتجه صعوداً إلى الجبل. في الواقع، ألقى نظرة غاضبة على شاو شوان.

ومع ذلك، في الواقع، لم ير شاو شوان سوى عدد قليل من كبار السن، الذين يجدون صعوبة في المشي، ينزلون الجبل وينضمون إلى جموع الصيادين. لم يذهب أي من الأطفال الذين يعيشون في الأعلى للصيد، ناهيك عن أولئك المحاربين، باستثناء الحراس الموجودين بجانب النهر. لم يحاول أي شخص أساساً انتزاع الأسماك من سكان منطقة سفح الجبل.

همس لانغ غا: “آه، هو. في مهمة الصيد الأخيرة، عصى ذلك الشاب أمراً ما وتسبب في مشكلة. لذلك منعه ماي والآخرون من الانضمام إلى هذه المهمة، وتركوه في المنزل للتفكير. إذا كان تفكيره مرضياً، فربما يمكنه الانضمام إلى المهمة الثالثة. لكن على أي حال، لا يمكنه الذهاب هذه المرة. لذا، يجب أن تتذكر اتباع الأوامر عندما تكون في فريق الصيد، يا آه-شوان.”

تركه في المنزل لم يكن خياراً، ولن يشعر شاو شوان بالراحة إذا لم يكن هناك من يعتني به.

أجاب شاو شوان: “مفهوم.”

كان شاو شوان قد رأى هيئة فاي، لكنه لاحظ أن فاي لم يحمل أي معدات، ولم يكن يتجه صعوداً إلى الجبل. في الواقع، ألقى نظرة غاضبة على شاو شوان.

التقيا بـ آنغ وعدد قليل من المحاربين الآخرين الذين كانوا أصدقاء لانغ غا، فذهبوا جميعاً إلى قمة الجبل معاً.

بعد فرز الأدوات الحجرية، لاحظ شاو شوان أن سيزر يتثاءب وهو جاثم هناك بأذنيه المتدليتين. لم يكن نشيطاً على الإطلاق، وللوهلة الأولى قد يراه المرء كلباً كسولاً مستلقياً أمام بابه. لا عجب أن لانغ غا والآخرين كانوا يتجاهلونه هذه الأيام، بدلاً من رؤيته بنفس الطريقة التي رأوا بها الطرائد. الحيوانات مثل سيزر لم تكن تمثل تحدياً كافياً، وبالتأكيد لم يكن لديهم اهتمام بذئب فقد طبيعته البرية.

عُقد التجمع في نفس مكان الاحتفال الطقسي في المرة الأخيرة، ومع ذلك، لم يتم إشعال حفرة النار بالكامل هذه المرة.

وهكذا، بعد ثلاثة أيام من عودة فريق الصيد السابق، استعد الفريق الآخر للانطلاق.

وقف الشامان مرتدياً رداء رمادياً بجوار حفرة النار وعصا في يده، يتحدث مع الزعيم آو. عندما نظر إليه شاو شوان، نظر الشامان في اتجاهه أيضاً. بعد رؤية شاو شوان بين الحشد، أصيب الشامان بذهول واضح بعض الشيء. من الواضح أنه تذكر شاو شوان هذه المرة، ولم يتوقع أن يشارك شاو شوان في مهمة الصيد هذه.

بما أن شاو شوان كان يتعلم من كي العجوز لفترة طويلة، أصبح سيزر مألوفاً للمكان إلى حد ما. والأكثر من ذلك، اعتقد شاو شوان أن كي العجوز سيكون لطيفاً مع سيزر.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بعد مغادرة مكان كي العجوز والعودة إلى كوخه، عد شاو شوان الأدوات الحجرية التي صنعها اليوم، وقام بفرزها، ووضعها في نفس المكان الذي خزن فيه الأدوات الحجرية الأخرى.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

عُقد التجمع في نفس مكان الاحتفال الطقسي في المرة الأخيرة، ومع ذلك، لم يتم إشعال حفرة النار بالكامل هذه المرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط