Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات الحروب البدائية 41

الريح السوداء
PDF

الريح السوداء

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

بعد أن شمّ بانفه، ذهب إلى جانب بعض الأشجار ووقف على رجليه الخلفيتين، بينما دفع ذيله القوي الأرض وشكل مثلثًا مع رجليه. عندما وقف، أظهرت أرجله الأمامية مخالب حادة تشبه منجلًا عملاقًا. سرعان ما علق مخالبه على الأغصان أمامه، وقطع الأغصان مع الأوراق، كما لو كان يحصد القمح.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

لم يكن المناخ على قمة الجبل معتدلاً كما هو الحال في الأسفل. كانت الثلوج تتلألأ تحت أشعة الشمس، بينما كان يمكن رؤية الحوض الكبير على الجانب الآخر من الجبل بوضوح.

Arisu-san

بعد غروب الشمس، بدأت درجة الحرارة في الانخفاض، واستخدم المحاربون حجرًا ضخمًا لسد مدخل الكهف. ومع ذلك، كان الرياح الباردة لا تزال تتسرب من الحواف. كان هناك موقد في داخل الكهف، ومع تجمع الكثير من الناس معًا، لم يكن الجو باردًا للغاية. إذا نظر شاو شوان إلى السماء بالخارج، فسيعرف أنه يمكنه رؤية قمرين هلاليين في السماء.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اندفع أنغ نحو الاتجاه الذي هربت فيه شجرة الزباد، وتسلق شجرة بخفة. على ظهره كانت هناك خمسة رماح قصيرة لا يبلغ طولها سوى نصف طول الرماح العادية، لتستخدم كرماح.

الفصل 41 – الريح السوداء

“أوه، بالمناسبة، لانغ غا، كيف أخطأ آه-فاي خلال مهمة الصيد الأخيرة؟”

***

فكر ماي في الأمر ولوح بيده لاستدعاء أنغ.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها شاو شوان هذا الحيوان الصغير، الذي يُسمى زباد الشجر. لم يكن حجمه أكبر بكثير من كف يد شخص بالغ، وكان فروه الرمادي مختلطًا ببعض الخطوط البنية. على رأسه المستدير المشعر، كانت هناك عينان سوداوان كبيرتان، وكان يبدو بريئًا للغاية عندما يحدق في الناس بهاتين العينين. كانت أذناه على الجانبين متدليتين قليلاً. كان جالسًا على غصن على ارتفاع عشرة أمتار على الأقل، وذراعاه حول الجذع وعيناه تحدقان في الناس أدناه.

بينما كانوا يسيرون نحو القمة، فحص لانغ غا بعض الفخاخ التي نصبها في الماضي. كان بداخلها بعض الحيوانات البائسة. نظرًا لأنها لم تقع في الفخاخ منذ وقت طويل، كانت لا تزال على قيد الحياة، وتم إعدامها من قبل المحاربين في مجموعة الصيد في غمضة عين.

“لا تنظر إليه. هذا الشيء الصغير ليس جيدًا للأكل.” همس لانغ غا إلى شاو شوان. أثناء استراحتهم القصيرة، لم يكن التحدث ممنوعًا، لكن الجميع كان يتحدث بصوت منخفض.

في غضون لحظتين، رأى شاو شوان شيئًا يشبه الثعلب يقفز من بين الشجيرات. ركض في اتجاه ما بعد أن شمّ المكان لثانية.

بشكل عام، لم يكن أفراد القبيلة انتقائيين فيما يتعلق بطعم الطعام، وكانوا يبتلعون الأطعمة غير المستساغة طالما أنها تمدهم بالطاقة. عندما تم تقييمه على أنه “غير صالح للأكل”، ربما لم يكن ذلك الشيء غير مستساغ فحسب، بل ربما كان ضارًا بالجسم أيضًا.

بينما كانوا يسيرون نحو القمة، فحص لانغ غا بعض الفخاخ التي نصبها في الماضي. كان بداخلها بعض الحيوانات البائسة. نظرًا لأنها لم تقع في الفخاخ منذ وقت طويل، كانت لا تزال على قيد الحياة، وتم إعدامها من قبل المحاربين في مجموعة الصيد في غمضة عين.

“ألا يخافون من الناس؟” سأل شاو شوان.

“لحمها قليل وغير صالح للأكل. صوتها مخيف أيضاً.” نظر لانغ غا بعيداً بعد أن قال ذلك، وواصل العمل على أقواسه الأرضية ليرى ما إذا كان هناك أي ضرر.

” العديد من الحيوانات لا تشعر بالخوف عندما ترى الناس لأول مرة. بل على العكس، تشعر بالفضول. ولكن إذا أظهرت أي نية للقتل، فسيكون الأمر مختلفًا تمامًا.” قال لانغ غا، وهو يرفع قوسه الأرضي ويوجه السهم نحو حيوان الزباد على الشجرة.

في الواقع، كانت الوحوش ذات المخالب العملاقة أيضًا على قائمة الصيد لمجموعة الصيد، ولكن ماي لم تأمر المحاربين بمهاجمتها.

قبل دقيقة واحدة، كان حيوان الزباد يبدو غير مؤذٍ وبريئًا، ولكنه الآن يفتح فمه على مصراعيه، ويبدو شرسًا إلى حد ما، بأسنانه الحادة.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها شاو شوان هذا الحيوان الصغير، الذي يُسمى زباد الشجر. لم يكن حجمه أكبر بكثير من كف يد شخص بالغ، وكان فروه الرمادي مختلطًا ببعض الخطوط البنية. على رأسه المستدير المشعر، كانت هناك عينان سوداوان كبيرتان، وكان يبدو بريئًا للغاية عندما يحدق في الناس بهاتين العينين. كانت أذناه على الجانبين متدليتين قليلاً. كان جالسًا على غصن على ارتفاع عشرة أمتار على الأقل، وذراعاه حول الجذع وعيناه تحدقان في الناس أدناه.

لم يطلق لانغ غا السهم على الزباد الشجري، بل خفض سلاحه وتجاهله.

طارت دودة طائرة بطول إصبع بالقرب منها، وهي ترفرف بجناحيها. كان على سطحها طبقة من القشور الرقيقة التي تعكس ضوء الشمس. كانت لامعة للغاية وتطير بسرعة كبيرة في الهواء. في لحظة كانت في مكان ما، وفي اللحظة التالية كانت في مكان آخر، كما لو أنها تستطيع الانتقال إلى مكان آخر في لحظة.

“لحمها قليل وغير صالح للأكل. صوتها مخيف أيضاً.” نظر لانغ غا بعيداً بعد أن قال ذلك، وواصل العمل على أقواسه الأرضية ليرى ما إذا كان هناك أي ضرر.

بعد يوم حافل بالرحلات الشاقة، استرخى المحاربون، حيث تمكنوا أخيرًا من الحصول على قسط من الراحة.

عندما غادر لانغ غا، عاد الزباد الشجري إلى مظهره الطبيعي.

“جيا، جيا، جيا!”

طارت دودة طائرة بطول إصبع بالقرب منها، وهي ترفرف بجناحيها. كان على سطحها طبقة من القشور الرقيقة التي تعكس ضوء الشمس. كانت لامعة للغاية وتطير بسرعة كبيرة في الهواء. في لحظة كانت في مكان ما، وفي اللحظة التالية كانت في مكان آخر، كما لو أنها تستطيع الانتقال إلى مكان آخر في لحظة.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

ووش!

عندما غادر لانغ غا، عاد الزباد الشجري إلى مظهره الطبيعي.

لوح الزباد الشجري بذراعه ومدّ مخلبه في الهواء، كما لو كان يعرف المكان الذي تتجه إليه الدودة الطائرة.

ووش!

في غمضة عين، تم القبض على الدودة الطائرة في مخلب الزباد الشجري.

“كان هناك دب يعيش في هذا الكهف. قامت فرقة الصيد خاصتنا بقتله واستولت على المكان لاستخدامه.” شرح لانغ غا أصل الكهف لشاو شوان.

لاحظ شاو شوان أن الزباد الشجري لوى جناحي الدودة الطائرة قليلاً لكسرهما، ثم أمسك الدودة في مخلبه كما لو كانت عصا خبز. قضمة تلو الأخرى، دخلت الدودة إلى بطن الزباد الشجري، وظل الزباد الشجري يحدق في شاو شوان وهو يأكل.

كما أنه يبدو كسولًا وثقيلًا من الخارج فقط. عندما يواجه خطرًا أو تهديدًا، يمكن أن يكون سريعًا في رد فعله، ويمكن لمخالبه العملاقة أن تقتلع شجرة بسهولة.

عندما لم يتبق سوى ذيل الدودة الطائرة، توقفت شجرة الزباد عن القضم. بعد إلقاء نظرة على الذيل المتبقي في مخلبها، نظرت شجرة الزباد إلى شاو شوان ثم ألقت الذيل بسرعة نحوه.

عندما لم يتبق سوى ذيل الدودة الطائرة، توقفت شجرة الزباد عن القضم. بعد إلقاء نظرة على الذيل المتبقي في مخلبها، نظرت شجرة الزباد إلى شاو شوان ثم ألقت الذيل بسرعة نحوه.

شعر شاو شوان بالدودة الطائرة المتبقية تطير نحو وجهه، فراوغها وأخطأته الدودة المتبقية بنصف خطوة.

طلب لانغ غا من شاو شوان أن يواصل الانتظار.

“جيا، جيا، جيا!”

نزل أنغ من الشجرة وعلامات الأسف بادية على وجهه. في الوقت نفسه، بدأ جميع أفراد مجموعة الصيد في البحث عن أحجار محدبة وجذور أشجار للاختباء. وبطبيعة الحال، فعل شاو شوان الشيء نفسه.

بدأت حيوانات الزباد الشجري في التحرك.

لاحظ شاو شوان أن الزباد الشجري لوى جناحي الدودة الطائرة قليلاً لكسرهما، ثم أمسك الدودة في مخلبه كما لو كانت عصا خبز. قضمة تلو الأخرى، دخلت الدودة إلى بطن الزباد الشجري، وظل الزباد الشجري يحدق في شاو شوان وهو يأكل.

اعتقد شاو شوان أن تهربه في وقت سابق ربما أغضبهم، بينما رأى أنغ يتصرف قليلاً على بعد مسافة قصيرة. ثم نظر شاو شوان في اتجاه حيوانات الزباد الشجري، لكنه وجد أنها قد غادرت بالفعل، كما لو كانت تتجنب شيئًا ما.

بعد فترة، سمع شاو شوان بعض أصوات الخدش. كان هناك مخلوق ما يمشي ويفرك الأوراق والأغصان.

اندفع أنغ نحو الاتجاه الذي هربت فيه شجرة الزباد، وتسلق شجرة بخفة. على ظهره كانت هناك خمسة رماح قصيرة لا يبلغ طولها سوى نصف طول الرماح العادية، لتستخدم كرماح.

اعتقد شاو شوان أن تهربه في وقت سابق ربما أغضبهم، بينما رأى أنغ يتصرف قليلاً على بعد مسافة قصيرة. ثم نظر شاو شوان في اتجاه حيوانات الزباد الشجري، لكنه وجد أنها قد غادرت بالفعل، كما لو كانت تتجنب شيئًا ما.

سكت جميع أفراد مجموعة الصيد، حتى أنهم خفضوا أنفاسهم. لولا أنه رأى ذلك بأم عينيه، لما كان شاو شوان يتوقع أبدًا أن هناك هذا العدد الكبير من الناس المقيمين هنا.

لم يكن المناخ على قمة الجبل معتدلاً كما هو الحال في الأسفل. كانت الثلوج تتلألأ تحت أشعة الشمس، بينما كان يمكن رؤية الحوض الكبير على الجانب الآخر من الجبل بوضوح.

بدا أن أنغ رأى شيئًا ما، فسحب بسرعة رمحًا قصيرًا بصمت واستعد لرميه. لكن في اللحظة التي كان على وشك الرمي، توقف وأشار للآخرين.

في بحيرة متوسطة الحجم تقع في منطقة سفح الجبل، كانت هناك أمواج على سطح الماء. ظهر جسم عملاق بهدوء من الماء وزحف نحو الضفة. هربت الحيوانات الليلية التي كانت تشرب الماء بصمت بحثًا عن الأمان.

فكر ماي في الأمر ولوح بيده لاستدعاء أنغ.

***

نزل أنغ من الشجرة وعلامات الأسف بادية على وجهه. في الوقت نفسه، بدأ جميع أفراد مجموعة الصيد في البحث عن أحجار محدبة وجذور أشجار للاختباء. وبطبيعة الحال، فعل شاو شوان الشيء نفسه.

لم تكن هذه الفخاخ كبيرة، لذا كانت الحيوانات التي تم صيدها صغيرة الحجم نسبيًا.

في غضون لحظتين، رأى شاو شوان شيئًا يشبه الثعلب يقفز من بين الشجيرات. ركض في اتجاه ما بعد أن شمّ المكان لثانية.

بعد غروب الشمس، بدأت درجة الحرارة في الانخفاض، واستخدم المحاربون حجرًا ضخمًا لسد مدخل الكهف. ومع ذلك، كان الرياح الباردة لا تزال تتسرب من الحواف. كان هناك موقد في داخل الكهف، ومع تجمع الكثير من الناس معًا، لم يكن الجو باردًا للغاية. إذا نظر شاو شوان إلى السماء بالخارج، فسيعرف أنه يمكنه رؤية قمرين هلاليين في السماء.

طلب لانغ غا من شاو شوان أن يواصل الانتظار.

شارك لانغ غا تجربته مع شاو شوان بينما كان يضبط تلك الفخاخ.

بعد فترة، سمع شاو شوان بعض أصوات الخدش. كان هناك مخلوق ما يمشي ويفرك الأوراق والأغصان.

“أوه، بالمناسبة، لانغ غا، كيف أخطأ آه-فاي خلال مهمة الصيد الأخيرة؟”

ظهر مخلوق يبلغ ارتفاعه سبعة أمتار ببطء أمام أعينهم. كان له فرو بني وأطراف سميكة وذيل قوي للغاية. بدا شرسًا، ولكن بالنظر إلى بطئه وجسمه الثقيل، بدا كسولًا وأحمقًا بعض الشيء.

“كان هناك دب يعيش في هذا الكهف. قامت فرقة الصيد خاصتنا بقتله واستولت على المكان لاستخدامه.” شرح لانغ غا أصل الكهف لشاو شوان.

بعد أن شمّ بانفه، ذهب إلى جانب بعض الأشجار ووقف على رجليه الخلفيتين، بينما دفع ذيله القوي الأرض وشكل مثلثًا مع رجليه. عندما وقف، أظهرت أرجله الأمامية مخالب حادة تشبه منجلًا عملاقًا. سرعان ما علق مخالبه على الأغصان أمامه، وقطع الأغصان مع الأوراق، كما لو كان يحصد القمح.

فكر ماي في الأمر ولوح بيده لاستدعاء أنغ.

كان ذلك حيوانًا آكلًا للأوراق، لكن بالنظر إلى رد فعل ماي، عرف شاو شوان أنه ليس من السهل التعامل معه. تذكر شاو شوان قصص الصيد التي سمعها من قبل، واعتقد أن الحيوان الكبير أمامه هو الوحش ذو المخالب العملاقة. على الرغم من أن هذا الوحش ذو المخالب العملاقة بدا كبيرًا بما يكفي في عيون شاو شوان، إلا أنه في الواقع كان مجرد حيوان صغير، لأن الوحوش البالغة ذات المخالب العملاقة يجب أن تكون أكبر حجمًا.

بدأت حيوانات الزباد الشجري في التحرك.

كما أنه يبدو كسولًا وثقيلًا من الخارج فقط. عندما يواجه خطرًا أو تهديدًا، يمكن أن يكون سريعًا في رد فعله، ويمكن لمخالبه العملاقة أن تقتلع شجرة بسهولة.

بعد غروب الشمس، بدأت درجة الحرارة في الانخفاض، واستخدم المحاربون حجرًا ضخمًا لسد مدخل الكهف. ومع ذلك، كان الرياح الباردة لا تزال تتسرب من الحواف. كان هناك موقد في داخل الكهف، ومع تجمع الكثير من الناس معًا، لم يكن الجو باردًا للغاية. إذا نظر شاو شوان إلى السماء بالخارج، فسيعرف أنه يمكنه رؤية قمرين هلاليين في السماء.

في الواقع، كانت الوحوش ذات المخالب العملاقة أيضًا على قائمة الصيد لمجموعة الصيد، ولكن ماي لم تأمر المحاربين بمهاجمتها.

طلب لانغ غا من شاو شوان أن يواصل الانتظار.

لم تكن تلك الأشجار طويلة بما يكفي، وبمجرد أن انتهى من أكل كل تلك الأوراق الطازجة، ولم تثير الأوراق المتبقية اهتمامه، غادر يمشي على أطرافه الأربعة، ولا يزال يتصرف كحيوان كسول.

“لا تنظر إليه. هذا الشيء الصغير ليس جيدًا للأكل.” همس لانغ غا إلى شاو شوان. أثناء استراحتهم القصيرة، لم يكن التحدث ممنوعًا، لكن الجميع كان يتحدث بصوت منخفض.

عندما غادر، قاد ماي الآخرين لمواصلة تسلق الجبل.

بعد أن شمّ بانفه، ذهب إلى جانب بعض الأشجار ووقف على رجليه الخلفيتين، بينما دفع ذيله القوي الأرض وشكل مثلثًا مع رجليه. عندما وقف، أظهرت أرجله الأمامية مخالب حادة تشبه منجلًا عملاقًا. سرعان ما علق مخالبه على الأغصان أمامه، وقطع الأغصان مع الأوراق، كما لو كان يحصد القمح.

بينما كانوا يسيرون نحو القمة، فحص لانغ غا بعض الفخاخ التي نصبها في الماضي. كان بداخلها بعض الحيوانات البائسة. نظرًا لأنها لم تقع في الفخاخ منذ وقت طويل، كانت لا تزال على قيد الحياة، وتم إعدامها من قبل المحاربين في مجموعة الصيد في غمضة عين.

“أوه، بالمناسبة، لانغ غا، كيف أخطأ آه-فاي خلال مهمة الصيد الأخيرة؟”

لم تكن هذه الفخاخ كبيرة، لذا كانت الحيوانات التي تم صيدها صغيرة الحجم نسبيًا.

الريح السوداء لا يشير إلى نوع من الوحوش، بل هو مصطلح عام يستخدمه أفراد القبيلة للإشارة إلى الفرائس التي تفضل الصيد ليلاً. لذلك عادة ما يطلقون عليها اسم “رياح سوداء”، بينما الرياح السوداء الشائكة هو مجرد نوع واحد منها.

شارك لانغ غا تجربته مع شاو شوان بينما كان يضبط تلك الفخاخ.

لوح الزباد الشجري بذراعه ومدّ مخلبه في الهواء، كما لو كان يعرف المكان الذي تتجه إليه الدودة الطائرة.

وأشار لانغ غا إلى المحاربين الذين يتعاملون مع الفرائس، وشرح قائلاً: “بعد أن تصطاد شيئًا، عليك أن تفحصه أولاً لترى ما إذا كان مريضًا. على سبيل المثال، كان ذلك الحيوان الذي اصطدناه سابقًا عيناه غير ملونتين وبه بقع صلعاء في فرائه. إذا قمت بفتحه، ستشم رائحة غريبة من لحمه. حتى لو بقيت الفريسة على قيد الحياة، فلن تعيش طويلاً. أي محارب سيشاركها مصيرها إذا أكل لحمها”.

قال لانغ غا والآخرون إن الطقس سيكون جيدًا غدًا.

على الجانب الآخر، كان المحاربون المسؤولون عن التعامل مع الفرائس قد سلخوا تلك الحيوانات على الفور، وانتزعوا أحشاءها. تم تقطيع الحيوانات إلى شرائح لحم ووضعها في أكياس، تم دهنها ببعض عصير العشب لتغطية الرائحة.

“جيا، جيا، جيا!”

قاد ماي المجموعة وركز على قيادتهم لتسلق الجبل. لذلك، لم يصطادوا حيوانات كبيرة الحجم على طول الطريق.

بعد يوم حافل بالرحلات الشاقة، استرخى المحاربون، حيث تمكنوا أخيرًا من الحصول على قسط من الراحة.

لم يكن المناخ على قمة الجبل معتدلاً كما هو الحال في الأسفل. كانت الثلوج تتلألأ تحت أشعة الشمس، بينما كان يمكن رؤية الحوض الكبير على الجانب الآخر من الجبل بوضوح.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها شاو شوان هذا الحيوان الصغير، الذي يُسمى زباد الشجر. لم يكن حجمه أكبر بكثير من كف يد شخص بالغ، وكان فروه الرمادي مختلطًا ببعض الخطوط البنية. على رأسه المستدير المشعر، كانت هناك عينان سوداوان كبيرتان، وكان يبدو بريئًا للغاية عندما يحدق في الناس بهاتين العينين. كانت أذناه على الجانبين متدليتين قليلاً. كان جالسًا على غصن على ارتفاع عشرة أمتار على الأقل، وذراعاه حول الجذع وعيناه تحدقان في الناس أدناه.

أخيراً، قبل غروب الشمس، وصل فريق الصيد إلى الجانب الآخر من الجبل ووصلوا إلى كهف في جانب الجبل، والذي كان في الواقع معقلاً لفريق الصيد. كان فريق الصيد سيقضي الليلة في الداخل.

ظهر مخلوق يبلغ ارتفاعه سبعة أمتار ببطء أمام أعينهم. كان له فرو بني وأطراف سميكة وذيل قوي للغاية. بدا شرسًا، ولكن بالنظر إلى بطئه وجسمه الثقيل، بدا كسولًا وأحمقًا بعض الشيء.

كان الأمر أسهل بطبيعة الحال لأنهم كان لديهم مأوى للمبيت.

اندفع أنغ نحو الاتجاه الذي هربت فيه شجرة الزباد، وتسلق شجرة بخفة. على ظهره كانت هناك خمسة رماح قصيرة لا يبلغ طولها سوى نصف طول الرماح العادية، لتستخدم كرماح.

بعد يوم حافل بالرحلات الشاقة، استرخى المحاربون، حيث تمكنوا أخيرًا من الحصول على قسط من الراحة.

لوح الزباد الشجري بذراعه ومدّ مخلبه في الهواء، كما لو كان يعرف المكان الذي تتجه إليه الدودة الطائرة.

“كان هناك دب يعيش في هذا الكهف. قامت فرقة الصيد خاصتنا بقتله واستولت على المكان لاستخدامه.” شرح لانغ غا أصل الكهف لشاو شوان.

لاحظ شاو شوان أن الزباد الشجري لوى جناحي الدودة الطائرة قليلاً لكسرهما، ثم أمسك الدودة في مخلبه كما لو كانت عصا خبز. قضمة تلو الأخرى، دخلت الدودة إلى بطن الزباد الشجري، وظل الزباد الشجري يحدق في شاو شوان وهو يأكل.

“أوه، بالمناسبة، لانغ غا، كيف أخطأ آه-فاي خلال مهمة الصيد الأخيرة؟”

Arisu-san

قبل دقيقة، كان لانغ غا يتباهى بفخر بإنجازاته في الصيد، والآن تنهد ابتسامته واختفت. اقترب من شاو شوان واشتكى بصوت منخفض: “مهلاً، من الأفضل أن تكون أنت الحكم. كان بإمكان آه-فاي أن يعبث بكل شيء في الغابة، لكنه اختار في النهاية أن يعبث مع الريح السوداء الشائكة!”

“ألا يخافون من الناس؟” سأل شاو شوان.

الريح السوداء لا يشير إلى نوع من الوحوش، بل هو مصطلح عام يستخدمه أفراد القبيلة للإشارة إلى الفرائس التي تفضل الصيد ليلاً. لذلك عادة ما يطلقون عليها اسم “رياح سوداء”، بينما الرياح السوداء الشائكة هو مجرد نوع واحد منها.

” العديد من الحيوانات لا تشعر بالخوف عندما ترى الناس لأول مرة. بل على العكس، تشعر بالفضول. ولكن إذا أظهرت أي نية للقتل، فسيكون الأمر مختلفًا تمامًا.” قال لانغ غا، وهو يرفع قوسه الأرضي ويوجه السهم نحو حيوان الزباد على الشجرة.

بعد غروب الشمس، بدأت درجة الحرارة في الانخفاض، واستخدم المحاربون حجرًا ضخمًا لسد مدخل الكهف. ومع ذلك، كان الرياح الباردة لا تزال تتسرب من الحواف. كان هناك موقد في داخل الكهف، ومع تجمع الكثير من الناس معًا، لم يكن الجو باردًا للغاية. إذا نظر شاو شوان إلى السماء بالخارج، فسيعرف أنه يمكنه رؤية قمرين هلاليين في السماء.

شارك لانغ غا تجربته مع شاو شوان بينما كان يضبط تلك الفخاخ.

قال لانغ غا والآخرون إن الطقس سيكون جيدًا غدًا.

عندما لم يتبق سوى ذيل الدودة الطائرة، توقفت شجرة الزباد عن القضم. بعد إلقاء نظرة على الذيل المتبقي في مخلبها، نظرت شجرة الزباد إلى شاو شوان ثم ألقت الذيل بسرعة نحوه.

أما خارج الكهف، في الغابة الصامتة خلال ساعات الليل، بدأت الحيوانات الليلية تستيقظ في ذلك الحوض، الذي بدا هادئًا عند النظر إليه من الخارج.

طارت دودة طائرة بطول إصبع بالقرب منها، وهي ترفرف بجناحيها. كان على سطحها طبقة من القشور الرقيقة التي تعكس ضوء الشمس. كانت لامعة للغاية وتطير بسرعة كبيرة في الهواء. في لحظة كانت في مكان ما، وفي اللحظة التالية كانت في مكان آخر، كما لو أنها تستطيع الانتقال إلى مكان آخر في لحظة.

في بحيرة متوسطة الحجم تقع في منطقة سفح الجبل، كانت هناك أمواج على سطح الماء. ظهر جسم عملاق بهدوء من الماء وزحف نحو الضفة. هربت الحيوانات الليلية التي كانت تشرب الماء بصمت بحثًا عن الأمان.

أخيراً، قبل غروب الشمس، وصل فريق الصيد إلى الجانب الآخر من الجبل ووصلوا إلى كهف في جانب الجبل، والذي كان في الواقع معقلاً لفريق الصيد. كان فريق الصيد سيقضي الليلة في الداخل.

بدلاً من مطاردة تلك الفرائس الصغيرة، وقف الوحش العملاق ساكنًا بجانب البركة، وانتظر بصبر حتى تقطر المياه من فروه وتجفف الرياح جسده. لم يبدأ في التحرك إلا بعد أن توقف ضوء القمر عن الانعكاس على جسده الجاف، وسرعان ما اختفى جسده العملاق في الظلام.

فكر ماي في الأمر ولوح بيده لاستدعاء أنغ.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اندفع أنغ نحو الاتجاه الذي هربت فيه شجرة الزباد، وتسلق شجرة بخفة. على ظهره كانت هناك خمسة رماح قصيرة لا يبلغ طولها سوى نصف طول الرماح العادية، لتستخدم كرماح.

لم يطلق لانغ غا السهم على الزباد الشجري، بل خفض سلاحه وتجاهله.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط