الدخول
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ووش!
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
ربما كانت الأفعى قد شبعت بالفعل، حيث بدت كسولة. بينما كان المحاربون الصيادون ينزلقون على الغصن على الكرمة، نظرت إليهم وهي تخرج لسانها ذي الشقين، وتحدق في المارة دون عاطفة.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
لم تبطئ مجموعة الصيد بسبب العائق أمامها. دون أي صوت غير عادي، رأى شاو شوان تلك الحشرة تُدفع بعيدًا عن الكرمة وتُلقى إلى الأسفل.
Arisu-san
بينما كان شاو شوان يستمع إلى كلام لانغ غا، رفع رأسه ورأى ماي يقود ماو في اتجاههم.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم تبطئ مجموعة الصيد بسبب العائق أمامها. دون أي صوت غير عادي، رأى شاو شوان تلك الحشرة تُدفع بعيدًا عن الكرمة وتُلقى إلى الأسفل.
الفصل 40 – الدخول
“بالتأكيد”. لم يبد شاو شوان أي تعبير عن التردد، لأنه لم يكن لديه أي سبب أو مؤهل للقيام بذلك.
***
عندما كان لانغ غا يصنف أقواسه الأرضية، أدار رأسه ليسأل شاو شوان عما إذا كان متعبًا. عندما يشعر المرء بالتعب، يجب أن يشرب ويأكل بعض الطعام لتعويض استهلاك القوة البدنية. كان لانغ غا ينوي أن يقول له إنه لا يجب أن يضغط على نفسه كثيرًا، ففي النهاية، لقد ساروا من حافة الغابة إلى أعماقها، ويجب على المرء أن يظل مركزًا لتجنب ارتكاب الأخطاء. مع توتر الأعصاب، يمكن للمرء أن يصاب بسهولة بالإرهاق الذهني والبدني. بالنسبة لبعض المحاربين الجدد، كان ذلك بالفعل مهمة صعبة. حتى ماو، الذي كان معروفًا على أنه الأفضل بين أقرانه، كان الآن يعاني من ضيق في التنفس.
بعد قسط من الراحة، دخل القائد الرئيسي الغابة برفقة أربعين محاربًا، بينما انتظر الباقون في الخارج.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
تم تقسيم المحاربين الآخرين إلى خمس مجموعات أصغر. وبدلاً من دخول الغابة معًا، دخلوا مناطق الصيد الخاصة بهم وفقًا للطرق المخطط لها مسبقًا.
كان شاو شوان الآن في منتصف المجموعة، وكان هناك محاربون آخرون خلفه.
بينما كان شاو شوان يستمع إلى كلام لانغ غا، رفع رأسه ورأى ماي يقود ماو في اتجاههم.
غيرت المجموعة المصطفة تشكيلها وأصبحت أكثر استرخاءً. لكن لم يقف أحد مكتوف الأيدي، بل كان الجميع يجهزون ويصنفون معداتهم.
“هذا الفتى لم يكن في مجموعتنا. لماذا هو هنا الآن؟ هل يريد تغيير المسار؟” همس أنغ لبعض رفاقه بصوت منخفض.
قفز جميع المحاربين على الجذع من الأرض، ثم قفزوا بحيوية بين الأغصان. قفز حوالي ثلاثين شخصًا واحدًا تلو الآخر، بينما اهتزت الأغصان قليلاً فقط. لم يجذب صوت أوراق الشجر في الغابة انتباه أي كائن.
“قبل دقيقة واحدة رأيت ماو يذهب إلى القائد، وبعد ذلك مباشرة، تم استدعاء ماي.” أوضح كوي، الذي كان مقربًا جدًا من لانغ غا وأنغ. لم يكن كوي أكبر من شاو شوان بكثير، لكنه نما بسرعة بعد استيقاظه، لذا أصبح الآن بنفس طول لانغ غا تقريبًا.
نظر شاو شوان إلى الجبل الذي أشار إليه ماي، وهو جبل كبير وعالٍ. لو كان شاو شوان في حياته السابقة، لكان من المستحيل تمامًا أن يفكر في ذلك. لكن هنا، كان قد اعتاد على ذلك بالفعل.
لانغ غا وأنغ شدوا شفاههم في نفس الوقت.
بعد قسط من الراحة، دخل القائد الرئيسي الغابة برفقة أربعين محاربًا، بينما انتظر الباقون في الخارج.
كان شاو شوان يعلم في قرارة نفسه أن قائد فريق الصيد هو والد ماو. علم ذلك من أحاديث لانغ غا وأصدقائه.
في الأعلى، ملتفة حول غصن ضخم، كانت هناك أفعى بعرض دلو، مع أنماط ملونة على جسدها. ومع ذلك، لم يكن ذلك شيئًا مميزًا في هذه الغابة.
كان ماو يتمتع بقدرات كبيرة، وكان ذلك أحد الأسباب التي جعلته يحظى بفرصة الانضمام إلى فريق الصيد. كان بالفعل أفضل بكثير من معظم أقرانه، وتصرف بشكل جيد خلال مهمة الصيد السابقة. السبب الآخر الذي جعله ينضم إلى فريق الصيد هو والده. وبفضل هذين العاملين معًا، لم يكن لدى المحاربين الآخرين في فريق الصيد أي مشكلة في وجود ماو في الفريق.
بعد قسط من الراحة، دخل القائد الرئيسي الغابة برفقة أربعين محاربًا، بينما انتظر الباقون في الخارج.
يبدو أن الانضمام إلى مجموعتهم كان فكرة ماو نفسه، وقد وافق القائد على ذلك.
بينما كان شاو شوان ينزلق على الكرمة ويتحرك بسرعة، كان يشعر بالرائحة المنعشة تملأ أنفه. كانت تلك رائحة النباتات، ممزوجة بعبير الأزهار. بالإضافة إلى ذلك، مع ارتفاع درجة الحرارة، رفع الهواء الرطب جميع روائح الكائنات الحية في الغابة…
قال ماي: “آه-شوان، تعال وانظر. أنت وماو استيقظتما في نفس الوقت، وأعماركم متقاربة. لكن ماو لديه خبرة في الصيد أكثر منك، لذا يجب أن تتواصلوا أكثر مع بعضكم البعض عندما يحين وقت الصيد”.
في الأعلى، كانت هناك العديد من الأشجار القديمة، التي كانت أغصانها الممتدة وأوراقها العريضة تغطي السماء تقريبًا. تحت تلك الأشجار، كان هناك العديد من الشجيرات غير المعروفة متجمعة معًا. بين فراغات الشجيرات، كانت هناك جذور أشجار قديمة عملاقة تظهر فوق سطح الأرض.
“بالتأكيد”. لم يبد شاو شوان أي تعبير عن التردد، لأنه لم يكن لديه أي سبب أو مؤهل للقيام بذلك.
مع مسيرة مجموعة الصيد، كان الضوء أحيانًا خافتًا وأحيانًا ساطعًا. انحنت الكرمة عاليًا ثم سقطت في الغابة مرة أخرى.
ولدهشة شاو شوان، لم يظهر ماو الموقف الذي اعتاد إظهاره من نوع “أنا ملك العالم”، ولم ينظر إلى شاو شوان بشكل استفزازي. بدلاً من ذلك، كان مطيعًا للغاية وأولى اهتمامًا إضافيًا عندما كان ماي يرتب خطط مهمتهم. بناءً على ذلك، كان بالفعل أذكى بكثير من فاي.
ومع ذلك، توقفت كلمات لانغ غا الحانية في حلقه عندما رأى شاو شوان. كان ذلك الفتى يتصرف وكأن شيئًا لم يحدث. لم يكن يعاني من ضيق في التنفس ، بل كان لديه الطاقة الكافية ليلفت انتباهه إلى تلك الزباد الشجري على الشجرة!
بعد فترة، سمعوا أصوات صفير خشبي من أعماق الغابة. كان الصفير يشبه صرخة طائر أو غزال، لذا لم يبدو غريبًا على الغابة.
في الأعلى، ملتفة حول غصن ضخم، كانت هناك أفعى بعرض دلو، مع أنماط ملونة على جسدها. ومع ذلك، لم يكن ذلك شيئًا مميزًا في هذه الغابة.
كانت تلك إشارة أرسلتها المجموعة المتقدمة، مما يعني أنه لا توجد حيوانات برية أمامهم تفوق قدرة المحاربين، وأنه لا يوجد شيء غير عادي عن ذي قبل. لذا، يمكن للمجموعة التالية أن تتقدم.
تم تقسيم المحاربين الآخرين إلى خمس مجموعات أصغر. وبدلاً من دخول الغابة معًا، دخلوا مناطق الصيد الخاصة بهم وفقًا للطرق المخطط لها مسبقًا.
كانت المجموعة المتقدمة ترسل إشارات السلامة أو الخطر بعد بعض الاستطلاع الأولي، لكنها لم تكن تنتظر المجموعات التالية للصيد معها. نظرًا لأنهم كانوا يعتبرون الأفضل، فإن منطقة صيدهم لم تكن هي نفسها مثل المجموعات الأخرى. كان توو وكيكي، اللذان يعرفهما شاو شوان، في المجموعة المتقدمة.
“هذا الفتى لم يكن في مجموعتنا. لماذا هو هنا الآن؟ هل يريد تغيير المسار؟” همس أنغ لبعض رفاقه بصوت منخفض.
“حسنًا، حان الوقت الآن لندخل!” نادى ماي على الآخرين في المجموعة، “كالعادة، علينا أن نصل إلى الجانب الآخر من الجبل قبل غروب الشمس!”
على طول الطريق، رأى شاو شوان الكثير من الطرائد. بعضها كان دببة عملاقة، وبعضها كان كائنات لا يستطيع تسميتها، وبعضها كان حيوانات صغيرة تجري بين الشجيرات. لكن مجموعة الصيد لم تبطئ أو حتى تنظر إلى تلك الحيوانات، بل واصلت السير نحو الجبل الذي أشار إليه ماي في وقت سابق.
نظر شاو شوان إلى الجبل الذي أشار إليه ماي، وهو جبل كبير وعالٍ. لو كان شاو شوان في حياته السابقة، لكان من المستحيل تمامًا أن يفكر في ذلك. لكن هنا، كان قد اعتاد على ذلك بالفعل.
لم تبطئ مجموعة الصيد بسبب العائق أمامها. دون أي صوت غير عادي، رأى شاو شوان تلك الحشرة تُدفع بعيدًا عن الكرمة وتُلقى إلى الأسفل.
كان للمجموعات الأخرى طرق صيد أخرى، وبعضها كان يأخذ طرقًا التفافية في اتجاهات أخرى، بدلاً من تسلق الجبل.
تم تقسيم المحاربين الآخرين إلى خمس مجموعات أصغر. وبدلاً من دخول الغابة معًا، دخلوا مناطق الصيد الخاصة بهم وفقًا للطرق المخطط لها مسبقًا.
دخل فريق المقاتلين الثلاثين الغابة العميقة، وكان كل واحد منهم يحمل الكثير من المعدات. ومع ذلك، أثناء تنقلهم بين الأشجار، لم يصدر عنهم الكثير من الأصوات.
في الأعلى، كانت هناك العديد من الأشجار القديمة، التي كانت أغصانها الممتدة وأوراقها العريضة تغطي السماء تقريبًا. تحت تلك الأشجار، كان هناك العديد من الشجيرات غير المعروفة متجمعة معًا. بين فراغات الشجيرات، كانت هناك جذور أشجار قديمة عملاقة تظهر فوق سطح الأرض.
في الأعلى، كانت هناك العديد من الأشجار القديمة، التي كانت أغصانها الممتدة وأوراقها العريضة تغطي السماء تقريبًا. تحت تلك الأشجار، كان هناك العديد من الشجيرات غير المعروفة متجمعة معًا. بين فراغات الشجيرات، كانت هناك جذور أشجار قديمة عملاقة تظهر فوق سطح الأرض.
بينما كان شاو شوان ينزلق على الكرمة ويتحرك بسرعة، كان يشعر بالرائحة المنعشة تملأ أنفه. كانت تلك رائحة النباتات، ممزوجة بعبير الأزهار. بالإضافة إلى ذلك، مع ارتفاع درجة الحرارة، رفع الهواء الرطب جميع روائح الكائنات الحية في الغابة…
قفز جميع المحاربين على الجذع من الأرض، ثم قفزوا بحيوية بين الأغصان. قفز حوالي ثلاثين شخصًا واحدًا تلو الآخر، بينما اهتزت الأغصان قليلاً فقط. لم يجذب صوت أوراق الشجر في الغابة انتباه أي كائن.
***
تبع شاو شوان الرجل الذي أمامه وقفز من الأرض إلى الجذع. وبعد وقت قصير، قفز على كرمة ضخمة من الغصن الذي كان يقف عليه.
أشار ماي إلى المحاربين خلفه، فانتشر سبعة أو ثمانية محاربين على الفور في المناطق المجاورة للتأكد من عدم وجود أي حيوانات مفترسة خطيرة في الجوار.
كان عرض الكرمة العملاقة بضعة أمتار وهي تلتف حول الشجرة القديمة. كانت هناك طبقة من الطحالب تغطي سطحها. جعل الهواء الرطب الطحالب ناعمة كالحرير، ويمكن للمرء أن ينزلق بسهولة ويسقط عند المشي عليها. ومع ذلك، إذا تمكن المرء من الحفاظ على توازنه، فسيكون الانزلاق لطيفًا.
بينما كان شاو شوان يستمع إلى كلام لانغ غا، رفع رأسه ورأى ماي يقود ماو في اتجاههم.
بينما كان شاو شوان ينزلق على الكرمة ويتحرك بسرعة، كان يشعر بالرائحة المنعشة تملأ أنفه. كانت تلك رائحة النباتات، ممزوجة بعبير الأزهار. بالإضافة إلى ذلك، مع ارتفاع درجة الحرارة، رفع الهواء الرطب جميع روائح الكائنات الحية في الغابة…
بعد فترة، سمعوا أصوات صفير خشبي من أعماق الغابة. كان الصفير يشبه صرخة طائر أو غزال، لذا لم يبدو غريبًا على الغابة.
كان ذلك أنفاس غابة نقية، مليئة بالحياة والخطر والإثارة. عند شم الهواء، بدا أن شعر جسم الإنسان يرتجف من الإثارة!
ووش!
كانت حشرة مسطحة بحجم حجر الرحى مستلقية على الكرمة أمامه، ولها ثلاثة صفوف من العيون التي تشبه الأنماط. بينما كانت الحشرة تزحف، كانت الصفوف الثلاثة من العيون ترمش وهي تبحث عن محيطها بعيونها.
كان للمجموعات الأخرى طرق صيد أخرى، وبعضها كان يأخذ طرقًا التفافية في اتجاهات أخرى، بدلاً من تسلق الجبل.
لم تبطئ مجموعة الصيد بسبب العائق أمامها. دون أي صوت غير عادي، رأى شاو شوان تلك الحشرة تُدفع بعيدًا عن الكرمة وتُلقى إلى الأسفل.
“قبل دقيقة واحدة رأيت ماو يذهب إلى القائد، وبعد ذلك مباشرة، تم استدعاء ماي.” أوضح كوي، الذي كان مقربًا جدًا من لانغ غا وأنغ. لم يكن كوي أكبر من شاو شوان بكثير، لكنه نما بسرعة بعد استيقاظه، لذا أصبح الآن بنفس طول لانغ غا تقريبًا.
ووش!
تم تقسيم المحاربين الآخرين إلى خمس مجموعات أصغر. وبدلاً من دخول الغابة معًا، دخلوا مناطق الصيد الخاصة بهم وفقًا للطرق المخطط لها مسبقًا.
طائر كبير طار أسفل الكرمة بسرعة لدرجة أنه بالكاد يمكن رؤيته. والتقط الطائر المحلق الحشرة الساقطة.
دخل فريق المقاتلين الثلاثين الغابة العميقة، وكان كل واحد منهم يحمل الكثير من المعدات. ومع ذلك، أثناء تنقلهم بين الأشجار، لم يصدر عنهم الكثير من الأصوات.
مع مسيرة مجموعة الصيد، كان الضوء أحيانًا خافتًا وأحيانًا ساطعًا. انحنت الكرمة عاليًا ثم سقطت في الغابة مرة أخرى.
بينما كان شاو شوان يستمع إلى كلام لانغ غا، رفع رأسه ورأى ماي يقود ماو في اتجاههم.
في الأعلى، ملتفة حول غصن ضخم، كانت هناك أفعى بعرض دلو، مع أنماط ملونة على جسدها. ومع ذلك، لم يكن ذلك شيئًا مميزًا في هذه الغابة.
قفز جميع المحاربين على الجذع من الأرض، ثم قفزوا بحيوية بين الأغصان. قفز حوالي ثلاثين شخصًا واحدًا تلو الآخر، بينما اهتزت الأغصان قليلاً فقط. لم يجذب صوت أوراق الشجر في الغابة انتباه أي كائن.
ربما كانت الأفعى قد شبعت بالفعل، حيث بدت كسولة. بينما كان المحاربون الصيادون ينزلقون على الغصن على الكرمة، نظرت إليهم وهي تخرج لسانها ذي الشقين، وتحدق في المارة دون عاطفة.
بينما كان شاو شوان يستمع إلى كلام لانغ غا، رفع رأسه ورأى ماي يقود ماو في اتجاههم.
شعر شاو شوان بنظرة الثعبان الجليدية أمامه، لكنه استمر في متابعة لانغ غا. بما أن الأشخاص أمامه لم يهتموا بالثعبان فوقهم، فلم يكن عليه بالطبع أن يولي اهتمامًا إضافيًا. من حيث الخبرة، كان شاو شوان مجرد مبتدئ. كان لا يزال عليه أن يتعلم متى يهاجم ومتى لا يهاجم، لذا اكتفى بالمتابعة.
تم تقسيم المحاربين الآخرين إلى خمس مجموعات أصغر. وبدلاً من دخول الغابة معًا، دخلوا مناطق الصيد الخاصة بهم وفقًا للطرق المخطط لها مسبقًا.
كان شاو شوان الآن في منتصف المجموعة، وكان هناك محاربون آخرون خلفه.
كان ذلك أنفاس غابة نقية، مليئة بالحياة والخطر والإثارة. عند شم الهواء، بدا أن شعر جسم الإنسان يرتجف من الإثارة!
اعتقد المحاربون الذين خلفه في البداية أنه بما أن هذه هي مهمة الصيد الأولى لشاو شوان، فربما لن يتكيف معها بسهولة. لذا يمكنهم مساعدته إذا لم يستطع شاو شوان مواكبة الإيقاع أو انزلق عن طريق الخطأ. لكن، بشكل غير متوقع، تمكن شاو شوان من متابعة المجموعة عن كثب، دون أن يرتكب أي خطأ!
شعر شاو شوان بنظرة الثعبان الجليدية أمامه، لكنه استمر في متابعة لانغ غا. بما أن الأشخاص أمامه لم يهتموا بالثعبان فوقهم، فلم يكن عليه بالطبع أن يولي اهتمامًا إضافيًا. من حيث الخبرة، كان شاو شوان مجرد مبتدئ. كان لا يزال عليه أن يتعلم متى يهاجم ومتى لا يهاجم، لذا اكتفى بالمتابعة.
على طول الطريق، رأى شاو شوان الكثير من الطرائد. بعضها كان دببة عملاقة، وبعضها كان كائنات لا يستطيع تسميتها، وبعضها كان حيوانات صغيرة تجري بين الشجيرات. لكن مجموعة الصيد لم تبطئ أو حتى تنظر إلى تلك الحيوانات، بل واصلت السير نحو الجبل الذي أشار إليه ماي في وقت سابق.
“متعب جدًا، أليس كذلك؟…”
مع اقترابهم من الجبل، تغيرت أنواع النباتات. قل عدد الأشجار القديمة ولم تعد مجموعة الصيد تمر عبر الأشجار.
شعر شاو شوان بنظرة الثعبان الجليدية أمامه، لكنه استمر في متابعة لانغ غا. بما أن الأشخاص أمامه لم يهتموا بالثعبان فوقهم، فلم يكن عليه بالطبع أن يولي اهتمامًا إضافيًا. من حيث الخبرة، كان شاو شوان مجرد مبتدئ. كان لا يزال عليه أن يتعلم متى يهاجم ومتى لا يهاجم، لذا اكتفى بالمتابعة.
عندما رأى شاو شوان أن لانغ غا والآخرين أمامه قد أبطأوا من سرعتهم، أبطأ هو أيضًا من سرعته.
الفصل 40 – الدخول
أشار ماي إلى المحاربين خلفه، فانتشر سبعة أو ثمانية محاربين على الفور في المناطق المجاورة للتأكد من عدم وجود أي حيوانات مفترسة خطيرة في الجوار.
كانت المجموعة المتقدمة ترسل إشارات السلامة أو الخطر بعد بعض الاستطلاع الأولي، لكنها لم تكن تنتظر المجموعات التالية للصيد معها. نظرًا لأنهم كانوا يعتبرون الأفضل، فإن منطقة صيدهم لم تكن هي نفسها مثل المجموعات الأخرى. كان توو وكيكي، اللذان يعرفهما شاو شوان، في المجموعة المتقدمة.
بعد التأكد من سلامة المكان، طلب ماي من مجموعة الصيد أن تأخذ قسطًا قصيرًا من الراحة.
“هذا الفتى لم يكن في مجموعتنا. لماذا هو هنا الآن؟ هل يريد تغيير المسار؟” همس أنغ لبعض رفاقه بصوت منخفض.
غيرت المجموعة المصطفة تشكيلها وأصبحت أكثر استرخاءً. لكن لم يقف أحد مكتوف الأيدي، بل كان الجميع يجهزون ويصنفون معداتهم.
دخل فريق المقاتلين الثلاثين الغابة العميقة، وكان كل واحد منهم يحمل الكثير من المعدات. ومع ذلك، أثناء تنقلهم بين الأشجار، لم يصدر عنهم الكثير من الأصوات.
“متعب جدًا، أليس كذلك؟…”
كان ماو يتمتع بقدرات كبيرة، وكان ذلك أحد الأسباب التي جعلته يحظى بفرصة الانضمام إلى فريق الصيد. كان بالفعل أفضل بكثير من معظم أقرانه، وتصرف بشكل جيد خلال مهمة الصيد السابقة. السبب الآخر الذي جعله ينضم إلى فريق الصيد هو والده. وبفضل هذين العاملين معًا، لم يكن لدى المحاربين الآخرين في فريق الصيد أي مشكلة في وجود ماو في الفريق.
عندما كان لانغ غا يصنف أقواسه الأرضية، أدار رأسه ليسأل شاو شوان عما إذا كان متعبًا. عندما يشعر المرء بالتعب، يجب أن يشرب ويأكل بعض الطعام لتعويض استهلاك القوة البدنية. كان لانغ غا ينوي أن يقول له إنه لا يجب أن يضغط على نفسه كثيرًا، ففي النهاية، لقد ساروا من حافة الغابة إلى أعماقها، ويجب على المرء أن يظل مركزًا لتجنب ارتكاب الأخطاء. مع توتر الأعصاب، يمكن للمرء أن يصاب بسهولة بالإرهاق الذهني والبدني. بالنسبة لبعض المحاربين الجدد، كان ذلك بالفعل مهمة صعبة. حتى ماو، الذي كان معروفًا على أنه الأفضل بين أقرانه، كان الآن يعاني من ضيق في التنفس.
شعر شاو شوان بنظرة الثعبان الجليدية أمامه، لكنه استمر في متابعة لانغ غا. بما أن الأشخاص أمامه لم يهتموا بالثعبان فوقهم، فلم يكن عليه بالطبع أن يولي اهتمامًا إضافيًا. من حيث الخبرة، كان شاو شوان مجرد مبتدئ. كان لا يزال عليه أن يتعلم متى يهاجم ومتى لا يهاجم، لذا اكتفى بالمتابعة.
ومع ذلك، توقفت كلمات لانغ غا الحانية في حلقه عندما رأى شاو شوان. كان ذلك الفتى يتصرف وكأن شيئًا لم يحدث. لم يكن يعاني من ضيق في التنفس ، بل كان لديه الطاقة الكافية ليلفت انتباهه إلى تلك الزباد الشجري على الشجرة!
“حسنًا، حان الوقت الآن لندخل!” نادى ماي على الآخرين في المجموعة، “كالعادة، علينا أن نصل إلى الجانب الآخر من الجبل قبل غروب الشمس!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أشار ماي إلى المحاربين خلفه، فانتشر سبعة أو ثمانية محاربين على الفور في المناطق المجاورة للتأكد من عدم وجود أي حيوانات مفترسة خطيرة في الجوار.
كان شاو شوان يعلم في قرارة نفسه أن قائد فريق الصيد هو والد ماو. علم ذلك من أحاديث لانغ غا وأصدقائه.
