دودة الحجر اسفل الجبل
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ولدهشة شاو شوان، لم يكن كهف الموقع الثاني على هذا الجانب من الجبل.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
كم سيكون حجمها؟
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
هذا لا يعقل! هل تجرؤ على الشك في الأسلاف؟ هل تسعى إلى حتفك؟!
Arisu-san
ماذا لو كان لدى البعض في القبيلة أفكارهم الخاصة لإنشاء طريق جديد؟ حسناً، فقط إذا وافق الشامان والزعيم كلاهما على ذلك، وإلا فإن الآخرين سينسون الأمر ببساطة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“شكراً للأسلاف!”
الفصل 54 – دودة الحجر أسفل الجبل
ولدهشة شاو شوان، لم يكن كهف الموقع الثاني على هذا الجانب من الجبل.
في البرية، يكون الضعفاء والعاجزون أكثر عرضة للهجمات، لذا كان شاو شوان يولي اهتماماً إضافياً للمحيط. كان مجرد فتى استيقظ حديثاً، وفي عيون الحيوانات، وخاصة الوحوش الشرسة، كان واحداً من أضعف اثنين في المجموعة.
حذا شاو شوان حذو المحاربين الآخرين في مجموعة الصيد الخاصة بهم وأدى التحية ذاتها لإظهار التقدير.
عندما وصلوا إلى الجانب الآخر من الحوض، كان الوقت قد قارب الغسق. ظن شاو شوان أنه سيكون هناك كهف للراحة، ففي النهاية، كانت القاعدة في فريق الصيد هي- لا صيد في الليل. كان البقاء في الخارج ليلاً خطيراً للغاية، والراحة دون كهف بدت أيضاً غير آمنة في بيئة كهذه.
“لا أعتقد أن أحداً قد رآها.” عند رؤية أن شاو شوان كان لا يزال في شك، أوضح لانغ غا أكثر: “ولكن إذا استمعت بعناية، يمكنك سماع الصوت الذي تحدثه دودة الحجر الملكية.”
ولدهشة شاو شوان، لم يكن كهف الموقع الثاني على هذا الجانب من الجبل.
“لا أعتقد أن أحداً قد رآها.” عند رؤية أن شاو شوان كان لا يزال في شك، أوضح لانغ غا أكثر: “ولكن إذا استمعت بعناية، يمكنك سماع الصوت الذي تحدثه دودة الحجر الملكية.”
كان موقع الصيد الثاني يقع على الجانب الآخر من الجبل، لكن…
حذا شاو شوان حذو المحاربين الآخرين في مجموعة الصيد الخاصة بهم وأدى التحية ذاتها لإظهار التقدير.
نظر شاو شوان للأعلى نحو الجبل، الذي لم تكن قمته وحدوده تُرَى على الإطلاق. سيكون من الصعب للغاية عليهم تسلق ذلك الجبل، حتى بقوة محارب طوطمي، قد يستغرق الأمر منهم أكثر من يوم كامل للوصول إلى هناك. ناهيك عن أن الوقت كان قد تأخر بالفعل، وكانت هناك بعض العيون اللامعة تحدق بهم من الغابة.
“دودة حجرية؟!” ذُهل شاو شوان، لأن الممر الدائري كان بارتفاع عشرة أمتار على الأقل. أيضاً، كان ماي والآخرون قد ذكروا أنه بصرف النظر عن الممر الذي يربط بين جانبي الجبل، كان هناك الكثير من الممرات الأخرى التي تصعد أو تنزل. من كان ليتخيل أن كهفاً وممرات بمثل هذا الحجم تم حفرها بواسطة دودة حجرية؟!
بدلاً من التوقف هناك، واصل ماي قيادة المجموعة صعوداً إلى الجبل.
كما هو متوقع، تحول انتباه لانغ غا قريباً.
بالقرب من سفح الجبل كان هناك بالفعل كهف، واحد كبير، الذي لم يتشكل بشكل طبيعي، ولم يحفره أناس من القبيلة. في الواقع، تم حفره بواسطة نوع ما من المخلوقات.
كما هو متوقع، تحول انتباه لانغ غا قريباً.
على وجه التحديد، كان ممراً. في كل مرة تأتي فيها مجموعات الصيد إلى هنا، كان عليهم المرور عبر الجبل، للوصول إلى الجانب الآخر.
بدلاً من التوقف هناك، واصل ماي قيادة المجموعة صعوداً إلى الجبل.
على الجدار، بالقرب من مدخل الكهف، كان هناك الكثير من الأسماء المنحوتة. في نهاية قائمة الأسماء، وجد شاو شوان اسم ماي محفوراً على الجدار.
ماذا… هل أنت واهم؟ تحاول إنشاء طريق صيد جديد بمفردك؟
يقوم كل قائد مجموعة بحفر اسمه على الجدار عندما يقود مجموعته عبر الممر. جميع الأسماء في الأعلى نُحتت بواسطة قادة سابقين لمجموعات الصيد. عندما يصبح ماي طاعناً في السن لدرجة لا تسمح له بالعمل كقائد لمجموعة الصيد، سيتم اختيار قائد جديد، وسينحت القائد الجديد اسمه بعد ماي عندما يأتي إلى هنا ذات يوم. بالنسبة لهم، كان ذلك رمزاً للشرف.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قبل أن يدخلوا الكهف، كان محاربو مجموعة الصيد بحاجة لإقامة مراسم صغيرة، لإظهار تقديرهم تجاه أسلافهم الذين أسسوا طريق الصيد هذا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وضع ماي الرمح الطويل بجانب قدميه، ونزل على ركبة واحدة. مع توجيه راحتي يديه لبعضهما البعض، رفع يديه أمام جبهته، وانحنى تجاه الجدار المليء بالأسماء.
بالقرب من سفح الجبل كان هناك بالفعل كهف، واحد كبير، الذي لم يتشكل بشكل طبيعي، ولم يحفره أناس من القبيلة. في الواقع، تم حفره بواسطة نوع ما من المخلوقات.
“إلى أسلافنا!!”
استمع شاو شوان بعناية، وكان هناك بالفعل بعض أصوات الأزيز. ومع ذلك، لم تكن بالضرورة ناتجة عن الدودة الحجرية. نظراً لوجود الكثير من الكهوف والثقوب، عندما تهب الرياح في الداخل من ثقب وتخرج من خلال الثقوب الأخرى، فإنها ستحدث أيضاً مثل هذه الأصوات.
“شكراً للأسلاف!”
على وجه التحديد، كان ممراً. في كل مرة تأتي فيها مجموعات الصيد إلى هنا، كان عليهم المرور عبر الجبل، للوصول إلى الجانب الآخر.
حذا شاو شوان حذو المحاربين الآخرين في مجموعة الصيد الخاصة بهم وأدى التحية ذاتها لإظهار التقدير.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
يُقال إن كل طريق صيد سارت فيه مجموعات الصيد قد تم تأسيسه بواسطة الأسلاف. منذ زمن بعيد، عندما لم يكن هناك ما يكفي من الرجال في القبيلة، لم يكن هناك الكثير من مجموعات الصيد. لذا في كل مرة كانوا يذهبون فيها للصيد، كانوا يجربون طرقاً جديدة. تارة يسلكون هذا الطريق، وتارة أخرى يسلكون طريقاً آخر.
في البرية، يكون الضعفاء والعاجزون أكثر عرضة للهجمات، لذا كان شاو شوان يولي اهتماماً إضافياً للمحيط. كان مجرد فتى استيقظ حديثاً، وفي عيون الحيوانات، وخاصة الوحوش الشرسة، كان واحداً من أضعف اثنين في المجموعة.
لاحقاً، أصبح هناك المزيد من الناس في مجموعة الصيد، لذا تم تأسيس فرق مختلفة وكانت كل مجموعة صيد تتبع واحداً من الطرق التي أسسها أسلافهم.
عندما وصلوا إلى الجانب الآخر من الحوض، كان الوقت قد قارب الغسق. ظن شاو شوان أنه سيكون هناك كهف للراحة، ففي النهاية، كانت القاعدة في فريق الصيد هي- لا صيد في الليل. كان البقاء في الخارج ليلاً خطيراً للغاية، والراحة دون كهف بدت أيضاً غير آمنة في بيئة كهذه.
كان السبب وراء اتباع الطرق هو تجنب تلك العوامل غير المتوقعة والتي لا يمكن التنبؤ بها. أي أنواع من الحيوانات تعيش على طول الطريق؟ كم منها كان وحوشاً شرسة؟ كيف كانت الجغرافيا؟ كل تلك الأسئلة يمكن الإجابة عليها من التجارب التي تم تناقلها من قبل الأجيال السابقة. ومع ذلك، إذا ذهبت في طريق جديد، قد لا تكون قادراً على الرد بسرعة تجاه الحوادث، مما قد يؤدي إلى خسارة فادحة.
باستثناء الولاء تجاه الطوطم، كان لدى الناس في القبيلة تبجيل وثقة هائلة بالأسلاف تتجاوز خيال شاو شوان. حتى لو خرج الأسلاف من قبورهم وادعوا أن هناك قمراً واحداً فقط في السماء، سيومئ الناس في القبيلة ويوافقون دون أي تفكير ثانٍ.
بالطبع، كان طريق الصيد مجرد اتجاه تقريبي وضعه الأسلاف، ويمكن للناس أن يشعروا بالحرية في اتخاذ قرارات أصغر على طول المسار. على سبيل المثال، كان الطريق لمجموعة ماي هو التسلق فوق الجبل حيث كان الموقع الأول، ثم المرور عبر الحوض، ثم الوصول إلى الجانب الآخر من هذا الجبل.
كما هو متوقع، تحول انتباه لانغ غا قريباً.
ماذا لو كان لدى البعض في القبيلة أفكارهم الخاصة لإنشاء طريق جديد؟ حسناً، فقط إذا وافق الشامان والزعيم كلاهما على ذلك، وإلا فإن الآخرين سينسون الأمر ببساطة.
“دودة حجرية؟!” ذُهل شاو شوان، لأن الممر الدائري كان بارتفاع عشرة أمتار على الأقل. أيضاً، كان ماي والآخرون قد ذكروا أنه بصرف النظر عن الممر الذي يربط بين جانبي الجبل، كان هناك الكثير من الممرات الأخرى التي تصعد أو تنزل. من كان ليتخيل أن كهفاً وممرات بمثل هذا الحجم تم حفرها بواسطة دودة حجرية؟!
ماذا… هل أنت واهم؟ تحاول إنشاء طريق صيد جديد بمفردك؟
“شكراً للأسلاف!”
هل يعقل أن تكون أقوى من الأسلاف؟
كان السبب وراء اتباع الطرق هو تجنب تلك العوامل غير المتوقعة والتي لا يمكن التنبؤ بها. أي أنواع من الحيوانات تعيش على طول الطريق؟ كم منها كان وحوشاً شرسة؟ كيف كانت الجغرافيا؟ كل تلك الأسئلة يمكن الإجابة عليها من التجارب التي تم تناقلها من قبل الأجيال السابقة. ومع ذلك، إذا ذهبت في طريق جديد، قد لا تكون قادراً على الرد بسرعة تجاه الحوادث، مما قد يؤدي إلى خسارة فادحة.
لا، لا يمكنك!
وضع ماي الرمح الطويل بجانب قدميه، ونزل على ركبة واحدة. مع توجيه راحتي يديه لبعضهما البعض، رفع يديه أمام جبهته، وانحنى تجاه الجدار المليء بالأسماء.
أيضاً، لا يمكن إنشاء طرق صيد جديدة بسهولة ولا بحرية. إلا إذا كنت تعتقد أن الطريق القديم لم يكن جيداً؟
هذا لا يعقل! هل تجرؤ على الشك في الأسلاف؟ هل تسعى إلى حتفك؟!
كانت تلك أيضاً النتيجة التي تحققت من خلال كل تلك السنوات من تعليم غسيل الدماغ من قبل الشامان. جيلاً بعد جيل، تم تناقل الأفكار ذاتها.
…
يُقال إن كل طريق صيد سارت فيه مجموعات الصيد قد تم تأسيسه بواسطة الأسلاف. منذ زمن بعيد، عندما لم يكن هناك ما يكفي من الرجال في القبيلة، لم يكن هناك الكثير من مجموعات الصيد. لذا في كل مرة كانوا يذهبون فيها للصيد، كانوا يجربون طرقاً جديدة. تارة يسلكون هذا الطريق، وتارة أخرى يسلكون طريقاً آخر.
كان لدى الناس في القبيلة موقف عنيد وغريب تجاه الأشياء التي تم تناقلها عن الأسلاف. على الرغم من أن بعض القرارات لم تكن مناسبة تماماً في نظر شاو شوان، إلا أن الناس في القبيلة احترموها كقواعد مقدسة.
هذا لا يعقل! هل تجرؤ على الشك في الأسلاف؟ هل تسعى إلى حتفك؟!
باستثناء الولاء تجاه الطوطم، كان لدى الناس في القبيلة تبجيل وثقة هائلة بالأسلاف تتجاوز خيال شاو شوان. حتى لو خرج الأسلاف من قبورهم وادعوا أن هناك قمراً واحداً فقط في السماء، سيومئ الناس في القبيلة ويوافقون دون أي تفكير ثانٍ.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
كانت تلك أيضاً النتيجة التي تحققت من خلال كل تلك السنوات من تعليم غسيل الدماغ من قبل الشامان. جيلاً بعد جيل، تم تناقل الأفكار ذاتها.
يُقال إن كل طريق صيد سارت فيه مجموعات الصيد قد تم تأسيسه بواسطة الأسلاف. منذ زمن بعيد، عندما لم يكن هناك ما يكفي من الرجال في القبيلة، لم يكن هناك الكثير من مجموعات الصيد. لذا في كل مرة كانوا يذهبون فيها للصيد، كانوا يجربون طرقاً جديدة. تارة يسلكون هذا الطريق، وتارة أخرى يسلكون طريقاً آخر.
عندما كان قادة المجموعات في الخارج في مهمة، كانوا يعتقدون دائماً أنهم لا يستطيعون مواجهة أسلافهم بنزاهة إلا إذا سلكوا الطرق الموجودة مسبقاً. كان يعتبر أيضاً احتراماً تجاه الأسلاف الذين أسسوا طرق الصيد. بالنظر إلى الأسماء الموجودة في القائمة عند مدخل الكهف، كان أولئك القادة يتشاركون أفكاراً مماثلة.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
بعد دخول الكهف وإشعال نار، لم يمشِ المحاربون في مجموعة الصيد أعمق في الداخل. وفقاً للعادات القديمة، سيقضون الليلة بالقرب من المدخل ثم يتجهون للداخل في وقت مبكر من صباح الغد. المرور عبر الكهف سيكلف بعض الوقت، لأنه لم يكن طريقاً مستقيماً.
Arisu-san
“كيف يوجد كهف يربط بين جانبي الجبل؟” سأل شاو شوان لانغ غا عندما كانوا يستريحون بجانب النار.
في الواقع، وبالاسترجاع بعناية، لاحظ شاو شوان أنه منذ دخوله الغابة، لم يكن هناك الكثير من الطيور الشرسة الكبيرة. على الرغم من أن شاو شوان شعر أن بعض الطيور التي رأوها كانت كبيرة جداً، إلا أنه بناءً على وصف لانغ غا، على الجانب الآخر من الجبل، كانت تعيش بعض الطيور الأكبر والأشرس. ربما تم الحصول على الزينة المصنوعة من الريش التي يضعها بعض المحاربين في المراسم الطقوسية لمهرجان الثلج من الجانب الآخر للجبل.
“كان هذا الكهف موجوداً بالفعل عندما جاء أسلافنا إلى هنا لأول مرة. يُقال إن دودة حجرية ملكية عملاقة تعيش في هذا الجبل، وجميع المسارات المتعرجة في الكهف تم حفرها بواسطتها.” قال لانغ غا.
عندما كان قادة المجموعات في الخارج في مهمة، كانوا يعتقدون دائماً أنهم لا يستطيعون مواجهة أسلافهم بنزاهة إلا إذا سلكوا الطرق الموجودة مسبقاً. كان يعتبر أيضاً احتراماً تجاه الأسلاف الذين أسسوا طرق الصيد. بالنظر إلى الأسماء الموجودة في القائمة عند مدخل الكهف، كان أولئك القادة يتشاركون أفكاراً مماثلة.
“دودة حجرية؟!” ذُهل شاو شوان، لأن الممر الدائري كان بارتفاع عشرة أمتار على الأقل. أيضاً، كان ماي والآخرون قد ذكروا أنه بصرف النظر عن الممر الذي يربط بين جانبي الجبل، كان هناك الكثير من الممرات الأخرى التي تصعد أو تنزل. من كان ليتخيل أن كهفاً وممرات بمثل هذا الحجم تم حفرها بواسطة دودة حجرية؟!
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
كم سيكون حجمها؟
بالطبع، كان طريق الصيد مجرد اتجاه تقريبي وضعه الأسلاف، ويمكن للناس أن يشعروا بالحرية في اتخاذ قرارات أصغر على طول المسار. على سبيل المثال، كان الطريق لمجموعة ماي هو التسلق فوق الجبل حيث كان الموقع الأول، ثم المرور عبر الحوض، ثم الوصول إلى الجانب الآخر من هذا الجبل.
الديدان الحجرية التي استخدمها شاو شوان كطعم للصيد لا يمكن مقارنتها بها أبداً!
كان لدى الناس في القبيلة موقف عنيد وغريب تجاه الأشياء التي تم تناقلها عن الأسلاف. على الرغم من أن بعض القرارات لم تكن مناسبة تماماً في نظر شاو شوان، إلا أن الناس في القبيلة احترموها كقواعد مقدسة.
ومع ذلك، كانت قصة من الأسلاف الذين أسسوا طريق الصيد هذا، ويبقى التأكد مما إذا كانت هناك دودة حجرية حقاً.
بدلاً من التوقف هناك، واصل ماي قيادة المجموعة صعوداً إلى الجبل.
“إذن… هل رأى أي من أسلافنا الدودة الحجرية أسفل الجبل؟” سأل شاو شوان. لقد مرت سنوات عديدة منذ أن جاءت مجموعة الصيد الأولى، حتى لو كان المحاربون يستخدمون الكهف فقط كممر، لا بد أن شخصاً ما قد رأى الدودة الحجرية، أليس كذلك؟
“شكراً للأسلاف!”
“لا أعتقد أن أحداً قد رآها.” عند رؤية أن شاو شوان كان لا يزال في شك، أوضح لانغ غا أكثر: “ولكن إذا استمعت بعناية، يمكنك سماع الصوت الذي تحدثه دودة الحجر الملكية.”
لا، لا يمكنك!
استمع شاو شوان بعناية، وكان هناك بالفعل بعض أصوات الأزيز. ومع ذلك، لم تكن بالضرورة ناتجة عن الدودة الحجرية. نظراً لوجود الكثير من الكهوف والثقوب، عندما تهب الرياح في الداخل من ثقب وتخرج من خلال الثقوب الأخرى، فإنها ستحدث أيضاً مثل هذه الأصوات.
كم سيكون حجمها؟
على الرغم من أن قلبه كان مليئاً بالشكوك، أدرك شاو شوان أنه لن يحصل على إجابة أخرى عند رؤية موقف لانغ غا. بدلاً من الجدال مع أولئك الأشخاص العنيدين، غيّر شاو شوان الموضوع: “إذن ماذا يوجد على الجانب الآخر من الجبل؟ هل هناك أي اختلافات؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كما هو متوقع، تحول انتباه لانغ غا قريباً.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“اختلافات؟ في الواقع، الاختلاف الأكبر هو أن هناك الكثير من الطيور العملاقة على الجانب الآخر.” مد لانغ غا ذراعيه ليومئ. على الرغم من أن ذراعي لانغ غا كانت محدودة الطول، إلا أنه بالحكْم من خلال تعبيرات وجهه المبالغ فيها، عرف شاو شوان أن الطيور يجب أن تكون كبيرة جداً.
هل يعقل أن تكون أقوى من الأسلاف؟
في الواقع، وبالاسترجاع بعناية، لاحظ شاو شوان أنه منذ دخوله الغابة، لم يكن هناك الكثير من الطيور الشرسة الكبيرة. على الرغم من أن شاو شوان شعر أن بعض الطيور التي رأوها كانت كبيرة جداً، إلا أنه بناءً على وصف لانغ غا، على الجانب الآخر من الجبل، كانت تعيش بعض الطيور الأكبر والأشرس. ربما تم الحصول على الزينة المصنوعة من الريش التي يضعها بعض المحاربين في المراسم الطقوسية لمهرجان الثلج من الجانب الآخر للجبل.
يقوم كل قائد مجموعة بحفر اسمه على الجدار عندما يقود مجموعته عبر الممر. جميع الأسماء في الأعلى نُحتت بواسطة قادة سابقين لمجموعات الصيد. عندما يصبح ماي طاعناً في السن لدرجة لا تسمح له بالعمل كقائد لمجموعة الصيد، سيتم اختيار قائد جديد، وسينحت القائد الجديد اسمه بعد ماي عندما يأتي إلى هنا ذات يوم. بالنسبة لهم، كان ذلك رمزاً للشرف.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بدلاً من التوقف هناك، واصل ماي قيادة المجموعة صعوداً إلى الجبل.
ماذا… هل أنت واهم؟ تحاول إنشاء طريق صيد جديد بمفردك؟
