Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات الحروب البدائية 62

العودة إلى الديار

العودة إلى الديار

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

عاد الرجل الذي خرج للاستفسار عن الوضع أيضاً. ومثل الشامان، احمرت عيناه من الإثارة. عندما عاد، همس بشيء للآخرين بإيجاز.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

نظر شاو شوان حوله ورصد كي العجوز وغي، اللذين كانا يقفان في الدائرة الخارجية من الحشد. كان سيزر هناك أيضاً، يهز ذيله بجنون، في سعادة. ابتسم شاو شوان في اتجاههم، ولكن في أعماقه، كان يفكر في كيفية إخبار كي العجوز عن سيف الناب لاحقاً…

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

كان سيزر مستلقياً بجانبه بحالة معنوية منخفضة أيضاً. أصبح فروه باهتاً وداكناً. كان مستلقياً على جنبه، وفي فمه عظمة. عندما كان يشعر بالملل، كان يمضغ العظمة بكسل.

Arisu-san

في اللحظة التالية، دخل غي من خلال النافذة. لكونه يعلم أن كي العجوز ليس لديه وقت ولا اهتمام بنصب الفخاخ على النافذة، كان غي أكثر جرأة ولم يكن خجولاً عند الدخول من النافذة كما كان في السابق.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان كي العجوز يعاني من أرق حاد، وكانت تظهر تحت عينيه علامات التعب. في الأيام القليلة الماضية، كان يجلس في الغرفة كالمعتاد، منذ الصباح الباكر ليقوم ببعض الأعمال الحجرية. الفرق الوحيد هو أنه كان شارد الذهن تماماً. في الواقع، كان يعلم في قرارة نفسه أنه من المستحيل عليه صناعة أي أدوات حجرية جيدة نظراً لحالته. لكنه أراد أن يشغل نفسه، وإلا فلن يتمكن من إقناع نفسه بعدم الانتظار على طول “طريق المجد”، أو الانتظار خارج القبيلة.

الفصل 62 – العودة إلى الديار

بما أن الناس أرسلوا المحارب الجريح إلى القبيلة، فربما يعود الفريق الرئيسي بعد ظهر اليوم أو في وقت مبكر من الغد.

***

في الأصل، خطط غي للتوجه إلى منزل كي العجوز وإخباره بالخبر، لكن بعد التفكير للحظة، قرر غي الانتظار قليلاً، ليرى ما إذا كان هناك أي محاربين آخرين مصابين أو أي أحداث غير مسبوقة أولاً. شارك الكثير من الناس أفكار غي، لذا فإن أولئك الذين لم يكن لديهم شيء محدد للقيام به انتظروا على طول “طريق المجد” حتى نهاية اليوم.

استيقظت القبيلة في الصباح الباكر كالمعتاد. ساد الصمت في البداية، ثم أصبح الجو صاخباً تدريجياً، وبدا هادئاً ومسالماً.

كل من شهد المشهد كان يفكر في نفس السؤال. مهما كان ما حدث، لابد أنه أمر جلل، وإلا لما تصرف الشامان بهذه الطريقة.

تثاءب غي وهو يخرج من بابه. كان يوماً مملاً آخر، وخطط للذهاب إلى ضفة النهر لتفقد الأطفال الذين يصطادون السمك هناك.

الفصل 62 – العودة إلى الديار

مدد جسده أثناء سيره، ولكن فجأة، سمع شيئاً، ونظر نحو اتجاه الصوت.

Arisu-san

جاء الصوت من الناس الذين يعيشون بالقرب من “طريق المجد”.

أسرع غي نحو منزل كي العجوز.

وإذا حسبت الوقت، ستدرك أنه قد حان موعد عودة فريق الصيد. في هذه الأيام، كان فريق الصيد الآخر يستعد بالفعل للانطلاق.

عندما مر الشامان بالحشد على طول “طريق المجد”، تمكن غي والآخرون من رؤية التعبير على وجه الشامان بوضوح. كان هادئاً وغير مضطرب عادةً، لكنه الآن كان قلقاً للغاية. بدا وكأنه على وشك البكاء.

عندما نظر غي على طول أنظار أولئك الأشخاص القلائل، وجد على “طريق المجد” محاربين يركضان صعوداً إلى الجبل وهما يحملان رجلاً. بدا أن الرجل الجريح فاقد للوعي، وأن المحاربين اللذين يحملانه كانا قلقين للغاية.

“كي العجوز!”

هل كان مصاباً بجروح بالغة؟ هل كانت خطيرة لدرجة أنه قد يموت في أي لحظة؟

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

الرجل الذي حُمل إلى القمة لم يكن طفلاً بل بالغاً، مما أراح غي قليلاً. خلال الأيام التي كان من المتوقع أن يعود فيها فريق الصيد، كان كي العجوز يعاني من حالة قلق دائمة تقريباً. لم ينم جيداً لفترة طويلة، وحتى عندما كان كي العجوز يرتدي وجهه الجامد، كان بإمكان الآخرين أن يدركوا من ذلك التعبير المتجمد أن كي العجوز ليس في حالة ذهنية جيدة.

كم كان ينتظر بقلق!

“حسناً، هل الأمر بهذا السوء؟” تنهد غي قليلاً.

نظر شاو شوان حوله ورصد كي العجوز وغي، اللذين كانا يقفان في الدائرة الخارجية من الحشد. كان سيزر هناك أيضاً، يهز ذيله بجنون، في سعادة. ابتسم شاو شوان في اتجاههم، ولكن في أعماقه، كان يفكر في كيفية إخبار كي العجوز عن سيف الناب لاحقاً…

بما أن الناس أرسلوا المحارب الجريح إلى القبيلة، فربما يعود الفريق الرئيسي بعد ظهر اليوم أو في وقت مبكر من الغد.

“اصمت!!”

في الأصل، خطط غي للتوجه إلى منزل كي العجوز وإخباره بالخبر، لكن بعد التفكير للحظة، قرر غي الانتظار قليلاً، ليرى ما إذا كان هناك أي محاربين آخرين مصابين أو أي أحداث غير مسبوقة أولاً. شارك الكثير من الناس أفكار غي، لذا فإن أولئك الذين لم يكن لديهم شيء محدد للقيام به انتظروا على طول “طريق المجد” حتى نهاية اليوم.

كل من شهد المشهد كان يفكر في نفس السؤال. مهما كان ما حدث، لابد أنه أمر جلل، وإلا لما تصرف الشامان بهذه الطريقة.

بعد فترة وجيزة، سمع غي والآخرون في منطقة سفح الجبل ضجة، وجاءت الضجة من قمة الجبل!

مدد جسده أثناء سيره، ولكن فجأة، سمع شيئاً، ونظر نحو اتجاه الصوت.

نظروا جميعاً إلى الأعلى، ليجدوا أن بضعة أشخاص كانوا يندفعون نزولاً من قمة الجبل على طول “طريق المجد”. لدهشتهم، كان أحدهم هو الشامان!

ازداد حجم فريق الصيد. على الرغم من أن عددهم كان أقل من مائتي محارب، لكن مع كل الطرائد، بدا المشهد مذهلاً للغاية.

في الماضي عندما كان فريق الصيد يعود، كان الشامان ينتظر عند نهاية “طريق المجد”، الذي يقع في القمة، للترحيب بهم. ومع ذلك، نزل الشامان الآن في عجلة من أمره. كان محاربان يحرسان الشامان على كلا الجانبين، خائفين بعض الشيء من أن يتعثر أو يسقط. بدا الأمر وكأنه لو لم يكن الشامان مسناً، لكان قد ركض كالريح.

هل كان مصاباً بجروح بالغة؟ هل كانت خطيرة لدرجة أنه قد يموت في أي لحظة؟

عندما مر الشامان بالحشد على طول “طريق المجد”، تمكن غي والآخرون من رؤية التعبير على وجه الشامان بوضوح. كان هادئاً وغير مضطرب عادةً، لكنه الآن كان قلقاً للغاية. بدا وكأنه على وشك البكاء.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ماذا حدث بحق الجحيم؟!

إنها “رياح سوداء”!

كل من شهد المشهد كان يفكر في نفس السؤال. مهما كان ما حدث، لابد أنه أمر جلل، وإلا لما تصرف الشامان بهذه الطريقة.

“نرحب بالأسلاف العائدين بكل احترام!” صرخ الشامان بذراعين ممدودتين نحو السماء. بعد الصرخة، أدى تحية نموذجية وصادقة نحو الأسلاف.

عند التفكير في أن شيئاً عظيماً كان يحدث أو قد حدث، أصبح الجميع قلقين.

نظروا جميعاً إلى الأعلى، ليجدوا أن بضعة أشخاص كانوا يندفعون نزولاً من قمة الجبل على طول “طريق المجد”. لدهشتهم، كان أحدهم هو الشامان!

أسرع غي نحو منزل كي العجوز.

جاء صوت غي من النافذة، وكان مليئاً بالقلق.

كان كي العجوز يعاني من أرق حاد، وكانت تظهر تحت عينيه علامات التعب. في الأيام القليلة الماضية، كان يجلس في الغرفة كالمعتاد، منذ الصباح الباكر ليقوم ببعض الأعمال الحجرية. الفرق الوحيد هو أنه كان شارد الذهن تماماً. في الواقع، كان يعلم في قرارة نفسه أنه من المستحيل عليه صناعة أي أدوات حجرية جيدة نظراً لحالته. لكنه أراد أن يشغل نفسه، وإلا فلن يتمكن من إقناع نفسه بعدم الانتظار على طول “طريق المجد”، أو الانتظار خارج القبيلة.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

كم كان ينتظر بقلق!

حافظ فريق الصيد على مسافة حوالي عشرة أمتار مع المحفة الخشبية. وكالمعتاد، عرض جميع المحاربين العائدين حصادهم من الطرائد. ومقارنة بالماضي، كانت حصيلة مجموعة “ماي” أقل بكثير، ولكن بما أنهم هم من عثروا على الأسلاف، فقد كانوا هم الأبطال خلال مهمة الصيد هذه في قلوب الجميع في القبيلة.

كان سيزر مستلقياً بجانبه بحالة معنوية منخفضة أيضاً. أصبح فروه باهتاً وداكناً. كان مستلقياً على جنبه، وفي فمه عظمة. عندما كان يشعر بالملل، كان يمضغ العظمة بكسل.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

فجأة، حرك سيزر أذنيه ووقف، وعيناه تنظران إلى النافذة.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“كي العجوز!”

كل من شهد المشهد كان يفكر في نفس السؤال. مهما كان ما حدث، لابد أنه أمر جلل، وإلا لما تصرف الشامان بهذه الطريقة.

جاء صوت غي من النافذة، وكان مليئاً بالقلق.

الرجل الذي حُمل إلى القمة لم يكن طفلاً بل بالغاً، مما أراح غي قليلاً. خلال الأيام التي كان من المتوقع أن يعود فيها فريق الصيد، كان كي العجوز يعاني من حالة قلق دائمة تقريباً. لم ينم جيداً لفترة طويلة، وحتى عندما كان كي العجوز يرتدي وجهه الجامد، كان بإمكان الآخرين أن يدركوا من ذلك التعبير المتجمد أن كي العجوز ليس في حالة ذهنية جيدة.

ذُهل كي العجوز بينما كان يصقل قطعة من الحجر تقريباً. دون وعي، ضغط على الأداة الحجرية نصف المصقولة فكسرها إلى قطعتين.

رافق الشامان المحفة الخشبية صعوداً إلى الجبل، لكن الآخرين ظلوا جاثمين على كلتا الركبتين. وفقط عندما مرت المحفة الخشبية بهم، أتيحت لهم الفرصة لرفع رؤوسهم والنظر إلى فريق الصيد الذي يسير في الخلف.

في اللحظة التالية، دخل غي من خلال النافذة. لكونه يعلم أن كي العجوز ليس لديه وقت ولا اهتمام بنصب الفخاخ على النافذة، كان غي أكثر جرأة ولم يكن خجولاً عند الدخول من النافذة كما كان في السابق.

بعد فترة وجيزة، سمع غي والآخرون في منطقة سفح الجبل ضجة، وجاءت الضجة من قمة الجبل!

“ما الأمر؟” بدأ كي العجوز الحديث هذه المرة.

سرعان ما عاد شخص ما، وكان الشامان لا يزال يسير في المقدمة. ما كان مختلفاً الآن هو أنه في وقت سابق، كان تعبير وجه الشامان يظهر القلق فقط، لكنه الآن كان يذرف الدموع.

“لا أعرف، لكن شيئاً كبيراً حدث!” أخبر غي كي العجوز بما رآه للتو.

“اصمت!!”

على الرغم من خبرته الكبيرة في الصيد، لم يستطع كي العجوز معرفة سبب تصرف الشامان بهذه الطريقة. لم يعد لديه أي نية في تشكيل الحجر، لذا أمسك بعصاه وغادر منزله. ربما شعر سيزر أيضاً أن فريق الصيد على وشك العودة، فلم يبقَ بل خرج مع كي العجوز.

شعر المحاربون في مجموعة الصيد بالأسف على شاو شوان، لكن في الواقع، شاو شوان لم يشاركهم الشعور. لم يكن الأمر مجرد رفع للمحفة، بل كان على جميع الحاملين الانتباه للاتجاه. لأنه بغض النظر عن مكان وجودهم، كان عليهم ضمان أن يكون الأسلاف الأربعة راكعين دائماً نحو اتجاه القبيلة. لذا عندما كانوا يسيرون بالأسلاف على تلك المحفة، كان عليهم أحياناً تغيير الزاوية، بينما كان عليهم أحياناً تغيير الاتجاه. لذلك، بدا جميعهم كالحمقى تماماً.

عندما وصل كي العجوز وغي إلى “طريق المجد”، كان جميع سكان منطقة سفح الجبل تقريباً قد تجمعوا على طول الطريق. قيل أن الكثير من الناس ذهبوا حتى إلى أطراف القبيلة، وكان هناك أشخاص على طول “طريق المجد” في جانب الجبل وقمته. لقد كان تصرف الشامان في وقت سابق مزعجاً للحشود، لكنهم لم يتمكنوا من معرفة ما حدث.

في الماضي عندما كان فريق الصيد يعود، كان الشامان ينتظر عند نهاية “طريق المجد”، الذي يقع في القمة، للترحيب بهم. ومع ذلك، نزل الشامان الآن في عجلة من أمره. كان محاربان يحرسان الشامان على كلا الجانبين، خائفين بعض الشيء من أن يتعثر أو يسقط. بدا الأمر وكأنه لو لم يكن الشامان مسناً، لكان قد ركض كالريح.

سرعان ما عاد شخص ما، وكان الشامان لا يزال يسير في المقدمة. ما كان مختلفاً الآن هو أنه في وقت سابق، كان تعبير وجه الشامان يظهر القلق فقط، لكنه الآن كان يذرف الدموع.

في الماضي عندما كان فريق الصيد يعود، كان الشامان ينتظر عند نهاية “طريق المجد”، الذي يقع في القمة، للترحيب بهم. ومع ذلك، نزل الشامان الآن في عجلة من أمره. كان محاربان يحرسان الشامان على كلا الجانبين، خائفين بعض الشيء من أن يتعثر أو يسقط. بدا الأمر وكأنه لو لم يكن الشامان مسناً، لكان قد ركض كالريح.

سار الشامان في الطريق ووقف عند نهايته، ناظراً نحو الاتجاه الخارجي ومنتظراً عودة فريق الصيد.

الفصل 62 – العودة إلى الديار

عاد الرجل الذي خرج للاستفسار عن الوضع أيضاً. ومثل الشامان، احمرت عيناه من الإثارة. عندما عاد، همس بشيء للآخرين بإيجاز.

كان سيزر مستلقياً بجانبه بحالة معنوية منخفضة أيضاً. أصبح فروه باهتاً وداكناً. كان مستلقياً على جنبه، وفي فمه عظمة. عندما كان يشعر بالملل، كان يمضغ العظمة بكسل.

“ماذا؟! الأسلاف؟!” قال رجل ضعيف السيطرة على نفسه بصوت عالٍ، مذهولاً.

تثاءب غي وهو يخرج من بابه. كان يوماً مملاً آخر، وخطط للذهاب إلى ضفة النهر لتفقد الأطفال الذين يصطادون السمك هناك.

قبل أن ينهي جملته، لكمه الآخرون على الأرض.

استيقظت القبيلة في الصباح الباكر كالمعتاد. ساد الصمت في البداية، ثم أصبح الجو صاخباً تدريجياً، وبدا هادئاً ومسالماً.

“اصمت!!”

كان سيزر مستلقياً بجانبه بحالة معنوية منخفضة أيضاً. أصبح فروه باهتاً وداكناً. كان مستلقياً على جنبه، وفي فمه عظمة. عندما كان يشعر بالملل، كان يمضغ العظمة بكسل.

بمجرد أن عرفوا سبب حماس الشامان، تضاءل الشعور المزعج لدى الحشد. وبدلاً من ذلك، ارتفعت إثارتهم بمرور الوقت.

نظر شاو شوان حوله ورصد كي العجوز وغي، اللذين كانا يقفان في الدائرة الخارجية من الحشد. كان سيزر هناك أيضاً، يهز ذيله بجنون، في سعادة. ابتسم شاو شوان في اتجاههم، ولكن في أعماقه، كان يفكر في كيفية إخبار كي العجوز عن سيف الناب لاحقاً…

مثلما تفاعل “ماي” والآخرون مع الخبر، ذُهل الناس في القبيلة تماماً عند سماع الخبر. وفقط عندما سمعوا أن فريق الصيد قد وصل، استعادوا وعيهم من الذهول.

كان كي العجوز يعاني من أرق حاد، وكانت تظهر تحت عينيه علامات التعب. في الأيام القليلة الماضية، كان يجلس في الغرفة كالمعتاد، منذ الصباح الباكر ليقوم ببعض الأعمال الحجرية. الفرق الوحيد هو أنه كان شارد الذهن تماماً. في الواقع، كان يعلم في قرارة نفسه أنه من المستحيل عليه صناعة أي أدوات حجرية جيدة نظراً لحالته. لكنه أراد أن يشغل نفسه، وإلا فلن يتمكن من إقناع نفسه بعدم الانتظار على طول “طريق المجد”، أو الانتظار خارج القبيلة.

ازداد حجم فريق الصيد. على الرغم من أن عددهم كان أقل من مائتي محارب، لكن مع كل الطرائد، بدا المشهد مذهلاً للغاية.

بمجرد أن عرفوا سبب حماس الشامان، تضاءل الشعور المزعج لدى الحشد. وبدلاً من ذلك، ارتفعت إثارتهم بمرور الوقت.

ومع ذلك، هذه المرة، لم ينتبه أحد في القبيلة للطرائد. بدلاً من ذلك، كانوا يحدقون في المحفة الخشبية في المقدمة.

ذُهل كي العجوز بينما كان يصقل قطعة من الحجر تقريباً. دون وعي، ضغط على الأداة الحجرية نصف المصقولة فكسرها إلى قطعتين.

عندما عادوا إلى القبيلة، قام “ماي” والآخرون بتمزيق غطاء المحفة، حتى يتمكن الجميع من رؤية الأسلاف الأربعة الراكعين على ركبهم بوضوح.

بعد أداء التحية، وقف الشامان وحرس بجوار المحفة الخشبية. كان هو شامان القبيلة، وبالطبع كان شرفه وواجبه أن يحرس الأسلاف عند عودتهم إلى الديار.

نظرياً، بما أن شاو شوان هو من عثر على الأسلاف الأربعة، كان يجب أن يكون هو من يرفع المحفة ويغرق في المجد. لسوء الحظ، كان مجرد طفل، وكان الأمر يتطلب محاربين طوال وقويين ليكونوا حاملين للمحفة. نسبياً، كان شاو شوان… أقصر بكثير، في الوقت الحالي.

نظروا جميعاً إلى الأعلى، ليجدوا أن بضعة أشخاص كانوا يندفعون نزولاً من قمة الجبل على طول “طريق المجد”. لدهشتهم، كان أحدهم هو الشامان!

شعر المحاربون في مجموعة الصيد بالأسف على شاو شوان، لكن في الواقع، شاو شوان لم يشاركهم الشعور. لم يكن الأمر مجرد رفع للمحفة، بل كان على جميع الحاملين الانتباه للاتجاه. لأنه بغض النظر عن مكان وجودهم، كان عليهم ضمان أن يكون الأسلاف الأربعة راكعين دائماً نحو اتجاه القبيلة. لذا عندما كانوا يسيرون بالأسلاف على تلك المحفة، كان عليهم أحياناً تغيير الزاوية، بينما كان عليهم أحياناً تغيير الاتجاه. لذلك، بدا جميعهم كالحمقى تماماً.

في الماضي عندما كان فريق الصيد يعود، كان الشامان ينتظر عند نهاية “طريق المجد”، الذي يقع في القمة، للترحيب بهم. ومع ذلك، نزل الشامان الآن في عجلة من أمره. كان محاربان يحرسان الشامان على كلا الجانبين، خائفين بعض الشيء من أن يتعثر أو يسقط. بدا الأمر وكأنه لو لم يكن الشامان مسناً، لكان قد ركض كالريح.

“نرحب بالأسلاف العائدين بكل احترام!” صرخ الشامان بذراعين ممدودتين نحو السماء. بعد الصرخة، أدى تحية نموذجية وصادقة نحو الأسلاف.

Arisu-san

جثا جميع الآخرين في القبيلة على ركبهم من شدة الإثارة.

“كي العجوز!”

كاد شاو شوان يجر الطرائد، وآلمته أسنانه لسماع صوت ارتطام الركب بالأرض.

“حسناً، هل الأمر بهذا السوء؟” تنهد غي قليلاً.

بعد أداء التحية، وقف الشامان وحرس بجوار المحفة الخشبية. كان هو شامان القبيلة، وبالطبع كان شرفه وواجبه أن يحرس الأسلاف عند عودتهم إلى الديار.

نظرياً، بما أن شاو شوان هو من عثر على الأسلاف الأربعة، كان يجب أن يكون هو من يرفع المحفة ويغرق في المجد. لسوء الحظ، كان مجرد طفل، وكان الأمر يتطلب محاربين طوال وقويين ليكونوا حاملين للمحفة. نسبياً، كان شاو شوان… أقصر بكثير، في الوقت الحالي.

رافق الشامان المحفة الخشبية صعوداً إلى الجبل، لكن الآخرين ظلوا جاثمين على كلتا الركبتين. وفقط عندما مرت المحفة الخشبية بهم، أتيحت لهم الفرصة لرفع رؤوسهم والنظر إلى فريق الصيد الذي يسير في الخلف.

عندما نظر غي على طول أنظار أولئك الأشخاص القلائل، وجد على “طريق المجد” محاربين يركضان صعوداً إلى الجبل وهما يحملان رجلاً. بدا أن الرجل الجريح فاقد للوعي، وأن المحاربين اللذين يحملانه كانا قلقين للغاية.

حافظ فريق الصيد على مسافة حوالي عشرة أمتار مع المحفة الخشبية. وكالمعتاد، عرض جميع المحاربين العائدين حصادهم من الطرائد. ومقارنة بالماضي، كانت حصيلة مجموعة “ماي” أقل بكثير، ولكن بما أنهم هم من عثروا على الأسلاف، فقد كانوا هم الأبطال خلال مهمة الصيد هذه في قلوب الجميع في القبيلة.

“نرحب بالأسلاف العائدين بكل احترام!” صرخ الشامان بذراعين ممدودتين نحو السماء. بعد الصرخة، أدى تحية نموذجية وصادقة نحو الأسلاف.

كان شاو شوان قد اصطاد الكثير من الطرائد. حمل معظمها على ظهره، لكن كان لديه أيضاً حبل في يده. وربط الطرف الآخر من الحبل على “الرياح السوداء الشائكة”.

تثاءب غي وهو يخرج من بابه. كان يوماً مملاً آخر، وخطط للذهاب إلى ضفة النهر لتفقد الأطفال الذين يصطادون السمك هناك.

لم تكن لدى شاو شوان قوة كافية كطفل، لذا كان “ماو” وبعض المحاربين الآخرين يساعدونه.

“ما الأمر؟” بدأ كي العجوز الحديث هذه المرة.

“واو! هذا هو…” تنهد الناس بجانب “طريق المجد” عند رؤية طرائده.

بمجرد أن عرفوا سبب حماس الشامان، تضاءل الشعور المزعج لدى الحشد. وبدلاً من ذلك، ارتفعت إثارتهم بمرور الوقت.

كانت لها أشواك سوداء شرسة، وحراشف صلبة تشبه الدرع. حتى وهي ميتة، كانت تبدو وكأنها شيطان.

كان سيزر مستلقياً بجانبه بحالة معنوية منخفضة أيضاً. أصبح فروه باهتاً وداكناً. كان مستلقياً على جنبه، وفي فمه عظمة. عندما كان يشعر بالملل، كان يمضغ العظمة بكسل.

إنها “رياح سوداء”!

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

وهناك ثلاثة منها!

نظروا جميعاً إلى الأعلى، ليجدوا أن بضعة أشخاص كانوا يندفعون نزولاً من قمة الجبل على طول “طريق المجد”. لدهشتهم، كان أحدهم هو الشامان!

يا إلهي، إنه أمر لا يصدق!! وما كان لا يصدق أكثر هو وجود طفلين يجران “رياح سوداء شائكة” في المقدمة!

حافظ فريق الصيد على مسافة حوالي عشرة أمتار مع المحفة الخشبية. وكالمعتاد، عرض جميع المحاربين العائدين حصادهم من الطرائد. ومقارنة بالماضي، كانت حصيلة مجموعة “ماي” أقل بكثير، ولكن بما أنهم هم من عثروا على الأسلاف، فقد كانوا هم الأبطال خلال مهمة الصيد هذه في قلوب الجميع في القبيلة.

ومع ذلك، وبسبب الصدمة التي تلقوها من رؤية الأسلاف، كانت صدمتهم هذه المرة أقل تجاه هذا الموقف. لقد قيل لهم فقط أن مجموعة صيد “ماي” هي التي عثرت على الأسلاف، ولم يعرفوا التفاصيل.

نظرياً، بما أن شاو شوان هو من عثر على الأسلاف الأربعة، كان يجب أن يكون هو من يرفع المحفة ويغرق في المجد. لسوء الحظ، كان مجرد طفل، وكان الأمر يتطلب محاربين طوال وقويين ليكونوا حاملين للمحفة. نسبياً، كان شاو شوان… أقصر بكثير، في الوقت الحالي.

شعر “ماو” بالخجل قليلاً. ففي النهاية، لم يساهم كثيراً في اصطياد “الرياح السوداء الشائكة” تلك. قبل مهمة الصيد هذه، أراد أن يجعل شاو شوان يخضع له. ومع ذلك، وبشكل غير متوقع، كان هو عديم الفائدة عندما كانت هناك معركة حقيقية.

نظرياً، بما أن شاو شوان هو من عثر على الأسلاف الأربعة، كان يجب أن يكون هو من يرفع المحفة ويغرق في المجد. لسوء الحظ، كان مجرد طفل، وكان الأمر يتطلب محاربين طوال وقويين ليكونوا حاملين للمحفة. نسبياً، كان شاو شوان… أقصر بكثير، في الوقت الحالي.

نظر شاو شوان حوله ورصد كي العجوز وغي، اللذين كانا يقفان في الدائرة الخارجية من الحشد. كان سيزر هناك أيضاً، يهز ذيله بجنون، في سعادة. ابتسم شاو شوان في اتجاههم، ولكن في أعماقه، كان يفكر في كيفية إخبار كي العجوز عن سيف الناب لاحقاً…

تثاءب غي وهو يخرج من بابه. كان يوماً مملاً آخر، وخطط للذهاب إلى ضفة النهر لتفقد الأطفال الذين يصطادون السمك هناك.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

عندما نظر غي على طول أنظار أولئك الأشخاص القلائل، وجد على “طريق المجد” محاربين يركضان صعوداً إلى الجبل وهما يحملان رجلاً. بدا أن الرجل الجريح فاقد للوعي، وأن المحاربين اللذين يحملانه كانا قلقين للغاية.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

“ماذا؟! الأسلاف؟!” قال رجل ضعيف السيطرة على نفسه بصوت عالٍ، مذهولاً.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط