Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات الحروب البدائية 72

اسطول الطائرات

اسطول الطائرات

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

عندما حلق “أسطول الطائرات” فوق رؤوسهم، استطاع شاو شوان رؤية العروق الشبكية في أجنحتها.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

ما لم، هل لديه حقاً مباركة من الأجداد؟!

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

كانت الشمس تشرق، ووصل ضوءها إلى الجانب الآخر من الجبل. مثل ساعة منبه، انتقلت من جانب واحد من الجبل إلى العالم في الجانب الآخر، لإيقاظ المخلوقات النائمة.

Arisu-san

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أصبحت سرعة مجموعة الاستكشاف المتقدمة سريعة مرة أخرى، ولم يكن الطريق هو ذاته الذي عرفه شاو شوان من قبل.

الفصل 72 – أسطول الطائرات

كما هو متوقع، لن يتم تجنيد أي شخص عادي من قبل قائد الفريق في المجموعة المتقدمة.

***

ارتفعت الشمس مع مرور الوقت.

أصبحت سرعة مجموعة الاستكشاف المتقدمة سريعة مرة أخرى، ولم يكن الطريق هو ذاته الذي عرفه شاو شوان من قبل.

بالتفكير في الأمر، ظل الأمر غامضاً للغاية.

اندفعوا بسرعة كانت تعادل تقريباً ضِعفَيْ أو ثلاثة أضعاف سرعة مجموعات الصيد الأخرى. كانت عملية طويلة، لم يأخذوا خلالها سوى استراحة قصيرة واحدة لتناول الطعام. بعد ذلك، استمروا في المسير، ثم أمضوا الليلة في كهف عند حلول الظلام. كان ذلك أيضاً المكان الذي اعتاد “تا” والآخرون على الاستراحة فيه خلال مهمات الصيد.

والبحيرة، التي كانت مغطاة بتلك النقاط السوداء، كشفت عن نفسها أخيراً في مرأى شاو شوان.

في الواقع، لم يكن شاو شوان معتاداً على هذا النوع من الركض خلال اليوم الأول. على الرغم من أنه كان أفضل بكثير من أقرانه فيما يتعلق بالقوة والتحمل والسرعة، إلا أنه كان مجرد محارب مبتدئ استيقظ هذا العام في نهاية المطاف. في المجموعة المتقدمة، كان أضعف محارب هو شخص يفصله خطوة واحدة فقط عن أن يصبح محارباً متوسطاً. لم يكن شاو شوان قابلاً للمقارنة معهم على الإطلاق.

كان الجبل على الجانب الآخر أعلى بكثير من الجبل الذي كان يقف عليه شاو شوان، وكان يطعن في السماء مباشرة.

لذلك، عندما وصلوا أخيراً إلى الكهف للراحة في الليلة الأولى، كان شاو شوان منهكاً تماماً. استلقى هناك، غير قادر على رفع قدميه حتى. كل عضلاته كانت تؤلمه وتنتفض، وشعر وكأن دماغه متورم.

بعد خمسة أيام من السفر المتواصل، تبع شاو شوان الآخرين لتسلق جبل ودخول كهف للراحة. لقد وصلوا إلى وجهتهم. لكن شاو شوان لم يستطع أن يلحظ الفرق، باستثناء شعور غريب طفيف.

كان المحاربون الآخرون في المجموعة المتقدمة متعبين أيضاً، لكنهم كانوا قد اعتادوا على ذلك بالفعل، ولم يكن الشعور بالألم مشابهاً لما كان يمر به شاو شوان الآن. بالنظر إلى تصرفات شاو شوان، خمنوا جميعاً أن هذا الشاب يمكنه أخيراً رؤية الفجوة بينه وبين الآخرين. المجموعة المتقدمة لم تكن متاحة للجميع للانضمام إليها، وأولئك ذوو القدرات المنخفضة لا يمكنهم أبداً مواكبة الطاقم، حتى لو بذل جهداً كاملاً ليصبح جزءاً من المجموعة. ومع ذلك، كان شاو شوان مثيراً للإعجاب بما يكفي للمواكبة خلال يومه الأول.

من بين مملكة النباتات الخضراء هذه، كانت بعض النباتات الدائرية الطويلة تصدر أصوات “كا-كا”، مثل ألواح خشبية ثقيلة تضرب بعضها البعض. في بعض الأحيان كانت هناك أصوات صرير، وكأن قارباً خشبياً عملاقاً يتأرجح في الأمواج.

لذا، كان لدى بعض المحاربين في المجموعة المتقدمة انطباع أفضل عن شاو شوان. في نظرهم، كان شاو شوان مجرد طفل، وكان لدى أفراد القبيلة تسامح أعلى نسبياً تجاه الأطفال. كان “تا” والآخرون، الذين يحتلون المراكز العليا في المجموعة المتقدمة، قد ناقشوا بالفعل التناوب على حمل شاو شوان خلال اليوم التالي. بعد كل شيء، بدا من المستحيل على شاو شوان أن يستمر في الركض بمفرده غداً.

بالتزامن مع هذه الأصوات، كانت نهايات النباتات الدائرية تفك أوراقها الملتفة في الأصل. تمددت طبقات الأوراق وانفتحت، مثل تفتح الزهور.

ومع ذلك، لدهشة الجميع، وجد الآخرون جميعاً أن شاو شوان كان بحالة جيدة وكأنه لم يصب بأذى عندما استيقظوا في اليوم التالي، في الصباح الباكر. في الليلة الماضية، كان يكافح لرفع إبهام قدمه، لكنه الآن كان حيوياً ونشيطاً، وكأن شيئاً لم يحدث! لم يكن بحاجة إلى من يحمله، وبدأ في المواكبة بحماس.

لا!

شارَك المحاربون في المجموعة المتقدمة التعبير ذاته على وجوههم.

الفصل 72 – أسطول الطائرات

يا إلهي. هل كان هذا حقاً الطفل القادم من كهف الأيتام في الأسفل؟

كونه محارباً استيقظ حديثاً هذا العام، لم يأكل أقل من الآخرين، وكان لديه سرعة تعافٍ أسرع بكثير. في البداية، تفاجأ المحاربون من المجموعة المتقدمة جميعاً بسلوك شاو شوان. ولكن في وقت لاحق، أصبحوا أقل دهشة، ثم أصبحوا غير مبالين تماماً به. في النهاية، لم يعد أحد يضحك على شاو شوان بعد الآن.

ماذا كان يتغذى عليه منذ الولادة؟! وحوش عادية؟ ضوارٍ؟ أو حتى وحوش ملكية؟

كانت هذه هي وجهة رحلتهم، مملكة من النباتات. في الأفق، عند نقطة التقاء السماء ومملكة النباتات اللانهائية، كانت الشمس تشرق.

هذا مستحيل ببساطة! كان الطعام الموزع على كهف الأيتام هو لحم الوحوش العادية ودرنات النباتات، والتي لا تحتوي على طاقة جيدة. كيف يمكن أن ينمو ليصبح محارباً قوياً كهذا؟

على عكس مجموعات الصيد الأخرى، التي كانت تقوم ببعض الصيد قبل السفر إلى الموقع التالي، كان نمط الصيد للمجموعة المتقدمة مختلفاً. قاد “تا” المجموعة لمواصلة الركض. بعد قضاء ليلة واحدة في الكهف، كان عليهم الاستمرار في المسير قدماً.

لقد كانوا في حيرة حقاً بغض النظر عن مدى حكهم لرؤوسهم.

Arisu-san

بالتفكير في الأمر، ظل الأمر غامضاً للغاية.

رأى شاو شوان العديد من الضواري التي لا تحمل اسماً، مثل وحوش قبيحة شرسة ضخمة وثعابين سامة ملونة. أي واحد منها سيثير دهشة كافية إذا ما حملوه إلى “طريق المجد”. ومع ذلك، لم تتوقف مجموعة المحاربين على الإطلاق. حتى عندما قتلوا شيئاً ما، فسيكون من أجل الطعام والإمدادات اليومية. أما الأجزاء الاحتياطية فكانت تُرمى جانباً لتجنب أن تكون أعباء عليهم.

ما لم، هل لديه حقاً مباركة من الأجداد؟!

لقد كان أسطول طائرات ضخم!

وبالتالي خلال ركض اليوم الثاني، كان الناس يرمقون شاو شوان بنظرات مستمرة أثناء الركض.

ارتفعت الشمس مع مرور الوقت.

حسناً، بالحكم على مظهر هذا الطفل النشيط، يبدو أنه لم يكن يتظاهر بذلك!

الفصل 72 – أسطول الطائرات

على عكس مجموعات الصيد الأخرى، التي كانت تقوم ببعض الصيد قبل السفر إلى الموقع التالي، كان نمط الصيد للمجموعة المتقدمة مختلفاً. قاد “تا” المجموعة لمواصلة الركض. بعد قضاء ليلة واحدة في الكهف، كان عليهم الاستمرار في المسير قدماً.

بالتفكير في الأمر، ظل الأمر غامضاً للغاية.

في بعض الأحيان كان عليهم تسلق جبل بينما كانت قمته مغطاة بالثلوج الدائمة. في بعض الأحيان كان عليهم اتخاذ طريق بديل إلى بعض الجبال الأخرى البعيدة، وخلال ذلك، كان عليهم المرور بمناطق خطرة مثل المستنقعات وحفر القار.

واصلوا الصعود ثم توقفوا عند جرف شديد الانحدار.

رأى شاو شوان العديد من الضواري التي لا تحمل اسماً، مثل وحوش قبيحة شرسة ضخمة وثعابين سامة ملونة. أي واحد منها سيثير دهشة كافية إذا ما حملوه إلى “طريق المجد”. ومع ذلك، لم تتوقف مجموعة المحاربين على الإطلاق. حتى عندما قتلوا شيئاً ما، فسيكون من أجل الطعام والإمدادات اليومية. أما الأجزاء الاحتياطية فكانت تُرمى جانباً لتجنب أن تكون أعباء عليهم.

لذا، كان لدى بعض المحاربين في المجموعة المتقدمة انطباع أفضل عن شاو شوان. في نظرهم، كان شاو شوان مجرد طفل، وكان لدى أفراد القبيلة تسامح أعلى نسبياً تجاه الأطفال. كان “تا” والآخرون، الذين يحتلون المراكز العليا في المجموعة المتقدمة، قد ناقشوا بالفعل التناوب على حمل شاو شوان خلال اليوم التالي. بعد كل شيء، بدا من المستحيل على شاو شوان أن يستمر في الركض بمفرده غداً.

سير، صيد، ثم سير، ثم صيد مرة أخرى!

بالتأكيد، لم تكن البحيرة السوداء هادئة كما كانت من قبل، وبدأت تنتشر.

كانوا يقومون بأشياء مماثلة كل يوم. الاستهلاك الهائل للطاقة البدنية يعني المزيد من الحاجة إلى مكملات الطاقة. كان لحم الوحوش عالية المستوى هو أفضل مكمل.

كما هو متوقع، لن يتم تجنيد أي شخص عادي من قبل قائد الفريق في المجموعة المتقدمة.

في الأصل، كان المحاربون الآخرون في المجموعة المتقدمة قلقين من أن شاو شوان قد يشعر بالنعاس بعد تناوله لحم الفريسة عالية المستوى، ومع ذلك، تبين أنهم كانوا قلقين بشأن لا شيء.

بالتأكيد، لم تكن البحيرة السوداء هادئة كما كانت من قبل، وبدأت تنتشر.

بعد اصطياد “رياح سوداء شائكة”، اعتاد شاو شوان على أكل اللحوم عالية المستوى. لقد كان قادراً على التكيف مع الطعام لفترة طويلة. في الواقع، كان يمكنه امتصاص الطاقة حتى من الأطعمة ذات المستوى الأعلى.

ألقى شاو شوان نظرة فاحصة، ووجد أن شيئاً ما كان يتحرك في البحيرة السوداء، كان بعيداً جداً بحيث لا يمكن للناس ملاحظته بسهولة.

كونه محارباً استيقظ حديثاً هذا العام، لم يأكل أقل من الآخرين، وكان لديه سرعة تعافٍ أسرع بكثير. في البداية، تفاجأ المحاربون من المجموعة المتقدمة جميعاً بسلوك شاو شوان. ولكن في وقت لاحق، أصبحوا أقل دهشة، ثم أصبحوا غير مبالين تماماً به. في النهاية، لم يعد أحد يضحك على شاو شوان بعد الآن.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

كما هو متوقع، لن يتم تجنيد أي شخص عادي من قبل قائد الفريق في المجموعة المتقدمة.

كانت بحيرة مفتوحة ويبدو أن هناك الكثير من النباتات ذات الألوان المختلفة في الداخل. الأصفر، الأخضر، البني، الأحمر… العديد من الألوان ممزوجة في البركة، ومع شكل البركة، كانت تبدو وكأنها زوج من العيون المركبة، كتلك التي لدى بعض الحشرات.

بعد خمسة أيام من السفر المتواصل، تبع شاو شوان الآخرين لتسلق جبل ودخول كهف للراحة. لقد وصلوا إلى وجهتهم. لكن شاو شوان لم يستطع أن يلحظ الفرق، باستثناء شعور غريب طفيف.

هذا مستحيل ببساطة! كان الطعام الموزع على كهف الأيتام هو لحم الوحوش العادية ودرنات النباتات، والتي لا تحتوي على طاقة جيدة. كيف يمكن أن ينمو ليصبح محارباً قوياً كهذا؟

بعد ليلة من الراحة، استيقظ شاو شوان في الصباح الباكر. جمع معداته وتبع “تا” إلى الخارج.

ألقى شاو شوان نظرة فاحصة، ووجد أن شيئاً ما كان يتحرك في البحيرة السوداء، كان بعيداً جداً بحيث لا يمكن للناس ملاحظته بسهولة.

واصلوا الصعود ثم توقفوا عند جرف شديد الانحدار.

ألقى شاو شوان نظرة فاحصة، ووجد أن شيئاً ما كان يتحرك في البحيرة السوداء، كان بعيداً جداً بحيث لا يمكن للناس ملاحظته بسهولة.

ارتفعت الشمس مع مرور الوقت.

شاهد شاو شوان اليعاسيب من قبل، ولكن ليس بهذا الحجم والكمية!

وقف شاو شوان على حافة الجرف، في مواجهة الشمس المشرقة. كانت مساحة واسعة من الخضرة التي لا نهاية لها في مرآه. كانت هناك بعض الألوان الأخرى ممزوجة، ولكن تسعة وتسعين في المائة كانت خضراء بدرجات مختلفة.

لا!

كانت هذه هي وجهة رحلتهم، مملكة من النباتات. في الأفق، عند نقطة التقاء السماء ومملكة النباتات اللانهائية، كانت الشمس تشرق.

ومع ذلك، لدهشة الجميع، وجد الآخرون جميعاً أن شاو شوان كان بحالة جيدة وكأنه لم يصب بأذى عندما استيقظوا في اليوم التالي، في الصباح الباكر. في الليلة الماضية، كان يكافح لرفع إبهام قدمه، لكنه الآن كان حيوياً ونشيطاً، وكأن شيئاً لم يحدث! لم يكن بحاجة إلى من يحمله، وبدأ في المواكبة بحماس.

أصبح الهواء البارد أكثر دفئاً.

شارَك المحاربون في المجموعة المتقدمة التعبير ذاته على وجوههم.

شعر شاو شوان بوضوح أن كل شيء حي على هذه الأرض يستيقظ.

كانت ستقلهم من جانب واحد من الجبل إلى الجانب الآخر، حيث تقع مملكة النباتات الخضراء.

كا، كا، كا!

كانت بحيرة مفتوحة ويبدو أن هناك الكثير من النباتات ذات الألوان المختلفة في الداخل. الأصفر، الأخضر، البني، الأحمر… العديد من الألوان ممزوجة في البركة، ومع شكل البركة، كانت تبدو وكأنها زوج من العيون المركبة، كتلك التي لدى بعض الحشرات.

من بين مملكة النباتات الخضراء هذه، كانت بعض النباتات الدائرية الطويلة تصدر أصوات “كا-كا”، مثل ألواح خشبية ثقيلة تضرب بعضها البعض. في بعض الأحيان كانت هناك أصوات صرير، وكأن قارباً خشبياً عملاقاً يتأرجح في الأمواج.

“يا! انظر إلى البحيرة هناك وستعرف.” أشار توو إلى مكان ما في الاتجاه الآخر.

بالتزامن مع هذه الأصوات، كانت نهايات النباتات الدائرية تفك أوراقها الملتفة في الأصل. تمددت طبقات الأوراق وانفتحت، مثل تفتح الزهور.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بدأت “رؤوس” النباتات العملاقة التي تشبه براعم الفول بالارتفاع، وفي مواجهة الشمس، مدت أوراقها الضخمة، مثل الأجنحة.

لأول مرة في حياته، اختبر شاو شوان رحلة اليعسوب العملاق.

كانت الشمس تشرق، ووصل ضوءها إلى الجانب الآخر من الجبل. مثل ساعة منبه، انتقلت من جانب واحد من الجبل إلى العالم في الجانب الآخر، لإيقاظ المخلوقات النائمة.

كان المحاربون الآخرون في المجموعة المتقدمة متعبين أيضاً، لكنهم كانوا قد اعتادوا على ذلك بالفعل، ولم يكن الشعور بالألم مشابهاً لما كان يمر به شاو شوان الآن. بالنظر إلى تصرفات شاو شوان، خمنوا جميعاً أن هذا الشاب يمكنه أخيراً رؤية الفجوة بينه وبين الآخرين. المجموعة المتقدمة لم تكن متاحة للجميع للانضمام إليها، وأولئك ذوو القدرات المنخفضة لا يمكنهم أبداً مواكبة الطاقم، حتى لو بذل جهداً كاملاً ليصبح جزءاً من المجموعة. ومع ذلك، كان شاو شوان مثيراً للإعجاب بما يكفي للمواكبة خلال يومه الأول.

أخذ شاو شوان نفساً عميقاً. تقدم خطوة ونظر إلى الأسفل.

ضحك أحدهم: “بالطبع نحن لا نقفز!”

كان مجرد جرف، وأي شخص يقفز منه سيسحق تماماً إلى قطع.

أي بحيرة؟ لم يكن هناك سوى بحيرة من الظلام.

سأل شاو شوان: “كيف ننزل إلى هناك؟” إذا كان عليهم النزول في نهاية المطاف، فلماذا صعدوا؟ كان الجرف الذي يقفون عليه عمودياً بشكل أساسي على الأرض. سيكون النزول مباشرة خطيراً جداً، ناهيك عن أن لا أحد يعرف ما إذا كانوا سيتعرضون للهجوم من قبل مخلوقات أخرى أثناء التسلق. كانت مهمة مستحيلة.

“لنذهب!”

ضحك أحدهم: “بالطبع نحن لا نقفز!”

ارتفعت نقاط سوداء لا حصر لها. في البداية لم يكن هناك سوى عدد قليل منها، ولكن بعد عدة أنفاس، بدأت بقع سوداء كثيفة ترتفع في الهواء.

“يا! انظر إلى البحيرة هناك وستعرف.” أشار توو إلى مكان ما في الاتجاه الآخر.

ضحك أحدهم: “بالطبع نحن لا نقفز!”

نظر شاو شوان في الاتجاه الذي أشار إليه توو.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أي بحيرة؟ لم يكن هناك سوى بحيرة من الظلام.

يا إلهي. هل كان هذا حقاً الطفل القادم من كهف الأيتام في الأسفل؟

لا!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان الأمر أكثر من ذلك!

في بعض الأحيان كان عليهم تسلق جبل بينما كانت قمته مغطاة بالثلوج الدائمة. في بعض الأحيان كان عليهم اتخاذ طريق بديل إلى بعض الجبال الأخرى البعيدة، وخلال ذلك، كان عليهم المرور بمناطق خطرة مثل المستنقعات وحفر القار.

ألقى شاو شوان نظرة فاحصة، ووجد أن شيئاً ما كان يتحرك في البحيرة السوداء، كان بعيداً جداً بحيث لا يمكن للناس ملاحظته بسهولة.

حسناً، بالحكم على مظهر هذا الطفل النشيط، يبدو أنه لم يكن يتظاهر بذلك!

بالتأكيد، لم تكن البحيرة السوداء هادئة كما كانت من قبل، وبدأت تنتشر.

في السابق، كانت بعيدة جداً بحيث لا يمكن التعرف عليها، ولكن الآن، كان قلب شاو شوان يخفق بعنف، لرؤية أنها مجموعة من اليعاسيب.

ارتفعت نقاط سوداء لا حصر لها. في البداية لم يكن هناك سوى عدد قليل منها، ولكن بعد عدة أنفاس، بدأت بقع سوداء كثيفة ترتفع في الهواء.

ألقى شاو شوان نظرة فاحصة، ووجد أن شيئاً ما كان يتحرك في البحيرة السوداء، كان بعيداً جداً بحيث لا يمكن للناس ملاحظته بسهولة.

والبحيرة، التي كانت مغطاة بتلك النقاط السوداء، كشفت عن نفسها أخيراً في مرأى شاو شوان.

ألقى شاو شوان نظرة فاحصة، ووجد أن شيئاً ما كان يتحرك في البحيرة السوداء، كان بعيداً جداً بحيث لا يمكن للناس ملاحظته بسهولة.

كانت بحيرة مفتوحة ويبدو أن هناك الكثير من النباتات ذات الألوان المختلفة في الداخل. الأصفر، الأخضر، البني، الأحمر… العديد من الألوان ممزوجة في البركة، ومع شكل البركة، كانت تبدو وكأنها زوج من العيون المركبة، كتلك التي لدى بعض الحشرات.

في الواقع، لم يكن شاو شوان معتاداً على هذا النوع من الركض خلال اليوم الأول. على الرغم من أنه كان أفضل بكثير من أقرانه فيما يتعلق بالقوة والتحمل والسرعة، إلا أنه كان مجرد محارب مبتدئ استيقظ هذا العام في نهاية المطاف. في المجموعة المتقدمة، كان أضعف محارب هو شخص يفصله خطوة واحدة فقط عن أن يصبح محارباً متوسطاً. لم يكن شاو شوان قابلاً للمقارنة معهم على الإطلاق.

كان الجبل على الجانب الآخر أعلى بكثير من الجبل الذي كان يقف عليه شاو شوان، وكان يطعن في السماء مباشرة.

كما هو متوقع، لن يتم تجنيد أي شخص عادي من قبل قائد الفريق في المجموعة المتقدمة.

لم تطر تلك النقاط السوداء المرتفعة إلى الأعلى، بل حلقت في اتجاههم، وكأنها كرة سحابة سوداء راقصة.

كان المحاربون الآخرون في المجموعة المتقدمة متعبين أيضاً، لكنهم كانوا قد اعتادوا على ذلك بالفعل، ولم يكن الشعور بالألم مشابهاً لما كان يمر به شاو شوان الآن. بالنظر إلى تصرفات شاو شوان، خمنوا جميعاً أن هذا الشاب يمكنه أخيراً رؤية الفجوة بينه وبين الآخرين. المجموعة المتقدمة لم تكن متاحة للجميع للانضمام إليها، وأولئك ذوو القدرات المنخفضة لا يمكنهم أبداً مواكبة الطاقم، حتى لو بذل جهداً كاملاً ليصبح جزءاً من المجموعة. ومع ذلك، كان شاو شوان مثيراً للإعجاب بما يكفي للمواكبة خلال يومه الأول.

قال “تا” للطاقم ثم لشاو شوان: “استعدوا جميعاً!!” ثم “اتبعني يا آه-شوان!”

بعد ليلة من الراحة، استيقظ شاو شوان في الصباح الباكر. جمع معداته وتبع “تا” إلى الخارج.

اقتربت السحابة السوداء وتمكن شاو شوان بشكل أساسي من سماع الأجنحة تخفق، ورأى أخيراً ما كانت تلك النقاط السوداء.

من بين مملكة النباتات الخضراء هذه، كانت بعض النباتات الدائرية الطويلة تصدر أصوات “كا-كا”، مثل ألواح خشبية ثقيلة تضرب بعضها البعض. في بعض الأحيان كانت هناك أصوات صرير، وكأن قارباً خشبياً عملاقاً يتأرجح في الأمواج.

يعاسيب (الرعاش) ؟!

وبالتالي خلال ركض اليوم الثاني، كان الناس يرمقون شاو شوان بنظرات مستمرة أثناء الركض.

في السابق، كانت بعيدة جداً بحيث لا يمكن التعرف عليها، ولكن الآن، كان قلب شاو شوان يخفق بعنف، لرؤية أنها مجموعة من اليعاسيب.

ما لم، هل لديه حقاً مباركة من الأجداد؟!

شاهد شاو شوان اليعاسيب من قبل، ولكن ليس بهذا الحجم والكمية!

ألقى شاو شوان نظرة فاحصة، ووجد أن شيئاً ما كان يتحرك في البحيرة السوداء، كان بعيداً جداً بحيث لا يمكن للناس ملاحظته بسهولة.

لقد كان أسطول طائرات ضخم!

الأصغر منها كان لها جناحان لا يقل عرضه عن ثلاثة أمتار، بينما كان لمعظمها جناحان بعرض خمسة أمتار! كان بعضها أكبر حجماً، بينما كانت العديد من اليعاسيب العملاقة تطير باتجاههم بأعداد كبيرة. من الواضح أن شاو شوان كان ينظر إلى شيء لم يره من قبل.

الأصغر منها كان لها جناحان لا يقل عرضه عن ثلاثة أمتار، بينما كان لمعظمها جناحان بعرض خمسة أمتار! كان بعضها أكبر حجماً، بينما كانت العديد من اليعاسيب العملاقة تطير باتجاههم بأعداد كبيرة. من الواضح أن شاو شوان كان ينظر إلى شيء لم يره من قبل.

بعد خمسة أيام من السفر المتواصل، تبع شاو شوان الآخرين لتسلق جبل ودخول كهف للراحة. لقد وصلوا إلى وجهتهم. لكن شاو شوان لم يستطع أن يلحظ الفرق، باستثناء شعور غريب طفيف.

كانت ستقلهم من جانب واحد من الجبل إلى الجانب الآخر، حيث تقع مملكة النباتات الخضراء.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

عندما حلق “أسطول الطائرات” فوق رؤوسهم، استطاع شاو شوان رؤية العروق الشبكية في أجنحتها.

كانت هذه هي وجهة رحلتهم، مملكة من النباتات. في الأفق، عند نقطة التقاء السماء ومملكة النباتات اللانهائية، كانت الشمس تشرق.

كانت مثل الطائرات الشراعية!

كان المحاربون الآخرون في المجموعة المتقدمة متعبين أيضاً، لكنهم كانوا قد اعتادوا على ذلك بالفعل، ولم يكن الشعور بالألم مشابهاً لما كان يمر به شاو شوان الآن. بالنظر إلى تصرفات شاو شوان، خمنوا جميعاً أن هذا الشاب يمكنه أخيراً رؤية الفجوة بينه وبين الآخرين. المجموعة المتقدمة لم تكن متاحة للجميع للانضمام إليها، وأولئك ذوو القدرات المنخفضة لا يمكنهم أبداً مواكبة الطاقم، حتى لو بذل جهداً كاملاً ليصبح جزءاً من المجموعة. ومع ذلك، كان شاو شوان مثيراً للإعجاب بما يكفي للمواكبة خلال يومه الأول.

“لنذهب!”

بالتفكير في الأمر، ظل الأمر غامضاً للغاية.

مستغلين التضاريس المواتية، قفز المحاربون في المجموعة المتقدمة من الجرف وهبطوا على ظهور اليعاسيب.

مستغلين التضاريس المواتية، قفز المحاربون في المجموعة المتقدمة من الجرف وهبطوا على ظهور اليعاسيب.

قبل أن تتاح لشاو شوان فرصة التحرك، رفعه “تا” وهبط به على ظهر يعسوب ضخم.

سأل شاو شوان: “كيف ننزل إلى هناك؟” إذا كان عليهم النزول في نهاية المطاف، فلماذا صعدوا؟ كان الجرف الذي يقفون عليه عمودياً بشكل أساسي على الأرض. سيكون النزول مباشرة خطيراً جداً، ناهيك عن أن لا أحد يعرف ما إذا كانوا سيتعرضون للهجوم من قبل مخلوقات أخرى أثناء التسلق. كانت مهمة مستحيلة.

لأول مرة في حياته، اختبر شاو شوان رحلة اليعسوب العملاق.

مستغلين التضاريس المواتية، قفز المحاربون في المجموعة المتقدمة من الجرف وهبطوا على ظهور اليعاسيب.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بدأت “رؤوس” النباتات العملاقة التي تشبه براعم الفول بالارتفاع، وفي مواجهة الشمس، مدت أوراقها الضخمة، مثل الأجنحة.

كما هو متوقع، لن يتم تجنيد أي شخص عادي من قبل قائد الفريق في المجموعة المتقدمة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط