الشعور بالصغر
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يرغب المحاربون في المجموعة المتقدمة في مواجهة الممزقات. كان أحد الأسباب هو أن الممزقات كانت قاتلة جداً، بينما السبب الآخر هو أنها كانت نتنة الرائحة. الرائحة الكريهة لن تتلاشى حتى بعد الانتهاء من مهمة الصيد إذا تلطخوا بها.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
شعر شاو شوان بأنه أصبح أصغر حجماً هنا، أو بعبارة أخرى، أصبح العالم أكبر حجماً.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“الآن! اقفز!”
Arisu-san
ذكره “تا”: “راقب الأجواء المحيطة وتفاعل بسرعة.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أطلق “تا” صفارة، وكان ظهره مستنداً بقوة إلى ساق النبات. كانت إشارة للمحاربين في المجموعة المتقدمة للتجمع معاً.
الفصل 73 – الشعور بالصغر
أطلق “تا” صفارة، وكان ظهره مستنداً بقوة إلى ساق النبات. كانت إشارة للمحاربين في المجموعة المتقدمة للتجمع معاً.
…
كان هبوطاً آمناً، وتمكن شاو شوان أخيراً من الوقوف على قدميه.
كانت تلك اليعاسيب العملاقة لطيفة في طبعها، وإلا لما سمحت للمحاربين في المجموعة المتقدمة بالركوب على ظهورها.
“انطلقوا!”
بالحكم على سلوك المجموعة المتقدمة، عرف شاو شوان أن هذه لم تكن المرة الأولى التي يستخدمون فيها هذه الطريقة للنزول من الجبل. وأيضاً، ربما كان لدى تلك اليعاسيب العملاقة ذكريات مبهمة عن الأشخاص. ومع ذلك، ووفقاً لنظرية “تا”، فإن اليعاسيب لا تمانع في نقل الآخرين مجاناً، طالما أنك لا تستفزها أو تهاجمها عمداً.
لم يكن لدى شاو شوان وقت لرد الفعل، لأنه رُفع من قبل “تا” وقفز معه.
عندما ينظر المرء من ظهور اليعاسيب، تبدو الغابات في الأسفل هادئة وسلمية تماماً. بالطبع، كان ذلك مجرد وهم. كان المكان أكثر خطورة من الغابات التي عبرها شاو شوان خلال مهمة الصيد الأخيرة.
رأى شاو شوان ذات مرة نباتاً يصطاد. يمكن لأوراقه الملساء في الأصل أن تتحول بسرعة إلى مناشير وشفرات، وتقطع الحيوانات أو النباتات في منطقتها إلى قطع. كانت تدفن بقاياها في الأرض، لتوفير التغذية التي تحتاجها للنمو.
قانون الغاب ينطبق هنا أيضاً. كانت المنافسة على ضوء الشمس والتغذية شرسة جداً في بعض الأماكن ذات الأشجار الكثيفة. في كثير من الأحيان، كان شاو شوان يرى بعض الأشجار الذابلة. كانت جذورها كبيرة وعميقة، وواضح أنها تعود لمئات السنين. كانت لها جذور ملتفة وفروع متجعدة، ولكنها كانت ميتة تماماً أيضاً. لم تكن هناك ثقوب ديدان، ولا شقوق على الجذوع، ومع ذلك ماتت الشجرة. أخبر “تا” شاو شوان أن تلك الأشجار “قتلت” بالجهود المشتركة للأشجار الأخرى القريبة.
توقفت الكرمة على الفور عن الامتداد نحوهما، وبدلاً من التحرك للأمام، انسحبت بسرعة وكأنها خائفة.
كانت ساحة معركة النباتات فوق وتحت السطح. إذا قمت بتقشير السطح، يمكنك أن ترى أن جذور الأشجار الميتة قد خُنقت كلها بواسطة جذور الأشجار الأخرى.
“هيا بنا.”
حذر “تا” شاو شوان: “انتبه! استعدوا للنزول!”
شاهد شاو شوان العديد من أنواع النباتات الخطرة وحتى القاتلة وهو يتبع “تا” أثناء الركض عبر الغابة. قبل ثانية واحدة كان كل شيء هادئاً وساكناً، بينما بعد ثانية كان مشهداً غارقاً في الدماء.
لم يتمكنوا من الاستمرار في اتباع مجموعة اليعاسيب، لأن لديهم وجهة مختلفة. بعد رحلة قصيرة، كان عليهم أن ينفصلوا.
عندما امتلأت، ألقى توو القرعة مرة أخرى إلى شاو شوان، واستمر في ملء الوعاء الآخر الذي ألقاه له المحارب التالي.
كانت مجموعة اليعاسيب كبيرة جداً، ولم يكن المحاربون الأربعون في المجموعة المتقدمة مجتمعين معاً. حتى لو بدأوا الركوب في نفس الوقت تقريباً، فقد انفصلوا بعد أن غيرت اليعاسيب تشكيل طيرانها لاحقاً. وسرعان ما لم يتمكنوا من رؤية بعضهم البعض.
سرعان ما جاءت أصوات صفير مماثلة من بعيد. كان من الصعب التقاطها إذا لم تنتبه بما فيه الكفاية.
“الآن! اقفز!”
لم يتمكنوا من الاستمرار في اتباع مجموعة اليعاسيب، لأن لديهم وجهة مختلفة. بعد رحلة قصيرة، كان عليهم أن ينفصلوا.
لم يكن لدى شاو شوان وقت لرد الفعل، لأنه رُفع من قبل “تا” وقفز معه.
لقد رأى الكثير من الأشجار القديمة والوحوش الضارية الكبيرة خلال رحلة الصيد الأخيرة، لكنه لم يشعر بضآلته كما هو الحال الآن.
كان موقع الهبوط الذي اختاره “تا” نباتاً عملاقاً يقف هناك كبناية شاهقة. هبطوا على ورقة ضخمة بالقرب من القمة، إذ ساعدت الورقة الناعمة في إزالة معظم قوة الارتطام. وأيضاً، قفز “تا” بينما كان اليعسوب يطير على ارتفاع منخفض، لذا لم يصابوا بأذى.
قال “تا” بعد مسيرة نصف يوم: “لنتوقف قليلاً. توو وكيكي، اذهبا وأحضرا بعض الماء.”
كان هبوطاً آمناً، وتمكن شاو شوان أخيراً من الوقوف على قدميه.
حذر “تا” شاو شوان: “انتبه! استعدوا للنزول!”
كانت الورقة تحت قدميه باردة، لكنها غير زلقة.
شعر شاو شوان بأنه أصبح أصغر حجماً هنا، أو بعبارة أخرى، أصبح العالم أكبر حجماً.
كان المحاربون الآخرون في الجو يحاولون أيضاً العثور على أماكن هبوط مناسبة، وقفزوا باستمرار أيضاً.
عندما امتلأت، ألقى توو القرعة مرة أخرى إلى شاو شوان، واستمر في ملء الوعاء الآخر الذي ألقاه له المحارب التالي.
“هيا بنا.”
حثهم “تا”: “بسرعة!”
طلب “تا” من شاو شوان أن يتبعه. هذه المرة، تركه “تا”. ولكن بما أنه وعد الشامان بأنه سيعيد شاو شوان سالماً، فقد كان بحاجة إلى مراقبته طوال الوقت.
بالحكم على سلوك المجموعة المتقدمة، عرف شاو شوان أن هذه لم تكن المرة الأولى التي يستخدمون فيها هذه الطريقة للنزول من الجبل. وأيضاً، ربما كان لدى تلك اليعاسيب العملاقة ذكريات مبهمة عن الأشخاص. ومع ذلك، ووفقاً لنظرية “تا”، فإن اليعاسيب لا تمانع في نقل الآخرين مجاناً، طالما أنك لا تستفزها أو تهاجمها عمداً.
ذكره “تا”: “راقب الأجواء المحيطة وتفاعل بسرعة.”
سرعان ما تجمع المحاربون الذين هبطوا في أماكن مختلفة. بعد إحصاء سريع للعدد، أمرهم “تا” بالمضي قدماً. هذه المرة، قُسّموا إلى مجموعتين أصغر، وانفصلوا لإكمال المهام الموكلة إليهم من قبل الشامان.
“حسناً.” تبع شاو شوان “تا” من الخلف، وقفز إلى الأوراق الأخرى تحتهم. كان عليهم التحرك من القمة إلى الأسفل، مع توخي الحذر لئلا ينزلقوا ويسقطوا.
“حسناً.” تبع شاو شوان “تا” من الخلف، وقفز إلى الأوراق الأخرى تحتهم. كان عليهم التحرك من القمة إلى الأسفل، مع توخي الحذر لئلا ينزلقوا ويسقطوا.
كان الثلث العلوي فقط من النبات مغطى بالأوراق، أما الثلثان الآخران من النبات فكانا مجرد ساق سميكة.
لذا، لم يكن هناك سوى عشرين محارباً في مجموعة شاو شوان.
أبطأ “تا” سرعته عمداً، وتبعه شاو شوان عن كثب، منزلقاً على طول الساق.
شاهد شاو شوان العديد من أنواع النباتات الخطرة وحتى القاتلة وهو يتبع “تا” أثناء الركض عبر الغابة. قبل ثانية واحدة كان كل شيء هادئاً وساكناً، بينما بعد ثانية كان مشهداً غارقاً في الدماء.
لم يكن الجو ساطعاً بالقرب من الأرض كما كان في القمة. كانت هناك نباتات كثيرة جداً، وسدت الأغصان الكثيفة معظم ضوء الشمس. لم يصل إلى الأرض سوى جزء من ضوء الشمس. من الواضح أن الجزء السفلي كان أكثر ظلاً وبرودة، لكن الضوء كان كافياً لشاو شوان لرؤية محيطه بوضوح.
كانت ساحة معركة النباتات فوق وتحت السطح. إذا قمت بتقشير السطح، يمكنك أن ترى أن جذور الأشجار الميتة قد خُنقت كلها بواسطة جذور الأشجار الأخرى.
شعر شاو شوان بأنه أصبح أصغر حجماً هنا، أو بعبارة أخرى، أصبح العالم أكبر حجماً.
رأى شاو شوان ذات مرة نباتاً يصطاد. يمكن لأوراقه الملساء في الأصل أن تتحول بسرعة إلى مناشير وشفرات، وتقطع الحيوانات أو النباتات في منطقتها إلى قطع. كانت تدفن بقاياها في الأرض، لتوفير التغذية التي تحتاجها للنمو.
لقد رأى الكثير من الأشجار القديمة والوحوش الضارية الكبيرة خلال رحلة الصيد الأخيرة، لكنه لم يشعر بضآلته كما هو الحال الآن.
شاهد شاو شوان العديد من أنواع النباتات الخطرة وحتى القاتلة وهو يتبع “تا” أثناء الركض عبر الغابة. قبل ثانية واحدة كان كل شيء هادئاً وساكناً، بينما بعد ثانية كان مشهداً غارقاً في الدماء.
حتى الفطريات كانت بحجم الأكواخ. كيف لا يشعر المرء بالصغر؟
توقفت الكرمة على الفور عن الامتداد نحوهما، وبدلاً من التحرك للأمام، انسحبت بسرعة وكأنها خائفة.
أطلق “تا” صفارة، وكان ظهره مستنداً بقوة إلى ساق النبات. كانت إشارة للمحاربين في المجموعة المتقدمة للتجمع معاً.
ذكره “تا”: “راقب الأجواء المحيطة وتفاعل بسرعة.”
على عكس صفارات الغزلان أو الطيور الأخرى لمجموعات الصيد الأخرى، كانت هذه الصفارة ذات نغمة منخفضة. وقد صُممت خصيصاً لهذا المكان.
الحشرة المسماة الممزق كانت مخلوقاً يستحق اسمه. كانت لديها أطراف أمامية حادة مثل الشفرات تستخدم للتمزيق. كانت حشرة تتغذى على كل من اللحم والنباتات. كان سائل النباتات ودم الحيوانات كلاهما من الأطعمة الشهية للممزقات، وكثيراً ما كانت تتواجد في مجموعات.
سرعان ما جاءت أصوات صفير مماثلة من بعيد. كان من الصعب التقاطها إذا لم تنتبه بما فيه الكفاية.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
نظر شاو شوان جانباً، ووجد بعض الكروم الرفيعة الشبيهة بالقش تمتد نحوه بسرعة.
رائع. لقد أصبح هو الهدف مرة أخرى.
وقف شاو شوان و “تا” في الاتجاه الذي كانت تتحرك نحوه، لكن كان لدى شاو شوان غريزة واضحة بأن تلك الكروم كانت تستهدفه هو، وهو فقط.
سرعان ما جاءت أصوات صفير مماثلة من بعيد. كان من الصعب التقاطها إذا لم تنتبه بما فيه الكفاية.
هوووش!
سأل شاو شوان وهما يقفان على ورقة، يستريحان، بعد مسافة كبيرة: “ما هي تلك؟”
طعن سكين حجري صغير الأرض، بعد أن قطع طرف الكرمة الممتدة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
توقفت الكرمة على الفور عن الامتداد نحوهما، وبدلاً من التحرك للأمام، انسحبت بسرعة وكأنها خائفة.
سرعان ما تجمع المحاربون الذين هبطوا في أماكن مختلفة. بعد إحصاء سريع للعدد، أمرهم “تا” بالمضي قدماً. هذه المرة، قُسّموا إلى مجموعتين أصغر، وانفصلوا لإكمال المهام الموكلة إليهم من قبل الشامان.
ذهب “تا” لاسترداد السكين الحجري، وقال لشاو شوان: “لا تعاملهما كأشياء بلا حياة، وإلا ستكون أنت الميت. أيضاً، معظمها يعرف شيئاً أو شيئين عن مهاجمة الضعيف والابتعاد عن القوي. أنت أضعف محارب في مجموعتنا.”
على عكس صفارات الغزلان أو الطيور الأخرى لمجموعات الصيد الأخرى، كانت هذه الصفارة ذات نغمة منخفضة. وقد صُممت خصيصاً لهذا المكان.
رائع. لقد أصبح هو الهدف مرة أخرى.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
في الغابات الجبلية، كانت الضواري تهاجم صغار الأنواع الأخرى، بينما هنا، حتى النباتات كانت تعرف قواعد مهاجمة الضعيف والابتعاد عن القوي.
كانت ساحة معركة النباتات فوق وتحت السطح. إذا قمت بتقشير السطح، يمكنك أن ترى أن جذور الأشجار الميتة قد خُنقت كلها بواسطة جذور الأشجار الأخرى.
سمع شاو شوان من آخرين في حياته الماضية أن النباتات أيضاً لديها الحواس الخمس: البصر، السمع، الشم، التذوق واللمس. لكن معظم الناس لم ينتبهوا لذلك. أما الآن، فقد كان لدى شاو شوان فهم عميق للحواس الخمس المُضخّمة للنباتات.
طلب “تا” من شاو شوان أن يتبعه. هذه المرة، تركه “تا”. ولكن بما أنه وعد الشامان بأنه سيعيد شاو شوان سالماً، فقد كان بحاجة إلى مراقبته طوال الوقت.
سرعان ما تجمع المحاربون الذين هبطوا في أماكن مختلفة. بعد إحصاء سريع للعدد، أمرهم “تا” بالمضي قدماً. هذه المرة، قُسّموا إلى مجموعتين أصغر، وانفصلوا لإكمال المهام الموكلة إليهم من قبل الشامان.
سمع شاو شوان من آخرين في حياته الماضية أن النباتات أيضاً لديها الحواس الخمس: البصر، السمع، الشم، التذوق واللمس. لكن معظم الناس لم ينتبهوا لذلك. أما الآن، فقد كان لدى شاو شوان فهم عميق للحواس الخمس المُضخّمة للنباتات.
لذا، لم يكن هناك سوى عشرين محارباً في مجموعة شاو شوان.
طعن سكين حجري صغير الأرض، بعد أن قطع طرف الكرمة الممتدة.
كان من المستحيل على المحاربين في المجموعة المتقدمة معرفة كل شبر من الأرض، نظراً لأنها كانت منطقة خضراء شاسعة. ومع ذلك، كانوا يعرفون كيفية تحديد الاتجاهات. طالما كان هناك ضوء الشمس، فلن يضلوا طريقهم، حيث أن المسار لم يتغير بشكل أساسي.
سرعان ما جاءت أصوات صفير مماثلة من بعيد. كان من الصعب التقاطها إذا لم تنتبه بما فيه الكفاية.
يمكن سماع أصوات الطيور والحشرات في الغابة. أيضاً، كانت هناك أصوات مختلفة تصدرها بعض النباتات. بدا بعضها وكأنه طرق على باب، وتردد صدى الصوت في الغابة. حتى أن بعض الأصوات جعلت شاو شوان يفكر في دوران رأس حديدي مثبت على سارية.
كان الثلث العلوي فقط من النبات مغطى بالأوراق، أما الثلثان الآخران من النبات فكانا مجرد ساق سميكة.
شاهد شاو شوان العديد من أنواع النباتات الخطرة وحتى القاتلة وهو يتبع “تا” أثناء الركض عبر الغابة. قبل ثانية واحدة كان كل شيء هادئاً وساكناً، بينما بعد ثانية كان مشهداً غارقاً في الدماء.
هوووش!
رأى شاو شوان ذات مرة نباتاً يصطاد. يمكن لأوراقه الملساء في الأصل أن تتحول بسرعة إلى مناشير وشفرات، وتقطع الحيوانات أو النباتات في منطقتها إلى قطع. كانت تدفن بقاياها في الأرض، لتوفير التغذية التي تحتاجها للنمو.
شعر شاو شوان بأنه أصبح أصغر حجماً هنا، أو بعبارة أخرى، أصبح العالم أكبر حجماً.
حتى أن بعض النباتات كانت تأكل اللحم مباشرة. كانت هناك بعض النباتات مثل نبات “الندى الشمسي” أو “نبات الإبريق” التي رآها شاو شوان في حياته الماضية. تبين أن بعض النباتات كانت أكثر شراسة، وكانت تهاجم بقوة. كان المحاربون في المجموعة المتقدمة يحاولون عادة تجنبها. لم يكن من السهل العبث معها.
من بعيد، كانت مجموعة من الحشرات تطير في اتجاههم. بوجود عشرين منهم فقط، لم يتمكنوا من محاربة تلك الحشرات.
قال “تا” بعد مسيرة نصف يوم: “لنتوقف قليلاً. توو وكيكي، اذهبا وأحضرا بعض الماء.”
عندما امتلأت، ألقى توو القرعة مرة أخرى إلى شاو شوان، واستمر في ملء الوعاء الآخر الذي ألقاه له المحارب التالي.
لم يكن الشيء الذي طلبه الشامان في الجوار، وكان عليهم مواصلة الركض لبعض الوقت للوصول إليه.
رأى شاو شوان ذات مرة نباتاً يصطاد. يمكن لأوراقه الملساء في الأصل أن تتحول بسرعة إلى مناشير وشفرات، وتقطع الحيوانات أو النباتات في منطقتها إلى قطع. كانت تدفن بقاياها في الأرض، لتوفير التغذية التي تحتاجها للنمو.
لم يكن هناك نهر أو جدول قريب. بينما كان شاو شوان في حيرة من أمر “تا”، رأى توو وكيكي يذهبان إلى نبات بأوراق سميكة. ضربا على الساق بسيوفهما الحجرية، وأحدثا أخيراً شقاً رفيعاً بعد عدة ضربات. كانت الطبقة الخارجية للساق سميكة جداً. سيكون الشق رفيعاً جداً إذا ضربا مرة واحدة فقط، وسرعان ما يلتئم الجرح.
“انطلقوا!”
تدفق سائل أخضر فاتح من الشق، برائحة حلوة باهتة. استخدم توو وكيكي بعض الأوعية لجمع السائل.
“انطلقوا!”
هذا السائل سيجذب حشرات أخرى. بخلاف شاو شوان، وتوو وكيكي اللذين كانا يجمعان السائل، كان الآخرون يحرسون ضد اقتراب الحشرات. كل حشرة تأتي كان مصيرها الوحيد هو الموت هنا. كان بعض المحاربين يحرسون السماء، بينما كان آخرون يحرسون الاتجاهات الأخرى في الغابة. مع تشكيل الحراسة المنتشر، تم توفير محاربين اثنين فقط لجمع الماء في نهاية المطاف.
توقفت الكرمة على الفور عن الامتداد نحوهما، وبدلاً من التحرك للأمام، انسحبت بسرعة وكأنها خائفة.
قال توو وهو يجمع السائل: “ألقِ لي وعاءك يا آه-شوان!”
كان هبوطاً آمناً، وتمكن شاو شوان أخيراً من الوقوف على قدميه.
لم يطلب توو من شاو شوان الاقتراب من ذلك النبات، لذا بقي شاو شوان في مكان يبعد حوالي عشرة أمتار. عند كلام توو، ألقى شاو شوان إليه القرعة الفارغة.
لم يرغب المحاربون في المجموعة المتقدمة في مواجهة الممزقات. كان أحد الأسباب هو أن الممزقات كانت قاتلة جداً، بينما السبب الآخر هو أنها كانت نتنة الرائحة. الرائحة الكريهة لن تتلاشى حتى بعد الانتهاء من مهمة الصيد إذا تلطخوا بها.
عندما امتلأت، ألقى توو القرعة مرة أخرى إلى شاو شوان، واستمر في ملء الوعاء الآخر الذي ألقاه له المحارب التالي.
سأل شاو شوان وهما يقفان على ورقة، يستريحان، بعد مسافة كبيرة: “ما هي تلك؟”
جذب السائل الأخضر الفاتح العديد من الحشرات، وكان معظمها كبيراً جداً. كان طول أي حشرة عشوائية يتجاوز المتر.
هذا السائل سيجذب حشرات أخرى. بخلاف شاو شوان، وتوو وكيكي اللذين كانا يجمعان السائل، كان الآخرون يحرسون ضد اقتراب الحشرات. كل حشرة تأتي كان مصيرها الوحيد هو الموت هنا. كان بعض المحاربين يحرسون السماء، بينما كان آخرون يحرسون الاتجاهات الأخرى في الغابة. مع تشكيل الحراسة المنتشر، تم توفير محاربين اثنين فقط لجمع الماء في نهاية المطاف.
حثهم “تا”: “بسرعة!”
على عكس صفارات الغزلان أو الطيور الأخرى لمجموعات الصيد الأخرى، كانت هذه الصفارة ذات نغمة منخفضة. وقد صُممت خصيصاً لهذا المكان.
من بعيد، كانت مجموعة من الحشرات تطير في اتجاههم. بوجود عشرين منهم فقط، لم يتمكنوا من محاربة تلك الحشرات.
كان موقع الهبوط الذي اختاره “تا” نباتاً عملاقاً يقف هناك كبناية شاهقة. هبطوا على ورقة ضخمة بالقرب من القمة، إذ ساعدت الورقة الناعمة في إزالة معظم قوة الارتطام. وأيضاً، قفز “تا” بينما كان اليعسوب يطير على ارتفاع منخفض، لذا لم يصابوا بأذى.
عندما امتلأ الوعاء الأخير، كانت مجموعة الحشرات تلك على بعد حوالي مائتي متر منهم. كان ذلك كافياً ليغادروا.
قال “تا” بعد مسيرة نصف يوم: “لنتوقف قليلاً. توو وكيكي، اذهبا وأحضرا بعض الماء.”
“انطلقوا!”
بالحكم على سلوك المجموعة المتقدمة، عرف شاو شوان أن هذه لم تكن المرة الأولى التي يستخدمون فيها هذه الطريقة للنزول من الجبل. وأيضاً، ربما كان لدى تلك اليعاسيب العملاقة ذكريات مبهمة عن الأشخاص. ومع ذلك، ووفقاً لنظرية “تا”، فإن اليعاسيب لا تمانع في نقل الآخرين مجاناً، طالما أنك لا تستفزها أو تهاجمها عمداً.
بطبيعة الحال غادروا لأنهم انتهوا من الملء.
لم يكن الشيء الذي طلبه الشامان في الجوار، وكان عليهم مواصلة الركض لبعض الوقت للوصول إليه.
سأل شاو شوان وهما يقفان على ورقة، يستريحان، بعد مسافة كبيرة: “ما هي تلك؟”
يمكن سماع أصوات الطيور والحشرات في الغابة. أيضاً، كانت هناك أصوات مختلفة تصدرها بعض النباتات. بدا بعضها وكأنه طرق على باب، وتردد صدى الصوت في الغابة. حتى أن بعض الأصوات جعلت شاو شوان يفكر في دوران رأس حديدي مثبت على سارية.
قال توو: “نسميها المُمَزِّقات. هل ترى النبات الذي زودنا بالماء سابقاً؟ سيلتئم جرحه قريباً، ولن يكون هناك المزيد من الشقوق. السائل الذي تدفق سيُعاد امتصاصه قريباً ويُحمى بطبقة سميكة. معظم الحشرات لا تستطيع فعل شيء حيال ذلك. سوف تغادر إذا لم يكن هناك المزيد من الرائحة المنتشرة. ومع ذلك، فإن الممزقات ليست حشرات عادية. من المحتمل أن يموت ذلك النبات بما أن الممزقات تقترب.”
لقد رأى الكثير من الأشجار القديمة والوحوش الضارية الكبيرة خلال رحلة الصيد الأخيرة، لكنه لم يشعر بضآلته كما هو الحال الآن.
الحشرة المسماة الممزق كانت مخلوقاً يستحق اسمه. كانت لديها أطراف أمامية حادة مثل الشفرات تستخدم للتمزيق. كانت حشرة تتغذى على كل من اللحم والنباتات. كان سائل النباتات ودم الحيوانات كلاهما من الأطعمة الشهية للممزقات، وكثيراً ما كانت تتواجد في مجموعات.
بطبيعة الحال غادروا لأنهم انتهوا من الملء.
لم يرغب المحاربون في المجموعة المتقدمة في مواجهة الممزقات. كان أحد الأسباب هو أن الممزقات كانت قاتلة جداً، بينما السبب الآخر هو أنها كانت نتنة الرائحة. الرائحة الكريهة لن تتلاشى حتى بعد الانتهاء من مهمة الصيد إذا تلطخوا بها.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
حذر “تا” شاو شوان: “انتبه! استعدوا للنزول!”
لم يكن هناك نهر أو جدول قريب. بينما كان شاو شوان في حيرة من أمر “تا”، رأى توو وكيكي يذهبان إلى نبات بأوراق سميكة. ضربا على الساق بسيوفهما الحجرية، وأحدثا أخيراً شقاً رفيعاً بعد عدة ضربات. كانت الطبقة الخارجية للساق سميكة جداً. سيكون الشق رفيعاً جداً إذا ضربا مرة واحدة فقط، وسرعان ما يلتئم الجرح.
