Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات الحروب البدائية 74

شجرة الفاكهة القافزة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

شجرة الفاكهة القافزة

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان وجه آه-سو متجعداً: “ليس بهذه السهولة! أردت أن أحضر بعضها لإخوتي وأخواتي، لكن الأمر لم يكن ممكناً.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

عندما التقت جميع الأوراق ببعضها البعض، أصبح الجو مظلماً جداً في الداخل. لم يتمكن الكثير من الضوء من اختراق الأوراق السميكة. أصبحت رؤية المحاربين مبهمة.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

بالتفكير في ذلك، أدرك شاو شوان سبب تلقيه العديد من النظرات الخفية عندما انضم إلى المجموعة المتقدمة. لم يكن الآخرون يشككون في قدرته فحسب، بل كانوا يفكرون فيه كمنافس محتمل.

Arisu-san

في اللحظة الأخيرة التي كانت فيها الأوراق تنطوي، رأى شاو شوان أخيراً ما كانت تلك الأشياء في الهواء. كانت مثل نباتات الهندباء، ذات “شعر أبيض ناعم”. الأمر فقط أن الشعر الأبيض كان أطول بكثير. كان طول كل منها حوالي طول كفين.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

نُقل شاو شوان إلى نبات طويل. قُسّم المحاربون إلى مجموعات من خمسة أشخاص، وحاولت مجموعتان منهم بجد سحب الأوراق السميكة معاً كدروع. لقد أنشأوا مساحة صغيرة مغلقة بالأوراق. عندما كانوا يسحبون، سمع شاو شوان صوت طقطقة وكأن ألواحاً خشبية سميكة يتم طيها.

الفصل 74 – شجرة الفاكهة القافزة

لا يوجد عدل مطلق. حتى دخول شاو شوان لم يكن سوى مصادفة. لقد أُحضر لأن “تا” اعتقد أنه مُبارك من قبل الأجداد، بينما لم يكن أداء فريق صيد “تا” جيداً هذه الأيام. لولا مباركة الأجداد، لما أتيحت الفرصة لأطفال مثل شاو شوان على الإطلاق. كان طفلاً من كهف الأيتام، وبعد استيقاظه، تعلم مهارات المصيدة من العجوز “كي”! لم يكن لدى “تا” أي تقدير لذلك. كان شاو شوان سيُستبعد تماماً من المجموعة المتقدمة، ما لم يتبين أنه موهبة حقيقية ونخبة في المستقبل.

…

صمت شاو شوان مرة أخرى.

شعر شاو شوان براحة كبيرة بعد شرب ذلك السائل الموجود في قرعته. كان بارداً ومنعشاً، وكأنه أزال إرهاق المسيرة الطويلة. أصبح ذهنه صافياً، وكانت العظام في جسده على وشك الاهتزاز من المتعة.

بالتفكير في ذلك، أدرك شاو شوان سبب تلقيه العديد من النظرات الخفية عندما انضم إلى المجموعة المتقدمة. لم يكن الآخرون يشككون في قدرته فحسب، بل كانوا يفكرون فيه كمنافس محتمل.

ألقى آه-سو ثمرة على شاو شوان وأضاف: “كيف هو؟ هل تشعر بالتحسن؟ هذه أيضاً ليست سيئة.”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

لم يكن لدى شاو شوان أي فكرة عن نوع النبات الذي يمكن أكله، لذلك لم يلمس أي شيء. في وقت سابق عندما كانوا يجلبون الماء، لاحظ أن آه-سو وبعض المحاربين الآخرين اتخذوا طريقاً جانبياً. تبين أنهم كانوا يجمعون الثمار.

كانت هناك فجوة متزايدة بين القوي والضعيف. ربما كان التطور في مناطق قمة الجبل وأسفل الجبل هو الخطة المسبقة للأجداد. عندما فكر الناس في منطقة أسفل الجبل في كيفية الحصول على المزيد من الطعام، ربما كان الآخرون في قمة الجبل يتساءلون عن كيفية اكتساب المزيد من القوة.

أوضح آه-سو: “هذه كلها أشياء جيدة! أنا لا أبالغ، أي شخص يأكل هذا سيحقق تقدماً أسرع من الآخرين. تعلم، هناك مقولة في مجموعتنا المتقدمة.”

كان وجه آه-سو متجعداً: “ليس بهذه السهولة! أردت أن أحضر بعضها لإخوتي وأخواتي، لكن الأمر لم يكن ممكناً.”

واصل آه-سو بصوت خافت: “وحدها المجموعة المتقدمة القادرة على أن تصبح من كبار محاربي الطوطم. كل محارب طوطم كبير خدم في المجموعة المتقدمة لبعض الوقت.”

حاولت المجموعة المتقدمة مع قادة الفرق على مدى أجيال. حاول البعض تجميد النباتات، بينما حاول آخرون إخراج النبات مع نفس التربة التي تغطي جذوره. لقد جربوا كل الطرق الممكنة، ولكن لم ينجح أي منها. بمجرد إخراجها، سرعان ما كانت تتعفن أو تتدهور بعد يوم أو يومين. ماذا لو جففت في الشمس؟ الطريقة لم تكن قابلة للتطبيق على جميع النباتات.

معظم النباتات هنا كانت تعود لمئات السنين. لذا فإن سائلها وثمارها يمكن أن تفيد بنية الإنسان من خلال إثراء النخاع وغسل العظام. حتى لو لم يتمكن المحاربون من تحديد التأثير بالضبط، يمكنهم تجربة التغييرات في أجسادهم، وتأكيد الفوائد التي تجلبها الأشياء التي أكلوها.

قال آه-سو: “في الأمام، سنصل إلى المكان الذي تنمو فيه أشجار الفاكهة القافزة. يجب أن تحافظ على مسافة بينك وبينها لاحقاً. فقط لا تقترب.”

سأل شاو شوان: “ألا يمكننا أخذها إلى القبيلة؟”

Arisu-san

كان وجه آه-سو متجعداً: “ليس بهذه السهولة! أردت أن أحضر بعضها لإخوتي وأخواتي، لكن الأمر لم يكن ممكناً.”

كان وجه آه-سو متجعداً: “ليس بهذه السهولة! أردت أن أحضر بعضها لإخوتي وأخواتي، لكن الأمر لم يكن ممكناً.”

حاولت المجموعة المتقدمة مع قادة الفرق على مدى أجيال. حاول البعض تجميد النباتات، بينما حاول آخرون إخراج النبات مع نفس التربة التي تغطي جذوره. لقد جربوا كل الطرق الممكنة، ولكن لم ينجح أي منها. بمجرد إخراجها، سرعان ما كانت تتعفن أو تتدهور بعد يوم أو يومين. ماذا لو جففت في الشمس؟ الطريقة لم تكن قابلة للتطبيق على جميع النباتات.

أومأ شاو شوان ليقول إنه فهم الأمر. ومع ذلك، شعر أن شيئاً سيئاً على وشك الحدوث. أراد أن يقول شيئاً كتحذير، ولكن مع انتظار المحاربين الآخرين لأمر “تا”، لم يكن لدى “تا” وقت لشاو شوان على الإطلاق.

“حتى اليوم، لا يوجد سوى عدد قليل من الأنواع التي يمكن إخراجها. كانت مهامنا التي كلفنا بها الشامان هي إعادة تلك الأنواع. الأمر فقط أن بعض تلك النباتات ليس من السهل العثور عليها. يعتمد الأمر على التوقيت. بعض الزهور أو الثمار لا توجد إلا مرة واحدة في السنة، بينما بعض المخلوقات النادرة لم يكن لها حتى نمط منتظم. في بعض الأحيان لن تتمكن من رؤية زهرتها حتى لو انتظرت هناك طوال حياتك. الأمر كله قدر.”

نظر “تا” حوله ولوح بيده. اندفع حوالي عشرين محارباً على الفور نحو الشجرة كالبرق. كانوا يركضون على أطراف أصابعهم، إذ لم يُسمع أي صوت، ومع ذلك كانت السرعة كافية. كانوا يحيطون بالشجرة.

صمت شاو شوان.

لم يكن الآخرون فقط، بل شم شاو شوان الخطر أيضاً. تشنجت جفونه بشدة، بينما لم يستطع إلا أن يرفع رأسه.

يبدو أن النباتات هنا لن تثمر إلا بعد مئات السنين، أو أن تلك الثمار النادرة فقط هي التي لها فعالية معينة. وفي الوقت نفسه، تموت المزيد من النباتات فوراً بمجرد اقتلاعها، لأنها لا تستطيع النمو في أماكن أخرى. ربما حاول بعض الناس زراعتها منذ زمن بعيد، لكنهم لم ينجحوا أبداً. حتى الآن، يمكن للمحاربين في القبيلة فقط المجيء إلى هذه الأرض الواعدة والخطيرة بأنفسهم.

بدت أشجار الفاكهة القافزة التي قال عنها آه-سو وكأنها أشجار صفصاف باكية عملاقة. ومع ذلك، كان الاختلاف هو أنه على طول كل غصن متدلي، كانت هناك الكثير من الثمار الدائرية بحجم قبضة يد شخص بالغ.

كان شرف المجموعة المتقدمة هو خدمة القبيلة. الأعشاب التي خلطها الشامان لشفاء الأمراض والإصابات أعادتها المجموعة المتقدمة جميعها. لا يمكن لأحد أن ينكر مساهمتهم في القبيلة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

إلى جانب الشرف، كونك جزءاً من المجموعة المتقدمة يعني أنه يمكن للمرء تذوق العديد من النباتات الطبية التي لا يمكن إخراجها. كان ذلك جيداً جداً لتطور المحارب وتقدمه.

لقد ملأت الهواء بكثافة، وحلقت في كل مكان في السماء وكذلك في الغابة. من بعيد جاءت أصوات “بووف”.

بسبب ذلك، فإن أولئك الذين انسحبوا من المجموعة المتقدمة بسبب الشيخوخة أو الجروح كانوا يطلبون من أبنائهم أو أحفادهم بذل قصارى جهدهم، من أجل الحصول على فرصة الانضمام إلى المجموعة المتقدمة. لقد عرفوا أن هؤلاء المحاربين في المجموعة المتقدمة سيصبحون أقوياء أكثر فأكثر، حيث كانوا يعتبرون مجموعة من النخبة ذات الإمكانات الأكبر.

لم يتردد الآخرون، حتى عندما وصل بعض المحاربين تقريباً إلى شجرة الفاكهة القافزة. انسحبوا جميعاً بسرعة بأمر “تا”. بينما بعض الثمار، التي كانت تنمو بإحكام على الأغصان سابقاً، انفصلت بسرعة عن الشجرة. وكأنها تهرب بحياتها، اندفعت الثمار وهربت.

ومع ذلك، أصبحت القاعدة الداخلية للقبيلة الآن هي أن جميع مناصب المجموعة المتقدمة يجب أن يحددها قائد الفريق. عادة، ليس للشامان رأي في ذلك. في الواقع، لن ينتبه الشامان إلا لبعض الحالات الخاصة مثل شاو شوان.

لا أحد سيفعل ذلك.

في معظم الأوقات، يختار قائد الفريق شخصاً مقرباً منه، طالما كان المرشح مؤهلاً بما فيه الكفاية. سيكون هؤلاء المحاربون أيضاً من داعمي قائد الفريق عندما يترشح لمنصب الرئيس لاحقاً.

كان شرف المجموعة المتقدمة هو خدمة القبيلة. الأعشاب التي خلطها الشامان لشفاء الأمراض والإصابات أعادتها المجموعة المتقدمة جميعها. لا يمكن لأحد أن ينكر مساهمتهم في القبيلة.

أما بالنسبة لأولئك الذين تم اختيارهم في المجموعة المتقدمة… فمن سيفكر في الانسحاب بمجرد تذوقهم للفوائد؟

أيضاً، لاحظ شاو شوان أن معظم المحاربين في المجموعة المتقدمة كانوا يعيشون في قمة الجبل. لم يكن هناك سوى عدد قليل منهم يعيشون على جانب الجبل.

لا أحد سيفعل ذلك.

أما بالنسبة لأولئك الذين تم اختيارهم في المجموعة المتقدمة… فمن سيفكر في الانسحاب بمجرد تذوقهم للفوائد؟

محارب إضافي يعني أن شخصاً ما قد يُطرد من المجموعة المتقدمة. حتى لو كان لدى قائد الفريق السلطة المطلقة، فقد كان مقيداً بالقانون الذي وضعه الأجداد. كانت هناك قاعدة تنص على وجوب التحكم في حجم المجموعة المتقدمة، ويجب أن يكون عدد أعضائها أقل من خُمس فريق الصيد. ربما عانى قائد الفريق الذي وضع القاعدة من نوع من العواقب، لذلك أقنع الرئيس والشامان بوضع القاعدة.

لا يوجد عدل مطلق. حتى دخول شاو شوان لم يكن سوى مصادفة. لقد أُحضر لأن “تا” اعتقد أنه مُبارك من قبل الأجداد، بينما لم يكن أداء فريق صيد “تا” جيداً هذه الأيام. لولا مباركة الأجداد، لما أتيحت الفرصة لأطفال مثل شاو شوان على الإطلاق. كان طفلاً من كهف الأيتام، وبعد استيقاظه، تعلم مهارات المصيدة من العجوز “كي”! لم يكن لدى “تا” أي تقدير لذلك. كان شاو شوان سيُستبعد تماماً من المجموعة المتقدمة، ما لم يتبين أنه موهبة حقيقية ونخبة في المستقبل.

بالتفكير في ذلك، أدرك شاو شوان سبب تلقيه العديد من النظرات الخفية عندما انضم إلى المجموعة المتقدمة. لم يكن الآخرون يشككون في قدرته فحسب، بل كانوا يفكرون فيه كمنافس محتمل.

لم يكن الآخرون فقط، بل شم شاو شوان الخطر أيضاً. تشنجت جفونه بشدة، بينما لم يستطع إلا أن يرفع رأسه.

أيضاً، لاحظ شاو شوان أن معظم المحاربين في المجموعة المتقدمة كانوا يعيشون في قمة الجبل. لم يكن هناك سوى عدد قليل منهم يعيشون على جانب الجبل.

أوضح آه-سو: “هذه كلها أشياء جيدة! أنا لا أبالغ، أي شخص يأكل هذا سيحقق تقدماً أسرع من الآخرين. تعلم، هناك مقولة في مجموعتنا المتقدمة.”

هل أشخاص مثل “ماي” غير مؤهلين ليتم اختيارهم في المجموعة المتقدمة؟ بالتأكيد لا! ومع ذلك، لا يمكن أن يكون “ماي” جزءاً من المجموعة المتقدمة ما لم يسمح قائد الفريق بذلك.

أشار شاو شوان إلى شيء بعيد وسأل آه-سو: “ما هذا؟”

لا يوجد عدل مطلق. حتى دخول شاو شوان لم يكن سوى مصادفة. لقد أُحضر لأن “تا” اعتقد أنه مُبارك من قبل الأجداد، بينما لم يكن أداء فريق صيد “تا” جيداً هذه الأيام. لولا مباركة الأجداد، لما أتيحت الفرصة لأطفال مثل شاو شوان على الإطلاق. كان طفلاً من كهف الأيتام، وبعد استيقاظه، تعلم مهارات المصيدة من العجوز “كي”! لم يكن لدى “تا” أي تقدير لذلك. كان شاو شوان سيُستبعد تماماً من المجموعة المتقدمة، ما لم يتبين أنه موهبة حقيقية ونخبة في المستقبل.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كانت هناك فجوة متزايدة بين القوي والضعيف. ربما كان التطور في مناطق قمة الجبل وأسفل الجبل هو الخطة المسبقة للأجداد. عندما فكر الناس في منطقة أسفل الجبل في كيفية الحصول على المزيد من الطعام، ربما كان الآخرون في قمة الجبل يتساءلون عن كيفية اكتساب المزيد من القوة.

أومأ شاو شوان ليقول إنه فهم الأمر. ومع ذلك، شعر أن شيئاً سيئاً على وشك الحدوث. أراد أن يقول شيئاً كتحذير، ولكن مع انتظار المحاربين الآخرين لأمر “تا”، لم يكن لدى “تا” وقت لشاو شوان على الإطلاق.

عندما لا يكون هناك تهديد من القبيلة الأخرى، فمن الطبيعي أن يكون هناك صراع داخلي. تم تهميش البعض، لكن ذلك لم يكن واضحاً على السطح.

بدت أشجار الفاكهة القافزة التي قال عنها آه-سو وكأنها أشجار صفصاف باكية عملاقة. ومع ذلك، كان الاختلاف هو أنه على طول كل غصن متدلي، كانت هناك الكثير من الثمار الدائرية بحجم قبضة يد شخص بالغ.

نظر شاو شوان حوله بعد أن أخذ بضع رشفات أخرى من السائل في قرعته. كانت التضاريس مرتفعة نسبياً وتمكن شاو شوان من رؤية بعض النباتات بأشكال غريبة.

“مفهوم.” لم يكن شاو شوان شخصاً يفتقر إلى معرفة الذات.

أشار شاو شوان إلى شيء بعيد وسأل آه-سو: “ما هذا؟”

محارب إضافي يعني أن شخصاً ما قد يُطرد من المجموعة المتقدمة. حتى لو كان لدى قائد الفريق السلطة المطلقة، فقد كان مقيداً بالقانون الذي وضعه الأجداد. كانت هناك قاعدة تنص على وجوب التحكم في حجم المجموعة المتقدمة، ويجب أن يكون عدد أعضائها أقل من خُمس فريق الصيد. ربما عانى قائد الفريق الذي وضع القاعدة من نوع من العواقب، لذلك أقنع الرئيس والشامان بوضع القاعدة.

ألقى آه-سو نظرة خاطفة في ذلك الاتجاه وشارك بابتسامة ساخرة ذات مغزى: “تلك تسمى شجرة الرأس البشري. كل واحدة منها أكلت رأس إنسان واحد على الأقل!”

قال آه-سو: “في الأمام، سنصل إلى المكان الذي تنمو فيه أشجار الفاكهة القافزة. يجب أن تحافظ على مسافة بينك وبينها لاحقاً. فقط لا تقترب.”

لم يقل شاو شوان شيئاً، لكنه لم يشعر بالخوف أيضاً. لقد حدق فقط في تلك الأشجار. لا عجب أنها سميت شجرة الرأس البشري. كانت تبدو وكأنها رأس، وكان هناك حتى “شعر” طويل يرقص في مهب الريح. ومع ذلك، لم يصدق قصة أكل رأس إنسان أو شيء من هذا القبيل.

لم يتردد الآخرون، حتى عندما وصل بعض المحاربين تقريباً إلى شجرة الفاكهة القافزة. انسحبوا جميعاً بسرعة بأمر “تا”. بينما بعض الثمار، التي كانت تنمو بإحكام على الأغصان سابقاً، انفصلت بسرعة عن الشجرة. وكأنها تهرب بحياتها، اندفعت الثمار وهربت.

شعر آه-سو بالملل قليلاً لرؤية أن شاو شوان لم يكن خائفاً، لكنه استمر: “من المؤسف أنه لا توجد زهرة على القمة الآن. عندما تتفتح الأزهار فوق شجرة الرأس البشري، ستكون جميلة حقاً، حيث تغطي الأزهار الكبيرة الشجرة بأكملها.”

رفع “تا” يده للإشارة إلى شاو شوان، ثم فتح كفه ليضغط على الهواء. كان يشير إلى شاو شوان بالبقاء هناك، خلف الجذع مباشرة.

صمت شاو شوان مرة أخرى.

في اللحظة الأخيرة التي كانت فيها الأوراق تنطوي، رأى شاو شوان أخيراً ما كانت تلك الأشياء في الهواء. كانت مثل نباتات الهندباء، ذات “شعر أبيض ناعم”. الأمر فقط أن الشعر الأبيض كان أطول بكثير. كان طول كل منها حوالي طول كفين.

وفقاً لوصف آه-سو، تخيل شاو شوان المشهد في ذهنه. ومع ذلك، لم يعتقد أنه سيكون جميلاً إذا رأى رأساً بشرياً عملاقاً مغطى بالزهور العملاقة.

في اللحظة الأخيرة التي كانت فيها الأوراق تنطوي، رأى شاو شوان أخيراً ما كانت تلك الأشياء في الهواء. كانت مثل نباتات الهندباء، ذات “شعر أبيض ناعم”. الأمر فقط أن الشعر الأبيض كان أطول بكثير. كان طول كل منها حوالي طول كفين.

قال آه-سو: “في الأمام، سنصل إلى المكان الذي تنمو فيه أشجار الفاكهة القافزة. يجب أن تحافظ على مسافة بينك وبينها لاحقاً. فقط لا تقترب.”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“مفهوم.” لم يكن شاو شوان شخصاً يفتقر إلى معرفة الذات.

ألقى آه-سو نظرة خاطفة في ذلك الاتجاه وشارك بابتسامة ساخرة ذات مغزى: “تلك تسمى شجرة الرأس البشري. كل واحدة منها أكلت رأس إنسان واحد على الأقل!”

بعد استراحة قصيرة، أشار “تا” إلى أنه يجب عليهم الذهاب إلى أشجار الفاكهة القافزة.

أيضاً، لاحظ شاو شوان أن معظم المحاربين في المجموعة المتقدمة كانوا يعيشون في قمة الجبل. لم يكن هناك سوى عدد قليل منهم يعيشون على جانب الجبل.

في الأمام، لم تكن كثافة الأشجار سميكة كما كانت من قبل. يمكن للناس رؤية المشهد أمامهم دون الوقوف على تضاريس عالية.

عندما التقت جميع الأوراق ببعضها البعض، أصبح الجو مظلماً جداً في الداخل. لم يتمكن الكثير من الضوء من اختراق الأوراق السميكة. أصبحت رؤية المحاربين مبهمة.

بدت أشجار الفاكهة القافزة التي قال عنها آه-سو وكأنها أشجار صفصاف باكية عملاقة. ومع ذلك، كان الاختلاف هو أنه على طول كل غصن متدلي، كانت هناك الكثير من الثمار الدائرية بحجم قبضة يد شخص بالغ.

بينما كان يفكر، سمع شاو شوان أصوات “بووف” حولهم. مع تلك الأصوات، اخترق عدد لا يحصى من الشعر الأبيض الأوراق السميكة وكأنها أشواك. كانت إحدى الشعيرات تبعد نصف بوصة فقط عن عيني شاو شوان.

عندما رأى شاو شوان أن الجميع قد كتموا أنفاسهم، قلل من إحساسه بالوجود. اعتقد أن تلك الشجرة ربما كانت حساسة بشكل خاص للأصوات.

لا أحد سيفعل ذلك.

رفع “تا” يده للإشارة إلى شاو شوان، ثم فتح كفه ليضغط على الهواء. كان يشير إلى شاو شوان بالبقاء هناك، خلف الجذع مباشرة.

لا يوجد عدل مطلق. حتى دخول شاو شوان لم يكن سوى مصادفة. لقد أُحضر لأن “تا” اعتقد أنه مُبارك من قبل الأجداد، بينما لم يكن أداء فريق صيد “تا” جيداً هذه الأيام. لولا مباركة الأجداد، لما أتيحت الفرصة لأطفال مثل شاو شوان على الإطلاق. كان طفلاً من كهف الأيتام، وبعد استيقاظه، تعلم مهارات المصيدة من العجوز “كي”! لم يكن لدى “تا” أي تقدير لذلك. كان شاو شوان سيُستبعد تماماً من المجموعة المتقدمة، ما لم يتبين أنه موهبة حقيقية ونخبة في المستقبل.

أومأ شاو شوان ليقول إنه فهم الأمر. ومع ذلك، شعر أن شيئاً سيئاً على وشك الحدوث. أراد أن يقول شيئاً كتحذير، ولكن مع انتظار المحاربين الآخرين لأمر “تا”، لم يكن لدى “تا” وقت لشاو شوان على الإطلاق.

كان شرف المجموعة المتقدمة هو خدمة القبيلة. الأعشاب التي خلطها الشامان لشفاء الأمراض والإصابات أعادتها المجموعة المتقدمة جميعها. لا يمكن لأحد أن ينكر مساهمتهم في القبيلة.

نظر “تا” حوله ولوح بيده. اندفع حوالي عشرين محارباً على الفور نحو الشجرة كالبرق. كانوا يركضون على أطراف أصابعهم، إذ لم يُسمع أي صوت، ومع ذلك كانت السرعة كافية. كانوا يحيطون بالشجرة.

أومأ شاو شوان ليقول إنه فهم الأمر. ومع ذلك، شعر أن شيئاً سيئاً على وشك الحدوث. أراد أن يقول شيئاً كتحذير، ولكن مع انتظار المحاربين الآخرين لأمر “تا”، لم يكن لدى “تا” وقت لشاو شوان على الإطلاق.

ومع ذلك، بمجرد اقترابهم من شجرة الفاكهة القافزة، سمع شاو شوان “تا” يطلق صرخة سريعة: “انسحبوا!”

لا أحد سيفعل ذلك.

لم يتردد الآخرون، حتى عندما وصل بعض المحاربين تقريباً إلى شجرة الفاكهة القافزة. انسحبوا جميعاً بسرعة بأمر “تا”. بينما بعض الثمار، التي كانت تنمو بإحكام على الأغصان سابقاً، انفصلت بسرعة عن الشجرة. وكأنها تهرب بحياتها، اندفعت الثمار وهربت.

حاولت المجموعة المتقدمة مع قادة الفرق على مدى أجيال. حاول البعض تجميد النباتات، بينما حاول آخرون إخراج النبات مع نفس التربة التي تغطي جذوره. لقد جربوا كل الطرق الممكنة، ولكن لم ينجح أي منها. بمجرد إخراجها، سرعان ما كانت تتعفن أو تتدهور بعد يوم أو يومين. ماذا لو جففت في الشمس؟ الطريقة لم تكن قابلة للتطبيق على جميع النباتات.

لم يكن لدى شاو شوان أي فكرة عما حدث. رأى “تا” يركض عائداً مع الآخرين، وفي الثانية التالية، رُفع من قبل “تا”.

واصل آه-سو بصوت خافت: “وحدها المجموعة المتقدمة القادرة على أن تصبح من كبار محاربي الطوطم. كل محارب طوطم كبير خدم في المجموعة المتقدمة لبعض الوقت.”

كانوا يركضون بسرعة كبيرة، وكأنهم يتفادون شيئاً ما. نظر شاو شوان إلى الخلف وهو مرفوع من قبل “تا”. وجد أن بعض الأشياء في الهواء كانت تطير في طريقهم.

عندما لا يكون هناك تهديد من القبيلة الأخرى، فمن الطبيعي أن يكون هناك صراع داخلي. تم تهميش البعض، لكن ذلك لم يكن واضحاً على السطح.

ازدادت الرياح قوة، وقلصت الأشياء الموجودة في الهواء المسافة مع المحاربين.

أشار شاو شوان إلى شيء بعيد وسأل آه-سو: “ما هذا؟”

نُقل شاو شوان إلى نبات طويل. قُسّم المحاربون إلى مجموعات من خمسة أشخاص، وحاولت مجموعتان منهم بجد سحب الأوراق السميكة معاً كدروع. لقد أنشأوا مساحة صغيرة مغلقة بالأوراق. عندما كانوا يسحبون، سمع شاو شوان صوت طقطقة وكأن ألواحاً خشبية سميكة يتم طيها.

لم يتردد الآخرون، حتى عندما وصل بعض المحاربين تقريباً إلى شجرة الفاكهة القافزة. انسحبوا جميعاً بسرعة بأمر “تا”. بينما بعض الثمار، التي كانت تنمو بإحكام على الأغصان سابقاً، انفصلت بسرعة عن الشجرة. وكأنها تهرب بحياتها، اندفعت الثمار وهربت.

في اللحظة الأخيرة التي كانت فيها الأوراق تنطوي، رأى شاو شوان أخيراً ما كانت تلك الأشياء في الهواء. كانت مثل نباتات الهندباء، ذات “شعر أبيض ناعم”. الأمر فقط أن الشعر الأبيض كان أطول بكثير. كان طول كل منها حوالي طول كفين.

كان وجه آه-سو متجعداً: “ليس بهذه السهولة! أردت أن أحضر بعضها لإخوتي وأخواتي، لكن الأمر لم يكن ممكناً.”

لقد ملأت الهواء بكثافة، وحلقت في كل مكان في السماء وكذلك في الغابة. من بعيد جاءت أصوات “بووف”.

أيضاً، لاحظ شاو شوان أن معظم المحاربين في المجموعة المتقدمة كانوا يعيشون في قمة الجبل. لم يكن هناك سوى عدد قليل منهم يعيشون على جانب الجبل.

عندما التقت جميع الأوراق ببعضها البعض، أصبح الجو مظلماً جداً في الداخل. لم يتمكن الكثير من الضوء من اختراق الأوراق السميكة. أصبحت رؤية المحاربين مبهمة.

شعر آه-سو بالملل قليلاً لرؤية أن شاو شوان لم يكن خائفاً، لكنه استمر: “من المؤسف أنه لا توجد زهرة على القمة الآن. عندما تتفتح الأزهار فوق شجرة الرأس البشري، ستكون جميلة حقاً، حيث تغطي الأزهار الكبيرة الشجرة بأكملها.”

كان الجو متوتراً جداً في هذه المساحة المغلقة، وتمكن شاو شوان من سماع أنفاس الناس المكثفة. بدا أن الركض هناك استهلك الكثير من طاقتهم.

لم يكن الآخرون فقط، بل شم شاو شوان الخطر أيضاً. تشنجت جفونه بشدة، بينما لم يستطع إلا أن يرفع رأسه.

سأل شاو شوان: “ألا يمكننا أخذها إلى القبيلة؟”

بينما كان يفكر، سمع شاو شوان أصوات “بووف” حولهم. مع تلك الأصوات، اخترق عدد لا يحصى من الشعر الأبيض الأوراق السميكة وكأنها أشواك. كانت إحدى الشعيرات تبعد نصف بوصة فقط عن عيني شاو شوان.

نظر شاو شوان حوله بعد أن أخذ بضع رشفات أخرى من السائل في قرعته. كانت التضاريس مرتفعة نسبياً وتمكن شاو شوان من رؤية بعض النباتات بأشكال غريبة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

عندما التقت جميع الأوراق ببعضها البعض، أصبح الجو مظلماً جداً في الداخل. لم يتمكن الكثير من الضوء من اختراق الأوراق السميكة. أصبحت رؤية المحاربين مبهمة.

واصل آه-سو بصوت خافت: “وحدها المجموعة المتقدمة القادرة على أن تصبح من كبار محاربي الطوطم. كل محارب طوطم كبير خدم في المجموعة المتقدمة لبعض الوقت.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط