الشعر الأبيض
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
سأل شاو شوان: “ماذا عن شعلة؟”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
لم يكن الفراء الأبيض الذي كاد أن يجرح عين شاو شوان هو الوحيد الذي اخترق الأوراق. كان هناك عدد لا بأس به منها، بعضها اخترق بعمق بينما البعض الآخر لم يكن عميقاً إلى هذا الحد. الدماء التي شمها شاو شوان جاءت من أيدي محاربين اثنين.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
كانوا جميعاً مشغولين بالتعامل مع المصابين، وساهم شاو شوان ببعض السائل في قرعته أيضاً.
Arisu-san
فتح آه-سو شقاً بين الورقتين، وتحقق في الخارج، “يمكننا الخروج الآن.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بدا الشعر الأبيض ناعماً، وفي الواقع، كان ناعماً أيضاً عند اللمس. ومع ذلك، يمكن أن يخترق الأشياء السميكة في لحظة كالإبر. من الواضح أنها كانت تتحرك بسرعة كبيرة عندما كانت تطير في مهب الريح. قبل أن تدخل إلى الفضاء المغلق المصنوع من الأوراق، رأى شاو شوان بعض الأشياء مثل نباتات الهندباء. كانت تتكون من هذا الشعر الأبيض.
الفصل 75 – الشعر الأبيض
وجد كيكي شجرة ميتة في مكان قريب، فقطع غصناً وأشعل ناراً.
…
بالتفكير في وقت سابق عندما كانوا يحاصرون شجرة الفاكهة القافزة، أدرك شاو شوان أنه إذا تردد أي محارب عند الانسحاب، لكان قد تحول تماماً إلى قنفذ ذي شعر أبيض، لأنه لم تكن هناك فرصة له للوصول إلى المخبأ في الوقت المناسب. لم يكن هناك أي جسم مناسب يمكن استخدامه كملجأ في أي مكان بالقرب من شجرة الفاكهة القافزة.
انزلقت قطرة من العرق البارد من جبين شاو شوان.
سأل شاو شوان: “ماذا عن شعلة؟”
لو لم يرفع رأسه، فهل كانت إحدى عينيه ستُطعن؟
هوووش!
مما لا شك فيه، بدا أنه مجرد فراء أبيض غير ضار، ومع ذلك تمكن من اختراق الأوراق السميكة والولوج إلى الفضاء المغلق. إذا لم تكن الأوراق سميكة إلى هذا الحد واخترق الفراء الأبيض مباشرة، لكان شاو شوان قد أصيب على أي حال، حتى لو حرك رأسه.
مرر شاو شوان الشعلة إلى كي كي، ثم أخرج سكيناً حجرياً صغيراً. وضع بقعة الشعر الأبيض المحترق على الجذع جانباً، واستخدم السكين الحجري ليمسحها.
لا عجب أن آه-سو والآخرين ذكروا أن هذا المكان أكثر من خطير، وأن الإهمال يعني الموت في بعض الأحيان.
انزلقت قطرة من العرق البارد من جبين شاو شوان.
بالتفكير في وقت سابق عندما كانوا يحاصرون شجرة الفاكهة القافزة، أدرك شاو شوان أنه إذا تردد أي محارب عند الانسحاب، لكان قد تحول تماماً إلى قنفذ ذي شعر أبيض، لأنه لم تكن هناك فرصة له للوصول إلى المخبأ في الوقت المناسب. لم يكن هناك أي جسم مناسب يمكن استخدامه كملجأ في أي مكان بالقرب من شجرة الفاكهة القافزة.
صاح محارب من النبات الآخر: “لدينا ثلاثة أشخاص مصابين. من لديه الماء أيضاً؟ تعال إلى هنا!”
شم شاو شوان بعض الدماء في الهواء، مما يعني أن بعض المحاربين قد أصيبوا. ومع ذلك، لم تكن هناك أي صرخة على الإطلاق. كان تنفس الجميع منتظماً، باستثناء شخصين، كانا يتنفسان أسرع من الآخرين.
لم يكن الفراء الأبيض الذي كاد أن يجرح عين شاو شوان هو الوحيد الذي اخترق الأوراق. كان هناك عدد لا بأس به منها، بعضها اخترق بعمق بينما البعض الآخر لم يكن عميقاً إلى هذا الحد. الدماء التي شمها شاو شوان جاءت من أيدي محاربين اثنين.
بعد فترة، قال “تا”: “اخرج وتحقق، يا آه-سو.”
انزلقت قطرة من العرق البارد من جبين شاو شوان.
“حسناً.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
فتح آه-سو شقاً بين الورقتين، وتحقق في الخارج، “يمكننا الخروج الآن.”
ثم ساد الهدوء مرة أخرى.
قال “تا” للآخرين أن يفتحوا الأوراق المغلقة: “افتحوها.”
لا عجب أن آه-سو والآخرين ذكروا أن هذا المكان أكثر من خطير، وأن الإهمال يعني الموت في بعض الأحيان.
كا، كا، كا!
مما لا شك فيه، بدا أنه مجرد فراء أبيض غير ضار، ومع ذلك تمكن من اختراق الأوراق السميكة والولوج إلى الفضاء المغلق. إذا لم تكن الأوراق سميكة إلى هذا الحد واخترق الفراء الأبيض مباشرة، لكان شاو شوان قد أصيب على أي حال، حتى لو حرك رأسه.
كانت هناك أصوات مثل ألواح خشبية تتشقق، وأصبحت رؤيتهم أكثر إشراقاً بالضوء.
كان المكان بأكمله مليئاً بالشعر الأبيض. في بعض الأماكن كان هناك المزيد من الشعر، بينما في بعض الأماكن لم يكن هناك الكثير منها. ومع ذلك، كان نطاق هجوم الشعر الأبيض كبيراً جداً، وبفضله أزهقت أيضاً أرواح بعض الحشرات والطيور. يمكن رؤية الشعر الأبيض في جميع أنحاء الأشجار العملاقة والنباتات والكروم.
لم يكن الفراء الأبيض الذي كاد أن يجرح عين شاو شوان هو الوحيد الذي اخترق الأوراق. كان هناك عدد لا بأس به منها، بعضها اخترق بعمق بينما البعض الآخر لم يكن عميقاً إلى هذا الحد. الدماء التي شمها شاو شوان جاءت من أيدي محاربين اثنين.
“حسناً.”
بما أنهم اضطروا لسحب الأوراق بأيديهم العارية، فستكون أيديهم هي أول من يتحمل العبء الأكبر. عندما لم يكونوا محظوظين بما فيه الكفاية، كانوا ينزفون بسبب الفراء الأبيض المخترق.
“نحن بخير هنا! أصيب واحد فقط!”
كان خمسة محاربين يسحبون الأوراق، بينما أصيب اثنان منهم. كان هذا بالفعل ظرفاً جيداً.
مما لا شك فيه، بدا أنه مجرد فراء أبيض غير ضار، ومع ذلك تمكن من اختراق الأوراق السميكة والولوج إلى الفضاء المغلق. إذا لم تكن الأوراق سميكة إلى هذا الحد واخترق الفراء الأبيض مباشرة، لكان شاو شوان قد أصيب على أي حال، حتى لو حرك رأسه.
ومع ذلك، حمل الفراء الأبيض سُماً على طرفه، وسيسبب السم تخثر الدم على المدى الطويل. حتى لو كانت مجرد جرح صغير، فإن المحاربين ما زالوا لا يستطيعون الشفاء وإيقاف النزيف بالاعتماد على قدرتهم الذاتية على الشفاء. كان هذان المحاربان المصابان يعانيان بالفعل من خدر في الذراعين. سارع الآخرون بصب السائل الأخضر الفاتح من القِطَر على جروحهما. بعد ذلك، توقف النزيف.
“أرى…” لم يشعر شاو شوان بالحرج من السخرية منه على الإطلاق. بدلاً من ذلك، أصبح مهتماً أكثر فأكثر بالشعر الأبيض.
سأل “تا”: “كيف حال الآخرين؟”
بالتفكير في وقت سابق عندما كانوا يحاصرون شجرة الفاكهة القافزة، أدرك شاو شوان أنه إذا تردد أي محارب عند الانسحاب، لكان قد تحول تماماً إلى قنفذ ذي شعر أبيض، لأنه لم تكن هناك فرصة له للوصول إلى المخبأ في الوقت المناسب. لم يكن هناك أي جسم مناسب يمكن استخدامه كملجأ في أي مكان بالقرب من شجرة الفاكهة القافزة.
صاح محارب من النبات الآخر: “لدينا ثلاثة أشخاص مصابين. من لديه الماء أيضاً؟ تعال إلى هنا!”
شعر “تا” بعدم الرضا أكثر وهو يفكر في الأمر. عندما رأى أن كيكي كان يساعد شاو شوان في العثور على غصن للشعلة، أطلق تنهيدة ثقيلة.
“نحن بخير هنا! أصيب واحد فقط!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كانوا جميعاً مشغولين بالتعامل مع المصابين، وساهم شاو شوان ببعض السائل في قرعته أيضاً.
“المحاربون الجدد يميلون إلى التفكير ببساطة، ويفترضون جميعاً أن كل شيء سهل.”
عند رؤية المناطق المحيطة، لم يستطع شاو شوان إلا أن يلهث رعباً.
…
كان المكان بأكمله مليئاً بالشعر الأبيض. في بعض الأماكن كان هناك المزيد من الشعر، بينما في بعض الأماكن لم يكن هناك الكثير منها. ومع ذلك، كان نطاق هجوم الشعر الأبيض كبيراً جداً، وبفضله أزهقت أيضاً أرواح بعض الحشرات والطيور. يمكن رؤية الشعر الأبيض في جميع أنحاء الأشجار العملاقة والنباتات والكروم.
“آه-شوان، لا يمكنك اللعب بكل شيء، هل تفهم؟ سأقوم بمعروف وأجد لك كرمة إذا كنت تريد اللعب بالحبال.”
لا يمكن اعتبار مثل هذا النطاق الواسع من الهجوم العشوائي إلا كارثة مدمرة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يكن هناك العديد من الحيوانات العملاقة في الغابة، فالحجم العملاق يساوي أهدافاً عملاقة. في هذا المكان الذي تحكمه النباتات، كانت للحيوانات العملاقة مزايا أقل نسبياً. حتى الضواري مثل “رياح سوداء شائكة”، ربما لن تكون لديها القدرة على البقاء هنا. لذلك، بخلاف الحيوانات الصغيرة أو الحشرات مثل اليعاسيب العملاقة والممزقات، التي يمكن أن تتكيف جيداً مع البيئة، ستبقي الحيوانات الأخرى مسافة بعيدة عن هذه الأرض. ففي نهاية المطاف، كانت فتكية الهجوم العشوائي كبيرة جداً، والذي اختبره شاو شوان للتو لم يكن سوى أحد تلك الهجمات.
بدا الشعر الأبيض ناعماً، وفي الواقع، كان ناعماً أيضاً عند اللمس. ومع ذلك، يمكن أن يخترق الأشياء السميكة في لحظة كالإبر. من الواضح أنها كانت تتحرك بسرعة كبيرة عندما كانت تطير في مهب الريح. قبل أن تدخل إلى الفضاء المغلق المصنوع من الأوراق، رأى شاو شوان بعض الأشياء مثل نباتات الهندباء. كانت تتكون من هذا الشعر الأبيض.
على الأرض، كان هناك طائر طوله متر واحد بمنقار ضخم. تعرض للطعن بشعرتين بيضاوين، وكان يخفق بجناحيه بلا حول ولا قوة. ومع ذلك، لم ينفعه الخفقان بشيء، لأن جميع عضلاته كانت تصبح خدرة، ولم يستطع السيطرة على مخالبه.
“آه-شوان، لا يمكنك اللعب بكل شيء، هل تفهم؟ سأقوم بمعروف وأجد لك كرمة إذا كنت تريد اللعب بالحبال.”
هوووش!
كانوا جميعاً مشغولين بالتعامل مع المصابين، وساهم شاو شوان ببعض السائل في قرعته أيضاً.
وصل كرم بلون الدم من الشجيرات الطويلة ولف الطائر قبل سحبه للوراء. كافح الطائر بشدة، لكن دون جدوى.
كانوا جميعاً مشغولين بالتعامل مع المصابين، وساهم شاو شوان ببعض السائل في قرعته أيضاً.
في النهاية، اختفى الكرم والطائر كلاهما في عمق الشجيرات، ولم يسمع سوى أصوات خفقان.
ثم ساد الهدوء مرة أخرى.
ثم كان هناك صوت “نفخة” طفيف.
قال توه: “إنها ليست خطيرة إلى هذا الحد الآن، طالما أنك لا تلمس الطرف السام.”
ثم ساد الهدوء مرة أخرى.
Arisu-san
منذ دخولهم الغابة، لم ير شاو شوان أي بقايا لأي مخلوق. لذلك بدا أنه ربما كان هناك الكثير من “المُنظِّفين” في هذه الغابة، يمكنهم سحب كل تلك المخلوقات الميتة أو المعطلة، ثم هضمها لتصبح غذاءً.
“الرجاء مساعدتي في هذا.”
قال “تا” للجميع: “لنتوقف قليلاً، سنصطاد تلك الفواكه القافزة لاحقاً.”
بما أن قائد الفريق أظهر هذا الموقف، فإن الآخرين الذين خططوا للتحقق من أفعال شاو شوان غيروا رأيهم جميعاً. كان قائد الفريق هو الشخص الذي يمكنه تحديد مصيرهم في المجموعة المتقدمة. لماذا سيفعلون شيئاً لا طائل من ورائه لإزعاج قائد الفريق؟ كان آه-شوان مجرد طفل غبي دعاه قائد الفريق. هل ما زال يفكر في اللعب الآن؟ ما الفائدة؟
كان مطر الشعر الأبيض هجوماً واسع النطاق، وقد أبعد معظم المخلوقات المهددة. على الأقل لفترة قصيرة من الزمن، لم يكن من الممكن رؤية قطعان غازية مثل الممزقات في هذه المنطقة. كان هذا أيضاً هو السبب في أن “تا” أخبر المحاربين بالراحة قليلاً.
ثم ساد الهدوء مرة أخرى.
أوضح توه وهو يعالج الجرح في كف محارب: “الطرف الصغير فقط من الفراء الأبيض هو السام.” سحب الفراء الأبيض، الذي كان مطعوناً بعمق في يد المحارب، وقدمه إلى شاو شوان.
سأل كيكي الذي كان فضولياً جداً: “ماذا تفعل؟ هل ما زلت تريد اللعب به؟”
قال توه: “إنها ليست خطيرة إلى هذا الحد الآن، طالما أنك لا تلمس الطرف السام.”
قال “تا” للجميع: “لنتوقف قليلاً، سنصطاد تلك الفواكه القافزة لاحقاً.”
قرص شاو شوان بلطف الشعر الأبيض الذي بطول الكف بإبهامه وسبابته وهو يراقبه عن كثب. كان أكثر سمكاً بقليل من شعر الإنسان، وخفيف الوزن جداً. كان الجزء السام فقط على الطرف، حيث كان هناك غطاء صغير على شكل رأس سهم. كان السم موجوداً فيه.
هز كيكي رأسه بشدة: “لا نار كبيرة. الأشجار والعشب القريبة لا تحب النار. لن نشعل ناراً حتى عندما نقضي الليل هنا. وإلا فسنُهاجم من قبل الأشجار.”
بدا الشعر الأبيض ناعماً، وفي الواقع، كان ناعماً أيضاً عند اللمس. ومع ذلك، يمكن أن يخترق الأشياء السميكة في لحظة كالإبر. من الواضح أنها كانت تتحرك بسرعة كبيرة عندما كانت تطير في مهب الريح. قبل أن تدخل إلى الفضاء المغلق المصنوع من الأوراق، رأى شاو شوان بعض الأشياء مثل نباتات الهندباء. كانت تتكون من هذا الشعر الأبيض.
كانوا جميعاً مشغولين بالتعامل مع المصابين، وساهم شاو شوان ببعض السائل في قرعته أيضاً.
بعد تجربة صلابة الشعر الأبيض، سحب شاو شوان سكيناً حجرياً لقطع غطاء السم على طرفه. ومع ذلك، وجد أن القطع العادي لا يمكن أن يزيل غطاء السم على الإطلاق. كان عليه أن يستمر في القطع ذهاباً وإياباً، وفقط من خلال القيام بذلك يمكنه إزالة غطاء السم بنجاح.
وصل كرم بلون الدم من الشجيرات الطويلة ولف الطائر قبل سحبه للوراء. كافح الطائر بشدة، لكن دون جدوى.
بشكل غير متوقع، كان من الصعب جداً قطع هذا الشعر الرقيق.
Arisu-san
“تشي… ها-ها-ها!”
سأل شاو شوان: “ماذا عن شعلة؟”
“إنه يقتلني، مهلاً، انظر إلى ذلك الطفل الغبي!”
هز كيكي رأسه بشدة: “لا نار كبيرة. الأشجار والعشب القريبة لا تحب النار. لن نشعل ناراً حتى عندما نقضي الليل هنا. وإلا فسنُهاجم من قبل الأشجار.”
“آه-شوان، لا يمكنك اللعب بكل شيء، هل تفهم؟ سأقوم بمعروف وأجد لك كرمة إذا كنت تريد اللعب بالحبال.”
بما أن قائد الفريق أظهر هذا الموقف، فإن الآخرين الذين خططوا للتحقق من أفعال شاو شوان غيروا رأيهم جميعاً. كان قائد الفريق هو الشخص الذي يمكنه تحديد مصيرهم في المجموعة المتقدمة. لماذا سيفعلون شيئاً لا طائل من ورائه لإزعاج قائد الفريق؟ كان آه-شوان مجرد طفل غبي دعاه قائد الفريق. هل ما زال يفكر في اللعب الآن؟ ما الفائدة؟
“المحاربون الجدد يميلون إلى التفكير ببساطة، ويفترضون جميعاً أن كل شيء سهل.”
الفصل 75 – الشعر الأبيض
“ما زلت صغيراً جداً على فهم الأشياء.”
لم يكن الفراء الأبيض الذي كاد أن يجرح عين شاو شوان هو الوحيد الذي اخترق الأوراق. كان هناك عدد لا بأس به منها، بعضها اخترق بعمق بينما البعض الآخر لم يكن عميقاً إلى هذا الحد. الدماء التي شمها شاو شوان جاءت من أيدي محاربين اثنين.
لم يستطع المحاربون الآخرون الذين يستريحون في الجوار إلا أن ينفجروا ضاحكين. شعروا وكأنهم يشاهدون مسرحية هزلية وهم يشاهدون شاو شوان يقطع الفراء الأبيض بالسكين الحجري بجدية. لذلك، قرروا إلقاء محاضرة على شاو شوان بنبرة مثل كبار السن.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
قال توه: “آه-شوان، هل ترى أن هذا الشعر الأبيض ناعم ورقيق، صحيح؟ لكن في الواقع، من الصعب جداً قطعه، وسيختفي بالكامل بعد عشرة أيام.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“أرى…” لم يشعر شاو شوان بالحرج من السخرية منه على الإطلاق. بدلاً من ذلك، أصبح مهتماً أكثر فأكثر بالشعر الأبيض.
منذ دخولهم الغابة، لم ير شاو شوان أي بقايا لأي مخلوق. لذلك بدا أنه ربما كان هناك الكثير من “المُنظِّفين” في هذه الغابة، يمكنهم سحب كل تلك المخلوقات الميتة أو المعطلة، ثم هضمها لتصبح غذاءً.
بما أن قائد الفريق طلب منهم الآن أخذ استراحة، فلم يكن لدى شاو شوان أي شيء آخر يفعله. سحب عدداً لا بأس به من الشعر الأبيض المغروس في الأرض، ووضعها مع جميع الأطراف السامة في أحد الأطراف.
فتح آه-سو شقاً بين الورقتين، وتحقق في الخارج، “يمكننا الخروج الآن.”
سأل كيكي الذي كان فضولياً جداً: “ماذا تفعل؟ هل ما زلت تريد اللعب به؟”
بما أن قائد الفريق طلب منهم الآن أخذ استراحة، فلم يكن لدى شاو شوان أي شيء آخر يفعله. سحب عدداً لا بأس به من الشعر الأبيض المغروس في الأرض، ووضعها مع جميع الأطراف السامة في أحد الأطراف.
لم يجب شاو شوان على الفور، لكنه سأل: “هل يمكنني إشعال نار هنا؟”
قرص شاو شوان بلطف الشعر الأبيض الذي بطول الكف بإبهامه وسبابته وهو يراقبه عن كثب. كان أكثر سمكاً بقليل من شعر الإنسان، وخفيف الوزن جداً. كان الجزء السام فقط على الطرف، حيث كان هناك غطاء صغير على شكل رأس سهم. كان السم موجوداً فيه.
هز كيكي رأسه بشدة: “لا نار كبيرة. الأشجار والعشب القريبة لا تحب النار. لن نشعل ناراً حتى عندما نقضي الليل هنا. وإلا فسنُهاجم من قبل الأشجار.”
الفصل 75 – الشعر الأبيض
سأل شاو شوان: “ماذا عن شعلة؟”
بشكل غير متوقع، كان من الصعب جداً قطع هذا الشعر الرقيق.
شعر كيكي بالارتياح على الفور لرؤية أن شاو شوان كان يشعل ناراً صغيرة فقط: “الصغيرة فقط.”
“آه-شوان، لا يمكنك اللعب بكل شيء، هل تفهم؟ سأقوم بمعروف وأجد لك كرمة إذا كنت تريد اللعب بالحبال.”
كان “تا” يقف بجانبهم، وبيده لفة من جلد الحيوانات. كانت تحتوي على جميع الأهداف التي كانوا يحاولون العثور عليها. نظر إلى اتجاه شاو شوان عند الضوضاء، لكنه عبس على الفور. لم يتوقع “تا” أن شاو شوان سيفكر في اللعب بتلك الحيل الصغيرة بعد أن دعاه إلى القوة المتقدمة!
لم يستطع المحاربون الآخرون الذين يستريحون في الجوار إلا أن ينفجروا ضاحكين. شعروا وكأنهم يشاهدون مسرحية هزلية وهم يشاهدون شاو شوان يقطع الفراء الأبيض بالسكين الحجري بجدية. لذلك، قرروا إلقاء محاضرة على شاو شوان بنبرة مثل كبار السن.
نعم، من وجهة نظر “تا”، كانت جميع الأشياء المتعلقة بالمصائد والفخاخ تعتبر حِيلاً صغيرة. كان من المفترض أن يقوم بها الضعفاء والمعوقون. لم يكن لديه تقدير لذلك. في ذهنه، المحارب النبيل الحقيقي سيقاتل فقط بقدرته الخاصة، والصيد الحقيقي يعني ذبح الفريسة بالسيف والرمح! بخلاف الطريقة الحقيقية، فإن أولئك الذين يقومون بالحيل الصغيرة لن يصبحوا محاربين حقيقيين أبداً.
بعد فترة، قال “تا”: “اخرج وتحقق، يا آه-سو.”
شعر “تا” بعدم الرضا أكثر وهو يفكر في الأمر. عندما رأى أن كيكي كان يساعد شاو شوان في العثور على غصن للشعلة، أطلق تنهيدة ثقيلة.
أوضح توه وهو يعالج الجرح في كف محارب: “الطرف الصغير فقط من الفراء الأبيض هو السام.” سحب الفراء الأبيض، الذي كان مطعوناً بعمق في يد المحارب، وقدمه إلى شاو شوان.
بما أن قائد الفريق أظهر هذا الموقف، فإن الآخرين الذين خططوا للتحقق من أفعال شاو شوان غيروا رأيهم جميعاً. كان قائد الفريق هو الشخص الذي يمكنه تحديد مصيرهم في المجموعة المتقدمة. لماذا سيفعلون شيئاً لا طائل من ورائه لإزعاج قائد الفريق؟ كان آه-شوان مجرد طفل غبي دعاه قائد الفريق. هل ما زال يفكر في اللعب الآن؟ ما الفائدة؟
منذ دخولهم الغابة، لم ير شاو شوان أي بقايا لأي مخلوق. لذلك بدا أنه ربما كان هناك الكثير من “المُنظِّفين” في هذه الغابة، يمكنهم سحب كل تلك المخلوقات الميتة أو المعطلة، ثم هضمها لتصبح غذاءً.
وجد كيكي شجرة ميتة في مكان قريب، فقطع غصناً وأشعل ناراً.
شم شاو شوان بعض الدماء في الهواء، مما يعني أن بعض المحاربين قد أصيبوا. ومع ذلك، لم تكن هناك أي صرخة على الإطلاق. كان تنفس الجميع منتظماً، باستثناء شخصين، كانا يتنفسان أسرع من الآخرين.
استخدم شاو شوان النار لحرق نهاية أغطية السم.
التفتت النهاية المحترقة على شكل كرة، وانفصلت مباشرة عن الشعر الأبيض، حيث استخدم شاو شوان السكين ليمسحها على طولها. وفي الوقت نفسه، لم يتبق في يد شاو شوان سوى الشعر الأبيض غير السام.
اسودّ الفراء الأبيض بسرعة عند حرقه، وانكمش بسرعة حيث التفتت الأطراف. أحرق شاو شوان المزيد من ذلك الطرف السام، تحسباً.
سأل شاو شوان: “ماذا عن شعلة؟”
“الرجاء مساعدتي في هذا.”
عند رؤية المناطق المحيطة، لم يستطع شاو شوان إلا أن يلهث رعباً.
مرر شاو شوان الشعلة إلى كي كي، ثم أخرج سكيناً حجرياً صغيراً. وضع بقعة الشعر الأبيض المحترق على الجذع جانباً، واستخدم السكين الحجري ليمسحها.
بعد فترة، قال “تا”: “اخرج وتحقق، يا آه-سو.”
التفتت النهاية المحترقة على شكل كرة، وانفصلت مباشرة عن الشعر الأبيض، حيث استخدم شاو شوان السكين ليمسحها على طولها. وفي الوقت نفسه، لم يتبق في يد شاو شوان سوى الشعر الأبيض غير السام.
أوضح توه وهو يعالج الجرح في كف محارب: “الطرف الصغير فقط من الفراء الأبيض هو السام.” سحب الفراء الأبيض، الذي كان مطعوناً بعمق في يد المحارب، وقدمه إلى شاو شوان.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“أرى…” لم يشعر شاو شوان بالحرج من السخرية منه على الإطلاق. بدلاً من ذلك، أصبح مهتماً أكثر فأكثر بالشعر الأبيض.
منذ دخولهم الغابة، لم ير شاو شوان أي بقايا لأي مخلوق. لذلك بدا أنه ربما كان هناك الكثير من “المُنظِّفين” في هذه الغابة، يمكنهم سحب كل تلك المخلوقات الميتة أو المعطلة، ثم هضمها لتصبح غذاءً.
