الأبراج المحصنة
الكتاب الأول – الفصل 61
بينما يُعيد الحارس تعمير البندقية وكانت الطلقة الثانية جاهزة ، رفع رأسه لكن هدفه أختفى.
كان قبو العبيد أحد أقسى الأماكن في جميع الأراضي القاحلة.
خُلع كتفه الأيمن وتم دفعه بقوة إلى الخلف لدرجة أنه اصطدم بالجدار البعيد.
دقت صرخات الألم واليأس ليلاً ونهاراً في غرفها ومات العبيد كل يوم على أيدي مُعذبيهم.
ببوم!
غطت دماء وعظام العبيد الذين ماتوا هنا كل شبر مثل السجاد .
أجبرهم عدة حراس على التقدم تحت تهديد السلاح.
الظلام والتعذيب ، لقد تم إحضارهم إلى الجحيم.
إذا تمكنوا من تحرير العبيد ، فقد يمنحوهم الغطاء الذي يحتاجونه للخروج.
بُنيت الأبراج المحصنة في نظام الصرف الصحي المعاد بناءه للمبنى.
استخدم أحد الحراس مؤخرة بندقيته لضرب أحد العبيد بطئ الحركة.
امتدت الممرات في جميع الإتجاهات مثل المتاهة ، لكن سكان البؤرة الإستيطانية احتلوا فقط الأقسام الأكثر أكتمالاً.
من وقت لآخر تجولت المخلوقات المتحولة لمهاجمة وأكل العبيد الذين أمسكوا بهم.
ركض كلاود هوك والملكة نحو الطريق الأول الذي رأوه.
دخل كلاود هوك إلى الأبراج المحصنة مكبلاً بالأغلال وتم أخذ عصاه من قبل أحد الحراس.
علم كلاود هوك أنه لم يكن شيئًا جيدًا سيأتي من هذا.
لم تحمل الملكة الملطخة بالدماء أي أسلحة مرئية لذلك لم يتم أخذ شئ منها.
لم تحمل الملكة الملطخة بالدماء أي أسلحة مرئية لذلك لم يتم أخذ شئ منها.
أجبرهم عدة حراس على التقدم تحت تهديد السلاح.
أجبرهم عدة حراس على التقدم تحت تهديد السلاح.
عندما دخلوا الزنزانة الرطبة القاتمة ، تمكنوا من رؤية خمسمائة أو ستمائة عبد محتجزون هنا.
أرتعش الاثنين المتبقيين من هذه المرأة.
تم ترتيب أدوات التعذيب المكسوة بالدم في انتظار استخدامها.
بينما يركضون حطموا أقفال الزنازين لتحرير المزيد من العبيد وخلق المزيد من الفوضى.
من مكان قريب تردد صدى سلسلة مستمرة من النحيب في الظلام.
رفع الكابتن ذراعه لصد هجومها.
تم جلب عبيد جدد ووضعوا في ظلام دامس.
بينما تخبط البقية لرفع أسلحتهم ، وصلت أمام حارسين آخرين في ومضة.
لقد خضعوا لأسابيع أو شهور لعملية التدجين حيث تحطمت إرادتهم تحت التعذيب الجنوني.
تدفق حشد من القوات المدرعين ممسكين فؤوسًا عريضة الرؤوس ، وتبع ذلك وصول رجل مجنح من الأعلى.
هذه هي الطريقة التي جعلوا بها هؤلاء القفر البربريين متوافقين.
ما لا يزيد عن عشرة حراس معًا.
“أسرع ، بسرعة!”.
دخل كلاود هوك إلى الأبراج المحصنة مكبلاً بالأغلال وتم أخذ عصاه من قبل أحد الحراس.
استخدم أحد الحراس مؤخرة بندقيته لضرب أحد العبيد بطئ الحركة.
نظر كلاود هوك حوله لمحاولة فهم الموقف.
كانت الزنزانة مليئة بأقفاص العبيد.
أمسك بمسدس من خصر الكابتن وأحد بنادق الحراس ومخزن رصاص.
تم تقسيم ما تبقى من محصول ليونين لمنع أي تمرد وتم إرسالهم إلى السجم أثناء انتظار بدء التدجين.
رفعت الملكة ساقها النحيلة وضربت صدر الكابتن بقوة كافية لكسر عظامه.
تم اصطحاب كلاود هوك و الملكة الملطخة بالدماء إلى قسم أعمق من الزنزانة مع عدد قليل فقط من القفار الآخرين معهم.
قالت بصوتها الأجش “اذهب“.
نظر كلاود هوك حوله لمحاولة فهم الموقف.
“ما هي أوامرك؟“.
أحصى أربعة حراس خلفهم مسلحين وخمسة أو ستة حراس آخرين في مكان قريب.
لا يمكن أن يقاتل الإثنان بالتأكيد للخروج!.
ما لا يزيد عن عشرة حراس معًا.
“الجميع أركضوا ، حرروا قدر ما تستطيعون! “
لم يعرف أي منهم مدى مهارة الحراس ، لكن إذا كانوا مقاتلين ماهرين فإنهم أكثر من اللازم بالنسبة إلى كلاود هوك لكن بالنسبة للملكة فستكون قصة مختلفة.
كان عليهم أن يجدوا مخرجًا!.
لكن مثله كانت الملكة مكبلة بالأغلال مما منع حركتها ، كان عليه أن يفترض أن ذلك سيؤثر على مهاراتها.
مع مزاج الملكة ، عرف أن الأمور على وشك أن تصبح فوضوية.
عليها أيضاً أن تقتل الأربعة المسلحين بالبنادق في أسرع وقت ممكن ، ولكن سيكون ذلك صعبًا بسبب إصابتها . في ظل هذه الظروف بدا أنه حتى الملكة العظيمة عاجزة.
سحب خنجرًا بيده اليسرى ودفعه نحو بطنها.
ماذا يجب ان يفعلوا؟.
1. الفحم وفحم الكوك هما الوسيلتان الرئيسيتان لإشعال النار في الصين ، ويمكن القول أنهما السبب الرئيسي لقضايا التلوث لديهم. يشبه الكوك الخشب المحروق ، وهو خفيف جدًا ، وهو الوقود المفضل للشواء في الهواء الطلق وغلايات المياه.
لوى كلاود هوك معصميه لكنه لم يتمكن من التحرر من الأغلال.
“الجميع أركضوا ، حرروا قدر ما تستطيعون! “
عندما نظر حوله ، كان من الواضح أن الأبراج المحصنة تخضع لحراسة جيدة ، ولكن حراسة طفيفة لأنه لم يكن أمام العبيد فرصة للهروب.
لقد خضعوا لأسابيع أو شهور لعملية التدجين حيث تحطمت إرادتهم تحت التعذيب الجنوني.
كانت فرصتهم تكمن في الآثار المخبأة مع الملكة.
أليس هذا هو نفس الأمر مثل الإعلان عن موقعهم؟.
إذا تمكنت من التحرر من السلاسل ، فقد يكونون قادرين على المقاومة.
“إنهم حقًا هم!” رن ضحك مروع من حلقه “أيها الإخوة ، لقد وجدنا الجرذان!”.
كلاهما كانا يفكران بهدوء في نفس الموقف.
عوى بصوت لا إنساني مليء بالألم.
كانوا يعرفون أن أتباع الشياطين قريبين ، إذا تمكنت الملكة من التحرر من الزنزانة فستكشف الفوضى عن وجودهم هنا.
أطلق كلاود هوك النار على أحد حراس السجن الذي كان يسد طريقهم ودفعه بعيدًا وفتح طريقًا نحو المخرج.
أليس هذا هو نفس الأمر مثل الإعلان عن موقعهم؟.
تراجعوا إلى الوراء أثناء محاولة تصويب أسلحتهم.
الكناسون تحت قيادة المتحول ذو الرداء الأسود يحتاجون فقط إلى تطويقهم وسوف يتم إحباط خطة هروبهم.
أغلق المتحولين الثلاثة المكان مع عشرات المرؤوسين الذين يحملون القوس والنشاب.
لكن إذا لم يفعلوا شيئًا ، فهل سيتم التخلي عنهم في هذه الأبراج المحصنة كعبيد؟.
تم تقسيم ما تبقى من محصول ليونين لمنع أي تمرد وتم إرسالهم إلى السجم أثناء انتظار بدء التدجين.
صوت يقطع أفكارهم المظلمة من الخلف.
تراجعوا إلى الوراء أثناء محاولة تصويب أسلحتهم.
“توقفوا!”
أغلق المتحولين الثلاثة المكان مع عشرات المرؤوسين الذين يحملون القوس والنشاب.
توقف الحراس واستداروا ليروا من صرخ.
سحب خنجرًا بيده اليسرى ودفعه نحو بطنها.
واجهوا الوافد الجديد بمظهر محترم“كابتن!”.
أطلق الحارس الأخير النار ، لكن بنادقهم كانت بدائية وذات طلقة واحدة.
“ما هي أوامرك؟“.
خُلع كتفه الأيمن وتم دفعه بقوة إلى الخلف لدرجة أنه اصطدم بالجدار البعيد.
يبدو أن الرجل الذي اقترب كان الكابتن.
لم يكن هذا جرحًا يستطيع النجاة منه.
فحصت عيناه الداكنتان جسد الملكة وأردافها المستديرة للحظة ، عرف العديد من الحراس نيته “أنتِ ، أنتِ هناك ، تعالي إلى هنا“.
كانت أداة كلاود هوك مثيرة للدهشة ، لكن لم يكن لدى الملكة الوقت لإستجوابه.
علم كلاود هوك أنه لم يكن شيئًا جيدًا سيأتي من هذا.
في لحظة عرف أن هذه المرأة مقاتلة من الدرجة الأولى والأوان قد فات لتفادي الضربة.
انفصلت الملكة عن المجموعة.
قال كلاودوك للآخرين “لن نهرب هكذا“.
من خلال عباءتها الممزقة ، لا يزال من الممكن رؤية منحنايتها المثيرة والضيقة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
أخفى القناع وجه الملكة ، لكن جسدها وحده كافي لإيقاظ الطبيعة الوحشية لهؤلاء الحراس.
من خلال الضوء الخافت والأوساخ ، رصدت عيون المتحول الإثنان اللذان يستعدان للفرار.
“أريد أن أرى هذا بمفردي ، اتركها معي“.
اصطدم بالحارس وتمكن من الإستيلاء على العصا.
“نعم نقيب!”رأى أحد الحراس أن كلاود هوك لم يكن يتحرك وركله بشدة بكعب حذائه“ما الذي تحدق فيه بحق الجحيم؟ ، تحرك!”.
تدفق حشد من القوات المدرعين ممسكين فؤوسًا عريضة الرؤوس ، وتبع ذلك وصول رجل مجنح من الأعلى.
“لم أكن أعتقد أن ليونين سيعيد مثل هذه البضائع عالية الجودة“اقترب الكابتن ببطء من الملكة“دعنا نرى كيف تبدو“.
“أريد أن أرى هذا بمفردي ، اتركها معي“.
تسلل وهج قاتل ببطء من عيون الملكة.
لكن مثله كانت الملكة مكبلة بالأغلال مما منع حركتها ، كان عليه أن يفترض أن ذلك سيؤثر على مهاراتها.
عرف كلاود هوك في اللحظة التي رآها فيها أن الإحتفاظ بمظهر منخفض لم يعد خيارًا.
أمسك بمسدس من خصر الكابتن وأحد بنادق الحراس ومخزن رصاص.
مع مزاج الملكة ، عرف أن الأمور على وشك أن تصبح فوضوية.
بُنيت الأبراج المحصنة في نظام الصرف الصحي المعاد بناءه للمبنى.
تحرك أحد الحراس لدفعه مرة أخرى عندما قام كلاود هوك فجأة بالركض إلى الأمام.
انزلقت الملكة خلف الحارس ولفت يديها حول رقبته وشدّت عضلاتها.
اصطدم بالحارس وتمكن من الإستيلاء على العصا.
تمكنوا من فتح عدد قليل من الزنازين وتحرير عشرات العبيد أو نحو ذلك قبل ظهور مجموعة من حراس السجن.
نظر الكابتن لأعلى ورأى الوضع ، أظلم وجهه” تريد المقاومة أيها الشقي؟ ، تعال!”.
عرفتهم الملكة على الفور” الكناسين!”.
“الملكة!”
قال كلاودوك للآخرين “لن نهرب هكذا“.
رمى كلاود هوك عصاه تجاهها ، دارت الملكة ورفعت يديها.
” حرروا الآخرين ، إذا تمكنا من التعاون معًا فقد نتمكن من القتال والخروج من هنا “.
صافرت العصا الفولاذية في الهواء بسرعة عالية وحطمت أغلالها.
لقد خضعوا لأسابيع أو شهور لعملية التدجين حيث تحطمت إرادتهم تحت التعذيب الجنوني.
في وابل من الشرر وصرير يصم الآذان ، أنكسرت الأصفاد مثل أداة القطع.
دخل كلاود هوك إلى الأبراج المحصنة مكبلاً بالأغلال وتم أخذ عصاه من قبل أحد الحراس.
ألقت الملكة الأصفاد من معصمها وضربت بيدها نحو الكابتن.
فحصت عيناه الداكنتان جسد الملكة وأردافها المستديرة للحظة ، عرف العديد من الحراس نيته “أنتِ ، أنتِ هناك ، تعالي إلى هنا“.
كان كابتن الحرس في مخفر جرينلاند محاربًا ماهرًا لا يقل قدرة من قادة حرس النخبة في مخفر بلاك فلاج.
عندما نظر حوله ، كان من الواضح أن الأبراج المحصنة تخضع لحراسة جيدة ، ولكن حراسة طفيفة لأنه لم يكن أمام العبيد فرصة للهروب.
لكن هجوم الملكة كان سريعًا ومفاجئًا وغير متوقع.
لكن مثله كانت الملكة مكبلة بالأغلال مما منع حركتها ، كان عليه أن يفترض أن ذلك سيؤثر على مهاراتها.
في لحظة عرف أن هذه المرأة مقاتلة من الدرجة الأولى والأوان قد فات لتفادي الضربة.
علم كلاود هوك أنه لم يكن شيئًا جيدًا سيأتي من هذا.
رفع الكابتن ذراعه لصد هجومها.
سحب خنجرًا بيده اليسرى ودفعه نحو بطنها.
عندما سمحت لهم الملكة بالذهاب سقطوا على الأرض وأصبح كل شيء فوق أعناقهم فحم الكوك [1].
كان قائد البؤرة الإستيطانية سريعًا ، لكن الملكة أسرع.
توقف الحراس واستداروا ليروا من صرخ.
أمسكت ذراعه وضطت عليها بخقة.
أمسكت ذراعه وضطت عليها بخقة.
“ااااغغ!”.
قال كلاودوك للآخرين “لن نهرب هكذا“.
عوى بصوت لا إنساني مليء بالألم.
ألقت الملكة الأصفاد من معصمها وضربت بيدها نحو الكابتن.
في لحظة احترقت ذراعه بالكامل مثل الفحم.
“لنتراجع!”
رفعت الملكة ساقها النحيلة وضربت صدر الكابتن بقوة كافية لكسر عظامه.
كانوا يعرفون أن أتباع الشياطين قريبين ، إذا تمكنت الملكة من التحرر من الزنزانة فستكشف الفوضى عن وجودهم هنا.
خُلع كتفه الأيمن وتم دفعه بقوة إلى الخلف لدرجة أنه اصطدم بالجدار البعيد.
جلب المتحولين الثلاثة فرق معهم وبدأوا في تمشيط الأبراج المحصنة لكن لم يجدوا أي شيئ.
لم يكن هذا جرحًا يستطيع النجاة منه.
خُلع كتفه الأيمن وتم دفعه بقوة إلى الخلف لدرجة أنه اصطدم بالجدار البعيد.
أدارت جسدها واستخدمت ذراع الكابتن الأسود كسلاح وضربت وجه الحارس قبل أن يتمكن من الرد.
أمسكت ذراعه وضطت عليها بخقة.
بينما تخبط البقية لرفع أسلحتهم ، وصلت أمام حارسين آخرين في ومضة.
ما لا يزيد عن عشرة حراس معًا.
ضغطت يداها على وجوههم.
ببوم!
ووش!
جلب المتحولين الثلاثة فرق معهم وبدأوا في تمشيط الأبراج المحصنة لكن لم يجدوا أي شيئ.
اندلعت النار من كل فتحة.
ألقى العباءة عليهم وأخرج طاقته النفسية لإخفائهم مؤقتًا.
عندما سمحت لهم الملكة بالذهاب سقطوا على الأرض وأصبح كل شيء فوق أعناقهم فحم الكوك [1].
لكن إذا لم يفعلوا شيئًا ، فهل سيتم التخلي عنهم في هذه الأبراج المحصنة كعبيد؟.
أصبحت عيونهم وأنفهم وفمهم مثل الثقوب المتفحمة تشبه حفرًا بشعة.
مع مزاج الملكة ، عرف أن الأمور على وشك أن تصبح فوضوية.
أرتعش الاثنين المتبقيين من هذه المرأة.
تهربت الملكة الملطخة بالدماء من الرصاصة ببراعة.
تراجعوا إلى الوراء أثناء محاولة تصويب أسلحتهم.
إذا تمكنت من التحرر من السلاسل ، فقد يكونون قادرين على المقاومة.
اندفع كلاود هوك إلى الأمام وضرب بعصاه صدر حارس ، لكنه تأخر بنصف لحظة للهجوم على الثاني.
كان قبو العبيد أحد أقسى الأماكن في جميع الأراضي القاحلة.
ببوم!
تهربت الملكة الملطخة بالدماء من الرصاصة ببراعة.
أطلق الحارس الأخير النار ، لكن بنادقهم كانت بدائية وذات طلقة واحدة.
أرتعش الاثنين المتبقيين من هذه المرأة.
تهربت الملكة الملطخة بالدماء من الرصاصة ببراعة.
أمسكت ذراعه وضطت عليها بخقة.
بينما يُعيد الحارس تعمير البندقية وكانت الطلقة الثانية جاهزة ، رفع رأسه لكن هدفه أختفى.
في وابل من الشرر وصرير يصم الآذان ، أنكسرت الأصفاد مثل أداة القطع.
بووم!
تراجعوا إلى الوراء أثناء محاولة تصويب أسلحتهم.
انزلقت الملكة خلف الحارس ولفت يديها حول رقبته وشدّت عضلاتها.
رمى كلاود هوك عصاه تجاهها ، دارت الملكة ورفعت يديها.
انكسر عموده الفقري مثل غصن رفيع.
عندما سمحت لهم الملكة بالذهاب سقطوا على الأرض وأصبح كل شيء فوق أعناقهم فحم الكوك [1].
انهار جسده وشقت الملكة طريقها وهي تلهث نحو كلاود هوك للمساعدة في تحريره من الأصفاد.
كان كابتن الحرس في مخفر جرينلاند محاربًا ماهرًا لا يقل قدرة من قادة حرس النخبة في مخفر بلاك فلاج.
قالت بصوتها الأجش “اذهب“.
اندلعت النار من كل فتحة.
تمكنت من قتل حفنة من حراس المخفر دون بذل الكثير من الجهد .
أجبرهم عدة حراس على التقدم تحت تهديد السلاح.
لقد تعاملوا مع الحراس ، لكن إطلاق النار سينبه الجميع وسرعان ما سيتم إحاطتهم بالعشرات من حراس السجن ، أكثر مما يستطيع اثنان منهم التعامل معه.
“توقفوا!”
سقط كلاود هوك على الأرض وبدأ في تفتيش الجثث.
بُنيت الأبراج المحصنة في نظام الصرف الصحي المعاد بناءه للمبنى.
أمسك بمسدس من خصر الكابتن وأحد بنادق الحراس ومخزن رصاص.
انهار جسده وشقت الملكة طريقها وهي تلهث نحو كلاود هوك للمساعدة في تحريره من الأصفاد.
أمسك الأخرون الذين جاءوا معهم الأسلحة الأخرى.
من مكان قريب تردد صدى سلسلة مستمرة من النحيب في الظلام.
قال كلاودوك للآخرين “لن نهرب هكذا“.
لكن مثله كانت الملكة مكبلة بالأغلال مما منع حركتها ، كان عليه أن يفترض أن ذلك سيؤثر على مهاراتها.
” حرروا الآخرين ، إذا تمكنا من التعاون معًا فقد نتمكن من القتال والخروج من هنا “.
الكتاب الأول – الفصل 61
كانوا خائفين للغاية من عرض الملكة الوحشي السابق ولم يجرؤوا على الرد.
ما لا يزيد عن عشرة حراس معًا.
كانت المرأة مرعبة مثل القناع الشيطاني الذي ترتديه!.
أجبرهم عدة حراس على التقدم تحت تهديد السلاح.
فذهول الرجال لدرجة أنهم لم يفكروا كثيرًا في ما هو أبعد من فعل ما قيل لهم ، فقد غادروا لتحرير الآخرين.
لم يكن هذا جرحًا يستطيع النجاة منه.
تمكنوا من فتح عدد قليل من الزنازين وتحرير عشرات العبيد أو نحو ذلك قبل ظهور مجموعة من حراس السجن.
كانوا خائفين للغاية من عرض الملكة الوحشي السابق ولم يجرؤوا على الرد.
“الجميع أركضوا ، حرروا قدر ما تستطيعون! “
لكن مثله كانت الملكة مكبلة بالأغلال مما منع حركتها ، كان عليه أن يفترض أن ذلك سيؤثر على مهاراتها.
علم كلاود هوك أنه لا يمكن للملكة الإختباء ، لذلك كان أفضل رهان لهما هو إحداث الفوضى.
لا يمكن أن يقاتل الإثنان بالتأكيد للخروج!.
إذا تمكنوا من تحرير العبيد ، فقد يمنحوهم الغطاء الذي يحتاجونه للخروج.
لا يمكن أن يقاتل الإثنان بالتأكيد للخروج!.
“الملكة! ، دعينا نذهب!”
“أريد أن أرى هذا بمفردي ، اتركها معي“.
أطلق كلاود هوك النار على أحد حراس السجن الذي كان يسد طريقهم ودفعه بعيدًا وفتح طريقًا نحو المخرج.
تمكنوا من فتح عدد قليل من الزنازين وتحرير عشرات العبيد أو نحو ذلك قبل ظهور مجموعة من حراس السجن.
بينما يركضون حطموا أقفال الزنازين لتحرير المزيد من العبيد وخلق المزيد من الفوضى.
في وابل من الشرر وصرير يصم الآذان ، أنكسرت الأصفاد مثل أداة القطع.
أندفع الكثير من العبيد ولم يستطع الحراس قمعهم وسرعان ما طغى عليهم العبيد.
لكن إذا لم يفعلوا شيئًا ، فهل سيتم التخلي عنهم في هذه الأبراج المحصنة كعبيد؟.
وصل الإثنان إلى المخرج ولكن عندما كانا على وشك الإندفاع للخارج ، قوبلوا بصوت مدوي.
كلاهما كانا يفكران بهدوء في نفس الموقف.
شق عدد كبير من الأشاخص المدججين بالسلاح طريقهم نحوهم.
امتدت الممرات في جميع الإتجاهات مثل المتاهة ، لكن سكان البؤرة الإستيطانية احتلوا فقط الأقسام الأكثر أكتمالاً.
عرفتهم الملكة على الفور” الكناسين!”.
نظر الكابتن لأعلى ورأى الوضع ، أظلم وجهه” تريد المقاومة أيها الشقي؟ ، تعال!”.
تدفق حشد من القوات المدرعين ممسكين فؤوسًا عريضة الرؤوس ، وتبع ذلك وصول رجل مجنح من الأعلى.
امتدت الممرات في جميع الإتجاهات مثل المتاهة ، لكن سكان البؤرة الإستيطانية احتلوا فقط الأقسام الأكثر أكتمالاً.
أثار نزوله سحابة من الغبار.
أحصى أربعة حراس خلفهم مسلحين وخمسة أو ستة حراس آخرين في مكان قريب.
من خلال الضوء الخافت والأوساخ ، رصدت عيون المتحول الإثنان اللذان يستعدان للفرار.
أرتعش الاثنين المتبقيين من هذه المرأة.
“إنهم حقًا هم!” رن ضحك مروع من حلقه “أيها الإخوة ، لقد وجدنا الجرذان!”.
أطلق كلاود هوك النار على أحد حراس السجن الذي كان يسد طريقهم ودفعه بعيدًا وفتح طريقًا نحو المخرج.
كيف وصلوا إلى هنا بهذه السرعة؟!.
“أريد أن أرى هذا بمفردي ، اتركها معي“.
شعر كل من الملكة الملطخة بالدماء و كلاود هوك أن قلوبهما تغرق في صدرهما.
لم يتمكن المتحولون من رؤية أي شيء ومروا بجانبهم غير مدركين تمامًا أن فريستهم كانت على بعد بوصات.
كانوا محاصرين ، مع ثلاثة من القادة المتحولين وأفضل مقاتلي البؤرة الإستيطانية يقتربون.
تم ترتيب أدوات التعذيب المكسوة بالدم في انتظار استخدامها.
لا يمكن أن يقاتل الإثنان بالتأكيد للخروج!.
دقت صرخات الألم واليأس ليلاً ونهاراً في غرفها ومات العبيد كل يوم على أيدي مُعذبيهم.
“لنتراجع!”
الظلام والتعذيب ، لقد تم إحضارهم إلى الجحيم.
ركض كلاود هوك والملكة نحو الطريق الأول الذي رأوه.
انهار جسده وشقت الملكة طريقها وهي تلهث نحو كلاود هوك للمساعدة في تحريره من الأصفاد.
أغلق المتحولين الثلاثة المكان مع عشرات المرؤوسين الذين يحملون القوس والنشاب.
اندفع كلاود هوك إلى الأمام وضرب بعصاه صدر حارس ، لكنه تأخر بنصف لحظة للهجوم على الثاني.
استغرق الأمر منهم دقيقتين فقط للعثور على الإتجاه الذي فروا فيه.
مع مزاج الملكة ، عرف أن الأمور على وشك أن تصبح فوضوية.
رن الصوت البارد لـ ستراينجر بلاك في آذانهم“إنهم هنا ، لن يكون بإمكانهم الركض بعيدًا!”.
أخفى القناع وجه الملكة ، لكن جسدها وحده كافي لإيقاظ الطبيعة الوحشية لهؤلاء الحراس.
جلب المتحولين الثلاثة فرق معهم وبدأوا في تمشيط الأبراج المحصنة لكن لم يجدوا أي شيئ.
“أريد أن أرى هذا بمفردي ، اتركها معي“.
ألتصق كلاود هوك والملكة ببعضهما البعض وجهاً لوجه.
أمسك بمسدس من خصر الكابتن وأحد بنادق الحراس ومخزن رصاص.
ألقى العباءة عليهم وأخرج طاقته النفسية لإخفائهم مؤقتًا.
اصطدم بالحارس وتمكن من الإستيلاء على العصا.
لم يتمكن المتحولون من رؤية أي شيء ومروا بجانبهم غير مدركين تمامًا أن فريستهم كانت على بعد بوصات.
عندما سمحت لهم الملكة بالذهاب سقطوا على الأرض وأصبح كل شيء فوق أعناقهم فحم الكوك [1].
” ربما تمتلئ القاعات الرئيسية بالأعداء الآن ، لا يمكننا التقدم ، علينا التفكير في شيء آخر ” أستعاد رداء كلاود هوك استعادت ببطء مظهره العادي.
قال كلاودوك للآخرين “لن نهرب هكذا“.
كانت أداة كلاود هوك مثيرة للدهشة ، لكن لم يكن لدى الملكة الوقت لإستجوابه.
ركض كلاود هوك والملكة نحو الطريق الأول الذي رأوه.
كان عليهم أن يجدوا مخرجًا!.
تهربت الملكة الملطخة بالدماء من الرصاصة ببراعة.
1. الفحم وفحم الكوك هما الوسيلتان الرئيسيتان لإشعال النار في الصين ، ويمكن القول أنهما السبب الرئيسي لقضايا التلوث لديهم. يشبه الكوك الخشب المحروق ، وهو خفيف جدًا ، وهو الوقود المفضل للشواء في الهواء الطلق وغلايات المياه.
رفع الكابتن ذراعه لصد هجومها.
“ما هي أوامرك؟“.
غطت دماء وعظام العبيد الذين ماتوا هنا كل شبر مثل السجاد .
