Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Godsfall Chronicles 62

مخطط هيدرا
PDF

مخطط هيدرا

الكتاب الأول – الفصل 62

“صيادى الشياطين؟“مد هيدرا يده على سلاحه وسحبه ببطء.

غمر ما لا يقل عن ثلاثمائة كناس البؤرة الإستيطانية إلى جانب عدد لا يحصى من الحراس.

طارت الملكة الملطخة بالدماء بينهم خنجرًا كانت قد سرقته ، وهي تدور برشاقة مثل راقصة – فراشة تركب النسيم عبر الغابة.

على الرغم من أن المجاري كانت كبيرة ومترابطة ومليئة بالمناطق غير المستكشفة ، إلا أن لديهم عددًا كافيًا من الكناسين لتنظيف كل شيء والبحث في كل زاوية.

لم يكن هناك مكان للفرار إليه.

لم يكن هناك مكان للفرار إليه.

بووم!!

لحسن الحظ كان لدى كلاود هوك البصيرة لإطلاق سراح العبيد.

أصطدمت الأسلحة الثلاثة مما أدى إلى صرير يصم الآذان.

الفوضى في الزنزانة والأنوار التي إنطفأت أغرقت المكان في الظلام وأصبحت غطاء مثالي للهروب.

أطلق كلاود هوك النار من مسدسه عدة مرات في تتابع سريع.

كان يمكن سماع طلقات قادمة من كل اتجاه مختلطة مع صراخ بائس وأصوات القتال. لن تدوم الفوضى طويلاً ، لكنها أعطت كلاود هوك والملكة شظية من الأمل للهروب.

أبطأوه بما يكفي لدرجة أن السيف وصل إليها واخترق كتفها.

بووم!!

أطلق كلاود هوك بضع طلقات عليهم إحتياطياً ثم اتبع الملكة.

أطلق كلاود هوك النار على حارس على بعد عشرة أمتار منهياً حياته.

لم يسبق أن رأى كلاود هوك شخصًا يستخدم سيفًا بهذه السرعة!

دار الحراس الآخرون الذين كانوا معه حوله في الوقت المناسب تمامًا لرؤية محيا شيطانيًا يندفع عليهم من الظلام.

فحصوا الحراس الأربعة الموتى وعرفوا أن فريستهم يجب أن تكون قريبة.

طارت الملكة الملطخة بالدماء بينهم خنجرًا كانت قد سرقته ، وهي تدور برشاقة مثل راقصة فراشة تركب النسيم عبر الغابة.

فحصوا الحراس الأربعة الموتى وعرفوا أن فريستهم يجب أن تكون قريبة.

اجتاحت مجموعة الحراس بسرعة لدرجة أنهم لم يتمكنوا حتى من معرفة مكان نصلها وأين مررت بنوافير الدم المتناثرة على الجدران.

ماذا كان يقول هذا الرجل؟.

استمر الإثنان في الركض ووصلوا في النهاية إلى تقاطع.

لم يكن هناك مكان للفرار إليه.

فجأة رن صوت خطى يقترب ، حوالي اثني عشر زوجًا مما يمكن أن يقولوه.

استمر الإثنان في الركض ووصلوا في النهاية إلى تقاطع.

سحب كلاود هوك الملكة إلى الزاوية وغطى كلاهما بالعباءة وصب طاقته النفسية فيها. اختفوا!!.

هاجم مرة أخرى مثل تسعة أفاعي فولاذية متعطشة للدماء.

بعد لحظات اجتمعت مجموعة من الحراس ومجموعة أخرى من الكناسين في وسط التقاطع.

تجمع اللهب وشكل شكل طارئر الفنيق ثم اصطدم بمجموعة الحراس وأشتعلوا بالنيران.

فحصوا الحراس الأربعة الموتى وعرفوا أن فريستهم يجب أن تكون قريبة.

وقفت المجموعتان على مسافة عشرين مترًا تقريبًا ، مما جعلهم بعيدين جدًا عن نطاق الملكة بغض النظر عن سرعتها ، بالإضافة إلى ذلك كان الأنبوب ضيقًا جدًا بالنسبة لهما لتفادي إطلاق خمسة حراس.

صرخوا بأوامر لمن هم في الجوار ليكونوا يقظين ثم بعد ذلك بقليل انقسموا لتفتيش القاعات.

كون المرء صائد شياطين هو مصدر فخر وقد تجرأ هذا الوثني على إهانة هذا الفخر.

سمح كلاود هوك لتبدد قوة العباءةتركيزي يتلاشى ، كلما استخدمت العباءة أكثر كلما كنت متعباً ، علينا إيجاد طريقة للهروب من هنا ، إذا لم نفعل ذلك فسنموت ، المشكلة الآن هي أي إتجاه نختار؟ “.

لحسن الحظ كان لدى كلاود هوك البصيرة لإطلاق سراح العبيد.

كانت الزنزانة مكانًا معقدًا.

كان الردهة ضيقة ، أشبه بأنبوب كبير ، تكفي فقط ليسير شخصين جنبًا إلى جنب.

كيف من المفترض أن يعرفوا إلى أين يذهبوا؟ ، لم يكن لديهم أي نوع من الخرائط.

لم تكن هذه البنادق هي الأفضل جودة ، لكنها كانت قاتلة من على بعد عشرين مترًا فقط.

علينا فقط أن ننتهز فرصنااختارت الملكة الملطخة بالدماء طريقًا عشوائيًا وتقدمت إلى الأمام.

اقتربت مجموعة الحراس من زاوية وواجهت المجموعتان وجهًا لوجه.

ما الذي كان سيفعله كلاود هوك ، هل كان لديه اقتراح أفضل؟.

لم يعد هناك حتى شعاع واحد من الضوء وأنتشر الظلام بحيث يمكن للمرء أن يمد ذراعه ولا يراها أمام وجهه.

سواء كان المخرج بهذه الطريقة أم لا ، لم يكن بنفس أهمية الإستمرار في التنقل.

 

إذا تم القبض عليهم فقد تم الانتهاء ، لذلك أوكلت حياتهم إلى سيدة الحظ!.

بانغ بانغ بانغ!

كان الردهة ضيقة ، أشبه بأنبوب كبير ، تكفي فقط ليسير شخصين جنبًا إلى جنب.

انتظر الإثنان على حافة الهاوية لمدة ثانيتين وعندما كانا يستعدان للمضي قدمًا هاجمهما هدير يهز الأرض!.

عبس كلاود هوك لأنه كان يعلم أنه إذا جاءت مجموعة من الأعداء بهذه الطريقة ، فسيكون من الصعب عليهم الإختباء تحت العباءة.

“صيادى الشياطين؟“مد هيدرا يده على سلاحه وسحبه ببطء.

كما لو أن أفكاره قد استدعتهم ، تردد صدى وقع الأقدام في طريقهم ، خمسة أو ستة هذه المرة.

عندما رأى ليونين من هو ، صرخ“هيدرا ، هؤلاء هم صيادى الشياطين!”.

اقتربت مجموعة الحراس من زاوية وواجهت المجموعتان وجهًا لوجه.

إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.

ها هم!”

لم تكن هذه البنادق هي الأفضل جودة ، لكنها كانت قاتلة من على بعد عشرين مترًا فقط.

اقتلهم!”

كانت سلسلة الهجمات هذه أكثر خطورة من السابقة ، بدت الملكة وكأنها محاصرة في نطاق بهجومه.

أطلق كلاود هوك النار على أحدهم ببندقيته.

تابع “ومع ذلك إذا لم تتمكني من هزيمتي ، سوف تموتين هنا!”.

جثم اثنان من الحراس ورفعوا أسلحتهم بينما أطلق ثلاثة آخرون من الخلف النار في وضعية وقوف.

بانغ بانغ بانغ!

وقفت المجموعتان على مسافة عشرين مترًا تقريبًا ، مما جعلهم بعيدين جدًا عن نطاق الملكة بغض النظر عن سرعتها ، بالإضافة إلى ذلك كان الأنبوب ضيقًا جدًا بالنسبة لهما لتفادي إطلاق خمسة حراس.

لم يقل شيئًا آخر ولكن أنتشرت هالة قوية.

بانغ بانغ بانغ!

أطلق كلاود هوك بمسدسه دون تفكير ، لكن ليونين كان لديه عقود من الخبرة.

أطلق الحراس النار عليهم.

أطلق كلاود هوك بمسدسه دون تفكير ، لكن ليونين كان لديه عقود من الخبرة.

لم تكن هذه البنادق هي الأفضل جودة ، لكنها كانت قاتلة من على بعد عشرين مترًا فقط.

لحسن الحظ كان لدى كلاود هوك البصيرة لإطلاق سراح العبيد.

حملت الملكة زوجًا من الخناجر وحدث شرر في الهواء.

شيئًا فشيئًا تلاشى ضوء سيف الملكة المقدس. على الرغم من أنها لم تظهر ذلك ، لم تكن نيتها الصدام. كانت ضعيفة جداً ومصابة.

بفضل سرعتها ودقتها المذهلين ، قطعت الرصاص في الهواء. ‘لديها هذه القدرة أيضًا؟!‘.

دار الحراس الآخرون الذين كانوا معه حوله في الوقت المناسب تمامًا لرؤية محيا شيطانيًا يندفع عليهم من الظلام.

سقطت وجوههم بينما سارع الحراس لتحضير وابل رصاص آخر.

أطلق كلاود هوك بمسدسه دون تفكير ، لكن ليونين كان لديه عقود من الخبرة.

في هذه الأثناء كانت اليقطينة المتدلية من خصر الملكة تتألق بأشعة من الضوء وتخرج لهبًا.

جثم اثنان من الحراس ورفعوا أسلحتهم بينما أطلق ثلاثة آخرون من الخلف النار في وضعية وقوف.

تجمع اللهب وشكل شكل طارئر الفنيق ثم اصطدم بمجموعة الحراس وأشتعلوا بالنيران.

شرح هيدرا “لدينا نفس الهدف ، يمكنني مساعدتك“.

مُلئ المكان برائحة اللحم المحترق. تدحرج خمسة حراس وصرخوا بينما ألتهمتهم النيران.

كانت الزنزانة مكانًا معقدًا.

أطلق كلاود هوك بضع طلقات عليهم إحتياطياً ثم اتبع الملكة.

حدق في الإثنين بعينه وضحك ضحكة قاتمة“منذ متى كان صيادو الشياطين مثل القمامة؟ ، ما زلت لا تستطيع أن تقبض عليهم ، أنت خيبة أمل حقيقية أيها العجوز “.

في النهاية خرجوا من الأنبوب إلى غرفة كهفية ، لكن ذلك جعل الأمور أكثر تعقيدًا.

لكن هذا يعني أنهم خرجوا من الزنزانة.

لم يعد هناك حتى شعاع واحد من الضوء وأنتشر الظلام بحيث يمكن للمرء أن يمد ذراعه ولا يراها أمام وجهه.

مُلئ المكان برائحة اللحم المحترق. تدحرج خمسة حراس وصرخوا بينما ألتهمتهم النيران.

لكن هذا يعني أنهم خرجوا من الزنزانة.

بعد لحظات اجتمعت مجموعة من الحراس ومجموعة أخرى من الكناسين في وسط التقاطع.

كان التحسس في الظلام أفضل من انتظار الموت في الزنزانات.

تابع “ومع ذلك إذا لم تتمكني من هزيمتي ، سوف تموتين هنا!”.

انتظر الإثنان على حافة الهاوية لمدة ثانيتين وعندما كانا يستعدان للمضي قدمًا هاجمهما هدير يهز الأرض!.

لم يسبق أن رأى كلاود هوك شخصًا يستخدم سيفًا بهذه السرعة!

شعر كلاود هوك بنوايا قمعية وحشية تغمره. استدار ورأى رجلاً ملتحياً يبلغ من العمر خمسين أو ستين عامًا يحمل صابراً ويندفع نحوهم. هاجمهم مثل وحيد قرن مجنون.

ولكن دخل الباقي في صدره. جلجل ، جلجل ، جلجل!

ليونين! ، هذا اللعين!‘

يجب أن تكون صدمة تصادمهم قد تسببت في بعض الإصابات الداخلية.

أطلق كلاود هوك بمسدسه دون تفكير ، لكن ليونين كان لديه عقود من الخبرة.

زُين وجهه القبيح بسخرية مما أدى إلى تشوه الندوب حول الرقعة التي تغطي عينه اليمنى.

في اللحظة التي رفع فيها كلاود هوك سلاحه ، غير الصابر إتجاه الرصاصة ودفُنت الرصاصة في الحائط دون أن تسبب أذى له.

مُلئ المكان برائحة اللحم المحترق. تدحرج خمسة حراس وصرخوا بينما ألتهمتهم النيران.

شتم كلاود هوك ورمي البندقية على الأرض وسحب المسدس من وسطه.

كان التحسس في الظلام أفضل من انتظار الموت في الزنزانات.

بحلول الوقت الذي طرحه فيه لإطلاق النار ، كان ليونين أمامه وتلألأ صابره في الظلام.

أبطأوه بما يكفي لدرجة أن السيف وصل إليها واخترق كتفها.

قعقعة!

الشخص الذي أراد هيدرا رؤيته وهو يسقط لم يكن هذان الإثنان ، لكن الشيطان نفسه وأتباعه.

صد نصلان الخنجر.

فحصوا الحراس الأربعة الموتى وعرفوا أن فريستهم يجب أن تكون قريبة.

أصطدمت الأسلحة الثلاثة مما أدى إلى صرير يصم الآذان.

ترنح إلى الوراء بضع خطوات ، الرصاص لم يقتله!. أرتدى ليونين معطفًا سميكًا وجلدًا صلبًا تحته مما يمنع الرصاص من إحداث الكثير من الضرر.

تحطمت خناجر الملكة تحت الضغط ، كان ليونين قويًا!.

في النهاية خرجوا من الأنبوب إلى غرفة كهفية ، لكن ذلك جعل الأمور أكثر تعقيدًا.

كان هناك ما يكفي من الزخم وراء الضربة لجعلها تسقط ، تعثرت الملكة الملطخة بالدماء إلى الخلف نصف خطوة لتجنبه.

انقبضت عين هيدرا الجيدة وانتقدها بشكل انعكاسي.

أرتجفت وخرج خط من الدم من زاوية فمها.

شيئًا فشيئًا تلاشى ضوء سيف الملكة المقدس. على الرغم من أنها لم تظهر ذلك ، لم تكن نيتها الصدام. كانت ضعيفة جداً ومصابة.

يجب أن تكون صدمة تصادمهم قد تسببت في بعض الإصابات الداخلية.

على الرغم من أن المجاري كانت كبيرة ومترابطة ومليئة بالمناطق غير المستكشفة ، إلا أن لديهم عددًا كافيًا من الكناسين لتنظيف كل شيء والبحث في كل زاوية.

مع هدير وحشي ، شن ليونين هجومًا آخر مما أدى إلى سقوط الصابر على رأسه بقوة كافية لتقسيمه إلى قسمين.

طارت الملكة الملطخة بالدماء بينهم خنجرًا كانت قد سرقته ، وهي تدور برشاقة مثل راقصة – فراشة تركب النسيم عبر الغابة.

هذا الرجل العجوز يطلب الموت!”

كان صوته باردًا وقاسيًا وتلاشى لون وجه ليونين.

أطلق كلاود هوك النار من مسدسه عدة مرات في تتابع سريع.

كان مغطى بهالة من التهديد مثل أفعى وخرج ببطء من الظلام ووقف أمام الهاربين.

توقف ليونين وأستخدم صابره لصد الطلقات الموجهة نحو رأسه.

“علينا فقط أن ننتهز فرصنا” اختارت الملكة الملطخة بالدماء طريقًا عشوائيًا وتقدمت إلى الأمام.

ولكن دخل الباقي في صدره. جلجل ، جلجل ، جلجل!

لم تكن هذه البنادق هي الأفضل جودة ، لكنها كانت قاتلة من على بعد عشرين مترًا فقط.

ترنح إلى الوراء بضع خطوات ، الرصاص لم يقتله!. أرتدى ليونين معطفًا سميكًا وجلدًا صلبًا تحته مما يمنع الرصاص من إحداث الكثير من الضرر.

أطلق كلاود هوك بمسدسه دون تفكير ، لكن ليونين كان لديه عقود من الخبرة.

استعد ليونين للهجوم المضاد عندما خرج شخص من عتمة الكهف.

ولكن دخل الباقي في صدره. جلجل ، جلجل ، جلجل!

كان الشخص الغريب طويل القامة وقوي البنية وغطى رأسه حتى أخمص قدميه درعاً كاملاً وسيفًا عند خصره.

مع إصابة الملكة ، هل كانت قوية بما يكفي للتعامل مع هذا الشخص؟.

زُين وجهه القبيح بسخرية مما أدى إلى تشوه الندوب حول الرقعة التي تغطي عينه اليمنى.

في هذه الأثناء كانت اليقطينة المتدلية من خصر الملكة تتألق بأشعة من الضوء وتخرج لهبًا.

كان مغطى بهالة من التهديد مثل أفعى وخرج ببطء من الظلام ووقف أمام الهاربين.

مع هدير وحشي ، شن ليونين هجومًا آخر مما أدى إلى سقوط الصابر على رأسه بقوة كافية لتقسيمه إلى قسمين.

عندما رأى ليونين من هو ، صرخهيدرا ، هؤلاء هم صيادى الشياطين!”.

انقبضت عين هيدرا الجيدة وانتقدها بشكل انعكاسي.

صيادى الشياطين؟مد هيدرا يده على سلاحه وسحبه ببطء.

سواء استطاعت أم لا ، إمتلأت عيناها بالغضب والتحدي.

حدق في الإثنين بعينه وضحك ضحكة قاتمةمنذ متى كان صيادو الشياطين مثل القمامة؟ ، ما زلت لا تستطيع أن تقبض عليهم ، أنت خيبة أمل حقيقية أيها العجوز “.

على الفور رأى الوافد الجديد روحها القتالية ، سحب سيفه وتلألأ في الظلام.

حدق ليونين في الوافد الجديد بينما شعر كلاود هوك أنه ضُرب بالرعد.

اقتربت مجموعة الحراس من زاوية وواجهت المجموعتان وجهًا لوجه.

لم يكن ليونين أقل قوة من ماد دوج ولكن تحدث إليه هذا الشخص وكأنه لا يساوي شيئًا.

أطلق الحراس النار عليهم.

يمكن أن يعني ذلك فقط أنه كان أقوى من ليونين!.

أصطدمت الأسلحة الثلاثة مما أدى إلى صرير يصم الآذان.

مع إصابة الملكة ، هل كانت قوية بما يكفي للتعامل مع هذا الشخص؟.

كان الشخص الغريب طويل القامة وقوي البنية وغطى رأسه حتى أخمص قدميه درعاً كاملاً وسيفًا عند خصره.

سواء استطاعت أم لا ، إمتلأت عيناها بالغضب والتحدي.

صرخ كلاود هوك بجانب واحد“الملكة ، لا تثقي به!”.

كون المرء صائد شياطين هو مصدر فخر وقد تجرأ هذا الوثني على إهانة هذا الفخر.

أبطأوه بما يكفي لدرجة أن السيف وصل إليها واخترق كتفها.

مدت يدها وانتزعت الصليب من حول رقبتها.

إذا تم القبض عليهم فقد تم الانتهاء ، لذلك أوكلت حياتهم إلى سيدة الحظ!.

على الفور رأى الوافد الجديد روحها القتالية ، سحب سيفه وتلألأ في الظلام.

حملت الملكة الملطخة بالدم الصليب عالياً وأنارت المنطقة بضوء مقدس مبهر.

كان سلاحه طويلاً ورفيعاً وببراعةليس هناك مكان تذهبين إليه ، لا يمكنك الهروب ، ولكن إذا هزمتني فسوف أساعدك “.

“صيادى الشياطين؟“مد هيدرا يده على سلاحه وسحبه ببطء.

ماذا كان يقول هذا الرجل؟.

أطلق كلاود هوك النار على حارس على بعد عشرة أمتار منهياً حياته.

تابع ومع ذلك إذا لم تتمكني من هزيمتي ، سوف تموتين هنا!”.

قعقعة!

لم يقل شيئًا آخر ولكن أنتشرت هالة قوية.

دار الحراس الآخرون الذين كانوا معه حوله في الوقت المناسب تمامًا لرؤية محيا شيطانيًا يندفع عليهم من الظلام.

تحرك معصمه وفي غمضة عين هاجم بسيفه ثماني أو تسع مرات.

جثم اثنان من الحراس ورفعوا أسلحتهم بينما أطلق ثلاثة آخرون من الخلف النار في وضعية وقوف.

لم يسبق أن رأى كلاود هوك شخصًا يستخدم سيفًا بهذه السرعة!

طارت الملكة الملطخة بالدماء بينهم خنجرًا كانت قد سرقته ، وهي تدور برشاقة مثل راقصة – فراشة تركب النسيم عبر الغابة.

كانت الملكة سريعة بنفس السرعة ، وتفاديت هجماته بالكامل ولكن فجأة بدأت جروحها تندلع.

صد نصلان الخنجر.

أبطأوه بما يكفي لدرجة أن السيف وصل إليها واخترق كتفها.

كيف من المفترض أن يعرفوا إلى أين يذهبوا؟ ، لم يكن لديهم أي نوع من الخرائط.

لطخت قطرات من الدم الطازج ملابسها.

“هذا هو…“.

دق صرير هيدرا الجدران.

‘ليونين! ، هذا اللعين!‘

هاجم مرة أخرى مثل تسعة أفاعي فولاذية متعطشة للدماء.

سواء استطاعت أم لا ، إمتلأت عيناها بالغضب والتحدي.

كانت سلسلة الهجمات هذه أكثر خطورة من السابقة ، بدت الملكة وكأنها محاصرة في نطاق بهجومه.

سواء كان المخرج بهذه الطريقة أم لا ، لم يكن بنفس أهمية الإستمرار في التنقل.

ومع ذلك بدت هادئة مثل سطح بحيرة هادئ ، قلبها وجسدها كجسد واحد.

كون المرء صائد شياطين هو مصدر فخر وقد تجرأ هذا الوثني على إهانة هذا الفخر.

فجأة اندلعت سلسلة من الضوء الأبيض من يدها  لتشكل صليبًا متوهجًا من الضوء المقدس.

إذا تم القبض عليهم فقد تم الانتهاء ، لذلك أوكلت حياتهم إلى سيدة الحظ!.

هذا هو…“.

أطلق كلاود هوك النار من مسدسه عدة مرات في تتابع سريع.

انقبضت عين هيدرا الجيدة وانتقدها بشكل انعكاسي.

على الرغم من أن المجاري كانت كبيرة ومترابطة ومليئة بالمناطق غير المستكشفة ، إلا أن لديهم عددًا كافيًا من الكناسين لتنظيف كل شيء والبحث في كل زاوية.

أصطدم سيفه بالصليب المقدس وانقسم إلى ألف قطعة.

“هيدرا ، ماذا تفعل؟“.

شعر هيدرا وكأنه قد دهسه ثور هائج وقُذف بعيداً لمسافة خمسة أو ستة أمتار.

قعقعة!

حملت الملكة الملطخة بالدم الصليب عالياً وأنارت المنطقة بضوء مقدس مبهر.

سمح كلاود هوك لتبدد قوة العباءة“تركيزي يتلاشى ، كلما استخدمت العباءة أكثر كلما كنت متعباً ، علينا إيجاد طريقة للهروب من هنا ، إذا لم نفعل ذلك فسنموت ، المشكلة الآن هي أي إتجاه نختار؟ “.

تطايرت طاقات السيف وأتحد. إذا أطلقتها على عدوها هيدرا سوف ينقسم إلى نصفين.

كان سلاحه طويلاً ورفيعاً وببراعة“ليس هناك مكان تذهبين إليه ، لا يمكنك الهروب ، ولكن إذا هزمتني فسوف أساعدك “.

صرخ هيدرا أأنت تفوزين! ، سأخرجك من هنا! “.

ترجمة : Sadegyptian

صرخ كلاود هوك بجانب واحدالملكة ، لا تثقي به!”.

ماذا كان يقول هذا الرجل؟.

شرح هيدرا لدينا نفس الهدف ، يمكنني مساعدتك“.

طارت الملكة الملطخة بالدماء بينهم خنجرًا كانت قد سرقته ، وهي تدور برشاقة مثل راقصة – فراشة تركب النسيم عبر الغابة.

لم يخطط هيدرا لقتل الإثنين ، كانا أكثر قيمة وهما على قيد الحياة. كانوا صائدي شياطين وقتل الشياطين واجبهم.

الفوضى في الزنزانة والأنوار التي إنطفأت أغرقت المكان في الظلام وأصبحت غطاء مثالي للهروب.

الشخص الذي أراد هيدرا رؤيته وهو يسقط لم يكن هذان الإثنان ، لكن الشيطان نفسه وأتباعه.

سواء استطاعت أم لا ، إمتلأت عيناها بالغضب والتحدي.

كانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكن بها هيدرا أن يصبح الحاكم الحقيقي لبؤرة جرينلاند ، والآن بعد أن شهد القوة الحقيقية لصائد الشياطين ، اعتقد أن لديه فرصة.

ترنح إلى الوراء بضع خطوات ، الرصاص لم يقتله!. أرتدى ليونين معطفًا سميكًا وجلدًا صلبًا تحته مما يمنع الرصاص من إحداث الكثير من الضرر.

إذا نجح فسيحصل هيدرا على كل ما يريد. إذا فشلوا فإن اللوم سيقع على صائدي الشياطين.

كانت سلسلة الهجمات هذه أكثر خطورة من السابقة ، بدت الملكة وكأنها محاصرة في نطاق بهجومه.

شيئًا فشيئًا تلاشى ضوء سيف الملكة المقدس. على الرغم من أنها لم تظهر ذلك ، لم تكن نيتها الصدام. كانت ضعيفة جداً ومصابة.

لم تكن هذه البنادق هي الأفضل جودة ، لكنها كانت قاتلة من على بعد عشرين مترًا فقط.

أشار هيدرا إلى أحد الممرات هذا هو السبيل الوحيد للخروج من الزنزانة“.

سقطت وجوههم بينما سارع الحراس لتحضير وابل رصاص آخر.

هيدرا ، ماذا تفعل؟“.

أطلق كلاود هوك النار على حارس على بعد عشرة أمتار منهياً حياته.

لم يستطع ليونين فهم ما يفعله قائد البؤرة الإستيطانية.

أصطدمت الأسلحة الثلاثة مما أدى إلى صرير يصم الآذان.

أستدار هيدرا ببطء ونظر نحو ليونين بنظرة مميتةأفعل ما أريد أن أفعله ، لا يمكنني تحمل وجود شخص ورائي في إنتظار طعني بالخنجر في ظهري! ، حان وقت الموت!”.

لم يسبق أن رأى كلاود هوك شخصًا يستخدم سيفًا بهذه السرعة!

كان صوته باردًا وقاسيًا وتلاشى لون وجه ليونين.

‘ليونين! ، هذا اللعين!‘


إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.

ماذا كان يقول هذا الرجل؟.

ترجمة : Sadegyptian

كان الردهة ضيقة ، أشبه بأنبوب كبير ، تكفي فقط ليسير شخصين جنبًا إلى جنب.

 

مدت يدها وانتزعت الصليب من حول رقبتها.

لم يسبق أن رأى كلاود هوك شخصًا يستخدم سيفًا بهذه السرعة!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط