صخرة ومكان صعب
[ المترجم : ملحوظة بس ، أي شتايم أو حجات خاصة بالآلهة ماليش علاقة بيها ، أنا مجرد مترجم ، اللي هيقول غير اللفظ أو أحذف اللفظ ، هقولوا كدا هتبوظ متعة الرواية لإن مصطلح الإله حاجة أساسية لقدام ].
حاول كناس آخر الهجوم.
كان كلاود هوك محاطًا بالكناسين المخضرمين ونخبة المقيمين في البراري. لقد كانوا قويين وبارعين في أستعمال أسلحتهم – لن يتمكن كلاود هوك من أختراق مثل هذا الحصار. هرب للخلف ليحاول النجاة ، لكن أحد الكناسين أنزل فأسه نحوه.
“أنا لست سعيدة جدًا لقتلك أيضًا” غرست أرتميس الدرع في التراب ثم أستخدمت قدمها للمساعدة في رفع المطرقة الكبيرة من الحفرة التي حفرتها. رفعتها مرة أخرى على كتفها. نظرت إلى كلاود هوك مرة أخرى وتنهدت“لكن كلانا لا يستطيعان محاربته ، موت واحد أفضل من أثنين ، صحيح؟ ، أنت تعلم أنك ستموت ، لذا كن فتى طيبًا ولا تقاوم ، لا تخف ، سيكون الأمر سريعًا – لا ألم “.
راوغ كلاود هوك الفأس وقفز ورفع العصا .
رصد ستراينجر بلاك تحرك كلاود هوك من بعيد . حاول الصبي الهروب؟ ، قفز من أعلى المبنى وركض عبر الأنقاض وسد طريق كلاود هوك. هاجم الصبي بيده اليسرى التي تشبه السيف.
بووم!!
أندفع كلاود هوك إلى الجثة والتقط القوس والنشاب.
ضربت العصا رأس الكناس. تقطرت قطرة من الدم إلى على وجه المتحول البشع ، لكن خوذته كانت سميكة جدًا ولم يمت على الفور. حاول قدر الإمكان ، لم يكن كلاود هوك قويًا بما يكفي لتحطيم خوذة خصمه. أفضل ما تمكن من جعله هو جعل الكناسين يُصابون بالدوار.
راوغ كلاود هوك الفأس وقفز ورفع العصا .
هاجم كلاود هوك مرة أخرى كناس آخر شق طريقه نحوه. قام بأرجحة عصاه نحو المهاجم في صدره ولكن أوقفه درع حديدي. تمكنت العصا الحادة من ترك جرح على الدرع فقط دون التسبب في أي ضرر حقيقي.
أثناء ذلك بحث كلاود هوك بيأس عن طريقة للهروب. طوال الوقت كان رن هسهسة ستراينجر بلاك مثل الكوبرا في الهواء.
‘اللعنة على الإله! ، ماذا علي أن أفعل؟‘.
عبست أرتميس وفحصت محيطها ثم صرخت “تعال يا أخي الصغير ، لا تختبئ ، لا يوجد مكان للهروب! “.
كانت المناطق الحيوية محمية جيداً ولم تكن قوة كلاود هوك ولا أسلحته جيدة بما يكفي لتجاوز دفاعاتهم.
ما بنية هذا المتحول الشاذ؟ ، بالإضافة إلى قدراته التجديدية التي لا يمكن تصورها ، يمكنه أيضًا تغيير شكل جسده.
أبتسم الكناس ابتسامة شريرة ورمى فأسه الضخم. مع عدم وجود مكان يختبئ فيه كلاود هوك ، أُجبر على مواجهة الهجوم وجهاً لوجه وسقطت الضربة القوية على عصاه مثل الصاعقة. أغتنم رفقاء الكناس الفرصة وأندفعوا على الفور. كان بإمكان كلاود هوك بالكاد أن يتجنب واحدًا أو اثنين منهم ، فماذا يجب أن يفعل ضد أربعة أو خمسة؟.
صُدمت أرتميس وصرخت “ماذا قلت؟! ، هيدرا مات؟ “.
هل سيضطر لأستخدام قوة العصا؟ ، لكن أستخدام قوة العصا يستنزف قوته ، لن يتبق له شيء لمواجهة المعتوه الذي يرتدي ملابس سوداء!.
كم عدد الأرواح التي لدى هذا المتحول؟ ، بالعودة إلى مخفر بلاك فلاج ، قطع كلاود هوك رأسه من جسده شخصيًا ، لكنه يقف الآن هناك مثل كابوس حي.
أثناء لحظة تردد كلاود هوك ، أندفع ظل آخر من زاوية قريبة. كان الظل رشيقاً مثل الطيور ، قفزت ستة أقدام في الهواء وأسقطت المطرقة الكبيرة على وجه أحد الكناسين. تحطمت الخوذة ورأس الكناس وتحول وجهه إلى فوضى من اللحم المشوه والعظام المكسورة.
لا عجب أنها كانت من أفضل مقاتلي البؤرة الإستيطانية! ، في جميع أنحاء جرينلاند ، ربما فقط هيدرا هو الذي يمكنه الوقوف ضدها ، كان تايجر والآخرون أقوياء ، لكنهم ما زالوا لا يتوافقون مع قدرات أرتميس.
“أرتميس!”.
تناثرت الجثث المكسورة على الارض. عندما كانوا يتنفسون ، كانوا النخبة ، وكانوا من بين الأقوى والأسرع والأكثر مهارة من بين شعبهم. لكن في مواجهة وابل ضربات أرتميس ، كانوا مثل الأطفال.
تنهد كلاود هوك.
راقبها كلاود هوك بعيون واسعة. بعد لحظة من التفكير أستدارت. عندا فعلت ذلك أمتلأت عيناها بنية القتل ورفعت المطرقة لأعلى. سريعة ، مميتة ، لا ترحم. حتى قبل أن تصل إليه المطرقة ، كان بإمكان كلاود هوك أن يشعر بزخمها الساحق الشبيه بصاعقة البرق.
كانت أسلحة وقدرات أرتميس جيدة بشكل خاص ضد هؤلاء الأعداء المدرعين. صدت هجماتهم بدرعها بينما ضربت المطرقة في يدها قدم كناس آخر. أصطدمت به بقوة لدرجة أن عظامه كُسرت مما أجبر الكناسين على الوقوع على ساقه السليمة. لم تتوقف المطرقة الكبيرة الخاصة بها أبدًا ، ضربت المطرقة بركبتها ورفعتها قبل أن تهبط على رأسه مباشرة. أنهارت الخوذة التي تحمي جمجمته مثل قطعة من الورق وتحطم العظم تحتها مثل الزجاج.
حاول كناس آخر الهجوم.
حاول كناس آخر الهجوم.
لقد فكر في الملكة ، وفكر في إرادتها الثابتة – وفي السراء والضراء – عنادها الذي لا ينضب. إذا كانت هنا بدلاً من أرتميس ، فلن تخونه أبدًا بهذه الطريقة.
راوغت أرتميس وصدت الكناس بدرعها. أهتز جسدها للحظة لكن غرست ساقها اليمنى في الأرض وحافظت على أستقرار جسدها. قامت بتدوير وركيها ورفعت المطرقة مرة أخرى وضربت صدر الكناس. تم تدمير رئتي وقلب الكناس تمامًا ، تسرب الدم من كل فتحة ، لكنه مات بسرعة كبيرة لدرجة أنه لم يلاحظ ذلك.
لقد فكر في الملكة ، وفكر في إرادتها الثابتة – وفي السراء والضراء – عنادها الذي لا ينضب. إذا كانت هنا بدلاً من أرتميس ، فلن تخونه أبدًا بهذه الطريقة.
أندفع كلاود هوك إلى الجثة والتقط القوس والنشاب.
ووش! ، ووش!
ووش! ، ووش!
راوغ كلاود هوك الفأس وقفز ورفع العصا .
كان أحد الكناسين القريبين من قوسه جاهزًا للهجوم عندما دخل سهم في تجويف عينه. صرخ وسقط على الأرض قبل أن يتمكن من أزالة السهم من تجويف عينيه. في هذه الأثناء كانت أرتميس تقاتل آخرهم. حطمت الضربة الأولى لمطرقتها سلاح الكناس إلى شظايا ورفعته الثانية في الهواء. أصابته الضربة الثالثة ودفنته في التراب وتحطمت كل عظمة في جسده. لقد كانت طريقة بائسة للموت.
هل سيضطر لأستخدام قوة العصا؟ ، لكن أستخدام قوة العصا يستنزف قوته ، لن يتبق له شيء لمواجهة المعتوه الذي يرتدي ملابس سوداء!.
لا عجب أنها كانت من أفضل مقاتلي البؤرة الإستيطانية! ، في جميع أنحاء جرينلاند ، ربما فقط هيدرا هو الذي يمكنه الوقوف ضدها ، كان تايجر والآخرون أقوياء ، لكنهم ما زالوا لا يتوافقون مع قدرات أرتميس.
“همف!”
تناثرت الجثث المكسورة على الارض. عندما كانوا يتنفسون ، كانوا النخبة ، وكانوا من بين الأقوى والأسرع والأكثر مهارة من بين شعبهم. لكن في مواجهة وابل ضربات أرتميس ، كانوا مثل الأطفال.
راوغ كلاود هوك الفأس وقفز ورفع العصا .
وضعت المطرقة الكبيرة المكسوة بالدماء على كتفها وتوجهت نحو كلاود هوك“يبدو أنني أنقذت مؤخرتك ، كيف تخطط لرد الجميل لي؟ “.
أصطدم نصل عظامه مع العصا!.
لم يكن كلاود هوك في مزاج للمزاح ونظر إلى الجانب “من السابق لأوانه القول إنك أنقذت مؤخرتي!”.
“همف!”
تبعت أرتميس نظرة الشاب إلى مبنى مدمر بإرتفاع ثلاثين قدمًا. وقف ظل داكن في الأعلى – رجل ملفوف برداء أسود وجهاز تنفس يشبه المنقار. كان مظهره غامضًا بقدر ما كان مقلقًا.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
‘لقد كان هو!‘ تصلب وجه أرتميس.
لوّح ستراينجر بلاك بذراعه اليسرى بشكل عرضي كما لو كان يضرب ذبابة وتشققت الصخرة إلى نصفين. كان القطع مثاليًا للغاية.
عرفت أن الرجل ذو الرداء الأسود هو قائد الكناسين. على الرغم من أنه لم يكن أقوى مساعدي الشيطان ، إلا أنه كان أول من أستجاب لنداء الوحش. لم يكن قاسياً فحسب ، بل كان ذكياً – لا يجب التقليل من شأنه.
رد ستراينجر بلاك ببرود “الخيار لك ، عيشي أو موتي“
نظر إليه كلاود هوك وأرتعش من الكراهية. هذا هو الرجل الذي قتل أعضاء مرتزقة تارتاروس بأكملها!.
كان أحد الكناسين القريبين من قوسه جاهزًا للهجوم عندما دخل سهم في تجويف عينه. صرخ وسقط على الأرض قبل أن يتمكن من أزالة السهم من تجويف عينيه. في هذه الأثناء كانت أرتميس تقاتل آخرهم. حطمت الضربة الأولى لمطرقتها سلاح الكناس إلى شظايا ورفعته الثانية في الهواء. أصابته الضربة الثالثة ودفنته في التراب وتحطمت كل عظمة في جسده. لقد كانت طريقة بائسة للموت.
كم عدد الأرواح التي لدى هذا المتحول؟ ، بالعودة إلى مخفر بلاك فلاج ، قطع كلاود هوك رأسه من جسده شخصيًا ، لكنه يقف الآن هناك مثل كابوس حي.
ما بنية هذا المتحول الشاذ؟ ، بالإضافة إلى قدراته التجديدية التي لا يمكن تصورها ، يمكنه أيضًا تغيير شكل جسده.
خلع ستراينجر بلاك قفازًا دون أن ينطق بكلمة وألتوت مخالبه الخمسة. ألتوت مخالبه وألتفوا معاً حتى شكلوا شيئاً يشبه الذراع مثل نصل أسنان مقزز. كان الأمر مقززًا ومخيفًا.
عندما أصبح كلاود هوك غير مرئي ، كان سريعًا مثل تايجر. لقد كان خبيثًا وخفيفًا ولم تستطع أرتميس أن تضاهي الرجل الصغير في السرعة أو وقت رد الفعل ، لذا لتفادي هجمات كلاود هوك المتسللة ، قامت بأرجحة المطرقة بشكل عشوائي في كل مكان.
ما بنية هذا المتحول الشاذ؟ ، بالإضافة إلى قدراته التجديدية التي لا يمكن تصورها ، يمكنه أيضًا تغيير شكل جسده.
هل سيضطر لأستخدام قوة العصا؟ ، لكن أستخدام قوة العصا يستنزف قوته ، لن يتبق له شيء لمواجهة المعتوه الذي يرتدي ملابس سوداء!.
” فلتريني ما يمكنك القيام به“
‘لقد كان هو!‘ تصلب وجه أرتميس.
كانت أرتميس هي التي تحدثت ، بعد ذلك ثنت ساقها وضربت صخرة قريبة للأمام مثل كرة قدم نحو ستراينجر بلاك.
يمكن أن يقطع نصل عظامه من خلال الصخور ، لم يكن لدى الطفل فرصة.
لوّح ستراينجر بلاك بذراعه اليسرى بشكل عرضي كما لو كان يضرب ذبابة وتشققت الصخرة إلى نصفين. كان القطع مثاليًا للغاية.
عندما أصبح كلاود هوك غير مرئي ، كان سريعًا مثل تايجر. لقد كان خبيثًا وخفيفًا ولم تستطع أرتميس أن تضاهي الرجل الصغير في السرعة أو وقت رد الفعل ، لذا لتفادي هجمات كلاود هوك المتسللة ، قامت بأرجحة المطرقة بشكل عشوائي في كل مكان.
قطع نصل عظامه الصخر مثل سكين ساخن يقطع الزبدة! ، ما من لحم أو عظم يمكن أن يوقف حافة النصل الحادة.
خلع ستراينجر بلاك قفازًا دون أن ينطق بكلمة وألتوت مخالبه الخمسة. ألتوت مخالبه وألتفوا معاً حتى شكلوا شيئاً يشبه الذراع مثل نصل أسنان مقزز. كان الأمر مقززًا ومخيفًا.
“أنت قوية ” لم يندفع ستراينجر بلاك للهجوم ، حدق بها من وراء ظلام قلنسوته مثل أفعى تفحص فريستها “يجب أن أخبرك أن هيدرا مات ، أنت تقاتلين فقط لتتبع خطاه “.
عرفت أن الرجل ذو الرداء الأسود هو قائد الكناسين. على الرغم من أنه لم يكن أقوى مساعدي الشيطان ، إلا أنه كان أول من أستجاب لنداء الوحش. لم يكن قاسياً فحسب ، بل كان ذكياً – لا يجب التقليل من شأنه.
صُدمت أرتميس وصرخت “ماذا قلت؟! ، هيدرا مات؟ “.
ضربت العصا رأس الكناس. تقطرت قطرة من الدم إلى على وجه المتحول البشع ، لكن خوذته كانت سميكة جدًا ولم يمت على الفور. حاول قدر الإمكان ، لم يكن كلاود هوك قويًا بما يكفي لتحطيم خوذة خصمه. أفضل ما تمكن من جعله هو جعل الكناسين يُصابون بالدوار.
لم يرد ستراينجر بلاك ، لكن حقيقة أنه كان هنا وهيدرا لم يتم العثور عليه في أي مكان ، أعطت مصداقية لكلامه. قال ستراينجر بلاك “أنت محاربة لائقة ، صراعنا ليس معك – أنا أعطيكي فرصة للعيش “.
قطع نصل عظامه الصخر مثل سكين ساخن يقطع الزبدة! ، ما من لحم أو عظم يمكن أن يوقف حافة النصل الحادة.
أثناء ذلك بحث كلاود هوك بيأس عن طريقة للهروب. طوال الوقت كان رن هسهسة ستراينجر بلاك مثل الكوبرا في الهواء.
عرفت أن الرجل ذو الرداء الأسود هو قائد الكناسين. على الرغم من أنه لم يكن أقوى مساعدي الشيطان ، إلا أنه كان أول من أستجاب لنداء الوحش. لم يكن قاسياً فحسب ، بل كان ذكياً – لا يجب التقليل من شأنه.
“أقتلي الطفل ، أنضمي إلينا وستعيشين حياة أفضل مما أعطاكي إياه هذا الخائن “.
كم عدد الأرواح التي لدى هذا المتحول؟ ، بالعودة إلى مخفر بلاك فلاج ، قطع كلاود هوك رأسه من جسده شخصيًا ، لكنه يقف الآن هناك مثل كابوس حي.
كان عدم اليقين واضحًا على وجه أرتميس. ترددت.
“أنت قوية ” لم يندفع ستراينجر بلاك للهجوم ، حدق بها من وراء ظلام قلنسوته مثل أفعى تفحص فريستها “يجب أن أخبرك أن هيدرا مات ، أنت تقاتلين فقط لتتبع خطاه “.
لم يكن لدى كلاود هوك أي فرصة ضد الرجل ذو الرداء الأسود. إذا كان عليه أن يواجه أرتميس أيضًا ، فما الذي يمكن أن يتوقعه غير الموت الشنيع؟ ، صرخ نحوها “لا تصدقيه ، إنه ليس رجلاً صالحًا ، سوف يرميك بعيدًا في اللحظة التي لا يحتاجك فيها بعد الآن! “.
” فلتريني ما يمكنك القيام به“
رد ستراينجر بلاك ببرود “الخيار لك ، عيشي أو موتي“
خلع ستراينجر بلاك قفازًا دون أن ينطق بكلمة وألتوت مخالبه الخمسة. ألتوت مخالبه وألتفوا معاً حتى شكلوا شيئاً يشبه الذراع مثل نصل أسنان مقزز. كان الأمر مقززًا ومخيفًا.
راقبها كلاود هوك بعيون واسعة. بعد لحظة من التفكير أستدارت. عندا فعلت ذلك أمتلأت عيناها بنية القتل ورفعت المطرقة لأعلى. سريعة ، مميتة ، لا ترحم. حتى قبل أن تصل إليه المطرقة ، كان بإمكان كلاود هوك أن يشعر بزخمها الساحق الشبيه بصاعقة البرق.
بو!
‘ بنت العاهرة! ، لقد غيرت جانبها أسرع من تغيير ملابسها!‘.
“أنت قوية ” لم يندفع ستراينجر بلاك للهجوم ، حدق بها من وراء ظلام قلنسوته مثل أفعى تفحص فريستها “يجب أن أخبرك أن هيدرا مات ، أنت تقاتلين فقط لتتبع خطاه “.
رمى كلاود هوك نفسه إلى الجانب وأفلت بصعوبة من المطرقة. تركت المطرقة حفرة في المكان الذي كان يقف فيه وكانت لتكون بركة دم إذا تأخر بنصف ثانية.
كانت أسلحة وقدرات أرتميس جيدة بشكل خاص ضد هؤلاء الأعداء المدرعين. صدت هجماتهم بدرعها بينما ضربت المطرقة في يدها قدم كناس آخر. أصطدمت به بقوة لدرجة أن عظامه كُسرت مما أجبر الكناسين على الوقوع على ساقه السليمة. لم تتوقف المطرقة الكبيرة الخاصة بها أبدًا ، ضربت المطرقة بركبتها ورفعتها قبل أن تهبط على رأسه مباشرة. أنهارت الخوذة التي تحمي جمجمته مثل قطعة من الورق وتحطم العظم تحتها مثل الزجاج.
لم تتوقف عندما أخطأت أرتميس هجومها. دفعت درعها الذي كانت قاعدته كالشفرة الحادة. على الرغم من أنها لم تكن سريعة جدًا ، إلا أنها لم تكن بطيئة أيضًا. كان هدف هجومها هو السرعة لعدم منح كلاود هوك أي فرصة للمراوغة. كان بإمكانه فقط إلقاء كل قوته لرفع عصاه.
لم يتبقى له أي خيار ، كان عليه أن يستخدم عباءته. أختفى كلاود هوك.
ترنح كلاود هوك للوراء عدة أقدام. لم تمنحه أرتميس أي فرصة ، كان واضحًا من هجماتها الشرسة أنها قررت قتله “أيتها الخائنة اللعينة قطعة القذارة!”.
أندفع كلاود هوك إلى الجثة والتقط القوس والنشاب.
“أنا لست سعيدة جدًا لقتلك أيضًا” غرست أرتميس الدرع في التراب ثم أستخدمت قدمها للمساعدة في رفع المطرقة الكبيرة من الحفرة التي حفرتها. رفعتها مرة أخرى على كتفها. نظرت إلى كلاود هوك مرة أخرى وتنهدت“لكن كلانا لا يستطيعان محاربته ، موت واحد أفضل من أثنين ، صحيح؟ ، أنت تعلم أنك ستموت ، لذا كن فتى طيبًا ولا تقاوم ، لا تخف ، سيكون الأمر سريعًا – لا ألم “.
هاجم كلاود هوك مرة أخرى كناس آخر شق طريقه نحوه. قام بأرجحة عصاه نحو المهاجم في صدره ولكن أوقفه درع حديدي. تمكنت العصا الحادة من ترك جرح على الدرع فقط دون التسبب في أي ضرر حقيقي.
أجاب كلاود هوك بسلسلة من الشتائم. هذه الكلبة الجريئة!.
كان عدم اليقين واضحًا على وجه أرتميس. ترددت.
لقد فكر في الملكة ، وفكر في إرادتها الثابتة – وفي السراء والضراء – عنادها الذي لا ينضب. إذا كانت هنا بدلاً من أرتميس ، فلن تخونه أبدًا بهذه الطريقة.
لوّح ستراينجر بلاك بذراعه اليسرى بشكل عرضي كما لو كان يضرب ذبابة وتشققت الصخرة إلى نصفين. كان القطع مثاليًا للغاية.
ألقاء اللوم علي لن يُفيدك بأي شيء ، إذا كنت تريد إلقاء اللوم على شيء ما ، فقم بإلقاء اللوم على الأراضي القاحلة “.
من الجانب الآخر توجهت مطرقة أرتميس نحوه. كان يسمعه صفيرها في الهواء.
كان هذا آخر ما قالته أرتميس. أندفعت إلى الأمام وتقدمت بدرعها. إذا تم ضربه بالمسامير على الدرع ، فسيتحول كلاود هوك إلى غربال. في هذه الأثناء كانت مطرقة أرتميس تنتظره. إذا حاول أن يسد درعها ، فإن المطرقة ستقع عليه ويتحول إلى كومة من العظام قبل أن يعرف السبب.
كان عدم اليقين واضحًا على وجه أرتميس. ترددت.
لم يتبقى له أي خيار ، كان عليه أن يستخدم عباءته. أختفى كلاود هوك.
” فلتريني ما يمكنك القيام به“
عبست أرتميس وفحصت محيطها ثم صرخت “تعال يا أخي الصغير ، لا تختبئ ، لا يوجد مكان للهروب! “.
كان هذا آخر ما قالته أرتميس. أندفعت إلى الأمام وتقدمت بدرعها. إذا تم ضربه بالمسامير على الدرع ، فسيتحول كلاود هوك إلى غربال. في هذه الأثناء كانت مطرقة أرتميس تنتظره. إذا حاول أن يسد درعها ، فإن المطرقة ستقع عليه ويتحول إلى كومة من العظام قبل أن يعرف السبب.
فحص ستراينجر بلاك المنطقة من موقعه. عندما رأى كلاود هوك يختفي ، فهم فجأة كيف فروا من الزنزانة تحت أنوف الجميع. لكن أن يصبح غير مرئي لا يعني الأختفاء. عرف القاتل الماهر كيف يراقب الأرض بحثًا عن علامات ، أو يستمع إلى التغييرات في الرياح ليجد فريسته.
هل سيضطر لأستخدام قوة العصا؟ ، لكن أستخدام قوة العصا يستنزف قوته ، لن يتبق له شيء لمواجهة المعتوه الذي يرتدي ملابس سوداء!.
وقد رأت أرتميس هذا من قبل.
حاول كناس آخر الهجوم.
عندما أصبح كلاود هوك غير مرئي ، كان سريعًا مثل تايجر. لقد كان خبيثًا وخفيفًا ولم تستطع أرتميس أن تضاهي الرجل الصغير في السرعة أو وقت رد الفعل ، لذا لتفادي هجمات كلاود هوك المتسللة ، قامت بأرجحة المطرقة بشكل عشوائي في كل مكان.
لم يكن كلاود هوك في مزاج للمزاح ونظر إلى الجانب “من السابق لأوانه القول إنك أنقذت مؤخرتي!”.
“همف!”
ترجمة : Sadegyptian
رصد ستراينجر بلاك تحرك كلاود هوك من بعيد . حاول الصبي الهروب؟ ، قفز من أعلى المبنى وركض عبر الأنقاض وسد طريق كلاود هوك. هاجم الصبي بيده اليسرى التي تشبه السيف.
عندما أصبح كلاود هوك غير مرئي ، كان سريعًا مثل تايجر. لقد كان خبيثًا وخفيفًا ولم تستطع أرتميس أن تضاهي الرجل الصغير في السرعة أو وقت رد الفعل ، لذا لتفادي هجمات كلاود هوك المتسللة ، قامت بأرجحة المطرقة بشكل عشوائي في كل مكان.
يمكن أن يقطع نصل عظامه من خلال الصخور ، لم يكن لدى الطفل فرصة.
“أرتميس!”.
في مواجهة الهجوم الأستبدادي من قبل ستراينجر بلاك ، تم إغلاق طريق هروب كلاود هوك. لم يستطع المراوغة ولا شيء يقف بينه وبين هذا السيف سيمنعه من تقطيعه.
يمكن أن يقطع نصل عظامه من خلال الصخور ، لم يكن لدى الطفل فرصة.
بو!
من الجانب الآخر توجهت مطرقة أرتميس نحوه. كان يسمعه صفيرها في الهواء.
أصطدم نصل عظامه مع العصا!.
كان عدم اليقين واضحًا على وجه أرتميس. ترددت.
شعر كلاود هوك بضغط هائل على ذراعه وطارت العصا بعيدًا. أستمر ستراينجر بلاك في التقدم وأرجح بسيفه العظمي ليقطع كلاود هوك إلى نصفين.
كانت أرتميس هي التي تحدثت ، بعد ذلك ثنت ساقها وضربت صخرة قريبة للأمام مثل كرة قدم نحو ستراينجر بلاك.
من الجانب الآخر توجهت مطرقة أرتميس نحوه. كان يسمعه صفيرها في الهواء.
أندفع كلاود هوك إلى الجثة والتقط القوس والنشاب.
تقلصت عيون كلاود هوك مع بزوغ إدراك هلاكه. تم القبض عليه من الجانبين – لقد انتهى الأمر! ، كان موته مؤكدًا! ، أين الملكة لإنقاذه؟.
عبست أرتميس وفحصت محيطها ثم صرخت “تعال يا أخي الصغير ، لا تختبئ ، لا يوجد مكان للهروب! “.
[ المترجم : الغربال أو المنخل أو مشخال هو أداة تسمح بفصل أجزاء من المادة إما لاستخراجها أو للتخلص منها ، يتكون من شبكة وإطار، يوجد من الغرابيل ما هو يدوي وماهو آلي ، جمع كلمة غربال هو غرابيل والفعل المستمد منها هو غربل ].
أصطدم نصل عظامه مع العصا!.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
عندما أصبح كلاود هوك غير مرئي ، كان سريعًا مثل تايجر. لقد كان خبيثًا وخفيفًا ولم تستطع أرتميس أن تضاهي الرجل الصغير في السرعة أو وقت رد الفعل ، لذا لتفادي هجمات كلاود هوك المتسللة ، قامت بأرجحة المطرقة بشكل عشوائي في كل مكان.
ترجمة : Sadegyptian
“أقتلي الطفل ، أنضمي إلينا وستعيشين حياة أفضل مما أعطاكي إياه هذا الخائن “.
ألقاء اللوم علي لن يُفيدك بأي شيء ، إذا كنت تريد إلقاء اللوم على شيء ما ، فقم بإلقاء اللوم على الأراضي القاحلة “.
