ثم سنموت معاً
لم تكن الملكة قادمة. كانت مشغولة بمحاولة إنقاذ حياتها.
لم تكن شخصًا يمكنه الوثوق بها.
طاردها أثنان من مساعدي الشيطان ، وثلاثة قتلة من مخفر جرينلاند ، ومعظم قوات الكناسين والمنطاد.
لقد فقد قناعه وكشف وجهه ذو المجسات للضوء.
حتى لو كان هناك اثنان منها ، ستظل أضعف من أن تواجههم جميعاً.
إذا أبطأت للحظة واحدة ستتأثر.
لم يكن وضعها أفضل من وضع كلاود هوك ، وكل ثانية تمر تسير أقرب نحو الموت.
أطلق ستراينجر بلاك زئيرًا وحشيًا مليئًا بالغضب والكراهية مثل حيوان محاصر“هل تعتقدان أنكما تستطيعان قتلي؟!”
إذا أبطأت للحظة واحدة ستتأثر.
رفع المتحول ذراعه اليمنى المتينة لصد العصا ، لكنها لم تعرقل قوة العصا على الإطلاق مزقت العصا ذراه وأنطلقت نحو وجه ستراينجر بلاك.
كان خيار كلاود هوك الوحيد هو إغلاق عينيه وأنتظار الموت.
‘همف ، رأسك مليء بالقرف بالفعل‘.
ولكن بعد ذلك حدث ما لا يمكن تصوره.
لم يستطع تغيير هذا إلى أي شيء ولكنها قوية بما يكفي لسحق حلق شخص ما.
في اللحظة التي سبقت وصول مطرقة أرتميس إلى وجه كلاود هوك ، مدت يدها قليلاً.
“نذهب؟“تنهد كلاود هوك ، إذا كان من السهل هزيمة عدوهم لقتله كلاود هوك من قبل “أنت لا تعرفين أي شئ عن هؤلاء المتحولين اللعينين!”.
شعر أن المطرقة لمست خده قبل أن تبتعد.
في البداية رأت الأنقاض وهي تتحرك ، ثم ارتفع ظل ببطء من الداخل.
ثم بصوت مثل أنفجار الرعد ، ضربت مطرقتها ستراينجر بلاك في صدره.
كانت ذراع المتحول متعددة الأستخدامات.
بووم!!
رفع المتحول ذراعه اليمنى المتينة لصد العصا ، لكنها لم تعرقل قوة العصا على الإطلاق مزقت العصا ذراه وأنطلقت نحو وجه ستراينجر بلاك.
سمع كلاود هوك صوت كسر عظام وأعضاء تتمزق.
كان رأسه في حالة من الفوضى ، حاول أن يجمع أفكاره معًا.
أنتفخ ظهر المتحول إلى الوراء حيث تم دفع كل شيء من مكانه.
طارت أرتميس على بعد عشرات الأمتار.
طار في الهواء أكثر من ثلاثين قدمًا مثل طائرة ورقية مكسورة قبل أن يصطدم في نهاية المطاف بجانب أحد المباني.
شعرت وكأن وحيد القرن صدمها وفُتحت كل جروحها.
لقد حدث كل ذلك فجأة.
أرتفعت طاقة من مكان ما في أعماقه وأنسكبت في العصا.
كانت هجمات أرتميس تهدف إلى قتله دون شك.
“نذهب؟“تنهد كلاود هوك ، إذا كان من السهل هزيمة عدوهم لقتله كلاود هوك من قبل “أنت لا تعرفين أي شئ عن هؤلاء المتحولين اللعينين!”.
من كان يظن أنها ستتركه في اللحظة الأخيرة؟ ، كيف يمكن لأي شخص أن يشك في أنها ستوجه مطرقتها ضد أتباع الشيطان؟.
ومع ذلك في نفس اللحظة ، مدفوعًا بخطر مميت ، شعر كلاود هوك بنبض الحجر حول رقبته بطاقة نفسية مكثفة.
ماذا كان يدور في رأس هذه المرأة بحق الجحيم؟.
أخذ زمام المبادرة وهاجم أولاً هدفه – أرتميس!.
كما لو أنها قرأت أفكاره ، أعطته إجابة ” أنا.. غيرت رأيي!”.
ثم بصوت مثل أنفجار الرعد ، ضربت مطرقتها ستراينجر بلاك في صدره.
أي نوع من الأسباب كان هذا؟! ، كانت عقلية هذه المرأة غير مستقرة!.
‘همف ، رأسك مليء بالقرف بالفعل‘.
ولكن كان أختيارها المتقلب هو الذي فاجأ المتحول ولم يترك له أي فرصة للمراوغة.
قبل أن يتمكن من الرد ، وصل صوت تحرك الركام إلى آذانهم.
كانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي ستقترب منه بما يكفي لضربه ، ناهيك عن ضربه ضربة جيدة.
كان صوت ستراينجر بلاك عالياً ومليئاً بالغضب مثل الروح الشريرة وأندفعت مخالبه المتبقية نحو كلاود هوك.
أنتظرت أرتميس حتى اللحظة التي كشفت فيها فرصة تأتي مرة واحدة في العمر.
إذا أبطأت للحظة واحدة ستتأثر.
“هذا المتحول القبيح لا يستحق!”كانت أرتميس سعيدة بنفسها “لا أستطيع أن أتحمل الأشخاص الذين يعتقدون أنهم أذكياء للغاية وحاول أفساد رأسي“.
لقد عاش بعد قطع رأسه بالكامل ، لذا فإن بعض الأضلع المكسورة وتمزق عضو أو عضوين لن يقتله.
‘همف ، رأسك مليء بالقرف بالفعل‘.
إذا أبطأت للحظة واحدة ستتأثر.
‘إذا حولتني المطرقة إلى عجينة ، فستغني نغمة مختلفة‘.
ها هو أنتقامكم – موتي أو موته!.
لم يكن لدى كلاود هوك أوهام بتصديق ذلك ، ضاع ولاء هذه المرأة مع الريح.
يمكنها أن تتنبأ بوفاة الشاب.
لم تكن شخصًا يمكنه الوثوق بها.
بووم!!
كان رأسه في حالة من الفوضى ، حاول أن يجمع أفكاره معًا.
شعر كلاود هوك بأن المقاومة ضد عصاه تختفي عندما تغيرت ذراع سيف ستراينجر بلاك فجأة.
الآن بعد أن أرسلت أرتميس الرجل ذو الرداء الأسود طائرًا ، فقد أحرقت أي عرض تتظاهر بتقديمه.
جلست أرتميس في مكانها مذهولة من القتال السابق.
على الرغم من أن كلاود هوك لم يستطع معرفة ما كان يدور في ذهنها ، إلا أنها الآن الوحيدة التي يمكنه الأعتماد عليها.
رفعت مطرقة على كتفها وتراجعت ” ما الذي تفكر فيه؟ ، دعنا نذهب!”
رفعت مطرقة على كتفها وتراجعت ” ما الذي تفكر فيه؟ ، دعنا نذهب!”
أنفصلت مرة أخرى إلى خمسة مخالب عظمية وهاجم كل منهم في نفس الوقت.
“نذهب؟“تنهد كلاود هوك ، إذا كان من السهل هزيمة عدوهم لقتله كلاود هوك من قبل “أنت لا تعرفين أي شئ عن هؤلاء المتحولين اللعينين!”.
ملأ صراخ يصم الآذان الهواء! ، رفعت أرتميس درعها في الوقت المناسب.
مالت رأسها ونظرت إليه بتساؤل“ماذا تقصد بذلك؟“.
لا تتوقف!.
قبل أن يتمكن من الرد ، وصل صوت تحرك الركام إلى آذانهم.
لم يقتصر الأمر على أنها لم تكن مستعدة فحسب ، بل كان هجومه سريعاً أيضًا.
بزغ الإدراك على وجهها وهي تدير رأسها بقوة نحو مصدر الضوضاء.
لسوء الحظ فإن الأحمق سوف يتعافى.
في البداية رأت الأنقاض وهي تتحرك ، ثم ارتفع ظل ببطء من الداخل.
“هذا المتحول القبيح لا يستحق!”كانت أرتميس سعيدة بنفسها “لا أستطيع أن أتحمل الأشخاص الذين يعتقدون أنهم أذكياء للغاية وحاول أفساد رأسي“.
كان صدره مقعرًا ، ودُمرت أعضائه الداخلية تمامًا ، لكن بطريقة ما لم يمنع ذلك ستراينجر بلاك من الصعود على قدميه.
عندما كانت المسافة بينهما عشرة أو خمسة عشر قدمًا ، أرجح ذراعه اليسرى للخلف وأخرج طرفها الذي يشبه السيف.
لقد فقد قناعه وكشف وجهه ذو المجسات للضوء.
‘إذا حولتني المطرقة إلى عجينة ، فستغني نغمة مختلفة‘.
أحترقت عينان من الكراهية وثُبِّتت على كليهما.
كان صدره مقعرًا ، ودُمرت أعضائه الداخلية تمامًا ، لكن بطريقة ما لم يمنع ذلك ستراينجر بلاك من الصعود على قدميه.
إذا كان من الممكن أن تقتل النظرات فسوف تموت عدة مرات.
بالنسبة لأي مخلوق آخر ، فإن تبادل الضربة القاتلة بآخر ما لديه من قوة قد يمنحه فرصة ، لكن هذا لم يكن كذلك أمام ستراينجر بلاك.
“هذا …“
حاول ستراينجر بلاك الدفاع عن نفسه.
كانت أرتميس في حيرة كاملة. لم تصدق ما تراه ، لأنه لم ينج أحد من ضربة مباشرة من المطرقة. لم تكن تعتقد أن ذلك ممكن.
سليفوكس!.
ماذا كان هذا الرجل بحق الجحيم؟ ، يجب أن يكون خالداً!.
أنتشرت أجزاء مجهولة من ما تبقى في كل مكان مثل لوحة تجريدية مروعة.
كان كلاود هوك أيضًا في حالة من الرهبة من قدرات المتحول ، لكنه توقع ذلك.
عندما نظرت إلى درعها ، عبست.
لقد عاش بعد قطع رأسه بالكامل ، لذا فإن بعض الأضلع المكسورة وتمزق عضو أو عضوين لن يقتله.
“هذا …“
لسوء الحظ فإن الأحمق سوف يتعافى.
قبل أن يتمكن من الرد ، وصل صوت تحرك الركام إلى آذانهم.
بالكاد يمكن أن يُطلق عليه أسم إنسان!.
ولكن بعد ذلك حدث ما لا يمكن تصوره.
لم يخشى ستراينجر بلاك النصل ولا الرصاص. حتى مطرقة أرتميس عديمة الفائدة ضد الرجل ذو الرداء الأسود ، إلا إذا حولت دماغه إلى هريسة.
كانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي ستقترب منه بما يكفي لضربه ، ناهيك عن ضربه ضربة جيدة.
لقد كان جزءًا جعله مرعبًا للغاية.
المثير للدهشة أن أي يكن المعدن الذي صُنعت منه العصا ، فقد أوقف السيف بطريقة ما من شقه إلى النصف.
ثبت ستراينجر بلاك عينيه عليها“لقد أحبطتني“.
بووم!
لم تكن أرتميس تعرف ماذا تفعل.
يتمتع كلاود هوك بقدرات تجديد رائعة ، لكن هذه جروح يحتاج المتحول ذو الرداء الأسود إلى وقت للتعافي منها وبالنسبة إلى كلاود هوك ….هذه الإصابات قد تقتله!.
أيقظتها صرخة كلاود هوك من ذهولها “أوقفي هدر الوقت! ، كلما طال أنتظارك ، كلما أكتسب المزيد من الوقت للشفاء ، علينا قتله في أسرع وقت ممكن! “.
كانت كل أوقية من جسده مشبعة بالقوة وركزت على العصا.
تسببت مطرقة أرتميس في تحطيم العظام وسحق اللحم ، مما أجبر ستراينجر بلاك على الأعتماد على قدراته العلاجية الخارقة للطبيعة لإبقائه واقفاً.
أنتفخ ظهر المتحول إلى الوراء حيث تم دفع كل شيء من مكانه.
على الرغم من أنه لم يكن ميتًا فقد أثرت ضربتها على خفة الحركة والقتال.
شكلت هذه المجسات تهديدا خطيرا.
كان عليهم أن ينتهزوا هذه الفرصة لإسقاطه إلى الأبد ، لأنه إذا سُمح له بالتعافي ، فهما محكوم عليهما بالفشل!.
أتسعت عيناه.
نهض ستراينجر بلاك من الغبار قافزًا بعيدًا عن الأنقاض.
أحتاج إلى وقت للتعافي ، لكنه وجد نفسه محاطًا بهجمات من جميع الجهات.
أخذ زمام المبادرة وهاجم أولاً هدفه – أرتميس!.
لقد كان جزءًا جعله مرعبًا للغاية.
عندما كانت المسافة بينهما عشرة أو خمسة عشر قدمًا ، أرجح ذراعه اليسرى للخلف وأخرج طرفها الذي يشبه السيف.
تسببت مطرقة أرتميس في تحطيم العظام وسحق اللحم ، مما أجبر ستراينجر بلاك على الأعتماد على قدراته العلاجية الخارقة للطبيعة لإبقائه واقفاً.
من الناحية المنطقية ، كان بعيدًا جدًا عن إصابتها ، لكن أمتدت ذراع ستراينجر بلاك نحوها فجأة مثل السوط.
تك! بو!
لم يقتصر الأمر على أنها لم تكن مستعدة فحسب ، بل كان هجومه سريعاً أيضًا.
لم تكن الملكة قادمة. كانت مشغولة بمحاولة إنقاذ حياتها.
ملأ صراخ يصم الآذان الهواء! ، رفعت أرتميس درعها في الوقت المناسب.
عندما كانت المسافة بينهما عشرة أو خمسة عشر قدمًا ، أرجح ذراعه اليسرى للخلف وأخرج طرفها الذي يشبه السيف.
ترك نصل ستراينجر بلاك شقًا عميقًا في المعدن.
كان درعها مصنوعًا من الفولاذ ، لذلك يمكن للمرء أن يتخيل مدى قوة هجمات ستراينجر بلاك.
ألقت أرتميس درعها بعيدًا بشكل غير رسمي وأمسك بمطرقتها بكلتا يديها.
مد ستراينجر بلاك يده اليمنى.
بالإضافة إلى أن تصبح شفرة حادة ، يمكن أن تتحول أيضًا إلى خمسة مخالب.
كانت هذه الذراع على شكل ذراع بشري ولكنها قوية ومغطاة بدروع تشبه العظام.
شعرت وكأن وحيد القرن صدمها وفُتحت كل جروحها.
لم يستطع تغيير هذا إلى أي شيء ولكنها قوية بما يكفي لسحق حلق شخص ما.
ترك نصل ستراينجر بلاك شقًا عميقًا في المعدن.
بووم!
دفعت القوة التي تصاعدت عبر كلاود هوك عصاه مباشرة من خلال ذراع المتحول ومزقت دماغه.
طارت أرتميس على بعد عشرات الأمتار.
يمكنها أن تتنبأ بوفاة الشاب.
شعرت وكأن وحيد القرن صدمها وفُتحت كل جروحها.
كانت هذه الذراع على شكل ذراع بشري ولكنها قوية ومغطاة بدروع تشبه العظام.
عندما نظرت إلى درعها ، عبست.
رن صوت تمزق الجسد.
الآن بالإضافة إلى الجرح ، كان هناك أنبعاج على شكل يد.
صرخت أرتيمس بألم.
كان لديه نفس القدر من القوة في لكمة واحدة مثل لونجهورن! ، لقد كان مخلوقاً مرعباً!.
دفعت القوة التي تصاعدت عبر كلاود هوك عصاه مباشرة من خلال ذراع المتحول ومزقت دماغه.
تقدم ستراينجر بلاك نحوها وعلى أستعداد لإنهائها عندما تجمد فجأة.
‘غير جيد! ، هذه الحيلة مرة أخرى!‘
من المحتمل أن بعض الضرر الذي تعرض له كان يبطئه.
كان صدره مقعرًا ، ودُمرت أعضائه الداخلية تمامًا ، لكن بطريقة ما لم يمنع ذلك ستراينجر بلاك من الصعود على قدميه.
لم يضيع كلاود هوك لحظة ، وشن هجومًا تسللًا على ظهر ستراينجر بلاك.
بالإضافة إلى أن تصبح شفرة حادة ، يمكن أن تتحول أيضًا إلى خمسة مخالب.
أهتزت العصا مع تدفق القوة من خلالها وفقد المتحول توازنه.
‘إذا حولتني المطرقة إلى عجينة ، فستغني نغمة مختلفة‘.
ضرب كلاود هوك بهذه الضراوة لدرجة أنه دمر جزء آخر من العظام والعضلات ، مما زاد من جروح المتحول.
رفع المتحول ذراعه اليمنى المتينة لصد العصا ، لكنها لم تعرقل قوة العصا على الإطلاق مزقت العصا ذراه وأنطلقت نحو وجه ستراينجر بلاك.
ملأت رؤية هجومه أرتميس بالأمل“إنه مجروح جداً! ، دعنا نقتل قطعة القرف هذا معًا! “.
أمكنهم رؤية أجزاء من العظام والأعضاء مختلطة بداخله.
ألقت أرتميس درعها بعيدًا بشكل غير رسمي وأمسك بمطرقتها بكلتا يديها.
لم تكن الملكة قادمة. كانت مشغولة بمحاولة إنقاذ حياتها.
أنزلته نحو رأسه مع كل جزء من القوة بداخلها بينما قام كلاود هوك بسحب عصاه نحو أمعاء المتحول.
كما لو أنها قرأت أفكاره ، أعطته إجابة ” أنا.. غيرت رأيي!”.
حاول ستراينجر بلاك الدفاع عن نفسه.
بالإضافة إلى أن تصبح شفرة حادة ، يمكن أن تتحول أيضًا إلى خمسة مخالب.
صد سيفه العظمي العصا ورن تلامس العدن بصوت عالٍ.
كان عقل الشاب فارغًا ، عالقًا في دائرة أنه إذا تهرب أو منع هذه الهجمات ، فإن أي فرصة لهزيمة الرجل ذو الرداء الأسود ستختفي.
المثير للدهشة أن أي يكن المعدن الذي صُنعت منه العصا ، فقد أوقف السيف بطريقة ما من شقه إلى النصف.
شكلت هذه المجسات تهديدا خطيرا.
قام بسد مطرقة أرتميس بيده العارية بذراعه العظمية.
قبل أن يتمكن من الرد ، وصل صوت تحرك الركام إلى آذانهم.
حطم الأصطدام الدرع الخارجي ، وأنتقل الشرخ عبر العظام في جسده.
طارت أرتميس على بعد عشرات الأمتار.
سعل وتدفقت دماء جديدة من فمه.
لقد كان جزءًا جعله مرعبًا للغاية.
أمكنهم رؤية أجزاء من العظام والأعضاء مختلطة بداخله.
“هذا …“
أصابه هجوم أرتميس المفاجئ بشدة.
كانت الجروح في صدره وبطنه مخيفة للغاية لدرجة أن أحشائه تعرضت للهواء.
أحتاج إلى وقت للتعافي ، لكنه وجد نفسه محاطًا بهجمات من جميع الجهات.
بدأ العالم يظلم عندما سقط جسده إلى الوراء.
بدأ يدرك الخطر الجسيم الذي كان فيه.
لم يقتصر الأمر على أنها لم تكن مستعدة فحسب ، بل كان هجومه سريعاً أيضًا.
لاحظ كلاود هوك أنه يتباطأ. الآن كانت فرصتهم لقتله نهائيا!.
أيقظتها صرخة كلاود هوك من ذهولها “أوقفي هدر الوقت! ، كلما طال أنتظارك ، كلما أكتسب المزيد من الوقت للشفاء ، علينا قتله في أسرع وقت ممكن! “.
أطلق ستراينجر بلاك زئيرًا وحشيًا مليئًا بالغضب والكراهية مثل حيوان محاصر“هل تعتقدان أنكما تستطيعان قتلي؟!”
ملأ صراخ يصم الآذان الهواء! ، رفعت أرتميس درعها في الوقت المناسب.
شعر كلاود هوك بأن المقاومة ضد عصاه تختفي عندما تغيرت ذراع سيف ستراينجر بلاك فجأة.
أحترقت عينان من الكراهية وثُبِّتت على كليهما.
أنفصلت مرة أخرى إلى خمسة مخالب عظمية وهاجم كل منهم في نفس الوقت.
شعر كلاود هوك بأنه أستنزف طاقته وحياته..
‘غير جيد! ، هذه الحيلة مرة أخرى!‘
تسببت مطرقة أرتميس في تحطيم العظام وسحق اللحم ، مما أجبر ستراينجر بلاك على الأعتماد على قدراته العلاجية الخارقة للطبيعة لإبقائه واقفاً.
كانت ذراع المتحول متعددة الأستخدامات.
أصابه هجوم أرتميس المفاجئ بشدة.
بالإضافة إلى أن تصبح شفرة حادة ، يمكن أن تتحول أيضًا إلى خمسة مخالب.
بالإضافة إلى أن تصبح شفرة حادة ، يمكن أن تتحول أيضًا إلى خمسة مخالب.
الأول كان مميتًا في قتال متلاحم ، لكن الأخير قابل للتكيف.
كان رأسه في حالة من الفوضى ، حاول أن يجمع أفكاره معًا.
لم يكن ماد دوج قادرًا على حماية نفسه منهم.
طار في الهواء أكثر من ثلاثين قدمًا مثل طائرة ورقية مكسورة قبل أن يصطدم في نهاية المطاف بجانب أحد المباني.
كانت أرتميس أقوى بكثير من ماد دوج ، لكنها لم تكن سريعة الحركة.
حتى أكثر الضربات في وضع جيد لم تكن تهديدًا ، ولذا فقد وصل إلى كلاود هوك بملاحق ذراعه اليسرى لصد العصا وهاجمت الملاحق الأخرى جسده.
شكلت هذه المجسات تهديدا خطيرا.
كان عليهم أن ينتهزوا هذه الفرصة لإسقاطه إلى الأبد ، لأنه إذا سُمح له بالتعافي ، فهما محكوم عليهما بالفشل!.
“تراجعي!”صرخ كلاود هوك.
عندما كانت المسافة بينهما عشرة أو خمسة عشر قدمًا ، أرجح ذراعه اليسرى للخلف وأخرج طرفها الذي يشبه السيف.
أدركت أرتميس الخطر أيضًا.
ضرب كلاود هوك بهذه الضراوة لدرجة أنه دمر جزء آخر من العظام والعضلات ، مما زاد من جروح المتحول.
تراجعت للخلف ورفعت المطرقة لحماية أجزائها الحيوية.
لم يضيع كلاود هوك لحظة ، وشن هجومًا تسللًا على ظهر ستراينجر بلاك.
تمكنت من منع إحداها ، لكن الأثنين الآخرين أصابوها ، واحدة في كتفها اليمنى والأخرى في ساقها اليسرى عميقة بما يكفي للكشف عن العظام.
الآن بعد أن أرسلت أرتميس الرجل ذو الرداء الأسود طائرًا ، فقد أحرقت أي عرض تتظاهر بتقديمه.
صرخت أرتيمس بألم.
ثم بصوت مثل أنفجار الرعد ، ضربت مطرقتها ستراينجر بلاك في صدره.
لم يعد بإمكان يدها اليمنى الإمساك بالمطرقة بعد الآن وتركت سلاحها يفلت من يدها.
إذا أبطأت للحظة واحدة ستتأثر.
بدون دعم ساقها اليسرى فقدت التوازن ووقعت على الأرض.
بووم!!
لقد انتهى كل شيء! ، كانت مصابة بجروح لا تسمح لها بمواصلة القتال.
لقد كان جزءًا جعله مرعبًا للغاية.
“الان حان دورك!”
كانت هذه الذراع على شكل ذراع بشري ولكنها قوية ومغطاة بدروع تشبه العظام.
كان صوت ستراينجر بلاك عالياً ومليئاً بالغضب مثل الروح الشريرة وأندفعت مخالبه المتبقية نحو كلاود هوك.
حطم الأصطدام الدرع الخارجي ، وأنتقل الشرخ عبر العظام في جسده.
كان عقل الشاب فارغًا ، عالقًا في دائرة أنه إذا تهرب أو منع هذه الهجمات ، فإن أي فرصة لهزيمة الرجل ذو الرداء الأسود ستختفي.
لم يكن ماد دوج قادرًا على حماية نفسه منهم.
قاتل!.
أنهارت الجدران في الأطلال البعيدة تحت الضغط.
لا تتوقف!.
صد سيفه العظمي العصا ورن تلامس العدن بصوت عالٍ.
أصبحت عيونه حمراء وتحولت رؤيته إلى مشهد جحيم أحمر.
“الان حان دورك!”
كانت كل أوقية من جسده مشبعة بالقوة وركزت على العصا.
ثبت ستراينجر بلاك عينيه عليها“لقد أحبطتني“.
أهتز سلاحه البسيط مع تغلغل مستويات لا مثيل لها من الطاقة.
مد ستراينجر بلاك يده اليمنى.
ماد دوج!.
لم تكن الملكة قادمة. كانت مشغولة بمحاولة إنقاذ حياتها.
سليفوكس!.
تراجعت للخلف ورفعت المطرقة لحماية أجزائها الحيوية.
ها هو أنتقامكم – موتي أو موته!.
أرتفعت طاقة من مكان ما في أعماقه وأنسكبت في العصا.
بالنسبة لأي مخلوق آخر ، فإن تبادل الضربة القاتلة بآخر ما لديه من قوة قد يمنحه فرصة ، لكن هذا لم يكن كذلك أمام ستراينجر بلاك.
ألقت أرتميس درعها بعيدًا بشكل غير رسمي وأمسك بمطرقتها بكلتا يديها.
حتى أكثر الضربات في وضع جيد لم تكن تهديدًا ، ولذا فقد وصل إلى كلاود هوك بملاحق ذراعه اليسرى لصد العصا وهاجمت الملاحق الأخرى جسده.
كانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي ستقترب منه بما يكفي لضربه ، ناهيك عن ضربه ضربة جيدة.
تك! بو!
ماذا كان يدور في رأس هذه المرأة بحق الجحيم؟.
رن صوت تمزق الجسد.
يتمتع كلاود هوك بقدرات تجديد رائعة ، لكن هذه جروح يحتاج المتحول ذو الرداء الأسود إلى وقت للتعافي منها وبالنسبة إلى كلاود هوك ….هذه الإصابات قد تقتله!.
شاهدت أرتميس بعيون واسعة حيث دفن المتحول أطرافه الحادة في أعماق جسد كلاود هوك.
كان صوت ستراينجر بلاك عالياً ومليئاً بالغضب مثل الروح الشريرة وأندفعت مخالبه المتبقية نحو كلاود هوك.
يمكنها أن تتنبأ بوفاة الشاب.
كانت أرتميس في حيرة كاملة. لم تصدق ما تراه ، لأنه لم ينج أحد من ضربة مباشرة من المطرقة. لم تكن تعتقد أن ذلك ممكن.
ومع ذلك في نفس اللحظة ، مدفوعًا بخطر مميت ، شعر كلاود هوك بنبض الحجر حول رقبته بطاقة نفسية مكثفة.
كان رأسه في حالة من الفوضى ، حاول أن يجمع أفكاره معًا.
أرتفعت طاقة من مكان ما في أعماقه وأنسكبت في العصا.
لم يعد بإمكان يدها اليمنى الإمساك بالمطرقة بعد الآن وتركت سلاحها يفلت من يدها.
‘ أنه هذا الشئ مرة أخرى!‘ شعر ستراينجر بلاك بإرتفاع قوة كلاود هوك.
لقد انتهى كل شيء! ، كانت مصابة بجروح لا تسمح لها بمواصلة القتال.
لقد أختبر هذا مرة من قبل ، ولكن هذه المرة شعر أن القوة أعلى.
كانت أرتميس في حيرة كاملة. لم تصدق ما تراه ، لأنه لم ينج أحد من ضربة مباشرة من المطرقة. لم تكن تعتقد أن ذلك ممكن.
“ثم سنموت معاً!”
صد سيفه العظمي العصا ورن تلامس العدن بصوت عالٍ.
في خضم أندفاعه الطائش ، بدأت عصا كلاود هوك في الدوران مثل عاصفة.
صرخت أرتيمس بألم.
رفع المتحول ذراعه اليمنى المتينة لصد العصا ، لكنها لم تعرقل قوة العصا على الإطلاق مزقت العصا ذراه وأنطلقت نحو وجه ستراينجر بلاك.
لقد حدث كل ذلك فجأة.
أتسعت عيناه.
شاهدت أرتميس بعيون واسعة حيث دفن المتحول أطرافه الحادة في أعماق جسد كلاود هوك.
“سيدي ، أنا -“
أنزلته نحو رأسه مع كل جزء من القوة بداخلها بينما قام كلاود هوك بسحب عصاه نحو أمعاء المتحول.
لم تتح له الفرصة لإنهاء التفكير قبل أن يُدمر رأسه.
كانت أرتميس أقوى بكثير من ماد دوج ، لكنها لم تكن سريعة الحركة.
دفعت القوة التي تصاعدت عبر كلاود هوك عصاه مباشرة من خلال ذراع المتحول ومزقت دماغه.
لا تتوقف!.
مثل الإعصار ، حوّلت الطاقة كل دمه ودماغه وعظامه إلى كتلة لا يمكن تمييزها وطارت على بعد خمسين قدمًا في الأنقاض.
أنفصلت مرة أخرى إلى خمسة مخالب عظمية وهاجم كل منهم في نفس الوقت.
أنتشرت أجزاء مجهولة من ما تبقى في كل مكان مثل لوحة تجريدية مروعة.
كان عقل الشاب فارغًا ، عالقًا في دائرة أنه إذا تهرب أو منع هذه الهجمات ، فإن أي فرصة لهزيمة الرجل ذو الرداء الأسود ستختفي.
أستمر هذا لمدة خمس ثوان كاملة.
كما لو أنها قرأت أفكاره ، أعطته إجابة ” أنا.. غيرت رأيي!”.
أنهارت الجدران في الأطلال البعيدة تحت الضغط.
لم يضيع كلاود هوك لحظة ، وشن هجومًا تسللًا على ظهر ستراينجر بلاك.
شعر كلاود هوك بأنه أستنزف طاقته وحياته..
المثير للدهشة أن أي يكن المعدن الذي صُنعت منه العصا ، فقد أوقف السيف بطريقة ما من شقه إلى النصف.
بدأ العالم يظلم عندما سقط جسده إلى الوراء.
كان كلاود هوك أيضًا في حالة من الرهبة من قدرات المتحول ، لكنه توقع ذلك.
كانت الجروح في صدره وبطنه مخيفة للغاية لدرجة أن أحشائه تعرضت للهواء.
سعل وتدفقت دماء جديدة من فمه.
يتمتع كلاود هوك بقدرات تجديد رائعة ، لكن هذه جروح يحتاج المتحول ذو الرداء الأسود إلى وقت للتعافي منها وبالنسبة إلى كلاود هوك ….هذه الإصابات قد تقتله!.
لقد كان جزءًا جعله مرعبًا للغاية.
جلست أرتميس في مكانها مذهولة من القتال السابق.
ملأت رؤية هجومه أرتميس بالأمل“إنه مجروح جداً! ، دعنا نقتل قطعة القرف هذا معًا! “.
كيف يمكن أن يكون هناك الكثير من القوة والإرادة في جسده المرهق؟ ، في وجه الصعاب والموت الأكيد ، ألقى بنفسه على خصمه ومات معه!.
على الرغم من أنه لم يكن ميتًا فقد أثرت ضربتها على خفة الحركة والقتال.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
ها هو أنتقامكم – موتي أو موته!.
ترجمة : Sadegyptian
‘همف ، رأسك مليء بالقرف بالفعل‘.
تمكنت من منع إحداها ، لكن الأثنين الآخرين أصابوها ، واحدة في كتفها اليمنى والأخرى في ساقها اليسرى عميقة بما يكفي للكشف عن العظام.
