أريد حياتك
طارد ليونين وحارب هيدرا عبر الواحة.
تحول هيدرا إلى تمثال من الكربون الأسود.
أطلق القناصة النار على هيدرا مرتين كما أُصيب بخنجر أخيه المسموم.
قطع طبقتين سميكتين من الدروع ودمجوا أنفسهم في جسد ليونين.
كان ضعيفًا ، أضعف من أن يُقاتل.
أخذ نصف خطوة إلى الجانب ، وهو ما يكفي لجعل نصل العبد يلمس وجهه دون ضرر.
لكنه أستمر في الركض.
ومع ذلك كان لدى أرتميس أبتسامة ساخرة على وجهها“إنه حقًا أحمق “.
ظل ليونين يطارده.
كل شيء مهم بالنسبة له ، كل آماله ، سبب عيشه – تم تعليقهم على هذا الجدار.
أستمروا في هذه المطاردة لأكثر من ساعة.
“هيدرا ، أيها اللعين ، عد إلى هنا! ، قاتلني!”
غضب ليونين وهاجم هيدرا بسيفه.
هزت أرتميس رأسها عندما فهمت ما حدث “لقيط مسكين“.
راوغ هيدرا إلى الجانب وصد الهجوم القوي بخنجره.
أمسك بالمقابض وأنزل الخناجر بسرعة وشراسة في صدر ليونين.
أصطدم السلاحان ولم يتزحزح أي منهما.
“لا ، لا!” فهم ليونين وصرخ أثناء مشاهدة وجه هيدرا البشع يختفي في الأدغال.
كان هيدرا في حالة يرثى لها.
أكتشف هيدرا الثغرات في تحركاته بعينه الشبيهة بعين الأفعى.
أبتل نصف جسده بدم جديد ، وقد جعله السم شاحبًا وضعيفًا.
ظل ليونين يطارده.
كان تنفسه سريعاً – لم يكن في وضع يسمح له بالدفاع عن نفسه.
غضب ليونين وهاجم هيدرا بسيفه.
كان لا يزال واقفا فقط لأنه أقوى بعشر مرات من الرجل العادي.
لم يستطع ليونين فهم كيف يمكن أن يخسر المتحولون.
كان زعيم البؤرة الإستيطانية أكثر شراسة من أي وقت مضى ، ونظر إلى ليونين من خلال عينه الحمراء المتوهجة.
خطط هيدرا للتراجع قليلاً ، لكن عندما رآها تتخلى عن الطلب أسترخى.
ألتوى وجهه ولمعت أسنانه القاسية“هل تعتقد أنك تستطيع قتلي يا قطعة القمامة؟“.
سحب نفسه خطوة بخطوة مؤلمة نحو البؤرة الإستيطانية.
دفع ليونين قوته إلى سيفه ، وضغطه ببطء بالقرب من حلق هيدرا وتفاقمت جروحه.
صر ليونين على أسنانه ودفع سيفه.
صرخ ليونين “خطتك فشلت يا هيدرا ، تم الأنتهاء من المخفر ، لقد انتهيت! “.
[ المترجم : على الرغم من أن هيدرا شرير ولكن دا كان أغبى قرار خدته الملكة في الرواية ، يعني قتل هيدرا هيكون ليه تداعيات كتير وأحداث قبل ظهور الشيطان مظنش كان ليها داعي وكان لازم تفكر فيها ، يعني كانت تحارب الشيطان الأول وبعدين تقتل هيدرا بعدين ، ولكن مقدرش ألوم واقعية القصة الصراحة ، يعني الملكة عمرها حوالي 17 او 18 وعايشة في بركات الآلهة وشافت مشهد زي دا أكيد هتغضب ، أنا موافق ورافض للتصرف ، تباً للمؤلف اللعين ].
“البؤرة الإستيطانية لي! ، لا أحد يستطيع أن يأخذها مني ، لا احد!”كان هيدرا مليئاً بالغضب ، أهتز جسده وظهرت عروق رأسه وأحمرت رقبته ونبضت عروقه مثل ديدان الأرض.
كان مليئًا بموجة من الحرارة أجتاحت كل شبر منه مثل عربة قطار من الفحم.
أستدعى دفعة من القوة ودفع ليونين بعيدًا.
كانت ساقه اليمنى عديمة الفائدة ، وعندما حاول سحب نفسه بسيفه ، سقط على الأرض.
“تباً!”.
كان لا يزال واقفا فقط لأنه أقوى بعشر مرات من الرجل العادي.
تعثر ليونين وأوقف جسده بدفن سيفه في الأرض.
كانت الملكة الأكثر تأثراً.
صُدم أن هيدرا لا يزال لديه القوة للرد! ، كانت جروح قائد البؤرة الإستيطانية شديدة ، وبعد ساعة من الركض عبر الواحة ساءت حالته أكثر.
أستنفذت رؤيتهم آخر القليل من الأمل منه.
لقد فقد الكثير من الدم.
حركت عيناها نحو كلاود هوك الذي كان لا يزال فاقدًا للوعي ، عرف هيدرا ما تعنيه ، لكن الطفل بالكاد يستحق الملح.
لكن ليونين قلل من تقدير هيدرا ، كان عليه أن يكون أقوى من عشرة رجال.
كل شيء مهم بالنسبة له ، كل آماله ، سبب عيشه – تم تعليقهم على هذا الجدار.
لم يكن سيتعافى تمامًا من إصاباته ، لكنها لم تكن قاتلة بعد.
“ما الذي تفعله هنا؟“نظرت أرتميس إليه بغرابة غريبة“أين هيدرا!”
كان سم سنايكتوث قد بدأ يفقد قوته ، لذلك أستعاد هيدرا بعض القوة.
كان لا يزال واقفا فقط لأنه أقوى بعشر مرات من الرجل العادي.
صر ليونين على أسنانه ودفع سيفه.
كان هذا يعني أنهم لم يأخذوا البؤرة الإستيطانية ، وأن هيدرا يمكن أن يعود إلى أراضيه بأمان بإعتباره الحاكم الوحيد والحقيقي.
ركل سحابة من التربة نحو هيدرا.
رأى هيدرا كل حبة رمل وكل بقعة من التربة وأين ستهبط.
أستخدمها كغطاء للأندفاع إلى الأمام وقطع رأس هيدرا.
لم يستطع ليونين فهم كيف يمكن أن يخسر المتحولون.
‘بطئ جداً!‘
هذه هي البراري الخطيرة ، حيث تواجدت الفهود المتحولة.
رأى هيدرا كل حبة رمل وكل بقعة من التربة وأين ستهبط.
أما الملكة فقد كسرت أحد ذراعيها وعدة ضلوع.
وخلفهم رأى الفروق الدقيقة في كل حركات ليونين وأضعف نقاطها.
ومع ذلك كان لدى أرتميس أبتسامة ساخرة على وجهها“إنه حقًا أحمق “.
أخذ نصف خطوة إلى الجانب ، وهو ما يكفي لجعل نصل العبد يلمس وجهه دون ضرر.
قام بتحويل الضربة وأندفع إلى الأمام ، صدت خناجره السيف وتطايرت شرارات في كل مكان وهو يتقدم.
في هذه الأثناء أنطلق خنجره وضرب سيفه في المكان الصحيح تمامًا.
أبتل نصف جسده بدم جديد ، وقد جعله السم شاحبًا وضعيفًا.
أهتزت يده وسقط سلاح ليونين جانبًا.
حدقت عيون خضراء لامعة في وجهه.
أكتشف هيدرا الثغرات في تحركاته بعينه الشبيهة بعين الأفعى.
لم يصدق ما رآه.
كان ليونين من قدامى المحاربين وأستخدم القوة المرتدة لضرب شجرة لإعادته مرة أخرى للحصول على فرصة مرة أخرى أخرى.
تشبث بمعصمي هيدرا ، لكن فات الأوان لمنعه من حفر الخناجر بشكل أعمق شبرًا شبرًا.
أدار هيدرا خناجره للخلف.
ضرب رأسه على الأرض مرارًا وتكرارًا حتى تدفق الدم.
قام بتحويل الضربة وأندفع إلى الأمام ، صدت خناجره السيف وتطايرت شرارات في كل مكان وهو يتقدم.
أستدعى دفعة من القوة ودفع ليونين بعيدًا.
أنحنى هيدرا وتفادى سيف ليونين ببوصة.
أخذ نصف خطوة إلى الجانب ، وهو ما يكفي لجعل نصل العبد يلمس وجهه دون ضرر.
قام بتدوير خناجره.
رفعت رأسها ونظرت إلى النتيجة الغامضة لغضب هيدرا.
أمسك بالمقابض وأنزل الخناجر بسرعة وشراسة في صدر ليونين.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
قطع طبقتين سميكتين من الدروع ودمجوا أنفسهم في جسد ليونين.
فجأة هرعت مجموعة من الجنود من البؤرة وحاولوا جره إلى الداخل.
وقع سيف العبد على الأرض بصوت عالٍ.
أصبحت عيون ليونين واسعة مثل الصحون.
قام بتحويل الضربة وأندفع إلى الأمام ، صدت خناجره السيف وتطايرت شرارات في كل مكان وهو يتقدم.
لم يصدق ما رآه.
حركت عيناها نحو كلاود هوك الذي كان لا يزال فاقدًا للوعي ، عرف هيدرا ما تعنيه ، لكن الطفل بالكاد يستحق الملح.
تشبث بمعصمي هيدرا ، لكن فات الأوان لمنعه من حفر الخناجر بشكل أعمق شبرًا شبرًا.
أستخدمها كغطاء للأندفاع إلى الأمام وقطع رأس هيدرا.
“هل تشعر ، باليأس؟ ، الخوف؟ ، الغضب؟ “كان هيدرا غارقاً في العرق وألتوت أبتسامة مجنونة على وجهه“هذا لا يكفي ، ليس كافيًا! “.
وقع سيف العبد على الأرض بصوت عالٍ.
سحب هيدرا خناجره ، وعندما تعثر ليونين للخلف ، تقدم هيدرا للأمام.
تعثر ليونين وأوقف جسده بدفن سيفه في الأرض.
قطع كل خنجر أوتار قدم ليونين وركع على ركبتيه.
تعثر ليونين وأوقف جسده بدفن سيفه في الأرض.
“من عادتي تقطيع الخونة قطعة قطعة ، لكني لا أريد قتلك اليوم ، هل تعرف لماذا؟” تأرجح صدر هيدرا مثل ثور مجنون ، وبالكاد يستطيع الوقوف بشكل مستقيم.
صرخ ليونين على عجل ” أعيديني إلى البؤرة الإستيطانية ، أعيديني إلى هناك! “.
في خضم جنونه لم يكن مثل الشيطان“لأن ذلك سيسمح لك بالهروب بسهولة ، أريدك أن تتعلم ما هو الألم الحقيقي ، ما هو اليأس الحقيقي “
عندما عاد زعيمها ، كان أول عمل له هو عدم النظر إلى جروحه.
“لا ، لا!” فهم ليونين وصرخ أثناء مشاهدة وجه هيدرا البشع يختفي في الأدغال.
وخلفهم رأى الفروق الدقيقة في كل حركات ليونين وأضعف نقاطها.
كانت ساقه اليمنى عديمة الفائدة ، وعندما حاول سحب نفسه بسيفه ، سقط على الأرض.
دفع ليونين قوته إلى سيفه ، وضغطه ببطء بالقرب من حلق هيدرا وتفاقمت جروحه.
“هيدرا ، أيها اللعين ، عد إلى هنا! ، قاتلني!”
كانت ساقه اليمنى عديمة الفائدة ، وعندما حاول سحب نفسه بسيفه ، سقط على الأرض.
صرخ من على الأرض صرخة مليئة بالغضب والألم وتردد صداها في الواحة مثل صرخة وحش عاجز.
ظهر أمامه آخر أربعة أشخاص كان يتخيل رؤيتهم.
سحب نفسه خطوة بخطوة مؤلمة نحو البؤرة الإستيطانية.
ظهر أمامه آخر أربعة أشخاص كان يتخيل رؤيتهم.
إذا كان بإمكانه الأختيار ، لكان قد أختار أن يموت مع هيدرا.
وقع سيف العبد على الأرض بصوت عالٍ.
كان سيختار إنهاء حياته بدلاً من المخاطرة بحياتهم.
كان زعيم البؤرة الإستيطانية أكثر شراسة من أي وقت مضى ، ونظر إلى ليونين من خلال عينه الحمراء المتوهجة.
لكن الآن ، الآن ، لم يكن هناك شيء يمكنه فعله!.
أدار هيدرا خناجره للخلف.
مع صورة وجه هيدرا البشع في عينيه ، كافح ليونين لمدة خمسة عشر دقيقة قبل أن يتغلب عليه الإرهاق.
كان زعيم البؤرة الإستيطانية أكثر شراسة من أي وقت مضى ، ونظر إلى ليونين من خلال عينه الحمراء المتوهجة.
كان هناك حفيف من الشجيرات.
دمعت عيناها وهي تنظر إلى هذه الأجساد التي عُذبت بشدة لدرجة أنهم لم يبدوا بشريين بعد الآن.
حدقت عيون خضراء لامعة في وجهه.
‘بطئ جداً!‘
هذه هي البراري الخطيرة ، حيث تواجدت الفهود المتحولة.
صرخ ليونين على عجل ” أعيديني إلى البؤرة الإستيطانية ، أعيديني إلى هناك! “.
كانت لديهم أنياب بارزة مثل السيوف مثل النمور ذات الأسنان ، والآن كانوا يدورون حول فريسة مجروحة في أنتظار اللحظة للانقضاض.
كان لا يزال واقفا فقط لأنه أقوى بعشر مرات من الرجل العادي.
وفجأة لمع خنجر في الهواء ودخل في عيون إحدى المخلوقات.
كانت لديهم أنياب بارزة مثل السيوف مثل النمور ذات الأسنان ، والآن كانوا يدورون حول فريسة مجروحة في أنتظار اللحظة للانقضاض.
هدربت الفهود بغضب وألقوا بأنفسهم بإتجاه المكان الذي جاء منه الهجوم.
وخلفهم رأى الفروق الدقيقة في كل حركات ليونين وأضعف نقاطها.
عندما شقوا طريقهم في الغابة ، قوبلوا بمطرقة ضخمة على شكل بطيخة.
ظل ليونين يطارده.
فجأة أصبح خصمهم خطيرًا جدًا بحيث لا يمكن إزعاجهم وأبتعدت المخلوقات .
أصبحت عيون ليونين واسعة مثل الصحون.
ظهر أمامه آخر أربعة أشخاص كان يتخيل رؤيتهم.
لم يكن سيتعافى تمامًا من إصاباته ، لكنها لم تكن قاتلة بعد.
سقط كلاود هوك فاقدًا للوعي وكان متدليًا على ظهر مانتيس .
كان زعيم البؤرة الإستيطانية أكثر شراسة من أي وقت مضى ، ونظر إلى ليونين من خلال عينه الحمراء المتوهجة.
كان مصابًا بعدة جروح واضحة تم خياطتها مسبقًا.
لكنه أستمر في الركض.
ترنحت أرتميس على ساقها اليسرى المصابة وحملت المطرقة في يدها اليسرى عوض الكتف الأيمن المصاب. كلاهما ضمد جروحهم فقط.
بدلاً من ذلك أخرج ثلاثة أشخاص وعذبهم بكل طريقة يعرفها.
أما الملكة فقد كسرت أحد ذراعيها وعدة ضلوع.
صرخ ليونين “خطتك فشلت يا هيدرا ، تم الأنتهاء من المخفر ، لقد انتهيت! “.
على الرغم من أنها تستطيع المشي ، فقد أستهلكت قوتها تمامًا.
ألتئمت جروحه ببطء.
كان مانتيس في أفضل حالة.
صرخ من على الأرض صرخة مليئة بالغضب والألم وتردد صداها في الواحة مثل صرخة وحش عاجز.
ومع ذلك في النهاية كان عليه أن يواجه أكثر من عشرة كناسين في قتال متلاحم ، وهو ما لم يكن لديه ، في الواقع لم يكن قادرًا حتى على مواجهة ليونين في هذا الصدد.
تشبث بمعصمي هيدرا ، لكن فات الأوان لمنعه من حفر الخناجر بشكل أعمق شبرًا شبرًا.
كانت أربع أو خمس بقع من جسده مغطاة بالدماء بوضوح.
ظهر أمامه آخر أربعة أشخاص كان يتخيل رؤيتهم.
‘نجوا؟ ، هذا يعني أنهم هزموا الكناسين والمتحولون!‘
دفع ليونين قوته إلى سيفه ، وضغطه ببطء بالقرب من حلق هيدرا وتفاقمت جروحه.
لم يستطع ليونين فهم كيف يمكن أن يخسر المتحولون.
حاربهم بآخر ما لديه من قوة ورجع إلى الوراء نحو الآخرين مثل رجل يمسك بقشته الأخيرة.
أستنفذت رؤيتهم آخر القليل من الأمل منه.
أستنفذت رؤيتهم آخر القليل من الأمل منه.
كان هذا يعني أنهم لم يأخذوا البؤرة الإستيطانية ، وأن هيدرا يمكن أن يعود إلى أراضيه بأمان بإعتباره الحاكم الوحيد والحقيقي.
“تباً!”.
“ما الذي تفعله هنا؟“نظرت أرتميس إليه بغرابة غريبة“أين هيدرا!”
كانت آخر فكرة تدور في ذهنه قبل أن يحترق هي سبب رغبتها في قتله.
صرخ ليونين على عجل ” أعيديني إلى البؤرة الإستيطانية ، أعيديني إلى هناك! “.
غضب ليونين وهاجم هيدرا بسيفه.
تعرضت قوات البؤرة الإستيطانية لضربة قوية جراء هذا الصراع على السلطة.
” هاهاها!”تقدم أمام وضحك.
معظم أفضل رجالهم وقوات النخبة ماتوا.
وقع سيف العبد على الأرض بصوت عالٍ.
عندما عاد زعيمها ، كان أول عمل له هو عدم النظر إلى جروحه.
“لا ، لا!” فهم ليونين وصرخ أثناء مشاهدة وجه هيدرا البشع يختفي في الأدغال.
بدلاً من ذلك أخرج ثلاثة أشخاص وعذبهم بكل طريقة يعرفها.
كانت لديهم أنياب بارزة مثل السيوف مثل النمور ذات الأسنان ، والآن كانوا يدورون حول فريسة مجروحة في أنتظار اللحظة للانقضاض.
في النهاية تم تثبيت جثتين كبيرتين وجثة صغيرة تم تعذيبهم بوحشية وعُلقوا على الجدار الخارجي وتفاخر بعمله.
سحب هيدرا خناجره ، وعندما تعثر ليونين للخلف ، تقدم هيدرا للأمام.
عندما عادوا إلى البؤرة الإستيطانية ورأى ليونين المشهد ، أطلق عويلًا غير إنساني.
كان هيدرا قد حقن نفسه بحقنة من الدواء الشافي.
دفع ليونين أرتميس وألقى بنفسه نحو الجدران ، خدش بأصابعه العشرة المشوهة متوسلاً مثل متشرد مضروب.
هدربت الفهود بغضب وألقوا بأنفسهم بإتجاه المكان الذي جاء منه الهجوم.
ضرب رأسه على الأرض مرارًا وتكرارًا حتى تدفق الدم.
لقد فقد الكثير من الدم.
هذا الرجل القوي الرزين فقد عقله تمامًا.
كان زعيم البؤرة الإستيطانية أكثر شراسة من أي وقت مضى ، ونظر إلى ليونين من خلال عينه الحمراء المتوهجة.
كل شيء مهم بالنسبة له ، كل آماله ، سبب عيشه – تم تعليقهم على هذا الجدار.
تشبث بمعصمي هيدرا ، لكن فات الأوان لمنعه من حفر الخناجر بشكل أعمق شبرًا شبرًا.
هزت أرتميس رأسها عندما فهمت ما حدث “لقيط مسكين“.
جفل قليلاً عندما سمعها“لماذا اثنان؟“.
فجأة هرعت مجموعة من الجنود من البؤرة وحاولوا جره إلى الداخل.
صرخ ليونين “خطتك فشلت يا هيدرا ، تم الأنتهاء من المخفر ، لقد انتهيت! “.
حاربهم بآخر ما لديه من قوة ورجع إلى الوراء نحو الآخرين مثل رجل يمسك بقشته الأخيرة.
هذه هي البراري الخطيرة ، حيث تواجدت الفهود المتحولة.
“ساعديني في قتله ، ساعديني في قتل هيدرا! ، ساعديني في قتل هذا الوغد! “.
كان سيختار إنهاء حياته بدلاً من المخاطرة بحياتهم.
ولكن أبعده نصف دزينة من الجنود.
“رجائاً أعطني القوة!”
رن صوته المجنون في الهواء “ساعديني في قتل هيدرا!”.
كان سيختار إنهاء حياته بدلاً من المخاطرة بحياتهم.
شاهد مانتيس كل هذا يحدث بوجهه غير العاطفي المعتاد.
أبتل نصف جسده بدم جديد ، وقد جعله السم شاحبًا وضعيفًا.
ومع ذلك كان لدى أرتميس أبتسامة ساخرة على وجهها“إنه حقًا أحمق “.
كان الشيطان شيء آخر! ، مع وجودها بجانبه لا يمكن أن يخسر!.
كانت الملكة الأكثر تأثراً.
ثم في هذه اللحظة المحفوفة بالمخاطر ، وجد أن صائدة الشياطين – الهدية من الأراضي الإليسية – قد تعامل مع الكناسين.
رفعت رأسها ونظرت إلى النتيجة الغامضة لغضب هيدرا.
لكنه أستمر في الركض.
دمعت عيناها وهي تنظر إلى هذه الأجساد التي عُذبت بشدة لدرجة أنهم لم يبدوا بشريين بعد الآن.
أصطدم السلاحان ولم يتزحزح أي منهما.
همست لنفسها “الآلهة“
كان تنفسه سريعاً – لم يكن في وضع يسمح له بالدفاع عن نفسه.
“رجائاً أعطني القوة!”
فجأة هرعت مجموعة من الجنود من البؤرة وحاولوا جره إلى الداخل.
كان هيدرا قد حقن نفسه بحقنة من الدواء الشافي.
كان هذا يعني أنهم لم يأخذوا البؤرة الإستيطانية ، وأن هيدرا يمكن أن يعود إلى أراضيه بأمان بإعتباره الحاكم الوحيد والحقيقي.
ألتئمت جروحه ببطء.
[ المترجم : على الرغم من أن هيدرا شرير ولكن دا كان أغبى قرار خدته الملكة في الرواية ، يعني قتل هيدرا هيكون ليه تداعيات كتير وأحداث قبل ظهور الشيطان مظنش كان ليها داعي وكان لازم تفكر فيها ، يعني كانت تحارب الشيطان الأول وبعدين تقتل هيدرا بعدين ، ولكن مقدرش ألوم واقعية القصة الصراحة ، يعني الملكة عمرها حوالي 17 او 18 وعايشة في بركات الآلهة وشافت مشهد زي دا أكيد هتغضب ، أنا موافق ورافض للتصرف ، تباً للمؤلف اللعين ].
كان زعيم البؤرة الإستيطانية يستعد لمحاربة هؤلاء الأوغاد الكناسين حتى الموت ، لذلك عندما ظهر الأربعة أمام عينيه لم يكن يصدق ذلك.
ومع ذلك في النهاية كان عليه أن يواجه أكثر من عشرة كناسين في قتال متلاحم ، وهو ما لم يكن لديه ، في الواقع لم يكن قادرًا حتى على مواجهة ليونين في هذا الصدد.
” هاهاها!”تقدم أمام وضحك.
كان سم سنايكتوث قد بدأ يفقد قوته ، لذلك أستعاد هيدرا بعض القوة.
”لم أظن ، لم أكن لأظن أبدًا أنك ستنجحين ، لا أستطيع أن أخبرك كم يسعدني أن أعرف أنك قتلت هؤلاء المتحولون الثلاثة ، بدونهم ، تلقت قوة الشيطان في جميع أنحاء الأراضي القاحلة ضربة كبيرة ، سنقتل هذا اللقيط! “.
كانت ساقه اليمنى عديمة الفائدة ، وعندما حاول سحب نفسه بسيفه ، سقط على الأرض.
شعر هيدرا وكأنه يسير على بركات الآلهة أنفسهم.
كان زعيم البؤرة الإستيطانية أكثر شراسة من أي وقت مضى ، ونظر إلى ليونين من خلال عينه الحمراء المتوهجة.
لقد نجا من خيانة الشخص الذي يثق به أكثر من غيره ، ثم اعتنى بالشخص الذي حاول مطاردته.
ردت الملكة الملطخة بالدماء “جيد ، ثم أريد شيئًا آخر منك “.
ثم في هذه اللحظة المحفوفة بالمخاطر ، وجد أن صائدة الشياطين – الهدية من الأراضي الإليسية – قد تعامل مع الكناسين.
ومع ذلك في النهاية كان عليه أن يواجه أكثر من عشرة كناسين في قتال متلاحم ، وهو ما لم يكن لديه ، في الواقع لم يكن قادرًا حتى على مواجهة ليونين في هذا الصدد.
في الواقع عانت البؤرة الإستيطانية بسبب ذلك ، لكن أي تكلفة كانت تستحق لقتل هؤلاء الكلاب الصغيرة الثلاثة.
صرخ من على الأرض صرخة مليئة بالغضب والألم وتردد صداها في الواحة مثل صرخة وحش عاجز.
” اللقيط سيعرف الأخبار قريبًا ، وسيظهر بالتأكيد ، عليه أن يفعل ذلك ، علينا الأستعداد “صفق هيدرا يديه وأندفعت مجموعة من الخادمات بحذر شديد.
كان مليئًا بموجة من الحرارة أجتاحت كل شبر منه مثل عربة قطار من الفحم.
“اعتني بجروحك ، لا تترددي في أخذ ما تحتاجينه ، أبتداء من الآن علينا أن نكون جاهزين للمعركة “
هذه هي البراري الخطيرة ، حيث تواجدت الفهود المتحولة.
كان الشيطان شيء آخر! ، مع وجودها بجانبه لا يمكن أن يخسر!.
كان هناك حفيف من الشجيرات.
رن صوتها البارد في الهواء“أحتاج حقنتين من الدواء “.
صرخ ليونين على عجل ” أعيديني إلى البؤرة الإستيطانية ، أعيديني إلى هناك! “.
جفل قليلاً عندما سمعها“لماذا اثنان؟“.
غضب ليونين وهاجم هيدرا بسيفه.
حركت عيناها نحو كلاود هوك الذي كان لا يزال فاقدًا للوعي ، عرف هيدرا ما تعنيه ، لكن الطفل بالكاد يستحق الملح.
”لم أظن ، لم أكن لأظن أبدًا أنك ستنجحين ، لا أستطيع أن أخبرك كم يسعدني أن أعرف أنك قتلت هؤلاء المتحولون الثلاثة ، بدونهم ، تلقت قوة الشيطان في جميع أنحاء الأراضي القاحلة ضربة كبيرة ، سنقتل هذا اللقيط! “.
حتى لو عاش بعد المعركة النهائية ، لم يكن له أي فائدة.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
أجاب هيدرا “لقد أُصيب بجروح بالغة وفقد الكثير من الدم حتى أن الدواء الشافي لن ينقذه ، لم يتبق لدينا سوى اثنين منهم وسيكون من الأفضل حفظها عندما نكون في أمس الحاجة إليها ، أليس كذلك؟ “
‘نجوا؟ ، هذا يعني أنهم هزموا الكناسين والمتحولون!‘
ردت الملكة الملطخة بالدماء “جيد ، ثم أريد شيئًا آخر منك “.
فجأة أصبح خصمهم خطيرًا جدًا بحيث لا يمكن إزعاجهم وأبتعدت المخلوقات .
خطط هيدرا للتراجع قليلاً ، لكن عندما رآها تتخلى عن الطلب أسترخى.
أما الملكة فقد كسرت أحد ذراعيها وعدة ضلوع.
يبدو أن هذا الطفل لم يكن مهمًا لها بعد كل شيء“أي شيء لصائدة الشيطان العظيمة! ، قولي الكلمة“
صر ليونين على أسنانه ودفع سيفه.
خرج صوتها الأجش والشرير من القناع “أريد حياتك“.
غضب ليونين وهاجم هيدرا بسيفه.
قبل أن يتمكن من الرد كانت أمامه ويدها على صدره.
في خضم جنونه لم يكن مثل الشيطان“لأن ذلك سيسمح لك بالهروب بسهولة ، أريدك أن تتعلم ما هو الألم الحقيقي ، ما هو اليأس الحقيقي “
حاول بخوف دفعها بعيدًا لكن الأوان كان قد فات.
بدلاً من ذلك أخرج ثلاثة أشخاص وعذبهم بكل طريقة يعرفها.
كان مليئًا بموجة من الحرارة أجتاحت كل شبر منه مثل عربة قطار من الفحم.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
“آآآآه!”
كان مليئًا بموجة من الحرارة أجتاحت كل شبر منه مثل عربة قطار من الفحم.
تحول هيدرا إلى تمثال من الكربون الأسود.
هزت أرتميس رأسها عندما فهمت ما حدث “لقيط مسكين“.
كانت آخر فكرة تدور في ذهنه قبل أن يحترق هي سبب رغبتها في قتله.
ترنحت أرتميس على ساقها اليسرى المصابة وحملت المطرقة في يدها اليسرى عوض الكتف الأيمن المصاب. كلاهما ضمد جروحهم فقط.
[ المترجم : على الرغم من أن هيدرا شرير ولكن دا كان أغبى قرار خدته الملكة في الرواية ، يعني قتل هيدرا هيكون ليه تداعيات كتير وأحداث قبل ظهور الشيطان مظنش كان ليها داعي وكان لازم تفكر فيها ، يعني كانت تحارب الشيطان الأول وبعدين تقتل هيدرا بعدين ، ولكن مقدرش ألوم واقعية القصة الصراحة ، يعني الملكة عمرها حوالي 17 او 18 وعايشة في بركات الآلهة وشافت مشهد زي دا أكيد هتغضب ، أنا موافق ورافض للتصرف ، تباً للمؤلف اللعين ].
“لا ، لا!” فهم ليونين وصرخ أثناء مشاهدة وجه هيدرا البشع يختفي في الأدغال.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
لكنه أستمر في الركض.
ترجمة : Sadegyptian
صُدم أن هيدرا لا يزال لديه القوة للرد! ، كانت جروح قائد البؤرة الإستيطانية شديدة ، وبعد ساعة من الركض عبر الواحة ساءت حالته أكثر.
وقع سيف العبد على الأرض بصوت عالٍ.
كان مليئًا بموجة من الحرارة أجتاحت كل شبر منه مثل عربة قطار من الفحم.
