Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Godsfall Chronicles 76

المواجهة النهائية

المواجهة النهائية

ركض الكناسون.

لم يكن لديه أسم ، ولا آباء يعرفهم ، ولا رفقاء.

لونجهورن ، ڤولتشر ، تايجر ورفاقه المتآمرين ، وعشرون كناساً ، كلهم قلصوا المسافة بينهم وبين الملكة الملطخة بالدماء.

كانت في مدى إطلاق النار لمدفع المنطاد ، قام أحد المتحولون بتحريك المدفع ليصوب على الملكة.

فاقوها عددهاً ، وما هو أكثر رعباً هو منطادهم في السماء الشبيه بالسحابة المشؤومة.

صرخ برعب وحاول الهرب ، لكن الأوان كان قد فات.

بالإضافة إلى قوته النارية الثقيلة ، كان هناك المزيد من الكناسين المستعدين للأنضمام إلى القتال.

كانت الحرارة شديدة للغاية وتحول المدفع إلى اللون الأحمر وظهر عليه علامات الذوبان.

لا تضيع الوقت ، أقتلها!”

عندما قابلت مناجله سيفها تحطم مثل الزجاج لكن ذراعيها لم تتوقف.

كانت في مدى إطلاق النار لمدفع المنطاد ، قام أحد المتحولون بتحريك المدفع ليصوب على الملكة.

تفادت خنجره دون عناء ووضعت يدها برفق على صدره.

نظر إلى أسفل ورأى المباني ذات الطراز القديم ، وثبّت السلاح على الجسد البشري أسفله وضغط على الزناد.

أنزلقت الملكة حتى توقفت ورفعت رأسها.

بدأت الماسورة بالدوران وفجأة هبت عاصفة من الرصاص.

تفادت خنجره دون عناء ووضعت يدها برفق على صدره.

تحطمت المباني المتداعية.

كانت الحرارة شديدة للغاية وتحول المدفع إلى اللون الأحمر وظهر عليه علامات الذوبان.

لم تستطع الملكة الهروب.

ضربت ساق الملكة القوية صخرة قريبة وأرسلتها تتدحرج مثل كرة المدفع نحو خصومها بزاوية مائلة. كان هدفها تايجر.

ستكون مسألة وقت فقط قبل أن سُصيبها سيل الرصاص الساخن.

من رؤية من هم في الأسفل ، شاهدوا الطائر العملاق ينفجر في السماء ، تاركًا وراءه شعلة من الإله وراء ذيله اللامع.

عوى المتحول بإثارة.

اندلع نور سيفها المقدس.

لقد كانت فرحة وفرصة نادرة ليذبح صائدة شياطين!.

عندما رآها قادمة ، رفع على عجل خناجره.

لم يتوقف الرصاص ، في الواقع بدا أنه يزداد.

طارت الملكة كأنها طير من تحت الأنقاض ، ولم تلمس قدميها الأرض أبدًا.

لم تستطع أن ترى أي مكان يمكن أن تهرب إليه.

كان طوفانًا لا نهاية له من النار ، فحمه في البداية ثم ألتهم الرماد الذي خلفه.

بووم!

إذا لم يقابل السيد أو إخوته ، فلن يكون لديه سبب للعيش.

أُطلقت طلقة غير مسموعة تقريبًا.

الآن مع غياب شقيقهم ، سقطت المهمة الصعبة المتمثلة في هزيمة هذه المرأة البغيضة على عاتقهما.

فجأة أنفجر رأس مدفعي المنطاد عندما أخترقته رصاصة قناص بدقة بالغة.

بووم!!

تمامًا كما كانت الملكة على وشك أن تُصاب بالرصاص ، توقف مدفع المنطاد الثقيل.

ظهر تعبير معقد ومرير على وجه لونجهورن …خسروا!.

مذا يحدث بحق الجحيم ؟بالكاد نطق لونجهورن قبل أن يطلق أحد الخونة أمامه صرخة مؤلمة.

أضاءت النيران المقدسة الوجوه المنكوبة بينما فتح طائر الفينيق جناحيه.

خرجت رصاصة من ظهره ودفنت في التراب.

أندفع ڤولتشر نحوها وهزت صرخات الطائر المدوية الأرض.

بدلاً من قلبه ، كان هناك تجويف كبير.

حتى ذلك الحين ، كان مقيدًا بالأغلال ، وأحتفظوا به كحيوان أليف في قفص.

لقد مات قبل أن يقع على الأرض.

بدأت علامات الإصابة الداخلية بالظهور من الملكة ، لكن هجماتها ظلت قوية.

قناص!”رن صوت لونجهورن عبر الأنقاضأين هو؟ ، قوموا بإيجاده!”

دمرت الملكة الملطخة بالدماء منطادهم في هجوم واحد! ، مثل هذه القوة يجب أن تكون مستحيلة من مجرد إنسان! ، هل كانت هذه هي القوة الأسطورية لصائدي الشياطين؟.

كان القناصة أخطر صيادي الأراضي القاحلة ، لكن لم ينضم إليهم هنا أي من القناصين الذين تجمعهم سناكويتس.

ملأ خوف لا يُقهر قلوب الكناسين.

بطريقة ما قُتلوا.

أندفع ڤولتشر إلى الأمام ولكنه تأخر.

هذا يعني أنه لم يكن هناك سوى شخص واحد مانتيس!.

عندما رأى لونجهورن و ڤولتشر هذا ، أصبحوا خائفين.

قتل أكثر من عشرة قناصين بمفرده ، وكان ذلك بحد ذاته إنجازًا رائعًا.

[ المترجم الإنجليزي : يصفها المؤلف بإستخدام نقطة الوخز بالإبر – تاي يانغ ، أو أوتوست يانغ ، تاي يانغ هي نقطة تُستخدم لأنواع معينة من الصداع وحالات زائدة في الرأس – على الرغم من أن المرء قد يتوقع أستخدامها كثيرًا ، إلا أنها نادرًا ما تكون كذلك ، لأن المرضى يجدونها حساسة للغاية ].

الآن هذا القاتل المميت يتربص في الجوار ، وبوجوده هربت الملكة من بين فكي الموت.

لقد كانت فرحة وفرصة نادرة ليذبح صائدة شياطين!.

أنزلقت الملكة حتى توقفت ورفعت رأسها.

في الواقع كان هدفه هو.… حتى لو تم قطعه في النهاية إلى قسمين ، فإنه سيفتح حلق هذه العاهرة!.

كان المنطاد يقترب ، وتدافع الكناسون لإزالة جثة المدفعي وأخذ مكانه.

بدأت علامات الإصابة الداخلية بالظهور من الملكة ، لكن هجماتها ظلت قوية.

سيعود المدفع قريباً إلى الحياة وستجد نفسها في نفس الخطر المميت.

كان من الصعب فهم أن صائد الشياطين يمكن أن يعود بقوة عندما ينبغي أن يكون موته مؤكداً.

لم يكن لديها خيار.

لم يخاف النور المقدس أو السيف الذي أتى منه.

كان عليها أن تخرج كل شيء!.

سقطت لكماته على جسد ڤولتشر وأرتدت من خلاله إلى الملكة.

أمسكت قرع العنقاء بإحكام في يدها.

“الإله القدير ، باركني ببركاتك“

أنتشر لهب مثل لوتس ناري ضخم ينبعث من وسطه الضوء والحرارة.

صرخ ڤولتشر بقلق“اذهبوا! ، أوقفوها !”

حتى أولئك الذين لم يشهدوا مثل هذا الشيء أبدًا عرفوا قوتها على الفور.

كان المنطاد يقترب ، وتدافع الكناسون لإزالة جثة المدفعي وأخذ مكانه.

عندما صرخت الملكة بإتجاه اللهب ، تشكل طائر الفينيق الهائل ببطء.

عرف لونجهورن ما كانت ستفعله “إنها تهاجم المنطاد! ، أوقفوها!”

كان الطائر الذي أستدعته هذه المرة أكبر وأقوى من أي وقت مضى وملئ بقوة بقوة وهالة ملكية.

كان الهواء المحيط به مشوهًا من شدة النيران مثل نيران هرمجدون.

عرف لونجهورن ما كانت ستفعله إنها تهاجم المنطاد! ، أوقفوها!”

دمرت الملكة الملطخة بالدماء منطادهم في هجوم واحد! ، مثل هذه القوة يجب أن تكون مستحيلة من مجرد إنسان! ، هل كانت هذه هي القوة الأسطورية لصائدي الشياطين؟.

أندفع ڤولتشر إلى الأمام ولكنه تأخر.

كانت النيران حية أكثر من أي وقت مضى وأكثر واقعية.

صعد أحد الرماة إلى قمة أحد الأنقاض.

الآن بعد أن وجد أنه لا يستطيع تقديم أي دعم إضافي.

وجه مسدساً نحو الملكة.

لم يكن ليعرف أبدًا ما هي الحرية أو الكرامة.

كانت الملكة منغمسة في أستخدام البقايا ، ولن ترى طلقاته قادمة.

أنتشر لهب مثل لوتس ناري ضخم ينبعث من وسطه الضوء والحرارة.

ولكن قبل أن يتمكن من إطلاق النار – بووم!.

تم كسر سيوفه ولكن لا يزال لديه مخالبه.

دخلت رصاصة من الجانب وثقبت نقطة الوخز تاي يانغ وخرجت من الأخرى [1].1.

“قناص!”رن صوت لونجهورن عبر الأنقاض“أين هو؟ ، قوموا بإيجاده!”

[ المترجم الإنجليزي : يصفها المؤلف بإستخدام نقطة الوخز بالإبر تاي يانغ ، أو أوتوست يانغ ، تاي يانغ هي نقطة تُستخدم لأنواع معينة من الصداع وحالات زائدة في الرأس على الرغم من أن المرء قد يتوقع أستخدامها كثيرًا ، إلا أنها نادرًا ما تكون كذلك ، لأن المرضى يجدونها حساسة للغاية ].

ظهر نور أبيض مقدس ونقي لخلق سيف مضيء.

لم يتفاعل حتى.

إذا لم يقابل السيد أو إخوته ، فلن يكون لديه سبب للعيش.

توقف دماغه عن العمل قبل أن يعرف ما حدث.

دفع جناحيه بطول خمسة عشر قدمًا في الهواء.

لكن الطلقة جاءت بتكلفة ، لأن مانتيس كشف عن موقعه للآخرين.

“قناص!”رن صوت لونجهورن عبر الأنقاض“أين هو؟ ، قوموا بإيجاده!”

أندفع سبعة أو ثمانية من الكناسين نحوه محاولين محاصرته.

كان شريرًا وعنيدًا يحرك ذراعيه ويقاتل بشدة رغم أنه لم يكن لديه سوى نصف جسد.

الآن بعد أن وجد أنه لا يستطيع تقديم أي دعم إضافي.

كانت الحرارة شديدة للغاية وتحول المدفع إلى اللون الأحمر وظهر عليه علامات الذوبان.

أصبحت الملكة الملطخة بالدماء وحدها.

صرخ لونجهورن من الأسفل “الأخ الثالث! ، لا!”.

أندفع ڤولتشر نحوها وهزت صرخات الطائر المدوية الأرض.

”لا تضيع الوقت ، أقتلها!”

أضاءت النيران المقدسة الوجوه المنكوبة بينما فتح طائر الفينيق جناحيه.

وبينما تقف وسط رفات تايجر ، شعرت الملكة الملطخة بالدماء بموجة من الإرهاق تجتاحها.

دفع جناحيه بطول خمسة عشر قدمًا في الهواء.

صلت الملكة بدوء وأمسكت الصليب حول رقبتها.

كانت النيران حية أكثر من أي وقت مضى وأكثر واقعية.

فاقوها عددهاً ، وما هو أكثر رعباً هو منطادهم في السماء الشبيه بالسحابة المشؤومة.

غُطي بالريش المشتعل الذي أعطى مظهراً مذهلاً له ، يطير بفخر فوق المنطقة وكأنه خالد.

شكل السيف موجة قاطعة من الضوء المقدس وأجتاح لونجهورن مثل الزهرة المحترقة.

أطلق طائر الفينيق كرة من النار مما أبقى ڤولتشر في مكانه.

لم يكن لديها خيار.

ثم أرتفع في الهواء.

ترحك جسدها الرشيق إلى الأمام.

كان الهواء المحيط به مشوهًا من شدة النيران مثل نيران هرمجدون.

كان القناصة أخطر صيادي الأراضي القاحلة ، لكن لم ينضم إليهم هنا أي من القناصين الذين تجمعهم سناكويتس.

صرخاته وعدت العالم بالموت والخراب.

في الوقت الحالي أمسك متحول آخر المدفع في الوقت المناسب ليشعر بالحرارة الخانقة التي تمر من المدفع. ثم كل شيء ألتهمته النار.

كان شريرًا وعنيدًا يحرك ذراعيه ويقاتل بشدة رغم أنه لم يكن لديه سوى نصف جسد.

صرخ برعب وحاول الهرب ، لكن الأوان كان قد فات.

“ااااه– !!”

كان طوفانًا لا نهاية له من النار ، فحمه في البداية ثم ألتهم الرماد الذي خلفه.

بالنسبة للشخص العادي ، كان سريعًا جدًا بحيث يتعذر عليه أتباعه ، ولكن بالنسبة للملكة ، كان عاديًا.

كانت الحرارة شديدة للغاية وتحول المدفع إلى اللون الأحمر وظهر عليه علامات الذوبان.

أندفع ڤولتشر نحوها وهزت صرخات الطائر المدوية الأرض.

بعد وقت قصير بدأت جميع الرصاص والبارود في الأنفجار.

“ااااه– !!”

بووم!!

تم شق الصخرة إلى نصفين.

من رؤية من هم في الأسفل ، شاهدوا الطائر العملاق ينفجر في السماء ، تاركًا وراءه شعلة من الإله وراء ذيله اللامع.

كان عليها أن تخرج كل شيء!.

مثل المذنب الناري ، طار في الأفق وأنفجر في النهاية بمجرد أصطدامه بمركز المنطاد.

لم يكن لديها خيار.

في لحظة ذابت جميع المواد التي صُنع منها المنطاد.

دمرت الملكة الملطخة بالدماء منطادهم في هجوم واحد! ، مثل هذه القوة يجب أن تكون مستحيلة من مجرد إنسان! ، هل كانت هذه هي القوة الأسطورية لصائدي الشياطين؟.

طار الدخان الأسود عبر السماء حيث أصطدم المنطاد بالأرض في الأنفجار الثاني.

تشبث بالملكة الملطخة بالدماء مع بقايا جسده ووقعا كلاهما على الأرض.

دمرت الملكة الملطخة بالدماء منطادهم في هجوم واحد! ، مثل هذه القوة يجب أن تكون مستحيلة من مجرد إنسان! ، هل كانت هذه هي القوة الأسطورية لصائدي الشياطين؟.

كان الطائر الذي أستدعته هذه المرة أكبر وأقوى من أي وقت مضى وملئ بقوة بقوة وهالة ملكية.

تم التعامل مع أكبر تهديد لها ، وتواجد أثنان فقط من أتباع الشيطان الثلاثة في الجوار.

لم يخاف النور المقدس أو السيف الذي أتى منه.

تم التعامل مع اثنين من خونة البؤرة الإستيطانية.

طار الدخان الأسود عبر السماء حيث أصطدم المنطاد بالأرض في الأنفجار الثاني.

ملأ خوف لا يُقهر قلوب الكناسين.

بووم!

لقد كان الوقت المثالي للرد.

قتل أكثر من عشرة قناصين بمفرده ، وكان ذلك بحد ذاته إنجازًا رائعًا.

ترحك جسدها الرشيق إلى الأمام.

حتى ذلك الحين ، كان مقيدًا بالأغلال ، وأحتفظوا به كحيوان أليف في قفص.

ضربت ساق الملكة القوية صخرة قريبة وأرسلتها تتدحرج مثل كرة المدفع نحو خصومها بزاوية مائلة. كان هدفها تايجر.

لم يتفاعل حتى.

كان تايجر أحد المحاربين الرئيسيين في البؤرة الإستيطانية.

صرخ برعب وحاول الهرب ، لكن الأوان كان قد فات.

عندما رآها قادمة ، رفع على عجل خناجره.

سقطت لكماته على جسد ڤولتشر وأرتدت من خلاله إلى الملكة.

بالنسبة للشخص العادي ، كان سريعًا جدًا بحيث يتعذر عليه أتباعه ، ولكن بالنسبة للملكة ، كان عاديًا.

تم شق الصخرة إلى نصفين.

تفادت خنجره دون عناء ووضعت يدها برفق على صدره.

انتفخت العضلات ورفع صخرة تزن ثلاثة أطنان من الأرض القريبة وألقى بها.

ااااه– !!”

سعلت الملكة دمًا من فمها وطارت في الهواء.

رنت صرخة ممزوجة بالدماء من حلقه وسرعان ما تم إخمادها.

أطلق طائر الفينيق كرة من النار مما أبقى ڤولتشر في مكانه.

أشعلت قوة قفاز الملاك المحترق قلبه ، ويمكن رؤية ألسنة الإله تتأرجح من عينيه وحلقه.

دفع جناحيه بطول خمسة عشر قدمًا في الهواء.

في لحظاته الأخيرة أنفجر جسد تايجر وغُطيت المنطقة بأحشائه المحترقة.

أضاءت النيران المقدسة الوجوه المنكوبة بينما فتح طائر الفينيق جناحيه.

من بين أقوى ثمانية جنود في جرينلاند ، أرتميس هي الوحيدة التي تبقت.

أضاءت النيران المقدسة الوجوه المنكوبة بينما فتح طائر الفينيق جناحيه.

عندما رأى لونجهورن و ڤولتشر هذا ، أصبحوا خائفين.

ملأ خوف لا يُقهر قلوب الكناسين.

كان من الصعب فهم أن صائد الشياطين يمكن أن يعود بقوة عندما ينبغي أن يكون موته مؤكداً.

في غمضة عين حلقت فوق لونجهورن بكلتا يديها مرفوعة بشفرة عالية.

لابد أنها أستهلكت معظم طاقتها ، لكن الضرر الذي لحق بقوات الكناسين كان فلكيًا.

عامله زعيم المخفر مثل طائر بشري ورفعه كوحش.

الآن مع غياب شقيقهم ، سقطت المهمة الصعبة المتمثلة في هزيمة هذه المرأة البغيضة على عاتقهما.

عندما رآها قادمة ، رفع على عجل خناجره.

وبينما تقف وسط رفات تايجر ، شعرت الملكة الملطخة بالدماء بموجة من الإرهاق تجتاحها.

هذا يعني أنه لم يكن هناك سوى شخص واحد – مانتيس!.

أستنفذت طاقتها وعرفت أنه إذا أحاط بها الكناسين المتبقيين فقد لا تتمكن من النجاة.

تم كسر سيوفه ولكن لا يزال لديه مخالبه.

كان عليها أن تعتني بقادتهم.

في الواقع كان هدفه هو.… حتى لو تم قطعه في النهاية إلى قسمين ، فإنه سيفتح حلق هذه العاهرة!.

الإله القدير ، باركني ببركاتك

شكل السيف موجة قاطعة من الضوء المقدس وأجتاح لونجهورن مثل الزهرة المحترقة.

صلت الملكة بدوء وأمسكت الصليب حول رقبتها.

صعد أحد الرماة إلى قمة أحد الأنقاض.

ظهر نور أبيض مقدس ونقي لخلق سيف مضيء.

قتل أكثر من عشرة قناصين بمفرده ، وكان ذلك بحد ذاته إنجازًا رائعًا.

جمعت كل القوة التي تركتها.

أدارت يدها وشكل ضوء سيفها دائرة لامعة في السماء أجتاحت خصر وأجنحة ڤولتشر.

صرخ ڤولتشر بقلقاذهبوا! ، أوقفوها !”

ركض الكناسون.

تردد الكناسون.

كان طوفانًا لا نهاية له من النار ، فحمه في البداية ثم ألتهم الرماد الذي خلفه.

طارت الملكة كأنها طير من تحت الأنقاض ، ولم تلمس قدميها الأرض أبدًا.

 

في غمضة عين حلقت فوق لونجهورن بكلتا يديها مرفوعة بشفرة عالية.

ثم أرتفع في الهواء.

حدقت عيون الدم الحمراء في وجهها وأطلق لونجهورن هديراً مثل حيوان بري.

عندما صرخت الملكة بإتجاه اللهب ، تشكل طائر الفينيق الهائل ببطء.

انتفخت العضلات ورفع صخرة تزن ثلاثة أطنان من الأرض القريبة وألقى بها.

في الواقع كان هدفه هو.… حتى لو تم قطعه في النهاية إلى قسمين ، فإنه سيفتح حلق هذه العاهرة!.

اندلع نور سيفها المقدس.

جاء لونجهورن يركض عليهم.

تم شق الصخرة إلى نصفين.

كان عليها أن تخرج كل شيء!.

بدأت علامات الإصابة الداخلية بالظهور من الملكة ، لكن هجماتها ظلت قوية.

أُطلقت طلقة غير مسموعة تقريبًا.

أستدعت قوة سيفها المقدس من النور بقوة لا تقهر.

لقد كانت فرحة وفرصة نادرة ليذبح صائدة شياطين!.

لا يمكن لأي كائن حي أن يقف سالما أمامه ولا حتى عظام لونجهورن .

لابد أنها أستهلكت معظم طاقتها ، لكن الضرر الذي لحق بقوات الكناسين كان فلكيًا.

في هذه اللحظة الحاسمة ظهر ظل في السماء بالقرب منها.

أمسكت قرع العنقاء بإحكام في يدها.

شن ڤولتشر هجوماً ولوح بالمناجل المزدوجة متجاهلاً المخاطر.

الآن مع غياب شقيقهم ، سقطت المهمة الصعبة المتمثلة في هزيمة هذه المرأة البغيضة على عاتقهما.

لم يخاف النور المقدس أو السيف الذي أتى منه.

إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.

في الواقع كان هدفه هو.… حتى لو تم قطعه في النهاية إلى قسمين ، فإنه سيفتح حلق هذه العاهرة!.

من رؤية من هم في الأسفل ، شاهدوا الطائر العملاق ينفجر في السماء ، تاركًا وراءه شعلة من الإله وراء ذيله اللامع.

صرخ لونجهورن من الأسفل الأخ الثالث! ، لا!”.

أطلق طائر الفينيق كرة من النار مما أبقى ڤولتشر في مكانه.

قامت الملكة الممزقة بالدماء بأرجحة نصلها لمقابلة الملازم الشاب.

تردد الكناسون.

عندما قابلت مناجله سيفها تحطم مثل الزجاج لكن ذراعيها لم تتوقف.

لم تستطع الملكة الهروب.

أدارت يدها وشكل ضوء سيفها دائرة لامعة في السماء أجتاحت خصر وأجنحة ڤولتشر.

إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.

أنقسم سيف المتحول ببطء إلى قسمين.

لم يتوقف الرصاص ، في الواقع بدا أنه يزداد.

لم يكن خائفًا ، فقط غاضب وحازم.

لابد أنها أستهلكت معظم طاقتها ، لكن الضرر الذي لحق بقوات الكناسين كان فلكيًا.

تم كسر سيوفه ولكن لا يزال لديه مخالبه.

أدارت يدها وشكل ضوء سيفها دائرة لامعة في السماء أجتاحت خصر وأجنحة ڤولتشر.

كان شريرًا وعنيدًا يحرك ذراعيه ويقاتل بشدة رغم أنه لم يكن لديه سوى نصف جسد.

حتى ذلك الحين ، كان مقيدًا بالأغلال ، وأحتفظوا به كحيوان أليف في قفص.

وُلِد ڤولتشر متحولاً.

كان عليها أن تخرج كل شيء!.

لم يكن لديه أسم ، ولا آباء يعرفهم ، ولا رفقاء.

بالنسبة للشخص العادي ، كان سريعًا جدًا بحيث يتعذر عليه أتباعه ، ولكن بالنسبة للملكة ، كان عاديًا.

لم يكن لديه شيء حتى أتى السيد وحرره.

“الأخ الثاني! ، أقتلها! ، أقتلها!”

حتى ذلك الحين ، كان مقيدًا بالأغلال ، وأحتفظوا به كحيوان أليف في قفص.

وبينما تقف وسط رفات تايجر ، شعرت الملكة الملطخة بالدماء بموجة من الإرهاق تجتاحها.

عامله زعيم المخفر مثل طائر بشري ورفعه كوحش.

ولكن قبل أن يتمكن من إطلاق النار – بووم!.

إذا لم يقابل السيد أو إخوته ، فلن يكون لديه سبب للعيش.

حتى ذلك الحين ، كان مقيدًا بالأغلال ، وأحتفظوا به كحيوان أليف في قفص.

لم يكن ليعرف أبدًا ما هي الحرية أو الكرامة.

في الواقع كان هدفه هو.… حتى لو تم قطعه في النهاية إلى قسمين ، فإنه سيفتح حلق هذه العاهرة!.

كان سيقضي بقية حياته في الظلام ، ويعامل مثل الوحش.

بدأت الماسورة بالدوران وفجأة هبت عاصفة من الرصاص.

الأخ الثاني! ، أقتلها! ، أقتلها!”

تم شق الصخرة إلى نصفين.

تشبث بالملكة الملطخة بالدماء مع بقايا جسده ووقعا كلاهما على الأرض.

قتل أكثر من عشرة قناصين بمفرده ، وكان ذلك بحد ذاته إنجازًا رائعًا.

جاء لونجهورن يركض عليهم.

كان المنطاد يقترب ، وتدافع الكناسون لإزالة جثة المدفعي وأخذ مكانه.

سقطت لكماته على جسد ڤولتشر وأرتدت من خلاله إلى الملكة.

عندما قابلت مناجله سيفها تحطم مثل الزجاج لكن ذراعيها لم تتوقف.

موتي أيتها العاهرة البغيضة! ، موتي ، أيتها المتعصبة الصالحة! ، اللعنة على القدر!”.

دخلت رصاصة من الجانب وثقبت نقطة الوخز تاي يانغ وخرجت من الأخرى [1].1.

سعلت الملكة دمًا من فمها وطارت في الهواء.

كان طوفانًا لا نهاية له من النار ، فحمه في البداية ثم ألتهم الرماد الذي خلفه.

ركزت ما بقي لها من قوة في ذراعها اليمنى وأرجحت سيفها.

ولكن قبل أن يتمكن من إطلاق النار – بووم!.

شكل السيف موجة قاطعة من الضوء المقدس وأجتاح لونجهورن مثل الزهرة المحترقة.

انتفخت العضلات ورفع صخرة تزن ثلاثة أطنان من الأرض القريبة وألقى بها.

ظهر تعبير معقد ومرير على وجه لونجهورن خسروا!.

لم تستطع أن ترى أي مكان يمكن أن تهرب إليه.


إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.

إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.

ترجمة : Sadegyptian

بدأت الماسورة بالدوران وفجأة هبت عاصفة من الرصاص.

 

لم يكن خائفًا ، فقط غاضب وحازم.

من بين أقوى ثمانية جنود في جرينلاند ، أرتميس هي الوحيدة التي تبقت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار صقر المطيري يقول صقر المطيري:

    ماعجبني ابدا في بلاك فلاج ماقدرت تهزمهم بسهولة بس ما ادري ممكن بسبب انها ماكانت تقدر تستخدم الاثار ذي نسيت الصراحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط