الموتى لا يروون الحكايات

في الوقت الحالي أفضل رهان له هو الاستمرار في التظاهر بأنه لا يعرف شيئاً. من غير المحتمل أن يخاطر الرجل العجوز بتجربته النهائية.
– قدم هذا الفصل بدعم من أنيس عابر –
“هل هناك احتمال أن يفقد السيطرة؟“
الكتاب الأول – الفصل 112
نتيجة لذلك لم يكن الشمبانزي قويًا ولكن هذا لا يعني أنه ليس مهمًا. عادة عندما يغادر المختبرات تجول مع مرافق ، لكن عقله كان مشغولاً بتخيلات لما يخطط لفعله بجسد هيلفلاور. من الممكن أن يقف أحد الجنود في طريق هدفه ، لكنه لم يعتقد أن تركهم وراءه سيؤدي إلى هذا!
تم بناء قاعدة بلاك ووتر تحت الأرض. نهارًا أو ليلًا ، ضاع الوقت مع كل شخص يعيش نفس الروتين. كان الاختلاف الحقيقي الوحيد هو الأضواء ، حيث يتم إطفاء ثلثيها خلال ساعات الليل وإعادتها مرة أخرى في النهار.
بالطبع بالنسبة لـ كلاود هوك كان هذا غير مقبول. بغض النظر عن معدل الوفيات المرتفع ، فقد الغالبية العظمى من التجارب عقولهم. أصبحوا وحوشًا. حتى في الحدث غير المحتمل للغاية أنه سيخرج مثل الضبع ، فلن يعتبر إنسانًا بعد الآن. جوهر من كان سيكون شيئًا آخر – وحشًا. كيف يمكنهم معرفة المشاكل التي ستقع في المستقبل؟
في غضون عشر دقائق تقريبًا ، من المقرر أن تضاء بقية أضواء القاعدة.
سكت محققه لبضع ثوان ، ثم تابع. ”جمع؟ كيف؟“
تعثر الشمبانزي على الطريق المؤدي إلى شقته ، وقاتل لمقاومة الضباب الذي ابتلع دماغه. ما زال لم يدرك أن المفاتيح مفقودة من خصره. بدلاً من ذلك كان غاضباً من أمور أخرى.
كان الشمبانزي في لحظة نادرة من الإلهاء ، ناهيك عن التعافي من ليلة الشرب. تفاعل ببطء شديد نحو هجوم كلاود هوك الذي سقط من فوق مع قناع شبح أبيض وعباءة ممزقة.
وجد أن هدف رغبته اليائسة لم يتم الحصول عليه بسهولة. لقد اعْتَقَدَ أن الوقت قد حان أخيرًا لكسر تلك المرأة الشيطانية ، حيث يمكن أن يشق طريقه معها دون صراع. لضمان النجاح ، قام حتى باللعب في محتويات شرابها.
الكتاب الأول – الفصل 112
أي إمرأة عادية ، بغض النظر عن مدى عفتها ، كانت ستتوسل إليه بعد رشفة فقط. يجب أن تستمر التأثيرات طوال النهار والليل. ولكن على العكس من ذلك كلما شربت أكثر ، أصبحت تلك المرأة اللعينة أكثر عنادًا! كان هو الشخص الذي انتهى به الأمر إلى المبالغة في الشرب.
أُطلقت نحوه ثمانية سهام مسمومة من عدة اتجاهات. تغير وجهه – أحدهم يحاول قتله! هل هو روست؟ هيلفلاور؟ الضبع؟ أو هل اكتشف الشمبانزي بطريقة ما من الذي اختطفه؟
كانت صعبة التعامل معها! لا عجب لماذا قال الأكاديمي ذات مرة أن مواهبها مماثلة له!
لذا أراد الأكاديمي روست استخدامه كمادة اختبار ، إيه؟ لقد أراد استخدام جسد كلاود هوك وتحويله إلى جندي خارق دمية! واحد بقوة وحش وقوة صائد الشياطين. فكر فقط في نوع السعر الذي قد يجلبه سلاح كهذا!
بالطبع لا تزال هيلفلاور صغيرة ولم تكن معرفتها قريبة من معرفة الأكاديمي. علاوة على ذلك كان متخصصًا في مجال واحد بينما لم يكن تعطش هيلفلاور للمعرفة مركزًا. كانت اهتماماتها واسعاً ، لذلك على الرغم من أنها أصبحت واحدة من أبرز مساعدي روست ، إلا أنها لن ترقى إلى مستواه.
كان الشمبانزي في لحظة نادرة من الإلهاء ، ناهيك عن التعافي من ليلة الشرب. تفاعل ببطء شديد نحو هجوم كلاود هوك الذي سقط من فوق مع قناع شبح أبيض وعباءة ممزقة.
أصبح حلق الشمبانزي جافًا ولسانه منتفخ وعيناه ضبابيتان. جفل من امتلاء مثانته ونظر بسرعة حوله بحثًا عن ركن فارغ. عند العثور على أحد واحد فتح سرواله واستعد لقضاء حاجته.
صفعه شخص ما بقوة على وجهه.
‘هاه!؟‘
لحسن الحظ لديه وسائل للضغط على هيلفلاور أيضًا. تم حفظ الترجمة التي ساعدها في الخزنة في شقتها. يمكنه استخدام هذه المعرفة لتهديدها إذا لزم الأمر. حتى الآن كان أمله الوحيد هو الفرار من هذا المكان البغيض.
عندما رفع الشمبانزي يديه حول حزامه لاحظ أخيرًا أن شيئًا ما مفقود. أدى الإدراك المفاجئ إلى إزالة بعض الضباب من دماغه وتغير وجهه.
فكر كلاود هوك في وضعه وهو يسير عائداً إلى الشقة. الوحيدة التي يمكنها مساعدته هي هيلفلاور. كيف يمكنها مساعدته لم يكتشف ذلك بعد ، لكنه علم أنه سيحتاجها. كان أضعف من أن يهرب بمفرده.
بحث عن المفاتيح عندما قطع فجأة صفير رياح قوية بحثه اليائس!
وفجأة اختفت شجاعة الشمبانزي.
كان الشمبانزي في لحظة نادرة من الإلهاء ، ناهيك عن التعافي من ليلة الشرب. تفاعل ببطء شديد نحو هجوم كلاود هوك الذي سقط من فوق مع قناع شبح أبيض وعباءة ممزقة.
في غضون عشر دقائق تقريبًا ، من المقرر أن تضاء بقية أضواء القاعدة.
ضرب كلاود هوك بقوة رقبة الشمبانزي ثم حدق إلى اليسار واليمين للتأكد من عدم وجود أحد في الجوار ، ثم ألقى الشمبانزي على كتفه وهرب.
“هناك فرصة خمسين بالمائة للنجاح ، ولكن حتى لو نجح فقد ثمانون بالمائة من التجارب إنسانيتهم ، إنهم يفقدون كل الهوية العرقية لذلك نستخدم الأعشاب لمحو ذكرياتهم “
مر مقدار من الوقت غير المحدد . . .
استيقظ الشمبانزي ليجد نفسه في مكان غير مألوف مع ربط معصميه خلف ظهره وكاحليه مربوطان ببعضهما البعض.
الأكاديمي روست ثعلب عجوز ماكر مع بضع عشرات من المحاربين المتحولين الأذكياء تحت إشرافه. ناهيك عن الضبع المخلص له مثل المتعصب. علاوة على ذلك قاعدة بلاك ووتر أفضل تجهيزًا بمئة مرة من أي مكان آخر في الأراضي القاحلة.
غطت قطعة قماش سوداء عينيه بينما حشت قطعة قماش فمه لإبقائه هادئًا. لم يستطع الرؤية ، وبغض النظر عن كيفية كفاحه ، لم يستطع الحركة أيضًا.
الآن فقط لم يكن الأكاديمي راضيًا عن مجرد إنشاء أمثال الضبع. كان يرغب في التقدم ، لدفع الحدود من خلال محاولة أساليبه على صائد الشياطين. مجرد التفكير في تنفيذ التجربة على محارب يتمتع ببناء وقوة أكثر الوحوش القاحلة شراسة ، وفي الوقت نفسه يمتلك قدرات خارقة. يكمن وصف ذلك في كلمة واحدة – الكمال!
“همف! همم ، ننج ، ممف! فهمف! “
لحسن الحظ لديه وسائل للضغط على هيلفلاور أيضًا. تم حفظ الترجمة التي ساعدها في الخزنة في شقتها. يمكنه استخدام هذه المعرفة لتهديدها إذا لزم الأمر. حتى الآن كان أمله الوحيد هو الفرار من هذا المكان البغيض.
حاول الصراخ لكن دون جدوى. كان مساعد مختبر الأكاديمي روست! أحد أهم خمسة أشخاص في القاعدة اللعينة بأكملها! كان مقبولًا كمقاتل ، لكنه مع ذلك كان أحد أهم علماء روست. لا تعتبر قاعدة بلاك ووتر القوة البدنية من أكثر السمات احترامًا ، وإلا فلن يكون الأكاديمي قائدًا.
أخيرًا فهم الطفل سبب اعتبار روست له مهمًا جدًا.
نتيجة لذلك لم يكن الشمبانزي قويًا ولكن هذا لا يعني أنه ليس مهمًا. عادة عندما يغادر المختبرات تجول مع مرافق ، لكن عقله كان مشغولاً بتخيلات لما يخطط لفعله بجسد هيلفلاور. من الممكن أن يقف أحد الجنود في طريق هدفه ، لكنه لم يعتقد أن تركهم وراءه سيؤدي إلى هذا!
يمكن القول أن الضبع أعظم خطوة للأكاديمي روست في هذه التجارب.
من يجرؤ؟ من الأحمق الغبي لاختطافه!؟
‘هاه!؟‘
استمر في النضال لكن لم يحقق هدفه. زاد الخوف بداخله مع مرور الوقت وفجأة انتزع أحدهم القماش من فمه.
أخيرًا فهم الطفل سبب اعتبار روست له مهمًا جدًا.
“من! من بحق اللعنة ، من الواضح أنك أعمى ، وإلا ستعرف من الذي تتعامل معه بحق الجحيم! “الآن بعد أن أصبح لديه القدرة على التحدث مرة أخرى ، استعاد بعض شجاعته. تكلم كرجل يعاقب مرؤوسيه “كيف تجرؤ على خطفي! هل تعلم أنك وقعت للتو على مذكرة الموت الخاصة بك؟ “
“هناك فرصة خمسين بالمائة للنجاح ، ولكن حتى لو نجح فقد ثمانون بالمائة من التجارب إنسانيتهم ، إنهم يفقدون كل الهوية العرقية لذلك نستخدم الأعشاب لمحو ذكرياتهم “
صفعه شخص ما بقوة على وجهه.
أصبح حلق الشمبانزي جافًا ولسانه منتفخ وعيناه ضبابيتان. جفل من امتلاء مثانته ونظر بسرعة حوله بحثًا عن ركن فارغ. عند العثور على أحد واحد فتح سرواله واستعد لقضاء حاجته.
وفجأة اختفت شجاعة الشمبانزي.
صفعه شخص ما بقوة على وجهه.
“أنت ، ضربتني؟! أنا ، أنا مساعد الأكاديمي روست! ” ازداد خوف الشمبانزي.
هذا الضرطة العجوز لم يكن لديه أي نوايا حسنة!
كان مثل دودة صغيرة مضحكة يتخبط على كرسيه “إذا حدث أي شيء لي ، يمكنك المراهنة على مؤخرتك أنك لن تترك هذه القاعدة على قيد الحياة!”
بطريقة ما أستخدم الرجل العجوز الأساليب العلمية القديمة لنقل قوى الوحوش إلى أجسام البشر ، وبالتالي تحويلهم إلى مقاتلين أقوياء بشكل لا يصدق. مثل الضبع. قبل التجربة ربما كان قوياً مثل قباطنة مرتزقة تارتاروس – لم يكن قريبًا مما كان عليه الآن.
لكن الشخص الغريب لم يتهم وهبطت عليه صفعة أخرى.
بحث عن المفاتيح عندما قطع فجأة صفير رياح قوية بحثه اليائس!
كانت الضربة قاسية لدرجة أنه ذُهل للحظة. عرف مهاجمه من يكون ، وهذا الإدراك أخافه بشكل أعمق. فقد الشمبانزي السيطرة على مثانته وتقطر البول من ساقيه. تبع ذلك رائحة كريهة.
غطت قطعة قماش سوداء عينيه بينما حشت قطعة قماش فمه لإبقائه هادئًا. لم يستطع الرؤية ، وبغض النظر عن كيفية كفاحه ، لم يستطع الحركة أيضًا.
توسل إلى خاطفه واختنق بالبكاء وامتلأت عينيه بالدموع “لا تقتلني ، لا تقتلني! ماذا تريد! سأفعل أي شئ! “
أكد سؤال مهاجمه شك الشمبانزي في أن هذا الغريب واحد من الباحثين. وإلا فكيف عرف؟ أجاب بحصر لمواصلة التنفس“التجارب البيولوجية ، تجارب إعادة التركيب البيولوجي بي بي ، وجد الأكاديمي طريقة للجمع بين الكائنات الحية المختلفة “
كان الصوت الذي أجاب خشنًا ومقلقًا ، كما لو كان صادرًا من حلق شيطان” سأطرح عليك بعض الأسئلة وستجيب عليها “
قبل أن يتمكن من الرد سقطت عليه شبكة حديدية . يريدون القبض عليه!
كان هذا صوتًا غير مألوف تمامًا للشمبانزي.
قبل عامين تعرضت قاعدة بلاك ووتر للهجوم. في ذلك الوقت كان الضبع رجلاً عاديًا وقائدًا لأحد فرق الدفاع في القاعدة. أثناء الهجوم قام أحد الأعداء بحرق وجهه بالكامل بقاذفة لهب ، وكاد يموت في ذلك الوقت. وحتى لو عاش بمعجزة ما ، فسيكون معاقاً.
هل تسلل شخص خارجي بطريقة ما إلى القاعدة؟ بدا الأمر مرجحاً ، نظرًا لعدم وجود أحد في بلاك ووتر يجرؤ على اختطافه. بعد كل شيء من لم يكن يعرف أنه مساعد روست؟ ومع ذلك فبالإضافة إلى كونه شخصًا مهمًا ، ولطيفًا ، لم يكن لديه أي شيء يستحق السرقة.
وبمجرد أن يهرب؟ ماذا بعد؟ لا يزال هناك مستنقع بينه وبين الحرية.
رن الصوت المخيف “ما هي التجارب التي يتم إجراؤها في مختبرات الأكاديمي روست؟“
الآن فقط لم يكن الأكاديمي راضيًا عن مجرد إنشاء أمثال الضبع. كان يرغب في التقدم ، لدفع الحدود من خلال محاولة أساليبه على صائد الشياطين. مجرد التفكير في تنفيذ التجربة على محارب يتمتع ببناء وقوة أكثر الوحوش القاحلة شراسة ، وفي الوقت نفسه يمتلك قدرات خارقة. يكمن وصف ذلك في كلمة واحدة – الكمال!
أكد سؤال مهاجمه شك الشمبانزي في أن هذا الغريب واحد من الباحثين. وإلا فكيف عرف؟ أجاب بحصر لمواصلة التنفس“التجارب البيولوجية ، تجارب إعادة التركيب البيولوجي بي بي ، وجد الأكاديمي طريقة للجمع بين الكائنات الحية المختلفة “
لكم كلاود هوك الشمبانزي مرة أخرى وقطع الحبال التي ربطت يديه وقدميه ، ثم أعاد مفاتيحه إلى خصره ثم فر كلاود هوك بسرعة من المنطقة.
سكت محققه لبضع ثوان ، ثم تابع. ”جمع؟ كيف؟“
سكت محققه لبضع ثوان ، ثم تابع. ”جمع؟ كيف؟“
“هناك فرصة خمسين بالمائة للنجاح ، ولكن حتى لو نجح فقد ثمانون بالمائة من التجارب إنسانيتهم ، إنهم يفقدون كل الهوية العرقية لذلك نستخدم الأعشاب لمحو ذكرياتهم “
كانت الضربة قاسية لدرجة أنه ذُهل للحظة. عرف مهاجمه من يكون ، وهذا الإدراك أخافه بشكل أعمق. فقد الشمبانزي السيطرة على مثانته وتقطر البول من ساقيه. تبع ذلك رائحة كريهة.
“ماذا عن الضبع؟“
أكد كلاود هوك بالفعل كل ما يريد معرفته. لم يكن بحاجة إلى مواصلة استجوابه.
“الضبع استثناء ، لم تظهر عليه أي علامات على فقدان إنسانيته ، لذلك سمح له الأكاديمي بالاحتفاظ بذكرياته وإرادته الحرة “
أكد سؤال مهاجمه شك الشمبانزي في أن هذا الغريب واحد من الباحثين. وإلا فكيف عرف؟ أجاب بحصر لمواصلة التنفس“التجارب البيولوجية ، تجارب إعادة التركيب البيولوجي بي بي ، وجد الأكاديمي طريقة للجمع بين الكائنات الحية المختلفة “
“هل هناك احتمال أن يفقد السيطرة؟“
وفجأة اختفت شجاعة الشمبانزي.
“هذا ، هذا لا أعرف ، إنه موضوع الاختبار الوحيد الذي تمكن من البقاء على قيد الحياة وأحتفظ بذكرياته ، لا يزال يعتبر موضوعًا للاختبار ولكنه أكثر منتجاتنا استقرارًا حتى الآن “
فكر كلاود هوك في وضعه وهو يسير عائداً إلى الشقة. الوحيدة التي يمكنها مساعدته هي هيلفلاور. كيف يمكنها مساعدته لم يكتشف ذلك بعد ، لكنه علم أنه سيحتاجها. كان أضعف من أن يهرب بمفرده.
لم يواصل كلاود هوك استجوابه. أصيب الشمبانزي بالتوتر“قتلي لن يساعدك على الإطلاق ، فقط قلها ، أي شيء ، سأخبرك بكل ما أعرفه ، أتوسل إليك من فضلك لا تأخذ حياتي! “
مر مقدار من الوقت غير المحدد . . .
‘يا له من قرد جبان! كيف تمكن هذا القرد من العيش لفترة طويلة في الأراضي القاحلة؟‘
لذا أراد الأكاديمي روست استخدامه كمادة اختبار ، إيه؟ لقد أراد استخدام جسد كلاود هوك وتحويله إلى جندي خارق دمية! واحد بقوة وحش وقوة صائد الشياطين. فكر فقط في نوع السعر الذي قد يجلبه سلاح كهذا!
أكد كلاود هوك بالفعل كل ما يريد معرفته. لم يكن بحاجة إلى مواصلة استجوابه.
“من! من بحق اللعنة ، من الواضح أنك أعمى ، وإلا ستعرف من الذي تتعامل معه بحق الجحيم! “الآن بعد أن أصبح لديه القدرة على التحدث مرة أخرى ، استعاد بعض شجاعته. تكلم كرجل يعاقب مرؤوسيه “كيف تجرؤ على خطفي! هل تعلم أنك وقعت للتو على مذكرة الموت الخاصة بك؟ “
لذا أراد الأكاديمي روست استخدامه كمادة اختبار ، إيه؟ لقد أراد استخدام جسد كلاود هوك وتحويله إلى جندي خارق دمية! واحد بقوة وحش وقوة صائد الشياطين. فكر فقط في نوع السعر الذي قد يجلبه سلاح كهذا!
أي إمرأة عادية ، بغض النظر عن مدى عفتها ، كانت ستتوسل إليه بعد رشفة فقط. يجب أن تستمر التأثيرات طوال النهار والليل. ولكن على العكس من ذلك كلما شربت أكثر ، أصبحت تلك المرأة اللعينة أكثر عنادًا! كان هو الشخص الذي انتهى به الأمر إلى المبالغة في الشرب.
هذا الضرطة العجوز لم يكن لديه أي نوايا حسنة!
غطت قطعة قماش سوداء عينيه بينما حشت قطعة قماش فمه لإبقائه هادئًا. لم يستطع الرؤية ، وبغض النظر عن كيفية كفاحه ، لم يستطع الحركة أيضًا.
لكم كلاود هوك الشمبانزي مرة أخرى وقطع الحبال التي ربطت يديه وقدميه ، ثم أعاد مفاتيحه إلى خصره ثم فر كلاود هوك بسرعة من المنطقة.
“من! من بحق اللعنة ، من الواضح أنك أعمى ، وإلا ستعرف من الذي تتعامل معه بحق الجحيم! “الآن بعد أن أصبح لديه القدرة على التحدث مرة أخرى ، استعاد بعض شجاعته. تكلم كرجل يعاقب مرؤوسيه “كيف تجرؤ على خطفي! هل تعلم أنك وقعت للتو على مذكرة الموت الخاصة بك؟ “
أخيرًا فهم الطفل سبب اعتبار روست له مهمًا جدًا.
ترجمة : Sadegyptian
بطريقة ما أستخدم الرجل العجوز الأساليب العلمية القديمة لنقل قوى الوحوش إلى أجسام البشر ، وبالتالي تحويلهم إلى مقاتلين أقوياء بشكل لا يصدق. مثل الضبع. قبل التجربة ربما كان قوياً مثل قباطنة مرتزقة تارتاروس – لم يكن قريبًا مما كان عليه الآن.
كانت صعبة التعامل معها! لا عجب لماذا قال الأكاديمي ذات مرة أن مواهبها مماثلة له!
قبل عامين تعرضت قاعدة بلاك ووتر للهجوم. في ذلك الوقت كان الضبع رجلاً عاديًا وقائدًا لأحد فرق الدفاع في القاعدة. أثناء الهجوم قام أحد الأعداء بحرق وجهه بالكامل بقاذفة لهب ، وكاد يموت في ذلك الوقت. وحتى لو عاش بمعجزة ما ، فسيكون معاقاً.
عندما رفع الشمبانزي يديه حول حزامه لاحظ أخيرًا أن شيئًا ما مفقود. أدى الإدراك المفاجئ إلى إزالة بعض الضباب من دماغه وتغير وجهه.
شعر الأكاديمي روست أن فقدان مثل هذا الجندي الجيد مضيعة رهيبة. قرر أن يدمجه مع الذئب المتحور ، مما أدى إلى نجاح غير متوقع وغير مسبوق. بعد نصف شهر لم يرفض جسده الطفرة ولا ينهار من الإجهاد ، بدأ يتغير. والأهم من ذلك أنه حافظ على عقله ، وعلى هذا النحو أتخذه روست أحد أهم مرؤوسيه.
توسل إلى خاطفه واختنق بالبكاء وامتلأت عينيه بالدموع “لا تقتلني ، لا تقتلني! ماذا تريد! سأفعل أي شئ! “
يمكن القول أن الضبع أعظم خطوة للأكاديمي روست في هذه التجارب.
سكت محققه لبضع ثوان ، ثم تابع. ”جمع؟ كيف؟“
الآن فقط لم يكن الأكاديمي راضيًا عن مجرد إنشاء أمثال الضبع. كان يرغب في التقدم ، لدفع الحدود من خلال محاولة أساليبه على صائد الشياطين. مجرد التفكير في تنفيذ التجربة على محارب يتمتع ببناء وقوة أكثر الوحوش القاحلة شراسة ، وفي الوقت نفسه يمتلك قدرات خارقة. يكمن وصف ذلك في كلمة واحدة – الكمال!
ترجمة : Sadegyptian
بالطبع بالنسبة لـ كلاود هوك كان هذا غير مقبول. بغض النظر عن معدل الوفيات المرتفع ، فقد الغالبية العظمى من التجارب عقولهم. أصبحوا وحوشًا. حتى في الحدث غير المحتمل للغاية أنه سيخرج مثل الضبع ، فلن يعتبر إنسانًا بعد الآن. جوهر من كان سيكون شيئًا آخر – وحشًا. كيف يمكنهم معرفة المشاكل التي ستقع في المستقبل؟
تم بناء قاعدة بلاك ووتر تحت الأرض. نهارًا أو ليلًا ، ضاع الوقت مع كل شخص يعيش نفس الروتين. كان الاختلاف الحقيقي الوحيد هو الأضواء ، حيث يتم إطفاء ثلثيها خلال ساعات الليل وإعادتها مرة أخرى في النهار.
رغب كلاود هوك في القوة والسلطة ، ولكن تحول مثل هذا…!
لذا أراد الأكاديمي روست استخدامه كمادة اختبار ، إيه؟ لقد أراد استخدام جسد كلاود هوك وتحويله إلى جندي خارق دمية! واحد بقوة وحش وقوة صائد الشياطين. فكر فقط في نوع السعر الذي قد يجلبه سلاح كهذا!
بدأ في تجميع القطع معًا ، لكن كلاود هوك علم أنه مراقب عن كثب. إذا اتخذ هذه الخطوة الآن ، فإن الشيء الوحيد الذي سينجزه هو إبلاغ آسريه بأنه يعرف ما حدث [1]. عليه أن يختار اللحظة المناسبة أو سيصبح الخروج قطعة واحدة أمراً صعبًا. الأمر كما كان يقول مانتيس دائمًا ، الجندي أو القاتل الممتاز يجب أن يمتلك الصبر ويتحرك التوقيت المناسب. الوقت المناسب للتصرف عندما تكون الأمور تحت سيطرتك.
تعثر الشمبانزي على الطريق المؤدي إلى شقته ، وقاتل لمقاومة الضباب الذي ابتلع دماغه. ما زال لم يدرك أن المفاتيح مفقودة من خصره. بدلاً من ذلك كان غاضباً من أمور أخرى.
في الوقت الحالي أفضل رهان له هو الاستمرار في التظاهر بأنه لا يعرف شيئاً. من غير المحتمل أن يخاطر الرجل العجوز بتجربته النهائية.
“من! من بحق اللعنة ، من الواضح أنك أعمى ، وإلا ستعرف من الذي تتعامل معه بحق الجحيم! “الآن بعد أن أصبح لديه القدرة على التحدث مرة أخرى ، استعاد بعض شجاعته. تكلم كرجل يعاقب مرؤوسيه “كيف تجرؤ على خطفي! هل تعلم أنك وقعت للتو على مذكرة الموت الخاصة بك؟ “
فكر كلاود هوك في وضعه وهو يسير عائداً إلى الشقة. الوحيدة التي يمكنها مساعدته هي هيلفلاور. كيف يمكنها مساعدته لم يكتشف ذلك بعد ، لكنه علم أنه سيحتاجها. كان أضعف من أن يهرب بمفرده.
‘يا له من قرد جبان! كيف تمكن هذا القرد من العيش لفترة طويلة في الأراضي القاحلة؟‘
الأكاديمي روست ثعلب عجوز ماكر مع بضع عشرات من المحاربين المتحولين الأذكياء تحت إشرافه. ناهيك عن الضبع المخلص له مثل المتعصب. علاوة على ذلك قاعدة بلاك ووتر أفضل تجهيزًا بمئة مرة من أي مكان آخر في الأراضي القاحلة.
أي إمرأة عادية ، بغض النظر عن مدى عفتها ، كانت ستتوسل إليه بعد رشفة فقط. يجب أن تستمر التأثيرات طوال النهار والليل. ولكن على العكس من ذلك كلما شربت أكثر ، أصبحت تلك المرأة اللعينة أكثر عنادًا! كان هو الشخص الذي انتهى به الأمر إلى المبالغة في الشرب.
وبمجرد أن يهرب؟ ماذا بعد؟ لا يزال هناك مستنقع بينه وبين الحرية.
فكر كلاود هوك في وضعه وهو يسير عائداً إلى الشقة. الوحيدة التي يمكنها مساعدته هي هيلفلاور. كيف يمكنها مساعدته لم يكتشف ذلك بعد ، لكنه علم أنه سيحتاجها. كان أضعف من أن يهرب بمفرده.
لحسن الحظ لديه وسائل للضغط على هيلفلاور أيضًا. تم حفظ الترجمة التي ساعدها في الخزنة في شقتها. يمكنه استخدام هذه المعرفة لتهديدها إذا لزم الأمر. حتى الآن كان أمله الوحيد هو الفرار من هذا المكان البغيض.
قبل أن يتمكن من الرد سقطت عليه شبكة حديدية . يريدون القبض عليه!
عندما وصل على بعد بضع مئات من الأمتار من وجهته ، شرد ذهنه في ماذا سيفعل مع هيلفلاور ، لكن قوبل بشيء غير متوقع. فجأة شعر بضيق في قلبه ، نذير خطر يعرفه جيداً.
قبل أن يتمكن من الرد سقطت عليه شبكة حديدية . يريدون القبض عليه!
قبل أن يتمكن من الرد سقطت عليه شبكة حديدية . يريدون القبض عليه!
مر مقدار من الوقت غير المحدد . . .
أُطلقت نحوه ثمانية سهام مسمومة من عدة اتجاهات. تغير وجهه – أحدهم يحاول قتله! هل هو روست؟ هيلفلاور؟ الضبع؟ أو هل اكتشف الشمبانزي بطريقة ما من الذي اختطفه؟
الكتاب الأول – الفصل 112
[ المترجم الإنجليزي : (1) “اضرب العشب وفاجئ الثعبان” اللغة الصينية رائعة ].
حاول الصراخ لكن دون جدوى. كان مساعد مختبر الأكاديمي روست! أحد أهم خمسة أشخاص في القاعدة اللعينة بأكملها! كان مقبولًا كمقاتل ، لكنه مع ذلك كان أحد أهم علماء روست. لا تعتبر قاعدة بلاك ووتر القوة البدنية من أكثر السمات احترامًا ، وإلا فلن يكون الأكاديمي قائدًا.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
بالطبع لا تزال هيلفلاور صغيرة ولم تكن معرفتها قريبة من معرفة الأكاديمي. علاوة على ذلك كان متخصصًا في مجال واحد بينما لم يكن تعطش هيلفلاور للمعرفة مركزًا. كانت اهتماماتها واسعاً ، لذلك على الرغم من أنها أصبحت واحدة من أبرز مساعدي روست ، إلا أنها لن ترقى إلى مستواه.
ترجمة : Sadegyptian
“هناك فرصة خمسين بالمائة للنجاح ، ولكن حتى لو نجح فقد ثمانون بالمائة من التجارب إنسانيتهم ، إنهم يفقدون كل الهوية العرقية لذلك نستخدم الأعشاب لمحو ذكرياتهم “
قبل أن يتمكن من الرد سقطت عليه شبكة حديدية . يريدون القبض عليه!
