ميتا التحكم

شعر الشاب بحكة في أصابعه مما دفعه إلى سحب بندقيته. تكمن مواهب الباحث في عقله. كان قادرًا على بناء جيش من الوحوش المخلصين لكل أهواءه. لكن جسده كان ضعيفًا وكان وحيدًا. يمكن أن يقتله كلاود هوك الآن إذا أراد.
– قدم هذا الفصل بدعم من أنيس عابر –
ترجمة : Sadegyptian
الكتاب الأول – الفصل 113
عندها فقط قفز ظل رشيق من خلفهم. حلقت هيلفلاور في الهواء بمسدس في كل يد. أطلقت أربع أو خمس طلقات ، كل واحدة أخترقت جماجم القتلة.
بصرف النظر عن كونها ثقيلة ، عندما سقطت الشبكة الحديدية فوق كلاود هوك ، غمرت الكهرباء جسده على الفور. إذا كان قفرًا عاديًا ، لكانت الصدمة قد قتله أو شلته.
لم تدفع هيلفلاور حتى مجموعة الجثث أي اهتمام وهي تتجاذب أطراف الحديث مه كلاود هوك ” هل فعلت ما كان من المفترض أن تفعله؟“
شعر أن مائة مليون نملة تنزلق عبر جلده ، لكن كلاود هوك لم يفقد حواسه. لحسن الحظ حرفت العباءة التي يرتديها معظم الكهرباء.
هل سيسمح لهولاء الملاعين بقتله؟.
تفاجأ كلاود هوك باستمرار من مميزات العباءة من العالم الآخر ، بالإضافة إلى كونها بقايا مفيدة للغاية للتخفي ، هي أيضًا رائعة للدفاع.
إذن ماذا يمكنه أن يفعل؟ يركض!
إذن من يحاول أن يسممه؟ غمر عقل كلاود هوك عدة احتمالات.
“هل هذا صحيح . . ” عرف روست أن كلاود هوك يخفي شيئًا ، الشاب لم يكن كاذبًا ماهرًا بما يكفي لخداعه. ومع ذلك لم يضغط للحصول على المزيد من الإجابات. وبدلاً من ذلك استدار ببطء وتحدث إلى الحراس الذين يتبعونه “كلاكما أذهبوا لمساعدة هيلفلاور في جلب الضبع ، سأتعامل مع هذا الأمر بنفسي “
من غير المرجح أن يتخذ الأكاديمي روست تحركًا ضده ، ولم يكن لدى الشمبانزي الوقت الكافي للتخطيط لنصب كمين. الأشخاص الآخرون الوحيدون الذين لديهم الوسائل والدافع هم إما هيلفلاور أو الضبع ، عرف سر الضبع الصغير منذ وقت ليس ببعيد.
ما لم يعرفه كلاود هوك هو أن هيلفلاور كانت رامية مشهورة.
إذن من يحاول قتله؟ بالطبع لم يكن السبب مهمًا في هذه اللحظة.
تفاجأ كلاود هوك باستمرار من مميزات العباءة من العالم الآخر ، بالإضافة إلى كونها بقايا مفيدة للغاية للتخفي ، هي أيضًا رائعة للدفاع.
عرف مهاجموه ما يفعلونه. كان الهدف من الشبكة الحديدية تثبيت فريستهم وتعطيله ، مما يؤدي إلى كبح دفاعاته. حمل كل واحد منهم بنادق أيضًا ، رغم أنهم أطلقوا السهام بدلاً من الرصاص.
كان الكمال المطلق ، حتى المليمتر. كان لعبها المسلح أكثر من مجرد مهارة ، لقد كان شكلاً من أشكال الفن.
كان خيارًا أفضل لأن السهام لم تصدر الكثير من الضوضاء ، مما سمح لهم بقتل كلاود هوك دون تنبيه أي شخص قريب. عندما أنهوا مهمتهم يمكنهم الفرار ولن يشعر أحد. عندما يعثر أحد على الجثة ، لن يكون من الممكن تتبعهم.
الكتاب الأول – الفصل 113
تدفق الغضب عبر جسد كلاود هوك. لقد واجه الموت عدة مرات ، حتى أنه حارب شيطاناً وخرج حياً.
حتى الآن كان أفضل رامي شاهده كلاود هوك هو سليفوكس ، ولكن بالمقارنة مع ما شاهده للتو ، لم يكن المرتزقة شيئاً أمامها. السيطرة على سلاحها وقتل هدفها لا تشوبهما شائبة.
هل سيسمح لهولاء الملاعين بقتله؟.
بو ، بو ، بو ، بو!
أصبحت عيون كلاود هوك حمراء كالدم وانفجرت دفعة من الطاقة لم يكن المهاجمون مستعدين لها.
“من هو المسؤول عن هذا!؟“
لا يمكن كسر الشبكة الحديدية باليد ، ولكن عندما اصطدمت الحافة الدوارة للعصا بالشبكة الحديدية ، أنقَسَمَت الخيوط المعدنية وخرج منها.
ما لم يعرفه كلاود هوك هو أن هيلفلاور كانت رامية مشهورة.
تم إطلاق صاعقة كهرباء أخرى وضربت قناعه. أصيب بالدوار ، لكن ما هو السلاح القادر على أختراق قناع الملكة الملطخة بالدماء؟ غير ممكن! لم تكن بقايا قوية جدًا ، ولكن حتى رصاصة موجهة نحو الوجه لن تكسر القناع!
هل كل هذا من أجل لا شيء؟
لكن أصابته السهام من الخلف. أخترقوا درع الدب وتمكنوا من إحداث بعض الأضرار الناجم عن الصدمة ، لكن سم انتيار [1] الذي تم تلطيخه كان عديم الفائدة. طبقتا الحماية أنقذت حياته.
ما لم يعرفه كلاود هوك هو أن هيلفلاور كانت رامية مشهورة.
حدق القتلة في كلاود هوك بصدمة ، تحرر الشاب القفر من فخهم دون عناء. رداً على ذلك هاجم ما يقرب من عشرة رجال من جميع الإتجاهات. لقد فشل كمينهم ، لذا لم يكن هناك خيار سوى الهجوم مباشرة. قاموا بشحن اسلحتهم الكهربائية واستعدوا للهجوم مرة أخرى.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
لم يكن كلاود هوك بحاجة إلى تجربة ذلك بنفسه ليعرف أن أسلحتهم خطيرة. إذا وصل الأمر إلى قتال مباشر ، فلن تميل الأمور لصالحه.
كان الكمال المطلق ، حتى المليمتر. كان لعبها المسلح أكثر من مجرد مهارة ، لقد كان شكلاً من أشكال الفن.
إذن ماذا يمكنه أن يفعل؟ يركض!
إذن من يحاول أن يسممه؟ غمر عقل كلاود هوك عدة احتمالات.
عندما وقف على قدميه ، أخرج كلاود هوك مسدسه وأطلق بضع طلقات بشكل عشوائي تجاه مهاجميه. أجبرهم ذلك على العودة مما أتاح له مساحة كافية للقفز في الهواء. عندما قفز اختفى في الهواء. كانت فرصته الآن في الفرار بينما لم يتمكنوا من رؤيته.
“الضبع!”صرخ كلاود هوك “لقد علمت سره!”
“لا تدعوه يهرب!”
واصلت الضغط على الزناد حيث اندلعت النيران بإستمرار من مسدساتها. كانت الأسلحة نفسها فريدة من نوعها ، حيث أطلقت بسرعة كبيرة لدرجة يصعب تصديقها ، ولم تضيع رصاصة واحدة. واحدة تلو الآخرى ، قاموا بحفر ثقوب مميتة بين حواجب القتلة.
صرخ أحد الملثمين بالأمر وسحبوا أسلحتهم. لقد تم الكشف عنهم بالفعل ، وأصبح التخفي الآن غير ضروري في مواجهة قتل هدفهم بسرعة. العديد منهم صوبوا بنادقهم إلى حيث كان كلاود هوك ورشوا المنطقة بالرصاص. كانت الأسلحة القاحلة ذات طلقة واحدة ، وربما الأسلحة النادرة شبه آلية. تفوقت هذه الأسلحة بشكل واضح على أسلحة الأراضي القاحلة وغمرت الزقاق بالرصاص الساخن.
كان خيارًا أفضل لأن السهام لم تصدر الكثير من الضوضاء ، مما سمح لهم بقتل كلاود هوك دون تنبيه أي شخص قريب. عندما أنهوا مهمتهم يمكنهم الفرار ولن يشعر أحد. عندما يعثر أحد على الجثة ، لن يكون من الممكن تتبعهم.
قام كلاود هوك برمي جسده بشكل يائس إلى منعطف قبل تلاشي اختفاءه. كان خائفًا جدًا لدرجة أنه غرق في العرق. أقتربت الخطى منه بسرعة ، لذلك أدار رأسه ومد يده . ضغط كلاود هوك على أسنانه كما لو كان يحاول دفع صخرة تزن ألف باوند.
شعر كلاود هوك أن قلبه سيقفز في صدره. وفجأة شعر بالامتنان الشديد لأنه لم يسيء معاملة هيلفلاور بأي شكل من الأشكال. إذا فعل كلاود هوك ذلك ، كان متأكدًا من أنه سينتهي ببضع عشرات من الرصاصات في دماغه.
اختنق الهواء فجأة بالرمل.
بو ، بو ، بو ، بو!
ألتوى الرمل مثل الحية المتساقطة نحو مطارديه وأبتلعهم . لم تسبب لهم أي أذى ، لكنهم أعموا بسبب العاصفة الرملية. عاد كلاود هوك إلى الوراء وهرب منهم.
لم يكن على دراية بتخطيط القاعدة لذا ركض في الشوارع بشكل عشوائي. كانت مسألة وقت فقط قبل أن يصادف طريق مسدود. توقف أمام جدار طويل. أصبح مهاجموه قريبين منه وسيصلون إليه في أي لحظة ، ولم يستطع العودة بالطريقة التي جاء بها.
“من أين أتت هذه العاصفة الرملية ؟!”
“لا يهم! اتبعوه!”
“لا يهم! اتبعوه!”
لم يكن كلاود هوك بحاجة إلى تجربة ذلك بنفسه ليعرف أن أسلحتهم خطيرة. إذا وصل الأمر إلى قتال مباشر ، فلن تميل الأمور لصالحه.
أدى الطقس غير المتوقع إلى إبطاءهم قليلاً. من الواضح أنهم قتلة ممارسين ، على الرغم من أن كلاود هوك بإمكانه التعامل مع اثنين أو ثلاثة منهم ، لكن تواجد عشرة معاً خلفه. إذا حاصروه فلن يحظى بفرصة. كان عليه أن يواصل الركض.
حتى الآن كان أفضل رامي شاهده كلاود هوك هو سليفوكس ، ولكن بالمقارنة مع ما شاهده للتو ، لم يكن المرتزقة شيئاً أمامها. السيطرة على سلاحها وقتل هدفها لا تشوبهما شائبة.
لم يكن على دراية بتخطيط القاعدة لذا ركض في الشوارع بشكل عشوائي. كانت مسألة وقت فقط قبل أن يصادف طريق مسدود. توقف أمام جدار طويل. أصبح مهاجموه قريبين منه وسيصلون إليه في أي لحظة ، ولم يستطع العودة بالطريقة التي جاء بها.
تفاجأ كلاود هوك باستمرار من مميزات العباءة من العالم الآخر ، بالإضافة إلى كونها بقايا مفيدة للغاية للتخفي ، هي أيضًا رائعة للدفاع.
هل كل هذا من أجل لا شيء؟
واصلت الضغط على الزناد حيث اندلعت النيران بإستمرار من مسدساتها. كانت الأسلحة نفسها فريدة من نوعها ، حيث أطلقت بسرعة كبيرة لدرجة يصعب تصديقها ، ولم تضيع رصاصة واحدة. واحدة تلو الآخرى ، قاموا بحفر ثقوب مميتة بين حواجب القتلة.
حتى قبل أن يعرض كلاود هوك مهارة فائقة. لم يكن عليهم حتى الاقتراب ويمكنهم تحويله إلى قرص عسل دموي ببنادقهم المتطورة. يجب أن يكونوا قد عرفوا أنه تم القبض عليه لأن كلاود هوك كان يسمع خطواتهم تتباطأ. رأى دزينة من براميل البندقية الداكنة تشير نحوه.
بو ، بو ، بو ، بو!
“اقتلوه!”
“من هو المسؤول عن هذا!؟“
شعر كلاود هوك بالقلق.
لم يكن كلاود هوك بحاجة إلى تجربة ذلك بنفسه ليعرف أن أسلحتهم خطيرة. إذا وصل الأمر إلى قتال مباشر ، فلن تميل الأمور لصالحه.
عندها فقط قفز ظل رشيق من خلفهم. حلقت هيلفلاور في الهواء بمسدس في كل يد. أطلقت أربع أو خمس طلقات ، كل واحدة أخترقت جماجم القتلة.
تفاجأ كلاود هوك باستمرار من مميزات العباءة من العالم الآخر ، بالإضافة إلى كونها بقايا مفيدة للغاية للتخفي ، هي أيضًا رائعة للدفاع.
فوجئ مهاجموه تمامًا. أصابهم الذهول بالتغيير المفاجئ في الأحداث. سارت الوافدة الجديدة على الحجر أملس بسهولة كما لو كانت تركض على الأرض وتححركت يداها بسرعة الشبح.
“من أين أتت هذه العاصفة الرملية ؟!”
بو ، بو ، بو ، بو!
ووش!
واصلت الضغط على الزناد حيث اندلعت النيران بإستمرار من مسدساتها. كانت الأسلحة نفسها فريدة من نوعها ، حيث أطلقت بسرعة كبيرة لدرجة يصعب تصديقها ، ولم تضيع رصاصة واحدة. واحدة تلو الآخرى ، قاموا بحفر ثقوب مميتة بين حواجب القتلة.
تم إطلاق صاعقة كهرباء أخرى وضربت قناعه. أصيب بالدوار ، لكن ما هو السلاح القادر على أختراق قناع الملكة الملطخة بالدماء؟ غير ممكن! لم تكن بقايا قوية جدًا ، ولكن حتى رصاصة موجهة نحو الوجه لن تكسر القناع!
كان الكمال المطلق ، حتى المليمتر. كان لعبها المسلح أكثر من مجرد مهارة ، لقد كان شكلاً من أشكال الفن.
عرف مهاجموه ما يفعلونه. كان الهدف من الشبكة الحديدية تثبيت فريستهم وتعطيله ، مما يؤدي إلى كبح دفاعاته. حمل كل واحد منهم بنادق أيضًا ، رغم أنهم أطلقوا السهام بدلاً من الرصاص.
“هيلفلاور!”
افترق الحشد واندفع شخص نحيف نحوهم بمساعدة عصا محاطًا بجنود السحالي. قام الأكاديمي روست بفحص منطقة الحادث ثم ألقى نظرة على كلاود هوك و هيلفلاور. تم استبدال وجهه الحكيم والمسالم بنظرة حديدية قاسية وخطيرة. على الرغم من أن جسد الباحث لم يكن أكثر من مجرد جلد وعظام ، إلا أن الهواء الذي أطلقه جعل من الصعب النظر في عينيه. لقد كان جوًا مكتسباً من سنوات من القيادة والقتل.
أعادت البنادق بهدوء إلى الحافظات الموجودة على خصرها أثناء الهبوط على الأرض. من مظهرها إلى الركض على الجدار والهبوط أمامه ، استغرقت العملية برمتها ثوانٍ. ماتت أهدافها قبل أن تلمس الأرض ولم يستطع كلاود هوك متابعة تحركها.
لم يكن لدى الأكاديمي روست أي سبب يدعو إلى موته. لم يكن لدى الشمبانزي الوقت أو الفرصة. أخرجت هيلفلاور نفسها من قائمة المشتبه بهم ، ولم يتبقى سوى . . .
إذا سألت كلاود هوك ، فإن هيلفلاور كانت آخر شخص توقع أن تنقذه. علم دائمًا أنها إمرأة خطرة ولكن ليس بهذه الطريقة. في النهاية كشفت هيلفلاور عن نفسها على أنها ميتا تحكم قوية .
من غير المرجح أن يتخذ الأكاديمي روست تحركًا ضده ، ولم يكن لدى الشمبانزي الوقت الكافي للتخطيط لنصب كمين. الأشخاص الآخرون الوحيدون الذين لديهم الوسائل والدافع هم إما هيلفلاور أو الضبع ، عرف سر الضبع الصغير منذ وقت ليس ببعيد.
حتى الآن كان أفضل رامي شاهده كلاود هوك هو سليفوكس ، ولكن بالمقارنة مع ما شاهده للتو ، لم يكن المرتزقة شيئاً أمامها. السيطرة على سلاحها وقتل هدفها لا تشوبهما شائبة.
“لا يهم! اتبعوه!”
ما لم يعرفه كلاود هوك هو أن هيلفلاور كانت رامية مشهورة.
لقد كاد أن يفعل شيئًا أحمق جدًا! إذا أخبره بما رآه فإنه سيعترف باقتحام المختبرات! كيف سيشرح كيف وصل إلى هناك؟ في النهاية سيورط هيلفلاور.
لا يهم البندقية أو الأداة التي أستخدمتها ، تمكنت هيلفلاور من أستخادم أي شئ على الفور تقريبًا. كانت محاربة لا تقل فتكًا عن الضبع ، على الرغم من أن الوحش يمكن أن يمزقها بسهولة من مسافة قريبة. طالما أنها حافظت على مسافة ، يمكن أن تقتل هيلفلاور عشرة من الضبع قبل أن يقترب.
واصلت الضغط على الزناد حيث اندلعت النيران بإستمرار من مسدساتها. كانت الأسلحة نفسها فريدة من نوعها ، حيث أطلقت بسرعة كبيرة لدرجة يصعب تصديقها ، ولم تضيع رصاصة واحدة. واحدة تلو الآخرى ، قاموا بحفر ثقوب مميتة بين حواجب القتلة.
شعر كلاود هوك أن قلبه سيقفز في صدره. وفجأة شعر بالامتنان الشديد لأنه لم يسيء معاملة هيلفلاور بأي شكل من الأشكال. إذا فعل كلاود هوك ذلك ، كان متأكدًا من أنه سينتهي ببضع عشرات من الرصاصات في دماغه.
“لا تدعوه يهرب!”
لم تدفع هيلفلاور حتى مجموعة الجثث أي اهتمام وهي تتجاذب أطراف الحديث مه كلاود هوك ” هل فعلت ما كان من المفترض أن تفعله؟“
ووش!
أومأ كلاود هوك برأسه بسرعة“نعم ، لا تقلقي ، عادت الأوراق والمفاتيح إلى حيث من المفترض أن تكون “
“لا تدعوه يهرب!”
تنهدت هيلفلاور بارتياح. أخيرًا أدارت رأسها ونظرت إلى الجثث بحيرة وتمتمت “من أين أتى هؤلاء الرجال؟ لماذا يريدون قتلك؟ “
في غمضة عين ذهبوا.
لم يكن لدى الأكاديمي روست أي سبب يدعو إلى موته. لم يكن لدى الشمبانزي الوقت أو الفرصة. أخرجت هيلفلاور نفسها من قائمة المشتبه بهم ، ولم يتبقى سوى . . .
“هل هذا صحيح . . ” عرف روست أن كلاود هوك يخفي شيئًا ، الشاب لم يكن كاذبًا ماهرًا بما يكفي لخداعه. ومع ذلك لم يضغط للحصول على المزيد من الإجابات. وبدلاً من ذلك استدار ببطء وتحدث إلى الحراس الذين يتبعونه “كلاكما أذهبوا لمساعدة هيلفلاور في جلب الضبع ، سأتعامل مع هذا الأمر بنفسي “
“الضبع!”صرخ كلاود هوك “لقد علمت سره!”
أصبحت عيون كلاود هوك حمراء كالدم وانفجرت دفعة من الطاقة لم يكن المهاجمون مستعدين لها.
قبل أن تتمكن هيلفلاور من فتح فمها لمعرفة المزيد ، اندلعت ضجة في الشوارع. تقدم عشرة أو نحو ذلك من حراس الأمن نحوهم. عندما وصلوا إلى مكان الحادث أصيبوا بالصدمة والإرتباك لأن هذه الأنواع من المواجهات العنيفة كان نادراً ، خاصة عندما نتج عن الحادث الكثير من الجثث.
فوجئ مهاجموه تمامًا. أصابهم الذهول بالتغيير المفاجئ في الأحداث. سارت الوافدة الجديدة على الحجر أملس بسهولة كما لو كانت تركض على الأرض وتححركت يداها بسرعة الشبح.
افترق الحشد واندفع شخص نحيف نحوهم بمساعدة عصا محاطًا بجنود السحالي. قام الأكاديمي روست بفحص منطقة الحادث ثم ألقى نظرة على كلاود هوك و هيلفلاور. تم استبدال وجهه الحكيم والمسالم بنظرة حديدية قاسية وخطيرة. على الرغم من أن جسد الباحث لم يكن أكثر من مجرد جلد وعظام ، إلا أن الهواء الذي أطلقه جعل من الصعب النظر في عينيه. لقد كان جوًا مكتسباً من سنوات من القيادة والقتل.
إذن ماذا يمكنه أن يفعل؟ يركض!
“من هو المسؤول عن هذا!؟“
عدة عشرات من جنود بووم المجهزين ببنادق عالية التقنية تركوا معها لاعتقال الضبع. انطلق روست نحو كلاود هوك ونظر إليه بقلق “صديقي الشاب ، مرؤوسي يفتقرون بشدة إلى الانضباط ، ما الذي يجري؟“
اقتربت هيلفلاور من بعض الجثث ونظرت إليها ، وفي النهاية استعدت للرد على رئيسها“كل هؤلاء غرباء. الأشخاص الوحيدون الذين لديهم القدرة على توظيف هذا العدد الكبير من القتلة هم أنت ، والشمبانزي ، وأنا ، وشخص آخر “
واصلت الضغط على الزناد حيث اندلعت النيران بإستمرار من مسدساتها. كانت الأسلحة نفسها فريدة من نوعها ، حيث أطلقت بسرعة كبيرة لدرجة يصعب تصديقها ، ولم تضيع رصاصة واحدة. واحدة تلو الآخرى ، قاموا بحفر ثقوب مميتة بين حواجب القتلة.
أصبح صوت الأكاديمي روست باردًا مثل الجليد “خذي بعض الرجال واجلبي لي الضبع!”
شعر كلاود هوك أن قلبه سيقفز في صدره. وفجأة شعر بالامتنان الشديد لأنه لم يسيء معاملة هيلفلاور بأي شكل من الأشكال. إذا فعل كلاود هوك ذلك ، كان متأكدًا من أنه سينتهي ببضع عشرات من الرصاصات في دماغه.
انحنت هيلفلاور قليلاً “نعم سيدي!”
“هيلفلاور!”
عدة عشرات من جنود بووم المجهزين ببنادق عالية التقنية تركوا معها لاعتقال الضبع. انطلق روست نحو كلاود هوك ونظر إليه بقلق “صديقي الشاب ، مرؤوسي يفتقرون بشدة إلى الانضباط ، ما الذي يجري؟“
عندما وقف على قدميه ، أخرج كلاود هوك مسدسه وأطلق بضع طلقات بشكل عشوائي تجاه مهاجميه. أجبرهم ذلك على العودة مما أتاح له مساحة كافية للقفز في الهواء. عندما قفز اختفى في الهواء. كانت فرصته الآن في الفرار بينما لم يتمكنوا من رؤيته.
أستعد كلاود هوك لمشاركة تجربته في المختبرات عندما فكر فيها بشكل أعمق. كان قريبًا جدًا من مشاركة كل شيء.
لم تدفع هيلفلاور حتى مجموعة الجثث أي اهتمام وهي تتجاذب أطراف الحديث مه كلاود هوك ” هل فعلت ما كان من المفترض أن تفعله؟“
لقد كاد أن يفعل شيئًا أحمق جدًا! إذا أخبره بما رآه فإنه سيعترف باقتحام المختبرات! كيف سيشرح كيف وصل إلى هناك؟ في النهاية سيورط هيلفلاور.
“اقتلوه!”
بدا أن العيون الحادة للأكاديمي لاحظت تردده “ما الذي لا تخبرني به؟“
هل سيسمح لهولاء الملاعين بقتله؟.
“انا لا اعرف!”هز كلاود هوك رأسه“كنت أخرج لمد ساقي عندما هاجموني بدون سبب ، لم أعطي الضبع أي سبب للانتقام ، ليس لدي أي فكرة عن سبب رغبته في قتلي! “
إذن من يحاول قتله؟ بالطبع لم يكن السبب مهمًا في هذه اللحظة.
اصبح كلاود هوك عصبياً. أصبحت الأمور سيئة ، فبمجرد إحضار الضبع إلى هنا ، سيسأل الأكاديمي عن سبب ذلك. لا بد للقصة أن تخرج.
فوجئ مهاجموه تمامًا. أصابهم الذهول بالتغيير المفاجئ في الأحداث. سارت الوافدة الجديدة على الحجر أملس بسهولة كما لو كانت تركض على الأرض وتححركت يداها بسرعة الشبح.
“هل هذا صحيح . . ” عرف روست أن كلاود هوك يخفي شيئًا ، الشاب لم يكن كاذبًا ماهرًا بما يكفي لخداعه. ومع ذلك لم يضغط للحصول على المزيد من الإجابات. وبدلاً من ذلك استدار ببطء وتحدث إلى الحراس الذين يتبعونه “كلاكما أذهبوا لمساعدة هيلفلاور في جلب الضبع ، سأتعامل مع هذا الأمر بنفسي “
تفاجأ كلاود هوك باستمرار من مميزات العباءة من العالم الآخر ، بالإضافة إلى كونها بقايا مفيدة للغاية للتخفي ، هي أيضًا رائعة للدفاع.
رجال السحالي مجرد مخلوقات متحولة لا يستطيعون التحدث ، لكن مع ذلك كانوا أذكياء مثل المراهقين الصغار. لم يكن لديهم مشكلة في فهم الأمر وتنفيذه.
أومأ كلاود هوك برأسه بسرعة“نعم ، لا تقلقي ، عادت الأوراق والمفاتيح إلى حيث من المفترض أن تكون “
ووش!
ترجمة : Sadegyptian
في غمضة عين ذهبوا.
لم يكن لدى الأكاديمي روست أي سبب يدعو إلى موته. لم يكن لدى الشمبانزي الوقت أو الفرصة. أخرجت هيلفلاور نفسها من قائمة المشتبه بهم ، ولم يتبقى سوى . . .
عاد الأكاديمي روست إلى كلاود هوك “تعال معي“
انحنت هيلفلاور قليلاً “نعم سيدي!”
راقب كلاود هوك الرجل العجوز وهو يعرج للمشي بمساعدة عصاه.
كان الكمال المطلق ، حتى المليمتر. كان لعبها المسلح أكثر من مجرد مهارة ، لقد كان شكلاً من أشكال الفن.
شعر الشاب بحكة في أصابعه مما دفعه إلى سحب بندقيته. تكمن مواهب الباحث في عقله. كان قادرًا على بناء جيش من الوحوش المخلصين لكل أهواءه. لكن جسده كان ضعيفًا وكان وحيدًا. يمكن أن يقتله كلاود هوك الآن إذا أراد.
“الضبع!”صرخ كلاود هوك “لقد علمت سره!”
لكن لأسباب لم يفهمها ، في كل مرة فكر في سحب بندقيته ، حذره شعور في رأسه. كان هناك شيء ما يخبره أنها خطة غبية.
“اقتلوه!”
[ المترجم الإنجليزي : (1) وفقًا لويكيبيديا ، يُستخدم عادةً في السهام السامة ، إنه نوع من التوت ، ويستخدم كثيرًا في الطب الصيني لمجموعة متنوعة من الاستخدامات ، اعتمادًا على جزء الشجرة الذي تستخدمه ، لا أعتقد أنه نفس نوع التوت العادي ].
عرف مهاجموه ما يفعلونه. كان الهدف من الشبكة الحديدية تثبيت فريستهم وتعطيله ، مما يؤدي إلى كبح دفاعاته. حمل كل واحد منهم بنادق أيضًا ، رغم أنهم أطلقوا السهام بدلاً من الرصاص.
[ المترجم : تسك..تسك ، مترجم لا يعرف شئ ، لا تقلقوا ، مترجمكم جايبلكم معلومات ].
[ الأنتيار السامة هي النوع النباتي الوحيد الذي يتبع جنس الأنتيار من التوت ، وتسمى أيضاً شجرة الأوباس أو شجرة الايبوه باللغة المالاوية ، وهي شجرة تتواجد في جنوب شرق آسيا ].
لم تدفع هيلفلاور حتى مجموعة الجثث أي اهتمام وهي تتجاذب أطراف الحديث مه كلاود هوك ” هل فعلت ما كان من المفترض أن تفعله؟“
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
من غير المرجح أن يتخذ الأكاديمي روست تحركًا ضده ، ولم يكن لدى الشمبانزي الوقت الكافي للتخطيط لنصب كمين. الأشخاص الآخرون الوحيدون الذين لديهم الوسائل والدافع هم إما هيلفلاور أو الضبع ، عرف سر الضبع الصغير منذ وقت ليس ببعيد.
ترجمة : Sadegyptian
ما لم يعرفه كلاود هوك هو أن هيلفلاور كانت رامية مشهورة.
لم يكن كلاود هوك بحاجة إلى تجربة ذلك بنفسه ليعرف أن أسلحتهم خطيرة. إذا وصل الأمر إلى قتال مباشر ، فلن تميل الأمور لصالحه.
