Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Godsfall Chronicles 146

قطاع الطرق الجريئين
PDF

قطاع الطرق الجريئين

يمكن لجعبة الضغط العالي أن تستوعب خمسين سهم . السهام نفسها بسمك الإصبع ويمكنها السفر لأكثر من مائة وخمسين مترًا. على الرغم من أنها شائعة في الأراضي  الإليسية  ، إلا أنها أقوى بكثير من الأسلحة القديمة التي جرفت في الأراضي القاحلة. فقط التكنولوجيا التي وهبها الإله لهم يمكنها أن تجعل شيئًا كهذا حقيقة.

الكتاب الثاني الفصل  2

بدأ الحراس الآخرون في سحب أقواسهم. بعدها سافرت السهام القوية بسمك الأصابع في الهواء أسرع من رصاص البندقية الآلية. ومع ذلك لم يكن قطاع الطرق حمقى للهجوم مباشرة.تفرقوا إلى الجانبين وأحاطوا بالقافلة. ضربت معظم السهام المساحة الفارغة.

لم تكن الأراضي الحدودية قاسية أو لا ترحم مثل الصحاري ، لكنها لم تكن الأراضي الخضراء للشعب المقدس.لا تزال الارض مقفرة والجبال قاحلة والماء ملوثلا تزال الفوضى منتشرة في قطاع الطرق والخارجين عن القانون من الأراضي  الإليسية  ، الذين تجمعوا معًا لإنشاء مجموعات قطاع طرقلم تكن شركة تجارية مثل   بلومنيتيل  كبيرة بما يكفي لتشكل تهديدًا وليست صغيرة بما يكفي لإهدار جهودهم نوع الهدف الذي أحب هؤلاء المغيرين سرقته.

 

 تألفت مجموعة قطاع الطرق الحديثة في الغالب من مجرمين فروا من اضطهاد  سكايكلود  ، في العام الماضي جمعوا ثروة من اللصوص وغيرهم من الرجال المطلوبينكان هناك عدد قليل من القفر الذين انضموا إلى طاقمهموصل عددهم اليوم إلى ما يقرب من ألف شخص واستخدموا أراضي الحدود كمنطقة صيد.

عند العودة إلى الوراء هذه المرة وجد الحارس صعوبة في استعادة توازنه. رأى خصمه فرصة واندفع نحوه. تضاءل قائد الحراس بشكل غريزي خلف درعه ، ولكن بدلاً من اختراقه ألقى الرجل الضخم بفأسه من قبضته.

حتى أنهم أسسوا مقرهم الخاص بحجم مستوطنة صغيرة تسمى وايسايدلقد كانت طريقة بالنسبة لهم لإظهار مدى نجاحهم.

رفع قائد الحراس سيفه عالياً وصرخ “نار“.

يمكن أن يتعامل  العجوز ثيسل  والحراس مع مجموعة صغيرة من اللصوصمع ثلاثين حارسا أو نحو ذلك يمكنهم حتى الدفاع عن أنفسهم ضد مجموعة مداهمة صغيرةلكن ضد قطاع الطرق؟ لم يكن لديهم فرصة.

كان قائد الفرقة عملاقًا قبيحًا يرتدي نظارات واقية بلون أحمر. ركب مخلوقًا ضخمًا أسوداً يشبه الثور ، بدا أسوداً للغاية وكأنه مصنوع من الحديد الأسود. حمل القائد في يده سيف ضخم و صرخ.

حراسحراس!”

تحرك هاتشيت على النقيض من ذلك ، لكنه ضحك بمرح . فجأة رفع فؤوسه واندفع إلى الأمام. كان سريعًا – فصل بينهما عشرين مترًا على الأقل ، لكن هاتشيت قطع تلك المسافة في غمضة عين.

قام حماة بلومنيتيل  برفع أسلحتهم وشكلوا دائرة دفاعية حول العرباتكانت الأقواس الفضية الكبيرة موجهة نحو صوت الحوافر.

طار السيف من قبضته.

كانت أسلحتهم نتاج إبداع  سكايكلود وفقًا لأسلوب المدينة المقدسة ، صُنع القوس الفضي بشكل جميلربما أكبر اختلاف لها عن الأقواس التقليدية هو الأسطوانة المثبتة على الجزء الخلفيمثل بقية الأسطوانة ، كانت الأسطوانة محفورة بأنماط لافتة للنظرلقد كانت عبارة عن ريشة ، مستودع ضغط عالي للسهام الملصقة على السلاح نفسهتم توصيله برافعة بحيث يؤدي سحبه بسرعة إلى طرد الهواء عبر الفتحات وإعادة ضبط الوتر ، مما يجعله قادرًا على إطلاق السهام بسرعة كبيرة.

“دعني أواجهه “

يمكن لجعبة الضغط العالي أن تستوعب خمسين سهم . السهام نفسها بسمك الإصبع ويمكنها السفر لأكثر من مائة وخمسين مترًاعلى الرغم من أنها شائعة في الأراضي  الإليسية  ، إلا أنها أقوى بكثير من الأسلحة القديمة التي جرفت في الأراضي القاحلةفقط التكنولوجيا التي وهبها الإله لهم يمكنها أن تجعل شيئًا كهذا حقيقة.

ظلت آشا مختبئة في أحد خيول القطيع. عندما رأت كلاود هوك  ، أضاء وجهها على الفور. لم يكن طويلًا أو قويًا ، لكنه كان رمزًا للمصداقية بالنسبة لها. الآن بعد أستيقظ ، سيكون لدى كلاود هوك  بالتأكيد طريقة للتعامل مع هؤلاء الأوغاد!

سحب قائد الحراس أسطوانة بحجم كف اليد من وسطهضغط زرو وتحول إلى نصل طويلكانت أداة أخرى من صنع الإليسيان ، سيف قابل للسحب بنصل مصقول جيدًا لدرجة أت يشبه المرآة ولكن قاسي مثل الفولاذ وحاد مثل ماكينة الحلاقة. أثبتت التكنولوجيا الإلهية أهميتها. وضعت أسرار صنع أسلحتهم تحت حراسة مشددة ، لذلك حمل الأسلحة في الغالب أفراد رفيعو المستوى.

 تألفت مجموعة قطاع الطرق الحديثة في الغالب من مجرمين فروا من اضطهاد  سكايكلود  ، في العام الماضي جمعوا ثروة من اللصوص وغيرهم من الرجال المطلوبين. كان هناك عدد قليل من القفر الذين انضموا إلى طاقمهم. وصل عددهم اليوم إلى ما يقرب من ألف شخص واستخدموا أراضي الحدود كمنطقة صيد.

كانت شركة   بلومنيتيل  مجهزة تجهيزًا جيدًا إلى حد ما ، ولكن كيف يمكن لثلاثين حارساً حمايتهم من هذا العدد الكبير من قطاع الطرق الجريئين؟

قعقعة!

رفرفت رايات قرمزية حمراء مع سحابة الغبار القادمةكانت سارية العلم نفسها تحتوي على جماجم مجردة من الوحوش ذات القرون الملصقة عليها ، مما زاد من جو الوحشية.

“ووه! ووه! ووه! ووه! ” صرخ قطاع الطرق المحيطين بحماس وتعطش للدماء.

في النهاية ظهر مائتا رجل قوي البنية. أرتدوا دروعًا ثقيلة تحمي المناطق الأكثر أهمية ، ولوحوا بأذرعهم العضلية بأسلحتهم بشكل وحشي.غطتهم الأوشام والطواطم الحمراء مما يدل على ولائهم لدين المذبحة.

رفع كلاود هوك رأسه ولمعت عيناه الهادئتان خلف القناع.

هؤلاء هم قطاع الطرق ، وباء أراضي الحدود!

يمكن أن يتعامل  العجوز ثيسل  والحراس مع مجموعة صغيرة من اللصوص. مع ثلاثين حارسا أو نحو ذلك يمكنهم حتى الدفاع عن أنفسهم ضد مجموعة مداهمة صغيرة. لكن ضد قطاع الطرق؟ لم يكن لديهم فرصة.

رفع قائد الحراس سيفه عالياً وصرخ نار“.

حتى أنهم أسسوا مقرهم الخاص بحجم مستوطنة صغيرة تسمى وايسايد. لقد كانت طريقة بالنسبة لهم لإظهار مدى نجاحهم.

نار!”

بدأ الحراس الآخرون في سحب أقواسهم. بعدها سافرت السهام القوية بسمك الأصابع في الهواء أسرع من رصاص البندقية الآليةومع ذلك لم يكن قطاع الطرق حمقى للهجوم مباشرة.تفرقوا إلى الجانبين وأحاطوا بالقافلةضربت معظم السهام المساحة الفارغة.

”وو! وو! وو! “

عليك اللعنة!”

بدأ الحراس الآخرون في سحب أقواسهم. بعدها سافرت السهام القوية بسمك الأصابع في الهواء أسرع من رصاص البندقية الآلية. ومع ذلك لم يكن قطاع الطرق حمقى للهجوم مباشرة.تفرقوا إلى الجانبين وأحاطوا بالقافلة. ضربت معظم السهام المساحة الفارغة.

شحب وجه قائد الحراس وبقي العجوز ثيسل هادئاً.

تنهد الرجل العجوز “أنت لا تتطابق معه ،  ابق مكانك!”

بدا الأمر وكأنهم سيتعرضون للسرقة اليوم.

عندما قابلت أعينه هاتشيت شعر لسبب غير مفهوم بقشعريرة. شيء ما لم يكن على ما يرام ، جعلته النظرة غير مرتاح. كانت عيناه هادئة ، مثل سطح بحيرة ساكنة تمامًا. لكن تحت السطح كان هناك تيار خفي مظلم وخطير.

كان قائد الفرقة عملاقًا قبيحًا يرتدي نظارات واقية بلون أحمرركب مخلوقًا ضخمًا أسوداً يشبه الثور ، بدا أسوداً للغاية وكأنه مصنوع من الحديد الأسود. حمل القائد في يده سيف ضخم و صرخ.

يمكن لجعبة الضغط العالي أن تستوعب خمسين سهم . السهام نفسها بسمك الإصبع ويمكنها السفر لأكثر من مائة وخمسين مترًا. على الرغم من أنها شائعة في الأراضي  الإليسية  ، إلا أنها أقوى بكثير من الأسلحة القديمة التي جرفت في الأراضي القاحلة. فقط التكنولوجيا التي وهبها الإله لهم يمكنها أن تجعل شيئًا كهذا حقيقة.

المالالبضائعالنساءالأسلحة! سلموهم لنا ولن نقتلكم! “

“المال! البضائع! النساء! الأسلحة! سلموهم لنا ولن نقتلكم! “

وووووو! “

لم تكن الأراضي الحدودية قاسية أو لا ترحم مثل الصحاري ، لكنها لم تكن الأراضي الخضراء للشعب المقدس.لا تزال الارض مقفرة والجبال قاحلة والماء ملوث. لا تزال الفوضى منتشرة في قطاع الطرق والخارجين عن القانون من الأراضي  الإليسية  ، الذين تجمعوا معًا لإنشاء مجموعات قطاع طرق. لم تكن شركة تجارية مثل   بلومنيتيل  كبيرة بما يكفي لتشكل تهديدًا وليست صغيرة بما يكفي لإهدار جهودهم – نوع الهدف الذي أحب هؤلاء المغيرين سرقته.

البضائع ،  النساء ،  الأسلحة! “

وبينما كان قطاع الطرق على وشك الوصول إليهم ، تقدم قائد الحراس وصرخ “هل قطاع الطرق مجرد المتنمرين الجبناء؟ حاربني واحدًا لواحد إذا كان لديك شجاعة! “

ارتفعت صيحات قطاع الطرق الآخرين.

يمكن أن يتعامل  العجوز ثيسل  والحراس مع مجموعة صغيرة من اللصوص. مع ثلاثين حارسا أو نحو ذلك يمكنهم حتى الدفاع عن أنفسهم ضد مجموعة مداهمة صغيرة. لكن ضد قطاع الطرق؟ لم يكن لديهم فرصة.

هؤلاء الرجال كانوا خارجين عن القانون وشرسين ، قافلة تجارية عادية لم تستطع مواجهتهم علم العجوز ثيسل أنه مع الحراس لم تكن هناك طريقة للقتالتقدم إلى الأمام وقال الجميع ، أنا مجرد رجل عجوز يحاول كسب لقمة العيش ، إذا سمحت لنا بالمرور ، فسوف أترك لكم نصف بضائعنا “.

” فهمت زعيم!” صرخ رجل أسود كبير. اندفع إلى الأمام حاملاً فأساً في كل يد. ضرب هاتشيت الرؤوس المسطحة لسلاحيه معًا مما أدى إلى تطاير الشرر “تعال أيها القذر! ثلاث ضربات ، هذا كل ما سأحتاجه ، تقدم!”

باه!” صاح الرجل أيها العجوز اللعين ، ألا تعرف من نحن؟ تريد أن تساوم معنا؟ رجالاقتلوهم جميعا!”

“دعني أواجهه “

بدأ الثور الشاهق الذي امتطاه يخدش الأرض وأستعد رجاله للهجوم.

“المال! البضائع! النساء! الأسلحة! سلموهم لنا ولن نقتلكم! “

اتدفعوا نحو القوافل مثل إعصار شرس وبدون خوف من العواقبأصبح العجوز ثيسل وشعبه هدفهم ولن يفلتوا.

وبينما كان قطاع الطرق على وشك الوصول إليهم ، تقدم قائد الحراس وصرخ هل قطاع الطرق مجرد المتنمرين الجبناء؟ حاربني واحدًا لواحد إذا كان لديك شجاعة! “

نزل رجل مغطى بدرع جيش  سكايكلود  المتألق من إحدى العربات. عاد القناع على وجهه وأمسك العصا .  وتحت نظر الحراس الفضولية وغير المؤكدة ، تقدم إلى الأمام.

فجأة توقف كل شيء.

طار السيف من قبضته.

بدأ الخارجون عن القانون يضحكون واحداً تلو الآخر.

هل أحد هؤلاء اللصوص ماهرًا؟

هل تريد مبارزة؟ جميل!” سخر زعيم الفرقة بشراسة  ”هاتشيت! “

حدق سكوال بصدمة ورعب . انزلق الفأس عبر درع قائد الحراس ثم دفن نفسه في رقبته. اختفى نصف رأس الفأس في حلق الرجل الشجاع ووقع جسده على الأرض بدون صوت.

فهمت زعيم!” صرخ رجل أسود كبيراندفع إلى الأمام حاملاً فأساً في كل يد. ضرب هاتشيت الرؤوس المسطحة لسلاحيه معًا مما أدى إلى تطاير الشرر تعال أيها القذرثلاث ضربات ، هذا كل ما سأحتاجه ، تقدم!”

اتدفعوا نحو القوافل مثل إعصار شرس وبدون خوف من العواقب. أصبح العجوز ثيسل وشعبه هدفهم ولن يفلتوا.

نظر العجوز ثيسل إلى الرجل الكبير مفرط الثقةثم ألقى نظرة عصبية على قائد الحراس لست بحاجة لمقاتلته ،  لا يمكننا تصديق أي شيء يقوله هؤلاء الخارجون عن القانون ،  حتى لو فزت فلن يمنعهم ذلك من الهجوم “.

”وو! وو! وو! “

هز قائد الحراس رأسه هذا فقط لإعطائي فرصة ،  بينما نتقاتل سأجد طريقة ما للاقتراب من الزعيم ،  إذا تمكنت من إمساكه واحتجازه كرهينة ، فقد تكون لدينا فرصة للخروج من هنا “.

 تألفت مجموعة قطاع الطرق الحديثة في الغالب من مجرمين فروا من اضطهاد  سكايكلود  ، في العام الماضي جمعوا ثروة من اللصوص وغيرهم من الرجال المطلوبين. كان هناك عدد قليل من القفر الذين انضموا إلى طاقمهم. وصل عددهم اليوم إلى ما يقرب من ألف شخص واستخدموا أراضي الحدود كمنطقة صيد.

التقى الرجلان في وسط الميدان.

رفع قائد الحراس سيفه عالياً وصرخ “نار“.

حمل قائد الحراس في يده اليمنى درع فضي  وفي يمينه أمسك بسيف  سكايكلود  القابل للسحبانحنى إلى الأمام ورفع درعه أمامه ، بينما رفع السيفبلغ طول النصل ذروته فوق درعهخطوة بخطوة اقترب بعناية من هاتشيتالموقف القياسي للمقاتل ، سواء كان دفاعيًا أو جاهزًا للضرب.

رفرفت رايات قرمزية حمراء مع سحابة الغبار القادمة. كانت سارية العلم نفسها تحتوي على جماجم مجردة من الوحوش ذات القرون الملصقة عليها ، مما زاد من جو الوحشية.

تحرك هاتشيت على النقيض من ذلك ، لكنه ضحك بمرح فجأة رفع فؤوسه واندفع إلى الأمامكان سريعًا فصل بينهما عشرين مترًا على الأقل ، لكن هاتشيت قطع تلك المسافة في غمضة عين.

رن صوت من خلف الحراس ، عميق وبشع. كان صوتاً غريبًا ومزعجًا.

قعقعة!

فجأة توقف كل شيء.

ضرب فأسه الأول درع قائد الحراسكان أيضًا من صنع  سكايكلود  ، وتم صنعه لامتصاص ضربات الصدمة الحادة مثل هذاومع ذلك فإن القوة المذهلة جعلته يتراجعقام على الفور بالهجوم المضاد ، وطعن الرجل بسيفه الطويل لكن قوبل بفأس هاتشيت الثاني.

“باه!” صاح الرجل ” أيها العجوز اللعين ، ألا تعرف من نحن؟ تريد أن تساوم معنا؟ رجال! اقتلوهم جميعا!”

طار السيف من قبضته.

حمل قائد الحراس في يده اليمنى درع فضي  وفي يمينه أمسك بسيف  سكايكلود  القابل للسحب. انحنى إلى الأمام ورفع درعه أمامه ، بينما رفع السيف. بلغ طول النصل ذروته فوق درعه. خطوة بخطوة اقترب بعناية من هاتشيت. الموقف القياسي للمقاتل ، سواء كان دفاعيًا أو جاهزًا للضرب.

عند العودة إلى الوراء هذه المرة وجد الحارس صعوبة في استعادة توازنهرأى خصمه فرصة واندفع نحوه. تضاءل قائد الحراس بشكل غريزي خلف درعه ، ولكن بدلاً من اختراقه ألقى الرجل الضخم بفأسه من قبضته.

رن صوت من خلف الحراس ، عميق وبشع. كان صوتاً غريبًا ومزعجًا.

لا!”

“حراس! حراس!”

حدق سكوال بصدمة ورعب انزلق الفأس عبر درع قائد الحراس ثم دفن نفسه في رقبتهاختفى نصف رأس الفأس في حلق الرجل الشجاع ووقع جسده على الأرض بدون صوت.

طار السيف من قبضته.

ووه! ووه! ووه! ووه! ” صرخ قطاع الطرق المحيطين بحماس وتعطش للدماء.

هؤلاء الرجال كانوا خارجين عن القانون وشرسين ، قافلة تجارية عادية لم تستطع مواجهتهم . علم العجوز ثيسل أنه مع الحراس لم تكن هناك طريقة للقتال. تقدم إلى الأمام وقال “الجميع ، أنا مجرد رجل عجوز يحاول كسب لقمة العيش ، إذا سمحت لنا بالمرور ، فسوف أترك لكم نصف بضائعنا “.

تقدم هاتشيت إلى الجثة وسحب فأسه الملطخ بالدماءثم قطع رأس قائد الحراس ثم ركل بقدمه اليسرى الجمجمة سقط رأس قائد الحراس بضربة في منتصف القوافلاستنزف ذلك لروح المعنوية من بقية الحراس.

بدأ الحراس الآخرون في سحب أقواسهم. بعدها سافرت السهام القوية بسمك الأصابع في الهواء أسرع من رصاص البندقية الآلية. ومع ذلك لم يكن قطاع الطرق حمقى للهجوم مباشرة.تفرقوا إلى الجانبين وأحاطوا بالقافلة. ضربت معظم السهام المساحة الفارغة.

هل أحد هؤلاء اللصوص ماهرًا؟

ومع ذلك إذا فكروا في الأمر ، فهذا منطقي. كان قطاع الطرق متواجدين منذ فترة ، وعليهم أن يكونوا أقوياء إذا أرادوا الاستمرار في العيش في المناطق الحدود. كانوا رجالا قساة من الأراضي القاحلة يحاولون التسلل إلى أراضي الحدود ، أو مجرمين قساة من الأراضي المقدسة. لم يكن أي منهم عادياً.

ومع ذلك إذا فكروا في الأمر ، فهذا منطقيكان قطاع الطرق متواجدين منذ فترة ، وعليهم أن يكونوا أقوياء إذا أرادوا الاستمرار في العيش في المناطق الحدودكانوا رجالا قساة من الأراضي القاحلة يحاولون التسلل إلى أراضي الحدود ، أو مجرمين قساة من الأراضي المقدسةلم يكن أي منهم عادياً.

وبينما كان قطاع الطرق على وشك الوصول إليهم ، تقدم قائد الحراس وصرخ “هل قطاع الطرق مجرد المتنمرين الجبناء؟ حاربني واحدًا لواحد إذا كان لديك شجاعة! “

اللعنة ، هل هذا أفضل ما لديك وكان لديك بالفعل الكرات لطلب مبارزة؟” قهقه الرجل وابتسم بسخرية أي شخص آخر يريد أن يقاتل؟ لدينا بعض الوقت للقتل! “

“حراس! حراس!”

كان قائد الحراس جزءًا من شركة   بلومنيتيل  لفترة طويلة. شاهد قائد الحراس سكوال يكبر ، والآن شاهده سكوال يموت أمام عينيهشعر صائد الشياطين المستقبلي بالغضب بداخله ، لذلك انتزع سلاحًا من قبضة أحد الجنود وألتوى وجهه من الغضب وتقدم إلى الأماملكن العجوز ثيسل أوقفه.

“اللعنة ، هل هذا أفضل ما لديك وكان لديك بالفعل الكرات لطلب مبارزة؟” قهقه الرجل وابتسم بسخرية “أي شخص آخر يريد أن يقاتل؟ لدينا بعض الوقت للقتل! “

صرخ سكوال بغضب سأقوم بقتلهلا بد لي من الانتقام منه! “

“عليك اللعنة!”

تنهد الرجل العجوز أنت لا تتطابق معه ،  ابق مكانك!”

بدا الأمر وكأنهم سيتعرضون للسرقة اليوم.

كان الشاب موهوبًا حقًاحتى قائد الحراس لم يستطع هزيمته في قتال ، لكنهم شاهدوا للتو أحد أفضل محاربيهم يموت في ثلاث هجماتلقد كان شخصًا ذا خبرة وداهية ، فما الذي يمكن أن يحققه شبل مثل سكوال؟

يمكن أن يتعامل  العجوز ثيسل  والحراس مع مجموعة صغيرة من اللصوص. مع ثلاثين حارسا أو نحو ذلك يمكنهم حتى الدفاع عن أنفسهم ضد مجموعة مداهمة صغيرة. لكن ضد قطاع الطرق؟ لم يكن لديهم فرصة.

دعني أواجهه

حمل قائد الحراس في يده اليمنى درع فضي  وفي يمينه أمسك بسيف  سكايكلود  القابل للسحب. انحنى إلى الأمام ورفع درعه أمامه ، بينما رفع السيف. بلغ طول النصل ذروته فوق درعه. خطوة بخطوة اقترب بعناية من هاتشيت. الموقف القياسي للمقاتل ، سواء كان دفاعيًا أو جاهزًا للضرب.

رن صوت من خلف الحراس ، عميق وبشعكان صوتاً غريبًا ومزعجًا.

صرخ سكوال بغضب “سأقوم بقتله! لا بد لي من الانتقام منه! “

نزل رجل مغطى بدرع جيش  سكايكلود  المتألق من إحدى العرباتعاد القناع على وجهه وأمسك العصا .  وتحت نظر الحراس الفضولية وغير المؤكدة ، تقدم إلى الأمام.

 

ظلت آشا مختبئة في أحد خيول القطيععندما رأت كلاود هوك  ، أضاء وجهها على الفورلم يكن طويلًا أو قويًا ، لكنه كان رمزًا للمصداقية بالنسبة لهاالآن بعد أستيقظ ، سيكون لدى كلاود هوك  بالتأكيد طريقة للتعامل مع هؤلاء الأوغاد!

كان قائد الحراس جزءًا من شركة   بلومنيتيل  لفترة طويلة. شاهد قائد الحراس سكوال يكبر ، والآن شاهده سكوال يموت أمام عينيه. شعر صائد الشياطين المستقبلي بالغضب بداخله ، لذلك انتزع سلاحًا من قبضة أحد الجنود وألتوى وجهه من الغضب وتقدم إلى الأمام. لكن العجوز ثيسل أوقفه.

فوجئ قطاع الطرق بالمثل برؤية جندي  سكايكلود  يخرج من الحشدومع ذلك عندما ترنح أثناء التقدم وبدا ضعفاً . جندي واحد؟ لماذا يخافون منه؟

كان الشاب موهوبًا حقًا. حتى قائد الحراس لم يستطع هزيمته في قتال ، لكنهم شاهدوا للتو أحد أفضل محاربيهم يموت في ثلاث هجمات. لقد كان شخصًا ذا خبرة وداهية ، فما الذي يمكن أن يحققه شبل مثل سكوال؟

ابتسم هاتشيت وأرجح فؤوسه هل تعرف لماذا أنا هنا؟ لقد طردت من منزلي بسبب جرائمي ، فطاردوني ،  قتلت خمسة منهم بعد ذلك ، سأضيف جنديًا آخر إلى القائمة اليوم “.

بدأ الثور الشاهق الذي امتطاه يخدش الأرض وأستعد رجاله للهجوم.

رفع كلاود هوك رأسه ولمعت عيناه الهادئتان خلف القناع.

“عليك اللعنة!”

عندما قابلت أعينه هاتشيت شعر لسبب غير مفهوم بقشعريرةشيء ما لم يكن على ما يرام ، جعلته النظرة غير مرتاحكانت عيناه هادئة ، مثل سطح بحيرة ساكنة تمامًالكن تحت السطح كان هناك تيار خفي مظلم وخطير.

 تألفت مجموعة قطاع الطرق الحديثة في الغالب من مجرمين فروا من اضطهاد  سكايكلود  ، في العام الماضي جمعوا ثروة من اللصوص وغيرهم من الرجال المطلوبين. كان هناك عدد قليل من القفر الذين انضموا إلى طاقمهم. وصل عددهم اليوم إلى ما يقرب من ألف شخص واستخدموا أراضي الحدود كمنطقة صيد.

قتل … لم تكن هذه عيون رجل عادي ، ولكن عيني شخص يسير على الخط الفاصل بين الحياة والموت عدة مراتحتى قائد الحراس لم يخيفهلكن هذا أخافه.

نزل رجل مغطى بدرع جيش  سكايكلود  المتألق من إحدى العربات. عاد القناع على وجهه وأمسك العصا .  وتحت نظر الحراس الفضولية وغير المؤكدة ، تقدم إلى الأمام.

لم يكن ليكون سهلًا للغاية.

حدق سكوال بصدمة ورعب . انزلق الفأس عبر درع قائد الحراس ثم دفن نفسه في رقبته. اختفى نصف رأس الفأس في حلق الرجل الشجاع ووقع جسده على الأرض بدون صوت.

كيف سيهزم هذا الرجل؟” قال سكوال بقلق حتى الجندي المناسب سيواجه مشكلة وهو ضعيف ،  ما الذي يجعله يعتقد أن لديه فرصة؟

رن صوت من خلف الحراس ، عميق وبشع. كان صوتاً غريبًا ومزعجًا.

سخر اللصوص من التجار البغيضين الذين رآوهم لا يستحقون الهواء الذي تنفسوه.استمر النقيب القوي لثلاث حركاتما لم يكن أقوى بكثير من الكابتن ، لم يكن هذا الرجل لديه فرصةالسؤال الحقيقي هل هو قوي كما يبدو ، أم أنه مجرد خاسر آخر؟

رفع كلاود هوك رأسه ولمعت عيناه الهادئتان خلف القناع.


إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.

قعقعة!

ترجمة : Sadegyptian

ظلت آشا مختبئة في أحد خيول القطيع. عندما رأت كلاود هوك  ، أضاء وجهها على الفور. لم يكن طويلًا أو قويًا ، لكنه كان رمزًا للمصداقية بالنسبة لها. الآن بعد أستيقظ ، سيكون لدى كلاود هوك  بالتأكيد طريقة للتعامل مع هؤلاء الأوغاد!

 

تنهد الرجل العجوز “أنت لا تتطابق معه ،  ابق مكانك!”

“لا!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط