صائد الشياطين الشاب

تقلصت عيون كلاود هوك وأمسك بسلاحه بقوة. عندما هبطت فؤوس المهاجم ، أدى انفجار الهواء الذي أعقب ذلك إلى رفرفة شعره. قطع الجلد بين إبهامه وسباباته من الأصطدام ولم تستطع قدميه تحمل هذه القوة وأجبرته على الوقوف على ركبة واحدة.
الكتاب الثاني – الفصل 3
في تلك الفترة القصيرة ظهرت ثلاثة سهام مصنوعة من الحبيبات التي تخنق الهواء على شكل حرف V طاروا نحو هدفهم بعد لحظات. مر الثلاثة عبر جسد هاتشيت وتركوا جروحًا كبيرة ورهيبة ورشوا الأرض بدمه.
رفع كلاود هوك السلاح جاهزًا للقتال.
“طبيب ، طبيب! تعال بسرعة!”
كان لسلاح سكايكلود الرائع أربعة تحولات ؛ القوس والسيف العريض والرمح ذو الرأسين وزوج من السيوف القصيرة. يمكن استخدامه عن قرب وعن بعد ، ويمكن تغييره بسلاسة وسهولة من شكل إلى آخر ، وكان تصميمه مذهلاً. هذا دليل على مدى عظمة هدايا الآلهة لمختاريهم.
رفع كلاود هوك السلاح جاهزًا للقتال.
نظر هاتشيت إلى كلاود هوك لأعلى ولأسفل. كانت أعماق بؤبؤ عينيه السوداء مختلفة عن بياض عينيه. الأمر نفسه بالنسبة لأسنانه البيضاء التي تلمع بينما ارتفعت شفتيه السوداء وابتسم بسخرية. بالنسبة إلى المتفرجين ، كان مثل النمر ، يحكم بعناية من أي اتجاه سينقض على فريسته.
كانت رؤية علامة من الدرجة العالية شيئًا غير عادي. إذا كان لهذا علاقة بصائد شياطين أعلى ، فسيكون ذلك أكثر خطورة مما يمكن أن يتخيلوه.
“هل أنت مستعد للموت؟“
لم تكن حالة كلاود هوك خطيرة. لقد كان ضعيفًا منذ البداية ، لكن درعه المثير للإعجاب كان كافياً لمنع هجمات هاتشيت من التسبب في الكثير من الضرر. كان فقدانه للوعي جزئيًا بسبب بنيته الضعيفة وجهود تحفيز إنجيل قوة الرمال.
“أنت ما زلت تتحدث عن هذا؟” رد كلاود هوك بشكل قاطع “تعال “
أثار رده غضب هاتشيت. ألم يفهم الطفل أن أسلحته قد اختفت؟ ما الذي جعله متعجرفًا جدًا؟ ابتسم ابتسامة عريضة ثم اندفع نحو كلاود هوك مثل الذئب الجائع.
هاجم هاتشيت أولاً. كل خطوة دفعت جسده إلى الأمام مثل قيعان قدميه مصنوعة من الينابيع. بعد ثلاث أو أربع تحركات ، تحرك سرعته القصوى مما أرسل سحبًا من الغبار خلفه. اتجه نحو كلاود هوك مثل الثور الهائج دون أن يتوقف مصممًا على تمزيقه.
انتشرت ابتسامة على وجه هاتشيت عندما قفز ثم وضع قدميه على صدر كلاود هوك. لحسن الحظ كان الدرع يحميه ، لكن لا يزال كلاود هوك يكافح وتدحرج للجانب. بعد حفر خندق بطول عدة أمتار ، تمكن أخيرًا من استعادة بعض السيطرة.
تحرك كلاود هوك غريزيًا بعيدًا لتجنبه.
ومع ذلك فاجأ الجميع أن هاتشيت لم يهاجم. عندما تحرك كلاود هوك توقف هاتشيت ثم قفز.
بدأ جسده في الدوران ولمعت الفؤوس في يديه بشكل خطير أثناء اتجاهه نحو كلاود هوك بزاوية 45 درجة.
بدأ جسده في الدوران ولمعت الفؤوس في يديه بشكل خطير أثناء اتجاهه نحو كلاود هوك بزاوية 45 درجة.
الكتاب الثاني – الفصل 3
تقلصت عيون كلاود هوك وأمسك بسلاحه بقوة. عندما هبطت فؤوس المهاجم ، أدى انفجار الهواء الذي أعقب ذلك إلى رفرفة شعره. قطع الجلد بين إبهامه وسباباته من الأصطدام ولم تستطع قدميه تحمل هذه القوة وأجبرته على الوقوف على ركبة واحدة.
صاح الرجل ذو النظارة الحمراء ورفاقه بالثناء ” اقتله!”
شاهد حراس بلومنيتيل برعب.
تركهم قطاع الطرق دون أي مضايقات أخرى.
صاح الرجل ذو النظارة الحمراء ورفاقه بالثناء ” اقتله!”
ضرب هاتشيت قبضته على الأرض بعجز. لم يفهم كيف يمكن أن ينتهي الأمر على هذا النحو – كانت خسارته كبيرة للغاية!
انتشرت ابتسامة على وجه هاتشيت عندما قفز ثم وضع قدميه على صدر كلاود هوك. لحسن الحظ كان الدرع يحميه ، لكن لا يزال كلاود هوك يكافح وتدحرج للجانب. بعد حفر خندق بطول عدة أمتار ، تمكن أخيرًا من استعادة بعض السيطرة.
هاجم هاتشيت أولاً. كل خطوة دفعت جسده إلى الأمام مثل قيعان قدميه مصنوعة من الينابيع. بعد ثلاث أو أربع تحركات ، تحرك سرعته القصوى مما أرسل سحبًا من الغبار خلفه. اتجه نحو كلاود هوك مثل الثور الهائج دون أن يتوقف مصممًا على تمزيقه.
ثم هبت عاصفة أخرى من الرياح.
الكتاب الثاني – الفصل 3
سحب كلاود هوك سلاحه من على الأرض عندما وصل هاتشيت امامه مرة أخرى. شعر بالفؤوس على وجهه ، لم يكن جاهزًا. عندما سقط الهجوم قطع بريقه في المنتصف. تُرك كلاود هوك مع سيفين قصيرين.
ثم هبت عاصفة أخرى من الرياح.
فو فو!
“طبيب ، طبيب! تعال بسرعة!”
حاتشيت نسج مثل إعصار ، درويش من الفولاذ. اصطدمت فؤوسه بكل من سيوف الجندي الشاب. كان اللصوص الكبير قويًا جدًا – أقوى بكثير من كلاود هوك – ولذا فقد طُرِدَت سيوفه بسهولة من يديه.
قهقه اللصوص بينما ذُعر أعضاء شركة بلومنتيل. في أحسن الأحوال كان الجندي جيدًا في القتال مثل سكوال ، ما الذي جعله يعتقد أنه قادر على الوقوف أمام هذا العملاق؟
زرع هاتشيت ركلة أخرى في وسط صدر منافسه الصغير. كان من المستحيل على كلاود هوك أن يحافظ على توازنه حيث تم طرده مرة أخرى. لقد هبط مع أزمة مقززة على بعد أربعة أو خمسة أمتار.
لم يكن قطاع الطرق معروفين بذكائهم ، لكنهم على دراية بصائدي الشياطين. لم يعرف أحد مدى قوة الرجل أمامهم ، لكنهم اشتبهوا في أن عدة مئات من قطاع الطرق سيكونون كافيين للقيام به. كان السؤال هو ، كيف سيتعاملون مع تداعيات قرارهم بنهب وقتل عضو في هذا النظام المقدس؟
قهقه اللصوص بينما ذُعر أعضاء شركة بلومنتيل. في أحسن الأحوال كان الجندي جيدًا في القتال مثل سكوال ، ما الذي جعله يعتقد أنه قادر على الوقوف أمام هذا العملاق؟
ضرب هاتشيت قبضته على الأرض بعجز. لم يفهم كيف يمكن أن ينتهي الأمر على هذا النحو – كانت خسارته كبيرة للغاية!
قال هاتشيت بينما تلاشى القلق من على وجهه: “اعتقدت أن لديك بعض القوة ، اللعنة ، انتهى بك الأمر إلى أن تكون مجرد وغد ضعيف آخر ، ها ها ها ها!”
حاتشيت نسج مثل إعصار ، درويش من الفولاذ. اصطدمت فؤوسه بكل من سيوف الجندي الشاب. كان اللصوص الكبير قويًا جدًا – أقوى بكثير من كلاود هوك – ولذا فقد طُرِدَت سيوفه بسهولة من يديه.
ترنح كلاود هوك مرة أخرى على قدميه بينما يمسك صدره. ومع ذلك كان لقناعه التأثير الغريب في جعله يبدو وكأن الضربتين لم تؤثر عليه على الإطلاق.
سحب كلاود هوك سلاحه من على الأرض عندما وصل هاتشيت امامه مرة أخرى. شعر بالفؤوس على وجهه ، لم يكن جاهزًا. عندما سقط الهجوم قطع بريقه في المنتصف. تُرك كلاود هوك مع سيفين قصيرين.
حدق هاتشيت وقال بسخرية “هذا الفأس هنا … هذا هو الذي سيأخذ حياتك “
تجمدت الابتسامات على وجوه قطاع الطرق مثل الأقنعة. تحطمت واجهاتهم المبهجة ، واستبدلت بالصدمة عندما استحوذت كلمة واحدة على كل جزء من أدمغتهم – صائد شياطين!
وقف كلاود هوك هادئاً وقال “تعال “
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
أثار رده غضب هاتشيت. ألم يفهم الطفل أن أسلحته قد اختفت؟ ما الذي جعله متعجرفًا جدًا؟ ابتسم ابتسامة عريضة ثم اندفع نحو كلاود هوك مثل الذئب الجائع.
شاهد حراس بلومنيتيل برعب.
كان موته مؤكدًا. لا يعرف حراس القوافل شيئًا عن هذا الغريب ، لكنهم ما زالوا حزينين لوفاته الحتمية.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
لكن من كان يتوقع أنه في هذه اللحظة سيفتح كلاود هوك يديه وكأنه يدعو إلى نهايته ، فقط لكي تستجيب الأرض نفسها. اندلعت قوة غير ملموسة من الشاب وجعل الأرض ترتعش. ارتفع الحصى من تحت قدميه كما لو أن شخصًا ما أوقف الجاذبية وطافت في الهواء.
أذهل هذا المشهد كل شاهد.
أذهل هذا المشهد كل شاهد.
ثم هبت عاصفة أخرى من الرياح.
“هذا هذا…“
“هل أنت مستعد للموت؟“
تجمدت الابتسامات على وجوه قطاع الطرق مثل الأقنعة. تحطمت واجهاتهم المبهجة ، واستبدلت بالصدمة عندما استحوذت كلمة واحدة على كل جزء من أدمغتهم – صائد شياطين!
هاجم هاتشيت أولاً. كل خطوة دفعت جسده إلى الأمام مثل قيعان قدميه مصنوعة من الينابيع. بعد ثلاث أو أربع تحركات ، تحرك سرعته القصوى مما أرسل سحبًا من الغبار خلفه. اتجه نحو كلاود هوك مثل الثور الهائج دون أن يتوقف مصممًا على تمزيقه.
لم يكن هاتشيت محصنًا من المفاجأة.
أفراد شركة بلومنيتيل من عامة الناس. ما هي خبرتهم في مثل هذه الأمور؟
في تلك الفترة القصيرة ظهرت ثلاثة سهام مصنوعة من الحبيبات التي تخنق الهواء على شكل حرف V طاروا نحو هدفهم بعد لحظات. مر الثلاثة عبر جسد هاتشيت وتركوا جروحًا كبيرة ورهيبة ورشوا الأرض بدمه.
رفع كلاود هوك السلاح جاهزًا للقتال.
صرخ قاطع الطريق الذي يرتدي نظارة حمراء بغضب “هاتشيت!”
تحرك كلاود هوك غريزيًا بعيدًا لتجنبه.
ضرب هاتشيت قبضته على الأرض بعجز. لم يفهم كيف يمكن أن ينتهي الأمر على هذا النحو – كانت خسارته كبيرة للغاية!
في تلك الفترة القصيرة ظهرت ثلاثة سهام مصنوعة من الحبيبات التي تخنق الهواء على شكل حرف V طاروا نحو هدفهم بعد لحظات. مر الثلاثة عبر جسد هاتشيت وتركوا جروحًا كبيرة ورهيبة ورشوا الأرض بدمه.
لكن كلاود هوك لم ينتهي . ظهر عمود من الرمل فوق رأسه حيث تجمع في إعصار مضغوط. بموجة من اليد سقط الإعصار على قطا عالطرق وانفجر إلى عاصفة رملية تعميهم. ساد الرعب وحاول قطاع الطرق الفرار. اصطدمت حواملهم الضخمة ببعضهم البعض في عجلة من أمرهم للهروب.
قهقه اللصوص بينما ذُعر أعضاء شركة بلومنتيل. في أحسن الأحوال كان الجندي جيدًا في القتال مثل سكوال ، ما الذي جعله يعتقد أنه قادر على الوقوف أمام هذا العملاق؟
جاءت العاصفة الرملية بسرعة واختفت بنفس السرعة. تركت فوضى في أعقابها ، وعلى الرغم من عدم موت أحد ، فقد تم هزيمتهم.
لم تكن حالة كلاود هوك خطيرة. لقد كان ضعيفًا منذ البداية ، لكن درعه المثير للإعجاب كان كافياً لمنع هجمات هاتشيت من التسبب في الكثير من الضرر. كان فقدانه للوعي جزئيًا بسبب بنيته الضعيفة وجهود تحفيز إنجيل قوة الرمال.
رن صوت أجش “تبا!”
كان زعيم قطاع الطرق متضاربًا.تطلع أتباعه إليه لأنهم لم يرغبوا في التصرف بتهور أيضًا وأنتظروا منه اتخاذ القرار الصحيح. في النهاية تغير وجهه. تم التوصل إلى قرار ، كان بالكاد يستطيع تحمل القرار ولكنه لا يزال حتميًا.
كان زعيم قطاع الطرق متضاربًا.تطلع أتباعه إليه لأنهم لم يرغبوا في التصرف بتهور أيضًا وأنتظروا منه اتخاذ القرار الصحيح. في النهاية تغير وجهه. تم التوصل إلى قرار ، كان بالكاد يستطيع تحمل القرار ولكنه لا يزال حتميًا.
بعد كل شيء مرت عشرة أيام على المعركة في الأراضي القاحلة.
“لم نتوقع أن يسافر حفنة من النبلاء مع صائد شياطين ، لم يقصد قطاع الطرق الإساءة ، نحن نعتذر ” تراجع قطاع الطرق بعيدًا عن القافلة عائدين نحو الصحراء الطبيعية الشاسعة. لوح زعيمهم “دعونا نذهب!”
كان لسلاح سكايكلود الرائع أربعة تحولات ؛ القوس والسيف العريض والرمح ذو الرأسين وزوج من السيوف القصيرة. يمكن استخدامه عن قرب وعن بعد ، ويمكن تغييره بسلاسة وسهولة من شكل إلى آخر ، وكان تصميمه مذهلاً. هذا دليل على مدى عظمة هدايا الآلهة لمختاريهم.
تركهم قطاع الطرق دون أي مضايقات أخرى.
صاح الرجل ذو النظارة الحمراء ورفاقه بالثناء ” اقتله!”
لم يكن قطاع الطرق معروفين بذكائهم ، لكنهم على دراية بصائدي الشياطين. لم يعرف أحد مدى قوة الرجل أمامهم ، لكنهم اشتبهوا في أن عدة مئات من قطاع الطرق سيكونون كافيين للقيام به. كان السؤال هو ، كيف سيتعاملون مع تداعيات قرارهم بنهب وقتل عضو في هذا النظام المقدس؟
رفع كلاود هوك السلاح جاهزًا للقتال.
سواء كانت مناطق حدود أم لا ، ظل تأثير المدينة المقدسة بعيد المدى. إذا انتشرت أنباء تفيد بأن قطاع الطرق قد قتلوا صائد شياطين ، فستغرق المنطقة بأكملها برفاقه بحثًا عن الدم.
انتشرت ابتسامة على وجه هاتشيت عندما قفز ثم وضع قدميه على صدر كلاود هوك. لحسن الحظ كان الدرع يحميه ، لكن لا يزال كلاود هوك يكافح وتدحرج للجانب. بعد حفر خندق بطول عدة أمتار ، تمكن أخيرًا من استعادة بعض السيطرة.
بالنسبة لبعض البضائع العابرة ، لم تكن المكافأة تستحق حياتهم.
صرخ قاطع الطريق الذي يرتدي نظارة حمراء بغضب “هاتشيت!”
وازن زعيم قطاع الطرق ببساطة الإيجابيات والسلبيات ، لم يكن قرارًا صعبًا. كان الانسحاب هو الاختيار الصحيح.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
بمجرد أن ابتعد قطاع الطرق سقط كلاود هوك على الأرض مرة أخرى.
تحرك كلاود هوك غريزيًا بعيدًا لتجنبه.
“طبيب ، طبيب! تعال بسرعة!”
بعد كل شيء مرت عشرة أيام على المعركة في الأراضي القاحلة.
لم يجرؤ حراس بلومنيتيل على تجاهل كلاود هوك الآن ، اندفعوا نحوه للمساعدة في إعادته إلى عربة. وصلت الطبيبة بسرعة وعندما نظرت إليه اكتشفت أن صدره قد تشقق. لحسن الحظ كان درع سكايكلود استثنائيًا ، وإلا فإن أضلاع كلاود هوك كانت ستتكسر إلى أجزاء.
كان موته مؤكدًا. لا يعرف حراس القوافل شيئًا عن هذا الغريب ، لكنهم ما زالوا حزينين لوفاته الحتمية.
عندما أزالوا درعه اكتشفوا الكتاب الأصفر النحاسي المخبأ في ثنايا ملابسه. تبع ذلك مفاجأة عندما رأوا سطحه المنحوت بشكل جميل متموج كما لو يرون صحراء حقيقية. لم يعرف أي منهم ما هو عليه ، أو في الواقع لم يروا شيئًا مثله ، لكن الأمر لم يتطلب خبرة ليدركوا أنه يجب أن يكون أحد بقايا صائدي الشياطين.
بدأ جسده في الدوران ولمعت الفؤوس في يديه بشكل خطير أثناء اتجاهه نحو كلاود هوك بزاوية 45 درجة.
ويا لها من بقايا غريبة. كانوا من المدينة المقدسة ، فلماذا لم يسمعوا بشيء كهذا؟
لم يكن قطاع الطرق معروفين بذكائهم ، لكنهم على دراية بصائدي الشياطين. لم يعرف أحد مدى قوة الرجل أمامهم ، لكنهم اشتبهوا في أن عدة مئات من قطاع الطرق سيكونون كافيين للقيام به. كان السؤال هو ، كيف سيتعاملون مع تداعيات قرارهم بنهب وقتل عضو في هذا النظام المقدس؟
لم تكن حالة كلاود هوك خطيرة. لقد كان ضعيفًا منذ البداية ، لكن درعه المثير للإعجاب كان كافياً لمنع هجمات هاتشيت من التسبب في الكثير من الضرر. كان فقدانه للوعي جزئيًا بسبب بنيته الضعيفة وجهود تحفيز إنجيل قوة الرمال.
ويا لها من بقايا غريبة. كانوا من المدينة المقدسة ، فلماذا لم يسمعوا بشيء كهذا؟
“لم يكن لدي أي فكرة … صائد شياطين مشرف ” تغير رأي العجوز ثيسل عن كلاود هوك بشكل كبير. أصبح الآن أكثر احترامًا وتواضعًا “لماذا تلبس مثل الجندي؟“
“علامة من الدرجة العالية!”
كانت هيبة صائد الشياطين عالية. الجندي العادي لا يحظى بنصف الاحترام .
“علامة من الدرجة العالية!”
بالطبع لم يستطع كلاود هوك إخباره الحقيقة. تذبذب عقله باحثًا عن إجابة وهو يفكر في الموقف. لم يكن كلاود هوك بالتأكيد صائد شياطين . أرتدى فقط دروعًا مأخوذة من جثث الجنود الذين قتلهم. لكن لم يستطع إخبارهم وعليه أن يكون حذرًا فيما قاله لئلا يحدث أي شئ.
لكن من كان يتوقع أنه في هذه اللحظة سيفتح كلاود هوك يديه وكأنه يدعو إلى نهايته ، فقط لكي تستجيب الأرض نفسها. اندلعت قوة غير ملموسة من الشاب وجعل الأرض ترتعش. ارتفع الحصى من تحت قدميه كما لو أن شخصًا ما أوقف الجاذبية وطافت في الهواء.
بعد كل شيء مرت عشرة أيام على المعركة في الأراضي القاحلة.
لم تكن حالة كلاود هوك خطيرة. لقد كان ضعيفًا منذ البداية ، لكن درعه المثير للإعجاب كان كافياً لمنع هجمات هاتشيت من التسبب في الكثير من الضرر. كان فقدانه للوعي جزئيًا بسبب بنيته الضعيفة وجهود تحفيز إنجيل قوة الرمال.
يجب أن يكون هؤلاء الجنود وصيادو الشياطين قد عادوا إلى المدينة المقدسة الآن. إذا كان غير مبالي في كلماته معهم قد يكتشفون سره. في الوقت الحالي حافظ على موقف هادئ ورزين غير راغب في التحدث بكلمة واحدة. كان رده هو سحب رمز صغير ورفعه ليراه الجميع.
تجمدت الابتسامات على وجوه قطاع الطرق مثل الأقنعة. تحطمت واجهاتهم المبهجة ، واستبدلت بالصدمة عندما استحوذت كلمة واحدة على كل جزء من أدمغتهم – صائد شياطين!
تعرف العديد من المجتمعين على الرمز.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
“علامة من الدرجة العالية!”
كان لسلاح سكايكلود الرائع أربعة تحولات ؛ القوس والسيف العريض والرمح ذو الرأسين وزوج من السيوف القصيرة. يمكن استخدامه عن قرب وعن بعد ، ويمكن تغييره بسلاسة وسهولة من شكل إلى آخر ، وكان تصميمه مذهلاً. هذا دليل على مدى عظمة هدايا الآلهة لمختاريهم.
كان رمز كلاود هوك من رموز أعلى الرتب من صائدي الشياطين. لم يكن هناك سوى عدد قليل جدًا في جميع سكايكلود الذين امتلكوا أحدهم. ملوت شارات رتب وثيقة ، علامة على امتيازهم ورتبتهم. أما ما إذا كان بإمكان المرء قتل صائد الشياطين وسرقة الرمز؟ مثير للضحك. إلى جانب حقيقة أن قتل صياد الشياطين كان مهمة شاقة ، فإن الأنماط المحفورة على سطحه ستختفي لحظة وفاة صاحبها. إن قتل صائد الشياطين مقابل رمزهم المميز لن يحقق شيئًا.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
عندما رأى رد فعلهم أدرك كلاود هوك أنهم مقتنعون “لقد عهد إلي هذا صائد شياطين مشرف ، مهمتي هي أن أشق طريقي إلى سكايكلود حيث سألتقي بالحاكم ، آمل أن تتمكن من مساعدتي في تحقيق هذا الهدف “.
تعرف العديد من المجتمعين على الرمز.
ركع العجوز ثيسل ، سكوال والطبيب أمامه على الفور.
قهقه اللصوص بينما ذُعر أعضاء شركة بلومنتيل. في أحسن الأحوال كان الجندي جيدًا في القتال مثل سكوال ، ما الذي جعله يعتقد أنه قادر على الوقوف أمام هذا العملاق؟
كانت رؤية علامة من الدرجة العالية شيئًا غير عادي. إذا كان لهذا علاقة بصائد شياطين أعلى ، فسيكون ذلك أكثر خطورة مما يمكن أن يتخيلوه.
نظر هاتشيت إلى كلاود هوك لأعلى ولأسفل. كانت أعماق بؤبؤ عينيه السوداء مختلفة عن بياض عينيه. الأمر نفسه بالنسبة لأسنانه البيضاء التي تلمع بينما ارتفعت شفتيه السوداء وابتسم بسخرية. بالنسبة إلى المتفرجين ، كان مثل النمر ، يحكم بعناية من أي اتجاه سينقض على فريسته.
من هم الشياطين؟ عرف أطفال المدينة المقدسة الذين لا تزيد أعمارهم عن ثلاث سنوات الإجابة – لقد كانوا أعداءً لدودين لجميع الذين عاشوا في أراضي الآلهة. كانوا المخلوقات الوحيدة في كل العالم القادرة على الوقوف في وجه الآلهة العظيمة. تم ظهر صائدي الشياطين لأول مرة لمحاربة هؤلاء الشياطين ، وكانوا موجودين منذ أكثر من ألف عام لخدمة هذا الغرض.
هاجم هاتشيت أولاً. كل خطوة دفعت جسده إلى الأمام مثل قيعان قدميه مصنوعة من الينابيع. بعد ثلاث أو أربع تحركات ، تحرك سرعته القصوى مما أرسل سحبًا من الغبار خلفه. اتجه نحو كلاود هوك مثل الثور الهائج دون أن يتوقف مصممًا على تمزيقه.
أفراد شركة بلومنيتيل من عامة الناس. ما هي خبرتهم في مثل هذه الأمور؟
لم يكن هاتشيت محصنًا من المفاجأة.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
كانت هيبة صائد الشياطين عالية. الجندي العادي لا يحظى بنصف الاحترام .
ترجمة : Sadegyptian
“طبيب ، طبيب! تعال بسرعة!”
لم تكن حالة كلاود هوك خطيرة. لقد كان ضعيفًا منذ البداية ، لكن درعه المثير للإعجاب كان كافياً لمنع هجمات هاتشيت من التسبب في الكثير من الضرر. كان فقدانه للوعي جزئيًا بسبب بنيته الضعيفة وجهود تحفيز إنجيل قوة الرمال.
يجب أن يكون هؤلاء الجنود وصيادو الشياطين قد عادوا إلى المدينة المقدسة الآن. إذا كان غير مبالي في كلماته معهم قد يكتشفون سره. في الوقت الحالي حافظ على موقف هادئ ورزين غير راغب في التحدث بكلمة واحدة. كان رده هو سحب رمز صغير ورفعه ليراه الجميع.
