البقاء على قيد الحياة
اندفع مائة جندي إلى الداخل وأسلحتهم جاهزة ، وقبل أن يعرف أحد ما يجري ، تم تطويقهم. لمعت درعهم في الضوء الخافت والبارد وغير الجذاب. وفجأة غطت المنطقة بهواء مخيف. مثل الماء المثلج الذي ينسكب على الفحم المحترق ، فجأة شعر الأشخاص في الفناء بأكمله بالبرد.
في هذه الأراضي المقدسة ، نمت الثمار والحبوب بسرعة ، وتكاثرت الماشية بسرعة تنذر بالخطر. طالما بقوا مخلصين للآلهة ، لن ينام أحد بمعدة فارغة. بعد كل شيء ، كانت سكايكلود عاصمة هذه الأرض الثرية ، ولا يوجد مكان آخر يضاهي ثراءها.
“ليأتي الجميع بسرعة. لقد عاد السادة! “
“لنتنعم بنعمتك ومجدك “
كانت مساكن سكايكلود عادةً هياكل موشورية تشبه الأبراج ، ولم يكن منزل شركة بلومنيتيل استثناءً. كان له جسم عمودي فضي يرتفع إلى قمة ذهبية ، مجموعها عشرة طوابق ، ومحاط بفناء صغير. بعيد نوعًا ما ولكن هذا جعله أكثر راحة وهدوءًا.
قفز الأطفال الصغار وهتفوا من الفرح.
سار سكوال في الفناء وابتسامة على وجهه. لا يهم مدى شعوره بالإرهاق ، فالعودة إلى المنزل دائمًا ما تملأه بشعور من الفخر والرضا. كان هذا المسكن البسيط والمتواضع نتاج سنوات عديدة من الأشغال الشاقة. وبصرف النظر عن أعضاء الشركة، هناك أيضا الموظفين الإداريين. أكثر من مائة رجل وامرأة وطفل. النساء وكبار السن حيث الأغلبية. معظمهم من الأقارب وأفراد الأسرة الذين عاشوها لسنوات عديدة مع بعضهم البعض في سلام ووئام.
توهجت ستائر الأشجار الغريبة في المدينة لتضفي الدفء والضوء. ارتقوا عالياً ، يستحمون مساحات شاسعة من المدينة في التلألؤ مثل المظلات الرائعة. تُعد مدينة سكايكلود صورة للسلام والصفاء ، جنة على الأرض. حتى أعظم شر في العالم سيشعر بقلوبه الباردة تذوب عند رؤيتها.
تقدم العجوز ثيسل ، سكوال ، الطبيبة و عشرين من حراس القافلة إلى الفناء محملين بالتعب من رحلتهم الطويلة. تم الترحيب بهم بصيحات حماسية. قفز الناس فرحًا عندما رأوا أصدقاءهم وعائلاتهم يعودون.
غير العجوز ثيسل و سكوال ملابسهم إلى ملابس تقليدية للتضحيات.غيرت الطبيبة إلى رداء أبيض ناصع مما جعلها تبدو أكثر نقاءً وجمالاً. وقف الثلاثة في المقدمة بينما وقف باقي أفراد المجموعة في الخلف.
“العمة لوتس!”
“السيد الصغير سكوال ، لن يكون هناك أيام كثيرة ستتمكن من شرب مثل هذا معنا!”
ترنح زوج من الفتيات الصغيرات مع خصلات من الشعر تهبط من أعلى رؤوسهن على أذرع الطبيبة المفتوحة. كانت خدودهم الحمراء مليئة بالحيوية والإثارة ، ولم تكن أقل من رائعة.رفعتهم الطبيبة لوتس ، واحدة في كل ذراع. كان صوتها رقيقًا وحنونًا وهي ترحب بهم.
سار سكوال في الفناء وابتسامة على وجهه. لا يهم مدى شعوره بالإرهاق ، فالعودة إلى المنزل دائمًا ما تملأه بشعور من الفخر والرضا. كان هذا المسكن البسيط والمتواضع نتاج سنوات عديدة من الأشغال الشاقة. وبصرف النظر عن أعضاء الشركة، هناك أيضا الموظفين الإداريين. أكثر من مائة رجل وامرأة وطفل. النساء وكبار السن حيث الأغلبية. معظمهم من الأقارب وأفراد الأسرة الذين عاشوها لسنوات عديدة مع بعضهم البعض في سلام ووئام.
“آه ، أنتم تعملون بجد “تقدمت امرأة مسنة قبل أن تحول انتباهها إلى العجوز ثيسل “هل سار كل شيء على ما يرام؟“
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
“لقد تم القبض علينا في الأراضي الحدودية من قبل عصابة من قطاع الطرق ، وكان هناك بعض الصراع مع متآمري دارك أتوم في ساندبار . كل هذه السنوات مع الرجل العجوز لم أعتقد أننا سنرى الكثير من العمل .” قبل أن يتمكن العجوز ثيسل من فتح فمه ، بدأ سكوال يصف الأمر برمته. ثم أصبح وجهه مهيبًا “لكن … لن يعود العم إلى المنزل “
دخلت مجموعة من الناس يرتدون زي صائدي الشياطين.
“العم” هو قائد حرس بلومنيتيل.
بووم!
بدأ الأشخاص الآخرون في شركة بلومنيتيل في ملاحظة أن الرجل الذي لم يكن على بعد أكثر من بضع بوصات من جانب العجوز ثيسل لم يكن موجودًا في أي مكان. فهم الجميع ما يعنيه هذا. لقد وجد سوء الحظ الرجل العجوز المخلص ، ولن يعود إليهم.
“مستحيل!” كان العجوز ثيسل رجلاً في حالة اتزان كبير ، لكن الاتهام هزّه حتى النخاع “نحن شركة تجارية بسيطة ، كيف يمكننا أن نلجأ إلى الشياطين؟ نحن أتباع الآلهة المخلصون. ما تقوله مستحيل! أيها السادة الكرام ، لا بد أنك ارتكبت خطأ .”
بالنسبة للتجار الذين عبروا الأراضي الحدودية الخارجة عن القانون ، لم يكن هذا نادرًا. وقفوا في صمت لبعض الوقت حزينين على خسارتهم. لكل فرد هنا عائلة ، حتى لو لم تكن هناك صلة قرابة بينهما.
“لا تحزن ” قام العجوز ثيسل بتقليب خرز سواره “لقد كان يقوم بهذا العمل لسنوات عديدة وأدرك أن هذه المخاطر هي حقيقة من حقائق الحياة.” لقد فقد صديقًا قديمًا ، وعلى الرغم من تألم قلبه ، بقيت حقيقة أن هناك آخرون يجب مراعاتهم. حاول مواساتهم “هذه المرة تمكنا من استعادة أكثر من المعتاد. تضحية العم مأساوية ، لكنه فعلها حتى تكون حياتنا أفضل. قد ترحب الآلهة أعلاه بروحه وتجلب له العزاء. لوتس، تأكدي من حصول زوجته وأولاده على تعويض. راقبي أسرته من الآن فصاعدًا وتأكدي من أنهم يكبرون لتكريم اسمه .”
“ليأتي الجميع بسرعة. لقد عاد السادة! “
أومأت الطبيبة برأسها. أولئك الذين عادوا كانوا محظوظين.
بووم!
اشتهر قطاع الطرق بإراقة الدماء والوحشية. تم تدمير قوافل التجار المؤسفة بما يكفي لعبور طريقهم ، وتم أخذ نسائها وأشياءها الثمينة دون استثناء. لولا ظهور صائد الشياطين الغامض ، لكان قد تم محو شركة بلومنيتيل ميرشانت والعجوز ثيسل.
“لنتنعم بنعمتك ومجدك “
بدون تدخله ، من الممكن أن ينضم إلى قائد الحراس العجوز ثيسل ومعه سكوال ، وكل ما تبقى من القافلة. سيكونون جميعًا متعفنين تحت شمس الحدود. الجميع باستثناء الطبيبة ، التي سيتم القبض عليها واستخدامها من قبل قطاع الطرق كما يحلو لهم ، حياة مروعة حيث تتمنى الموت.
طفت جزيئات الضوء الشبيهة بالرمال من التحف على شكل إبريق الشاي ، والرمال حول الهواء لتشكل أنماطًا جميلة. كان بعضها خيولًا مهيبة ، وأشجارًا مترامية الأطراف ، تحرك بعضها ، وظل البعض الآخر ثابتًا. كل واحد عملاً فنياً بارعاً أضاء المنطقة المحيطة به.
لوح العجوز ثيتل بيده ، مشيرًا إلى أن يتفرق الجميع ” لا يمكننا التخلي عن قوانيننا. ليذهب الجميع للاستعداد .”
”باه! ما نوع هذا الهراء؟” ضرب سكوال كوبه على سطح الطاولة “بغض النظر عما سأصبح عليه في المستقبل ، أنتم جميعًا عائلة. كيف يمكنني تجنب الأشخاص الذين أحبهم؟ أنتم أيها الناس تشتمون أسماءي. يجب أن تعاقبوا! “
بعد كل عودة ناجحة ، من المتوقع أن يستحم أعضاء القافلة ، وأن يطيعوا الآلهة ، ثم يقيمون مأدبة احتفالية لشكر الآلهة على حمايتهم.
بالنسبة للتجار الذين عبروا الأراضي الحدودية الخارجة عن القانون ، لم يكن هذا نادرًا. وقفوا في صمت لبعض الوقت حزينين على خسارتهم. لكل فرد هنا عائلة ، حتى لو لم تكن هناك صلة قرابة بينهما.
حل الليل فوق المدينة الرائعة.
“لقد تم القبض علينا في الأراضي الحدودية من قبل عصابة من قطاع الطرق ، وكان هناك بعض الصراع مع متآمري دارك أتوم في ساندبار . كل هذه السنوات مع الرجل العجوز لم أعتقد أننا سنرى الكثير من العمل .” قبل أن يتمكن العجوز ثيسل من فتح فمه ، بدأ سكوال يصف الأمر برمته. ثم أصبح وجهه مهيبًا “لكن … لن يعود العم إلى المنزل “
توهجت ستائر الأشجار الغريبة في المدينة لتضفي الدفء والضوء. ارتقوا عالياً ، يستحمون مساحات شاسعة من المدينة في التلألؤ مثل المظلات الرائعة. تُعد مدينة سكايكلود صورة للسلام والصفاء ، جنة على الأرض. حتى أعظم شر في العالم سيشعر بقلوبه الباردة تذوب عند رؤيتها.
ابتسم العجوز ثيسل لكنه تحدث بجدية إلى شغله الشاب “تذكر سلوكك وإيمانك ، صرخة. يجب أن تكون صائد شياطين ، لا يمكنك أن تكون تافهًا جدًا. إهدأ!”
أشعل الناس فوانيسهم.
“شكرًا لك ، أيها الآلهة العظيمة ، على ملجأنا “
طفت جزيئات الضوء الشبيهة بالرمال من التحف على شكل إبريق الشاي ، والرمال حول الهواء لتشكل أنماطًا جميلة. كان بعضها خيولًا مهيبة ، وأشجارًا مترامية الأطراف ، تحرك بعضها ، وظل البعض الآخر ثابتًا. كل واحد عملاً فنياً بارعاً أضاء المنطقة المحيطة به.
تقلصت عيون فروست دي وينتر إلى نقاط سوداء صغيرة وامتلأت عيناه بوعد القتل. بدا صوته وكأنه يتصاعد من أعماق الجحيم “يبدو أنك تعرف الكثير.”
في قمة كل مسكن مدني كان هناك مذبح مخصص للآلهة ، وفي داخله فوانيس وأدوات عبادة أخرى منحها لهم الحرم. بعد الاستحمام وتغيير ملابسه ، أضاء العجوز ثيسل كل فانوس بنفسه ، ومنهم ظهرت صور الآلهة الرائعة والمقدسة.
في هذه الأراضي المقدسة ، نمت الثمار والحبوب بسرعة ، وتكاثرت الماشية بسرعة تنذر بالخطر. طالما بقوا مخلصين للآلهة ، لن ينام أحد بمعدة فارغة. بعد كل شيء ، كانت سكايكلود عاصمة هذه الأرض الثرية ، ولا يوجد مكان آخر يضاهي ثراءها.
كتجار ، كان مذبح شركة بلومنيتيل أمرًا بسيطًا ، ولكن تم بذل الكثير من العناية في استخدامه وصيانته. تم الاعتناء بكل نبات بدقة.
كانت الساعة السادسة مساءً واختفت أشعة الشمس من السماء. ملأت الأجراس المهيبة من الحرم الهواء بصوتها الإيقاعي. تمتعت بجودة فائقة وانتقلت عبر المدينة دون أن تفقد شدتها أو حجمها. تدحرجت عبر سكايكلود ، وطهرت كل قلب من الشر ، وبددت كل فكرة شريرة.
أومأت الطبيبة برأسها. أولئك الذين عادوا كانوا محظوظين.
لقد كان جرس المساء. انتهى اليوم ، وحان وقت صلاة العشاء.
من الواضح أن الاثنين كانا مرؤوسين مقربين للحاكم ، مع مجموعة من صائدي الشياطين. إذا ظهر أي واحد منهم بمفرده ، فسيكون ذلك بمثابة مصادفة مذهلة لهؤلاء التجار البسطاء. كيف يمكن أن يتخيلوا الترفيه عن هذا العدد الكبير من الأشخاص اللامعين في نفس الوقت؟ حدقوا بغباء في المشهد ، غير متأكدين مما يجب أن يفعلوه .
غير العجوز ثيسل و سكوال ملابسهم إلى ملابس تقليدية للتضحيات.غيرت الطبيبة إلى رداء أبيض ناصع مما جعلها تبدو أكثر نقاءً وجمالاً. وقف الثلاثة في المقدمة بينما وقف باقي أفراد المجموعة في الخلف.
تقدم العجوز ثيسل ، سكوال ، الطبيبة و عشرين من حراس القافلة إلى الفناء محملين بالتعب من رحلتهم الطويلة. تم الترحيب بهم بصيحات حماسية. قفز الناس فرحًا عندما رأوا أصدقاءهم وعائلاتهم يعودون.
استحم أيضًا العشرون مسافرًا الآخرون أو نحو ذلك وغيروا ملابسهم. ووجوههم هادئة وتقية وقفوا أمام المذبح يصلّون.
ترنح زوج من الفتيات الصغيرات مع خصلات من الشعر تهبط من أعلى رؤوسهن على أذرع الطبيبة المفتوحة. كانت خدودهم الحمراء مليئة بالحيوية والإثارة ، ولم تكن أقل من رائعة.رفعتهم الطبيبة لوتس ، واحدة في كل ذراع. كان صوتها رقيقًا وحنونًا وهي ترحب بهم.
بصفته تاجرًا ، ربما كان العجوز ثيسل ذكيًا وطماعًا ، لكنه مثل بقية مواطني سكايكلود ، مؤمنًا مخلصًا. أعتقد أن كل شيء يمتلكه هو بفضل نعمة الآلهة.
“نعم ، سيد سكوال سيكون صائد شياطين قريبًا. كيف سيحصل فخامته على وقت للشرب مع أناس متواضعين مثلنا بعد ذلك ، إيه؟ “
لقد نجوا من موت محقق ، والتقوا بصائد شياطين ، وعملوا في الخدمة للجيش وأقاموا العديد من الروابط التي من شأنها أن تساعد سكوال على النجاح في المستقبل. فكيف لا تكون هذه هدايا من الأعالي؟
كانت مأدبتهم وفيرة ، وهو تقليد آخر تمتعت به الشركة. تم الاحتفال بكل عودة آمنة بالأطباق الشهية والنبيذ المتدفق. كان أكثر الأيام بهجة في كل شهر ، مثل عطلة. كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة للأطفال الأكثر شراهة الذين يمكنهم تذوق طعام أكثر مما يمكن أن يتسع في بطونهم.
“شكرًا لك ، أيها الآلهة العظيمة ، على ملجأنا “
توهجت ستائر الأشجار الغريبة في المدينة لتضفي الدفء والضوء. ارتقوا عالياً ، يستحمون مساحات شاسعة من المدينة في التلألؤ مثل المظلات الرائعة. تُعد مدينة سكايكلود صورة للسلام والصفاء ، جنة على الأرض. حتى أعظم شر في العالم سيشعر بقلوبه الباردة تذوب عند رؤيتها.
“أتمنى أن يضيء نورك علينا في كل الأوقات “
كانت مأدبتهم وفيرة ، وهو تقليد آخر تمتعت به الشركة. تم الاحتفال بكل عودة آمنة بالأطباق الشهية والنبيذ المتدفق. كان أكثر الأيام بهجة في كل شهر ، مثل عطلة. كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة للأطفال الأكثر شراهة الذين يمكنهم تذوق طعام أكثر مما يمكن أن يتسع في بطونهم.
“لنتنعم بنعمتك ومجدك “
كانت مساكن سكايكلود عادةً هياكل موشورية تشبه الأبراج ، ولم يكن منزل شركة بلومنيتيل استثناءً. كان له جسم عمودي فضي يرتفع إلى قمة ذهبية ، مجموعها عشرة طوابق ، ومحاط بفناء صغير. بعيد نوعًا ما ولكن هذا جعله أكثر راحة وهدوءًا.
انحنى العجوز ثيسل ولوتس وسكوال أمام المذبح وسجد الآخرون باحترام.
في قمة كل مسكن مدني كان هناك مذبح مخصص للآلهة ، وفي داخله فوانيس وأدوات عبادة أخرى منحها لهم الحرم. بعد الاستحمام وتغيير ملابسه ، أضاء العجوز ثيسل كل فانوس بنفسه ، ومنهم ظهرت صور الآلهة الرائعة والمقدسة.
كان سكوال مختلفًا قليلاً عن والده المتبني المخلص. لقد وجد هذه العملية برمتها مملة إلى حد ما. لم يصدق أن الآلهة الصالحين والأقوياء استمعوا إلى صلوات الرجال العاديين. أراد سكوال أن يكون صائد شياطين ، ليس من أجل خدمة الآلهة ، ولكن لأنه يحترم الوظيفة.
لوح العجوز ثيتل بيده ، مشيرًا إلى أن يتفرق الجميع ” لا يمكننا التخلي عن قوانيننا. ليذهب الجميع للاستعداد .”
بالطبع ، رغم أن الأمر ممل ، لا يزال يتعين عليه التظاهر.
“ليأتي الجميع بسرعة. لقد عاد السادة! “
استمرت الصلاة لمدة ساعتين كاملتين.
“العم” هو قائد حرس بلومنيتيل.
تقدم العجوز ثيسل في العمر ، وبعد هذه الفترة الطويلة من التمدد على الأرض ، كان بحاجة إلى سكوال ومساعدة الطبيبة للوقوف مرة أخرى. شعر التاجر العجوز وكأنهم نالوا بركة.
“العمة لوتس!”
“أنا متأكد من أننا سئمنا جميعًا من الانتظار. حان الوقت الآن لتناول العشاء لدينا! “
بعد كل عودة ناجحة ، من المتوقع أن يستحم أعضاء القافلة ، وأن يطيعوا الآلهة ، ثم يقيمون مأدبة احتفالية لشكر الآلهة على حمايتهم.
قفز الأطفال الصغار وهتفوا من الفرح.
غير العجوز ثيسل و سكوال ملابسهم إلى ملابس تقليدية للتضحيات.غيرت الطبيبة إلى رداء أبيض ناصع مما جعلها تبدو أكثر نقاءً وجمالاً. وقف الثلاثة في المقدمة بينما وقف باقي أفراد المجموعة في الخلف.
كانت مأدبتهم وفيرة ، وهو تقليد آخر تمتعت به الشركة. تم الاحتفال بكل عودة آمنة بالأطباق الشهية والنبيذ المتدفق. كان أكثر الأيام بهجة في كل شهر ، مثل عطلة. كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة للأطفال الأكثر شراهة الذين يمكنهم تذوق طعام أكثر مما يمكن أن يتسع في بطونهم.
في هذه الأراضي المقدسة ، نمت الثمار والحبوب بسرعة ، وتكاثرت الماشية بسرعة تنذر بالخطر. طالما بقوا مخلصين للآلهة ، لن ينام أحد بمعدة فارغة. بعد كل شيء ، كانت سكايكلود عاصمة هذه الأرض الثرية ، ولا يوجد مكان آخر يضاهي ثراءها.
في هذه الأراضي المقدسة ، نمت الثمار والحبوب بسرعة ، وتكاثرت الماشية بسرعة تنذر بالخطر. طالما بقوا مخلصين للآلهة ، لن ينام أحد بمعدة فارغة. بعد كل شيء ، كانت سكايكلود عاصمة هذه الأرض الثرية ، ولا يوجد مكان آخر يضاهي ثراءها.
كانت مساكن سكايكلود عادةً هياكل موشورية تشبه الأبراج ، ولم يكن منزل شركة بلومنيتيل استثناءً. كان له جسم عمودي فضي يرتفع إلى قمة ذهبية ، مجموعها عشرة طوابق ، ومحاط بفناء صغير. بعيد نوعًا ما ولكن هذا جعله أكثر راحة وهدوءًا.
بعد الحفل ، عاد سكوال مباشرة إلى شخصيته غير المقيدة وغير الخجولة. قفز على كرسي ووضع كوبًا من البيرة الذهبية الباهتة فوق رأسه “الليلة لنشرب!”
لقد انتهوا!
“السيد الصغير سكوال ، لن يكون هناك أيام كثيرة ستتمكن من شرب مثل هذا معنا!”
اشتهر قطاع الطرق بإراقة الدماء والوحشية. تم تدمير قوافل التجار المؤسفة بما يكفي لعبور طريقهم ، وتم أخذ نسائها وأشياءها الثمينة دون استثناء. لولا ظهور صائد الشياطين الغامض ، لكان قد تم محو شركة بلومنيتيل ميرشانت والعجوز ثيسل.
“نعم ، سيد سكوال سيكون صائد شياطين قريبًا. كيف سيحصل فخامته على وقت للشرب مع أناس متواضعين مثلنا بعد ذلك ، إيه؟ “
استحم أيضًا العشرون مسافرًا الآخرون أو نحو ذلك وغيروا ملابسهم. ووجوههم هادئة وتقية وقفوا أمام المذبح يصلّون.
”باه! ما نوع هذا الهراء؟” ضرب سكوال كوبه على سطح الطاولة “بغض النظر عما سأصبح عليه في المستقبل ، أنتم جميعًا عائلة. كيف يمكنني تجنب الأشخاص الذين أحبهم؟ أنتم أيها الناس تشتمون أسماءي. يجب أن تعاقبوا! “
سرق الخوف اللون من وجوههم. نظروا إلى بعضهم البعض ، يتشاركون نفس السؤال الصامت.هو؟
ملأ الضحك الصاخب قاعة الطعام.
ابتسم العجوز ثيسل لكنه تحدث بجدية إلى شغله الشاب “تذكر سلوكك وإيمانك ، صرخة. يجب أن تكون صائد شياطين ، لا يمكنك أن تكون تافهًا جدًا. إهدأ!”
ابتسم العجوز ثيسل لكنه تحدث بجدية إلى شغله الشاب “تذكر سلوكك وإيمانك ، صرخة. يجب أن تكون صائد شياطين ، لا يمكنك أن تكون تافهًا جدًا. إهدأ!”
انحنى العجوز ثيسل ولوتس وسكوال أمام المذبح وسجد الآخرون باحترام.
لم يكن هذا التبادل مجرد كلام هزلي. لم يكن من السهل على شركة بلومنيتيل الوصول إلى ما كانت عليه اليوم. في السنوات العشر منذ أن كان سكوال مع العجوز ثيسل ، انتقلوا من جماعة صغيرة بلا منزل إلى العيش في مدينة سكايكلود . كل ذلك بفضل الجهود المتواصلة للرجل العجوز والتي أخيرًا أصبحت لديهم حياة يفخرون بها.
كان سكوال مليئًا أيضًا بشعور من الفخر. كان محبوباً هنا. لم يكونوا من الأشخاص البارزين في الأراضي الإليسية ، لكن هؤلاء قومه. هذه عائلته.
اشتهر قطاع الطرق بإراقة الدماء والوحشية. تم تدمير قوافل التجار المؤسفة بما يكفي لعبور طريقهم ، وتم أخذ نسائها وأشياءها الثمينة دون استثناء. لولا ظهور صائد الشياطين الغامض ، لكان قد تم محو شركة بلومنيتيل ميرشانت والعجوز ثيسل.
لقد كان اللورد أركتوروس معبودًا للغاية ، ورغب بشدة في أن يكون صائد شياطين حتى يتمكن من حماية من حوله. لقد عمل بجد حتى يتمكن ذات يوم من تحقيق هذا الحلم.
“لقد تم القبض علينا في الأراضي الحدودية من قبل عصابة من قطاع الطرق ، وكان هناك بعض الصراع مع متآمري دارك أتوم في ساندبار . كل هذه السنوات مع الرجل العجوز لم أعتقد أننا سنرى الكثير من العمل .” قبل أن يتمكن العجوز ثيسل من فتح فمه ، بدأ سكوال يصف الأمر برمته. ثم أصبح وجهه مهيبًا “لكن … لن يعود العم إلى المنزل “
كان أكثر من مائة شخص منشغلين بتناول الطعام والاحتفال بصوت عالٍ عندما –
بدأ الأشخاص الآخرون في شركة بلومنيتيل في ملاحظة أن الرجل الذي لم يكن على بعد أكثر من بضع بوصات من جانب العجوز ثيسل لم يكن موجودًا في أي مكان. فهم الجميع ما يعنيه هذا. لقد وجد سوء الحظ الرجل العجوز المخلص ، ولن يعود إليهم.
بووم!
تم أختراق الباب الأمامي. ملأ صوت قعقعة الدروع الهواء.
من الواضح أن الاثنين كانا مرؤوسين مقربين للحاكم ، مع مجموعة من صائدي الشياطين. إذا ظهر أي واحد منهم بمفرده ، فسيكون ذلك بمثابة مصادفة مذهلة لهؤلاء التجار البسطاء. كيف يمكن أن يتخيلوا الترفيه عن هذا العدد الكبير من الأشخاص اللامعين في نفس الوقت؟ حدقوا بغباء في المشهد ، غير متأكدين مما يجب أن يفعلوه .
اندفع مائة جندي إلى الداخل وأسلحتهم جاهزة ، وقبل أن يعرف أحد ما يجري ، تم تطويقهم. لمعت درعهم في الضوء الخافت والبارد وغير الجذاب. وفجأة غطت المنطقة بهواء مخيف. مثل الماء المثلج الذي ينسكب على الفحم المحترق ، فجأة شعر الأشخاص في الفناء بأكمله بالبرد.
بعد الحفل ، عاد سكوال مباشرة إلى شخصيته غير المقيدة وغير الخجولة. قفز على كرسي ووضع كوبًا من البيرة الذهبية الباهتة فوق رأسه “الليلة لنشرب!”
دخلت مجموعة من الناس يرتدون زي صائدي الشياطين.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
شاب ورجل في منتصف سنواته قادهما. كان الشاب يبدو شجاعًا بشكل خاص بدرعه الأبيض ورمحه الفضي. كان الرجل الآخر يرتدي عباءة بيضاء صياد الشياطين. كلاهما كانا من الشخصيات البارزة في مدينة سكايكلود ويمكن التعرف عليهما على الفور. الأصغر هو تلميذ اللورد أركتوروس ، فروست دي وينتر ، بينما الرجل الأكبر سناً هو الأخ الأصغر للورد أركتوروس ومساعده الأيمن أوجستس.
“لا تحزن ” قام العجوز ثيسل بتقليب خرز سواره “لقد كان يقوم بهذا العمل لسنوات عديدة وأدرك أن هذه المخاطر هي حقيقة من حقائق الحياة.” لقد فقد صديقًا قديمًا ، وعلى الرغم من تألم قلبه ، بقيت حقيقة أن هناك آخرون يجب مراعاتهم. حاول مواساتهم “هذه المرة تمكنا من استعادة أكثر من المعتاد. تضحية العم مأساوية ، لكنه فعلها حتى تكون حياتنا أفضل. قد ترحب الآلهة أعلاه بروحه وتجلب له العزاء. لوتس، تأكدي من حصول زوجته وأولاده على تعويض. راقبي أسرته من الآن فصاعدًا وتأكدي من أنهم يكبرون لتكريم اسمه .”
من الواضح أن الاثنين كانا مرؤوسين مقربين للحاكم ، مع مجموعة من صائدي الشياطين. إذا ظهر أي واحد منهم بمفرده ، فسيكون ذلك بمثابة مصادفة مذهلة لهؤلاء التجار البسطاء. كيف يمكن أن يتخيلوا الترفيه عن هذا العدد الكبير من الأشخاص اللامعين في نفس الوقت؟ حدقوا بغباء في المشهد ، غير متأكدين مما يجب أن يفعلوه .
“السادة المحترمون ” شعر العجوز ثيسل بأن زيارتهم لم تبشر بالخير. ارتجف ، وقف على قدميه وشق طريقه إليهم “ما الذي أتى بكم أيها السادة الموقرون إلى بيت هذا الرجل المتواضع؟“
“ما زلت تجرؤ على إخفائه؟ افتح عينيك وانظر ، أليس هذا العنصر ملكك؟ ” ألقى فروست دي وينتر رداءًا على الأرض أمامهم. كانت الملابس التي أقرضوها لـ كلاود هوك . كان صوت فروست دي وينتر باردًا مثل القبر “أنت مسؤول عن جلب جاسوس شيطان إلى المدينة. هل ما زلت تنكر ذلك؟ “
مع ابتسامة باردة على وجهه ، أرجح فروست دي وينتر رمحه ليشير إلى الرجل العجوز. كان ضوءه الفضي يخترق الهواء بشكل جميل “لقد تم العثور على خونة متواطئين مع عملاء الشيطان. هل تجرؤ على الوقوف أمامي والتظاهر بالجهل؟ لقد عرفنا بالفعل كل شيء. أوصي بأن تتعاون. تكلم! أين يختبئ جاسوس الشيطان ؟! “
لوح العجوز ثيتل بيده ، مشيرًا إلى أن يتفرق الجميع ” لا يمكننا التخلي عن قوانيننا. ليذهب الجميع للاستعداد .”
“مستحيل!” كان العجوز ثيسل رجلاً في حالة اتزان كبير ، لكن الاتهام هزّه حتى النخاع “نحن شركة تجارية بسيطة ، كيف يمكننا أن نلجأ إلى الشياطين؟ نحن أتباع الآلهة المخلصون. ما تقوله مستحيل! أيها السادة الكرام ، لا بد أنك ارتكبت خطأ .”
“أنا متأكد من أننا سئمنا جميعًا من الانتظار. حان الوقت الآن لتناول العشاء لدينا! “
“ما زلت تجرؤ على إخفائه؟ افتح عينيك وانظر ، أليس هذا العنصر ملكك؟ ” ألقى فروست دي وينتر رداءًا على الأرض أمامهم. كانت الملابس التي أقرضوها لـ كلاود هوك . كان صوت فروست دي وينتر باردًا مثل القبر “أنت مسؤول عن جلب جاسوس شيطان إلى المدينة. هل ما زلت تنكر ذلك؟ “
بالطبع ، رغم أن الأمر ممل ، لا يزال يتعين عليه التظاهر.
سرق الخوف اللون من وجوههم. نظروا إلى بعضهم البعض ، يتشاركون نفس السؤال الصامت.هو؟
لقد انتهوا!
لم يكن له أي معنى. كيف يمكن أن يكون جاسوسا؟
“السيد الصغير سكوال ، لن يكون هناك أيام كثيرة ستتمكن من شرب مثل هذا معنا!”
لكن حقيقة ذلك لم تكن مهمة في الوقت الحالي. سواء كان كذلك أم لا ، لم يتمكنوا من الاعتراف بالذنب. إذا فعلوا ذلك ، فسيكون ذلك بمثابة نهاية لهم.
ملأ الضحك الصاخب قاعة الطعام.
صرخ سكوال ، عديم الخبرة الغير قادر على كبح جماح نفسه “انها غلطة! أنت مخطئ ، كيف يمكن أن يكون جاسوساً؟ لقد أنقذ حياتنا وحتى كشف عملاء دارك أتوم في مستوطنة ساندبار. إنه صائد شياطين ، لا توجد طريقة للعمل من أجل الشياطين! لقد جاء إلى سكايكلود من أجل مقابلة اللورد أركتوروس . أنا متأكد من أن الحاكم لا يمكن أن يتقبل رؤية رجل طيب يُشوه! “
من الواضح أن الاثنين كانا مرؤوسين مقربين للحاكم ، مع مجموعة من صائدي الشياطين. إذا ظهر أي واحد منهم بمفرده ، فسيكون ذلك بمثابة مصادفة مذهلة لهؤلاء التجار البسطاء. كيف يمكن أن يتخيلوا الترفيه عن هذا العدد الكبير من الأشخاص اللامعين في نفس الوقت؟ حدقوا بغباء في المشهد ، غير متأكدين مما يجب أن يفعلوه .
رفع أوجستس حواجبه ببطء.
ترجمة : Sadegyptian
تقلصت عيون فروست دي وينتر إلى نقاط سوداء صغيرة وامتلأت عيناه بوعد القتل. بدا صوته وكأنه يتصاعد من أعماق الجحيم “يبدو أنك تعرف الكثير.”
دخلت مجموعة من الناس يرتدون زي صائدي الشياطين.
لقد انتهوا!
حل الليل فوق المدينة الرائعة.
كان العجوز ثيسل رجلاً ذا خبرة غنية. لم يكن يعرف ما الذي يجري ، لكنه عرف شيئًا واحدًا على الفور من نظرة وجه فروست دي وينتر. جعلت قلبه يبرد.
بصفته تاجرًا ، ربما كان العجوز ثيسل ذكيًا وطماعًا ، لكنه مثل بقية مواطني سكايكلود ، مؤمنًا مخلصًا. أعتقد أن كل شيء يمتلكه هو بفضل نعمة الآلهة.
“السيد الصغير سكوال ، لن يكون هناك أيام كثيرة ستتمكن من شرب مثل هذا معنا!”
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
بعد كل عودة ناجحة ، من المتوقع أن يستحم أعضاء القافلة ، وأن يطيعوا الآلهة ، ثم يقيمون مأدبة احتفالية لشكر الآلهة على حمايتهم.
ترجمة : Sadegyptian
ابتسم العجوز ثيسل لكنه تحدث بجدية إلى شغله الشاب “تذكر سلوكك وإيمانك ، صرخة. يجب أن تكون صائد شياطين ، لا يمكنك أن تكون تافهًا جدًا. إهدأ!”
بدون تدخله ، من الممكن أن ينضم إلى قائد الحراس العجوز ثيسل ومعه سكوال ، وكل ما تبقى من القافلة. سيكونون جميعًا متعفنين تحت شمس الحدود. الجميع باستثناء الطبيبة ، التي سيتم القبض عليها واستخدامها من قبل قطاع الطرق كما يحلو لهم ، حياة مروعة حيث تتمنى الموت.
توهجت ستائر الأشجار الغريبة في المدينة لتضفي الدفء والضوء. ارتقوا عالياً ، يستحمون مساحات شاسعة من المدينة في التلألؤ مثل المظلات الرائعة. تُعد مدينة سكايكلود صورة للسلام والصفاء ، جنة على الأرض. حتى أعظم شر في العالم سيشعر بقلوبه الباردة تذوب عند رؤيتها.
