أطلس
سريع. سريع جدا!
خطر!
“لقد قتل أخي الأصغر. عليه أن يموت .”
جلس داون بولاريس أمام كلاود هوك. كان الدرع الممزق الذي فازت به مؤخرًا في المزاد على ظهرها وسيفها العزيز متدليًا فوق كتف. كانت ترتدي لباسها المحارب وتستريح بسهولة مع كعبها على طاولة بينهما. تم احتواء ساقيها الرشيقين جزئيًا في أحذية قتالية جلدية عالية كشفت عن تلميح من لحم البورسلين.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
مدت ساقيها الطويلتين وأخذت رشفة من الشاي دون أي تلميح من الإحراج ، بعد أن نسيت بشكل انتقائي الأحداث المحرجة التي وقعت في الليلة الماضية وهذا الصباح. أعطت كلاود هوك ملخص مهمة سكاي الأخيرة.
اعتقد كلاود هوك ذلك أيضًا. ومع ذلك ، فقد تصادف أنه رأى شيئًا ما على الحائط وهو يدير رأسه. لقد كان رمزًا تعرف عليه. تركه ماجهيما هنا ومن المحتمل أن يكون رجال بلومنيتيل معه.
“أمحوهم؟“
“لقد قتل أخي الأصغر. عليه أن يموت .”
فاجأته الأخبار ، لكن كان عليه أن يعترف بأنها لم تكن غير متوقعة. من غير المعتاد أن تتجاهل سكايكلود مئات المدانين المختبئين تحت المدينة.
لوى المذبحة الهادئة بينما قام كلاود هوك بنزعها من غمدها. تم رفع نصف سيف الذهب الأسود فقط عندما مده خنجر من الظل. لقد جاء إليه أسرع من أي شيء رآه على الإطلاق ، حتى الملكة الملطخة بالدماء لم تكن تتمتع بهذه السرعة. لولا عيون أودبول لكان قد تم قتل كلاود هوك .
“نعم ، لكنني سمعت أن لديك علاقة بهذا الأمر ، لذلك أردت أن آتي وأسألك عن رأيك ” قامت داون بسحب ساقيها الطويلتين للحصول على وضعية أكثر راحة “لكن لا تسيء تفسير هذا على أنه منحهم بابًا خلفيًا. يجب التعامل مع هؤلاء الرجال الأشرار وإلا فلا يمكن ضمان سلامة المدينة. ما هو أكثر من ذلك ، ليس أنا فقط من سأشارك ، أنا جزء واحد فقط. هذا سيجعل الأمور أكثر تعقيدًا .”
لم يكن لدى كلاود هوك أي فكرة!
في الواقع كان كلاود هوك سعيدًا جدًا. وضعت داون بطاقاتها على الطاولة لكنها كانت مباشرة معه. من وجهة نظره ، أظهر هذا أنها بدأت تنظر إليه على أنه صديق أكثر من كونه خادمًا. لم يكن لديها نفس الاعتبار لأي شخص آخر.
بعد أن أعطت الخادمة التقرير ، قامت داون بتصفية كوب الشاي الخاص بها ووقفت على قدميها. لقد تحركت برشاقة كما لو أن أيا من تصرفات الليلة الماضية كانت تثقلها. وجهت إصبعها إلى كلاود هوك وتحدثت بنبرة لا تترك مجالًا للجدال.
عبس كلاود هوك ، تجعدت حواجبه وهو يفكر في المشكلة “أنا لا أهتم بالآخرين ، ولكن هناك مجموعة من مائة أو نحو ذلك من عائلة تجارية لا تستحق ذلك. تسمى شركة بلومنيتيل. المارة الأبرياء ، الأتقياء ، الذين وقعوا في مرمى النيران. إذا أصيب أي شخص آخر بسببي … يجب أن ينجو. الآخرون لا يهم ، لكن هؤلاء الناس – يجب أن أجد طريقة لإخراجهم من هنا .”
حدقت داون نحو الظلام. لم يكن هناك شيء ، ثم ظهر الشكل ببطء مثل الظل. تم الكشف عن رجل أطول ببضعة سنتيمترات من كلاود هوك. كان في العشرينيات من عمره ، وأرتدى رداءاً أسودًا كالأنفاق التي تحيط بهم. شعر أسود ، عيون سوداء ، قناع أسود ، ملابس سوداء ، خنجر أسود ، حذاء أسود. كان مثل الليل.
“إظهار الإنسانية هو سمة الرجل الحقيقي “
كان هذا شيئًا أُعجبت به داون . من الواضح أن كلاود هوك كان لديه القدرة على الفرار من قبل ، لكنه خاطر بحياته من أجل التأكد من إفلات الآخرين بأمان. حتى مع العلم أنه كان فخًا ، فعل كلاود هوك كل ما في وسعه لتحرير سكوال. إلى جانب ذلك ، كل الضوضاء التي أحدثها كانت بالتأكيد أسلوب ليدي بولاريس.
‘ليس لدي أي مشكلة مع هذا الرجل. لماذا يحاول قتلي؟‘
“آنسة ، لقد تم جمع الجميع!”
بعد أن أعطت الخادمة التقرير ، قامت داون بتصفية كوب الشاي الخاص بها ووقفت على قدميها. لقد تحركت برشاقة كما لو أن أيا من تصرفات الليلة الماضية كانت تثقلها. وجهت إصبعها إلى كلاود هوك وتحدثت بنبرة لا تترك مجالًا للجدال.
كان هذا شيئًا أُعجبت به داون . من الواضح أن كلاود هوك كان لديه القدرة على الفرار من قبل ، لكنه خاطر بحياته من أجل التأكد من إفلات الآخرين بأمان. حتى مع العلم أنه كان فخًا ، فعل كلاود هوك كل ما في وسعه لتحرير سكوال. إلى جانب ذلك ، كل الضوضاء التي أحدثها كانت بالتأكيد أسلوب ليدي بولاريس.
“انت قادم “
سنوات من تجارب الاقتراب من الموت في الأراضي القاحلة شحذت غرائز كلاود هوك. كان رد فعله تقريبا دون تفكير.
لكنها لم تكن وصية ، كانت تساعد. في جوهرها ، كانت هذه المهمة بمثابة اختبار.
“الجميع ، ابقوا على أصابع قدميكم. إذا وجدتم المحكوم عليهم ، فتأكدوا من إعفاء أي شخص يستسلم. اقتل أولئك الذين يقاومون! “
لن تسمح داون لنفسها بالفشل أبدًا ، مهما كان التحدي. ومع ذلك ، فهي تدين أيضًا بـ كلاود هوك وهي تكره فكرة أن يدين أي شخص بأي شيء. فكرت عصفورين بحجر واحد. لم تكن قلقة بشأن ما إذا كان ذلك سيجعل الأمور أكثر صعوبة. مفهوم “كثير جدًا” بالنسبة لها مفهومًا أجنبيًا.
فاجأته الأخبار ، لكن كان عليه أن يعترف بأنها لم تكن غير متوقعة. من غير المعتاد أن تتجاهل سكايكلود مئات المدانين المختبئين تحت المدينة.
تم تجميع مائتي جندي. تلقت إحاطة استخباراتية وخريطة ، ثم قادهم داون نحو الأنفاق في حالة معنوية عالية.
دليل. تقدم كلاود هوك إلى الأمام لإلقاء نظرة فاحصة.
نظام نفق سكايكلود سبق المدينة نفسها. في ذلك الوقت كانت المنطقة هنا لا تزال في حالة تغير مستمر. لا تزال الشياطين تجوب الأرض ، لذلك تم تصميم هذه الأنفاق بحيث يلجأ إليها المواطنون. وبمجرد أن يمر المحاربون ، ظلت الأنفاق بمثابة وسيلة لأهالي سكايكلود للهروب إذا حدثت بعض المآسي في طريقهم.
سريع. سريع جدا!
لأنه كان يجب أن يكون كبيرًا بما يكفي ليختبئ الجميع في الأنفاق ، كان نظام الأنفاق هائلاً للغاية. ملتوية ومنحنية تحت الأرض مثل المتاهة. كانت خرائط النظام أيضًا سرية وخاضعة للرقابة الشديدة ، ولم يُسمح إلا لعدد قليل من الأشخاص برؤية واحدة. من الجيد أن يكون لدى داون واحد ، وإلا فإن فرص ضياعهم وموتهم ستكون عالية جدًا.
لقد كان قوياً ، لكنه منخفض المستوى للغاية ومرعب للغاية. لم يعرفه سوى عدد قليل من عامة الناس لأن وجوده سر خفي عن النخبة في المدينة. نائب محكمة الظل الثاني في القيادة – أطلس.
في أوقات السلم كانت الأنفاق مغلقة. لم يُسمح بدخول أحد.
بالطبع ، الرجال الذين اختارتهم داون لفريقها هم جنود النخبة في جيش سكايكلود .
التعامل مع المحكوم عليهم لم يكن بهذه الصعوبة في الواقع. ختم المخارج وبدون أي طعام أو ماء كانوا متأكدين من هلاكهم في غضون ستة أشهر أو أقل. بدون خرائط – كانت جميعها تحت سيطرة أعلى مستويات حكومة سكايكلود – لن يهربوا. كان الذهاب لمحوهم تمرينًا أكثر من كونه أي نوع من الأهمية الحقيقية.
لم يمضوا أكثر من بضع خطوات عندما توغلت فجأة مجموعة صغيرة من المدانين.
لقد مرت سنوات منذ أن شهدت الأنفاق شاغلين. أنتشر الظلام والقذارة ، مشهدًا قذرًا جعل داون تبتسم بنفور. لكنها لم تكن مدللة لدرجة أنها تكره أن تتسخ يديها ، ولم تكن مهووسة بالنظافة مثل فروست دي وينتر. لقد اعتادت على ذلك بعد دقيقة.
ألتقى السيف والخنجر. لم يُسمع صوت.
“الجميع ، ابقوا على أصابع قدميكم. إذا وجدتم المحكوم عليهم ، فتأكدوا من إعفاء أي شخص يستسلم. اقتل أولئك الذين يقاومون! “
“نعم، سيدتي!”
في أوقات السلم كانت الأنفاق مغلقة. لم يُسمح بدخول أحد.
تم تجهيز جنود سكايكلود بمعدات قياسية مع إضافة الأقواس المستعرضة والمسامير ذات الرؤوس السامة. تم وضع نوع من الضوء على أسلحتهم واستخدموها للبحث في ظلمات الأنفاق.
ألتقى السيف والخنجر. لم يُسمع صوت.
لم يمضوا أكثر من بضع خطوات عندما توغلت فجأة مجموعة صغيرة من المدانين.
‘ليس لدي أي مشكلة مع هذا الرجل. لماذا يحاول قتلي؟‘
انقض الجنود عليهم ، وتم الإمساك ببعضهم قبل أن يعرفوا ما يحدث.
لقد اتبعوا حتى أضعف الآثار لعشرين أو ثلاثين من المدانين. تم القبض على معظمهم أحياء ، وحاول عدد قليل من الرجال اليائسين والمتهورين الكفاح لكنهم قُتلوا في النهاية. تم إخماد البعض من قبل داون بولاريس نفسها.
هرب عدد أكبر من الأشخاص من سجون سكايكلود أكثر مما أعتقده كلاود هوك لأنه يحتوي على مستويين. كان المستوى الأعلى عبارة عن سجون نموذجية حيث تم الاحتفاظ بالمجرمين العاديين ، بينما المستوى أدناه عبارة عن زنزانات محصنة مناسبة تضم مجرمين أكثر خطورة. عندما أفرغت الأبراج المحصنة بشكل طبيعي ، تم إطلاق سراح السجناء في الطابق العلوي أيضًا ، لذلك مع وجود الكثير من الأشخاص في الأنفاق انتشروا في جميع الزوايا.
بالطبع ، الرجال الذين اختارتهم داون لفريقها هم جنود النخبة في جيش سكايكلود .
“إظهار الإنسانية هو سمة الرجل الحقيقي “
لقد اتبعوا حتى أضعف الآثار لعشرين أو ثلاثين من المدانين. تم القبض على معظمهم أحياء ، وحاول عدد قليل من الرجال اليائسين والمتهورين الكفاح لكنهم قُتلوا في النهاية. تم إخماد البعض من قبل داون بولاريس نفسها.
هرب عدد أكبر من الأشخاص من سجون سكايكلود أكثر مما أعتقده كلاود هوك لأنه يحتوي على مستويين. كان المستوى الأعلى عبارة عن سجون نموذجية حيث تم الاحتفاظ بالمجرمين العاديين ، بينما المستوى أدناه عبارة عن زنزانات محصنة مناسبة تضم مجرمين أكثر خطورة. عندما أفرغت الأبراج المحصنة بشكل طبيعي ، تم إطلاق سراح السجناء في الطابق العلوي أيضًا ، لذلك مع وجود الكثير من الأشخاص في الأنفاق انتشروا في جميع الزوايا.
كانت بلا شك نتاج عائلتها اللامعة. قطعت داون المحكوم عليهم وكأنها تقتلع الحشائش. قاسية وفعالة وضرباتها كلها حاسمة. لم يكن أي من عملها قذرًا. عندما شاهدها كلاود هوك وهي تقتل هؤلاء الرجال ، علم أن هجومها عليه في الصباح كان فاترًا.
لكنها لم تكن وصية ، كانت تساعد. في جوهرها ، كانت هذه المهمة بمثابة اختبار.
“آه ، ممل جدًا! هذا لا يبدو وكأنه قتال! “
عبس كلاود هوك ، تجعدت حواجبه وهو يفكر في المشكلة “أنا لا أهتم بالآخرين ، ولكن هناك مجموعة من مائة أو نحو ذلك من عائلة تجارية لا تستحق ذلك. تسمى شركة بلومنيتيل. المارة الأبرياء ، الأتقياء ، الذين وقعوا في مرمى النيران. إذا أصيب أي شخص آخر بسببي … يجب أن ينجو. الآخرون لا يهم ، لكن هؤلاء الناس – يجب أن أجد طريقة لإخراجهم من هنا .”
أسندت داون شفرة تيرانجيلي على كتفها ونظرت إلى الطريق أمامها. الفخاخ المخفية بشكل مخادع ، الموضوعة بشق الأنفس على طول طريقهم .رآتهم داون لكنهم لم يهموها ، وخطت عمداً في الخطر.
“أمحوهم؟“
فرقعة!
“نعم ، لكنني سمعت أن لديك علاقة بهذا الأمر ، لذلك أردت أن آتي وأسألك عن رأيك ” قامت داون بسحب ساقيها الطويلتين للحصول على وضعية أكثر راحة “لكن لا تسيء تفسير هذا على أنه منحهم بابًا خلفيًا. يجب التعامل مع هؤلاء الرجال الأشرار وإلا فلا يمكن ضمان سلامة المدينة. ما هو أكثر من ذلك ، ليس أنا فقط من سأشارك ، أنا جزء واحد فقط. هذا سيجعل الأمور أكثر تعقيدًا .”
شبك حبل حول قدم داون ، لكن فجأة بدا الأمر وكأنها تزن ألف رطل. لقد فشلت في رفعها حتى بوصة واحدة من الأرض وانقطعت ، لكن وابل من المسامير انطلق من الجدران مع إطلاق الجزء الثاني من الفخ. انزلقت داون – بهدوء كما لو تتجول في حديقة – سالمة وغير مكترثة.
“آه ، ممل جدًا! هذا لا يبدو وكأنه قتال! “
لا تكاد تستحق فكرة ثانية. هذا المستوى من القدرة محبط ، فلا عجب أنها كانت تشعر بالملل.
التعامل مع المحكوم عليهم لم يكن بهذه الصعوبة في الواقع. ختم المخارج وبدون أي طعام أو ماء كانوا متأكدين من هلاكهم في غضون ستة أشهر أو أقل. بدون خرائط – كانت جميعها تحت سيطرة أعلى مستويات حكومة سكايكلود – لن يهربوا. كان الذهاب لمحوهم تمرينًا أكثر من كونه أي نوع من الأهمية الحقيقية.
اعتقد كلاود هوك ذلك أيضًا. ومع ذلك ، فقد تصادف أنه رأى شيئًا ما على الحائط وهو يدير رأسه. لقد كان رمزًا تعرف عليه. تركه ماجهيما هنا ومن المحتمل أن يكون رجال بلومنيتيل معه.
خطر!
دليل. تقدم كلاود هوك إلى الأمام لإلقاء نظرة فاحصة.
السم وقوي!
فقط ، عندما اقترب ، لا بد أن أودبول ، الجاثم على كتفه بإخلاص ، قد رأى شيئًا ما. من خلال اتصالهم شعر كلاود هوك بتحذير واضح.
في أوقات السلم كانت الأنفاق مغلقة. لم يُسمح بدخول أحد.
لم يكن يعرف ما رآه أودبول لكنه كان في حالة تأهب على الفور. في اللحظة التالية شعر وكأنه انزلق في هوة جليدية وغُطي بالبرد القارس من رأسه إلى قدمه.
بالطبع ، الرجال الذين اختارتهم داون لفريقها هم جنود النخبة في جيش سكايكلود .
خطر!
عادت غرائزه مرة أخرى وألقى بنفسه إلى الوراء بكل ما لديه. تمكن من تجنب ضربة قاتلة لكن السكين ما زال يجرح كتفه. ظهر هذا المهاجم المخفي فجأة لدرجة أنه لم يستطع الرد – حتى أمثال داون لم يعرفوا أنه هناك. بحلول الوقت الذي اكتشفته فيه ، كان الوقت قد فات.
سنوات من تجارب الاقتراب من الموت في الأراضي القاحلة شحذت غرائز كلاود هوك. كان رد فعله تقريبا دون تفكير.
كانت بلا شك نتاج عائلتها اللامعة. قطعت داون المحكوم عليهم وكأنها تقتلع الحشائش. قاسية وفعالة وضرباتها كلها حاسمة. لم يكن أي من عملها قذرًا. عندما شاهدها كلاود هوك وهي تقتل هؤلاء الرجال ، علم أن هجومها عليه في الصباح كان فاترًا.
لوى المذبحة الهادئة بينما قام كلاود هوك بنزعها من غمدها. تم رفع نصف سيف الذهب الأسود فقط عندما مده خنجر من الظل. لقد جاء إليه أسرع من أي شيء رآه على الإطلاق ، حتى الملكة الملطخة بالدماء لم تكن تتمتع بهذه السرعة. لولا عيون أودبول لكان قد تم قتل كلاود هوك .
“آنسة ، لقد تم جمع الجميع!”
ألتقى السيف والخنجر. لم يُسمع صوت.
انزلقت عيون أطلس مرة أخرى إلى كلاود هوك ولم يكن هناك شيء فيها سوى برد لانهائي. لم يكن هناك تلميح من المشاعر يعيش في تلك الأجرام السماوية الخالية من الروح. أعاد خنجره إلى غمده واستدار بعيدًا ، مستعدًا للانزلاق مرة أخرى في الظل.
شعر كلاود هوك بقوة التأثير التي تجتاحه وكاد أن يجعله يسقط السيف. في هذه الأثناء كان خصمه غير منزعج. لم يكن الخنجر ذو الشفرة ثابتًا لجزء من الثانية ، وهاجمه مرة أخرى مثل أفعى قاتلة. مباشرة بالنسبة له ، لا يقاوم – لم يكن لدى كلاود هوك الوقت الكافي للتعافي من الضربة الأولى قبل أن يصل الخنجر إلى حلقه.
سريع. سريع جدا!
سريع. سريع جدا!
كانت بلا شك نتاج عائلتها اللامعة. قطعت داون المحكوم عليهم وكأنها تقتلع الحشائش. قاسية وفعالة وضرباتها كلها حاسمة. لم يكن أي من عملها قذرًا. عندما شاهدها كلاود هوك وهي تقتل هؤلاء الرجال ، علم أن هجومها عليه في الصباح كان فاترًا.
عادت غرائزه مرة أخرى وألقى بنفسه إلى الوراء بكل ما لديه. تمكن من تجنب ضربة قاتلة لكن السكين ما زال يجرح كتفه. ظهر هذا المهاجم المخفي فجأة لدرجة أنه لم يستطع الرد – حتى أمثال داون لم يعرفوا أنه هناك. بحلول الوقت الذي اكتشفته فيه ، كان الوقت قد فات.
فاجأته الأخبار ، لكن كان عليه أن يعترف بأنها لم تكن غير متوقعة. من غير المعتاد أن تتجاهل سكايكلود مئات المدانين المختبئين تحت المدينة.
جفل كلاود هوك من الألم لكنه أصيب بالذعر عندما شعر بالخدر في الجرح. سرعان ما بدأ يفقد الإحساس في ذراعه.
دليل. تقدم كلاود هوك إلى الأمام لإلقاء نظرة فاحصة.
السم وقوي!
تقدمت داون للأمام ، ووصل تيرانجيلي إلى الظلام. قبل أن يتمكن المهاجم الغامض من إنهاء كلاود هوك من ضربة من سيفها أجبرت الرجلين على الانفصال.
“أطلس! أنت تطلب الموت حقًا! “
“أطلس! أنت تطلب الموت حقًا! “
مدت ساقيها الطويلتين وأخذت رشفة من الشاي دون أي تلميح من الإحراج ، بعد أن نسيت بشكل انتقائي الأحداث المحرجة التي وقعت في الليلة الماضية وهذا الصباح. أعطت كلاود هوك ملخص مهمة سكاي الأخيرة.
حدقت داون نحو الظلام. لم يكن هناك شيء ، ثم ظهر الشكل ببطء مثل الظل. تم الكشف عن رجل أطول ببضعة سنتيمترات من كلاود هوك. كان في العشرينيات من عمره ، وأرتدى رداءاً أسودًا كالأنفاق التي تحيط بهم. شعر أسود ، عيون سوداء ، قناع أسود ، ملابس سوداء ، خنجر أسود ، حذاء أسود. كان مثل الليل.
اعتقد كلاود هوك ذلك أيضًا. ومع ذلك ، فقد تصادف أنه رأى شيئًا ما على الحائط وهو يدير رأسه. لقد كان رمزًا تعرف عليه. تركه ماجهيما هنا ومن المحتمل أن يكون رجال بلومنيتيل معه.
بطريقة ما بدا مألوفًا لـ كلاود هوك .
“لقد قتل أخي الأصغر. عليه أن يموت .”
كانت هناك همجية محصورة بشكل ضعيف في عينيه ، مثل الذئب الوحشي. الطريقة التي يتحرك بها مثل أفعى تنتظر في العشب الطويل ، أو عقرب يتأرجح في شق صخرة. لقد نضح من الشراسة القاتمة المميتة للأراضي القاحلة. كان هذا الإحساس مألوفًا تمامًا لدى كلاود هوك .
لكنها لم تكن وصية ، كانت تساعد. في جوهرها ، كانت هذه المهمة بمثابة اختبار.
لكنه لم يقابل هذا الرجل من قبل. في الواقع ، لم يكن هناك سوى عدد قليل من الناس الذين يعرفون من هو.
لوى المذبحة الهادئة بينما قام كلاود هوك بنزعها من غمدها. تم رفع نصف سيف الذهب الأسود فقط عندما مده خنجر من الظل. لقد جاء إليه أسرع من أي شيء رآه على الإطلاق ، حتى الملكة الملطخة بالدماء لم تكن تتمتع بهذه السرعة. لولا عيون أودبول لكان قد تم قتل كلاود هوك .
لقد كان قوياً ، لكنه منخفض المستوى للغاية ومرعب للغاية. لم يعرفه سوى عدد قليل من عامة الناس لأن وجوده سر خفي عن النخبة في المدينة. نائب محكمة الظل الثاني في القيادة – أطلس.
انقض الجنود عليهم ، وتم الإمساك ببعضهم قبل أن يعرفوا ما يحدث.
‘ليس لدي أي مشكلة مع هذا الرجل. لماذا يحاول قتلي؟‘
لم يمضوا أكثر من بضع خطوات عندما توغلت فجأة مجموعة صغيرة من المدانين.
لم يكن لدى كلاود هوك أي فكرة!
“أطلس! أنت تطلب الموت حقًا! “
نما وجه داون الأبيض أكثر شحوبًا “أعطني الترياق!”
لم يمضوا أكثر من بضع خطوات عندما توغلت فجأة مجموعة صغيرة من المدانين.
“لا . هدفي يموت دائمًا – لا يوجد ترياق للسعه من مطارد الموت .” نظر إليها أطلس بنظرة فارغة وغير مبالية. السلاح البقايا الذي في يده ، الخنجر الذي أسماه مطارد الموت – كان متوهجًا بلون نبيذ باهت. من المؤكد أنها بدت مثل اللدغة القاتلة التي تحمل الاسم نفسه “مصيره مختوم. سيموت هنا .”
لا تكاد تستحق فكرة ثانية. هذا المستوى من القدرة محبط ، فلا عجب أنها كانت تشعر بالملل.
“أطلس، أنت وقح!”أصبحت داون غاضبة “تعال إلي إذا كان لديك الشجاعة ، فلماذا تهاجم مبتدئًا ؟!”
هرب عدد أكبر من الأشخاص من سجون سكايكلود أكثر مما أعتقده كلاود هوك لأنه يحتوي على مستويين. كان المستوى الأعلى عبارة عن سجون نموذجية حيث تم الاحتفاظ بالمجرمين العاديين ، بينما المستوى أدناه عبارة عن زنزانات محصنة مناسبة تضم مجرمين أكثر خطورة. عندما أفرغت الأبراج المحصنة بشكل طبيعي ، تم إطلاق سراح السجناء في الطابق العلوي أيضًا ، لذلك مع وجود الكثير من الأشخاص في الأنفاق انتشروا في جميع الزوايا.
“لقد قتل أخي الأصغر. عليه أن يموت .”
هرب عدد أكبر من الأشخاص من سجون سكايكلود أكثر مما أعتقده كلاود هوك لأنه يحتوي على مستويين. كان المستوى الأعلى عبارة عن سجون نموذجية حيث تم الاحتفاظ بالمجرمين العاديين ، بينما المستوى أدناه عبارة عن زنزانات محصنة مناسبة تضم مجرمين أكثر خطورة. عندما أفرغت الأبراج المحصنة بشكل طبيعي ، تم إطلاق سراح السجناء في الطابق العلوي أيضًا ، لذلك مع وجود الكثير من الأشخاص في الأنفاق انتشروا في جميع الزوايا.
انزلقت عيون أطلس مرة أخرى إلى كلاود هوك ولم يكن هناك شيء فيها سوى برد لانهائي. لم يكن هناك تلميح من المشاعر يعيش في تلك الأجرام السماوية الخالية من الروح. أعاد خنجره إلى غمده واستدار بعيدًا ، مستعدًا للانزلاق مرة أخرى في الظل.
شعر كلاود هوك بقوة التأثير التي تجتاحه وكاد أن يجعله يسقط السيف. في هذه الأثناء كان خصمه غير منزعج. لم يكن الخنجر ذو الشفرة ثابتًا لجزء من الثانية ، وهاجمه مرة أخرى مثل أفعى قاتلة. مباشرة بالنسبة له ، لا يقاوم – لم يكن لدى كلاود هوك الوقت الكافي للتعافي من الضربة الأولى قبل أن يصل الخنجر إلى حلقه.
كان هذا شيئًا أُعجبت به داون . من الواضح أن كلاود هوك كان لديه القدرة على الفرار من قبل ، لكنه خاطر بحياته من أجل التأكد من إفلات الآخرين بأمان. حتى مع العلم أنه كان فخًا ، فعل كلاود هوك كل ما في وسعه لتحرير سكوال. إلى جانب ذلك ، كل الضوضاء التي أحدثها كانت بالتأكيد أسلوب ليدي بولاريس.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
ترجمة : Sadegyptian
عبس كلاود هوك ، تجعدت حواجبه وهو يفكر في المشكلة “أنا لا أهتم بالآخرين ، ولكن هناك مجموعة من مائة أو نحو ذلك من عائلة تجارية لا تستحق ذلك. تسمى شركة بلومنيتيل. المارة الأبرياء ، الأتقياء ، الذين وقعوا في مرمى النيران. إذا أصيب أي شخص آخر بسببي … يجب أن ينجو. الآخرون لا يهم ، لكن هؤلاء الناس – يجب أن أجد طريقة لإخراجهم من هنا .”
لكنها لم تكن وصية ، كانت تساعد. في جوهرها ، كانت هذه المهمة بمثابة اختبار.
شعر كلاود هوك بقوة التأثير التي تجتاحه وكاد أن يجعله يسقط السيف. في هذه الأثناء كان خصمه غير منزعج. لم يكن الخنجر ذو الشفرة ثابتًا لجزء من الثانية ، وهاجمه مرة أخرى مثل أفعى قاتلة. مباشرة بالنسبة له ، لا يقاوم – لم يكن لدى كلاود هوك الوقت الكافي للتعافي من الضربة الأولى قبل أن يصل الخنجر إلى حلقه.
