ضغينة محتفظ بها
ولكن في النهاية لم يكن قوياً بما يكفي!
مثل لبؤة غاضبة طافت داون في الظلام بينما جفل الجنود من الضجيج المفاجئ. لم يكن أي منهم حريصًا على المطاردة.
اندفعت داون نحوه ، ورفعت تيرانجيلي ووجهت ثلاث ضربات في الهواء ، واحدة تلو الأخرى. أحس أطلس بالهجمات الحادة المستحيلة التي تتدحرج وتلتف ، ورد بستة ضربات من تلقاء نفسه. تم عرض سرعته ومهارته بشكل كامل حيث تم تنفيذ كل إعادة إرسال وهجمة مرتدة بشكل مثالي. لم يكن هذا سيفًا قصيرًا نموذجيًا أيضًا ، ولكنه من شفرة بقايا مميتة –مطارد الموت!
رايث؟ رايث أومبرا؟ الشخص الذي لديه هذا السهم الغريب الذي كاد يقتله؟
كان لهذا السلاح الخاص والقاتل خاصيتين خاصتين ؛ الأول أنه سلب القوة من ضحيته ، والثاني هو لدغته السامة.
رن صوت انفجار وقع في الأنفاق!
عندما التقى نصل مطارد الموت باللحم ، استجاب بإطلاق ضباب. بدا وكأنه دخان ، كما لو كان من نار ، لكنه في الحقيقة كان سمًا. تعتمد قوته على قوة حامل مطارد الموت ولكن أكثر من ذلك ، يمكن أن يتخلل أيضًا من خلال الدروع. لم يكن هناك الكثير من الدفاعات التي يمكن أن تمنعه.
كان إحساس كلاود هوك بالخطر غريزيًا تقريبًا ، لكن أطلس كان عمليا فوق رأسه ولم يشعر بأي شيء. وصل مطارد الموت عمليًا أمام وجهه عندما علم بالهجوم. قد يعني ذلك فقط أن لديه نوعًا من الآثار التي تخفي وجوده ، شيء مثل عباءة الخفاء الخاصة بـ كلاود هوك . أضف إلى ذلك مهارات أطلس الاستثنائية كقاتل لم يكشف عن نيته القاتلة حتى اللحظة الأخيرة.
مجرد التفكير جعل شعر المرء يقف على نهايته. قد لا يكون مطارد الموت أقوى بقايا ، لكنه بالتأكيد من بين أكثر الآثار فتكًا. مصمم خصيصا القتلة.
لحسن الحظ فوجئ كلاود هوك برد فعل أودبول على وجه الخصوص.
قدراته على امتصاص القوة فريدة أيضًا. لن يوقف السيف العادي الذي يبلغ طوله قدمين مطرقة أو فأسًا في القتال المباشر ، لكن مطارد الموت لم يكن طبيعيًا. بعد الاتصال ، سرق القوة من المهاجم ودفعها إلى السيف القصير نفسه.
كانت داون بولاريس تحشد نفسها لهجوم مضاد ، لكن أطلس فقد أي اهتمام بمواصلة القتال. مثل العنكبوت انزلق بعيدا على طول السطح واختفى في الظل. لقد نجا من نطاق أي هجوم يمكنها حشده ، وإلى جانب مصلحته كانت السرعة. بقدر ما كانت تصر على أسنانها ، عليها أن تقبل أنه قد ابتعد عنها.
عادةً إذا اشتبك المتنافسان في سلاح لتسليح قوتهما المتطابقة ، فستقضي على كليهما. ومع ذلك ، فقد امتص القوة التي عادة ما تطيح بأطلس وتعيد توجيهه. في حين أن خصمه سيُسقط ، يمكنه أن يدفع للأمام ، ويغلق مصير ضحيته بسم السلاح.
رن صوت انفجار وقع في الأنفاق!
كان هجوم أطلس شرسًا وفوريًا وجريئًا وغير مقيد وماكر. ولكن بعد عدة تبادلات ، رأت داون ضعفًا في وضعه. لقد استغلت ذلك ، وأرجحت بسيفها نحوه.رفع أطلس مطارد الموت لحظره وفي نفس الوقت غمر النصل بطاقة مظلمة.
قعقعة!
كانت ذكية بما يكفي لتخمين جوهر ذلك ؛ السم الذي أعطاه إياه الجنرال بولاريس بطيئ. نظرًا لأنه لم يكن شديداً مثل مطارد الموت ، فإنه لم يوقظ دفاع جسده ، ولكن بمجرد أن “ استيقظ ” ، لن يقف نظام المناعة لديه مكتوف الأيدي.
تناثر اللون الأرجواني الغامق المحيط بـ مطارد الموت مع التأثير ، لكن داون تم إبعاده بينما لم يتحرك أطلس. لقد حفز بقاياه مرة أخرى وعاد اللون المزعج ، ملفوفًا حول النصل مثل اللهب الجهنمي. نحتت إسفينًا أسود في الهواء.
صور أطلس كل صفات قاتل محترف. على الرغم من عائلة داون وسمعتها ، هاجمها دون رأفة. كانت لا تزال تحاول استعادة قدميها عندما هاجمها ، لكن فخر عائلة بولاريس حافظت على مستوى رأسه.بزفير بارد دفعت طرف تيرانجيلي إلى الأرض.
شرس ، ماكر ، لا يرحم ، لا يتزعزع.
رأت المنطقة المحيطة بالجرح قد تحولت إلى اللون الأسود ، لكنها لم تنتشر بعيدًا. في الواقع ، حتى وهي تشاهد الحدود الفاسدة تتراجع ببطء. دم أسود كريه ناز من الجرح.
صور أطلس كل صفات قاتل محترف. على الرغم من عائلة داون وسمعتها ، هاجمها دون رأفة. كانت لا تزال تحاول استعادة قدميها عندما هاجمها ، لكن فخر عائلة بولاريس حافظت على مستوى رأسه.بزفير بارد دفعت طرف تيرانجيلي إلى الأرض.
من المفترض أن يكون البشر الذين يتحكمون في أجسادهم قادرين على ممارسة سيطرة كاملة على عضلاتهم وأوعيتهم الدموية لتطهير السم. فقط ، السم من بقايا تحدى هذا النوع من السيطرة – بعد كل شيء ، لا يمكن التحكم في كل خلية ، بغض النظر عن مدى قوته.
فقاعة!
رن صوت انفجار وقع في الأنفاق!
رن صوت انفجار وقع في الأنفاق!
من المفترض أن يكون البشر الذين يتحكمون في أجسادهم قادرين على ممارسة سيطرة كاملة على عضلاتهم وأوعيتهم الدموية لتطهير السم. فقط ، السم من بقايا تحدى هذا النوع من السيطرة – بعد كل شيء ، لا يمكن التحكم في كل خلية ، بغض النظر عن مدى قوته.
بعد لحظات من ضرب الأرض ، اندلعت موجات الصدمة من السيف ، مثل مركز الزلزال. تمامًا كما كانت الحافة الحادة لـ مطارد الموت على وشك اختراق جلد داون الخزفي ، أطاحت القوة بأطلس مرة أخرى.
“موت!”
تناثر اللون الأرجواني الغامق المحيط بـ مطارد الموت مع التأثير ، لكن داون تم إبعاده بينما لم يتحرك أطلس. لقد حفز بقاياه مرة أخرى وعاد اللون المزعج ، ملفوفًا حول النصل مثل اللهب الجهنمي. نحتت إسفينًا أسود في الهواء.
حددت بسرعة المكان الذي سيهبط فيه أطلس واستدعت قوى تيرانجيلي وفقًا لذلك. في المكان الذي كان مقدرًا له أن يسقط فيه شوكة من الصخور المسننة.
أومأ أودبول برأسه الصغير الرقيق.
ولكن من يتوقع أن يتوقف أطلس فجأة في الجو ، وكأنه سقط فجأة في الماء. فبدلاً من الاصطدام بالأرض حيث تطلبت الجاذبية الأرضية ، غرس قدميه على جدران النفق. وقف أطلس هناك موازيا تمامًا للأرض.
عادةً إذا اشتبك المتنافسان في سلاح لتسليح قوتهما المتطابقة ، فستقضي على كليهما. ومع ذلك ، فقد امتص القوة التي عادة ما تطيح بأطلس وتعيد توجيهه. في حين أن خصمه سيُسقط ، يمكنه أن يدفع للأمام ، ويغلق مصير ضحيته بسم السلاح.
لم تكن دون ستسمح لهذا اللقيط بالتغلب عليها بسهولة.
قعقعة!
تجلت قوى تيرانجيلي الجبارة مرة أخرى واندفعت نحو خصمها. كانت هذه الطاقة غير مرئية تمامًا ، لكن يبدو أن أطلس علم أنها قادمة. استمر في انتهاك قوانين الفيزياء ، قفز من الحائط وتشقلب على السقف. خطت قدماه على الجزء العلوي من النفق كما لو يندمج مع بقية النفق.
حددت بسرعة المكان الذي سيهبط فيه أطلس واستدعت قوى تيرانجيلي وفقًا لذلك. في المكان الذي كان مقدرًا له أن يسقط فيه شوكة من الصخور المسننة.
أرجح نحو داون لمطارد الموت في يده اليمنى ، وبيده الأيسر رمى حفنة من خمسة أو ستة سهام سوداء قاتمة. كل واحدة ترفرف في الهواء مثل الفراشات. يمكن أن يُسامح المرء إذا اعتقد أن لديهم عقلًا خاصًا بهم ، لأنهم دأبوا على مهاجمة داون في جميع أنواع الزوايا الفردية. لم يكن لديها خيار سوى الاعتماد على حماية مرآتها. تجمد الهواء في جدار لا يمكن اختراقه وغير مرئي في كل مكان حولها. ارتطمت نبلات أطلس بها وتوقفت في مكانها.
يعترف كلاود هوك بأن غريب الأطوار الذي يشبه العقرب لديه سلاح غريب مثله تمامًا. ارتبطت فاعلية السموم ارتباطًا مباشرًا بكمية الطاقة الموجهة عبر البقايا. إذا كان الهجوم الأولي للقاتل قد هبط على كلاود هوك ، لكان من الممكن أن يعيش نصف دقيقة ويموت.
كانت داون بولاريس تحشد نفسها لهجوم مضاد ، لكن أطلس فقد أي اهتمام بمواصلة القتال. مثل العنكبوت انزلق بعيدا على طول السطح واختفى في الظل. لقد نجا من نطاق أي هجوم يمكنها حشده ، وإلى جانب مصلحته كانت السرعة. بقدر ما كانت تصر على أسنانها ، عليها أن تقبل أنه قد ابتعد عنها.
كانت داون بولاريس تحشد نفسها لهجوم مضاد ، لكن أطلس فقد أي اهتمام بمواصلة القتال. مثل العنكبوت انزلق بعيدا على طول السطح واختفى في الظل. لقد نجا من نطاق أي هجوم يمكنها حشده ، وإلى جانب مصلحته كانت السرعة. بقدر ما كانت تصر على أسنانها ، عليها أن تقبل أنه قد ابتعد عنها.
كان أطلس هو ما يخشاه الناس عندما فكروا في القتلة وهجمات متسللة. قلة داخل مدينة مدينة سكايكلود ستنجو من انتباهه القاتل.
كانت ذكية بما يكفي لتخمين جوهر ذلك ؛ السم الذي أعطاه إياه الجنرال بولاريس بطيئ. نظرًا لأنه لم يكن شديداً مثل مطارد الموت ، فإنه لم يوقظ دفاع جسده ، ولكن بمجرد أن “ استيقظ ” ، لن يقف نظام المناعة لديه مكتوف الأيدي.
أثبت لقاءهم القصير أن داون لم تكن هدف القاتل. كان أطلس مقاتلًا رائعًا يعرف نقاط قوته وضعفه ، لذلك علم أن المعركة المطولة ضد داون لن تكون لصالحه.
“أيها الداعر ! سأقتلك ، هل تسمعني ؟! “
فقاعة!
مثل لبؤة غاضبة طافت داون في الظلام بينما جفل الجنود من الضجيج المفاجئ. لم يكن أي منهم حريصًا على المطاردة.
“قمامة. أنتم جميعًا قمامة عديمة الفائدة ، هل تعلمون ذلك؟ “
فركت فكها ونظرت إليه “هذا مستحيل. لم أسمع أبدًا عن أي شخص نجا من سم أطلس .”
مع رحيل خصمها حولت داون غضبها على الجنود. إذا لم يكونوا عديمي الجدوى ، لما اغتال أطلس كلاود هوك. إذا لم يكونوا بلا عقل تمامًا ، فلن يبتعد! كانت مرتبكة وغير متأكدة مما يجب أن تفعله بعد ذلك. إذا علمت أن هذا سيحدث لما جلبت كلاود هوك هنا …
هذه المهمة الهراء – إلى الجحيم معها!
ترجمة : Sadegyptian
داون ، التي لم تقبل الهزيمة في حياتها أبدًا ، مستعدة للتخلي عن مهمتها. على الرغم من علمها أنه لم يكن هناك أمل تقريبًا في كلاود هوك ، عليها على الأقل المحاولة. ربما إذا أعادته في الوقت المناسب ، فربما يمكن للسيد إنك أن يفعل شيئًا.
“أيها الداعر ! سأقتلك ، هل تسمعني ؟! “
لم تكن تصدق أنها مستاءة للغاية من حياة بعض اللصوص التافهين. لقد قاتلت ضد الطعم المر لهذا الوحي عندما تبحث حولها بحثًا عن كلاود هوك ، من أجل إنقاذ حياته. لكن عندما اقتربت من جسده ، انفتحت إحدى عينيه ، ثم انفتحت الأخرى. أخذ بضع نظرات خبيثة إلى اليسار واليمين.
أصابت ضربة أطلس الأولى دفاعات كلاود هوك . لقد نجح في إضعاف قوته ولكن الفاصل الزمني بين الهجمات كان سريعًا جدًا بالنسبة له لاستدعاء نفس قوة الضربة الأولى. ونتيجة لذلك تقلصت قوة سم الخنجر. في النهاية أُنقذت حياة كلاود هوك.
” ذهب؟“
“اللعنة ، هذا الأحمق كاد أن يقتلني. لقد أنقذت مؤخرتي حقًا هذه المرة “
أومأ أودبول برأسه الصغير الرقيق.
كان إحساس كلاود هوك بالخطر غريزيًا تقريبًا ، لكن أطلس كان عمليا فوق رأسه ولم يشعر بأي شيء. وصل مطارد الموت عمليًا أمام وجهه عندما علم بالهجوم. قد يعني ذلك فقط أن لديه نوعًا من الآثار التي تخفي وجوده ، شيء مثل عباءة الخفاء الخاصة بـ كلاود هوك . أضف إلى ذلك مهارات أطلس الاستثنائية كقاتل لم يكشف عن نيته القاتلة حتى اللحظة الأخيرة.
“اللعنة ، هذا الأحمق كاد أن يقتلني. لقد أنقذت مؤخرتي حقًا هذه المرة “
قعقعة!
جلس كلاود هوك وكأنه يستيقظ من غفوة. أين علامات السم؟ ركضت مشاعر داون في التدرج من الصدمة إلى الراحة ثم الشك “لماذا لم تمت ؟!”
أكشتف الطائر الصغير الغريب أطلس قبل أن يفعل ذلك ، مما يعني فقط أنه قادر على رؤية غير المرئي. كان قادرًا على تحديد القاتل وهو يقترب ويحذر سيده.
حدق بها كلاود هوك “هل أنتِ متشوقة لرؤيتي في نعش؟“
أرجح نحو داون لمطارد الموت في يده اليمنى ، وبيده الأيسر رمى حفنة من خمسة أو ستة سهام سوداء قاتمة. كل واحدة ترفرف في الهواء مثل الفراشات. يمكن أن يُسامح المرء إذا اعتقد أن لديهم عقلًا خاصًا بهم ، لأنهم دأبوا على مهاجمة داون في جميع أنواع الزوايا الفردية. لم يكن لديها خيار سوى الاعتماد على حماية مرآتها. تجمد الهواء في جدار لا يمكن اختراقه وغير مرئي في كل مكان حولها. ارتطمت نبلات أطلس بها وتوقفت في مكانها.
فركت فكها ونظرت إليه “هذا مستحيل. لم أسمع أبدًا عن أي شخص نجا من سم أطلس .”
لم تكن داون سعيدة تمامًا بالتجاهل “أصغر جزء من سم مطارد الموت يمكن أن يقتل سيد صائد الشياطين. كيف نجوت؟ “
لم يهتم كلاود هوك. من الممكن رؤية جرح بسكين لم يكن عميقًا جدًا ولا طويلًا جدًا تحت تمزق قميصه. كان سم الخنجر قويًا لدرجة أن كل ما يحتاجه هو سحب الدم لإيصال جرعة قاتلة. لذلك ، بالنسبة لأطلس ، لم يكن الأمر مهمًا إلى أي مدى وصلت ضربته – لم يكن ذلك مهمًا بمجرد أن أصاب هدفه. بمجرد أن ينتشر السم من خلال ضحيته ، فإنه سينهي المهمة له.
هذه المهمة الهراء – إلى الجحيم معها!
يعترف كلاود هوك بأن غريب الأطوار الذي يشبه العقرب لديه سلاح غريب مثله تمامًا. ارتبطت فاعلية السموم ارتباطًا مباشرًا بكمية الطاقة الموجهة عبر البقايا. إذا كان الهجوم الأولي للقاتل قد هبط على كلاود هوك ، لكان من الممكن أن يعيش نصف دقيقة ويموت.
“أيها الداعر ! سأقتلك ، هل تسمعني ؟! “
حيث كان محظوظًا في صد الضربة الأولى.
يعترف كلاود هوك بأن غريب الأطوار الذي يشبه العقرب لديه سلاح غريب مثله تمامًا. ارتبطت فاعلية السموم ارتباطًا مباشرًا بكمية الطاقة الموجهة عبر البقايا. إذا كان الهجوم الأولي للقاتل قد هبط على كلاود هوك ، لكان من الممكن أن يعيش نصف دقيقة ويموت.
أصابت ضربة أطلس الأولى دفاعات كلاود هوك . لقد نجح في إضعاف قوته ولكن الفاصل الزمني بين الهجمات كان سريعًا جدًا بالنسبة له لاستدعاء نفس قوة الضربة الأولى. ونتيجة لذلك تقلصت قوة سم الخنجر. في النهاية أُنقذت حياة كلاود هوك.
“اللعنة ، هذا الأحمق كاد أن يقتلني. لقد أنقذت مؤخرتي حقًا هذه المرة “
لم يكن أطلس أحدًا يمكن استكشافه. كان ذلك مؤكدًا.
أكشتف الطائر الصغير الغريب أطلس قبل أن يفعل ذلك ، مما يعني فقط أنه قادر على رؤية غير المرئي. كان قادرًا على تحديد القاتل وهو يقترب ويحذر سيده.
كان إحساس كلاود هوك بالخطر غريزيًا تقريبًا ، لكن أطلس كان عمليا فوق رأسه ولم يشعر بأي شيء. وصل مطارد الموت عمليًا أمام وجهه عندما علم بالهجوم. قد يعني ذلك فقط أن لديه نوعًا من الآثار التي تخفي وجوده ، شيء مثل عباءة الخفاء الخاصة بـ كلاود هوك . أضف إلى ذلك مهارات أطلس الاستثنائية كقاتل لم يكشف عن نيته القاتلة حتى اللحظة الأخيرة.
لحسن الحظ فوجئ كلاود هوك برد فعل أودبول على وجه الخصوص.
هذه المهمة الهراء – إلى الجحيم معها!
أكشتف الطائر الصغير الغريب أطلس قبل أن يفعل ذلك ، مما يعني فقط أنه قادر على رؤية غير المرئي. كان قادرًا على تحديد القاتل وهو يقترب ويحذر سيده.
لم تكن تصدق أنها مستاءة للغاية من حياة بعض اللصوص التافهين. لقد قاتلت ضد الطعم المر لهذا الوحي عندما تبحث حولها بحثًا عن كلاود هوك ، من أجل إنقاذ حياته. لكن عندما اقتربت من جسده ، انفتحت إحدى عينيه ، ثم انفتحت الأخرى. أخذ بضع نظرات خبيثة إلى اليسار واليمين.
لم يكن حيوان كلاود هوك الجديد مجرد كشاف رائع. لكنه أيضًا نظام إنذار مبكر ممتاز! مع وجود أودبول بجانبه ، يمكنه استخدام الطائر لاستكشاف المناطق الخطرة والكشف عن أي شيء قد يكون في الانتظار.
كان إحساس كلاود هوك بالخطر غريزيًا تقريبًا ، لكن أطلس كان عمليا فوق رأسه ولم يشعر بأي شيء. وصل مطارد الموت عمليًا أمام وجهه عندما علم بالهجوم. قد يعني ذلك فقط أن لديه نوعًا من الآثار التي تخفي وجوده ، شيء مثل عباءة الخفاء الخاصة بـ كلاود هوك . أضف إلى ذلك مهارات أطلس الاستثنائية كقاتل لم يكشف عن نيته القاتلة حتى اللحظة الأخيرة.
كم عدد المفاجآت التي حصل عليها هذا الرجل الصغير؟ خدش كلاود هوك رأس أودبول تقديراً.
كم عدد المفاجآت التي حصل عليها هذا الرجل الصغير؟ خدش كلاود هوك رأس أودبول تقديراً.
لم تكن داون سعيدة تمامًا بالتجاهل “أصغر جزء من سم مطارد الموت يمكن أن يقتل سيد صائد الشياطين. كيف نجوت؟ “
شرس ، ماكر ، لا يرحم ، لا يتزعزع.
رأت المنطقة المحيطة بالجرح قد تحولت إلى اللون الأسود ، لكنها لم تنتشر بعيدًا. في الواقع ، حتى وهي تشاهد الحدود الفاسدة تتراجع ببطء. دم أسود كريه ناز من الجرح.
كان أطلس هو ما يخشاه الناس عندما فكروا في القتلة وهجمات متسللة. قلة داخل مدينة مدينة سكايكلود ستنجو من انتباهه القاتل.
هل كان ميتاهومان سيطرة؟ هل يمكن لرجل تحكم يتمتع بمهارة كافية أن يطرد السم في دمائهم؟
فركت فكها ونظرت إليه “هذا مستحيل. لم أسمع أبدًا عن أي شخص نجا من سم أطلس .”
من المفترض أن يكون البشر الذين يتحكمون في أجسادهم قادرين على ممارسة سيطرة كاملة على عضلاتهم وأوعيتهم الدموية لتطهير السم. فقط ، السم من بقايا تحدى هذا النوع من السيطرة – بعد كل شيء ، لا يمكن التحكم في كل خلية ، بغض النظر عن مدى قوته.
“موت!”
رمش كلاود هوك عينه وهو يفكر في كيفية الكذب “إنه سر “
كم عدد المفاجآت التي حصل عليها هذا الرجل الصغير؟ خدش كلاود هوك رأس أودبول تقديراً.
لأول مرة بدأ أعتقد أن هدية فراق روست لم تكن لعنة.
أثبت لقاءهم القصير أن داون لم تكن هدف القاتل. كان أطلس مقاتلًا رائعًا يعرف نقاط قوته وضعفه ، لذلك علم أن المعركة المطولة ضد داون لن تكون لصالحه.
رفعت داون حواجبها. هل كان محصنا ضد السم؟ هذا يعني أن السم الذي حقنه السيد إنك عديم الفائدة أيضًا.
لم تكن دون ستسمح لهذا اللقيط بالتغلب عليها بسهولة.
كانت ذكية بما يكفي لتخمين جوهر ذلك ؛ السم الذي أعطاه إياه الجنرال بولاريس بطيئ. نظرًا لأنه لم يكن شديداً مثل مطارد الموت ، فإنه لم يوقظ دفاع جسده ، ولكن بمجرد أن “ استيقظ ” ، لن يقف نظام المناعة لديه مكتوف الأيدي.
لم يهتم بهذا السم منذ البداية.
رأت المنطقة المحيطة بالجرح قد تحولت إلى اللون الأسود ، لكنها لم تنتشر بعيدًا. في الواقع ، حتى وهي تشاهد الحدود الفاسدة تتراجع ببطء. دم أسود كريه ناز من الجرح.
الآن بعد أن مر الخطر هدأ كلاود هوك وأصبح رسميًا “لماذا أراد قتلي؟ من هو شقيقه الأصغر ، لماذا لا أتذكر أي شيء من هذا القبيل؟ “
“عائلة أطلس لها علاقات وثيقة مع محكمة الظلال ، أومبراس. أتذكر أنه كان لديه أخ أصغر اسمه رايث. لم يكن يستحق الكثير .”
لم تكن داون سعيدة تمامًا بالتجاهل “أصغر جزء من سم مطارد الموت يمكن أن يقتل سيد صائد الشياطين. كيف نجوت؟ “
رايث؟ رايث أومبرا؟ الشخص الذي لديه هذا السهم الغريب الذي كاد يقتله؟
فقاعة!
صفع كلاود هوك على جبهته. عندما يكون القدر ضدك ، يمكن لضرطة واحدة أن تبدأ عاصفة قذرة. كان هذا الرجل أخ سيئ وقوي ، لكن يجب أن يكون شقيقه الأكبر قاتلًا من الطراز العالمي. كان يفضل أن يكون فروست دي وينتر أو داون بولاريس أو بلاز بمثابة أعدائه اللدودين بدلاً من عبور عقل أطلس.
لم تكن دون ستسمح لهذا اللقيط بالتغلب عليها بسهولة.
كان مثل شبح الموت مختبئًا في كل ظل. من يعلم في المرة القادمة أنه سيقفز من زاوية مظلمة ويقتل حياته؟ جعله غاضبا! كان موت ريث خطأه اللعين. كلاود هوك سيقتله بأي طريقة أخرى.
داون ، التي لم تقبل الهزيمة في حياتها أبدًا ، مستعدة للتخلي عن مهمتها. على الرغم من علمها أنه لم يكن هناك أمل تقريبًا في كلاود هوك ، عليها على الأقل المحاولة. ربما إذا أعادته في الوقت المناسب ، فربما يمكن للسيد إنك أن يفعل شيئًا.
ولكن في النهاية لم يكن قوياً بما يكفي!
حدق بها كلاود هوك “هل أنتِ متشوقة لرؤيتي في نعش؟“
وعد كلاود هوك نفسه. سينتظر … ينتظر حتى يصبح قوياً بما فيه الكفاية ، ثم سيتعلم فروست وأطلس تكلفة إغضابه!
كانت ذكية بما يكفي لتخمين جوهر ذلك ؛ السم الذي أعطاه إياه الجنرال بولاريس بطيئ. نظرًا لأنه لم يكن شديداً مثل مطارد الموت ، فإنه لم يوقظ دفاع جسده ، ولكن بمجرد أن “ استيقظ ” ، لن يقف نظام المناعة لديه مكتوف الأيدي.
كانت ذكية بما يكفي لتخمين جوهر ذلك ؛ السم الذي أعطاه إياه الجنرال بولاريس بطيئ. نظرًا لأنه لم يكن شديداً مثل مطارد الموت ، فإنه لم يوقظ دفاع جسده ، ولكن بمجرد أن “ استيقظ ” ، لن يقف نظام المناعة لديه مكتوف الأيدي.
كان مثل شبح الموت مختبئًا في كل ظل. من يعلم في المرة القادمة أنه سيقفز من زاوية مظلمة ويقتل حياته؟ جعله غاضبا! كان موت ريث خطأه اللعين. كلاود هوك سيقتله بأي طريقة أخرى.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
مع رحيل خصمها حولت داون غضبها على الجنود. إذا لم يكونوا عديمي الجدوى ، لما اغتال أطلس كلاود هوك. إذا لم يكونوا بلا عقل تمامًا ، فلن يبتعد! كانت مرتبكة وغير متأكدة مما يجب أن تفعله بعد ذلك. إذا علمت أن هذا سيحدث لما جلبت كلاود هوك هنا …
ترجمة : Sadegyptian
داون ، التي لم تقبل الهزيمة في حياتها أبدًا ، مستعدة للتخلي عن مهمتها. على الرغم من علمها أنه لم يكن هناك أمل تقريبًا في كلاود هوك ، عليها على الأقل المحاولة. ربما إذا أعادته في الوقت المناسب ، فربما يمكن للسيد إنك أن يفعل شيئًا.
مثل لبؤة غاضبة طافت داون في الظلام بينما جفل الجنود من الضجيج المفاجئ. لم يكن أي منهم حريصًا على المطاردة.
شرس ، ماكر ، لا يرحم ، لا يتزعزع.
