لقاء آخر
كانت خطة صلبة. لم يكن ماجهيما يعرف مدى قوة كلاود هوك حقًا ، لكنه متأكد من أنه لم يكن ضعيفًا. الأهم من ذلك أنه المسؤول عن إنقاذهم جميعًا من السجن مدى الحياة ، ثم بعد ذلك مباشرة بالبصق في وجه الحاكم. لقد كان ذلك النوع من الدافع والشجاعة الذي احتاجوا إليه. كان الاعتماد عليه هو النداء الصحيح.
“ما هي خطتك؟ الهروب من المدينة؟ “
كان ماجهيما يرعى مائة وثمانين شخصًا ، بمن فيهم هو.
لم يرد ، وبدلاً من ذلك أغلق عينيه وتواصل مع طاقته النفسية. لقد ارتبطت مع أودبول الذي كان بعيدًا بعض الشيء ، ومن خلال رنينها يمكن أن يرى كلاود هوك من خلال عيون الطائر. كانت رؤيته حادة لدرجة أنه حتى في الظلام الدامس يمكنه أن يرى بوضوح. لكن لم يكن لدى كلاود هوك الوقت لتقديره ، لأن ما رآه تسبب في مشكلة. مشكلة حقيقية كبيرة.
لاحظ كلاود هوك المصابيح وصناديق الإمدادات ، واستنتج منها أن ماجهيما يجب أن يستخدم اتصالاته الخارجية ليظل حياً. ذكي ، وإلا لكانوا قد جوعوا هنا بالفعل.
صمت كلاود هوك للحظات. فكر في نوع الشخص الذي كان سكوال ، ورغبته النهائية في أن يصبح صائد شياطين. بعد رؤية قسوة العالم ونفاقه ، واجه بالتأكيد ضربة قاسية. هل لا يزال هو نفس الصبي الذي عبد أركتوروس كلود؟
أصيب ماجهيما وشعبه بالصدمة والسعادة لرؤية كلاود هوك بينهم مرة أخرى ، لكنهم لم يعرفوا كيف تمكن من الوصول. كيف وجدهم هنا في الظلام؟ هل هناك أي شيء لا يستطيع فعله؟
وبينما يمشي نحو الحشد رفرفت عباءته الرمادية خلفه. أدى الضوء الخافت إلى تغيير ملامح القناع ، مما جعل مظهر كلاود هوك أكثر غموضًا. السيف الدموي لا يزال في يده ، وتذكر ما فعله للتو جعل الناجين غير مرتاحين.
أراد هذا الرجل أن يكون كلاود هوك زعيم عصابة سيركهم الصغير!
ظل ماجهيما على اتصال بشعبه فوق الأرض ولم تكن الإمدادات هي الأشياء الأخرى التي جمعها. سمع كل الأخبار. سرقة في مجمع القائد ، وحرق قصر الحاكم ، وإنقاذ سكوال من تحت أنوف الجميع. كل عمل بمثابة تحدٍ لسلطة سكايكلود التي جعلت قلبه يسارع.
“إذن أنت تفكر .. “
ومع ذلك كان ذلك غريبًا. كلاود هوك أنجز مهمته ، أليس كذلك؟ ماذا يفعل هنا؟ بعد كل ما فعله ، ينبغي أن تكون حقيقة أنه ما زال يتنفس كافية. كم عدد الأرواح التي لديه؟
“إذن أنت تفكر .. “
على الرغم من قسوة بعض هؤلاء الرجال، إلا أنهم لم يجرؤ أي منهم على فعل أي شيء سوى الانحناء أمام كلاود هوك . لم يدفع لهم منقذهم أي اعتبار “أين هو سكوال؟ أنا لا أراه .”
لم تكن ليلي تعرف ما يحدث ، لكنها استطاعت أن تفهم من وجهه أنه لم يكن جيدًا. كانوا مجموعة من النساء والأطفال في الغالب ، حتى لو ركضوا بأسرع ما يمكن ، فكيف يمكنهم الهروب من جنود نخبة فروست دي وينتر؟
أصبح الجميع هادئين.
“لقد حصل شيئًا تلو الآخر هنا ، لا أعرف إلى أين ذهب. نظام النفق معقد ويتقاطع مع عدد من الكهوف الطبيعية ، إذا ضاع فأنا خائف … “
“لقد حصل شيئًا تلو الآخر هنا ، لا أعرف إلى أين ذهب. نظام النفق معقد ويتقاطع مع عدد من الكهوف الطبيعية ، إذا ضاع فأنا خائف … “
لكن لم يكن هناك الكثير للنظر فيه. لم يكن لـ كلاود هوك مصلحة في الحرب بين دارك أتوم و سكايكلود ، ولا يزال لديه ما يدعو للقلق من سم سكاي بولاريس ، على الرغم من أن تريسبسار ربما يكون قد قيده. لم يستطع كلاود هوك على الصعيدين الشخصي والعملي أن يفعل ما يطلبه ماجهيما .
صمت كلاود هوك للحظات. فكر في نوع الشخص الذي كان سكوال ، ورغبته النهائية في أن يصبح صائد شياطين. بعد رؤية قسوة العالم ونفاقه ، واجه بالتأكيد ضربة قاسية. هل لا يزال هو نفس الصبي الذي عبد أركتوروس كلود؟
“هيه ، هنا ليس هناك أي طعام أو ماء – لا توجد إمدادات لإبقائهم على قيد الحياة على الإطلاق. بدوني كيف سيحصلون على ما يحتاجون إليه؟ طالما أن جميع الموارد تأتي من خلالي ، فلا داعي للقلق بشأن الاحتفاظ بهم . بمرور الوقت سوف يندمجون ويصبحون جزءًا من المنظمة .” من المؤكد أن الثعبان العجوز بدا أنه يتحكم في كل شيء “ولكن إذا كنا نريد حقًا إحداث فرق ، فنحن بحاجة إلى قائد بالمؤهلات المناسبة لإجراء المكالمات الصحيحة “
الآن بعض محاربي سكايكلود الأكثر مهارة يفتشون الأنفاق. هل سيبقى سكوال آمناً؟ لم يكن هناك أي شيء يمكن أن يفعله كلاود هوك حيال ذلك الآن ، لذلك يجب ترك مصير سكوال بين يديه. كان يأمل أن ينجح صديقه.
ظل ماجهيما على اتصال بشعبه فوق الأرض ولم تكن الإمدادات هي الأشياء الأخرى التي جمعها. سمع كل الأخبار. سرقة في مجمع القائد ، وحرق قصر الحاكم ، وإنقاذ سكوال من تحت أنوف الجميع. كل عمل بمثابة تحدٍ لسلطة سكايكلود التي جعلت قلبه يسارع.
“ما هي خطتك؟ الهروب من المدينة؟ “
توقع كلاود هوك أن يطلب ماجهيما شيئًا آخر ، ولا يكشف عن ولائه. الجميع في مجال سكايكلود وما حوله على دراية بالمنظمة الشيطانية ، لكنهم أكثر نشاطًا في الأراضي الحدودية. من النادر أن يتسلل عملاؤهم إلى الأراضي الإليسية ، ناهيك عن عاصمتهم. كان في ماجهيما أكثر مما تراه العين.
“الأمر مربك هنا أكثر بكثير مما كنا نظن. حتى مع الخريطة ، يستغرق الأمر وقتًا لمعرفة مكانك. علاوة على ذلك ، كمجرمين جديين ، هل يحدث أي فرق إذا غادرنا المدينة؟ لا توجد مدينة في جميع أنحاء المجال قد تستقبلنا .”
لم تكن ليلي تعرف ما يحدث ، لكنها استطاعت أن تفهم من وجهه أنه لم يكن جيدًا. كانوا مجموعة من النساء والأطفال في الغالب ، حتى لو ركضوا بأسرع ما يمكن ، فكيف يمكنهم الهروب من جنود نخبة فروست دي وينتر؟
“إذن أنت تفكر .. “
لم يكن داون أيضًا. كان الشخص الذي قادهم رجلًا وسيمًا يرتدي درعًا ناصع البياض ورمحًا فضيًا في يده. كان محاطًا بهواء جليدي شهم يصعب نسيانه.
.”.. البقاء هنا “نظر ماجهيما إلى كلاود هوك بابتسامة مؤذية “الأنفاق العلوية يتم مراقبتها بإحكام من قبل أولئك الذين يطاردوننا ، ولكن في أعماق النظام توجد كهوف وأنفاق من الأيام الخوالي. يمكننا البقاء هناك لفترة من الوقت ، وربما حتى نصنع حياة لأنفسنا .”
لكنه أخذ الرمز. ربما سيكون مفيدًا يومًا ما.
هناك قوى جادة هنا تبحث عنهم ، ورأى كلاود هوك أن معظم الفارين لن يتمكنوا من تحقيق ذلك. لا يزال لدى مجموعة ماجهيما عدد قليل من المجرمين الخطرين ، وسيكون ذلك مشكلة للمدينة. لكن كلاود هوك لم يهتم – لم يكن أمان سكايكلود مصدر قلقه.
أصيب ماجهيما وشعبه بالصدمة والسعادة لرؤية كلاود هوك بينهم مرة أخرى ، لكنهم لم يعرفوا كيف تمكن من الوصول. كيف وجدهم هنا في الظلام؟ هل هناك أي شيء لا يستطيع فعله؟
نظر ماجهيما إلى كلاود هوك بتعبير غريب وظل صامتًا لفترة طويلة. في النهاية اتخذ قرارًا “أود التحدث معك على انفراد ، إذا كان لديك الوقت “
“هيه ، هنا ليس هناك أي طعام أو ماء – لا توجد إمدادات لإبقائهم على قيد الحياة على الإطلاق. بدوني كيف سيحصلون على ما يحتاجون إليه؟ طالما أن جميع الموارد تأتي من خلالي ، فلا داعي للقلق بشأن الاحتفاظ بهم . بمرور الوقت سوف يندمجون ويصبحون جزءًا من المنظمة .” من المؤكد أن الثعبان العجوز بدا أنه يتحكم في كل شيء “ولكن إذا كنا نريد حقًا إحداث فرق ، فنحن بحاجة إلى قائد بالمؤهلات المناسبة لإجراء المكالمات الصحيحة “
ابتعد الرجلان عن الآخرين حتى يتمكنوا من التحدث على انفراد.
“ماذا؟“
“لن أكذب عليك. أنا وكيل دارك أتوم .”
“ماذا؟“
توقع كلاود هوك أن يطلب ماجهيما شيئًا آخر ، ولا يكشف عن ولائه. الجميع في مجال سكايكلود وما حوله على دراية بالمنظمة الشيطانية ، لكنهم أكثر نشاطًا في الأراضي الحدودية. من النادر أن يتسلل عملاؤهم إلى الأراضي الإليسية ، ناهيك عن عاصمتهم. كان في ماجهيما أكثر مما تراه العين.
لم يستسلم ماجهيما بهذه السهولة “فكر في الأمر “
كان الأمر غير متوقع ، لكن كلاود هوك لم يهتم كثيرًا.
ماجهيما لم يبقه في حالة تشويق “كنت أتمنى أن تبقى هنا معنا لقيادة مجموعتنا. لا أحد يشك في مهاراتك. لدي بضع مئات من الأشخاص في الأعلى ، ومع أولئك الذين وصلنا إليهم هنا سنكون قرابة ألف شخص. هذا سيجعلك زعيمًا لأكبر مجموعة تمرد في المدينة وسيزداد حجمها .”
استطاع أن يستنتج من سلوكيات ماجهيما وسلوكياته أنه لم يكن ساكنًا نموذجيًا في المدينة ، لكنه أيضًا مختلف عن المجرمين الآخرين. كان ناديه الخاص بتقدير الأرض القاحلة هراءًا ، مجرد وسيلة لجمع الناس الذين قد يتقبلون قضيته. بناء شبكة السوق السوداء من هناك يتجاوز قدرات مجرم بسيط.
كان الأمر غير متوقع ، لكن كلاود هوك لم يهتم كثيرًا.
قام ماجهيما بقياس رد فعل كلاود هوك . أثبت عدم وجود رد فعل أن الشاب لم يكن لديه نفس النفور الذي يشاركه معظم مواطني سكايكلود في التمرد. شعر بالأمان الكافي للاستمرار.
لم يرد ، وبدلاً من ذلك أغلق عينيه وتواصل مع طاقته النفسية. لقد ارتبطت مع أودبول الذي كان بعيدًا بعض الشيء ، ومن خلال رنينها يمكن أن يرى كلاود هوك من خلال عيون الطائر. كانت رؤيته حادة لدرجة أنه حتى في الظلام الدامس يمكنه أن يرى بوضوح. لكن لم يكن لدى كلاود هوك الوقت لتقديره ، لأن ما رآه تسبب في مشكلة. مشكلة حقيقية كبيرة.
“كنت أعيش متخفيًا في المدينة لسنوات وتمكنت من بناء أساس جيد. بدأنا من القاعدة الشعبية والآن لدينا أشخاص في الغرفة التجارية ، وبعض العسكريين من المستوى المتوسط أيضًا. بفضل كسر الحماية ، أنا متأكد من أنه يمكنني تجنيد العديد من هؤلاء الخارجين عن القانون أيضًا .”
لم يرد ، وبدلاً من ذلك أغلق عينيه وتواصل مع طاقته النفسية. لقد ارتبطت مع أودبول الذي كان بعيدًا بعض الشيء ، ومن خلال رنينها يمكن أن يرى كلاود هوك من خلال عيون الطائر. كانت رؤيته حادة لدرجة أنه حتى في الظلام الدامس يمكنه أن يرى بوضوح. لكن لم يكن لدى كلاود هوك الوقت لتقديره ، لأن ما رآه تسبب في مشكلة. مشكلة حقيقية كبيرة.
نظر كلاود هوك له نظرة متشككة “لماذا تخبرني بهذا؟ ألا تخشى أن أفضحك؟ “
“لن أكذب عليك. أنا وكيل دارك أتوم .”
“لا يمكنك. أنا أعلم بالفعل أنك لست صائد شياطين حقيقي. أنت مثلنا تمامًا .” وانخفض صوت ماجهيما حتى أقل من ذلك واقترب منه “نحن نجمع كل مواردنا. لقد بنينا ما يكفي لصنع قوة حقيقية تحت الأرض هنا! “
لكنه أخذ الرمز. ربما سيكون مفيدًا يومًا ما.
في نظر الإليسيين ، كانت دارك أتوم منظمة إرهابية.
“ماذا؟“
لقد تمكنوا بالفعل من إدارة أكثر من عدد قليل من الهجمات في جميع أنحاء المجال والتي أدت إلى العديد من الوفيات. كما هو متوقع ، كلما زاد الضرر ، زاد كره الناس لـ دارك أتوم.
فروست دي وينتر! هذا الأحمق هنا مرة أخرى!
نظر كلاود هوك إلى الآخرين الذين يتجولون خارج مرمى السمع ” هؤلاء الناس ليسوا مثاليين ، وليسوا ضعفاء أيضًا. هل أنت متأكد من أنه يمكنك التحكم بهم؟ “
يمكن أن يكون كلاود هوك مسؤولاً فقط عن أعضاء شركة بلومنيتيل . واعتبر ماجهيما والآخرون أعداء للناس وإذا تم القبض عليهم يقتل الجميع. الشيء الوحيد المتبقي الذي يمكنه فعله من أجلهم هو الإشارة إلى المكان الذي لن تكون فيه داون بولاريس . ينتظر ماجهيما حتى يتم تعبئة مواردهم ، وأخبر كلاود هوك أنهم سيقابلون مرة أخرى بعض الأيام ، ثم يقودون شعبه إلى عمق الأنفاق.
“هيه ، هنا ليس هناك أي طعام أو ماء – لا توجد إمدادات لإبقائهم على قيد الحياة على الإطلاق. بدوني كيف سيحصلون على ما يحتاجون إليه؟ طالما أن جميع الموارد تأتي من خلالي ، فلا داعي للقلق بشأن الاحتفاظ بهم . بمرور الوقت سوف يندمجون ويصبحون جزءًا من المنظمة .” من المؤكد أن الثعبان العجوز بدا أنه يتحكم في كل شيء “ولكن إذا كنا نريد حقًا إحداث فرق ، فنحن بحاجة إلى قائد بالمؤهلات المناسبة لإجراء المكالمات الصحيحة “
نظر كلاود هوك له نظرة متشككة “لماذا تخبرني بهذا؟ ألا تخشى أن أفضحك؟ “
خمّن كلاود هوك إلى أين يتجه هذا.
لم يستسلم ماجهيما بهذه السهولة “فكر في الأمر “
ماجهيما لم يبقه في حالة تشويق “كنت أتمنى أن تبقى هنا معنا لقيادة مجموعتنا. لا أحد يشك في مهاراتك. لدي بضع مئات من الأشخاص في الأعلى ، ومع أولئك الذين وصلنا إليهم هنا سنكون قرابة ألف شخص. هذا سيجعلك زعيمًا لأكبر مجموعة تمرد في المدينة وسيزداد حجمها .”
كانت خطة صلبة. لم يكن ماجهيما يعرف مدى قوة كلاود هوك حقًا ، لكنه متأكد من أنه لم يكن ضعيفًا. الأهم من ذلك أنه المسؤول عن إنقاذهم جميعًا من السجن مدى الحياة ، ثم بعد ذلك مباشرة بالبصق في وجه الحاكم. لقد كان ذلك النوع من الدافع والشجاعة الذي احتاجوا إليه. كان الاعتماد عليه هو النداء الصحيح.
أراد هذا الرجل أن يكون كلاود هوك زعيم عصابة سيركهم الصغير!
على الرغم من قسوة بعض هؤلاء الرجال، إلا أنهم لم يجرؤ أي منهم على فعل أي شيء سوى الانحناء أمام كلاود هوك . لم يدفع لهم منقذهم أي اعتبار “أين هو سكوال؟ أنا لا أراه .”
كانت خطة صلبة. لم يكن ماجهيما يعرف مدى قوة كلاود هوك حقًا ، لكنه متأكد من أنه لم يكن ضعيفًا. الأهم من ذلك أنه المسؤول عن إنقاذهم جميعًا من السجن مدى الحياة ، ثم بعد ذلك مباشرة بالبصق في وجه الحاكم. لقد كان ذلك النوع من الدافع والشجاعة الذي احتاجوا إليه. كان الاعتماد عليه هو النداء الصحيح.
نظرت ليلي إليه طريقه “ما هذا؟“
زعيم ألف إرهابي يسكن الأنفاق …
فقد كلاود هوك نظرته الوردية للمدينة ، لكنها لا تزال حيث يأمل أن يعيش حياة مريحة. لم يكن مهتمًا بالتورط في أي خلاف قائم بين الإليسيين والباحثين.
ومع ذلك ، لم يكن لديه أي اهتمام أو خبرة في قيادة أي شخص ، ناهيك عن فصيل مخصص لتدمير سكايكلود . لم يكن عليه أن يفكر كثيرًا قبل أن يعطي إجابته “أنا لست الشخص المناسب. أنت بحاجة إلى العثور على شخص آخر .”
على الرغم من قسوة بعض هؤلاء الرجال، إلا أنهم لم يجرؤ أي منهم على فعل أي شيء سوى الانحناء أمام كلاود هوك . لم يدفع لهم منقذهم أي اعتبار “أين هو سكوال؟ أنا لا أراه .”
لم يستسلم ماجهيما بهذه السهولة “فكر في الأمر “
لقد تمكنوا بالفعل من إدارة أكثر من عدد قليل من الهجمات في جميع أنحاء المجال والتي أدت إلى العديد من الوفيات. كما هو متوقع ، كلما زاد الضرر ، زاد كره الناس لـ دارك أتوم.
لكن لم يكن هناك الكثير للنظر فيه. لم يكن لـ كلاود هوك مصلحة في الحرب بين دارك أتوم و سكايكلود ، ولا يزال لديه ما يدعو للقلق من سم سكاي بولاريس ، على الرغم من أن تريسبسار ربما يكون قد قيده. لم يستطع كلاود هوك على الصعيدين الشخصي والعملي أن يفعل ما يطلبه ماجهيما .
انفتحت عيون كلاود هوك ” أرفع بالوتيرة ، علينا أن نسير بأسرع ما يمكن!”
لم يكن يريد قيودًا. بدا آلاف الأشخاص وكأنهم قوة ، لكنها في الحقيقة خسارة للحرية.
ظل ماجهيما على اتصال بشعبه فوق الأرض ولم تكن الإمدادات هي الأشياء الأخرى التي جمعها. سمع كل الأخبار. سرقة في مجمع القائد ، وحرق قصر الحاكم ، وإنقاذ سكوال من تحت أنوف الجميع. كل عمل بمثابة تحدٍ لسلطة سكايكلود التي جعلت قلبه يسارع.
“هذا تذكار من دارك أتوم ” أصيب ماجهيما بخيبة أمل لكنه لم يستمر في الدفع. أخرج شيئًا من جيبه وسلمه إلى كلاود هوك “قد لا تكون مهتمًا في الوقت الحالي ، لكنني واثق من أنه لا يوجد شيء أكثر ملاءمة لك. إذا غيرت رأيك أو قابلت شخصًا آخر من المجموعة ، أظهر له ذلك وسيساعدك .”
زعيم ألف إرهابي يسكن الأنفاق …
فقد كلاود هوك نظرته الوردية للمدينة ، لكنها لا تزال حيث يأمل أن يعيش حياة مريحة. لم يكن مهتمًا بالتورط في أي خلاف قائم بين الإليسيين والباحثين.
خمّن كلاود هوك إلى أين يتجه هذا.
لكنه أخذ الرمز. ربما سيكون مفيدًا يومًا ما.
.”.. البقاء هنا “نظر ماجهيما إلى كلاود هوك بابتسامة مؤذية “الأنفاق العلوية يتم مراقبتها بإحكام من قبل أولئك الذين يطاردوننا ، ولكن في أعماق النظام توجد كهوف وأنفاق من الأيام الخوالي. يمكننا البقاء هناك لفترة من الوقت ، وربما حتى نصنع حياة لأنفسنا .”
“ليلي ، اجمعي الجميع. علينا أن نتحرك .”
“ماذا؟“
يمكن أن يكون كلاود هوك مسؤولاً فقط عن أعضاء شركة بلومنيتيل . واعتبر ماجهيما والآخرون أعداء للناس وإذا تم القبض عليهم يقتل الجميع. الشيء الوحيد المتبقي الذي يمكنه فعله من أجلهم هو الإشارة إلى المكان الذي لن تكون فيه داون بولاريس . ينتظر ماجهيما حتى يتم تعبئة مواردهم ، وأخبر كلاود هوك أنهم سيقابلون مرة أخرى بعض الأيام ، ثم يقودون شعبه إلى عمق الأنفاق.
لعب كلاود هوك بالرمز المميز عندما توقف فجأة ، متجمدًا مثل صاعقة البرق.
“هيا بنا!”
الآن بعض محاربي سكايكلود الأكثر مهارة يفتشون الأنفاق. هل سيبقى سكوال آمناً؟ لم يكن هناك أي شيء يمكن أن يفعله كلاود هوك حيال ذلك الآن ، لذلك يجب ترك مصير سكوال بين يديه. كان يأمل أن ينجح صديقه.
لعب كلاود هوك بالرمز المميز عندما توقف فجأة ، متجمدًا مثل صاعقة البرق.
نظرت ليلي إليه طريقه “ما هذا؟“
“ما هي خطتك؟ الهروب من المدينة؟ “
لم يرد ، وبدلاً من ذلك أغلق عينيه وتواصل مع طاقته النفسية. لقد ارتبطت مع أودبول الذي كان بعيدًا بعض الشيء ، ومن خلال رنينها يمكن أن يرى كلاود هوك من خلال عيون الطائر. كانت رؤيته حادة لدرجة أنه حتى في الظلام الدامس يمكنه أن يرى بوضوح. لكن لم يكن لدى كلاود هوك الوقت لتقديره ، لأن ما رآه تسبب في مشكلة. مشكلة حقيقية كبيرة.
كانت خطة صلبة. لم يكن ماجهيما يعرف مدى قوة كلاود هوك حقًا ، لكنه متأكد من أنه لم يكن ضعيفًا. الأهم من ذلك أنه المسؤول عن إنقاذهم جميعًا من السجن مدى الحياة ، ثم بعد ذلك مباشرة بالبصق في وجه الحاكم. لقد كان ذلك النوع من الدافع والشجاعة الذي احتاجوا إليه. كان الاعتماد عليه هو النداء الصحيح.
مجموعة كبيرة تتجه نحوهم.
أراد هذا الرجل أن يكون كلاود هوك زعيم عصابة سيركهم الصغير!
لم يكن داون أيضًا. كان الشخص الذي قادهم رجلًا وسيمًا يرتدي درعًا ناصع البياض ورمحًا فضيًا في يده. كان محاطًا بهواء جليدي شهم يصعب نسيانه.
لم يرد ، وبدلاً من ذلك أغلق عينيه وتواصل مع طاقته النفسية. لقد ارتبطت مع أودبول الذي كان بعيدًا بعض الشيء ، ومن خلال رنينها يمكن أن يرى كلاود هوك من خلال عيون الطائر. كانت رؤيته حادة لدرجة أنه حتى في الظلام الدامس يمكنه أن يرى بوضوح. لكن لم يكن لدى كلاود هوك الوقت لتقديره ، لأن ما رآه تسبب في مشكلة. مشكلة حقيقية كبيرة.
فروست دي وينتر! هذا الأحمق هنا مرة أخرى!
كان ماجهيما يرعى مائة وثمانين شخصًا ، بمن فيهم هو.
انفتحت عيون كلاود هوك ” أرفع بالوتيرة ، علينا أن نسير بأسرع ما يمكن!”
.”.. البقاء هنا “نظر ماجهيما إلى كلاود هوك بابتسامة مؤذية “الأنفاق العلوية يتم مراقبتها بإحكام من قبل أولئك الذين يطاردوننا ، ولكن في أعماق النظام توجد كهوف وأنفاق من الأيام الخوالي. يمكننا البقاء هناك لفترة من الوقت ، وربما حتى نصنع حياة لأنفسنا .”
لم تكن ليلي تعرف ما يحدث ، لكنها استطاعت أن تفهم من وجهه أنه لم يكن جيدًا. كانوا مجموعة من النساء والأطفال في الغالب ، حتى لو ركضوا بأسرع ما يمكن ، فكيف يمكنهم الهروب من جنود نخبة فروست دي وينتر؟
“ما هي خطتك؟ الهروب من المدينة؟ “
فروست دي وينتر! هذا الأحمق هنا مرة أخرى!
انفتحت عيون كلاود هوك ” أرفع بالوتيرة ، علينا أن نسير بأسرع ما يمكن!”
