تبادل آخر

كانت تصرفات كلاود هوك الوقحة غير واردة. هاجم الجنود وجها لوجه!
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
كان فروست دي وينتر مصابًا برهاب الجراثيم. كان مكانًا قذرًا وقذرًا مثل هذا النفق هو بالضبط الشيء الذي يكرهه كثيرًا وجعله يشعر بالتلوث من الرأس إلى أخمص القدمين. ومع ذلك ، فإن ضبط النفس والمثابرة أبقاه يتحرك في الظلام ، ويطارد فريسته.
تم تجميد كلاود هوك . كانت هذه حيلته الوحيدة ، التي تم التفكير فيها في لحظة يأس. أراد أن يجعل فروست غاضبًا وأن يكسب الآخرين الوقت للفرار. ثم ، بطريقة ما سيبقى على قيد الحياة حتى ظهور داون . بمجرد أن تصل بينهما ستمر الأزمة. ومع ذلك ، بدا الأمر وكأن كلاود هوك لم يفكر في الأمر. كان فروست دي وينتر قذرًا متعجرفًا ، لكنه لم يكن أحمقًا.
كان حزبه أصغر إلى حد ما من حزب داون ، لكن فروست أحضر معه خمسة من صائدي الشياطين. بصفته قائداً لصائدي الشياطين ، كان له الحق في المطالبة بوحدة صغيرة في أي مهمة يقوم بها. لذلك ، على الرغم من أن مجموعته أقل شأنا من حيث الأرقام ، إلا أنهم عوضوا عنها في القوة القتالية.
قال كلاود هوك ضاحكًا: “أولاً السجن ، ثم الأنفاق” “لقد أحرجتك مرتين وأثبتت أنه ليس لديك ما يلزم للقبض علي. أشعر بالسوء لأنني أجعلك تبدو غبيًا ، ولدي قلب كبير. أعتقد أنني سأعطيك فرصة أخرى .”
أحد مرؤوسيه – صائد شياطين متخصص في التعقب – نادى “هناك آثار تظهر أن مجموعة كبيرة تعيش في المنطقة. للأمام. “
رفع كلاود هوك سيفه ووجهه نحوه “أنت وأنا. هل لديك الشجاعة؟ “
كان صوت فروست باردًا مثل الجليد “حاصروهم!”
دفع كلاود هوك إلى الأمام بيده اليسرى ، مما تسبب في انفجار الجدار الرملي في موجة من الحصى. واندفعت عبر الممر الضيق وأغمضت عيون الجنود. اندمجت الحبيبات في سهام رملية وصلت إلى أسفل النفق.
كان قومه من أفضل المحاربين في سكايكلود . لم يكن لدى الهاربين أي أمل.
سحب فروست دي وينتر رمحه من الأرض. كان العبوس على وجهه أكثر برودة ومرًا من أي وقت مضى. لم يكن هذا الجرذ مقاتلاً قوياً – لم يتمكن عشرة منه من التغلب على فروست في معركة مباشرة. لكن لديه الكثير من الطرق للهرب والاختباء.
بعد خمس دقائق غرقوا في نفق ضيق. الممرات الموجودة بالأسفل هنا أي شيء ما عدا الزي الرسمي ، وكان هذا بينهم مكتظًا بالركاز. يمكن لأربعة أشخاص فقط المرور جنبًا إلى جنب ، لذلك على مائة المرور عبر عدة دقائق. لقد صادفوا مجموعة أخرى تحاول أن تفعل الشيء نفسه ، معظمها من الأطفال وكبار السن. يبدو أنهم مجموعة كبيرة.
“اقتلهم جميعا!” أعطى فروست الأمر لكن رجاله ترددوا. كانت أوامرهم هي إلقاء القبض على المدانين واستخدام القوة المميتة فقط إذا قاوموا. هؤلاء القوم مجرد مواطنين عاديين ، ألم يكن القضاء عليهم شيئاً مبالغاً؟ على أي حال ، إذا لم يعيدوا أي شخص ، فكيف يمكنهم المطالبة بالائتمان والحصول على المكافأة؟
“اقتلهم جميعا!” أعطى فروست الأمر لكن رجاله ترددوا. كانت أوامرهم هي إلقاء القبض على المدانين واستخدام القوة المميتة فقط إذا قاوموا. هؤلاء القوم مجرد مواطنين عاديين ، ألم يكن القضاء عليهم شيئاً مبالغاً؟ على أي حال ، إذا لم يعيدوا أي شخص ، فكيف يمكنهم المطالبة بالائتمان والحصول على المكافأة؟
“هذه الحيوانات آفة على مدينة سكايكلود . إن إعادتهم دعوة للشر في وسطنا. إنهم ليسوا سوى مضيعة للمكان ، من الأفضل قتلهم. والجدارة لا تعني شيئًا بالنسبة لي ، الآن أطع! “
شخر فروست دي وينتر. لم يستطع الرؤية ، لكن طبقة الأسهم كانت كافية. وبدقة فائقة ، قام برمي رمحه الفضي في الهواء وطرد كل من يقترب منه. كانت سيطرته وقوته لا تشوبها شائبة ، ولم يتركه في خطر من هجوم كلاود هوك.
“كما تأمر!”
اندفع الجنود إلى الأمام في ثلاثة طوابير وأسلحتهم مرفوعة. قاموا بتسوية أقواسهم ، وقاموا بسحب الوتر. ملأ النفق صوت ترنح الأوتار وإطلاق الهواء المضغوط ، تبعه وابل من السهام ذات القوس والنشاب. هبت عاصفة من الفولاذ المميت على المنفيين العزل.
اندفع الجنود إلى الأمام في ثلاثة طوابير وأسلحتهم مرفوعة. قاموا بتسوية أقواسهم ، وقاموا بسحب الوتر. ملأ النفق صوت ترنح الأوتار وإطلاق الهواء المضغوط ، تبعه وابل من السهام ذات القوس والنشاب. هبت عاصفة من الفولاذ المميت على المنفيين العزل.
سحب فروست دي وينتر رمحه من الأرض. كان العبوس على وجهه أكثر برودة ومرًا من أي وقت مضى. لم يكن هذا الجرذ مقاتلاً قوياً – لم يتمكن عشرة منه من التغلب على فروست في معركة مباشرة. لكن لديه الكثير من الطرق للهرب والاختباء.
كان كلاود هوك في منتصف المجموعة ، محاولًا إبقائهم متحركين وإيلاء اهتمام وثيق للموقف. لم يكن يتوقع أن يختار فروست على الفور المسار الأكثر عنفًا. أثبتت الصراخ أنه كان مخطئًا ، وبعد الضربة الأولى كان نصف دزينة من الأشخاص مستلقين على الأرض مليئين بالسهام.
وسمع دوي عشرات من سهام القوس والنشاب وهي ترتطم بجدار الرمال. بدا الأمر وكأنه مطر على سطح بحيرة.
استمرت الطلقات في الظهور ، لكن جدارًا من الرمال الصفراء الخشنة ارتفع لسد الممر من خلفهم.
الأغرب من ذلك كله أنه لم يصدر أي صوت. بين ذلك والبيئة الرملية ، كان الجندي الثاني غير مدرك تمامًا عندما ضرب السيف مرة أخرى ودمر قوسه. نفس المشهد للجندي الثالث والرابع على طول الخط. جلسوا في وضع نصف جاثم بأيد فارغة بينما ومض السيف فوقهم ، ونزع سلاح الصف الثاني بنفس السرعة.
وسمع دوي عشرات من سهام القوس والنشاب وهي ترتطم بجدار الرمال. بدا الأمر وكأنه مطر على سطح بحيرة.
رأى كلاود هوك بالفعل من خلال خصمه ، علم أنه لا جدوى من الجدال. يمكن أن يكون لديه منطق مثالي ولكن لا شيء قاله يمكن أن يحدث أي فرق. لم يكن هناك تغيير لهذا الرجل ، لذلك ابتعد كلاود هوك عن الموضوع وجرب تكتيكًا مختلفًا “بخير. حسنًا ، فروست ، مقابلتك هنا حظي السيء. ولكن الآن بعد أن وصلنا إلى هنا ، لديك فرصة أخرى! “
“ليلي ، أخرجي الجميع من هنا!”
أحد مرؤوسيه – صائد شياطين متخصص في التعقب – نادى “هناك آثار تظهر أن مجموعة كبيرة تعيش في المنطقة. للأمام. “
دفع كلاود هوك إلى الأمام بيده اليسرى ، مما تسبب في انفجار الجدار الرملي في موجة من الحصى. واندفعت عبر الممر الضيق وأغمضت عيون الجنود. اندمجت الحبيبات في سهام رملية وصلت إلى أسفل النفق.
رفع الجنود أقواسهم واستمروا في إطلاق النار. قُتل العديد من أعضاء بلومنيتيل.
شخر فروست دي وينتر. لم يستطع الرؤية ، لكن طبقة الأسهم كانت كافية. وبدقة فائقة ، قام برمي رمحه الفضي في الهواء وطرد كل من يقترب منه. كانت سيطرته وقوته لا تشوبها شائبة ، ولم يتركه في خطر من هجوم كلاود هوك.
“العاصفة الرملية مرة أخرى!”
أغلقت عيون فروست على شخصية من خلال الرمال.انحنت شفتيه بإستهزاء “انت مجددا “
ومع ذلك الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو كيف انزلق كلاود هوك بعيدًا.
ساد استياء عميق بين الرجلين. لم يرَ فروست دي وينتر أن كلاو هوك أي شيء سوى بائس قذر ، وكانت كراهية كلاود هوك لتلميذ أركتوروس عميقة. في الأسفل هنا في الظلام التقى الأعداء.
توقف الجميع بمفاجأة. تحد واحد ضد فروست دي وينتر؟ هذا الرجل يجب أن يكون مجنونًا ، أي نوع من التطابق سيكون له ضد فروست؟ ضد المحقق الكبير عديم الضمير ، كيف هذا مختلف عن الانتحار؟
“هؤلاء أناس أبرياء ، ولم يكن من المفترض أن ينشغلوا بهذا الأمر. لقد تم العفو عنهم ، فما الذي يمنحك الحق في إبادتهم؟ إنهم مواطنو هذه المدينة مثلك تمامًا. ما تفعله أمر شائن! “
لكن ما توقعه كلاود هوك لم يحدث. لم يفقد فروست دي وينتر أعصابه ، فقط نظر إليه بعيون شديدة البرودة “هل تعتقد أنه يمكنك الدخول في ذهني باستراتيجية يرثى لها مثل هذه؟ لست متأكدًا مما إذا كنت قد بالغت في تقديرك أم أنك تقلل من تقديري. استمر في إطلاق النار ، اقتل هذا الأحمق! “
“ربما عاشت هذه الفئران حياة رائعة ، لكنك أنت من أشركتهم. أنت الوحش هنا ، وليس أنا – لقد حُدد مصيرهم عندما قابلوك. أوافق ، كلاود هوك. لا يجب أن يموتوا من أجل خطاياك .”
دفع قدميه وقفز إلى الوراء. بعد نصف دقيقة ، ارتطمت العصا بالأرض ، حيث كان يقف. كل واحد حطمت الأرضية الحجرية وركلت شظايا خشنة. فجأة ، رن صراخ من الخلف.
رأى كلاود هوك بالفعل من خلال خصمه ، علم أنه لا جدوى من الجدال. يمكن أن يكون لديه منطق مثالي ولكن لا شيء قاله يمكن أن يحدث أي فرق. لم يكن هناك تغيير لهذا الرجل ، لذلك ابتعد كلاود هوك عن الموضوع وجرب تكتيكًا مختلفًا “بخير. حسنًا ، فروست ، مقابلتك هنا حظي السيء. ولكن الآن بعد أن وصلنا إلى هنا ، لديك فرصة أخرى! “
توقف الجميع بمفاجأة. تحد واحد ضد فروست دي وينتر؟ هذا الرجل يجب أن يكون مجنونًا ، أي نوع من التطابق سيكون له ضد فروست؟ ضد المحقق الكبير عديم الضمير ، كيف هذا مختلف عن الانتحار؟
أغمق وجه فروست مثل عاصفة ثلجية بينما يستمع. رد “ماذا تقول؟“
الأغرب من ذلك كله أنه لم يصدر أي صوت. بين ذلك والبيئة الرملية ، كان الجندي الثاني غير مدرك تمامًا عندما ضرب السيف مرة أخرى ودمر قوسه. نفس المشهد للجندي الثالث والرابع على طول الخط. جلسوا في وضع نصف جاثم بأيد فارغة بينما ومض السيف فوقهم ، ونزع سلاح الصف الثاني بنفس السرعة.
قال كلاود هوك ضاحكًا: “أولاً السجن ، ثم الأنفاق” “لقد أحرجتك مرتين وأثبتت أنه ليس لديك ما يلزم للقبض علي. أشعر بالسوء لأنني أجعلك تبدو غبيًا ، ولدي قلب كبير. أعتقد أنني سأعطيك فرصة أخرى .”
اهتزت الأرض وابتلع البرد القارس المنطقة بأكملها. طقطقت الأسنان عندما بدأ الجنود يرتجفون.
كان فخر فروست دي وينتر أسطوريًا.
مع مدى حدة كلمات كلاود هوك ، من المثير للصدمة أنهم لم يلقوا فروست فورًا في حالة من الغضب. كان هروبه من السجن ، وتحرير المدانين ، وخطف سكوال في وضح النهار ، ضربة لاذعة له تلو الأخرى. عندما فكر فيما يجب أن يقوله الناس ، اندلع غضب فروست.
ومع ذلك الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو كيف انزلق كلاود هوك بعيدًا.
رفع كلاود هوك سيفه ووجهه نحوه “أنت وأنا. هل لديك الشجاعة؟ “
لم ينس كلاود هوك ما حدث في المرة الأولى التي قاتل فيها فروست. لقد كان صامدًا من قبل ، لكن هذه المرة هناك وحشية ممزوجة بالقوة الساحقة لإضرابه. لم يستطع حتى مقارنتها بالسابق. على الرغم من أن كلاود هوك أصبح أقوى قليلاً منذ ذلك الحين ، لكن إذا أعتقد أنه يمكن أن يحيد عن هذه الضربة فإنه يخدع نفسه.
توقف الجميع بمفاجأة. تحد واحد ضد فروست دي وينتر؟ هذا الرجل يجب أن يكون مجنونًا ، أي نوع من التطابق سيكون له ضد فروست؟ ضد المحقق الكبير عديم الضمير ، كيف هذا مختلف عن الانتحار؟
‘هل تريد قتلي؟ لن يكون الأمر بهذه السهولة ، أيها الأحمق!‘
لكن ما توقعه كلاود هوك لم يحدث. لم يفقد فروست دي وينتر أعصابه ، فقط نظر إليه بعيون شديدة البرودة “هل تعتقد أنه يمكنك الدخول في ذهني باستراتيجية يرثى لها مثل هذه؟ لست متأكدًا مما إذا كنت قد بالغت في تقديرك أم أنك تقلل من تقديري. استمر في إطلاق النار ، اقتل هذا الأحمق! “
ترجمة : Sadegyptian
تم تجميد كلاود هوك . كانت هذه حيلته الوحيدة ، التي تم التفكير فيها في لحظة يأس. أراد أن يجعل فروست غاضبًا وأن يكسب الآخرين الوقت للفرار. ثم ، بطريقة ما سيبقى على قيد الحياة حتى ظهور داون . بمجرد أن تصل بينهما ستمر الأزمة. ومع ذلك ، بدا الأمر وكأن كلاود هوك لم يفكر في الأمر. كان فروست دي وينتر قذرًا متعجرفًا ، لكنه لم يكن أحمقًا.
“كما تأمر!”
رفع الجنود أقواسهم واستمروا في إطلاق النار. قُتل العديد من أعضاء بلومنيتيل.
لكن لم لا؟ كانت عباءته غير القابلة للخطأ من مخلفات القوى الأسطورية القريبة ، واقترن جيدًا بالصمت القاتل للمذبحة الهادئة.
ومع تصاعد الغضب من قلب كلاود هوك نشأت عاصفة رملية أخرى. قرر أن أفضل فرصة هي إعاقة تقدمهم. كانت الأنفاق هنا ضيقة ، وحتى مع وجود هذا العدد الكبير من الجنود ، لم يكن هناك أكثر من عشرة لمواجهته في الحال. لدى كلاود هوك ما يكفي من القوة لملء هذه المساحة الصغيرة بالرمال الخانقة.
ومع ذلك ، لم تأت مناورته بدون تكلفة. في الوقت الحالي ، أصبح الآخرون آمنين ، لكن هذا جعل كلاود هوك الهدف الوحيد.
“العاصفة الرملية مرة أخرى!”
جلس الجنود لحماية أنفسهم ولم يروا شيئًا. في هذه الأثناء ، قام فروست دي وينتر بأرجحة رمحه بعنف ، محاولًا الإمساك بـ كلاود هوك مكان سكوال . لكنه رحل ، وقد استخدم الوغد بالفعل قواه ليختفي.
توقف الجميع بمفاجأة. تحد واحد ضد فروست دي وينتر؟ هذا الرجل يجب أن يكون مجنونًا ، أي نوع من التطابق سيكون له ضد فروست؟ ضد المحقق الكبير عديم الضمير ، كيف هذا مختلف عن الانتحار؟
“استمروا في إطلاق النار!”
لكن ما توقعه كلاود هوك لم يحدث. لم يفقد فروست دي وينتر أعصابه ، فقط نظر إليه بعيون شديدة البرودة “هل تعتقد أنه يمكنك الدخول في ذهني باستراتيجية يرثى لها مثل هذه؟ لست متأكدًا مما إذا كنت قد بالغت في تقديرك أم أنك تقلل من تقديري. استمر في إطلاق النار ، اقتل هذا الأحمق! “
أشار السطر الأول إلى أقواسهم حيث اعتقدوا أنها للأمام. إذا لم يتمكنوا من قتل كلاود هوك ، فيمكنهم على الأقل قتل المزيد من الهاربين. ولكن عندما بدأت أصابعهم في الضغط على المشغلات ، ظهر سيف ذهبي أسود من الرمال على يسارهم. لدغة حادة أخترقت من خلال القوس والنشاب واخترقت خزان الهواء المضغوط ، مما تسبب في انفجاره إلى شظايا.
لكن الابتعاد عن الطريق لم يكن خيارًا. حتى قبل أن يصل الرمح إلى هدفه ، غمره فيض القوة.
الأغرب من ذلك كله أنه لم يصدر أي صوت. بين ذلك والبيئة الرملية ، كان الجندي الثاني غير مدرك تمامًا عندما ضرب السيف مرة أخرى ودمر قوسه. نفس المشهد للجندي الثالث والرابع على طول الخط. جلسوا في وضع نصف جاثم بأيد فارغة بينما ومض السيف فوقهم ، ونزع سلاح الصف الثاني بنفس السرعة.
قطعت المذبحة الهادئة كل ما لمسه ولم يصدر أي صوت ، بما في ذلك اللحم البشري. أدى توجيه قوته النفسية من خلال السيف إلى كتم كل ما فعله وجعل تسلله أكثر فاعلية. يمكن أن يقف أمامهم مباشرة ولن يعرفوا.
كانت تصرفات كلاود هوك الوقحة غير واردة. هاجم الجنود وجها لوجه!
“ربما عاشت هذه الفئران حياة رائعة ، لكنك أنت من أشركتهم. أنت الوحش هنا ، وليس أنا – لقد حُدد مصيرهم عندما قابلوك. أوافق ، كلاود هوك. لا يجب أن يموتوا من أجل خطاياك .”
لكن لم لا؟ كانت عباءته غير القابلة للخطأ من مخلفات القوى الأسطورية القريبة ، واقترن جيدًا بالصمت القاتل للمذبحة الهادئة.
قعقعة!
قطعت المذبحة الهادئة كل ما لمسه ولم يصدر أي صوت ، بما في ذلك اللحم البشري. أدى توجيه قوته النفسية من خلال السيف إلى كتم كل ما فعله وجعل تسلله أكثر فاعلية. يمكن أن يقف أمامهم مباشرة ولن يعرفوا.
من الصعب عليه محاربة هذين الصيادين بمفرده.
كان أيضًا سريعًا جدًا بالنسبة لهم لاتباعه. ومع ذلك ، الهجمات كلها تستهدف أسلحتهم وليس الجنود أنفسهم. تم تدمير اثنين من الضربات الشديدة من سيفه وثمانية أقواس. بفضل الفتحة الضيقة ، بحلول الوقت الذي حل فيه الصف التالي من الجنود مكانهم ، كان المنفيون قد فروا حول الزاوية.
بعد خمس دقائق غرقوا في نفق ضيق. الممرات الموجودة بالأسفل هنا أي شيء ما عدا الزي الرسمي ، وكان هذا بينهم مكتظًا بالركاز. يمكن لأربعة أشخاص فقط المرور جنبًا إلى جنب ، لذلك على مائة المرور عبر عدة دقائق. لقد صادفوا مجموعة أخرى تحاول أن تفعل الشيء نفسه ، معظمها من الأطفال وكبار السن. يبدو أنهم مجموعة كبيرة.
ومع ذلك ، لم تأت مناورته بدون تكلفة. في الوقت الحالي ، أصبح الآخرون آمنين ، لكن هذا جعل كلاود هوك الهدف الوحيد.
“ربما عاشت هذه الفئران حياة رائعة ، لكنك أنت من أشركتهم. أنت الوحش هنا ، وليس أنا – لقد حُدد مصيرهم عندما قابلوك. أوافق ، كلاود هوك. لا يجب أن يموتوا من أجل خطاياك .”
تبادل الصفان من الجنود الأقواس بأسلحة القتال القريب ، وكان صائدو الشياطين بينهم أسرع. زوج من العصا صافرت في الهواء نحو كلاود هوك من اتجاهين مختلفين.
استمرت الطلقات في الظهور ، لكن جدارًا من الرمال الصفراء الخشنة ارتفع لسد الممر من خلفهم.
من الصعب عليه محاربة هذين الصيادين بمفرده.
لكن لم لا؟ كانت عباءته غير القابلة للخطأ من مخلفات القوى الأسطورية القريبة ، واقترن جيدًا بالصمت القاتل للمذبحة الهادئة.
دفع قدميه وقفز إلى الوراء. بعد نصف دقيقة ، ارتطمت العصا بالأرض ، حيث كان يقف. كل واحد حطمت الأرضية الحجرية وركلت شظايا خشنة. فجأة ، رن صراخ من الخلف.
وسمع دوي عشرات من سهام القوس والنشاب وهي ترتطم بجدار الرمال. بدا الأمر وكأنه مطر على سطح بحيرة.
“همف!”
لكن لم لا؟ كانت عباءته غير القابلة للخطأ من مخلفات القوى الأسطورية القريبة ، واقترن جيدًا بالصمت القاتل للمذبحة الهادئة.
قفز فروست دي وينتر من وراء الخط. ركض على طول الجدار أسرع مما يمكن أن يتبعه كلاود هوك . لقد شعر بقوة سنو سونغ تتحطم نحوه مثل تنين الجليد مع أنيابه مكشوفة.
أحد مرؤوسيه – صائد شياطين متخصص في التعقب – نادى “هناك آثار تظهر أن مجموعة كبيرة تعيش في المنطقة. للأمام. “
لم ينس كلاود هوك ما حدث في المرة الأولى التي قاتل فيها فروست. لقد كان صامدًا من قبل ، لكن هذه المرة هناك وحشية ممزوجة بالقوة الساحقة لإضرابه. لم يستطع حتى مقارنتها بالسابق. على الرغم من أن كلاود هوك أصبح أقوى قليلاً منذ ذلك الحين ، لكن إذا أعتقد أنه يمكن أن يحيد عن هذه الضربة فإنه يخدع نفسه.
كان فخر فروست دي وينتر أسطوريًا.
لكن الابتعاد عن الطريق لم يكن خيارًا. حتى قبل أن يصل الرمح إلى هدفه ، غمره فيض القوة.
كان حزبه أصغر إلى حد ما من حزب داون ، لكن فروست أحضر معه خمسة من صائدي الشياطين. بصفته قائداً لصائدي الشياطين ، كان له الحق في المطالبة بوحدة صغيرة في أي مهمة يقوم بها. لذلك ، على الرغم من أن مجموعته أقل شأنا من حيث الأرقام ، إلا أنهم عوضوا عنها في القوة القتالية.
في نصف طرفة عين غطى الصقيع كلاود هوك ، مما جعل مفاصله متيبسة. إذا أصابه الرمح فسيتم تجميده تمامًا مثل المرة السابقة ، فكل ما يتطلبه الأمر هو ركلة قوية لكسره إلى أجزاء.
جلس الجنود لحماية أنفسهم ولم يروا شيئًا. في هذه الأثناء ، قام فروست دي وينتر بأرجحة رمحه بعنف ، محاولًا الإمساك بـ كلاود هوك مكان سكوال . لكنه رحل ، وقد استخدم الوغد بالفعل قواه ليختفي.
‘هل تريد قتلي؟ لن يكون الأمر بهذه السهولة ، أيها الأحمق!‘
أغمق وجه فروست مثل عاصفة ثلجية بينما يستمع. رد “ماذا تقول؟“
متورطًا في خضم القتال ، لف كلاود هوك يدًا حول حجر الطور. على الفور اجتاحه حقله القوي وأصبحت الأرض ناعمة مثل الماء. غرق في الأرض أمام عيون فروست دي وينتر.
قفز فروست دي وينتر من وراء الخط. ركض على طول الجدار أسرع مما يمكن أن يتبعه كلاود هوك . لقد شعر بقوة سنو سونغ تتحطم نحوه مثل تنين الجليد مع أنيابه مكشوفة.
عبس المحقق الكبير لكن رد فعله كان سريعًا. مع انتقاد وحشي ضرب الأرض وأطلق انفجارًا من الطاقة المتجمدة.
كان كلاود هوك في منتصف المجموعة ، محاولًا إبقائهم متحركين وإيلاء اهتمام وثيق للموقف. لم يكن يتوقع أن يختار فروست على الفور المسار الأكثر عنفًا. أثبتت الصراخ أنه كان مخطئًا ، وبعد الضربة الأولى كان نصف دزينة من الأشخاص مستلقين على الأرض مليئين بالسهام.
قعقعة!
ومع ذلك ، لم تأت مناورته بدون تكلفة. في الوقت الحالي ، أصبح الآخرون آمنين ، لكن هذا جعل كلاود هوك الهدف الوحيد.
اهتزت الأرض وابتلع البرد القارس المنطقة بأكملها. طقطقت الأسنان عندما بدأ الجنود يرتجفون.
“هؤلاء أناس أبرياء ، ولم يكن من المفترض أن ينشغلوا بهذا الأمر. لقد تم العفو عنهم ، فما الذي يمنحك الحق في إبادتهم؟ إنهم مواطنو هذه المدينة مثلك تمامًا. ما تفعله أمر شائن! “
نشأت رقاقات جليدية خشنة في كل مكان حيث ضرب فروست دي وينتر. جميع صائدي الشياطين الآخرين شحبوا عندما رأوا ذلك ، لأن فروست عادة ما يحتفظ بقوته تحت السيطرة. الآن شاهدوا ما هو ورمحه قادرين على القيام به ، وكان واضحًا سبب وجود ثلاثة آخرين فقط يمكنهم الوقوف في طريق الشاب.
نشأت رقاقات جليدية خشنة في كل مكان حيث ضرب فروست دي وينتر. جميع صائدي الشياطين الآخرين شحبوا عندما رأوا ذلك ، لأن فروست عادة ما يحتفظ بقوته تحت السيطرة. الآن شاهدوا ما هو ورمحه قادرين على القيام به ، وكان واضحًا سبب وجود ثلاثة آخرين فقط يمكنهم الوقوف في طريق الشاب.
ومع ذلك الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو كيف انزلق كلاود هوك بعيدًا.
ومع تصاعد الغضب من قلب كلاود هوك نشأت عاصفة رملية أخرى. قرر أن أفضل فرصة هي إعاقة تقدمهم. كانت الأنفاق هنا ضيقة ، وحتى مع وجود هذا العدد الكبير من الجنود ، لم يكن هناك أكثر من عشرة لمواجهته في الحال. لدى كلاود هوك ما يكفي من القوة لملء هذه المساحة الصغيرة بالرمال الخانقة.
كيف فعلها؟ لقد رأوا الأمر واضحًا ، لقد غرق في الأرض قبل أن تصل إليه الضربة القاتلة. هل لديه نوع من أثار الأرض الخاصة التي سمحت له بالتحرك عبر الأرض؟
كان فروست دي وينتر مصابًا برهاب الجراثيم. كان مكانًا قذرًا وقذرًا مثل هذا النفق هو بالضبط الشيء الذي يكرهه كثيرًا وجعله يشعر بالتلوث من الرأس إلى أخمص القدمين. ومع ذلك ، فإن ضبط النفس والمثابرة أبقاه يتحرك في الظلام ، ويطارد فريسته.
سحب فروست دي وينتر رمحه من الأرض. كان العبوس على وجهه أكثر برودة ومرًا من أي وقت مضى. لم يكن هذا الجرذ مقاتلاً قوياً – لم يتمكن عشرة منه من التغلب على فروست في معركة مباشرة. لكن لديه الكثير من الطرق للهرب والاختباء.
ومع ذلك الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو كيف انزلق كلاود هوك بعيدًا.
لكن ما توقعه كلاود هوك لم يحدث. لم يفقد فروست دي وينتر أعصابه ، فقط نظر إليه بعيون شديدة البرودة “هل تعتقد أنه يمكنك الدخول في ذهني باستراتيجية يرثى لها مثل هذه؟ لست متأكدًا مما إذا كنت قد بالغت في تقديرك أم أنك تقلل من تقديري. استمر في إطلاق النار ، اقتل هذا الأحمق! “
“ليلي ، أخرجي الجميع من هنا!”
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
لكن ما توقعه كلاود هوك لم يحدث. لم يفقد فروست دي وينتر أعصابه ، فقط نظر إليه بعيون شديدة البرودة “هل تعتقد أنه يمكنك الدخول في ذهني باستراتيجية يرثى لها مثل هذه؟ لست متأكدًا مما إذا كنت قد بالغت في تقديرك أم أنك تقلل من تقديري. استمر في إطلاق النار ، اقتل هذا الأحمق! “
ترجمة : Sadegyptian
اهتزت الأرض وابتلع البرد القارس المنطقة بأكملها. طقطقت الأسنان عندما بدأ الجنود يرتجفون.
ومع ذلك ، لم تأت مناورته بدون تكلفة. في الوقت الحالي ، أصبح الآخرون آمنين ، لكن هذا جعل كلاود هوك الهدف الوحيد.
متورطًا في خضم القتال ، لف كلاود هوك يدًا حول حجر الطور. على الفور اجتاحه حقله القوي وأصبحت الأرض ناعمة مثل الماء. غرق في الأرض أمام عيون فروست دي وينتر.
