Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Godsfall Chronicles 58

المهمة كاملة
PDF

المهمة كاملة

كانت النظرة التي قدمها فروست نحو كلاود هوك  مليئة بالخبث لدرجة أنها كادت تقطعه. ثم أدار عينيه إلى  داون  ، التي نظرت إليه دون اهتمام. طقطقة أدنى قدر من القوة من خلال يده في أغنية ثلجية.

 

“هل تستمتع بملمس مؤخرتي؟“

عندما تعثر  كلاود هوك  تحت نفق البخار الذي أحاط بهجعله البرد يرتجف بشكل رهيب.

“لم أكن أعتقد أننا سنلتقي مرة أخرى قريبًا ” وقفت ساكنة كتمثال ، لكنها لم تستخدم قواها “لم تكن مسابقتنا الأخيرة مرضية للغاية. هل تريد الذهاب مرة أخرى؟ “

كانت هجمات فروست دي وينتر ساحقة للغايةلم يكن بحاجة حتى إلى ضرب هدفه ، لأن انفجار الطاقة المتجمدة الذي تم إطلاقه كان كافياً لإعطاء شخص عادي برودة الصقيعلحسن الحظ ، كان جسد كلاود هوك أكثر مرونة ، لكنه شعر أن كل خلية في جسده مخدرة. بالكاد ـستطتع التحرك.

بشكل عام ، تم الانتهاء من المهمة دون عوائق. كانت ليلي والآخرون بأمان ، و فروست دي وينتر محرج بدرجة كافية. بأي طريقة تنظر إليها ، لقد فعلوا جيدًا. استحوذت  داون  أيضًا على مجموعة من المدانين ، وهو ما يكفي للفوز في هذه المسابقة الصغيرة وإشباع إراقة الدماء.

كانت موجة البرد مذهلةحسنًا ، لم يكن من الدقة وصفها بموجة من البرد.

لم يطرد سلاح فروست البرودة الجسدية ، بل كان مجالًا للطاقة يخفض درجة الحرارة في منطقة ما. تجمد أي شيء تم اكتشافه في الحقل بشكل طبيعي من السقوط المفاجئ.

لم يطرد سلاح فروست البرودة الجسدية ، بل كان مجالًا للطاقة يخفض درجة الحرارة في منطقة ماتجمد أي شيء تم اكتشافه في الحقل بشكل طبيعي من السقوط المفاجئ.

يناقشون خياراتهم. جعلت قدرات كلاود هوك التدريجية قتله صعبًا بشكل خاص ، لذلك محاولة تثبيته مضيعة للوقت. من الأفضل مواصلة البحث عن الهاربين من أجل إكمال مهمتهم ، وربما إغراء كلاود هوك بالخروج من الاختباء في نفس الوقت.

ما كان مؤسفًا بما يكفي ليكون في هذا المجال شعر بالتأثير خارجيًا وداخليًالم تحدث الملابس أي فرق مهما كانت سميكة ، وفي ثوانٍ فقط فقدت عضلات الضحية كل قوتها وتوقفت أعضائه عن العمل.

اختار  كلاود هوك  بقعة ثم استخدم حجره لتسلق المستويات مرة أخرى. استخدم عباءة الاختفاء للتأكد من بقائه مختبئًا.

حتى مع الحجر الغامض ، كان كلاود هوك لا يزال في حالة يرثى لها. هناك حدود لمنطقة تأثيرهاجعل حجر الطور كل شيء قابل للاختراق ، ولكن فقط إلى حد معينفي تجربته ، كلما كانت البيئة أكثر كثافة وسمكًا ، من الصعب على  كلاود هوك  المرور اتبعت الطاقة الخارجية نفس المبادئ.

“لا يمكنك حمايته إلى الأبد “

عندما هبط هجوم فروست ، انتشر مجال طاقته ، على الأقل يعفيه من هذا التهديدومع ذلك ، حتى باستخدام الحجر لتجنب ضربة مباشرة من الرمح ، لم يخرج من دائرة الخطر بعدكان  كلاود هوك  قويًا بما يكفي للتعامل مع صائد شياطين نموذجي ، لكن لا يزال من السابق لأوانه الحصول على أي أمل في النجاة من معركة ضد فروست.

قبل ثلاثين ثانية ، حطمته هذه الشيطاةن في الحائط وهددته بقطع صديقه المفضل. الآن كانت صادقة مثل أشعة الشمس. لم يكن  كلاود هوك  الوحيد الذي نظر إليها وكأنها مجنونة.

شعر أن دمه يحترق في عروقه وعرق بارد ينبع من مسامهبدأ البرد الذي اجتاحه في الخروجشعر ببطء أن مهارته تعود إلى طبيعته بعد حوالي عشرين ثانية.

حتى الآن اختفى المدانون منذ زمن طويل. لم يكن لدى فروست دي وينتر أي وسيلة لمعرفة أين ذهبوا. مع انتباهه إلى  كلاود هوك  لم يكن هناك طريقة للمضي قدمًا.

نحن لم ننتهيلقد حاول هذا اللقيط مرارًا وتكرارًا أن يقتلنيلا يمكنني قتاله بعد ، لكن هذا لن يمنعني من التبول على جثتك في المستقبل!‘

إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.

اختار  كلاود هوك  بقعة ثم استخدم حجره لتسلق المستويات مرة أخرىاستخدم عباءة الاختفاء للتأكد من بقائه مختبئًا.

أثناء قيادة ليلي والآخرين إلى بر الأمان ، راقب أودبول طريقه. أعطته الأخبار التي تفيد بأن فروست قادم ولديه وقت كافي للعثور على ممر ضيق ، مما سلب ميزة فروست. لولا تلك الدقائق الثمينة لكانوا جالسين. بينما يستعد لصد رجال فروست ، أرسل بعد ذلك أودبول للبحث عن  داون .

كان فروست دي وينتر وصيادي الشياطين يتحدثون.

تسبب الاضطراب في فقدان فروست أعصابه. ”بلهاء! أنتم جميعًا بلا قيمة ، ابتعدوا عن الطريق! “

يناقشون خياراتهمجعلت قدرات كلاود هوك التدريجية قتله صعبًا بشكل خاص ، لذلك محاولة تثبيته مضيعة للوقت. من الأفضل مواصلة البحث عن الهاربين من أجل إكمال مهمتهم ، وربما إغراء كلاود هوك بالخروج من الاختباء في نفس الوقت.

تسبب الاضطراب في فقدان فروست أعصابه. ”بلهاء! أنتم جميعًا بلا قيمة ، ابتعدوا عن الطريق! “

مختبئًا بالقرب من الجزء الخلفي من مجموعة فروست ، أستمع بهدوء إلى خطتهملم يكن هناك شيء لن يفعله هذا اللقيط ذو القلب الأسود.

“لا يمكنك حمايته إلى الأبد “

تقدم إلى الأماموفجأة ظهر بين الجنود شخصية أخرى.

صرخ أحد صائدي الشياطين “أمسكه! لا تدعه يهرب! “

لم ينتبه الجنديان الأبعدان كثيرًا عندما تحطمت رأسيهما معًا بلا رحمةانهاروا ، فاقدًا للوعيشهق جنود آخرون في الجوار متفاجئين ولكن قبل أن يتمكنوا من رد فعل كلاود هوك ضربوا ساقيه في سلسلة من الركلات القويةطار جنديان آخران في الهواء وداخلا رفاقهما.

في الواقع ، جاء الموقف الدفاعي لفروست بعد فوات الأوان. وبقدر ما كان الحجر مفيدًا ، فقد تطلب الكثير من الطاقة. وقف كلاود هوك في نفق على بعد مسافة قصيرة ، يدا واحدة على الحائط والأخرى على وركه ، تتنفس بعمق من الهواء. كان العرق يتساقط منه.

انطلق إلى الأمام مثل الثور ، وقام بعمل سريع لثلاثة أو أربعة جنود آخرينأدت الحدود الضيقة للأنفاق إلى محو ميزاتها العددية ، وسرعان ما تبع ذلك فوضى الهجوم المفاجئ والشرس لـ كلاود هوك .

عندما هبط هجوم فروست ، انتشر مجال طاقته ، على الأقل يعفيه من هذا التهديد. ومع ذلك ، حتى باستخدام الحجر لتجنب ضربة مباشرة من الرمح ، لم يخرج من دائرة الخطر بعد. كان  كلاود هوك  قويًا بما يكفي للتعامل مع صائد شياطين نموذجي ، لكن لا يزال من السابق لأوانه الحصول على أي أمل في النجاة من معركة ضد فروست.

صرخ أحد صائدي الشياطين أمسكهلا تدعه يهرب! “

ما كان مؤسفًا بما يكفي ليكون في هذا المجال شعر بالتأثير خارجيًا وداخليًا. لم تحدث الملابس أي فرق مهما كانت سميكة ، وفي ثوانٍ فقط فقدت عضلات الضحية كل قوتها وتوقفت أعضائه عن العمل.

لكن فروست دي وينتر وصيادو الشياطين كانوا على رأس الفريقعندما أدركوا أن الهجوم قادم من الخلف ، لم يكن بوسعهم فعل أي شيءفي هذه الأثناء ، أمسك كلاود هوك بأحد الجنود وألقاه فوق الحشد مثل كيس من البطاطساصطدم بوسط المجموعة وطرح مجموعة أخرى من المقاتلين على الأرض.

شعر كلاود هوك بالذنب لاكتشاف أن ذراعه ملفوفة حول خصر  داون  ، وقد صادفت يده المكان الأكثر ملاءمة لمحاولة تثبيت نفسه. هذا من شأنه أن يفسر الشعور الناعم والمرن. سحب يده بشكل محرج وفتح فمه للتحدث ، فجأة بدأ عالمه يدور. ضرب الجدار بقوة تكسر العظام.

لكن الجنود بدأوا أيضًا في الرد ، وانقضوا عليه من جميع الجهاتسرعان ما أصبح محاطًا.

اختار  كلاود هوك  بقعة ثم استخدم حجره لتسلق المستويات مرة أخرى. استخدم عباءة الاختفاء للتأكد من بقائه مختبئًا.

كان ظهور  كلاود هوك  مفاجئًا لدرجة أن الجنود لم يكن لديهم الوقت لسحب أسلحتهمراكموا عليه باللكمات والركلات ، مطالبين الآخرين بالمجيءتراكم المزيد والمزيد من الناس معًا حتى تم سحق عشرات الجثث معًا مع إضافة المزيد كل ثانيةكان الأمر كما لو كانوا يحاولون سحقه حتى الموت.

كانت هجمات فروست دي وينتر ساحقة للغاية. لم يكن بحاجة حتى إلى ضرب هدفه ، لأن انفجار الطاقة المتجمدة الذي تم إطلاقه كان كافياً لإعطاء شخص عادي برودة الصقيع. لحسن الحظ ، كان جسد كلاود هوك أكثر مرونة ، لكنه شعر أن كل خلية في جسده مخدرة. بالكاد ـستطتع التحرك.

تسبب الاضطراب في فقدان فروست أعصابه. ”بلهاءأنتم جميعًا بلا قيمة ، ابتعدوا عن الطريق! “

‘نحن لم ننتهي. لقد حاول هذا اللقيط مرارًا وتكرارًا أن يقتلني. لا يمكنني قتاله بعد ، لكن هذا لن يمنعني من التبول على جثتك في المستقبل!‘

تمكن الجنود ، وهم كتلة من الذراعين والساقين ، من فك تشابك أنفسهماكتشفوا في وسط الفوضى أن  كلاود هوك  قد ذهب ، ولم يتبق سوى العديد منهم مختنقين بينما يلهثون لاِلْتِقاط الأنفاس ، خطا كلاود هوك عبر الجدار الأيمن للنفق ، وأطلق النار على الجنود الآخرين ، ثم انزلق عبر الجدار الأيسر.

عندما هبط هجوم فروست ، انتشر مجال طاقته ، على الأقل يعفيه من هذا التهديد. ومع ذلك ، حتى باستخدام الحجر لتجنب ضربة مباشرة من الرمح ، لم يخرج من دائرة الخطر بعد. كان  كلاود هوك  قويًا بما يكفي للتعامل مع صائد شياطين نموذجي ، لكن لا يزال من السابق لأوانه الحصول على أي أمل في النجاة من معركة ضد فروست.

أصيب عدد قليل فقط من رجال فروست بجروح خطيرة ، لكن هجمات التسلل السريع التي شنها كلاود هوك حولت مجموعته إلى حالة من الفوضىلم يكن لديه خيار سوى نشر صائديه ؛ ثلاثة في المنتصف وواحد في نهاية كل مجموعةفي أي مكان اختار  كلاود هوك  أن يضربه ، فسيتعين عليه التعامل مع واحد منهم على الأقل.

كانت هجمات فروست دي وينتر ساحقة للغاية. لم يكن بحاجة حتى إلى ضرب هدفه ، لأن انفجار الطاقة المتجمدة الذي تم إطلاقه كان كافياً لإعطاء شخص عادي برودة الصقيع. لحسن الحظ ، كان جسد كلاود هوك أكثر مرونة ، لكنه شعر أن كل خلية في جسده مخدرة. بالكاد ـستطتع التحرك.

حتى الآن اختفى المدانون منذ زمن طويللم يكن لدى فروست دي وينتر أي وسيلة لمعرفة أين ذهبوامع انتباهه إلى  كلاود هوك  لم يكن هناك طريقة للمضي قدمًا.

لكن فروست دي وينتر وصيادو الشياطين كانوا على رأس الفريق. عندما أدركوا أن الهجوم قادم من الخلف ، لم يكن بوسعهم فعل أي شيء. في هذه الأثناء ، أمسك كلاود هوك بأحد الجنود وألقاه فوق الحشد مثل كيس من البطاطس. اصطدم بوسط المجموعة وطرح مجموعة أخرى من المقاتلين على الأرض.

في الواقع ، جاء الموقف الدفاعي لفروست بعد فوات الأوانوبقدر ما كان الحجر مفيدًا ، فقد تطلب الكثير من الطاقةوقف كلاود هوك في نفق على بعد مسافة قصيرة ، يدا واحدة على الحائط والأخرى على وركه ، تتنفس بعمق من الهواءكان العرق يتساقط منه.

كانت النظرة التي قدمها فروست نحو كلاود هوك  مليئة بالخبث لدرجة أنها كادت تقطعه. ثم أدار عينيه إلى  داون  ، التي نظرت إليه دون اهتمام. طقطقة أدنى قدر من القوة من خلال يده في أغنية ثلجية.

ليس جيدًا ما زلت غير قوي بما يكفي!‘

ترجمة : Sadegyptian

لم تستطع تكتيكات حرب العصابات هذه أن تستمر ، لكن بينما حاول كلاود هوك اتخاذ قرار بشأن خطوته التالية ، أثار ضجة كبيرة في ذهنه.حاول أودبول التواصل من مكان قريبأضاء وجهه على الفورفي الوقت المناسب بعد كل شيء.

أثناء قيادة ليلي والآخرين إلى بر الأمان ، راقب أودبول طريقه. أعطته الأخبار التي تفيد بأن فروست قادم ولديه وقت كافي للعثور على ممر ضيق ، مما سلب ميزة فروست. لولا تلك الدقائق الثمينة لكانوا جالسين. بينما يستعد لصد رجال فروست ، أرسل بعد ذلك أودبول للبحث عن  داون .

وجد البقعة الصحيحة ولف يده حول حجر الطورباستخدام آخر قوته دفع طاقته النفسية عبر الحجر ، وتسلل عبر الحائطلم يكد يمر إلى الجانب الآخر حتى تراجعت رجليه ، وانهار على أحدهمكلاهما سقط على الأرض.

يناقشون خياراتهم. جعلت قدرات كلاود هوك التدريجية قتله صعبًا بشكل خاص ، لذلك محاولة تثبيته مضيعة للوقت. من الأفضل مواصلة البحث عن الهاربين من أجل إكمال مهمتهم ، وربما إغراء كلاود هوك بالخروج من الاختباء في نفس الوقت.

ملأت رائحة حلوة أنف كلاود هوكاستندت يده اليسرى على شيء ناعم وطريكاد قلبه أن يتوقف عندما نظر إلى الأسفل ورأى الوجه الشاحب الجميل للمرأة التي يرقد عليها.

لكن الجنود بدأوا أيضًا في الرد ، وانقضوا عليه من جميع الجهات. سرعان ما أصبح محاطًا.

هل تستمتع بملمس مؤخرتي؟

مختبئًا بالقرب من الجزء الخلفي من مجموعة فروست ، أستمع بهدوء إلى خطتهم. لم يكن هناك شيء لن يفعله هذا اللقيط ذو القلب الأسود.

شعر كلاود هوك بالذنب لاكتشاف أن ذراعه ملفوفة حول خصر  داون  ، وقد صادفت يده المكان الأكثر ملاءمة لمحاولة تثبيت نفسههذا من شأنه أن يفسر الشعور الناعم والمرنسحب يده بشكل محرج وفتح فمه للتحدث ، فجأة بدأ عالمه يدورضرب الجدار بقوة تكسر العظام.

لكن فروست دي وينتر وصيادو الشياطين كانوا على رأس الفريق. عندما أدركوا أن الهجوم قادم من الخلف ، لم يكن بوسعهم فعل أي شيء. في هذه الأثناء ، أمسك كلاود هوك بأحد الجنود وألقاه فوق الحشد مثل كيس من البطاطس. اصطدم بوسط المجموعة وطرح مجموعة أخرى من المقاتلين على الأرض.

أنت منحرف!” وقفت  داون  فوقه ، وصرخت هل تعتقد أنه يمكنك الاستفادة من سيدة مثلي؟ قد أكون جمالًا سماويًا لكنني لست بائسة! هذه المرة لن أخصيك! “

” حسنًا ، دعنا نرى بشأن ذلك يومًا. موعد الذهاب للمنزل!”

هراء! أين اختفت كل قوتك؟ لقد وقعت عن قصد ، كنتِ تبحثين عن عذر لضربي!‘

 

كانت داون وفريقها قد أسروا أكثر من مائة سجين ، معظمهم من رجال راسبوتينكما انضم إليهم أعضاء شركة   بلومنيتيل طار أودبول من أسفل النفق ، واستقر على كتف سيده. كل ذلك بفضل هذا الرجل الصغير.

حتى مع الحجر الغامض ، كان كلاود هوك لا يزال في حالة يرثى لها. هناك حدود لمنطقة تأثيرها. جعل حجر الطور كل شيء قابل للاختراق ، ولكن فقط إلى حد معين. في تجربته ، كلما كانت البيئة أكثر كثافة وسمكًا ، من الصعب على  كلاود هوك  المرور . اتبعت الطاقة الخارجية نفس المبادئ.

أصبح أودبول لا يقدر بثمن في كل دقيقة.

كانت النظرة التي قدمها فروست نحو كلاود هوك  مليئة بالخبث لدرجة أنها كادت تقطعه. ثم أدار عينيه إلى  داون  ، التي نظرت إليه دون اهتمام. طقطقة أدنى قدر من القوة من خلال يده في أغنية ثلجية.

أثناء قيادة ليلي والآخرين إلى بر الأمان ، راقب أودبول طريقهأعطته الأخبار التي تفيد بأن فروست قادم ولديه وقت كافي للعثور على ممر ضيق ، مما سلب ميزة فروستلولا تلك الدقائق الثمينة لكانوا جالسينبينما يستعد لصد رجال فروست ، أرسل بعد ذلك أودبول للبحث عن  داون .

“أنسحبوا!” ابتلع فروست غضبه وجرح كبريائه. لقد تراجعوا إلى الوراء بالطريقة التي جاءوا بها.

كان وصول  داون بولاريس  في الموعد المحدد أيضًا بفضل الطائر ، لأنه قادها بهذه الطريقةكان أودبول أكثر من مفيد ، فقد كانت ذكية بما يكفي للقيام بجميع أنواع المهام المعقدة.سيقدم رفيق  كلاود هوك  بالتأكيد مساعدة كبيرة في الأيام والمعارك القادمة.

شعر فروست بموجة من القوة الخانقة تجتاحه ، جاهزة للانفجار في أي لحظة. اهتزت الأرض قليلاً تحت قدميه وبدأ صدع ينمو بصوت عالٍ من خلال السقف العلوي.

دوى صوت خطى السير عبر النفق.

كانت هجمات فروست دي وينتر ساحقة للغاية. لم يكن بحاجة حتى إلى ضرب هدفه ، لأن انفجار الطاقة المتجمدة الذي تم إطلاقه كان كافياً لإعطاء شخص عادي برودة الصقيع. لحسن الحظ ، كان جسد كلاود هوك أكثر مرونة ، لكنه شعر أن كل خلية في جسده مخدرة. بالكاد ـستطتع التحرك.

جلب الصوت ابتسامة عريضة على وجه  داون .حركت تيرانجيلي  ودفعته إلى الأرضغرست قدميها بكلتا يديها على المقبض ، ملأت المنطقة بسلطة قوية.

بدأ  تيرانجيلي  يرتجف.

ظهر فروست دي وينتر ورجاله في الممر وهم في طريقهمعندما رأى من ينتظرهم ، كان عليه أن يعيد التفكير في مقاربته.

بدأ  تيرانجيلي  يرتجف.

لم أكن أعتقد أننا سنلتقي مرة أخرى قريبًا ” وقفت ساكنة كتمثال ، لكنها لم تستخدم قواها لم تكن مسابقتنا الأخيرة مرضية للغايةهل تريد الذهاب مرة أخرى؟

ملأت رائحة حلوة أنف كلاود هوك. استندت يده اليسرى على شيء ناعم وطري. كاد قلبه أن يتوقف عندما نظر إلى الأسفل ورأى الوجه الشاحب الجميل للمرأة التي يرقد عليها.

لم يكن فروست أحمقإذا كانوا فوق الأرض ، فسيكون سعيدًا بإيذاء كبريائها ، لكن هنا كان   تيرانجيلي  أكثر خطورة من أي وقت مضىبقدر ما يمكن للاهتزاز أن يتسبب في سقوط النفق بالكامل على رأسهتم التفوق على فروست ورجاله.

وجد البقعة الصحيحة ولف يده حول حجر الطور. باستخدام آخر قوته دفع طاقته النفسية عبر الحجر ، وتسلل عبر الحائط. لم يكد يمر إلى الجانب الآخر حتى تراجعت رجليه ، وانهار على أحدهم. كلاهما سقط على الأرض.

لا يمكنك حمايته إلى الأبد

قبل ثلاثين ثانية ، حطمته هذه الشيطاةن في الحائط وهددته بقطع صديقه المفضل. الآن كانت صادقة مثل أشعة الشمس. لم يكن  كلاود هوك  الوحيد الذي نظر إليها وكأنها مجنونة.

ربما أستطيع

تسبب الاضطراب في فقدان فروست أعصابه. ”بلهاء! أنتم جميعًا بلا قيمة ، ابتعدوا عن الطريق! “

كانت النظرة التي قدمها فروست نحو كلاود هوك  مليئة بالخبث لدرجة أنها كادت تقطعهثم أدار عينيه إلى  داون  ، التي نظرت إليه دون اهتمامطقطقة أدنى قدر من القوة من خلال يده في أغنية ثلجية.

ما كان مؤسفًا بما يكفي ليكون في هذا المجال شعر بالتأثير خارجيًا وداخليًا. لم تحدث الملابس أي فرق مهما كانت سميكة ، وفي ثوانٍ فقط فقدت عضلات الضحية كل قوتها وتوقفت أعضائه عن العمل.

بدأ  تيرانجيلي  يرتجف.

صرخ أحد صائدي الشياطين “أمسكه! لا تدعه يهرب! “

شعر فروست بموجة من القوة الخانقة تجتاحه ، جاهزة للانفجار في أي لحظةاهتزت الأرض قليلاً تحت قدميه وبدأ صدع ينمو بصوت عالٍ من خلال السقف العلوي.

حتى الآن اختفى المدانون منذ زمن طويل. لم يكن لدى فروست دي وينتر أي وسيلة لمعرفة أين ذهبوا. مع انتباهه إلى  كلاود هوك  لم يكن هناك طريقة للمضي قدمًا.

أنسحبوا!” ابتلع فروست غضبه وجرح كبريائهلقد تراجعوا إلى الوراء بالطريقة التي جاءوا بها.

إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.

تمتمت  داون  بشيء عن الجبناء قبل أن تسحب  تيرانجيلي  من الأرض ، وتعيده إلى غمدهتقدمت إلى  كلاود هوك  ، وأمسكته من ثيابهأزالت الغبار عن كتفه ثم لفت ذراعها حوله بغطاء رأس لطيف ليس سيئا!” قالت من خلال ضحكاتها الخافتة ليس سيئًا ، كنت أعرف أنني اخترت الرجل المناسبمع هذا العدد الكبير من المدانين أنا بالتأكيد في الصدارةسوف أتأكد من حصولك على مكافأة .”

لم يطرد سلاح فروست البرودة الجسدية ، بل كان مجالًا للطاقة يخفض درجة الحرارة في منطقة ما. تجمد أي شيء تم اكتشافه في الحقل بشكل طبيعي من السقوط المفاجئ.

قبل ثلاثين ثانية ، حطمته هذه الشيطاةن في الحائط وهددته بقطع صديقه المفضلالآن كانت صادقة مثل أشعة الشمسلم يكن  كلاود هوك  الوحيد الذي نظر إليها وكأنها مجنونة.

شعر فروست بموجة من القوة الخانقة تجتاحه ، جاهزة للانفجار في أي لحظة. اهتزت الأرض قليلاً تحت قدميه وبدأ صدع ينمو بصوت عالٍ من خلال السقف العلوي.

اكتسبت  داون  بالتأكيد سمعتها المزاجية.”

 

حسنًا ، دعنا نرى بشأن ذلك يومًاموعد الذهاب للمنزل!”

كان وصول  داون بولاريس  في الموعد المحدد أيضًا بفضل الطائر ، لأنه قادها بهذه الطريقة. كان أودبول أكثر من مفيد ، فقد كانت ذكية بما يكفي للقيام بجميع أنواع المهام المعقدة.سيقدم رفيق  كلاود هوك  بالتأكيد مساعدة كبيرة في الأيام والمعارك القادمة.

بشكل عام ، تم الانتهاء من المهمة دون عوائقكانت ليلي والآخرون بأمان ، و فروست دي وينتر محرج بدرجة كافيةبأي طريقة تنظر إليها ، لقد فعلوا جيدًااستحوذت  داون  أيضًا على مجموعة من المدانين ، وهو ما يكفي للفوز في هذه المسابقة الصغيرة وإشباع إراقة الدماء.

لم يكن فروست أحمق. إذا كانوا فوق الأرض ، فسيكون سعيدًا بإيذاء كبريائها ، لكن هنا كان   تيرانجيلي  أكثر خطورة من أي وقت مضى. بقدر ما يمكن للاهتزاز أن يتسبب في سقوط النفق بالكامل على رأسه. تم التفوق على فروست ورجاله.

وسواء كان ماجهيما  وشعبه سينجون هنا أم لا ، فإن ذلك يعود إلى الحظكان كلاود هوك يأمل في أن يتمكنوا من الابتعاد عن أطلس أو فروست.

ملأت رائحة حلوة أنف كلاود هوك. استندت يده اليسرى على شيء ناعم وطري. كاد قلبه أن يتوقف عندما نظر إلى الأسفل ورأى الوجه الشاحب الجميل للمرأة التي يرقد عليها.

إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.

أصيب عدد قليل فقط من رجال فروست بجروح خطيرة ، لكن هجمات التسلل السريع التي شنها كلاود هوك حولت مجموعته إلى حالة من الفوضى. لم يكن لديه خيار سوى نشر صائديه ؛ ثلاثة في المنتصف وواحد في نهاية كل مجموعة. في أي مكان اختار  كلاود هوك  أن يضربه ، فسيتعين عليه التعامل مع واحد منهم على الأقل.

ترجمة : Sadegyptian

لم تستطع تكتيكات حرب العصابات هذه أن تستمر ، لكن بينما حاول كلاود هوك اتخاذ قرار بشأن خطوته التالية ، أثار ضجة كبيرة في ذهنه.حاول أودبول التواصل من مكان قريب. أضاء وجهه على الفور. في الوقت المناسب بعد كل شيء.

 

وسواء كان ماجهيما  وشعبه سينجون هنا أم لا ، فإن ذلك يعود إلى الحظ. كان كلاود هوك يأمل في أن يتمكنوا من الابتعاد عن أطلس أو فروست.

تمكن الجنود ، وهم كتلة من الذراعين والساقين ، من فك تشابك أنفسهم. اكتشفوا في وسط الفوضى أن  كلاود هوك  قد ذهب ، ولم يتبق سوى العديد منهم مختنقين . بينما يلهثون لاِلْتِقاط الأنفاس ، خطا كلاود هوك عبر الجدار الأيمن للنفق ، وأطلق النار على الجنود الآخرين ، ثم انزلق عبر الجدار الأيسر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط