العمالقة الثلاثة لوادي الجحيم
تجمع المحاربون ، مندهشين وخائفين ، غاضبين ويائسين.
ضرب كلاود هوك الأرض و انزلق أمام اثنين من المحاربين وقطع أرجلهم. قفز مرة أخرى في الهواء حيث تم القبض على زوج من الدراجين. هبط فوق أحدهما وألقى بوجهه بلكمة وحشية.
أمسك جوريفانج بعمود الرمح بكلتا يديه ، وعيناه واسعة مثل الصحون. ما زال لا يصدق ما حدث. تمكن إنسان واحد من تجاوز ألف جندي ومهاجمته بمفرده. كيف حدث هذا؟
ألقى الفارس الثاني سلاحه جانبًا وسحب مسدسًا. على هذه المسافة ، لم يجرؤ كلاود هوك على المخاطرة بالضرر الذي يمكن أن يحدثه ، لذلك دعا قوة الحجر لتجنبه.
حتى بغض النظر عن هجوم التسلل الهائل ، ما نوع هذه القوة الشيطانية؟
دوى صوت هذا الإنسان كالرعد في أذن الوحش ، مع ملاحظة أوامر لا يستطيع أن ينكرها.
رأى جوريفانج نفسه على أنه أقوى محارب في العشيرة منذ مائة عام. الرجل العادي لا يستطيع الاقتراب بما يكفي ليقوم بمحاولة اغتيال. ثم فجأة ، يودي هذا الهجوم الغريب بحياته. أصبحت عيناه منتفخة وحمراء حيث تجمد الدم بداخلها. انفتح فمه وأغلقه ولم يخرج صوت. أراد أن يصرخ ، لكن كل ما استطاع فعله هو قرقرة مثيرة للشفقة وبضع قطرات من الدم.
رأى جوريفانج نفسه على أنه أقوى محارب في العشيرة منذ مائة عام. الرجل العادي لا يستطيع الاقتراب بما يكفي ليقوم بمحاولة اغتيال. ثم فجأة ، يودي هذا الهجوم الغريب بحياته. أصبحت عيناه منتفخة وحمراء حيث تجمد الدم بداخلها. انفتح فمه وأغلقه ولم يخرج صوت. أراد أن يصرخ ، لكن كل ما استطاع فعله هو قرقرة مثيرة للشفقة وبضع قطرات من الدم.
دخل هجوم الإنسان مباشرة في قلبه ، وشتت كل القوة التي بداخله.
مع انهيار الهيكل بين العدو ، خف الضغط على دريك والآخرين. سقط هو والبشر الباقون مرة أخرى في فم الكهف ليقوموا بالدفاع. بينما كان الاضطراب واضحًا ، لم يعرف أي منهم ما حدث للمحرض. كانت كلوديا تنفث أنفاسها. اعتقدت أنه فعلها. هذا الرجل فعلها بالفعل.
بإمكان كلاود هوك رؤية يأس المسوخ والألم المكتوب على وجهه. لقد كانت محنة تجاوزت الموت الوشيك. يعيش هذا الوقت الطويل ، يجب أن يكون جوريفانج قد جرب أشياء لا يستطيع الشخص العادي فهمها ، وعانى من أشياء لا يجب على أي شخص أن يعاني منها. لم يكن الموت شيئًا يخشاه أمثاله. بالنسبة لهم كان الرعب الأكبر هو الموت قبل أن تنتهي مهمته.
كان جوريفانج الذي سقط رجلاً لا مثيل له ، ولم يتم استبداله أبدًا.
عرف كلاود هوك ما يدور في ذهن جوريفانج في لحظاته الأخيرة ، لكن لم يكن هناك أي شعور بالذنب. أنهى حياة الكناس بلا تردد وبلا رحمة.
كانت القبيلة تسمى سم الأسنان بسبب أكياس السم في أيديهم وأفواههم. كان كل من المخلب والعضة شديدة السمية. كانوا يعتقدون أن هذه القدرة هدية من أسلافهم للحفاظ عليهم ، لذلك أسنانهم أهم جزء من بقايا رجال القبائل.
هذه الطريقة هي الطريقة الصحيحة ، هذا هو العالم الذي يعيشون فيه. من يستطيع تحمل المسؤولية عن الجميع؟ من الذي استطاع أن يخلص جميع المصابين من العذاب؟ لم يكن كلاود هوك خارجًا لإنقاذ العالم ، لقد كان مجرد حشرة. مصلحة الحشرة الوحيدة هي الحفاظ على الذات!
أطلقوا النار ، لكن سوط المرأة لا يزال ينقذ كلاود هوك من موت محقق. وبسرعة الأسهم ، فقد خدموا فقط لإثبات مدى سرعتها!
زأر بلاكفانغ وألقى بنفسه على قاتل زعيمه.
“الآن … أنت … جوريفانج ” ترك زعيمهم المحتضر بعض الأنفاس التي أخرجها من فم مليء بالدماء. أمسك بملابس ملازمه وأخذ يحدق به في عينيه “خذ شعبنا…. إلى الحرية … الحرية! “
رفع كلاود هوك ذراعيه. رفع جوريفانج عن الأرض ، وثبَّت رمحه ، ثم ألقى الكناس على مرؤوسه.
زمجر بلاكفانغ على الآخرين “حوّلول هذا الأحمق إلى كومة من اللحم الفاسد “
كانت ردود أفعالهم بطيئة للغاية. قفز كلاود هوك على الوحش المطارد الذي أخلاه جوريفانغ وأمسك باللجام. كانت عيناه حمراء ، وبقوة لا نهائية حاول السيطرة على الوحش تحته بقوة الإرادة “اذهب!”
قام بلاكفانغ بإزالة زوج من الأسنان المشحونة من فم القائد المحترم.
دوى صوت هذا الإنسان كالرعد في أذن الوحش ، مع ملاحظة أوامر لا يستطيع أن ينكرها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
كان الضغط على الطاعة هائلاً ، لأن المخلوق قد واجه شكلاً من أشكال الحياة من الواضح أنه يتفوق عليه. الرغبة في فعل ما قيل لها شعرت أنها قادمة من أعماق روحها.
مع انهيار الهيكل بين العدو ، خف الضغط على دريك والآخرين. سقط هو والبشر الباقون مرة أخرى في فم الكهف ليقوموا بالدفاع. بينما كان الاضطراب واضحًا ، لم يعرف أي منهم ما حدث للمحرض. كانت كلوديا تنفث أنفاسها. اعتقدت أنه فعلها. هذا الرجل فعلها بالفعل.
أخرج كلاود هوك سيفًا طويلًا من غمد مربوط بالوحش وأعطاها صفعة حادة على مؤخراتها. مع هسهسة ، انطلق الوحش المطارد. حاول اثنان من الكنّاسين قطع طريقه لكن كلاود هوك قطعهما دون بذل الكثير من الجهد.
صفي كلاود هوك عقله ، وركز كل انتباهه على هذه العملية. ثم ، في اللحظة الحاسمة ، خرج بلاكفانغ من الضباب. ألقى رمحًا على الجرم السماوي من الضوء ، مدعومًا بكل اليأس والغضب الذي كان بداخله. أحدثت ثقبًا ، مما أدى إلى انهيار مجال الطاقة وأي قوة تدريجية معها.
كانت عيناه حمراء عميقة متفائلة ، مثل برك من الدم. لا يبدو أن كلاود هوك مهيب ، لكن ضخامة هالته أجبرت السكان الأصليين على الابتعاد عن طريقه.
تبع ذلك قرع الأوتار. كان الكناسون في حالة هستيرية من الخوف والغضب ، وعلى الرغم من الجنود الإليسييين ، فقد رفضوا ترك كلاود هوك يرحل. ومع ذلك ، فإن تصميمهم لم يكافأ. من غير المقبول أن يموت طالب تحت أنوف هؤلاء المدربين.
اختفى في الضباب بينما بلاكفانغ لا يزال يكافح مع زعيمه. وضع جسد جوريفانج الذي يعرج على الأرض ونظر إليه ، متسائلاً عن كيفية تحرير الرمح. لم يكن متأكدًا من كيفية حدوث ذلك دون التسبب في ضرر أكبر مما حدث بالفعل. في الداخل كان يعلم أن الأوان قد فات .
زمجر بلاكفانغ على الآخرين “حوّلول هذا الأحمق إلى كومة من اللحم الفاسد “
“الآن … أنت … جوريفانج ” ترك زعيمهم المحتضر بعض الأنفاس التي أخرجها من فم مليء بالدماء. أمسك بملابس ملازمه وأخذ يحدق به في عينيه “خذ شعبنا…. إلى الحرية … الحرية! “
زمجر بلاكفانغ على الآخرين “حوّلول هذا الأحمق إلى كومة من اللحم الفاسد “
كانت هذه هي الكلمات الأخيرة لقائدهم قبل أن يطغى عليه الظلام. آخر فكرة خطرت بباله – أنا ميت…. ماذا ستفعل العشيرة؟
ظل الرمح عالقًا في الأرض. نسيم خفيف تسبب في تحوّله إلى غبار.
تجمع المحاربون ، مندهشين وخائفين ، غاضبين ويائسين.
عرف كلاود هوك ما يدور في ذهن جوريفانج في لحظاته الأخيرة ، لكن لم يكن هناك أي شعور بالذنب. أنهى حياة الكناس بلا تردد وبلا رحمة.
كانت سمعة جوريفانج بين رجال قبيلته فوق السمعة. لقد قادهم عبر أحلك أجزاء تاريخهم ، وحافظ على نار الأمل حية في قلوبهم. لقد كان عملاقًا بين العشيرة ، بطلًا!
كان جوريفانج الذي سقط رجلاً لا مثيل له ، ولم يتم استبداله أبدًا.
كانت ترتدي ثياباً علمياً يلفها بأناقة وغموض. وهناك رجال على كلا الجانبين. كان أحدهما هو المدرب الذي يعاني من ندوب بشعة ، والآخر مخبأ في درع معدني كما لو كان محبوسًا في علبة من الصفيح.
قام بلاكفانغ بإزالة زوج من الأسنان المشحونة من فم القائد المحترم.
تجمع المحاربون ، مندهشين وخائفين ، غاضبين ويائسين.
كانت القبيلة تسمى سم الأسنان بسبب أكياس السم في أيديهم وأفواههم. كان كل من المخلب والعضة شديدة السمية. كانوا يعتقدون أن هذه القدرة هدية من أسلافهم للحفاظ عليهم ، لذلك أسنانهم أهم جزء من بقايا رجال القبائل.
همم؟
“ابحث عن قطعة القرف هذه!” أقسم بلاكفانغ لنفسه أنه سيدفن أنياب زعيمه في صدر ذلك اللقيط “اقتله!”
لم يكن هناك مفر.رأى الصور الظلية الباهتة للفرسان وهم يمزقون الضباب الملتوي. لقد نجا فقط من هذا الوقت الطويل بفضل حجر الطور ، ولكن حتى له حدوده. كان أضعف من أن يستدعيه بعد الآن.
كان كلاود هوك بالفعل على بعد عدة مئات من الأمتار.
ضرب كلاود هوك الأرض و انزلق أمام اثنين من المحاربين وقطع أرجلهم. قفز مرة أخرى في الهواء حيث تم القبض على زوج من الدراجين. هبط فوق أحدهما وألقى بوجهه بلكمة وحشية.
أثارت صرخات بلاكفانغ الغاضبة الآخرين من ذهولهم المروع. لقد سقط زعيمهم الأكثر احترامًا والأكثر حبًا ، والذي لجأوا إليه من أجل القيادة والتوجيه. معه انهار عالمهم.
صفي كلاود هوك عقله ، وركز كل انتباهه على هذه العملية. ثم ، في اللحظة الحاسمة ، خرج بلاكفانغ من الضباب. ألقى رمحًا على الجرم السماوي من الضوء ، مدعومًا بكل اليأس والغضب الذي كان بداخله. أحدثت ثقبًا ، مما أدى إلى انهيار مجال الطاقة وأي قوة تدريجية معها.
هل يمكنهم ترك قاتله يفلت ببساطة؟ تجمع المحاربون للانتقام!
كان هناك الكثير. لم يستطع كلاود هوك قتلهم جميعًا.
مزق الغضب واليأس الحشد. لم تكن كراهيتهم للبشر مشتعلة بهذه السخونة. مات جوريفانج. بدأت الفوضى بالفعل في الكشف عن نفسها.
ولكن هناك ندم مزعج في مؤخرة ذهن كلاود هوك. لقد أثار عش الدبابير ، ماذا ستكون العواقب؟
مع انهيار الهيكل بين العدو ، خف الضغط على دريك والآخرين. سقط هو والبشر الباقون مرة أخرى في فم الكهف ليقوموا بالدفاع. بينما كان الاضطراب واضحًا ، لم يعرف أي منهم ما حدث للمحرض. كانت كلوديا تنفث أنفاسها. اعتقدت أنه فعلها. هذا الرجل فعلها بالفعل.
كان أكثر من قادر على حماية نفسه. ومع ذلك ، لم يكن جبله محظوظًا جدًا.
نجح كلاود هوك ، تمامًا كما خططوا.
ولكن ربما هناك شيء آخر يمكنه فعله!
لقد تخطى ألف كناس غاضب وضرب قلبهم بضربة قاتلة. إذا عادت كلمة هذا إلى الأراضي الإليسية ، فسيكون كلاود هوك مشهورًا.
شهق كلاود هوك لاِلْتِقاط أنفاسه. لقد أنتهى ، ليس فقط عقليًا ولكن جسديًا أيضًا.
ولكن هناك ندم مزعج في مؤخرة ذهن كلاود هوك. لقد أثار عش الدبابير ، ماذا ستكون العواقب؟
تجمع المحاربون ، مندهشين وخائفين ، غاضبين ويائسين.
انطلق بعنف عبر الغابة فوق الوحش المطارد بينما طارده سرب من الكنّاسين الغاضبين. في كل ثانية كانت هناك عشرات من الأسهم تتساقط في طريقه ، وكان يستخدم السيف الطويل ليطرد أي شيء يقترب منه. لكنه لم يستطع الاستمرار في هذا الطريق لفترة طويلة. مع صرير رهيب ، انهار الوحش المطارد تحته ، وطار كلاود هوك.
تجمع المحاربون ، مندهشين وخائفين ، غاضبين ويائسين.
كان أكثر من قادر على حماية نفسه. ومع ذلك ، لم يكن جبله محظوظًا جدًا.
وظهر أمامه خمس أو ستمائة جندي يرتدون الدروع الإليسية . الخطوط الأمامية حملت أقواسها على أهبة الاستعداد. في المقدمة ، كان هناك ثلاثة أفراد يرتدون زي مدربي وادي الجحيم ، إلى جانب عشرة أو نحو ذلك من المساعدين. وصل الجزء الأكبر من الوادي.
استغرق الأمر سبعة أو ثمانية من الأسهم للقضاء على الوحش في النهاية ، مما أثبت مدى قوتهم. عندما بدأ السقوط ، زاد كلاود هوك من إهانة الإصابة بركله من ظهره. أرسله هذا إلى عدة أمتار في الهواء.
كان كلاود هوك بالفعل على بعد عدة مئات من الأمتار.
تجمعت مجموعة من محاربي الأقزام.
تبع ذلك قرع الأوتار. كان الكناسون في حالة هستيرية من الخوف والغضب ، وعلى الرغم من الجنود الإليسييين ، فقد رفضوا ترك كلاود هوك يرحل. ومع ذلك ، فإن تصميمهم لم يكافأ. من غير المقبول أن يموت طالب تحت أنوف هؤلاء المدربين.
ضرب كلاود هوك الأرض و انزلق أمام اثنين من المحاربين وقطع أرجلهم. قفز مرة أخرى في الهواء حيث تم القبض على زوج من الدراجين. هبط فوق أحدهما وألقى بوجهه بلكمة وحشية.
كما بدا أنه سيتعرض للدهس ، فإن شيئًا لم تتوقعه الأرض القاحلة أبدًا قد ساعده. من داخل الغابة نزل وابل من السهام التي علقت على الفور المحاربين على الأرض. تم إطلاق النار على الكناسين من خلال تسريب الدم منهم مثل الغربال.
كان هناك الكثير. لم يستطع كلاود هوك قتلهم جميعًا.
اختفى في الضباب بينما بلاكفانغ لا يزال يكافح مع زعيمه. وضع جسد جوريفانج الذي يعرج على الأرض ونظر إليه ، متسائلاً عن كيفية تحرير الرمح. لم يكن متأكدًا من كيفية حدوث ذلك دون التسبب في ضرر أكبر مما حدث بالفعل. في الداخل كان يعلم أن الأوان قد فات .
ألقى الفارس الثاني سلاحه جانبًا وسحب مسدسًا. على هذه المسافة ، لم يجرؤ كلاود هوك على المخاطرة بالضرر الذي يمكن أن يحدثه ، لذلك دعا قوة الحجر لتجنبه.
اللعنة، أنه البطل! الشخصية الرئيسية! لم يكن من المفترض أن يموت هكذا!
اجتاحت عليه موجة من الدوار ، كادت أن توقعه.
ضغط بلاكفانغ على أسنانه. لم يكن مستعدًا للاستسلام “لا تلقي بالا لهم! أطلقوا سهامكم! “
كان الفارس يسوي تسديدة ثانية. اندفع كلاود هوك إلى الأمام وركل ركلة في وجهه. كانت متصلة ، وتطرق العينين من تجاويفها وتتدفق الدم من أذنيها. وقد ترك وجهه المكسور بابتسامة كريهة ملتوية.
شهق كلاود هوك لاِلْتِقاط أنفاسه. لقد أنتهى ، ليس فقط عقليًا ولكن جسديًا أيضًا.
كان الضغط على الطاعة هائلاً ، لأن المخلوق قد واجه شكلاً من أشكال الحياة من الواضح أنه يتفوق عليه. الرغبة في فعل ما قيل لها شعرت أنها قادمة من أعماق روحها.
اللعنة، أنه البطل! الشخصية الرئيسية! لم يكن من المفترض أن يموت هكذا!
نزل سرب من الكناسين على كلاود هوك . كان يراقبهم وهم يأتون بلا حول ولا قوة.
بفضل قوة حجر الطور ، كان بإمكان كلاود هوك الوصول إلى بر الأمان بسهولة. لقد اختار المهمة الأكثر صعوبة والتي هي قتل القائد الكناسين. لماذا قرر أن يفعل شيئًا متهورًا جدًا؟ لقد قام بتوبيخ نفسه على ذلك ، وقرر أنه متأكد من أنه لا يشبه إلى حد كبير نوع البطل. إذا نجا ، قرر أن يحاول تقليل البطولات في المستقبل.
لم يكن هناك مفر.رأى الصور الظلية الباهتة للفرسان وهم يمزقون الضباب الملتوي. لقد نجا فقط من هذا الوقت الطويل بفضل حجر الطور ، ولكن حتى له حدوده. كان أضعف من أن يستدعيه بعد الآن.
لم يكن هناك مفر.رأى الصور الظلية الباهتة للفرسان وهم يمزقون الضباب الملتوي. لقد نجا فقط من هذا الوقت الطويل بفضل حجر الطور ، ولكن حتى له حدوده. كان أضعف من أن يستدعيه بعد الآن.
قام بلاكفانغ بإزالة زوج من الأسنان المشحونة من فم القائد المحترم.
ولكن ربما هناك شيء آخر يمكنه فعله!
كان هذا … جيش وادي الجحيم!
اهرب إلى عالم آخر!
اللعنة، أنه البطل! الشخصية الرئيسية! لم يكن من المفترض أن يموت هكذا!
من المؤكد أنه لم يكن سيد هذه القدرة. منذ الحصول على الحجر ، حدث ذلك عدة مرات فقط ، لكنه كان دائمًا في مواقف يائسة تمامًا مثل هذا. هذه آخر فرصة له ، لذلك اتخذ قرار المحاولة. عندما اقترب منه المحاربون ، لف يديه حول الحجر المعلق من رقبته.
ظل الرمح عالقًا في الأرض. نسيم خفيف تسبب في تحوّله إلى غبار.
شعر حجر الطور بمناداته.
أخيرًا ظهرت نظرة يأس على وجه بلاكفانغ. كيف تجمعت قوى الوادي بهذه السرعة؟ كان ذلك ممكنًا فقط إذا علموا أنه قادم.
تدفقت طاقة مكثفة ، تتحد في مجال من الضوء ينتشر في جميع الاتجاهات. بدأت تدور حوله مثل الكريمة المخضرة.أحترق الرصاص والسهام التي رُميت نحوه. لم يتركوا شيئًا سوى تموج.
رفع كلاود هوك ذراعيه. رفع جوريفانج عن الأرض ، وثبَّت رمحه ، ثم ألقى الكناس على مرؤوسه.
لا يزال هناك أمل.
أطلقوا النار ، لكن سوط المرأة لا يزال ينقذ كلاود هوك من موت محقق. وبسرعة الأسهم ، فقد خدموا فقط لإثبات مدى سرعتها!
الحياة أو الموت معلقة في هذه اللحظة الوحيدة!
أخيرًا ظهرت نظرة يأس على وجه بلاكفانغ. كيف تجمعت قوى الوادي بهذه السرعة؟ كان ذلك ممكنًا فقط إذا علموا أنه قادم.
صفي كلاود هوك عقله ، وركز كل انتباهه على هذه العملية. ثم ، في اللحظة الحاسمة ، خرج بلاكفانغ من الضباب. ألقى رمحًا على الجرم السماوي من الضوء ، مدعومًا بكل اليأس والغضب الذي كان بداخله. أحدثت ثقبًا ، مما أدى إلى انهيار مجال الطاقة وأي قوة تدريجية معها.
تجمع المحاربون ، مندهشين وخائفين ، غاضبين ويائسين.
ظل الرمح عالقًا في الأرض. نسيم خفيف تسبب في تحوّله إلى غبار.
من المؤكد أنه لم يكن سيد هذه القدرة. منذ الحصول على الحجر ، حدث ذلك عدة مرات فقط ، لكنه كان دائمًا في مواقف يائسة تمامًا مثل هذا. هذه آخر فرصة له ، لذلك اتخذ قرار المحاولة. عندما اقترب منه المحاربون ، لف يديه حول الحجر المعلق من رقبته.
زمجر بلاكفانغ على الآخرين “حوّلول هذا الأحمق إلى كومة من اللحم الفاسد “
نزل سرب من الكناسين على كلاود هوك . كان يراقبهم وهم يأتون بلا حول ولا قوة.
اجتاحت عليه موجة من الدوار ، كادت أن توقعه.
كما بدا أنه سيتعرض للدهس ، فإن شيئًا لم تتوقعه الأرض القاحلة أبدًا قد ساعده. من داخل الغابة نزل وابل من السهام التي علقت على الفور المحاربين على الأرض. تم إطلاق النار على الكناسين من خلال تسريب الدم منهم مثل الغربال.
كانت القبيلة تسمى سم الأسنان بسبب أكياس السم في أيديهم وأفواههم. كان كل من المخلب والعضة شديدة السمية. كانوا يعتقدون أن هذه القدرة هدية من أسلافهم للحفاظ عليهم ، لذلك أسنانهم أهم جزء من بقايا رجال القبائل.
ظهرت مجموعة من الشخصيات تدريجياً من الضباب.
كانت ترتدي ثياباً علمياً يلفها بأناقة وغموض. وهناك رجال على كلا الجانبين. كان أحدهما هو المدرب الذي يعاني من ندوب بشعة ، والآخر مخبأ في درع معدني كما لو كان محبوسًا في علبة من الصفيح.
وظهر أمامه خمس أو ستمائة جندي يرتدون الدروع الإليسية . الخطوط الأمامية حملت أقواسها على أهبة الاستعداد. في المقدمة ، كان هناك ثلاثة أفراد يرتدون زي مدربي وادي الجحيم ، إلى جانب عشرة أو نحو ذلك من المساعدين. وصل الجزء الأكبر من الوادي.
كان الفارس يسوي تسديدة ثانية. اندفع كلاود هوك إلى الأمام وركل ركلة في وجهه. كانت متصلة ، وتطرق العينين من تجاويفها وتتدفق الدم من أذنيها. وقد ترك وجهه المكسور بابتسامة كريهة ملتوية.
كان هذا … جيش وادي الجحيم!
الحياة أو الموت معلقة في هذه اللحظة الوحيدة!
ضغط بلاكفانغ على أسنانه. لم يكن مستعدًا للاستسلام “لا تلقي بالا لهم! أطلقوا سهامكم! “
ولكن هناك ندم مزعج في مؤخرة ذهن كلاود هوك. لقد أثار عش الدبابير ، ماذا ستكون العواقب؟
تبع ذلك قرع الأوتار. كان الكناسون في حالة هستيرية من الخوف والغضب ، وعلى الرغم من الجنود الإليسييين ، فقد رفضوا ترك كلاود هوك يرحل. ومع ذلك ، فإن تصميمهم لم يكافأ. من غير المقبول أن يموت طالب تحت أنوف هؤلاء المدربين.
ولكن هناك ندم مزعج في مؤخرة ذهن كلاود هوك. لقد أثار عش الدبابير ، ماذا ستكون العواقب؟
بينما ينظر كلاود هوك بدهشة ، تقدم أحد المدربين الثلاثة. كانت امرأة ذات سوط سماوي مشدود بيد واحدة. في تناقض صارخ مع السياط العادي ، لم يكن هذا “مصنوعًا ” من أي شيء ، بل تم تشكيله من الرياح. رشيق مثل الثعبان انزلق حول خصر كلاود هوك وسحبه إلى بر الأمان.
زمجر بلاكفانغ على الآخرين “حوّلول هذا الأحمق إلى كومة من اللحم الفاسد “
أطلقوا النار ، لكن سوط المرأة لا يزال ينقذ كلاود هوك من موت محقق. وبسرعة الأسهم ، فقد خدموا فقط لإثبات مدى سرعتها!
ظهرت مجموعة من الشخصيات تدريجياً من الضباب.
همم؟
أخيرًا ظهرت نظرة يأس على وجه بلاكفانغ. كيف تجمعت قوى الوادي بهذه السرعة؟ كان ذلك ممكنًا فقط إذا علموا أنه قادم.
حدق كلاود هوك بصدمة مفتوحة في وجهها. من الصعب تحديد عمرها ، فبينما كانت تبدو في العشرينات أو الثلاثينيات من عمرها ، كان مزاجها شبه حكيم. لديها جاذبية مختلفة عن أمثال هيلفلاور – مثل النسيم البارد ، وخارق للطبيعة ومنعش. غامض تماما.
تجمعت مجموعة من محاربي الأقزام.
كانت ترتدي ثياباً علمياً يلفها بأناقة وغموض. وهناك رجال على كلا الجانبين. كان أحدهما هو المدرب الذي يعاني من ندوب بشعة ، والآخر مخبأ في درع معدني كما لو كان محبوسًا في علبة من الصفيح.
كان الضغط على الطاعة هائلاً ، لأن المخلوق قد واجه شكلاً من أشكال الحياة من الواضح أنه يتفوق عليه. الرغبة في فعل ما قيل لها شعرت أنها قادمة من أعماق روحها.
وصل عمالقة وادي الجحيم.
عرف كلاود هوك ما يدور في ذهن جوريفانج في لحظاته الأخيرة ، لكن لم يكن هناك أي شعور بالذنب. أنهى حياة الكناس بلا تردد وبلا رحمة.
أخيرًا ظهرت نظرة يأس على وجه بلاكفانغ. كيف تجمعت قوى الوادي بهذه السرعة؟ كان ذلك ممكنًا فقط إذا علموا أنه قادم.
زمجر بلاكفانغ على الآخرين “حوّلول هذا الأحمق إلى كومة من اللحم الفاسد “
أثارت صرخات بلاكفانغ الغاضبة الآخرين من ذهولهم المروع. لقد سقط زعيمهم الأكثر احترامًا والأكثر حبًا ، والذي لجأوا إليه من أجل القيادة والتوجيه. معه انهار عالمهم.
مع انهيار الهيكل بين العدو ، خف الضغط على دريك والآخرين. سقط هو والبشر الباقون مرة أخرى في فم الكهف ليقوموا بالدفاع. بينما كان الاضطراب واضحًا ، لم يعرف أي منهم ما حدث للمحرض. كانت كلوديا تنفث أنفاسها. اعتقدت أنه فعلها. هذا الرجل فعلها بالفعل.
