الهروب
-الفصول هذه بدعم من AHMED96-
أخضر وجه ورقة الخريف ، خاصة عندما نظرت إلى الجثة. تسرب بعض الدم الأخضر وانتشرت رائحته مثل الحمض
حلقت عربة الكثبان الرملية عبر الرمال ، تاركة وراءها بوندوك.
فتحت ورقة الخريف فمها وأغلقته مثل سمكة خرجت من الماء ، لكنها اضطرت إلى ابتلاع غضبها عندما رأت وجه كلاود هوك النزيه. حنت رأسها بهدوء ، لكنها لعنت داخليا بـ كل لعنة تعرفها مائة مرة. التقطت البسكويت ومسحته ثم وضعته في فمها. عضت قطعة البسكويت بقوة بكثير من اللازم ، ربما تخيلت أنها رأس شخص ما.
“من هذا؟! من قال لك أن تأخذ العربة؟! ماذا يحدث هنا!”
دمر كلاود هوك الأنقاض الشبيهة بالمتاهة بدفن قدمه على دواسة الوقود. في نفس الوقت راقب طريقهم من خلال عيون أودبول.
رنت الصيحات من أبراج المراقبة حول بوندوك حيث لاحظ الحراس. رأوا النيران وسمعوا الصراخ ، ثم لاحظوا أن العربة تحاول الخروج. لقد حاولوا بالفطرة سد الطريق.
التقطت القوس من الهواء وثبتت قدميها بحديد العربة. تأرجحت العربة يمينًا ويسارًا ، لكن بارب وقفت بثبات بينما تسحب وتر القوس للخلف. تجمعت قوتها النفسية في السهم وتم إطلاقه مثل عمود من الطاقة.
“بن العاهرة… أغلق البوابات! لا تدعهم يمرون! “
“آه ، أنا منهكة!” تذمرت بارب بصوت عالٍ وهي تشق طريقها نحوهم. لقد تمكنت من الحصول على سحلية من مكان ما وسلختها بالفع “الآلهة ، هذا المكان اللعين هو الأسوأ. هذا هو الشيء الوحيد لمسافة كيلومترات ، ولكن على الأقل سيكون لدينا بعض اللحوم “.
أمسكت ورقة الخريف بمقعد الراكب وتشبثبت بحياتها من أجل الحفاظ على حياتها العزيزة. أدارت رأسها ورأت اللصوص يندفعون من بين الأنقاض. سمعت الشتائم ، ورأت أن البوابات المعدنية العملاقة تبدأ في الانغلاق. سار أندفع قطاع الطرق نحوهم.
سعال! سعال!
غطت وجهها “الآلهة! سنموت! “
فقاعة!
رفع كلاود هوك ذراعه ، وألقى القوس في الهواء وصرخ للراكبة الأخرى “بارب!”
بكل المقاييس كانت المنطقة الشمالية أقفر من المنطقة الجنوبية. قضى كلاود هوك سنوات حياته في النجاة من الأنقاض والمخلوقات المتحورة. بقدر ما يستطيع أن يقول من هنا ، الشيء الوحيد الذي أمامهم هو الصحراء. صحراء بلا حدود . سحب نفساً طويلاً من سيجارته وشعر بالتبغ القذر يملأ رئتيه. كان يجدد شبابه ، وهو ما يكفي لجعله يفكر.
كانت جاهزة. وقفت بارب على المقعد الخلفي وتطايرت العباءة التي استخدمتها من الرياح العاتية. تم الكشف عن درع صائد الشياطين الذي ترتديه تحته ، مع تحديد جسدها المثير. بعد عام كامل ، كان لا يزال متينًا ، لكنه شوه من الاستخدام الشاق.
هزت بارب كتفيها “صغيرة مدللة!”
التقطت القوس من الهواء وثبتت قدميها بحديد العربة. تأرجحت العربة يمينًا ويسارًا ، لكن بارب وقفت بثبات بينما تسحب وتر القوس للخلف. تجمعت قوتها النفسية في السهم وتم إطلاقه مثل عمود من الطاقة.
“نعم!” انتعشت ورقة الخريف على الفور. اختطفت قطعة من البسكويت وحشتها في فمها وابتلعت على الفور جزء من الماء. ابتسمت وصرخت ” جميل!”
فقاعة!
أنفجرت البوابة المؤقتة التي استخدمنها لإغلاق الأنقاض وكأنها تعرضت لهجوم ثور عملاق.
أنفجرت البوابة المؤقتة التي استخدمنها لإغلاق الأنقاض وكأنها تعرضت لهجوم ثور عملاق.
قفزت ورقة الخريف من السيارة. شعرت أن ساقيها مثل الشعرية. وبينما تتخذ بضع خطوات للأمام ، فركت عينيها المحمرتين والمتورمتين. كانت الرياح والرمال مروعة بدون أي وسيلة للحماية.
بعد ذلك بنصف نفس ، انطلقت العربة بسرعة وطحنت سفاحًا مؤسفًا آخر أسفل عجلاتها.
ارتفع صوت ورقة الخريف وصرخت “لن آكل هذا الشيء المقرف!”
خرجت العربة من المدينة وظهر الآن امتداد ضيق من الطريق عبر الأنقاض أمامهم.
لكن كلاود هوك لديه إيمان. على الرغم من أن تاريخ سكوال يجعل الشخص يتألم ، على الرغم من أنه لا يزال يحمل تلك الكراهية في أعماق قلبه ، على الرغم من أنه قد ألقى بـ كلاود هوك للذئاب … لم يكن شخصًا سيئًا. كان الوقت بمثابة سكين نحت لا يستطيع أحد الهروب منه. ولكن مهما مر الوقت ، الخشب لا يزال خشبًا ، والمعدن لا يزال معدنًا. مهما كان شكل السكين من الخارج ، بقيت المواد كما هي. لم يكن لدى كلاود هوك العديد من الأصدقاء ، ولم يكن مستعدًا لنسيان صديقه بسهولة.
قامت بارب بإرجاع جسدها المرن إلى الوراء قدر استطاعتها عندما تطاير الرصاص ببوصات عن صدرها .
“ماذا! “
“التالي ، بإتجاه الساعة السادسة، برج الحراسة!”
تفضل الموت على تناول هذا المخلوق!
دمر كلاود هوك الأنقاض الشبيهة بالمتاهة بدفن قدمه على دواسة الوقود. في نفس الوقت راقب طريقهم من خلال عيون أودبول.
ظلت ورقة الخريف ولكن معدتها اختلفت مع رأيها. كانت الغرغرة الصاخبة واضحة بما يكفي ليسمعها الجميع. نظرت بحزن نحو كلاود هوك .
تم استنزاف قوته ، ولم يكن هناك أي طاقة متبقية فيه للتواصل مع أودبول. الأنضمام القتال خيار خارج الدائرة. لكن بارب قوية ورشيقة. سحبت قوسها ووجهته نحو برج المراقبة.
“التالي ، بإتجاه الساعة السادسة، برج الحراسة!”
أخرج الحارس مسدس في الوقت الذي وصلوا فيه أمامه ، ولكن قبل أن يتمكن من إطلاق النار اخترقت سهام من الطاقة الجدران وقتلت الحارس
لم يكن يريد أن يكون عدو سكوال إلا إذا اضطر إلى ذلك.
“الساعة العاشرة ، لأعلى حوالي ثمانية أمتار!”
قفز كلاود هوك برشاقة من مقعد السائق ، وأزال قناع الشيطان من على وجهه. سحب غطاء محرك السيارة لتبريد المحرك ، وعلى الفور خرج عمود من الدخان. قام بإعادة تعبئة خزان الوقود ورأى من زاوية عينه الفتاة تتعثر وتتأرجح بغير ثبات “مرحبًا ، أجمعي شتاتك! إذا كنتِ لا تستطيعين التعامل مع هذا ، فيمكنك الالتفاف والعودة إلى المنزل “.
استدارت بارب وهاجمت الحراس بسلاسة بإتباع تعليمات كلاود هوك.
غطت وجهها “الآلهة! سنموت! “
تناثر الركام من حولهم بينما انهارت الأبراج. أصبح الطريق وعرًا وسدته الخردة والحفر. انطلقت عربتهم للأمام وأهتزت بإستمرار بينما يتجنبون العقبات بصعوبة. بالكاد أستطاعت ورقة الخريف التنفس.
“بارب ، لا تهتمي بتلك السحلية. لدي شيء هنا لكما ” قام بتوجيه طاقته الروحية من خلال حجر الطور واختار شيئًا من مخبأه. كان طعاماً من البسكويت والماء “عشر دقائق. تناولي الطعام بسرعة ثم سنعود إلى الطريق “.
في النهاية مع قيادة كلاود هوك وتغضية بارب ، نجوا من الحصار.
هزت ورقة الخريف رأسها بشدة.
جعل الدخان والرائحة اللاذعة ورقة الخريف تشعر بالدوار ، ولكن على الرغم من الاستضافة القاسية من العربة ، تعاملت مع الأمر بشكل أفضل من ذي قبل. أمسكت بيديها اللطيفتين بإحكام كل ما يمكنها الإمساك به لمنعها من الوقوع.
رفع كلاود هوك ذراعه ، وألقى القوس في الهواء وصرخ للراكبة الأخرى “بارب!”
لكن كيف تمكن كلاود هوك و بارب من فعل أي شيء أثناء الهروب؟ لم تستطع فهم هذا الأمر.
ماذا حدث له ، لجعل كلاود هوك بهذه الطريقة؟
كانت المشاركة في مغامرة مع هذه الوحوش ذات الوجوه البشرية بمثابة تعذيب!
تم استنزاف قوته ، ولم يكن هناك أي طاقة متبقية فيه للتواصل مع أودبول. الأنضمام القتال خيار خارج الدائرة. لكن بارب قوية ورشيقة. سحبت قوسها ووجهته نحو برج المراقبة.
أصبحت الفتاة الساذجة مستاءة. لو عرفت يومًا ما أن هذا سيكون مصيرها ، لكانت قد تدربت مع القبيلة بجدية أكبر. الآن لم تكن ذا فائدة – لم تستطع حتى الدفاع عن نفسها.
قفز كلاود هوك برشاقة من مقعد السائق ، وأزال قناع الشيطان من على وجهه. سحب غطاء محرك السيارة لتبريد المحرك ، وعلى الفور خرج عمود من الدخان. قام بإعادة تعبئة خزان الوقود ورأى من زاوية عينه الفتاة تتعثر وتتأرجح بغير ثبات “مرحبًا ، أجمعي شتاتك! إذا كنتِ لا تستطيعين التعامل مع هذا ، فيمكنك الالتفاف والعودة إلى المنزل “.
لم تنجح هذه الرحلة إلى بوندوك ، وفقًا لأهدافهم. لم يعرفوا تاريخ بلاك فايند ، ولم يتعاملوا مع التهديد وقطاع الطرق لا يزالون خلفهم. ومع ذلك لا يمكن وصفه بالفشل. على الأقل علم كلاود هوك سرًا مهمًا عن قطاع الطرق.
لم تستطع ورقة الخريف إلا أن تترك عقلها يسبح قليلاً. لقد اعتقدت أنه يجب أن يكون هناك الكثير خلف قصة صائد الشياطين هذا.
لقد تم مساعدتهم بالتأكيد من قبل متبرع سري. اختارت بعض القوة غير المرئية سكوال ليكون ممثلهم هنا. هذا جعل الأمور معقدة. لم يكن كلاود هوك متأكدًا مما إذا بإمكانه اعتبار سكوال صديقًا بعد الآن أم لا ، ولم يكن يعرف ما الذي سيحدث. في المرة التالية التي التقيا فيها ، من يعلم ما إذا سيكون في نفس الجانب.
“ماذا! “
لكن كلاود هوك لديه إيمان. على الرغم من أن تاريخ سكوال يجعل الشخص يتألم ، على الرغم من أنه لا يزال يحمل تلك الكراهية في أعماق قلبه ، على الرغم من أنه قد ألقى بـ كلاود هوك للذئاب … لم يكن شخصًا سيئًا. كان الوقت بمثابة سكين نحت لا يستطيع أحد الهروب منه. ولكن مهما مر الوقت ، الخشب لا يزال خشبًا ، والمعدن لا يزال معدنًا. مهما كان شكل السكين من الخارج ، بقيت المواد كما هي. لم يكن لدى كلاود هوك العديد من الأصدقاء ، ولم يكن مستعدًا لنسيان صديقه بسهولة.
رمت ورقة الخريب بقية البسكوت في التراب “كيف تجرؤ على النظر إلى الناس باحتقار!”
لم يكن يريد أن يكون عدو سكوال إلا إذا اضطر إلى ذلك.
“الساعة العاشرة ، لأعلى حوالي ثمانية أمتار!”
ارتدت العربة فوق الكثبان الرملية خلال الليل ، وعندما بزغت الشمس في الأفق لم تكن هناك علامات على وجود شخص خلفهم. أخيرًا أصبحوا آمنين للراحة ، فرصة لالتقاط أنفاسهم.
لكن كلاود هوك لديه إيمان. على الرغم من أن تاريخ سكوال يجعل الشخص يتألم ، على الرغم من أنه لا يزال يحمل تلك الكراهية في أعماق قلبه ، على الرغم من أنه قد ألقى بـ كلاود هوك للذئاب … لم يكن شخصًا سيئًا. كان الوقت بمثابة سكين نحت لا يستطيع أحد الهروب منه. ولكن مهما مر الوقت ، الخشب لا يزال خشبًا ، والمعدن لا يزال معدنًا. مهما كان شكل السكين من الخارج ، بقيت المواد كما هي. لم يكن لدى كلاود هوك العديد من الأصدقاء ، ولم يكن مستعدًا لنسيان صديقه بسهولة.
قفزت ورقة الخريف من السيارة. شعرت أن ساقيها مثل الشعرية. وبينما تتخذ بضع خطوات للأمام ، فركت عينيها المحمرتين والمتورمتين. كانت الرياح والرمال مروعة بدون أي وسيلة للحماية.
دمر كلاود هوك الأنقاض الشبيهة بالمتاهة بدفن قدمه على دواسة الوقود. في نفس الوقت راقب طريقهم من خلال عيون أودبول.
أصبح شعرها عبارة عن عش جرذ من خيوط ذهبية بارزة من زوايا غريبة. متى تعرضت لمثل هذا الأمر؟ كان مشهدًا مؤسفًا ، تعثرت في محاولة للحصول على اتجاهات. عند رؤية أي شخص لمظهرها الطفولي وهي تبحث عن الاتجاهات سيشعر بأنه ملزم بحمايتها.
عندما راودها الفكر أذهلها ، وأوقفت نفسها. سعيدة الحظ؟ يالها من مزحة! لقد كان فقط معها ليضع يديه على المزيد من القطع النقدية و تلك نهاية الأمر. قال شيخ القبيلة دائمًا إنه لا يثق أبدًا في الغرباء ، ولا يعدهم أصدقاء أبدًا. توقفت ورقة الخريف لترتبط مرة أخرى تفكيرها بكلمات الشيخ.
قفز كلاود هوك برشاقة من مقعد السائق ، وأزال قناع الشيطان من على وجهه. سحب غطاء محرك السيارة لتبريد المحرك ، وعلى الفور خرج عمود من الدخان. قام بإعادة تعبئة خزان الوقود ورأى من زاوية عينه الفتاة تتعثر وتتأرجح بغير ثبات “مرحبًا ، أجمعي شتاتك! إذا كنتِ لا تستطيعين التعامل مع هذا ، فيمكنك الالتفاف والعودة إلى المنزل “.
تفضل الموت على تناول هذا المخلوق!
“من قال أنني لا أستطيع التعامل مع هذا؟!” أظهرت ورقة الخريف عبوسًا شريرًا “سأصل إلى مستوطنة فيشمنونجر بورووڤ مهما حدث!”
غطت وجهها “الآلهة! سنموت! “
“حسنا أياً كان “
كان مخادعاً ، ولديه الكثير من النواقص ، لكنه رجل صالح مقارنة بالآخرين في هذا المكان الملعون. لقد كانت محظوظة حقًا لأنها صادفته.
سحب كلاود هوك سيجارة من ملابسه وإشعالها. انحنى على باب السيارة ونظر إلى الأمام نحو الأفق. كان هذا الجزء من الأراضي القاحلة بالقرب من الحدود الإليسية لا يزال قاحلًا ، ولكن هناك على الأقل لمحات من العشب الميت وقليل من قشور الأشجار لتجميل المشهد. بل هناك علامات على الحياة ، مجموعات منفردة من الأعشاب شديدة الصلابة تمكن شخص ما من النجاة من الجفاف. بمكانهم الحالي ، كانوا يقتربون من المنطقة الشمالية.
قفزت ورقة الخريف من السيارة. شعرت أن ساقيها مثل الشعرية. وبينما تتخذ بضع خطوات للأمام ، فركت عينيها المحمرتين والمتورمتين. كانت الرياح والرمال مروعة بدون أي وسيلة للحماية.
بكل المقاييس كانت المنطقة الشمالية أقفر من المنطقة الجنوبية. قضى كلاود هوك سنوات حياته في النجاة من الأنقاض والمخلوقات المتحورة. بقدر ما يستطيع أن يقول من هنا ، الشيء الوحيد الذي أمامهم هو الصحراء. صحراء بلا حدود . سحب نفساً طويلاً من سيجارته وشعر بالتبغ القذر يملأ رئتيه. كان يجدد شبابه ، وهو ما يكفي لجعله يفكر.
[ المترجم : مينفعش المترجم دا يحط ملاحظة وساد لا! نيوفندلاند ولابرادور وتلفظ “نيوفندلاند“، هي مقاطعة في كندا تقع على الساحل الأطلسي للبلاد شمال شرق أمريكا الشمالية. تضم هذه المقاطعة الكندية الشرقية قسمين رئيسيين: جزيرة نيوفندلاند الواقعة قبالة الساحل الشرقي، ولابرادور الواقعة شمال غرب الجزيرة على البر الرئيسي للبلاد ].
ما هو حجم الأراضي القاحلة؟
رفع كلاود هوك ذراعه ، وألقى القوس في الهواء وصرخ للراكبة الأخرى “بارب!”
لم تكن المناطق الشمالية والشرقية والجنوبية والغربية من سكايكلود سوى مناظر طبيعية متفجرة لا نهاية لها بقدر ما يمكن أن يسافروا ، لكنها مجرد جزء صغير من العالم. لم يكن أحد يعرف ما هو بعد عشرة آلاف كيلومتر ، مائة ألف كيلومتر خارج مجال رؤيتهم. العالم كبير ومليئ بالمجهول. حب السفر والحاجة إلى معرفة ما وراء الجبال أمر لا مفر منه.
“بن العاهرة… أغلق البوابات! لا تدعهم يمرون! “
استغرقت ورقة الخريف بضع دقائق للحصول على اتجاهات. بعد فترة تعافت. بمجرد أن هدأت تذمرات بطنها ، لاحظت أن كلاود هوك يحدق بهدوء إلى السماء. نظرت إلى الرجل وقناع الشيطان على شعره الأسود الأشعث. حدد الضوء البرتقالي من شروق الشمس ملامحه الدقيقة. في حالته الهادئة والتأملية ، منحه نوعًا غامضًا من السحر.
تريد إيبونكريس؟ لا بأس! لدي إيبونكريس! لن أكون عبئًا. في يوم من الأيام ، سأفاجئك!
لم تستطع ورقة الخريف إلا أن تترك عقلها يسبح قليلاً. لقد اعتقدت أنه يجب أن يكون هناك الكثير خلف قصة صائد الشياطين هذا.
قامت بارب بإرجاع جسدها المرن إلى الوراء قدر استطاعتها عندما تطاير الرصاص ببوصات عن صدرها .
كان انطباعها الأول عنه هو أنه مخادع ووقح وقذر. لكن خلال الأيام القليلة الماضية ، عندما تعرفت عليه ، رأت أكثر من مجرد قوة جسدية. كان لديه عقل غير عادي ، نادر خاصة بالنسبة لعمره. كانت متأكدة من أن الشباب الموهوبين في عشيرتها لن يتمكنوا من الوصول إلى مستواه.
سحب كلاود هوك سيجارة من ملابسه وإشعالها. انحنى على باب السيارة ونظر إلى الأمام نحو الأفق. كان هذا الجزء من الأراضي القاحلة بالقرب من الحدود الإليسية لا يزال قاحلًا ، ولكن هناك على الأقل لمحات من العشب الميت وقليل من قشور الأشجار لتجميل المشهد. بل هناك علامات على الحياة ، مجموعات منفردة من الأعشاب شديدة الصلابة تمكن شخص ما من النجاة من الجفاف. بمكانهم الحالي ، كانوا يقتربون من المنطقة الشمالية.
ماذا حدث له ، لجعل كلاود هوك بهذه الطريقة؟
“بارب ، لا تهتمي بتلك السحلية. لدي شيء هنا لكما ” قام بتوجيه طاقته الروحية من خلال حجر الطور واختار شيئًا من مخبأه. كان طعاماً من البسكويت والماء “عشر دقائق. تناولي الطعام بسرعة ثم سنعود إلى الطريق “.
كان مخادعاً ، ولديه الكثير من النواقص ، لكنه رجل صالح مقارنة بالآخرين في هذا المكان الملعون. لقد كانت محظوظة حقًا لأنها صادفته.
رمت ورقة الخريب بقية البسكوت في التراب “كيف تجرؤ على النظر إلى الناس باحتقار!”
عندما راودها الفكر أذهلها ، وأوقفت نفسها. سعيدة الحظ؟ يالها من مزحة! لقد كان فقط معها ليضع يديه على المزيد من القطع النقدية و تلك نهاية الأمر. قال شيخ القبيلة دائمًا إنه لا يثق أبدًا في الغرباء ، ولا يعدهم أصدقاء أبدًا. توقفت ورقة الخريف لترتبط مرة أخرى تفكيرها بكلمات الشيخ.
ارتدت العربة فوق الكثبان الرملية خلال الليل ، وعندما بزغت الشمس في الأفق لم تكن هناك علامات على وجود شخص خلفهم. أخيرًا أصبحوا آمنين للراحة ، فرصة لالتقاط أنفاسهم.
“آه ، أنا منهكة!” تذمرت بارب بصوت عالٍ وهي تشق طريقها نحوهم. لقد تمكنت من الحصول على سحلية من مكان ما وسلختها بالفع “الآلهة ، هذا المكان اللعين هو الأسوأ. هذا هو الشيء الوحيد لمسافة كيلومترات ، ولكن على الأقل سيكون لدينا بعض اللحوم “.
تم استنزاف قوته ، ولم يكن هناك أي طاقة متبقية فيه للتواصل مع أودبول. الأنضمام القتال خيار خارج الدائرة. لكن بارب قوية ورشيقة. سحبت قوسها ووجهته نحو برج المراقبة.
ارتفع صوت ورقة الخريف وصرخت “لن آكل هذا الشيء المقرف!”
خرجت العربة من المدينة وظهر الآن امتداد ضيق من الطريق عبر الأنقاض أمامهم.
رفعت بارب جثة السحلية المقطرة “أنتِ صعبة الإرضاء أكثر مني ، وأنا إيليسية، ولكن ما المقرف في ذلك؟ إن وجود أي نوع من اللحوم في الأراضي القاحلة هو نعمة. كل ما نحتاجه هو نار ، وبمجرد أن تنضج الدهون ستنبعث منها رائحة لذيذة. سترين ، طعمها جيد “.
كانت جاهزة. وقفت بارب على المقعد الخلفي وتطايرت العباءة التي استخدمتها من الرياح العاتية. تم الكشف عن درع صائد الشياطين الذي ترتديه تحته ، مع تحديد جسدها المثير. بعد عام كامل ، كان لا يزال متينًا ، لكنه شوه من الاستخدام الشاق.
أخضر وجه ورقة الخريف ، خاصة عندما نظرت إلى الجثة. تسرب بعض الدم الأخضر وانتشرت رائحته مثل الحمض
ارتفع صوت ورقة الخريف وصرخت “لن آكل هذا الشيء المقرف!”
تفضل الموت على تناول هذا المخلوق!
[ المترجم : مينفعش المترجم دا يحط ملاحظة وساد لا! نيوفندلاند ولابرادور وتلفظ “نيوفندلاند“، هي مقاطعة في كندا تقع على الساحل الأطلسي للبلاد شمال شرق أمريكا الشمالية. تضم هذه المقاطعة الكندية الشرقية قسمين رئيسيين: جزيرة نيوفندلاند الواقعة قبالة الساحل الشرقي، ولابرادور الواقعة شمال غرب الجزيرة على البر الرئيسي للبلاد ].
هزت ورقة الخريف رأسها بشدة.
بكل المقاييس كانت المنطقة الشمالية أقفر من المنطقة الجنوبية. قضى كلاود هوك سنوات حياته في النجاة من الأنقاض والمخلوقات المتحورة. بقدر ما يستطيع أن يقول من هنا ، الشيء الوحيد الذي أمامهم هو الصحراء. صحراء بلا حدود . سحب نفساً طويلاً من سيجارته وشعر بالتبغ القذر يملأ رئتيه. كان يجدد شبابه ، وهو ما يكفي لجعله يفكر.
هزت بارب كتفيها “صغيرة مدللة!”
أمسكت ورقة الخريف بمقعد الراكب وتشبثبت بحياتها من أجل الحفاظ على حياتها العزيزة. أدارت رأسها ورأت اللصوص يندفعون من بين الأنقاض. سمعت الشتائم ، ورأت أن البوابات المعدنية العملاقة تبدأ في الانغلاق. سار أندفع قطاع الطرق نحوهم.
ظلت ورقة الخريف ولكن معدتها اختلفت مع رأيها. كانت الغرغرة الصاخبة واضحة بما يكفي ليسمعها الجميع. نظرت بحزن نحو كلاود هوك .
لم تنجح هذه الرحلة إلى بوندوك ، وفقًا لأهدافهم. لم يعرفوا تاريخ بلاك فايند ، ولم يتعاملوا مع التهديد وقطاع الطرق لا يزالون خلفهم. ومع ذلك لا يمكن وصفه بالفشل. على الأقل علم كلاود هوك سرًا مهمًا عن قطاع الطرق.
لم يدفع للفتاة المدللة أي اهتمام ، لكن مدح بارب بصمت. لم يكن هناك الكثير من الإليسيين الذين ينحدرون إلى أكل سحلية متحولة ، لكنها لم تعترض. كانت صائدة شياطين ذات شخصية صلبة.
“بارب ، لا تهتمي بتلك السحلية. لدي شيء هنا لكما ” قام بتوجيه طاقته الروحية من خلال حجر الطور واختار شيئًا من مخبأه. كان طعاماً من البسكويت والماء “عشر دقائق. تناولي الطعام بسرعة ثم سنعود إلى الطريق “.
أمسكت ورقة الخريف بمقعد الراكب وتشبثبت بحياتها من أجل الحفاظ على حياتها العزيزة. أدارت رأسها ورأت اللصوص يندفعون من بين الأنقاض. سمعت الشتائم ، ورأت أن البوابات المعدنية العملاقة تبدأ في الانغلاق. سار أندفع قطاع الطرق نحوهم.
“نعم!” انتعشت ورقة الخريف على الفور. اختطفت قطعة من البسكويت وحشتها في فمها وابتلعت على الفور جزء من الماء. ابتسمت وصرخت ” جميل!”
بكل المقاييس كانت المنطقة الشمالية أقفر من المنطقة الجنوبية. قضى كلاود هوك سنوات حياته في النجاة من الأنقاض والمخلوقات المتحورة. بقدر ما يستطيع أن يقول من هنا ، الشيء الوحيد الذي أمامهم هو الصحراء. صحراء بلا حدود . سحب نفساً طويلاً من سيجارته وشعر بالتبغ القذر يملأ رئتيه. كان يجدد شبابه ، وهو ما يكفي لجعله يفكر.
“نسيت أن أذكر أن قطعة بسكويت واحدة ستكلفك قطعة إيبونكريس واحدة “
خرجت العربة من المدينة وظهر الآن امتداد ضيق من الطريق عبر الأنقاض أمامهم.
سعال! سعال!
سحب كلاود هوك سيجارة من ملابسه وإشعالها. انحنى على باب السيارة ونظر إلى الأمام نحو الأفق. كان هذا الجزء من الأراضي القاحلة بالقرب من الحدود الإليسية لا يزال قاحلًا ، ولكن هناك على الأقل لمحات من العشب الميت وقليل من قشور الأشجار لتجميل المشهد. بل هناك علامات على الحياة ، مجموعات منفردة من الأعشاب شديدة الصلابة تمكن شخص ما من النجاة من الجفاف. بمكانهم الحالي ، كانوا يقتربون من المنطقة الشمالية.
“ماذا! “
لقد تم مساعدتهم بالتأكيد من قبل متبرع سري. اختارت بعض القوة غير المرئية سكوال ليكون ممثلهم هنا. هذا جعل الأمور معقدة. لم يكن كلاود هوك متأكدًا مما إذا بإمكانه اعتبار سكوال صديقًا بعد الآن أم لا ، ولم يكن يعرف ما الذي سيحدث. في المرة التالية التي التقيا فيها ، من يعلم ما إذا سيكون في نفس الجانب.
“سأعيدها!” كادت ورقة الخريف تختنق من ابتزاز كلاود هوك. حدقت إلى بارب “لماذا لا يتعين عليها دفع أي شيء؟! هذا غير عادل!”
فتحت ورقة الخريف فمها وأغلقته مثل سمكة خرجت من الماء ، لكنها اضطرت إلى ابتلاع غضبها عندما رأت وجه كلاود هوك النزيه. حنت رأسها بهدوء ، لكنها لعنت داخليا بـ كل لعنة تعرفها مائة مرة. التقطت البسكويت ومسحته ثم وضعته في فمها. عضت قطعة البسكويت بقوة بكثير من اللازم ، ربما تخيلت أنها رأس شخص ما.
حرك كلاود هوك عينيه “بارب ذكية ، وقوية ، ومفيدة. هي تفوز. أنت؟ مجرد ذبابة!”.
هزت ورقة الخريف رأسها بشدة.
رمت ورقة الخريب بقية البسكوت في التراب “كيف تجرؤ على النظر إلى الناس باحتقار!”
لم تستطع ورقة الخريف إلا أن تترك عقلها يسبح قليلاً. لقد اعتقدت أنه يجب أن يكون هناك الكثير خلف قصة صائد الشياطين هذا.
واجه كلاود هوك غضبها بهدوء “عشر دقائق. تسعة الآن. لا تأكلي إذا أزعجك هذا كثيرًا “.
“آه ، أنا منهكة!” تذمرت بارب بصوت عالٍ وهي تشق طريقها نحوهم. لقد تمكنت من الحصول على سحلية من مكان ما وسلختها بالفع “الآلهة ، هذا المكان اللعين هو الأسوأ. هذا هو الشيء الوحيد لمسافة كيلومترات ، ولكن على الأقل سيكون لدينا بعض اللحوم “.
فتحت ورقة الخريف فمها وأغلقته مثل سمكة خرجت من الماء ، لكنها اضطرت إلى ابتلاع غضبها عندما رأت وجه كلاود هوك النزيه. حنت رأسها بهدوء ، لكنها لعنت داخليا بـ كل لعنة تعرفها مائة مرة. التقطت البسكويت ومسحته ثم وضعته في فمها. عضت قطعة البسكويت بقوة بكثير من اللازم ، ربما تخيلت أنها رأس شخص ما.
أصبحت الفتاة الساذجة مستاءة. لو عرفت يومًا ما أن هذا سيكون مصيرها ، لكانت قد تدربت مع القبيلة بجدية أكبر. الآن لم تكن ذا فائدة – لم تستطع حتى الدفاع عن نفسها.
تريد إيبونكريس؟ لا بأس! لدي إيبونكريس! لن أكون عبئًا. في يوم من الأيام ، سأفاجئك!
خرجت العربة من المدينة وظهر الآن امتداد ضيق من الطريق عبر الأنقاض أمامهم.
[ ملحوظة المترجم الإنجليزي: حاول المتابعين تحديد مكان سكايكلود. باستخدام المسافات في الرواية وأشياء مثل المستنقعات والجبال ، حددوا أن سكايكلود في مكان ما في نيوفاوندلاند ، كندا ].
لم تكن المناطق الشمالية والشرقية والجنوبية والغربية من سكايكلود سوى مناظر طبيعية متفجرة لا نهاية لها بقدر ما يمكن أن يسافروا ، لكنها مجرد جزء صغير من العالم. لم يكن أحد يعرف ما هو بعد عشرة آلاف كيلومتر ، مائة ألف كيلومتر خارج مجال رؤيتهم. العالم كبير ومليئ بالمجهول. حب السفر والحاجة إلى معرفة ما وراء الجبال أمر لا مفر منه.
[ المترجم : مينفعش المترجم دا يحط ملاحظة وساد لا! نيوفندلاند ولابرادور وتلفظ “نيوفندلاند“، هي مقاطعة في كندا تقع على الساحل الأطلسي للبلاد شمال شرق أمريكا الشمالية. تضم هذه المقاطعة الكندية الشرقية قسمين رئيسيين: جزيرة نيوفندلاند الواقعة قبالة الساحل الشرقي، ولابرادور الواقعة شمال غرب الجزيرة على البر الرئيسي للبلاد ].
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
أصبح شعرها عبارة عن عش جرذ من خيوط ذهبية بارزة من زوايا غريبة. متى تعرضت لمثل هذا الأمر؟ كان مشهدًا مؤسفًا ، تعثرت في محاولة للحصول على اتجاهات. عند رؤية أي شخص لمظهرها الطفولي وهي تبحث عن الاتجاهات سيشعر بأنه ملزم بحمايتها.
ترجمة : Sadegyptian
هزت بارب كتفيها “صغيرة مدللة!”
كان مخادعاً ، ولديه الكثير من النواقص ، لكنه رجل صالح مقارنة بالآخرين في هذا المكان الملعون. لقد كانت محظوظة حقًا لأنها صادفته.
أمسكت ورقة الخريف بمقعد الراكب وتشبثبت بحياتها من أجل الحفاظ على حياتها العزيزة. أدارت رأسها ورأت اللصوص يندفعون من بين الأنقاض. سمعت الشتائم ، ورأت أن البوابات المعدنية العملاقة تبدأ في الانغلاق. سار أندفع قطاع الطرق نحوهم.
