عيادة الناسك
بعد يوم كامل من ركوب القروش الكابوسية ، بالكاد امتلكت ورقة الخريف الطاقة اللازمة لسحب نفسها إلى غرفة الفندق. قفزت على السرير وتتنهدت بإرتياح ، وفي تلك اللحظة تحولت عظامها فجأة إلى هلام. لم تستطع النهوض من الفراش المريح مهما كانت الظروف. مع سيل الإرهاق شعرت أن جفونها ثقيلة. لكن قلب ورقة الخريف كان بحرًا من المشاعر. لم يكن عليها أن تواجه الكثير من المصاعب طوال حياتها. هل يستحق هذا الأمر؟ هل ستكون قادرة على إكمال مهمتها؟
منذ وفاة والديها ، كان برير هو الوحيد الذي جعلها تشعر وكأنها لا تزال لديها عائلة.
عنصر مقدس ضاع لسنوات عديدة لن يتم استرداده بسهولة!
“حسنًا ، هذا …” توقفت ونظرت عيناها العميقة إلى الأرض للحظة قبل أن تنتقل إلى كلاود هوك . أومأ الواردن برأسه ، وعندها فقط استمرت “لدي معلومات عنه. إنه هنا ، ولكن … “
كانت ورقة الخريف مهيأة عقليا لهذا. علمت أن الرحلة ستكون محاولة وربما خطرة. كانت هناك دائمًا حقيقة أنها قد تكون يومًا ما – والأسوأ من ذلك ، أن سعيها سيفشل. علاوة على ذلك هناك أيضًا سؤال حول ما إذا ستكون قادرة على استخدام الآثار إذا عثروا عليها في النهاية. وبعد ذلك إذا أصبح كل هذا صحيحًا ، هناك وحش في الوطن عليها هزيمته. خلاف ذلك سيتم تدمير قبيلتها. كان الوضع معقدًا وصعبًا. بدت فرص نجاحها شبه معدومة.
لماذا فعل مثل هذا الشيء؟ ما الذي جعله يسرق أقدس قطع أثرية ويعطل سحر آلهة الراعي – الشيء الوحيد الذي يحميهم؟ لقد كان خطأه أن الفوضى والكوارث قد أصابت شعوبهم. بسبب قراره أصبح عدد القتلى بالآلاف.
لكن هل لديها خيار؟ كان مصير شعبها ثقيلاً على كتفيها. ثمانون ألف حياة! و المكان الذي أطلقوا عليه اسم الوطن مهدد بالدمار.
أقنعت نفسها أنها راشدة ولديها مسؤوليات. على القائد أن يكون قوياً ، لذلك عليها أن تمسح دموعها.
في النهاية تغلب عليها النعاس ، وانزلقت ورقة الخريف إلى نوم مليء بالأحلام. حلمت منذ سنوات ، عندما كانت فاترة القلب وخالية من الهموم و تمرح بين الأشجار.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
على الرغم من وفاة والديها منذ فترة طويلة ، إلا أنها لا تزال تعيش في ظلهم. الجميع رآها كأميرة ، تُعبد بسبب الميراث. لكن الحقيقة هي أنها وحدها صاحبة الميراث الإلهي.
كان الشيخ الأكبر حكيما ومتعلما. لم يتعب أبدًا من تعليم ورقة الخريف ما تحتاج إلى معرفته. أخبرها أنها ستحتاج إلى النمو لتصبح قائدة عظيمة. لقد كان أكثر من مجرد حب لمنزلهم ، أو روح تضحية. سوف تحتاج إلى الشجاعة.
كان الشيخ الأكبر حكيما ومتعلما. لم يتعب أبدًا من تعليم ورقة الخريف ما تحتاج إلى معرفته. أخبرها أنها ستحتاج إلى النمو لتصبح قائدة عظيمة. لقد كان أكثر من مجرد حب لمنزلهم ، أو روح تضحية. سوف تحتاج إلى الشجاعة.
لم يكن ضرب شخص ما على مؤخرته أمرًا صعبًا ، لكن ركله على بعد عدة أمتار دون إحداث أي ضرر حقيقي يتطلب المهارة والسيطرة. عندما نظر إلى الرجل ، انتابته موجة من الحقد، لكن الرجل الضخم يعلم في أعماق قلبه أن الرجل يتفوق عليه.
تمتع الشيخ الأكبر بمعرفة عميقة ، لكنه لم يرفض قط فوائد القوة. في الواقع كان كبار السن دائمًا في قبيلتهم ضعيفين جدًا. عاجلاً أم آجلاً سيصبح هذا مشكلة. لهذا السبب عندما كان والداها لا يزالان على قيد الحياة ، دافعوا بشدة عن إنشاء جيش وحتى في بعض الأحيان لفتح المجال وقبول سلالات المحاربين القوية من الخارج.
لقد اشتقاقت إليه وفي نفس الوقت كرهته.
كان “الرعاة” أناسًا طيبين منعزلين عن أمور الدنيا. لقد احتقروا العنف والإله الراعي هي التي أغلقت مملكتهم. ألف عام من التنبؤات الوهمية قد أخبرت أسلافهم منذ فترة طويلة أن الختم الذي يحميهم يجب ألا يُفتح أبدًا. لأنهم إذا فعلوا ذلك ، فستتبع ذلك الفوضى.
على الرغم من أن الشيخ كان حكيمًا ونبيلًا ، إلا أنه لم يشاركه أحد في آرائه المتشددة. لم يتخيل أحد أن أسوأ مخاوفه ستحدث.
على الرغم من أن الشيخ كان حكيمًا ونبيلًا ، إلا أنه لم يشاركه أحد في آرائه المتشددة. لم يتخيل أحد أن أسوأ مخاوفه ستحدث.
“حصلت على ما طلبته يا حبيبي. هناك بالفعل قساوسة ذوي الملابس الحمراء الذين تحدثت عنهم في منطقة مستوطنة فيشمنونجر بورووڤ. مما وجدته يبدو أنهم مقربون من الحاكم أيضًا. أخذهم النمر المفترس إلى مكان ما “.
ثم حلمت ورقة الخريف برجل. إذا رأته وجهاً لوجه ، لم تكن متأكدة من رد فعلها. كان أصغر شيوخ القبيلة ‘ برير‘
في النهاية تغلب عليها النعاس ، وانزلقت ورقة الخريف إلى نوم مليء بالأحلام. حلمت منذ سنوات ، عندما كانت فاترة القلب وخالية من الهموم و تمرح بين الأشجار.
يمكن القول أن الرجل شاهد ورقة الخريف وهي تكبر ، وعندما كبرت غالبًا ما دافع عنها بعد أن تم القبض عليها وهي تفعل شيئًا شقيًا. عرفت ورقة الخريف دائمًا أن برير ينظر إليها بشكل مختلف عن غيرهم من كبار السن ، أشبه بفرد من العائلة.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
منذ وفاة والديها ، كان برير هو الوحيد الذي جعلها تشعر وكأنها لا تزال لديها عائلة.
هذا ما حدث لبرير. لقد كان هنا ويعرفون ذلك الآن. إذن ماذا ينتظرون؟ حان الوقت لمواجهته! لم يكن كلاود هوك شخصاً يضيع الوقت. غادر الاثنان إلى حيث قالت ماما جيد إن الناسك أقاموا متجرًا.
لماذا فعل مثل هذا الشيء؟ ما الذي جعله يسرق أقدس قطع أثرية ويعطل سحر آلهة الراعي – الشيء الوحيد الذي يحميهم؟ لقد كان خطأه أن الفوضى والكوارث قد أصابت شعوبهم. بسبب قراره أصبح عدد القتلى بالآلاف.
يمكن القول أن الرجل شاهد ورقة الخريف وهي تكبر ، وعندما كبرت غالبًا ما دافع عنها بعد أن تم القبض عليها وهي تفعل شيئًا شقيًا. عرفت ورقة الخريف دائمًا أن برير ينظر إليها بشكل مختلف عن غيرهم من كبار السن ، أشبه بفرد من العائلة.
لقد اشتقاقت إليه وفي نفس الوقت كرهته.
“حسنًا ، هذا …” توقفت ونظرت عيناها العميقة إلى الأرض للحظة قبل أن تنتقل إلى كلاود هوك . أومأ الواردن برأسه ، وعندها فقط استمرت “لدي معلومات عنه. إنه هنا ، ولكن … “
كانت تحلم بأصدقائها وزملائها، ووالديها الذين ماتوا منذ زمن طويل.
كان “الرعاة” أناسًا طيبين منعزلين عن أمور الدنيا. لقد احتقروا العنف والإله الراعي هي التي أغلقت مملكتهم. ألف عام من التنبؤات الوهمية قد أخبرت أسلافهم منذ فترة طويلة أن الختم الذي يحميهم يجب ألا يُفتح أبدًا. لأنهم إذا فعلوا ذلك ، فستتبع ذلك الفوضى.
عندما استيقظت ، كان وجهها ممتلئًا بالدموع. لم تكن متأكدة مما إذا كان ذلك بسبب افتقادها المنزل ، أو افتقادها لوالديها ، أو لسبب آخر تمامًا. جففت عينيها ووبخت نفسها.
“هناك رجل أتى إلى هنا بهذا الاسم ، لكنه غيره إلى الناسك. إن تدريبه في علم الأعشاب والأدوية جعله مشهورًا جدًا. الكثير من القفار الذين يأتون إلى هنا يقومون بالرحلة لمجرد رؤيته “.
أقنعت نفسها أنها راشدة ولديها مسؤوليات. على القائد أن يكون قوياً ، لذلك عليها أن تمسح دموعها.
انحنى ليأخذ شقيقه المستلقي ساجداً على الأرض.
لحسن الحظ لم يكن هناك أحد ليرى. لا سيما هو. سيسخر منها فقط إذا رآها تبكي.
لم يكن ضرب شخص ما على مؤخرته أمرًا صعبًا ، لكن ركله على بعد عدة أمتار دون إحداث أي ضرر حقيقي يتطلب المهارة والسيطرة. عندما نظر إلى الرجل ، انتابته موجة من الحقد، لكن الرجل الضخم يعلم في أعماق قلبه أن الرجل يتفوق عليه.
كما لو تم استدعاؤه ، ظهر كلاود هوك فجأة عند بابها. عندما رآها وهي تمسح وجهها ، استقبلها ببعض الدهشة ”أخيراً أستيقظتي؟ كنت تبكين مثل شخص قُتل جروه. أراهن أنكِ كنتِ تحلمين بإنفصالي عنكِ “.
ثم حلمت ورقة الخريف برجل. إذا رأته وجهاً لوجه ، لم تكن متأكدة من رد فعلها. كان أصغر شيوخ القبيلة ‘ برير‘
“همف ، لعين! لا يوجد لديك كرامة ” اندلع غضب ورقة الخريف “من قال أنه يمكنك دخول غرفتي؟ اخرج!”
ثم حلمت ورقة الخريف برجل. إذا رأته وجهاً لوجه ، لم تكن متأكدة من رد فعلها. كان أصغر شيوخ القبيلة ‘ برير‘
كانت الفتاة شديدة الحساسية ، فكر كلاود هوك مرة أخرى في نفسه.
“على ما يرام. إذا لم تكوني مهتمة بما علمته فات ماما فسوف أترككِ وشأنكِ “.
“على ما يرام. إذا لم تكوني مهتمة بما علمته فات ماما فسوف أترككِ وشأنكِ “.
اقترب منهم أحد المتدربين “أخشى أننا أنتهينا لهذا اليوم. عودوا غداً “.
“ماذا؟ “
لقد اشتقاقت إليه وفي نفس الوقت كرهته.
كانت مستوطنة فيشمنونجر بورووڤ مكانًا كبيرًا. البحث عن معلومات محددة من مكان إلى آخر يشبه البحث عن إبرة في كومة قش. يجب أن تكون فرصة العثور على أي شيء منخفضة بشكل لا يصدق. ومع ذلك بينما لدى ورقة الخريف الصبر على الانتظار ، لم يمتلك كلاود هوك مثل هذا المزاج المتسامح. بالنسبة له كان الأمر بسيطًا ؛ ابحث عن الخائن وحل المشكلة.
تمتع الشيخ الأكبر بمعرفة عميقة ، لكنه لم يرفض قط فوائد القوة. في الواقع كان كبار السن دائمًا في قبيلتهم ضعيفين جدًا. عاجلاً أم آجلاً سيصبح هذا مشكلة. لهذا السبب عندما كان والداها لا يزالان على قيد الحياة ، دافعوا بشدة عن إنشاء جيش وحتى في بعض الأحيان لفتح المجال وقبول سلالات المحاربين القوية من الخارج.
فهمت ورقة الخريف المنطق ووافقت على أن العثور على برير خطوة مهمة. ولكن ما علاقة “كريمسون وان ” الذي يبحث عنه بأي شيء؟ لم يكن لديها أي فكرة عن نواياه ، لكن لم يكن أي من هذا مهمًا لها. المهم هو أن فات ماما هنا في أقل من نصف يوم. بطريقة ما المرأة البدينة والقبيحة بما يكفي لجذب غوريلا ، فعلت المستحيل.
“أنا آسف. نحن ملزمون بالقواعد – نرى خمسين مريضًا فقط في اليوم ” رفض المتدرب بغطرسة “حاول القدوم مبكرًا غدًا.”
“حصلت على ما طلبته يا حبيبي. هناك بالفعل قساوسة ذوي الملابس الحمراء الذين تحدثت عنهم في منطقة مستوطنة فيشمنونجر بورووڤ. مما وجدته يبدو أنهم مقربون من الحاكم أيضًا. أخذهم النمر المفترس إلى مكان ما “.
أومأ كلاود هوك برأسه. فكر فيما قاله العجوز السكير. بطريقة ما كان هذا المكان متصلاً بـ سكايكلود. على النمر المفترس أن يكون شخصية رئيسية إذا أراد أن يحتفظ بزمام الأمور هنا.
“النمر المفترس؟” سأل كلاود هوك “ماذا تعرفين عن هذا الرجل؟“
انحنى ليأخذ شقيقه المستلقي ساجداً على الأرض.
توقفت فات ماما مؤقتًا. بدت متفاجئة حقًا لأنه لا يعرف من هو زعيم المستوطنة “إنه ليس قفرًا عاديًا. قبل حوالي ثماني سنوات تولى السيطرة على مستوطنة فيشمنونجر بورووڤ. هناك إشاعة أنه تشابك مع الإليسيين ، لكن كيف ليس لدي أدنى فكرة. لا أجرؤ على أن أخدش أنفي كثيرًا ، ليس إذا كنت أريد الاحتفاظ به “.
رفع الرجل الغاضب قبضته ، استعدادًا لضرب المتدرب. إذا حكمنا من خلال جسده الضخم ، فإن لكمة الرجل الضخم ستضع المتدرب في الطابور مع البقية للعناية بجروحه. كانت قبضته وحدها مثل الصخرة.
أومأ كلاود هوك برأسه. فكر فيما قاله العجوز السكير. بطريقة ما كان هذا المكان متصلاً بـ سكايكلود. على النمر المفترس أن يكون شخصية رئيسية إذا أراد أن يحتفظ بزمام الأمور هنا.
“حصلت على ما طلبته يا حبيبي. هناك بالفعل قساوسة ذوي الملابس الحمراء الذين تحدثت عنهم في منطقة مستوطنة فيشمنونجر بورووڤ. مما وجدته يبدو أنهم مقربون من الحاكم أيضًا. أخذهم النمر المفترس إلى مكان ما “.
“ما علاقة تعاملات النمر المفترس بنا؟ نحن لسنا وراءه! ” سئمت ورقة الخريف من موقف كلاود هوك المترنح. لقد وظفته للقيام بعمل ، لكنه يقضي وقته في شؤونه الخاصة. سألت فات ماما بنفسها “هل وجدتي برير أم لا؟“
“حسنًا ، هذا …” توقفت ونظرت عيناها العميقة إلى الأرض للحظة قبل أن تنتقل إلى كلاود هوك . أومأ الواردن برأسه ، وعندها فقط استمرت “لدي معلومات عنه. إنه هنا ، ولكن … “
تمتع الشيخ الأكبر بمعرفة عميقة ، لكنه لم يرفض قط فوائد القوة. في الواقع كان كبار السن دائمًا في قبيلتهم ضعيفين جدًا. عاجلاً أم آجلاً سيصبح هذا مشكلة. لهذا السبب عندما كان والداها لا يزالان على قيد الحياة ، دافعوا بشدة عن إنشاء جيش وحتى في بعض الأحيان لفتح المجال وقبول سلالات المحاربين القوية من الخارج.
ضغط عليها كلاود هوك “لكن ماذا؟“
“همف ، لعين! لا يوجد لديك كرامة ” اندلع غضب ورقة الخريف “من قال أنه يمكنك دخول غرفتي؟ اخرج!”
“هناك رجل أتى إلى هنا بهذا الاسم ، لكنه غيره إلى الناسك. إن تدريبه في علم الأعشاب والأدوية جعله مشهورًا جدًا. الكثير من القفار الذين يأتون إلى هنا يقومون بالرحلة لمجرد رؤيته “.
في النهاية تغلب عليها النعاس ، وانزلقت ورقة الخريف إلى نوم مليء بالأحلام. حلمت منذ سنوات ، عندما كانت فاترة القلب وخالية من الهموم و تمرح بين الأشجار.
انزلقت عيون كلاود هوك إلى ورقة الخريف .
“ابن العاهرة!”
“إنه هو!” كان صوتها يلفه الغضب ، لكنه أخفى أكثر من ذلك. ضربت قبضتيها الصغيرة الطاولة “مهارات برير كمعالج هي التي أكسبته ثقة والدتي. هكذا أصبح شيخًا. لم يعتقد أحد أنه سيدير ظهره لنا ويهرب بالقطعة الأثرية. نحن بحاجة إلى العثور عليه “.
هذا ما حدث لبرير. لقد كان هنا ويعرفون ذلك الآن. إذن ماذا ينتظرون؟ حان الوقت لمواجهته! لم يكن كلاود هوك شخصاً يضيع الوقت. غادر الاثنان إلى حيث قالت ماما جيد إن الناسك أقاموا متجرًا.
“النمر المفترس؟” سأل كلاود هوك “ماذا تعرفين عن هذا الرجل؟“
كان منزله مكانًا متواضعًا ، بإستثناء حقيقة وجود طابور طويل من الناس ينتظرون عند الباب. بدا أنهم جميعًا مرضى أو يتألمون. مثلما قالت فات ماما ، جاء برير ليعيش هنا كطبيب مشهور. ها هو يعيش في راحة وإعجاب ، بينما عانت القبيلة التي تركها وراءه. جعل الفكر دم ورقة الخريف يغلي.
كانت الفتاة شديدة الحساسية ، فكر كلاود هوك مرة أخرى في نفسه.
ومع ذلك بعد لحظة شعرت أن قلبها الغاضب يغرق ، ممزق من الداخل. رأى كلاود هوك ذلك على وجهها وقدم إيماءة وقال “خذي الأمر ببساطة ، فلنرى ما سيحدث“.
ولكن بعد ذلك تجمد الرجل الضخم.
كانت عيادة الناسك يديرها فريق صغير من المتدربين. كان الناسك نفسه رجلاً ذكيًا في منتصف العمر ، طويل القامة ونحيف. بدا رجلاً عاديًا ، لكن السطوع الشديد في عينيه الكبيرتين أثبت عكس ذلك.
“هناك رجل أتى إلى هنا بهذا الاسم ، لكنه غيره إلى الناسك. إن تدريبه في علم الأعشاب والأدوية جعله مشهورًا جدًا. الكثير من القفار الذين يأتون إلى هنا يقومون بالرحلة لمجرد رؤيته “.
كان كلاود هوك خبيراً جيدًا جدًا عندما يتعلق الأمر بهذه الأنواع من الأشياء ، ومن مظهره لم يبدو الناسك كرجل شرير.
احترق الغضب في قلب الرجل الضخم ، لكن قبل أن يتمكن من التصرف رأى العالم يدور وهو يطير إلى الوراء. ركله الغريب في صدره ، وأعاده بضعة أمتار للخلف. وقف الرجل على قدميه ونظر إلى نفسه سريعًا بحثًا عن جروح أكثر خطورة وأصبح وجهه شاحبًا من الخوف.
اقترب منهم أحد المتدربين “أخشى أننا أنتهينا لهذا اليوم. عودوا غداً “.
كان “الرعاة” أناسًا طيبين منعزلين عن أمور الدنيا. لقد احتقروا العنف والإله الراعي هي التي أغلقت مملكتهم. ألف عام من التنبؤات الوهمية قد أخبرت أسلافهم منذ فترة طويلة أن الختم الذي يحميهم يجب ألا يُفتح أبدًا. لأنهم إذا فعلوا ذلك ، فستتبع ذلك الفوضى.
“بحق الجحيم؟!”
كان الشيخ الأكبر حكيما ومتعلما. لم يتعب أبدًا من تعليم ورقة الخريف ما تحتاج إلى معرفته. أخبرها أنها ستحتاج إلى النمو لتصبح قائدة عظيمة. لقد كان أكثر من مجرد حب لمنزلهم ، أو روح تضحية. سوف تحتاج إلى الشجاعة.
“لقد كنا ننتظر في الطابور لساعات!”
أومأ كلاود هوك برأسه. فكر فيما قاله العجوز السكير. بطريقة ما كان هذا المكان متصلاً بـ سكايكلود. على النمر المفترس أن يكون شخصية رئيسية إذا أراد أن يحتفظ بزمام الأمور هنا.
“أنا آسف. نحن ملزمون بالقواعد – نرى خمسين مريضًا فقط في اليوم ” رفض المتدرب بغطرسة “حاول القدوم مبكرًا غدًا.”
“ماذا؟ “
“ابن العاهرة!”
لقد اشتقاقت إليه وفي نفس الوقت كرهته.
قام رجل بالإندفاع إلى الأمام وأمسك المتدرب من قميصه.
“ابن العاهرة!”
“لقد مررت بكل أنواع الهراء لأصل إلى هنا ، وأنا لا أحب موقفك اللعين! يمكنك المراهنة على حياتك سأجعلك تأكل تلك الابتسامة. لا يهمني ما عليك القيام به ، ستساعد أخي الآن وإلا سأحرق هذا اللعين كله على الأرض! “
“بحق الجحيم؟!”
“هناك حدود لما يمكن للسيد أن يفعله في يوم واحد. خمسون ، هذا كل شيء ” ظل المتدرب شجاعًا. تحت عبوس الرجل الضخم الغاضب لم يكن خائفًا ولا مستاءً “القواعد هي قواعد ، لا يمكن كسرها “.
على الرغم من أن الشيخ كان حكيمًا ونبيلًا ، إلا أنه لم يشاركه أحد في آرائه المتشددة. لم يتخيل أحد أن أسوأ مخاوفه ستحدث.
“اللعنة على والدتك ، واللعنة على قواعدك! دعني أظهر لك ما أفكر به! “
كما لو تم استدعاؤه ، ظهر كلاود هوك فجأة عند بابها. عندما رآها وهي تمسح وجهها ، استقبلها ببعض الدهشة ”أخيراً أستيقظتي؟ كنت تبكين مثل شخص قُتل جروه. أراهن أنكِ كنتِ تحلمين بإنفصالي عنكِ “.
رفع الرجل الغاضب قبضته ، استعدادًا لضرب المتدرب. إذا حكمنا من خلال جسده الضخم ، فإن لكمة الرجل الضخم ستضع المتدرب في الطابور مع البقية للعناية بجروحه. كانت قبضته وحدها مثل الصخرة.
ظهر شاب بجانبه ممسكًا عضلات ذراعه بيد واحدة. كان الفرق بين قوتهم مثيرًا للضحك“أنت هنا تطلب المساعدة وهذه هي الطريقة التي تتصرف بها؟ إذا كانت عيادتي ، فسأخبرك أن تجد ركنًا مريحًا للموت فيه. الآن انصرف! “
ولكن بعد ذلك تجمد الرجل الضخم.
“أنا آسف. نحن ملزمون بالقواعد – نرى خمسين مريضًا فقط في اليوم ” رفض المتدرب بغطرسة “حاول القدوم مبكرًا غدًا.”
ظهر شاب بجانبه ممسكًا عضلات ذراعه بيد واحدة. كان الفرق بين قوتهم مثيرًا للضحك“أنت هنا تطلب المساعدة وهذه هي الطريقة التي تتصرف بها؟ إذا كانت عيادتي ، فسأخبرك أن تجد ركنًا مريحًا للموت فيه. الآن انصرف! “
“همف ، لعين! لا يوجد لديك كرامة ” اندلع غضب ورقة الخريف “من قال أنه يمكنك دخول غرفتي؟ اخرج!”
احترق الغضب في قلب الرجل الضخم ، لكن قبل أن يتمكن من التصرف رأى العالم يدور وهو يطير إلى الوراء. ركله الغريب في صدره ، وأعاده بضعة أمتار للخلف. وقف الرجل على قدميه ونظر إلى نفسه سريعًا بحثًا عن جروح أكثر خطورة وأصبح وجهه شاحبًا من الخوف.
توقفت فات ماما مؤقتًا. بدت متفاجئة حقًا لأنه لا يعرف من هو زعيم المستوطنة “إنه ليس قفرًا عاديًا. قبل حوالي ثماني سنوات تولى السيطرة على مستوطنة فيشمنونجر بورووڤ. هناك إشاعة أنه تشابك مع الإليسيين ، لكن كيف ليس لدي أدنى فكرة. لا أجرؤ على أن أخدش أنفي كثيرًا ، ليس إذا كنت أريد الاحتفاظ به “.
لم يكن ضرب شخص ما على مؤخرته أمرًا صعبًا ، لكن ركله على بعد عدة أمتار دون إحداث أي ضرر حقيقي يتطلب المهارة والسيطرة. عندما نظر إلى الرجل ، انتابته موجة من الحقد، لكن الرجل الضخم يعلم في أعماق قلبه أن الرجل يتفوق عليه.
على الرغم من وفاة والديها منذ فترة طويلة ، إلا أنها لا تزال تعيش في ظلهم. الجميع رآها كأميرة ، تُعبد بسبب الميراث. لكن الحقيقة هي أنها وحدها صاحبة الميراث الإلهي.
“حسنًا! تذكر ما فعلته هنا! “
هذا ما حدث لبرير. لقد كان هنا ويعرفون ذلك الآن. إذن ماذا ينتظرون؟ حان الوقت لمواجهته! لم يكن كلاود هوك شخصاً يضيع الوقت. غادر الاثنان إلى حيث قالت ماما جيد إن الناسك أقاموا متجرًا.
انحنى ليأخذ شقيقه المستلقي ساجداً على الأرض.
“هناك رجل أتى إلى هنا بهذا الاسم ، لكنه غيره إلى الناسك. إن تدريبه في علم الأعشاب والأدوية جعله مشهورًا جدًا. الكثير من القفار الذين يأتون إلى هنا يقومون بالرحلة لمجرد رؤيته “.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
“حسنًا! تذكر ما فعلته هنا! “
ترجمة : Sadegyptian
انحنى ليأخذ شقيقه المستلقي ساجداً على الأرض.
في النهاية تغلب عليها النعاس ، وانزلقت ورقة الخريف إلى نوم مليء بالأحلام. حلمت منذ سنوات ، عندما كانت فاترة القلب وخالية من الهموم و تمرح بين الأشجار.
كانت عيادة الناسك يديرها فريق صغير من المتدربين. كان الناسك نفسه رجلاً ذكيًا في منتصف العمر ، طويل القامة ونحيف. بدا رجلاً عاديًا ، لكن السطوع الشديد في عينيه الكبيرتين أثبت عكس ذلك.
