Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Godsfall Chronicles 44

برير

برير

 

إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.

نظر  كلاود هوك  إلى مدخل العيادة.

كشفت  ورقة الخريف  عن كل شيء عانته للوصول إلى هنا. واختتمت حديثها قائلة: “هذا كله خطأك“.

سد المتدرب دون أن يفوت أي شيء ، طريقه لا يمكنك الدخول أيضًا.”

حفز عباءته الخفية وتسلل للخارج إلى القصر المناسب. مر من غرفة الاستقبال في القصر عندما سمع أصواتاً أوقفته. تفوق فضول  كلاود هوك  عليه ، وألقى نظرة خاطفة للاستماع بشكل أكثر وضوحًا.

أسقط الواردن رأسه ، ونظر إلى المتدرب . كان لدى الرجل شجاعة ، لكن أهميته الذاتية وإحساسه معيبين. فكر كلاود هوك في استخدام قبضتيه لتعليم الرجل أنه لا يوجد شيء أثمن من الحياة.

“شعبنا يُذبح ، وأنت لديك الجرأة لطرح هذا السؤال؟ كنت مخطئة كل هذه السنوات. أمي مخطئة بإعتبارك أقرب صديق لها! “

رن صوت من داخل العيادة لا تكن وقحًا جدًا ، كافيل. دعه يدخل.”

عندما تحدث مرة أخرى ، ارتعش صوته قليلاً “ما الذي تفعلينه هنا؟“

فحص برير الشاب عندما دخل العيادة. لقد التقط لمحات من درعه من خلال العباءة الرمادية الممزقة التي يرتديها. جعل ذلك نظره أصعب قليلاً ، لكن لا يبدو أنه يؤثر عليه كثيرًا. هرس الأعشاب يدويًا وخاطب الوافد الجديد مع مواكبة عمله شكرًا لك على التعامل مع هذه المشكلة في الخارج يا سيدي. اعذرني على الافتراض ، لكنك لا يبدو وكأنك هنا من أجل الشفاء “.

الركض إلى هنا وتغيير اسمه وفتح عيادة … ما هي الصورة الكبيرة؟ لقد كان قادمًا من الجنة ، بناءً على كل ما يعرفه عن وادي وودلاند. إذا كان برير يريد حقًا إحداث فوضى في شعبه ، فكل ما عليه فعله هو ذكر في كل السنوات التي قضاها في المنفى. بإمكانه حتى أخذ شخص ما إلى هناك.

بول شيت ، هل أبدو مريضًا لك؟

الركض إلى هنا وتغيير اسمه وفتح عيادة … ما هي الصورة الكبيرة؟ لقد كان قادمًا من الجنة ، بناءً على كل ما يعرفه عن وادي وودلاند. إذا كان برير يريد حقًا إحداث فوضى في شعبه ، فكل ما عليه فعله هو ذكر في كل السنوات التي قضاها في المنفى. بإمكانه حتى أخذ شخص ما إلى هناك.

رفع برير رأسه مرة أخرى وألقى نظرة أخرى على  كلاود هوك . عبس كما لو كان مستعدًا لقول شيء آخر ، لكنه فكر في الأمر بشكل أفضل. هز رأسه ولم يتذكر أنه رأى صائد الشياطين هذا من قبل ، لكن إذا لم يكن هنا لتلقي العلاج ، فما الذي أتى به إلى العيادة؟

عندما تحدث مرة أخرى ، ارتعش صوته قليلاً “ما الذي تفعلينه هنا؟“

لست متأكدًا مما يجب أن أدعوك يا سيدي

حتى يومنا هذا ظل وحيدًا ، بدون أطفال أو زوجة. لقد قرر منذ فترة طويلة أن هذا الجزء من حياته مخصص لها فقط.

أجاب كلاود هوك: “يا لها من مصادفة“.

ترجمة : Sadegyptian

لست متأكدًا مما أدعوك أيضًا. هل يجب أن أقول الناسك كما يسمونك هنا؟ أم أن برير سيكون أفضل؟ لم يكن  كلاود هوك  شخصاً يبقي الناس في حالة تشويقهناك سيدة شابة هنا تريد حقًا التحدث معك. أنتم معارف. قل مرحباً

لكنه جذب انتباه كلاود هوك للحظة. سرعان ما انزلقت عيناه نحو الشخص الذي يتحدث إليه.

انزلقت سيدة رشيقة إلى الأنظار من خلف صائد الشياطين ، وعندما رأى برير من هي هرب التعبير الهادئ من وجهه. كانت فتاة صغيرة في السابعة عشرة من عمرها ، جميلة على الرغم من ملابسها التي يرتديها المسافرين. كان شعرها الطويل محفوظًا في زوج من الضفائر.

“لست متأكدًا مما أدعوك أيضًا. هل يجب أن أقول الناسك كما يسمونك هنا؟ أم أن برير سيكون أفضل؟ ” لم يكن  كلاود هوك  شخصاً يبقي الناس في حالة تشويق“هناك سيدة شابة هنا تريد حقًا التحدث معك. أنتم معارف. قل مرحباً“

شعر برير وكأنه قد صُعق ببرق. تصلب وجهه دون وعي.

عندما تحدث مرة أخرى ، ارتعش صوته قليلاً “ما الذي تفعلينه هنا؟“

أصبح متدربوه غير مرتاحين بنفس القدر. عرفوا الاسم الحقيقي لسيدهم بالطبع ، ولكن لم يسمعوا عن هذا الشاب. حتى النمر المفترس لم ينس نفسه أمام الطبيب الشهير.

سد المتدرب دون أن يفوت أي شيء ، طريقه “لا يمكنك الدخول أيضًا.”

دفعت الشابة كل شيء من عقل برير. حدق بها بهدوء بينما الذكريات تغمر ذهنه ولوحت أعمق الذكريات المدفونة للمرأة ذات الرداء الأخضر.

نظر  كلاود هوك  إلى مدخل العيادة.

اندلعت المشاعر التي دفنت منذ فترة طويلة على السطح. عاد كل شيء كان مخبأ بداخله في اللحظة التي وقفت فيها أمامه. في كل العالم طوال حياته ، لم يكن هناك سوى امرأة واحدة أحبها والدة الفتاة التي تقف أمامه.

الركض إلى هنا وتغيير اسمه وفتح عيادة … ما هي الصورة الكبيرة؟ لقد كان قادمًا من الجنة ، بناءً على كل ما يعرفه عن وادي وودلاند. إذا كان برير يريد حقًا إحداث فوضى في شعبه ، فكل ما عليه فعله هو ذكر في كل السنوات التي قضاها في المنفى. بإمكانه حتى أخذ شخص ما إلى هناك.

لكن حبهم تجاوز النجوم.

“بول شيت ، هل أبدو مريضًا لك؟“

كانت والدة  ورقة الخريف  مخطوبة لأعظم رجل في القبيلة. لم يتم أعتبار برير إلا صديق يقف إلى جانبها وفي ظلها. اكتشف أن تنحية مشاعره جانباً أسهل من قولها علانية. لا يهم إلى أي مدى ركض أو كم من الوقت مر ، لم يستطع أن ينسى الفتاة ذات الرداء الأخضر.

أنكمش برير فجأة “هل هذا هو سبب مجيئكِ؟“

حتى يومنا هذا ظل وحيدًا ، بدون أطفال أو زوجة. لقد قرر منذ فترة طويلة أن هذا الجزء من حياته مخصص لها فقط.

 

ومع ذلك فإن حب شخص ما يعني حب الأشخاص المقربين منه. ولدت ابنة ، وعاملها برير بحنان كما لو كانت ابنته. بعد أن غادر القبيلة ، كان متأكدًا من أنه لن يراها مرة أخرى لكنها الآن هنا. من كان يظن أنها ستظهر في مكان مثل هذا ، بعيدًا جدًا عن المنزل؟ كانت أجمل من والدتها.

***

عندما تحدث مرة أخرى ، ارتعش صوته قليلاً ما الذي تفعلينه هنا؟

ومع ذلك فإن حب شخص ما يعني حب الأشخاص المقربين منه. ولدت ابنة ، وعاملها برير بحنان كما لو كانت ابنته. بعد أن غادر القبيلة ، كان متأكدًا من أنه لن يراها مرة أخرى – لكنها الآن هنا. من كان يظن أنها ستظهر في مكان مثل هذا ، بعيدًا جدًا عن المنزل؟ كانت أجمل من والدتها.

أقسمت أن أطاردك ، بغض النظر عن زاوية الأرض التي حاولت الاختباء فيها!” كان وجه  ورقة الخريف  عبارة عن فوضى من المشاعر. جعل الغضب خديها يحمران ، وانهمرت الدموع في عينيها. كل القسوة والظلم والصعوبات التي عانت منها للوصول إلى هنا ضربتها كلها مرة واحدة. تحتها المعرفة أن شعبها يذبح ، وكل ذلك بسبب الرجل الذي أمامها الآن. ركزت كل شيء تشعر به في اتهامين صاخبين.

في الواقع بقايا من هذا القبيل من شأنها أن تجلب آلاف الذهب في السوق السوداء بسهولة.

سارق! خائن!”

بعد ذلك غادر كلاود هوك  وترك رقة الخريف  وحدها في عيادة الناسك.

توقف برير ، ثم انتشرت ابتسامة مريرة على وجهه.

دفعت الشابة كل شيء من عقل برير. حدق بها بهدوء بينما الذكريات تغمر ذهنه ولوحت أعمق الذكريات المدفونة للمرأة ذات الرداء الأخضر.

نظر  كلاود هوك  إليهم بإرتباك. لم يكن متأكدًا من العلاقة التي يتقاسمها هذان الشخصان ووجوده في المنتصف جعل الأمر غير مريح برير ، أليس كذلك؟ يبدو أننا حصلنا على الرجل المناسب. أعطنا الناي الذي سرقته. أستطيع أن أقول من خلال مظهرك أن المقاومة لن تنجح ، لذا تعاون. لا أريد أن أسألك مرتين “.

قام  كلاود هوك  بتنشيط حجره ودفع الآثار إلى مستودعاته. وضعهم في المستودع واحدًا تلو الآخر ، كل منهم يتطلب جهدًا كبيرًا. كان من الصعب نقل أي شيء ، واستغرقت العملية دقيقتين كاملتين قبل تخزين الآثار الثلاثة بأمان. بحلول ذلك الوقت استنفدت معظم قوته العقلية ، لكن بخلاف ذلك كان على ما يرام.

أنكمش برير فجأة هل هذا هو سبب مجيئكِ؟

“لست متأكدًا مما أدعوك أيضًا. هل يجب أن أقول الناسك كما يسمونك هنا؟ أم أن برير سيكون أفضل؟ ” لم يكن  كلاود هوك  شخصاً يبقي الناس في حالة تشويق“هناك سيدة شابة هنا تريد حقًا التحدث معك. أنتم معارف. قل مرحباً“

كشفت  ورقة الخريف  عن كل شيء عانته للوصول إلى هنا. واختتمت حديثها قائلة: “هذا كله خطأك“.

لكن الحقيقة هي أن برير أبقى فمه مغلقا. طوال هذا الوقت لم يخبر روحًا. لم يكن كلاود هوك يعرف دوافعه الحقيقية ، والحقيقة أنه لا يهتم. لقد أراد فقط إكمال هذه المهمة في أسرع وقت ممكن.

شعبنا يُذبح ، وأنت لديك الجرأة لطرح هذا السؤال؟ كنت مخطئة كل هذه السنوات. أمي مخطئة بإعتبارك أقرب صديق لها! “

“بول شيت ، هل أبدو مريضًا لك؟“

أختفت كل الألوان من وجه برير وبدا أن كلماتها أخذت كل قوته منه. تمايل دون ثبات ولم يستطع إيجاد الكلمات للدفاع عن نفسه. وارتفعت الكلمات عدة مرات في حلقه ولكن لم يستطع تحريك شفتيه. في النهاية أطلق تنهيدة مريرةالناي ليس هنا. كنت على وشك الموت عندما وصلت إلى هنا ، لذلك استبدلته من أجل الشفاء والحق في البقاء. النمر المفترس يبقيه كضمان “.

 

نظرت إليه  ورقة الخريف  بخيبة أمل.

اندلعت المشاعر التي دفنت منذ فترة طويلة على السطح. عاد كل شيء كان مخبأ بداخله في اللحظة التي وقفت فيها أمامه. في كل العالم طوال حياته ، لم يكن هناك سوى امرأة واحدة أحبها – والدة الفتاة التي تقف أمامه.

لقد تخلى عن شعبهم وسرق أقدس قطعهم الأثرية ، لكن الأكثر فظاعة رماها بعيدًا مثل ورقة مساومة. فقط حتى يتمكن من البقاء في هذا المكان؟ لقد كانت مخطئة بشأنه ، ولم تكن لتتوقع منه أبدًا أن يكون أنانيًا إلى هذا الحد. كان صديقًا ، شيخًا محترمًا ، لكنها رأت الآن أن كل هذا غير مستحق.

اندلعت المشاعر التي دفنت منذ فترة طويلة على السطح. عاد كل شيء كان مخبأ بداخله في اللحظة التي وقفت فيها أمامه. في كل العالم طوال حياته ، لم يكن هناك سوى امرأة واحدة أحبها – والدة الفتاة التي تقف أمامه.

أجاب كلاود هوك حسنًا ، الآن بعد أن علمنا ، يجب أن يكون الباقي أمراً سهلاً

إذا فشل سيقاتل، ولكن القتال هو الملاذ الأخير ، حيث هناك العديد من الأشخاص الذين لم يستطع مواجهتهم في معركة مباشرة. ولكن بصفته لصًا ، كان قلة على قدم المساواة معه “أنتما الاثنان أبقوا هنا. سأعود بعد قليل “.

ليس تماماًلم يكن برير يعرف أي شيء عن الشاب ، لكنه علم أن  ورقة الخريف  لا يمكن أن تصل إلى هنا بمفردها. عليه أن يكون قوياً نوعًا ما النمر المفترس مشهور بالطمع. حمله على التخلي عن أحد كنوزه وخاصة شيء مثل الناي كأنك تطلب من الشمس أن تشرق في الليل “.

كان ناي  ورقة الخريف  في الصندوق الثالث. لم يكن مصنوع من الخشب أو الحجر أو المعدن. كان شيئًا آخر ، مادة غريبة وغير مألوفة مع نسيج غريب. لم يكن الرنين المنبعث منه مثل أي شيء شعر به  كلاود هوك  من قبل. لابد أن يكون هذا الناي هو هو القطعة الأثرية المقدسة التي تحتاجها  ورقة الخريف .

في الواقع بقايا من هذا القبيل من شأنها أن تجلب آلاف الذهب في السوق السوداء بسهولة.

أجاب كلاود هوك “حسنًا ، الآن بعد أن علمنا ، يجب أن يكون الباقي أمراً سهلاً“

ربما من العدل أن نقول إن بقايا موهوبة للإنسان من يدي إله من نفس درجة إنجيل الرمال. قطعة أثرية من هذا القبيل من المستحيل قياسها في مجرد عملات معدنية. كان  كلاود هوك  قادرًا على التمسك بالكتاب في الغالب لأنه لا يمكن لأحد من العائلات الكبيرة الأخرى استخدامه. بصفته فرداً من عائلة  بولاريس  ، لم يجرؤ أحد على مواجهة الجانب السيئ من سكاي أيضًا. خاصة للاستيلاء على بقايا لا يمكنهم استخدامها.

لفتت انتباهه ثلاث علب وسط الخزنة. بدلاً من ذلك وبشكل أكثر تحديدًا ، كان الرنين القادم من الداخل هو الذي جذبه.

أنت تسيء الفهم. إنها ليست مسألة ما إذا كان يرغب في إعطائي إياه أم لا. كل ما يهم هو أنني أريده كانت خطة  كلاود هوك  بسيطة ؛ أسرق الحاكم.

حفز عباءته الخفية وتسلل للخارج إلى القصر المناسب. مر من غرفة الاستقبال في القصر عندما سمع أصواتاً أوقفته. تفوق فضول  كلاود هوك  عليه ، وألقى نظرة خاطفة للاستماع بشكل أكثر وضوحًا.

إذا فشل سيقاتل، ولكن القتال هو الملاذ الأخير ، حيث هناك العديد من الأشخاص الذين لم يستطع مواجهتهم في معركة مباشرة. ولكن بصفته لصًا ، كان قلة على قدم المساواة معه أنتما الاثنان أبقوا هنا. سأعود بعد قليل “.

توقف برير ، ثم انتشرت ابتسامة مريرة على وجهه.

بعد ذلك غادر كلاود هوك  وترك رقة الخريف  وحدها في عيادة الناسك.

ما الذي جعله واثقًا جدًا من سلامتها؟ لم يكن  كلاود هوك  أحمقًا ، فقد واجه الكثير في سنواته القليلة القصيرة على الأرض. عرف الفرق بين الرجل الصالح والرجل السيئ في لمحة.

ما الذي جعله واثقًا جدًا من سلامتها؟ لم يكن  كلاود هوك  أحمقًا ، فقد واجه الكثير في سنواته القليلة القصيرة على الأرض. عرف الفرق بين الرجل الصالح والرجل السيئ في لمحة.

[ المترجم: بالطبع ممكن بعضكم لاحظ إن اسم كريمسون وان كان كريمزون وان في فصول سابقة، المهم إن بقا كريمسون ].

لم يكن يعرف لماذا سرق برير القطعة الأثرية ، لكن كلاود هوك اشتبه في أن قصته أكثر من الجشع. لكن في النهاية لم يكن هناك سوى أربعة عوامل محفزة لكل ما فعله شخص ما ؛ المال أو القوة أو الشهرة أو الحب.

لم يضيع  كلاود هوك  أي وقت في فتحها واحدة تلو الأخرى.

الركض إلى هنا وتغيير اسمه وفتح عيادة ما هي الصورة الكبيرة؟ لقد كان قادمًا من الجنة ، بناءً على كل ما يعرفه عن وادي وودلاند. إذا كان برير يريد حقًا إحداث فوضى في شعبه ، فكل ما عليه فعله هو ذكر في كل السنوات التي قضاها في المنفى. بإمكانه حتى أخذ شخص ما إلى هناك.

لكن حبهم تجاوز النجوم.

لكن الحقيقة هي أن برير أبقى فمه مغلقا. طوال هذا الوقت لم يخبر روحًا. لم يكن كلاود هوك يعرف دوافعه الحقيقية ، والحقيقة أنه لا يهتم. لقد أراد فقط إكمال هذه المهمة في أسرع وقت ممكن.

حان الوقت للخروج من هنا. كان  كلاود هوك  سعيدًا من بنفسه. لم يكن قد أكمل مهمته فحسب ، بل إنه أتى مع القليل من الأمور الإضافية.

أما بالنسبة لـ النمر المفترس ، فإن  كلاود هوك  سيزور الحاكم حتى لو لم يكن لديه الناي. لديه اتصال بـ كريمسون  وان  بعد كل شيء على الأقل وفقًا لما ذكرته فات ماما. تم تسليم هذه المهمة إليه من قبل سكاي  بولاريس  شخصيًا ، لذلك   عليه التأكد من أن يتم تنفيذها بشكل جيد.

انزلقت سيدة رشيقة إلى الأنظار من خلف صائد الشياطين ، وعندما رأى برير من هي هرب التعبير الهادئ من وجهه. كانت فتاة صغيرة في السابعة عشرة من عمرها ، جميلة على الرغم من ملابسها التي يرتديها المسافرين. كان شعرها الطويل محفوظًا في زوج من الضفائر.

***

تم تنظيم مستوطنة فيشمنونجر بورووڤ إلى مستوى علوي ، مركزي ، وأدنى. كان المستوى الأدنى جنبًا إلى جنب مع البركة الجوفية فيه ، هو المكان الذي تم فيه حفظ وتربية الوحوش الطافرة. جاءت العديد من موارد المدينة من هنا ، فضلاً عن وسائل سفرهم.

حان الوقت للخروج من هنا. كان  كلاود هوك  سعيدًا من بنفسه. لم يكن قد أكمل مهمته فحسب ، بل إنه أتى مع القليل من الأمور الإضافية.

المستوى المركزي يضم المقيمين العاديين في المدينة ، والترفيه لإبقائهم مشغولين. يقع سوق المدينة الواسع في هذا القسم. أخيرًا المستوى الأعلى هو المكان الذي يتواجد فيه أصحاب الامتياز والأقوياء الآخرين.

“شعبنا يُذبح ، وأنت لديك الجرأة لطرح هذا السؤال؟ كنت مخطئة كل هذه السنوات. أمي مخطئة بإعتبارك أقرب صديق لها! “

هنا قصر الحاكم ، النمر المفترس.

لفتت انتباهه ثلاث علب وسط الخزنة. بدلاً من ذلك وبشكل أكثر تحديدًا ، كان الرنين القادم من الداخل هو الذي جذبه.

كان قصر النمر المفترس متفاخرًا كما يوحي اسمه. ممراته الفخمة يحرسها جيش حقيقي من الحراس الشخصيين ، لكن بالنسبة إلى  كلاود هوك  ، لم تكن هذه الدفاعات جديرة بالذكر. انتظر حتى أصبح الدفاع مرتخياً وتسلل عبر الجدران. بعد لحظات قليلة وقف أمام الخزانة الخاصة للحاكم. الأمر كما قيل في الشائعات ، النمر المفترس رجل جشع فريد.

دفعت الشابة كل شيء من عقل برير. حدق بها بهدوء بينما الذكريات تغمر ذهنه ولوحت أعمق الذكريات المدفونة للمرأة ذات الرداء الأخضر.

أحتوى قبوه على أكوام من الأشياء الثمينة مكدسة عشوائياً في كل مكان. وصفها بالإبهار لم ينصفها. إذا لدى  كلاود هوك  الوقت ، لكان سعيدًا لسرقة الحاكم. للأسف يجب تأتي المهمة الآن أولاً.

إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.

لفتت انتباهه ثلاث علب وسط الخزنة. بدلاً من ذلك وبشكل أكثر تحديدًا ، كان الرنين القادم من الداخل هو الذي جذبه.

“أقسمت أن أطاردك ، بغض النظر عن زاوية الأرض التي حاولت الاختباء فيها!” كان وجه  ورقة الخريف  عبارة عن فوضى من المشاعر. جعل الغضب خديها يحمران ، وانهمرت الدموع في عينيها. كل القسوة والظلم والصعوبات التي عانت منها للوصول إلى هنا ضربتها كلها مرة واحدة. تحتها المعرفة أن شعبها يذبح ، وكل ذلك بسبب الرجل الذي أمامها الآن. ركزت كل شيء تشعر به في اتهامين صاخبين.

لم يضيع  كلاود هوك  أي وقت في فتحها واحدة تلو الأخرى.

حتى يومنا هذا ظل وحيدًا ، بدون أطفال أو زوجة. لقد قرر منذ فترة طويلة أن هذا الجزء من حياته مخصص لها فقط.

احتوى الصندوق الأول على مروحة رقيقة للغاية بدت وكأنها منحوتة من قطعة واحدة من اليشم. رفعها بعناية وأعطاها لحظة من التدقيق. للوهلة الأولى بدت المروحة وكأنها قطعة فنية فاخرة ، جميلة للغاية. ومع ذلك الحقيقة أنها أيضًا من بقايا القوة الكبيرة.

بدا الرجل ذو الجلباب الأحمر في حوالي الخمسين من عمره ، وشعره بالملح والفلفل. عانقت لحية صغيرة لكنها محفوظة جيدًا ذقنه ، مما يضفي على مظهره الحكمة. استقرت أصابع طويلة بحذر شديد على عصا ، وحتى أمام حاكم المدينة أمتلك لديه تأثير ملكي تقريبًا. ومع ذلك فإن وجهه الوسيم بدا محفورًا بشكل دائم. بدا بائسًا مثل إله عظيم مكلف بإنقاذ شعب لا يريد الخلاص.

داخل الصندوق الثاني قوس. تألق ببريق برونزي لامع مثل بعض القطع الأثرية القديمة من أيام طويلة. لقد تم كسره للأسف ، كما ثبت من خلال النبضات غير المنتظمة التي شعر أنه متضرر ، لكن  كلاود هوك  استطاع أن يقول إنه قابل للاسترداد.

لم يضيع  كلاود هوك  أي وقت في فتحها واحدة تلو الأخرى.

كان ناي  ورقة الخريف  في الصندوق الثالث. لم يكن مصنوع من الخشب أو الحجر أو المعدن. كان شيئًا آخر ، مادة غريبة وغير مألوفة مع نسيج غريب. لم يكن الرنين المنبعث منه مثل أي شيء شعر به  كلاود هوك  من قبل. لابد أن يكون هذا الناي هو هو القطعة الأثرية المقدسة التي تحتاجها  ورقة الخريف .

احتوى الصندوق الأول على مروحة رقيقة للغاية بدت وكأنها منحوتة من قطعة واحدة من اليشم. رفعها بعناية وأعطاها لحظة من التدقيق. للوهلة الأولى بدت المروحة وكأنها قطعة فنية فاخرة ، جميلة للغاية. ومع ذلك الحقيقة أنها أيضًا من بقايا القوة الكبيرة.

وجده أخيرًا!

 

قام  كلاود هوك  بتنشيط حجره ودفع الآثار إلى مستودعاته. وضعهم في المستودع واحدًا تلو الآخر ، كل منهم يتطلب جهدًا كبيرًا. كان من الصعب نقل أي شيء ، واستغرقت العملية دقيقتين كاملتين قبل تخزين الآثار الثلاثة بأمان. بحلول ذلك الوقت استنفدت معظم قوته العقلية ، لكن بخلاف ذلك كان على ما يرام.

أختفت كل الألوان من وجه برير وبدا أن كلماتها أخذت كل قوته منه. تمايل دون ثبات ولم يستطع إيجاد الكلمات للدفاع عن نفسه. وارتفعت الكلمات عدة مرات في حلقه ولكن لم يستطع تحريك شفتيه. في النهاية أطلق تنهيدة مريرة“الناي ليس هنا. كنت على وشك الموت عندما وصلت إلى هنا ، لذلك استبدلته من أجل الشفاء والحق في البقاء. النمر المفترس يبقيه كضمان “.

حان الوقت للخروج من هنا. كان  كلاود هوك  سعيدًا من بنفسه. لم يكن قد أكمل مهمته فحسب ، بل إنه أتى مع القليل من الأمور الإضافية.

توقف برير ، ثم انتشرت ابتسامة مريرة على وجهه.

حفز عباءته الخفية وتسلل للخارج إلى القصر المناسب. مر من غرفة الاستقبال في القصر عندما سمع أصواتاً أوقفته. تفوق فضول  كلاود هوك  عليه ، وألقى نظرة خاطفة للاستماع بشكل أكثر وضوحًا.

شعر برير وكأنه قد صُعق ببرق. تصلب وجهه دون وعي.

اكتشف شخصية في الغرفة وقف أمام مقعد ذهبي فاخر مرصع بالأحجار الكريمة الطاغية المحلي ، النمر المفترس.

هنا قصر الحاكم ، النمر المفترس.

لكنه جذب انتباه كلاود هوك للحظة. سرعان ما انزلقت عيناه نحو الشخص الذي يتحدث إليه.

أحتوى قبوه على أكوام من الأشياء الثمينة مكدسة عشوائياً في كل مكان. وصفها بالإبهار لم ينصفها. إذا لدى  كلاود هوك  الوقت ، لكان سعيدًا لسرقة الحاكم. للأسف يجب تأتي المهمة الآن أولاً.

بدا الرجل ذو الجلباب الأحمر في حوالي الخمسين من عمره ، وشعره بالملح والفلفل. عانقت لحية صغيرة لكنها محفوظة جيدًا ذقنه ، مما يضفي على مظهره الحكمة. استقرت أصابع طويلة بحذر شديد على عصا ، وحتى أمام حاكم المدينة أمتلك لديه تأثير ملكي تقريبًا. ومع ذلك فإن وجهه الوسيم بدا محفورًا بشكل دائم. بدا بائسًا مثل إله عظيم مكلف بإنقاذ شعب لا يريد الخلاص.

بدا الرجل ذو الجلباب الأحمر في حوالي الخمسين من عمره ، وشعره بالملح والفلفل. عانقت لحية صغيرة لكنها محفوظة جيدًا ذقنه ، مما يضفي على مظهره الحكمة. استقرت أصابع طويلة بحذر شديد على عصا ، وحتى أمام حاكم المدينة أمتلك لديه تأثير ملكي تقريبًا. ومع ذلك فإن وجهه الوسيم بدا محفورًا بشكل دائم. بدا بائسًا مثل إله عظيم مكلف بإنقاذ شعب لا يريد الخلاص.

عامل النمر المفترس الرجل باحترام مقزز. لم يكن هناك شيء يتحدث عن مكانة الحاكم. حتى أنه وقف عندما تحدث إلى الرجل ذو الرداء الأحمر ، هنا في منزله.

الركض إلى هنا وتغيير اسمه وفتح عيادة … ما هي الصورة الكبيرة؟ لقد كان قادمًا من الجنة ، بناءً على كل ما يعرفه عن وادي وودلاند. إذا كان برير يريد حقًا إحداث فوضى في شعبه ، فكل ما عليه فعله هو ذكر في كل السنوات التي قضاها في المنفى. بإمكانه حتى أخذ شخص ما إلى هناك.

هل هذا هو؟ هل هذا هو كريمسون  وان؟ يا لها من مصادفة لا تصدق أن يجده هنا وسط تنفيذ سرقة  كلاود هوك !

لفتت انتباهه ثلاث علب وسط الخزنة. بدلاً من ذلك وبشكل أكثر تحديدًا ، كان الرنين القادم من الداخل هو الذي جذبه.

[ المترجم: بالطبع ممكن بعضكم لاحظ إن اسم كريمسون وان كان كريمزون وان في فصول سابقة، المهم إن بقا كريمسون ].

إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.

“لست متأكدًا مما يجب أن أدعوك يا سيدي“

ترجمة : Sadegyptian

لم يكن يعرف لماذا سرق برير القطعة الأثرية ، لكن كلاود هوك اشتبه في أن قصته أكثر من الجشع. لكن في النهاية لم يكن هناك سوى أربعة عوامل محفزة لكل ما فعله شخص ما ؛ المال أو القوة أو الشهرة أو الحب.

 

ترجمة : Sadegyptian

انزلقت سيدة رشيقة إلى الأنظار من خلف صائد الشياطين ، وعندما رأى برير من هي هرب التعبير الهادئ من وجهه. كانت فتاة صغيرة في السابعة عشرة من عمرها ، جميلة على الرغم من ملابسها التي يرتديها المسافرين. كان شعرها الطويل محفوظًا في زوج من الضفائر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط