بركات
شعر كلاود هوك بكل شيء بتفاصيل مؤلمة.
ما أطلقوا عليه نيران الحُكم هي كائنات حية صغيرة ومروعة – مثل مجموعة من النمل غير المحسوس تقريبًا التي أكلت كل شيء في طريقها. تسللوا من خلال جسد الضحية والتهموا أجسادهم. مثل الفيروس ، تسللوا إلى الخلايا واستهلكوها من أجل الطاقة ، وتضاعفوا ، وفي النهاية انفجروا. وبذلك نمت “النيران” قوة مائة ضعف في غضون ثوان. بعد ذلك بمجرد خروجهم من جسد ضحيتهم ، استمروا في البحث عن المزيد من الوقود. لينتشروا ، ليبتلعوا ، لينفجروا. ما اخترقوه استنزف قوة حياتهم من الداخل. النتيجة النهائية للضحية لم تكن مختلفة كثيرًا عن حرقه حياً.
لقد تذكر مشاهدة الضوء الأخضر يأكل السيف وينزلق نحو يده ، ثم ينزلق نحو جسده. نيران ماكرة بشكل غير طبيعي ، كما لو أن النيران تمتلك عقلًا خاصًا بها. لا يهم أن سيفه من الآثار ، فلا شيء أوقف النيرن. حتى قبل أن يعرف ما حدث ، استهلكته.
‘ما هو السبب الغبي الذي سأفعله لإثارة استيائه؟ كاد هذا الأحمق أن يقتلني. اللعنة ما زلت أتألم. قبل أي شيء أحتاج إلى إيجاد طريقة للخروج من هنا. مهما علمنا ، يجب أن تكون الأولوية الأولى هي مواصلة التنفس. جنود مستوطنة فيشمنونجر بورووڤ ، الكنيسة ، اللعنة ربما حتى العالم كله ورائي. إذا لم أخرج من هنا على عجل فسوف يكون قد فات الأوان‘
نجت المذبحة الهادئة ، ولكن بالكاد. أصبحت الآن عبارة عن شبكة عنكبوتية من الشقوق. إن القوة المطلقة لنيران كريمسون وان يمكن أن تطلق العنان في لحظة … لم تكن أقل من الجحيم.
حتى بالنسبة إلى كلاود هوك ، كان كل هذا بعيدًا عن القاعدة. الجزء المؤسف من كل هذا أنه تعلم الحقيقة بعد تعرضه للهجوم من قبل نيران الحُكم. إذا كان قادرًا على الحصول على جوهر نيران الحُكم لنفسه ، فلا يهم حتى الدمار الهائل الذي يمكن أن يمارسه. سيكون لديه طريقة لتحسين قوة الآثار وامتصاصها في نفسه.
التهمت النيران البائسة كل ما تلمسه ، مثل طاعون النمل الأبيض. لقد استهلكت البنية الداخلية لأثره ، تمامًا كما أحدثت الخراب داخل جسد كلاود هوك. على الرغم من كون المدة قصيرة ، فقد نهبت النيران قوة المذبحة الهادئة أثناء انتقالها إلى حاملها ، وهي قوة رهيبة لا يمكن إيقافها.
نتف الرجل العجوز بضع خصلات من الشعر ونظر إليها “ماذا يحدث هنا؟“
شعر كلاود هوك بالخطر لكنه رد ببطء شديد. لقد تعلم عن كثب ما الذي جعل نيران الحُكم مرعبة للغاية.
كان المذبحة الهادئة هو سلاحه المفضل لمدة ثلاث سنوات. هل هذه هي الطريقة التي سيفقد بها سلاحه المفضل؟
لم تكن هذه نيران عادية!
ما أطلقوا عليه نيران الحُكم هي كائنات حية صغيرة ومروعة – مثل مجموعة من النمل غير المحسوس تقريبًا التي أكلت كل شيء في طريقها. تسللوا من خلال جسد الضحية والتهموا أجسادهم. مثل الفيروس ، تسللوا إلى الخلايا واستهلكوها من أجل الطاقة ، وتضاعفوا ، وفي النهاية انفجروا. وبذلك نمت “النيران” قوة مائة ضعف في غضون ثوان. بعد ذلك بمجرد خروجهم من جسد ضحيتهم ، استمروا في البحث عن المزيد من الوقود. لينتشروا ، ليبتلعوا ، لينفجروا. ما اخترقوه استنزف قوة حياتهم من الداخل. النتيجة النهائية للضحية لم تكن مختلفة كثيرًا عن حرقه حياً.
أصبح ميتا لحظة لمسه من دون سؤال. ومع ذلك تمكن كلاود هوك من البقاء على قيد الحياة على الرغم من أنه تركه مستنزفًا ولا يستطيع التحرك. من حسن حظه أنه لم يكن رجلاً عاديًا. عندما غزت النيران جسده ، كان عليه على الفور أن يتعامل مع قوة أخرى ترسخت منذ فترة طويلة. تريسبار لم يقف جامداً ضد الهجوم على مضيفه.
واجه كلاود هوك عددًا من الآثار الغريبة على مر السنين. لكن لا شيء من هذا القبيل.
في هذا اليوم وهذا العصر ، لم تكن البيئات القاسية والكائنات المتحولة نادرة. ومع ذلك هذه العملية بطيئة للغاية. لم يسمع أبدًا عن شخص يشعر بالفعل بعملية التطور كما حدث. لقد شعر بالفزع ، لكن الألم في قلبه جاء من الخوف من أن يصبح شكلاً من أشكال الوحش.
ربما لم تكن كلمة “بيولوجي” هي الكلمة المناسبة لهم. ربما يكون أكثر ميكانيكية ، تنفيذ أوامر بلا كلل للتسلل والتدمير. ربما تم إخباره بالأسلحة الكيماوية والبيولوجية للقدماء ، لكن كلاود هوك يمكن أن يشعر بصدى القوة الإلهية فيه. إذا كان هذا هو الحال ، فلابد أنه قد تم إنشاؤه بنفس الطريقة التي تم بها إنشاء الآثار الأخرى ، وبالمثل يتم التحكم فيها من خلال الطاقة النفسية. كما يجب أن تتأثر قدراتهم التدميرية وانقسامهم بحامل الآثار.
في الواقع سيصبح تريسبار نشطًا في غضون بضعة أشهر فقط. لقد أيقظه هجوم الردع مبكرًا. ربما لمصلحته
هذه هي المرة الأولى في حياته التي يواجه فيها هجومًا غريبًا كهذا. لم يعانِ بهذه الطريقة أبدًا رغم كل ما مر به.
ما أطلقوا عليه نيران الحُكم هي كائنات حية صغيرة ومروعة – مثل مجموعة من النمل غير المحسوس تقريبًا التي أكلت كل شيء في طريقها. تسللوا من خلال جسد الضحية والتهموا أجسادهم. مثل الفيروس ، تسللوا إلى الخلايا واستهلكوها من أجل الطاقة ، وتضاعفوا ، وفي النهاية انفجروا. وبذلك نمت “النيران” قوة مائة ضعف في غضون ثوان. بعد ذلك بمجرد خروجهم من جسد ضحيتهم ، استمروا في البحث عن المزيد من الوقود. لينتشروا ، ليبتلعوا ، لينفجروا. ما اخترقوه استنزف قوة حياتهم من الداخل. النتيجة النهائية للضحية لم تكن مختلفة كثيرًا عن حرقه حياً.
أي رجل عادي سوف يموت في أقل من خمس ثوان. كل ما سيبقى هو الرماد.
عانى كلاود هوك من ألم شديد ، وكان منهكًا جدًا ولا يستطيع التوضيح.
أصبح مشابه للإعدام الذي شهده في مستوطنة ساندبار. هذا “الحكم” من الآلهة مجرد عرض أثناء تنشيط بقايا. تم حقن النيران الصغيرة في الضحايا مسبقًا ثم إطلاق سراحهم في الوقت المحدد بحيث يبدو أن الآلهة تصدر حكمًا. بناءً على طلب حامل البقايا ، ستبدأ نيران الحُكم في الانتشار – وبالنسبة للمراقب العادي ، تم حرق الضحية بمرسوم مقدس.
واجه كلاود هوك عددًا من الآثار الغريبة على مر السنين. لكن لا شيء من هذا القبيل.
لكن الفعل تسبب في صدى ، كان كلاود هوك منسجمًا مع الإحساس. وتذكر إحساسه بذلك عندما شهد هذا الإعدام فأثار شكوكه.
لوذلك تم إجبار تريسبار على الهجوم المضاد.
أصبح ميتا لحظة لمسه من دون سؤال. ومع ذلك تمكن كلاود هوك من البقاء على قيد الحياة على الرغم من أنه تركه مستنزفًا ولا يستطيع التحرك. من حسن حظه أنه لم يكن رجلاً عاديًا. عندما غزت النيران جسده ، كان عليه على الفور أن يتعامل مع قوة أخرى ترسخت منذ فترة طويلة. تريسبار لم يقف جامداً ضد الهجوم على مضيفه.
حتى بالنسبة إلى كلاود هوك ، كان كل هذا بعيدًا عن القاعدة. الجزء المؤسف من كل هذا أنه تعلم الحقيقة بعد تعرضه للهجوم من قبل نيران الحُكم. إذا كان قادرًا على الحصول على جوهر نيران الحُكم لنفسه ، فلا يهم حتى الدمار الهائل الذي يمكن أن يمارسه. سيكون لديه طريقة لتحسين قوة الآثار وامتصاصها في نفسه.
في السنوات التي تلت إصابته ، ساعد تريسبار كلاود هوك بعدة طرق. لم تكن هدية فراق الأكاديمي روست هي اللعنة التي كان يخشى أن تكون ، لكنه لم يتوقع أبدًا أن تنقذ حياته في مثل هذا الوقت الحرج. بصرف النظر عن إعطائه مناعة ضد السم والسماح له بشرب كميات فاحشة من الكحول ، لم يخطر بباله كثيرًا أن لها هذه الفائدة، كما أنها لم تسبب أي آثار سيئة.
لكن الألم. اللعنة ، الألم!
نظرًا لأنه لا يبدو أنه يسبب ضررًا ، فقد في النهاية الاهتمام بتطهير تريسبار.
لوذلك تم إجبار تريسبار على الهجوم المضاد.
أدرك كلاود هوك أخيرًا أن تريسبار لم يتوقف أبدًا ، على الرغم من خموله. استمر في التكاثر بمعدل لا يصدق حتى تغلغل في كل قطرة دم ، وكل شبر من العظام ، وكل ألياف العضلات. تحت المجهر سيكتشف أن كل شبر منه أرض تريسبار الآن – لا يقل انتشارًا عما كانت عليه في روست.
لقد عمل كلاود هوك لسنوات لتحقيق هذه الغاية لكنه لم يستطع معرفة السر. وبدلاً من ذلك كانت جهوده غير مجدية ، لأن النعمة جاءت بعد محاولة اغتياله. كان عليه فقط أن يموت لينجح. يمثل فقدان المذبحة الهادئة أيضًا المرة الأولى التي يمكنه فيها استدعاء قوة دون مساعدة من بقايا.
مثل المدافعين المنضبطين ، انتظر فيروس الأكاديمي وقته. مثلما قد تجمع المدينة التي تواجه حصارًا الموارد وتعزز قوتها ، كان تريسبار مشغولًا بتنمية القوة بداخله.
نتف الرجل العجوز بضع خصلات من الشعر ونظر إليها “ماذا يحدث هنا؟“
بقي صامتاً حتى حان الوقت. من السكون والمتجاهل إلى حي ومندفع في جميع أنحاء مضيفه – مع القوة المتبادلة للدمار والخلق!
“لم يترك أثر مؤخرتي. أنا لا أعاني فقط ، أنا الآن في حالة من الفوضى! ” لقد كان يعاني من ألم شديد لدرجة أن مجرد التحدث. رفع يديه للبحث عن الضرر ووقعت خصلات شعر كبيرة من يده. بدأ كل شيء في السقوط. تيبس وجهه على الفور كما لو أن العالم قد انتهى ” اللعنة! الطفرة بدأت بالفعل! “
في الواقع سيصبح تريسبار نشطًا في غضون بضعة أشهر فقط. لقد أيقظه هجوم الردع مبكرًا. ربما لمصلحته
شعر كلاود هوك بكل شيء بتفاصيل مؤلمة.
لم يكن هناك أي شيء يمكن أن يفعله لوقف ذلك. في لحظة أصبح كلاود هوك العينة الأكثر مثالية للتكيف في العالم. من يعرف ما سيكون عليه – هل سيبقى كلاود هوك ، أو سيصبح شيئًا آخر تمامًا. لطالما غزا تريسبار كل خلية من خلايا دماغه ، لذلك من المستحيل تحديد كيف سيؤثر ذلك على تفكيره.
عانى كلاود هوك من ألم شديد ، وكان منهكًا جدًا ولا يستطيع التوضيح.
من الممكن أن يكون هذا تحولًا أكثر رعبًا مما تخيله روست!
لقد عمل كلاود هوك لسنوات لتحقيق هذه الغاية لكنه لم يستطع معرفة السر. وبدلاً من ذلك كانت جهوده غير مجدية ، لأن النعمة جاءت بعد محاولة اغتياله. كان عليه فقط أن يموت لينجح. يمثل فقدان المذبحة الهادئة أيضًا المرة الأولى التي يمكنه فيها استدعاء قوة دون مساعدة من بقايا.
في الواقع لدى تريسبار ميزة على أرضه. قضت السنوات تتوسع ببطء ، لكن نيران الحُكم نزلت مثل الجيش الغازي. تسابق عبر كلاود هوك ، ودمر كل شيء في طريقه ، تاركًا الدمار في أعقابه.
لم يكن صراعا طويلا. ظل كلاود هوك فاقدًا للوعي لمدة عشر دقائق فقط. عندما استيقظ ، وجد نفسه مستلقيًا في غرفة غريبة دون أي علامات إصابة ، على الرغم من أن بشرته أكثر إشراقًا من الظل الوردي مما اعتاد عليه.
لوذلك تم إجبار تريسبار على الهجوم المضاد.
في الواقع سيصبح تريسبار نشطًا في غضون بضعة أشهر فقط. لقد أيقظه هجوم الردع مبكرًا. ربما لمصلحته
كل الكائنات الحية موصوفة لحقيقة موحدة – البقاء للأصلح. لسنوات استخدم روست جسده كمضيف ، وجمع المواد الجينية من جميع أنحاء الأراضي القاحلة ليخلق كيانه المثالي. وابل من التغيير باستمرار الجينات المحاربة من أجل الهيمنة. لقد تغيروا ، وتكيفوا ، وماتوا ، وتعافوا ، حتى ظهر تريسبار في النهاية. من خلال إصراره ، لم يخشى المضيف شيئًا – لم يكن هناك خوف من النار أو السم أو الكهرباء أو الحمض لأنه سيتكيف. وفي هذا العالم ، فقط الأكثر قدرة على التكيف هم المؤهلون للبقاء على قيد الحياة.
كل الكائنات الحية موصوفة لحقيقة موحدة – البقاء للأصلح. لسنوات استخدم روست جسده كمضيف ، وجمع المواد الجينية من جميع أنحاء الأراضي القاحلة ليخلق كيانه المثالي. وابل من التغيير باستمرار الجينات المحاربة من أجل الهيمنة. لقد تغيروا ، وتكيفوا ، وماتوا ، وتعافوا ، حتى ظهر تريسبار في النهاية. من خلال إصراره ، لم يخشى المضيف شيئًا – لم يكن هناك خوف من النار أو السم أو الكهرباء أو الحمض لأنه سيتكيف. وفي هذا العالم ، فقط الأكثر قدرة على التكيف هم المؤهلون للبقاء على قيد الحياة.
الفيروس المتعدي داخل كلاود هوك هو أحدث سلالة. لقد كان أكثر تنوعًا من أي وقت مضى. لذلك انصهر مع مضيفه بلا هوادة ، حتى قوة عدوانية مثل نيران الحُكم لم تستطع القضاء عليه تمامًا.
أدرك كلاود هوك أخيرًا أن تريسبار لم يتوقف أبدًا ، على الرغم من خموله. استمر في التكاثر بمعدل لا يصدق حتى تغلغل في كل قطرة دم ، وكل شبر من العظام ، وكل ألياف العضلات. تحت المجهر سيكتشف أن كل شبر منه أرض تريسبار الآن – لا يقل انتشارًا عما كانت عليه في روست.
كان الانتقاد قوياً بشكل هائل. في لحظة انتشرت صبغة التآكل في جميع أنحاء جسم كلاود هوك ، مما أدى إلى تدميره تقريبًا. جفت أعضائه ، ولم ينجو إلا من خلال رد الفعل السريع من تريسبار. ساعدت عمليات الإقصاء الخاصة بالطبيعة قصيرة العمر في إخمادها قبل أن تتمكن من إنهاء المهمة.
لم يكن صراعا طويلا. ظل كلاود هوك فاقدًا للوعي لمدة عشر دقائق فقط. عندما استيقظ ، وجد نفسه مستلقيًا في غرفة غريبة دون أي علامات إصابة ، على الرغم من أن بشرته أكثر إشراقًا من الظل الوردي مما اعتاد عليه.
على الرغم من الغرابة التي لا يمكن إنكارها ، إلا أنه في النهاية لا تزال نيران الحُكم من بقايا. كانت الطاقة النفسية التي تحكمها محدودة. إذا لم يتم قتل ضحيتها بسرعة ، فإن القوة ستتلاشى. في خضم هذه المعركة غير المرئية ، عانى تريسبار أيضًا. على الرغم من استهلاك قدر لا بأس به من الفيروس ، إلا أن ما تبقى لم يكن جاهزًا للتخلي عن مضيفه. قاتل مرة أخرى ، مما يضمن بقاء كلاود هوك .
انسكب منه جوهر خالي من الأشكال ، ليغطي الغرفة. كل شيء حوله أصبح صامتًا على الفور وبالكامل.
كانت العملية شاقة وصعبة. لقد عانى الجاني ، لكنه انتصر في النهاية.
لم يكن هناك أي شيء يمكن أن يفعله لوقف ذلك. في لحظة أصبح كلاود هوك العينة الأكثر مثالية للتكيف في العالم. من يعرف ما سيكون عليه – هل سيبقى كلاود هوك ، أو سيصبح شيئًا آخر تمامًا. لطالما غزا تريسبار كل خلية من خلايا دماغه ، لذلك من المستحيل تحديد كيف سيؤثر ذلك على تفكيره.
لم يكن صراعا طويلا. ظل كلاود هوك فاقدًا للوعي لمدة عشر دقائق فقط. عندما استيقظ ، وجد نفسه مستلقيًا في غرفة غريبة دون أي علامات إصابة ، على الرغم من أن بشرته أكثر إشراقًا من الظل الوردي مما اعتاد عليه.
أصبح مشابه للإعدام الذي شهده في مستوطنة ساندبار. هذا “الحكم” من الآلهة مجرد عرض أثناء تنشيط بقايا. تم حقن النيران الصغيرة في الضحايا مسبقًا ثم إطلاق سراحهم في الوقت المحدد بحيث يبدو أن الآلهة تصدر حكمًا. بناءً على طلب حامل البقايا ، ستبدأ نيران الحُكم في الانتشار – وبالنسبة للمراقب العادي ، تم حرق الضحية بمرسوم مقدس.
لكن الألم. اللعنة ، الألم!
لكن الفعل تسبب في صدى ، كان كلاود هوك منسجمًا مع الإحساس. وتذكر إحساسه بذلك عندما شهد هذا الإعدام فأثار شكوكه.
بينما بدا ظاهريًا جيداً ، شعر أنه في عدة مناطق بالداخل وكأنه يتعرض للطعن. لم يكن هناك طريقة للتعبير عن الأمر ، مثل حقيبة ممزقة. كاد الألم القوي الذي يشرع به يجعله يفقد وعيه مرة أخرى.
لوذلك تم إجبار تريسبار على الهجوم المضاد.
تم إطفاء نيران الحُكم ، لكنها أيقظت تريسبار. فيروس من هذا القبيل لن يعود إلى حالة السبات بهذه السرعة ، ولذا فقد بدأ العمل في إعادة تشكيل جسم كلاود هوك . جاءت التغييرات أسرع مما اعتاد عليه ، مما تسبب في موجة من الألم وعدم الراحة.
‘لذلك هذا هو! هكذا تم الأمر!‘
بدون شك كانت … تجربة جديدة.
في الواقع لدى تريسبار ميزة على أرضه. قضت السنوات تتوسع ببطء ، لكن نيران الحُكم نزلت مثل الجيش الغازي. تسابق عبر كلاود هوك ، ودمر كل شيء في طريقه ، تاركًا الدمار في أعقابه.
في هذا اليوم وهذا العصر ، لم تكن البيئات القاسية والكائنات المتحولة نادرة. ومع ذلك هذه العملية بطيئة للغاية. لم يسمع أبدًا عن شخص يشعر بالفعل بعملية التطور كما حدث. لقد شعر بالفزع ، لكن الألم في قلبه جاء من الخوف من أن يصبح شكلاً من أشكال الوحش.
كان بحاجة إلى التفكير في طريقة ما للتعامل مع كريمسون وان .
“أووه، لم تمت بعد؟ ” جلس العجوز السكير في مكان قريب والمفاجأة على وجهه. لقد فقد الأمل في أن يتعافى كلاود هوك. كان أمرًا لا يصدق أنه لم يقاوم الهجوم الشرس فحسب ، بل بدا أنه تعالج تمامًا “إنه أمر لا يصدق. لقد نجوت من نيران الحُكم ولم يترك حتى أثرا “.
شعر كلاود هوك بكل شيء بتفاصيل مؤلمة.
“لم يترك أثر مؤخرتي. أنا لا أعاني فقط ، أنا الآن في حالة من الفوضى! ” لقد كان يعاني من ألم شديد لدرجة أن مجرد التحدث. رفع يديه للبحث عن الضرر ووقعت خصلات شعر كبيرة من يده. بدأ كل شيء في السقوط. تيبس وجهه على الفور كما لو أن العالم قد انتهى ” اللعنة! الطفرة بدأت بالفعل! “
لم تكن هذه نيران عادية!
نتف الرجل العجوز بضع خصلات من الشعر ونظر إليها “ماذا يحدث هنا؟“
في الواقع لدى تريسبار ميزة على أرضه. قضت السنوات تتوسع ببطء ، لكن نيران الحُكم نزلت مثل الجيش الغازي. تسابق عبر كلاود هوك ، ودمر كل شيء في طريقه ، تاركًا الدمار في أعقابه.
عانى كلاود هوك من ألم شديد ، وكان منهكًا جدًا ولا يستطيع التوضيح.
ربما لم تكن كلمة “بيولوجي” هي الكلمة المناسبة لهم. ربما يكون أكثر ميكانيكية ، تنفيذ أوامر بلا كلل للتسلل والتدمير. ربما تم إخباره بالأسلحة الكيماوية والبيولوجية للقدماء ، لكن كلاود هوك يمكن أن يشعر بصدى القوة الإلهية فيه. إذا كان هذا هو الحال ، فلابد أنه قد تم إنشاؤه بنفس الطريقة التي تم بها إنشاء الآثار الأخرى ، وبالمثل يتم التحكم فيها من خلال الطاقة النفسية. كما يجب أن تتأثر قدراتهم التدميرية وانقسامهم بحامل الآثار.
أمسك كلاود هوك بسيفه لدعمه عن السرير ، لكنه سمعه يبدأ في التصدع في اللحظة التي وضع فيها ثقلًا عليه. بدا وكأنه خشب متعفن. شعر بآلام أخرى من اليأس.
في الواقع سيصبح تريسبار نشطًا في غضون بضعة أشهر فقط. لقد أيقظه هجوم الردع مبكرًا. ربما لمصلحته
كان المذبحة الهادئة هو سلاحه المفضل لمدة ثلاث سنوات. هل هذه هي الطريقة التي سيفقد بها سلاحه المفضل؟
في الواقع سيصبح تريسبار نشطًا في غضون بضعة أشهر فقط. لقد أيقظه هجوم الردع مبكرًا. ربما لمصلحته
لقد كان عرضًا آخر للعواقب المروعة لنيران الحُكم. دمرت نيران الحُكم بقاياه الثمينة ولا يمكن إصلاحها.
الفيروس المتعدي داخل كلاود هوك هو أحدث سلالة. لقد كان أكثر تنوعًا من أي وقت مضى. لذلك انصهر مع مضيفه بلا هوادة ، حتى قوة عدوانية مثل نيران الحُكم لم تستطع القضاء عليه تمامًا.
انتظر! شيء غريب …
سمح كلاود هوك لذراعه بالسقوط من الدهشة. عندما فعل ، تبدد مجال الصمت وعادت الأصوات للظهور.
على الرغم من تدمير المذبحة الهادئة ، إلا أنه لا يزال يشعر بقوتها المألوفة. ومع ذلك لم يكن يأتي من المعدن الهش في يديه. بل قادمة منه. من خلال السيف وجسده ، نقلت نيران الحُكم بعضًا من قوة البقايا إليه. من خلال مزيج غريب من الظروف ، عندما تم القضاء على نيران الحُكم ، تُركت قدرات البقايا وراءها. يمكن أن يشعر به لذا أخرج جزء من طاقته النفسية.
من الممكن أن يكون هذا تحولًا أكثر رعبًا مما تخيله روست!
رفع كلاود هوك يده ببطء وهمس بأمر “الصمت!”
ربما لم تكن كلمة “بيولوجي” هي الكلمة المناسبة لهم. ربما يكون أكثر ميكانيكية ، تنفيذ أوامر بلا كلل للتسلل والتدمير. ربما تم إخباره بالأسلحة الكيماوية والبيولوجية للقدماء ، لكن كلاود هوك يمكن أن يشعر بصدى القوة الإلهية فيه. إذا كان هذا هو الحال ، فلابد أنه قد تم إنشاؤه بنفس الطريقة التي تم بها إنشاء الآثار الأخرى ، وبالمثل يتم التحكم فيها من خلال الطاقة النفسية. كما يجب أن تتأثر قدراتهم التدميرية وانقسامهم بحامل الآثار.
انسكب منه جوهر خالي من الأشكال ، ليغطي الغرفة. كل شيء حوله أصبح صامتًا على الفور وبالكامل.
ما أطلقوا عليه نيران الحُكم هي كائنات حية صغيرة ومروعة – مثل مجموعة من النمل غير المحسوس تقريبًا التي أكلت كل شيء في طريقها. تسللوا من خلال جسد الضحية والتهموا أجسادهم. مثل الفيروس ، تسللوا إلى الخلايا واستهلكوها من أجل الطاقة ، وتضاعفوا ، وفي النهاية انفجروا. وبذلك نمت “النيران” قوة مائة ضعف في غضون ثوان. بعد ذلك بمجرد خروجهم من جسد ضحيتهم ، استمروا في البحث عن المزيد من الوقود. لينتشروا ، ليبتلعوا ، لينفجروا. ما اخترقوه استنزف قوة حياتهم من الداخل. النتيجة النهائية للضحية لم تكن مختلفة كثيرًا عن حرقه حياً.
سمح كلاود هوك لذراعه بالسقوط من الدهشة. عندما فعل ، تبدد مجال الصمت وعادت الأصوات للظهور.
واجه كلاود هوك عددًا من الآثار الغريبة على مر السنين. لكن لا شيء من هذا القبيل.
مدهش … لديه قوة بقايا. أصبح منتشيًا لدرجة أنه حتى الألم الشديد بدا أنه يخف.
بقي صامتاً حتى حان الوقت. من السكون والمتجاهل إلى حي ومندفع في جميع أنحاء مضيفه – مع القوة المتبادلة للدمار والخلق!
لقد تذكر ما قاله له سيد الحجر السابق ذات مرة ؛ في أعلى مستويات القوة يتم التخلص من الآثار ، لأن جسد المرء نفسه يصبح بقايا.
في الواقع سيصبح تريسبار نشطًا في غضون بضعة أشهر فقط. لقد أيقظه هجوم الردع مبكرًا. ربما لمصلحته
لقد عمل كلاود هوك لسنوات لتحقيق هذه الغاية لكنه لم يستطع معرفة السر. وبدلاً من ذلك كانت جهوده غير مجدية ، لأن النعمة جاءت بعد محاولة اغتياله. كان عليه فقط أن يموت لينجح. يمثل فقدان المذبحة الهادئة أيضًا المرة الأولى التي يمكنه فيها استدعاء قوة دون مساعدة من بقايا.
لوذلك تم إجبار تريسبار على الهجوم المضاد.
‘لذلك هذا هو! هكذا تم الأمر!‘
انسكب منه جوهر خالي من الأشكال ، ليغطي الغرفة. كل شيء حوله أصبح صامتًا على الفور وبالكامل.
أفتقر كلاود هوك دائمًا إلى الوسائل اللازمة لامتصاص قوة الآثار ، لذلك لم يستطع استخدام قوة الآثار بشكل مستقل على الرغم من امتلاكه الموهبة.
في هذا اليوم وهذا العصر ، لم تكن البيئات القاسية والكائنات المتحولة نادرة. ومع ذلك هذه العملية بطيئة للغاية. لم يسمع أبدًا عن شخص يشعر بالفعل بعملية التطور كما حدث. لقد شعر بالفزع ، لكن الألم في قلبه جاء من الخوف من أن يصبح شكلاً من أشكال الوحش.
لم يعرف كلاود هوك كيف ، ولكن بمجرد أن أصبح بداخله استوعبه. لقد جعله جزءًا من نفسه. لا يمكن أن يكون أكثر من فرصة واحدة من كل عشرة للنجاح ، ولكن بطريقة ما حدث ذلك. عليه أن يشكر حظه.
بقي صامتاً حتى حان الوقت. من السكون والمتجاهل إلى حي ومندفع في جميع أنحاء مضيفه – مع القوة المتبادلة للدمار والخلق!
حتى بالنسبة إلى كلاود هوك ، كان كل هذا بعيدًا عن القاعدة. الجزء المؤسف من كل هذا أنه تعلم الحقيقة بعد تعرضه للهجوم من قبل نيران الحُكم. إذا كان قادرًا على الحصول على جوهر نيران الحُكم لنفسه ، فلا يهم حتى الدمار الهائل الذي يمكن أن يمارسه. سيكون لديه طريقة لتحسين قوة الآثار وامتصاصها في نفسه.
بقي صامتاً حتى حان الوقت. من السكون والمتجاهل إلى حي ومندفع في جميع أنحاء مضيفه – مع القوة المتبادلة للدمار والخلق!
كان بحاجة إلى التفكير في طريقة ما للتعامل مع كريمسون وان .
أفتقر كلاود هوك دائمًا إلى الوسائل اللازمة لامتصاص قوة الآثار ، لذلك لم يستطع استخدام قوة الآثار بشكل مستقل على الرغم من امتلاكه الموهبة.
لكن لا. ألقى الفكر بعيدًا في المرة الثانية التي دخلت فيها رأسه. هل تلك مزحة سخيف؟ لم يكن هناك من طريقة يمكنه بها التغلب على رجل كهذا!
نتف الرجل العجوز بضع خصلات من الشعر ونظر إليها “ماذا يحدث هنا؟“
‘ما هو السبب الغبي الذي سأفعله لإثارة استيائه؟ كاد هذا الأحمق أن يقتلني. اللعنة ما زلت أتألم. قبل أي شيء أحتاج إلى إيجاد طريقة للخروج من هنا. مهما علمنا ، يجب أن تكون الأولوية الأولى هي مواصلة التنفس. جنود مستوطنة فيشمنونجر بورووڤ ، الكنيسة ، اللعنة ربما حتى العالم كله ورائي. إذا لم أخرج من هنا على عجل فسوف يكون قد فات الأوان‘
كان الانتقاد قوياً بشكل هائل. في لحظة انتشرت صبغة التآكل في جميع أنحاء جسم كلاود هوك ، مما أدى إلى تدميره تقريبًا. جفت أعضائه ، ولم ينجو إلا من خلال رد الفعل السريع من تريسبار. ساعدت عمليات الإقصاء الخاصة بالطبيعة قصيرة العمر في إخمادها قبل أن تتمكن من إنهاء المهمة.
عانى كلاود هوك من ألم شديد ، وكان منهكًا جدًا ولا يستطيع التوضيح.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
حتى بالنسبة إلى كلاود هوك ، كان كل هذا بعيدًا عن القاعدة. الجزء المؤسف من كل هذا أنه تعلم الحقيقة بعد تعرضه للهجوم من قبل نيران الحُكم. إذا كان قادرًا على الحصول على جوهر نيران الحُكم لنفسه ، فلا يهم حتى الدمار الهائل الذي يمكن أن يمارسه. سيكون لديه طريقة لتحسين قوة الآثار وامتصاصها في نفسه.
ترجمة : Sadegyptian
ربما لم تكن كلمة “بيولوجي” هي الكلمة المناسبة لهم. ربما يكون أكثر ميكانيكية ، تنفيذ أوامر بلا كلل للتسلل والتدمير. ربما تم إخباره بالأسلحة الكيماوية والبيولوجية للقدماء ، لكن كلاود هوك يمكن أن يشعر بصدى القوة الإلهية فيه. إذا كان هذا هو الحال ، فلابد أنه قد تم إنشاؤه بنفس الطريقة التي تم بها إنشاء الآثار الأخرى ، وبالمثل يتم التحكم فيها من خلال الطاقة النفسية. كما يجب أن تتأثر قدراتهم التدميرية وانقسامهم بحامل الآثار.
نجت المذبحة الهادئة ، ولكن بالكاد. أصبحت الآن عبارة عن شبكة عنكبوتية من الشقوق. إن القوة المطلقة لنيران كريمسون وان يمكن أن تطلق العنان في لحظة … لم تكن أقل من الجحيم.
