الخروج
كانت عيادة الناسك مكاناً للروائح الطبية. جلس برير أمام فرن صغير وأضاء نيرانه بطريقة غير المريحة. أشغل نفسه وطحن المحتويات ثم من وقت لآخر ينقل النتيجة الطرية إلى الفرن. لقد تجاهل ورقة الخريف وحافظ على انفصال غير مبال حتى في مواجهة أسئلتها. ظاهريًا ، لا يبدو أنه يأخذ حضورها أو اتهاماتها على محمل الجد.
“من هنا!”
لكن هذا لن يثنيها ، لأنها استمرت في الصراخ عليه “لماذا لا تقول أي شيء ؟! التظاهر بأنك كتم الصوت لن يساعدك! “
ولكن بعد ذلك صدى صوت أصوات ثاقبة من الخارج.
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
“لن تصدقي أي شيء أقوله على أي حال ، فلماذا أضيع أنفاسي؟ ” بصدق لم يكن برير متأكدًا حتى من كيفية شرح كل ما حدث. كان الأمر أكثر تعقيدًا من مجرد إجابة بسيطة يمكن أن تحقق العدالة. أصبحت ورقة الخريف بالغة الآن ، ولكن لا تزال هناك بعض الأشياء التي لم تكن مستعدة لمعرفتها.
“ماذا كان هذا؟!”
من جانبها ، لم تكن ورقة الخريف متأكدة من كيفية الاقتراب من الشيخ السابق. لم تكن أبدًا جيدة في هذا النوع من الأشياء – الدبلوماسية والحجج. في مواجهة تعاطفه اللامبالي ، شعرت بخيبة أمل. ل لم يكن حتى يجادل؟ هل سيقبل أفعاله الطائشة المؤسفة؟ هل هذه هي الطريقة التي سيعاملها بها؟
كانت بالكاد تستطيع أن تقضي ثانية أخرى هنا. متى سيعود كلاود هوك؟
لكن عندما فتحوا الباب ، أُعمي الرجال بوميض من الضوء الذهبي. وظهر أمامهم طائر صغير يضرب جناحيه الرقيقين. أطلق الريش على الجنود مثل الخناجر وقطع حناجرهم. اصطدموا بالأرض ممسكين برقابهم المفتوحة.
لقد احتاجت إلى إعادة القطعة الأثرية لقبيلتها إلى شعبها ، وسحب برير معها لمواجهة الحكم وسيتعامل الشيوخ معه. على الرغم من أنه ارتكب جريمة لا تغتفر ، إلا أن ورقة الخريف لم تستطع إعدامه بنفسها. كان إحضاره إلى القبيلة هو خيارها الوحيد.
هو فعل ذلك؟ هو في الواقع حصل عليه من أجلها؟ لم يكن برير أقل من متفاجأ.
ألم يقل كلاود هوك أن الحصول على الأداة سيكون سهلاً؟ قال قطعة من الكعكة.
علم أن برير له تاريخ قذر مع شعبه ، لذلك من الغريب أن يبدو مهتمًا جدًا بسلامة ورقة الخريف . كانت حقيقة لم تفلت من ملاحظته. أيهما برير الحقيقي؟ هل يهتم بها أم لا؟ لكن كلماته كانت كافية لإلهامها للمحاولة مرة أخرى.
مع كل ثقته بنفسه ، ظلت هنا بعد نصف يوم ولم يعد الفاسق بعد. هل حدث شيء ما؟ ماذا ستفعل إذا وقع هذا المصاب بجنون العظمة المتعجرف في مشكلة؟ همست هذه المخاوف في مؤخرة عقلها عندما بدأت الإنذارات فجأة تدق من قصر الحاكم. كان المستوى العلوي بعيدًا عن مكان وجودهم ، لكنها تستطيع رؤيةى الانفجارات من المعركة. ارتجفت الأرض قليلاً حتى أسفل هنا.
بعد لحظات قليلة من تناول الدواء ، يمكن أن يشعر كلاود هوك أن الألم بدأ يهدأ. أثبتت سرعة وفعالية ذلك السبب الذي جعل الناسك يحظى بشعبية كبيرة هنا. ومع ذلك لم يكن متفائلاً. خارج تلك الأبواب ، كان كل جنود المنطقة يبحثون عنهم.
شعرت ورقة الخريف بأن قلبها ينفجر. لقد خمنت على حق!
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({}); منذ أن كلاود هوك وورقة الخريف على اتصال مع برير ، عاجلاً أم آجلاً سيطرق أحدهم بابهم. مستوطنة فيشمنونجر بورووڤ مكان فريد يجعل الهروب صعبًا ، ويمكنهم التأكد من أنه ستكون هناك دفاعات ضيقة في المستوى الأدنى لضمان عدم خروج أي شخص. لم يكن ركوب قروش الرمال أمرًا محتملاً.
وقف برير مع عبوس على وجهه ، موجهًا عينيه نحو الضجيج. أمر اثنين من المتدربين بالذهاب لرؤية ما حدث ، وعادا بعد لحظات قليلة بتقريرهما: “كانت هناك محاولة اغتيال ضد النمر المفترس. المدينة في حالة من الفوضى. تم إرسال الجنود لمطاردة الجناة “.
لقد كان كثيرًا أن نطلب من امرأة شابة لم تتعامل مطلقًا مع بقايا أن تستدعي قوة شيء كهذا في محاولتها الأولى.
محاولة اغتيال؟ ما الذي يفعله ذلك الغبي وهو يحاول قتل الحاكم ؟! تفاجأ كل من برير و ورقة الخريف بالتحول غير المتوقع.
راقب كلاود هوك الطبيب بدهشة. من هذا الرجل؟ لماذا التغيير المفاجئ في الموقف؟
ومع ذلك في الوقت الحالي ، لم يكن من المهم معرفة ما إذا كان كلاود هوك متورطًا أم لا. لم تعد عيادة الناسك آمنة. التفت إليها برير وقال لها: “النمر المفترس قوي ، ولديه آلاف الرجال تحت إمرته. ليست هناك فرصة كبيرة لأن يقوم حاميك بالخروج حياً ، لكن عيادتي بها نفق هروب. سنهرب من هنا “.
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({}); “لن تصدقي أي شيء أقوله على أي حال ، فلماذا أضيع أنفاسي؟ ” بصدق لم يكن برير متأكدًا حتى من كيفية شرح كل ما حدث. كان الأمر أكثر تعقيدًا من مجرد إجابة بسيطة يمكن أن تحقق العدالة. أصبحت ورقة الخريف بالغة الآن ، ولكن لا تزال هناك بعض الأشياء التي لم تكن مستعدة لمعرفتها.
سيطر عليها الخوف. طوال هذا الوقت كان على ورقة الخريف الاعتماد على كلاود هوك . على الرغم من أنها وجدت هذا الوغد الوقح والوحشي بغيضًا ، عليها أن تعترف بأنها كانت ستهلك منذ فترة طويلة بدون مساعدته. بدونه إلى جانبها ، شعرت بأمان أقل بكثير.
لم تمر بضع ثوان قبل أن يدخل رجل عجوز أعرج يحمل شاب على كتفيه ، مع نظرة ألم لا يطاق على وجهه. ألقى كلاود هوك على الأرض دون أن ينبس ببنت شفة. من جانبه ، كان الواردن ذابلًا مثل الجمبري المسلوق. كان غارقا في العرق ، وهناك شيء غريب في جسده. كان جلد ذراعيه وصدره يلتوي بشكل مقزز مثل الأورام الخبيثة.
” سأنتظره!” ثم أضافت: “لن أتخلى عن أصدقائي لإنقاذ نفسي. أذهب، أهرب – هذا ما تجيده “.
أصبحت ورقة الخريفعصبية . مع عدم وجود خيار آخر متاح لهم ، رفعت الناي إلى شفتيها وبدأت في نفخ تيار صغير من الهواء، لكن لم يكن هناك رد. أحمر وجهها بسبب الجهد المبذول ، لكن هذا كل شيء.
لم تستطع منعه من الذهاب ، كانت أضعف من أن تفعل أي شيء. حتى تحمي نفسها. ولكن بعد رفضها المغادرة ، بقي برير أيضًا في الخلف. على الرغم من كرهها له ، فإن الحقيقة جعلتها تشعر بأنها أفضل قليلاً.
لم تستطع منعه من الذهاب ، كانت أضعف من أن تفعل أي شيء. حتى تحمي نفسها. ولكن بعد رفضها المغادرة ، بقي برير أيضًا في الخلف. على الرغم من كرهها له ، فإن الحقيقة جعلتها تشعر بأنها أفضل قليلاً.
لم تمر بضع ثوان قبل أن يدخل رجل عجوز أعرج يحمل شاب على كتفيه ، مع نظرة ألم لا يطاق على وجهه. ألقى كلاود هوك على الأرض دون أن ينبس ببنت شفة. من جانبه ، كان الواردن ذابلًا مثل الجمبري المسلوق. كان غارقا في العرق ، وهناك شيء غريب في جسده. كان جلد ذراعيه وصدره يلتوي بشكل مقزز مثل الأورام الخبيثة.
ترجمة : Sadegyptian
تم الكشف عن الأولوية الأولى لبرير في سؤاله “هل حصلت على الناي؟“
محاولة اغتيال؟ ما الذي يفعله ذلك الغبي وهو يحاول قتل الحاكم ؟! تفاجأ كل من برير و ورقة الخريف بالتحول غير المتوقع.
نظرت له ورقة الخريف . هذا هو سؤاله الأول؟ ألم يشعر بذرة ذنب لما فعله؟! لقد كان اللقيط هو الذي أعطى الناي الخاص للنمر المفترس في المقام الأول!
مع كل ثقته بنفسه ، ظلت هنا بعد نصف يوم ولم يعد الفاسق بعد. هل حدث شيء ما؟ ماذا ستفعل إذا وقع هذا المصاب بجنون العظمة المتعجرف في مشكلة؟ همست هذه المخاوف في مؤخرة عقلها عندما بدأت الإنذارات فجأة تدق من قصر الحاكم. كان المستوى العلوي بعيدًا عن مكان وجودهم ، لكنها تستطيع رؤيةى الانفجارات من المعركة. ارتجفت الأرض قليلاً حتى أسفل هنا.
“إنها قصة طويلة” تذمر كلاود هوك وأخرج القطعة الأثرية من جيب سري وسلمها لهم “لكن … على الأقل المهمة … لقد اكتملت “
“أنا آسف ، خبرتي في الأمراض الشائعة. ما أراه هنا ليس من سرطانات أو إصابات عادية. مهما كان هذا ، فهو يأتي من داخل جسده. بعبارة أخرى جسدك على ما يرام ، فقط… يتغير. لقد أصبحت متحول بمعدل لا يمكن فهمه. النبأ السار هو أن هذا ليس خبيثًا “.
هو فعل ذلك؟ هو في الواقع حصل عليه من أجلها؟ لم يكن برير أقل من متفاجأ.
لقد احتاجت إلى إعادة القطعة الأثرية لقبيلتها إلى شعبها ، وسحب برير معها لمواجهة الحكم وسيتعامل الشيوخ معه. على الرغم من أنه ارتكب جريمة لا تغتفر ، إلا أن ورقة الخريف لم تستطع إعدامه بنفسها. كان إحضاره إلى القبيلة هو خيارها الوحيد.
في اللحظة التي تم فيها وضع الناي في يدي ورقة الخريف ، بدا الأمر وكأن وزنًا هائلًا قد تم رفعه. لأول مرة منذ زمن طويل شعرت أنها تستطيع التنفس مرة أخرى.
ولكن بعد ذلك صدى صوت أصوات ثاقبة من الخارج.
حظ الرجل له حدوده. تمكن كلاود هوك من النجاة من هجوم مباشر من هجوم رهيب بفضل تريسبار. استيقاظه القسري منعه من أن يتحول إلى رماد. لكنه لم يخرج من الغابة – ليس بفارق كبير. الآن بعد أن أصبح تريسبار مستيقظًا ، شعر بالطفرات التي تحدث. إذا لم يعثر على دارك أتوم قريبًا وتوسل إليهم لمساعدته ، فلن يمر أكثر من نصف شهر قبل أن يصبح وحشًا ملتويًا.
كان رد فعل المبشرين مثلهم. قاموا بسحب الأوتار ، لكنهم لم يطلقوا. أغمضوا أعينهم ، وبصلاة هادئة أندلعت نار خضراء في السهام.
أصبحت الأمور سيئة. عليهم الخروج من مستوطنة فيشمنونجر بورووڤ على الفور! أي تردد وسوف يكون قد فات الأوان!
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({}); “لن تصدقي أي شيء أقوله على أي حال ، فلماذا أضيع أنفاسي؟ ” بصدق لم يكن برير متأكدًا حتى من كيفية شرح كل ما حدث. كان الأمر أكثر تعقيدًا من مجرد إجابة بسيطة يمكن أن تحقق العدالة. أصبحت ورقة الخريف بالغة الآن ، ولكن لا تزال هناك بعض الأشياء التي لم تكن مستعدة لمعرفتها.
قاطعه العجوز السكير الذي أحضره “مرحبًا ، هذه عيادة أليس كذلك؟ أنت طبيب وهذا الطفل في حالة سيئة. لنرى ما يمكنك القيام به.”
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({}); “لن تصدقي أي شيء أقوله على أي حال ، فلماذا أضيع أنفاسي؟ ” بصدق لم يكن برير متأكدًا حتى من كيفية شرح كل ما حدث. كان الأمر أكثر تعقيدًا من مجرد إجابة بسيطة يمكن أن تحقق العدالة. أصبحت ورقة الخريف بالغة الآن ، ولكن لا تزال هناك بعض الأشياء التي لم تكن مستعدة لمعرفتها.
أجرى برير فحصًا سريعًا لمريضه الجديد. كان كلاود هوك نصف ميت من أي محنة جلبته إلى هنا. لم تكن لديه القوة الكافية للوقوف ، ناهيك عن الهروب من المدينة. ازداد قلق برير عندما رأى ذلك “كنت أعلم أن جسدك فريد في اللحظة التي دخلت فيها. ومع ذلك فإن معدل الطفرات التي أراها لا يُصدق.”
كانت ورقة الخريف مثلما كان كلاود هوك. لم تتلق أي تدريب قط ، ولم تكن تعرف شيئًا واحدًا عن الآثار. أولئك مثل كلاود هوك – الذين يمكنهم التقاط واستخدام أي قطعة أثرية تم تسليمها لهم – كانوا نادرين بما لا يقاس. كيف يمكن لبرير أن يتوقع منها ببساطة أن تستحضر قوة الناي بدون أساس؟ كان تعلم المهارات عملية طويلة وصعبة ، وحتى أولئك الذين لديهم موهبة طبيعية مثل سيلين و داون لم يتمكنوا من إنجازها في محاولة واحدة.
“عليك أن تنقذه!” تدخلت ورقة الخريف .
تغير وجه ورقة الخريف “لا أستطيع أن أفعل ذلك!”
“أنا آسف ، خبرتي في الأمراض الشائعة. ما أراه هنا ليس من سرطانات أو إصابات عادية. مهما كان هذا ، فهو يأتي من داخل جسده. بعبارة أخرى جسدك على ما يرام ، فقط… يتغير. لقد أصبحت متحول بمعدل لا يمكن فهمه. النبأ السار هو أن هذا ليس خبيثًا “.
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({}); “لن تصدقي أي شيء أقوله على أي حال ، فلماذا أضيع أنفاسي؟ ” بصدق لم يكن برير متأكدًا حتى من كيفية شرح كل ما حدث. كان الأمر أكثر تعقيدًا من مجرد إجابة بسيطة يمكن أن تحقق العدالة. أصبحت ورقة الخريف بالغة الآن ، ولكن لا تزال هناك بعض الأشياء التي لم تكن مستعدة لمعرفتها.
‘أنا أعرف هذا بالفعل! قل لي شيء لا أعلمه!‘
تركوا الخيوط ، وسارعت الأسهم نحو العيادة بذيول خضراء خبيثة مثل المذنبات الشريرة. لم يكن أحد المتدربين سريعًا بما يكفي وأخذ سهمًا إلى صدره. بالكاد أصبح لديه الوقت قبل أن تلتهم النيران الشاب المؤسف.
حارب كلاود هوك للتحدث من خلال الألم “لا ترفرف لثتك نحوي! هذه عيادة ، أليس لديك أي مسكنات للألم؟ “
في اللحظة التي تم فيها وضع الناي في يدي ورقة الخريف ، بدا الأمر وكأن وزنًا هائلًا قد تم رفعه. لأول مرة منذ زمن طويل شعرت أنها تستطيع التنفس مرة أخرى.
” لدي ” وصل برير إلى رف قريب من القوارير وقطف إحداها. في الداخل هناك عدد من الحبوب الصغيرة المصنوعة بطريقة فجة. “ستساعد هذه في تخفيف الألم بشكل كبير ، لكنها قصيرة المفعول.”
دفع برير باب ممر سري ودفع الجميع من خلاله دون تفكير ثانٍ. علليهم أن يهربوا أو يواجهوا مائة جندي غاضب وزوج من الكهنة.
هذا الدواء هو بالضبط السبب الذي جعل كلاود هوك المخمور يحمله طوال الطريق إلى هنا. كان برير طبيباً بارعاً ، وبفضل التكنولوجيا في هذه المدينة ، عليه أن يكون لديه شيء ما للمساعدة في تخفيف هذا الألم الشديد.
” لدي ” وصل برير إلى رف قريب من القوارير وقطف إحداها. في الداخل هناك عدد من الحبوب الصغيرة المصنوعة بطريقة فجة. “ستساعد هذه في تخفيف الألم بشكل كبير ، لكنها قصيرة المفعول.”
بعد لحظات قليلة من تناول الدواء ، يمكن أن يشعر كلاود هوك أن الألم بدأ يهدأ. أثبتت سرعة وفعالية ذلك السبب الذي جعل الناسك يحظى بشعبية كبيرة هنا. ومع ذلك لم يكن متفائلاً. خارج تلك الأبواب ، كان كل جنود المنطقة يبحثون عنهم.
لكن هذا لن يثنيها ، لأنها استمرت في الصراخ عليه “لماذا لا تقول أي شيء ؟! التظاهر بأنك كتم الصوت لن يساعدك! “
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
منذ أن كلاود هوك وورقة الخريف على اتصال مع برير ، عاجلاً أم آجلاً سيطرق أحدهم بابهم. مستوطنة فيشمنونجر بورووڤ مكان فريد يجعل الهروب صعبًا ، ويمكنهم التأكد من أنه ستكون هناك دفاعات ضيقة في المستوى الأدنى لضمان عدم خروج أي شخص. لم يكن ركوب قروش الرمال أمرًا محتملاً.
وقف برير مع عبوس على وجهه ، موجهًا عينيه نحو الضجيج. أمر اثنين من المتدربين بالذهاب لرؤية ما حدث ، وعادا بعد لحظات قليلة بتقريرهما: “كانت هناك محاولة اغتيال ضد النمر المفترس. المدينة في حالة من الفوضى. تم إرسال الجنود لمطاردة الجناة “.
حول برير انتباهه إلى ورقة الخريف ” استعملي الناي. استخدميها وسنكون قادرين على الهروب “.
كانت ورقة الخريف مثلما كان كلاود هوك. لم تتلق أي تدريب قط ، ولم تكن تعرف شيئًا واحدًا عن الآثار. أولئك مثل كلاود هوك – الذين يمكنهم التقاط واستخدام أي قطعة أثرية تم تسليمها لهم – كانوا نادرين بما لا يقاس. كيف يمكن لبرير أن يتوقع منها ببساطة أن تستحضر قوة الناي بدون أساس؟ كان تعلم المهارات عملية طويلة وصعبة ، وحتى أولئك الذين لديهم موهبة طبيعية مثل سيلين و داون لم يتمكنوا من إنجازها في محاولة واحدة.
كيف من المفترض أن يقوم الناي بفعل ذلك؟ شك كلاود هوك في أن هذه الأداة تتمتع بهذا النوع من القوة.
أصبحت ورقة الخريفعصبية . مع عدم وجود خيار آخر متاح لهم ، رفعت الناي إلى شفتيها وبدأت في نفخ تيار صغير من الهواء، لكن لم يكن هناك رد. أحمر وجهها بسبب الجهد المبذول ، لكن هذا كل شيء.
تغير وجه ورقة الخريف “لا أستطيع أن أفعل ذلك!”
لقد كان كثيرًا أن نطلب من امرأة شابة لم تتعامل مطلقًا مع بقايا أن تستدعي قوة شيء كهذا في محاولتها الأولى.
” سأنتظره!” ثم أضافت: “لن أتخلى عن أصدقائي لإنقاذ نفسي. أذهب، أهرب – هذا ما تجيده “.
كانت ورقة الخريف مثلما كان كلاود هوك. لم تتلق أي تدريب قط ، ولم تكن تعرف شيئًا واحدًا عن الآثار. أولئك مثل كلاود هوك – الذين يمكنهم التقاط واستخدام أي قطعة أثرية تم تسليمها لهم – كانوا نادرين بما لا يقاس. كيف يمكن لبرير أن يتوقع منها ببساطة أن تستحضر قوة الناي بدون أساس؟ كان تعلم المهارات عملية طويلة وصعبة ، وحتى أولئك الذين لديهم موهبة طبيعية مثل سيلين و داون لم يتمكنوا من إنجازها في محاولة واحدة.
“هنا ، هذا هو المكان!” كانت امرأة سمينة تشير باتهامات إلى الباب الأمامي. كان معها عضوان يرتديان رداء أحمر من كنيسة كريمسون ، إلى جانب أكثر من مائة جندي من المدينة “أنا لا أعرفه ، لكنني متأكدة من أن هناك شيئًا ما يحدث مع الناسك!”
تغير وجه ورقة الخريف “لا أستطيع أن أفعل ذلك!”
بعد لحظات قليلة من تناول الدواء ، يمكن أن يشعر كلاود هوك أن الألم بدأ يهدأ. أثبتت سرعة وفعالية ذلك السبب الذي جعل الناسك يحظى بشعبية كبيرة هنا. ومع ذلك لم يكن متفائلاً. خارج تلك الأبواب ، كان كل جنود المنطقة يبحثون عنهم.
“أنتِ آخر سليلة من الدم الإلهي ” ضغط عليها برير ، لكنه لم يكن توبيخًا “أنتِ الوحيدة التي يمكنها استخدام الأداة. أعلم أنكِ تستطيعين. تحلى بالايمان!”
تغير وجه ورقة الخريف “لا أستطيع أن أفعل ذلك!”
راقب كلاود هوك الطبيب بدهشة. من هذا الرجل؟ لماذا التغيير المفاجئ في الموقف؟
ترجمة : Sadegyptian
علم أن برير له تاريخ قذر مع شعبه ، لذلك من الغريب أن يبدو مهتمًا جدًا بسلامة ورقة الخريف . كانت حقيقة لم تفلت من ملاحظته. أيهما برير الحقيقي؟ هل يهتم بها أم لا؟ لكن كلماته كانت كافية لإلهامها للمحاولة مرة أخرى.
كان رد فعل المبشرين مثلهم. قاموا بسحب الأوتار ، لكنهم لم يطلقوا. أغمضوا أعينهم ، وبصلاة هادئة أندلعت نار خضراء في السهام.
ولكن بعد ذلك صدى صوت أصوات ثاقبة من الخارج.
“هنا ، هذا هو المكان!” كانت امرأة سمينة تشير باتهامات إلى الباب الأمامي. كان معها عضوان يرتديان رداء أحمر من كنيسة كريمسون ، إلى جانب أكثر من مائة جندي من المدينة “أنا لا أعرفه ، لكنني متأكدة من أن هناك شيئًا ما يحدث مع الناسك!”
“هنا ، هذا هو المكان!” كانت امرأة سمينة تشير باتهامات إلى الباب الأمامي. كان معها عضوان يرتديان رداء أحمر من كنيسة كريمسون ، إلى جانب أكثر من مائة جندي من المدينة “أنا لا أعرفه ، لكنني متأكدة من أن هناك شيئًا ما يحدث مع الناسك!”
حظ الرجل له حدوده. تمكن كلاود هوك من النجاة من هجوم مباشر من هجوم رهيب بفضل تريسبار. استيقاظه القسري منعه من أن يتحول إلى رماد. لكنه لم يخرج من الغابة – ليس بفارق كبير. الآن بعد أن أصبح تريسبار مستيقظًا ، شعر بالطفرات التي تحدث. إذا لم يعثر على دارك أتوم قريبًا وتوسل إليهم لمساعدته ، فلن يمر أكثر من نصف شهر قبل أن يصبح وحشًا ملتويًا.
كان هذا دليلًا كافيًا بالنسبة لهم. أشار قائد الوحدة وتوجه الجنود نحو العيادة.
حظ الرجل له حدوده. تمكن كلاود هوك من النجاة من هجوم مباشر من هجوم رهيب بفضل تريسبار. استيقاظه القسري منعه من أن يتحول إلى رماد. لكنه لم يخرج من الغابة – ليس بفارق كبير. الآن بعد أن أصبح تريسبار مستيقظًا ، شعر بالطفرات التي تحدث. إذا لم يعثر على دارك أتوم قريبًا وتوسل إليهم لمساعدته ، فلن يمر أكثر من نصف شهر قبل أن يصبح وحشًا ملتويًا.
لكن عندما فتحوا الباب ، أُعمي الرجال بوميض من الضوء الذهبي. وظهر أمامهم طائر صغير يضرب جناحيه الرقيقين. أطلق الريش على الجنود مثل الخناجر وقطع حناجرهم. اصطدموا بالأرض ممسكين برقابهم المفتوحة.
أصبحت ورقة الخريفعصبية . مع عدم وجود خيار آخر متاح لهم ، رفعت الناي إلى شفتيها وبدأت في نفخ تيار صغير من الهواء، لكن لم يكن هناك رد. أحمر وجهها بسبب الجهد المبذول ، لكن هذا كل شيء.
“ماذا كان هذا؟!”
”لا يهم. إطلاق!”
ووش!
رفع الجنود المتبقون أسلحتهم في الحال. ترنحت الأوتار عندما هاجموا العيادة. كان المزيج الانتقائي للأسلحة مدمراً مما أدى إلى تدمير المبنى.
كانت عيادة الناسك مكاناً للروائح الطبية. جلس برير أمام فرن صغير وأضاء نيرانه بطريقة غير المريحة. أشغل نفسه وطحن المحتويات ثم من وقت لآخر ينقل النتيجة الطرية إلى الفرن. لقد تجاهل ورقة الخريف وحافظ على انفصال غير مبال حتى في مواجهة أسئلتها. ظاهريًا ، لا يبدو أنه يأخذ حضورها أو اتهاماتها على محمل الجد.
كان رد فعل المبشرين مثلهم. قاموا بسحب الأوتار ، لكنهم لم يطلقوا. أغمضوا أعينهم ، وبصلاة هادئة أندلعت نار خضراء في السهام.
محاولة اغتيال؟ ما الذي يفعله ذلك الغبي وهو يحاول قتل الحاكم ؟! تفاجأ كل من برير و ورقة الخريف بالتحول غير المتوقع.
ووش!
”لا يهم. إطلاق!”
تركوا الخيوط ، وسارعت الأسهم نحو العيادة بذيول خضراء خبيثة مثل المذنبات الشريرة. لم يكن أحد المتدربين سريعًا بما يكفي وأخذ سهمًا إلى صدره. بالكاد أصبح لديه الوقت قبل أن تلتهم النيران الشاب المؤسف.
كانت عيادة الناسك مكاناً للروائح الطبية. جلس برير أمام فرن صغير وأضاء نيرانه بطريقة غير المريحة. أشغل نفسه وطحن المحتويات ثم من وقت لآخر ينقل النتيجة الطرية إلى الفرن. لقد تجاهل ورقة الخريف وحافظ على انفصال غير مبال حتى في مواجهة أسئلتها. ظاهريًا ، لا يبدو أنه يأخذ حضورها أو اتهاماتها على محمل الجد.
“من هنا!”
ترجمة : Sadegyptian
دفع برير باب ممر سري ودفع الجميع من خلاله دون تفكير ثانٍ. علليهم أن يهربوا أو يواجهوا مائة جندي غاضب وزوج من الكهنة.
لم تستطع منعه من الذهاب ، كانت أضعف من أن تفعل أي شيء. حتى تحمي نفسها. ولكن بعد رفضها المغادرة ، بقي برير أيضًا في الخلف. على الرغم من كرهها له ، فإن الحقيقة جعلتها تشعر بأنها أفضل قليلاً.
ملحوظة مهمة: متنساش تأخد رول سجلات وتنضم للغرفة في سيرفر ملوك على الديسكور
أجرى برير فحصًا سريعًا لمريضه الجديد. كان كلاود هوك نصف ميت من أي محنة جلبته إلى هنا. لم تكن لديه القوة الكافية للوقوف ، ناهيك عن الهروب من المدينة. ازداد قلق برير عندما رأى ذلك “كنت أعلم أن جسدك فريد في اللحظة التي دخلت فيها. ومع ذلك فإن معدل الطفرات التي أراها لا يُصدق.”
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
” سأنتظره!” ثم أضافت: “لن أتخلى عن أصدقائي لإنقاذ نفسي. أذهب، أهرب – هذا ما تجيده “.
ترجمة : Sadegyptian
لكن عندما فتحوا الباب ، أُعمي الرجال بوميض من الضوء الذهبي. وظهر أمامهم طائر صغير يضرب جناحيه الرقيقين. أطلق الريش على الجنود مثل الخناجر وقطع حناجرهم. اصطدموا بالأرض ممسكين برقابهم المفتوحة.
كان رد فعل المبشرين مثلهم. قاموا بسحب الأوتار ، لكنهم لم يطلقوا. أغمضوا أعينهم ، وبصلاة هادئة أندلعت نار خضراء في السهام.
لقد كان كثيرًا أن نطلب من امرأة شابة لم تتعامل مطلقًا مع بقايا أن تستدعي قوة شيء كهذا في محاولتها الأولى.
