ثلاثمائة عام من الصمت
كان برير أول من نزل النفق. وقف كلاود هوك وراءه وهو يعرج ممسكا بصدره. ورقة الخريف وفي يدها الناي ، والسكير الأعرج في الخلف.
في هذه اللحظة سقطت قنبلة يدوية باتجاههم.
ساعد الدواء في تخفيف آلامه ، لكنه لم يمنح كلاود هوك راحة كافية للتنقل. تم إعاقة قدرته على الدفاع عن نفسه إلى حد كبير ، وإلى جانب أن الدواء لن يدوم سوى فترة قصيرة. كان عليهم أن يبتعدوا ، وبسرعة ، وإلا سيكونون مثل الموتى. حتى لو لم يتم أسرهم من قبل النمر المفترس و كريمسون وان ، فإن طفرات تريسبار يمكن أن تفصل عقله عنه. كان هذا مصيرًا أسوأ من الموت.
هل يمكن لهذا اللعين العجوز أن يتوقف عن كونه غامض جدا؟
طوال رحلتهم ، لم تكن ورقة الخريف قد رأت كلاود هوك على أنه أي شيء آخر غير عمود من الحديد. لقد تفوق حتى على شيء مرعب مثل بلاك فايند الذي لا يموت. إذن ما الذي حدث اليوم وكاد يقتله؟
هل يمكن لهذا اللعين العجوز أن يتوقف عن كونه غامض جدا؟
أرادت ورقة الخريف أن تسأل ، لكن السؤال وقف في حلقها. لم تكن تريد أن تبدو قلقة للغاية. كان كلاود هوك بالفعل على وشك كسر رأسه. لذلك أبقت فمها مغلقا.
تقدم العجوز السكير إلى الأمام ، غير مسلح لكن قبضتيه مرفوعتان. رفع ذراعيه وعندما سقطت القنبلة انحنى مائة وثمانين درجة إلى الوراء ثم أندفع نحو الجنود مباشرة نحو السمين الذي يقف خلفهم.
“الأمر لا تبدو جيدة جدًا بالنسبة لي” تعثرت كلاود هوك إلى الأمام بجهد كبير ، ولكن حتى الآن لم تستطع تفويت فرصة للتغلب عليها. “كوني صادقة. هل ستكونين سعيدة أم حزينة عندما أموت؟ “
تفاجأ كلاود هوك وورقة الخريف. نظروا بريبة إلى برير.
أبقت ورقة الخريف شفتيها مغلقين بإحكام وتظاهرت وكأنها لم تسمع.
أنخرط الرجل العجوز والنمر المفترس في المعركة مرة أخرى. وخلفهم رفع القس في منتصف العمر سلاحًا محاطًا بنيران خضراء. بدأت حرائقها الجائعة تصل إلى الثلاثة الآخرين. هذا كل شيء ، يجدون طريقة للفرار أو سيموتون. انتزع كلاود هوك الناي من قبضة ورقة الخريف بقوة. عرف على الفور أن هذه البقايا مختلفة ، لكنه لا يزال يريد تجربتها.
“حسنًا ، إذا مت ، فستظل المهمة مكتملة. تأكدي من إرسال المكافأة التي وعدت بها إلى جابي. لا تعطي هذا القرف العجوز السكير أي شيء. سوف ينفق كل شيء على النبيذ “.
“اقتلهم!”
أدار الرجل العجوز عينيه نحو الاتهام.
“اللعنة. ركل الأصدقاء في اللحظة التي لم تعودي بحاجة إليهم “.
همست ورقة الخريف “هل انتهيت من قول كلماتك الأخيرة؟“
تفاجأ كلاود هوك وورقة الخريف. نظروا بريبة إلى برير.
فكر كلاود هوك في سوء حظه ثم أضاف المزيد “تأكدي من العثور على رجل صالح للزواج. لا تضيعي حياتك في الحزن على موتي “.
توقف كلاود هوك عندما اجتاحه ألم طعن. كان الأمر سريعًا جدًا ومكثفًا لدرجة أنه فقد أنفاسه للحظة. أخذ بضع جرعات عميقة من الهواء ليثبت نفسه ، لكن حالته البائسة كانت أوضح من أي وقت مضى. أصبح خائفًا ومندهساُ في الوقت نفسه من مدى تعرضه للخطر.
أمسكت ورقة الخريف بالناي بقوة في يديها وقاومت الرغبة في ضربه. صرت على أسنانها وأجابت“همف ، لدي الأداة. إذا مت فسوف ينقذني الكثير من الحرائق “.
“سيطروا عليهم!”
“اللعنة. ركل الأصدقاء في اللحظة التي لم تعودي بحاجة إليهم “.
في هذه الأثناء كان السكير يفكر في صائد الشياطين الشاب. كان الطفل ذكيًا بما يكفي ليخاف من الموت ، لكنه غبي لعدم تجنبه!
“وماذا في ذلك؟” ردت ورقة الخريف العنيدة بغضب “إذا كان هذا مهمًا بالنسبة لك ، فعِش! إذا استطعت ثم يمكنك الحصول على المال بنفسك. ما الذي يحتاجه الرجل الميت من المال على أي حال؟ هل من المفترض أن أرسلها إلى ذلك المختل حتى يتمكن من دفنك بشكل لائق؟ في أحلامك! أفضل أن أرمي الأشجار في نهر! “
ضرب النمر المفترس الفأس من الغضب. نظر إلى الرجل العجوز ورفاقه بنظرة شديدة البرودة “جلب الآخرين للموت معك في مهمتك الغبية ، إيه؟ أي كلمات أخيرة؟ “
ألقى برير نظرة سريعة عليها. لم تكن ورقة الخريف التي يتذكرها. كانت فتاة طيبة القلب بطبيعتها ، مرحة ، لطيفة. لم تكن معاملتها القاسية للشاب عادية. ومع ذلك ، كان واضحًا من مزاحهم أنها تهتم به. حتى لو رفضت قبول الحقيقة بنفسها.
“الأمر لا تبدو جيدة جدًا بالنسبة لي” تعثرت كلاود هوك إلى الأمام بجهد كبير ، ولكن حتى الآن لم تستطع تفويت فرصة للتغلب عليها. “كوني صادقة. هل ستكونين سعيدة أم حزينة عندما أموت؟ “
تأمل الشاب وتحولت أفكار برير إلى ذكريات بعيدة أثناء السير عبر النفق.
لم يكن هناك شيء مثل الملاذ الآمن في منطقة فيشمنونجر ، ليس لهم. أملهم الوحيد هو الهروب. لكن بالطبع سيكون لدى النمر المفترس دفاعات في المستوى الأدنى. هناك أكثر من خمسمائة جندي ينتظرون للانقضاض عليهم. من بينهم ما لا يقل عن أربعة من صائدي الشياطين ذوي الرداء الأحمر.
ظهر في ذهنه صور المرأة باللون الأخضر. هل عاشت حياة طيبة؟ لم تكن ملكه ، لكنه كان دائمًا مهتمًا بها.
خبر اختفائها أزال القلق وكل النور في حياته. كانت هذه الفتاة آخر جزء من اللون في عالم قاحل. فكر في البحث عنها بمجرد أن تكبر، ولم يعتقد أنها قد تأتي للبحث عنه.
خبر اختفائها أزال القلق وكل النور في حياته. كانت هذه الفتاة آخر جزء من اللون في عالم قاحل. فكر في البحث عنها بمجرد أن تكبر، ولم يعتقد أنها قد تأتي للبحث عنه.
أضاف كلاود هوك “إنها مجرد بقايا لعنة ، أليس كذلك؟ دعيني أجرب “
هل هذه إرادة الإله الراعي؟ لا يهم. لكن عليه أن يتأكد من وصولها إلى بر الأمان.
ترجمة : Sadegyptian
في هذه الأثناء كان السكير يفكر في صائد الشياطين الشاب. كان الطفل ذكيًا بما يكفي ليخاف من الموت ، لكنه غبي لعدم تجنبه!
منع النمر المفترس الهجوم بفأسه. ومع ذلك سرعان ما تمزق الجنود من حوله.
لقد كان رجلاً يتمتع بشخصية وهدف ، فكيف لم يسمع به من قبل؟ هل هناك أحد يعرف؟ جيل جديد يحل محل القديم ، أقوى من السابق. مع وجود العديد من الشباب الموهوبين في سكايكلود ، كانت مفاجأة أن يرى نجمًا صاعدًا آخر. كفاحهم من أجل السيادة معركة يجب مراقبتها.
“اقتلهم!”
كان الرجل العجوز قلقًا داخليًا بشأن الأشياء التي لا يستطيع تغييرها. كانت خطته هي السقوط في هذه الحرب الفردية ضد مستوطنة فيشمنونجر بورووڤ والرجل الحقير الذي يديرها. بدلاً من ذلك قام بطريق الخطأ بسحب الشخص الذي يسحب الخيوط. لقد عاش على الرغم من خطته ، ووجد شابًا يمكن أن ينجح بعد أن فشل.
ساعد الدواء في تخفيف آلامه ، لكنه لم يمنح كلاود هوك راحة كافية للتنقل. تم إعاقة قدرته على الدفاع عن نفسه إلى حد كبير ، وإلى جانب أن الدواء لن يدوم سوى فترة قصيرة. كان عليهم أن يبتعدوا ، وبسرعة ، وإلا سيكونون مثل الموتى. حتى لو لم يتم أسرهم من قبل النمر المفترس و كريمسون وان ، فإن طفرات تريسبار يمكن أن تفصل عقله عنه. كان هذا مصيرًا أسوأ من الموت.
إذا كان بإمكان كلاود هوك مقاومة نيران الحُكم ، فهناك احتمال أن يهزم هذا الشرير. ماذا كانت عيش بضع سنوات أخرى إذا كان ذلك يعني أنه سيحصل على مقاعد جيدة لعرض جيد؟
“الأمر لا تبدو جيدة جدًا بالنسبة لي” تعثرت كلاود هوك إلى الأمام بجهد كبير ، ولكن حتى الآن لم تستطع تفويت فرصة للتغلب عليها. “كوني صادقة. هل ستكونين سعيدة أم حزينة عندما أموت؟ “
هرب الأربعة الهاربون عبر النفق ، تائهين في أفكارهم.
جاءت نغمة واضحة وشغوفة من الناي.
توقف كلاود هوك عندما اجتاحه ألم طعن. كان الأمر سريعًا جدًا ومكثفًا لدرجة أنه فقد أنفاسه للحظة. أخذ بضع جرعات عميقة من الهواء ليثبت نفسه ، لكن حالته البائسة كانت أوضح من أي وقت مضى. أصبح خائفًا ومندهساُ في الوقت نفسه من مدى تعرضه للخطر.
كان برير هو من قال ذلك. وجد كلاود هوك الاقتراح عديم الفائدة ، فكيف يمكن للناي – بقايا أم لا – مساعدتهم ضد جيش صغير؟ كانت ورقة الخريف أقل استخفافًا ووضعت القطعة الأثرية على شفتيها للمحاولة مرة أخرى. ولكن ظلت النتيجة نفسها؛ بغض النظر عن ما فعلته أو مدى النفخ ، لم يصدر الناي صوتًا أبدًا.
“هناك كمين في الأمام. لا يمكننا الاستمرار “.
“حسنًا ، إذا مت ، فستظل المهمة مكتملة. تأكدي من إرسال المكافأة التي وعدت بها إلى جابي. لا تعطي هذا القرف العجوز السكير أي شيء. سوف ينفق كل شيء على النبيذ “.
لم يكن هناك شيء مثل الملاذ الآمن في منطقة فيشمنونجر ، ليس لهم. أملهم الوحيد هو الهروب. لكن بالطبع سيكون لدى النمر المفترس دفاعات في المستوى الأدنى. هناك أكثر من خمسمائة جندي ينتظرون للانقضاض عليهم. من بينهم ما لا يقل عن أربعة من صائدي الشياطين ذوي الرداء الأحمر.
تأمل الشاب وتحولت أفكار برير إلى ذكريات بعيدة أثناء السير عبر النفق.
وبقدر ما كان السكير قويًا ، لم يستطع اختراق هذا الحصار ، خاصةً إذا جلب معه مجموعة من الناس أضعف منه. بعد عودة أودبول ، أبلغ كلاود هوك ما وجده عن القوات المحتشدة ضدهم. فجأة علقوا بين المقلاة والنار. اقترح الرجل العجوز محاولة القتال للخروج – على الأقل قد يأخذون زوجين من المتسكعون معهم قبل وفاتهم.
تقدم العجوز السكير إلى الأمام ، غير مسلح لكن قبضتيه مرفوعتان. رفع ذراعيه وعندما سقطت القنبلة انحنى مائة وثمانين درجة إلى الوراء ثم أندفع نحو الجنود مباشرة نحو السمين الذي يقف خلفهم.
كان رد فعل كلاود هوك الأول هو تأديب الرجل العجوز داخليًا. اعتقد الواردن أنه قد يشعر بالملل من الحياة ، لكن لا يزال يتعين عليه القيام بشيء ما. كانت المهمة الانتحارية للعجوز السكير حمقاء. لكن في الحقيقة لم يكن لديه اقتراح أفضل.
ظهر في ذهنه صور المرأة باللون الأخضر. هل عاشت حياة طيبة؟ لم تكن ملكه ، لكنه كان دائمًا مهتمًا بها.
“إذا استطعنا استدعاء قوة الناي ، فعندئذ ستكون لدينا فرصة للهروب.”
هل يمكن لهذا اللعين العجوز أن يتوقف عن كونه غامض جدا؟
كان برير هو من قال ذلك. وجد كلاود هوك الاقتراح عديم الفائدة ، فكيف يمكن للناي – بقايا أم لا – مساعدتهم ضد جيش صغير؟ كانت ورقة الخريف أقل استخفافًا ووضعت القطعة الأثرية على شفتيها للمحاولة مرة أخرى. ولكن ظلت النتيجة نفسها؛ بغض النظر عن ما فعلته أو مدى النفخ ، لم يصدر الناي صوتًا أبدًا.
ولكن حتى عندما قيلت كلماته ، بدأ الحجر المحيط برقبة كلاود هوك يتوهج. استجاب الناي الخاص بلمعان خاص به.
هز الرجل العجوز رأسه وهو يراقب “هذه ليست الطريقة التي تستخدمين بها الآثار. لا تفكري في الأمر على أنه ناي عادي. يجب أن تستخدمي قلبك وعقلك وإرادتك وروحك. هذه هي الطريقة التي تخلقين بها صدى “.
هل هذه إرادة الإله الراعي؟ لا يهم. لكن عليه أن يتأكد من وصولها إلى بر الأمان.
هل يمكن لهذا اللعين العجوز أن يتوقف عن كونه غامض جدا؟
كان برير أول من نزل النفق. وقف كلاود هوك وراءه وهو يعرج ممسكا بصدره. ورقة الخريف وفي يدها الناي ، والسكير الأعرج في الخلف.
أضاف كلاود هوك “إنها مجرد بقايا لعنة ، أليس كذلك؟ دعيني أجرب “
ضعف كلاود هوك ودفع الناي بشكل أعمى إلى يدي ورقة الخريف . كانت تحدق به في حالة من عدم التصديق التام ، وهو تعبير يعكسه برير. ولا يمكن لأي منهما أن يفهم كيف فعل ذلك الشخص الخارجي. كان الناي نائمًا لسنوات ، ولكن بطريقة ما أخرج صوتًا.
لكن ورقة الخريف رفضت “لا توجد طريقة يمكن من خلالها السماح لشخص خارجي بتشويه القطع الأثرية المقدسة لقبيلتي!”
“لا تستطيع!” هز برير رأسه “هذه البقيا تختلف عن تلك الموجودة في وطنك. لا يمكن استخدام الناي إلا من قبل شخص بدم إلهي. لمدة ثلاثمائة عام ظل صامتًا – ورقة الخريف هي الوحيدة التي تستطيع أستخدامه. جهودك مضيعة للوقت “.
” أمتلكه النمر المفترس ، وأنا من سرقه. هذه هي الطريقة التي تظهرين بها تقديرك؟ ” كان على وشك انتزاع القطعة الأثرية من يدي ورقة الخريف عندما بدأ أودبول في التغريد بجنون على كتفه. تغير وجه كلاود هوك “انهم قادمون.”
أدار الرجل العجوز عينيه نحو الاتهام.
في هذه اللحظة سقطت قنبلة يدوية باتجاههم.
فقاعة!
تقدم العجوز السكير إلى الأمام ، غير مسلح لكن قبضتيه مرفوعتان. رفع ذراعيه وعندما سقطت القنبلة انحنى مائة وثمانين درجة إلى الوراء ثم أندفع نحو الجنود مباشرة نحو السمين الذي يقف خلفهم.
من ناحية أخرى لم يفاجأ برير. قال رداً على سؤالهم الخالي من الكلمات: “هؤلاء هم الرجال الذين جندتهم في السنوات القليلة الماضية، جنودي الانتحاريون. كانت خطتي هي استعادة الناي من النمر المفترس في غضون عامين ، بمساعدتهم. كنت سأعيده إلى القبيلة حتى يتمكنوا من استخدامه. الآن يبدو أنهم لغرض مختلف“.
فقاعة!
تأمل الشاب وتحولت أفكار برير إلى ذكريات بعيدة أثناء السير عبر النفق.
منع النمر المفترس الهجوم بفأسه. ومع ذلك سرعان ما تمزق الجنود من حوله.
كان رد فعل كلاود هوك الأول هو تأديب الرجل العجوز داخليًا. اعتقد الواردن أنه قد يشعر بالملل من الحياة ، لكن لا يزال يتعين عليه القيام بشيء ما. كانت المهمة الانتحارية للعجوز السكير حمقاء. لكن في الحقيقة لم يكن لديه اقتراح أفضل.
ضرب النمر المفترس الفأس من الغضب. نظر إلى الرجل العجوز ورفاقه بنظرة شديدة البرودة “جلب الآخرين للموت معك في مهمتك الغبية ، إيه؟ أي كلمات أخيرة؟ “
“اللعنة. ركل الأصدقاء في اللحظة التي لم تعودي بحاجة إليهم “.
كانت كلمات الرجل العجوز الوحيدة صراخاً عاليا “أيها الخائن الحقير!”
” أمتلكه النمر المفترس ، وأنا من سرقه. هذه هي الطريقة التي تظهرين بها تقديرك؟ ” كان على وشك انتزاع القطعة الأثرية من يدي ورقة الخريف عندما بدأ أودبول في التغريد بجنون على كتفه. تغير وجه كلاود هوك “انهم قادمون.”
عند اكتشاف أن العجوز السكير ليس لديه أي شيء جديد ليقوله ، سئم النمر المفترس من سماعه يتحدث. كان هذا العجوز السكير خطرًا من الأفضل التعامل معه عاجلاً وليس آجلاً. إذا هرب ، فإنه سيعود يومًا ما لمحاولة أخرى لاغتياله.
كانت هذه دعوة ناي الراعي الصامت لثلاثمائة سنة. ثلاثة أجيال من السكون والترقب. وهنا في هذا المكان الغريب والخطير ، أندلع صوته مرة أخرى.
“اقتلهم!”
في البحيرة تحت الأرض تشكلت دوامة. ملأتها بعض القوة التي لا يمكن تفسيرها ، وبدأت كل الوحوش فيها تتعثر وتتحول. في النهاية عرف ما هو الناي. الناي يسيطر على الحيوانات.
تم رفع مئات الأسلحة وجاهزة لإطلاق النار.
عند اكتشاف أن العجوز السكير ليس لديه أي شيء جديد ليقوله ، سئم النمر المفترس من سماعه يتحدث. كان هذا العجوز السكير خطرًا من الأفضل التعامل معه عاجلاً وليس آجلاً. إذا هرب ، فإنه سيعود يومًا ما لمحاولة أخرى لاغتياله.
كانت المنطقة تنبض بالحياة بأصوات البارود والصراخ من كل اتجاه. تم قطع جنود برير ، الذين تم القبض عليهم وهم غير مستعدين ، من خلال هجوم تسلل عندما انزلقت عليهم مجموعة من الرجال.
ظهر في ذهنه صور المرأة باللون الأخضر. هل عاشت حياة طيبة؟ لم تكن ملكه ، لكنه كان دائمًا مهتمًا بها.
“سيدي الناسك! نحن هنا لحمايتك! “
من ناحية أخرى لم يفاجأ برير. قال رداً على سؤالهم الخالي من الكلمات: “هؤلاء هم الرجال الذين جندتهم في السنوات القليلة الماضية، جنودي الانتحاريون. كانت خطتي هي استعادة الناي من النمر المفترس في غضون عامين ، بمساعدتهم. كنت سأعيده إلى القبيلة حتى يتمكنوا من استخدامه. الآن يبدو أنهم لغرض مختلف“.
تفاجأ كلاود هوك وورقة الخريف. نظروا بريبة إلى برير.
في البحيرة تحت الأرض تشكلت دوامة. ملأتها بعض القوة التي لا يمكن تفسيرها ، وبدأت كل الوحوش فيها تتعثر وتتحول. في النهاية عرف ما هو الناي. الناي يسيطر على الحيوانات.
من ناحية أخرى لم يفاجأ برير. قال رداً على سؤالهم الخالي من الكلمات: “هؤلاء هم الرجال الذين جندتهم في السنوات القليلة الماضية، جنودي الانتحاريون. كانت خطتي هي استعادة الناي من النمر المفترس في غضون عامين ، بمساعدتهم. كنت سأعيده إلى القبيلة حتى يتمكنوا من استخدامه. الآن يبدو أنهم لغرض مختلف“.
“الأمر لا تبدو جيدة جدًا بالنسبة لي” تعثرت كلاود هوك إلى الأمام بجهد كبير ، ولكن حتى الآن لم تستطع تفويت فرصة للتغلب عليها. “كوني صادقة. هل ستكونين سعيدة أم حزينة عندما أموت؟ “
أصبحت ورقة الخريف أكثر إرتباكًا “لماذا ستفعل هذا؟“
هل هذه إرادة الإله الراعي؟ لا يهم. لكن عليه أن يتأكد من وصولها إلى بر الأمان.
نظر إليها برير وعيناه ناعمة ودافئة “أنتِ ما زلتِ لا تفهمين؟ أنا أحميكِ! “
كان برير هو من قال ذلك. وجد كلاود هوك الاقتراح عديم الفائدة ، فكيف يمكن للناي – بقايا أم لا – مساعدتهم ضد جيش صغير؟ كانت ورقة الخريف أقل استخفافًا ووضعت القطعة الأثرية على شفتيها للمحاولة مرة أخرى. ولكن ظلت النتيجة نفسها؛ بغض النظر عن ما فعلته أو مدى النفخ ، لم يصدر الناي صوتًا أبدًا.
أنخرط الرجل العجوز والنمر المفترس في المعركة مرة أخرى. وخلفهم رفع القس في منتصف العمر سلاحًا محاطًا بنيران خضراء. بدأت حرائقها الجائعة تصل إلى الثلاثة الآخرين. هذا كل شيء ، يجدون طريقة للفرار أو سيموتون. انتزع كلاود هوك الناي من قبضة ورقة الخريف بقوة. عرف على الفور أن هذه البقايا مختلفة ، لكنه لا يزال يريد تجربتها.
“الأمر لا تبدو جيدة جدًا بالنسبة لي” تعثرت كلاود هوك إلى الأمام بجهد كبير ، ولكن حتى الآن لم تستطع تفويت فرصة للتغلب عليها. “كوني صادقة. هل ستكونين سعيدة أم حزينة عندما أموت؟ “
“لا تستطيع!” هز برير رأسه “هذه البقيا تختلف عن تلك الموجودة في وطنك. لا يمكن استخدام الناي إلا من قبل شخص بدم إلهي. لمدة ثلاثمائة عام ظل صامتًا – ورقة الخريف هي الوحيدة التي تستطيع أستخدامه. جهودك مضيعة للوقت “.
ولكن حتى عندما قيلت كلماته ، بدأ الحجر المحيط برقبة كلاود هوك يتوهج. استجاب الناي الخاص بلمعان خاص به.
ولكن حتى عندما قيلت كلماته ، بدأ الحجر المحيط برقبة كلاود هوك يتوهج. استجاب الناي الخاص بلمعان خاص به.
توقف كلاود هوك عندما اجتاحه ألم طعن. كان الأمر سريعًا جدًا ومكثفًا لدرجة أنه فقد أنفاسه للحظة. أخذ بضع جرعات عميقة من الهواء ليثبت نفسه ، لكن حالته البائسة كانت أوضح من أي وقت مضى. أصبح خائفًا ومندهساُ في الوقت نفسه من مدى تعرضه للخطر.
كان كلاود هوك قد بدأ للتو في التعافي ، و ثباته العقلي محدود. لم يكن قوياً بما يكفي لاستدعاء الناي ، لكن بإمكانه استدعاء قوة الحجر. لا يمكن استخدام زيادة القوة النفسية التي أعطتها له إلا مرة واحدة في اليوم على الأكثر ، لكنها أعطت الواردن الوصول إلى قوة تعادل قوة صائد الشياطين المخضرم. مع ارتفاع الفيضان العظيم ، صدى على الفور مع القطعة الأثرية.
في البحيرة تحت الأرض تشكلت دوامة. ملأتها بعض القوة التي لا يمكن تفسيرها ، وبدأت كل الوحوش فيها تتعثر وتتحول. في النهاية عرف ما هو الناي. الناي يسيطر على الحيوانات.
جاءت نغمة واضحة وشغوفة من الناي.
كان الرجل العجوز قلقًا داخليًا بشأن الأشياء التي لا يستطيع تغييرها. كانت خطته هي السقوط في هذه الحرب الفردية ضد مستوطنة فيشمنونجر بورووڤ والرجل الحقير الذي يديرها. بدلاً من ذلك قام بطريق الخطأ بسحب الشخص الذي يسحب الخيوط. لقد عاش على الرغم من خطته ، ووجد شابًا يمكن أن ينجح بعد أن فشل.
لكن تسميته “صوت” لم يكن صحيحًا. لم يكن صوتا. لقد كان ضجيجًا غريبًا يتحدث مباشرة إلى بعض الحس الخاص. فجأة بدأت المنطقة بأكملها في الزلزال.
طوال رحلتهم ، لم تكن ورقة الخريف قد رأت كلاود هوك على أنه أي شيء آخر غير عمود من الحديد. لقد تفوق حتى على شيء مرعب مثل بلاك فايند الذي لا يموت. إذن ما الذي حدث اليوم وكاد يقتله؟
كانت هذه دعوة ناي الراعي الصامت لثلاثمائة سنة. ثلاثة أجيال من السكون والترقب. وهنا في هذا المكان الغريب والخطير ، أندلع صوته مرة أخرى.
إذا كان بإمكان كلاود هوك مقاومة نيران الحُكم ، فهناك احتمال أن يهزم هذا الشرير. ماذا كانت عيش بضع سنوات أخرى إذا كان ذلك يعني أنه سيحصل على مقاعد جيدة لعرض جيد؟
في البحيرة تحت الأرض تشكلت دوامة. ملأتها بعض القوة التي لا يمكن تفسيرها ، وبدأت كل الوحوش فيها تتعثر وتتحول. في النهاية عرف ما هو الناي. الناي يسيطر على الحيوانات.
كان رد فعل كلاود هوك الأول هو تأديب الرجل العجوز داخليًا. اعتقد الواردن أنه قد يشعر بالملل من الحياة ، لكن لا يزال يتعين عليه القيام بشيء ما. كانت المهمة الانتحارية للعجوز السكير حمقاء. لكن في الحقيقة لم يكن لديه اقتراح أفضل.
لكن هناك شيء يفتقر إليه. كان بإمكانه إيقاظ البقايا ، لكنه لم يستطع استخدامها لتحريك المخلوقات حسب إرادته. لقد تجولوا في فوضى جنونية ، وألقوا المدينة بأكملها في حالة من الاضطراب. تحدى كل حيوان في مستوطنة فيشمنونجر بورووڤ الأوامر فجأة ، أو خالف الدراجين أو ركضوا في اتجاهات عشوائية. حتى أن الطيور الآكلة للحوم التي تدور في الخارج بدأت تغوص بلا مبالاة في أنحاء المدينة.
“وماذا في ذلك؟” ردت ورقة الخريف العنيدة بغضب “إذا كان هذا مهمًا بالنسبة لك ، فعِش! إذا استطعت ثم يمكنك الحصول على المال بنفسك. ما الذي يحتاجه الرجل الميت من المال على أي حال؟ هل من المفترض أن أرسلها إلى ذلك المختل حتى يتمكن من دفنك بشكل لائق؟ في أحلامك! أفضل أن أرمي الأشجار في نهر! “
ومع ذلك الأمر الأكثر لفتًا للنظر هو ما يحدث في البحيرة أدناه.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
في أعماق منطقة مستوطنة فيشمنونجر بورووڤ كان يوجد الآلاف والآلاف من الوحوش. أكثر من مجرد قرش الرمال، كانت هناك وحوش قوية من الأراضي القاحلة سمعت نداء الناي وغضبت. هرعوا نحو السطح واخترقوا جميع المستويات الأدنى وأرسلوا الأعداء في جميع الاتجاهات.
“اللعنة. ركل الأصدقاء في اللحظة التي لم تعودي بحاجة إليهم “.
“الوحوش فقدت عقولها!”
نظر إليها برير وعيناه ناعمة ودافئة “أنتِ ما زلتِ لا تفهمين؟ أنا أحميكِ! “
“سيطروا عليهم!”
لكن تسميته “صوت” لم يكن صحيحًا. لم يكن صوتا. لقد كان ضجيجًا غريبًا يتحدث مباشرة إلى بعض الحس الخاص. فجأة بدأت المنطقة بأكملها في الزلزال.
ضعف كلاود هوك ودفع الناي بشكل أعمى إلى يدي ورقة الخريف . كانت تحدق به في حالة من عدم التصديق التام ، وهو تعبير يعكسه برير. ولا يمكن لأي منهما أن يفهم كيف فعل ذلك الشخص الخارجي. كان الناي نائمًا لسنوات ، ولكن بطريقة ما أخرج صوتًا.
من ناحية أخرى لم يفاجأ برير. قال رداً على سؤالهم الخالي من الكلمات: “هؤلاء هم الرجال الذين جندتهم في السنوات القليلة الماضية، جنودي الانتحاريون. كانت خطتي هي استعادة الناي من النمر المفترس في غضون عامين ، بمساعدتهم. كنت سأعيده إلى القبيلة حتى يتمكنوا من استخدامه. الآن يبدو أنهم لغرض مختلف“.
“ما الذي تحدقون به بحق الجحيم أيها الحمقى؟ أركضوا!”
توقف كلاود هوك عندما اجتاحه ألم طعن. كان الأمر سريعًا جدًا ومكثفًا لدرجة أنه فقد أنفاسه للحظة. أخذ بضع جرعات عميقة من الهواء ليثبت نفسه ، لكن حالته البائسة كانت أوضح من أي وقت مضى. أصبح خائفًا ومندهساُ في الوقت نفسه من مدى تعرضه للخطر.
صرخ كلاود هوك عليهم بغضب.
ولكن حتى عندما قيلت كلماته ، بدأ الحجر المحيط برقبة كلاود هوك يتوهج. استجاب الناي الخاص بلمعان خاص به.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
ضرب النمر المفترس الفأس من الغضب. نظر إلى الرجل العجوز ورفاقه بنظرة شديدة البرودة “جلب الآخرين للموت معك في مهمتك الغبية ، إيه؟ أي كلمات أخيرة؟ “
ترجمة : Sadegyptian
في هذه اللحظة سقطت قنبلة يدوية باتجاههم.
ضعف كلاود هوك ودفع الناي بشكل أعمى إلى يدي ورقة الخريف . كانت تحدق به في حالة من عدم التصديق التام ، وهو تعبير يعكسه برير. ولا يمكن لأي منهما أن يفهم كيف فعل ذلك الشخص الخارجي. كان الناي نائمًا لسنوات ، ولكن بطريقة ما أخرج صوتًا.
أنخرط الرجل العجوز والنمر المفترس في المعركة مرة أخرى. وخلفهم رفع القس في منتصف العمر سلاحًا محاطًا بنيران خضراء. بدأت حرائقها الجائعة تصل إلى الثلاثة الآخرين. هذا كل شيء ، يجدون طريقة للفرار أو سيموتون. انتزع كلاود هوك الناي من قبضة ورقة الخريف بقوة. عرف على الفور أن هذه البقايا مختلفة ، لكنه لا يزال يريد تجربتها.
