تكليفات منفصلة
الأراضي القاحلة مليئة بالمجموعات التي تتنافس على السلطة ، وتنتظر بهدوء وتجمع القوة. كلهم خافوا من سكايكلود والدمار الذي يمثلونه ، وكذلك فعلوا كل ما في وسعهم لتجنب اكتشافهم. دارك أتوم هي المنظمة الوحيدة التي تجرأت على تحدي السيادة الإليسية علانية ، وقد فعلت ذلك لمدة عشر سنوات دون أن يتم تدميرها.
“كيف تعرف إذا لم تحاول أبدًا؟” ردت بارب.
لم تنفذ دارك أتوم مؤامرات أكبر ، ضايقوا خصمهم بأعمال إرهابية. محاولات اغتيال ، تفجيرات ، هجمات تسلل على الدوريات ، تسمم ، تخريب … وصولاً إلى السرقات الصغيرة. لكن تكتيكاتهم القذرة دائمًا على نطاق ضيق ، ولم تكن كافية أبدًا لشل العملاق الذي هو مجال سكايكلود. بل على العكس من ذلك ، لم يؤد ذلك إلا إلى تزيد نيران الكراهية التي أثارها الإليسيون على سكان الأراضي القاحلة وجعلهم العدو الموحد.
“زفير.”
اشتبه كلاود هوك أكثر من مرة في أن أركتوروس يتراجع ، مما سمح لـ دارك أتوم بمواصلة سلوكها الغريب. إن التهديد العرضي من قوة خارجية أبقى شعبه يقظًا وموحدًا وقويًا. جعل السلام السكان ضعيفين ، لكن الصراع ضمّن تزويدهم بتيار مستمر من الأشخاص الموهوبين المستعدين للقيام بدورهم من أجل مصلحة العالم. كما لعب هؤلاء الإرهابيون دورًا مهمًا ككبش فداء.
نظر لها وقال “ما الذي تعرفه جرو صغير مثلكِ على أي حال.”
تعلم كلاود هوك بالطريقة الصعبة في وادي الجحيم ، أن هناك الكثير من الأشياء السيئة المعلقة حول أعناق دارك أتوم التي لم يفعلوها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
بالطبع لم يكن لدى كلاود هوك أي نظرة ثاقبة لما يعتقده هذا اللقيط النبيل حقًا. كان دودة بالمقارنة به. كما أنه لم يكن لديه عزيمة للمعرفة مثل بلدور. كان يكتفي بفهم سطحي ، ويعيش كل يوم في جهل. هذا هو هدفه.
لم تهتم ورقة الخريف باحتجاجاتها. كلما فكرت في الأمر ، زادت إعجابها بالفكرة. واصلت “أنا فقط أريدك أن تعيدني إلى شعبي. يمكنني أن أعدك بكل أنواع الكحول عالية الجودة التي قد ترغب فيها. نبيذ الأزهار لدينا لا مثيل له “.
فكر الواردن في كيفية الدخول إلى معقل الإرهابيين. اشتهرت دارك أتوم بأنها صارمة في أسلوب عملها ، ومن ما يمكن أن يقوله من الخريطة كانت قاعدتهم مخبأة بعيدًا في منطقة خطرة. قد لا تكون حيله المخادعة كافية حتى لإدخاله.
بذلت دارك أتوم جهدًا لجمع العلماء والمهندسين ، المئات منهم. من المؤكد أن هؤلاء الأشخاص المطلعين وواضحي التفكير يرون الأشياء بشكل مختلف. كانوا من نوعية مختلفة ، في جوهرهم ، قوة أصيلة الباحث. ومما يعرفه عن الباحثين ، يميلون إلى أن يكونوا أكثر هدوءًا من الكناسين وأنواع أخرى. يحتاج فقط إلى إيجاد الطريق الصحيح ، وربما يمكنه الجلوس لإجراء محادثة ودية نسبيًا.
أكثر ما يقلقه هو سمعته الأقل شهرة مع المجموعة
كانت ورقة الخريف سعيدة باحتمالية العودة في أسرع وقت ممكن.
المشي وطلب المساعدة مثل وضع رأسه على حبل المشنقة.
“أفترض أنني سأعبر ذلك الجسر عندما أصل إلى هناك. يمكنني التركيز فقط على الطريق أمامي. الفشل أو النجاح لا يهم. أنا فقط يجب أن أستمر ، بغض النظر عن العدو أمامي. سيفي لن يتوقف “.
من ناحية أخرى لم تكن دارك أتوم تقليدية في الأراضي القاحلة. ليس فقط الأطراف ، ولكن في جوهرها.
كان قلبها مليئًا بالتناقضات ، لكنهم تلاشى عندما فكرت في شعبها والمعاناة التي يمرون بها. تم الانتهاء من المهمة التي قد شرعت في إكمالها ، واستردت بقايا إله الراعي. علاوة على ذلك يرافقها العجوز السكير الأكثر موثوقية ، وصائدة الشياطين بارب. كان جبرائيل مجنونًا بشكل واضح ، لكن ربما لم يكن شريرًا.
معظم أطقم القفر ، في نهاية اليوم ، كانوا مجرد مجموعة من الرجال الأقوياء.
كان قلبها مليئًا بالتناقضات ، لكنهم تلاشى عندما فكرت في شعبها والمعاناة التي يمرون بها. تم الانتهاء من المهمة التي قد شرعت في إكمالها ، واستردت بقايا إله الراعي. علاوة على ذلك يرافقها العجوز السكير الأكثر موثوقية ، وصائدة الشياطين بارب. كان جبرائيل مجنونًا بشكل واضح ، لكن ربما لم يكن شريرًا.
بذلت دارك أتوم جهدًا لجمع العلماء والمهندسين ، المئات منهم. من المؤكد أن هؤلاء الأشخاص المطلعين وواضحي التفكير يرون الأشياء بشكل مختلف. كانوا من نوعية مختلفة ، في جوهرهم ، قوة أصيلة الباحث. ومما يعرفه عن الباحثين ، يميلون إلى أن يكونوا أكثر هدوءًا من الكناسين وأنواع أخرى. يحتاج فقط إلى إيجاد الطريق الصحيح ، وربما يمكنه الجلوس لإجراء محادثة ودية نسبيًا.
“بدون تردد“
حسنًا ، لم يكن هناك أي معنى للجلوس. الوقت يضيع. قاد أدير كلاود هوك إلى الباب بمجرد مناقشة جميع الأمور ذات الصلة.
“أفترض أنني سأعبر ذلك الجسر عندما أصل إلى هناك. يمكنني التركيز فقط على الطريق أمامي. الفشل أو النجاح لا يهم. أنا فقط يجب أن أستمر ، بغض النظر عن العدو أمامي. سيفي لن يتوقف “.
أثناء مغادرته ، شعر كلاود هوك بإحساس مألوف. سارت شخصية مغرية نحوه من زقاق مظلم ، مرتدية عباءة مسافر ممزقة. حتى في الضوء الخافت رأى بريق عينيها.
من ناحية أخرى لم تكن دارك أتوم تقليدية في الأراضي القاحلة. ليس فقط الأطراف ، ولكن في جوهرها.
حدق أدير في سيلين وهي تقترب. أجابت عليه بنظرة باردة خاصة بها.
المشي وطلب المساعدة مثل وضع رأسه على حبل المشنقة.
عندما التقت أعينهم ، بدت قوتها وكأنها شفرات تتصادم. ضيق عينيه ، وضحك ضحكة مكتومة “صديقة آخرى لك؟ أنت بالتأكيد تحب أن تحيط نفسك بشخصيات مثيرة للاهتمام. سأكون هنا ، في انتظار أخبار نجاحك “.
عندما التقت أعينهم ، بدت قوتها وكأنها شفرات تتصادم. ضيق عينيه ، وضحك ضحكة مكتومة “صديقة آخرى لك؟ أنت بالتأكيد تحب أن تحيط نفسك بشخصيات مثيرة للاهتمام. سأكون هنا ، في انتظار أخبار نجاحك “.
مع ذلك عاد أدير إلى الحانة وأغلق الباب خلفه.
شاهدته سيلين وهو يرحل دون أن ترمش.
شاهدته سيلين وهو يرحل دون أن ترمش.
الأراضي القاحلة مليئة بالمجموعات التي تتنافس على السلطة ، وتنتظر بهدوء وتجمع القوة. كلهم خافوا من سكايكلود والدمار الذي يمثلونه ، وكذلك فعلوا كل ما في وسعهم لتجنب اكتشافهم. دارك أتوم هي المنظمة الوحيدة التي تجرأت على تحدي السيادة الإليسية علانية ، وقد فعلت ذلك لمدة عشر سنوات دون أن يتم تدميرها.
هذه هي المرة الأولى التي التقى فيها الاثنان ، لكن يمكن لكل منهما الشعور بالقوة في الآخر على الفور. لم يتوقع أدير أن يسافر شخص من نوعها مع كلاود هوك ، ولم تكن سيلين تتوقع من رجل مثله أن يسمي هذه البلدة الحدودية الصغيرة بالمنزل.
معظم أطقم القفر ، في نهاية اليوم ، كانوا مجرد مجموعة من الرجال الأقوياء.
“سأرحل.”
وضعت ورقة الخريف وعاءها “هل سترسلني إلى المنزل حقًا؟“
لم تضيع الوقت في المجاملات أو الأحاديث القصيرة. ولكن ماذا لو عاد كريمسون وان ؟ بدا التخلي عنهم الآن أنانيًا. هذا يعني أنهم لم يكن لديهم سوى العجوز السكير للاعتماد عليه ، وقوته السابقة بمثابة ذكرى. لم يستطع مقارنته بملكة ملطخة بالدماء.
من الواضح أن كلاود هوك سئم المشاكل التي جلبتها معها ، ولم يكن لديه أدنى نية لإبقائها في الجوار. لكن للأفضل أو الأسوأ ، خاضوا مغامرة ، وواجهوا الخطر معًا. تصرّفه الهشّ نحوها شيئًا وجدته مثيرًا للغضب.
“لا تقلق.” قال موقف سيلين إن عمله ليس من اختصاصها ، كما أنها رأت القلق في وجهه. لم يكن هناك أي شيء لن يفعله هذا الرجل لإنقاذ نفسه. شرحت “كان لدى كريمسون وان بالفعل جروح قديمة للتعامل معها لم تلتئم ، والآن اكتسب جروحًا جديدة من قتالنا. من المحتمل أنه سعيد لأنني لم أذهب وراءه على الفور. أعتقد أن الفرص هي أننا لن نراه في أي وقت قريب “.
حدق أدير في سيلين وهي تقترب. أجابت عليه بنظرة باردة خاصة بها.
“حقا؟” بدا كلاود هوك متشككًا ، لكن سيلين دائمًا من النوع الذي يتحدث عن رأيها. لم تعطه أبدًا سببًا للتفكير بخلاف ذلك “إذن أنا لست قلقًا.”
من ناحية أخرى لم تكن دارك أتوم تقليدية في الأراضي القاحلة. ليس فقط الأطراف ، ولكن في جوهرها.
قالت سيلين: “لكن من السابق لأوانه الاستخفاف بالأمور، هناك العديد من المنظمات التي تضع أعينها على تلك الفتاة والكنز الذي تمثله. أولئك الذين في العراء ليس لديهم ما يخشون – قوى الظلام في الظل التي تحتاج إلى البحث عنها. لو كنت مكانك ، لما احتفظت بـ ورقة الخريف . كلما طالت مدة بقائها بجانبك ، زادت احتمالية وجود مشكلة لك. كلما عادت مبكرًا إلى واديها ، كان ذلك أفضل “.
كانت هذه السيدة سريعة.
أومأ كلاود هوك برأسه ، ثم سأل “أنت تتحدثين عن قوى الظلام. هل تقولين أنه بخلاف قطاع الطرق و مستوطنة فيشمنونجر بورووڤ ، هناك مجموعات أخرى تشكل تهديدًا؟ “
ترجمة : Sadegyptian
“سواء كان ذلك في الأراضي القاحلة أو سكايكلود ، هناك منظمات نائمة تبحث عن فرصتها أكثر مما تتخيله. إذا كنت تعتقد أن الأشخاص الذين قابلتهم هم الأشخاص الوحيدون المهتمون بوادي وودلاند ، فكر مرة أخرى. لكنني لم أقم بتفقد نشاط هذه الأجزاء منذ سنوات ، ولا أعرف ما الذي قد ينشأ في هذه الأثناء. ولكن هناك رجل واحد يمكنني أن أخبرك أن تكون حذرًا جدًا منه “.
لم تستطع سيلين إلا أن تبتسم أمام كلمات كلاود هوك غير المريحة. ومضت المودة عبر عينيها ، على الرغم من أن أحدا لم يرها. “أنت موهوب مثلي ، لم تكن محظوظًا بما يكفي للحصول على إرشادات أو موارد جيدة. في ظل هذه الظروف ، فإن الوصول إلى النقطة التي وصلت إليها الآن بعد ثلاث سنوات ليس بالأمر السهل. لكن كلما أصبحت أقوى ، زادت الأعباء التي يتوقع منك تحملها. هذا هو القدر. لا مفر منه “.
“من هو؟“
أجاب الرجل العجوز بضحكة مكتومة ، ثم قال: “نعم ، هذا ليس غير مرغوب فيه … الأمر ليس بنفس سهولة مسح مؤخرتي. يمكن للآلهة أنفسهم أن يأتوا وسيغسلوا أيديهم مني “.
“زفير.”
هل سيشعر بالاستياء من أفعال حياته الماضية؟
دغدغ الاسم شيئًا ما في الجزء الخلفي من عقل كلاود هوك . لقد ظهر الاسم في سكايكلود ، ثم مرة أخرى في وادي الجحيم . غالبًا ما يتم ذكره فيما يتعلق بـ داون و سيلين و فروست – تلك المجموعة من المواهب. من الآمن افتراض أن زفير هذا قوي مثلهم.
ضحكت سيلين عندما رأت وجه كلاود هوك يتلوى بشكل غير مريح ، كما لو أن شخصًا ما قد ركله في خصيته. ضحكت معه في الأيام القليلة الماضية أكثر مما ضحكت عليه في السنوات العديدة الماضية. واصلت في لهجة لطيفة تذوب القلب.
تنهدت سيلين ، كما لو أنها تذكرت للتو شيئًا مزعجًا ، ثم استمرت بنبرة حزينة “زفير هو ابن عمي ، ابن سترلينج الوحيد. إنه دقيق ودقيق ، لطالما كان لدى سكان سكايكلود توقعات عالية منه، لكنه اختفى من الجمهور في نفس الوقت الذي اختفى فيه والده. مكان وجوده غير معروف حتى يومنا هذا. الآن بعد أن أصيب سترلينج ، لن أتفاجأ إذا أرسل ابنه خلفك “.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
هنا ، توقفت سيلين للتنفس.
لم تستطع سيلين إلا أن تبتسم أمام كلمات كلاود هوك غير المريحة. ومضت المودة عبر عينيها ، على الرغم من أن أحدا لم يرها. “أنت موهوب مثلي ، لم تكن محظوظًا بما يكفي للحصول على إرشادات أو موارد جيدة. في ظل هذه الظروف ، فإن الوصول إلى النقطة التي وصلت إليها الآن بعد ثلاث سنوات ليس بالأمر السهل. لكن كلما أصبحت أقوى ، زادت الأعباء التي يتوقع منك تحملها. هذا هو القدر. لا مفر منه “.
زفير ابن عمها ، و في وقت من الأوقات أقرب أفراد عائلتها. لقد كانت مختلفة تمامًا عندما كانت صغيرة وحيوية ومؤذية ، وكان زفير موجودة دائمًا لمنعها من الوقوع في الكثير من المشاكل. لطالما شعرت نحوه بالدفء والحذر. مثل نسيم الربيع. وسيم ، ودود ، ذكي .
كانت ورقة الخريف سعيدة باحتمالية العودة في أسرع وقت ممكن.
أين كان الآن؟
توقف الرجل العجوز وقال بجدية “هل ستعيدها؟“
هل سيشعر بالاستياء من أفعال حياته الماضية؟
“جيد ، يكفي ، فهمت. عائلتكِ عبارة عن مجموعة من الوحوش وتقع الكوارث أينما ذهبوا. يبدو أن العباقرة ينشأون في مجموعات مثل الفطر الآن “.
حرك كلاود هوك كتفه ، وفجأة أدرك بشكل غير مريح تعرضها لها “هل زفير قوي مثلكِ؟“
تنهدت سيلين ، كما لو أنها تذكرت للتو شيئًا مزعجًا ، ثم استمرت بنبرة حزينة “زفير هو ابن عمي ، ابن سترلينج الوحيد. إنه دقيق ودقيق ، لطالما كان لدى سكان سكايكلود توقعات عالية منه، لكنه اختفى من الجمهور في نفس الوقت الذي اختفى فيه والده. مكان وجوده غير معروف حتى يومنا هذا. الآن بعد أن أصيب سترلينج ، لن أتفاجأ إذا أرسل ابنه خلفك “.
“علمت آخر مرة أنه أقل بكثير من درجتي في التدريب” عند سماع هذا ، لم يكن تعبير كلاود هوك سعيدًا لكنه على الأقل لم يكن مرعوبًا. عدم كونه موهوبًا مثل سيلين لا يعني أنه لم يكن يمثل تهديدًا. ثم أضافت: “لكنه أكبر مني بعدة سنوات. لذلك كان يتدرب لفترة أطول. في قتال كامل أنا متأكدة من أنني يمكن أن أقاتله واحدًا لواحد “.
من الواضح أن كلاود هوك سئم المشاكل التي جلبتها معها ، ولم يكن لديه أدنى نية لإبقائها في الجوار. لكن للأفضل أو الأسوأ ، خاضوا مغامرة ، وواجهوا الخطر معًا. تصرّفه الهشّ نحوها شيئًا وجدته مثيرًا للغضب.
“جيد ، يكفي ، فهمت. عائلتكِ عبارة عن مجموعة من الوحوش وتقع الكوارث أينما ذهبوا. يبدو أن العباقرة ينشأون في مجموعات مثل الفطر الآن “.
“إنها صادقة للغاية ، كنت سأقبل العرض” مشى كلاود هوك ، وخطى على أرضية مليئة بالزجاجات الفارغة“تباً ، لا يمكنك الاستفادة من كرم الضيافة هكذا. قم ببعض الأعمال إذا كنت ستشرب هكذا “.
لم تستطع سيلين إلا أن تبتسم أمام كلمات كلاود هوك غير المريحة. ومضت المودة عبر عينيها ، على الرغم من أن أحدا لم يرها. “أنت موهوب مثلي ، لم تكن محظوظًا بما يكفي للحصول على إرشادات أو موارد جيدة. في ظل هذه الظروف ، فإن الوصول إلى النقطة التي وصلت إليها الآن بعد ثلاث سنوات ليس بالأمر السهل. لكن كلما أصبحت أقوى ، زادت الأعباء التي يتوقع منك تحملها. هذا هو القدر. لا مفر منه “.
تعلم كلاود هوك بالطريقة الصعبة في وادي الجحيم ، أن هناك الكثير من الأشياء السيئة المعلقة حول أعناق دارك أتوم التي لم يفعلوها.
“لا تهتي بي ، هل فكرتِ في نفسكِ؟ لا يمكنكِ قضاء بقية حياتكِ في البحث عن الانتقام “.
لم تضيع الوقت في المجاملات أو الأحاديث القصيرة. ولكن ماذا لو عاد كريمسون وان ؟ بدا التخلي عنهم الآن أنانيًا. هذا يعني أنهم لم يكن لديهم سوى العجوز السكير للاعتماد عليه ، وقوته السابقة بمثابة ذكرى. لم يستطع مقارنته بملكة ملطخة بالدماء.
توقفت للحظة وجيزة للتفكير ، ووجهها الجميل يتجعد. بصرف النظر عن الشاب الذي أمامها ، لم تظهر أبدًا أي تردد أو ارتباك. بالنسبة للآخرين كانت مثل الملاك ، فوق مثل هذه المشاكل البشرية التافهة مثل “التردد“.
توقفت للحظة وجيزة للتفكير ، ووجهها الجميل يتجعد. بصرف النظر عن الشاب الذي أمامها ، لم تظهر أبدًا أي تردد أو ارتباك. بالنسبة للآخرين كانت مثل الملاك ، فوق مثل هذه المشاكل البشرية التافهة مثل “التردد“.
“أفترض أنني سأعبر ذلك الجسر عندما أصل إلى هناك. يمكنني التركيز فقط على الطريق أمامي. الفشل أو النجاح لا يهم. أنا فقط يجب أن أستمر ، بغض النظر عن العدو أمامي. سيفي لن يتوقف “.
المشي وطلب المساعدة مثل وضع رأسه على حبل المشنقة.
“ماذا لو كنت أنا؟ هل ستقطعِني؟ “
هذه هي المرة الأولى التي التقى فيها الاثنان ، لكن يمكن لكل منهما الشعور بالقوة في الآخر على الفور. لم يتوقع أدير أن يسافر شخص من نوعها مع كلاود هوك ، ولم تكن سيلين تتوقع من رجل مثله أن يسمي هذه البلدة الحدودية الصغيرة بالمنزل.
“بدون تردد“
شاهدته سيلين وهو يرحل دون أن ترمش.
ضحكت سيلين عندما رأت وجه كلاود هوك يتلوى بشكل غير مريح ، كما لو أن شخصًا ما قد ركله في خصيته. ضحكت معه في الأيام القليلة الماضية أكثر مما ضحكت عليه في السنوات العديدة الماضية. واصلت في لهجة لطيفة تذوب القلب.
توقفت للحظة وجيزة للتفكير ، ووجهها الجميل يتجعد. بصرف النظر عن الشاب الذي أمامها ، لم تظهر أبدًا أي تردد أو ارتباك. بالنسبة للآخرين كانت مثل الملاك ، فوق مثل هذه المشاكل البشرية التافهة مثل “التردد“.
“لذا يجب أن تصبح أقوى. إذا رفعنا سيوفًا ضد بعضنا البعض يومًا ما ، على الأقل لا تدعني أقتلك. قد يتأذى ضميري “.
“لا تهتي بي ، هل فكرتِ في نفسكِ؟ لا يمكنكِ قضاء بقية حياتكِ في البحث عن الانتقام “.
كانت هذه السيدة سريعة.
سأتأكد من أنك ستندم على الطريقة التي عاملتني بها!
“نعم نعم. منذ أن وضعت الأمر على هذا النحو ، سأحرص على الحفاظ على حياتك عندما يحين الوقت “.
أومأ كلاود هوك برأسه ، ثم سأل “أنت تتحدثين عن قوى الظلام. هل تقولين أنه بخلاف قطاع الطرق و مستوطنة فيشمنونجر بورووڤ ، هناك مجموعات أخرى تشكل تهديدًا؟ “
لم تعرف سيلين ما إذا كانت تضحك أم تلعن. أعطت الطفل شبرًا واحدًا ، وكان دائمًا يأخذ ميلًا … مضى وقت طويل منذ أن أجرت محادثة مناسبة مع شخص ما، لم يعد بإمكانها إيقاف نفسها بمجرد أن تبدأ.
سأتأكد من أنك ستندم على الطريقة التي عاملتني بها!
هزت سيلين رأسها ولم تقل شيئًا آخر. طلبت من صديقها الوداع ، ثم ابتعدت. عانق ضوء القمر الفضي جسدها وهي تمشي تحته بخطوات حازمة.
“حسنًا ، لماذا لا تأتي معي إلى وادي وودلاند ، يا جدي؟” خرجت ورقة الخريف بفكرة. ربما الرجل العجوز قد أصيب بالشلل ، لكنه أقوى من ذلك اللقيط كلاود هوك في أسوأ يوم له. لقد تخلى بالفعل عن سكايكلود ، فلماذا لا يعود معها إلى قبيلتها؟ محمية من قبل شخص قوي مثله ، لن يضطروا للخوف على سلامتهم “نحن أهل الراعي المختارون ، أهل الخير. سنعتني بك جيدًا ، ومن يدري ، ربما يمكننا إيجاد طريقة للشفاء من إصابتك “.
هذه المرأة … دائمًا منفردة ، مليئة بالاقتناع بمجرد أن اعتقدت أنها تعرف الإجابة. عندما قررت أن تفعل شيئًا ما ، فعلت ذلك – بغض النظر عما إذا هناك أميال من الجبال والأنهار في طريقها. لم يكن لدى كلاود هوك هذا النوع من المثابرة. على العكس تمامًا ، فقد تجنب هذه المشاكل.
ضحكت سيلين عندما رأت وجه كلاود هوك يتلوى بشكل غير مريح ، كما لو أن شخصًا ما قد ركله في خصيته. ضحكت معه في الأيام القليلة الماضية أكثر مما ضحكت عليه في السنوات العديدة الماضية. واصلت في لهجة لطيفة تذوب القلب.
عند الحديث عن المتاعب ، عليه معرفة ما يجب فعله مع أكبر ألم في مؤخرته.
هزت سيلين رأسها ولم تقل شيئًا آخر. طلبت من صديقها الوداع ، ثم ابتعدت. عانق ضوء القمر الفضي جسدها وهي تمشي تحته بخطوات حازمة.
عادت ورقة الخريف وبارب إلى المتجر لتناول العشاء. كان العجوز السكير هناك أيضًا ، تائهًا مع الزجاجة في يده. لا يمكنك إبعاد هذا الرجل عن الخمر لأكثر من دقيقة. مع الكمية التي يشربها ، لم يكن الأمر يتعلق بما إذا يسؤثر على متوسط العمر المتوقع له. لقد شرب ما يكفي بشكل منتظم لإغراق ثور.
مع ذلك عاد أدير إلى الحانة وأغلق الباب خلفه.
“مرحبًا العجوز السكير، ابتهج ” التقط بارب طعامها أثناء محاولتها تقديم بعض الإرشادات للعجوز السكير “ضع ثقتك في المعجزات. لا يهم مدى ضرر الجرح ، هناك دائمًا طريقة للتغلب عليه. دائما وسيلة للشفاء. فلماذا لم تبحث عن العلاج طوال هذه السنوات؟ عليك أن تعرف أن الكحول لن يعالج مشاكلك “.
“لا تهتي بي ، هل فكرتِ في نفسكِ؟ لا يمكنكِ قضاء بقية حياتكِ في البحث عن الانتقام “.
أجاب الرجل العجوز بضحكة مكتومة ، ثم قال: “نعم ، هذا ليس غير مرغوب فيه … الأمر ليس بنفس سهولة مسح مؤخرتي. يمكن للآلهة أنفسهم أن يأتوا وسيغسلوا أيديهم مني “.
اشتبه كلاود هوك أكثر من مرة في أن أركتوروس يتراجع ، مما سمح لـ دارك أتوم بمواصلة سلوكها الغريب. إن التهديد العرضي من قوة خارجية أبقى شعبه يقظًا وموحدًا وقويًا. جعل السلام السكان ضعيفين ، لكن الصراع ضمّن تزويدهم بتيار مستمر من الأشخاص الموهوبين المستعدين للقيام بدورهم من أجل مصلحة العالم. كما لعب هؤلاء الإرهابيون دورًا مهمًا ككبش فداء.
“كيف تعرف إذا لم تحاول أبدًا؟” ردت بارب.
“لا تهتي بي ، هل فكرتِ في نفسكِ؟ لا يمكنكِ قضاء بقية حياتكِ في البحث عن الانتقام “.
نظر لها وقال “ما الذي تعرفه جرو صغير مثلكِ على أي حال.”
اشتبه كلاود هوك أكثر من مرة في أن أركتوروس يتراجع ، مما سمح لـ دارك أتوم بمواصلة سلوكها الغريب. إن التهديد العرضي من قوة خارجية أبقى شعبه يقظًا وموحدًا وقويًا. جعل السلام السكان ضعيفين ، لكن الصراع ضمّن تزويدهم بتيار مستمر من الأشخاص الموهوبين المستعدين للقيام بدورهم من أجل مصلحة العالم. كما لعب هؤلاء الإرهابيون دورًا مهمًا ككبش فداء.
“حسنًا ، لماذا لا تأتي معي إلى وادي وودلاند ، يا جدي؟” خرجت ورقة الخريف بفكرة. ربما الرجل العجوز قد أصيب بالشلل ، لكنه أقوى من ذلك اللقيط كلاود هوك في أسوأ يوم له. لقد تخلى بالفعل عن سكايكلود ، فلماذا لا يعود معها إلى قبيلتها؟ محمية من قبل شخص قوي مثله ، لن يضطروا للخوف على سلامتهم “نحن أهل الراعي المختارون ، أهل الخير. سنعتني بك جيدًا ، ومن يدري ، ربما يمكننا إيجاد طريقة للشفاء من إصابتك “.
هذه هي المرة الأولى التي التقى فيها الاثنان ، لكن يمكن لكل منهما الشعور بالقوة في الآخر على الفور. لم يتوقع أدير أن يسافر شخص من نوعها مع كلاود هوك ، ولم تكن سيلين تتوقع من رجل مثله أن يسمي هذه البلدة الحدودية الصغيرة بالمنزل.
بدت بارب مستاءة من أساليبها“إنه ضيف جاء إلى هنا. لا يمكنك اصطياده لشعبك بهذه الطريقة “.
ضحكت سيلين عندما رأت وجه كلاود هوك يتلوى بشكل غير مريح ، كما لو أن شخصًا ما قد ركله في خصيته. ضحكت معه في الأيام القليلة الماضية أكثر مما ضحكت عليه في السنوات العديدة الماضية. واصلت في لهجة لطيفة تذوب القلب.
لم تهتم ورقة الخريف باحتجاجاتها. كلما فكرت في الأمر ، زادت إعجابها بالفكرة. واصلت “أنا فقط أريدك أن تعيدني إلى شعبي. يمكنني أن أعدك بكل أنواع الكحول عالية الجودة التي قد ترغب فيها. نبيذ الأزهار لدينا لا مثيل له “.
عادت ورقة الخريف وبارب إلى المتجر لتناول العشاء. كان العجوز السكير هناك أيضًا ، تائهًا مع الزجاجة في يده. لا يمكنك إبعاد هذا الرجل عن الخمر لأكثر من دقيقة. مع الكمية التي يشربها ، لم يكن الأمر يتعلق بما إذا يسؤثر على متوسط العمر المتوقع له. لقد شرب ما يكفي بشكل منتظم لإغراق ثور.
زاد التهيج على وجه بارب. كانت هذه المرأة تذهب بعيداً جداًً. لقد بذل سعادته قصارى جهده لمساعدتها ، وهنا كانت تحاول سرقة حليف قوي. كانت جاحدة جداً!
“إنها صادقة للغاية ، كنت سأقبل العرض” مشى كلاود هوك ، وخطى على أرضية مليئة بالزجاجات الفارغة“تباً ، لا يمكنك الاستفادة من كرم الضيافة هكذا. قم ببعض الأعمال إذا كنت ستشرب هكذا “.
“إنها صادقة للغاية ، كنت سأقبل العرض” مشى كلاود هوك ، وخطى على أرضية مليئة بالزجاجات الفارغة“تباً ، لا يمكنك الاستفادة من كرم الضيافة هكذا. قم ببعض الأعمال إذا كنت ستشرب هكذا “.
سأتأكد من أنك ستندم على الطريقة التي عاملتني بها!
توقف الرجل العجوز وقال بجدية “هل ستعيدها؟“
مع ذلك عاد أدير إلى الحانة وأغلق الباب خلفه.
ما هذا الهراء؟ كانت هذه الفتاة ألمًا هائلاً في المؤخرة. إذا ظلت عالقة لفترة أطول … ارتجف كلاود هوك للتفكير في أنواع المشاكل الأخرى التي ستطرق على رأسه.
هزت سيلين رأسها ولم تقل شيئًا آخر. طلبت من صديقها الوداع ، ثم ابتعدت. عانق ضوء القمر الفضي جسدها وهي تمشي تحته بخطوات حازمة.
“بارب ، جابي ، يجب أن تنضموا أيضًا.”
“زفير.”
وضعت ورقة الخريف وعاءها “هل سترسلني إلى المنزل حقًا؟“
معظم أطقم القفر ، في نهاية اليوم ، كانوا مجرد مجموعة من الرجال الأقوياء.
“لماذا بحق الجحيم سأبقيك هنا؟ ماذا ستفعلين ، تدفئين سريري؟ تلدين أطفالي؟ ” لوح كلاود هوك كأنه يخش ذبابة “تم التقرير. العجوز السكير ، بارب ، جابي ، أنتم الثلاثة مسؤولون عن إعادتها إلى الوادي في قطعة واحدة. جابي ، تأكد من أنها ستدفع ما تدين به. لا تخفيضات ، هل تسمعني؟ “
“سأرحل.”
كانت ورقة الخريف سعيدة باحتمالية العودة في أسرع وقت ممكن.
توقف الرجل العجوز وقال بجدية “هل ستعيدها؟“
من الواضح أن كلاود هوك سئم المشاكل التي جلبتها معها ، ولم يكن لديه أدنى نية لإبقائها في الجوار. لكن للأفضل أو الأسوأ ، خاضوا مغامرة ، وواجهوا الخطر معًا. تصرّفه الهشّ نحوها شيئًا وجدته مثيرًا للغضب.
ترجمة : Sadegyptian
أوضح كلاود هوك أنه لم يكن جاهزًا للمناقشة.
“حقا؟” بدا كلاود هوك متشككًا ، لكن سيلين دائمًا من النوع الذي يتحدث عن رأيها. لم تعطه أبدًا سببًا للتفكير بخلاف ذلك “إذن أنا لست قلقًا.”
كان قلبها مليئًا بالتناقضات ، لكنهم تلاشى عندما فكرت في شعبها والمعاناة التي يمرون بها. تم الانتهاء من المهمة التي قد شرعت في إكمالها ، واستردت بقايا إله الراعي. علاوة على ذلك يرافقها العجوز السكير الأكثر موثوقية ، وصائدة الشياطين بارب. كان جبرائيل مجنونًا بشكل واضح ، لكن ربما لم يكن شريرًا.
هزت سيلين رأسها ولم تقل شيئًا آخر. طلبت من صديقها الوداع ، ثم ابتعدت. عانق ضوء القمر الفضي جسدها وهي تمشي تحته بخطوات حازمة.
مع هؤلاء الثلاثة وناي الراعي ، كانت واثقة من أنه سيتم الاعتناء بالوحوش. أما بالنسبة إلى كلاود هوك؟ إذا كان حريصًا جدًا على البقاء ، فلا بأس بذلك!
ضحكت سيلين عندما رأت وجه كلاود هوك يتلوى بشكل غير مريح ، كما لو أن شخصًا ما قد ركله في خصيته. ضحكت معه في الأيام القليلة الماضية أكثر مما ضحكت عليه في السنوات العديدة الماضية. واصلت في لهجة لطيفة تذوب القلب.
الشيء الوحيد الذي يدور في ذهن هذا اللقيط هو إيبونكريس على أي حال.
لم تستطع سيلين إلا أن تبتسم أمام كلمات كلاود هوك غير المريحة. ومضت المودة عبر عينيها ، على الرغم من أن أحدا لم يرها. “أنت موهوب مثلي ، لم تكن محظوظًا بما يكفي للحصول على إرشادات أو موارد جيدة. في ظل هذه الظروف ، فإن الوصول إلى النقطة التي وصلت إليها الآن بعد ثلاث سنوات ليس بالأمر السهل. لكن كلما أصبحت أقوى ، زادت الأعباء التي يتوقع منك تحملها. هذا هو القدر. لا مفر منه “.
سأتأكد من أنك ستندم على الطريقة التي عاملتني بها!
“لا تهتي بي ، هل فكرتِ في نفسكِ؟ لا يمكنكِ قضاء بقية حياتكِ في البحث عن الانتقام “.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
الأراضي القاحلة مليئة بالمجموعات التي تتنافس على السلطة ، وتنتظر بهدوء وتجمع القوة. كلهم خافوا من سكايكلود والدمار الذي يمثلونه ، وكذلك فعلوا كل ما في وسعهم لتجنب اكتشافهم. دارك أتوم هي المنظمة الوحيدة التي تجرأت على تحدي السيادة الإليسية علانية ، وقد فعلت ذلك لمدة عشر سنوات دون أن يتم تدميرها.
ترجمة : Sadegyptian
الأراضي القاحلة مليئة بالمجموعات التي تتنافس على السلطة ، وتنتظر بهدوء وتجمع القوة. كلهم خافوا من سكايكلود والدمار الذي يمثلونه ، وكذلك فعلوا كل ما في وسعهم لتجنب اكتشافهم. دارك أتوم هي المنظمة الوحيدة التي تجرأت على تحدي السيادة الإليسية علانية ، وقد فعلت ذلك لمدة عشر سنوات دون أن يتم تدميرها.
بالطبع لم يكن لدى كلاود هوك أي نظرة ثاقبة لما يعتقده هذا اللقيط النبيل حقًا. كان دودة بالمقارنة به. كما أنه لم يكن لديه عزيمة للمعرفة مثل بلدور. كان يكتفي بفهم سطحي ، ويعيش كل يوم في جهل. هذا هو هدفه.
لم تنفذ دارك أتوم مؤامرات أكبر ، ضايقوا خصمهم بأعمال إرهابية. محاولات اغتيال ، تفجيرات ، هجمات تسلل على الدوريات ، تسمم ، تخريب … وصولاً إلى السرقات الصغيرة. لكن تكتيكاتهم القذرة دائمًا على نطاق ضيق ، ولم تكن كافية أبدًا لشل العملاق الذي هو مجال سكايكلود. بل على العكس من ذلك ، لم يؤد ذلك إلا إلى تزيد نيران الكراهية التي أثارها الإليسيون على سكان الأراضي القاحلة وجعلهم العدو الموحد.
