التعاون
– هذا الفصل مُقدم بدعم من HULK –
حدق الإله والشيطان في بعضهما للحظة.
“لقد مر وقت طويل منذ أن وجدت شخصًا يمكنه مقاومة هجماتي!” تسببت الطاقة حول الجنرال العام في ارتفاع درجة حرارة الهواء من حوله . على الرغم من منافستهم الطويلة ، لم يُظهر أي ضعف أضعف ” أنتِ قوية. إذا انضممتِ إلى سكايكلود ، فأنا – سكاي بولاريس – سأحرص شخصيًا على حمايتك وسأكون الحامي والممثل لاحتياجاتكِ واحتياجات شعبكِ “.
ربما…
أصبحت عيون ورقة الخريف أكثر برودة. سكايكلود أرض أنشأتها الآلهة ، والراعي كان ذات يوم فرداً منهم. من البغباء أن يفترض هذا الفاني أنها ستقبل الاستسلام له.
ظهرت كراهية فطرية نشأت من روحها.
نفخت ورقة الخريف في ناي الإله الراعي واستدعت مرة أخرى موجة من القوة النفسية. عندما تضخمت لتغطي المنطقة ، اتحدت قوتها وهاجمت المحيطين به.
“يا له من شاب مثير للاهتمام ، لكن هذا كان متوقعا ” ابتسم وولفبلايد وكأنه يعرف كل ما حدث ” يبدو إنه لم ينضج بعد بما فيه الكفاية. لا يهم ، سيقبل في النهاية “.
عبس سكاي. على الرغم من أنه لم يكن لديه قدرات عقلية مثل لدى ورقة الخريف ، إلا لم يكن من الصعب على حواسه الشديدة أن تستنتج ما تخطط له. إذا لم تستطع التعامل مع سكاي ، فستؤذيه من خلال استهداف أولئك الموجودين بجانبه. أجبره ذلك على التراجع خوفًا من أن تنتقم من حفيدته والإليسيين الآخرين.
“الأم الحاكمة!”
موقفها العدواني واضح و من الواضح أن ورقة الخريف لن تحني ركبتها له ، لذا لم يضيع سكاي مزيدًا من الوقت في الحديث ” السيد إنك ، انسحب! “
زعيمة وادي وودلاند أقوى بكثير مما توقع. على الرغم من أنها تعاني من ضعف واضح ، إلا أنهم في أرضها ولديها جيش التنين.
زعيمة وادي وودلاند أقوى بكثير مما توقع. على الرغم من أنها تعاني من ضعف واضح ، إلا أنهم في أرضها ولديها جيش التنين.
لقد أنفق الكونكلاڨ الكثير لمحاولو أخذ الوادي لأنفسهم ، فقط ليخرجوا خالي الوفاض.
فكر سكاي أن احتمالات فوزه بنسبة ستين بالمائة ، لكنها ستكون معركة حتى الموت، ومع ذلك وبغض النظر عن الخطر الذي يواجهه ، الأمر الأكثر أهمية له هو حلفائه في الغابة. من المرجح أن التابعين له سيعانون من معركتهم المميتة. سكاي لن يدع ذلك يحدث.
” لا داعي للخوف“
الجنرال العام بولاريس قائد قوة سكايكلود الاستكشافية. في الوقت الحالي عدوهم الرئيسي هو كريمسون ون و وادي وودلاند طرف ثالث، ولا تستحق عواقب بدأ حرب شاملة.
شيطان! ماذا يفعل الشيطان في مجالها؟ هل ذلك بسبب الدرع؟
هو على يقين من أن كريمسون ون لن يحب شيئًا أكثر من أن يقاتل الوادي و سكايكلود بعضهما البعض بشكل دموي.
” تريد الإيبونكريس. الكثير من الإيبونكريس ” جاء الرد من المرأة التي بدا صوتها يمتلك نوعًا من المغناطيسية الجذابة.
تدخلهم منع الوادي من الوقوع تحت سيطرة الكونكلاڨ . من المستحيل معرفة الجانب الذي سيقف معه الوادي في المستقبل ، لكن الخيار الوحيد الآن هو الإبلاغ عما حدث هنا لبقية قادة سكايكلود ووضع خطة. سيتحرك عندما يكون لديهم المزيد من المعلومات.
ضغطوا عليهم بسرعة لمعرفة معلومات عن كلاود هوك وقيل لهم إنه آمن – على الأقل في الوقت الحالي. عندها فقط وافقوا على التراجع.
بدت داون منزعجة من هذه النهاية ، لكن من الواضح أن جدها اتخذ قراره ” داون ، اذهبي مع السيد إنك واتركي هذا المكان “
تم قتل جميع الشياطين الأقوياء تقريبًا في الحرب العظمى ، وعرف الإله الراعي أولئك الذين بقوا.
دون انتظار رفضها طار في الهواء.
بدا عقل الإنسان الشاب لغزًا للراعي ، لكنه لم يعد مصدر قلق له. لديه مشاكل أخرى. من الواضح أن روح الفتاة صاحبة الجسد لم تدمر. على العكس من ذلك وجودها الضعيف في مؤخرة عقل الإله أصبح أكثر قوة.
في ثوانٍ أصبح أسرع بخمس مرات من سرعة الصوت و استمرت أقدامه القوية في دفع الهواء ، ودفعته أكثر فأكثر وأسرع مما تسبب في ضغط الهواء خلفه و لم يستطع المتفرجون رؤية جسده بسبب سرعته وتركت دفقات من الطاقة تركت من أقدامه خلفه.
الآلهة والشياطين ، أعداء أبديون.
لقد ذهب خلف الكونكلاڨ . لا بد من سحق تلك الديدان قبل أن تتمكن من الفرار.
***
صرخت داون بصوت عالٍ بأمر التراجع، لكن لم يكن لدى سيلين أي نية للمغادرة قبل أن تجد كلاود هوك، ولكن قبل أن يتمكنوا من صياغة خطوتهم التالية ، ركضت مجموعة صغيرة إلى المساحة الفارغة التي خلقتها معركة سكاي. لم يكونوا سوى كلوديا والآخرين من مجموعة كلاود هوك.
دون انتظار رفضها طار في الهواء.
ضغطوا عليهم بسرعة لمعرفة معلومات عن كلاود هوك وقيل لهم إنه آمن – على الأقل في الوقت الحالي. عندها فقط وافقوا على التراجع.
لقد تلقت ميراث الراعي وأصبحت قوية و الحماة القدامى لشعوبهم – درياد وملك التنانين – أطاعوا أوامرها. بمساعدة أكثر من ستمائة تنين ناضج ، أصبحت أرضهم حصنًا منيعًا ، آمنة من العدوان الخارجي وأغلقت الضريح على الرغم من أن لا أحد يعرف السبب.
بدأ تلميح من الإرهاق في الظهور في زاوية عيون ورقة الخريف. الأجسام البشرية ضعيفة للغاية.
منذ ألف عام زرع الراعي بذرة – القبيلة– بين أغصان شجرة الإله. لقد كان فعلاً متعمدًا ، لأنه عرف في النهاية أن واحد منهم سيصبح جسدها الجديد. طوال فترة سبات راقبت البشر وتوجههم وتتلاعب بهم من خلال شجرة الإله.
لو كان يمتلك جسده السابق ، لما كان أمثال سكاي بولاريس يشكل تهديدًا له. قوته العقلية عالية ، ولكن لا يزال لا يمكن مقارنته مع قوة وأجساد صائدي الشياطين الأسطوريين.
ولكن هناك حدود لما يمكن أن يفعله الإله. لم يكن خلقها الجميل وحمايتها مثالية.
***
حدق الإله والشيطان في بعضهما للحظة.
وادي وودلاند ، عند شجرة الإله.
نظرت ورقة الخريف بازدراء: “لديك شهية كبيرة، ” ما الذي سأحصل عليه مقابل ذلك؟“
هذا مركز وادي وودلاند ، وهي مدينة بين فروع شجرة الإله. تم بناء المنازل بين الأغصان أو بنائها من ثقوب جذع الشجرة.
– هذا الفصل مُقدم بدعم من HULK –
بعضها مثل أعشاش الطيور ، وتتألف من مواد غير متطابقة بين الأوراق.
لا يهم.، هي مجرد بشرية في النهاية. ما هو التهديد الذي شكلته للإله؟ الراعي واثق من أن الروح الصغيرة المتمردة سيتم قمعها في وقت قصير.
سكان الوادي عاشوا حياتهم بالكامل بفضل فضل شجرة الإله.
“لا يزال هنا” رد الراعي بلامبالاة ” رفض أن يقبل الدرع“.
خرج سكان الوادي – رجال ونساء وأطفال وكبار وصغار – جميعًا من منازلهم وركعوا أمام ورقة الخريف.
موقفها العدواني واضح و من الواضح أن ورقة الخريف لن تحني ركبتها له ، لذا لم يضيع سكاي مزيدًا من الوقت في الحديث ” السيد إنك ، انسحب! “
غيرت ردائها إلى رداء مختلف ذي لون أخضر وفردت شعرها لينزل بأناقة على ظهرها.
في ثوانٍ أصبح أسرع بخمس مرات من سرعة الصوت و استمرت أقدامه القوية في دفع الهواء ، ودفعته أكثر فأكثر وأسرع مما تسبب في ضغط الهواء خلفه و لم يستطع المتفرجون رؤية جسده بسبب سرعته وتركت دفقات من الطاقة تركت من أقدامه خلفه.
زين رأسها تاج من العشب المنسوج والزهور ، وتُمسك بيدها عصا خشبية طويلة.
ربما…
“الأم الحاكمة!”
وادي وودلاند ، عند شجرة الإله.
“الزعيمة!”
– هذا الفصل مُقدم بدعم من HULK –
صرخ سكان الوادي باحترام لأنه من الواضح أن ورقة الخريف التي عرفوها أصبحت أقوى.
ضغطوا عليهم بسرعة لمعرفة معلومات عن كلاود هوك وقيل لهم إنه آمن – على الأقل في الوقت الحالي. عندها فقط وافقوا على التراجع.
لقد تلقت ميراث الراعي وأصبحت قوية و الحماة القدامى لشعوبهم – درياد وملك التنانين – أطاعوا أوامرها. بمساعدة أكثر من ستمائة تنين ناضج ، أصبحت أرضهم حصنًا منيعًا ، آمنة من العدوان الخارجي وأغلقت الضريح على الرغم من أن لا أحد يعرف السبب.
سقطت عيون ورقة الخريف على وولفبلايد مباشرةً ، ولفترة طويلة حدق الاثنان في بعضهما البعض.
أرسلت الأم الحاكمة مجموعات في الوادي للعثور على كلاود هوك ، لكن على الرغم من البحث في الغابات ، لم يكن هناك ما يشير إلى وجوده. يبدو أنه غادر.
بسبب هذا ولدت بقوة يتردد صداها مع الناي الراعي. بدون أي وسيلة تدريب هي تمتلك قوة عقلية مثيرة، ومع ذلك بمجرد أن أخذ الإله الراعي جسدها لنفسه ، ثبت أن هذا يمثل مشكلة. لم يتوقع أن تبقى إرادة الفتاة حتى بعد أن سيطر على جسدها المادي.
هل تخلى حقا عن ميراثه؟ بدون حتى التفكير مرة ثانية؟
كان كلاود هوك في حيرة بشأن سبب عدم مشاركة دارك أتوم في معركة الاستيلاء على وادي وودلاند. شك في أنهم ينتظرون لحظة ضعهم و سيهاجمون عندما تكون الأطراف الأخرى في أضعف حالاتها.
بدا عقل الإنسان الشاب لغزًا للراعي ، لكنه لم يعد مصدر قلق له. لديه مشاكل أخرى. من الواضح أن روح الفتاة صاحبة الجسد لم تدمر. على العكس من ذلك وجودها الضعيف في مؤخرة عقل الإله أصبح أكثر قوة.
تدخلهم منع الوادي من الوقوع تحت سيطرة الكونكلاڨ . من المستحيل معرفة الجانب الذي سيقف معه الوادي في المستقبل ، لكن الخيار الوحيد الآن هو الإبلاغ عما حدث هنا لبقية قادة سكايكلود ووضع خطة. سيتحرك عندما يكون لديهم المزيد من المعلومات.
وجد الراعي هذا… مزعجًا.
لم تعرف هذا الشيطان ، مما يعني أنه لم يكن جزءًا من المعركة – وبعبارة أخرى لم يكن قوياً.
بعد كل شيء لا يمكن أن يكون للجبل أكثر من نمر واحد. نفس الشيء ينطبق على جسد واحد.
أصبحت عيون ورقة الخريف أكثر برودة. سكايكلود أرض أنشأتها الآلهة ، والراعي كان ذات يوم فرداً منهم. من البغباء أن يفترض هذا الفاني أنها ستقبل الاستسلام له.
منذ ألف عام زرع الراعي بذرة – القبيلة– بين أغصان شجرة الإله. لقد كان فعلاً متعمدًا ، لأنه عرف في النهاية أن واحد منهم سيصبح جسدها الجديد. طوال فترة سبات راقبت البشر وتوجههم وتتلاعب بهم من خلال شجرة الإله.
ربما كان ذلك جزءًا من الخطة طوال الوقت.
ورقة الخريف هي الجسد الأكثر كمالًا ، مثل عمل فني رائع تم نحته بيدي الراعي.
تجمعت الرمال ببطء أمامها.
بسبب هذا ولدت بقوة يتردد صداها مع الناي الراعي. بدون أي وسيلة تدريب هي تمتلك قوة عقلية مثيرة، ومع ذلك بمجرد أن أخذ الإله الراعي جسدها لنفسه ، ثبت أن هذا يمثل مشكلة. لم يتوقع أن تبقى إرادة الفتاة حتى بعد أن سيطر على جسدها المادي.
موقفها العدواني واضح و من الواضح أن ورقة الخريف لن تحني ركبتها له ، لذا لم يضيع سكاي مزيدًا من الوقت في الحديث ” السيد إنك ، انسحب! “
لا يهم.، هي مجرد بشرية في النهاية. ما هو التهديد الذي شكلته للإله؟ الراعي واثق من أن الروح الصغيرة المتمردة سيتم قمعها في وقت قصير.
لقد تلقت ميراث الراعي وأصبحت قوية و الحماة القدامى لشعوبهم – درياد وملك التنانين – أطاعوا أوامرها. بمساعدة أكثر من ستمائة تنين ناضج ، أصبحت أرضهم حصنًا منيعًا ، آمنة من العدوان الخارجي وأغلقت الضريح على الرغم من أن لا أحد يعرف السبب.
ركض أحد كشافاتها على الأغصان العريضة تجاهها ثم قال تقريره بسرعة ” الأم ، أخبار سيئة. وصلت مجموعة أخرى من الغزاة !”
سكان الوادي عاشوا حياتهم بالكامل بفضل فضل شجرة الإله.
لما؟ تم إغلاق الأبواب المؤدية إلى واديهم ، فكيف يمكن لشخص أن يدخل؟
“اعتقدت أننا كنا أصدقاء قدامى. كلماتك جرحتني يا سيلڨانا ” تحدث وولفبلايد بهدوء كأنه يقابل صديق قديم لم يره منذ فترة طويلة ” أين هو؟“
أدركت ورقة الخريف أن هناك احتمالًا واحدًا فقط. وجد شخص ما ثغرة. منذ ألف عام أنأ الراعي الوادي بكمية الطاقة الهائلة وجوهر الحياة والأثر الأسطوري. كجزء من هذه العملية ، فصله عن بقية العالم الذي مزقته الحرب.
من المفترض أن يكون سرًا ، حتى الشياطين أنفسهم لم يعرفوا عنه. إذا لديهم أي فكرة عنه ، فإن وادي وودلاند كان من الممكن أن يجتاحه الشياطين منذ فترة طويلة ، فلماذا يختارون اليوم؟
ولكن هناك حدود لما يمكن أن يفعله الإله. لم يكن خلقها الجميل وحمايتها مثالية.
“الأم الحاكمة!”
هناك … ثغرات في دفاعات الوادي ، لكنها سرية ويصعب العثور عليها ولن يكتشفها معظمهم أبدًا لأنها تتطلب معرفة بالقوى التي أخفتها.
صرخ سكان الوادي باحترام لأنه من الواضح أن ورقة الخريف التي عرفوها أصبحت أقوى.
بينما لا يزال الراعي يحاول حل لغز من يمكن أن يكون ، طارت الرمال والحصى واقتربت حبات لا حصر لها من الرمل بين الأوراق والأغصان. ظهرت نظرة بغيضة في عيون ورقة الخريف عندما أدركت هويته.
بسبب هذا ولدت بقوة يتردد صداها مع الناي الراعي. بدون أي وسيلة تدريب هي تمتلك قوة عقلية مثيرة، ومع ذلك بمجرد أن أخذ الإله الراعي جسدها لنفسه ، ثبت أن هذا يمثل مشكلة. لم يتوقع أن تبقى إرادة الفتاة حتى بعد أن سيطر على جسدها المادي.
ظهرت كراهية فطرية نشأت من روحها.
هل تخلى حقا عن ميراثه؟ بدون حتى التفكير مرة ثانية؟
الآلهة والشياطين ، أعداء أبديون.
في النهاية دارك أتوم هي التي تقدمت وحصلوا على ما يريدون دون الحاجة إلى رفع إصبع.
أعداء لن يعيشوا في وئام أبدًا. تغير الراعي عندما أصبح ورقة الخريف ، لكن هذه الكراهية العميقة التي كانت موجودة منذ قرون لم يكن من السهل تبديدها.
بينما لا يزال الراعي يحاول حل لغز من يمكن أن يكون ، طارت الرمال والحصى واقتربت حبات لا حصر لها من الرمل بين الأوراق والأغصان. ظهرت نظرة بغيضة في عيون ورقة الخريف عندما أدركت هويته.
شيطان! ماذا يفعل الشيطان في مجالها؟ هل ذلك بسبب الدرع؟
لما؟ تم إغلاق الأبواب المؤدية إلى واديهم ، فكيف يمكن لشخص أن يدخل؟
من المفترض أن يكون سرًا ، حتى الشياطين أنفسهم لم يعرفوا عنه. إذا لديهم أي فكرة عنه ، فإن وادي وودلاند كان من الممكن أن يجتاحه الشياطين منذ فترة طويلة ، فلماذا يختارون اليوم؟
لمعت عيونه الحمراء وفي أعماقها نظرة الفضول مع المفاجأة بينما يُمسك بإحكام كتاب قديم.
تجمعت الرمال ببطء أمامها.
بينما لا يزال الراعي يحاول حل لغز من يمكن أن يكون ، طارت الرمال والحصى واقتربت حبات لا حصر لها من الرمل بين الأوراق والأغصان. ظهرت نظرة بغيضة في عيون ورقة الخريف عندما أدركت هويته.
رفعت ورقة الخريف بسرعة الناي الخاص بها و جمعت الطاقة معًا حولها و ظهرت كرة من القوة منعت الرمال من الاقتراب منها.
ربما…
” لا داعي للخوف“
في ثوانٍ أصبح أسرع بخمس مرات من سرعة الصوت و استمرت أقدامه القوية في دفع الهواء ، ودفعته أكثر فأكثر وأسرع مما تسبب في ضغط الهواء خلفه و لم يستطع المتفرجون رؤية جسده بسبب سرعته وتركت دفقات من الطاقة تركت من أقدامه خلفه.
تجتمعت الرمال في شكل أسود ملتوي أمامها.
نظرت ورقة الخريف بازدراء: “لديك شهية كبيرة، ” ما الذي سأحصل عليه مقابل ذلك؟“
لمعت عيونه الحمراء وفي أعماقها نظرة الفضول مع المفاجأة بينما يُمسك بإحكام كتاب قديم.
حدق الإله والشيطان في بعضهما للحظة.
حدق الإله والشيطان في بعضهما للحظة.
ظهرت كراهية فطرية نشأت من روحها.
“الراعي ، أحد السامون الستة الذي تداول اسمه عبر قمم سوميرو. هذا … حتى هزمكِ ملكي قبل ألف عام ، ولأسباب غير معروفة تمردت على رفاقك الآلهة و تركت مكانك بين الآلهة ، واخترت حياة النفي وبنيت هذا المكان لتموت في النهاية في الأراضي القاحلة ” صدر صوت أبادون المقلق والخشن ” لا احد توقع أن الراعي الكريم تورط في خطط ملتوية. أتساءل ماذا سيكون رد فعل ملك الآلهة إذا علم الحقيقة؟ “
“الأم الحاكمة!”
اشتعلت الكراهية في قلب الراعي وقال ببرود ” أتيت لتطلب الموت أيها الوحش الذي لا قيمة له؟“
تدخل أبادون ” هل نحن مستعدون لمناقشة تعاوننا؟“
تم قتل جميع الشياطين الأقوياء تقريبًا في الحرب العظمى ، وعرف الإله الراعي أولئك الذين بقوا.
صرخ سكان الوادي باحترام لأنه من الواضح أن ورقة الخريف التي عرفوها أصبحت أقوى.
لم تعرف هذا الشيطان ، مما يعني أنه لم يكن جزءًا من المعركة – وبعبارة أخرى لم يكن قوياً.
اشتعلت الكراهية في قلب الراعي وقال ببرود ” أتيت لتطلب الموت أيها الوحش الذي لا قيمة له؟“
ضحك أبادون ” لقد ظهرت بعد انتهاء الحرب ، لذا فليس من الغريب أنك لست على دراية بي. ما لم أكن مخطئًا أيها الراعي ، فإن حالتك الآن ليست مناسبة للصراع المفتوح. هذا هو المكان الذي أدخل فيه إلى القصة ، لأننا – كما يقولون – في وضع يمكننا من تقديم المساعدة المتبادلة … أو التدمير المتبادل “.
بدا عقل الإنسان الشاب لغزًا للراعي ، لكنه لم يعد مصدر قلق له. لديه مشاكل أخرى. من الواضح أن روح الفتاة صاحبة الجسد لم تدمر. على العكس من ذلك وجودها الضعيف في مؤخرة عقل الإله أصبح أكثر قوة.
الإله الراعي مدرك أن أي خطأ سيتم استغلاله بسرعة من قبل هذا الشيطان الماكر. خوفه الأكبر هو يعرف الآلهة أنه عاد قبل أن يسترد قوته بالكامل. بعد كل شيء هو الإله الوحيد في التاريخ الذي ابتعد عن شعبه.
تم قتل جميع الشياطين الأقوياء تقريبًا في الحرب العظمى ، وعرف الإله الراعي أولئك الذين بقوا.
“لماذا أنت هنا؟“
“لا يزال هنا” رد الراعي بلامبالاة ” رفض أن يقبل الدرع“.
“تعاون “
لمعت عيون هيلفلاور وقالت بشهوة ” أود أيضًا الحصول على التكنولوجيا الإلهية.”
“هل تعتقد أنني سأحط من نفسي بالتعاون مع شيطان؟“
“هل تعتقد أنني سأحط من نفسي بالتعاون مع شيطان؟“
“لن تكون هذه هي المرة الأولى، ولكن إذا أصررت على رفض إبداء الاحترام لي ، فربما على الأقل قد تُظهرين الاحترام له “.
بعد كل شيء لا يمكن أن يكون للجبل أكثر من نمر واحد. نفس الشيء ينطبق على جسد واحد.
رأت ورقة الخريف شخصيتين أخريين يخرجون ببطيء من الرمال حول أبادون.
تدخلهم منع الوادي من الوقوع تحت سيطرة الكونكلاڨ . من المستحيل معرفة الجانب الذي سيقف معه الوادي في المستقبل ، لكن الخيار الوحيد الآن هو الإبلاغ عما حدث هنا لبقية قادة سكايكلود ووضع خطة. سيتحرك عندما يكون لديهم المزيد من المعلومات.
الأول رجل بعين مُغطاة بقطعة قماش و الأخرى امرأة جميلة.
“الزعيمة!”
قادة دارك أتوم و وولفبلايد و هيلفلاور!
“يا له من شاب مثير للاهتمام ، لكن هذا كان متوقعا ” ابتسم وولفبلايد وكأنه يعرف كل ما حدث ” يبدو إنه لم ينضج بعد بما فيه الكفاية. لا يهم ، سيقبل في النهاية “.
كان كلاود هوك في حيرة بشأن سبب عدم مشاركة دارك أتوم في معركة الاستيلاء على وادي وودلاند. شك في أنهم ينتظرون لحظة ضعهم و سيهاجمون عندما تكون الأطراف الأخرى في أضعف حالاتها.
لقد ذهب خلف الكونكلاڨ . لا بد من سحق تلك الديدان قبل أن تتمكن من الفرار.
سقطت عيون ورقة الخريف على وولفبلايد مباشرةً ، ولفترة طويلة حدق الاثنان في بعضهما البعض.
من المفترض أن يكون سرًا ، حتى الشياطين أنفسهم لم يعرفوا عنه. إذا لديهم أي فكرة عنه ، فإن وادي وودلاند كان من الممكن أن يجتاحه الشياطين منذ فترة طويلة ، فلماذا يختارون اليوم؟
في النهاية تركت يقظتها وحمايتها تتلاشى وتغيرت تعابير وجهها على الفور إلى الخوف ” ما زلت حياً!”
“لقد مر وقت طويل منذ أن وجدت شخصًا يمكنه مقاومة هجماتي!” تسببت الطاقة حول الجنرال العام في ارتفاع درجة حرارة الهواء من حوله . على الرغم من منافستهم الطويلة ، لم يُظهر أي ضعف أضعف ” أنتِ قوية. إذا انضممتِ إلى سكايكلود ، فأنا – سكاي بولاريس – سأحرص شخصيًا على حمايتك وسأكون الحامي والممثل لاحتياجاتكِ واحتياجات شعبكِ “.
“اعتقدت أننا كنا أصدقاء قدامى. كلماتك جرحتني يا سيلڨانا ” تحدث وولفبلايد بهدوء كأنه يقابل صديق قديم لم يره منذ فترة طويلة ” أين هو؟“
أدركت ورقة الخريف أن هناك احتمالًا واحدًا فقط. وجد شخص ما ثغرة. منذ ألف عام أنأ الراعي الوادي بكمية الطاقة الهائلة وجوهر الحياة والأثر الأسطوري. كجزء من هذه العملية ، فصله عن بقية العالم الذي مزقته الحرب.
“لا يزال هنا” رد الراعي بلامبالاة ” رفض أن يقبل الدرع“.
ربما كان ذلك جزءًا من الخطة طوال الوقت.
“يا له من شاب مثير للاهتمام ، لكن هذا كان متوقعا ” ابتسم وولفبلايد وكأنه يعرف كل ما حدث ” يبدو إنه لم ينضج بعد بما فيه الكفاية. لا يهم ، سيقبل في النهاية “.
الإله الراعي مدرك أن أي خطأ سيتم استغلاله بسرعة من قبل هذا الشيطان الماكر. خوفه الأكبر هو يعرف الآلهة أنه عاد قبل أن يسترد قوته بالكامل. بعد كل شيء هو الإله الوحيد في التاريخ الذي ابتعد عن شعبه.
تدخل أبادون ” هل نحن مستعدون لمناقشة تعاوننا؟“
تدخل أبادون ” هل نحن مستعدون لمناقشة تعاوننا؟“
“عن ماذا تتحدث؟” ردت ورقة الخريف.
في النهاية دارك أتوم هي التي تقدمت وحصلوا على ما يريدون دون الحاجة إلى رفع إصبع.
” تريد الإيبونكريس. الكثير من الإيبونكريس ” جاء الرد من المرأة التي بدا صوتها يمتلك نوعًا من المغناطيسية الجذابة.
في النهاية تركت يقظتها وحمايتها تتلاشى وتغيرت تعابير وجهها على الفور إلى الخوف ” ما زلت حياً!”
نظرت ورقة الخريف إلى يد المرأة ، لشيء أخضر لامع بين أصابعها الرشيقة. حراشف تنين ..
لمعت عيونه الحمراء وفي أعماقها نظرة الفضول مع المفاجأة بينما يُمسك بإحكام كتاب قديم.
” هذه الحراشف قيمة للغاية أيضًا وإذا صنعنا منها دروعاً ستكون جيدة ضد هجمات صائدي الشياطين. أود التفاوض للحصول على كمية كبيرة “.
تدخل أبادون ” هل نحن مستعدون لمناقشة تعاوننا؟“
كما قالت هيلفلاور ، حراشف التنين هذه مميزة. هجمات صائدي الشياطين العادية غير فعالة ضدهم ، وإذا جهزوا جنود دارك أتوم بها ، فسيكونون محميين بشكل جيد.
قالت ورقة الخريف ” هل هذا كل شيء؟“
لا أحد بحاجة لشرح مدى فائدة ذلك في حرب شاملة.
وادي وودلاند ، عند شجرة الإله.
طلبها له معنى كبير. حراشف التنين أكثر صلابة من سبائك الفولاذ.
بسبب هذا ولدت بقوة يتردد صداها مع الناي الراعي. بدون أي وسيلة تدريب هي تمتلك قوة عقلية مثيرة، ومع ذلك بمجرد أن أخذ الإله الراعي جسدها لنفسه ، ثبت أن هذا يمثل مشكلة. لم يتوقع أن تبقى إرادة الفتاة حتى بعد أن سيطر على جسدها المادي.
إذا زودت وادي وودلاند دارك أتوم بالحراشف ، فسيكون ذلك بمثابة فائدة لا تصدق للمنظمة والأراضي القاحلة ككل.
[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ]. إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
قالت ورقة الخريف ” هل هذا كل شيء؟“
غيرت ردائها إلى رداء مختلف ذي لون أخضر وفردت شعرها لينزل بأناقة على ظهرها.
لمعت عيون هيلفلاور وقالت بشهوة ” أود أيضًا الحصول على التكنولوجيا الإلهية.”
تجمعت الرمال ببطء أمامها.
نظرت ورقة الخريف بازدراء: “لديك شهية كبيرة، ” ما الذي سأحصل عليه مقابل ذلك؟“
طلبها له معنى كبير. حراشف التنين أكثر صلابة من سبائك الفولاذ.
” أنت تعلم ما أستطيع فعله ” نظر وولفبلايد إلى ورقة الخريف بعينه الجيدة ” يمكنني أن أوفر لك كل ما تحتاجه . على سبيل المثال … إزالة ذلك الصوت التافه في عقلك “
بدأ تلميح من الإرهاق في الظهور في زاوية عيون ورقة الخريف. الأجسام البشرية ضعيفة للغاية.
اتفاق سري بين دارك أتوم و وادي وودلاند.
“الزعيمة!”
لقد أنفق الكونكلاڨ الكثير لمحاولو أخذ الوادي لأنفسهم ، فقط ليخرجوا خالي الوفاض.
خرج سكان الوادي – رجال ونساء وأطفال وكبار وصغار – جميعًا من منازلهم وركعوا أمام ورقة الخريف.
فقد أدير حياته في الضريح تحت هذه الشجرة الكبيرة و قاتل كلاود هوك والقوات الإليسية بضراوة ، ولكن بلا فائدة.
“لا يزال هنا” رد الراعي بلامبالاة ” رفض أن يقبل الدرع“.
في النهاية دارك أتوم هي التي تقدمت وحصلوا على ما يريدون دون الحاجة إلى رفع إصبع.
وجد الراعي هذا… مزعجًا.
ربما…
هو على يقين من أن كريمسون ون لن يحب شيئًا أكثر من أن يقاتل الوادي و سكايكلود بعضهما البعض بشكل دموي.
ربما كان ذلك جزءًا من الخطة طوال الوقت.
لم تعرف هذا الشيطان ، مما يعني أنه لم يكن جزءًا من المعركة – وبعبارة أخرى لم يكن قوياً.
[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ].
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
غيرت ردائها إلى رداء مختلف ذي لون أخضر وفردت شعرها لينزل بأناقة على ظهرها.
ترجمة : Sadegyptian
صرخ سكان الوادي باحترام لأنه من الواضح أن ورقة الخريف التي عرفوها أصبحت أقوى.
لا يهم.، هي مجرد بشرية في النهاية. ما هو التهديد الذي شكلته للإله؟ الراعي واثق من أن الروح الصغيرة المتمردة سيتم قمعها في وقت قصير.
