طلبات أدير النهائية
– هذا الفصل مُقدم بدعم من HULK –
كل ما يتطلبه الأمر هو ضغطة وسينفصل رأس الفتاة الصغيرة عن جسدها.
بينما وقعت سكايكلود في حالة اضطراب، بدأت الأراضي القاحلة تتغير.
كسر قشرة الفاكهة وبدأت مادة لزجة تتسرب.
ظهرت علامات الحياة في البراري القاحلة ، ومن وقت لآخر نزل المطر على التربة القاحلة وبدأت براعم اللون الأخضر تنمو من الأوساخ لأول مرة منذ قرون.
نزل أودبول على كتفه وغرد بحماس ، ورد عليه كلاود هوك برمي فاكهة صغيرة كمكافأة.
على مائتي كيلومتر إلى الغرب من وادي وودلاند مستوطنة صغيرة تقع بين الوديان عند سفح سلسلة جبال. من الممكن أن يمر دون أن يلاحظها أحد لولا عيون أودبول الحادة.
بينما وقعت سكايكلود في حالة اضطراب، بدأت الأراضي القاحلة تتغير.
سار كلاود هوك و أزورا عبر الشوارع البسيطة إلى نزل متواضع.
أساس ما نحن عليه! بدون هذا ستكون حياتنا مثل الرمال المتحركة ، وأجسادنا مثل العشب الذابل. س يفقد العالم كل لونه وسنُمضي عمرنا مثل جثث متحركة. أتمنى أن تدرك ذلك قريبًا. لا يمكنك البقاء تائهًا ، يجب أن تجرؤ على التحليق! “
نزل أودبول على كتفه وغرد بحماس ، ورد عليه كلاود هوك برمي فاكهة صغيرة كمكافأة.
“أنا هنا. أنا هنا..” لمعت عيون رايڨنانت القاسية وبكت ” لماذا لا تنظر لي؟ ألا يمكنكِ أن تنظر لي؟ “.
اختلفت فاكهة الإيبونكريس في الحجم ، من قطر قبضة الرجل تقريبًا إلى حجم البرميل. قام كلاود هوك بأخذ الكثير منهم من الوادي بينما يغادرون.
رجل مثل أدير قُتل من قبل شخص مثل كلاود هوك؟
بعد كل شيء هذا ما وعدته به ورقة الخريف، لكنه أخذ أكثر قليلاً مما تم الاتفاق عليه. الفائدة!
يبدو أن أودبول شعر باستياء كلاود هوك. رفع رأسه البدين وأطلق سلسلة من النعيق وأدار ظهره له ثم بدأ بأكل سائل الفاكهة.
مع الأخذ في الاعتبار مقدار ما نما على أغصان شجرة الإله ، فما أخذ لا يمكن ملاحظته ، لكن في الأراضي القاحلة ، هو يجلس على ثروة صغيرة.
امتلأ صوت أدير بالدفء والمودة .
طار أودبول حول الفاكهة بفرح ثم تقدم بجسمه الأصفر البدين إلى الأمام.
فكر كلاود هوك بعدها في العجوز السكير العجوز وأين من الممكن أن يذهب الآخرون، لكن لم يهتم بالأمر الآن ، ليس بقدر ما الرغبة في شرب الماء المنعش.
بيك بيك ، بيك بيك!
كل ما يتطلبه الأمر هو ضغطة وسينفصل رأس الفتاة الصغيرة عن جسدها.
كسر قشرة الفاكهة وبدأت مادة لزجة تتسرب.
ما الذى حدث؟ أدير على قيد الحياة؟
تدفقت الطاقة عبر المادة اللزجة بكثافة عالية وفي الحقيقة هذا السائل ، عند جمعه وتنقيته ، هو الذي ينتج بلورات الإيبونكريس شديدة النقاء.
انزلق خنجر رايڨنانت من قبضتها ووقع على الأرض ” لم أرغب أبدًا في أي شيء على ما فعلت!” صرخت رايڨنانت.
طار أودبول بحماسة بعد ابتلاع السائل.
مستحيل…. مستحيل. لقد وعدها ، وأدير لم يكسر أبدًا وعده. كيف يمكن لهذا الطفل أن يقتله ؟!
ضغطت التكلفة العالية لرفع قوة الطائر على كلاود هوك وتمنى أن ينمو أودبول بسرعة ليصبح مثل ذلك الوحش الإلهي الذي رآه في وادي وودلاند و الهيكل.
بيك بيك ، بيك بيك!
هل سيصبح أودبول قوياً مثل أنيما أم التنين الكريستالي؟ في الوقت الحالي بالكاد يمكن للطائر الصغير أن يحمي نفسه.
مرت من خلال صدره وسقطت على ركبتيها.
يبدو أن أودبول شعر باستياء كلاود هوك. رفع رأسه البدين وأطلق سلسلة من النعيق وأدار ظهره له ثم بدأ بأكل سائل الفاكهة.
تقدمت لوسياشا للأمام بذهول ومدت يدها وأخذته.
فكر كلاود هوك بعدها في العجوز السكير العجوز وأين من الممكن أن يذهب الآخرون، لكن لم يهتم بالأمر الآن ، ليس بقدر ما الرغبة في شرب الماء المنعش.
نظر لها بعيناه الداكنتان ” لم أفعل أبدًا أي شيء يتعارض مع معتقداتي ، لكن أنتِ … أنا آسف. كنت قاسياً معكِ. أنا آسف لأنني أجبرتكِ على المعاناة من الألم. من بين كل الناس في العالم ، أنت من فهمتِني بشكل أفضل ، وأنا أفهمك أيضاً، لا توجد طريقة يمكنني من خلالها سداد كل ما فعلته من أجلي “
لم تكن رحلتهم عبر الصحراء سهلة. لقد أنهى هو وأزورا كل المياه التي كان يخزنها ، وفي الحقيقة لم يكن لديه قطرة ماء منذ ما يقرب من أسبوع.
كل ما يتطلبه الأمر هو ضغطة وسينفصل رأس الفتاة الصغيرة عن جسدها.
لن تستمر تلميذته الصغيرة لفترة أطول بهذا المعدل ، لذلك يجب أن يكون الحصول على الماء على رأس أولوياتهم.
“آشا ، ماذا تفعلين!” شد كلاود هوك قبضته لكنه لم يتحرك ” هذه هي الطفلة التي أنقذتها! هل ستقفين هناك وتشاهديها تموت؟ إنها بريئة! “
لحسن الحظ المناخ بدأ يتغير ، وأصبح الحصول على المياه أسهل.
لم يعرف كلاود هوك كيف يستجيب.
شهدت هذه المنطقة بعض الأمطار مؤخرًا ، ونهر صافٍ شق طريقًا إلى أسفل الجبال المجاورة ليمر عبر المستوطنة و زعيم المستوطنة يسيطر عليه ويوزعه.
شحب وجه أزورا لأنها شعرت بنية القتل و قاومت إخراج الدموع التي تتجمع في زاوية عينيها وعضت شفتها حتى لا يتمكن أنينها من الخروج من فمها.
استبدل كلاود هوك عدة أسلحة إليسية مقابل برميلين كبيرين.
“آشا ، لماذا تبكين؟ لا تحزني بشأن خسارتي. سيأتي الموت لنا جميعًا ، وقد يسحقنا أحيانًا مثل الجبل أو يمر كـ نسيم خفيف“
كان على وشك إعادة الماء إلى أزورا عندما تيبس جسده بالكامل ووصل له تحذير من خلال العلاقة بينه وبين أودبول.
“أخيرًا يمكنني أن أرفع العبْ عن قلبي وأقول إنني لطالما أحببتكِ مثلما أحببتني “
ركض كلاود هوك إلى النزل الذي يقيمون فيه ، وشتم داخلياً شعور بهذا الإحساس السيئ.
[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ]. إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
فتح الباب ليجد فاكهة الإيبونكريس مبعثرة على الأرض ، لكن لا شيء غير ذلك.
“أنت ما زلت لا تفهم؟ في الحقيقة أنا وأنت متماثلان إلى حد كبير ، ” لم يكن هناك عداء في عيون أدير وهو ينظر إلى قاتله ، فقط ارتياح .. ” لقد شعرت بذلك في اللحظات الأخيرة من معركتنا.”
بهذه السرعة … شخص ما أمسك أزورا؟
قتالهم ظاهريًا حول مستقبل وادي وودلاند ، لكن في الحقيقة الأمر يتعلق بسلامة آشا. جعل أدير نفسه العدو الأول لـ سكايكلود و مع وجود الكثير من الأشخاص الأقوياء في سكايكلود يبحثون عنه لقتله ، كان محكوم عليه بالموت . تم تحديد مصيره عندما وضع تلك القنبلة.
لاحق أودبول المجرمين ، لذلك ترك كلاود هوك رؤية الطائر الصغير ترشده. لقدغادروا للتو وهم قريبين منه.
شحب وجه أزورا لأنها شعرت بنية القتل و قاومت إخراج الدموع التي تتجمع في زاوية عينيها وعضت شفتها حتى لا يتمكن أنينها من الخروج من فمها.
‘من لديه الشجاعة لاختطاف تلميذتي مني؟ ‘ استخدم كلاود هوك حجر الطور الخاص به للانتقال الفوري نحو آسري أزورا.
لم يعرف كلاود هوك كيف يشرح لها.
ظهر من الفراغ أمام مجموعة يرتدون ملابس سوداء. لم يتحرك أي منهم أو يتفاعل مع ظهوره المفاجئ.
كسر قشرة الفاكهة وبدأت مادة لزجة تتسرب.
وقفت زعيمتهم وكشفت عن وجه جميل ومهيب و شعر أسود طويل وصل حتى كتفيها.
ابتسم انعكاس أدير بحنية لـ لوتشياشا ، كما لو وقف حقاً هنا.
بدت جميلة ، لكن بدت علامات الإرهاق واضحة على وجهها وضغطت بخنجر على رقبة أزورا.
ظهرت علامات الحياة في البراري القاحلة ، ومن وقت لآخر نزل المطر على التربة القاحلة وبدأت براعم اللون الأخضر تنمو من الأوساخ لأول مرة منذ قرون.
كل ما يتطلبه الأمر هو ضغطة وسينفصل رأس الفتاة الصغيرة عن جسدها.
“رايڨنانت ، عديني بأنكِ ستتوقفين وتخليين عن كل شيء. لا تنتقمي لأنه لا فائدة من الانتقام، أريدكِ أن تعتني بلوتشياشا من أجلي “.
شعر كلاود هوك بالراحة عندما أدرك من هي ” آشا … هل هذه أنتِ؟“
“شخص مثلك لن يتلاشى مجده أبدًا بعد مرور الوقت و لا يمكننا أبدًا أن نتحمل الإذلال بسبب الوقوع في الفخ ، يومًا بعد يوم. أنت وأنا ، نحن لا نقبل أبدًا بما لا نريد، ولن نستسلم أبدًا ، لأنه إذا فعلنا ذلك ، فسنتنازل عن
عندما تحدث تقدمت لوسياشا من بين الحشد.
“وداعاً“
أصبحت أنحف من ذي قبل ، و عيناها خاليتان بشكل غريب من المشاعر وكأنها فقدت شيئًا ما. عندما نظر كلاود هوك إلى تلك العيون رأى شيئًا غريباً وغير مألوف.
هذا الظل للرجل ليس له شكل مادي. هو مجرد جزء من قوته تركها وراءه.
عبس كلاود هوك ” آشا التي أعرفها لن تهدد طفلة صغيرة“
لم يكن لدى لوسياشا القوة الكافية للوقوف و وقفت رايڨنانت بصمت وعيناها تلمعان بالدموع.
“و كلاود هوك الذي أعرفه لن يقتل رجلاً صالحًا ” وضعت انتباهها عليه مع نظرة آلمت قلب كلاود هوك وعندما تحدثت بدا صوتها مليء بالعاطفة ” أين أبي بالتبني؟“
‘من لديه الشجاعة لاختطاف تلميذتي مني؟ ‘ استخدم كلاود هوك حجر الطور الخاص به للانتقال الفوري نحو آسري أزورا.
حاولت أن تحافظ على وجه ثابت ، لكن نبرة صوتها وتعابير وجهها بدت وكأنها تتوسل له.
اختلفت فاكهة الإيبونكريس في الحجم ، من قطر قبضة الرجل تقريبًا إلى حجم البرميل. قام كلاود هوك بأخذ الكثير منهم من الوادي بينما يغادرون.
تشبثت بالأمل اليائس وغير المعقول في أم أدير لازال حياً.
نظر لها بعيناه الداكنتان ” لم أفعل أبدًا أي شيء يتعارض مع معتقداتي ، لكن أنتِ … أنا آسف. كنت قاسياً معكِ. أنا آسف لأنني أجبرتكِ على المعاناة من الألم. من بين كل الناس في العالم ، أنت من فهمتِني بشكل أفضل ، وأنا أفهمك أيضاً، لا توجد طريقة يمكنني من خلالها سداد كل ما فعلته من أجلي “
ظل كلاود هوك هادئًا لبعض الوقت وفي النهاية تنهد ” مات “
فتح الباب ليجد فاكهة الإيبونكريس مبعثرة على الأرض ، لكن لا شيء غير ذلك.
اعتقد الجميع أن هذا هو الوضع ، لكن سماعه من شفتيه ضربهم مثل صاعقة من البرق.
بهذه السرعة … شخص ما أمسك أزورا؟
رجل مثل أدير قُتل من قبل شخص مثل كلاود هوك؟
هذا الظل للرجل ليس له شكل مادي. هو مجرد جزء من قوته تركها وراءه.
بدت عيون رايڨنانت مثل البركة الراكدة ، ولكن عندما تم تأكيد وفاة أدير ، لمعت أكثر و مثل آخر ضوء أمل بداخلها نظرت له وكأنها فقدت روحها ، ولم يتبق منها سوى جسد مادي.
ابتسم انعكاس أدير بحنية لـ لوتشياشا ، كما لو وقف حقاً هنا.
مستحيل…. مستحيل. لقد وعدها ، وأدير لم يكسر أبدًا وعده. كيف يمكن لهذا الطفل أن يقتله ؟!
هذا الظل للرجل ليس له شكل مادي. هو مجرد جزء من قوته تركها وراءه.
إذا ما قاله صحيح ، فقد أقسمت على جعل كلاود هوك يعاني مهما كانت التكلفة.
ظل كلاود هوك هادئًا لبعض الوقت وفي النهاية تنهد ” مات “
شدت يدها على الخنجر وبدت جاهزة للتحرك.
ابتسم انعكاس أدير بحنية لـ لوتشياشا ، كما لو وقف حقاً هنا.
شحب وجه أزورا لأنها شعرت بنية القتل و قاومت إخراج الدموع التي تتجمع في زاوية عينيها وعضت شفتها حتى لا يتمكن أنينها من الخروج من فمها.
“رايڨنانت ، عديني بأنكِ ستتوقفين وتخليين عن كل شيء. لا تنتقمي لأنه لا فائدة من الانتقام، أريدكِ أن تعتني بلوتشياشا من أجلي “.
هي مجرد طفلة ، لكنها تعلم أن معلمها الآن عاجز أكثر مما هي عليه.
أسوأ مخاوف كلاود هوك هو أن تقع عواقب أفعاله على أكتاف آشا ، لكن هل ستفهم؟ لا ، لن
“آشا ، ماذا تفعلين!” شد كلاود هوك قبضته لكنه لم يتحرك ” هذه هي الطفلة التي أنقذتها! هل ستقفين هناك وتشاهديها تموت؟ إنها بريئة! “
على مائتي كيلومتر إلى الغرب من وادي وودلاند مستوطنة صغيرة تقع بين الوديان عند سفح سلسلة جبال. من الممكن أن يمر دون أن يلاحظها أحد لولا عيون أودبول الحادة.
“ما هي الأشياء الفظيعة التي فعلها والدي ؟! بأي حق قتلته! ” لأول مرة شعر كلاود هوك بالغضب في صوت لوسياشا.
انزلق خنجر رايڨنانت من قبضتها ووقع على الأرض ” لم أرغب أبدًا في أي شيء على ما فعلت!” صرخت رايڨنانت.
غضب شديد لم يخطر بباله مطلقًا أنه سيسمعه من آشا اللطيفة ” كان من الممكن أن تغادر! لماذا كان عليك قتله ؟! “
مع الأخذ في الاعتبار مقدار ما نما على أغصان شجرة الإله ، فما أخذ لا يمكن ملاحظته ، لكن في الأراضي القاحلة ، هو يجلس على ثروة صغيرة.
لم يعرف كلاود هوك كيف يشرح لها.
على مائتي كيلومتر إلى الغرب من وادي وودلاند مستوطنة صغيرة تقع بين الوديان عند سفح سلسلة جبال. من الممكن أن يمر دون أن يلاحظها أحد لولا عيون أودبول الحادة.
قتالهم ظاهريًا حول مستقبل وادي وودلاند ، لكن في الحقيقة الأمر يتعلق بسلامة آشا. جعل أدير نفسه العدو الأول لـ سكايكلود و مع وجود الكثير من الأشخاص الأقوياء في سكايكلود يبحثون عنه لقتله ، كان محكوم عليه بالموت . تم تحديد مصيره عندما وضع تلك القنبلة.
“كلاود هوك” تغيرت نبرة أدير وعرف أن الرجل الذي قتله يراقب أيضًا ” أريدك أن تعرف أن معركتنا كانت أكثر المعارك إمتاعًا في حياتي. أنت خصم جدير وأشكرك على إعطائي نهاية جيدة “.
أسوأ مخاوف كلاود هوك هو أن تقع عواقب أفعاله على أكتاف آشا ، لكن هل ستفهم؟ لا ، لن
أظهر أدير تعبيرًا متضاربًا ” رايڨنانت ، هل أنتِ هنا؟ لقد عدت كما وعدتكِ “.
تفهم.
“أنا هنا. أنا هنا..” لمعت عيون رايڨنانت القاسية وبكت ” لماذا لا تنظر لي؟ ألا يمكنكِ أن تنظر لي؟ “.
إذا دمر موت أدير الفتاة الجميلة التي أنقذها كلاود هوك من لايتهاوس بوينت ، فقد تحققت أسوأ مخاوفه. لن يغفر لنفسه أبداً.
أظهر أدير تعبيرًا متضاربًا ” رايڨنانت ، هل أنتِ هنا؟ لقد عدت كما وعدتكِ “.
”لا تفعلي! لدي شيء أراد أدير مني أن أعطيه لكِ “.
مستحيل…. مستحيل. لقد وعدها ، وأدير لم يكسر أبدًا وعده. كيف يمكن لهذا الطفل أن يقتله ؟!
أخرج كريستالة صغيرة متصدعة من جيبه. هذا كل ما تبقى من أدير ، ووعد كلاود هوك بتسليمه إلى رايڨنانت و آشا.
لم يعرف كلاود هوك كيف يشرح لها.
عندما رأته رايڨنانت ، تجمدت.
ترجمة : Sadegyptian
تقدمت لوسياشا للأمام بذهول ومدت يدها وأخذته.
ابتسم انعكاس أدير بحنية لـ لوتشياشا ، كما لو وقف حقاً هنا.
في اللحظة التي لامست فيها أصابعها الكريستالة المتصدعة ، بدأ الأثر يتوهج.
“آشا ، ماذا تفعلين!” شد كلاود هوك قبضته لكنه لم يتحرك ” هذه هي الطفلة التي أنقذتها! هل ستقفين هناك وتشاهديها تموت؟ إنها بريئة! “
تحولت الأحجار الكريمة إلى مرآة ينعكس فيها شخص يعرفه الجميع .
كان على وشك إعادة الماء إلى أزورا عندما تيبس جسده بالكامل ووصل له تحذير من خلال العلاقة بينه وبين أودبول.
طويل القامة وأنيق بعباءة ثقيلة حول جسده تغطي كل شيء ما عدا ملامحه الأنيقة وندبة على عينه ثم خرج هذا الشخص من المرآة إلى عالمهم.
مستحيل…. مستحيل. لقد وعدها ، وأدير لم يكسر أبدًا وعده. كيف يمكن لهذا الطفل أن يقتله ؟!
حدق الجميع به بصدمة.
بعد كل شيء هذا ما وعدته به ورقة الخريف، لكنه أخذ أكثر قليلاً مما تم الاتفاق عليه. الفائدة!
ما الذى حدث؟ أدير على قيد الحياة؟
غضب شديد لم يخطر بباله مطلقًا أنه سيسمعه من آشا اللطيفة ” كان من الممكن أن تغادر! لماذا كان عليك قتله ؟! “
تقدمت لوسياشا لتحضن أدير للتنفيس عن فرحة إدراك خسارتها غير الحقيقية ، لكن عندما حاولت أن تلف ذراعيها حول جسده مرت من خلاله.
فتح الباب ليجد فاكهة الإيبونكريس مبعثرة على الأرض ، لكن لا شيء غير ذلك.
مرت من خلال صدره وسقطت على ركبتيها.
“أنا هنا. أنا هنا..” لمعت عيون رايڨنانت القاسية وبكت ” لماذا لا تنظر لي؟ ألا يمكنكِ أن تنظر لي؟ “.
نظر كلاود هوك إلى الرجل وسرعان ما أدرك أنه ليس أدير. مات أدير الحقيقي على يد كلاود هوك. هذا مجرد انعكاس له.
لحسن الحظ المناخ بدأ يتغير ، وأصبح الحصول على المياه أسهل.
هذا الظل للرجل ليس له شكل مادي. هو مجرد جزء من قوته تركها وراءه.
ظهر من الفراغ أمام مجموعة يرتدون ملابس سوداء. لم يتحرك أي منهم أو يتفاعل مع ظهوره المفاجئ.
“إذا كنتِ ترين هذا ، فهذا يعني أنني ميت. أنا واثق من أن كلاود هوك سوف يفي بوعده ويقدم كلماتي الأخيرة لكِ “.
“أخيرًا يمكنني أن أرفع العبْ عن قلبي وأقول إنني لطالما أحببتكِ مثلما أحببتني “
ابتسم انعكاس أدير بحنية لـ لوتشياشا ، كما لو وقف حقاً هنا.
فوجئ كلاود هوك بأن أدير يحترمه كثيراً بينما لاحظ أن الانعكاس بدأ يخفت. الوقت ينفد.
“آشا ، لماذا تبكين؟ لا تحزني بشأن خسارتي. سيأتي الموت لنا جميعًا ، وقد يسحقنا أحيانًا مثل الجبل أو يمر كـ نسيم خفيف“
كل ما يتطلبه الأمر هو ضغطة وسينفصل رأس الفتاة الصغيرة عن جسدها.
“الآن بعد مت بدأت حياتك بفصل جديد في قصة هذا العالم الفوضوي الذي نعيش فيه ، لكن أعظم شرف لي كان أن أكون والدكِ ولهذا مت بدون ندم. أتمنى أن تتذكري كل ما قلته لكِ ، وتذكري أنه بينما يمكنكِ عيش الحياة ضعيفة ، يجب ألا تكوني ضعيفة أبدًا! “
استبدل كلاود هوك عدة أسلحة إليسية مقابل برميلين كبيرين.
لم تستطع لوسياشا الكلام ، كلماتها تنهد فقط.
تفهم.
أظهر أدير تعبيرًا متضاربًا ” رايڨنانت ، هل أنتِ هنا؟ لقد عدت كما وعدتكِ “.
سار كلاود هوك و أزورا عبر الشوارع البسيطة إلى نزل متواضع.
“أنا هنا. أنا هنا..” لمعت عيون رايڨنانت القاسية وبكت ” لماذا لا تنظر لي؟ ألا يمكنكِ أن تنظر لي؟ “.
غضب شديد لم يخطر بباله مطلقًا أنه سيسمعه من آشا اللطيفة ” كان من الممكن أن تغادر! لماذا كان عليك قتله ؟! “
استدار وبطريقة ما نفذ طلبها.
“و كلاود هوك الذي أعرفه لن يقتل رجلاً صالحًا ” وضعت انتباهها عليه مع نظرة آلمت قلب كلاود هوك وعندما تحدثت بدا صوتها مليء بالعاطفة ” أين أبي بالتبني؟“
نظر لها بعيناه الداكنتان ” لم أفعل أبدًا أي شيء يتعارض مع معتقداتي ، لكن أنتِ … أنا آسف. كنت قاسياً معكِ. أنا آسف لأنني أجبرتكِ على المعاناة من الألم. من بين كل الناس في العالم ، أنت من فهمتِني بشكل أفضل ، وأنا أفهمك أيضاً، لا توجد طريقة يمكنني من خلالها سداد كل ما فعلته من أجلي “
تفهم.
تك!
وبمجرد أن قال هذه الكلمات تغيرت ملامح وجهه واستبدلها بالتعبير الهادئ.
انزلق خنجر رايڨنانت من قبضتها ووقع على الأرض ” لم أرغب أبدًا في أي شيء على ما فعلت!” صرخت رايڨنانت.
تك!
“أفهم ، لقد أردت فقط إجابة على سؤال طرحته عدة مرات وبعدة طرق. أنا آسف على كل مرة أخفقت فيها في الرد. الطريق الذي كان من المفترض أن أسير فيه طريق مظلم. لم أكن أريدكِ أن تسيري فيه. الآن و أخيرًا يمكنني الإجابة. هذه الكلمات أثقلت قلبي لسنوات عديدة“
أساس ما نحن عليه! بدون هذا ستكون حياتنا مثل الرمال المتحركة ، وأجسادنا مثل العشب الذابل. س يفقد العالم كل لونه وسنُمضي عمرنا مثل جثث متحركة. أتمنى أن تدرك ذلك قريبًا. لا يمكنك البقاء تائهًا ، يجب أن تجرؤ على التحليق! “
امتلأ صوت أدير بالدفء والمودة .
بعد كل شيء هذا ما وعدته به ورقة الخريف، لكنه أخذ أكثر قليلاً مما تم الاتفاق عليه. الفائدة!
“أخيرًا يمكنني أن أرفع العبْ عن قلبي وأقول إنني لطالما أحببتكِ مثلما أحببتني “
“شعرت بشغف النضال الذي يضخ في عروقك! شوق للصراع في عظامك! و العزيمة في روحك!”
تغيرت ملامحه الجامدة إلى تعبير شوق ولهفة.
استدار وبطريقة ما نفذ طلبها.
“لقد لعنت العالم كثيراً بسبب أننا لم نولد كأشخاص عاديين. كنت سأطاردكِ كالمجنون ، وكان من الممكن أن أبذل كل جهدي لإعطائكِ حياة عادية سعيدة. أنتِ الوحيدة التي ينبغي علي الأعتذر لها. آمل ألا تدعي الكراهية تستهلكي أنتِ و لوتشياشا . تذكري أن موتي بسبب ما كان من المفترض أن أحققه “.
يبدو أن أودبول شعر باستياء كلاود هوك. رفع رأسه البدين وأطلق سلسلة من النعيق وأدار ظهره له ثم بدأ بأكل سائل الفاكهة.
وبمجرد أن قال هذه الكلمات تغيرت ملامح وجهه واستبدلها بالتعبير الهادئ.
لاحق أودبول المجرمين ، لذلك ترك كلاود هوك رؤية الطائر الصغير ترشده. لقدغادروا للتو وهم قريبين منه.
“رايڨنانت ، عديني بأنكِ ستتوقفين وتخليين عن كل شيء. لا تنتقمي لأنه لا فائدة من الانتقام، أريدكِ أن تعتني بلوتشياشا من أجلي “.
غضب شديد لم يخطر بباله مطلقًا أنه سيسمعه من آشا اللطيفة ” كان من الممكن أن تغادر! لماذا كان عليك قتله ؟! “
أغلقت رايڨنانتعينيها ونزلت دموع الوحدة على خديها ولم تقل أي شيء.
مستحيل…. مستحيل. لقد وعدها ، وأدير لم يكسر أبدًا وعده. كيف يمكن لهذا الطفل أن يقتله ؟!
“كلاود هوك” تغيرت نبرة أدير وعرف أن الرجل الذي قتله يراقب أيضًا ” أريدك أن تعرف أن معركتنا كانت أكثر المعارك إمتاعًا في حياتي. أنت خصم جدير وأشكرك على إعطائي نهاية جيدة “.
أساس ما نحن عليه! بدون هذا ستكون حياتنا مثل الرمال المتحركة ، وأجسادنا مثل العشب الذابل. س يفقد العالم كل لونه وسنُمضي عمرنا مثل جثث متحركة. أتمنى أن تدرك ذلك قريبًا. لا يمكنك البقاء تائهًا ، يجب أن تجرؤ على التحليق! “
لم يعرف كلاود هوك كيف يستجيب.
لم تكن رحلتهم عبر الصحراء سهلة. لقد أنهى هو وأزورا كل المياه التي كان يخزنها ، وفي الحقيقة لم يكن لديه قطرة ماء منذ ما يقرب من أسبوع.
“أنت ما زلت لا تفهم؟ في الحقيقة أنا وأنت متماثلان إلى حد كبير ، ” لم يكن هناك عداء في عيون أدير وهو ينظر إلى قاتله ، فقط ارتياح .. ” لقد شعرت بذلك في اللحظات الأخيرة من معركتنا.”
كل ما يتطلبه الأمر هو ضغطة وسينفصل رأس الفتاة الصغيرة عن جسدها.
“شعرت بشغف النضال الذي يضخ في عروقك! شوق للصراع في عظامك! و العزيمة في روحك!”
“وداعاً“
“قلبك ، أحلامك ، حكمتك ، طبيعتك – كل شيء مناسبة تمامًا لعصرنا. كلاود هوك ، أنت حقًا فريد، لكن مازلت صغيراً لتفهم ما أعنيه ، لكنني أعلم أنه بمرور الوقت ستفهم وتنضم إلى قضيتنا. مصيرك أن تأخذ الشعلة وتحمل مجدنا إلى أبعد من أي نقطة وصل إليها أسلافنا “.
بعد كل شيء هذا ما وعدته به ورقة الخريف، لكنه أخذ أكثر قليلاً مما تم الاتفاق عليه. الفائدة!
“أنا وأنت على استعداد للتضحية بحياتنا من أجل ما نؤمن به بدلاً من التخلي عنما نؤمن به. ستدخل بحر النار دون تردد ودون ندم. إنها علامة تؤكد نوعية الشخص الذي أنت عليه ، والغرض الذي ولدت من أجله “.
أظهر أدير تعبيرًا متضاربًا ” رايڨنانت ، هل أنتِ هنا؟ لقد عدت كما وعدتكِ “.
“شخص مثلك لن يتلاشى مجده أبدًا بعد مرور الوقت و لا يمكننا أبدًا أن نتحمل الإذلال بسبب الوقوع في الفخ ، يومًا بعد يوم. أنت وأنا ، نحن لا نقبل أبدًا بما لا نريد، ولن نستسلم أبدًا ، لأنه إذا فعلنا ذلك ، فسنتنازل عن
بدت جميلة ، لكن بدت علامات الإرهاق واضحة على وجهها وضغطت بخنجر على رقبة أزورا.
أساس ما نحن عليه! بدون هذا ستكون حياتنا مثل الرمال المتحركة ، وأجسادنا مثل العشب الذابل. س يفقد العالم كل لونه وسنُمضي عمرنا مثل جثث متحركة. أتمنى أن تدرك ذلك قريبًا. لا يمكنك البقاء تائهًا ، يجب أن تجرؤ على التحليق! “
“أنت ما زلت لا تفهم؟ في الحقيقة أنا وأنت متماثلان إلى حد كبير ، ” لم يكن هناك عداء في عيون أدير وهو ينظر إلى قاتله ، فقط ارتياح .. ” لقد شعرت بذلك في اللحظات الأخيرة من معركتنا.”
“أنت صقر. يجب أن تحارب العاصفة وتتحدى الرعد وسط الغيوم. استخدم أجنحتك لنحت علامتك على السماء والأرض. حطم الظلام ، وأجلب النور إلى عصر جديد. اجلب الشرف لأولئك الذين سفكوا دمائهم لتمهيد الطريق لنا! “
لاحق أودبول المجرمين ، لذلك ترك كلاود هوك رؤية الطائر الصغير ترشده. لقدغادروا للتو وهم قريبين منه.
فوجئ كلاود هوك بأن أدير يحترمه كثيراً بينما لاحظ أن الانعكاس بدأ يخفت. الوقت ينفد.
اعتقد الجميع أن هذا هو الوضع ، لكن سماعه من شفتيه ضربهم مثل صاعقة من البرق.
ابتسم أدير ابتسامة أخيرة لطيفة بينما يتلاشي جسده.
عبس كلاود هوك ” آشا التي أعرفها لن تهدد طفلة صغيرة“
“هنا تنتهي حياتي بدون ندم “.
طار أودبول بحماسة بعد ابتلاع السائل.
“وداعاً“
لم تكن رحلتهم عبر الصحراء سهلة. لقد أنهى هو وأزورا كل المياه التي كان يخزنها ، وفي الحقيقة لم يكن لديه قطرة ماء منذ ما يقرب من أسبوع.
لم يكن هناك أي ندم عندما اختفت البقايا الأخيرة لزفير كلود من العالم و أصبح جوهرة المرآة مظلمة ، وتشققت الكريستالة إلى قطع صغيرة.
هذا الظل للرجل ليس له شكل مادي. هو مجرد جزء من قوته تركها وراءه.
لم يكن لدى لوسياشا القوة الكافية للوقوف و وقفت رايڨنانت بصمت وعيناها تلمعان بالدموع.
بهذه السرعة … شخص ما أمسك أزورا؟
بعد فترة عاد الضوء تدريجياً إلى عينيها وانحنت لمساعدة لوسياشا و غادر الاثنان ولم ينظروا إلى الوراء أبدًا تاركين كلاود هوك يُحدق في شظايا الكريستالة المتناثرة على الأرض.
هل سيصبح أودبول قوياً مثل أنيما أم التنين الكريستالي؟ في الوقت الحالي بالكاد يمكن للطائر الصغير أن يحمي نفسه.
[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ].
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
هذا الظل للرجل ليس له شكل مادي. هو مجرد جزء من قوته تركها وراءه.
ترجمة : Sadegyptian
تفهم.
أسوأ مخاوف كلاود هوك هو أن تقع عواقب أفعاله على أكتاف آشا ، لكن هل ستفهم؟ لا ، لن
