انتقام كول
كانت داون قد عانت للتو من أكبر ألم في حياتها. لكنها كانت متحولة لقد وعدت نفسها بأنه لن يكون أي ألم أو فشل سببًا لها للتخلي عن نفسها أو عن مهمتها. فقدت داون الجزء الأكثر أهمية من عائلتها. لن تفقد أقرب صديق لها في نفس اليوم.
حمل وجه ولفبليد ابتسامة صغيرة. “اذهب ، طفل. افعل ما كان من المفترض أن تفعله “.
كلاود هوك ، يمسكً بصدره ، نظر إلى داون وغمره السعادة بما رآه. لم يكن الهروب من حفرة اليأس التي وقعت فيها مهمة سهلة ، لكنها نجحت. فقط أولئك الذين عانوا من خسارة حقيقية نضجوا.
كان داون أضعف من أن يغير مصيرهم الرهيب.
عند رؤية داون يقف بين أعدائهم وقائد الأسطول ، تم إلهام بقية الضباط للرد. كانت أعدادهم كثيرة ، ومع ذلك لم يكن أي منهم يستحق اهتمام أبادون أو اوتوم.
كان كول يحاول احتواء غضبه ، ولكن عندما سمع كلمات دريك البذيئة لم يعد قادرًا على ذلك. كانت رؤية رأس رئيسه وهي تتدحرج على الأرض تدور في ذهنه مرارًا وتكرارًا. لقد تذكر تلك الوجوه غير المكترثة حيث قتل الإليزيون كل من يحبه. عندما تذكر كل شيء ، انطلق الغضب الذي كان يختمر بداخله مثل البركان.
كان داون أضعف من أن يغير مصيرهم الرهيب.
فجأة ، ذهب المتحول البسيط والصادق. وكان مكانه مخلوقًا عنيفًا شديدًا ، وهو حصاد بذور السم ولفبليد.
كانت أمثال التنين الكريستالي ، أو درياد أو ولفبليد ، أكثر من اللازم بالفعل بالنسبة لها. كانوا مصممين على ذبح كل إيليزي في طريقهم ، ولم يستطع داون إيقافهم.
كانت أمثال التنين الكريستالي ، أو درياد أو ولفبليد ، أكثر من اللازم بالفعل بالنسبة لها. كانوا مصممين على ذبح كل إيليزي في طريقهم ، ولم يستطع داون إيقافهم.
“أنتم جميعًا تسيئون الفهم.” كان ولفبليد مطويًا ذراعيه أمامه. كان هادئا ومرتاحا. كان بالكاد موقف رجل مستعد للقتل. “أردت أن أعلمك درسا – لا أقتلك. الآن ، أنا رجل نبيل وأكره أن أرفع يدي ضد هذه المرأة الشابة الجميلة “.
جاء الضوء من داخله ، وضغط على السطح حيث غلف كول بالكامل. حتى من على بعد عدة أمتار ، يمكن أن يشعر الناس بالحرارة تتصاعد منه. حول كول نفسه إلى صورة رمزية للنار.
هل كان الأمر كذلك؟ لم يكن كلاود هوك متأكدًا من أنه يثق في أي شيء قاله هذا الرجل. المحتال ذو العين الواحدة لا يبدو وكأنه رجل نبيل على الإطلاق.
كان كول مخلوقًا بسيطًا وصادقًا. بالنسبة للكثيرين ، إذا واجهوا الوحوش التي قتلت أسرهم وجهاً لوجه ، فلن يترددوا. كان الرجل الصغير يلقي بنفسه على أعدائه دون تفكير ثانٍ. لكن كول قد تعهد بأنه لن يقاتل أصدقاء كلاود هوك بينما كان كلاود هوك هناك. كان على استعداد للتخلي عن هذه الفرصة للانتقام ليحافظ على يمينه.
تغيرت لهجته مع استمرار ولفبليد. “ومع ذلك ، هناك شخص من بين شعبي أثار مشكلة مع أحدكم. رؤية الوضع … تغير … الآن هو الوقت المناسب لمعالجة هذه المظالم. أفترض أنك لن تمانع “.
كان الأثر المتلألئ متلألئًا بالقوة. لم يسبق لـ دوان أن ترى أو تسمع بأي شيء مثله. كان من المذهل بالنسبة لها أن أراضي القفر يمكنها حتى استخدام الآثار. ومع ذلك لم يكن هذا غير مسبوق. بعد كل شيء ، كان كلاود هوك قفرًا. وكذلك كان ذلك الثعبان إنكشادي ، الذي اختبأ في مرأى من الجميع لمدة عشرين عامًا. لم يكونوا قادرين على استخدام الآثار فحسب ، بل كانوا أقوياء أيضًا. لم تتفاجأ كثيرا بسلطاته.
قبل أن يتمكن كلاود هوك من الاستجابة ، دخل شخصية مثقوبة إلى مجال نظره. كول!
كان داون أضعف من أن يغير مصيرهم الرهيب.
لم يبدو المتحول مختلفًا ، لكن وجوده كان مختلفًا تمامًا عن الروح الطيبة التي التقى بها كلاود هوك في Blisterpeaks. كان من الواضح أن الفحم قد مر بالعديد من الأشياء خلال الأشهر التي قضاها مع هؤلاء الإرهابيين.
كانت قوة ولفبليد أكثر مما توقعته داون. لم تستطع أن تتخطى بقايا سيفه ، فقط تمكنت من منعه من إيذاءها. إذا استمر هذا الأمر ، كان من المقرر أن يموت الضابطان الإليسيان. بعد ذلك ، واجه كلاود هوك والآخرون نفس المصير.
تعرف دريك على المتحولة العملاقة على الفور. هل كانت حقاً نفس المتحولة من قبل؟ كان الجنرال إيجير نفسه هو من قطع هذا الوحش بعشرات ضربات السيف – لكنه ما زال يعيش بطريقة ما.
كانت داون قد عانت للتو من أكبر ألم في حياتها. لكنها كانت متحولة لقد وعدت نفسها بأنه لن يكون أي ألم أو فشل سببًا لها للتخلي عن نفسها أو عن مهمتها. فقدت داون الجزء الأكثر أهمية من عائلتها. لن تفقد أقرب صديق لها في نفس اليوم.
“كلاود هوك. لقد أنقذت حياة كول ، لكن لا يمكنك منحه الثأر الذي يسعى إليه “. تحركت عين ولفبليد الجيدة نحو دريك وبرونتس. “أعطى هؤلاء الرجال الأمر الذي ذبح قبيلة كاملة من المسوخ الأبرياء في جبال بلاستر بيك . الخير والشر ، كما يقولون ، لكل منهما عواقبه. لقاءنا هنا فرصة للحكم.
لماذا يجب أن يموت هؤلاء الصادقون والمتواضعون؟ لماذا كان على هؤلاء الإليزيين ذبح أناس لم يقابلوهم من قبل؟ كيف أمكن السماح لهؤلاء القتلة بمواصلة حياتهم !؟
تحولت النظرات الغريبة إلى كلاود هوك . هل أنقذ كول؟ عبس كلاود هوك أيضًا ، لأن ولفبليد كان يزيد رغبة كول في الانتقام. لقد وضع قائد الأسطول في موقف صعب.
اخترقت أسلحة دريك وبرونتس عبر لحم كول.
اشتعلت الكراهية التي اشتعلت خلف عيون كول من أعماق روحه. قبضتا قبضتيه مشدودتان ، وتصدعت مفاصل أصابعه. كانت هناك رغبة محسوسة في الدم تتسكع حوله مثل الرائحة الكريهة. في هذه الأثناء ، كان أبادومو اوتوك صمتين ، كما لو كانا يشاهدان مسرحية.
كان يشع مثل مصباح ، مثل فحم مشتعل!
حمل وجه ولفبليد ابتسامة صغيرة. “اذهب ، طفل. افعل ما كان من المفترض أن تفعله “.
هل كان الأمر كذلك؟ لم يكن كلاود هوك متأكدًا من أنه يثق في أي شيء قاله هذا الرجل. المحتال ذو العين الواحدة لا يبدو وكأنه رجل نبيل على الإطلاق.
توقف كول مؤقتًا قبل التحدث في النهاية. “ليس هنا.”
“هيه ، متحول كريهة. ما الذي يجعلك تعتقد أن لديك فرصة؟ ” كان دريك يعلم أن الخروج من هذا المأزق لن يكون سهلاً. من الأفضل مواجهته. لذلك استعد سيفه على كتفه وأخذ يزمجر بتحد. “أرني ما الذي صنعت منه.”
تسللت ملاحظة مفاجأة إلى وجه ولفبليد. “طفل ، هل نسيت كيف ذبح هؤلاء الرجال بوحشية شعبك؟ هل نسيت صرخاتهم المؤلمة ، التي قطعت لأنها غارقة في دمائهم؟ هل نسيت المسؤولية التي تقع على عاتقك؟ ”
قعقعة!
“أبدا.” نظر كول إلى قبضتيه المرتعشتين. “وعدت نفسي. اقتلهم بيدي. كما وعدت صديقا. لا انتقام منه هنا. يجعل الأمر صعبًا على صديقي. لا أستطيع. ”
كانت داون قد عانت للتو من أكبر ألم في حياتها. لكنها كانت متحولة لقد وعدت نفسها بأنه لن يكون أي ألم أو فشل سببًا لها للتخلي عن نفسها أو عن مهمتها. فقدت داون الجزء الأكثر أهمية من عائلتها. لن تفقد أقرب صديق لها في نفس اليوم.
كان كول مخلوقًا بسيطًا وصادقًا. بالنسبة للكثيرين ، إذا واجهوا الوحوش التي قتلت أسرهم وجهاً لوجه ، فلن يترددوا. كان الرجل الصغير يلقي بنفسه على أعدائه دون تفكير ثانٍ. لكن كول قد تعهد بأنه لن يقاتل أصدقاء كلاود هوك بينما كان كلاود هوك هناك. كان على استعداد للتخلي عن هذه الفرصة للانتقام ليحافظ على يمينه.
قبل أن يتمكن كلاود هوك من الاستجابة ، دخل شخصية مثقوبة إلى مجال نظره. كول!
“بينما قد تتخيل أن هذه الأفكار نبيلة ، فأنت مخطئ. إذا كان كلاود هوك صديقًا حقيقيًا ، فلن يقف بينك وبين العدالة من أجل عائلتك “. حثت كلمات ولفبليد السامة على كراهية كول. “يجب أن تفعل ما تريد أن تفعله – ما تعرف أنه صواب. إذا كانت أفعالك صالحة ، فلماذا تهتم بما يعتقده الآخرون؟ يجب علينا نحن البشر أن نتعلم كيف نكون متقلبين في عالمنا المتقلب. هناك العديد من الأوقات في الحياة عندما لا تكون قادرًا على الحصول على كل ما تريد. يجب أن تختار. للحصول على أحدهما ، يجب أن تتخلى عن الآخر ، أو تخاطر بفقدانهما معًا.
تسللت ملاحظة مفاجأة إلى وجه ولفبليد. “طفل ، هل نسيت كيف ذبح هؤلاء الرجال بوحشية شعبك؟ هل نسيت صرخاتهم المؤلمة ، التي قطعت لأنها غارقة في دمائهم؟ هل نسيت المسؤولية التي تقع على عاتقك؟ ”
“أنا -”
“كلاود هوك. لقد أنقذت حياة كول ، لكن لا يمكنك منحه الثأر الذي يسعى إليه “. تحركت عين ولفبليد الجيدة نحو دريك وبرونتس. “أعطى هؤلاء الرجال الأمر الذي ذبح قبيلة كاملة من المسوخ الأبرياء في جبال بلاستر بيك . الخير والشر ، كما يقولون ، لكل منهما عواقبه. لقاءنا هنا فرصة للحكم.
“تريد أن تكون قويًا. هذا درس يجب أن تتعلمه وتجربته. إنها فرصتك الوحيدة – إما أن تقتلهم أو أقتلهم. اختر بين وعدك لصديق أو انتقام عائلتك المذبوحة. فكر جيدا. الاستماع الى قلبك.”
أعدت دوان نفسها للهجوم.
“كول، لا تستمع إلى تلك الأفعى!” صاح كلاود هوك على كلمات ولفبليد الشريرة. “إنه يحاول أن يحولك إلى شيء لست أنت عليه!”
كان كول مخلوقًا بسيطًا وصادقًا. بالنسبة للكثيرين ، إذا واجهوا الوحوش التي قتلت أسرهم وجهاً لوجه ، فلن يترددوا. كان الرجل الصغير يلقي بنفسه على أعدائه دون تفكير ثانٍ. لكن كول قد تعهد بأنه لن يقاتل أصدقاء كلاود هوك بينما كان كلاود هوك هناك. كان على استعداد للتخلي عن هذه الفرصة للانتقام ليحافظ على يمينه.
عبس دريك في حالة من الغضب والارتباك. “ماذا تقول؟ إذا أراد هذا المهووس أن يحاول قتلي ، دعه. هل تعتقد أن الضابط الإليزي يخاف من مجرد متحول؟ ”
تغيرت لهجته مع استمرار ولفبليد. “ومع ذلك ، هناك شخص من بين شعبي أثار مشكلة مع أحدكم. رؤية الوضع … تغير … الآن هو الوقت المناسب لمعالجة هذه المظالم. أفترض أنك لن تمانع “.
“هل ترى؟ حتى يومنا هذا ، لم يندم الشرير على جرائمه. في عينيه ، كان قومك كالحيوانات ، يذبحون كما يشاء. ما يكمن تحت ذلك المظهر الخارجي الإليزي الجميل هو الشجاعة المريضة التي تسممها الكراهية ضيقة الأفق “. ظل ولفبليد ينظر إلى كول. “هل أنت على استعداد حقًا لترك هذه الجريمة التي لا يمكن تصورها ضد شعبك تمر دون عقاب؟ من أجل الصداقة؟”
كان داون أضعف من أن يغير مصيرهم الرهيب.
حدث تغيير على تعبير كول القاسي. رأى كلاود هوك الألم والتردد والصراع ثم… حل. ابتعد كول عن كلاود هوك ، ووجه انتباهه إلى دريك و برونتس. “أختار العدالة للرئيس.”
توقف كول مؤقتًا قبل التحدث في النهاية. “ليس هنا.”
سقط تعبير كلاودهوك . شد قبضتيه. أوقفه دوان ، وهو يهمس “لا تتعجل!”
عبس دريك في حالة من الغضب والارتباك. “ماذا تقول؟ إذا أراد هذا المهووس أن يحاول قتلي ، دعه. هل تعتقد أن الضابط الإليزي يخاف من مجرد متحول؟ ”
“هيه ، متحول كريهة. ما الذي يجعلك تعتقد أن لديك فرصة؟ ” كان دريك يعلم أن الخروج من هذا المأزق لن يكون سهلاً. من الأفضل مواجهته. لذلك استعد سيفه على كتفه وأخذ يزمجر بتحد. “أرني ما الذي صنعت منه.”
ظهرت ندبات صغيرة على جلده ثم تعافت في لحظة.
تقدم برونتس إلى جانب مواطنه دون أن ينبس ببنت شفة. لبضع لحظات ، حدق الشابان في المخلوق أمامهما.
كان الانضمام إلى دارك ستورم أكبر خطأ ارتكبته كول. كان لديه الكثير من الإمكانات ، على الأقل ما يكفي لتحدي ملوك القفر على ألقابهم. ولكن بمجرد أن التقى بـ ولفبليد و هيل فلاور ، كل ما أصبح عليه هو بيدق في لعبتهم المظلمة.
شاهدت عيون أبادون واوتوم باهتمام. لم يعرف كلاود هوك لماذا كان هذان الشخصان – الأقوياء مثل سادة صيادين الشياطين – يستمعون إلى أحمق مثل ولفبليد. لكنهم كانوا هنا. كان هذا يحدث. لم يستطع فعل أي شيء لإيقافه.
لم يبدو المتحول مختلفًا ، لكن وجوده كان مختلفًا تمامًا عن الروح الطيبة التي التقى بها كلاود هوك في Blisterpeaks. كان من الواضح أن الفحم قد مر بالعديد من الأشياء خلال الأشهر التي قضاها مع هؤلاء الإرهابيين.
وشق الأسف طريقه من خلاله. إذا كان يعلم أن هذا اليوم سيأتي ، لكان كلاود هوك قد جعل كول يأتي معه من بلاستر بيك.
كان كول يحاول احتواء غضبه ، ولكن عندما سمع كلمات دريك البذيئة لم يعد قادرًا على ذلك. كانت رؤية رأس رئيسه وهي تتدحرج على الأرض تدور في ذهنه مرارًا وتكرارًا. لقد تذكر تلك الوجوه غير المكترثة حيث قتل الإليزيون كل من يحبه. عندما تذكر كل شيء ، انطلق الغضب الذي كان يختمر بداخله مثل البركان.
كان الانضمام إلى دارك ستورم أكبر خطأ ارتكبته كول. كان لديه الكثير من الإمكانات ، على الأقل ما يكفي لتحدي ملوك القفر على ألقابهم. ولكن بمجرد أن التقى بـ ولفبليد و هيل فلاور ، كل ما أصبح عليه هو بيدق في لعبتهم المظلمة.
تغيرت لهجته مع استمرار ولفبليد. “ومع ذلك ، هناك شخص من بين شعبي أثار مشكلة مع أحدكم. رؤية الوضع … تغير … الآن هو الوقت المناسب لمعالجة هذه المظالم. أفترض أنك لن تمانع “.
فجأة ، ذهب المتحول البسيط والصادق. وكان مكانه مخلوقًا عنيفًا شديدًا ، وهو حصاد بذور السم ولفبليد.
كانت قوة ولفبليد أكثر مما توقعته داون. لم تستطع أن تتخطى بقايا سيفه ، فقط تمكنت من منعه من إيذاءها. إذا استمر هذا الأمر ، كان من المقرر أن يموت الضابطان الإليسيان. بعد ذلك ، واجه كلاود هوك والآخرون نفس المصير.
دريك سخر للتو. لم يفكر بأي شيء من هذا الوثني الملتوي. لم يكن لديه أي أوهام بأنه قد يكون قادرًا على هزيمة الخصم. كان التأخير في مصلحتهم ، فكلما استمروا في سحب هذا الأمر ، ستصل التعزيزات بشكل أسرع. قد يمنح كلاود هوك والآخرين فرصة للهروب.
هل كان الأمر كذلك؟ لم يكن كلاود هوك متأكدًا من أنه يثق في أي شيء قاله هذا الرجل. المحتال ذو العين الواحدة لا يبدو وكأنه رجل نبيل على الإطلاق.
إلى جانب ذلك ، كان أسره على أيدي هؤلاء البرابرة مصدر خزي كبير. لم يكن الموت في الميدان شيئًا يدعو للخوف ، لكن جر زملائه كان كذلك.
ظهرت ندبات صغيرة على جلده ثم تعافت في لحظة.
كانت تلك الأفكار تدور في ذهنه وهو يحدق في كول. لقد وجد أنه من السخف أن يكون هناك متحولة تكرهه بشدة. هذا الوحش المشوه المثير للشفقة اعتقد في الواقع أنه يمثل تحديًا لضابط إليزي؟
كلاود هوك ، يمسكً بصدره ، نظر إلى داون وغمره السعادة بما رآه. لم يكن الهروب من حفرة اليأس التي وقعت فيها مهمة سهلة ، لكنها نجحت. فقط أولئك الذين عانوا من خسارة حقيقية نضجوا.
راقب هامونت من الأطراف تعبيراته متوترة. كان يعرف نوع القوة التي يمتلكها كول في لكمتة. لم تكن قتالته على الجبل سهلة! لم يكن متأكدا من أن الضابطين كانا كافيين لتحقيق نصر واضح.
ظهرت ندبات صغيرة على جلده ثم تعافت في لحظة.
“تأتي!” سخر دريك. “أنت غريب الأطوار. أرني ولبرونتس ما الذي تحطمه عشيرتك كبطل لهم. لا يجب أن توجد الوحوش مثلك! ”
“كلاود هوك. لقد أنقذت حياة كول ، لكن لا يمكنك منحه الثأر الذي يسعى إليه “. تحركت عين ولفبليد الجيدة نحو دريك وبرونتس. “أعطى هؤلاء الرجال الأمر الذي ذبح قبيلة كاملة من المسوخ الأبرياء في جبال بلاستر بيك . الخير والشر ، كما يقولون ، لكل منهما عواقبه. لقاءنا هنا فرصة للحكم.
وقف برونتي في وضعية قتالية. لم يهتز هدوءه المتجمد. لكن ما لم يره الآخرون هو الأوردة المحتقنة التي تسللت إلى عينيه.
تغيرت لهجته مع استمرار ولفبليد. “ومع ذلك ، هناك شخص من بين شعبي أثار مشكلة مع أحدكم. رؤية الوضع … تغير … الآن هو الوقت المناسب لمعالجة هذه المظالم. أفترض أنك لن تمانع “.
“اذهب!”
تغيرت لهجته مع استمرار ولفبليد. “ومع ذلك ، هناك شخص من بين شعبي أثار مشكلة مع أحدكم. رؤية الوضع … تغير … الآن هو الوقت المناسب لمعالجة هذه المظالم. أفترض أنك لن تمانع “.
اندفع دريك وبرونتس إلى الأمام في انسجام تام. بعد بضع خطوات ، اتهم كلاهما كول باستخدام هذا العنصر الأساسي للجيش الإليزي ، وهو رأس الحربة.
تعرف دريك على المتحولة العملاقة على الفور. هل كانت حقاً نفس المتحولة من قبل؟ كان الجنرال إيجير نفسه هو من قطع هذا الوحش بعشرات ضربات السيف – لكنه ما زال يعيش بطريقة ما.
كان كول يحاول احتواء غضبه ، ولكن عندما سمع كلمات دريك البذيئة لم يعد قادرًا على ذلك. كانت رؤية رأس رئيسه وهي تتدحرج على الأرض تدور في ذهنه مرارًا وتكرارًا. لقد تذكر تلك الوجوه غير المكترثة حيث قتل الإليزيون كل من يحبه. عندما تذكر كل شيء ، انطلق الغضب الذي كان يختمر بداخله مثل البركان.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
قضى شعبه حياتهم على سفوح الجبال البركانية ، بعيدًا عن سكاي كلود. لم يفعلوا شيئًا للغرباء ، ولم يتسببوا في أي أذى لهم. رحبوا بهم في قريتهم.
قطع ولفبليد أصابعه واندفع سيفه إلى العمل. مسترشدا بإرادة سيده ، صدم السيف في تيران جيليكا. انفجرت قوة لا تصدق في جسد داون وأوقعتها للخلف.
لماذا يجب أن يموت هؤلاء الصادقون والمتواضعون؟ لماذا كان على هؤلاء الإليزيين ذبح أناس لم يقابلوهم من قبل؟ كيف أمكن السماح لهؤلاء القتلة بمواصلة حياتهم !؟
ظهرت ندبات صغيرة على جلده ثم تعافت في لحظة.
شعر كول أن الغضب يتصاعد من داخله، مثل الجحيم ، أحرق كل شيء ما عدا نفسه. تم إطلاقه في هدير يرتجف ، وبدأ لحم الطين الفضي المتبلور في التوهج.
“أبدا.” نظر كول إلى قبضتيه المرتعشتين. “وعدت نفسي. اقتلهم بيدي. كما وعدت صديقا. لا انتقام منه هنا. يجعل الأمر صعبًا على صديقي. لا أستطيع. ”
كان يشع مثل مصباح ، مثل فحم مشتعل!
كانت تلك الأفكار تدور في ذهنه وهو يحدق في كول. لقد وجد أنه من السخف أن يكون هناك متحولة تكرهه بشدة. هذا الوحش المشوه المثير للشفقة اعتقد في الواقع أنه يمثل تحديًا لضابط إليزي؟
جاء الضوء من داخله ، وضغط على السطح حيث غلف كول بالكامل. حتى من على بعد عدة أمتار ، يمكن أن يشعر الناس بالحرارة تتصاعد منه. حول كول نفسه إلى صورة رمزية للنار.
كانت أمثال التنين الكريستالي ، أو درياد أو ولفبليد ، أكثر من اللازم بالفعل بالنسبة لها. كانوا مصممين على ذبح كل إيليزي في طريقهم ، ولم يستطع داون إيقافهم.
اخترقت أسلحة دريك وبرونتس عبر لحم كول.
“أنتم جميعًا تسيئون الفهم.” كان ولفبليد مطويًا ذراعيه أمامه. كان هادئا ومرتاحا. كان بالكاد موقف رجل مستعد للقتل. “أردت أن أعلمك درسا – لا أقتلك. الآن ، أنا رجل نبيل وأكره أن أرفع يدي ضد هذه المرأة الشابة الجميلة “.
قعقعة!
لم يعيرها كول أي عقل وقفز في الثقوب حيث كانت أهدافه. مثل حيوان بري ، اصطدم بالصخرة وضربها مرارًا وتكرارًا بقبضتيه. تم رمي الشظايا في كل الاتجاهات.
ظهرت ندبات صغيرة على جلده ثم تعافت في لحظة.
كانت تلك الأفكار تدور في ذهنه وهو يحدق في كول. لقد وجد أنه من السخف أن يكون هناك متحولة تكرهه بشدة. هذا الوحش المشوه المثير للشفقة اعتقد في الواقع أنه يمثل تحديًا لضابط إليزي؟
“كيف؟”
كانت قوة ولفبليد أكثر مما توقعته داون. لم تستطع أن تتخطى بقايا سيفه ، فقط تمكنت من منعه من إيذاءها. إذا استمر هذا الأمر ، كان من المقرر أن يموت الضابطان الإليسيان. بعد ذلك ، واجه كلاود هوك والآخرون نفس المصير.
صدم دريك. كان يعلم أن المتحول لم تكن مهمة سهلة ، ولكن كان من المتوقع أن تكون الدفاعات والقوة أكثر قليلاً من المعتاد. كان هذا المهووس أشبه بالنجا. هل قام أيضًا بزراعة طفرته إلى مستويات قصوى؟
كانت أمثال التنين الكريستالي ، أو درياد أو ولفبليد ، أكثر من اللازم بالفعل بالنسبة لها. كانوا مصممين على ذبح كل إيليزي في طريقهم ، ولم يستطع داون إيقافهم.
أطلق كول قوته. اصطدمت قبضتان في الإليزيين بشكل أسرع من البرق ، وأسرع حتى مما يمكن أن يتبعه كلاود هوك.
إلى جانب ذلك ، كان أسره على أيدي هؤلاء البرابرة مصدر خزي كبير. لم يكن الموت في الميدان شيئًا يدعو للخوف ، لكن جر زملائه كان كذلك.
شعر كل من دريك وبرونتس بانهيار صدريهما حيث تم إطلاقهما للخلف مثل الصواريخ. لحسن الحظ ، كان لديهم اجسام صلبة ، لأن الضربة بدت وكأنها عشرات الأطنان تضربهم مباشرة. كان الناس العاديون قد تم تفجيرهم ف لحظة .
إلى جانب ذلك ، كان أسره على أيدي هؤلاء البرابرة مصدر خزي كبير. لم يكن الموت في الميدان شيئًا يدعو للخوف ، لكن جر زملائه كان كذلك.
تم القبض على الرجلين بعد دفعهما إلى الخلف على بعد أمتار قليلة فقط. امسكهم كول في الهواء مباشرة ، ثم ضربهم في الأرض بزئير وحشي. ثم انتزعهم من الحفر وألقاهما على جوانب الجبل الكثيفة. تشقق وجه الصخرة الهائل تقريبًا إلى قمته.
“هيه ، متحول كريهة. ما الذي يجعلك تعتقد أن لديك فرصة؟ ” كان دريك يعلم أن الخروج من هذا المأزق لن يكون سهلاً. من الأفضل مواجهته. لذلك استعد سيفه على كتفه وأخذ يزمجر بتحد. “أرني ما الذي صنعت منه.”
عوى كلاود هوك ، “توقف!”
وقف برونتي في وضعية قتالية. لم يهتز هدوءه المتجمد. لكن ما لم يره الآخرون هو الأوردة المحتقنة التي تسللت إلى عينيه.
أعدت دوان نفسها للهجوم.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
قطع ولفبليد أصابعه واندفع سيفه إلى العمل. مسترشدا بإرادة سيده ، صدم السيف في تيران جيليكا. انفجرت قوة لا تصدق في جسد داون وأوقعتها للخلف.
كان يشع مثل مصباح ، مثل فحم مشتعل!
لم يعيرها كول أي عقل وقفز في الثقوب حيث كانت أهدافه. مثل حيوان بري ، اصطدم بالصخرة وضربها مرارًا وتكرارًا بقبضتيه. تم رمي الشظايا في كل الاتجاهات.
شعر كول أن الغضب يتصاعد من داخله، مثل الجحيم ، أحرق كل شيء ما عدا نفسه. تم إطلاقه في هدير يرتجف ، وبدأ لحم الطين الفضي المتبلور في التوهج.
كانت قوة ولفبليد أكثر مما توقعته داون. لم تستطع أن تتخطى بقايا سيفه ، فقط تمكنت من منعه من إيذاءها. إذا استمر هذا الأمر ، كان من المقرر أن يموت الضابطان الإليسيان. بعد ذلك ، واجه كلاود هوك والآخرون نفس المصير.
“بينما قد تتخيل أن هذه الأفكار نبيلة ، فأنت مخطئ. إذا كان كلاود هوك صديقًا حقيقيًا ، فلن يقف بينك وبين العدالة من أجل عائلتك “. حثت كلمات ولفبليد السامة على كراهية كول. “يجب أن تفعل ما تريد أن تفعله – ما تعرف أنه صواب. إذا كانت أفعالك صالحة ، فلماذا تهتم بما يعتقده الآخرون؟ يجب علينا نحن البشر أن نتعلم كيف نكون متقلبين في عالمنا المتقلب. هناك العديد من الأوقات في الحياة عندما لا تكون قادرًا على الحصول على كل ما تريد. يجب أن تختار. للحصول على أحدهما ، يجب أن تتخلى عن الآخر ، أو تخاطر بفقدانهما معًا.
كان الأثر المتلألئ متلألئًا بالقوة. لم يسبق لـ دوان أن ترى أو تسمع بأي شيء مثله. كان من المذهل بالنسبة لها أن أراضي القفر يمكنها حتى استخدام الآثار. ومع ذلك لم يكن هذا غير مسبوق. بعد كل شيء ، كان كلاود هوك قفرًا. وكذلك كان ذلك الثعبان إنكشادي ، الذي اختبأ في مرأى من الجميع لمدة عشرين عامًا. لم يكونوا قادرين على استخدام الآثار فحسب ، بل كانوا أقوياء أيضًا. لم تتفاجأ كثيرا بسلطاته.
هل كان الأمر كذلك؟ لم يكن كلاود هوك متأكدًا من أنه يثق في أي شيء قاله هذا الرجل. المحتال ذو العين الواحدة لا يبدو وكأنه رجل نبيل على الإطلاق.
لكن قوته كانت مسألة أخرى. بدأت النصل الأزرق في التغلب عليها. يومض المعدن البارد الجليدي الأزرق بوصات من وجهها. فجأة انفجرت بالطاقة واندفعت إلى الأمام في دفع مميت!
كانت تلك الأفكار تدور في ذهنه وهو يحدق في كول. لقد وجد أنه من السخف أن يكون هناك متحولة تكرهه بشدة. هذا الوحش المشوه المثير للشفقة اعتقد في الواقع أنه يمثل تحديًا لضابط إليزي؟
شعرت داون بانفجار طاقة مكثف من خلالها. كانت تنحرف مرة أخرى مع تيران جيليكا. ، لكن سطح مرآة سلاحها بدأ في التصدع. لم تكن تعرف المقدار الذي يمكنها تحمله.
تقدم برونتس إلى جانب مواطنه دون أن ينبس ببنت شفة. لبضع لحظات ، حدق الشابان في المخلوق أمامهما.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
“تأتي!” سخر دريك. “أنت غريب الأطوار. أرني ولبرونتس ما الذي تحطمه عشيرتك كبطل لهم. لا يجب أن توجد الوحوش مثلك! ”
تحولت النظرات الغريبة إلى كلاود هوك . هل أنقذ كول؟ عبس كلاود هوك أيضًا ، لأن ولفبليد كان يزيد رغبة كول في الانتقام. لقد وضع قائد الأسطول في موقف صعب.
