التعزيزات
شق سيف ولفبليد طريقًا في الهواء ، تاركًا وراءه قوة من الطاقة وانفجارًا مدويًا.
تذكر أنه كان محاطًا بجنود مثل هؤلاء. أجبروه على النزول كما قتلوا شعبه. لن يسمح لهم مرة أخرى أبدًا بإذلاله بهذه الطريقة أبدًا. عندما انغمس عقله مرة أخرى في الغضب ، انكسرت براغي القوس والنشاب على جلده مثل الأغصان.
تموجت الطاقة من خلال تيران جيليكا. ، إلى المرأة التي حملتها. لحسن الحظ ، كانت داون لا تزال محمية بمرآة إيجيس التي ارتجفت لكنها كانت تحميها من التأثير. ظهرت تشققات على سطح غير ملموس بدا وكأنه كسر زجاج. ما كان قبل غطاء حماية غير مرئي أصبح الآن مرئيًا بوضوح من شبكة العنكبوت من الشقوق.
فجأة تم القبض على ساقي كلاود هوك من خلال التشبث بالكروم. تم منعه من الحصول علي مواطئ قدم والفرار. بدلاً من ذلك ، رفع ذراعيه وألقى الرجلين باتجاه هامونت والآخرين.
لم تكن داون قويا بما يكفي لمحاربة ولفبليد. سوف ينكسر سيفها العزيز قريبًا ، وستكون حياتها في خطر.
دفع يده إلى الأمام مرة أخرى. تحطمت بقاياه في هجوم آخر هدم العظام.
كانت أفعاله لغزا. إذا أراد أن يموت كلاود هوك لديه القدرة على ذلك ، فسيكون ذلك عملاً بسيطًا. لماذا كان يضيع الوقت؟ يبدو أيضًا أن ولفبليد لديه ألفة غريبة مع كلاود هوك ، وعلاقة كهذه لم تنشأ من فراغ. هو فقط لم يستطع قراءة هذا الرجل الغريب.
لطالما كانت داون ترفع أنفها إلى الضعفاء. لم تكن قد اشتبهت يومًا ما في أن أضعف شخص تعرفه هو نفسها. اضاءت في قلبها نيران من الغضب والإحباط من عدم وجود مكان للتنفيس.
على الرغم من إصاباته ، تمكن كلاود هوك من الوقوف على قدميه. ثم اختفى مرة واحدة.
“اوتوم – لا ، أنت لست اوتوم. أنت سيلفانا ، أليس كذلك؟ ” حدق كلاود هوك في الشكل ، سواء كان مألوفًا أو أجنبيًا تمامًا. “هل تسمي نفسك إله؟ أنت ترتبط بالشياطين وتتكفل بالقفر. هل كل الآلهة النبيلة تتصرف مثلك؟ ”
عاد إلى موقع بين كول وضحاياه. امتد الضوء الفضي من أكمامه والأفعى الفضية ، مثل بعض الحبل الأثيري ، المتشابك برونتي و دريك.
طُرق الفجر للخلف. رش الدم من الجلد تشقَّق بفعل دفقات الطاقة المميتة التي مرت عبرها.
لم يعد الإليسيان يبدوان بشريين.
أُجبرت على مواجهة أعماق الغرور والرضا عن النفس وجهًا لوجه. أصبح من الواضح أن سيلين قد تجاوزتها بكثير. الصقيع كذلك. حتى كلاود هوك كانت على الأقل بنفس القوة التي كانت عليها. اعتقادًا منها بأنها لا مثيل لها ، سمحت داون لنفسها بالتراجع كثيرًا!
بدا برونتي وكأنه تعرض للضرب حتى الموت. كان دريك لا يزال واعياً بأعجوبة ، لكن جروحه كانت سيئة. فجأة ، غضب الفحم ، مثل طفل أُخذت لعبته المفضلة. انطلق من الإحباط.
في نظر دارك اوتوم ، كان هو المحارب المثالي. بدون شك سوف يستخدمونه كأداة في مخططاتهم المظلمة.
“الخاص بي!”
نظر هامونت بين هؤلاء الأعداء وحلفائه المضروبين. قال ، “اللعنة” ، غير قادر على منع التورط. “إنهم يهينون ويهاجمون شعبنا الإليزي! الجميع ، حارب معي ودعونا نقتل هذا المتحول! في أسوأ الأحوال نموت جميعًا معًا! ”
“كول ، هذا يكفي. لا أستطيع أن أشاهدك وأنت تفعل هذا! ”
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
“أنت تساعدهم. لماذا تقف في طريقي ؟! ” عيون كول تحترق من الغضب. “حياة أصدقائك مهمة. كانت حياة الزعيم مهمة. حياة شعبي – الأطفال! ”
بدا برونتي وكأنه تعرض للضرب حتى الموت. كان دريك لا يزال واعياً بأعجوبة ، لكن جروحه كانت سيئة. فجأة ، غضب الفحم ، مثل طفل أُخذت لعبته المفضلة. انطلق من الإحباط.
من كان على حق ومن كان على خطأ؟ عرف كلاود هوك أنه إذا كان في موقع كول ، فلن يسامح دريك أو الآخرين أبدًا.
من كان على حق ومن كان على خطأ؟ عرف كلاود هوك أنه إذا كان في موقع كول ، فلن يسامح دريك أو الآخرين أبدًا.
لقد كان قفرًا ، أو على الأقل اعتاد أن يكون كذلك ، لذلك فهم قلب كول. تم تداول مليون عذر في رأسه لكنهم لم يؤثروا حتى على كلاود هوك ، فكيف يمكنه اختيار أي منها لمحاولة منع كول؟
بينهما شق طوله مائة متر. انزلق إلى الأمام كما لو كان لديه حياة خاصة به ، حتى أنه تجنب العقبات. على الرغم من المسافة المقطوعة ، لم تفقد أي من قوتها حيث وصلت الموجة إلى هدفها المقصود.
لم يكن لديه الحق في الوقوف بين كول والانتقام . لكنه أيضًا لم يستطع مشاهدة مقتل دريك.
تومض تيران جيليكا. بقوة. تم القضاء على هجوم ولفبليد .
كان لكول الكثير من الإمكانات ، ثم غرقت دارك اوتوم مخالبها فيه. عرف كلاود هوك ما يعنيه هذا – أنه إذا حصل كول على الثأر الذي يريده هنا ، فسوف يفقد جزءًا منه إلى الأبد. كان القرار الصحيح؟
في نظر دارك اوتوم ، كان هو المحارب المثالي. بدون شك سوف يستخدمونه كأداة في مخططاتهم المظلمة.
في نظر دارك اوتوم ، كان هو المحارب المثالي. بدون شك سوف يستخدمونه كأداة في مخططاتهم المظلمة.
تومض تيران جيليكا. بقوة. تم القضاء على هجوم ولفبليد .
اندفع كول نحوهم مثل إعصار ، قبضتيه المشتعلة مشدودة ومرتفعة. لقد تم تمكينه من خلال الأساليب الغامضة لـ دارك اتوم ، والغضب جعله يرسم حدود إمكاناته. مع القوة التي وضعها وراء تلك اللكمات ، حتى في حالة الذروة ، سيتعرض كلاود هوك لضغوط شديدة لحماية نفسه. كما كان ضعيفًا ، فقد جعل هذا المتحول أكثر خطورة.
من كان على حق ومن كان على خطأ؟ عرف كلاود هوك أنه إذا كان في موقع كول ، فلن يسامح دريك أو الآخرين أبدًا.
فجأة تم القبض على ساقي كلاود هوك من خلال التشبث بالكروم. تم منعه من الحصول علي مواطئ قدم والفرار. بدلاً من ذلك ، رفع ذراعيه وألقى الرجلين باتجاه هامونت والآخرين.
لم تكن داون قويا بما يكفي لمحاربة ولفبليد. سوف ينكسر سيفها العزيز قريبًا ، وستكون حياتها في خطر.
“آآآآه!” كان كول غاضبًا ، وبالكاد يستطيع الكلام. “أنت لست صديقي! أنت لست صديقي!”
فجأة تم القبض على ساقي كلاود هوك من خلال التشبث بالكروم. تم منعه من الحصول علي مواطئ قدم والفرار. بدلاً من ذلك ، رفع ذراعيه وألقى الرجلين باتجاه هامونت والآخرين.
وقف كلاود هوك وظهره طويلا يراقب قبضة المتحولة المشتعلة تأتي. “لكنني أنقذت حياتك!”
كان فاين قد انتهى لتوه من التعامل مع أحد المسوخ. سحب سيفه من جمجمته قبل أن ينطلق نحو أبادون. كان خط سيفه سريعًا جدًا بحيث يتعذر اتباعه.
مرت رعشة من خلال كول. توقفت قبضته بوصة واحدة أمام أنف الحارس.
تموجت الطاقة من خلال تيران جيليكا. ، إلى المرأة التي حملتها. لحسن الحظ ، كانت داون لا تزال محمية بمرآة إيجيس التي ارتجفت لكنها كانت تحميها من التأثير. ظهرت تشققات على سطح غير ملموس بدا وكأنه كسر زجاج. ما كان قبل غطاء حماية غير مرئي أصبح الآن مرئيًا بوضوح من شبكة العنكبوت من الشقوق.
عيون كلاود هوك المظلمة لم ترمش أبدًا. استهلك الغضب المتحول، لكنه كان يعلم أنه تحت الألم والغضب كان كول لا يزال موجودًا. كان يحاول التفكير في شيء ليقوله ، أي شيء لمساعدته على الخروج منه. لكن الكروم استمرت في الانزلاق على جسده مثل الأفاعي. تم انتقاده بعنف على جانب واحد.
طوال الوقت كان أبادون يحوم بينهم ، غير متحرك. حاول أحد الجنرالات الإليزيين التسلل إليه. ردا على ذلك ، رفع الشيطان يده بتكاسل ونفض الضابط عن قدميه. تم جر الروح المنكوبة في قبضة ابادون. مع مخالب تشبه خنجر للأصابع ، دفعهم الشيطان من خلال درع الإليزي إلى جسده. فتح الضابط فمه ليصرخ ، لكن الصوت الوحيد الذي خرج كان عرموش مقلقة.
تم سحب عيون كول مرة أخرى نحو الإليزيين ، حيث لا يزال مصدر آلامه.
كان فاين قد انتهى لتوه من التعامل مع أحد المسوخ. سحب سيفه من جمجمته قبل أن ينطلق نحو أبادون. كان خط سيفه سريعًا جدًا بحيث يتعذر اتباعه.
قال ولفبليد. “هل ستترك مسؤوليتك نصف منتهية؟ اذهب! خذ الثأر الذي تستحقه “.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
نظر هامونت بين هؤلاء الأعداء وحلفائه المضروبين. قال ، “اللعنة” ، غير قادر على منع التورط. “إنهم يهينون ويهاجمون شعبنا الإليزي! الجميع ، حارب معي ودعونا نقتل هذا المتحول! في أسوأ الأحوال نموت جميعًا معًا! ”
تم دفعها للخلف عشرة أمتار أخرى. أصبحت الشقوق على تيران جيليكا.أعمق وأكثر عددًا. تمامًا كما بدا أنها لم تعد قادرة على تحمل المزيد ، تم إطلاق كل ما كان يختمر بداخلها في سيل.
كان جنود سكاي كلود الآخرون حريصين أيضًا على الانضمام إلى القتال. انقلب المئات من الوجوه الغاضبة على قتلة دراك اوتوم المستعدين للقتال. وقع معظم الاهتمام على كول ، وبدون تفكير ثانٍ أطلقوا عاصفة من نيران القوس والنشاب.
مرة واحدة ، مع وصول التعزيزات الإليزية ، أخذ الوضع منعطفًا جذريًا.
كان جنود الإليزيون هم محاربي الألهه ، المتحمسين والثابت!
“تراجع!”
تخلى الغضب عن سيطرته على عقل كول – للحظة واحدة فقط – قبل اندفاع ذاكرة مريرة أخرى.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
تذكر أنه كان محاطًا بجنود مثل هؤلاء. أجبروه على النزول كما قتلوا شعبه. لن يسمح لهم مرة أخرى أبدًا بإذلاله بهذه الطريقة أبدًا. عندما انغمس عقله مرة أخرى في الغضب ، انكسرت براغي القوس والنشاب على جلده مثل الأغصان.
في نظر دارك اوتوم ، كان هو المحارب المثالي. بدون شك سوف يستخدمونه كأداة في مخططاتهم المظلمة.
قفز كول في الهواء ، فوق الجزء الأكبر من الأسهم. جاء محطمًا على أحد الجنود وكفه على رأس الرجل المؤسف. تم سحق الجندي في درعه الجميل مثل علبة فارغة. انفجر الدم واللحم من شقوق في الدروع واشتعلت النيران من قرب الفحم المشتعل. ملأت الرائحة الكريهة الوادي.
فجأة تم القبض على ساقي كلاود هوك من خلال التشبث بالكروم. تم منعه من الحصول علي مواطئ قدم والفرار. بدلاً من ذلك ، رفع ذراعيه وألقى الرجلين باتجاه هامونت والآخرين.
“ملكي!”
هدر كول في دريك ، والرجل السمين الذي يحميه.
هدر كول في دريك ، والرجل السمين الذي يحميه.
تخلى الغضب عن سيطرته على عقل كول – للحظة واحدة فقط – قبل اندفاع ذاكرة مريرة أخرى.
تم لف كلاود هوك بإحكام شديد في كروم العنب لدرجة أنها كانت مثل شرنقة. قاموا بجره بقسوة على الأرض وحتى ظهر التنين الكريستالي. تم الاحتفاظ به هناك بواسطة كروم تمتد من اليد اليمنى اوتوم درياد. الغريب أن قبضة الوحش لم تمنعه من الحركة فحسب ، بل أثرت أيضًا بشكل كبير على قواه العقلية. لم يستطع الوصول إلى حجر التطور ليغمض بعيدًا.
كانت أفعاله لغزا. إذا أراد أن يموت كلاود هوك لديه القدرة على ذلك ، فسيكون ذلك عملاً بسيطًا. لماذا كان يضيع الوقت؟ يبدو أيضًا أن ولفبليد لديه ألفة غريبة مع كلاود هوك ، وعلاقة كهذه لم تنشأ من فراغ. هو فقط لم يستطع قراءة هذا الرجل الغريب.
نظر اوتوم إلى الإنسان التافه بعيون باردة ونزيهة. “سيكون من مصلحتك أن تظل ساكنًا. ولفبليد غير راغب في قتلك ، لكن ليس لدي مثل هذه الهواجس “.
تعافى وحاصر كل من ولفبليد و أبادون مع مجموعته من المحاربين. فرسان المعبد! أعظم المحاربين سكاي كلود كان عليهم أن يقدموا! كل واحد منهم كان يمتلك قوى هائلة في صائد الشياطين. مع قيادة فان ، كانوا قوة لا يستهان بها.
واصل كول هيجانه ، حيث قام بضرب حشد الجنود الإليزيين. كانوا عزل امام هجوم المتحول المختل.
لم يعد الإليسيان يبدوان بشريين.
“اوتوم – لا ، أنت لست اوتوم. أنت سيلفانا ، أليس كذلك؟ ” حدق كلاود هوك في الشكل ، سواء كان مألوفًا أو أجنبيًا تمامًا. “هل تسمي نفسك إله؟ أنت ترتبط بالشياطين وتتكفل بالقفر. هل كل الآلهة النبيلة تتصرف مثلك؟ ”
“آآآآه!” كان كول غاضبًا ، وبالكاد يستطيع الكلام. “أنت لست صديقي! أنت لست صديقي!”
اندلع الغضب في اوتوم. حتى لو كان هذا الجُلب هو خليفة ملك الشياطين ، فهو مجرد إنسان متعجرف! بأي حق اعتقد أنه يجب عليه التحدث إلى إله بهذه الطريقة؟
في نظر دارك اوتوم ، كان هو المحارب المثالي. بدون شك سوف يستخدمونه كأداة في مخططاتهم المظلمة.
لقد طعنت الناي على جبهته وكأنه نصل. ولكن في اللحظة الأخيرة شعرت أن يدها ترتعش عندما تحرك وعي آخر بداخلها. عضلاتها تشنجت.
تم دفعها للخلف عشرة أمتار أخرى. أصبحت الشقوق على تيران جيليكا.أعمق وأكثر عددًا. تمامًا كما بدا أنها لم تعد قادرة على تحمل المزيد ، تم إطلاق كل ما كان يختمر بداخلها في سيل.
اشتعلت كلاود هوك التغيير المفاجئ. هل كان اوتوم ، لا يزال مغلقًا في مكان ما هناك؟ عرفت ما كان يحدث في العالم الخارجي. لم تكن قد دمرت بالكامل!
“سوف نلتقي مرة أخرى. تصرفوا بأنفسكم “. لم يكن لدى ولفبليد أي رغبة في القتال حتى الموت اليوم. أطلق ابتسامة غامضة أخيرة تجاه كلاود هوك
كانت داون مغلقة في مكانها ، وفي كل لحظة لم تستطع أن تجعل اليد العليا تملأها بالسخط. كانت دائما تعتقد أنها قوية جدا. لم يكن هناك أي شخص في سكاي كلود يمكنه منافستها!
“الخاص بي!”
أُجبرت على مواجهة أعماق الغرور والرضا عن النفس وجهًا لوجه. أصبح من الواضح أن سيلين قد تجاوزتها بكثير. الصقيع كذلك. حتى كلاود هوك كانت على الأقل بنفس القوة التي كانت عليها. اعتقادًا منها بأنها لا مثيل لها ، سمحت داون لنفسها بالتراجع كثيرًا!
شق سيف ولفبليد طريقًا في الهواء ، تاركًا وراءه قوة من الطاقة وانفجارًا مدويًا.
والمصيبة التي حلت على جدها لا يمكن أن تنقض. ابتسم المسؤولون في وجهها وتصرفوا كأصدقاء بينما كانت عاجزة عن فعل أي شيء حيال ذلك. الآن احتاجتها كلاود هوك ولم تستطع حتى التعامل مع أحد أعدائها. في هذه الأثناء كان الجنود الإليزييون وراء ذبحهم من قبل ذلك المتحول. كانت أعظم ممثلة لعائلتها ، وحامية لـ سكاي كلود – ولم تستطع فعل أي شيء!
تم سحب عيون كول مرة أخرى نحو الإليزيين ، حيث لا يزال مصدر آلامه.
اللعنة ، اللعنة ، دمنيت! لا يمكنني ترك هذا يحدث. لا أستطيع أن أعيش هكذا!
اندلع الغضب في اوتوم. حتى لو كان هذا الجُلب هو خليفة ملك الشياطين ، فهو مجرد إنسان متعجرف! بأي حق اعتقد أنه يجب عليه التحدث إلى إله بهذه الطريقة؟
لطالما كانت داون ترفع أنفها إلى الضعفاء. لم تكن قد اشتبهت يومًا ما في أن أضعف شخص تعرفه هو نفسها. اضاءت في قلبها نيران من الغضب والإحباط من عدم وجود مكان للتنفيس.
اشتعلت كلاود هوك التغيير المفاجئ. هل كان اوتوم ، لا يزال مغلقًا في مكان ما هناك؟ عرفت ما كان يحدث في العالم الخارجي. لم تكن قد دمرت بالكامل!
طوال الوقت كان أبادون يحوم بينهم ، غير متحرك. حاول أحد الجنرالات الإليزيين التسلل إليه. ردا على ذلك ، رفع الشيطان يده بتكاسل ونفض الضابط عن قدميه. تم جر الروح المنكوبة في قبضة ابادون. مع مخالب تشبه خنجر للأصابع ، دفعهم الشيطان من خلال درع الإليزي إلى جسده. فتح الضابط فمه ليصرخ ، لكن الصوت الوحيد الذي خرج كان عرموش مقلقة.
تذكر أنه كان محاطًا بجنود مثل هؤلاء. أجبروه على النزول كما قتلوا شعبه. لن يسمح لهم مرة أخرى أبدًا بإذلاله بهذه الطريقة أبدًا. عندما انغمس عقله مرة أخرى في الغضب ، انكسرت براغي القوس والنشاب على جلده مثل الأغصان.
في لحظة ، اختفت كل الرطوبة في جسده وأصبح تمثالًا من الرمل غير المحكم. ألقى أبادون الجثة جانبًا دون تفكير ثانٍ. عندما اصطدمت جثة الضابط بالأرض انفجر فيها الغبار. لم يسبق أن تغيرت واجهة الشيطان غير العاطفية أبدًا ، وظلت عيناه مغلقة على المشهد.
تخلى الغضب عن سيطرته على عقل كول – للحظة واحدة فقط – قبل اندفاع ذاكرة مريرة أخرى.
في غضون ذلك ، كان ولفبليد يبتسم لما رآه. لقد شعر أن عزم دوان يرتفع بشكل حاد.
تعافى وحاصر كل من ولفبليد و أبادون مع مجموعته من المحاربين. فرسان المعبد! أعظم المحاربين سكاي كلود كان عليهم أن يقدموا! كل واحد منهم كان يمتلك قوى هائلة في صائد الشياطين. مع قيادة فان ، كانوا قوة لا يستهان بها.
لقد كانت موهبة شابة رائعة ، فكر في نفسه. كان من المفترض أن يتم فتح إمكاناتها منذ فترة طويلة – فقد كان مصممًا على مساعدتها في العثور عليها.
لقد كانت موهبة شابة رائعة ، فكر في نفسه. كان من المفترض أن يتم فتح إمكاناتها منذ فترة طويلة – فقد كان مصممًا على مساعدتها في العثور عليها.
دفع يده إلى الأمام مرة أخرى. تحطمت بقاياه في هجوم آخر هدم العظام.
بينهما شق طوله مائة متر. انزلق إلى الأمام كما لو كان لديه حياة خاصة به ، حتى أنه تجنب العقبات. على الرغم من المسافة المقطوعة ، لم تفقد أي من قوتها حيث وصلت الموجة إلى هدفها المقصود.
طُرق الفجر للخلف. رش الدم من الجلد تشقَّق بفعل دفقات الطاقة المميتة التي مرت عبرها.
كان لكول الكثير من الإمكانات ، ثم غرقت دارك اوتوم مخالبها فيه. عرف كلاود هوك ما يعنيه هذا – أنه إذا حصل كول على الثأر الذي يريده هنا ، فسوف يفقد جزءًا منه إلى الأبد. كان القرار الصحيح؟
تم دفعها للخلف عشرة أمتار أخرى. أصبحت الشقوق على تيران جيليكا.أعمق وأكثر عددًا. تمامًا كما بدا أنها لم تعد قادرة على تحمل المزيد ، تم إطلاق كل ما كان يختمر بداخلها في سيل.
بينهما شق طوله مائة متر. انزلق إلى الأمام كما لو كان لديه حياة خاصة به ، حتى أنه تجنب العقبات. على الرغم من المسافة المقطوعة ، لم تفقد أي من قوتها حيث وصلت الموجة إلى هدفها المقصود.
تومض تيران جيليكا. بقوة. تم القضاء على هجوم ولفبليد .
كان لكول الكثير من الإمكانات ، ثم غرقت دارك اوتوم مخالبها فيه. عرف كلاود هوك ما يعنيه هذا – أنه إذا حصل كول على الثأر الذي يريده هنا ، فسوف يفقد جزءًا منه إلى الأبد. كان القرار الصحيح؟
“موت!” وأتبع دوان بدفع شفرة تيران جيليكا. المكسورة في الأرض. الضوء من الداخل يتساقط وينتشر بسرعة. انقسام الحجر مع انتقال موجة رعدية من الطاقة الصفراء عبر الأرض باتجاه ولفبليد.
طُرق الفجر للخلف. رش الدم من الجلد تشقَّق بفعل دفقات الطاقة المميتة التي مرت عبرها.
بينهما شق طوله مائة متر. انزلق إلى الأمام كما لو كان لديه حياة خاصة به ، حتى أنه تجنب العقبات. على الرغم من المسافة المقطوعة ، لم تفقد أي من قوتها حيث وصلت الموجة إلى هدفها المقصود.
“الخاص بي!”
كان ولفبليد مستعدًا للتهرب. اجتازه الشق وانزلق واصطدم بجدار الجبل حيث صعد إلى أعلى بزاوية تسعين درجة. واستمر على طول الجدار لمسافة مائة متر أخرى تاركًا صدعًا كما لو كان مشقوقًا بالسيف.
هدر كول في دريك ، والرجل السمين الذي يحميه.
كان ولفبليد معجبًا حقًا. “ليس سيئا.”
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
كان مدحه بالكاد يتجاوز شفتيه قبل أن ينزل عليه سيف آخر من فوق. هذه الضربة لم تكن من داون ، بل كانت أقوى. لقد تحطمت على الزعيم الإرهابي مثل شلال قاتل.
“ملكي!”
كان فاين قد انتهى لتوه من التعامل مع أحد المسوخ. سحب سيفه من جمجمته قبل أن ينطلق نحو أبادون. كان خط سيفه سريعًا جدًا بحيث يتعذر اتباعه.
لقد كان قفرًا ، أو على الأقل اعتاد أن يكون كذلك ، لذلك فهم قلب كول. تم تداول مليون عذر في رأسه لكنهم لم يؤثروا حتى على كلاود هوك ، فكيف يمكنه اختيار أي منها لمحاولة منع كول؟
أخيرًا اختار الشيطان أن يتصرف. ارتفع سيف من الرمال المكدسة بإحكام في يده ليلتقي بفين ، وواجه السلاحان ارتجافًا. تم رمي جرند بريا بعيدًا مثل رصاصة في مواطنيه من تمبلر.
قفز كول في الهواء ، فوق الجزء الأكبر من الأسهم. جاء محطمًا على أحد الجنود وكفه على رأس الرجل المؤسف. تم سحق الجندي في درعه الجميل مثل علبة فارغة. انفجر الدم واللحم من شقوق في الدروع واشتعلت النيران من قرب الفحم المشتعل. ملأت الرائحة الكريهة الوادي.
تعافى وحاصر كل من ولفبليد و أبادون مع مجموعته من المحاربين. فرسان المعبد! أعظم المحاربين سكاي كلود كان عليهم أن يقدموا! كل واحد منهم كان يمتلك قوى هائلة في صائد الشياطين. مع قيادة فان ، كانوا قوة لا يستهان بها.
كان ولفبليد معجبًا حقًا. “ليس سيئا.”
في نفس اللحظة ظهرت مجموعة من الجنود يرتدون ملابس شياطين بين الوديان. لم يكن هناك الكثير من صائدي الشياطين بين قوة التدخل السريع للجنرال سكاي ، لكنهم ما زالوا يصلون إلى المئات. مائتي من محاربي الآلهة الذين يمتلكون بقايا لم يكن لديهم شيء يمنعهم. فقط الأفضل من بين الأفضل انضموا إلى صفوفهم ، وخاصة أولئك الذين انضموا إلى الجيش. لم يكتسب أي قرن أخضر المكانة التي شغلوها.
واصل كول هيجانه ، حيث قام بضرب حشد الجنود الإليزيين. كانوا عزل امام هجوم المتحول المختل.
مرة واحدة ، مع وصول التعزيزات الإليزية ، أخذ الوضع منعطفًا جذريًا.
قفز كول في الهواء ، فوق الجزء الأكبر من الأسهم. جاء محطمًا على أحد الجنود وكفه على رأس الرجل المؤسف. تم سحق الجندي في درعه الجميل مثل علبة فارغة. انفجر الدم واللحم من شقوق في الدروع واشتعلت النيران من قرب الفحم المشتعل. ملأت الرائحة الكريهة الوادي.
“سوف نلتقي مرة أخرى. تصرفوا بأنفسكم “. لم يكن لدى ولفبليد أي رغبة في القتال حتى الموت اليوم. أطلق ابتسامة غامضة أخيرة تجاه كلاود هوك
أُجبرت على مواجهة أعماق الغرور والرضا عن النفس وجهًا لوجه. أصبح من الواضح أن سيلين قد تجاوزتها بكثير. الصقيع كذلك. حتى كلاود هوك كانت على الأقل بنفس القوة التي كانت عليها. اعتقادًا منها بأنها لا مثيل لها ، سمحت داون لنفسها بالتراجع كثيرًا!
“تراجع!”
واصل كول هيجانه ، حيث قام بضرب حشد الجنود الإليزيين. كانوا عزل امام هجوم المتحول المختل.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
كان فاين قد انتهى لتوه من التعامل مع أحد المسوخ. سحب سيفه من جمجمته قبل أن ينطلق نحو أبادون. كان خط سيفه سريعًا جدًا بحيث يتعذر اتباعه.
نظر اوتوم إلى الإنسان التافه بعيون باردة ونزيهة. “سيكون من مصلحتك أن تظل ساكنًا. ولفبليد غير راغب في قتلك ، لكن ليس لدي مثل هذه الهواجس “.
