Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Godsfall Chronicles 492

492
PDF

492

الفصل492:الغرض من ايبونكريس

 

كان كلاود هوك في مزاج سيء وشعر وكأنه محبوس في قفص.

 

 

 

بعد أن أنقذه من براثن أركتوروس ، أحضره ولفبليد إلى فالي. بينما لم يطلب منه أي مطالب ، منع الرجل الغامض كلاود هوك من المغادرة. كانت هيل فلاور بجانبه طوال اليوم ، وكان يعمل كحارس له.

كان العالم كبيرًا ، وكان لدى البشر رؤية صغيرة له ، وكان لدى ودلاند فالي وسيلة لإظهار مدى ضآلة معرفتهم حقًا للبشر.

 

 

عملت أيضًا كممرضة شخصية ، وتراقب شفائه على مدار 24 ساعة في اليوم.

 

 

 

شوهد كل ما يفعله كل دقيقة من كل يوم ، كانت قريبة حتى عندما يأكل ، ويستحم وينام ، ولم تكن هناك فرصة له للهروب ، لأنه لم يكن بمفرده.

 

 

 

كانت هيل فلاور أكثر النساء نضجًا وسحرًا وتلاعبًا التقي بها كلاود هوك على الإطلاق. ومع ذلك ، بعد أيام قليلة طويلة كانت يائسة لإظهار ذيلها. عاني كلاود هوك من مضايقتها وإغراءاتها عدة مرات في اليوم.

كان عدد سكان ودلاند فالي يبلغ حوالي مائة ألف شخص. وكان أربعون ألفًا أو نحو ذلك من الشباب وبصحة جيدة. وبعد أن جاء دارك اتوم ، تم اختيار العديد منهم لحصاد أغلى ما يمتلكه فالي ، وهو ثمار ايبونكريس التي تنمو على الشجرة الإلهية.

 

“إذن أنت تحاول إنشاء آثار.”

بينما كان مصابًا بجروح خطيرة ، لم يفقد كلاود هوك دوافعه الطبيعية. كرجل في أوائل العشرينات من عمره ، كان ذلك وقتًا شديد الاحتياج ، ولم يتطلب التحريض على تلك الشوق البدائي الكثير.

تم تعريف كلاود هوك بالعملية ، ولكن لم يكن هناك شيء غريب بشأنها. السبب الكامل الذي دفع دارك اتوم إلى الوادي هو الوصول إلى ايبونكريس ، أليس كذلك؟

 

شوهد كل ما يفعله كل دقيقة من كل يوم ، كانت قريبة حتى عندما يأكل ، ويستحم وينام ، ولم تكن هناك فرصة له للهروب ، لأنه لم يكن بمفرده.

ولكن الغريب أن كلاود هوك تمكن من إعادة نفسه من حافة الهاوية في كل مرة ، وفي اللحظات الحاسمة ، تطفل على ذاكرته شخصية جميلة ترتدي ملابس بيضاء بالكامل.

 

 

 

كان يغمض عينيه ، ويشعر بتلك الشفتين الباردة تجاهه. ويمكنه أن يشعر بالدموع الساخنة على خديه. طوال حياته لم يشعره أحد بذلك …

 

 

أخذ كلاود هوك المسدس منها ووجهه نحو حجر ليس بعيدًا. وعندما سحب الزناد لم يشعر بأي ردة ، أو يسمع التمدد السريع للغاز من البرميل. وبدلاً من ذلك ، رأى خطًا من الطاقة متقطعًا من الأمام من السلاح الذي فجّر الصخور وتحولت إلى حصى.

هل كان هذا ما تشعر به عندما تهتم حقًا بشخص ما؟ الصورة التالية التي تطرأ على ذهنه كانت دوان.

“إذن أنت تحاول إنشاء آثار.”

 

 

على الرغم من أن دوان لم تكن تمثل تهديدًا لسيلين في المظهر أو الموهبة ، إلا أن المرأتين كانتا رائعتين. لم تكن دوان هي نفس الوجود البارد المنعزل لسيلين. لقد كانت من النوع الذي دائمًا ما تفعل تريده ، وفعلت بالضبط ما اعتقدت أنه حق.

على الرغم من أن دوان لم تكن تمثل تهديدًا لسيلين في المظهر أو الموهبة ، إلا أن المرأتين كانتا رائعتين. لم تكن دوان هي نفس الوجود البارد المنعزل لسيلين. لقد كانت من النوع الذي دائمًا ما تفعل تريده ، وفعلت بالضبط ما اعتقدت أنه حق.

 

 

لم يكن كلاود هوك أحمق.

كان العالم كبيرًا ، وكان لدى البشر رؤية صغيرة له ، وكان لدى ودلاند فالي وسيلة لإظهار مدى ضآلة معرفتهم حقًا للبشر.

 

غريب…

كان الاختلاف في شخصية دوان بمرور الوقت واضحًا لأي شخص ، كما كانت مشاعرها تجاه كلاود هوك . لكن علاقتهما كانت مختلفة ، مثل ما كان عليه مع لوسياشا.. كان هو و آشا مثل الأشقاء – لقد أحبها كأخت ، وهي ملأ فراغاً في قلبه تركه قلة العائلة ، وكان داون بالنسبة له مثل صديق عزيز ومهم.

 

 

 

غريب…

“إذا كان بإمكانك تعديل مركباتك للتخلص من الحجارة الإلكترونية ، فلن تحتاج إلى إعادة التعبئة تقريبًا كما هو الحال في كثير من الأحيان.”

 

على الرغم من أن دوان لم تكن تمثل تهديدًا لسيلين في المظهر أو الموهبة ، إلا أن المرأتين كانتا رائعتين. لم تكن دوان هي نفس الوجود البارد المنعزل لسيلين. لقد كانت من النوع الذي دائمًا ما تفعل تريده ، وفعلت بالضبط ما اعتقدت أنه حق.

لم يكن لدى كلاود هوك أي تجارب رومانسية ، وفجأة شعر وكأنه يغرق فيها ، وتلاشت تلك الأفكار المخيفة التي استدعى هيل فلاور بداخله ، وتركت عبوسًا وعيونها مليئة بالاستياء.

بعد أن أنقذه من براثن أركتوروس ، أحضره ولفبليد إلى فالي. بينما لم يطلب منه أي مطالب ، منع الرجل الغامض كلاود هوك من المغادرة. كانت هيل فلاور بجانبه طوال اليوم ، وكان يعمل كحارس له.

 

 

لكن كلاود هوك لم يكن متأكدًا من المدة التي سيستغرقها هذا. يومًا بعد يوم مع امرأة مثلها ، ستنهار دفاعاته في النهاية. لذلك ، توقف عن المطاردة وسألها مباشرة لماذا تريده أن يبقى في الوادي.

على الرغم من أن دوان لم تكن تمثل تهديدًا لسيلين في المظهر أو الموهبة ، إلا أن المرأتين كانتا رائعتين. لم تكن دوان هي نفس الوجود البارد المنعزل لسيلين. لقد كانت من النوع الذي دائمًا ما تفعل تريده ، وفعلت بالضبط ما اعتقدت أنه حق.

 

اعتقد للحظة أنه سمع خطأ ، فمتى تعلم كيف يصنع القطع الأثرية؟

“هل حقا تريد أن تعرف؟”

كان تصميم المسدس بسيطًا ومباشرًا للوهلة الأولى. بدا مثل أي سلاح آخر قاحل. ومع ذلك ، كان جسمه فريدًا ، حيث لم يكن مصقولًا أو محسنًا بأي شكل من الأشكال. المعايير: ظهر لون أخضر باهت في المسدس الأسود المعدني.

 

“ما زلنا في المراحل المبكرة جدًا من فهم ايبونكريس وما يمكن أن تفعله. لقد بحثت في أرشيفاتنا ولكن لم يتم ذكر هذا المصدر المذهل للطاقة. كل ما يمكن أن يعنيه هو أنه لم يتم مواجهته مطلقًا في العالم قبل الآن. لقد ظهر في عالمنا فقط بعد الكارثة ، مما جعل تاريخه وأصوله غامضة للغاية “.

“سؤال هراء ، بالطبع أفعل. هل ستبقيني هنا إلى الأبد؟”

أخذ كلاود هوك المسدس منها ووجهه نحو حجر ليس بعيدًا. وعندما سحب الزناد لم يشعر بأي ردة ، أو يسمع التمدد السريع للغاز من البرميل. وبدلاً من ذلك ، رأى خطًا من الطاقة متقطعًا من الأمام من السلاح الذي فجّر الصخور وتحولت إلى حصى.

 

“هذا صحيح ، لكننا لا نملك الوسائل حتى الآن.” أوقفته وثبته بنظرة حادة. “ما لدينا ، هو أنت!”

لقد بدأ يتحسن ، معظم الوقت لم يعد بحاجة إلى كرسي متحرك. كانت هيل فلاور تعلم أن الوقت قد حان لتنظيفها ، ولكن سيكون من الصعب شرح المهمة التي حددتها ولفبليد لها بشكل مباشر. لذلك أخذته إلى مختبرها .

كان العالم كبيرًا ، وكان لدى البشر رؤية صغيرة له ، وكان لدى ودلاند فالي وسيلة لإظهار مدى ضآلة معرفتهم حقًا للبشر.

 

 

“اسمح لي أن أريك شيئًا. ثم ستفهم.”

 

 

 

كان عدد سكان ودلاند فالي يبلغ حوالي مائة ألف شخص. وكان أربعون ألفًا أو نحو ذلك من الشباب وبصحة جيدة. وبعد أن جاء دارك اتوم ، تم اختيار العديد منهم لحصاد أغلى ما يمتلكه فالي ، وهو ثمار ايبونكريس التي تنمو على الشجرة الإلهية.

 

 

 

يتم تسليم معظم هذه الثمار يوميًا إلى ورش دارك أتوم المؤقتة. وهناك ، استخرجت معدات خاصة السائل من الفاكهة وتكثيفها في قوالب خشبية عالية الطاقة. وكان لها استخدامات للقشور أيضًا ، كغذاء للتنين.

كان الاختلاف في شخصية دوان بمرور الوقت واضحًا لأي شخص ، كما كانت مشاعرها تجاه كلاود هوك . لكن علاقتهما كانت مختلفة ، مثل ما كان عليه مع لوسياشا.. كان هو و آشا مثل الأشقاء – لقد أحبها كأخت ، وهي ملأ فراغاً في قلبه تركه قلة العائلة ، وكان داون بالنسبة له مثل صديق عزيز ومهم.

 

“لقد تحدثت كثيرًا ، لكنني ما زلت لا أرى كيف أن أيًا من هذا له علاقة بي.”

تم تعريف كلاود هوك بالعملية ، ولكن لم يكن هناك شيء غريب بشأنها. السبب الكامل الذي دفع دارك اتوم إلى الوادي هو الوصول إلى ايبونكريس ، أليس كذلك؟

 

 

بعد أن فقد إله السحابة علاقته ببقية الآلهة ، تُرك العالم الذي تحت سيطرته في حالة من عدم اليقين ، فقد أتاح الفرصة المثالية في حال أرادت منظمة مثل دارك اتوم أن تضرب.

“انظر”. دخلت هيل فلاور إلى المختبر ، مرتدية زوجًا من النظارات والقفازات. التقطت مكعبًا صغيرًا من ايبونكريس بمجموعة من الملاقط. “هذا المكعب الصغير يطلق ما يعادل عشرة أطنان من الوقود ، إذا كنت تعرف كيفية استخرجها. هل تعرف ماذا يعني هذا؟

كانت هيل فلاور أكثر النساء نضجًا وسحرًا وتلاعبًا التقي بها كلاود هوك على الإطلاق. ومع ذلك ، بعد أيام قليلة طويلة كانت يائسة لإظهار ذيلها. عاني كلاود هوك من مضايقتها وإغراءاتها عدة مرات في اليوم.

 

 

“إذا كان بإمكانك تعديل مركباتك للتخلص من الحجارة الإلكترونية ، فلن تحتاج إلى إعادة التعبئة تقريبًا كما هو الحال في كثير من الأحيان.”

 

 

“هذا صحيح ، لكننا لا نملك الوسائل حتى الآن.” أوقفته وثبته بنظرة حادة. “ما لدينا ، هو أنت!”

“هذا صحيح. سيحدث ثورة تمامًا في كيفية تجولنا. عالمنا ضخم ، لكننا لا نعرف سوى القليل منه. أقصى مسافة قطعها أي شخص قفر هي حوالي خمسمائة كيلومتر – حتى الخرائط الإليزية لا تزيد إلا عن خمسة آلاف. والسبب الرئيسي لذلك هو أن الوقود يصعب تخزينه وتراكمه. فالأراضي البور خطيرة وشاسعة ومعقدة ، ولا توجد وسيلة للحصول على الطاقة على طول الطريق. ”

 

 

لقد بدأ يتحسن ، معظم الوقت لم يعد بحاجة إلى كرسي متحرك. كانت هيل فلاور تعلم أن الوقت قد حان لتنظيفها ، ولكن سيكون من الصعب شرح المهمة التي حددتها ولفبليد لها بشكل مباشر. لذلك أخذته إلى مختبرها .

أومأ كلاود هوك برأسه للإشارة إلى أنه يفهم.

 

 

لقد بدأ يتحسن ، معظم الوقت لم يعد بحاجة إلى كرسي متحرك. كانت هيل فلاور تعلم أن الوقت قد حان لتنظيفها ، ولكن سيكون من الصعب شرح المهمة التي حددتها ولفبليد لها بشكل مباشر. لذلك أخذته إلى مختبرها .

استخدمت السفن الحربية إليسيان مسحوق ايبونكريس ، وهو مصدر وقود عالي الكفاءة يسمح لمركباتهم بعبور مسافات شاسعة ، كما أنتج الطاقة اللازمة لتشغيل أبراجها ، سواء للهجوم أو للدفاع.

أومأ كلاود هوك برأسه للإشارة إلى أنه يفهم.

 

الصدمة كانت بخس.

ومع ذلك ، نادرًا ما كان الإليزيون يستكشفون العالم الخارجي. ما مدى ضخامة هذا المكان حقًا؟ هل كان سكاي لاند هو العالم الإلهي الوحيد الموجود حوله؟

لم يكن كلاود هوك أحمق.

 

بعد أن فقد إله السحابة علاقته ببقية الآلهة ، تُرك العالم الذي تحت سيطرته في حالة من عدم اليقين ، فقد أتاح الفرصة المثالية في حال أرادت منظمة مثل دارك اتوم أن تضرب.

كان كلاود هوك للإيحاء بجرأة أن الأمر لم يكن كذلك. عندما كان متصلاً بوعي الاله السحابي ، كان يشعر بالآلهة الأخرى. كان معظمهم بعيدًا جدًا – ربما في المكان الذي يُدعى فيه أساطير تسمى جبل سوميرو. ومع ذلك ، كان هناك أيضًا العديد من تلك الآلهة تم فصلهم عنهم ، وانتشروا في أماكن بعيدة. ماذا أقول أنهم لم يكونوا مثل إله السحابة ، رعاة مملكتهم الخاصة؟

إذا استطاعت فعل ما قالته ، فقد يعني ذلك تغييرًا جوهريًا في العالم كما عرفوه. من يدري ، ربما يومًا ما سيكون للأراضي البور جيشها الخاص من صائدي الشياطين … .

 

 

كان العالم كبيرًا ، وكان لدى البشر رؤية صغيرة له ، وكان لدى ودلاند فالي وسيلة لإظهار مدى ضآلة معرفتهم حقًا للبشر.

كان الاختلاف في شخصية دوان بمرور الوقت واضحًا لأي شخص ، كما كانت مشاعرها تجاه كلاود هوك . لكن علاقتهما كانت مختلفة ، مثل ما كان عليه مع لوسياشا.. كان هو و آشا مثل الأشقاء – لقد أحبها كأخت ، وهي ملأ فراغاً في قلبه تركه قلة العائلة ، وكان داون بالنسبة له مثل صديق عزيز ومهم.

 

“انظر”. دخلت هيل فلاور إلى المختبر ، مرتدية زوجًا من النظارات والقفازات. التقطت مكعبًا صغيرًا من ايبونكريس بمجموعة من الملاقط. “هذا المكعب الصغير يطلق ما يعادل عشرة أطنان من الوقود ، إذا كنت تعرف كيفية استخرجها. هل تعرف ماذا يعني هذا؟

“بالطبع ، بالإضافة إلى دعم الصناعة التحويلية لـدارك اتوم ، يمكن أيضًا استخدامه لإنشاء العديد من الأسلحة القوية وتشغيلها.” توقفت هيل فلاور مؤقتًا لفتح معطفها ، وكشفت عن ساقيها البياضين الطويلتين. تم ربط مسدس بفخذها. “انظر هنا ، آخر اختراعي.”

 

 

“إذا كان بإمكانك تعديل مركباتك للتخلص من الحجارة الإلكترونية ، فلن تحتاج إلى إعادة التعبئة تقريبًا كما هو الحال في كثير من الأحيان.”

كان تصميم المسدس بسيطًا ومباشرًا للوهلة الأولى. بدا مثل أي سلاح آخر قاحل. ومع ذلك ، كان جسمه فريدًا ، حيث لم يكن مصقولًا أو محسنًا بأي شكل من الأشكال. المعايير: ظهر لون أخضر باهت في المسدس الأسود المعدني.

الصدمة كانت بخس.

 

“ما الذي أنت في مثل هذا الاندفاع؟ أنا بصدد الوصول إلى الجزء الأفضل!”

 

 

كان هذا هو أحدث اختراع عسكري لمنظمة دارك اتوم ، حيث تم صنعه من مزيج من حراشف التنين المسحوقة والسبائك. خلقت التركيبة معدنًا أقوى بنسبة 30 بالمائة من المتوسط ​​، و 20 بالمائة أكثر مقاومة للحريق.

بعد أن أنقذه من براثن أركتوروس ، أحضره ولفبليد إلى فالي. بينما لم يطلب منه أي مطالب ، منع الرجل الغامض كلاود هوك من المغادرة. كانت هيل فلاور بجانبه طوال اليوم ، وكان يعمل كحارس له.

 

 

تابعت هيل فلاور . “نطلق عليه بندقية كريس جان ، والآن هو الوحيد الذي تمكنا من صنعه. إنه سلاح طاقة خالص ، تم إنشاؤه من خلال براعة الأرض القاحلة ، والمدعوم بخلية من ايبونكريس. جربه.”

“اسمح لي أن أريك شيئًا. ثم ستفهم.”

 

كان الاختلاف في شخصية دوان بمرور الوقت واضحًا لأي شخص ، كما كانت مشاعرها تجاه كلاود هوك . لكن علاقتهما كانت مختلفة ، مثل ما كان عليه مع لوسياشا.. كان هو و آشا مثل الأشقاء – لقد أحبها كأخت ، وهي ملأ فراغاً في قلبه تركه قلة العائلة ، وكان داون بالنسبة له مثل صديق عزيز ومهم.

أخذ كلاود هوك المسدس منها ووجهه نحو حجر ليس بعيدًا. وعندما سحب الزناد لم يشعر بأي ردة ، أو يسمع التمدد السريع للغاز من البرميل. وبدلاً من ذلك ، رأى خطًا من الطاقة متقطعًا من الأمام من السلاح الذي فجّر الصخور وتحولت إلى حصى.

في الواقع ، كان لدى كلاود هوك مهارة فريدة إلى حد ما. فقد كان دائمًا لديه القدرة على سماع الآثار ، نوعًا ما مثل شخص يقطف الخيط. كان للآثار المختلفة ترددات مختلفة ، وبمرور الوقت تعلم التعرف على ألحانها المختلفة. يمكن أن تحدد نوع بقايا ما وصفاتها وما إذا كانت سليمة أم لا. ربما كانت على حق ، ربما في الوقت المناسب يمكنه تعلم استخدام هذه المهارة لاختراق جوهر ما صنع بقايا.

 

 

كانت معبأة لكمة كبيرة ، يمكن مقارنتها ببندقية من عيار كبير في شكل مسدس.

 

 

كان يغمض عينيه ، ويشعر بتلك الشفتين الباردة تجاهه. ويمكنه أن يشعر بالدموع الساخنة على خديه. طوال حياته لم يشعره أحد بذلك …

حدقت هيل فلاور في وجهها بابتسامة متكلفة راضية: “أفضل بكثير من سلاحك العادي ، ألا تعتقد ذلك؟”

الفصل492:الغرض من ايبونكريس

 

 

لم تكن مخطئة ، فهي هادئة ، وقليلة النفايات ، ولا حاجة إلى طلقات مرهقة أو بارود ، وقوية. إذا تمكنوا من إنتاج كميات كبيرة من هذه الأشياء ، فإن ذلك سيجعل مقاتلي الأراضي القاحلة أكثر خطورة.

كان كلاود هوك في مزاج سيء وشعر وكأنه محبوس في قفص.

 

 

“وهذه مجرد عينة صغيرة لما نحن قادرون عليه. هناك الكثير يمكننا تغييره وتحسينه.” كانت كلماتها متغطرسة ومتحمسة. “لدي ثلاثمائة عالم يعملون ليل نهار لتطوير أسلحة جديدة. قريبًا سيكون لدينا بنادق صرخة ، صواريخ كروية ، قنابل كروية – سمها ما شئت. بالإضافة إلى الأسلحة ووسائل النقل ، فإن هذه الطاقة اللامحدودة عمليا لديها القدرة على تغيير حياة كل قفر “.

 

 

 

لا عجب أن الناس كانوا يقاتلون بشدة من أجل السيطرة على هذا المكان.

أعادت هيل فلاور البندقية إلى الحافظة الخاصة بها قبل أن تقود كلاود هوك إلى داخل المختبر ، وعبروا عددًا من نقاط التفتيش أثناء توغلهم بشكل أعمق في المناطق الأكثر سرية.

 

“إذن أنت تحاول إنشاء آثار.”

بعد أن فقد إله السحابة علاقته ببقية الآلهة ، تُرك العالم الذي تحت سيطرته في حالة من عدم اليقين ، فقد أتاح الفرصة المثالية في حال أرادت منظمة مثل دارك اتوم أن تضرب.

كان كلاود هوك في مزاج سيء وشعر وكأنه محبوس في قفص.

 

يتم تسليم معظم هذه الثمار يوميًا إلى ورش دارك أتوم المؤقتة. وهناك ، استخرجت معدات خاصة السائل من الفاكهة وتكثيفها في قوالب خشبية عالية الطاقة. وكان لها استخدامات للقشور أيضًا ، كغذاء للتنين.

“لقد تحدثت كثيرًا ، لكنني ما زلت لا أرى كيف أن أيًا من هذا له علاقة بي.”

“اسمح لي أن أريك شيئًا. ثم ستفهم.”

 

استخدمت السفن الحربية إليسيان مسحوق ايبونكريس ، وهو مصدر وقود عالي الكفاءة يسمح لمركباتهم بعبور مسافات شاسعة ، كما أنتج الطاقة اللازمة لتشغيل أبراجها ، سواء للهجوم أو للدفاع.

“ما الذي أنت في مثل هذا الاندفاع؟ أنا بصدد الوصول إلى الجزء الأفضل!”

 

 

 

أعادت هيل فلاور البندقية إلى الحافظة الخاصة بها قبل أن تقود كلاود هوك إلى داخل المختبر ، وعبروا عددًا من نقاط التفتيش أثناء توغلهم بشكل أعمق في المناطق الأكثر سرية.

 

 

كان هذا هو أحدث اختراع عسكري لمنظمة دارك اتوم ، حيث تم صنعه من مزيج من حراشف التنين المسحوقة والسبائك. خلقت التركيبة معدنًا أقوى بنسبة 30 بالمائة من المتوسط ​​، و 20 بالمائة أكثر مقاومة للحريق.

“ما زلنا في المراحل المبكرة جدًا من فهم ايبونكريس وما يمكن أن تفعله. لقد بحثت في أرشيفاتنا ولكن لم يتم ذكر هذا المصدر المذهل للطاقة. كل ما يمكن أن يعنيه هو أنه لم يتم مواجهته مطلقًا في العالم قبل الآن. لقد ظهر في عالمنا فقط بعد الكارثة ، مما جعل تاريخه وأصوله غامضة للغاية “.

“ما الذي أنت في مثل هذا الاندفاع؟ أنا بصدد الوصول إلى الجزء الأفضل!”

 

أعادت هيل فلاور البندقية إلى الحافظة الخاصة بها قبل أن تقود كلاود هوك إلى داخل المختبر ، وعبروا عددًا من نقاط التفتيش أثناء توغلهم بشكل أعمق في المناطق الأكثر سرية.

“لذا؟”

 

 

إذا استطاعت فعل ما قالته ، فقد يعني ذلك تغييرًا جوهريًا في العالم كما عرفوه. من يدري ، ربما يومًا ما سيكون للأراضي البور جيشها الخاص من صائدي الشياطين … .

“حسنًا ، نحن نعلم أن المعبد يستخدم قطعًا من الخشب لإصلاح الآثار المكسورة. ومن الواضح أنه من الواضح أن القطع الخشبية هي عنصر أساسي في إنشائها.” لقد توقفت مؤقتًا وأعطت كلاود هوك نظرة بحث. آثارنا الخاصة! ”

أخذ كلاود هوك المسدس منها ووجهه نحو حجر ليس بعيدًا. وعندما سحب الزناد لم يشعر بأي ردة ، أو يسمع التمدد السريع للغاز من البرميل. وبدلاً من ذلك ، رأى خطًا من الطاقة متقطعًا من الأمام من السلاح الذي فجّر الصخور وتحولت إلى حصى.

 

 

كانت عيناه بحجم الصحون. “ماذا تقول؟ أنت تخبرني أنه يمكنك صنع آثار؟”

“وهذه مجرد عينة صغيرة لما نحن قادرون عليه. هناك الكثير يمكننا تغييره وتحسينه.” كانت كلماتها متغطرسة ومتحمسة. “لدي ثلاثمائة عالم يعملون ليل نهار لتطوير أسلحة جديدة. قريبًا سيكون لدينا بنادق صرخة ، صواريخ كروية ، قنابل كروية – سمها ما شئت. بالإضافة إلى الأسلحة ووسائل النقل ، فإن هذه الطاقة اللامحدودة عمليا لديها القدرة على تغيير حياة كل قفر “.

 

اعتقد للحظة أنه سمع خطأ ، فمتى تعلم كيف يصنع القطع الأثرية؟

 

“هذا صحيح ، لكننا لا نملك الوسائل حتى الآن.” أوقفته وثبته بنظرة حادة. “ما لدينا ، هو أنت!”

وأوضحت أن “عملية إنشاء الآثار كانت سرًا خاضعًا لحراسة مشددة”. “جزء من سبب تفوق Skycloud هو العديد من صائدي الشياطين. ما عليك سوى إلقاء نظرة على Arcturus لمعرفة ما يعنيه ذلك. إذا نظرنا إلى أبعد من ذلك ، فإن الكثير من السبب لماذا يعبد البشر الآلهة لأنهم ورثوا لهم هذه القطع الأثرية الرائعة كهدايا إلهية. إذا استطعنا الخوض في المعرفة المحظورة لهذه المخلوقات وتعلمنا السيطرة على أسرارها ، فيمكننا تقويض استبدادهم ونصبح آلهة خاصة بنا! ”

لا عجب أن الناس كانوا يقاتلون بشدة من أجل السيطرة على هذا المكان.

 

 

الصدمة كانت بخس.

 

 

على الرغم من أن دوان لم تكن تمثل تهديدًا لسيلين في المظهر أو الموهبة ، إلا أن المرأتين كانتا رائعتين. لم تكن دوان هي نفس الوجود البارد المنعزل لسيلين. لقد كانت من النوع الذي دائمًا ما تفعل تريده ، وفعلت بالضبط ما اعتقدت أنه حق.

إذا استطاعت فعل ما قالته ، فقد يعني ذلك تغييرًا جوهريًا في العالم كما عرفوه. من يدري ، ربما يومًا ما سيكون للأراضي البور جيشها الخاص من صائدي الشياطين … .

الفصل492:الغرض من ايبونكريس

 

لم يكن لدى كلاود هوك أي تجارب رومانسية ، وفجأة شعر وكأنه يغرق فيها ، وتلاشت تلك الأفكار المخيفة التي استدعى هيل فلاور بداخله ، وتركت عبوسًا وعيونها مليئة بالاستياء.

“إذن أنت تحاول إنشاء آثار.”

ولكن الغريب أن كلاود هوك تمكن من إعادة نفسه من حافة الهاوية في كل مرة ، وفي اللحظات الحاسمة ، تطفل على ذاكرته شخصية جميلة ترتدي ملابس بيضاء بالكامل.

 

“هذا صحيح. سيحدث ثورة تمامًا في كيفية تجولنا. عالمنا ضخم ، لكننا لا نعرف سوى القليل منه. أقصى مسافة قطعها أي شخص قفر هي حوالي خمسمائة كيلومتر – حتى الخرائط الإليزية لا تزيد إلا عن خمسة آلاف. والسبب الرئيسي لذلك هو أن الوقود يصعب تخزينه وتراكمه. فالأراضي البور خطيرة وشاسعة ومعقدة ، ولا توجد وسيلة للحصول على الطاقة على طول الطريق. ”

“هذا صحيح ، لكننا لا نملك الوسائل حتى الآن.” أوقفته وثبته بنظرة حادة. “ما لدينا ، هو أنت!”

كان يغمض عينيه ، ويشعر بتلك الشفتين الباردة تجاهه. ويمكنه أن يشعر بالدموع الساخنة على خديه. طوال حياته لم يشعره أحد بذلك …

 

 

اعتقد للحظة أنه سمع خطأ ، فمتى تعلم كيف يصنع القطع الأثرية؟

بعد أن فقد إله السحابة علاقته ببقية الآلهة ، تُرك العالم الذي تحت سيطرته في حالة من عدم اليقين ، فقد أتاح الفرصة المثالية في حال أرادت منظمة مثل دارك اتوم أن تضرب.

 

كان هذا هو أحدث اختراع عسكري لمنظمة دارك اتوم ، حيث تم صنعه من مزيج من حراشف التنين المسحوقة والسبائك. خلقت التركيبة معدنًا أقوى بنسبة 30 بالمائة من المتوسط ​​، و 20 بالمائة أكثر مقاومة للحريق.

وأوضحت: “هذا ما يقوله ولفبليد. لقد ولدت مع الموهبة الفطرية لتشعر بصدى بقايا. هناك عدد قليل من الأشخاص في أي مكان في العالم يفهمونها بشكل أفضل منك. لذا ، فأنت الشخص الوحيد القادر على كسر اللغز. أنت أملنا الوحيد في تعلم كيفية صنع الآثار الخاصة بنا “.

لقد بدأ يتحسن ، معظم الوقت لم يعد بحاجة إلى كرسي متحرك. كانت هيل فلاور تعلم أن الوقت قد حان لتنظيفها ، ولكن سيكون من الصعب شرح المهمة التي حددتها ولفبليد لها بشكل مباشر. لذلك أخذته إلى مختبرها .

 

 

في الواقع ، كان لدى كلاود هوك مهارة فريدة إلى حد ما. فقد كان دائمًا لديه القدرة على سماع الآثار ، نوعًا ما مثل شخص يقطف الخيط. كان للآثار المختلفة ترددات مختلفة ، وبمرور الوقت تعلم التعرف على ألحانها المختلفة. يمكن أن تحدد نوع بقايا ما وصفاتها وما إذا كانت سليمة أم لا. ربما كانت على حق ، ربما في الوقت المناسب يمكنه تعلم استخدام هذه المهارة لاختراق جوهر ما صنع بقايا.

الصدمة كانت بخس.

 

“هذا صحيح ، لكننا لا نملك الوسائل حتى الآن.” أوقفته وثبته بنظرة حادة. “ما لدينا ، هو أنت!”

كان عليه أن يعترف ، كان الاحتمال مثيرًا. تخيل لو كان يومًا ما قادرًا على بناء أي قطعة أثرية كما يشاء. كان سيحمل سر القوة والحكمة المذهلة. ولكن كيف؟

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط