493
الفصل493:تكوين قضبان طارد الأرواح الشريرة
قادت هيل فلاور كلاود هوك بعيدًا عن المختبر ، قائلاً إنهم سيقابلون شخصًا ما.
حددت جهود هيل فلاور أن القضبان مصنوعة من سبائك إليزانية خاصة. وكانت قوية بشكل خاص ، وقوية ، ومقاومة للحريق والحمض على حد سواء. وبالتأكيد كانت مادة موهوبة الإليزيين من قبل آلهتهم. ولم يكن هناك إجراء في الأراضي القاحلة قادرًا على صنع مواد مثل هذه.
ما لم يكن يعرفه كلاود هوك ، هو أن إطلاق النار كان من عمل سيد الشياطين. لقد كان من بقايا أحد الحرفيين الشيطانيين القلائل ، المصمم خصيصًا للمساعدة في إنشاء الآثار.
فوجئ كلاود هوك عندما أحضرته إلى إله الراعي الجديد اوتوم ، حيث أن الآثار تقع تحت إشراف الآلهة ، فمن الأفضل أن يستفسر عن عملية صنعها أكثر من الأسمى السابق؟
كانت هيل فلاور تستعد لمشاركة هذه المعلومات مع كلاود هوك ، ولكن عندما تحولت صدمت مما اكتشفته.
الفصل493:تكوين قضبان طارد الأرواح الشريرة
دقت تأملات هيل فلاور في أذني كلاود هوك ، مما أثار اهتمامه. نظرًا لأنه لم يكن ذاهبًا إلى أي مكان في الوقت الحالي ، ولم يكن ينوي تحسين براعته الجسدية حتى يتعافى ، كان من الأفضل العمل على مهارات أخرى بدلاً من مجرد الدفع حول الوادي وكأنه غير صالح. على أي حال ، كانت فكرة صنع آثاره الخاصة فكرة مثيرة للاهتمام ، وكان عليه أن يعترف.
ولكن عندما رآته اوتوم أخذ وجهها على الفور لونًا حامضًا.
“مورتال ، ليس لدي أي مخاوف من إخبارك أنك ستفشل.” لم يرد اوتوم أن يطرح أي أسئلة أخرى. لقد أنكرته تمامًا. “على الرغم من أنني إله عظيم ، إلا أنني لا أفهم تمامًا عملية خلق الآثار. في الحقيقة هناك عدد قليل من الآلهة المطلعين على هذه المعرفة الخاصة. ”
عند رؤية الوجه المألوف في مثل هذا التعبير عن النفور ، كان كلاود هوك يشعر بالمرارة بالمثل. كان اوتوم يعرف فتاة بسيطة ، ولكن بعد أن سرق إله الراعي جسدها لم يكن هذا الوجه سوى غطرسة متعجرفة. ما رآه في هذا التعبير هو اعتقاد راسخ بأن لا أحد يهم إلا نفسها.
“كنت أحد قادتهم ، أليس كذلك؟ حتى في وضعك ، لم يُسمح لك بمعرفة كيفية صنع الآثار؟”
هل اعتقدت أنها لا تزال إلهاً؟ ومع ذلك ، كان هنا ليطلب معروفًا ، وفي بعض الأحيان كان هذا يعني التخلي عن كبريائك.
دقت اقتراحات ولفبليد في ذهن اوتوم. لقد سحقت النية القاتلة التي بدت دائمًا أنها ترتفع عندما كان كلاود هوك قريبًا ، لأنها كانت تعلم أنه لن يؤدي إلا إلى إيقاظ الاحتجاجات من الروح البشرية بداخلها.لقد كرهت تفويض هيمنتها ، لذلك كلما طال تجاهلها كان ذلك أفضل ، ربما بمرور الوقت تضعف الفتاة وتختفي من تلقاء نفسها.
ابتكر هيل فلاور قالبًا من حديد التنين ، وكان كلاود هوك مسؤولًا عن نقعه في المادة السرية. ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى تم تزوير قضيب طارد الأرواح الشريرة الخاص بهم ، والذي تضمن تلك المادة الغامضة.
“هل تريد أن تتعلم كيفية صنع القطع الأثرية؟” ومض ضوء من خلال عينيها بعد أن أوضح كلاود هوك هدفه. وانعطفت شفتاها في ابتسامة مهينة. “هل تعتقد أن إنسانًا ضئيلًا مثلك يمكنه ممارسة قوة الخلق؟
“تدعي هيل فلاور أن لدي موهبة في ذلك. أنا واثق من أنه إذا كان بإمكان إله أو شيطان فعل ذلك ، فيمكنني ذلك أيضًا.” لم يكن كلاود هوك متواضعًا ولا متعجرفًا في تسليمه. “قبل مغادرتك ، كنت إلهًا مهمًا بين عرقك. يجب أن تعرف كيف تفعل ذلك “.
فقاعة!
“هناك فئة صغيرة من الآلهة بيننا تتمتع بقدرات فريدة. هم الذين لديهم القوة الوحيدة لخلق البقايا. بالنسبة إلينا ، يُعرفون باسم الحرفيين. أما بالنسبة للشياطين ، فإن معرفتي محدودة. ومع ذلك ، أعلم أن يمتلك ملك الشياطين وحفنة من أبرز الشياطين هذه القدرة. ومن أكثر الحرفيين شهرة هو اللورد الشيطاني بيليال “.
“لماذا لا تسأل ولفبليد. إنه يعرف أكثر من-”
بدا وكأنه يدرك أنها كانت تقول شيئًا لا ينبغي لها ، قطعت اوتوم نفسها على الفور قبل أن تتمكن من إنهاء الفكرة. كان كلاود هوك بالطبع فضوليًا ، وجهودها فقط جعلته ينتبه إلى الانزلاق. ووفقًا لها ، كان ولفبليد الشخص الذي يمكن التحدث إليه.
“من الصعب تصديق ذلك.” التقطت هيل فلاور الحاوية ، ودفعت الانفجارات جانبًا وأطل من خلال نظارتها إليها. تألقت عيناها بانعكاس الأشياء. “هذه بالتأكيد بعض التقنيات الجديدة ، المستخدمة من قبل الآلهة والشياطين.”
“مورتال ، ليس لدي أي مخاوف من إخبارك أنك ستفشل.” لم يرد اوتوم أن يطرح أي أسئلة أخرى. لقد أنكرته تمامًا. “على الرغم من أنني إله عظيم ، إلا أنني لا أفهم تمامًا عملية خلق الآثار. في الحقيقة هناك عدد قليل من الآلهة المطلعين على هذه المعرفة الخاصة. ”
“كنت أحد قادتهم ، أليس كذلك؟ حتى في وضعك ، لم يُسمح لك بمعرفة كيفية صنع الآثار؟”
على المستوى الأساسي للغاية ، كل الأشياء مرتبطة من خلال الأوتار. كيف يحدد صدى كل سلسلة صفاتها. بطريقة ما ، بينما يرى البشر العالم على أنه كل أنواع الأشياء المختلفة ، فإن جوهرهم كان كل شيء كما هو تمامًا. إذا كان لدى المرء القدرة على تغيير التردد ، ثم نظريًا يمكنهم تغيير الماء إلى معدن ، ومن الحجر إلى العشب ، ومن الهواء إلى الأشجار – كل ما يريدون.
“بشري أحمق!” نظرت اوتوم إلى أنفها باستخفاف. “إن الملك الإلهي هو الذي يشغل المنصب الرئيسي بين الآلهة. إن العظماء هم مجرد مرؤوسين مباشرين له. نحن جميعًا نمتلك قوى مختلفة ، وعلى الرغم من أن موقفنا قد أن تكون عالياً في التسلسل الهرمي ، فهناك العديد ممن لا تقل قوتهم عن العظماء. ”
“نجاح!”
عبس كلاود هوك ، “ثم أي نوع من الآلهة يخلق آثارًا؟”
“أظن أنه نوع من الطاقة الكمومية التي لم يتمكن البشر من اكتشافها حتى الآن. إن نفسية صائد الشياطين قادرة على الصدى مع هذه القوة ، مما يخلق نوعًا من الرنين المتبادل. يغير الجمع الخصائص الأساسية للعالم من حولهم ، وإعادة الهيكلة الأشياء على المستوى دون الذري. هذه هي الطريقة التي يمكنهم بها استدعاء نيران الحياة أو الجليد أو الحجر أو قطع الهواء من لا شيء. ”
فوجئ كلاود هوك عندما أحضرته إلى إله الراعي الجديد اوتوم ، حيث أن الآثار تقع تحت إشراف الآلهة ، فمن الأفضل أن يستفسر عن عملية صنعها أكثر من الأسمى السابق؟
“هناك فئة صغيرة من الآلهة بيننا تتمتع بقدرات فريدة. هم الذين لديهم القوة الوحيدة لخلق البقايا. بالنسبة إلينا ، يُعرفون باسم الحرفيين. أما بالنسبة للشياطين ، فإن معرفتي محدودة. ومع ذلك ، أعلم أن يمتلك ملك الشياطين وحفنة من أبرز الشياطين هذه القدرة. ومن أكثر الحرفيين شهرة هو اللورد الشيطاني بيليال “.
“لا يمكنك تقليد المواد التي تستخدمها الآلهة ، أليس كذلك؟”
“انتظر ، انتظر.” قطعها كلاود هوك . “اعتقدت أنكم تشارككم كل حكمتكم؟”
“انتظر ، انتظر.” قطعها كلاود هوك . “اعتقدت أنكم تشارككم كل حكمتكم؟”
ابتكر هيل فلاور قالبًا من حديد التنين ، وكان كلاود هوك مسؤولًا عن نقعه في المادة السرية. ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى تم تزوير قضيب طارد الأرواح الشريرة الخاص بهم ، والذي تضمن تلك المادة الغامضة.
“مخلوق غبي. تعتقد أنه نظرًا لأنك تعلمت القليل من طرقنا ، فأنت الآن تفهم الوجود الإلهي؟” بدت وكأنها منزعجة تقريبًا. “إذا تم جمع كل المعرفة البشرية في شبكة مترابطة ، فهل سيكون المرء قادرًا على استيعاب كل شيء؟ ”
“سيكون ذلك صعبًا للغاية ، خاصة وأننا لا نعرف الكثير عنه. حتى لو فهمنا المواد المركبة ، فسيستغرق الأمر الكثير من التجارب لمعرفة عملية التصنيع. ومع ذلك ، لمجرد أننا لا نستطيع تقليدها” هذا يعني أنه لا يمكننا العثور على بديل مناسب “.
“بالتاكيد!”
“بالتاكيد!”
“بالتاكيد!”
عند رؤية الوجه المألوف في مثل هذا التعبير عن النفور ، كان كلاود هوك يشعر بالمرارة بالمثل. كان اوتوم يعرف فتاة بسيطة ، ولكن بعد أن سرق إله الراعي جسدها لم يكن هذا الوجه سوى غطرسة متعجرفة. ما رآه في هذا التعبير هو اعتقاد راسخ بأن لا أحد يهم إلا نفسها.
“شيء غبي ، غبي. مجرد التحدث مع الحشرات مثلك هو إهانة لمنزلي كإله الراعي العظيم.”
بدت قدرة كلاود هوك على امتصاص قوة بقايا مرتبطة بهذا ، فقد استخرجت نيران العقاب الجوهر الأثيري للأداة ودمجه في نفسه.
كان على اوتوم أن يكبح الرغبة في صفع رأس كلاود هوك من كتفيه. في الواقع ، شعر كلاود هوك بنفس الشعور. لقد أصبحت الآن بشرية ، على الرغم من كل الهراء النبيل في رأسها ، وقد تم ذلك عندما قطعت علاقتها بالآلهة الأخرى. ما كان من الحماقة هو أن تطلق على نفسها اسم الإله العظيم.
كان إجمالي عدد سكان الآلهة صغيرًا نسبيًا ، على الرغم من أنهم ولدوا جميعًا بقدرات لا تصدق وفريدة من نوعها. وكان صحيحًا أنهم جميعًا لديهم إمكانية الوصول إلى المعرفة الموحدة وقوة شعبهم ، ولكن حتى بالنسبة للآلهة ، كانت هناك حدود لمعرفة فردهم يمكن أن تعقد العقول.
في محاولة لتحديد ما الذي يتكون منه قضيب ، قطعت أحدها عن بعضها ، وبفعلها ذلك لم تكتشف أي شيء خارج عن المألوف.من ناحية أخرى ، بدت حريق العقاب قادر على استخراج أي مادة غريبة. كانت نقطة انصهارها منخفضة ، مما يذكرها بالزئبق ، لكنها سرعان ما اختفت لتصبح ضبابًا.
عبس كلاود هوك ، “ثم أي نوع من الآلهة يخلق آثارًا؟”
كان يشبه إلى حد ما الإنترنت من العصور القديمة ، حيث كان من السهل الوصول إلى المعرفة البشرية المجمعة لأي شخص. أو ، مثل مكتبة نيكلس الواسعة ، في أعماق بلاستربيكس. كان هناك بحر واسع من المعرفة ، لا يمكن لشخص واحد أن يأمل في فهمها في حياته.
كان كلاود هوك جالسًا أمام طاولة امتحان مع أكوام من الخبث متناثرة أمامه. كانت في يديه كرات من نار خضراء احترقت في قضيب اسود ، وكانت المادة القوية تذوب كما لو كانت مصنوعة من الآيس كريم وتقطر على الطاولة.
بدا وكأنه يدرك أنها كانت تقول شيئًا لا ينبغي لها ، قطعت اوتوم نفسها على الفور قبل أن تتمكن من إنهاء الفكرة. كان كلاود هوك بالطبع فضوليًا ، وجهودها فقط جعلته ينتبه إلى الانزلاق. ووفقًا لها ، كان ولفبليد الشخص الذي يمكن التحدث إليه.
“القوى الحرفية شيء نادر ، ربما واحد من بين مائة الآلهة. إنه أقل شيوعًا بين الشياطين. لهذا السبب ، في الحرب العظمى ، كانت الآلهة قادرة على تجهيز صائدي الشياطين للمساعدة في تدمير أعدائهم ، بينما أجبرت الشياطين على القتال بمفردهم. أما بالنسبة للبشر ، فمن المستحيل عليهم امتلاك هذه المهارة. إذا استيقظت بالفعل في داخلك ، فعندئذٍ فقط ولفبليد لديه إجابتك “.
دقت اقتراحات ولفبليد في ذهن اوتوم. لقد سحقت النية القاتلة التي بدت دائمًا أنها ترتفع عندما كان كلاود هوك قريبًا ، لأنها كانت تعلم أنه لن يؤدي إلا إلى إيقاظ الاحتجاجات من الروح البشرية بداخلها.لقد كرهت تفويض هيمنتها ، لذلك كلما طال تجاهلها كان ذلك أفضل ، ربما بمرور الوقت تضعف الفتاة وتختفي من تلقاء نفسها.
كانت الموهبة المستيقظة التي تحدثت عنها هي قدرة كلاود هوك على سماع الآثار. لم يعتقد أبدًا أنها كانت مهارة رائعة ، باستثناء مساعدته في اكتشاف الآثار أو عندما كان صائدو الشياطين يستخدمونها في مكان قريب. من النادر أن يكون لديك هذه المهارة ، لدرجة أنه في كل تاريخ صائدي الشياطين لم يكن هناك سوى حفنة قليلة منهم ، وقد بدأ في تقديرها أكثر.
قامت هيل فلاور بدفع كلاود هوك مرة أخرى إلى المختبر ، حيث بدأ كل منهم مهامه الفردية ، حيث قام كلاود هوك أولاً باسترداد قضيب وتسليمه إلى هيل فلاور ، وبدأت بإجراء تجارب عليه لتحديد تركيبته الجسدية.
“حسنًا ، غير مهم. لقد سئمت التحدث ، لذا سأختصر هذا الكلام. نفد صبر اوتوم.” بينما لا أعرف الطرق الدقيقة لإنشاء الآثار ، فأنا على دراية بالعملية إلى حد ما. إذا أنت ترفض قبول عدم جدوى ذلك ، فأول شيء يجب أن تتعلمه هو كيفية فهم الآثار “.
“التدمير”. كانت إجابتها بسيطة. “إن الآثار الأكثر قوة هي أبعد من أن تكون بشرًا متواضعًا. ابدأ بقضيب طارد الأرواح الشريرة. فككه ، وتعلم خصائصه ، ثم انظر إذا كان بإمكانك إعادة صنعه بقدراتك الخاصة. إذا نجحت ثم ابحث عني مرة أخرى “.
سأل “كيف هذا؟”
عبس كلاود هوك ، “ثم أي نوع من الآلهة يخلق آثارًا؟”
“التدمير”. كانت إجابتها بسيطة. “إن الآثار الأكثر قوة هي أبعد من أن تكون بشرًا متواضعًا. ابدأ بقضيب طارد الأرواح الشريرة. فككه ، وتعلم خصائصه ، ثم انظر إذا كان بإمكانك إعادة صنعه بقدراتك الخاصة. إذا نجحت ثم ابحث عني مرة أخرى “.
هذا هو السبب في أن ولفبليد كان يحب هيل فلاور كثيرًا ، فقد كانت امرأة ذكية وموهوبة.
فقاعة!
لوحت أوتوم في وجههم باستخفاف ، وغادروا.
لقد حدث فقط أن كلاود هوك كان لديه الكثير من قضبان طرد الأرواح الشريرة في التخزين. كان الآن وقتًا جيدًا مثل أي وقت لمنحهم غرضًا.
هذا هو السبب في أن ولفبليد كان يحب هيل فلاور كثيرًا ، فقد كانت امرأة ذكية وموهوبة.
قامت هيل فلاور بدفع كلاود هوك مرة أخرى إلى المختبر ، حيث بدأ كل منهم مهامه الفردية ، حيث قام كلاود هوك أولاً باسترداد قضيب وتسليمه إلى هيل فلاور ، وبدأت بإجراء تجارب عليه لتحديد تركيبته الجسدية.
وقد تمكنت أيضًا من اكتشاف أثر خافت آخر لمادة أخرى ، مسحوق ايبونكريس. كما كانت تشتبه ، فإن ايبونكريس كانت متورطة بطريقة ما في تكوين البقايا ، وهذا يؤكد ذلك. بالإضافة إلى كونها مركبًا مثبتًا ، تمت إضافتها أيضًا إلى عملية الصهر. من تقوية المعادن العادية إلى إصلاح الآثار المكسورة ، كانت صناعة الخشب هي المفتاح.
كان يُنظر إلى قضيب طارد الأرواح الشريرة على نطاق واسع كأبسط بقايا صائدي الشياطين – لدرجة أنه لم يكن يعتبر بقايا على الإطلاق. أشبه بأداة تدريب للمبتدئين ، ومضاعف نفساني. وكان الشيء المثالي لبدء جهودهم.
لقد حدث فقط أن كلاود هوك كان لديه الكثير من قضبان طرد الأرواح الشريرة في التخزين. كان الآن وقتًا جيدًا مثل أي وقت لمنحهم غرضًا.
كان على اوتوم أن يكبح الرغبة في صفع رأس كلاود هوك من كتفيه. في الواقع ، شعر كلاود هوك بنفس الشعور. لقد أصبحت الآن بشرية ، على الرغم من كل الهراء النبيل في رأسها ، وقد تم ذلك عندما قطعت علاقتها بالآلهة الأخرى. ما كان من الحماقة هو أن تطلق على نفسها اسم الإله العظيم.
إذا كان الأمر بسيطًا جدًا ، فلا يوجد سبب لعدم تمكن كلاود هوك من معرفة كيفية صنعها.
حددت جهود هيل فلاور أن القضبان مصنوعة من سبائك إليزانية خاصة. وكانت قوية بشكل خاص ، وقوية ، ومقاومة للحريق والحمض على حد سواء. وبالتأكيد كانت مادة موهوبة الإليزيين من قبل آلهتهم. ولم يكن هناك إجراء في الأراضي القاحلة قادرًا على صنع مواد مثل هذه.
كان كلاود هوك جالسًا أمام طاولة امتحان مع أكوام من الخبث متناثرة أمامه. كانت في يديه كرات من نار خضراء احترقت في قضيب اسود ، وكانت المادة القوية تذوب كما لو كانت مصنوعة من الآيس كريم وتقطر على الطاولة.
“لا يمكنك تقليد المواد التي تستخدمها الآلهة ، أليس كذلك؟”
وقد تمكنت أيضًا من اكتشاف أثر خافت آخر لمادة أخرى ، مسحوق ايبونكريس. كما كانت تشتبه ، فإن ايبونكريس كانت متورطة بطريقة ما في تكوين البقايا ، وهذا يؤكد ذلك. بالإضافة إلى كونها مركبًا مثبتًا ، تمت إضافتها أيضًا إلى عملية الصهر. من تقوية المعادن العادية إلى إصلاح الآثار المكسورة ، كانت صناعة الخشب هي المفتاح.
على المستوى الأساسي للغاية ، كل الأشياء مرتبطة من خلال الأوتار. كيف يحدد صدى كل سلسلة صفاتها. بطريقة ما ، بينما يرى البشر العالم على أنه كل أنواع الأشياء المختلفة ، فإن جوهرهم كان كل شيء كما هو تمامًا. إذا كان لدى المرء القدرة على تغيير التردد ، ثم نظريًا يمكنهم تغيير الماء إلى معدن ، ومن الحجر إلى العشب ، ومن الهواء إلى الأشجار – كل ما يريدون.
كانت هيل فلاور تستعد لمشاركة هذه المعلومات مع كلاود هوك ، ولكن عندما تحولت صدمت مما اكتشفته.
عند رؤية الوجه المألوف في مثل هذا التعبير عن النفور ، كان كلاود هوك يشعر بالمرارة بالمثل. كان اوتوم يعرف فتاة بسيطة ، ولكن بعد أن سرق إله الراعي جسدها لم يكن هذا الوجه سوى غطرسة متعجرفة. ما رآه في هذا التعبير هو اعتقاد راسخ بأن لا أحد يهم إلا نفسها.
“دعني أرى كيف يعمل.”
كان كلاود هوك جالسًا أمام طاولة امتحان مع أكوام من الخبث متناثرة أمامه. كانت في يديه كرات من نار خضراء احترقت في قضيب اسود ، وكانت المادة القوية تذوب كما لو كانت مصنوعة من الآيس كريم وتقطر على الطاولة.
“التدمير”. كانت إجابتها بسيطة. “إن الآثار الأكثر قوة هي أبعد من أن تكون بشرًا متواضعًا. ابدأ بقضيب طارد الأرواح الشريرة. فككه ، وتعلم خصائصه ، ثم انظر إذا كان بإمكانك إعادة صنعه بقدراتك الخاصة. إذا نجحت ثم ابحث عني مرة أخرى “.
كان لا يصدق لهب العقاب.
“لماذا لا تسأل ولفبليد. إنه يعرف أكثر من-”
بعد ما علمت به عن القضيب ، كانت رؤيته هشة للغاية بمثابة صدمة. لقد تلاشى بعيدًا. راقبت بعناية ، واكتشفت أنه بينما كان ماكياج السلاح بسيطًا ، فقد تم إنشاء شيء فريد لأنه يحترق بعيدًا.
سأل “كيف هذا؟”
في محاولة لتحديد ما الذي يتكون منه قضيب ، قطعت أحدها عن بعضها ، وبفعلها ذلك لم تكتشف أي شيء خارج عن المألوف.من ناحية أخرى ، بدت حريق العقاب قادر على استخراج أي مادة غريبة. كانت نقطة انصهارها منخفضة ، مما يذكرها بالزئبق ، لكنها سرعان ما اختفت لتصبح ضبابًا.
قامت هيل فلاور بدفع كلاود هوك مرة أخرى إلى المختبر ، حيث بدأ كل منهم مهامه الفردية ، حيث قام كلاود هوك أولاً باسترداد قضيب وتسليمه إلى هيل فلاور ، وبدأت بإجراء تجارب عليه لتحديد تركيبته الجسدية.
أخذ كلاود هوك حاوية مصنوعة من نفس المادة مثل قضيب طارد الأرواح الشريرة والتقط بعضًا من المواد الغريبة بداخله. كان يتلألأ بالضوء ، كما لو أنه تمكن من تعبئة نجم.
“ما هذا؟”
هذا هو السبب في أن ولفبليد كان يحب هيل فلاور كثيرًا ، فقد كانت امرأة ذكية وموهوبة.
حددت جهود هيل فلاور أن القضبان مصنوعة من سبائك إليزانية خاصة. وكانت قوية بشكل خاص ، وقوية ، ومقاومة للحريق والحمض على حد سواء. وبالتأكيد كانت مادة موهوبة الإليزيين من قبل آلهتهم. ولم يكن هناك إجراء في الأراضي القاحلة قادرًا على صنع مواد مثل هذه.
“دونو. لكن كل بقايا بها هذا بداخلها. لا يبدو أنها مادة صلبة أو سائلة … وليست غازًا حقًا ، أيضًا. إنها موجودة في قلب كل بقايا صادفتها – نوعًا ما … روح؟ لا يبدو أنها تظهر من أي تجارب علمية ، لكن يبدو أن نيران العقاب تستخرجها.
بدت قدرة كلاود هوك على امتصاص قوة بقايا مرتبطة بهذا ، فقد استخرجت نيران العقاب الجوهر الأثيري للأداة ودمجه في نفسه.
“دونو. لكن كل بقايا بها هذا بداخلها. لا يبدو أنها مادة صلبة أو سائلة … وليست غازًا حقًا ، أيضًا. إنها موجودة في قلب كل بقايا صادفتها – نوعًا ما … روح؟ لا يبدو أنها تظهر من أي تجارب علمية ، لكن يبدو أن نيران العقاب تستخرجها.
ما لم يكن يعرفه كلاود هوك ، هو أن إطلاق النار كان من عمل سيد الشياطين. لقد كان من بقايا أحد الحرفيين الشيطانيين القلائل ، المصمم خصيصًا للمساعدة في إنشاء الآثار.
“بالتاكيد!”
“بالتاكيد!”
“من الصعب تصديق ذلك.” التقطت هيل فلاور الحاوية ، ودفعت الانفجارات جانبًا وأطل من خلال نظارتها إليها. تألقت عيناها بانعكاس الأشياء. “هذه بالتأكيد بعض التقنيات الجديدة ، المستخدمة من قبل الآلهة والشياطين.”
“نعم؟”
كان لا يصدق لهب العقاب.
“أظن أنه نوع من الطاقة الكمومية التي لم يتمكن البشر من اكتشافها حتى الآن. إن نفسية صائد الشياطين قادرة على الصدى مع هذه القوة ، مما يخلق نوعًا من الرنين المتبادل. يغير الجمع الخصائص الأساسية للعالم من حولهم ، وإعادة الهيكلة الأشياء على المستوى دون الذري. هذه هي الطريقة التي يمكنهم بها استدعاء نيران الحياة أو الجليد أو الحجر أو قطع الهواء من لا شيء. ”
“مورتال ، ليس لدي أي مخاوف من إخبارك أنك ستفشل.” لم يرد اوتوم أن يطرح أي أسئلة أخرى. لقد أنكرته تمامًا. “على الرغم من أنني إله عظيم ، إلا أنني لا أفهم تمامًا عملية خلق الآثار. في الحقيقة هناك عدد قليل من الآلهة المطلعين على هذه المعرفة الخاصة. ”
على المستوى الأساسي للغاية ، كل الأشياء مرتبطة من خلال الأوتار. كيف يحدد صدى كل سلسلة صفاتها. بطريقة ما ، بينما يرى البشر العالم على أنه كل أنواع الأشياء المختلفة ، فإن جوهرهم كان كل شيء كما هو تمامًا. إذا كان لدى المرء القدرة على تغيير التردد ، ثم نظريًا يمكنهم تغيير الماء إلى معدن ، ومن الحجر إلى العشب ، ومن الهواء إلى الأشجار – كل ما يريدون.
كان هذا يعرف باسم نظرية الأوتار.
كانت هيlكلاود هوك أكثر حماسًا بشأن تجاربهم ، وبدأوا المرحلة التالية دون تردد.
وقد تمكنت أيضًا من اكتشاف أثر خافت آخر لمادة أخرى ، مسحوق ايبونكريس. كما كانت تشتبه ، فإن ايبونكريس كانت متورطة بطريقة ما في تكوين البقايا ، وهذا يؤكد ذلك. بالإضافة إلى كونها مركبًا مثبتًا ، تمت إضافتها أيضًا إلى عملية الصهر. من تقوية المعادن العادية إلى إصلاح الآثار المكسورة ، كانت صناعة الخشب هي المفتاح.
لم تكن هيل فلاور واحدة من الأساطير والباطنية ، كانت مؤمنة بشدة بعصمة العلم. كان لأي شيء وكل شيء تفسير ، فقط هذه القوة الجديدة الغامضة كانت خارج نطاق القدرة البشرية الحالية. وهذا ما جعل من الصعب فهمها ، لكنه ليس مستحيلا.
لوحت أوتوم في وجههم باستخفاف ، وغادروا.
“شيء غبي ، غبي. مجرد التحدث مع الحشرات مثلك هو إهانة لمنزلي كإله الراعي العظيم.”
لم يفهم كلاود هوك الكثير من تفسيرها. كل ما كان يهتم به حقًا هو أن هذه المادة الغريبة التي تردد صداه معها ، وأنها كانت جزءًا من عملية إنشاء الآثار.
أخذ كلاود هوك حاوية مصنوعة من نفس المادة مثل قضيب طارد الأرواح الشريرة والتقط بعضًا من المواد الغريبة بداخله. كان يتلألأ بالضوء ، كما لو أنه تمكن من تعبئة نجم.
“نعم ، يجب أن يكون الأمر كذلك. أولاً نحتاج إلى وعاء مناسب لاحتواء المادة.” عبثت هيل فلاور ، وهو شيء فعلته عندما كانت متحمسة. اعمال بناء.”
كان هذا يعرف باسم نظرية الأوتار.
“لا يمكنك تقليد المواد التي تستخدمها الآلهة ، أليس كذلك؟”
ما لم يكن يعرفه كلاود هوك ، هو أن إطلاق النار كان من عمل سيد الشياطين. لقد كان من بقايا أحد الحرفيين الشيطانيين القلائل ، المصمم خصيصًا للمساعدة في إنشاء الآثار.
“سيكون ذلك صعبًا للغاية ، خاصة وأننا لا نعرف الكثير عنه. حتى لو فهمنا المواد المركبة ، فسيستغرق الأمر الكثير من التجارب لمعرفة عملية التصنيع. ومع ذلك ، لمجرد أننا لا نستطيع تقليدها” هذا يعني أنه لا يمكننا العثور على بديل مناسب “.
أخذ كلاود هوك حاوية مصنوعة من نفس المادة مثل قضيب طارد الأرواح الشريرة والتقط بعضًا من المواد الغريبة بداخله. كان يتلألأ بالضوء ، كما لو أنه تمكن من تعبئة نجم.
“مورتال ، ليس لدي أي مخاوف من إخبارك أنك ستفشل.” لم يرد اوتوم أن يطرح أي أسئلة أخرى. لقد أنكرته تمامًا. “على الرغم من أنني إله عظيم ، إلا أنني لا أفهم تمامًا عملية خلق الآثار. في الحقيقة هناك عدد قليل من الآلهة المطلعين على هذه المعرفة الخاصة. ”
أشارت إلى المسدس المربوط على فخذها كوسيلة للتأكيد على وجهة نظرها.
“انتظر ، انتظر.” قطعها كلاود هوك . “اعتقدت أنكم تشارككم كل حكمتكم؟”
“السبيكة التي أنشأناها بمقاييس التنين المسحوقة – شيء أسميه حديد التنين – تحتاج فقط إلى القليل من مسحوق ايبونكريس لإنشاء شيء مشابه لهذه المادة الصالحة. للأسف ، ستكون النتائج أقل شأنا ، ولكن يمكننا أن نرى ما إذا كانت ستجتاز حشدنا المقاصد.”
كان على اوتوم أن يكبح الرغبة في صفع رأس كلاود هوك من كتفيه. في الواقع ، شعر كلاود هوك بنفس الشعور. لقد أصبحت الآن بشرية ، على الرغم من كل الهراء النبيل في رأسها ، وقد تم ذلك عندما قطعت علاقتها بالآلهة الأخرى. ما كان من الحماقة هو أن تطلق على نفسها اسم الإله العظيم.
هذا هو السبب في أن ولفبليد كان يحب هيل فلاور كثيرًا ، فقد كانت امرأة ذكية وموهوبة.
وقع انفجار في المختبر.
بعد ما علمت به عن القضيب ، كانت رؤيته هشة للغاية بمثابة صدمة. لقد تلاشى بعيدًا. راقبت بعناية ، واكتشفت أنه بينما كان ماكياج السلاح بسيطًا ، فقد تم إنشاء شيء فريد لأنه يحترق بعيدًا.
كانت هيlكلاود هوك أكثر حماسًا بشأن تجاربهم ، وبدأوا المرحلة التالية دون تردد.
“بالتاكيد!”
ابتكر هيل فلاور قالبًا من حديد التنين ، وكان كلاود هوك مسؤولًا عن نقعه في المادة السرية. ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى تم تزوير قضيب طارد الأرواح الشريرة الخاص بهم ، والذي تضمن تلك المادة الغامضة.
“ما هذا؟”
“نجاح!”
كان على اوتوم أن يكبح الرغبة في صفع رأس كلاود هوك من كتفيه. في الواقع ، شعر كلاود هوك بنفس الشعور. لقد أصبحت الآن بشرية ، على الرغم من كل الهراء النبيل في رأسها ، وقد تم ذلك عندما قطعت علاقتها بالآلهة الأخرى. ما كان من الحماقة هو أن تطلق على نفسها اسم الإله العظيم.
جلس قضيب أسود لطارد الأرواح الشريرة على الطاولة أمامهم.
كانت طرق إنشائهم بدائية – ولكن ربما كان هذا متوقعًا ، نظرًا لأن هذه كانت نسخة قاحلة من التكنولوجيا الإليزية. كان كلاود هوك أيضًا مجرد صانع هاو قام بذلك يدويًا إلى حد كبير. كان للآلهة بالطبع طريقة لإنتاج كميات كبيرة هذه الأشياء ، فخلقه بالتأكيد لا يمكن أن يصمد أمام منتج صالح من حيث الدقة والجودة.
“دعني أرى كيف يعمل.”
لم يفهم كلاود هوك الكثير من تفسيرها. كل ما كان يهتم به حقًا هو أن هذه المادة الغريبة التي تردد صداه معها ، وأنها كانت جزءًا من عملية إنشاء الآثار.
“هل تريد أن تتعلم كيفية صنع القطع الأثرية؟” ومض ضوء من خلال عينيها بعد أن أوضح كلاود هوك هدفه. وانعطفت شفتاها في ابتسامة مهينة. “هل تعتقد أن إنسانًا ضئيلًا مثلك يمكنه ممارسة قوة الخلق؟
مد كلاود هوك للقضيب وسكب إرادته فيه. بدأ الاثنان يترددان على الفور تقريبًا. وبعد ذلك –
في محاولة لتحديد ما الذي يتكون منه قضيب ، قطعت أحدها عن بعضها ، وبفعلها ذلك لم تكتشف أي شيء خارج عن المألوف.من ناحية أخرى ، بدت حريق العقاب قادر على استخراج أي مادة غريبة. كانت نقطة انصهارها منخفضة ، مما يذكرها بالزئبق ، لكنها سرعان ما اختفت لتصبح ضبابًا.
“حسنًا ، غير مهم. لقد سئمت التحدث ، لذا سأختصر هذا الكلام. نفد صبر اوتوم.” بينما لا أعرف الطرق الدقيقة لإنشاء الآثار ، فأنا على دراية بالعملية إلى حد ما. إذا أنت ترفض قبول عدم جدوى ذلك ، فأول شيء يجب أن تتعلمه هو كيفية فهم الآثار “.
فقاعة!
هل اعتقدت أنها لا تزال إلهاً؟ ومع ذلك ، كان هنا ليطلب معروفًا ، وفي بعض الأحيان كان هذا يعني التخلي عن كبريائك.
وقع انفجار في المختبر.
كانت هيل فلاور تستعد لمشاركة هذه المعلومات مع كلاود هوك ، ولكن عندما تحولت صدمت مما اكتشفته.

😂😂😂