Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Godsfall Chronicles 495

495
PDF

495

الفصل495: القيادة من خلال

 

 

 

قاد ولفبليد كلاوك هوك إلى داخل شجرة متواضعة. كان بداخلها هيكل غريب يشبه البرج ، يبلغ ارتفاعه حوالي ثلاثة أمتار ، وكان الجزء الخارجي منه مغطى بألواح خشبية ، وشعر كلاود هوك بالطاقة الغامضة التي تنطلق منها لحظة اقترابه.

من ناحية أخرى ، لم يعرف أحد ما الذي ينتظره عبر الحجاب. يمكن أن يكون هناك أي مخلوق يبحث عن وجبة ، وسيكون عاجزًا عن حماية نفسه. بناءً على التجارب السابقة ، كان يعلم أنه في بعض الأحيان يمكن أن يسقط الحجر في أماكن خطرة. وبما أنه أصبح أضعف بكثير الآن ، كان هناك خطر حقيقي من أن الخطر المفاجئ قد يؤدي إلى نهايته.

 

 

خرجت من البرج على شكل نبضات. لقد أدركها على أنها شبيهة بالهياكل الموجودة في سكاي لاند ، والتي كان أكبرها في وسط مدينة سكاي لاند نفسها مثبتة على قمة المعبد. بينما لم يكن يبدو كل هذا التعقيد ، فقد كان كلاود هوك من المؤكد أنه لا يمكن لأي يد بشرية إنشاء أبراج مثل هذه.

 

 

 

تم إنشاؤه من قبل الآلهة والشياطين.

 

 

 

“هذه سكريسبير. شهدت استخدامًا شائعًا في الحرب العظمى. إن تمرير بقايا من نوع الكشف من خلالها سيؤدي إلى توسيع نطاق آثارها وتقويتها بشكل كبير. ولا يمكن إخفاء أي شيء في مجال تأثيرها ، لذلك تم تشييدها حول مواقع مهمة من أجل السلامة والمعلومات.”

 

 

 

“وما علاقة هذا بي؟”

حسنًا ، لم يكن لديه إجابات. أتقن كيفية صنع الآثار أولاً ، ومن ثم ربما يكتشف ما يدور حوله كل هذا.

 

كان الجزء الداخلي من البرج بسيطًا وفارغًا ، وكانت الجدران محفورة بأنماط قديمة غريبة ، وبينما كان كلاود هوك يسير في العالم الخارجي بدا وكأنه يخفت في الخلفية.

“بسيط ، العناصر ليست كائنات حية ، ولكن الناس كذلك. ومن يستطيع أن يقول إن سكريسبير. تستخدم فقط للتجسس؟ فكر – لا يمكنك التحكم في قدرات النقل الآني لحجر التطور ، على الأرجح لأن إدراكك لا يزال غير كافٍ. لا يمكنك الشعور بهذه الأبعاد المختلفة أو كيفية الوصول إليها “.

 

 

ثم ذهبوا.

“إذن أنت تقول أن هذا البرج يمكن أن يساعدني في الشعور بجميع الأبعاد المختلفة؟”

تم إنشاؤه من قبل الآلهة والشياطين.

 

 

“على الأقل سيعزز إدراكك الحالي. لن أذهب بعيدًا لدرجة توقع أنه سيسمح لك بالنظر في أعمق طبقات الكون المتعدد ، على الرغم من ذلك.” لقد استوعبت كل ميراث ملك الشياطين ، فلن تحتاج بعد الآن إلى مساعدة خارجية للقيام بذلك. ملك الشياطين الحقيقي هو سيد السيطرة المكانية. الحواجز بين الحقائق لا تعني شيئًا بالنسبة له. ومع ذلك ، حتى تصل إلى هذه النقطة هذا البرج هو أفضل رهان لك “.

بقوة الراعي ومساعدة البرج ، يمكن أن يشعر كلاود هوك أن عقله يتوسع.

 

 

عبس كلاود هوك ، بالتفكير في المعلومات.

 

 

 

لم يكن متأكدًا من مدى فائدة اقتراحات ولفبليد. لم يكن الأمر كما لو أنه كان في أفضل حالة ليذهب وراء الحقائق الأخرى.

 

 

كان الانزعاج لا يطاق تقريبا!

من ناحية ، كان لا يزال يتعافى من جروحه النفسية. من كان سيقول إن القيام بشيء مرهق عقليًا لن يجعل وضعه أسوأ؟ ربما سيجعل إصاباته دائمة ، وتتركه معاقًا.

 

 

 

من ناحية أخرى ، لم يعرف أحد ما الذي ينتظره عبر الحجاب. يمكن أن يكون هناك أي مخلوق يبحث عن وجبة ، وسيكون عاجزًا عن حماية نفسه. بناءً على التجارب السابقة ، كان يعلم أنه في بعض الأحيان يمكن أن يسقط الحجر في أماكن خطرة. وبما أنه أصبح أضعف بكثير الآن ، كان هناك خطر حقيقي من أن الخطر المفاجئ قد يؤدي إلى نهايته.

“في المرة الأولى التي تنزلق فيها ، ستشعر بعدم الارتياح. استرخ قدر المستطاع ، وسوف يمر بسرعة.” تموج الهواء الذي أحاط بهم ، ثم اندفع اليهم مثل الدوامات. وعندما تحول كلاود هوك إلى عدم الوجود ، أعطى اوتوم إيماءة تقدير. “شكرًا لك”.

 

تم إنشاؤه من قبل الآلهة والشياطين.

“بمساعدة الراعي و هيل فلاور ، لا ينبغي أن يكون هذا مشكلة بالنسبة لك.” لم يكن ولفبليد بحاجة إلى أن يسأل. لقد كان يعرف ما هي شكوك كلاودهوك . “الراعي الالهي يمكن أن ينجز العديد من الأشياء المدهشة. أي مخاطر أخرى يمكن التعامل مع لقاءك بواسطة هيل فلاور . لا أظن أن لديك أي شيء تقلق بشأنه “.

ومع ذلك ، بينما كانت تنتقد الاحتمال داخليًا ، لم تعترض. وبدلاً من ذلك ، مع عبوس على وجهها ، صعدت إلى البرج مع الآخرين.

 

 

أعد ولفبليد كل شيء ، فماذا يمكن أن يقول كلاود هوك أيضًا؟

أعد ولفبليد كل شيء ، فماذا يمكن أن يقول كلاود هوك أيضًا؟

 

 

خذ الأشياء كما تأتي. كان كلاود هوك مدركًا بالطبع أن كل هذا قد تم إعداده لمصلحته ، ولم يكن شيئًا يمكنهم جمعه معًا في غضون يومين. لا بد أن ولفبليد كان يقوم بالتحضيرات لهذا حتى قبل أن يأتي كلاود هوك إلى وودلاند فالي.

تم إنشاؤه من قبل الآلهة والشياطين.

 

أومأت برأسها رداً على سؤاله ، وقد بدأت بالفعل تشعر بتحسن كبير.

ما الذي تنوي فعله يا ولفبليد؟

“إذن أنت تقول أن هذا البرج يمكن أن يساعدني في الشعور بجميع الأبعاد المختلفة؟”

 

“حسنًا!” فتحت عيناه ونظر إلى هيل فلاور . “نحن على استعداد للذهاب.”

حسنًا ، لم يكن لديه إجابات. أتقن كيفية صنع الآثار أولاً ، ومن ثم ربما يكتشف ما يدور حوله كل هذا.

 

 

 

لطالما كان كلاود هوك من النوع الذي يشعر بعدم الرضا عن حياته ، وقد يرى أيضًا ما تخبئه الحقائق الأخرى ، فإن المخاطر تكون ملعونًا.

كانت هذه قوة ملك الشياطين ، والمخلوق الوحيد القادر على قتله هو ملك الالهه نفسه.

 

خذ الأشياء كما تأتي. كان كلاود هوك مدركًا بالطبع أن كل هذا قد تم إعداده لمصلحته ، ولم يكن شيئًا يمكنهم جمعه معًا في غضون يومين. لا بد أن ولفبليد كان يقوم بالتحضيرات لهذا حتى قبل أن يأتي كلاود هوك إلى وودلاند فالي.

لم تكن هذه هي المرة الأولى له. لقد قفز عبر الأبعاد عدة مرات ، على الرغم من أنه لفترة وجيزة فقط ومرة ​​واحدة فقط عند الأمر. لم تكن العملية التي اكتشفها بعمق ، لذلك كان متحمسًا لمعرفة المزيد حوله.

كان كل ذلك … لا يصدق. اندهش كلاود هوك من أن عقله كان يمد يده عبر الفضاء إلى حقائق أخرى.

 

كانت هيل فلاور متحمسة. لم تكن معروفة بكونها مغامرة، لكن هذه كانت منطقة مجهولة تمامًا كانوا يستكشفونها. كانت متحمسة لإتاحة الفرصة لتعلم شيء غير معروف تمامًا ، خاصة مع كلاودهوك .

تحركت المرأتان الجذابتان اللتان تبعتا ولفبليد.

 

 

شعرت أن عقلها كان محطمًا للصق ، وعلى الرغم من أن كلاود هوك قد حذرها من أن الإحساس أخذها على حين غرة.

كانت هيل فلاور متحمسة. لم تكن معروفة بكونها مغامرة، لكن هذه كانت منطقة مجهولة تمامًا كانوا يستكشفونها. كانت متحمسة لإتاحة الفرصة لتعلم شيء غير معروف تمامًا ، خاصة مع كلاودهوك .

 

 

كان الأمر صعبًا. تسلل هذا الألم إلى ذهنه مرة أخرى ، حتى بمساعدة الراعي. رغم أنه كان شاقًا ، بعد لحظات قليلة شعر ببعض جزء المقاومة ، وعرف أنه قد وصل إلى البعد التالي.

كانت اوتوم عكس ذلك تمامًا. كان استياءها معلقًا في الهواء مثل السحابة ، وكان من الواضح أن ولفبليد تجاوز الحدود. هل توقعها بصدق أن توافق على مساعدة هذا الفاني المثير للشفقة؟ كان يعاملها كمرؤوس – هي ، الاله جبار في ملكها لو أرادت لكانت الأرض نفسها تطرد هذه البعوض المزعجة من وجودها.

 

 

كان كل ذلك … لا يصدق. اندهش كلاود هوك من أن عقله كان يمد يده عبر الفضاء إلى حقائق أخرى.

ومع ذلك ، بينما كانت تنتقد الاحتمال داخليًا ، لم تعترض. وبدلاً من ذلك ، مع عبوس على وجهها ، صعدت إلى البرج مع الآخرين.

 

 

كل ما كان يحتاجه هو الإرادة لرؤيتها، ويمكن أن يقفز كلاود هوك إلى إحدى هذه الطيات التي يمكنه لمسها.

كان الجزء الداخلي من البرج بسيطًا وفارغًا ، وكانت الجدران محفورة بأنماط قديمة غريبة ، وبينما كان كلاود هوك يسير في العالم الخارجي بدا وكأنه يخفت في الخلفية.

خذ الأشياء كما تأتي. كان كلاود هوك مدركًا بالطبع أن كل هذا قد تم إعداده لمصلحته ، ولم يكن شيئًا يمكنهم جمعه معًا في غضون يومين. لا بد أن ولفبليد كان يقوم بالتحضيرات لهذا حتى قبل أن يأتي كلاود هوك إلى وودلاند فالي.

 

تم إنشاؤه من قبل الآلهة والشياطين.

كل ما كان بالداخل كان مدخلًا صغيرًا.

كانت أضعف بكثير مما كانت عليه ، لكنها شعرت بأنها على قيد الحياة أكثر من ذلك بكثير.

 

 

نظر كلاود هوك إلى اوتوم . “سأبدأ”.

تم إنشاؤه من قبل الآلهة والشياطين.

 

“هذه سكريسبير. شهدت استخدامًا شائعًا في الحرب العظمى. إن تمرير بقايا من نوع الكشف من خلالها سيؤدي إلى توسيع نطاق آثارها وتقويتها بشكل كبير. ولا يمكن إخفاء أي شيء في مجال تأثيرها ، لذلك تم تشييدها حول مواقع مهمة من أجل السلامة والمعلومات.”

تنهد ، لكنها وضعت الفلوت على شفتيها وبدأت في النفخ. علقت النغمات الرنانة في الهواء ، والتي بدت وكأنها تشحذ تركيز كلاود هوك مثل الغمر في الماء البارد. من الواضح أن قوى الراعي الالهي لم تكن هجومية فحسب ، بل كانت داعمة أيضًا يمكن أن يشعر أنها تدعم قواه العقلية. تم تذكير كلاود هوك بأن قوة الإله أعمق بكثير مما رآه على السطح.

كان الجزء الداخلي من البرج بسيطًا وفارغًا ، وكانت الجدران محفورة بأنماط قديمة غريبة ، وبينما كان كلاود هوك يسير في العالم الخارجي بدا وكأنه يخفت في الخلفية.

 

بعد ألف عام من سقوط الوحش ، كان هذا هو الفاني الضعيف الذي اختار أن ينال ميراثه؟ إذا فشل ملك الشياطين الجبار ، فما هي الفرصة التي حصل عليها هذا الفاني؟ ، ولكن حتى لو استوعب كل قوة ملك الشياطين السابق ، فقد كان ميؤوسًا منه ضد قوى زمن ملك الالهه.كانت الهزيمة أمرًا لا مفر منه.

بقوة الراعي ومساعدة البرج ، يمكن أن يشعر كلاود هوك أن عقله يتوسع.

 

 

لم تكن هذه هي المرة الأولى له. لقد قفز عبر الأبعاد عدة مرات ، على الرغم من أنه لفترة وجيزة فقط ومرة ​​واحدة فقط عند الأمر. لم تكن العملية التي اكتشفها بعمق ، لذلك كان متحمسًا لمعرفة المزيد حوله.

لم يكن ولفبليد يكذب بالتأكيد. أغمض عينيه واستدعى قوة الحجر من داخله. مدت إرادته مثل ، تتسرب مثل الماء لملء البرج الداخلي. تمتلئ بمزيد من الطاقة ، فتموج الهواء منها بشكل واضح.

بعد ألف عام من سقوط الوحش ، كان هذا هو الفاني الضعيف الذي اختار أن ينال ميراثه؟ إذا فشل ملك الشياطين الجبار ، فما هي الفرصة التي حصل عليها هذا الفاني؟ ، ولكن حتى لو استوعب كل قوة ملك الشياطين السابق ، فقد كان ميؤوسًا منه ضد قوى زمن ملك الالهه.كانت الهزيمة أمرًا لا مفر منه.

 

حدقت مرة أخرى بمفاجأة واضحة. اذهب؟ ما الذي كان يتحدث عنه؟ على الرغم من ذكائها ، كان أعظم عالم في الأرض القاحلة في حيرة. كان هذا خارج كل ما تعرفه ، بخلاف ما يمكن أن يفسره العلم.

نعم … شعر كلاود هوك به ، وكان كل شيء أوضح بكثير مما اعتاد عليه.

 

 

كانت هيل فلاور متحمسة. لم تكن معروفة بكونها مغامرة، لكن هذه كانت منطقة مجهولة تمامًا كانوا يستكشفونها. كانت متحمسة لإتاحة الفرصة لتعلم شيء غير معروف تمامًا ، خاصة مع كلاودهوك .

كان كل خيط من قوته الروحية مثل اللامسة ، امتدادًا لنفسه يمتد إلى الأثير. وبينما كان يركز ، تبلورت فكرة واحدة في ذهنه: كان الكون الذي يعرفه أكثر انقسامًا وأوسع نطاقًا مما كان عليه في أي وقت مضى تخيلوا وجلسوا فوق بعضهم البعض مثل طبقات من القماش.

خذ الأشياء كما تأتي. كان كلاود هوك مدركًا بالطبع أن كل هذا قد تم إعداده لمصلحته ، ولم يكن شيئًا يمكنهم جمعه معًا في غضون يومين. لا بد أن ولفبليد كان يقوم بالتحضيرات لهذا حتى قبل أن يأتي كلاود هوك إلى وودلاند فالي.

 

لم يكن ولفبليد يكذب بالتأكيد. أغمض عينيه واستدعى قوة الحجر من داخله. مدت إرادته مثل ، تتسرب مثل الماء لملء البرج الداخلي. تمتلئ بمزيد من الطاقة ، فتموج الهواء منها بشكل واضح.

كانت إرادته مثل حجر حاد وثقيل سقط على تلك الطبقات. إذا استخدم قوة كافية ، فيمكنه اختراق الحواجز والتسلل إلى الفراغ الذي يقع بينهما. بهذه الطريقة كان يتنقل بين الأماكن.

وقف كلاود هوك أمامها ، ولا يزال مغطى بالضمادات ، مع طائر صغير ممتلئ على كتفه. مد يده إلى أسفل وساعد هيل فلاور للوقوف على قدميها. كانت هذه هي المرة الأولى التي يأخذ فيها كلاود هوك شخصًا معه في إحدى هذه الرحلات. عرضت مساعدة هيل فلاور لسبب بسيط ؛ كانت قوانين السفر الأبعاد هي أنه كلما كان المخلوق أكثر قوة الذي يحاول المرور من خلاله ، كانت العملية أكثر صعوبة. كانت هيل فلاور أكثر ملاءمة لمستوى كلاود هوك الحالي من المهارة. كان أبادون أو أوتوم بسيطين للغاية حتى الآن. هيل فلاور كان على حق.

 

 

كل ما كان يحتاجه هو الإرادة لرؤيتها، ويمكن أن يقفز كلاود هوك إلى إحدى هذه الطيات التي يمكنه لمسها.

 

 

 

كانت الطبقة الأولى هي تلك التي كان مألوفًا بها. كان هذا هو البعد الذي يزوره كثيرًا ، حيث تعرض كل شيء لبعض الكارثة الرهيبة وتقطعت قطعًا مكسورة. لم يكن يعرف ما حدث لذلك العالم ، فقط أنه كان مشابهًا بشكل غير مريح لـ واحد أتى منه. فقد كان سهّل ذلك التنقل ذهابًا وإيابًا لمجرد نزوة.

اجتاحت هيل فلاور موجة من الدوخة ، أكثر مما تستطيع تحمله. انكسر الواقع إلى مائة مليون قطعة في كل مكان حولها وألقيت في فوضى من الطاقة. لم تختبر شيئًا مثل ذلك أبدًا ، ومع مرور وعيها الموسع الواقع المجهري الذي عرفته هيلفلور شعرت بآفاقها تحدق في الكون اللامتناهي – والمكتمل بشكل غريب.

 

كانت اوتوم عكس ذلك تمامًا. كان استياءها معلقًا في الهواء مثل السحابة ، وكان من الواضح أن ولفبليد تجاوز الحدود. هل توقعها بصدق أن توافق على مساعدة هذا الفاني المثير للشفقة؟ كان يعاملها كمرؤوس – هي ، الاله جبار في ملكها لو أرادت لكانت الأرض نفسها تطرد هذه البعوض المزعجة من وجودها.

لقد كان كل شيء جديدًا جدًا وغير متوقع. كانت فكرة وجود أبعاد كثيرة تتجاوز رؤيته جديدة تمامًا بالنسبة له. لقد اعتقد أنه لا جدوى من دخول البعد المدمر هذه المرة ، لذلك قام بصب المزيد من الطاقة عبر البرج ليوسع وعيه ، ومد يده نحو الحاجز التالي.

كان كل ذلك … لا يصدق. اندهش كلاود هوك من أن عقله كان يمد يده عبر الفضاء إلى حقائق أخرى.

 

عبس كلاود هوك ، بالتفكير في المعلومات.

كان الأمر صعبًا. تسلل هذا الألم إلى ذهنه مرة أخرى ، حتى بمساعدة الراعي. رغم أنه كان شاقًا ، بعد لحظات قليلة شعر ببعض جزء المقاومة ، وعرف أنه قد وصل إلى البعد التالي.

أومأت برأسها رداً على سؤاله ، وقد بدأت بالفعل تشعر بتحسن كبير.

 

لم يكن متأكدًا من مدى فائدة اقتراحات ولفبليد. لم يكن الأمر كما لو أنه كان في أفضل حالة ليذهب وراء الحقائق الأخرى.

كان كل ذلك … لا يصدق. اندهش كلاود هوك من أن عقله كان يمد يده عبر الفضاء إلى حقائق أخرى.

كان الأمر صعبًا. تسلل هذا الألم إلى ذهنه مرة أخرى ، حتى بمساعدة الراعي. رغم أنه كان شاقًا ، بعد لحظات قليلة شعر ببعض جزء المقاومة ، وعرف أنه قد وصل إلى البعد التالي.

 

 

“حسنًا!” فتحت عيناه ونظر إلى هيل فلاور . “نحن على استعداد للذهاب.”

اوتم لا يسعها إلا أن تكون مفتونًه بهذه القوة الغريبة والغامضة. فقد ذكرها بملك الشياطين العجوز ، وهو مخلوق اجتاز الكون المتعدد كما يشاء ، والذي لم يستطع أحد الوقوف ضده. سافر حيث يشاء ، ومتى شاء. ، ولا أحد يمكن أن يتبع.

 

 

حدقت مرة أخرى بمفاجأة واضحة. اذهب؟ ما الذي كان يتحدث عنه؟ على الرغم من ذكائها ، كان أعظم عالم في الأرض القاحلة في حيرة. كان هذا خارج كل ما تعرفه ، بخلاف ما يمكن أن يفسره العلم.

 

 

كان الأمر صعبًا. تسلل هذا الألم إلى ذهنه مرة أخرى ، حتى بمساعدة الراعي. رغم أنه كان شاقًا ، بعد لحظات قليلة شعر ببعض جزء المقاومة ، وعرف أنه قد وصل إلى البعد التالي.

“في المرة الأولى التي تنزلق فيها ، ستشعر بعدم الارتياح. استرخ قدر المستطاع ، وسوف يمر بسرعة.” تموج الهواء الذي أحاط بهم ، ثم اندفع اليهم مثل الدوامات. وعندما تحول كلاود هوك إلى عدم الوجود ، أعطى اوتوم إيماءة تقدير. “شكرًا لك”.

اوتم لا يسعها إلا أن تكون مفتونًه بهذه القوة الغريبة والغامضة. فقد ذكرها بملك الشياطين العجوز ، وهو مخلوق اجتاز الكون المتعدد كما يشاء ، والذي لم يستطع أحد الوقوف ضده. سافر حيث يشاء ، ومتى شاء. ، ولا أحد يمكن أن يتبع.

 

كانت الطبقة الأولى هي تلك التي كان مألوفًا بها. كان هذا هو البعد الذي يزوره كثيرًا ، حيث تعرض كل شيء لبعض الكارثة الرهيبة وتقطعت قطعًا مكسورة. لم يكن يعرف ما حدث لذلك العالم ، فقط أنه كان مشابهًا بشكل غير مريح لـ واحد أتى منه. فقد كان سهّل ذلك التنقل ذهابًا وإيابًا لمجرد نزوة.

ثم ذهبوا.

 

 

عندما رفعت هيل فلاور رأسها ، حتى العالِمة الرشيدة ذهلت بما رأت. لقد صُدمت لدرجة أنها لم تستطع الكلام ، لأن المشهد الذي امتد أمام عينيها كان مذهلاً أكثر من أي شيء رأته فيها من قبل. كل الحياة.

اوتم لا يسعها إلا أن تكون مفتونًه بهذه القوة الغريبة والغامضة. فقد ذكرها بملك الشياطين العجوز ، وهو مخلوق اجتاز الكون المتعدد كما يشاء ، والذي لم يستطع أحد الوقوف ضده. سافر حيث يشاء ، ومتى شاء. ، ولا أحد يمكن أن يتبع.

كل ما كان بالداخل كان مدخلًا صغيرًا.

 

كان كل ذلك … لا يصدق. اندهش كلاود هوك من أن عقله كان يمد يده عبر الفضاء إلى حقائق أخرى.

لقد حارب إله الراعي الملك الشيطاني مرة واحدة ، وكاد يقضي عليها.

 

 

 

تذكرت أنها انجرفت إلى بُعد مختلف ، حيث كانت مقيدة وعجزت. لقد اقتحمت الأفكار والصور التخريبية عقلها ، حتى قرر الراعي أن الحقيقة كانت أكثر من اللازم. كان الحافز هو الذي جعلها تختار الخيانة ، وأول من طيبتها تنقلب على شعبها …

بعد ألف عام من سقوط الوحش ، كان هذا هو الفاني الضعيف الذي اختار أن ينال ميراثه؟ إذا فشل ملك الشياطين الجبار ، فما هي الفرصة التي حصل عليها هذا الفاني؟ ، ولكن حتى لو استوعب كل قوة ملك الشياطين السابق ، فقد كان ميؤوسًا منه ضد قوى زمن ملك الالهه.كانت الهزيمة أمرًا لا مفر منه.

 

 

كانت هذه قوة ملك الشياطين ، والمخلوق الوحيد القادر على قتله هو ملك الالهه نفسه.

“على الأقل سيعزز إدراكك الحالي. لن أذهب بعيدًا لدرجة توقع أنه سيسمح لك بالنظر في أعمق طبقات الكون المتعدد ، على الرغم من ذلك.” لقد استوعبت كل ميراث ملك الشياطين ، فلن تحتاج بعد الآن إلى مساعدة خارجية للقيام بذلك. ملك الشياطين الحقيقي هو سيد السيطرة المكانية. الحواجز بين الحقائق لا تعني شيئًا بالنسبة له. ومع ذلك ، حتى تصل إلى هذه النقطة هذا البرج هو أفضل رهان لك “.

 

 

بعد ألف عام من سقوط الوحش ، كان هذا هو الفاني الضعيف الذي اختار أن ينال ميراثه؟ إذا فشل ملك الشياطين الجبار ، فما هي الفرصة التي حصل عليها هذا الفاني؟ ، ولكن حتى لو استوعب كل قوة ملك الشياطين السابق ، فقد كان ميؤوسًا منه ضد قوى زمن ملك الالهه.كانت الهزيمة أمرًا لا مفر منه.

كان كل خيط من قوته الروحية مثل اللامسة ، امتدادًا لنفسه يمتد إلى الأثير. وبينما كان يركز ، تبلورت فكرة واحدة في ذهنه: كان الكون الذي يعرفه أكثر انقسامًا وأوسع نطاقًا مما كان عليه في أي وقت مضى تخيلوا وجلسوا فوق بعضهم البعض مثل طبقات من القماش.

 

 

وقفت اوتوم في صمت ، وشعرت بالثقل على قلبها. شعرت منذ أن أصبحت إنسانية أن عواطفها كانت … أكثر تعقيدًا. كإله لم تشهد مثل هذه المشاعر من قبل. أوامر ملكهم: كانت العواطف أشياء شخصية ، ولم تكن “الشخصية” مرتبطة بالآلهة.

 

 

 

كانت أضعف بكثير مما كانت عليه ، لكنها شعرت بأنها على قيد الحياة أكثر من ذلك بكثير.

كل ما كان بالداخل كان مدخلًا صغيرًا.

 

 

***

ومع ذلك ، بينما كانت تنتقد الاحتمال داخليًا ، لم تعترض. وبدلاً من ذلك ، مع عبوس على وجهها ، صعدت إلى البرج مع الآخرين.

 

 

اجتاحت هيل فلاور موجة من الدوخة ، أكثر مما تستطيع تحمله. انكسر الواقع إلى مائة مليون قطعة في كل مكان حولها وألقيت في فوضى من الطاقة. لم تختبر شيئًا مثل ذلك أبدًا ، ومع مرور وعيها الموسع الواقع المجهري الذي عرفته هيلفلور شعرت بآفاقها تحدق في الكون اللامتناهي – والمكتمل بشكل غريب.

تنهد ، لكنها وضعت الفلوت على شفتيها وبدأت في النفخ. علقت النغمات الرنانة في الهواء ، والتي بدت وكأنها تشحذ تركيز كلاود هوك مثل الغمر في الماء البارد. من الواضح أن قوى الراعي الالهي لم تكن هجومية فحسب ، بل كانت داعمة أيضًا يمكن أن يشعر أنها تدعم قواه العقلية. تم تذكير كلاود هوك بأن قوة الإله أعمق بكثير مما رآه على السطح.

 

 

كان الانزعاج لا يطاق تقريبا!

تذكرت أنها انجرفت إلى بُعد مختلف ، حيث كانت مقيدة وعجزت. لقد اقتحمت الأفكار والصور التخريبية عقلها ، حتى قرر الراعي أن الحقيقة كانت أكثر من اللازم. كان الحافز هو الذي جعلها تختار الخيانة ، وأول من طيبتها تنقلب على شعبها …

 

“وما علاقة هذا بي؟”

شعرت أن عقلها كان محطمًا للصق ، وعلى الرغم من أن كلاود هوك قد حذرها من أن الإحساس أخذها على حين غرة.

 

 

“في المرة الأولى التي تنزلق فيها ، ستشعر بعدم الارتياح. استرخ قدر المستطاع ، وسوف يمر بسرعة.” تموج الهواء الذي أحاط بهم ، ثم اندفع اليهم مثل الدوامات. وعندما تحول كلاود هوك إلى عدم الوجود ، أعطى اوتوم إيماءة تقدير. “شكرًا لك”.

“هل انت بخير؟”

وقف كلاود هوك أمامها ، ولا يزال مغطى بالضمادات ، مع طائر صغير ممتلئ على كتفه. مد يده إلى أسفل وساعد هيل فلاور للوقوف على قدميها. كانت هذه هي المرة الأولى التي يأخذ فيها كلاود هوك شخصًا معه في إحدى هذه الرحلات. عرضت مساعدة هيل فلاور لسبب بسيط ؛ كانت قوانين السفر الأبعاد هي أنه كلما كان المخلوق أكثر قوة الذي يحاول المرور من خلاله ، كانت العملية أكثر صعوبة. كانت هيل فلاور أكثر ملاءمة لمستوى كلاود هوك الحالي من المهارة. كان أبادون أو أوتوم بسيطين للغاية حتى الآن. هيل فلاور كان على حق.

 

 

وقف كلاود هوك أمامها ، ولا يزال مغطى بالضمادات ، مع طائر صغير ممتلئ على كتفه. مد يده إلى أسفل وساعد هيل فلاور للوقوف على قدميها. كانت هذه هي المرة الأولى التي يأخذ فيها كلاود هوك شخصًا معه في إحدى هذه الرحلات. عرضت مساعدة هيل فلاور لسبب بسيط ؛ كانت قوانين السفر الأبعاد هي أنه كلما كان المخلوق أكثر قوة الذي يحاول المرور من خلاله ، كانت العملية أكثر صعوبة. كانت هيل فلاور أكثر ملاءمة لمستوى كلاود هوك الحالي من المهارة. كان أبادون أو أوتوم بسيطين للغاية حتى الآن. هيل فلاور كان على حق.

كان الانزعاج لا يطاق تقريبا!

 

نظر كلاود هوك إلى اوتوم . “سأبدأ”.

أومأت برأسها رداً على سؤاله ، وقد بدأت بالفعل تشعر بتحسن كبير.

 

 

 

عندما رفعت هيل فلاور رأسها ، حتى العالِمة الرشيدة ذهلت بما رأت. لقد صُدمت لدرجة أنها لم تستطع الكلام ، لأن المشهد الذي امتد أمام عينيها كان مذهلاً أكثر من أي شيء رأته فيها من قبل. كل الحياة.

ما الذي تنوي فعله يا ولفبليد؟

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط