Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Godsfall Chronicles 510

510

510

الفصل510:شجرة الفطر العمالقة

لم تكن هيل فلاور عادةً واحدًا للمبالغة. في الواقع ، كانت معروفة بكونها براغماتية ، خاصة مع اختراعاتها. ومع ذلك ، فإن هذا الوحش القبيح المتورم أكسبها حماسًا بطريقة ما.

 

 

تم بناء المختبرات والمرافق البحثية هنا قبل إنشاء مدينة جرينلاند كمجال جديد. الآن قادت هيل فلاور أولويات البحث والتطوير.

لوحت هيل فلاور لمساعديها ، وسحب أحدهم رافعة تسببت نتيجتها في اتساع عيني كلاود هوك. وازدادت شدة جميع المصابيح حتى امتلأت غرفة النمو الخافتة سابقًا بالضوء فجأة.

 

لقد أعطاها مرة واحدة ولكن كل ما رآه كان عبارة عن فوضى معقدة من الفولاذ والأسلاك. لم يستطع معرفة ما كان من المفترض أن يفعله ببنائه. بدا الأمر برمته وكأنه مجموعة من الأسطوانات والأنابيب الملحومة معًا.

لم يفهم كلاود هوك الكثير عن العلم. ربما لهذا السبب لم يهتم كثيرًا بالتجارب التي كانت هيل فلاور وفريقها يقومون بها.

 

 

 

عندما ذهب ليجدها وجد العالم بشعرها الفضي مربوطًا على شكل ذيل حصان. حتى معطف المختبر غير المريح لا يمكن أن يخفي شكلها الرشيق. دفعت الأصابع الحساسة بلطف نظارات الأمان على رأسها وهي تنظر ببعض المفاجأة نحو كلاودهوك . “مشغول للغاية ولكنك تجد الوقت لزيارتي الصغيرة؟ أنت في الوقت المناسب ، في الواقع. لدي شيء لطيف أعرضه لك “.

“ما هو الوقود الذي تستخدمه؟ كيف هي قوية جدا؟ ” تم إلقاء نظرة جانبية على كلاود هوك كما كان يعتقد. “ايبونكريس؟”

 

لم يفهم كلاود هوك الكثير عن العلم. ربما لهذا السبب لم يهتم كثيرًا بالتجارب التي كانت هيل فلاور وفريقها يقومون بها.

أمسكته هيل فلاور وسحبت كلاود هوك إلى آلة كبيرة.

من منا لن يكون متحمسًا للكهرباء اللامحدودة؟ كان وقود الإيبونكري المصنوع من الفطر جيلًا جديدًا من الطاقة البديلة.

 

“اكتشفنا شيئًا جديدًا تمامًا. إنه ليس فقط بنفس فعالية المفاعل الإليزي ، إنه في الواقع أكثر استقرارًا ويمكن التحكم فيه. في الواقع ، لقد ساهمت كثيرًا في هذا الاختراع “. ابتسمت. “أراهن أنه ليس لديك فكرة عما أتحدث عنه.”

لقد أعطاها مرة واحدة ولكن كل ما رآه كان عبارة عن فوضى معقدة من الفولاذ والأسلاك. لم يستطع معرفة ما كان من المفترض أن يفعله ببنائه. بدا الأمر برمته وكأنه مجموعة من الأسطوانات والأنابيب الملحومة معًا.

 

 

 

“لا تحكم على الكتاب من غلافه الآن.” طوت هيل فلاور ذراعيها على صدرها الكامل. “هذا الشيء سيغير وجه مدينة جرينلاند ، وربما حتى الأرض القاحلة بأكملها. سيكون لها آثار لا تصدق “.

كانت معظم مصادر الطاقة خطرة بطبيعتها. الغاز والنفط الخام وما إلى ذلك … كانت قابلة للاشتعال وعرضة للحوادث المتفجرة. من ناحية أخرى ، كان من الصعب العمل مع ايبونكريس ولكن هذا ما جعلها مستقرة للغاية. لا يوجد لهب أو درجات حرارة عالية أو تأثير مباشر يطلق طاقته. كانت الحيلة هي إيجاد طريقة فعالة وفعالة للإفراج والاستخدام.

 

 

لم تكن هيل فلاور عادةً واحدًا للمبالغة. في الواقع ، كانت معروفة بكونها براغماتية ، خاصة مع اختراعاتها. ومع ذلك ، فإن هذا الوحش القبيح المتورم أكسبها حماسًا بطريقة ما.

 

 

 

قام اثنان من مساعديها بفتح الآلة. كان يحتوي على كمية كبيرة من السوائل اللزجة السميكة.

لوحت هيل فلاور لمساعديها ، وسحب أحدهم رافعة تسببت نتيجتها في اتساع عيني كلاود هوك. وازدادت شدة جميع المصابيح حتى امتلأت غرفة النمو الخافتة سابقًا بالضوء فجأة.

 

“عندما يتم استنفاد مخزونات الطاقة الخاصة بهم ، سوف يدخل الفطر في حالة ركود. تتميز هذه الفترة بوقف النمو والتركيز على تجميع المزيد من الطاقة للعمليات المستقبلية. إذا لم يكن هناك مصدر إضافي للطاقة ، فسوف يحافظون على حجمهم الحالي إلى أجل غير مسمى. ”

لم يلاحظ كلاود هوك أي رائحة معينة. بدون تلك الرائحة الكيميائية القاسية ، كان يتصور أنها شيء أنقى – وليس سامًا أو متسخًا. حتى أنها اشتعلت الضوء ، مما أعطى السطح بريقًا خافتًا.

جلجل جلجل جلجل!

 

جلجل جلجل جلجل!

سكب العلماء نصف محتوياته في صندوق معدني وأغلقوه. ثم تم سحب رافعة ، متبوعة بطنين ميكانيكي. بدا الأمر وكأنه فرن ينبض بالحياة.

 

 

 

وصل قعقعة مملة إلى أذنيه. بعد لحظات ، أطلق صرير مثل حيوان بري من الأنابيب.

تم بناء المختبرات والمرافق البحثية هنا قبل إنشاء مدينة جرينلاند كمجال جديد. الآن قادت هيل فلاور أولويات البحث والتطوير.

 

 

الطقطقة الغريبة التي سمعها كانت من الآلة تسخن بسرعة. كانت بعض الأنابيب تنفث النيران. لكن هذا لم يكن ما صدم كلاود هوك. ما تبع ذلك كان مشهدًا حيث رأى الآلة القبيحة والمرهقة تبدأ في الاهتزاز. اهتزت وتصدرت عندما بدأت مكابسها في التحرك ، كما لو كان داخل وحش يائسًا من التحرر.

لقد كان اكتشافًا ملهمًا.

 

لقد كان محرك احتراق ، بالتأكيد ، لكن الطاقة التي أنتجها كانت أكثر بكثير من المعتاد. لم يكن الأمر يتعلق فقط بجودة الوقود فيها. الحقيقة أنه ربما كان مزيجًا ؛ مهما كان الوقود الذي استخدموه ، كان من الأشياء الجيدة ، واستغل بناؤه ذلك.

جلجل جلجل جلجل!

لقد كان اكتشافًا ملهمًا.

 

لم تكن هيل فلاور عادةً واحدًا للمبالغة. في الواقع ، كانت معروفة بكونها براغماتية ، خاصة مع اختراعاتها. ومع ذلك ، فإن هذا الوحش القبيح المتورم أكسبها حماسًا بطريقة ما.

يمكن أن يشعر كلاود هوك بالطاقة تنطلق من الشيء. التقطت المكابس السرعة. إذا هاجموا هذا بشيء ما – قل شيئًا بعجلات – فسيكون ذلك بمثابة جحيم للسيارة ، بقوة أكبر من أي شيء رآه من قبل. من يدري ، ربما يمكن استخدامه في آلة طيران أو سلاح. كانت هيل فلاور على حق – يمكن لهذا المحرك تغيير الأراضي البور.

 

 

 

لم يكن هذا محرك احتراق داخلي نموذجي. الآن لم يكن كلاود هوك مهندسًا ولم يكن يعرف شيئًا عن التكنولوجيا القديمة ، لكن الرجل الذي لم يأكل لحم الخنزير أبدًا لا يزال يعرف ما هو الخنزير. لقد تعلم قيادة المركبات في طريق العودة في مخفر بلاج فلاج عندما ركض مع مرتزقة تارتاروس ، لذلك كان لديه على الأقل القليل من المعرفة.

 

 

لكن كلاود هوك جاء على سؤال حاسم. إذا كان هناك فطر في هذا البعد يمكنهم استخدامه للكهرباء ، فهل يمكنهم تناول عيش الغراب للحصول على الطعام؟ مع معدل نموهم ، قد يؤدي ذلك إلى حل أزمة الغذاء أيضًا. بمجرد ذلك تم حل المشكلة ليس فقط لاستقرار مدينة جرينلاند ، ولكنهم سيتسعون للسيطرة على مجالهم بشكل أسرع.

لم تكن المحركات خاصة في الأراضي البور. لكن هذا … هذا الشيء كان مختلفًا.

 

 

 

لقد كان محرك احتراق ، بالتأكيد ، لكن الطاقة التي أنتجها كانت أكثر بكثير من المعتاد. لم يكن الأمر يتعلق فقط بجودة الوقود فيها. الحقيقة أنه ربما كان مزيجًا ؛ مهما كان الوقود الذي استخدموه ، كان من الأشياء الجيدة ، واستغل بناؤه ذلك.

يمكن أن يشعر كلاود هوك بالطاقة تنطلق من الشيء. التقطت المكابس السرعة. إذا هاجموا هذا بشيء ما – قل شيئًا بعجلات – فسيكون ذلك بمثابة جحيم للسيارة ، بقوة أكبر من أي شيء رآه من قبل. من يدري ، ربما يمكن استخدامه في آلة طيران أو سلاح. كانت هيل فلاور على حق – يمكن لهذا المحرك تغيير الأراضي البور.

 

 

“إذا دفعناها ، فسوف تنتج عدة أضعاف هذا الإنتاج.” لم تستطع هيل فلاور إخفاء الكبرياء عن تعبيرها ، لكنها تراجعت بسبب الندم. “لسوء الحظ ، لدينا القليل جدًا من حديد التنين ، وهو المادة الوحيدة التي يمكنها التعامل مع درجات الحرارة المرتفعة هذه. لدينا فقط ما يكفي من الأسطوانات والأجزاء المهمة الأخرى. تم صنع الباقي من معادن قياسية ، لكن هذا يعني أنه لا يمكنه التعامل مع حمولة الطاقة الكاملة دون انفجار. ”

 

 

لقد أعطاها مرة واحدة ولكن كل ما رآه كان عبارة عن فوضى معقدة من الفولاذ والأسلاك. لم يستطع معرفة ما كان من المفترض أن يفعله ببنائه. بدا الأمر برمته وكأنه مجموعة من الأسطوانات والأنابيب الملحومة معًا.

“ما هو الوقود الذي تستخدمه؟ كيف هي قوية جدا؟ ” تم إلقاء نظرة جانبية على كلاود هوك كما كان يعتقد. “ايبونكريس؟”

 

 

كانت معظم مصادر الطاقة خطرة بطبيعتها. الغاز والنفط الخام وما إلى ذلك … كانت قابلة للاشتعال وعرضة للحوادث المتفجرة. من ناحية أخرى ، كان من الصعب العمل مع ايبونكريس ولكن هذا ما جعلها مستقرة للغاية. لا يوجد لهب أو درجات حرارة عالية أو تأثير مباشر يطلق طاقته. كانت الحيلة هي إيجاد طريقة فعالة وفعالة للإفراج والاستخدام.

“أنت ولد ذكي! لكن هذا نصف صحيح فقط “. أعطيت هيل فلاور كلاود هوك نظرة تقديرية. “الإليزيون فقط هم من أتقنوا صيغة الوقود المستقر والمفيد. يستخدمونها في المناطيد والأبراج. بالنسبة لنا نحن سكان الأراضي القفرة الكشف عن أسرار إنتاجهم هو أمر صعب “.

لكن كلاود هوك جاء على سؤال حاسم. إذا كان هناك فطر في هذا البعد يمكنهم استخدامه للكهرباء ، فهل يمكنهم تناول عيش الغراب للحصول على الطعام؟ مع معدل نموهم ، قد يؤدي ذلك إلى حل أزمة الغذاء أيضًا. بمجرد ذلك تم حل المشكلة ليس فقط لاستقرار مدينة جرينلاند ، ولكنهم سيتسعون للسيطرة على مجالهم بشكل أسرع.

 

لوحت هيل فلاور مرة أخرى وقلب مساعدها الرافعة للخلف. “تعمل هذه الفطر كبطاريات عالية السعة. فهي لا تمتص المواد النشطة فحسب ، بل إنها تأخذ من أي شيء يتلامس معه ؛ الضوء والنار وأي شيء. وهذا منطقي عند التفكير في كوكب قاحل يزدهرون عليه. النمو إلى مثل هذه المرتفعات في التربة الميتة يجب أن يستهلك قدرًا هائلاً من الطاقة “.

لقد جعله تفسيرها أكثر فضولًا. “هل تقول أنك فهمت الأمر؟”

“لا تحكم على الكتاب من غلافه الآن.” طوت هيل فلاور ذراعيها على صدرها الكامل. “هذا الشيء سيغير وجه مدينة جرينلاند ، وربما حتى الأرض القاحلة بأكملها. سيكون لها آثار لا تصدق “.

 

“لديك مفتاح لفتح الكثير من الألغاز.” الطريقة التي نظرت بها هيل فلاور إلى كلاود هوك جعلته يشعر وكأنه أرنب صغير تحت النظرة الجائعة للذئب. “كلما استخدمت مهاراتك ، زادت الاكتشافات المذهلة التي يمكننا تحقيقها في الأبعاد ، مثل الفطر. يمكننا تحقيق أشياء لا تصدق – ولهذا السبب جعلنا ولفبليد نأتي معك. معًا ، يمكننا تغيير العالم! ”

“بالطبع لا. لماذا يجب أن نقتدي بالإليزيين على أي حال؟ حتى لو تمكنا من معرفة الوقود ، فسنحتاج إلى تقنية مفاعلاتهم الصخرية لاستخدامه بشكل فعال. هذه صعبة للغاية لتزويرها. تذكر أن كل هذا تم اختراعه من قبل حضارة مختلفة تمامًا عن حضارتنا “.

 

 

 

ثم رسمت نفسها بكل فخر.

 

 

لقد أعطاها مرة واحدة ولكن كل ما رآه كان عبارة عن فوضى معقدة من الفولاذ والأسلاك. لم يستطع معرفة ما كان من المفترض أن يفعله ببنائه. بدا الأمر برمته وكأنه مجموعة من الأسطوانات والأنابيب الملحومة معًا.

“اكتشفنا شيئًا جديدًا تمامًا. إنه ليس فقط بنفس فعالية المفاعل الإليزي ، إنه في الواقع أكثر استقرارًا ويمكن التحكم فيه. في الواقع ، لقد ساهمت كثيرًا في هذا الاختراع “. ابتسمت. “أراهن أنه ليس لديك فكرة عما أتحدث عنه.”

جلجل جلجل جلجل!

 

 

رد كلاود هوك. “حسنًا ، لا تجعلني في حالة تشويق ، ما هذا؟”

 

 

 

“الجراثيم الغامضة التي وجدناها في ذلك العالم الفضائي.” لوحت هيل فلاور لمساعديها ، الذين أحضروا الوقود المتبقي ليقوموا بتفتيشها. “هذا الوقود هو في الواقع خليط من زيت السيليكون من فاكهة ايبونكريس وأبواغ عيش الغراب.”

الطقطقة الغريبة التي سمعها كانت من الآلة تسخن بسرعة. كانت بعض الأنابيب تنفث النيران. لكن هذا لم يكن ما صدم كلاود هوك. ما تبع ذلك كان مشهدًا حيث رأى الآلة القبيحة والمرهقة تبدأ في الاهتزاز. اهتزت وتصدرت عندما بدأت مكابسها في التحرك ، كما لو كان داخل وحش يائسًا من التحرر.

 

 

كانت معظم مصادر الطاقة خطرة بطبيعتها. الغاز والنفط الخام وما إلى ذلك … كانت قابلة للاشتعال وعرضة للحوادث المتفجرة. من ناحية أخرى ، كان من الصعب العمل مع ايبونكريس ولكن هذا ما جعلها مستقرة للغاية. لا يوجد لهب أو درجات حرارة عالية أو تأثير مباشر يطلق طاقته. كانت الحيلة هي إيجاد طريقة فعالة وفعالة للإفراج والاستخدام.

بمجرد أن يكون لديه الآلاف من القوات على أهبة الاستعداد ، فإن يوم حسابه ضد أركتوروس لن يكون بعيدًا أيضًا.

 

“انظر إلى هذا”.

لقد قامت هيل فلاور بالعديد من التكرارات ، ولم يكن أي منها مثاليًا. لقد كلف الكثير من الوقت والموارد ، وفي النهاية لم ينتج عنه أي شيء – حتى تم العثور على تلك الجراثيم. لدهشتها أنها كانت شديدة الامتصاص ، تسحب الطاقة من الفاكهة مع القليل من الإقناع.

سكب العلماء نصف محتوياته في صندوق معدني وأغلقوه. ثم تم سحب رافعة ، متبوعة بطنين ميكانيكي. بدا الأمر وكأنه فرن ينبض بالحياة.

 

لقد كان محرك احتراق ، بالتأكيد ، لكن الطاقة التي أنتجها كانت أكثر بكثير من المعتاد. لم يكن الأمر يتعلق فقط بجودة الوقود فيها. الحقيقة أنه ربما كان مزيجًا ؛ مهما كان الوقود الذي استخدموه ، كان من الأشياء الجيدة ، واستغل بناؤه ذلك.

لقد كان اكتشافًا ملهمًا.

رد كلاود هوك. “حسنًا ، لا تجعلني في حالة تشويق ، ما هذا؟”

 

 

من أجل استخدام خصائص الاستخراج الحيوي للأبواغ ، كانت الخطوة الأولى هي عزل الجراثيم. لقد منعتهم من الإنبات وبدلاً من ذلك استخدمت تلك الطاقة الكامنة لإنتاج الوقود. وقد لقيت جهودها نجاحًا كبيرًا.

 

 

 

“وقود البوغ في حد ذاته ليس مفيدًا. تعال ، سترى ما أعنيه.”

 

 

 

قامت هيل فلاور بتوجيه كلاود هوك نحو قسم خاص من المختبرات ، ودخلوا في مساحة هائلة مع العديد من قطع الأرض التي تم الاعتناء بها جيدًا حيث رأى كلاود هوك – وهو ما يثير الدهشة – عدة عشرات من الفطر الهائل ، وكان ارتفاع كل منها ثلاثين أو أربعين مترًا.

“ما هذا؟”

 

الطقطقة الغريبة التي سمعها كانت من الآلة تسخن بسرعة. كانت بعض الأنابيب تنفث النيران. لكن هذا لم يكن ما صدم كلاود هوك. ما تبع ذلك كان مشهدًا حيث رأى الآلة القبيحة والمرهقة تبدأ في الاهتزاز. اهتزت وتصدرت عندما بدأت مكابسها في التحرك ، كما لو كان داخل وحش يائسًا من التحرر.

“بحق الجحيم؟”

لم يفهم كلاود هوك الكثير عن العلم. ربما لهذا السبب لم يهتم كثيرًا بالتجارب التي كانت هيل فلاور وفريقها يقومون بها.

 

 

لقد مرت أسبوعين فقط على رحلتهم إلى البعد الآخر. كيف نمت هذه الفطر الغريبة بهذه السرعة؟ حتى لو كانت هيل فلاور قد بدأت بشكل صحيح عندما وصلوا إلى مدينة جرينلاند ، فكان عليهم أن ينمووا بمعدل عدة أمتار في اليوم.

 

 

 

لو كانت ورقة الخريف مسؤولاً عن ذلك ، لكان ذلك شيئًا آخر. فبعد كل شيء ، كان إله الراعي قادرين على القيام بأشياء مذهلة. لكن هيل فلاور لم يكن لديها هذا النوع من القوة. فكيف فعلت ذلك؟

 

 

وصل قعقعة مملة إلى أذنيه. بعد لحظات ، أطلق صرير مثل حيوان بري من الأنابيب.

“متفاجئ؟ أنا أيضًا. هذه الفطريات الغريبة غريبة جدًا. إنها تشبه نوعًا من المزيج بين الشجرة والفطر. الهيكل الداخلي قوي بما يكفي للسماح لها بالنمو طويلًا.”

 

 

 

“بالطبع ، الميزة الأكثر إثارة للاهتمام هي كيفية نموها. فهي تمتص الطاقة الخارجية وتحولها إلى طاقة كهربائية حيوية ، طالما أن كمية الطاقة التي يستهلكونها كافية ، فسوف تنمو بشكل كبير من خلال استخدام تلك الطاقة لجذب كل أوقية من المواد المطلوبة من محيطهم. العملية فعالة للغاية ، ويمكن أن تنمو بسهولة أربعة أو خمسة أمتار في اليوم! ”

رد كلاود هوك. “حسنًا ، لا تجعلني في حالة تشويق ، ما هذا؟”

 

 

“عندما يتم استنفاد مخزونات الطاقة الخاصة بهم ، سوف يدخل الفطر في حالة ركود. تتميز هذه الفترة بوقف النمو والتركيز على تجميع المزيد من الطاقة للعمليات المستقبلية. إذا لم يكن هناك مصدر إضافي للطاقة ، فسوف يحافظون على حجمهم الحالي إلى أجل غير مسمى. ”

 

 

تم بناء المختبرات والمرافق البحثية هنا قبل إنشاء مدينة جرينلاند كمجال جديد. الآن قادت هيل فلاور أولويات البحث والتطوير.

لا يسع كلاود هوك إلا الإعجاب بصلابة الحياة. فلا عجب أن الفطر الذي رأوه في البعد الآخر كان ضخمًا جدًا.

 

 

 

“انظر إلى هذا”.

 

 

لكن كلاود هوك جاء على سؤال حاسم. إذا كان هناك فطر في هذا البعد يمكنهم استخدامه للكهرباء ، فهل يمكنهم تناول عيش الغراب للحصول على الطعام؟ مع معدل نموهم ، قد يؤدي ذلك إلى حل أزمة الغذاء أيضًا. بمجرد ذلك تم حل المشكلة ليس فقط لاستقرار مدينة جرينلاند ، ولكنهم سيتسعون للسيطرة على مجالهم بشكل أسرع.

قادته هيل فلاور إلى غرفة أخرى ، حيث كان هناك أيضًا فطر ينمو ، ولكن قطع الأرض كانت مرتفعة قليلاً ، وبرزت الأسلاك من القاع ، وتتقاطع هذه الأسلاك نحو شيء يشبه محولًا متصلًا بسلسلة من الأنابيب.

 

 

عندما ذهب ليجدها وجد العالم بشعرها الفضي مربوطًا على شكل ذيل حصان. حتى معطف المختبر غير المريح لا يمكن أن يخفي شكلها الرشيق. دفعت الأصابع الحساسة بلطف نظارات الأمان على رأسها وهي تنظر ببعض المفاجأة نحو كلاودهوك . “مشغول للغاية ولكنك تجد الوقت لزيارتي الصغيرة؟ أنت في الوقت المناسب ، في الواقع. لدي شيء لطيف أعرضه لك “.

لوحت هيل فلاور لمساعديها ، وسحب أحدهم رافعة تسببت نتيجتها في اتساع عيني كلاود هوك. وازدادت شدة جميع المصابيح حتى امتلأت غرفة النمو الخافتة سابقًا بالضوء فجأة.

لقد سئم كلاود هوك الانتظار ، حان وقت رحلة أخرى.

 

لقد أعطاها مرة واحدة ولكن كل ما رآه كان عبارة عن فوضى معقدة من الفولاذ والأسلاك. لم يستطع معرفة ما كان من المفترض أن يفعله ببنائه. بدا الأمر برمته وكأنه مجموعة من الأسطوانات والأنابيب الملحومة معًا.

“ما هذا؟”

 

 

“وقود البوغ في حد ذاته ليس مفيدًا. تعال ، سترى ما أعنيه.”

لوحت هيل فلاور مرة أخرى وقلب مساعدها الرافعة للخلف. “تعمل هذه الفطر كبطاريات عالية السعة. فهي لا تمتص المواد النشطة فحسب ، بل إنها تأخذ من أي شيء يتلامس معه ؛ الضوء والنار وأي شيء. وهذا منطقي عند التفكير في كوكب قاحل يزدهرون عليه. النمو إلى مثل هذه المرتفعات في التربة الميتة يجب أن يستهلك قدرًا هائلاً من الطاقة “.

 

 

الفصل510:شجرة الفطر العمالقة

إوما كلاودهوك . “إذن كل فطر هو بطارية. يمكنك ربطها مع تلك الأسلاك لإنشاء بنك بطاريات.”

 

 

لوحت هيل فلاور لمساعديها ، وسحب أحدهم رافعة تسببت نتيجتها في اتساع عيني كلاود هوك. وازدادت شدة جميع المصابيح حتى امتلأت غرفة النمو الخافتة سابقًا بالضوء فجأة.

اومات هيل فلاور . “هذا صحيح. نحن نستخدم فاكهة ايبونكريس كسماد ، مما يثري التربة بكمية من الطاقة لاستهلاك الفطر. إنهم يحبونه ينمو بسرعة كبيرة. بمجرد أن ينمو إلى الحجم الكافي ، نتوقف عن استخدام الأسمدة من أجل تقليص النمو وتحويلها إلى محطات طاقة طبيعية “.

“انظر إلى هذا”.

 

 

حتى بدون المعرفة العلمية ، يمكن أن يتخيل كلاود هوك ما قد يعنيه ذلك ، حيث يمكنهم نشر هذا الفطر في جميع أنحاء المدينة ، واستخدام سماد ايبونكريس لمساعدتهم على النمو ، ثم تركهم وشأنهم ، ويمكنهم بعد ذلك امتصاص ضوء الشمس من خلال قبعاتهم التي يمكن استخدامها كطاقة. من تلك النقطة يتم فقط توصيل الأسلاك والمحولات ، ويكون لديك كهرباء.

لكن كلاود هوك جاء على سؤال حاسم. إذا كان هناك فطر في هذا البعد يمكنهم استخدامه للكهرباء ، فهل يمكنهم تناول عيش الغراب للحصول على الطعام؟ مع معدل نموهم ، قد يؤدي ذلك إلى حل أزمة الغذاء أيضًا. بمجرد ذلك تم حل المشكلة ليس فقط لاستقرار مدينة جرينلاند ، ولكنهم سيتسعون للسيطرة على مجالهم بشكل أسرع.

 

“ما هو الوقود الذي تستخدمه؟ كيف هي قوية جدا؟ ” تم إلقاء نظرة جانبية على كلاود هوك كما كان يعتقد. “ايبونكريس؟”

من منا لن يكون متحمسًا للكهرباء اللامحدودة؟ كان وقود الإيبونكري المصنوع من الفطر جيلًا جديدًا من الطاقة البديلة.

 

 

“بالطبع ، الميزة الأكثر إثارة للاهتمام هي كيفية نموها. فهي تمتص الطاقة الخارجية وتحولها إلى طاقة كهربائية حيوية ، طالما أن كمية الطاقة التي يستهلكونها كافية ، فسوف تنمو بشكل كبير من خلال استخدام تلك الطاقة لجذب كل أوقية من المواد المطلوبة من محيطهم. العملية فعالة للغاية ، ويمكن أن تنمو بسهولة أربعة أو خمسة أمتار في اليوم! ”

يمكن تحويل الطاقة لاستخدامها في الأدوات أو الأسلحة أيضًا. مصدر طاقة فريد ونقي. حيث وصلوا إلى عنق الزجاجة كان في تصميم الماكينة. يمكن لمحركات الاحتراق الداخلي الخاصة بهم استخدام حوالي عشرين بالمائة فقط من الطاقة في هذا الوقود. هذا تم تجنبها إلى حد ما عن طريق امتصاص طاقة ايبونكريس أولاً من خلال جراثيم الفطر لجعلها أكثر كفاءة.

من منا لن يكون متحمسًا للكهرباء اللامحدودة؟ كان وقود الإيبونكري المصنوع من الفطر جيلًا جديدًا من الطاقة البديلة.

 

 

“لديك مفتاح لفتح الكثير من الألغاز.” الطريقة التي نظرت بها هيل فلاور إلى كلاود هوك جعلته يشعر وكأنه أرنب صغير تحت النظرة الجائعة للذئب. “كلما استخدمت مهاراتك ، زادت الاكتشافات المذهلة التي يمكننا تحقيقها في الأبعاد ، مثل الفطر. يمكننا تحقيق أشياء لا تصدق – ولهذا السبب جعلنا ولفبليد نأتي معك. معًا ، يمكننا تغيير العالم! ”

 

 

 

كان على كلاود هوك أن يعترف بأن حماسها كان معديًا. وعندما اكتشف لأول مرة قواه العابرة للأبعاد ، اعتقد فقط أنها طريقة رائعة للركض إذا وجد نفسه في مكان ضيق. ربما يمكنه اكتشاف بقايا خيالية أو اثنتين في العملية ، على الأكثر استخدامها كمستودع جيب لسلعه. الآن ، رأى أن الإمكانات تجاوزت بكثير ما كان يتخيله في الأصل. كل واحد من العوالم المحطمة كان له إرث ، وهذا يعني الإمكانات. الثروات التي يمكنهم استخدامها لمساعدة عالمهم على التعافي.

“انظر إلى هذا”.

 

“انظر إلى هذا”.

لكن كلاود هوك جاء على سؤال حاسم. إذا كان هناك فطر في هذا البعد يمكنهم استخدامه للكهرباء ، فهل يمكنهم تناول عيش الغراب للحصول على الطعام؟ مع معدل نموهم ، قد يؤدي ذلك إلى حل أزمة الغذاء أيضًا. بمجرد ذلك تم حل المشكلة ليس فقط لاستقرار مدينة جرينلاند ، ولكنهم سيتسعون للسيطرة على مجالهم بشكل أسرع.

عندما ذهب ليجدها وجد العالم بشعرها الفضي مربوطًا على شكل ذيل حصان. حتى معطف المختبر غير المريح لا يمكن أن يخفي شكلها الرشيق. دفعت الأصابع الحساسة بلطف نظارات الأمان على رأسها وهي تنظر ببعض المفاجأة نحو كلاودهوك . “مشغول للغاية ولكنك تجد الوقت لزيارتي الصغيرة؟ أنت في الوقت المناسب ، في الواقع. لدي شيء لطيف أعرضه لك “.

 

“بحق الجحيم؟”

بمجرد أن يكون لديه الآلاف من القوات على أهبة الاستعداد ، فإن يوم حسابه ضد أركتوروس لن يكون بعيدًا أيضًا.

لقد كان اكتشافًا ملهمًا.

 

 

لقد سئم كلاود هوك الانتظار ، حان وقت رحلة أخرى.

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط