Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Godsfall Chronicles 511

511

511

الفصل511:مزيد من الأستكشافات

 

 

 

 

لقد رأى كلاود هوك ذلك أيضًا. من الواضح أنه تعرض للدمار بمرور الوقت ، لكنه لم يكن متهالكًا مثل الآخرين. كل ما تم صنعه يجب أن يكون مميزًا بطريقة ما. الأحجار الكريمة شيء لم يروه من قبل.

بدأت هيل فلاور في صياغة خطة لزراعة هذا الفطر في جميع أنحاء مدينة جرينلاند للمرحلة التالية من تجاربها.

“أظن أن هذا الفطر الصغير هو في الواقع جزء من الفطر الكبير. إنه يستخدم مخازنه الكهربية لمهاجمة أي شيء يحاول أكله. مصيدة ماكرة. بمجرد أن يصطاد فريسة ، يستخدم الفطر البقايا لتجديد احتياطياته الكهربائية.”

 

 

تركها كلاود هوك للعمل ، وعاد إلى الحصن متشوقًا لمواصلة استكشاف الأبعاد المختلفة. ولحسن الحظ ، تم الانتهاء من سكريسبير مؤخرًا في المدينة ولم يكن هناك ما يمنعهم من القيام برحلة أخرى.

شاهد كلاود هوك و هيل فلاور في رعب بينما الفطر الصغير يشرب الدم مثل الإسفنج. الدم والعظام وحتى قشور المخلوق تم ابتلاعها في لحظات قليلة. ثم كان كل شيء هادئًا – مثل هذا المشهد المروع المفاجئ لم يحدث أبدًا. الفطر المقضم من قبل الحيوان ينمو في غضون ثوان.

 

كان كلاود هوك قد تجسس على عدد من المخلوقات الصغيرة من قبل. إذا نجوا هنا ، فهذا يعني أنهم يجب أن يأكلوا شيئًا ما. لذلك ، كان هدفه بسيطًا – العثور على الحيوانات ، وستجد المكان الذي يحصلون فيه على وجباتهم. ليس بهذه التعقيد.

لقد قاموا برحلتين إلى نفس المكان بالفعل ، لذلك سيحتاجون إلى توخي الحذر بشكل خاص بشأن صنع مكان آخر. تمركزت مجموعة كاملة من الكائنات الروحية الغريبة حول الآثار القديمة التي عثروا عليها. إذا أيقظوا مجموعة منهم عند ذات مرة ، واجهوا نفس الوضع الخطير الذي فروا منه في المرة الماضية ، وقرر تجنب الأنقاض في الوقت الحالي.

 

 

 

“اودبول ، أنت مستيقظ!”

 

 

 

لقد أصبح اودبول – بسبب عدم وجود مصطلح أفضل – حمارًا سمينًا. كان يرفرف حول كلاود هوك قبل أن يندفع عبر البيئة الغريبة. ولم يكن هناك شيء يمكن رؤيته لعدة كيلومترات في كل اتجاه سوى الفطر الهائل. ومع ذلك ، لم تكن هذه الفطر كلها موحدة كان كلاود هوك واثقًا من وجود بعض ما يمكنه استخدامه.

لم يكن لدى كلاود هوك ما يقوله لذلك. كانت هيل فلاور شخصًا نادرًا في النفايات. كان من الصعب العثور على شخص لديه إرادتها التي لا تقهر. حتى سكاي لاند لم يكن لديها سوى عدد قليل من الأنواع الدينية مع هذا النوع من الحماس. من داخلها ، في مكان ما في أعماق روحها. كان الاختلاف الثاني يكمن في القيد مقابل الطموح. لم تكن هيل فلاور تفعل هذا بسبب أي واجب ، لقد قامت به لأنه كان شغفها.

 

قالت هيل فلاور وهم يشقون طريقهم: “لقد وجدت بعض البيانات المسلية في النصوص القديمة. كان العلماء القدماء يعملون على شيء أطلقوا عليه اسم” السم المصمم “. أخذوا عددًا من الحشرات القاتلة للغاية ووضعوها معًا في صندوق دون طعام ودفنوها في الأوساخ. دفعتهم الغريزة الطبيعية إلى إطلاق سمومهم. واكتشفوا أن من نجوا هم الأقوى “.

هذه المرة ، كان تركيزهم الرئيسي هو مصدر الغذاء.

لقد كان ارتباطًا مثيرًا للاهتمام ، لم تتوقع هيل فلاور أن يقوم كلاود هوك بما عمله. بصفتها عالمة ، تم تدريبها على رؤية روابط مثل هذه ، ولم يسعها إلا التعرف على بعض أوجه التشابه بين هذا العالم وعالمهم. كانت الشياطين تسكن هذا المكان مرة واحدة أيضًا.

 

كان هذا الفطر منفصلاً قليلاً عن الأنواع الأخرى ذات الحجم المماثل. وبدلاً من ذلك ، كانت الأرضية مغطاة بسجادة من الفطر الصغير الذي نما قريبًا مثل شفرات من العشب. نمت بعض البقع أطول قليلاً ، بحجم الشجيرات تقريبًا ، والتي جذبت هذا الحيوان الصغير .

كان كلاود هوك قد تجسس على عدد من المخلوقات الصغيرة من قبل. إذا نجوا هنا ، فهذا يعني أنهم يجب أن يأكلوا شيئًا ما. لذلك ، كان هدفه بسيطًا – العثور على الحيوانات ، وستجد المكان الذي يحصلون فيه على وجباتهم. ليس بهذه التعقيد.

“هذا المكان كنز دفين من الحياة الفضائية. أعتقد أن كل فرد يلعب دورًا مهمًا في بيئته. كما تعلمون ، فإن إمكانية تكيف الحياة لا حدود لها. في حين أن تقديم التهديدات الخارجية يمكن أن يكون مدمرًا للبيئة ، فإنه يفرض أيضًا لتصبح أقوى ، فكلما كان النظام البيئي أكثر تعقيدًا وقسوة ، زادت قوة الكائنات التي تعيش فيه.

 

“هل هذا صحيح؟”

كان لدى اودبول بصرًا أفضل بعشر مرات من النسر. ويمكنه اكتشاف مخلوق صغير يتحرك بين الفطر من على بعد مائة متر. وتحت توجيه اودبول، تسلل كلاود هوك و هيل فلاور نحو أهدافهما ، بينما كانا يجمعان العينات ويلتفان حول الأنقاض.

كان لكل مكان نظام بيئي فريد خاص به ، ولم تكن هذه الأرض القاحلة وأرض مختلفة ، وطالما عاشت الأشياء ، كانت هناك دائمًا حيوانات مفترسة وفريسة.

 

“هل النهاية مهمة جدًا؟” ابتسمت بتكلف. “طالما لدي الشجاعة والقوة لمواصلة المضي قدمًا ، فسأفعل ذلك. وهذا ما يحفزني. إذا لم يكن ذلك لفضولي وتعطشي للمعرفة ، فإن جسدي كان من الممكن أن يكون مدفونًا في حفرة ضحلة في مكان ما منذ وقت طويل “.

“هذا المكان كنز دفين من الحياة الفضائية. أعتقد أن كل فرد يلعب دورًا مهمًا في بيئته. كما تعلمون ، فإن إمكانية تكيف الحياة لا حدود لها. في حين أن تقديم التهديدات الخارجية يمكن أن يكون مدمرًا للبيئة ، فإنه يفرض أيضًا لتصبح أقوى ، فكلما كان النظام البيئي أكثر تعقيدًا وقسوة ، زادت قوة الكائنات التي تعيش فيه.

 

 

تبع كلاود هوك عينيها ورأت أن الفطر الشاهق قد تغير. ظهرت أقواس كهربائية دقيقة صغيرة على طول الخيوط الزرقاء وكانت ترقص على طول الفطر.

“هل هذا صحيح؟”

قام كلاود هوك باتباع اودبول مرة أخرى باعتباره رائدهم. وبعد فترة وجيزة ، وصل إلى مكان الحادث و ظهر عدد كبير من الأرواح التي تدور حوله. جاءت الأشياء التي تشبه قنديل البحر في جميع الأشكال والأحجام وتطفو بلا فتور بين الركام.

 

لقد رأى كلاود هوك ذلك أيضًا. من الواضح أنه تعرض للدمار بمرور الوقت ، لكنه لم يكن متهالكًا مثل الآخرين. كل ما تم صنعه يجب أن يكون مميزًا بطريقة ما. الأحجار الكريمة شيء لم يروه من قبل.

قالت هيل فلاور وهم يشقون طريقهم: “لقد وجدت بعض البيانات المسلية في النصوص القديمة. كان العلماء القدماء يعملون على شيء أطلقوا عليه اسم” السم المصمم “. أخذوا عددًا من الحشرات القاتلة للغاية ووضعوها معًا في صندوق دون طعام ودفنوها في الأوساخ. دفعتهم الغريزة الطبيعية إلى إطلاق سمومهم. واكتشفوا أن من نجوا هم الأقوى “.

 

 

 

سأل كلاودوك “إذا لم ينج أحد؟”

لقد أصبح اودبول – بسبب عدم وجود مصطلح أفضل – حمارًا سمينًا. كان يرفرف حول كلاود هوك قبل أن يندفع عبر البيئة الغريبة. ولم يكن هناك شيء يمكن رؤيته لعدة كيلومترات في كل اتجاه سوى الفطر الهائل. ومع ذلك ، لم تكن هذه الفطر كلها موحدة كان كلاود هوك واثقًا من وجود بعض ما يمكنه استخدامه.

 

أومأ كلاود هوك برأسه “أنت حقًا شيء ما.”

“ثم قاموا بتغيير الصندوق وبدءوا من جديد. واصلوا التجربة حتى حصلوا على النتيجة التي أرادوها!” نظرت هيل فلاور إلى كلاود هوك ورأيت التعبير الغريب على وجهه.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

“هل شعرت يومًا أنه يتم إعداد البشر ، مثل تلك الحشرات؟”

 

 

كان هذا الفطر منفصلاً قليلاً عن الأنواع الأخرى ذات الحجم المماثل. وبدلاً من ذلك ، كانت الأرضية مغطاة بسجادة من الفطر الصغير الذي نما قريبًا مثل شفرات من العشب. نمت بعض البقع أطول قليلاً ، بحجم الشجيرات تقريبًا ، والتي جذبت هذا الحيوان الصغير .

فاجأها السؤال: ما الذي دفع كلاود هوك إلى طرح هذه الفكرة فجأة؟

فاجأها السؤال: ما الذي دفع كلاود هوك إلى طرح هذه الفكرة فجأة؟

 

كان لكل مكان نظام بيئي فريد خاص به ، ولم تكن هذه الأرض القاحلة وأرض مختلفة ، وطالما عاشت الأشياء ، كانت هناك دائمًا حيوانات مفترسة وفريسة.

نظر كلاود هوك إلى المناظر الطبيعية القاحلة المهجورة. “ما هو الاختلاف هنا؟ هذا الكوكب مجرد جرة كبيرة حيث تتقاتل جميع الحيوانات وتدمر بعضها البعض. إذا لم يتم تحقيق أي” سم مصمم “، فسيتحرك المجربون. أنا لا أعرف عنك ، لكن هذا المكان يبدو لي وكأنه جرة تجربة مهجورة “.

 

 

 

لقد كان ارتباطًا مثيرًا للاهتمام ، لم تتوقع هيل فلاور أن يقوم كلاود هوك بما عمله. بصفتها عالمة ، تم تدريبها على رؤية روابط مثل هذه ، ولم يسعها إلا التعرف على بعض أوجه التشابه بين هذا العالم وعالمهم. كانت الشياطين تسكن هذا المكان مرة واحدة أيضًا.

 

 

لم يكن لدى كلاود هوك ما يقوله لذلك. كانت هيل فلاور شخصًا نادرًا في النفايات. كان من الصعب العثور على شخص لديه إرادتها التي لا تقهر. حتى سكاي لاند لم يكن لديها سوى عدد قليل من الأنواع الدينية مع هذا النوع من الحماس. من داخلها ، في مكان ما في أعماق روحها. كان الاختلاف الثاني يكمن في القيد مقابل الطموح. لم تكن هيل فلاور تفعل هذا بسبب أي واجب ، لقد قامت به لأنه كان شغفها.

كلما فكرت في الأمر أكثر ، أصبح الاحتمال مخيفًا أكثر.

لقد رأى كلاود هوك ذلك أيضًا. من الواضح أنه تعرض للدمار بمرور الوقت ، لكنه لم يكن متهالكًا مثل الآخرين. كل ما تم صنعه يجب أن يكون مميزًا بطريقة ما. الأحجار الكريمة شيء لم يروه من قبل.

 

“أساس سؤالك معيب. لم أوافق أبدًا على مساعدة أي شخص في أي شيء. أنا هنا لمساعدة نفسي.” عرضت الكلمات بشكل عرضي. “هل تتذكر المرة الأولى التي تقابلنا فيها؟ لقد قلت لك هدفي الوحيد هو فهم عالمنا والكون الذي نعيش فيه – الحاضر والماضي والمستقبل. لقد أردت دائمًا استكشاف العالم كما كان ، تمامًا كما أرغب في توقع مستقبل الأراضي البور. لمعرفة جوهر الحياة ، لمعرفة هذه الألغاز. لدي الكثير من الأسئلة ، وسأتبع من يمكنه مساعدتي في إشباع رغباتي الشديدة. يعتمد ارتباطي بـ ولفبليد على المنفعة المتبادلة “.

“لدي سؤال كنت أريد أن أطرحه عليك.”

 

 

“هل النهاية مهمة جدًا؟” ابتسمت بتكلف. “طالما لدي الشجاعة والقوة لمواصلة المضي قدمًا ، فسأفعل ذلك. وهذا ما يحفزني. إذا لم يكن ذلك لفضولي وتعطشي للمعرفة ، فإن جسدي كان من الممكن أن يكون مدفونًا في حفرة ضحلة في مكان ما منذ وقت طويل “.

“أساس سؤالك معيب. لم أوافق أبدًا على مساعدة أي شخص في أي شيء. أنا هنا لمساعدة نفسي.” عرضت الكلمات بشكل عرضي. “هل تتذكر المرة الأولى التي تقابلنا فيها؟ لقد قلت لك هدفي الوحيد هو فهم عالمنا والكون الذي نعيش فيه – الحاضر والماضي والمستقبل. لقد أردت دائمًا استكشاف العالم كما كان ، تمامًا كما أرغب في توقع مستقبل الأراضي البور. لمعرفة جوهر الحياة ، لمعرفة هذه الألغاز. لدي الكثير من الأسئلة ، وسأتبع من يمكنه مساعدتي في إشباع رغباتي الشديدة. يعتمد ارتباطي بـ ولفبليد على المنفعة المتبادلة “.

 

 

لكن هيل فلاور توقفت بعد لحظة فقط عندما هاجمها هاجس. ألقت نظرة خاطفة عليها. “انظر إلى الفطر الكبير!”

ألقي كلاود هوك نظرة خاطفة على طريقها قائلا “أنت تسير في طريق بلا نهاية.”

 

 

كانت جهودها تقوي البشرية ، لكنها جعلت البشرية أيضًا مخيفة.

“هل النهاية مهمة جدًا؟” ابتسمت بتكلف. “طالما لدي الشجاعة والقوة لمواصلة المضي قدمًا ، فسأفعل ذلك. وهذا ما يحفزني. إذا لم يكن ذلك لفضولي وتعطشي للمعرفة ، فإن جسدي كان من الممكن أن يكون مدفونًا في حفرة ضحلة في مكان ما منذ وقت طويل “.

لقد أصبح اودبول – بسبب عدم وجود مصطلح أفضل – حمارًا سمينًا. كان يرفرف حول كلاود هوك قبل أن يندفع عبر البيئة الغريبة. ولم يكن هناك شيء يمكن رؤيته لعدة كيلومترات في كل اتجاه سوى الفطر الهائل. ومع ذلك ، لم تكن هذه الفطر كلها موحدة كان كلاود هوك واثقًا من وجود بعض ما يمكنه استخدامه.

 

 

لم يكن لدى كلاود هوك ما يقوله لذلك. كانت هيل فلاور شخصًا نادرًا في النفايات. كان من الصعب العثور على شخص لديه إرادتها التي لا تقهر. حتى سكاي لاند لم يكن لديها سوى عدد قليل من الأنواع الدينية مع هذا النوع من الحماس. من داخلها ، في مكان ما في أعماق روحها. كان الاختلاف الثاني يكمن في القيد مقابل الطموح. لم تكن هيل فلاور تفعل هذا بسبب أي واجب ، لقد قامت به لأنه كان شغفها.

“لدي سؤال كنت أريد أن أطرحه عليك.”

 

 

كانت جهودها تقوي البشرية ، لكنها جعلت البشرية أيضًا مخيفة.

 

 

كان كلاود هوك قد تجسس على عدد من المخلوقات الصغيرة من قبل. إذا نجوا هنا ، فهذا يعني أنهم يجب أن يأكلوا شيئًا ما. لذلك ، كان هدفه بسيطًا – العثور على الحيوانات ، وستجد المكان الذي يحصلون فيه على وجباتهم. ليس بهذه التعقيد.

“هذا صحيح. مثل هيل فلاور ، أهدافي نادرة وبعيدة المنال”. دفعت خصلة شعر خلف أذنها. “لكنني أطاردهم جميعًا.”

مبهر…

 

 

أومأ كلاود هوك برأسه “أنت حقًا شيء ما.”

 

 

 

كشفت هيل فلاور “منذ اللحظة التي التقيت فيها بك لأول مرة ، عرفت أنك قطعه من نفس القماش. لقد شعرت دائمًا بأنني أقرب إليك من سيلين أو داون بسبب أوجه التشابه بيننا. والطريق الذي تسلكه هو أيضًا طويل جدا… ألا تعتقد أنه سيكون أسهل مع شريك؟ ”

 

 

كانت جهودها تقوي البشرية ، لكنها جعلت البشرية أيضًا مخيفة.

سعل كلاود هوك بشكل ضعيف. “لسبب ما ، أخشى أن تبيعني أو شيء من هذا القبيل.”

حتى لو لم تكن هيل فلاور مهتمًا بهذه الأرواح ، فقد كان كلاود هوك نفسه فضوليًا أيضًا بشأن الأنقاض. فقد احتاج إلى المزيد من الآثار للدراسة وكمادة للتدرب على الإصلاحات. كانت كل قطعة مفيدة.

 

 

لم تكن غاضبة من التداعيات. وبدلاً من ذلك ، ردت بتمعن ، “عاجلاً أم آجلاً ستفهمون”.

حدقت هيل فلاور. لم يكن لديها بالطبع فرصة لرؤيتها بأم عينيها ، لكنها سمعت قصصًا عن مقر سكايكلود الصوفي للآلهة. كان جوهر المملكة الإليزية ، ومركز إيمانهم ، و مصدر قوتهم. ظهرت سكاي لاند إلى الوجود فقط بمجرد بناء الهيكل ، وتركت المواطنين بأسراره.

 

“هل هذا صحيح؟”

قطعهم اودبول برسالة. وجدتها! شيء يتسلل عبر غابة الفطر.

“هل هذا صحيح؟”

 

 

أشار كلاود هوك إلى هيل فلاور لتتبعها ، وسرعان ما تحرك الاثنان نحو فريستهما ، ومشوا عبر الفطر الشاهق إلى قسم متواضع ، حيث اكتشفوا فطرًا ضخمًا ربما كان طوله ستين أو سبعين مترًا.

لكن هيل فلاور توقفت بعد لحظة فقط عندما هاجمها هاجس. ألقت نظرة خاطفة عليها. “انظر إلى الفطر الكبير!”

 

 

للوهلة الأولى ، لم يبرز الكثير حول هذه العينة ، باستثناء خيوط الكوبالت الأزرق التي تبطن ساقها.الإضافة الغريبة جعلت من منظرها جميلًا ، وتمايلت خيوط الميسيليوم من حواف غطاءها مثل الأصابع.

 

 

“هل شعرت يومًا أنه يتم إعداد البشر ، مثل تلك الحشرات؟”

كان هذا الفطر منفصلاً قليلاً عن الأنواع الأخرى ذات الحجم المماثل. وبدلاً من ذلك ، كانت الأرضية مغطاة بسجادة من الفطر الصغير الذي نما قريبًا مثل شفرات من العشب. نمت بعض البقع أطول قليلاً ، بحجم الشجيرات تقريبًا ، والتي جذبت هذا الحيوان الصغير .

 

 

“هذا صحيح. مثل هيل فلاور ، أهدافي نادرة وبعيدة المنال”. دفعت خصلة شعر خلف أذنها. “لكنني أطاردهم جميعًا.”

اقترب كلاود هوك و هيل فلاور ، ملاحظين المخلوق وهو يقضم على الفطر. لقد شعروا بسعادة غامرة. هؤلاء كانوا يبحثون عنهم. بالطبع سوف يحتاجون إلى جمعها واختبارها قبل أن يأكلها أي شخص. كانت هذه فطريات غريبة ، بعد الكل ، ومن كان يعلم ما إذا كانت سامة للإنسان أم لا ، استعد الاثنان لجمع العينات.

 

 

 

لكن هيل فلاور توقفت بعد لحظة فقط عندما هاجمها هاجس. ألقت نظرة خاطفة عليها. “انظر إلى الفطر الكبير!”

لم يكن التعامل مع نبات مثل هذا مشكلة. اخرج كلاود هوك قوس طارد الأرواح الشريرة من جيبه ذي الأبعاد ، وصوب ، وأطلق النار. كان الفطر ضخمًا ، وأليافه قوية مثل الفولاذ ، ولكن بعد خمس أو ست طلقات استسلم لهجماته.

 

“هل شعرت يومًا أنه يتم إعداد البشر ، مثل تلك الحشرات؟”

تبع كلاود هوك عينيها ورأت أن الفطر الشاهق قد تغير. ظهرت أقواس كهربائية دقيقة صغيرة على طول الخيوط الزرقاء وكانت ترقص على طول الفطر.

 

 

 

شعر الحيوان الصغير ، الذي كان يقظًا دائمًا ، بالاضطراب على الفور ، فرد محاولًا الفرار ، لكن شجرة الفطر كانت أسرع ، وتجمع التيار الكهربائي على طول ساقه ، وتجمع في براغي سميكة ثم اندفعت.

 

 

ومع ذلك ، كان عليهم أن يتذكروا أن هذه “الأرواح” كانت خطيرة. نظرًا لأن كلاود هوك لم يستطع القتال جيدًا ، فقد كان عليه الاعتماد على مساعدة اودبول. جعل صديقه الصغير يندفع بين المخلوقات ويفرق أكبر عدد ممكن. نقلهم كلاود هوك خلسة إلى قلب الأنقاض ، ولم يضيعوا أي وقت في البحث عن الآثار.

لم يستطع المخلوق الهروب. ضربه البرق وتسبب في انفجاره ، وتناثر وابل من الدماء والدماء في المنطقة.

 

 

لقد رأى كلاود هوك ذلك أيضًا. من الواضح أنه تعرض للدمار بمرور الوقت ، لكنه لم يكن متهالكًا مثل الآخرين. كل ما تم صنعه يجب أن يكون مميزًا بطريقة ما. الأحجار الكريمة شيء لم يروه من قبل.

شاهد كلاود هوك و هيل فلاور في رعب بينما الفطر الصغير يشرب الدم مثل الإسفنج. الدم والعظام وحتى قشور المخلوق تم ابتلاعها في لحظات قليلة. ثم كان كل شيء هادئًا – مثل هذا المشهد المروع المفاجئ لم يحدث أبدًا. الفطر المقضم من قبل الحيوان ينمو في غضون ثوان.

للوهلة الأولى ، لم يبرز الكثير حول هذه العينة ، باستثناء خيوط الكوبالت الأزرق التي تبطن ساقها.الإضافة الغريبة جعلت من منظرها جميلًا ، وتمايلت خيوط الميسيليوم من حواف غطاءها مثل الأصابع.

 

“هل هذا صحيح؟”

تمتم كلاود هوك وهو يحدق في الشجرة: “الشيء اللعين يمكن أن يهاجم”.

 

 

 

“أظن أن هذا الفطر الصغير هو في الواقع جزء من الفطر الكبير. إنه يستخدم مخازنه الكهربية لمهاجمة أي شيء يحاول أكله. مصيدة ماكرة. بمجرد أن يصطاد فريسة ، يستخدم الفطر البقايا لتجديد احتياطياته الكهربائية.”

 

 

لكن هيل فلاور توقفت بعد لحظة فقط عندما هاجمها هاجس. ألقت نظرة خاطفة عليها. “انظر إلى الفطر الكبير!”

مبهر…

 

 

أشار كلاود هوك إلى هيل فلاور لتتبعها ، وسرعان ما تحرك الاثنان نحو فريستهما ، ومشوا عبر الفطر الشاهق إلى قسم متواضع ، حيث اكتشفوا فطرًا ضخمًا ربما كان طوله ستين أو سبعين مترًا.

كان كلاود هوك مهتمًا ، لكنه لم يكن خارجًا عن المألوف تمامًا. حتى العالم الذي أتى منه كان به أشياء غريبة وقاتلة مثل هذه. بينما لم ير قط فطرًا كهربائيًا من قبل ، فقد اعتاد على مواجهة كل أنواع الأشياء الغريبة بما أن الانفجار الكهربائي لم يكن يبدو قوياً للغاية ، لم يصدمه كثيرًا.

 

 

 

كان لكل مكان نظام بيئي فريد خاص به ، ولم تكن هذه الأرض القاحلة وأرض مختلفة ، وطالما عاشت الأشياء ، كانت هناك دائمًا حيوانات مفترسة وفريسة.

 

 

 

لم يكن التعامل مع نبات مثل هذا مشكلة. اخرج كلاود هوك قوس طارد الأرواح الشريرة من جيبه ذي الأبعاد ، وصوب ، وأطلق النار. كان الفطر ضخمًا ، وأليافه قوية مثل الفولاذ ، ولكن بعد خمس أو ست طلقات استسلم لهجماته.

 

 

كان لكل مكان نظام بيئي فريد خاص به ، ولم تكن هذه الأرض القاحلة وأرض مختلفة ، وطالما عاشت الأشياء ، كانت هناك دائمًا حيوانات مفترسة وفريسة.

في اللحظة التي مات فيها الجسم الرئيسي للفطر ، بدأت نسخه الأصغر في الذبول.

 

 

 

جمعت هيل فلاور بسرعة أكبر عدد ممكن من الجراثيم من الطيات أسفل قبعات الفطر. وبمجرد أن عادت إلى المنزل وزرع بعض العينات ، سيكون بمقدورهم معرفة ما إذا كان هذا الفطر صالحًا للأكل بالفعل. من يدري؟ الهياكل الدفاعية: إن زرعها حول حدود مدينة جرينلاند قد يقلل من تأثير الغزاة.

 

 

 

“سارت الأمور بشكل جيد هذه المرة!” كان كلاود هوك سعيدًا بنتائج هذه الرحلة.

 

 

“لدي سؤال كنت أريد أن أطرحه عليك.”

أجابت هيل فلاور : “لا ينبغي أن نكون سعداء بهذا فقط.” نظرًا لأننا هنا ، يجب أن نحاول استكشاف الأنقاض مرة أخرى. نأمل أن نتمكن من الاستيلاء على بعض تلك المخلوقات الروحانية الغريبة وإعادتها للدراسة. أعترف ، أنا مهتم جدًا بمثل هذه الأشكال الغريبة من الحياة. أتوقع أنها يمكن أن تعلمنا شيئًا عن صائدي الشياطين “.

“هذا صحيح. مثل هيل فلاور ، أهدافي نادرة وبعيدة المنال”. دفعت خصلة شعر خلف أذنها. “لكنني أطاردهم جميعًا.”

 

كان لكل مكان نظام بيئي فريد خاص به ، ولم تكن هذه الأرض القاحلة وأرض مختلفة ، وطالما عاشت الأشياء ، كانت هناك دائمًا حيوانات مفترسة وفريسة.

حتى لو لم تكن هيل فلاور مهتمًا بهذه الأرواح ، فقد كان كلاود هوك نفسه فضوليًا أيضًا بشأن الأنقاض. فقد احتاج إلى المزيد من الآثار للدراسة وكمادة للتدرب على الإصلاحات. كانت كل قطعة مفيدة.

 

 

 

“حسنًا ، دعونا نرى ما يمكننا العثور عليه.”

 

 

أشارت هيل فلاور إليهم على أنهم أرواح لسبب محدد. في أول لقاء لهم ، كان من الواضح أنهم لم يكونوا مكونين من مادة مادية. بل كانوا عبارة عن تجمع للطاقة. لم تعرف هيل فلاور أي مخلوق حقيقي يمكنه البقاء على قيد الحياة بدون جسد مادي – غير الأرواح تسبب في حكة قلب الباحث لها بترقب.

قام كلاود هوك باتباع اودبول مرة أخرى باعتباره رائدهم. وبعد فترة وجيزة ، وصل إلى مكان الحادث و ظهر عدد كبير من الأرواح التي تدور حوله. جاءت الأشياء التي تشبه قنديل البحر في جميع الأشكال والأحجام وتطفو بلا فتور بين الركام.

 

 

 

أشارت هيل فلاور إليهم على أنهم أرواح لسبب محدد. في أول لقاء لهم ، كان من الواضح أنهم لم يكونوا مكونين من مادة مادية. بل كانوا عبارة عن تجمع للطاقة. لم تعرف هيل فلاور أي مخلوق حقيقي يمكنه البقاء على قيد الحياة بدون جسد مادي – غير الأرواح تسبب في حكة قلب الباحث لها بترقب.

“هل النهاية مهمة جدًا؟” ابتسمت بتكلف. “طالما لدي الشجاعة والقوة لمواصلة المضي قدمًا ، فسأفعل ذلك. وهذا ما يحفزني. إذا لم يكن ذلك لفضولي وتعطشي للمعرفة ، فإن جسدي كان من الممكن أن يكون مدفونًا في حفرة ضحلة في مكان ما منذ وقت طويل “.

 

 

ومع ذلك ، كان عليهم أن يتذكروا أن هذه “الأرواح” كانت خطيرة. نظرًا لأن كلاود هوك لم يستطع القتال جيدًا ، فقد كان عليه الاعتماد على مساعدة اودبول. جعل صديقه الصغير يندفع بين المخلوقات ويفرق أكبر عدد ممكن. نقلهم كلاود هوك خلسة إلى قلب الأنقاض ، ولم يضيعوا أي وقت في البحث عن الآثار.

أشارت هيل فلاور إليهم على أنهم أرواح لسبب محدد. في أول لقاء لهم ، كان من الواضح أنهم لم يكونوا مكونين من مادة مادية. بل كانوا عبارة عن تجمع للطاقة. لم تعرف هيل فلاور أي مخلوق حقيقي يمكنه البقاء على قيد الحياة بدون جسد مادي – غير الأرواح تسبب في حكة قلب الباحث لها بترقب.

 

 

“هذا المبنى الذي ينتظرنا يبدو غريبًا.”

سأل كلاودوك “إذا لم ينج أحد؟”

 

“لدي سؤال كنت أريد أن أطرحه عليك.”

أشارت هيل فلاور إلى الهيكل الذي قصدته ، وهو مبنى دائري كبير يقع بين المباني الأخرى.

فاجأها السؤال: ما الذي دفع كلاود هوك إلى طرح هذه الفكرة فجأة؟

 

 

لقد رأى كلاود هوك ذلك أيضًا. من الواضح أنه تعرض للدمار بمرور الوقت ، لكنه لم يكن متهالكًا مثل الآخرين. كل ما تم صنعه يجب أن يكون مميزًا بطريقة ما. الأحجار الكريمة شيء لم يروه من قبل.

كان هذا الفطر منفصلاً قليلاً عن الأنواع الأخرى ذات الحجم المماثل. وبدلاً من ذلك ، كانت الأرضية مغطاة بسجادة من الفطر الصغير الذي نما قريبًا مثل شفرات من العشب. نمت بعض البقع أطول قليلاً ، بحجم الشجيرات تقريبًا ، والتي جذبت هذا الحيوان الصغير .

 

 

“أنا أعرف ما هذا!” تذكر كلاود هوك شيئًا رآه في سكاي لاند كان مشابهًا جدًا. “إنه معبد!”

 

 

 

حدقت هيل فلاور. لم يكن لديها بالطبع فرصة لرؤيتها بأم عينيها ، لكنها سمعت قصصًا عن مقر سكايكلود الصوفي للآلهة. كان جوهر المملكة الإليزية ، ومركز إيمانهم ، و مصدر قوتهم. ظهرت سكاي لاند إلى الوجود فقط بمجرد بناء الهيكل ، وتركت المواطنين بأسراره.

“أساس سؤالك معيب. لم أوافق أبدًا على مساعدة أي شخص في أي شيء. أنا هنا لمساعدة نفسي.” عرضت الكلمات بشكل عرضي. “هل تتذكر المرة الأولى التي تقابلنا فيها؟ لقد قلت لك هدفي الوحيد هو فهم عالمنا والكون الذي نعيش فيه – الحاضر والماضي والمستقبل. لقد أردت دائمًا استكشاف العالم كما كان ، تمامًا كما أرغب في توقع مستقبل الأراضي البور. لمعرفة جوهر الحياة ، لمعرفة هذه الألغاز. لدي الكثير من الأسئلة ، وسأتبع من يمكنه مساعدتي في إشباع رغباتي الشديدة. يعتمد ارتباطي بـ ولفبليد على المنفعة المتبادلة “.

 

 

كان أمرًا لا يصدق أن يجدوا شيئًا مثله هنا.

تمتم كلاود هوك وهو يحدق في الشجرة: “الشيء اللعين يمكن أن يهاجم”.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط