Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Godsfall Chronicles 518

518

518

الفصل518:ساندسباير

ابتسم القائد ولوح لرفاقه ليأخذوها. لكنهم تحركوا بصوت أوقفهم في مسارهم.

 

الشيء الوحيد الذي لم تكن تفتقر إليه الأراضي البور هو الأنقاض. الحضارة السابقة التي امتدت هذا العالم كانت شاسعة ومجيدة. ما بقي الآن ، بالطبع ، لم يكن سوى قشور من روعتها السابقة.

 

 

 

أصبحت الهياكل العظمية لمبانيهم وأحيائهم الآن ملاذًا للقمامة وأعشاشًا للحيوانات البرية.

بلا شك ، الزوج يتدلى من أدنى درجات البنية الاجتماعية للأرض القاحلة. لم يجرؤوا على إثارة المشاكل أو بدء المعارك ، وابتعدوا عن أي مكان تميل فيه الجماعات إلى التجمع. لكن هذا المكان … كانت القصص رائعة للغاية. تمكنوا من كسب لقمة العيش بين الشقوق مثل الصراصير المخيفة.

 

تقدم الرجل الملثم الكبير مع ساند تايجر إلى الأمام ، واقفًا بينه وبين الرجال الغاضبين. بدا صوت صرير من المعدن على المعدن عندما اصطدمت أسلحتهم وقطعت الملابس. ما تم الكشف عنه كان جسمًا مصنوعًا من الفولاذ.

ومع ذلك ، فإن الأنقاض كانت أي شيء ولكن لا قيمة لها. غالبًا ما كانوا أماكن الراحة الأخيرة للمعرفة القديمة. تم دفن الأدوات أو الأسلحة أو البيانات في المخلفات ، في انتظار اكتشافها. عادة ، كان يشار إلى هذه الأماكن الغنية بالتكنولوجيا القديمة على أنها دفن.

باغ تمسح يديها ، اكتمل مشروع آخر. لقد كان خليطًا قبيحًا من المعدن يشبه الحشرات.

 

كانت مغطاة في دوائر ، من الداخل والخارج. عندما قامت باغ بتوصيلهم ببطارية بدائية محلية الصنع ، بدأت المراوح المثبتة بالماكينة في الترنح. من أي وقت مضى إلى حد ما ، ظهرت الأداة الشبيهة بالحشرة عن الطاولة.

كانت الأراضي البور شاسعة وقليلة السكان. كانت أرضًا غارقة في الصراع ، لكنها كانت غنية أيضًا بالفرص.

 

 

 

مكان واحد حيث تعيش الفرصة كان ساند سباير. ظهرت قشور من المباني الصدئة ببطء من الكثبان الرملية مثل أسنان خشنة ، مما يشير إلى دفين حيث قيل أنه تم اكتشاف العديد من الأسلحة الأسطورية. ألهمت هذه القصص من سمعها ، وانتشرت بين الجماهير وتغيرت مع كل رواية.

 

 

 

بالنسبة لأولئك الذين عاشوا في ساندسباير الآن ، سيقولون أن تلك القصص كانت منارة لهم.

 

 

مكان واحد حيث تعيش الفرصة كان ساند سباير. ظهرت قشور من المباني الصدئة ببطء من الكثبان الرملية مثل أسنان خشنة ، مما يشير إلى دفين حيث قيل أنه تم اكتشاف العديد من الأسلحة الأسطورية. ألهمت هذه القصص من سمعها ، وانتشرت بين الجماهير وتغيرت مع كل رواية.

لقد اعتقدوا دون أدنى شك أن ساندسباير كان مكانًا يمكن أن يتحول فيه الحظ. تحت أقدامهم كان هناك آلاف السنين ، يخفيون أسرارًا لا توصف تنتظر من يكتشفها.

“اللعنة هذا ؟!”

 

“كل هذا الحديث الكبير ، وهذا أفضل ما يمكن أن تفعله؟” قام ساند تايجر بتفجير الدخان من المسدس ذو العيار الكبير في قبضته. ثم التفت إلى الشابين الزبالين. “كنت أراقبك لفترة من الوقت. أنتما الاثنان لديتما المهارات. ضعيف ، على الرغم من ذلك – إذا بقيت هنا ، فعاجلاً أم آجلاً سيقضي عليك شخص ما. من الأفضل أن تبقى معي. سآخذك إلى المدينة “.

كما جاء جذب ما يقرب من عشرة آلاف زبال مصحوبًا بالتحديات أيضًا. أصبحت أطلال متاهة ساندسباير المعقدة أرضًا خصبة للخطيئة. كان القتل حدثا يوميا. كما تكمن مخلوقات شنيعة في الزوايا المظلمة. لقد انتظروا القفر المطمئنين وانتزعوا الضعفاء.

“لكن … ليس لدينا ما نكسب طريقنا.”

 

في الخارج ، كان من الشائع أن يعكس اسم المرء قدراته. كان غراي رابيت يبلغ من العمر سبعة عشر أو ثمانية عشر عامًا ، واسمًا كهذا يعتقد أنه سريع. الجزء الرمادي يشير إلى بشرته الرمادية. صبي رمادي صغير ، سريع كالأرنب.

على الرغم من الخطر ، استمر بعض الزبالين الجريئين. كان من بينهم الأرنب غراي رابيت والأخت البق.

 

 

 

في الخارج ، كان من الشائع أن يعكس اسم المرء قدراته. كان غراي رابيت يبلغ من العمر سبعة عشر أو ثمانية عشر عامًا ، واسمًا كهذا يعتقد أنه سريع. الجزء الرمادي يشير إلى بشرته الرمادية. صبي رمادي صغير ، سريع كالأرنب.

كان حلمهم أن يكتشفوا ذات يوم كنزًا كبيرًا بشكل خاص. مثل هذا الاكتشاف من شأنه أن يغير مصيرهم مثل أسلافهم ، ويمكنهم إضافة قصصهم إلى العديد من الأساطير التي يمتلكها ساندسباير بالفعل. يا له من حلم .أمان وراحة في المدينة.

 

 

كان لديه أخت في نفس عمره تقريبًا ، أخت باغ. ولدت صغيرة وضعيفة وضعيفة. على الرغم من أنها كانت في أواخر سن المراهقة ، بدت الفتاة وكأنها في العاشرة من عمرها. أكسبتها حملها الخجول اسم البق ، حشرة صغيرة خجول

سحب غراي رابيت خنجرًا صغيرًا صدئًا. أمسكها بيد مرتجفة. “اللعنة هل تريد ؟!”

 

 

بلا شك ، الزوج يتدلى من أدنى درجات البنية الاجتماعية للأرض القاحلة. لم يجرؤوا على إثارة المشاكل أو بدء المعارك ، وابتعدوا عن أي مكان تميل فيه الجماعات إلى التجمع. لكن هذا المكان … كانت القصص رائعة للغاية. تمكنوا من كسب لقمة العيش بين الشقوق مثل الصراصير المخيفة.

“هيه ، هكذا كان الأمر من قبل. الآن والدي ، ساند فايبر ، هو الحاكم. كلمتي تقول “. لم يخف ساند تايجر هويته. “طالما بقيت معي ، سوف تجد ساند سباير فائدة لك!”

 

ظهر رجل يرتدي ملابس مختلفة تمامًا عن ملابس الزبالين الآخرين. ربما كان في الثلاثينيات من عمره ، حليق الرأس ومغطى بكل أنواع الحلي المعدنية. كان يرتدي درعًا آليًا غريبًا جعله يبدو وكأنه نوع من العنكبوت. كان معه شخصية ملثمة كبيرة.

كان للأقوياء طريقة عيشهم. لقد فعل الضعيف أيضًا. كونك قويًا لا يعني دائمًا أنك تعيش لفترة أطول من الضعيف.

كانت هذه طريقتهم في كسب العيش. طالما كان هناك طريق ، يمكن حتى لأصغر وأضعف حياة أن تستمر.

 

لقد اعتقدوا دون أدنى شك أن ساندسباير كان مكانًا يمكن أن يتحول فيه الحظ. تحت أقدامهم كان هناك آلاف السنين ، يخفيون أسرارًا لا توصف تنتظر من يكتشفها.

لم يكن أي من الشقيقين جيدًا في الصيد ، لذلك حفروا بين الأنقاض للبقاء على قيد الحياة. في الأيام الخوالي ، كانت هذه المجموعة عبارة عن موقع تصنيع واسع. تم صنع جميع أنواع الآلات والأدوات هنا ، وصُنعت جيدًا. حتى بعد بضعة آلاف من السنين ، كانت بعض الأشياء التي وجدها الناس لا تزال تعمل.

 

 

في نوبة من الغضب ، ضرب الزعيم قبضته في وجه غراي رابيت ، و كسر أسنانه.

أمضى غراي رابيت أيامه في انتقاء المكونات الصالحة للاستخدام والتي قام بإزالتها بعيدًا. أكثر من مجرد المشي السريع على قدميه ، كان غراي رابيت ذكيًا أيضًا. بطريقة ماكرة حقيقية ، كان لديه الاثار الصغيرة مخبأة في عدة أماكن مختلفة.

عمل الأخ والأخت معًا بطريقة بسيطة وسهلة. سحب غراي رابيت القطع ووضعتها ليتل باغ معًا. عندما كان لديهم منتج فعال ، أحضروه إلى السوق للبيع. ساعدت قدراتهم الفريدة في تحسين مكانتهم بين الآخرين.

 

“اللعنة هذا ؟!”

كانت ليتل باغ مختلفة عن أخيها. كانت أضعف من أن ترفع الأشياء الثقيلة من تحت الأنقاض. ما كانت تمتلكه هو موهبة لا يمكن لأحد أن يضاهيها ؛ بدت وكأنها تعرف الآلات. على الرغم من أنها لم تتدرب أبدًا ، إلا أنها كانت تسكب الكتيبات التي تم حفرها لتعليم نفسها كيفية عمل هذه الأشياء.

“أنت حقًا تتطلع للموت.”

 

“هل تعتقد أنني أسأل؟”

عمل الأخ والأخت معًا بطريقة بسيطة وسهلة. سحب غراي رابيت القطع ووضعتها ليتل باغ معًا. عندما كان لديهم منتج فعال ، أحضروه إلى السوق للبيع. ساعدت قدراتهم الفريدة في تحسين مكانتهم بين الآخرين.

 

 

 

كانت هذه طريقتهم في كسب العيش. طالما كان هناك طريق ، يمكن حتى لأصغر وأضعف حياة أن تستمر.

 

 

 

كان حلمهم أن يكتشفوا ذات يوم كنزًا كبيرًا بشكل خاص. مثل هذا الاكتشاف من شأنه أن يغير مصيرهم مثل أسلافهم ، ويمكنهم إضافة قصصهم إلى العديد من الأساطير التي يمتلكها ساندسباير بالفعل. يا له من حلم .أمان وراحة في المدينة.

ابتسم القائد ولوح لرفاقه ليأخذوها. لكنهم تحركوا بصوت أوقفهم في مسارهم.

 

 

لم يعرفوا شيئًا عن العالم الخارجي بالطبع. بالنسبة لهم ، كان ساندسباير هو العالم بأسره ، أكثر الأماكن أمانًا.

 

 

 

***

أمسكت باغ قطعة القماش بإحكام على صدرها بينما صرخ شقيقها في الرجال. “قطعا لا!”

 

كانت ليتل باغ مختلفة عن أخيها. كانت أضعف من أن ترفع الأشياء الثقيلة من تحت الأنقاض. ما كانت تمتلكه هو موهبة لا يمكن لأحد أن يضاهيها ؛ بدت وكأنها تعرف الآلات. على الرغم من أنها لم تتدرب أبدًا ، إلا أنها كانت تسكب الكتيبات التي تم حفرها لتعليم نفسها كيفية عمل هذه الأشياء.

باغ تمسح يديها ، اكتمل مشروع آخر. لقد كان خليطًا قبيحًا من المعدن يشبه الحشرات.

 

 

لقد اعتقدوا دون أدنى شك أن ساندسباير كان مكانًا يمكن أن يتحول فيه الحظ. تحت أقدامهم كان هناك آلاف السنين ، يخفيون أسرارًا لا توصف تنتظر من يكتشفها.

كانت مغطاة في دوائر ، من الداخل والخارج. عندما قامت باغ بتوصيلهم ببطارية بدائية محلية الصنع ، بدأت المراوح المثبتة بالماكينة في الترنح. من أي وقت مضى إلى حد ما ، ظهرت الأداة الشبيهة بالحشرة عن الطاولة.

 

 

 

“لطيف!” شعر غراي رابيت بسعادة غامرة. “سنحصل بالتأكيد على بعض بقايا اللحم لهذا الغرض.”

“هل تعتقد أنني أسأل؟”

 

 

استخدمت باغ قماشا متسخًا لمسح العرق من جبينها وتنهدت بارتياح. لقد مرت أيام منذ أن تناولوا وجبة لائقة. إذا كانت مجهوداتها قد جلبت لهم القليل من القصاصات ، فهذا يستحق كل هذا العناء.

 

 

 

قاموا بتغطية الأداة الغريبة بقطعة قماش متسخة وانطلقوا بحثًا عن تاجر يرغب في شرائها. صفقة جيدة تعني فترة راحة قصيرة لآلام الجوع.

 

 

 

كان المخيم الأقرب صغيراً ، وأقل من المخيم ، وأكثر من مجموعة خيام مؤقتة. كانت أماكن مثل هذه في الغالب بمثابة أسواق يتم فيها تداول السلع. لا أحد يعيش هنا ولكن كان هناك بضع مئات من الأشخاص مجتمعين بالداخل ليروا ما يمكنهم الحصول عليه.

 

 

عمل الأخ والأخت معًا بطريقة بسيطة وسهلة. سحب غراي رابيت القطع ووضعتها ليتل باغ معًا. عندما كان لديهم منتج فعال ، أحضروه إلى السوق للبيع. ساعدت قدراتهم الفريدة في تحسين مكانتهم بين الآخرين.

“توقف هناك!” بعد دخول السوق مباشرة ، تم إيقاف غراي رابيت وباغ من قبل رجل شرس المظهر. شحب الشابان ، وطلب رابيت من أخته أن تركض. ولكن عندما أدارت كل ما رأته كان هناك رجلان أكثر صلابة منعهما من الخروج.

كان المخيم الأقرب صغيراً ، وأقل من المخيم ، وأكثر من مجموعة خيام مؤقتة. كانت أماكن مثل هذه في الغالب بمثابة أسواق يتم فيها تداول السلع. لا أحد يعيش هنا ولكن كان هناك بضع مئات من الأشخاص مجتمعين بالداخل ليروا ما يمكنهم الحصول عليه.

 

 

سحب غراي رابيت خنجرًا صغيرًا صدئًا. أمسكها بيد مرتجفة. “اللعنة هل تريد ؟!”

 

 

على الرغم من الخطر ، استمر بعض الزبالين الجريئين. كان من بينهم الأرنب غراي رابيت والأخت البق.

“تريد؟” صعد أكبرهم إلى الأمام بابتسامة سيئة. “الكلمة هي أنكم همهمات تصنعون ألعابًا لطيفة. ما أريده هو أن تريني ما يوجد تحت هذا القماش “.

 

 

 

أمسكت باغ قطعة القماش بإحكام على صدرها بينما صرخ شقيقها في الرجال. “قطعا لا!”

أمضى غراي رابيت أيامه في انتقاء المكونات الصالحة للاستخدام والتي قام بإزالتها بعيدًا. أكثر من مجرد المشي السريع على قدميه ، كان غراي رابيت ذكيًا أيضًا. بطريقة ماكرة حقيقية ، كان لديه الاثار الصغيرة مخبأة في عدة أماكن مختلفة.

 

نظر الأشقاء إليه ثم نظروا إلى بعضهم البعض في حالة صدمة.

“هل تعتقد أنني أسأل؟”

 

 

 

شعر غراي رابيت قبل أن يقول أي شيء. ألم في معصمه ، ثم سقط خنجره في الرمال على شكل قطعتين. استدار لمحاولة الركض ، لكن ركلة سيئة أصابته وأرسلته إلى يحلق. حمله الرجلان وأمسكوه بسرعة.

 

 

شعر غراي رابيت قبل أن يقول أي شيء. ألم في معصمه ، ثم سقط خنجره في الرمال على شكل قطعتين. استدار لمحاولة الركض ، لكن ركلة سيئة أصابته وأرسلته إلى يحلق. حمله الرجلان وأمسكوه بسرعة.

“خذها! هنا ، فقط خذها! ” بكت بصوت خائف ومدت الصرة. “دع أخي يذهب!”

تعامل ساند تايجر مع رابيت وباغ ربما عشرات المرات.

 

صرخ واستدار ليهرب. سمعت طلقة تصم الآذان من خلفه ، وعندما نظر إلى أسفل رأى الفتحة الكبيرة في صدره. تستكشف الأصابع المرتجفة الجرح في الكفر.

“تريده أن يعيش؟ يمكننا ترتيب شيء ما “. نظر القائد إلى باغ بجوع. “ليس هناك الكثير للنظر إليه ، لكن الثقب هو ثقب. اعمل معنا ، وقم بتدفئة أسرتنا ، وسنترك هذا الشرير يعيش “.

كانت مغطاة في دوائر ، من الداخل والخارج. عندما قامت باغ بتوصيلهم ببطارية بدائية محلية الصنع ، بدأت المراوح المثبتة بالماكينة في الترنح. من أي وقت مضى إلى حد ما ، ظهرت الأداة الشبيهة بالحشرة عن الطاولة.

 

 

كافح غراي رابيت ضد الرجلين الأكبر. “لا! لا تفعل ذلك! ”

كانت هذه طريقتهم في كسب العيش. طالما كان هناك طريق ، يمكن حتى لأصغر وأضعف حياة أن تستمر.

 

“لديك بعض الكرات ، تخيف ضيوف ساند تايجر.”

في نوبة من الغضب ، ضرب الزعيم قبضته في وجه غراي رابيت ، و كسر أسنانه.

 

 

ظهر الخوف علي وجوه البلطجية. لم يكن ساند تايجر رجلاً يجب العبث به. لقد كان لغزا. لا أحد يعرف من أين أتى. وبقدر ما يعرفه الكثيرون أنه كان شخصًا مهمًا في ساند سباير وكان يتمتع بمكانة عالية بين الناس الذين يعيشون هناك. كل بضعة أيام كان يقوم بجولات إلى معسكرات السوق هذه ، ويتبادل الطعام والأسلحة مقابل الأشياء التي حفرها الزبالون. كان للنمور الرملية نفوذ حقيقي مع النوع المتواضع هنا لكونه كريمًا ومعاملته بشكل عادل.

قال باغ بخنوع: “سأذهب”. “سأذهب معك.”

 

 

“اختيار جيد.”

“اختيار جيد.”

 

كان لديه أخت في نفس عمره تقريبًا ، أخت باغ. ولدت صغيرة وضعيفة وضعيفة. على الرغم من أنها كانت في أواخر سن المراهقة ، بدت الفتاة وكأنها في العاشرة من عمرها. أكسبتها حملها الخجول اسم البق ، حشرة صغيرة خجول

ابتسم القائد ولوح لرفاقه ليأخذوها. لكنهم تحركوا بصوت أوقفهم في مسارهم.

***

 

بلا شك ، الزوج يتدلى من أدنى درجات البنية الاجتماعية للأرض القاحلة. لم يجرؤوا على إثارة المشاكل أو بدء المعارك ، وابتعدوا عن أي مكان تميل فيه الجماعات إلى التجمع. لكن هذا المكان … كانت القصص رائعة للغاية. تمكنوا من كسب لقمة العيش بين الشقوق مثل الصراصير المخيفة.

“لديك بعض الكرات ، تخيف ضيوف ساند تايجر.”

 

أمضى غراي رابيت أيامه في انتقاء المكونات الصالحة للاستخدام والتي قام بإزالتها بعيدًا. أكثر من مجرد المشي السريع على قدميه ، كان غراي رابيت ذكيًا أيضًا. بطريقة ماكرة حقيقية ، كان لديه الاثار الصغيرة مخبأة في عدة أماكن مختلفة.

توقف البلطجية ، وبعد لحظة عبر الرعب في وجوههم.

 

 

ومع ذلك ، فإن الأنقاض كانت أي شيء ولكن لا قيمة لها. غالبًا ما كانوا أماكن الراحة الأخيرة للمعرفة القديمة. تم دفن الأدوات أو الأسلحة أو البيانات في المخلفات ، في انتظار اكتشافها. عادة ، كان يشار إلى هذه الأماكن الغنية بالتكنولوجيا القديمة على أنها دفن.

ظهر رجل يرتدي ملابس مختلفة تمامًا عن ملابس الزبالين الآخرين. ربما كان في الثلاثينيات من عمره ، حليق الرأس ومغطى بكل أنواع الحلي المعدنية. كان يرتدي درعًا آليًا غريبًا جعله يبدو وكأنه نوع من العنكبوت. كان معه شخصية ملثمة كبيرة.

بلا شك ، الزوج يتدلى من أدنى درجات البنية الاجتماعية للأرض القاحلة. لم يجرؤوا على إثارة المشاكل أو بدء المعارك ، وابتعدوا عن أي مكان تميل فيه الجماعات إلى التجمع. لكن هذا المكان … كانت القصص رائعة للغاية. تمكنوا من كسب لقمة العيش بين الشقوق مثل الصراصير المخيفة.

 

 

ساند تايجر!

 

 

“هيه ، هكذا كان الأمر من قبل. الآن والدي ، ساند فايبر ، هو الحاكم. كلمتي تقول “. لم يخف ساند تايجر هويته. “طالما بقيت معي ، سوف تجد ساند سباير فائدة لك!”

ظهر الخوف علي وجوه البلطجية. لم يكن ساند تايجر رجلاً يجب العبث به. لقد كان لغزا. لا أحد يعرف من أين أتى. وبقدر ما يعرفه الكثيرون أنه كان شخصًا مهمًا في ساند سباير وكان يتمتع بمكانة عالية بين الناس الذين يعيشون هناك. كل بضعة أيام كان يقوم بجولات إلى معسكرات السوق هذه ، ويتبادل الطعام والأسلحة مقابل الأشياء التي حفرها الزبالون. كان للنمور الرملية نفوذ حقيقي مع النوع المتواضع هنا لكونه كريمًا ومعاملته بشكل عادل.

 

 

 

تعامل ساند تايجر مع رابيت وباغ ربما عشرات المرات.

***

 

صرخ واستدار ليهرب. سمعت طلقة تصم الآذان من خلفه ، وعندما نظر إلى أسفل رأى الفتحة الكبيرة في صدره. تستكشف الأصابع المرتجفة الجرح في الكفر.

“اهتم بشؤونك اللعينة!” هدد الرجل الأكبر.

 

 

لم يكن أي من الشقيقين جيدًا في الصيد ، لذلك حفروا بين الأنقاض للبقاء على قيد الحياة. في الأيام الخوالي ، كانت هذه المجموعة عبارة عن موقع تصنيع واسع. تم صنع جميع أنواع الآلات والأدوات هنا ، وصُنعت جيدًا. حتى بعد بضعة آلاف من السنين ، كانت بعض الأشياء التي وجدها الناس لا تزال تعمل.

ضحك ساند تابجر ضحكة مكتومة . “هؤلاء هم شركائي التجاريون الذين تتعامل معهم. إذا قمت بسحبهم بعيدًا ، فهذا يضر بعملي. كيف يمكنك أن تخبرني أن أهتم بعملي الخاص عندما تعبث مع مصدر رزقي؟ الآن ، ابتعد بينما لا يزال بإمكانك ذلك “.

 

 

كان المخيم الأقرب صغيراً ، وأقل من المخيم ، وأكثر من مجموعة خيام مؤقتة. كانت أماكن مثل هذه في الغالب بمثابة أسواق يتم فيها تداول السلع. لا أحد يعيش هنا ولكن كان هناك بضع مئات من الأشخاص مجتمعين بالداخل ليروا ما يمكنهم الحصول عليه.

“من تظن نفسك بحق الجحيم!” كانت قبضتي البلطجية ملتوية بإحكام. “تحدث إلي مثل نوع من لقطة كبيرة؟ دعونا نمزق هذا بعيدا! ”

 

 

 

كانت هذه هي الحياة في الأراضي القاحلة. خلاف بسيط يمكن أن يؤدي إلى الموت. كانت الحياة رخيصة. أما بالنسبة لخلفية ساند تايجر؟ اللعنة – لا يهم بمجرد موت الأحمق. كل ما كان عليهم فعله هو العثور على مكان آخر لإنشاء متجر. لم يكن أحد يزعج نفسه بتمشيط الأراضي البور لعدد قليل من البلطجية.

 

 

 

“أنت حقًا تتطلع للموت.”

 

 

استخدمت باغ قماشا متسخًا لمسح العرق من جبينها وتنهدت بارتياح. لقد مرت أيام منذ أن تناولوا وجبة لائقة. إذا كانت مجهوداتها قد جلبت لهم القليل من القصاصات ، فهذا يستحق كل هذا العناء.

تقدم الرجل الملثم الكبير مع ساند تايجر إلى الأمام ، واقفًا بينه وبين الرجال الغاضبين. بدا صوت صرير من المعدن على المعدن عندما اصطدمت أسلحتهم وقطعت الملابس. ما تم الكشف عنه كان جسمًا مصنوعًا من الفولاذ.

ساند تايجر!

 

 

“اللعنة هذا ؟!”

 

 

 

نظر تعبيران مصدومان إلى الوجه المقنع. تبع ذلك اثنين من اللكمات بسرعة البرق.

***

 

 

واحدًا تلو الآخر ، انفجر رأسا الرجلين مثل البطيخ الناضج. تناثرت أجزاء من العظام والدماغ في جميع أنحاء المنطقة. وقف زعيمهم قليلا وراءه بعيون واسعة ، وتعرف على حماقته. هذا الشيء العملاق لم يكن بشريًا ، لقد كان إنسانًا آليًا.

ساند تايجر!

 

 

صرخ واستدار ليهرب. سمعت طلقة تصم الآذان من خلفه ، وعندما نظر إلى أسفل رأى الفتحة الكبيرة في صدره. تستكشف الأصابع المرتجفة الجرح في الكفر.

 

 

نظر تعبيران مصدومان إلى الوجه المقنع. تبع ذلك اثنين من اللكمات بسرعة البرق.

“كل هذا الحديث الكبير ، وهذا أفضل ما يمكن أن تفعله؟” قام ساند تايجر بتفجير الدخان من المسدس ذو العيار الكبير في قبضته. ثم التفت إلى الشابين الزبالين. “كنت أراقبك لفترة من الوقت. أنتما الاثنان لديتما المهارات. ضعيف ، على الرغم من ذلك – إذا بقيت هنا ، فعاجلاً أم آجلاً سيقضي عليك شخص ما. من الأفضل أن تبقى معي. سآخذك إلى المدينة “.

 

 

 

نظر الأشقاء إليه ثم نظروا إلى بعضهم البعض في حالة صدمة.

 

 

 

“لكن … ليس لدينا ما نكسب طريقنا.”

على الرغم من الخطر ، استمر بعض الزبالين الجريئين. كان من بينهم الأرنب غراي رابيت والأخت البق.

 

 

كانت ساند سباير أكبر مدينة في هذا الجزء من النفايات. لم يكن من المألوف بالنسبة للزبائن مثلهم أن يشقوا طريقهم ، لكنه كان مكلفًا. كانت هناك أيضًا ضريبة شهرية تم فرضها ، والتي كانت في حد ذاتها أكثر مما يستطيع الطرفان إدارته.

 

 

“لديك بعض الكرات ، تخيف ضيوف ساند تايجر.”

“هيه ، هكذا كان الأمر من قبل. الآن والدي ، ساند فايبر ، هو الحاكم. كلمتي تقول “. لم يخف ساند تايجر هويته. “طالما بقيت معي ، سوف تجد ساند سباير فائدة لك!”

 

 

 

ابن الحاكم؟ منذ متى كان ساند سباير حاكم؟

ابن الحاكم؟ منذ متى كان ساند سباير حاكم؟

“هيه ، هكذا كان الأمر من قبل. الآن والدي ، ساند فايبر ، هو الحاكم. كلمتي تقول “. لم يخف ساند تايجر هويته. “طالما بقيت معي ، سوف تجد ساند سباير فائدة لك!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط